Indexed OCR Text
Pages 521-540
وأخرجه النسائي أيضاً من طريق الليث عن ابن عجلان عن زيد بن أكم عن القعقاع به . ١٠٩٥ - حدثنا أبو موسی عیسی بن یونس الرملي ، ثنا أيوب بن سويد ، عن أمية بن يزيد عن أبي المصبح، عن ثوبان، عن النبي وَّر قال: رأس الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولدينه ولرسوله ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة حدثني به إن شاء الله . ١٠٩٥ - إسناده ضعيف، وعلته أيوب بن سويد كما بينته في ((الضعيفة)) (٢١٧٤)، وهو مخرج هناك . ١/١٨٧ - ( باب : كيف نصيحة الرعية للولاة ). ١٠٩٦ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية ، حدثنا صفوان بن عمر و، عن شريح بن عبيد قال: قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ألم تسمع بقول رسول :紫色 من أراد أن ينصح لذي سلطان فلايُهْدِهعلانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه . ١٠٩٦ - إسناده صحيح ، ورجاله ثقات ، وبقية مدلس وقد صرح بالتحديث ، وقد توبع كما يأتي ، وفي سماع شريح من عياض وهشام نظر كما يأتي عن الهيثمي . والحديث أخرجه أحمد (٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤): ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال : فذكره وفيه قصة جرت بين عياض بن غنم وهشام بن حكيم وكلاهما صحابي. وقال الهيثمي في ((المجمع )) (٢٢٩/٥): (( رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعاً وإن كان تابعياً )) . قلت : وإنما أبدى الهيثمي هذا التحفظ مع أن شريحاً قد سمع من معاوية بن أبي سفيان كما قال البخاري ومن فضالة بن عبيد كما قال ابن ماكولا - لأنه قد روي عن جمع آخر من الصحابة ولم يسمع منهم كما بينه الحافظ في ((التهذيب)) والله أعلم . لكنه قد توبع ، فأخرجه الحاكم (٣/ ٢٩٠) من طريق عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن - ٥٢١ - العلاء بنزبريق الحمصي : ثنا أبي ثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي ثنا الفضيل بن فضالة يرد إلى عائذ ، يرده عائذ إلى جبير بن نُغير أن عياض بن غنم الأشعري ... الحديث نحوه بالقصة . وقال الحاكم : ((( صحيح الإسناد)). ورده الذهبي بقوله : ((قلت : ابن زبريق واه)) . قلت : يعني إسحاق أبا عمرو ، قال الحافظ : ((صدوق بهم كثيراً ، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب )) . قلت : لكنه قد توبع ، فسيأتي عند المصنف بعد حديث من طريق عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم به ، ويأتي الكلام عليه هناك . ( تنبيه) وقع عند الحاكم كما رأيت ((عياض بن غنم الأشعري)) فقال الحافظ في ((الإصابة)» : ((وأظن ( الأشعري) وهماً - والله أعلم - فان الذي ولي الامرةحیث کان هشام هو الفهري لا الأشعري )). قلت : والوهم من ابن زبريق لأنه ضعيف كما عرفت ، ولم تقع هذه النسبة في طريق المصنف الآتية ولا عند غيره . ١٠٩٧ - حدثنا محمد بن عوف ، حدثنا محمد بن اسماعيل ، ثنا أبي، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال: قال جبير بن نفير قال قال عياض بن غنم هشام بن حكيم: أو لم تسمع رسول الله ◌َ ل# يقول : من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يُبْدِهِ (١)علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه . (له) - نسخة ١٠٩٧ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير محمد بن اسماعيل وهو ابن عياش وهو ضعيف ، لكنه يتقوى بالطريق التي قبله ، والأخرى الآتية . ١٠٩٨ - حدثنا محمد بن عوف، ثنا عبد الحميد بن إبراهيم، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي عن الفضيل بن فضالة يرده إلى ابن عائذ يرده ابن عائذ إلى جبير بن نفير عن عياض بن غنم قال لهشام بن حكيم ألم تسمع يا هشام رسول الله # إذ يقول : (١) الاصل ((ينبذه)) والتصويب من ((المسند)) و((المجمع)). - ٥٢٢ - من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فليأخذ بيده فليخلوا به فإن قبلها قبلها و إن ردها كان قد أدى الذي عليه . ١٠٩٨ - حديث صحيح، ورجاله كلهم ثقات ، غير أن عبد الحميد بن إبراهيم وهو أبو تَقِي الحمصي فيه ضعف من قبل حفظه ، قال الحافظ : ((صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه)). قلت : فالحديث صحيح بمجموع طرقه . والله أعلم . وللحديث شاهد موقوف على عبدالله بن أبي أوفى . أخرجه أحمد (٣٨٢/٤ - ٣٨٣) بسند حسن عنه . ١٨٧/ ٢ (باب : سؤال الرعية عما يجب لواليها عليها ). ١٠٩٩ - ثنا محمد بن عوف ، ثنا محمد بن اسماعيل، عن أبيه ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله ** يقول : لا يكون رجل على قوم إلا جاء يوم القيامة يقدمهم وهم يتبعونه يسأل عنهم ويسألون عنه . ١٠٩٩ - إسناده ضعيف من أجل محمد بن اسماعيل كما تقدم قبل . والحديث قال الهيثمي (٢٠٨/٥): ((رواه الطبراني في الأوسط)) وفيه محمد بن اسماعيل بن عياش وهو ضعيف)). ١٨٨ - ( باب: ما أمر به النبي ◌َّر من الصبر عند ما يرى المرء من الأمور التي يفعلها الولاة ). ١١٠٠ - حدثنا مُدْبَة بن خالد ، حدثنا أبان بن یزید ، حدثني یحی بن أبي کثیر أن رجلاً حدثه أن أبا سلام عن أبي مالك الأشعري قال أن رسول الله وسلم قال: الصبر ضياء . ١١٠٠ - حديث صحيح ، ورجال إسناده ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم - ٥٢٣ - هنا ، وقد سماه مسلم وغيره كما يأتي زيداً ، وهو ابن سلام . والحديث أخرجه أحمد (٥/ ٣٤٢) من طريق يحيى بن إسحاق وعفان كلاهما عن أبان بن يزيد ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام به مرفوعاً بلفظ: الطهور شطر الإيمان ... الحديث وفيه هذه الفقرة (لني ساقها المصنف، وقد خرجت الحديث في ((تخريج مشكلة الفقر)) رقم (٨٢). وقد سقط من هذه الطريق ذكر الرجل مطلقاً. والظاهر أنه رواية يحيى بن إسحاق ، فقد أعاد أحمد رواية عفان وحدها وفيها إثبات الرجل وتسميته فقال (٣٤٣/٥): ثنا عفان: ثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام به . وتابعه حبان بن هلال : حدثنا أبان، حدثنا يحيى أن زيداً حدثه به. آخر ج سلم ,١ / ١٤٠) والترمذي (٢٦٦/٢) وقال: ((حديث صحيح)). وتابعه معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام به لكنه قال : عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري حدثه به فزاد في الإسناد ابن غنم . أخرجه النسائي (٣٣١/١) بإسناد جيد. ١١٠١ - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا الجعد أبو عثمان ، ثنا أبو رجاء قال: سمعت ابن عباس يرويه عن النبي وَلقر قال: من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر . ١١٠١ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، والجعد هو ابن دينار اليشكري . وأبو رجاء اسمه عمران بن ملحان العطاردي . والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٤٥٣). ١١٠٢ - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أنس قال دعا رسول الله ◌َليل الأنصار ثم قال : أما بعد إنكم ستروه بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني . ١١٠٢ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه البخاري ، وأبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي الزهراني . والحديث أخرجه البخاري (٢/ ٨١): حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد به . ثم أخرجه هو (٢٩٣/٢) وأحمد (١٦٧/٣) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد به. - ٥٢٤ - وأخرجه البخاري ومسلم من طريق الزهري عن أنس نحوه . ورواه قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير مرفوعاً . وهو حديث آخر كما سبق بيانه برقم (٧٥٢) وله بعده هناك شاهد من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه . ١١٠٣ - حدثنا أبو موسى ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال سمعت يحيى بن سعد يقول سمعت أنس بن مالك يحدث أن رسول الله وح لول يقول: فذكر نحوه . ١١٠٣ - إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الذي قبله . ١١٠٤ - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبدالله ، عن مطرف ، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان ، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله آليات : کیف أنت يا أبا ذر إذا كنت في قوم يستأثر ون عليك بالفيء قال قلت والذي بعثك بالحق إذاً آخذ سيفي فأجالدهم حتى ألحق بك . قال: أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني . ١١٠٤ - إسناده ضعيف ، رجاله كلهم ثقات غير خالد بن وهبان فإنه مجهول الحال كما تقدم ذكره في حديث آخر ساقه المصنف بهذا الإسناد (٨٩٢). والحديث أخرجه أبو داود (٤٧٥٩) وأحمد (٥/ ١٨٠) من طرق أخرى عن مطرق بن طريف به . ١١٠٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبثر، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان عن أبي ذر، عن النبي ◌َّي مثله . ١١٠٥ - إسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان ، وهو مكرر الذي قبله . ١٨٩ (باب: ما أمر به النبي عليه السلام في الخارج على أمته ) . ١١٠٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن بشر، عن مجالد ، عن زياد، ابن علاقة عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله الآلية : - ٥٢٥ - من فرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا رأسه كائناً من كان . ١١٠٦ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد وهو ابن سعيد فهو من رسمال مسلم ، لكنه مقرون عنده، كما ذكر المنذري في آخر ((ترغيبه)) وليس بالموي في حفظه ، وقد خولف في إسناده کما یأتي في الكتاب بعد حديث . على أنه قد تابعه زيد بن عطاء بن السائب فقال : عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك به نحوه دون قوله : « كائناً ما كان » . أخرجه النسائي (١٦٦/٢). لكن زيد بن عطاء هذا مجهول الحال فلا يحتج بمتابعته . ١١٠٧ - ثنا اسماعيل بن سالم الصائغ ، ثنا هشيم، عن مجالد ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك أن رسول اللهو # قال: من خرج على أمتي وهم جميع فاقتلوه كائناً من كان . ١١٠٧ - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله . ١١٠٨ - حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة وأبو عوانة ، عن زياد ابن علاقة سمع عرفجة سمع النبي ® يقول: إنها ستكون هناة وهناة فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاضربوا رأسه بالسيف كائناً من كان . ١١٠٨ - إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يونس بن حبيب وهو الأصبهاني راوي (( سند أبي داود الطيالسي)) وهو ثقة كما قال ابن أبي حاتم . والحديث في ((مسند الطيالسي)) (١٢٢٤) عن شيخيه المذكورين به . وأخرجه مسلم (٢٢/٦) بإسنادين آخرين عنهما. والنسائي (١٦٦/٢) وأحمد (٢٣/٥ - ٢٤) عن شعبة وحده . ثم أخرجه مسلم والنسائي من طرق أخرى عن زياد بن علاقة عن عرفجة به . قلت : فاتفاق هؤلاء الثقات على روايته عن زياد عن عرفجة لدليل واضح على خطأ مجالد ابن سعيد ومن تابعه في قوله : عن زياد عن أسامة بن شريك كما في الطريقين المذكورين في الكتاب قبله . - ٥٢٦ - ١٩٠ - ( باب : ما ذكر عن النبي عليه السلام أن الخلافة في قريش ) ١١٠٩ - ثنا أبو صالح هدية بن عبد الوهاب ، حدثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن حبيب بن الزبير، عن عبدالله بن أبي الهذيل قال: كنا نجالس عمر و ابن العاص نذاكره الفقه فقال رجل من بكر لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من جماهیر العرب فقال عمر و بن العاص کذبت سمعت رسول الله ټ} يقول : الخلافة في قريش إلى قيام الساعة . ١١٠٩ - إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير حبيب بن الزبير وهو ثقة. ونحوه أبو صالح هدية بن عبد الوهاب فإنه وثقه المصنف وابن حبان إلا أنه قال: (( ربما أخطأ)» . قلت: وأنا أخشى أن يكون وهم في متن الحديث فقال: (( الخلافة في قريش » وقد رواه جماعة من الثقات عن شعبة بلفظ: ((قريش ولاة الناس)) كما يأتي في الإسناد الذي بعده ، والمعنى واحد ، فلعله رواه بالمعنى والله أعلم . ١١١٠ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي ، ثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير سمع عبدالله بن أبي الهذيل قال: قال رجل عند عمر وبن العاص: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب غيرها . فقال عمرو بن العاص كذبت سمعت رسول الله و # يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة . ١١١٠ - إسناده صحيح على شرط مسلم غير حبيب فهو ثقة كما مضى آنفاً . والحديث أخرجه الترمذي وأحمد من طرق أخرى عن شعبة به . وقال الترمذي : ((حديث حسن غريب صحيح)) وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١١٥٥) وذكرت له ثمة شاهداً يقويه . ١١١١ - ثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة مثله . - ٥٢٧ - ١١١١ - إسناده صحيح وهو مكرر الذي قبله ١١١٢ - ثنا محمد بن مصفا، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه ، حدثني الزهري قال:كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبدالله بن عمر و يحدث أنه سيكون ملكاً من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً يحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله وَيرٍ فأوليكم جهالكم وإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله وسلم يقول : هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين . ١١١٢ - إسناده جيد، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مصفا وهو صدوق له أوهام وكان يدلس ، ولكنه قد صرح هنا بالتحديث ، مع أنه قد توبع كما يأتي . والحديث أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٩٤): ثنا بشربن شعيب بن أبي حمزة به . وأخرجه البخاري (٣٨٢/٢ و٣٨٤/٤): حدثنا أبو اليمان : أخبرنا شعيب به . ١١١٣ - ثنا عمر بن الخطاب، ثنا نعيم، ثنا ابن المبارك، ثنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن معاوية، عن النبي مصر مثله . ١١١٣ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير نعيم وهو ابن حماد وهو ضعيف. لكنه لم يتفرد به ، فقد صح عن الزهري من طريق أخرى ، وهو الذي قبله . ١١١٤ - ثنا الحوطي وهشام بن عمار قالا ثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد ، عن كثير بن مرة ، عن عتبة بن عبد أن رسول الله وَ الر قال : الخلافة في قريش . ١١١٤ - إسناده جيد، ورجاله ثقات . وقد رواه أحمد وغيره عن ابن عباس وصححه العراقي وهو مخرج في (( الصحيحة)) (١٨٥١). ويأتي له شاهد في الكتاب (١٠٢٤) من حديث أبي هريرة موقوفاً عليه . ١١١٥ - ثنا محمد بن مصفا ، حدثنا أبو اليمان ، ثنا حريز بن عثمان ، عن راشد - ٥٢٨ - ابن سعد عن أبي حي المؤذن، عن ذي مجز قال: قال رسول الله عليه : كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم فجعله في قريش . ١١١٥ - إسناده جيد، وهو مخرج أيضاً في المصدر السابق (٢٠٢٢). ١١١٦ - حدثنا أبو الربيع ، ثنا هشيم ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت:قلت يا رسول الله کیف یکون هذا الأمر بعدك،قال: في قومك ما كان فيهم خيراً . ١١١٦ - إسناده ضعيف ، مجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي . ١١١٧ - ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو عاصم ، ثنا عبدالله بن عطا الله حدثني ابن القاريّ قال:كان ابن علقمة عاملاً على مكة فضرب رجلاً حليفاً لقريش فجاء أبوه علقمة فجنح عليه فأمر به فدفعوه فغضب الشيخ فجلس على باب داره قال ابن القاري فجئت فجلست إلیه فقال ألم ترَ ما صنع نافع بن أم نافع إنه ضرب رجلاً فجنحت عليه فحال بيني وبينه وضربه وقد حدثني كعب أن رسول الله وليه قال : هذا الأمر في قريش من ناوأهم أو أراد أن يتبرأ منهم تحات كما تحات الورق . ١١١٧ - إسناده ضعيف مظلم ، عبدالله بن عطاء الله لم أعرفه وابن القاري الظاهر أنه عبد الله بن عثمان بن خُثيم المكي حليف بني زهرة ، وهو من رجال مسلم . وابن علقمة الضارب للرجل الحليف لم أعرفه ، والسياق بعده يدل على أن الضارب هو نافع بن أم نافع . والله أعلم ، وأيهما كان فليس لهما علاقة بالإِسناد. وأما علقمة أبو المضروب ، فهو علقمة بن فضلة كما وقع في رواية ابن منده من طريق ابن القاري عنه به. كما في ((التهذيب)) ولم يسق الحديث. وقال في ((التقريب)): ((مكي كناني ، وقيل كندي تابعي صغير مقبول)). ١١١٨ - حدثنا أبو كريب ، ثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن أبي ثابت ، عن القاسم، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، عن أبي مسعود - ٥٢٩ - الأنصاري قال: قال رسول اللّه ◌َل و لقريش: إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته . ١١١٨ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير بن القاسم وهو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي وهو مجهول لم يروِ عنه غير حبيب أبي ثابت . وقول الهيثمي فيه: ((وهو ثقة)) إنما هو اعتماد منه على توثيق ابن حبان إياه . وتساهله في التوثيق معروف ولذلك قال الذهبي : ((غير معروف)). وقال الحافظ : ((مقبول)) يعني عند المتابعة . قلت : وقد خولف في إسناده ، فقال ابن شهاب : حدثني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة أن عبدالله بن مسعود قال : فذكره مرفوعاً وفيه قصة . فجعل الحديث من مسند ابن مسعود وليس من مسند أبي مسعود الأنصاري ، وهو الصواب لأن الزهري جبل في الثقة والضبط فلا يذكر معه ذاك المجهول . رواه الإمام أحمد وغيره وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٥٥٢). والحديث قال الهيثمي (٥/ ١٩٣): (( رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الحارث وهو ثقة)) ! كذا قال ! وقد عرفت ما في هذا التوثيق من التساهل . ١١١٩ - ثنا أبو بكر ، ثنا الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت عن القاسم بن الحارث ، عن عبدالله بن عتبة ، عن أبي مسعود قال قال رسول الله مط# لقريش : إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا أحداثاً فإذا فعلتم سلط عليكم شرار خلقه فَيلحتوكم كما يلحت (١) القضيب . (١) الأصل ((فيلحبوكم كما يلحب)) والتصويب من ((النهاية)) وقال: ((اللحت : القشر ولحت العصا إذا قشرها، ولحته إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئاً)). ولفظ ((المسند)) في رواية: ((فالتحوكم)) وفي أخرى: ((فيلتحيكم)). قال ابن الأثير: يقال : (لحوت الشجرة ولحيتها والتحيتها إذا أخذت لحاءها وهو قشرها )) . - ٥٣٠ - ١١١٩ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم وهو مجهول كما سبق بيانه في الذي قبله . ١١٢٠ - ثنا أبو بكر، ثنا وكيع ، ثنا الأعمش ، ثنا سهل أبو الأسود (١)، عن بکیر الجزري عن أنس بن مالك قال:قال أتانا رسول اللهپڼ ونحن في بیت رجل من الأنصار فأخذ بعضاوتي الباب فقال: الأئمة من قريش . ١١٢٠ - حديث صحيح، ورجاله ثقات ، غير بكير وهو ابن وهب الجزري ففيه ضعف . لكن تابعه جمع خرجت طرقهم في ((الإرواء)) (٥٢٠) وبعضها صحيح ، كما تراه محققاً هناك مع ذكر شواهد له من لفظه ، وقد ساق له المصنف بعده شواهد أخرى بالمعنى بعضها في (( الصحيحين )) أو أحدهما كما يأتي . ١١٢١ - ثنا أبو بكر، ثنا أبو أسامة ، عن عوف ، عن زياد بن نحران ، عن أبي كنانة عن أبي موسى قال: قام رسول الله ليزر على باب فيه نفر من قريش فقال: إن هذا الأمر في قريش . ١١٢١ - حديث صحيح ، ورجاله كلهم ثقات غير أبي كنانة وهو مجهول الحال . والحديث أخرجه أحمد (٣٩٦/٤): ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف ، وحماد بن أسامة حدثني عوف به . والحديث قال الهيثمي (٥/ ١٩٣): ((رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد ثقات)). كذا قال ، أبو كنانة لم يوثقه أحد غير ابن حبان ، وهو عمدة الهيثمي في توثيقه ، وفيه نظر ظاهر طالما نبهنا عليه، ولذلك لم يوثقه الحافظ بل قال فيه: ((مجهول)) نعم الحديث صحيح بالنظر إلى شواهده الكثيرة كحديث أنس الذي قبله ، وفي معناه الأحاديث الآتية في الباب . ١١٢٢ - حدثنا أبو بكر ، ثنا معاذ بن معاذ، عن عاصم بن محمد بن زيد قال: سمعت أبي يقول سمعت ابن عمر يقول : قال رسول الله جملةٍ : (١) كذا الأصل، وقد اختلف في اسمه وكنيته، وفي (( التهذيب)) أن الأعمش قال في كنيته : ((أبو الأسد)). وفي الكتاب كما ترى: ((أبو الأسود))، فهل اختلف فيه على الأعمش أيضاً أم هو خطأ من النساخ ، وقد صححوا أنه ((أبو الأسد)). - ٥٣١ - ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان)) قال عاصم: حدثنيه وحرك أصبغيه . ١١٢٢ - إسناده صحيح على شرط البخاري ، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق أخرى عن عاصم بن محمد به . وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٧٥)، أحد أسانيده عند أحمد (٢٩/٢) من طريق معاذ وزاد في آخره: ((يلويهما)) وزاد الاسماعيلي: ((وأشار بأصبعه السبابة والوسطى )) . ١١٢٣ - ثنا دحيم، ثنا مروان بن معاوية، عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن أبيه، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ( * يقول: لا يزال هذا الدين قائماً حتى تكون عليهم اثني عشر خليفة كلهم مجتمع عليه الأمة فسمعت من النبي ◌َّله شيئاً لم أفهمه فقلت لأبي: ما يقول: قال: يقول كلهم من قريش . ١١٢٣ - إسناده ضعيف من أجل أبي خالد والد إسماعيل ، فهو مجهول وقد تفرد بقوله في الحديث: ((كلهم مجتمع عليه))، وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن جابر بن سمرة دون هذه الزيادة فهي منكرة ، وقد خرجت الحديث ، من هذه الطريق وغيرها في ((الصحيحة)) (٣٧٦ و٩٦٢) فلا داعي للإٍعادة . ١١٢٤ - ثنا أبو بكر ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا معاوية بن صالح ، ثنا أبو مريم قال سمعت أبا هريرة يقول : الخلافة في قريش . ١١٢٤ - إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي مريم وهو الأنصاري الشامي وهو ثقة . والحديث موقوف في حكم المرفوع . لشواهده الكثيرة في الباب وغيره . وقد تقدم له شاهد بلفظه في الكتاب برقم (١٠١٤). ١١٢٥ - حدثنا أبو بكر ، ثنا عفان ، ثنا سكين بن عبد العزيز ، عن أبي المنهال سيار بن سلامة قال:دخلت مع أبي على أبي بَرْزة (١) وأنا غلام فقال: قال رسول (١) الأصل ((بردة)) وهو خطأ. - ٥٣٢ - :進む الأئمة من قريش . ١١٢٥ - حديث صحيح إسناده حسن ، ورجاله ثقات غير سكين بن عبد العزيز ، وهو مختلف فيه ، والراجح عندي أنه حسن الحديث . . والحديث رواه أحمد وغيره من طريق سكين وهو مخرج في ((الإِرواء)) (رقم ٥٢٠) . ١١٢٦ - ثنا الحسن بن علي ، ثنا سنيد بن داود، عن حجاج ، عن ابن جريج ، حدثني محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر أن رسول الله ◌َ لا قال: لا يزال والي من قريش . ١١٢٦ - حديث صحيح ، وإسناده ضعيف ، سنيد بن داود قال الحافظ : ((ضعيف مع إمامته ومعرفته لكونه كان يلقنه حجاج بن محمد شيخه )) . ومحمد بن طلحة الظاهر أنه ابن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، فإنهم قد ذكروا في الرواة عنه ابن جريج ، لكنهم لم يذكروا في شيوخه معاوية بن أبي سفيان ، وإنما معاوية بن جاهمة ، وهو تابعي وقيل إنه صحابي . لكن الحديث صحيح ، فإنه قد صح من طريق أخرى عن معاوية رضي الله عنه بأتم منه وقد مضى في الكتاب برقم (١٠١٢) . ١١٢٧ - ثنا ابن كاسب ، ثنا شيخ من قريش يعني الكُرَيْزي، عن هشام بن عبدالله بن عكرمة بن عبدالرحمن ، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي ، عن أبيه أن النبي ◌َّ قال : نحن ولاة هذا الأمر حتى ندفعه إلى عيسى بن مريم . ١١٢٧ - إسناده ضعيف ، هشام بن عبدالله بن عكرمة قال ابن حبان : ((ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام بن عروة ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)) . والكريزي الظاهر أنه محمد بن سعيد بن زياد الأثرم، قال الذهبي : ١ - ٥٣٣ - - - ((ضعفه أبو زرعة وقال أبو حاتم : كتبت عنه وتركت حديثه فإنه منكر الحديث )). ١١٢٨ - حدثنا أبو بكر ، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لي : الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم لخيارهم وشرارهم تبع الشرارهم . ١١٢٨ - حديث صحيح، وإسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير محمد بن عمرو فإنهما أخرجا له متابعة وهو حسن الحديث . لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه الشيخان. وغيرهما من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به . وله شواهد خرجتها مع الحديث في «الصحيحة» (١٠٠٦)، أحدها من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، وهو الآتي في الكتاب بعده . ١١٢٩ - حدثنا أبو بكر ، ثنا الفضيل بن دكين، عن عبدالله بن مبشر، عن زيد أبي عتاب قال: قام معاوية على المنبر فقال قال رسول الله إليه : الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم . ١١٢٩ - إسناده صحيح ، ورجاله كلهم ثقات. والحديث أخرجه أحمد (٤/ ١٠١): ثنا أبو نعيم به . ووصله الطبراني أيضاً كما في ترجمة عبدالله بن مبشرمن ((تعجيل المنفعة)). ١٩١ (باب : في ذكر خلافة الراشدين المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أئمة العدل رضوان الله عليهم ) . ١١٣٠ - ثنا الفضيل بن حسين ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن سايط، عن أبي ثعلبة ، عن معاذ بن جبل وأبي عبيدة قالا سمعنا رسول الله } يقول : إن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة ثم خلافة ورحمة . ١٠٣٠ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير ليث بن أبي سليم وكان اختلط ، - ٥٣٤ - ولكنه لم ينفرد به کما يأتي . والحديث أخرجه أبو يعلى (٢٤٨/١ - ٢٤٩) والبزار ( ص ١٧٧ ) من طريق جرير وأبو نعيم في ((الدلائل)) ( ص ٢٠٠ ) عن فضيل بن عياض كلاهما عن ليث به . إلا أن البزار لم يذكر معاذاً. ورواه الطبراني عن معاذ وأبي عبيدة معاً نحوه. قال الهيثمي (٥/ ١٨٩): ((وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات)). قلت : ولي عليه ملاحظات : الأولى : ما ذكره في الليث خطأ محض ، كثيراً ما يقع فيه الهيثمي رحمه الله ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في غير هذا الحديث فقال في ((زوائد البزار)) ( ص ٢٩٧ ) : (( قلت : ما علمت أحداً صرح بأنه ثقة، ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ)). الثانية: أنه مع رميه إياه بالتدليس، قد قال في ((زوائد البزار)) عقب الحديث : « هذا إسناد حسن)) ! الثالثة : أن قوله ذلك يوهم أنه تفرد به وليس كذلك ، فقد قال البزار : حدثنا محمد بن مسكين ثنا يحيى بن حسان ثنا يحيى بن حمزة عن مكحول عن أبي ثعلبة عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعاً به . قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، ولكنه معلول بالانقطاع في موضعين : الأول : بين مكحول وأبي ثعلبة فإنه مرسل لم يسمع منه . والآخر : أنهم لم يذكروا يحيى بن حمزة في الرواة عن مكحول وسنه مما يبعد صحة السماع منه فإنه كان له نحو عشر سنين حين مات مكحول والله أعلم . لكن الحديث صحيح لأن له شواهد يتقوى بها منها ما رواه مؤمل بن اسماعيل : ثنا حماد ابن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أن رجلاً قال : يا رسول الله رأيت كأن ميزاناً دُليٌّ من السماء ... الحديث وفي آخره : ((فستاءلها رسول الله : ﴿ ثم قال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء)). أخرجه البزار ( ص ١٧٦ ) والحاكم (٣/ ٧١) شاهداً لحديث أبي بكرة الآتي بعده في الكتاب، وقال الهيثمي في ((زوائد البزار)). ((إسناده حسن )) . كذا قال . ومؤمل فيه ضعف ، لكنه يتقوى بحديث أبي بكرة المشار إليه آنفاً . - ٥٣٥ - ١١٣١ - ثنا أبو بكر ، ثنا قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ◌َّله في الميزان فقال رسول :紫出 خلافة ونبوة . ١١٣١ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف من قبل حفظه ، لكن يشهد له حديث سفينة الذى ذكرته آنفاً . والحديث أخرجه أبو داود (٤٦٣٥) وأحمد (٤٤/٥ و٥٠) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة به ، وقد ساق الإِمام أحمد لفظه بتمامه ، واختصره المصنف رحمه الله اختصاراً شديداً أشار إليه بقوله: ((في الميزان))، فإليك لفظه بالتمام: ((كان رسول اللّه ◌َلا يعجبه الرؤيا الحسنة، ويسأل عنها، وإنه قال ذات يوم : أيكم رأى رؤيا؟ فقال رجل من القوم : أنا رأيت ميزاناً دلي من السماء ، فوزنت أنت وأبو بكر ، فرجحت بأبي بكر، ثم وزن فيه أبو بكر وعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن فيه عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها النبي ◌َّ؛ أي أولها، فقال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله تبارك وتعالى الملك من يشاء)). وسيأتي في الكتاب (١١٣٥): وتابعه أشعث بن عبد الملك الحمراني عن الحسن عن أبي بكرة به نحوه دون قوله : ((فقال: خلافة ... )) . أخرجه أبو داود (٤٦٣٤) والترمذي (٤٦/٢) والحاكم (٧١/٣) وقال : ((صحيح على شرط الشيخين )) . ورده الذهبي بقوله: ((قلت : أشعث هذا ثقة ، لكن ما احتجابه)) . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح)). وأقول : إن كان الحسن وهو البصري سمعه من أبي بكرة ، فإنه مدلس ، وقد صرح بالتحديث في غير ما حديث عنه ، فلعل هذا منها ، ولكني لم أجد الآن تحديثه فيه . ١١٣٢ - ثنا المقدمي، ثناعبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد (١) ، عن علي ١ (١) كذا الأصل، ولعل الصواب: ((بن سلمة)) فإن الحديث حديثه في جميع الطرق التي وقفت عليها عند المصنف وغيره ، وسيأتي على الصواب عنده أيضاً بهذا الإسناد رقم (١١٣٦). - ٥٣٦ - ابن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن النبي ◌َّ قال: خلافة ونبوة ثم يؤتي الملك من يشاء . ١١٣٢ - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله . ١١٣٣ - ثنا إبراهيم بن حجاج، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال : خلافة ونبوة مثله . ١١٣٣ - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله . ١١٣٤ - حدثنا عمر و بن عثمان ومحمد بن مصفا قالا :ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي عن الزهري، عن عمرو بن أبان بن عثمان ، عن جابر بن عبدالله أنه كان يحدث أن رسول الله ◌َ لي قال : أُرِيَ الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله وَليقر ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر. قال جابر بن عبدالله: فلما قمنا من عند رسول الله ◌َ لو قلنا: الرجل الصالح رسول الله ير وأما ما ذكر من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه ورشليم . ١١٣٤ - إسناده ضعيف، ورجاله ثقات غير عمرو بن أبان بن عثمان ، فإنه مجهول الحال لم يرو عنه غير الزهري وعبدالله بن علي بن أبي رافع الملقب (عبادل)، ولم أعرفه ، وكأنه لذلك لم يوثق ابن أبان هذا أحد غير ابن حبان على قاعدته المعروفة في توثيق المجهولين ، ومع ذلك فقد أبدی شکه في سماعه من جابر فقال : (( ولا أدري أسمع منه أم لا؟ )) . والحديث أخرجه أبو داود (٤٦٣٦): حدثنا عمرو بن عثمان : ثنا محمد بن حرب به . وأخرجه أحمد (٣/ ٣٥٥): حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا محمد بن حرب به . وأخرجه الحاكم (٧١/٣ - ٧٢) من طريق رابع عن محمد بن حرب به . وصححه هو والذهبي !! (١) الأصل ((قام عند)) والتصحيح من ((المسند)) و((أبي داود)) و((المستدرك)). وعلى هامش الأصل: ((عنا، نسخة)) يعني مكان: ((عند)) وهي أقرب إلى الصواب ، لاستقامة المعنى ، لكن الأصح ما أثبتنا لمطابقته ما ذكرنا من المصادر . - ٥٣٧ - ١١٣٥ - ثنا إبراهيم بن حجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رجلاً قال: يا رسول الله رأيت كأن ميزاناً دلي من السماء فوزنت فيه أنت وأبو بكر ، فرجحت بأبي بكر ، ثم وزن فيه أبو بكر وعمر فرجح أبو بکر بعمر ، ثم وزن فیه عمر وعثمان ، فرجح عمر بعثمان ، ثم رفع الميزان ، فاسْتَأَلها (١) يعني تأولها ثم قال : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء . ١١٣٥ - حديث صحيح، وهو مكرر الأحاديث المتقدمة (١٠٣١ - ١٠٣٣)، والرقم الأخير منها إسناده إسناد هذا تماماً . ولكن المصنف هنا قد ساق لفظه بتمامه كما نقلته هناك عن المسند . قلت: ولعل هذه الرواية أرجح، لأنها تتفق مع تفسير الراوي لها بقوله: ((يعني تأولها)). والله أعلم . ١١٣٦ - ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي بكرة ، عن أبي بكرة ، عن النبي ◌َپڼ مثله . ١١٣٦ - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله ، وغيره مما أشرت إليه ثم ، وراجع التعليق على الحديث (١١٣٢). ١١٣٧ - ثنا أبو بكر، ثنا شريك، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود ابن هلال أن أعرابياً لهم قال: شهدت صلاة الصبح مع رسول الله وَ ي ذات يوم وأقبل على الناس بوجهه ، فقال: رأيت ناساً من أمتي البارحة وزنوا فوزن أبو بکر ، ووزن عمر فوزن ثم ذكر الحديث. ١١٣٧ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك ، وهو ابن عبدالله القاضي فهو من رجال مسلم متابعة ، وفيه ضعف من قبل حفظه ، لكن يشهد له الأحاديث المتقدمة ، وحديث ابن عمر الآتي بعده . (١) كذا الأصل وهو رواية، وفي ((المسند)) وغيره، ((فاستاء لها)). قال ابن الأثير: ((استاء بوزن استاك افتعل من السوء ، وهو مطاوع ساء ، يقال استاء فلان بمكاني. أي ساءه ذلك . ويروى: ((فاستألها)) أي طلب تأولها بالتأمل والنظر)). - ٥٣٨ - ١١٣٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد ، عن بدر بن عثمان ، عن عبيدالله بن أبي مروان (١)، عن أبي عائشة ، عن ابن عمر قال: خرج إلينا رسول الله م # ذات يوم فقال: رأيت آنفاً كأني أعطيت المقاليد والموازين ، فأما المقاليد فهي المفاتيح ، فوضعت في كفة ، ووضعت أمتي في كفة ، فرجحت لهم، ثم جيء بأبي بكر فرجح بهم ، ثم جيء بعمر فرجح بهم ، ثم جيء بعثمان فرجح ، ثم رفعت ، فقال له رجل: فأين نحن ؟ قال: أنتم حيث جعلتم أنفسكم . ١١٣٨ - حديث صحيح، ورجال إسناده ثقات رجال مسلم غير عبيد الله بن مروان ، لا يعرف إلا من رواية بدر بن عثمان ، ومع ذلك وثقه ابن حبان . وأبو عائشة الظاهر أنه مسروق ابن الأجدع بن مالك الهمدانى الوادعي أبو عائشة . والحديث أخرجه أحمد (٧٦/٢): ثنا أبو داود عمر بن سعد به . وقال الهيثمي (٥٨٥ - ٥٩) : ((رواه أحمد والطبراني ... ورجاله ثقات))! ١١٣٩ - ثنا محمد بن فضيل ، ثنا أبو داود عمر بن سعد، ثنا بدر بن عثمان ، عن عبيد الله بن أبي مروان (١)، عن أبي عائشة، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّة نحوه . ١١٣٩ - حديث صحيح ، وهو مکرر الذي قبله . ١١٤٠ - حدثنا عقبة بن مُكْرم، حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد، عن سالم بن عمر قال: إنكم لتعلمون أنا كنا نقول في عهد رسول الله تَله: أبو بكر وعمر وعثمان في الخلافة . ١١٤٠ - إسناده صحيح على شرط مسلم . (١) كذا في ((الموضعين: ((ابن أبي مروان)). وفي ((المسند)): ((وابن مروان)) وكذلك هو في ((الجرح والتعديل)) و((التعجيل))، فهو الصواب إن شاء الله تعالى. - ٥٣٩ - والحديث أخرجه أبو داود (٤٦٢٨) من طريق ابن شهاب قال : قال سالم بن عبدالله: إن . ابن عمر قال : ((كنا نقول ورسول الله # حي: أفضل أمة النبي ◌َّار بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين)). وأخرجه البخاري (٢ /٤١٨) وأبو داود (٤٦٢٧) من طريق نافع عن ابن عمر نحوه . ١١٤١ - حدثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا الأشعث بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن سمرة بن جندب أن رجلاً قال: يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأن دلواً دليت من السماء ، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها ، (١) فشرب شرباً، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها ، فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فشرب حتى تضلع ، ثم جاء آخر فأخذ بعراقيها، فانتشطت فانْتَضَحَ (٢) عليه ولم يشرب. ١١٤١ - إسناده ضعيف، ورجاله موثقون غير عبدالرحمن والد الأشعث وهو الأزدي الجرمي . فإنه مجهول ، قال الذهبي : «ما حدث عنه سوى ولده أشعث)) قلت : وذكره ابن حبان على قاعدته في ((الثقات)) ! والحديث أخرجه أبو داود (٤٦٣٧) وأحمد (٢١/٥) من طرق أخرى عن حماد به. ١١٤٢ - ثنا أبو بكر حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبيه، عن سمرة، عن النبي ◌َّ نحوه إلا أنه قال فأخذ بعراقيها (٣). ١١٤٢ - إسناده ضعيف ، وهو مكرر الذي قبله . ١١٤٣ - حدثنا سلمة، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن ابن عباس قال: كان أبو هريرة يحدث أن رجلاً أتى النبي (١) جمع عرقوة وهي الخشبة المعروضة على فم الدلو، وهما عرقوتان كالصليب ، نهاية. (٢) أي أصابه رشاش من ماء الدول . (٣) كذا الأصل هنا، وكذلك فى الرواية التي قبلها. وقوله هنا: ((إلا أنه قال: فأخذ بعراقيها)) يشعر بأنه على خلاف ما في الرواية الأولى ، فهذا مما لم يظهر لي ، فلعل في الأصل شيئاً من التحريف . والله أعلم . - ٥٤٠ =-