Indexed OCR Text
Pages 461-480
٩٤٤ - إسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات على شرط مسلم ، وفي بعضهم كلام لا يضر. وجعفر والد عبد الحميد هو ابن عبدالله بن الحكم الأنصاري . وللحديث طريقان آخران موصولان ، عن ابن عمرو، وآخران مرسلان ، فانظر الحديث المتقدم (٩٢٩) . ٩٤٥ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا معتمر ، ثنا أبي قال سمعت أنس بن مالك يقول: ذكر لي أن رسول الله ني لإن قال : يخرج فيكم أو يكون فيكم قوم يتعبدون ويتدينون حتى يعجبوكم وتعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . ٩٤٥ - إسناده صحيح على شرط الشيخين . والحديث رواه قتادة أيضاً عن أنس نحوه، وقد مضى (٩٤٠) . ١٧٧ - ( باب : في الإرجاء والمرجية والإيمان قول وعمل يزيد وينقص ) . ٩٤٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن بشر، حدثنا ابن نزار ، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال : صنفان من أمتي لا تنا لهما شفاعتي: المرجية والقدرية . ٩٤٦ و٩٤٧ و٩٤٨ - أسانيدها ضعيفة جداً ، لأن مدار ثلاثتها على نزار بن حيان ، وقد مضى الحديث بالإِسنادين الأولين منها مع الكلام عليه فأغنى عن إعادته (٣٣٤ و ٣٣٥). ويأتي له في الكتاب قريباً (٩٥١) طريق أخرى عن عكرمة به نحوه، وهي ضعيفة أيضاً کما سأبينه . ٩٤٧ - حدثنا يحيى بن داود ، ثنا محمد بن فضيل ، عن القاسم بن حبيب ، عن نزار، عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام أو في الآخرة نصيب: القدرية والمرجية . - ٤٦١ - ٩٤٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي ، ثنا نزار بن حيان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله و الطيار : صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيب: أهل الإرجاء وأهل القدر . ٩٤٩۔ثنا هارون بن موسى الفروي ، ثنا أبو ضمرة ، عن سليمان بن جعفر الأسدي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن جده ، قال:قال رسول الله الي : صنفان من أمتي لا يردان عليَّ الحوض: القدرية والمرجية . ٩٤٩ - إسناده ضعيف لجهالة سليمان بن جعفر الأسدي ، وضعف ابن أبي ليلى . والحديث خرجته في ((الضعيفة)) ( ٣٧٨٥) فأغنى عن الإعادة . ٩٥٠ - ثنا محمد بن مرزوق، ثنا عمرو بن يوسف ، ثنا سعيد الحمصي ، عن هارون بن هارون عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ◌َل} يقول : هلاك أمتي في العصبية والقدرية والرواية من غير ثبت . ٩٥٠ - إسناده ضعيف جداً، فيه من اتهم بالوضع ، وقد سبق مع الكلام عليه فراجعه إن شئت (٣٢٦) . ٩٥١ - ثنا يوسف بن موسى، ثنا محمد بن بشر، ثنا سلام بن أبي عمرة ، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله أل * : اثنتان من أمتي ليس لهما في الإسلام سهم: القدرية والمرجية . ٩٥١ - إسناده ضعيف ، وقد سبق الكلام عليه تحت الحديث المتقدم (٣٣٤). ٩٥٢ - حدثنا ابن مصفا ، حدثنا بقية، عن أبي العلاء الدمشقي ، عن محمد ابن جحادة عن يزيد بن حصين ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : [ ما بعث الله نبياً قط إلا جعل ] في أمته قدرية ومرجية وإن الله تعالى لعن على لسان سبعين نبياً القدرية والمرجية . ٩٥٢ - إسناده ضعيف، وهو مكرر المتقدم برقم (٣٢٥) فراجعه إن شئت. - ٤٦٢ - ٩٥٣ - قال أبو بكر بن أبي عاصم: سمعت المسيب بن واضح سنة تسع وعشرين ومائتين يقول : أتيت يوسف بن أسباط فقلت : يا أبا محمد إنك بقية ممن مضى من العلماء وأنت حجة على من لقيت ، وأنت إمام سنة ، ولم آتك أسمع منك الأحاديث ، ولكن أتيتك أسألك عن تفسيرها ، وقد جاء هذا الحديث: ((إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن هذه الأمة ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة )) فما هذه الفرق حتى نجتنبهم ؟ فقال : أصلها أربعة: القدرية والمرجية والشيعة والخوارج فثمانية عشر منها في الشيعة . ٩٥٣ - هذا مقطوع ، والمسيب وشيخه ابن أسباط فيهما كلام . ١٧٨ ( باب ) ٩٥٤ - ثنا أبو بكر ، ثنا غندر، عن شعبة ، عن عمر وبن أبي حكيم ، عن عبدالله بن بر یدة عن یحیی بن یعمر ، عن الأسود الديلي قال کان معاذ بن جبل باليمن فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخاه مسلماً فقال معاذ: سمعت رسول الله الله يقول : الإِسلام يزيد ولا ينقص فورثه . ٩٥٤ - إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي الأسود ومعاذ ، بينهما رجل لم يسم كما حققته في « الأحاديث الضعيفة)» (١١٢٣) فلا داعي للإعادة . ٩٥٥ - ثنا يعقوب ، حدثنا ابن أبي حازم، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد ، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أن النبي ◌ٍَّ قال : تَصَدَّقْنَ يا معشر النساء وأكثرن الاستغفار، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قلن يا رسول الله وما نقصان العقل والدين . قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل فهذا نقصان العقل . ويمكثن الليالي ولا يصلين ويفطرن في رمضان فهذا نقصان الدين . ٩٥٥ - إسناده جيد ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب وهو ابن كاسب وهو حسن الحديث ، وقد توبع كما يأتي . - ٤٦٣ - والحديث أخرجه مسلم (١/ ٦١)، وأبو داود (٤٦٧٩) وابن ماجه (٤٠٠٣) وأحمد (٦٦/٢ - ٦٧) من طرق عن ابن الهاد به. ٠ ٩٥٦ - ثنا يعقوب، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ليٍ : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب وذوي الرأي منكن. قالت امرأة: يا رسول الله وما نقصان عقولنا وديننا ؟ قال : شهادة المرأتین منکن بشهادة رجل ، ونقصان إحداکن الحیض تمکث الثلاث والأربع ولا تصلي . ٩٥٦ - إسناده جيد أيضاً، ورجاله ثقات رجال مسلم غير يعقوب وهو المذكور قبله ، وقد أخرجه مسلم بإسناد آخر كما يأتي . والحديث أخرجه الترمذي (١٠٢/٢): حدثنا أبو عبداللّه هُريم بن مسعر الأزدي الترمذي : حدثنا عبد العزيز بن محمد به وقال : (( حديث صحيح غريب حسن من هذا الوجه )) . قلت : وهريم هذا روى عنه غير الترمذي أيضاً من الثقات ، وذكره ابن حبان في (« الثقات )). وأخرجه أحمد (٣٧٣/٢) ومسلم (١/ ٦١) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن المقبري عن أبي هريرة به . ٩٥٧ - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا عبدالله بن عمر وأبو معمر ، ثنا عبد الوارث حدثنا حسين المعلم، عن أبى بريدة أن يحيى بن يعمر حدثه أن أبا الأسود حدثه أن أبا ذر حدثه قال: رأيت رسول اللهو القر عليه ثوب أبيض وهو نائم ثم انتبه فإذا هو نائم ثم انتبه وهو نائم وقد استيقظ فجلس إليه فقال:ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنی وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال :وإن زنی وسرق وإن رغم أنف أبي ذر، قال: فخرج أبو ذر وهو يجر رداءه وهو يقول: نعم وإن رغم أنف أبي ذر، قال: فكان أبو ذر يحدث ويقول: وإن رغم أنف أبي ذر. - ٤٦٤ - ٩٥٧ - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عقبة بن مكرم وهو من شيوخ مسلم وقد تابعه البخاري كما يأتي . والحديث أخرجه البخارى (٤/ ٨٢): حدثنا أبو معمر به . وأخرجه مسلم (١ / ٦٦) وأحمد (١٦٦/٥) من طرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي به. ٩٥٨ - ثنا أبو بكر، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ وإن زنى وإن سرق، مثله . ٩٥٨ - إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي . والحديث أخرجه مسلم (٣/ ٧٥) بإسناد المصنف وغيره عن أبي معاوية بتمامه مطولاً نحوه. وانظر ((الصحيحة)) (٨٢٤). وأخرجه البخاري (١٧٧/٤ و٢١٨) من طريقين آخرين عن الأعمش به . وتابعه عبد العزيز بن رُفیع عن زيد بن وهب به . أخرجه البخاري (٢١٧/٤ - ٢١٨) ومسلم (٧٦/٣). وتابعه المعرور بن سويد عن أبي ذر ، وهو الآتي بعده . ٩٥٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء ، ثنا مهدي بن میمون ، عن واصل عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّالآتي: وإن زنى وإن سرق. ٩٥٩ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه البخاري كما يأتي . والحديث أخرجه البخاري (٣١٣/١): حدثنا موسى بن اسماعيل قال : حدثنا مهدي ابنميمون به . وتابعه شعبة عن واصل به . أخرجه البخاري (٤ / ٤٧٧) ورواه أحمد (٦/ ٤٤٧) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي الدرداء قبل حديث زيد بن وهب عن أبي ذر به . وهو رواية للبخاري . - ٤٦٥ - ١٧٩ - ( باب : في الوعد والوعيد وإن الله فيه خياراً ومشيئة ) . ٩٦٠ - ثنا هدبة ، ثنا سهيل بن أبي حزم القطعي ، عن ثابت ، عن أنس قال قال رسول الله هلية: من وعده الله علی عمل ثواباً فهو منجزه له ومن وعده على عمل عقاباً فهو فيه بالخيار . ٩٦٠ - حديث حسن، وإسناده ضعيف كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) (٢٤٦٣)، وإنما حسنته لشواهده الآتية، ولأن الشطر الأول منه له شواهد كثيرة في الآيات القرآنية معروفة . ٩٦١ - حدثنا أبو کامل الفضيل بن حسین ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا خالد ، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الهواليه علينا كما أخذ على النساء فقال : إن أصاب أحد منكم حداً تعجلت له عقوبة فهو كفارة له ومن أخر عنه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه رواه أيضاً يحيى ، عن عبادة وقال: إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . ورواه أبو ادريس الخولاني ، عن عبادة . ٩٦١ - إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه من الطريق التالية في الكتاب وهي عندي أصح . والحديث أخرجه أحمد (٣١٣/٥): ثنا إسماعيل بن إبراهيم أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة - قال خالد : أحسبه ذكره - عن أبي اسماء به . قلت : الظاهر أن خالداً كان يتردد في شيخ أبي قلابة ، فتارة يجعله أبا أسماء ، إلا أنه كان لا يجزم به كما دلت رواية إسماعيل هذه وهو ابن علية ، وتارة كان يجعله أبا الأشعث وعليه أكثر الرواة عنه ، وقد ساق المصنف أسانيد عديدة إليهم كما يأتي ، وكأنه أشار بذلك إلى ترجيح روايتهم على الرواية الأولى ، وهو الأصح عندي كما سبق . وقد توبع أبو الأشعث عن أبي عبادة كما يأتي بعده . ٩٦٢ - ورواه أبو ادريس الخولاني ، عن عبادة . - ٤٦٦ - ٩٦٢ - هذا معلق، وقد وصله البخاري (١٢/١ ٢٩٧/٤ - ٢٩٨) ومسلم (١٢٧/٥) وأحمد (٣١٤/٥ و٣٢٠) من طريق الزهري عن أبي إدريس به. ٩٦٣ - ثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا عبد الوهاب، عن خالد، عن أبي قلابة عن أبي الأشعث ، عن عبادة، عن النبي ◌َّ نحوه. ٩٦٣ - إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي بكر بن خلاد وهو صدوق . وانظر ما علقت عليه في كتابي ((فهرس مخطوطات الظاهرية)) ( ص ١٣٥ ). وأبو الأشعث اسمه شراحيل بن آدة الصنعاني . وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي . وقد توبع كما يأتي في الذي بعده . ٩٦٤ - ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا ابن أبي عدي ، عن خالد، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن عبادة عن النبي ◌َّم مثله. ٩٦٤ - إسناده جيد ، والكلام فيه كالكلام الذي قبله . والحديث أخرجه مسلم (١٢٧/٥) وأحمد (٣١٣/٥ و٣٢٠) من طرق عن خالد به . تابعه أبو عبدالله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي عن عبادة بن الصامت به مثله . أخرجه أحمد (٣٢٣/٥) ومسلم . ٩٦٥ ۔ثنا محمد بن بکار ، ثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، و وهیب ، عن خالد عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث عن عبادة، عن النبي ◌َّي مثله . ٩٦٥ - إسناده صحيح على شرط مسلم عير محمد بن بكار وهو ابن بلال العاملي الدمشقي صدوق . وأبو داود هو الطيالسي: سليمان بن داود صاحب ((المسند))، وقد أخرجه فيه كما يأتي . والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (٥٧٩): حدثنا شعبة عن خالد به ، لم يذكر وهيباً . وأخرجه مسلم وأحمد من طرق أخرى عن خالد به . وقد مضى قريباً . ٩٦٦ - ثنا محمود بن خالد [ ثنا ] (١) الفِر يابي، عن سفيان، عن خالد ، عن (١) سقطت من الأصل. - ٤٦٧ - أبي قلابة عن أبي الأشعث، عن عبادة، عن النبي ◌َّ مثله. ٩٦٦ - إسناده صحيح على شرط مسلم غير محمود بن خالد وهو السلمي الدمشقي وهو ثقة . وشيخه الفريابي اسمه محمد بن يوسف ، وهو من ملازمي سفيان ، وهو الثوري ، وهو من أثبت الناس فيه . والحديث تقدم تخريجه قريبا . ٩٦٧ - ثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة ، ثنا نافع بن عبد الرحمن (٢) بن أبي نعيم، حدثني محمد بن حبَّان (٣) ، عن ابن محيريز، عن أبي رفيع عن عبادة قال: أشهد لسمعت رسول الله وَل﴿ يقول: خمس صلوات كتبهن الله على عباده من جاء بهن يوم القيامة لم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن کان له عند الله عهداً أن يدخله الجنة ومن لم یأت بهن لم یکن له عند الله عهداً إن شاء عذبه وإن شاء رحمه . ٩٦٧ - حديث صحيح ، وإسناده ضعيف ، ورجاله موثقون غير أبي رفيع . وقيل : رفيع المخدجي ، وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان لكنه لم يتفرد به كما حققته في (( صحيح أبي داود)) (١٢٧٦). والحديث في ((المسند)) (٣١٥/٥ و٣١٧ و٣١٩ و٣٢٢)، من هذه الطريق وطريق أخرى ، وله عند الطيالسي (٥٧٣) طريق ثالثة من رواية زمعة عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن عبادة به . ٩٦٨ - حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا اسماعيل بن عيَّاش ، عن عقيل ابن مدرك عن لقمان بن عامر ، عن أبي راشد الجراني ، عن عبادة بن الصامت أنه قام فيهم عند كنيسة معاوية فحدث أن رسول اللهو لو كان يقول : (( من عبدالله لا يشرك به شيئاً وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع ، فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة شاء وإن لها ثمانية أبواب ، ومن عبد الله لا يشرك به شيئاً وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله من أمره على الخيار [ إن شاء (٢) الأصل ((عبدالله)) والتصحيح من كتب الرجال. (٣) الأصل: ((حيان)) وهو خطأ . - ٤٦٨ - رحمه، وإن شاء عذبه])) (١). ٩٦٨ - إسناده حسن ، رجاله ثقات غير عقيل بن مدرك ، وقد وثقه ابن حبان ، وروى عنه ثقتان آخران . والحديث أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٥): ثنا أبو اليمان ثنا ابن عياش به. ٩٦٩ - ثنا هدية بن خالد ، ثنا سهيل بن أبي حزم ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله ◌َالفر في هذه الآية: ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) . قال: أنا أهل أن اتقى ، فلا يشرك بي غيري ، وأنا أهل لمن اتقى أن لا يشرك بي غيري أن أغفر له . ٩٦٩ - حديث حسن ، وإسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم كما سبقت الإشارة إليه قريبا (٩٦٠)، وإنما حسنته لشاهد له سأذكره بإذن الله تعالى . والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٨٣٨/٢): حدثنا هدبة بن خالد وبشربن الوليد الكندي قالا : ثنا سهيل بن أبي حزم به . وأخرجه أحمد (١٤٢/٣، ٢٤٣) والترمذي (٢٣٤/٢) والدارمي (٣٦٦ - هند) وابن ماجه (٤٢٩٩) والحاكم (٢/ ٥٠٨) من طرق أخرى عن سهيل به . وقال الترمذي : (( حديث غريب ، وسهيل ليس بالقوي في الحديث ، قد تفرد بهذا الحديث عن ثابت )) . وأما الحاكم فقال : ((صحيح الإسناد ! ووافقه الذهبي ! وأقول : إنما هو حسن لغيره ، لضعف سهيل ، ولأن له شاهداً من حديث عبدالله بن دينار قال : سمعت أبا هريرة وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقولون ... فذكره مرفوعاً نحوه . أخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) (٦/ ٢٨٧). ٩٧٠ - حدثنا أبو بكر ، ثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن (١) زيادة من ((المسند)) - ٤٦٩ - يساف عن سلمة بن نعيم الأشجعي - وكان من أصحاب النبي وَ لفي قال: قال رسول الله يلي : إنما هي أربع: لا تشركوا بالله شيئاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسرقوا ولا تزنوا . ٩٧٠ - إسناده صحيح على شرط مسلم . وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم الحنفي الكوفي الحافظ . ٩٧١ - حدثنا أبو بكر ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا شيبان ، عن منصور، عن هلال بن يساف عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي ◌َ لي قال: قال رسول الله آلير: من لقي الله تبارك وتعالى لا يشرك به شيئاً دخل الجنة،قلت: وإن زنى وإن سر ق؟قال:وإن زنى وإن سرق . ٩٧١ - إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم . والحديث أخرجه أحمد (٤/ ٢٦٠ و٥/ ٢٨٥) من طريقين آخرين عن شيبان به . ٩٧٢ - حدثنا الشافعي ، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عبيد الله بن عمر ، عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال قرأنا هذه على رسول الله ◌َّه سنتين (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ) ثم نزلت ( إلا من تاب وآمن) فما رأيت رسول الله إليه فرج بشيء قط فرحه بها وفرحه ((بإنا فتحنا لك فتحاً مبيناً )). ٩٧٢ - إسناده ضعيف ، علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف . والحديث قال الهيثمي (٧/ ٨٤): (( رواه الطبراني من رواية علي بن زيد عن يوسف بن معران ، وقد وثقا ، وفيهما ضعف ، وبقية رجاله ثقات )) . والحديث أخرجه البغوي في (( تفسيره)) (٦/ ١٩٧ - منار ) من طريق أخرى عن إبراهيم ابن محمد الشافعي به . - ٤٧٠ - قلت : والمحفوظ عن ابن عباس ما رواه سعيد بن جبير عنه : ((أن ناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمد ◌ً عليه فقالوا : إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن ، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة ، فنزل ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ) ، ونزل ( يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) . أخرجه البخاري (٣٢١/٣) ومسلم (٧٩/١) والنسائي (٢/ ١٦٤) وفي رواية له من الوجه المذكور عنه أنه قال : ((هذه آية حكيمة ( يعني الآية الأولى - فرقان ) نسختها آية مدنية (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم )) . وأخرجها الحاكم (٢/ ٤٠٣) بأتم منه وزاد في آخره : ((لا توبة له . قال: فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: إلا من ندم)). وقال : ((صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وهذا هو المشهور عن ابن عباس أن قاتل المؤمن متعمداً لا توبة له ، ولم يقبل ذلك منه أهل العلم ومنهم تلميذه مجاهد ، وهو الحق الذي لا ريب فيه ، فإنه لا تعارض بين الآيتين ، فإن الأخيرة (ومن يقتل مؤمناً متعمداً ... ) وإن كانت مدنيّة إلا أنها مطلقة فتحمل على من لم يتب لأن آية الفرقان مقيدة بالتوبة ، لا سيما وقد قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) . انظر تفسير الحافظ ابن كثيرة غيره . ٩٧٣ - ثنا إبراهيم بن حجاج السَّامي، ثنا ابن زياد عن كليب بن وائل ، حدثني ابن عمر (١) قال كنا نوجب لأهل الكبائر النار حتى نزلت هذه الآية على النبي ◌َلِر : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء). (١) الأصل ((ابن رجاء بن كليب عن وائل: حدثني ابن عمرو))، وهذا تصحيف فاحش وهو أسوء تصحيف رأيته في نسخة الكتاب حتى الآن ، وقد صححته من كتب الرجال ، وبخاصة ((تهذيب الكمال)) للحافظ المزي ، فقد ساق فيه بإسناده عن إبراهيم بن حجاج السامي بسنده في الكتاب عن ابن عمر حديثاً آخر ، فساعدني ذلك مساعدة كبرى على التصحيح ، جزاه الله خيراً . - ٤٧١ - فنهانا رسول الله # أن نوجب لأحد من أهل الدين النار . ٩٧٣ - إسناده جيد رجاله كلهم ثقات . والحديث تقدم في الكتاب برقم (٨٣٠) من طريق نافع عن ابن عمر ، وقد خرجته هناك . ٩٧٤ - حدثنا إسماعيل بن موسى ، ثنا سيف بن هارون ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبدالله قال: بايعنا رسول الله وَلّ على مثل ما تبايعت عليه النساء فمن مات منا ولم يأت منهن شيئاً ضمن له ومن مات منا وأتى منهن شيئاً فأقيم عليه الحد فهو كفارة له ومن مات وأتى شيئاً منهن فستره عليه فعلى الله حسابه . ٩٧٤ - إسناده ضعيف ، رجاله موثقون غير سيف بن هارون ، قال الحافظ : ((ضعيف، أفحش ابن حبان القول فيه)). والحدیث قال الهيثمي (٦/ ٣٧): ((رواه الطبراني ، وفيه سيف بن هارون ، وثقه أبو نعيم ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . ٩٧٥ - ثنا الحوطي ، ثنا بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمر و ، حدثني ابن جبير بن نفير وشريح بن عبيد، عن عمرو بن الأسود قال خرج من منزله وخرج أبو الدرداء وهو يقول: ((ولمن خاف مقام ربه جنتان ، فذكر عن النبي **: وإن زنى وإن سرق)). ٩٧٥ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات لولا عنعنة بقية ، وهو ابن الوليد ، لكنه لم یتفرد به كما يأتي . والحدیث قال الهيثمي (١١٨/٧): (((رواه أحمد والطبراني ... ورجال أحمد رجال الصحيح)). قلت: وعزاه لأحمد أيضاً السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ١٤٦) ولابن أبي شيبة أيضاً وابن منيع والحكيم في (( النوادر)) والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه . - ٤٧٢ - ولم أره في ((مسند أبي الدرداء)) وهو في موضعين منه (١٩٤/٥ - ١٩٩ و٦/ ٤٤٠ - ٤٥٢)، وإنما رواه من طريقين آخرين عن أبي الدرداء (٤٤٢/٦ و٤٤٧ ) مطولاً ومختصراً وليس فيهما ذكر الآية ، وقد سبقت الإشارة إلى المختصر منهما تحت الحديث (٩٥٩) . وليس هو في (( سنن النسائي الصغرى))، فالظن أنه في (( الكبرى)) له ، وقد عزاه إليه الحافظ ابن كثير أيضاً في ((تفسيره)) (١٦٢/٨ - منار)، أخرجه هو وابن جرير والبغوي أيضاً من طريق محمد بن أبي مرحلة مولى حُويطب بن عبد العزيز عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء أنه سمع رسول الله لم يقص على المنبر وهو يقول : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان) قلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله! فقال رسول الله ◌َي: (ولمن خاف مقام ربه جنتان) فقلت ..... الثالثة: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ قال : وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء . قلت وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه النسائي وابن خزيمة أيضاً في (( التوحيد)) ( ص ٢٢٣ ) من طريق موسى عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أبا الدرداء قال :.... فذكره . قلت: وموسى هذا مجهول كما في ((التقريب)). ٩٧٦ - حدثنا الحسين (١) بن البزار، حدثنا يحيى بن عبادة ، ثنا سعيد بن زید ، ثنا الجعد ابن دینار أبو عثمان ، حدثنا سليمان بن قيس اليشكري الأعور قال: سألت جابر بن عبدالله هل كنتم ترون الذنوب شركاً فقال معاذَ الله ما كنا نزعم أن في المصلين مشركاً . ٩٧٦ - إسناده ضعيف ، ورجاله موثقون غير يحيى بن عبادة ، والظاهر أنه الذي في (( الجرح والتعديل)) (١٧٣/٢/٤): ((يحيى بن عبادة بن عبيد الله العمري . روى عن القاسم بن محمد . روى عنه الفزاري ، سمعت أبي يقول : لا أعرفه)). ٩٧٧ - حدثنا محمد بن اسکاف ، حدثنا عثمان بن عمر ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد عن عبيد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد قال قال رسول الله وَالر : من قضى الله عليه الخلود لم يخرج منها . (١) الأصل ((الحسن)) والتصويب من كتب الرجال ومما تقدم (٩٣٨). - ٤٧٣ - ٩٧٧ - حديث صحيح ، وإسناده ضعيف ، لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان ، ومن دونهم لم أعرفهم الآن سوى حماد بن سلمة . لكن الحديث يشهد له أحاديث كثيرة مثل حديث ذبح الموت ، وقوله تعالى : ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) . ١٨٠ - ( باب: في ذكر الرافضة أَذَهَّم الله) . ٩٧٨ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يزيد بن هارون ، حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل ، حدثنا كثير بن اسماعيل أبو اسماعيل ، عن ابراهيم بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي وَ لّر قال : يكون قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام . ٩٧٨ - إسناده ضعيف ، يحيى بن المتوكل وشيخه كثير وهو ابن إسماعيل أبو اسماعيل النَّواء، كلاهما ضعيف، وساق الذهبي هذا الحديث فيما أنكر على النواء . والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٠٣/١) من طريقين آخرين عن يحيى به . وقال الهيثمي (١٠/ ٢٢): ((رواه عبدالله والبزار، وفيه كثير بن إسماعيل النواء وهو ضعيف)). ٩٧٩ - حدثنا محمد بن علي بن ميمون ، حدثنا أبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي . حدثنا عثبر بن القاسم أبو زبيد ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال قال رسول الله لي : سيأتي بعدي قوم لهم نَبَزٌ يقال لهم الرافضة فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون . قلت يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال : يقرضونك بما ليس فيك ويطعنون على أصحابي ويشتمونهم . ٩٧٩ - إسناده ضعيف ، ورجاله كلهم ثقات غير محمد بن أسعد التغلبي قال أبو زرعة والعقيلي : - ٤٧٤ - ٠ ((منكر الحديث)). ٩٨٠ - حدثنا محمد بن عوف ، ثنا بكر بن خنيس ، حدثنا سواد بن مصعب ، عن داود بن أبي عوف ، عن فاطمة بنت علي ، عن فاطمة الكبرى ، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة قالت كانت ليلتي وكان رسول الله الطبية عندي فجاءت إليَّ فاطمة مسلمة فتبعها على فرفع رسول الله ي لازم رأسه فقال: أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة إلا إن ممن يزعم أنه يحبك قوم يرفضون الإسلام يلفظونه يقال لهم الرافضة [ فإذا التقيتهم فجاهدهم ] (١) فإنهم مشركون قلت يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف . ٩٨٠ - إسناده ضعيف جداً ، آفته سوار بن مصعب ، قال البخاري : (( منكر الحديث)). وقال النسائي وغيره : ((متروك)). وبکر بن خنیس ضعيف ، لكنه قد توبع من مثله كما يأتي . والحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٣٥٨/١٢) من طريق الفضل بن غانم: وحدثنا سوار بن مصعب به وأتم منه . والفضل هذا ضعيف كما قال الخطيب، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في «مجمع الزوائد» (٢٢/١٠)، والحديث أورده الشوكاني في ((الأحاديث الموضوعة)) ( ص ٣٨١) . ٩٨١ - حدثنا اسماعيل بن سالم ، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمران (٢) ابن زيد عن الحجاج بن تميم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ◌ُ ل# يقول : يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم فإنهم مشركون . - ٤٧٥ - ٩٨١ - إسناده ضعيف ، الحجاج بن تميم ضعيف. وعمران بن زيد وهو التغلبي كما في ((التقريب)). وسائر رجاله ثقات رجال مسلم ، وإسماعيل بن سالم هو الصائغ البغدادي . والحديث أخرجه أبو يعلى (٢/ ٦٧٣) من طريق أخرى عن عمران بن زيد به . وقال الهيثمي (١٠/ ٢٢): ((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف)). ثم ساقه بلفظ آخر عنه : (( يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت ، لهم نبز ، يسمون الرافضة ، قاتلوهم فإنهم مشركون)). وقال : ((رواه الطبراني ، وإسناده حسن)). ٩٨٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا هارون بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي الجلاس قال: سمعت علياً يقول لعبدالله السبائي: ويلك ما أفْضى إليَّ رسول الله وَلَّ بشيءٍ كتمته أحداً من الناس ولقد سمعته يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً وإنك أحدهم . ٩٨٢ - إسناده ضعيف، أبو الجلاس كوفي مجهول كما في ((التقريب)). وهارون بن صالح مجهول أيضاً ، وفي ((التقريب)): مستور . والحديث أخرجه أبو يعلى (١/ ١٢٨) من طريقين آخرين عن الأسدي به . ٩٨٣ - ثنا أبو بكر ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أبي السوار العدوي قال: قال علي رضي الله عنه: ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي . ٩٨٣ - إسناده صحيح على شرط الشيخين . ٩٨٤ - ثنا أبو بكر، ثنا وكيع ، عن حماد بن نجيح ، عن أبي التياح ، عن أبي حيرة قال سمعت علياً يقول : يهلك فيَّ رجلان مفرط في حبي ومفرط في بغضي . - ٤٧٦ - ٩٨٤ - إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن نجيح وهو الاسكاف السدوسي وهو ثقة ، وأبي حيرة واسمه شيحة بن عبدالله الضبعي روى عنه جماعة ذكرهم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٩/١/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عنه عنبسة القطان أيضاً كما في ((الكنى)) للدولابي (١٤٣/١)، أسند إليه عنه عن علي حديثين آخرين . ٩٨٥ - حدثنا أبو بكر ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن السدي قال صعد عليّ المنبر فقال : اللهم العن كل مبغض لنا غال . قال وكل محب لنا غال . ٩٨٥ - إسناده ضعيف، ورجاله ثقات، لكنه منقطع ، السدي واسمه اسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي ، لم يدرك علياً رضي الله عنه . ٩٨٦ - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد الرزاق ، عن عبدالله بن کثیر، عن شعبة ، عن عمر وبن مرة عن أبي البَخْتَري قال: قال علي رضي الله عنه : ليحبني قوم حتى يدخلهم حبي النار وليبغضني أقوام حتى يدخلهم بغضي النار. ٩٨٦ - إسناده جيد، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مهدي وهو الأيلي ثقة تقدم ، وعبدالله بن كثير وهو الدمشقي الطويل فيما يبدو وهو صدوق . ٩٨٧ - ثنا أحمد بن محمد بن الحسين بن جعفر، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا حسين بن عقيل ، عن عائشة بنت بجدان قالت :قال لي علي: يا بنت بجدان فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين قال : يهلك فيَّ رجلان محبَّ مفرط ومبغض مفرط . ٩٨٧ - إسناده ضعيف ، عائشة بنت بجدان لم أجد من ترجمها ، وأحمد بن محمد بن الحسين بن جعفر لم أعرفه . وحسين بن عقيل وهو العقيلي وثقة ابن معين كما في ((الجرح)) (٦١/٢/١). واعلم أن هذا الحديث والأربعة قبله كلها موقوفة على علي رضي الله عنه ، ولكنها في حكم المرفوع لأنه من الغيب الذي لا يعرف بالرأي ، وقد روي مرفوعاً من طريق الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجز عن علي بن أبي طالب قال : قال لي النبي ◌َل * : (( فيك مثل من عيسى ، ابغضته اليهود حتى بهتوا أمه ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه - ٤٧٧ - بالمنزلة التي ليس به . ثم قال : يهلك في رجلان : محب مفرط، يقرظني بما ليس في ، ومبغض يحمله شناني على أن يبهتني )). أخرجه عبدالله بن أحمد (١/ ١٦٠) وأبو يعلى (١٥٦/١) والمصنف فيما يأتي (١٠٠٤). وهذا بإسناد ضعيف، الحكم هذا ضعيف كما في ((التقريب)) وكذا في ((مجمع الزوائد)) ( ١٣٣/٢) وقال: ((ورواه البزار باختصار وفي إسناده محمد بن كثير القرشي الكوفي، وهو ضعيف)). ٩٨٨ - ثنا عباس بن الوليد النرسي، حدثنا بشر بن منصور، عن سفيان ، عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (جمالي: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ من أحدهم ولا نصيفه . ٩٨٨ - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير بشربن منصور السَّليمي ، فهو من أفراد مسلم ، لكنه قد توبع كما يأتي . والحديث أخرجه الطيالسي (٢١٨٣): حدثنا شعبة عن الأعمش قال : سمعت أبي صالح به . وأخرجه الترمذي (٣١٨/٢) من طريق الطيالسي وصححه، وأحمد (٣/ ٦٣) والبخاري (٤٢٣/٢) ومسلم (١٨٨/٧) والمصنف فيما يأتي من طرق أخرى عن شعبة به . وأحمد أيضاً (٣/ ١١ و٥٤) ومسلم وأبو داود (٤٦٥٨) والترمذي من طرق أخرى عن الأعمش به . وخالفهم جميعاً ابن ماجه فرواه (١٦١) من الطرق التي عند مسلم غير طريق شعبة - عن الأعمش به إلا أنه قال: ((أبي هريرة )) بدل أبي سعيد ، وهو شاذ ، وهو رواية أبي معاوية عن الأعمش عند مسلم وحده . ٩٨٩ - حدثنا عباس، ثنا بشربن منصور السلمي ، ثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن ذكوان عن أبي سعيد قال: قال رسول الله إليه : لا تسبوا أصحابي، مثله . ٩٨٩ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله ، إلا أنه يختلف عنه في أن شيخ بشربن منصور هنا شعبة ، وهناك سفيان وهو الثوري ، فأراد المصنف رحمه الله - ٤٧٨ - أن يبين به أن لبشر فيه شيخين ، يرويه كلاهما عن الأعمش ، وقد سبق آنفاً تخريج من ر واه عنهما . ٩٩٠ - ثنا أبو بكر ، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله جملةٍ : لا تسبوا أصحابي مثله . ٩٩٠ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه كما سبق بيانه قبل حديث . ٩٩١ - ثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ليل : لا تسبوا أصحابي مثله . ٩٩١ - إسناده مكرر الذي قبله بالحرف الواحد ، فلا أدري لم أعاده ، وقد أخرجه مسلم بهذا الإسناد إلا أنه جعله من مسند أبي هريرة كما تقدم بيانه قبل حديثين ، فلعله كان في ((الأصل ((أبي هريرة)) مكان ((أبي سعيد)) فظن الناسخ أنه خطأ وأن الصواب أنه من مسند أبي سعيد فأثبته ، فإن صدق ظنه ، فهو تصرف خاطئ لأن المصنف أراد بإعادة الإسناد بيان أن أبا بكر - وهو ابن أبي شيبة حدثه به مرة عن أبي سعيد ، وأخرى عن أبي هريرة ، والصواب الأول لاطباق الثقات على روايته كذلك عن الأعمش ، ومنهم أبو معاوية نفسه عند أبي داود الترمذي . والله أعلم . ٩٩٢ - قال أبو بكر بن أبي عاصم: أحسب ابن حموية زكريا بن يحيى، حدثنا قال : ثنا إبراهيم بن سعد ، عن عبيدة بن أبي رابطة ، عن عبدالله بن عبد الرحمن ، عن عبدالله بن مغفل قال: قال رسول الله چ : اتقوا الله في أصحابي لا تتخذوهم غَرَضاً من أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم ومن أذاهم فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله ومن أذى الله يوشك أن يأخذه . ٩٩٢ - إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عبد الرحمن . ويقال عبد الرحمن بن زياد ، وقد تكلمت عليه وخرجت حديثه في ((الضعيفة)) (٢٩٠١). 1 ٩٩٣ - حدثنا أبو علي الحسن بن البزار، حدثنا الهيثم بن خارجة ، ثنا - ٤٧٩ - شهاب بن خِراش عن حجاج بن دينار ، عن أبي معشر، عن إبراهيم ، عن علقمة قال: سمعت علياً على المنبر فضرب بيده على منبر الكوفة يقول : بلغني أن قوماً يفضلوني على أبي بكر وعمر ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه ولكني أكره العقوبة قبل التقدمة ، من قال شيئاً من هذا فهو مفتر ، عليه ما على المفتري أن خيرة الناس رسول الله وفض له وبعد رسول الله وَ لل أبو بكر ثم عمر وقد أحدثنا أحداثاً يقضي الله فيها ما أحب . ١ ٩٩٣ - إسناده حسن، ورجاله ثقات على خلاف في شهاب بن خراش من قبل حفظه ، وقد رمز الذهبي لحديثه بالصحة، وقال: ((صدوق مشهور له ما يستنكر )). وقال الحافظ : ((صدوق يخطىء)). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد (١/ ١٢٧): حدثني أبو صالح الحكم بن موسى : حدثنا شهاب بن خراش به . ثم أخرجه بهذا الإسناد عن الحجاج بن دينار إلا أنه قال : عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي جحيفة به نحوه دون قوله في آخره : ((وقد أحدثنا ... )). وله شاهد قوي من طريق المسيب بن عبد خير عن أبيه قال : ((قام علي فقال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ، وإنما قد أحدثنا بعدهم أحداثاً يقضي الله تعالى فيها ما شاء)). أخرجه عبدالله (١١٥/١ و١٢٥). وهذا إسناد صحيح . ولأصل الحديث طرق كثيرة جداً عن علي منها عن ابنه محمد بن الحنفية قال : ((قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي ◌َّر؟ قال: أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : عمر . وخشيت ان يقول : عثمان ، قلت : ثم أنت ، قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين)). أخرجه البخاري (٤٢٢/٢) وأبو داود (٤٦٢٩). وراجع سائر الطرق إن شئت في ((المسند)) (١٠٦/١ و١١٠ و١١٢ و١١٣ و١١٤ - ٤٨٠ -