Indexed OCR Text

Pages 181-200

ضعيف . فيه خالد بن عبيد المعافري لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو
عنه غير حيوة بن شريح، فهو مجهول ، وقد خرجت الحديث في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة )) ( ١٢٦٦ ).
﴾ أبصر على
٢٩٦ - (وعن عمران بن حصين أن رسول الله ﴿وَه
عضد رجل حلقة أراه قال : من صُفْرْ فقال: ويحك ما هذه ؟ فقال : من
الواهنة ؟ قال : أما إنها لا تزيدك إلا وهناً، أنبذها عنك، فإنك لو مت
وهي عليك ما أفلحت أبداً . أحمد وابن حبان في صحيحه وابن ماجه دون
قوله : انبذها الخ ... ) ص ٢٣٣
ضعيف. وفي إسناده علتان بينتهما في (( الأحاديث الضعيفة))
(١٠٢٩) وليس عند ابن حبان قوله ((فإنك لومت ... )) خلافاً لما يوهمه
صنيع المصنف تبعاً للمنذري (١٥٧/٤)، وإنما عنده في رواية ((فإنك إن تمت
وهي عليك وكلت إليها )).
٢٩٧ - ( عن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن حكيم
وبه حمرة فقلت : ألا تعلق تميمة ؟ فقال : نعوذ بالله من ذلك . وفي
﴾: من علق شيئاً
رواية : الموت أقرب من ذلك ، قال رسول الله
وكل إليه ) . ص ٢٣٤
حسن . أخرجه الترمذي (٨/٢) والحاكم (٢١٦/٤) وأحمد
(٣٠١/٤، ٣١١) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عيسى أخيه
قال : دخلت ...
وقال الترمذي: (( وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد
ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي
صَلَالت
،
وَميَّة
- ١٨١ -

وكان في زمن النبي ﴿1﴾ يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت : وابن أبي ليلى سيء الحفظ، وكأنه لذلك سكت عليه الحاكم
والذهبي وأشار المنذري في ((الترغيب)) (١٥٧/٤) إلى إعلاله بابن أبي
ليلى .
لكن الحديث حسن عندي ؛ فإن له شاهداً عن الحسن البصري مرسلاً ،
أخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (ص ١١٣ ) : أخبرني جرير بن حازم أنه
سمع الحسن يقول : فذكره مرفوعاً . وهذا إسناد مرسل صحيح ، وقد رواه
بعض الضعفاء عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً . وقد مضى برقم (٢٨٦).
(تنبيه) سياق الحديث في الكتاب يوافق سياقه في ((الترغيب)) (٤/
١٥٧) وقد عزاه فيه لأبي داود بالرواية الأولى ، والترمذي بالرواية الأخرى وفيه
عدة أوهام :
الأول : ليس في الرواة عيسى بن حمزة ، والصواب عيسى بن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى . كما هو ظاهر من التخريج السابق .
الثاني: قوله: عبد الله بن حكيم موافق لما وقع في ((المستدرك)). وهو
خطأ والصواب عبدالله بن عكيم كما تقدم أيضاً .
الثالث : عزوه لأبي داود وهم، فإنه لم يخرج الحديث أحد من الستة
سوى الترمذي .
٢٩٨ - ( وعن ابن مسعود أنه دخل على امرأته وفي عنقها شي
معقود ، فجذبه ، فقطعه ، ثم قال : لقد أصبح آل عبد الله أغنياء أن
يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً، ثم قال : سمعت رسول الله
يقول: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك، قالوا : يا أبا عبد الرحمن هذه
الرقى والتمائم قد عرفناها ، فما التولة ؟ قال : شيء تصنعه النساء يتحيين
إلى أزواجهن)).
- ١٨٢ -

رواه ابن حبان في ((صحيحه )) والحاكم باختصار عنه وقال :
صحيح الإسناد ) ص ٢٣٤ .
صحيح . وهو مخرج في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم
( ٣٣١) .
٢٩٩ - ( وقد روي: أن ابن مسعود رضي الله عنه نهى امرأته
عن مثل هذه الرقى الجاهلية،فقالت له : فإني خرجت يوماً فأبصرني فلان ،
فدمعت عيني التي تليه ( أي أنه أصابها بعين حاسدة شريرة ) فإذا رقيتها
سكنت دمعتها ، وإذا تركتها دمعت ، فقال ابن مسعود لها : ذلك الشيطان
إذا أطعتيه تركك ، وإذا عصيتيه طعن بأصبعه في عينك ، ولكن لو فعلت
﴾ كان خيراً لك ، وأجدر أن تشفي : تنضحين في
كما فعل رسول الله
عينك الماء، وتقولين : أذهب الباس رب الناس ، اشف أنت الشافي، لا
شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما. ابن ماجه واللفظ له ، وأبو دا د
باختصار والحاكم أخصر منهما) ص ٢٣٥ .
صحيح . وهو تمام الحديث الذي قبله عند ابن ماجه (٣٥٣٠) .
الخير﴾: ((ليس منا من تطير، أو تطير له ، أو
٣٠٠ - ( وقال
تكهن له، أو سحر أو سحر له)). الطبراني عن ابن عباس بإسناد
حسن ). ص ٢٣٥
قلت : كذا قال المنذري (٥٢/٤ ) وفيه نظر سبق بيانه تحت الحديث
( ٢٨٧) وأنّه حسن لغيره .
: ((العيافة والطيرة والطرق من
٣٠١ - ( وقال
الجبت)). أبو داود والنسائي وابن حبان في ((صحيحه))) ص ٢٣٥ .
- ١٨٣ -

ضعيف . أخرجه أبو داود ( ٣٩٠٧): حدثنا مسدد ثنا يحيى ثنا عوف ثنا
حيان - قال غير مسدد: حيان بن العلاء - ثنا قطن بن قبيصة عن أبيه قال :
.. .
سمعت رسول الله
وأخرجه ابن حبان ( ١٤٢٦) من طريق حماد بن زيد عن عوف عن
حبان(١) بن مخارق أبي يعلى عن قطن به .
وقال أحمد ( ٦٠/٥): ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن حيان حدثني قطن
به وقال : ثنا روح ثنا عوف عن حيان أبي العلاء به .
وقال أبو إسحاق الحربي في ((غريب الحديث)) (٢/٢٠٣/٥): حدثنا
هوذة حدثنا عوف عن حيان بن عمير عن قطن به .
قلت : فقد اختلف الرواة في إسناده عن عوف وهو ابن أبي جميلة الأعرابي
فقال بعضهم : حيان ، لم ينسبه . وقال بعضهم : حيان أبي العلاء . وقال
بعضهم : حيان بن عمير ، وقال آخر : حبان بن مخارق .
وهذا اضطراب شديد يدل على أن الراوي لم يحفظ ولم يضبط ، فكان
دليلاً على ضعف الحديث . على أن بعض هذه الوجوه من الاضطراب يمكن
إرجاعه إلى وجه واحد ، فحيان أبو العلاء هو حيان بن عمير أبو العلاء البصري
القيسي وهو ثقة كما قال النسائي وابن حبان ، لكن قال إسحاق بن منصور عن
أحمد ويحيى : ليس هو ابن عمير . يعني راوي هذا الحديث ، قلت :
والآخرون لا يعرفون . والله أعلم .
(تنبيه) ليس الحديث في ((السنن الصغرى)) للنسائي ، وإنما أخرجه في
((التفسير)) كما في ((المناوي)) و((التفسير)) من كتب (( السنن الكبرى)) للنسائي
فاعلمه . ثم ذكر عن النووي بعد عزوه لأبي داود: (( إسناده حسن)).
(١) كذا الأصل ( حبان ) بالموحدة ، ولعله تصحيف .
- ١٨٤ -

٣٠٢ - ( حديث: ((ثلاثة لا يسلم منهن أحد : الظن ، والطيرة ،
والحسد . فإذا ظننت فلا تحقق ، وإذا تطيرت فلا ترجع ، وإذا حسدت فلا
تبغ)). الطبراني ). ص ٢٣٦
لم أجد أحداً ذكره بهذا السياق من المحدثين ومن رواية الطبراني ، وإنما
عزاه إليه الهيثمي في ((المجمع)) (٧٨/٨) من حديث حارثة بن النعمان قال :
قال رسول اللّه ﴿حَ﴾﴾: ثلاث لازمات أمتي: الطيرة، والحسد، وسوء
الظن ، فقال رجل : ما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه ؟ قال : إذا حسدت
فاستغفر الله ، وإذا ظننت فلا تحقق (١)، وإذا تطيرت فلا تمض . وقال : رواه
الطبراني وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف .
قلت: هو في ((المعجم الكبير)) للطبراني (١/٣٣٠/١) من طريق
إسماعيل بن قيس الأنصاري ثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال عن أبيه
عن جده حارثة بن النعمان به . وبقية رجال إسناده ثقات غير محمد بن عبد الله
القرمطي شيخ الطبراني وقد ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٣٣/٥ -
٤٣٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا .
وقد وجدت للحديث شاهدين مرسلين أقربهما الى لفظ الكتاب مرسل
الحسن البصري مرفوعاً بلفظ :
(( ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة : الحسد والظن والطيرة ، ألا أنبئكم
بالمخرج منها ؟ إذا ظننت فلا تحقق ، وإذا حسدت فلا تبغ ، وإذا تطيرت
فامض)). ذكره في ((الجامع الصغير)) من رواية رسته في ((الإيمان)).
والشاهد الآخر من رواية إسماعيل بن أمية مرسلاً بلفظ :
(( ثلاثة لا يعجزهن ابن آدم : الطيرة وسوء الظن والحسد ، فينجيك من
الطيرة أن لا تعمل بها ، وينجيك من سوء الظن أن لا تتكلم ، وينجيك من
الحسد أن لا تبغي أخاك سوءاً)). ذكره في ((الجامع الكبير)) (٢/٦/٢) من
رواية البيهقي في ((شعب الإيمان)).
(١) الأصل ((فلا تتحقق)). والتصحيح من ((المعجم الكبير)).
- ١٨٥ -

٣٠٣ - (وعن ابن مسعود أن النبي ﴿وَ﴾﴾ قال: ((الطيرة شرك،
الطيرة شرك، الطيرة شرك.)) قال ابن مسعود : وما منا إلا ... ولكن
يذهبه الله بالتوكل . أبو داود والترمذي ). ص ٢٣٦
صحيح. وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة)) (٤٣٠) . وقوله :
((قال ابن مسعود )) ليس عند أبي داود والترمذي ولا عند غيرهما ممن أخرج
الحديث وذكروا في المصدر المشار إليه ، وإنما أخذه المصنف من كلام المنذري في
((الترغيب)) (٦٤/٤) على قوله:((وما منا ... )) فذهب تبعاً لغيره إلى أنه مدرج
في الحديث وأنه من قول ابن مسعود ، ولا دليل على ذلك ، بل هو مرفوع كأصل
الحديث ، وتفصيل ذلك في المصدر السابق .
٣٠٤ - ( حديث: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من
قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية )). أبو داود ) ص
٢٣٧ .
ضعيف الإسناد . أخرجه أبو داود (٥١٢١) وابن عدي (ق
١٣٥ / ٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن المكي ( يعني ابن أبي لبيبة ) عن عبد
، قال : فذكره .
الله بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم أن رسول الله
قلت : وهذا إسناد ضعيف فيه علتان :
الأولى : الانقطاع، عبد الله بن أبي سليمان ذكروا عن أبي داود أنه قال :
لم يسمع من جبير بن مطعم .
والأخرى: ضعف ابن أبي لبيبة. قال الخزرجي في ((الخلاصة)):
((وثقه ابن حبان، ليس حديثه بشيء)). وفي ((الميزان)): ((قال يحيى: ليس
حديثه بشىء. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال آخر: ليس بقوي)). وأما
الحافظ فلم يزد على قوله فيه: ((كثير الإرسال)) ! فلم يصنع شيئاً !
غير أن الحديث صحيح المعنى ، فقد أخرج مسلم (٢١/٦) وغيره من
- ١٨٦ -

﴿وَخ ◌َّرَ﴾: ((من خرج من الطاعة ، وفارق
حديث أبي هريرة قال النبي
الجماعة ، فمات مات ميتة جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعَصَبة،
أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلته جاهلية .... )). وفي
رواية: ((فليس من أمتي )).
٣٠٥ - (عن واثلة بن الأسقع قال: قلت يا : رسول الله ما
العصبية قال: أن تعين قومك على الظلم . أبو داود ). ص ٢٣٧
ضعيف . أخرجه أبو داود (٥١١٩ ) من طريق سلمة بن بشر الدمشقي
عن بنت واثلة بن الأسقع .
وهذا سند ضعيف، بنت واثلة لا تعرف، وقد سماها بعضهم ( فسيلة ) .
وسلمة بن بشر الدمشقي مجهول الحال ، ولم يوثقه غير بن حبان ورماه الذهبي
بالتدليس في هذا الحديث ، يعني أن بينه وبين فسيلة عباد ابن كثير الآتي . وقد
تابعه صدقة بن يزيد فقال : حدثتني بنت واثلة به . أخرجه أبو إسحاق الحربي
في ((غريب الحديث)) (٥٩/٥ /١) من طريق الوليد بن مسلم عنه . وصدقة
هذا وهو الخراساني الشامي فيه ضعف .
وتابعه عباد بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال لها ( فسيلة ) قالت :
سمعت أبي يقول : فذكر الحديث . أخرجه ابن ماجه (٣٩٤٩) والدولابي في
((الكنى)) (٤٨/١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٧٤) وقال:
((عباد قال البخاري: ((فيه نظر)). وهذا يروي عن واثلة بن الأسقع
وغيره بإسناد أصلح من هذا » .
وعباد هذا قال النسائي في ((الضعفاء)) (ص ٢١ ):
(( ليس بثقة)).
٣٠٦ : - ( حديث: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قالوا : يا
- ١٨٧ -

رسول الله هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً ؟ قال : تمنعه من
الظلم ، فذلك نصر له . البخاري ) . ص ٢٣٨
صحيح. وهو مخرج في ((إرواء الغليل)).
٣٠٧ - (روى البخاري أن أبا ذر وبلالاً الحبشي رضي الله عنهما
تغاضبا وتسابا ، وفي ثورة الغضب قال أبو ذر لبلال : يا ابن السوداء !
فشکاه بلال إلى النبي
لأبي ذر : أعيرته
٤ ، فقال النبي
بأمه ؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ). ص ٢٣٨ .
صحيح بغير هذا السياق . أخرجه البخاري (١٦/١، ١٢٤/٢)
وكذا مسلم (٩٢/٥ -٩٣) وأحمد (١٦١/٥) عن المعرور بن سويد قال:
((رأيت أبا ذر الغفاري عليه حلة ، وعلى غلامه حلة ، فسألناه عن ذلك ؟
﴾ : أعيرته
فقال : إني ساببت رجلاً فشكاني إلى النبي ﴿چێ﴾،فقال لي النبي
بأمه ... زاد في الموضع الأول: ((إنك امرؤ فيك جاهلية)). هذا لفظ
البخاري . وهو كما ترى ليس فيه ذكر لبلال ولا قوله : يا ابن السوداء . وإنما
أخذ المصنف ذلك من ((فتح الباري)) (٨٠/١ - ٨١) للحافظ، وهذا لم يعز
ذلك للبخاري ، ففي صنيع المؤلف ما لا يخفى من العز وللبخاري ما ليس عنده .
﴾ قال له : انظر فانك لست
٣٠٨ - ( وعن أبي ذر أن النبي
بخير من أحمر ولا أسود ، إلا أن تفضله بتقوى الله . أحمد ) ص ٢٣٩
حسن . أخرجه أحمد (١٥٨/٥) من طريق أبي هلال عن بكر عن
أبي ذر. قال المنذري في ((الترغيب)) (٣٣/٤): ((رواه أحمد ورواته ثقات
مشهورون إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر)).
قلت : فهو منقطع ، وأبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي وهو
صدوق فيه لين . فالسند ضعيف. لكن يشهد له ويقويه حديث أبي سعيد
- ١٨٨ -

قال: قال رسول الله ﴿حَ﴾﴾: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد ، فلا فضل
لعربي على أعجمي ، ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى . رواه الطبراني في الأوسط
والبزار بنحوه إلا أنه قال : إن أباكم واحد ، وإن دينكم واحد ، أبوكم آدم ،
وآدم خلق من تراب. قال الهيثمي (٨٤/٨): ((ورجال البزار رجال
الصحیح )) . وله شاهد آخر في مسند الإمام أحمد (٤١١/٥ ) بإسناد صحيح
نحوه ، وسأذكر لفظه تحت الحديث (٣١٠).
﴿وَلَةِ﴾: كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب .
٣٠٩ - ( وقال
البزار ) ص ٢٣٩ .
حسن. قال الهيثمي (٨٦/٨): ((رواه البزار عن حذيفة ، وفيه
الحسن بن الحسين العرني وهو ضعيف)) . قلت : لكن يشهد له حديث أبي
سعيد المتقدم آنفاً ، وحديث أبي هريرة الآتي (٣١٢).
﴾: ((إن أنسابكم هذه ليست بمسبة
٣١٠ - ( يقول الرسول ﴿
على أحدكم، كلكم بنو آدم ... ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين
وتقوى ... )) أحمد ) ص ٢٣٩
أخرجه أحمد ( ١٥٨/٤) من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن
علي بن رباح عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله ﴿لَا
: فذكره .
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة، قال الهثيمي في ((المجمع))
(٨٤/٨): ((رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه لين، وبقية رجاله
وثقوا )).
٣١١ - الناس لآدم وحواء ... إن الله لا يسألكم عن أحسابكم
ولا أنسابكم يوم القيامة، إن أكرمكم عند الله أتقاكم . ابن جرير ) ص ٢٣٩
صحيح. وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة)) (١٠٣٨).
- ١٨٩ -
١٠٠

٣١٢ - (وقال ﴿وَلَ﴾: ((لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين
ماتوا ، إنما هم فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجُعَل الذي يدهده
الخرء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو
مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب)). أبو
داود والترمذي واللفظ له وقال : حديث حسن والبيهقي، بإسناد حسن
أيضاً كما قال المنذري ) ص ٢٤٠ .
حسن . أخرجه أبو داود (٥١١٦) والترمذي (٢/ ٣٣١) والطحاوي
في ((مشكل الآثار)) (٣٦٤/٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣٢/١٠)
وكذا أحمد (٣٦١/٢، ٥٢٤) وابن وهب في ((الجامع)) (٤) وابن منده في
((التوحيد)) (ق ١/٣٩) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٦٠/٢) من طرق
عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري (زاد الترمذي في رواية : عن
أبيه) عن أبي هريرة مرفوعاً، وقال: ((حديث حسن صحيح)). وقال ابن
منده: (( هذا حديث مشهور عن هشام، متصل صحيح )) . وصححه شيخ
الإسلام ابن تيمية في ((الاقتضاء)) ( ص ٣٥، ٦٩ طبع الخانجي )، وهو عندي
حسن الإسناد على شرط مسلم ، ولم أصححه لأن هشاماً فيه كلام من قبل
حفظه، وقد قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق له أوهام)).
٣١٣ - (حديث: (( يا أيها الناس إن ربكم واحد ، ألا لافضل
لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا
لأسود على أحمر إلا بالتقوى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم))).
البيهقي ) . ص ٢٤٠ .
صحيح . عزاه المنذري في ((الترغيب)) و (٣٣/٤) للبيهقي وحده عن
جابر وقال: ((وقال : في إسناده بعض من يجهل)).
وفاته أنه عند أحمد من طريق أخرى قوية فقال (٤١١/٥ ) : ثنا
- ١٩٠ -
---

ريالڼ﴾
إسماعيل ثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة ثني من سمع خطبة رسول الله
في وسط أيام التشريق فقال : يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم
واحد ، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا أعجمي على عربي ولا لأحمر على
أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى ، أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله
، ثم قال: أي يوم هذا؟ ... )). قلت : وهذا سند صحيح
وجهالة الصحابي لا تضركما هو معلوم، ولذلك قال ابن تيمية في (( الاقتضاء))
(ص ٦٩): ((إسناده صحيح)).
وقد رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٠/٣ ) من طريق شيبة أبو قلابة
القيسي عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر رضي الله عنه قال : خطبنا رسول
اللّه ﴿فَلَ﴾ وسط أيام التشريق حجة الوداع فقال: فذكره . وقال:
(( غریب من حديث أبي نضرة عن جابر ، لم نكتبه إلا من حديث أبي
قلابة)) .
قلت: ولم أجد من ترجمه ، وقد أورده الدولا بي في ((الكنى)) (٨٤/٢ )
بهذه الكنية والاسم والنسب ، وساق له حديثاً آخر بإسناده هذا ، ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلا كما هي الغالب من عادته ، والظاهر أنه هو الذي أشار المنذري
إلى جهالته فيما تقدم . والله أعلم .
٣١٤ - (قال رسول الله ﴿وَلَ﴾: ((ليس منا من لطم الخدود،
وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)). رواه البخاري في (( كتاب
الجنائز)) من ((صحيحه))) ص ٢٤١ .
صحيح . وقد أخرجه مسلم أيضاً وغيره من السنة من حديث عبد الله
ابن مسعود رضي الله عنه. وهو مخرج في ((الإرواء))
٣١٥ - ( روى البخاري عن زينب بنت أبي سلمة أنها روت عن
- ١٩١ -

ـية) حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب ، وعن
أم حبيبة زوج النبي ﴿
زينب بنت جحش حين توفي أخوها ، وأن كلاً منهما دعت بطيب لمست منه
ثم قالت : والله ما لي بالطيب من حاجة، غير أني سمعت رسول الله
﴿وَليّةٍ﴾ يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت
فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً . ٢٤١
قال الشيخ : كلاهما حديث واحد وتخريجه واحد هو الثاني ، ويمكن
حذف الرقم الثاني الموهم للخطأ إذا شئت .
٣١٦ - (وجاءت امرأة إلى رسول الله ﴿اَلل﴾ فقالت: إن ابنتي
توفى عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها ؟ فقال رسول الله
وَليلةٍ﴾: لا، مرتين أو ثلاثاً كل ذلك يقول: لا . رواه البخاري في
كتاب الطلاق، واللفظ المروي هنا من رواية أم حبيبة، ولفظ زينب
نحوه ) . ص ٢٤٢
صحيح. وأخرجه مسلم أيضاً وغيره، وهو مخرج في ((الإِرواء))
(٢١٢٩) .
٣١٧ - ( قال عليه السلام: ((إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة
والخنزير والأصنام)). متفق عليه ) . ص ٢٤٣
صحيح. وهو مخرج في أول ((البيع)) من ((إرواء الغليل))
(١٢٩٠ ) .
٣,١٨ - (وقال ﴿وَلَةٍ﴾: ((إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه)).
أحمد وأبو داود ) . ص ٢٤٣
صحيح . وهو من حديث ابن عباس قال : رأيت رسول الله
﴿َ﴾ جالساً عند الركن ، قال : فرفع بصره إلى السماء ، فضحك ، فقال :
لعن الله
- ١٩٢ -

اليهود ( ثلاثاً) إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها ، وإن الله إذا
حرم ... ))
أخرجه أبو داود (٣٤٨٨) والسياق له والشافعي (١٢٢٨) وأحمد
(٢٤٧/١، ٢٩٣، ٣٢٢) والدارقطني (٢٩١) الجملة الأخيرة منه -
والبيهقي (١٣/٦) بإسناد صحيح .
٣١٩ - (حديث النهي عن بيع الغرر. في ((صحيح مسلم))
وغيره ) . (ص ٢٤٤
صحيح . وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٢٩٤ ).
﴾ عن بيع الثمار حتى يبدوَ
صَلَى اللّهـ
صلاحها ) . ص ٢٤٤
٣٢٠ - ( حديث : نهى النبي
صحيح . وهو عند الشیخین وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٣٥٥).
٣٢١ - ( حديث أنه ﴿وَ﴾﴾ نهى عن بيع السنبل حتى يبيض
ويأمن العاهة ) . ص ٢٤٤
صحيح . أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عمر أيضاً ، وهو مخرج
في ((الإٍدواء)) مع الحديث الذي قبله .
٣٢٢ - (وقال ﴿وَلَهُ﴾: أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يستحل
أحدكم مال أخيه ؟! البخاري وغيره ) ص ٢٤٤ .
صحيح . وقد أخرجه مسلم أيضاً من حديث أنس بن مالك . وهو
مخرج في المصدر السابق ( ١٣٦٤ ) .
- ١٩٣ -
سام

٣٢٣ - (حديث: أنه غلا السعر على عهده ﴿وَ﴾﴾ فقالوا: يا
رسول الله سعرلنا، قال: ((إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، و
إني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا
مال)). أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي وأبو يعلى) ص
٢٤٥
صحيح . أخرجه أبو داود (٣٤٥١) والترمذي (٢٤٧/١) والدارمي
(٢٤٩/٢) وابن ماجه (٢٢٠٠) والبيهقي (٢٩/٦) وأحمد (١٥٦/٣،
٢٨٦) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/٣٨/١) والضياء المقدسي في
((الأحاديث المختارة)) (٢/٢٦/٢) من طريق حماد بن سلمة عن قتادة وثابت
وحميد عن أنس قال ؛ فذكره وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)).
قلت: وإسناده صحيح، وهو على شرط مسلم كما قال الحافظ في (( التلخيص))
(١٤/٣). قال: ((وصححه ابن حبان)). قلت: ولم أره في ((موارد
الظمآن )» للهيثمي . والله أعلم . وللحديث شواهد بعضها بأسانيد حسنة تراها
في ((التلخيص)) وفي كتابي ((الروض النضير)) (٤٠٥).
٣٢٤ - ( حديث: (( من احتكر الطعام أربعين ليلة فقد برىء من
الله، وبرىء الله منه)). أحمد والحاكم وابن أبي شيبة والبزار ). ص
٢٤٦
ضعيف رواه أحمد (٣٣/٢) والحاكم (١١/٢) وابن أبي حاتم في
((العلل)) (٣٩٢/١) وأبو نعيم في ( الحلية) (١٠١/٦) كلهم من طريق يزيد
ابن هارون أنا أصبغ بن زيد ثنا أبو بشر عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة
﴾ . وسكت عليه الحاكم ، وقال الذهبي :
الحضرمي عن ابن عمر عن النبي ـ
((عمر وتركوه ، وأصبغ فيه لين )) . قلت : عمرو هو ابن الحصين العقيلي ،
وقد تابعه عند الجماعة يزيد بن هارون وهو ثقة فبرئت العهدة من عمرو . وقال
ابن أبي حاتم عن أبيه: ((حديث منكر وأبو بشرلا أعرفه )) . وقال ابن حزم في
- ١٩٤ -

((المحلى)) (٦٤/٩): ((لا يصح، لأن أصبغ بن زيد وكثير بن مرة مجهولان)).
كذا قال! وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢٦/٣): ((رواه أحمد وأبو يعلى
والبزار والحاكم ، وفي هذا المتن غرابة ، وبعض أسانيده جيد )) كذا قال ! وقال
العسقلاني في ((التلخيص)) (١٣/٣) ((وفي إسناده أصبغ بن زيد اختلف فيه ،
وكثير بن مرة جهله ابن حزم وعرفه غيره ، وقد وثقه ابن سعد وروى عنه جماعة
واحتج به النسائي)). وقال الهيثمي (١٠٠/٤): ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
والطبراني في ((الأوسط)) وفيه أبو بشر الأملوكي ضعفه ابن معين)).
قلت : فهو علة الحديث ، ولقد أبعد النجعة كل من أعل الحديث بغيره
كما رأيت ، أو أجاب عنه ، دون أن يتنبه للعلة الحقيقية ، فقد أورده ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) وقال: ((لا يصح ، أحاديث أصبغ غير محفوظة ،
ولا يحتج به إذا انفرد))))، فتعقبه السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) (١٤٧/٢)
وتبعه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) (١٩٣/٢) فنقلا عن العراقي والعسقلاني
ما دافعا به عن أصبغ وأن الجمهور على توثيقه ، وقد نقلنا لك آنفاً كلام الثاني
منهما ، وليس في كلامهما الانتباه للعلة التي نبه عليها ابن أبي حاتم ثم الهيثمي
جزاهما الله خيراً. وأبعد عن ذلك كله قول العراقي في ((تخريج الإحياء))
(١٨٩/٤):)) رواه أحمد والحاكم بسند جيد))! ونحوه ما تقدم عن المنذري.
ثم نقل العراقي عن ابن عدي أنه قال: ((ليس بمحفوظ من حديث ابن عمر)).
وهذا هو الصواب أن الحديث ضعيف منكر غير محفوظ، ليس بجيد ولا
موضوع . والحمد لله على توفيقه .
وَ ل﴾: ((لا يحتكر إلا خاطىء)). مسلم)
٣٢٥ - (وقال
ص ٢٤٧.
صحيح . أخرجه مسلم ( ٥٦/٥) وكذا أبو داود ( ٣٤٤٧) والترمذي
(٢٣٩/١) والدارمي (٢٤٨/٢ - ٢٤٩) وابن ماجه (٢١٥٤) وأحمد
(٤٥٣/٣، ٤٥٤، ٤٠٠/٦) من حديث سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد
الله عن رسول الله ﴿َ﴾ به. وفي رواية لمسلم وغيره بلفظ: ((من احتكر فهو
خاطىء)) .
- ١٩٥ -

﴿وَلَ﴾: ((بئس العبد المحتكر إن سمع
٣٢٦ -( قال النبي
برخص ساءه، وإن سمع بغلاء فرح)). ذكره رزين في جامعه ) . ص
٢٤٧
ضعيف والمصنف نقله من ((الترغيب)) (٢٧/٣) وتمام كلامه: ((ولم
أره في شيء من الأصول التي جمعها ، إنما رواه الطبراني وغيره بإسناد واه)).
قلت : وهو من حديث معاذ بن جبل . وقال الهيثمي ( ٤ / ١٠١):
((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه سليمان بن سلمة الخبائري (١) وهو متروك)).
قلت : قد أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( ق ١/٤٨ ) من طريق عطية
ابن بقية ثنا أبي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعاً
به .
وهذا سند ضعيف بقية مدلس، وابنه عطية قال ابن حبان في ((الثقات)):
((يخطىء ويغرب، يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة)).
قلت : وهذا من المدلسة كما ترى .
﴿وَلة﴾: ((الجالب مرزوق، والمحتكر ملعون))!
٣٢٧ - ( وقال
ابن ماجه والحاكم ) . ص ٢٤٧ .
ضعيف . أخرجه ابن ماجه (٢١٥٣) والحاكم (١١/٢) وكذا
الدارمي (٢٤٩/٢) والبيهقي (٣٠/٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب من
المسند)) (١/٦) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٩٦) وغيرهم من طريق علي بن
سالم عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن
النبي ﴿مَ﴾﴾. وقال البيهقي: ((تفرد به علي بن سالم عن علي بن زيد بن
جدعان. قال البخاري: لا يتابع على حديثه)). وقال الذهبي في ((تلخيصه)):
(١) الأصل ( الجنائزي ) وهو تصحيف يكثر وقوعه في المطبوعات التجارية .
- ١٩٦ -

((علي بن سالم ضعيف)). وكذا ابن جدعان. وقال المنذري في ((الترغيب))
(٢٦/٣): ((لا أعلم لعلي بن سالم غير هذا الحديث ، وهو في عداد
المجهولين)). ولذلك جزم الحافظ في ((التلخيص)) (١٣/٣) بأن سنده
ضعيف .
وقد وجدت له شاهداً من حديث أنس بن مالك مرفوعاً به .
أخرجه الثقفي في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/١٦٨/٢) من طريق بشر بن
الحسين عن الزبير بن عدي عنه . لكن بشراً هذا متهم بالكذب فلا يفرح
بشهادته !
٣٢٨ - ( عن معقل بن يسار قال : سمعت رسول الله
يقول: (( من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على
الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة . قال : أنت
سمعت من رسول الله ﴿وَل﴾﴾؟ قال: غير مرة ولا مرتين)) أحمد
والطبراني ) . ص ٢٤٨.
ضعيف . أخرجه أحمد (٢٧/٥) وكذا الحاكم (١٢/٢ - ١٣) من
طريق زيد بن مرة أبي المعلى عن الحسن قال : ثقل معقل بن يسار ، فدخل إليه
عبيد الله بن زياد يعوده، فقال: الحديث. وقال الحاكم: ((ليس من شرط
الكتاب )). وقال الذهبي: ((لا أعرف زيداً هذا)) وكذا قال المنذري (٢٧/٣)
ونحوه الهيثمي (١٠١/٤) .
٣٢٩ - (قال أنس: (( نهينا أن يبيع حاضر لباد ، ولو كان أخاه
لأبيه وأمه )) . متفق عليه ) . ص ٢٤٨
صحيح . أخرجه البخاري (٢٨/٢) ومسلم (٦/٥) والطحاوي
(٢٠١/٢) والبيهقي (٣٤٦/٥) من طريق محمد بن سيرين عن أنس به .
- ١٩٧ -

( تنبيه): ليس عند البخاري: ((ولو كان ... )) وهو رواية لمسلم.
( تنبيه آخر): المراد بقوله ((متفق عليه)) الشيخان عند الجمهور ، وفي
اصطلاح المجد ابن تيمية في ((المنتقى)) (٢٤/٥ - نيل الأوطار ) المراد به
الشيخان وأحمد في المسند . ولم أره عنده .
( تنبيه ثالث ) : ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (٣٤٧) بلفظ ((نهى
﴿وَرَ﴾ أن يبيع ... )) وعزاه للشيخين. وهو عندهما بلفظ الكتاب
رسول الله
((نهينا)) بالبناء للمجهول.
وصلة﴾: ((لا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق
٣٣٠ - ( قال
الله بعضهم من بعض )) . مسلم ) . ص ٢٤٨
صحيح . أخرجه مسلم (٦/٥) وأبو داود (٣٤٤٢) والنسائي (٢
/٢١٦) والترمذي (٢٣٠/١) وابن ماجه (٢١٧٦) وابن الجارود (٢٧٧ -
طبع الهند وابن أبي شيبة (٨ /٢٠٩ / ١) والطحاوي (٢٠٢/٢) والطيالسي
(١٣٢٩) وأحمد (٣٠٧/٣، ٣١٢، ٣٨٦، ٣٩٢) من طريق أبي الزبير عن
جابر مرفوعاً به وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وصرح أبو الزبير
بالسماع في رواية النسائي وابن أبي شيبة والطحاوي ، وهو رواية لأحمد .
٣٣١ - ( وقد سئل ابن عباس عن معنى : لا يبيع حاضر لباد ؟
فقال : لا يكون له سمساراً. البخاري) ص ٢٤٩
صحيح . أخرجه البخاري (٢ / ٢٨) وكذا مسلم (٥/ ٥) وأبو داود
(٣٤٣٩) والنسائي (٢١٦/٢) وأحمد (٣٦٨/١) عن ابن عباس قال: قال
رسول الله
﴿وَّةِ﴾: لا تلقوا الركبان ، ولا يبع حاضر لباد ، فقلت لابن
عباس : ما قوله لا يبيع حاضر لباد ؟ قال : لا يكون له سمساراً .
- ١٩٨ -

٠
٣٣٢ - (في الحديث الصحيح: ((الدين النصيحة)). مسلم ).
ص ٢٤٩
صحيح . وقد ورد من حديث تميم الداري وأبي هريرة وعبد الله بن
عمر ، وعبد الله بن عباس :
١ - حديث تميم. أخرجه مسلم (٥٣/١) وأبوداد (٤٩٤٤) والنسائي
(١٨٦/٢) وأحمد (١٠٢/٤ - ١٠٣) وعلقه البخاري (٢٣/١).
٢ - حديث أبي هريرة. أخرجه النسائي والترمذي (٣٥٠/١) وأحمد
(٢٩٧/٢) وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وإسناده
جيد .
٣ - حديث عبدالله بن عمر. أخرجه الدارمي (٣١١/٢) بإسناد
حسن .
٤ - حديث عبدالله بن عباس . أخرجه أحمد (٣٥١/١) عن عمرو بن
دينار : أخبرني من سمع ابن عباس يقول : فذكره .
٣٣٣ - (وفي الحديث الآخر: ((إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح
له)). أحمد ). ص ٢٤٩
حسن . أخرجه أحمد (٤١٨/٣). ثنا عبد الصمد ثنا أبي ثنا عطاء بن
السائب قال : حدثني حكيم بن أبي يزيد عن أبيه قال : حدثني أبي أن رسول
الله ﴿ګ﴾﴾ قال :
(( دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض ، فإذا استنصح أحدكم أخاه
فلينصحه )) .
وأخرجه الطيالسي (١٣١٢/٢) والطحاوي (٢٠٢/٢) من طريقين
آخرين عن عطاء . وخالفهم أبو عوانة فقال : عن عطاء بن السائب عن حكيم
ابن أبي يزيد عن أبيه عمن سمع النبي ﴿فَلَ﴾ يقول: فذكره. أخرجه أحمد
( ٤/ ٢٥٩ ) .
ــ ١٩٩ -

وعطاء بن السائب كان اختلط . وقد روي عنه على وجوه أخرى تراها في
((المجمع)) (٨٣/٤)، وقد علقه البخاري (٢٨/٢ ) . وله شاهد من حديث
جابر مرفوعاً. أخرجه البيهقي (٣٤٧/٥) من طريق أبي الزبير عنه . ورجاله
ثقات ، غير أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه، لكن الحديث حسن بمجموع
الطريقين ، لا سيما وفي ((صحيح مسلم)) (٣/٧) من حديث أبي هريرة
مرفوعاً: ((حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك
فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض
فعده ، وإذا مات فاتبعه)).
﴿وَليلةٍ﴾: ((المسلمون عند شروطهم)).
٣٣٤ - ( وقال النبي
البخاري معلقاً ورواه أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم
موصولا ) . ص ٢٥٠
صحيح. وهو مخرج في ((الارواء)) (١٣٠٣).
﴿وَلَه﴾ عن النجش . متفق عليه ).
٣٣٥- ( نهى النبي
ص ٢٥٠
صحيح . أخرجه البخاري (٢٥/٢) ومسلم (٥/٥) وأحمد
(١٠٨/٢، ١٥٦) وغيرهم من حديث ابن عمر. وهو مخرج في ((الإرواء))
(١٣١٨) .
﴾ عن تلقي السلع قبل
٣٣٦ - ( حديث: ((نهى النبي
الوصول إلى السوق))). ص ٢٥٠.
نهى أن تتلقى
صحيح . وهو من حديث ابن عمر أن رسول الله
السلع حتى تبلغ الأسواق . أخرجه مسلم (٥/٥) وأحمد (١٤٢/٢) وابن
ماجه ( ٢١٧٩ ) ولفظه :
- ٢٠٠ -