Indexed OCR Text
Pages 21-40
كتاب الحيض ٢٩ - عَنْ أَنَس: أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحد . [خ ٢٦٨، م ٣٠٩، ت ١٤٠، س ٢٦٣، ٥ ٢١٨، جه ٥٥٨] ٣٠ - عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أَمَّ سُلَيْم حَدَّثَتْ: أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِيَّ اللَّهِ وَ عَنْ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ المَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ))، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمِ - وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ - قَالَتْ: وَهَلْ يَكُونُ هَذَا؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَّهِ: (نَعَمْ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيُّهِمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ)). [خ ١٣٠، م ٣١١، ت ١١٣، س ١٩٦، ٥ ٢٣٦، جه ٦٠٠] ٣١ - عَنْ أَنَس: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاَءَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ (١) وَالْخَبَائِثِ)). [خ ١٤٢، م ٣٧٥، ت ٥، س ١٩، ٥ ٤، جه ٢٩٦] (١) الخبث: ذكران الشياطين وإناثهم. ٢٣ ٣٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ لَقِيَهُ النَّبِيُّ ◌َ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ وَلَّهِ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ: ((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَّا هُرَيْرَةَ؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَك حَتَّى أَغْتَسِلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: (سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ)). [خ ٢٨٣، م ٣٧١، ت ١٢١، س ٢٦٩، ٥ ٢٣١، جه ٥٣٤] ٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ شَرِبَ لَبَناً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، وَقَالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَماً). [خ ٢١١، م ٣٥٨، ت ٨٩، س ١٨٧، ٥ ١٩٦، جه ٤٩٨] ٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَال: تُصُدِّقَ عَلَى مَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةَ بِشَاةٍ فَمَاتَتْ، فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ فَقَالَ: ((هَلَّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ؟))، فَقَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُها)). [خ ١٤٩٢، م ٣٦٣، ت ١٧٢٧، س ٤٢٣٤، ٥ ٤١٢٠، جه ٣٦٠٩] ٣٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُو جُنُبٌ؟ قالَ: ((نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ)). [خ ٢٨٧، م ٣٠٦، ت ١٢٠، س ٢٥٩، ٥ ٢٢١، جه ٥٨٥] ٣٦ - عَنْ عَلِيِّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْبِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوضَّأُ)). [خ ١٣٢، م ٣٠٣، ت ١١٤، س ١٥٢، ٥ ٢٠٦، جه ٥٠٤] ٢٤ ٣٧ - عَنْ عَمَّار قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِد الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا))، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ. [خ ٣٣٨، م ٣٦٨، ت ١٤٤، س ٣١٢، ٥ ٣١٨، جه ٥٦٥ ] ٣٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبْزَى: أَنَّ رَجُلاً أَتَّى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدْ مَاءَ. فَقَالَ: لَا تُصَلِّ. فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَّمَا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، وَصَلَّيْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ)). فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهِ يَا عَمَّارُ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ ◌ُحَدِّثْ بِهِ. [خ ٣٣٨، م ٣٦٨، ت ١٤٤، س ٣١٢، ٥ ٣١٨، جه ٥٦٥] ٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ(١) إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تَأْتَزِرَ (٢) فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(٣). قَالَتْ: (١) ذكر فؤاد عبد الباقي في تحقيقه لصحيح مسلم (٢٤٢/١)، أنه هكذا وقع في الأصول: (كان إحدانا)، وهو صحيح. (٢) تستر سرّتها وما تحتها بإزار. (٣) المباشرة: المعاشرة فيما دون الجماع. ٢٥ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ(١) كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَمْلِكُ إِرْبَهُ. [خ ٣٠٢، م ٢٩٣، ت ١٣٢، س ٣٧٣، ٥ ٢٦٨، جه ٦٣٥] ٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِنََّ قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ، وَالمَريضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ، إِلَّ وَأَنَا مَارَّةٌ، وإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفاً. [خ ٣٠١، م ٢٩٧، ت ٨٠٤، س ٢٧٥، ٥ ٢٤٦٧، جه ٦٣٣] ٤١ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّلِ بَّهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [خ ٣٠١، م ٢٩٧، ت ٨٠٤، س ٢٧٥، ٥ ٢٤٦٧، جه ٦٣٣] ٤٢ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُفَرِغُ بِيِّمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولٍ الشَّعْرِ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ اسْتَبْرَاً(٢) حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ (٣)، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. [خ ٢٤٨، م ٣١٦، ت ١٠٤، س ٢٢٨، ٥ ٧٧، جه ٣٧٦] (١) الإِرب: الشهوة والحاجة. (٢) الاستبراء: إيصال الماء إلى جميع البشرة. (٣) الحفنة: أخذ ملء الكفّ أو الكفين من الشيء. ٢٦ ٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ(١) مِنْ الْجَنَابَةِ. د۔ [خ ٢٤٨، م ٣١٩، ت ١٠٤، س ٢٢٨، ٥ ٧٧، جه ٣٧٦] ٤٤ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ وََّ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يَسَعُ ثَلاثَةَ أَمْدَادٍ(٢) أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ. [خ ٢٤٨، م ٣٢١، ت ١٠٤، س ٢٢٨، ٥ ٧٧، جه ٣٧٦] ٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَاحِدٍ، فَيُبَادِرُنِي، حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي دَعْ لِي. قَالَتْ: وَهُمَا جُنُبَانِ . [خ ٢٤٨، م ٣٢١، ت ١٠٤، س ٢٢٨، ٥ ٧٧، جه ٣٧٦] ٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِّ ◌َّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّلِهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَظْهُرُ، أَفَأَّدَعُ الصَّلاَةَ؟ فَقَالَ: ((لاَ، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ (٣) وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)). [خ ٢٢٨، م ٣٣٣، ت ١٢٥، س ٢١٢، ٥ ٢٨٠، جه ٦٢٠] (١) مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصع أو ستة عشر رطلاً. (٢) المد: مكيال يقدر بملء الكفين ويعادل ربع الصاع. (٣) هو عرق يسيل منه دم الاستحاضة ويسمى العاذل. ٢٧ ٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُم حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْش رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَخَاضُ. فَقَالَ: (إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي)). فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ. [خ ٣٢٧، م ٣٣٤، ت ١٢٩، س ٢٠٢، ٥ ٢٧٩، جه ٦٢٢] ٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بِّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشِ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عَوْفٍ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ الدَّمَ، فَقَالَ لَهَا: ((امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي)). فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ . [خ ٣٢٧، م ٣٣٤، ت ١٢٩، س ٢٠٢، د ٢٧٩، جه ٦٢٢] ٤٩ - عَنْ مَعَاذَةَ: أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: أَتْقْضِي إِحْدَانَا الصَّلاَةَ أَيَّامَ مَحِيضِهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَحَرُورِيَّةٌ(١) أَنْتِ؟ قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّةَ، ثُمَّ لَ تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ. [خ ٣٢١، م ٣٣٥، ت ١٣٠، س ٣٨٢، ٥ ٢٦٢، جه ٦٣١] ٥٠ - عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى غُسْلِهِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى. [خ ٢٨٠، م ٣٣٦، ت ٤٧٤، س ٢٢٥، د ١٢٩٠، جه ٤٦٥] (١) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء. ٢٨ ٥١ - عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ غُسْلَهُ مِنْ الْجَنَابَةِ، فَغَسَل كَفَّيْهِ مَرَّتَيْن أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ، وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكاً شَدِيداً، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَخَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِالْمِنْدِيلِ، فَرَدَّهُ. [خ ٢٤٩، م ٣١٧، ت ١٠٣، س ٢٥٣، ٥ ٢٤٥، جه ٤٦٧] ٢٩ كتاب الصَّلاة ٥٢ - عَنْ أَنَسِ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ. [خ ٦٠٣، م ٣٧٨، ت ١٩٣، س ٦٢٧، ٥ ٥٠٨، جه ٧٢٩] ٥٣ - عَنْ أَنَس قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنْهُمْ يَقْرَأُ: بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم. [خ ٧٤٣، م ٣٩٩، ت ٢٤٦، س ٩٠٢، ٥ ٧٨٢، جه ٨١٣] ٥٤ - عَنْ أَنَس بْنَ مَالِكِ قَالَ: سَقَطَ النَّبِيُّ ◌َِّ عَنْ فَرَس، فَجُحِشَ(١) شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَت الصَّلاَّةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِداً، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُوداً، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبََّا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعُونَ)). [خ ٣٧٨، م ٤١١، ت ٣٦١، س ٧٩٤، ٥ ٦٠١، جه ١٢٣٨] (١) أي: خُدش وجُرح. ٣٠ ٥٥ - عَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَّةً فِي تَمَامِ . ے [خ ٧٠٦، م ٤٦٩، ت ٢٣٧، س ٨٢٤، ٥ ٨٥٣، جه ٩٨٥] ٥٦ - عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ)). [خ ٥٣٢، م ٤٩٣، ت ٢٧٦، س ١٠٢٨، ٥ ٨٩٧، جه ٨٩٢] ٥٧ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنَ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ قَرَأْ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحْسَنَ صَوْتاً مِنْهُ. [خ ٧٦٧، م ٤٦٤، ت ٣١٠، س ١٠٠٠، ٥ ١٢٢١، جه ٨٣٥] ٥٨ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ◌َ ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَأَمَّهُمْ، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ، فَقَالُوا لَهُ: أَنَافَقْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: لَ وَاللَّهِ، وَلَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهُ فلُخْبِرَنَّهُ. فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَصْحَابُ نَواضِحَ(١)، نَعْمَلُ بِالَّهَارِ، وَإِنَّ مُعَاذَاً صَلَّى مَعَكَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَّى فَاقْتَنَحَ بِسُورَةِ البَقَرَةِ! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ، أَفَتَانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِكَذَا وَاقْرَأْ بِكَذَا)). (١) جمع ناضح، وهو ما يستقى عليه من الإِبل. ٣١ قَالَ سُفْيَانُ(١): فَقُلْتُ لِعَمْرو: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا عَنْ جَابِرِ أَنَّهُ قَالَ: ((اقْرَأُ: وَالشَّمْس وَضُحَاهَا، وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)). [خ ٧٠٠، م ٤٦٥، ت ٥٨٣، س ٨٣١، ٥ ٥٩٩، جه ٨٣٦] ٥٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)). [خ ٦١١، م ٣٨٣، ت ٢٠٨، س ٦٧٣، ٥ ٥٢٢، جه ٧٢٠] ٦٠ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَِّ: ((لَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). [خ ٧٥٦، م ٣٩٤، ت ٢٤٧، س ٩١٠، ٥ ٨٢٢، جه ٨٣٧] ٦١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَة يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الصَّلاَةِ كُلِّهَا، حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الْمَثْنَى بَعْدَ الْجُلُوس. ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنِّي لَشْبَهُكُمْ صَلَةً بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُ. [خ ٧٨٥، م ٣٩٢، ت ٢٥٤، س ١٠٢٣، ٥ ٨٣٦، جه ٨٦٠] (١) أحد رواة الحديث. ٣٢ ٦٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ِ دَخَلَ الْمَسجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءً فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ بَيْهِ السَّلاَمَ، قَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ))، ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَل)). حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّات، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا، عَلِّمْنِي. قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَشَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَتِكَ كُلِّهَا)) . [خ ٧٥٧، م ٣٩٧، ت ٣٠٣، س ٨٨٤، د ٨٥٦، جه ١٠٦٠] ٦٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،َ﴿ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . [خ ٧٩٦، م ٤٠٩، ت ٢٦٧، س ١٠٦٣، ٥ ٨٤٨، جه ٨٧٥] ٦٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ الْمَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [خ ٧٨٠، م ٤١٠، ت ٢٥٠، س ٩٢٥، ٥ ٩٣٥، جه ٨٥١] ٣٣ ٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((التَّسْبِيحُ للرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ)). [خ ١٢٠٣، م ٤٢٢، ت ٣٦٩، س ١٢٠٧، د ٩٣٩، جه ١٠٣٤] ٦٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ وَِّ: ((أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَار)). [خ ٦٩١، م ٤٢٧، ت ٥٨٢، س ٨٢٨، ٥ ٦٢٣، جه ٩٦١] ٦٧ - عَنْ أَبِي جُهَيْم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَیْنَ یَدَیْهِ)). قَالَ أَبُو النَّضْرِ (١): لاَ أَدْري، قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ شَهْراً أَوْ سَنَةٌ . [خ ٥١٠، م ٥٠٧، ت ٣٣٦، س ٧٥٦، ٥ ٧٠١، جه ٩٤٥] ٦٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيِّ وَ لَ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمْ وَلاَ أَكُفَّ ثَوَّباً وَلَا شَعْراً). [خ ٨٠٩، م ٤٩٠، ت ٢٧٣، س ١٠٩٣، ٥ ٨٨٩، جه ٨٨٣] ٦٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى أَتَانِ(٢)، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاحْتِلاَمَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ بِمِنَّى، (١) أحد رواة الحديث. (٢) الأتان: أنثى الحمار. ٣٤ فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي الصَّفِّ، فَتَزَلْتُ، فَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ. [خ ٧٦، م ٥٠٤، ت ٣٣٧، س ٧٥٢، ٥ ٧١٥، جه ٩٤٧] ٧٠ - عَنِ ابن عمر قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلهَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَقَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ مِنْ الرُّكُوعِ، وَلاَ يَرْفَعُهُمَا بَيْنَ السَّجْدتَيْنِ . [خ ٧٣٥، م ٣٩٠، ت ٢٥٥، س ٧٤١، ٥ ٧٢١، جه ٨٥٨] ٧١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَر قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وسته يَقُولُ: ((لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا))، قَالَ: فَقَالَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبّاً سَيِّئاً مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ وَتَقُولُ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ. [خ ٨٦٥، م ٤٤٢، ت ٥٧٠، س ٧٠٦، ٥ ٥٦٦، جه ١٦] ٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّلِ بَّهِ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى فُلاَنٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ، فَلْيَقُلْ: الثَّحِيَّاتُ للَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحِ فِي السَّمَاءِ ٣٥ وَالأَرْضِ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنْ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاء)). [خ ٨٣١، م ٤٠٢، ت ٢٨٩، س ١١٦٢، ٥ ٩٦٨، جه ٨٩٩] ٧٣ - عَن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ فِي بَيْتِ أُمّ سَلَمَةَ، وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . [خ ٣٥٤، م ٥١٧، ت ٣٣٩، س ٧٦٤، ٥ ٦٢٨، جه ١٠٤٩] ٧٤ - عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَّنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؛ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلّهِ فَقُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آل إبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آل إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). [خ ٣٣٧٠، م ٤٠٦، ت ٤٨٣، س ١٢٨٧، ٥ ٩٧٦، جه ٩٠٤] ٧٥ - عَنِ الْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلىالله صَ الِحِلّهِ وسلم تَبُوكَ، قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَتَبَرَّزَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَحَمَلْتُ مَعَهُ إِدَاوَةً(١) قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ إِلَيَّ أَخَذْتُ أُهَرِيقُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ الإِدَاوَةِ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ (١) الإِداوة: إناء صغير من جلد. ٣٦ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يُخْرِجُ جُبَّهُ(١) عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْجُبَّةِ، حَتَّى أَخْرَجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ. قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَأَقْبَلْتُ مَعَهُ حَتَّى نَجِدُ النَّاسَ قَدْ قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَصَلَّى لَهُم، فَأَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِحْدَى الرَّكْعَتَيْن، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ الرَّكْعَةَ الْآخِرَةَ، فَلَمَّا سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُمُ صَلاَتَهُ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ الْمُسْلِمِينَ فَأَكْثَرُوا التَّسْبِحَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ◌َّهِ صَلاَتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: ((أَحْسَنْتُمْ))، أَوْ قَالَ: ((قَدْ أَصَبْتُمْ)). يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوْا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا. [خ ١٨٢، م ٢٧٤، ت ٩٧، س ٧٩، ٥ ١٤٩، جه ٣٨٩] ٧٦ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ يَقُولُ: (لَتُسَؤُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)). [خ ٧١٧، م ٤٣٦، ت ٢٢٧، س ٨١٠، ٥ ٦٦٢، جه ٩٩٤] ٧٧ - عَنْ أَبِي جحَيْفة قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ بِمَكَّةَ وَهُوَ بِالأَبْطَحِ(٢) فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمِ، قَالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِوَضُوئِهِ، فَمِنْ نَائِلٍ وَنَّاضِحٍ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ نَّه عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَّاقَيْهِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَأَذَّنَ بِلاَلٌ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَبَّعُ فَاهُ (١) الجبة: رداء يلبس فوق الثياب. (٢) الموضع المعروف على باب مكة بالبطحاء، وفي اللغة: مسيل واسع فيه دقاق الحصى . ٣٧ هَا هُنَا وَهَا هُنَا - يَقُولُ: يَمِيناً وَشِمَالاَ - يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ. قَالَ: ثُمَّ رُكِزَتْ لَهُ عَنَزَةٌ(١) فَتَقَدَّمَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ، لَا يُمْنَعُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ. [خ ١٨٨، م ٥٠٣، ت ١٩٧، س ١٣٧، ٥ ٥٢٠، جه ٧١١] ٧٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِث سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالْمُرْسَتِ عُرْفًا﴾، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَ لهَ يَقْرَأْ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ . [خ ٧٦٣، م ٤٦٢، ت ٣٠٨، س ٩٨٥، ٥ ٨١٠، جه ٨٣١] (١) العنزة: عصا كالعكازة حادة الطرف. ٣٨ كتاب المساجد ومواضع الصَّلاة صَهَذَ الله ٧٩ - عَنْ أَنَس بْن مَالِكِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وسلم فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنْ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. [خ ٣٨٥، م ٦٢٠، ت ٥٨٤، س ١١١٦، ٥ ٦٦٠، جه ١٠٣٣] ٨٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنْ الصَّلاَةِ أَوَ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَقِمْ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي)». [خ ٥٩٧، م ٦٨٤، ت ١٧٨، س ٦١٣، ٥ ٤٤٢، جه ٦٩٥] ٨١ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ، فَرَجَعْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِي)). [خ ٤٠٠، م ٥٤٠، ت ٣٥١، س ١١٨٩، ٥ ٩٢٦، جه ١٠١٨] ٣٩ ٨٢ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الَّهِ وَِّ فَقَالَ: (إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيََّكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ، وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَداً)). فَانْطَلَقَ النَّاسُ لاَ يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ. قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّه يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ (١) اللَّيْلُ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، قَالَ: فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ، حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ (٢) اللَّيْلُ مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ، حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةٌ هِيَ أَشَدُّ مِنْ الْمَيْلَيْنِ الأُولَبَيْنِ، حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ(٣)، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟))، قُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ. قَالَ: ((مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟))، قُلْتُ: مَا زَالَ هَذَا مَسِيري مُنْذُ اللَّيْلَةِ. قَالَ: ((حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ)). ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ؟)»، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟))، قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، ثُمَّ قُلْتُ: هَذَّا رَاكِبٌ آخَرُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ. قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ عَنْ الطَّرِيقِ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا)). فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ، قَالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ، ثُمَّ قَالَ: (١) أي: انتصف . (٢) أي: ذهب أكثره. (٣) أي: يسقط . ٤٠ (ارْكَبُوا))، فَرَكِبْنَا، فَسِرْنَا، حَتَّى إِذا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بِمِيضَأَة كَانَتْ مَعِي، فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءاً دُونَ وُضُوءٍ. قَالَ: وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ. ثُمَّ قَالَ لَبِي قَتَادَةَ: «احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأُ))، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّلِ﴿ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ، فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَرَكِبْنَا مَعَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ: مَا كَفَّارَهُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا. ثُمَّ قَالَ: (أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ)، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْم تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّعْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ الأُخْرَى، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا)). ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا؟))، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ((أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَِّيَّهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: رَسُولُ اللَّهِ وَلَه بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ. وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ. فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا)). قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ، وَحَمِيَ كُلُّ شَيْءٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْنَا؛ عَطِشْنَا. فَقَالَ: ((لاَ هُلْكَ ((أَطلِقُوا لِي غُمَرِي(١))). قَالَ: وَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ، عَلَيْكُمْ))، ثُمَّ قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِلّه يَصُبُّ وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ، فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فِي الْمِيضَأَةِ تَكَابُوا عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((أَحْسِنُوا %٠ (١) الغمر: القدح الصغير. والمعنى: إيتوني به. ٤١ الْمَلَّ(١)؛ كُلُّكُمْ سَيَرْوَى)). قَالَ: فَفَعَلُوا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ، حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ بَ، قَالَ: ثُمَّ صَبَّ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَقَالَ لِي: ((اشْرَبْ)). فَقُلْتُ: لَا أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آَخِرُهُمْ شُرْباً)، قَالَ: فَشَرِبْتُ، وَشَرِبَ رَسُولُ اللَّلِهِ وَلَهِ. قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ(٢) رِوَاءً. [خ ٥٩٥، م ٦٨١، ت ١٧٧، س ٦١٥، ٥ ٤٣٧، جه ٣٤٣٤] ٨٣ - عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبِي، قَالَ: وَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، فَقَالَ لِي أَّبِي: اضْرِبْ بِكَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَيْكَ، قَالَ: ثُمَّ فَعَلْتُ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَضَرَبَ يَدَيَّ وَقَالَ: إِنَّا نُهِينَا عَنْ هَذَا، وَأُمِرْنا أَنْ نَضْرِبَ بِالأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ. [خ ٧٩٠، م ٥٣٥، ت ٢٥٩، س ١٠٣٢، ٥ ٨٦٧، جه ٨٧٣] ٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّهِ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ بالأَذَانِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الأَذَانَ، فَإِذَا قُضِيَ الأَذَانُ أَقْبَلَ، فَإِذَا تُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّغْوِيبُ أَقْبَلَ يَخْطُرُ بَيْنَ الْمَرْءِ ونَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)). [خ ٦٠٨، م ٣٨٩، ت ٣٩٧، س ٦٧٠، ٥ ٥١٦، جه ١٢١٦] (١) أحسنوا الخُلُقَ والعِشْرَة. (٢) مستريحين قد رووا من الماء. ٤٢