Indexed OCR Text
Pages 121-140
وقيامه، ليس فيها لَيْلَة القَدْرِ: ﴿سَلاَمٌ هِىَ﴾ قال: سلام هى من أن يَحْدُثَ فيها دَاءٌ أو يستطيع شيطان أن يعمل فيها سُوءاً (١). ٢٤٢ - وعن ابن عباس فى قول الله ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [ الرعد: ٣٩] قال: ينزل الله إلى السماء الدنيا فى شهر رمضان ، فيدبر أمْرَ السَّنَةِ ، فيمحو ما يشاء غير الشَّقَاءِ والسَّعَادَة ، والموت والحياة. وفى لفظ قال: هما كتابان، يمحو الله من أحدهما ما شاء ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ قال: جُمْلَة الكتاب (٢). ٢٤٣ - وقيل للحسن: لَيْلَة القَدْرِ فى كلِّ رمضان هى ؟. قال : أى والله إنها لفى كُلِّ رمضان، إنها لَيْلَةٌ فيها يُفْرَقُ كُلّ أُمْرٍ حكيم ، فيها يَقْضِى اللهُ كُلِّ أُجَلٍ وعَمَلٍ، وَخَلْقٍ وَرِزْقٍ ، إلى مثلها (٣) . ٢٤٤ - وعن سعيد بن جُبَيْر فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ : هى لأُمَّةِ محمد ، ما بقى منهم اثنان . ٢٤٥ - وعن كَعْب الأحْبَارِ (٤): نَجِدُ هذه الليلة فى الكُتُب خَطُوطاً ، تحط الذنوب . يريد لَيْلَة القَدْرِ . ٢٤٦ - حدثنا إسحاق ، أخبرنا سفيان ، عن الزهرى ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النَّبِى عَّله: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيماناً واخْتِسَاباً ، غُفِرَ له مَا تَقَدَّمَ مِن ذَلْبِهِ». وفى لفظ: « يُعْفَرُ له مَا تَقَدَّمَ من ذَئِهِ » (٥) . (١) رواه ابن جرير: ٢٥٩/٣٠. (٢) رواه ابن جرير: ١٦٦/١٣، والحاكم فى المستدرك: ٣٤٩/٢. (٣) رواه ابن أبى شيبة: ٤٩٠/٢، وابن جرير: ١٠٨/٢٥، وعزاه فى الدر المنثور : ٤٠٠/٧ لعبد بن حميد . (٤) كعب بن ماتع الحميرى ، أبو إسحاق ، المعروف بكعب الأحبار ، ثقة مخضرم ، من الثانية ، كان من أهل اليمن ، فسكن الشام ، مات فى خلافة عثمان وقد زاد على المائة : التقريب : ١٣٥/٢ . (٥) انظر تخريج الحديث رقم (٨). ١٢١ ٠ ٢٤٧ - حدثنا إسحاق ، أخبرنا بقية بن الوليد (١) ، حدثنی بحِیر ابن [ سعد ] (٢)، عن خالد بن مَعْدان (٣)، عن عُبَادة بن الصَّامِت ، عن رسول الله عَ لِ قال فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ: « مَن قَامَهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله غُفِرَ له مَا تَقَدَّمَ مِن ذَلِهِ » (٤). (١) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعى ، أبو محمد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء ، من الثامنة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ١٠٥/١ . ٠ (٢) بحير - بكسر المهملة - ابن سعد السحولى، أبو خالد الحمصى ، ثقة ثبت من السادسة، روى له الأربعة: تقريب: ٩٣/١. وفى الأصل والتقريب: سعيد، والتصويب من تهذيب الكمال : ٢٠/٤ . .(٣) خالد بن معدان الكلاعى الحمصى ، أبو عبد الله ثقة ثبت ويرسل كثيراً ، من الثامنة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢١٨/١ . (٤) إسناد جيد .. وقد صرح بقية بالتحديث فزال الخوف من تدليسه . ١٢٢ باب طلب ليلة القدر فى العشر الأواخر ٢٤٨ - حدثنا إسحاق، أخبرنا عَبْدَةُ (١)، حدثنا هشام بن عُرْوة ، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله عَ لَّه يُجَاوِرُ (٢) فى العَشْرِ الأواخر ، وكان يقول: « تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فى العَشْرِ الأواخر من رمضان»(٣). وفى لفظ لأبى هريرة: «أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ، ثم أُنْقَظَّنِى بعضُ أهْلِى ، فَتَسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فى العَشْرِ الغَوَابِرُ » (٤). وفى رواية ابن (١) عبدة بن سليمان الكلابى ، أبو محمد الكوفى ، يقال: اسمه عبد الرحمن ، ثقة ثبت من صغار الثامنة ، روى له الجماعة: تقريب : ٥٣٠/١. (٢) يجاور: أى يعتكف، وهى مفاعلة من الجوار: النهاية: ٣١٣/١. (٣) حديث صحيح .. رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٨٩/٢، وأحمد فى المسند : ٥٠/٦، ٥٦، ٢٠٤، والبخارى فى صحيحه ، باب تحري ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر: ٦١/٣، ومسلم فى صحيحه، باب فضل ليلة القدر: ١٧٣/٣، والترمذى فى جامعه: (٧٨٩): ٥٠٤/٣، والبغوى فى شرح السنة: (١٨٢٢): ٣٨٠/٦، كلهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به . ورواه البخارى: ٦٠/٣، والبغوى: (١٨٢٤): ٣٨١/٦ - ٣٨٢ من طريق أبى سهيل عن أبيه عن عائشة . (٤) حديث صحيح . رواه ابن خزيمة في صحيحه: (٢١٩٧): ٣٣٣/٣، والدرامى فى السنن: (١٧٨٢): ٤٤/٢، ومسلم فى صحيحه: ١٧١/٣، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٧٨): ٤٣٥/٨، والبيهقى فى السنن الكبرى: ٣٠٨/٤، كلهم من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة بهذا اللفظ .. وله طرق أخرى عن أبى هريرة بألفاظ متقاربة . ١ - فرواه الطيالسى فى مسنده: (٩٦٤): ٢٠٠/١، وابن خزيمة: (٢١٩٤): ٣٣٢/٣، وأحمد: ٥١٩/٢، والبزار فى مسنده: (١٠٣٠): ٤٨٤/١ - كشف الأستار ، وعزاه فى المجمع : ١٧٥/٣ للطبرانى فى الأوسط ، كلهم من طرق عن قتادة عن أبى ميمونة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَلٍ: «ليلة القدر ليلة السابعة، أو التاسعة وعشرين، وإن الملائكة تلك الليلة أكثر فى الأرض من عدد الحصى » وهذا إسناد جيد . (٢) ورواه ابن خزيمة: (٢١٧٩): ٣٢٦/٢، والبغوى: (١٨٢٧): ٣٨٦/٦ من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال : تذاكرنا ليلة القدر فقال رسول الله عَ ليه = ١٢٣ عمر : « من كان مُلْتَمِسَها فَلْيَلْتَمِسْهَا فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ » (١) ولجابر بن = « كم مضى من الشهر ؟ » قلنا : اثنتان وعشرون، وبقى ثمان. فقال: « مضى النتان وعشرون وبقى سبع ، الشهر تسع وعشرون ». ثم قال: « التمسوها الليلة » . ٣ - ورواه الطيالسى: (٩٦١): ١٩٩/١، وأحمد: ٢٩١/٢ فى مسنديهما من طريق عاصم بن کلیب عن أبيه عن أبى هريرة قال : قال رسول الله عێ : « خرجت إليكم وقد بينت لى ليلة القدر ومسيح الضلالة ، فكان تلاح بين رجلين فى المسجد فذهبت لأحجز بينهما فأنسيتها ، أما ليلة القدر فالتمسوها فى العشر الأواخر فى وتر ... » الحديث . قال الهيثمى فى المجمع: ٣٤٥/٧ - ٣٤٦: «رواه أحمد وفيه المسعودى وقد اختلط » . أ . هـ . (١) حديث صحيح .. له عدة طرق عن ابن عمر : ١ - الزهرى عن سالم عن ابن عمر: وقد اختلف عليه فى لفظه . فرواه الحميدى : (٦٣٤): ٢٨٣/٢ عن سفيان عنه بلفظ: « إنى أرى رؤيا كم تواطأت ، فالتمسوها فى العشر الأواخر فى الوتر منه . أو فى السبع البواقى » قال سفيان: الشك منى لا من الزهرى . ورواه مسلم: ١٧٠/٣ والبيهقى فى السنن: ٣١١/٤، وفى فضائل الأوقات: (٨٦): ٢٢١ من طريق سفيان ، فذكر العشر ولم يشك . ورواه مسلم من طريق يونس فذكر العشر. ورواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٦٨٠ ، ٧٦٨١): ٢٤٧/٤ عن معمر وابن جريج عن الزهرى ، ومن طريقه رواه أحمد فى المسند : ٣٦/٢ بلفظ: «التمسوا ليلة القدر فى العشر الغوابر فى التسع الغوابر ، فى وتر ». ورواه الدارمى فى سنته : (١٧٨٣): ٤٤/٢ من طريق عقيل عن الزهرى بلفظ : « التمسوا ليلة القدر فى السبع الأواخر». ٢ - شعبة عن عقبة بن حريث عن ابن عمر . رواه الطيالسى: (٩٥٨): ٩٩/١، وابن خزيمة: (٢١٨٣): ٣٢٧/٣، وأحمد فى المسند: ٧٨/٢، ومسلم فى صحيحه: ١٧٠/٣، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٧٦): ٤٣٣/٨، والبيهقى فى السنن: ٣١١/٤، وفى فضائل الأوقات: (٩١): ٢٢٨، كلهم من طرق عن شعبة عن عقبة بن حريث عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: « التمسوها فى العشر الأواخر ، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقى » : ٣ - محارب وجبلة عن ابن عمر : رواه الطيالسى: (٩٥٧): ١٩٩/١، وابن أبى شيبة: ٤٨٩/٢، ومسلم: ١٧٠/٣، ولفظه : « من كان ملتمسها فليلتمسها فى العشر الأواخر ». ١٢٤ :سَمُرَةَ (١): «التمسوا لَيْلَةِ القَدْرِ فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ» (٢). كلّ ذلك عن النبى عَ لِّ (٣). = ٤ - نافع عن ابن عمر : رواه مالك في الموطأ: ٣٢١/١ ع نافع عن ابن عمر بلفظ: « أرى رؤيا كم قد تواطأت فى السبع الأواخر ، فمن كان متحربها فليتحرها فى السبع الأواخر » . ومن طريق مالك رواه البخارى ، باب التماس ليلة القدر فى السبع الأواخر: ٥٩/٣ - ٦٠، ومسلم: ١٧٠/٣، وابن حبان: (١٨٢٣): ٣٨١/٦، والبيهقى فى السنن: ٣١٠/٤، ٣١١، وفى الشعب: (٣٦٧٧): ٣٢٧/٣. ورواه عبد الرزاق فى المصنف: (٧٦٨٨): ٢٤٩/٤، وابن خزيمة : (٢١٨٢): ٣٢٦/٣ - ٣٢٧ من طريق أيوب عن نافع به . ٥ - عبد الله بن دينار عن ابن عمر : رواه مالك في الموطأ: ٣٢٠/١ عنه بلفظ: « تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر »، ومن طريق مالك رواه أحمد فى المسند : ١١٣/٢، ومسلم: ١٧٠/٣، وأبو داود: (١٣٧٢): ٢٦٣/٤، والبيهقى فى السنن: ٣١١/٤. ورواه الطيالسى: (٩٦٥): ٢٠٠/١ من طريق شعبة، وابن أبى شيبة: ٤٩٠/٢، وأحمد : ٦٢/٢ من طريق سفيان، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٨١): ٤٣٧/٨ من طريق إسماعيل بن جعفر، وأحمد : ٧٤/٢ من طريق عبد العزيز بن مسلم ، كلهم عن عبد الله بن دينار به . (١) جابر بن سمرة - بفتح أوله وضم الميم، والبعض يسكنها - ابن جنادة - بضم الجيم بعدها نون - صحابى ابن صحابى ، نزل الكوفة ، ومات بها ، روى له الجماعة : تقريب : ١٢٢/١. (٢) حديث صحيح . رواه الطيالسى فى مسنده: (٩٥٦): ١٩٨/١ - ١٩٩، وابن أبى شيبة فى المصنف : ٤٩٠/٢، وأحمد فى المسند: ٨٦/٥، ٨٨، وابنه عبد الله فى زوائد المسند : ٩٨/٥، والبزار فى مسنده: (١٠٣١، ١٠٣٢، ١٠٣٣): ٤٨٥/١، والطبرانى فى المعجم الكبير : (١٩٠٦، ١٩٤١، ١٩٦٢، ٢٠٢٧): ٢٢٠/٢، ٢٢٧، ٢٣١، ٢٤٥، وفى المعجم الصغير: (٢٨٥): ١٨٠/١، كلهم من طرق عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة مرفوعاً بلفظ : « التمسوا ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان » وزاد البزار « فإنى قد رأيتها فنسيتها وهى ليلة مطر أو ريح» أو قال: « مطر وريح» ولفظ الطبرانى فى الصغير: «التمسوا ليلة القدر ليلة السبع وعشرين » . (٣) وقد روى فى طلب ليلة القدر فى العشر الأواخر عدد كبير من الصحابة غير هؤلاء الأربعة ، وهم :.. ١٢٥ = ١ - أبو بكرة : رواه الطيالسى فى مسنده: (٩٥٩): ١٩٩/١، وابن أبى شيبة فى المصنف: ٣٩٤/٢، ٤٨٩°، وابن خزيمة: (٢١٧٥): ٣٢٤/٣، وأحمد فى المسند: ٣٦/٥، ٣٩، ٤٠، والترمذى، باب ما جاء فى ليلة القدر: (٧٩١): ٥٠٧/٣، وابن حبان: (٣٦٨٦): ٤٤٢/٨، والحاكم فى المستدرك: ٤٣٨/١، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٦٨١): ٣٢٨/٣، وفى فضائل الأوقات: (٩٥): ٢٣١ - ٢٣٢، كلهم من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال : ذكرت ليلة القدر عند أبى بكرة ... الحديث ، وفيه : سمعته من رسول الله عَ ◌ّم يقول: «التمسوها فى العشر الأواخر فى سبع بقين أو خمس بقين أو ثلاث بقين، أو فى آخر ليلة » وسنده صحيح . ٢ - جابر بن عبد الله : رواه ابن خزيمة : (٢١٩٠): ٣٣٠/٣ ومن طريقه رواه ابن حبان: (٣٦٨٨): ٤٤٤/٨ مرفوعاً ولفظه: « إنى كنت أريت ليلة القدر ثم نسيتها ، وهى فى العشر الأواخر ، وهى طلقة بلجة ، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمراً يفضح كواكبها ، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها » وسنده حسن فى الشواهد . ٣ - عبادة بن الصامت: وحديثه سيأتى برقم (٢٤٩). ٤ - أنس بن مالك: وسيأتى فى رقم (٢٤٩) . ٥ - الفلتان بن عاصم: فى رقم (٢٥٠) . ٦ - عمر بن الخطاب: فى رقم (٢٥٠) . ٧ - معاوية بن أبى سفيان: فى رقم (٢٥٢). ٨ - عبد الله بن أنيس: فى رقم (٢٥٥). ٩ - أبو سعيد الخدرى: فى رقم (٢٦٠) . ١٠ - بلال بن رباح: فى رقم (٢٦١). ١١ - عبد الله بن عباس: فى رقم (٢٥٠، ٢٦٢، ٢٦٣). ١٢ - أبي بن كعب: فى رقم (٢٦٥) . ١٣ - عبد الله بن مسعود: فى رقم (٢٦١). ١٤ - عبادة بن الصامت: فى رقم (٢٧٠) . ١٢٦ باب التماس ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر ٢٤٩ - حدثنا إسحاق ، أخبرنا يزيد بن هارون (١)، أخبرنا حميد (٢)، عن أنس، عن عُبَادة بن الصَّامِت قال: خرج رسولُ الله عَلَّه وهو يريد أن يخبرنا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فإذا رَجُلاَنٍ من الأنصار يَتَلاَحَيَانِ (٣)، فقال: « إِنَّى خرجتُ لأَخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ ، وإِنَّى رأيتُ فُلاناً وفُلاناً يَتَلاَحَيَان، فَرُفِعَتْ ، وعسى أنْ يكون خَيْراً، التَمِسُوهَا فى العَشْرِ الأواخر ، فى الوِثْرِ منها ، فى الخامِسَة أو السَّابعة أو التاسعة » (٤). (١) يزيد بن هارون بن زاذان السلمى مولاهم ، أبو خالد الواسطى ، ثقة متقن عابد ، من التاسعة ، روى له الجماعة: تقريب : ٣٧٢/٢ . (٢) حميد بن أبى حميد الطويل ، أبو عبيدة البصرى ، اختلف فى اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ، ثقة مدلس ، وعابه زائدة فى دخوله فى شىء من أمر الأمراء ، من الخامسة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٠٢/١. (٣) يتلاحيان: أى يتنازعان ويتخاصمان، من الملاحة. النهاية: ٢٤٣/٤. (٤) حديث صحيح . رواه ابن خزيمة في صحيحه: (٢١٩٨): ٣٣٤/٣، والدارمى فى سننه: (١٧٨١): ٤٤/٢، وأحمد فى المسند: ٣١٣/٥، ٣١٩، والبخارى فى صحيحه، باب تحرى ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر: ٦١/٣، وابن حبان فى صححيه: (٣٦٧٩): ٤٣٥/٨ - ٤٣٦، والبيهقى فى السنن: ٣١١/٤، وفى شعب الإيمان: (٣٦٧٨): ٣٢٧/٣، وفى فضائل الأوقات: (٩٢): ٢٢٩، والبغوى فى شرح السنة: (١٨٢١): ٣٨٠/٦، كلهم من طرق عن حميد به ، وقد صرح حميد بالتحديث عند البخارى وابن حبان فزال الخوف من تدليسه . ورواه أحمد : ٣١٣/٥، والطيالسى: (٩٦٠): ١٩٩/١، والبيهقى فى الشعب: (٣٦٧٩): ٣٢٧/٣ - ٣٢٨، وفى فضائل الأوقات: (٩٣): ٢٣٠، كلهم من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد وثابت ، كلاهما عن أنس عن عبادة بن الصامت بلفظ: « .... فاطلبوها فى العشر الأواخر ، فى سابعة تبقى ، أو تاسعة تبقى ، أو خامسة تبقى ». ورواه أحمد فى المسند : ٣١٨/٥، ٣٢١، ٣٢٤، من طريق عمر بن عبد الرحمن عن =. ١٢٧ ٢٥٠ - حدثنا إسحاق، أخبرنا المغيرة بن سلمة المَخْزُومىّ (١)، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كُلَيْب (٢) قال : حدثنى أبى (٣)، عن خَالِهِ الفَلَتَان بن عاصم الجِرْمىّ (٤) قال: كُنَّا قُعُوداً نَنْتَظِر: النبى معَّ له، فَجَاءَنَا وفى وَجْهِهِ الغَضَبُ، حتى جَلَسَ ، ثم رأينا وجهه يُسْفِرُ (٥)، فقال: «إنه بُيِّنَتْ لِى لَيْلَةُ القَدْرِ، فخرجتُ لأَبَيْنَهَا لكم ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ المسجد (٦) رجلين يَتَلاَحَيان - أو قال: يَقْتَتِلانِ - ومعهما الشيطانُ ، فحجزتُ بينهما ، فَأَنْسِيتُها ، وَسَأَشْدُوا لكم منها = عبادة مرفوعاً ولفظه: « فالتمسوها فى العشر الأواخر فإنها فى وتر ، فى إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، أو خمس وعشرين ، أو سبع وعشرين ، أو تسع وعشرين ، أو فى آخر ليلة ، فمن قامها ابتغاءها إيماناً واحتساباً ، ثم وفقت له ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » وزيادة ما تأخر زيادة منكرة ، ولعلها من أوهام عبد الله بن محمد بن عقيل الراوى عن عمر بن عبد الرحمن ، فقد قال الحافظ فيه : « صدوق ، فى حديثه لين ، ويقال : تغير بآخرة ». وهذا الحديث رواه مالك فى الموطأ: ٣٢٠/١ عن حميد عن أنس بن مالك ولم يذكر عبادة ابن الصامت . قال الحافظ : والصواب إثبات عبادة ، وأن الحديث من مسنده . أ. هـ . ولكن حميداً لم ينفرد به عن أنس ، بل تابعه ، قتادة ، رواه أحمد فى مسنده : ٢٣٤/٣، والبزار فى مسنده: (١٠٢٩): ٤٨٤/١ - كشف الأستار ، كلاهما من طريق قتادة عن أنس به . (١) المغيرة بن سلمة المخزومى ، أبو هشام البصرى ، ثقة ثبت ، من صغار التاسعة ، روى له مسلم وأبو داود والنسائى ، وابن ماجة: تقريب: ٢٦٩/٢ . (٢) عاصم بن كليب بن شهاب بن المحنون الجرمى الكوفى ، صدوق ، رمى بالإرجاء ، من الخامسة ، روى له مسلم والأربعة: تقريب: ٣٨٥/١ . (٣) كليب بن شهاب ، والد عاصم ، صدوق من الثانية، وهم من ذكره فى الصحابة ، روى له الأربعة: تقريب : ١٣٦/٢ . (٤) الفلتان - بفتحتين ومثناة فوقية - ابن عاصم الجرمى ، خال كليب يعد فى الكوفيين، قال البخارى : قال عاصم بن كليب : له صحبة ، وكذا قال ابن السكن وابن أبى حاتم وابن حبان، انظر الإصابة : ٣٧٧/٥ - ٣٧٩. (٥) يسفر : من الإِسفار، وأصله من أسفر الصبح: إذا انكشف وأضاء . وفى بعض الروايات : « فجلس طويلاً لا يتكلم حتى سرى عنه » . (٦) السُّة : كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر ، وقيل : هى الباب نفسه ، وقيل : هى المساحة بين يديه. النهاية: ٣٥٣/٢. ١٢٨ شَذواً (١)، أمَّا لَيْلَةُ القَدْرِ فالتمسوها فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ وِثْراً» (٢). قال أبى : فَحَدَّثْتُ به ابن عباس فقال: وما أُعْجَبَكَ من ذلك ؟ كان . عمر إذا دعا الأشْيَاخ من أصحاب محمد عَ لّم دعانى معهم وقال : لا تتكلم حتى يتكلموا ، فدعانى ذات يوم أو ليلة ، فقال : إن رسول الله عَِّ قال فى لَيْلَةِ القَدْرِ ما قد علمتم «التَمِسُوهَا فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ وِثراً»، ففى أى وِتْرٍ تَّرَوْنَهَا؟ . فقال [ كُلّ ] رجل برأيه: تاسعة ، سابعة ، خامسة ، ثالثة ، فقال لى : مالك لا تَتَكُلُّم يا ابن عباس ؟. فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن شِئْتَ تكلمتُ . فقال: ما دعوتك إلاَّ لتتكلم . فقلت : إنما أقول برأيى . فقال: عن رأيك أسألك . فقلت: إنِّى سمعتُ الله أُكْثَرَ ذِكْرَ السَّبْعِ، فَذَكَرَ السَّمَواتِ سبعاً ، والأرضين سبعاً - حتى قال فيما قال : وما أُنْبَتِ الأَرْضُ سَبْعاً. فقلت له : كلّ ما قلتَ قد عَرَفْتُهُ غير هذا ، ما تعنى بقولك: ما أنبتت الأرض سبعاً ؟! فقال : ( [ ثم ] شَقَّقْنَا الأَرْضَ شَقًّا، فَأَنْبَتْنَا فيها حَبَّاء وَعِتَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُونَاً وَنَحْلاً ، وَحَدَائِقَ غُلْباً = وَفَاكِهَةٌ وَأَبَّا﴾ [ عبس: ٢٦ - ٣١] فالحدائق ، كُلّ مُلْتَفَ حَدِيقة والأبّ ما أنبتتِ الأرض مما لا يأكل الناس - فقال عمر: أُعَجَزْتُمْ أن تقولوا مثل ما قال هذا الغلام الذى لم يَسْتَوِ شَوَى (٣) رأسِه ؟! (١) ومعنى قوله : سأشدوا لكم منها شدوا » أى أذكر لكم منها طرفاً انظر لسان العرب مادة : شدا . (٢) حديث الفلتان هذا إسناده جيد، ورواه الطبرانى فى المعجم الكبير : (٨٥٧، ٨٥٨، ٨٥٩، ٨٦٠): ٣٣٤/١٨ - ٣٣٦ من طرق عن عاصم به، وقال الهيشمى فى المجمع: ١٧٨/٣: « ورجاله رجال الصحيح». وأورده الحافظ فى ترجمة الفلتان من الإصابة: ٣٧٨/٥ - ٣٧٩ وعزاه للبغوى وابن السكن وابن شاهين . (٣) الشّوى: جلد الرأس ، وقيل: أطراف البدن كالرأس واليد والرجل ، الواحدة شواة . النهاية : ٢ ٥١١ . ١٢٩ ثم قال : إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكَ أن تتكلم معهم ، فإذا دعوتك فَتَكَلَّم معهم (١) . ٢٥١ - وعن مُعَاوِيَةً بن أبى سفيان (٢): لَيْلَةُ القَدْرِ ، ليلة سَبْعِ وَعشرين (٣) . ٢٥٢ - حدثنا عُبيد الله بن معاذ (٤) ، حدثنا أبى (٥)، حدثنا شُعْبَة ، عن قتادة ، سمع مُطَرِّفاً (٦) ، عن معاوية بن أبى سفيان ، عن النبى عَ ◌ّهِ فِى لَيْلَةِ القدر قال: «لَيْلَةُ سَبِعٍ وَعِشْرِين» (٧). (١) حديث صحيح . رواه ابن خزيمة في صحيحه : (٢١٧٢، ٢١٧٣): ٣٢٢/٣ - ٣٢٣، وأحمد فى المسند : ١٤/١، وأبو يعلى: (١٦٥): ١٥٤/١، والبزار: (١٠٢٧): ٤٨٣/١ - كشف الأستار ، والحاكم فى المستدرك: ٤٣٧/١ - ٤٣٨، والبيهقى فى السنن الكبرى: ٣١٣/٤، وفى شعب الإيمان: (٣٦٨٦): ٣٣٠/٣ - ٣٣١، كلهم من طرق عن عاصم بن كليب به. ورواه أبو نعيم فى الحلية: ٣١٧/١ من طريق محمد بن كعب القرظى عن ابن عباس به . ورواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٦٧٩): ٢٤٦/٤، من طريق معمر عن قتادة وعاصم الأحول ، عن عكرمة عن ابن عباس قال: دعا عمر رضى الله عنه أصحاب رسول الله عَلَّ فسألهم .. الحديث . (٢) معاوية بن أبى سفيان ، صخر بن حرب بن أمية الأموى ، أبو عبد الرحمن ، الخليفة ، صحابى أسلم قبل الفتح ، وكتب الوحى ، ومات فى رجب سنة ستين ، وقد قارب الثمانين ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٥٩/٢ . (٣) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٩٠/٢، والبيهقى فى السنن: ٣١٢/٤ من طريق . شعبة عن قتادة عن مطرف عن معاوية به موقوفاً عليه . (٤) عبيد الله بن معاذ بن نصر بن حسان العنبرى ، أبو عمرو البصرى ، ثقة حافظ ، رجح ابن معين أخاه المثنى عليه ، من العاشرة ، روى له الجماعة إلا الترمذى وابن ماجة : تقريب : ٥٣٩/١ . (٥) معاذ بن معاذ بن نصر العنبرى، أبو المثنى ، البصرى القاضى ، ثقة متقن ، من كبار التاسعة ، روى له الجماعة: تقريب : ٢٥٧/٢ . (٦) مطرف بن عبد الله بن الشخير - بكسر الشين وتشديد الخاء المكسورة بعدها تحتانية ثم راء - العامرى ، الخرشى ، ثقة عابد فاضل، من الثانية، روى له الجماعة تقريب ٢٥٣/٢. (٧) إسناد صحيح على شرط البخارى ومسلم . رواه أبو داود فى سننه ، باب من قال: سبع وعشرون: (١٣٧٣): ٢٦٤/٤، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٨٠): ٤٣٦/٨ - ٤٣٧، والبيهقى فى السنن الكبرى: ٣١٢/٤ وفى فضائل الأوقات (١٠٢): ٢٤١ كلهم من طرق عن عبيد الله به . وله طريق آخر يأتى بعده . ١٣٠٠ ٢٥٣ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا علىّ بن عاصم (١) ، عن الجُرَيْرِىّ (٢)، عن [ عبد الله بن] بُرَيْدَة (٣) عن معاوية قال: قال رسول الله عَِّ: «التمسوا لَيْلَةَ القَدْرِ آخرِ لَيْلَةٍ من رمضان» (٤). ٢٥٤ - حدثنا يحيى ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رجالاً من أصحاب رسول الله عَ لّهِ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فى المنام فى السَّبْع الأواخر، فقال رسول الله عَّهِ: «إِنَّى أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ توطأت فى السَّبْعِ الأواخر ، فمن كان مُتَحَرِّبها فَلْيَتَحَرَّها فى السَّبع الأواخر » (٥) . ٢٥٥ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبى (٦)، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن معاذ بن عبد الله (٧) ، عن أخيه (٨) قال: جَلَسَ إلينا عبد الله بن أُنَيْس (٩)، فقلنا له: هل سمعتَ من رسول الله عَ لَه (١) على بن عاصم بن صهيب الواسطى التميمى مولاهم ، صدوق يخطىء ورمى بالتشيع ، من التاسعة ، روى له أبو داود والترمذى وابن ماجة: تقريب: ٣٩/٢° . (٢) هو سعيد بن إياس ، وقد مرت ترجمته فى رقم : (١٥٥) . (٣) عبد الله بن بريدة بن الحصيب - بضم ففتح فسكون - الأسلمى ، أبو سهل المروزى قاضيها ، ثقة، من الثالثة، روى له الجماعة: تقريب : ٤٠٤/١، وما بين المعقوفين سقط من الأصل ، واستدركناه من صحيح ابن خزيمة وكتب الجرح والتعديل . (٤) حديث صحيح .. رواه ابن خزيمة فى صحيحه: (٢١٨٩): ٣٣٠/٣ من طريق على ابن عاصم به ، وانظر ما قبله . (٥) انظر تخريج رواية ابن عمرفى رقم (٢٤٨). (٦) أحمد بن خالد بن موسى الوهبى الكندى ، أبو سعيد ، صدوق من التاسعة ، روى له الأربعة: تقريب: ١٤/١. وفى الأصل: ( الوهنى) بالنون، وفى التقريب: ( الذهبى) والتصويب من تهذيب الكمال : ٢٩٩/١ . (٧) معاذ بن عبد الله بن حُبَيب ـ مصغراً - الجهنى ، المدنى ، صدوق ربما وهم ، من الرابعة ، روى له الأربعة : تقريب : ٢٥٦/٢ . (٨) هو عبد الله بن عبد الله بن خبيب الجهنى ، روى عن أبيه وعبد الله بن أنيس ، وعنه أخوه معاذ، قال الحافظ فى تعجيل المنفعة: ٢٦٦: « قال البخارى : كان فى زمن عمر رجلاً ، وهو أخو مسلم بن عبد الله فیما أظن . وذكره ابن أبى حاتم فلم یذ کر فيه جرحا ، وذكره ابن حيان فى الثقات: (٣٠/٥) فجزم بماظنه البخارى وزاد: يكنى أبا معاذ». أ.هـ . (٩) عبد الله بن أنيس الجهنى ، أبو يحيى المدنى ، حليف الأنصار ، صحابى شهد العقبة وأحداً، ومات بالشام فى خلافة معاوية، روى له مسلم والأربعة: تقريب: ٤٠٢/١ . ١٣١ فى هذه الليلة المباركة من شى؟. قال: نعم، جَلَسْنَا إلى رسول الله عَ لَّه فى آخر هذا الشهر ، فقلنا له : يا رسول الله ، متى نَلْتَمِسُ هذه الليلة المباركة؟. قال: «التَمِسُوهَا هذه الليلة لمساء ثلاثٍ وعشرين». فقال رجلٌ من القوم : فهى إذاً أولى ثمان؟. قال : « إنها ليست بأولى ثمان ، ولكنها أولى سَبْع ، إن الشَّهْرَ لا يَتِمُّ» (١) . ٢٥٦ - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا أحمد بن خالد ، حدثنا محمد ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال : حدثنى ابن عبد الله بن أُنَيْس (٢)، عن أبيه أنه قال لرسول الله عَ ◌ّه: إنى أُكُون بِبَادِيَتِى، وإِنِّى بِحَمْدِ الله أُصَلِّى بهم ، فَمُرْنِى بليلةٍ من هذا الشهر أنزلها إلى المسجد فأصليها فيه. قال: « انزل ليلة ثلاثٍ وعشرين فَصَلْهَا فيه ، فإن أُحْبَيْتَ أن تَسْتَتِمَّ آخر الشهر فافعل ، وإن أحببت فَكُفَّ » فكان إذا صلى العصر دخل المسجد فلم يخرج إلا فى حاجة ، حتى يُصَلَّى الصبح ، فإذا صلى الصبح كانت دابته بباب المسجد (٣). ٢٥٧ - حدثنا هارون الحَمَّال (٤)، حدثنا محمد بن الحسن المَخْزُومِىّ (٥) قال: حدثنى سليمان بن بلال، عن الضَّحَّاك بن (١) إسناده حسن ، ومحمد بن إسحاق مدلس، ولكنه صرح بالتحديث عند أحمد فى المسند كما سيأتى . والحديث رواه ابن خزيمة فى صحيحه : (٢١٨٥، ٢١٨٦): ٣٢٨/٣، وأحمد فى المسند : ٤٩٥/٣ من طرق عن محمد بن إسحاق به ، وله طرق أخرى صحيحة عن عبد الله بن أنيس تأتى فى الحديث بعده . (٢) ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهنى ، حليف الأنصار ، المدنى ، مقبول ، من الثالثة ، روى له أبو داود والنسائى: تقريب : ٣٧٥/١ . (٣) إسناد جيد، ورواه أبو داود فى سننه: (١٣٦٧): ٢٤٦/٤، والبغوى فى شرح السنة: (١٨٢٦): ٣٨٥/٦ من طريق محمد بن إبراهيم ، ورواه أبو داود (١٣٦٦): ٢٥٤/٤ - ٢٥٥، والبيهقى فى الشعب: (٣٦٧٦): ٣٢٧/٣ من طريق الزهرى عن ضمرة ابن عبد الله بن أنيس به . وانظر الحديث الآتى بعده . (٤) هارون بن عبد الله بن مروان البغدادى أبو موسى الحمال - بالمهملة - البزاز ، ثقة من العاشرة ، روى له مسلم ، والأربعة: تقريب : ٣١٢/٢. (٥) محمد بن الحسن بن زبالة - بفتح الزاى وتخفيف الموحدة - المخزومى ، أبو الحسن المدنى ، كذبوه ، من كبار العاشرة: تقريب : ١٥٤/٢. ١٣٢٠ عثمان (١) ، عن أبى النَّضْرِ (٢)، عن بُسْر بن سعيد، عن عبد الله بن أُنَيْس السّلَمى، أن النبى عَ لِ قال: «أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، فَأَنْسِيْتُهَا، وَأَرَانِى أَسْجُدُ فى مَاءٍ وطين ». وكان سَقْفُ المسجد عَرِيشاً من جريد وسَعْف ، فَرَأيْتُ رسول الله عَّلِ سَجَدَ فى الماء والطِّين صَبِيحة ثلاث وعشرين من رمضان (٣) . ٢٥٨ - وعن ابن عباس أنه كان يَنْضَحُ الماء على أُهْلِهِ ليلة ثلاث وعشرين من رمضان ، يوقظهم (٤) . ٢٥٩ - وكان أبو ذَرّ إذا كان ليلة ثلاث وعشرين من رمضان أُمَرّ بثيابه فَغُسِلَتْ وَأُجْمِرَتْ (٥)، ثم قام تلك الليلة، وهى ليلة ثلاث وعشرين . (١) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى الحزامى ، أبو عثمان المدنى ، صدوق بهم من السابعة ، روى له مسلم والأربعة : ٣٧٣/١ . (٢) هو سالم بن أبى أمية، مرت ترجمته فى رقم : (١١٢). (٣) حديث صحيح .. وإسناد المصنف ضعيف لضعف محمد بن الحسن بن زبالة، ولكنه لم ينفرد به . فرواه أحمد فى المسند: ٤٩٥/٣، ومسلم فى صحيحه: ١٧٣/٣، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٦٧٤): ٣٢٦/٣، وفى فضائل الأوقات: (٨٩): ٢٢٤ - ٢٢٥ من طريق ابن خشرم عن الضحاك بن عثمان به .. ورواه مالك في الموطأ: ٣٢٠/١ عن أبى النضر عن عبد الله بن أنيس مباشرة ، ومن طريق مالك رواه عبد الرزاق فى المصنف: (٧٦٩١): ٢٥٠/٤ - ٢٥١، والبيهقى فى الشعب : (٣٦٧٥): ٣٢٦/٣، فكأن أبا النضر سمعه من بسر بن سعيد ثم سمعه من عبد الله بن أنيس، ولكن المزى لم يذكر أبا النضر فيمن روى عن عبد الله بن أنيس فى ترجمته من تهذيب الكمال ، ولا ذكر عبد الله بن أنيس فى شيوخ أبى النضر ، فالله أعلم . والحديث رواه أحمد فى مسنده : ٤٩٥/٣ من طریق یزید بن الهاد عن أبى بكر بن حزم عن عبد الله بن أنيس، ورواه البيهقى فى فضائل الأوقات : (٩٠): ٢٢٦ - ٢٢٧ من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عبد الله بن أنيس به . (٤) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٩٠/٢، وعبد الرزاق: (٧٦٨٦): ٢٤٩/٤. (٥) أجمر ثوبه : أى بخره بالمجمر ، وهو العود. المعجم الوسيط : ١٣٤/١. ١٣٣ باب طلب ليلة القدر ليلة إحدى وعشرين ٢٦٠ - حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصارى (١) ، حدثنا مَعْن (٢) ، حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهَادِ (٣) ، عن محمد بن إبراهيم التّيْمِىّ، عن أبى سلمة ، عن أبى سعيد الخُدْرِىّ (٤) قال: كان رسول الله عَ لَّهِ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوْسَط من شهر رمضان، فَاعْتَكَفَ عَاماً ، حتى إذا كانت لَيْلَةُ إحدى وعشرين التى يخرج فيها من اعْتِكَافِهِ قال: « من اعْتَكُّفَ معى فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأَوَاخِرِ ، وقد رَأيْتُ هذه الليلة ثم أُنْسِيتُهَا ، وقد رأيتنى أسجد فى مَاءٍ وطِينٍ ، فالتَمِسُوهَا فى كُلِّ وِثر » قال أبو سعيد : وَأُمْطَرَتْ تلك الليلة ، وكان المسجد على عَرِيشٍ ، فَوَكَفَ المسجدُ (٥). قال أبو سعيد: فَأَبْصِّرَتْ عَيْنَاى رسولَ اللهِ عَّهِ وانصرف علينا، وعلى جَبْهَتِهِ وأُنْفِهِ أَثَرُ الماءِ والطين، من صبيحة إِحْدَى وعشرين (٦) . (١) إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطفى ، أبو موسى المدنى ، قاضى نيسابور ، ثقة متقن ، من العاشرة ، روى له مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجة : تقريب : ٦١/١. (٢) معن بن عيسى بن يحيى الأشجعى مولاهم ، أبو يحيى المدنى القزاز، ثقة ثبت ، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك ، من كبار العاشرة ، روى له الجماعة: تقريب: ٢٦٧/٢. (٣) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى، أبو عبد الله المدنى ، ثقة مكثر ، من الخامسة ، روى له الجماعة: تقريب : ٣٦٧/٢. (٤) سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصارى ، أبو سعيد الخدرى ، وله ولأيه صحبة ، استصغر بأحد ثم شهد ما بعدها ، روى الكثير ، ومات بالمدينة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٨٩/١ . (٥) أى سال ماء المطر من سقفه . (٦) حديث صحيح . رواه مالك في الموطأ : ٣١٩/١ عن يزيد بن الهاد به ، ومن طريق مالك رواه = ١٣٤ ٩ = أبو داود فى سننه، باب فيمن قال ليلة إحدى وعشرين: (١٣٦٩): ٢٥٩/٤ - ٢٦٠، وابن حبان فى صحيحه : (٣٦٧٣): ٤٣٠/٨، والبيهقى فى السنن: ٣٠٩/٤ وفى شعب الإيمان: (٣٦٧٣): ٣٢٥/٣، وفى فضائل الأوقات: (٨٨): ٢٢٣، والبغوى فى شرح السنة : (١٨٢٥): ٣٨٣/٦. ورواه البخارى فى صحيحه: ٦٠/٣، ومسلم: ١٧١/٣، وابن حبان : (٣٦٧٤): ٤٣١/٨ - ٤٣٢ من طرق عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمى به. ورواه ابن خزيمة فى صحيحه: (٢١٧١): ٣٢٢/٣، ومسلم: ١٧١/٣، ١٧٢، وابن حبان: (٣٦٨٤) : ٤٤٠/٨ من طريق عمارة بن غزية عن محمد بن إبراهيم التيمى به . ورواه الطيالسى فى مسنده: (٩٦٣): ٢٠٠/١ وعبد الرزاق فى المصنف : (٧٦٨٥): ٢٤٨/٤، وأحمد فى المسند: ٦٠/٣، وابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٩٠/٢، والبخارى : ٦٠/٣، ومسلم: ١٧٢/٣، وابن ماجة: (١٧٦٦): ٥٦١/١، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٨٥): ٤٤١/٨، وأبو يعلى فى مسنده: (١١٥٨): ٣٨٦/٢ - ٣٨٧، كلهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة به . ورواه الحميدى فى مسنده : (٧٥٦): ٣٣٣/٢ - ٣٣٤، وأحمد فى المسند : ٢٤/٣، وأبو يعلى فى مسنده: (١٢٨٠): ٤٦٢/٢، وابن حبان فى صحيحه: (٣٦٧٧): ٤٣٤/٨، كلهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة به . ورواه الحميدى أبضاً من طريق سليمان الأحول عن أبى سلمة . وللحديث طرق أخرى عن أبى سعيد الخدرى . فرواه الطيالسى: (٩٦٨): ٢٠١/١، وابن خزيمة: (٢١٧٦): ٣٢٤/٣ - ٣٢٥، ومسلم: ١٧٢/٣ - ١٧٣، وأبو داود: (١٣٧٠): ٢٦١/٤ - ٢٦٢، وأبو يعلى فى مسنده : (١٠٧٦، ١٣٢٤): ٣٣٤/٢ - ٣٣٥، ٤٨٨، وابن حبان فى صحيحه : (٣٦٨٧): ٤٤٣/٨، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٦٨٢): ٣٢٩/٣، كلهم من طرق عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى بنحوه ، وفيه « ... فالتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة ... » . ورواه الطيالسى: (٩٦٢): ٢٠٠/١، وأحمد : ٧١/٣ فى مسنديهما من طريق حميد عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى . ورواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٦٨٣، ٧٦٨٤): ٢٤٧/٤، ٢٤٨، من طريق. عمارة بن جوين عن أبى سعيد الخدرى بلفظ : « التمسوها فى العشر الأواخر فى وتر » . ١٣٥ باب طلبها فى ليلة أربع وعشرين ٢٦١ - حدثنا أبو الوليد أحمد بن بُكَّار(١)، حدثنا الوليد(٢) حدثنا ابن لَهِيعة ، عن يزيد بن أبى [ حبيب (٣)، عن أبى (٤) ] الخير (٥)، عن الصُّنَابِحِىّ (٦)، عن بلال (٧)، عن رسول الله عَ ليه قال: «لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ أربع وعشرين » (٨) . ٢٦٢ - حدثنا إسحاق، أخبرنا النَّقَفِىّ (٩)، حدثنا خالد الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس، عن رسول الله عَ ◌ّمِ قال: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فى أُرْبَعِ وَعِشْرِين» (١٠). (١) أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر - بضم الموحدة وسكون المهملة - يكنى أبا الوليد البسرى ، صدوق تكلم فيه بلا حجة ، من العاشرة ، روى له الترمذى والنسائى وابن ماجة: تقريب: ١٩/١ . (٢) هو الوليد بن مسلم ، مرت ترجمته فى رقم (٣٦). (٣) يزيد بن أبى حبيب المصرى، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف فى ولائه ، ثقة فقيه ، وكان يرسل من الخامسة، روى له الجماعة: تقريب ٣٦٣/٢. (٤) سقطت من الأصل ، واستدركناها من مصادر التخريج . (٥) مرثد بن عبد الله اليزنى - بفتح التحتانية والزاى ، بعدها نون - أبو الخير المصرى ، ثقة فقيه من الثالثة ، روى له الجماعة: تقريب : ٢٣٦/٢. (٦) عبد الرحمن بن عسيلة - بمهملة مصغراً - المرادى، أبو عبد الله الصنابحى ، ثقة ، من كبار التابعين ، قدم المدينة بعد موت النبى عَّلَّمِ بخمسة أيام ، روى له الجماعة : تقريب : ٤٩١/١ . (٧) بلال بن رباح المؤذن ، وهو ابن حمامة ، وهى أمه ، أبو عبد الله مولى أبى بكر ، من السابقين ، شهد بدراً والمشاهد ، مات بالشام سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة ، روى له الجماعة : تقريب : ١١٠/١ . (٨) إسناده ضعيف ، ابن لهيعة ساء حفظه بعد احتراق كتبه ، رواه أحمد فى المسند : ١٢/٦، والطبرانى فى الكبير: (١١٠٢): ٣٦٠/١ من طريق ابن لهيعة ورواه ابن أبى شيبة فى المصنف : ٤٨٩/٢ من طريق محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله عن الصنابحى عن بلال به موقوفاً . (٩) هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفى ، أبو محمد البصرى ، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين ، من الثامنة ، روى له الجماعة: تقريب : ٥٢٨/١ (١٠) حديث صحيح . ١٣٦. ٢٦٣ - حدثنا محمد بن المثنى (١)، حدثنا معاذ بن هشام (٢) ، حدثنى أبى (٣)، عن قَتَادَةَ، عنِ عِكْرِمة، عن ابن عباس أُنَّ رَجُلاً قال : يا رسول الله، إِنِّى شَيْخٌ كبير عَلِيلٌ، يَشْقّ علىَّ القيامُ، فَمُرْنِى بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ الله يوفقنى فيها لليلة القدر . قال : « عليك بالسَّابِعَةِ » (٤). ٢٦٤ - وعن ابن القاسم : سُئِلَ مالك عن السابعة والتاسعة فقال : لا أدرى . = رواه أحمد فى المسند: ٢٣١/١، ٢٧٩، ٣٦٠، ٣٦٥، والبخارى فى صحيحه ، باب تحرى ليلة القدر فى الوتر: ٦١/٣، وأبو داود: (١٣٦٨): ٢٥٧/٤، والطبرانى فى المعجم الكبير: (١١٨٥٨): ٢٥١/١١، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٦٨٠): ٣٢٨/٣، كلهم من طرق عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: « التمسوها فى العشر الأواخر من رمضان ، فى تاسعة تبقى ، فى سابعة تبقى ، فى خامسة تبقى » . ورواه الطيالسى فى مسنده: (٩٦٩): ٢٠١/١، وابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٨٨/٢، وأحمد فى المسند: ٢٥٥/٢، ٢٨١، والبيهقى فى فضائل الأوقات : (١٠٤) : ٢٤٤ - ٢٤٥ ، كلهم من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به ، ولفظه : أتيت وأنا ناهم فى رمضان ، فقيل لى : إن الليلة ليلة القدر ، فقمت وأنا ناعس ، فتعلقت ببعض أطناب فسطاط. رسول الله عٍَّ، فأتيت رسول الله عَّلِ وهو يصلى، فنظرت فى الليلة، فإذا هى ليلة ثلاث وعشرين [وفى رواية الطيالسى: فإذا هى ليلة أربع وعشرين] قال: فقال : ابن عباس : إن الشيطان يطلع مع الشمس كل يوم إلا ليلة القدر ، وذلك أنها تطلع يومئذ ولا شعاع لها . ورواه الطبرانى فى الكبير: (١١٧٩٦): ١٣٨/١١ عن عبد الملك بن أبى بشير عن عكرمة ، وأحمد فى المسند : ٢٥٩/١ عن قابوس أبى شبيان ، كلاهما عن ابن عباس . ومن طرقه الحديث الآتى بعده . (١) محمد بن المثنى بن عبيد العنزى - بفتح النون والزاى - أبو موسى البصرى ، المعروف بالزمن ، مشهور بكنيته وباسمه ، ثقة ثبت من العاشرة ، روى له الجماعة: تقريب: ٢٠٤/٢ . (٢) معاذ بن هشام بن أبى عبد الله الدستوائی ، البصرى ، وقد سکن ایمن ، صدوق ربما وهم ، من التاسعة، روى له الجماعة: تقريب: ٢٥٧/٢ . (٣) هو هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، مرت ترجمته فى رقم (١٠). (٤) إسناد صحيح على شرط البخارى ومسلم .. رواه أحمد فى المسند : ٢٤٠/١ عن معاذ ابن هشام به ، ومن طريق أحمد رواه الطبرانى فى المعجم الكبير: (١١٨٣٦): ٢٤٦/١١ - ٢٤٧، والبيهقى فى السنن: ٣١٣/٤، وفى شعب الإيمان: (٣٦٨٨): ٣٣٢/٣. ١٣٧ باب طلبها فى ليلة سبع وعشرين ٢٦٥ - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرَّزَّاق ، أخبرنا سفيان (١) ، عن عاصم (٢)، عن زِرّ (٣): قلت لأُبَّ بن كَعْب: أُخْبِرْنِى عن لَيْلَةِ القدر، فإن ابن أُمِّ عَبْدٍ (٤) يقول: من يَقُمِ الحَوْلَ يُصِبْها !!. فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، لقد عَلِمَ أنها فى رمضان ، ولكنه عَمَّى على الناس لئلا يَتْكِلُوا، والذى أنزل الكتاب على محمد عَ لِّه إنها لَفِى رمضان، وإنها لليلة سبع وعشرين . قلت: أَنَّ عَلِّمْتَ ذلك ؟. قال : بالآية التى أخبرنا رسول الله عَ لّه، فَقَدَّرْنَا وَحَفِظْنَا، فو الله إنها لهى، ما يستثنى. قلت : لِزِّرِّ: وما الآية ؟. قال: أن تطلع الشمس غَدَاةَ إِذْ كأنها طَسٌّ ليس لها شعاع (٥). (١) هو ابن سعيد الثورى، مرت ترجمته فى رقم: (١٠٦). ·(٢) عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبى النجود - بنون وجيم - الأسدى ، مولاهم ، الكوفى ، أبو بكر المقرىء ، صدوق له أوهام ، حجة فى القراءة ، وحديثه فى الصحيحين مقرون ، من السادسة ، روى له الجماعة : تقريب: ٣٨٤/١. (٣) هو زر بن حبيش، مرت ترجمته فى رقم : (٢٠٧). (٤) هو عبد اله بن مسعود ( مرت ترجمته فى رقم: ١٢: وكان النبى معَآلم يناديه بهذه الكنية أحياناً فى معرض المدح، فروى أحمد وغيره أن النبى معَّم قال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضاً کما أنزل فليقرأه قراءة ابن أم عبد » . وأم عبد بنت عبد ود بن سوی ، هى أم ابن مسعود : (٥) حديث صحيح .. رواه الطبرانى فى المعجم الكبير: (٩٥٨٠): ٣١٥/٩ عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن سفيان الثورى . ورواه ابن حبان : (٣٦٨٩): ٤٤٤/٨ - ٤٤٥، والبغوى فى شرح السنة: (١٨٢٨): ٣٨٧/٦ من طريق يعلى بن عبيد عن الثورى . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (٢١٩٣): ٣٣٢/٣، وأبو داود : (١٣٦٥): ٢٥٣/٤، والطبرانى فى المعجم الكبير: (٩٥٨١): ٣١٥/٩ - ٣١٦ عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدية . ١٣٨ = ورواه ابن حبان: (٣٦٩١) : ٤٤٦ - ٤٤٧، والطبرانى : (٩٥٨٥): ٣١٧/٩ من طريق منصور بن المعتمر ، والترمذى فى جامعه : (٧٩٠): ٥٠٦/٣ - ٥٠٧ من طريق أبي بكر ابن أبى شيبة ، وعبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٠٠): ٢٥٢/٤ عن معمر، ثلاثتهم عن عاصم ابن بهدلة . ورواه الطبرانى فى الكبير: (٩٥٨٢): ٣١٦/٩ عن زائدة، و (٩٥٨٣): ٣١٦/٩ عن زهير، و (٩٥٨٤): ٣١٦/٩ عن زيد بن أبى أنيسة ، ثلاثتهم عن عاصم به. وللحديث طرق أخری عن زر بن حبيش : فرواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ١٧٣/٣ - ١٧٤، والبيهقى فى السنن الكبرى : ٣١٢/٤، وفى شعب الإيمان: (٣٦٨٥): ٣٣٠/٣، وفى فضائل الأوقات: (١٠٠، ١٠١) : ٢٣٨ - ٢٣٩، كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عاصم بن بهدلة وعبدة بن أبى لبابة عن زر بن حبيش . ورواه ابن خزيمة : (٢١٩١) : ٣٣١/٣ من طريق سفيان عن عبدة بن أبى لبابة وحده . ورواه الطبرانى فى المعجم الكبير : (٩٥٨٧): ٣١٧/٩ وفى مسند الشاميين: (١٦٢). ١٠٧/١ من طريق ابن ثوبان، وابن خزيمة: (٢١٨٨): ٣٢٩/٣ - ٣٣٠، ومسلم : ١٧٤/٣ من طريق شعبة، وابن حبان: (٣٦٩٠): ٤٤٦/٨ من طريق الأوزاعى ، ثلاثتهم عن عبدة بن أبى لبابة عن زر بن حبيش به . ورواه الطيالسى فى مسنده: (٩٦٦): ٢٠٠/١، وابن خزيمة: (٢١٨٧): ٣٢٩/٣ من طريق يزيد بن أبى سليمان عن زر بن حبيش . ورواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٨٩/٢ من طريق الشعبى عن زر بن حبيش به . والطس : الطست قال سفيان الثوري : الطس هو: الطست والأكثر : الطس بالعربية . انظر لسان العرب مادة : طس . ١٣٩ باب طلبها فى ليلة سابع عشرة وتاسع عشرة ٢٦٦ - عن ابن مسعود: التمسوا لَيْلَة القَدْر لِسَبْع عشرة خَلَتْ من رمضان صَّبِيحةً يوم بَدْر ، يوم الفُرْقَان ، يوم الْتَقَى الجَمْعَانِ ، وواحدة وعشرين وثلاث وعشرين ، فإنها لا تكون إلاَّ فى وِتْرٍ . وفى لفظ : التمسوها فى سبع عشرة أو تسع عشرة ، أو إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، وهو يقول : أما فى سبع عشرة أو تسع عشرة ، فإن صبيحتها يوم بَدْر ، وَقَرَأْ ﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلى عَيْدِبَا يَوْمَ الْقُرْقَانِ يَوْمَ الْتَّقَى الجَمْعَانِ﴾ (١) . } [ الأنفال : ٤١ ٢ ٢٦٧ - وعن خَارِجة بن زيد (٢) أن زيد بن ثابت كان لا يحيى ليلة من رمضان كإحيائه ليلة سبع وعشرين وليلة ثلاث وعشرين . قال خارجة : ولا کإحيائه ليلة سبع عشرة ، و کان یصبح صبيحتها وعلى وجهه السجدةُ . يعنى الورمَ والصفرةَ وأثر السَّهَرِ . (١) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٤٨٩/٢، وعبد الرزاق: (٧٦٩٧): ٢٥٢/٤، والطبرانى فى الكبير: (٩٠٧٤، ٩٥٧٩): ٢٢١/٩، ٣١٥، (١٠٢٠٣): ١٣٠/١٠، والحاكم فى المستدرك: ٢٠/٣، ٢١، والبيهقى فى السنن الكبرى: ٤/)٣١، وفى فضائل الأوقات : (٩٨) : ٢٣٦، كلهم من طرق عن ابن مسعود موقوفاً عليه .. وقد روى مرفوعاً . فرواه أبو داود فى سنته ، باب من روى أنها ليلة سبع عشرة: (١٣٧١): ٢٦٣/٤ من بطريق عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: « اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان ، وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين » ثم سكت . ومن طريق أبى داود رواه البيبقى فى السنن: ٣١٠/٤، وفى فضائل الأوقات: (٩٧) : ٢٣٥. ورواه أحمد فى المسند: ٣٠٦/١ وأبو يعلى فى مسنده: (٥٣٧١): ٢٥١/٩ من طريق أبى عقرب الأسدى عن ابن مسعود مرفوعاً وفيه : إن رسول الله عَلَّمِ نبأنا أن ليلة القدر فى النصف من السبع الأواخر ، وإن الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع ... ». ورواه البزار فى مسنده: (١٠٢٨): ٤٨٤/١ - كشف الأستار من طريق أبى وائل عن ابن مسعود قال: سئل النبى معَّ عن ليلة القدر فقال: «كنت أعلمتها ثم انفلتت منى ، فاطلبوها فى سبع بيقين أو ثلاث يقين » . (٢) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصارى، أبو زيد المدنى ، ثقة فقيه، من الثالثة ، روى له الجماعة : تقريب: ٢١٠/١. ١٤٠