Indexed OCR Text

Pages 121-140

صحيح . وهو من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، وله عنه
ثلاثة طرق ، خرجتها في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١١).
١٦١ - ( يقول عليه السلام: (( ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم))
قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: ((نعم، كنت أرعاها على قراريط
لأهل مكة )) . البخاري ). ص ١٢٩
صحيح . أخرجه البخاري (٤٨/٢) وابن ماجه (٢١٤٩) وابن سعد
في (( الطبقات الكبرى)) (١٢٥/١) من حديث أبي هريرة عن النبي
قال : فذكره .
١٦٢ - ( وقد روى ابن عباس أن داود ((كان زراداً، وكان آدم
حراثاً، وكان نوح نجاراً، وكان إدريس خياطاً ، وكان موسى راعياً)) رواه
الحاكم) . ص ١٢٩ .
١٦٣ - (وفي الصحيح: (( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن
يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده)).
البخاري وغيره ) ص ١٢٩
صحيح . أخرجه البخاري (١٠/٢) من طريق ثور عن خالد بن
معدان عن المقدام عن النبي ﴿وَ﴾﴾ به. وأخرجه ابن ماجه (٢١٣٨) وأحمد
(٤/ ١٣١، ١٣٢) من طريق إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد
ابن معدان به مرفوعاً بلفظ: (( ما أكل أحد منكم طعاماً في الدنيا خيراً له من أن
يأكل من عمل يديه )) . وإسنادهما صحيح .
١/١٦٣ (أنظر تخريجه في المستدرك ص٢٨٨).
١٦٤ - (وروى ابن عباس أن عبدالله بن أبي - رأس المنافقين -
جاء إلى رسول الله ﴿وَلَ﴾ ومعه جارية من أجمل النساء تسمى ((معاذة))
فقال: (( يا رسول الله هذه لأيتام فلان ، أفلا نأمرها بالزنا فيصيبون من
منافعها ؟ فقال عليه السلام: لا)). تفسير الفخر الرازي ). ص ١٣٠
- ١٢١ -

لم أجد له أصلاً بهذا السياق. وأخرج مسلم (٢٤٤/٨) من طريق
أبي سفيان عن جابر قال: ((كان عبد الله بن أبي بن سلول يقول لجارية له :
اذهبي فابغينا شيئاً ، فأنزل الله عز وجل ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن
تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ، ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن
( لهن ) غفور رحيم)). سورة النور ٣٣
وفي الباب عن جماعة من الصحابة خرج أحاديثهم السيوطي في (( الدر
المنثور)) ( ٤٦/٥ - ٤٧) وفي بعض روايتهم تسمية الجارية بمعاذة . وليس في
شيء منها ما عند الرازي مما يدل على أنه منكر لا أصل له .
١٦٥ - (روى البخاري عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند
ابن عباس إذ جاءه رجل فقال : يا ابن عباس ، إني رجل إنما معيشتي من
صنعة يدي ، وإني أصنع هذه التصاوير؟ فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا
﴾. سمعته يقول : من صور صورة فإن
ما سمعت من رسول الله
الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبداً)). فربا الرجل
ربوة شديدة . - يعني انتفخ من الغيظ والضيق - فقال ابن عباس :
((ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر، وكل شيء ليس فيه
روح ) . ص ١٣٢
صحيح . وقد مضى ذكره تحت الحديث (١٢٠) . وفي رواية لمسلم
وأحمد (٣٠٨/١) سمعت رسول الله ﴿وَ﴾﴾ يقول:« كل مصور في النار، يجعل
له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم)). ورواه الخطيب في ((التاريخ))
. (٤ / ٢٢٤) من الوجه المذكور مختصراً بلفظ: ((إن الله يعذب المصورين بما
صوروا )) . ورجاله ثقات غير أبي الفتح محمد بن الحسين الأدمي الحافظ ففيه
ضعف ، لكن الحديث صحيح يشهد له ما قبله .
- ١٢٢ -
٠

قلت : وهذا نص عام يشمل كل مصور حتى الذي يصور اللوحات
بيده، والمصور بالآلة الفوتوغرافية ، لأنهم جميعاً ممن يطلق عليهم اسم
(مصور)) لغةً وعرفاً ..
١٦٦ - (ففي أقواله الحكيمة نسمع هذه الأحاديث: ((التاجر
الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة)) . ابن ماجه، والحاكم
وصححه ) . ص ١٣٤
ضعيف . أخرجه ابن ماجه (٢١٣٩) وكذا الدارقطني (٢٩١) والحاكم
(٦/٢) والبيهقي ٥/ ٢٦٦ من طريق كلثوم بن جوشن القشيري عن أيوب
عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴿وَ﴾﴾: فذكره . وقال الحاكم:
((كلثوم قليل الحديث)) ورده الذهبي بقوله: ((ضعفه أبو حاتم)). وقال ابنه في
((العلل)) (١١٥٦/٣٨٦/١):
((سألت أبي عن حديث ... كلثوم بن جوشن عن أيوب ... قال
أبي : هذا حديث لا أصل له ، وكلثوم ضعيف الحديث)).
١٦٧ - (ومن قوله: ((التاجر الصدوق الأمين مع النبيين
والصديقين والشهداء)) الحاكم والترمذي بإسناد حسن ) . ص ١٣٤
ضعيف. أخرجه الترمذي (٢٢٨/١) والدارمي (٢٤٧/٢)
والدارقطني (٢٩١) والحاكم (٦/٢) عن الحسن عن أبي سعيد الخدري عن
النبي ﴿1﴾. وقال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وهو
ضعيف كما بينه الحاكم نفسه بقوله :
((هذا من مراسيل الحسن )) يعني أنه منقطع بين الحسن وهو البصري وأبي
٢٠
- ١٢٣ -

سعيد. فما في الكتاب أن إسناده حسن ، ليس بحسن . ولعله اغتر بما في
((الترغيب)) (٨/٣): ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)). ومع أن هذا
التحسين لم يقع في نسخة بولاق من (( الترمذي))، فإن قول الترمذي ((حديث
حسن )) إنما يعني أنه حسن لغيره كما بين ذلك في آخر كتابه ، وحينئذ ففيه إشارة
إلى أن الإسناد عنده ضعيف ولكنه ليس شديد الضعف ، بل هو ضعف يسير
ينجبر بمجيئه من وجه آخر مثله ، هذا إن ثبت أنه قال في الحديث أنه (( حديث
حسن)) . والله أعلم .
* يوماً إلى المصلى، فرأى الناس
وَسْـ
١٦٨ - ( خرج النبي
يتبايعون فقال : يا معشر التجار . فاستجابوا لرسول الله ورفعوا أعناقهم
وأبصارهم إليه .. فقال: ((إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من
اتقى الله وبر وصدق ))
١
الترمذي وابن حبان وابن ماجه والحاكم . وقال الترمذي : حسن
صحيح ) . ص ١٣٨
ضعيف . أخرجه الترمذي ( ٢٢٨/١) وابن ماجه (٢١٤٦) وابن حبان
(١٠٩٥) والحاكم (٢/ ٦) من طريق عبدالله بن عثمان بن خُثيم عن إسماعيل
ابن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده أنه خرج مع النبي ﴿وَّ﴾ إلى المصلى ...
وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((صحيح
الإسناد )). ووافقه الذهبي . وفي كل ذلك نظر عندي لأن إسماعيل هذا قال
البخاري في ((التاريخ)): ((لم يرو عنه غير ابن خثيم)). وقال الذهبي في
((الميزان)): ((ما علمت روى عنه سوى عبدالله بن عثمان بن خثيم)). قلت :
ومعنى ذلك في علم المصطلح أنه مجهول ، فكيف يصحح حديثه ؟! لا سيما ولم
يوثقه غير ابن حبان المعروف بتساهله في التوثيق ! نعم رواه الحارث بن عبيدة عن
- ١٢٤ -

عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله
﴿وَرَ﴾ أتى جماعة من التجار فقال : فذكره نحوه .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/١٦٤/٣). لكن الحارث
هذا ضعيف، قال أبو حاتم ((ليس بالقوي)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)).
كما في ((الميزان)) للذهبي وساق حديثين هذا أحدهما وقال عقبه: ((قال ابن
حبان : ليس لهذا أصل صحيح يرجع إليه )).
قلت : ومما يؤكد ضعفه أن جماعة من الثقات خالفوه في إسناده عن ابن
خثيم ، فقالوا : عنه عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده كما
تقدم .
وقد يقال : إن الحديث وإن كان ضعيفاً ، فإنه يشهد له حديث عبد
الرحمن بن شبل الأنصاري أن رسول الله ﴿وَل﴾ قال: ((إن التجارهم الفجار ،
قال رجل : يا نبي الله : ألم يحل الله البيع ؟ قال : إنهم يقولون فيكذبون ،
ويحلفون ويأثمون)) .
أخرجه أحمد ( ٣/ ٤٤٤) وإسناده صحيح .
فأقول : نعم ، إنه يشهد للطرف الأول من الحديث ، وأما باقيه فيختلف
عنه كما هو ظاهر . والله أعلم .
نعم، قد ذكر التبريزي في ((المشكاة)) (٢٨٠٠) ثم السيوطي في (( الجامع
الكبير)) (١/٧٢/٣) أن البيهقي أخرجه في ((شعب الإيمان)) من حديث
البراء ، ولكنهما لم يذكرا عن إسناده شيئاً ، ولم أقف أنا عليه ، لأنظر فيه ، فإنه
من المحتمل أن يكون إسناده هو الإسناد الأول، ولكن بعض الرواة أخطأ فيه,لا, لها ما
فجعله من مسند البراء ، كما وقع للحارث بن عبيد في الإسناد الأول. والله وبموج شعبة
غيراست والا
٢١٩/٤/ رقم ٤٨
أعلم .
- ١٢٥ -

١٦٩ - ( وعن واثلة بن الأسقع قال : كان رسول الله يخرج إلينا -
وكنا تجاراً - وكان يقول: ((يا معشر التجار إياكم والكذب)).
الطبراني ) . ص ١٣٨
ضعيف. قال المنذري في ((الترغيب)) (٣٠/٣): ((رواه الطبراني في
((الكبير)) بإسناد لا بأس به إن شاء الله)). كذا قال ويرده قول الهيثمي
(٧٣/٤): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه محمد بن إسحاق الغنوي ولم
أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات)).
﴿وَ لِ﴾ ذكر: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم
١٧٠ - ( إن النبي
القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، أحدهم : المنفق سلعته بالحلف
الكاذب )) . مسلم وغیرہ ) . ص ١٣٨
صحيح . أخرجه مسلم (٧١/١) وأبو داود ( ٤٠٨٧ ) والنسائي
(٣٥٧/١) والترمذي (٢٢٨/١) والدارمي (٢٦٧/٢) وابن ماجه
(٢٢٠٨) وأحمد (١٤٨/٥، ١٥٨، ١٦٢، ١٦٨، ١٧٧ - ١٧٨) من
حديث أبي ذر عن النبي ﴿وََّ﴾ قال:
(( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ،، ولا يزكيهم ، ولهم
عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله ﴿وَلَ﴾﴾ ثلاث مرات ، قال أبوذر : خابوا
أو خسروا من هم يا رسول الله ؟ قال: المسبل ، والمنان ، والنَّفِقِ سلعته بالحَلِف
الكاذب )» . وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح )).
١٧١ - ( وعن أبي سعيد قال : مر أعرابي بشاة فقلت : تبيعها
- ١٢٦ -

صَلى الله
بثلاثة دراهم ؟ فقال : لا والله، ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله
فقال: ((باع آخرته بدنياه)). ابن حبان في صحيحه ). ص ١٣٨
حسن . أخرجه ابن حبان ( ١٠٩٩ - موارد) من طريق يعقوب بن حميد
ابن كاسب حدثنا ابن أبي فديك عن ربيعة بن عبدالله بن الهدير عن أبي سعيد
به .
قلت : وهذا إسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفي يعقوب بن حميد
كلام يسير وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق ربما وهم)).
١٧٢ - (وفي الحديث: ((درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من
ستة وثلاثين زنية)) .
أحمد ورجاله رجال الصحيح . وقد وردت في الرواية هكذا ((ستة
وثلاثين زنية )) على غير المشهور في العدد ). ص ١٣٩
صحيح . أخرجه أحمد (٢٢٥/٥) والدارقطني في ((سننه))( ص
٢٩٥) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢/٧٤/٩) من طريق جرير بن
حازم عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة قال :
قال رسول الله ﴿3﴾: فذكره . قلت: وهذا إسناد صحيح ، وأعله بعضهم بما
لا يقدح كما بينته في ((أحاديث الموسوعة الفقهية)).
١٧٣ - ( عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
محَل له﴾ قال:
وَيـ
((ويل للأمراء . ويل للعرفاء ( الرؤساء) ويل للأمناء ( الحفظة على
الأموال ) ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا ، يدلون بين
السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملاً. )) ابن حبان في صحيحه والحاكم
:
- ١٢٧ -

وصحح إسناده ) . ص ١٣٩
ضعيف . أخرجه ابن حبان ( ١٥٥٩) والحاكم (٩١/٤) وكذا الطيالسي
رقم (٢٥٢٣) وأحمد (٣٥٢/٢، ٥٢١) من طريق عباد بن أبي علي عن أبي
حازم - زاد ابن حبان : مولى أبي رهم الغفاري عن أبي هريرة به . وقال
الحاكم: ((صحيح الإسناد))! ووافقه الذهبي! وهذا من عجائبه ، فانه أورد
عباداً هذا في ((الميزان)) لهذا الحديث وقال: ((وهذا حديث منكر ، وقد علق له
البخاري وحدث عنه حماد بن زيد . قال ابن القطان: لم تثبت عدالته )) . وأبو
حازم هذا كنت ظننت قديماً أنه سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي ، فلما وقفت
على الحديث عند ابن حبان ، تبين لي أنني كنت واهماً ، وأنه غيره ، وليس من
رجال الشيخين ، بل لم يوثقه غير ابن حبان وابن عبدالبر . ولم يوثقه الحافظ بل
قال في ((التقريب)): ((مقبول)). يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث . ومما
سبق تعلم أن قول المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٩/١): ((رواه أحمد من
طرق، رواة بعضها ثقات)) . بعيد عن الصواب وكذا قول الهيثمي في
((المجمع)) (٢٠٠/٥): ((رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من أربعة،
ورواه أبو يعلى والبزار)). فإنهما يوهمان أن له أكثر من طريق واحد عن أبي
هريرة ، مع أنه ليس له عند أحمد ولا عند غيره ممن خرجنا عنه غير الطريق
المذكورة كما يوهمان أن ثقة رجاله ، مما يعتد به مع ما علمت من جهالة حال عباد
ابن أبي علي ، وأزيد هنا فأقول : لم يوثقه غير ابن حبان ، ولذلك لم يعتد
الحافظ به فقال فيه: ((مقبول)) وقد عرفت أنه يعني أنه لين الحديث عند التفرد
كما هو الشأن هنا .
نعم لأبي هريرة حديث آخر ، هو خير من هذا إسناداً ، ولفظه : قال :
سمعت رسول الله
﴿وَالرَ﴾ يقول: ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم
يل من أمر الناس شيئاً.
- ١٢٨ -

أخرجه الحاكم (٩١/٤) وقال ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي،
وإنما هو حسن فقط ، لأن فيه عاصم بن بهدلة ، وفيه كلام من قبل حفظه فحديثه
حسن .
١٧٤ - ( وعن أبي ذر : قلت : يا رسول الله ! ألا تستعملني؟
( أي في منصب ) قال : فضرب بيده علی منکبی ، ثم قال: « يا أبا ذر ،
إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها
بحقها وأدى الذي عليه فيها )). مسلم ). ص ١٣٩
صحيح . أخرجه مسلم (٦/٦) وكذا أحمد ( ١٧٣/٥ ) عنه . وله في
((المستدرك)) (٩٢/٤) طريقان آخران عنه، وصححه ووافقه الذهبي.
١٧٥ - (قال عليه السلام: ((القضاة ثلاثة : واحد في الجنة ،
واثنان في النار . فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل
عرف الحق فجار فهو في النار . ورجل قضى للناس على جهل فهو فى
النار)) . أبو داود والترمذي وابن ماجه). ص ١٤٠
صحيح . وهو من حديث بريدة بن الحصيب ، وله عنه ثلاثة طرق
خرجتها في ((الإرواء)) (٢٦٠٣).
١٧٦ - (وعن أنس أنه عليه السلام قال: (( من ابتغى القضاء
وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه، ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكاً
يسدده)). أبو داود والترمذي ). ص ١٤٠
- ١٢٩ -

ضعيف. وهو مخرج في (( الأحاديث الضعيفة)) برقم (١١٥٤).
١٧٧ - ( وعن عبدالرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله: (( يا
عبد الرحمن لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها ،
وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها)). متفق عليه ). ص ١٤٠
صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)).
١٧٨ - ( وقال عليه الصلاة والسلام: (( لا يبلغ عبد درجة المتقين
حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس)). الترمذي ). ص ١٤١
ضعيف . أخرجه الترمذي (٧٤/٢) وابن ماجه أيضاً ( ٤٢١٥ )
والحاكم (٣١٩/٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (ق ٥٨ /١)
والبيهقي في ((السنن)) (٣٣٥/٥) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (ق
٢/٧٦) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٣٤٢/١١) من طريق أبي
عقيل الثقفي عبدالله بن عقيل حدثنا عبدالله بن يزيد : حدثني ربيعة بن يزيد
وعطية بن قيس عن عطية السعدي - وكان من أصحاب النبي ﴿وَ﴾ - قال: قال
رسول الله ﴿صَ﴾. فذكره. وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب ، لا نعرفه
إلا من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((صحيح الاسناد))! ووافقه الذهبي !
وهذا عجب منه خاصة ، فإن عبدالله بن يزيد وهو الدمشقي لم يوثقه أحد ، بل
قال الجوزجاني (روى عنه ابن عقيل أحاديث منكرة)). كما في ((الكامل)) لابن
عدي ( ق ٢٢٣/ ٢) نقلاً عن ابن حماد وهو الدولابي . وأورده الذهبي نفسه في
((الضعفاء)) وذكر قول الجوزجاني هذا. وقال الحافظ في ((التقريب)):
((ضعيف)) .
١٧٩ - (قال عليه السلام: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)).
- ١٣٠ -

أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن حبان في صحيحه والحاكم .
وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح))). ص ١٤١
صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٢) عن جماعة من الصحابة
رضي الله عنهم .
١٨٠ - (قال رسول الله ﴿وَلَ﴾: ((من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها ، فإِن ثالثهما الشيطان)).
رواه أحمد عن عامر بن ربيعة ) . ص ١٤٦
صحيح . أخرجه أحمد (٤٤٦/٣ ) من حديث عامر بن ربيعة رضي
الله عنه مرفوعاً بمعناه،وأما اللفظ فهو عنده (٣٣٩/٣) من حديث جابر رضي الله
عنه. وله عنده (١٨/١، ٢٦) شاهد من حديث عمر رضي الله عنه،
وصححه الحاكم (١١٤/١) ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
١٨١ - ( قال عليه الصلاة والسلام: ((إياكم والدخول على
النساء . فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله : أفرأيت الحمو؟ - يعني
أقارب الزوج - قال: الحمو الموت)). متفق عليه ). ص ١٤٧
صحيح . أخرجه البخاري ( ٤٥٣/٤) ومسلم (٧/٧) وكذا
الترمذي (٢١٩/١) والدارمي (٢٧٨/٢) من حديث عقبة بن عامر أن رسول
الله
﴿وَّ﴾ قال: فذكره. وزاد مسلم عن الليث بن سعد قال: ((الحموأخ
الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج : ابن العم ونحوه )) .
١٨٢ - (وفي ((الصحيحين)) عن عبد الله بن عباس: ((لا يخل
أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم))) . ص ١٤٦
- ١٣١ -

صحيح . أخرجه البخاري (٤٥٣/٣) ومسلم (١٠٤/٤) وأحمد
(٢٢٢/١).
لعلي بن أبي طالب: (( يا علي : لا
١٨٣ - ( قال الرسول
تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة )). أحمد وأبو داود
والترمذي ) . ص ١٤٩
حسن. وهو مخرج في ((حجاب المرأة)) (٣٤).
١٨٤ - (قال ﴿وَّلةٍ﴾: ((العينان تزنيان وزنا هما النظر)).
البخاري وغيره ) . ص ١٤٩
صحيح . أخرجه البخاري (١٧٠/٤، ٢٥٤) ومسلم (٥٢/٨)
وأحمد (٢٧٦/٢ ) من طريق ابن عباس قال: ما رأيت شيئاً أشبه باللمم مما قال
أبو هريرة عن النبي ﴿وَ﴾﴾: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك
ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس تمنى وتشتهي ،
والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه)). وله في ((مسلم)) و((المسند)) (٣٤٣/٢،
٣٤٤، ٣٧٢، ٤١١، ٥٢٨، ٥٣٥، ٥٣٦) طرق أخرى عن أبي هريرة.
وله عنده (٤١٢/١) شاهد من حديث ابن مسعود وصححه المنذري ( ٥٦/٣)
وإسناده حسن .
﴿َّلة﴾: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا
١٨٥ - ( قال
تنظر المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل الى الرجل في الثوب الواحد ،
ولا المرأة الى المرأة في الثوب الواحد )). مسلم وأحمد وأبو داود
والترمذي ) . ص ١٥٠
- ١٣٢ -

صحيح . أخرجه مسلم (١٨٣/١) وأبو داود (٤٠١٨) والترمذي
(١٣٠/٢) وابن ماجه (٦٦١) دون الإفضاء. وأحمد (٦٣/٣) من حديث
أبي سعيد الخدري مرفوعاً، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)).
لعائشة أن تنظر الى الحبشة وهم
١٨٦ - ( أذن الرسول
يلعبون بحرابهم في المسجد النبوي ، وظلت تنظر إليهم حتى سئمت هي
فانصرفت . متفق عليه ) . ص ١٥١
صحيح. وهو مخرج في (( آداب الزفاف)) (ص ١٦٨ - ١٦٩) مع جمع
ألفاظ الحديث من سائر الروايات .
١٨٧ - ( عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر - أختها - دخلت على
النبي
﴿َ﴾﴾ فى لباس رقيق يشف عن جسمها، فأعرض النبي عنها
وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا
وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه . أبو داود ) . ص ١٥١
حسن. وهو مخرج في (( حجاب المرأة المسلمة )) ( ص ٢٠٤ ) بما يتلخص
منه أن الحديث المرفوع من قوله ﴿پڼ﴾ حسن ، لأن له شاهداً من حديث أسماء
بنت عميس يتقوى الحديث به ، وبجريان عمل النساء عليه في عهد النبي
. فراجعه .
١٨٨ - (عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله ﴿وَل﴾، عن
نظر الفجاءة فقال ((اصرف بصرك)) يعني: لا تعاود النظر مرة ثانية .
أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي ) . ص ١٥١
صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق ( ص ٣٥) .
- ١٣٣ -

١٨٩ - (وفي الحديث: ((عم الرجل صنو أبيه))). ص ١٥٥
صحيح . وهو قطعة من حديث لأبي هريرة رواه مسلم وغيره ، وقد
سقت لفظه وخرجته في ((الإرواء)) (٨٥٨٠).
١٩٠ - ( عن جابر رضي الله عنه عن النبي
قال : ((من
وشيـ
کان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام إلا مئزر ، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام)) . قال المنذري : رواه النسائي
والترمذي وحسنه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم
((ترغيب))) . ص ١٥٨
حسن. أخرجه النسائي (٧٠/١) والحاكم (٢٨٨/٤) وأحمد
(٣٣٩/٣) من طريق أبي الزبير عن جابر وقال الحاكم: ((صحيح على شرط
مسلم )) . ووافقه الذهبي! وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه . لكن تابعه طاوس
أخرجه الترمذي (١٣١/٢ ) من طريق ليسث بن أبي سليم عنه به . وقال :
(( هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاوس عن جابر إلا من هذا
الوجه ، قال محمدبن إسماعيل ( هو البخاري ) : ليث بن أبي سليم صدوق ،
وربما يهم في الشيء)).
١٩١ - (وعن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله
ـلانـ
علـ
نهى عن دخول الحمامات ، ثم رخص للرجال أن يدخلوها بالمآزر)).
رواه أبو داود ولم يضعفه ، واللفظ له ، والترمذي ، وابن ماجه وفي
إسناده راوٍ غير مشهور [ ترغيب ]) . ص ١٥٨
ضعيف . أخرجه أبو داود ( ٤٠٠٩) والترمذي (٢/ ١٣١) وابن ماجه
- ١٣٤ -

(٣٧٤٩) وأحمد أيضاً (١٧٩/٦) من طريق أبي عُذرة عن عائشة. وقال
الترمذي: ((وإسناده ليس بالقائم)). قلت: وذلك لأن أبا عذرة هذا لا
يعرف. وقال ابن المديني: مجهول كما في ((الميزان)). وقال الحافظ في
((التقريب)): ((مجهول، ووهم من قال: له صحبة)) وذكر المنذري (٨٩/١)
عن أبي بكر بن حازم أنه قال: (( لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه ، وأبو
عذرة غير مشهور)) . ثم ذكر قول الترمذي المتقدم في تضعيف إسناده .
١٩٢ - (عن عبدالله بن عمر أن النبي ﴿وَل﴾﴾ قال في شأن
الحمامات : فلا يدخلها الرجال إلا بمئزر، وامنعوها النساء ، إلا مريضة أو
نفساء)). رواه ابن ماجه وأبو داود، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم الإفريقي ) . ص ١٥٨
ضعيف . أخرجه أبو داود ( ٤٠١١) وابن ماجه ( ٣٧٤٨ ) من طريق
عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم عن عبدالرحمن بن رافع عن عبدالله بن عمرو به .
قلت : وهذا إسناد ضعيف . ابن رافع هو التنوخي المصري قاضي أفريقية
ضعیف کما في « التقریب )) ومثله الراوي عنه ابن أنعم بفتح أوله وسكون النون
وضم المهملة ، الإفريقي قاضيها قال الحافظ: ((ضعيف في حفظه )).
١٩٣ - (عن ابن عباس أن النبي ﴿وَلَ﴾ قال: ((اتقوا بيتاً يقال
له : الحمام، فقالوا : يا رسول الله، إنه يذهب الدرن وينفع المريض،
قال: فمن دخله فليستتر)). رواه الحاكم وقال ((صحيح على شرط
مسلم )) ولم يعقب عليه المنذري في الترغيب ) . ص ١٥٩
صحيح. وهو مخرج في تعليقنا على ((الكلم الطيب)) ( ص ١٢٨).
- ١٣٥ -

١٩٤ - (عن عائشة رضي الله عنها سمعت رسول الله ﴿وَل﴾
يقول: ((ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر
بينها وبين ربها ).
رواه الترمذي واللفظ له ، وقال : حديث حسن ، وأبو داود وابن
ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ((الترغيب))). ص ١٥٩
صحيح. وهو مخرج في ((آداب الزفاق)) ( ص ٦٤ ).
١٩٥ - (وعن أم سلمة أنه ﴿وَل﴾ قال: ((أيما امرأة نزعت ثيابها
في غير بيتها خرق الله عنها ستره »:
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني والحاكم ((ترغيب))). ص ١٥٩
صحيح بما قبله . أخرجه أحمد (٣٠١/٦) والحاكم (٢٨٩/٤)
من طريق دراج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة : أن نسوة دخلن على أم
سلمة من أهل حمص فسألتهن : ممن أنتن ؟ قلن : من أهل حمص ، فقالت :
﴾ يقول : فذكره . سكت عنه الحاكم والذهبي ،
سمعت رسول الله
ودراج فيه ضعف والسائب هذا أورده ابن أبي حاتم في كتابه (١/٢/ ٢٤٣ )
بهذه الطريق ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وكذلك أورده ابن حبان في
((الثقات)) (٧٦/١) وسمي أباه عبدالله. والحديث قال الهيثمي في ((المجمع))
(٢٧٧/١): ((رواه أحمد والطبراني في «الكبير)) وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة وهو
ضعيف)) .
قلت : تابعه عند الحاكم عمرو بن الحارث ، فالعلة ما ذكرنا . ولابن
لهيعة إسناد آخر ، فقال : ثنا زبان عن سهل عن أبيه أنه سمع أم الدرداء
تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله ﴿1﴾ فقال: من أين يا أم
الدرداء ؟
- ١٣٦ -

قلت : من الحمام ، فقال: فذكره نحوه. أخرجه أحمد (٦/ ٣٦١ - ٣٦٢)
وإسناده ضعيف، لكن له عنده طريق أخرى عن أبي صخر أن يحنس أبا موسى
حدثه أن أم الدرداء حدثته به ولفظ المتن: ((ما من امرأة تنزع ثيابها إلا هتكت ما
بينها وبين الله عز وجل من ستر)) . وهذا إسناد حسن ، وهو على شرط مسلم ،
وأبو صخر اسمه حميد بن زياد الخراط ، وفيه كلام في حفظه .
١٩٦ - (وقد روى معقل بن يسار عن رسول الله ﴿قَال﴾﴾ قال:
!
((لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد ، خير له من أن يمس امرأة لا
تحل له)). قال المنذري : رواه الطبراني والبيهقي، ورجال الطبراني
ثقات ، رجال الصحيح ) . ص ١٦١
حسن. وهو مخرج في (( الأحاديث الصحيحة)) ( ٢٢٦).
١٩٧ - (فقد أخبر النبي ﴿وَ﴾﴾ ((أن من أهل النار نساء كاسيات
عاريات مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها )) ). ص ١٦١
صحيح . وقد مضى .
: (( من تشبه بقوم فهو منهم))) .
١٩٨ - ( قال الرسول.
ص ١٦٢
صحيح. وهو مخرج في ((حجاب المرأة المسلمة)) ( ص ١٠٤).
١/١٩٨ (أنظر تخريجه في المستدرك ص ٢٨٨).
١٩٩ - (وفي الحديث: ((المرأة اذا استعطرت فمرت بالمجلس
فهي كذا وكذا يعني: زانية )).
قال المنذري : رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن
- ١٣٧ -

صحيح . ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهم ولفظهما :
قال النبي ﴿1﴾: ((أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها
فهي زانية)) رواه الحاكم أيضاً وقال: صحيح الإسناد). ص ١٦٣
صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق ( ٦٤ ).
٢٠٠ - (وقال ﴿وَلَ﴾ لزوجه سودة: ((قد أذن الله لكن أن تخرجن
لحوائجكن)). رواه البخاري في كتاب النكاح: ((باب خروج النساء
لحوائجهن )) من حديث عائشة). ص ١٦٣
صحيح . وأخرجه مسلم أيضاً وهو مخرج في المصدر السابق ( ٤٨ ).
٢٠١ - (وقال: ((إذا إستأذنت امرأة أحدكم الى المسجد فلا
يمنعها )) .
رواه البخاري كذلك: ((باب استئذان المرأة زوجها في الخروج الى
المسجد )) وغيره من حديث ابن عمر ). ص ١٦٣
صحيح. أخرجه البخاري (٢٢٢/١، ٢٢٣) وكذا مسلم
(٣٢/٢) وأحمد (٧/٢، ٩، ٥٧، ١٤٠، ١٤٣، ١٥٦) من طريق سالم
ابن عبدالله بن عمر عن أبيه به . وليس عند البخاري ذكر المسجد في الموضع
الثاني المشار إليه ، وهو الباب الذي عزاه المصنف إليه ، وإنما هو في الموضع
الأول عنده بلفظ آخر وهو: ((إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا
لهن)). ولفظ مسلم وأحمد: ((إذا استأذنت أحدكم امرأته الى المسجد ، فلا
يمنعها)) وزادا في رواية لهما: ((فقال بلال بن عبدالله: والله لنمنعهن ، قال :
فأقبل عليه عبدالله فسبه سباً سيئاً ما سمعته سبه مثله قط، وقال : أخبرك عن
رسول الله ﴿صَ﴾﴾ وتقول: والله لنمنعهن؟!)).
- ١٣٨ -

٢٠٢ - (وفي حديث آخر: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)). رواه
مسلم ) . ص ١٦٣
صحيح . وهو رواية لمسلم من طريق نافع عن ابن عمر أن رسول الله
﴾ قال : فذكره . وأخرجه أحمد أيضاً ( ٢/ ١٦ ، ٣٦)
٢٠٣ - عن نبهان مولى أم سلمة أن النبي ﴿صَ﴾﴾ قال لها ولميمونة: وقد دخل
عليهما ابن أم مكتوم: ((احتجبا)) فقالتا: إنه أعمى. قال: ((أفعمياوان أنتما ؟
ألستما تبصرانه؟)) ولكن المحققين قالوا : إن هذا الحديث غير صحيح عند أهل
النقل، لأن راويه عن أم سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه . ص ١٦٣
ضعيف. وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (١٨٠٦).
٢٠٤ - ( أن النبي ﴿وَلَ﴾﴾ أمر فاطمة بنت قيس أن تقضي عدتها
في بيت أم شريك ثم استدرك فقال: (( تلك امرأة يغشاها أصحابي،
اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى ، تضعين ثيابك ولا يراك)).
انظر تفسير القرطبي جـ١٢ ص ٢٢٨ . ص ١٦٤
صحيح . أخرجه مالك (٥٨٠/٢ / ٦٧) وعنه مسلم (١٩٥/٤)
وكذا أبو داود ( ٢٢٧٧ ) والنسائي (٧٤/٢ - ٧٥) وأحمد (٤١٢/٦ ) كلهم
عن مالك عن عبدالله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن عن فاطمة بنت قيس به. دون قوله: ((ولا يراك)). ومعناه عند
مسلم (١٩٦/٤) من طريق أخرى عن أبي سلمة به بلفظ: ((فإنك إذا
وضعت خمارك لم يرك)) . وله عنده (٤ / ١٩٧) طريق أخرى بمعناه .
٢٠٥ - (روى الشيخان وغيرهما عن سهل بن سعد الأنصاري
- ١٣٩ -

قال: لما أعرس أبو أسيد الساعدي، دعا النبي ﴿رَّةَ﴾ وأصحابه، فما
صنع لهم طعاماً ولا قدم إليهم، إلا امرأته أم أسيد ، بلت تمرات في تور
(إناء) من حجارة، من الليل، فلما فرغ النبي ﴿1﴾ من الطعام أماثته
له - أي مرسته بيدها - فسقته - تتحفه بذلك ). ص ١٦٤ .
صحيح. وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (ص ١٠٠).
حين قال : (( يا معشر الشباب من
٢٠٦ - (وعن الرسول (
استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم
يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)) . رواه البخاري ). ص ١٦٧
و ١٦٩ .
صحيح . وأخرجه بقية الستة من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله
عنه، وهو مخرج في أول ((كتاب النكاح)) من ((الإرواء)). ١٧٨١
٢٠٧ - ( فعن أبي قلابة قال : أراد أناس من أصحاب رسول الله
وَلَ﴾ أن يرفضوا الدنيا ويتركوا النساء ويترهبوا، فقال رسول الله
﴿وَّ﴾، فغلظ فيهم المقالة، ثم قال: ((إنما هلك من كان قبلكم
بالتشديد : شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم : فأولئك بقاياهم في
الأديار والصوامع ، فاعبدوا الله ولا تشركوا به، وحجوا واعتمروا،
واستقيموا يستقم بكم )) . أخرجه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر ).
ص ١٦٨
ضعيف . لأن أبا قلابة واسمه عبدالله بن زيد الجرمي تابعي ، فهو
مرسل . لكن أخرج أبو داود (١٩٠٤) والواحدي في (( تفسيره))
(١/١٢٩/٤) من طريق بن عبد الرحمن بن أبي العمياء أن سهل بن أبي
- ١٤٠ -