Indexed OCR Text
Pages 301-320
الكتب الستة ] .(١) ٣١٠ - باب لا يقل: خَبُثَت نفسي - ٣٥٢ ٨٠٩/٦٢١ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، عن النَّبِي عَ لَّهِ قال: ((لا يقولنّ أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لَقِسَت (٢) نفسي)). صحيح - [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ١٠٠ - ب لا يقل خبثت نفسي. م : ٤٠ - ك الألفاظ من الأدب ، ح ١٦ ] . ٨١٠/٦٢٢ - عن سهل بن حُنَيف، عن رسول اللَّه عَ لَّه قال: ((لا يقولنّ أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي)).(٣) صحيح : [ خ م : في البابين المذكورين قبل ] . ٣١١ - باب گُنية أبي الحكم - ٣٥٣ ٨١١/٦٢٣ - عن شُريح بن هانىء قال : حدثني هانىء بن يزيد : أَنَّه لما وفد إلى النَّبِي عَّهِ مع قومه، فسمعهم النَّبِي عَهُ وهم يكنونه (١) قلت: هذا هو الصواب في هذا الحديث، وأما قول الشارح (٢ / ٢٧٢): ((أخرجه الترمذي )) فمن أوهامه . (٢) ((لَقِسَت)): بكسر القاف إذا فسد مزاجها وحصل فيه غثيان أو سوء هضم. (٣) جاء في الأصل هنا: ((قال محمد: أسنده عقيل)). قلت : محمد هذا هو المؤلف البخاري ، وعُقيل - هو بضم العين - ابن خالد الأيلي من رجال الشيخين، وقوله: ((أسنده)) لا مفهوم له، وتعبيره في ((الصحيح)) (٦١٨٠) أصح: ((تابعه عقيل))، وهذه المتابعة وصلها الطبراني في «المعجم الكبير)) ( ٦ / ٩٤ / ٢٥٧٠) بسند صحيح . - ٣٠١ - بأبي الحكم ، فدعاه النَّبِي عَ لِ فقال: (( إِنَّ اللَّه هو الحَكَم، وإليه الحُكْم، فلم تكنيت بأبي الحكم؟)). قال : لا ، ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الطرفين ، قال : ((ما أحسن هذا!)) ثم قال : ((مالك من الولد ؟)). قلت : لي شُريح ، وعبدالله ، ومسلم ، بنو هانىء ، قال : ((فمن أكبرهم ؟)) قلت : شُريح ، قال : (فأنت أبو شُريح )) ، ودعا له وولده . وسمع النَّبِي عََِّّ [قوماً] (١) يسمون رجلاً منهم عبدالحجر ، فقال النَّبِي عَِّ: ((ما اسمك؟))، قال : عبدالحجر، قال : ((لا، أنت عبداللَّه )). قال شُريح: وإن هانئاً لما حضر رجوعه إلى بلاده أتى النَّبِي عَ لَّه فقال: أخبرني بأي شيء يوجب لي الجنَّة ؟ قال : ((عليك بحسن الكلام ، وبذل الطعام)). صحيح - ((الصحيحة)) (١٩٣٩)، ((الإرواء)) (٢٦١٥)، [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٦٢ - تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٥٥. ن: ٤٩ - ك آداب القضاء ، ٧ - ب إذا حكموا رجلاً فقضى بينهم ] . (١) سقطت من الأصل ، والسياق يقتضيها . - ٣٠٢ - ٣١٢ - باب السرعة في المشي - ٣٥٥ ٨١٢/٦٢٤ - عن ابن عباس قال : أقبل نبيّ اللَّه عَ ل مسرعاً ونحن قعود ؛ حتى أفزعنا سرعته إلينا، فلما انتهى إلينا سلّم ، ثم قال : (( قد أقبلت إليكم مسرعاً لأخبركم بليلة القدر ، فنسيتها فيما بيني وبينكم ، فالتمسوها في العشر الأواخر )). صحيح لغيره دون سبب الحديث والإسراع - ((الضعيفة)) ( ٦٣٣٨). ٣١٣ - باب أحب الإِسماء إلى اللَّه عزَّ وجلَّ - ٣٥٦ ٨١٤/٦٢٥ - عن أبي وَهْب الْجُشَمي - وكانت له صحبة عن النَّبي عَ اله - قال : (( تسمّوا بأسماء الأنبياء . وأحب الأسماء إلى اللَّه عزَّ وجلَّ عبداللَّه وعبدالرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرّة )) . صحيح دون جملة الأنبياء - ((الصحيحة)) (١٠٤٠)، «الإرواء)) (١١٧٨)، ((تخريج الكلم الطيب)) ( ٢١٨ ). ٨١٥/٦٢٦ - عن جابر قال : وُلد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقلنا : لا نكنيك أبا القاسم ، ولا كرامة، فأخبر النَّبِي مَّ لِ، فقال: - ٣٠٣ - : (( سم ابنك عبدالرحمن)). صحيح: [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ١٠٥ - ب أحب الأسماء إلى الله عزَّ وجل. م : ٣٨ - ك الأدب، ح ٧ ] .(١) ٣١٤ - باب تحويل الاسم إلى الاسم - ٣٥٧ ٨١٦/٦٢٧ - عن سهل قال : أُتِيَ بالمنذر بن أبي أُسَيد إلى النَِّي عَ ◌ِّ حين ولد، فوضعه على فخذه - وأبو أسيد جالس - فلهى النَّبِي عَِّ بشيء بين يديه، وأمر أبو أُسَيد بابنه فاحتمل من فخذ النَّبِي عَّهِ، فاستفاق النَّبي ◌َ ◌ّمِ فقال: ((أين الصبي؟))، فقال أبو أُسَيد : قلبناه يا رسول اللَّه ! قال : ((ما اسمه))؟ قال : فلان، قال : ((لا، لكن اسمه المنذر))، فسماه يومئذ المنذر . صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ١٠٨ - ب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه. م : ٣٨ - ك الآداب، ح ٢٩ ]. ٣١٥ - باب أبغض الأسماء إلى اللَّه عزَّ وجلَّ - ٣٥٨ ٨١٧/٦٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: (١) أخرجاه من طريق ابن عيينة: حدثنا ابن المنكدر عن جابر وبإسناده هناك (٦١٨٦) رواه هنا، ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة (٨ / ٦٧٢) والبيهقي في ((السنن)) ( ٨ / ٦٧٢)، وله عنه طريق أخرى بلفظ آخر يأتي برقم ( ٦٤٦ / ٨٤٢). - ٣٠٤ - ((أخنى (١) الأسماء عند اللَّه رجل تسمى ملك الأملاك)). صحيح - (( الصحيحة)) (٨١٥): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١١٤ - ب أبغض الأسماء إلى اللَّه. م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٢٠ ] . ٣١٦ - باب من دعا آخر بتصغير اسمه - ٥٩ ٨١٨/٦٢٩ - عن طَلْق بن حَبِيب قال: كنت أشد النَّاس تكذيباً بالشفاعة ، (٢) فسألت جابراً فقال: يا طُليق سمعت النَّبِي عَ ◌ّه يقول : ((يخرجون من النار بعد دخول )) ونحن نقرأ الذي تقرأ . صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٣٠٥٥): [ م: بمعناه مطولاً، ١ - الإيمان ح ٣٢٠ ] . (١) ((أُخنى)): أقبح وأفحش . (٢) هنا اختصار، لعله من المؤلف، فأستدركه من ((المسند)) (٣ / ٣٣٠) من هذه الطريق بلفظ : (( حتى لقيت جابر بن عبد اللَّه، فقرأت عليه كل آية ذكرها اللَّه عزَّ وجلّ، فيها خلود أهل النَّار، فقال: يا طلق أتراك أقرأ لكتاب اللَّه مني، وأعلم بسنة رسول اللَّه عٍَّ؟! فأنصت له، فقلت: لا واللّه، بل أنت أقرأ لكتاب اللَّه، وأعلم بسنّه (!) مني ، قال: فإنَّ الذي قرأت أهلها هم المشركون ، ولكن قوم أصابوا ذنوباً فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا - وأهوى بيديه إلى أذنيه - إن لم أكن سمعت رسول اللَّه الله يقول: فذكر الحديث وقوله بعده دون قوله: ((بعد دخول)»، ورواه ابن حبان (٩ / ٢٨٣) من طريق ابن عيينة : سمعت عمرو بن دينار سمعت جابراً به نحوه ، وفيه : ((فقال الرجل: إنَّ اللَّه يقول: ﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هُم يِخارجين منها﴾ = - ٣٠٥ - ٣١٧ - باب تحويل اسم عاصية - ٣٦١ ٨٢٠/٦٣٠ - عن ابن عمر أنَّ النَّبِي عَّهُ غيّر اسم عاصية وقال : (( أنت جميلة)). صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٣): [ م: ٣٨ - ك الآداب، ح ١٥] . ٨٢١/٦٣١ - عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنَّه دخل على زينب بنت أبي سَلَمة ، فسألته عن اسم أخت له عنده ، قال فقلت : اسمها برّة ، قالت : غيِّر اسمها ؛ فإنَّ النَّبِي عَّلِ نكح زينب بنت جحش واسمها بَرَّة ، فغيَّر اسمها إلى زينب ، فدخل على أم سلمة حين تزوجها ، واسمي برَّة ، فسمعها تدعوني بَرَّة ، فقال : (( لا تزكُوا أنفسكم ؛ فإنَّ اللَّه هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة ، سمِّيها زينب)) ، فقالت : فهي زينب . فقلت لها : أسمِّي ؟ (١) فقالت : = [ المائدة: ٣٧ ] فقال جابر: إنكم تجعلون الخاص عاماً! هذه للكفار ، اقرؤوا ما قبلها ، ثم تلا: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَروا لَو أنَّ لهُم ما في الأرضِ جميعاً ومثله معه ليَفتَدوا به من عذابِ يومِ القيامةِ ما تُقِبَّلَ منهم ولهم عذاب أليم. يريدونَ أنْ يخرجوا من النار ... ﴾ [المائدة: ٣٦ و٣٧]، هذه للكفار » . (١) كذا الأصل ولعل الصواب: ((أسميها بماذا))؟ أو نحوه وليست هذه الفقرة الأخيرة من الحديث عند مسلم حتى نستعين به على التَّصحيح ، ومن سوء التخريج قول الشيخ الجيلاني في هذا الحديث ( ٢ / ٢٨٧ ) : ((أخرجه الدارمي في الاستئذان، وأبو عوانة في ((الأسامي)) وابن حبان وأحمد ببعض قصته فليراجع)) . - ٣٠٦ - : : 1 ١ «غيِّره إلى ما غيَّرَ إليه رسول اللَّه عَ لَّه؛ فسمها زينب)). صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٠): [م: ٣٨ - ك الآداب، ح ١٨ و ١٩ ]. ٣١٨ - باب شهاب - ٣٦٤ ٨٢٥/٦٣٢ - عن عائشة رضي الله عنها : ذكر عند رسول اللّه عَ له رجل يقال له شهاب، فقال رسول اللَّه عَ لَّه: (( بل أنت هشام)). حسن - ((الصحيحة)) (٢١٥ )، [ تعليقاً ٤٠ - ك الأدب ، ٦٢ - ب تغيير الاسم القبيح ، ح ٤٩٥٦ ] . ٣١٩ - باب العاص - ٣٦٥ ٨٢٦/٦٣٣ - عن مُطيع قال: سمعت النَّبِي عَّله يقول يوم فتح مكة: (( لا يُقتل قرشي صبراً بعد اليوم، إلى يوم القيامة)). فإن المذكورين ليس عندهم الحديث من رواية زينب بنت أبي سلمة مطلقاً باستثناء أبي عوانة ؛ فإنَّ = الجزء الذي فيه ((الأسامي)) لم يطيع بعد، فلا أدري الحديث فيه أم لا ؟ وإن كان يغلب على الظن الأول ، وأما الآخرون ؛ فإنَّ الذي عندهم إنّما هو من حديث أبي هريرة مختصراً جدّاً بلفظ: (( كان اسم زينب برة ، فسماها زينب)). وأخرجه المؤلف أيضاً في «صحيحه)) (٦١٩٢)، وقد كنت خرجته في ((الصحيحة)) (٢١١) شاهداً لحديث زينب بنت أبي سلمة هذا، وبينت هناك أنَّ المؤلف رواه هنا بلفظ ((ميمونة)) مكان ((زينب)) وأنَّ شاذ، ولذلك لم أذكره في هذا ((الصحيح)) ووضعته في الكتاب الآخر ((ضعيف الأدب المفرد )) فراجعه إن شئت برقم ( ١١٧ - باب برة - ٣٦٨) هناك . - ٣٠٧ - فلم يدرك الإسلامَ أحدٌ من عصاة قريش غير مطيع ؛ كان اسمه العاص فسماه النَِّي عَّهِ مطيعاً. صحيح - ((الصحيحة)) (٢٤٢٧): [م: ٣٢ - ك الجهاد، ح ٨٨ ]. ٣٢٠ - باب من دعا صاحبه فيختصر ويَنْقُصُ من اسمه شيئاً - ٣٦٦ ٨٢٧/٦٣٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه عَ لِّ: ((يا عائشُ! هذا جبريل [وهو / ١٠٣٦] يقرأ عليك السلام)). قالت: [ فقلت]: وعليه السلام ورحمة اللَّه [وبركاته ](١) ، قالت : (١) هذه الزيادة في «صحيح المؤلف)) أيضاً، معلقة وموصولة فقال عقب الرواية الأولى: ((وقال يونس والنعمان عن الزهري : وبركاته » . قلت: وصله فى ((فضائل عائشة)) (٧ / ١٠٦ / ٣٧٦٨) عن يونس، والطبراني في «المعجم الكبير » (٢٣ / ٣٥)، وأخرجه الإسماعيلي من طريق إبراهيم الثنائي ، ومن طريق حبّان بن موسى كلاهما عن ابن المبارك، وكذا قال عقيل وعبيدالله بن أبي زياد عن الزهري، ذكره الحافظ في ((الفتح)) ( ١١ / ٣٥). وأقول : وقد فاته أن معمراً أيضاً رواه عن الزهري بهذه الزيادة ، أخرجه المؤلف في « صحيحه » (٦ / ٣٠٥ / ٣٢١٧)، وأن الإمام أحمد - وهو أعلى طبقة وحفظاً من الإسماعيلي - قد رواه أيضاً في ((مسنده)) (٦ / ١١٧): حدثنا إبراهيم بن إسحاق : ثنا ابن مبارك عن يونس بالزيادة ، وزاد زيادة أخرى فقال فيه: «عليك وعليه السلام». وإسناده صحيح . وهذه زيادة هامة في هذا الحديث لم يقف عليها الحافظ ، فقال في شرحه للحديث = - ٣٠٨ - وهو يرى ما لا أرى . ( وفي رواية : ترى ما لا أرى ، تريد بذلك رسول اللَّه ·(綠 صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث ( ٥٤٣٣): [ خ : ٥٩ - ك بدء الحلف ، ٦ - ب ذكر الملائكة. م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٩١ ] . ٣٢١ - باب زَخْم - ٣٦٧ ٨٣٠/٦٣٥ - عن ليلى امرأة بشير تُحَدّث عن بشير بن الخَصَاصِيّة ، وكان اسمه زَجْم فسماه النَّبِي عَظَلِّ بشيراً. صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٤٥): [ هو جزء من الحديث السابق ].(١) ٣٢٢ - باب بَرَّة - ٣٦٨ ٨٣١/٦٣٦ - عن ابن عباس : إِنَّ اسم مجوَثِرِيَة كان برَّة، فسمَّاها النَّبِي عَُّ مجوَيْرِيَة . صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٢): [ م: ٣٨ - ك الآداب، ح ١٦ ] . = ( ١١ / ٣٨ ) : (((ولم أر في شيءٍ من طرق حديث عائشة أنَّها ردت على النَِّي عَّه))! وقد عمل بهذه الزيادة أنس بن سيرين كما في ((الدعاء)) للطبراني (٣ / ١٦٦٩ / ١٩٤٢). (١) يشير إلى الحديث (٥٩٦ / ٧٧٥)، وهذا طرف منه، وإنّما لم أحذفه حسب القاعدة التي جريت عليها في هذا ((الصحيح))؛ لأنَّه من طريق آخر غير طريق السابق ، فيزداد به قوة . - ٣٠٩ - ٣٢٣ - باب أفلح - ٣٦٩ ٨٣٣/٦٣٧ - عن جابر، عن النَّبِي عَّ الِ قال: ((إِنْ عِشتُ نَهَيت أمتي - إن شاء الله - أن يسمي أحدهم بركة ، ونافعاً، وأفلَحَ، (ولا أدري قال: ((رافع )) أم لا ؟ ) ، يقال: ها هنا بركة ؟ فيقال: ليس هنا ))، فَقُبض النَِّي عَّه ولم ينة عن ذلك. صحيح - (( الصحيحة)) (٢١٤٣)، ((تخريج الترغيب)) (٣ /٨٥): م: [ د : ٤٥ - ك الأدب، ٦٢ - ب في تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٦٠ ].(١) ٨٣٤/٦٣٨ - وعنه من طريق أخرى : أراد النَّبِي عَ لِ أن ينهى أن يسمى بيعلى ، وببركة ، ونافع ، ويسار ، وأفلح ، ونحو ذلك ، ثم سكت بعد عنها ، فلم يقل شيئاً . صحيح - المصدر نفسه . م : [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ٦٢ - ب في تغيير الاسم القبيح ، ح ٤٩٦٠ ] . (١) قلت: فاته - كما ترى عزوه لمسلم، وهو عنده في ((الآداب)) (٦ / ١٧٢) من الطريق الأخرى ، ولفظه أتم ، فقد جمع فيه بين جملة النهي ، وجملة السكوت ، وصححه ابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) (١ / ٢ / ٢٧٤ - ٢٧٦). واعلم أنْ عند مسلم حديثاً آخر صريح في النَّهي عن الأسماء المذكورة في حديث جابر ، وهو من حديث سمرة بن مجندَب مرفوعاً: ((لا تسمين غلامك يساراً، ولا رباحاً، ولا نَجيحاً ، ولا أفلح فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فتقول: لا))، وصححه ابن جرير أيضاً ، وهو مخرج في ((الإرواء)) ( ٤ / ٤٠٧ / ١١٧٧ ). فاعلم أنَّه لا منافاة بين الحديثين ، إذ أنَّ كلّ من جابر وسمرة حدث بما سمع فجابر حفظ هم = - ٣١٠ - ---- ٣٢٤ - باب رباح - ٣٧٠ ٨٣٥/٦٣٩ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما اعتزل النَّبيِ عَ لَّهِ نساءَه، فإذا أنا برباح غلام رسول اللَّه عَ لِ فناديت: يا رباح ، استأذن لي على رسول اللَّه. حسن : [ جزءً من حديث طويل أخرجه البخاري في : ٤٦ - ك المظالم ، ٢٥ - ب الغرفة والعلية والمشرفة و ٦٥ - ك التفسير و ٦٧ - ك النكاح. ومسلم في : ١٨ - ك الطلاق، ح ٣٠ . ولم يذكر البخاري اسم الغلام وإنما ذكره مسلم وهو رباح ] . ٣٢٥ - باب أسماء الأنبياء - ٣٧١ ٨٣٦/٦٤٠ - عن أبي هريرة، عن النَِّي عَِّ قال: ((تَسَمُّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ؛ فإنِّي أنا أبو القاسم)). صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩٤٦): [ خ: ٣٨ - ك الأدب ، ١٠٦ - ب قول النَّبِي عَ له: ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)). م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٨ ] . ٨٣٧/٦٤١ - عن أنس بن مالك قال : كان النَِّي عَّهِ في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النَّبي حَِّ، فقال: يا رسول اللَّه! إِنَما دعوت هذا، فقال النَّبِي عَيْهِ :. = ◌َ بالنَّهي، ولم يحفظ النَّهي، وسمرة حفظ نهيه، ولم يحفظ هلَّه، وكلِّ ثقة، والحصيلة: أنَّ الثّھي صحیح ؛ لكنَّه محمول على التنزيه لأدلَّة ذكرها ابن جرير فليراجعه من شاء ، منها حديث رباح غلام النَّي ◌َّ الآتي بعد هذا . - ٣١١ - ((سُوا (١) باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). صحيح - [ خ : ٣٤ - ك البيوع، ٤٩ - ب ما ذكر في الأسواق. م : ٣٨ - ك الأدب، ح ١ ] . ٨٣٨/٦٤٢ - عن يوسف بن عبدالله بن سَلَام قال : ((سمَّاني النَّبِي عَلِه يوسف، وأقعدني على حجره، ومسح على رأسي)).(٢) صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٧٩ / ٢٩٢): [ ليس في شيء من الكتب السنَّة ] . ٨٣٩/٦٤٣ - عن جابر بن عبدالله قال : ولد لرجل منا من الأنصار غلام ، وأراد أن يسميه محمداً ( قال في رواية هنا : أنَّ الأنصاري قال : حملته على عنقي، فأتيت به النِّي عَهُ ) ، ( وفي أخرى : ولد له غلام ، فأراد أن يسميه محمداً ) قال: (( تَسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ؛ فإِنِّي أَما يجعلتُ (وفي رواية ثالثة : بعثت ) قاسماً أقسم بينكم )) . صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩٤٦): [ خ : ٥٧ - ك فرض الخمس ، ٧ - ب (١) الأصل: ((تسموا)) والتصحيح من (صحيح البخاري)) (٤ / ٢١٢٠/٣٣٩ و٢١٢١ و ٦ / ٥٦٠ / ٣٥٣٧). ورواية الكتاب موافقة لرواية مسلم (٦ / ١٦٩)، والظاهر أن الاختلاف من بعض الرواة . (٢) قلت: وزاد الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢ / ٢٨٥ / ٧٣١) ((ودعا لي بالبركة)). وهي منکرة ، تفرد بها سفيان بن و کیع ، و هو ضعيف ، وللحديث عنده ( ٧٣٤ ) طريق أخرى عن يوسف به مختصراً دون هذه الزيادة ، وإسناد هذه الطريق لا بأس به . - ٣١٢ - i i 1 . i İ قول اللَّه تعالى ﴿فَأَنَّ اللَّه ◌ُمْسَه﴾ [الأنفال: ٤١]. م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٣]. ٨٤٠/٦٤٤ - عن أبي موسى قال : ((ولد لي غلام، فأتيت به النَّبِي عَّه فسماه إبراهيم ! فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة ، ودفعه إليّ » . و کان أُکبر ولد أبي موسى . صحيح - [ خ : ٨٧ - ك الأدب ، ١٠٩ - ب من سعى بأسماء الأنبياء . م : ٣٨ - ك الآداب، ح ٢٤ ] . ٣٢٦ - باب خَزْن - ٣٧٢ ٨٤١/٦٤٥ - عن سعيد بن المُسَيّب عن أبيه عن جده : أَنَّهُ أَتَى النَّبِي حَ لِّ فقال: ((ما اسمك؟))، قال: حَزْن، قال : (( أنت سهل)). قال : لا أُغيّر اسماً سمَّانيه أبي ! قال ابن المُسَيّب : فما زالت الحُرونة فينا بعد . ( ومن طريق أخرى عن سعيد بن المُسَيِّب أن جده حَزْناً ... فذكره مرسلاً ) . صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٤): [ خ : ٧٨ - الأدب، ح ١٠٧ ] . (١) (١) قلت : أخرجه هناك ( ١٠ / ٥٧٤ / ٦١٩٠) عن شيخه هنا مع اثنين آخرين : حدثنا عبدالرزاق بإسناده هنا ، ثم أخرجه ( ٦١٩٣) بإسناده هنا مرسلاً ، والمسند أصح كما قال الحافظ (١٠ / ٥٧٦ - ٥٧)، وعزاه الشارح (٢ / ٣٠١) لمسلم أيضاً، وهو وهم محض ؛ لأنَّه لم يروه لا = - ٣١٣ - i ٣٢٧ - باب اسم النَّبِي عَيْدٍ وكنيته - ٣٧٣ ٨٤٢/٦٤٦ - عن جابر قال : وُلدَ لرجل منا غلامٌ ، فسماه القاسم ، فقالت الأنصار : لا تَكْنِيك ، أبا القاسم، ولا نُنْعِمك عيناً، فأتى النَّبِي عَ لَّه، فقال له ما قالت الأنصار، فقال النَّبِي عَِّ: ((أَحْسَنَتِ الأنصار؛ تسموا باسمي، ولا تكنّوا بكنيتي ، أنا القاسم)). صحيح - (( الصحيحة )) ( ٢٩٤٦): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ١٠٥ - ب احب الأسماء إلى اللَّه. (١) م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٧ ] . ٨٤٣/٦٤٧ - عن ابن الحَنَفِيَّة قال : كانت رخصة لعلي ، قال : يا رسول اللّه! إن ولد لي بعد أُسَتيه باسمك ، وأكنيه بكنيتك ؟ قال : (( نعم)). صحيح - ((المشكاة)) (٤٧٧٢ / التحقيق الثاني)، ((مختصر تحفة الودود»، ((الصحيحة)) (٢٩٤٦)، [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٨ - ب الرخصة في الجمع = مسنداً ولا مرسلاً، وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١ / ٤١ / ١٩٨٥١) بالإسناد المشار إليه . (١) أقول: عزوه إلى هذا الموضع من ((صحيح المؤلف)) غير مناسب ؛ لأنَّه رواه فيه مختصراً لیس فیه: ((أحسنت الأنصار .. )) وذکر مکانه: « سمّ ابنك عبدالرحمن»، وهو رواية لمسلم ، وقد تقدم مختصراً رقم (٦٢٦ / ٨١٥) معزواً منه إليهما بنفس تخريجه الذي هنا ! فكان الصواب أن يعزوه إلى ( ٥٧ - فرض الخمس) رقم (٣١١٥) ؛ فإنَّه فيه بلفظه وإسناده هنا . ثم إن لفظه عند مسلم: ((فسماه محمداً))، والراجح عندي ما هنا وفي «صحيحه » أيضاً : ((فسماه القاسم)) كما حققته فى ((الصحيحة)). - ٣١٤ - ! 1 بينهما ، ح ٤٩٦٧. ت : ٤١ - ك الأدب ، ٦٨ - ما جاء فى كراهية الجمع بين اسم النَّبِي وكنيته عَيِ ]. ٨٤٤/٦٤٨ - عن أبي هريرة قال : نهى رسول اللَّه عَّ الله أن نجمع بين اسمه وكنيته ، وقال: (( أنا أبو القاسم، واللَّه يعطي، وأنا أقسم)). حسن صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩٤٦): [ ت : ٤١ - ك الأدب ، ٦٨ - ب ما جاء في الجمع بين اسمه وكنيته معَيٍ]. ٣٢٨ - باب هل يُكنى المشرك ؟ - ٣٧٤ ٨٤٦/٦٤٩ - عن أسامة بن زيد : ((أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه بلغ مجلساً فيه عبدالله بن أبيّ ابن سلول ، وذلك قبل أن يسلم عبدالله بن أبيّ، فقال: لا تؤذِنا في مجالسنا! فدخل النَّبيعَّهِ على سعد بن عبادة فقال : ((أي سعد ! ألا تسمع ما قال أبو حُباب ؟! )) ، يريد عبدالله بن أُبيّ بن سَلُول .(١) صحيح: [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١١٥ - ب كنية المشرك. م: ٣٢ - ك الجهاد والسير، ح ١٦ ] . (١) هذا مختصر ما في «الصحيحين)) وفيهما: ((فقال سعد: أي رسول اللَّه! بأبي أنت اعفُ عنه واصفخ ... )) الحديث ، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منهما . - ٣١٥ - i ٣٢٩ - باب الكنية للصبي - ٣٧٥ ٨٤٧/٦٥٠ - عن أنس قال: كان النَّبِي عَِّ يدخل علينا - ولي أتخٌ صغيرٌ يكنى أبا عُمير ، وكان له نُغَر يلعب به، فمات - فدخل النَّبِي عَّ لِ فرآه حزيناً، فقال: ((ما شأنه؟)) ، قيل له : مات نُغره ، فقال : ((يا أبا عمير، ما فعل النُّغير)).(١) صحيح - (( مختصر الشمائل)) ( ٢٠١): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ١١٢ - ب الكنية للصبي قبل أن يولد للرجل. م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٣٨ ] . ٣٣٠ - باب الكنية قبل أن يولد له - ٣٧٦ ٨٤٨/٦٥١ - عن إبراهيم [هو النَّخَعي ] : ((أنَّ عبداللَّه كتى علقمة أبا شِبل (٢) ولم يولد له)). صحيح الإسناد . ٨٤٩/٦٥٢ - عن علقمة [ هو ابن وائل ] قال : (١) تصغير (النُّغُر) وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار. ((نهاية)). (٢) وكذا في ((طبقات ابن سعد)) (٦ / ٨٦) و((تاريخ ابن عساكر)) (١١ / ٨١٢) وغيرهما ، ووقع في ((تهذيب التهذيب)): ((أبو شُبيل))، وهو خطأ مطبعي ، وزاد ابن عساكر في رواية له: ((قال: وسئل عن ذلك فحدث أن علقمة حدثه عن ابن مسعود أنَّ رسول اللَّه عَّ كناه أبا عبدالرحمن قبل أن يولد له ، وفيه سليمان بن أبي سليمان القافْلاني وهو متروك ، ومن طريقه أخرجه الحاكم (٣ / ٣١٣)، وسكت عنه هو والذهبي. ثم الشارح (٢ / ٣٠٥)! - ٣١٦ - ( كتّاني عبداللَّه قبل أن يولد لي)). صحيح الإسناد . ٣٣١ - باب كُنية النساء - ٣٧٧ ٨٥١/٦٥٣ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا نبيّ اللَّه! ألا تكنيني ؟ (١) فقال : ((اكتني بابنك)). يعني عبدالله بن الزبير، فكانت تكنى أم عبدالله. صحيح - ((الصحيحة)) (١٣٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٧٠ - ب في المرأة تکنی ] . ٣٣٢ - باب من كتّى رجلاً بشيء هو فيه أو بأحدهم - ٣٧٨ ٨٥٢/٦٥٤ - عن سَهْل بن سَعْد : إنْ كانت أحبّ أسماء علي رضي اللَّه عنه إليه لأبو تراب ، وإن كان ليفرح أن يدعى بها، وما سماه أبا تراب إلّ النَّبِي عَّلِ؛ غاضب يوماً فاطمة ، فخرج فاضطجع إلى الجدار، إلى المسجد، وجاءَه النَّبِي عَّهِ يتبعه ، فقال: (٢) هو ذا (١) وفي رواية للمؤلف: ((كنيت نساءك فاكنني)) وهى منكرة ولذلك حذفتها . (٢) أي: إنسان، ففي رواية للمؤلف في «صحيحه)) (٤٤١ و ٦٢٨٠): ((فقال رسول اللّه مَ ◌ّلِ لإِنسان: انظر أين هو ؟ فجاء فقال: يا رسول اللَّه ! هو في المسجد راقد)). وهي رواية مسلم ( ٧ / ١٢٣ - ١٢٤ ) . - ٣١٧ - مضطجع في الجدار ، فجاء النَّبِي عَّهِ وقد امتلأ ظهره تراباً، فجعل النَّبِي عَّ يمسح التراب عن ظهره ويقول : ((إجلس أبا تراب!)). صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ١١٣ - ب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى. م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٣٨ ] . ٣٣٣ - باب كيف المشي مع الكُبَراء وأهل الفضل ؟ - ٣٧٩ ٨٥٣/٦٥٥ - عن أنس قال : بينما النَّبِي عَ له في نخل لنا - نخل لأبي طلحة - تبرز لحاجته ، وبلال يمشي [وراءه يكرم النَِّي عَ لِ أن يمشي] (١) إلى جنبه، فمر النَّبِي عَلِه بقبر، فقام حتى تم (٢) إليه بلال ، فقال : (( ويحك يا بلال ! هل تسمع ما أسمع؟))، قال : ما أسمع شيئاً ، فقال : ((صاحب هذا القبر يعذب)). فؤُجد يهودياً.(٣) صحيح الإسناد . (١) سقطت هذه الزيادة من الأصل، ومن النسخة الهندية وغيرها ، واستدركها الشيح الجيلاني الشارح في طبعته ، مشيراً إلى ذلك بجعلها بين المعكوفتين []، ولكنَّه لم يذكر من أين استدركها أعن مخطوطة للأصل وقعت له - وهذا ما أستبعده - أم من ((المسند)) - وهذا ما أستقر به - ؟ فقد عزاه (٢ / ٣٠٨) إليه مقروناً بإسناده على خلاف عادته، وهو في ((المسند)) (٣ / ١٥١)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين كإسناد المؤلف ، وقال الهيثمي ( ٣ / ٥٦ ) : (رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). (٢) كذا الأصل وسائر الطبعات، وفي ((المسند)): ((لَمَّ)) أي: قرب منه ولعله الصواب. (٣) ولفظ أحمد: ((قال: فسأل عنه؟ فوجد يهودياً))، وفي رواية أخرى له (٣ / ٢٥٩) = - ٣١٨ - 1 ٣٣٤ - باب - ٣٨٠ ٨٥٤/٦٥٦ - عن قيس [ وهو ابن أبي حازم ] قال : سمعت معاوية يقول لأخ له صَغِير : أردف الغلام ، فأبى ، فقال له معاوية : بئس ما أُدَّبتَ ، قال قيس : فسمعت أبا سفيان يقول : دع عنك أخاك . صحيح الإسناد . ٨٥٥/٦٥٧ - عن عمرو بن العاص قال : ((إذا كثر الأخلاء كثر الغرماء)). قلت لموسى : وما الغرماء ؟ قال : الحقوق . صحيح الإسناد . ٣٣٥ - باب من الشعر حكمة - ٣٨١ ٨٥٧/٦٥٨ - عن مُطَرّف قال: صَّحبتُ عمران بن محُصَين من الكوفة إلى البصرة ، فقلّ منزل ينزله إلّا وهو ينشد شعراً ، وقال : ((إِنَّ في المعاريض لمندوحةً عن الكذب)). صحيح موقوفاً - ((الضعيفة)) ( ١٠٩٤). = بلفظ: ((ألا تسمع؟ أهل هذه القبور يعذبون ؛ يعني قبور الجاهلية )»، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي أيضاً ، لكن فيهم فُلَيح وهو ابن سليمان الخُراعي المدني، وهو كثير الخطأ وإن كان من رجال الشيخين . - ٣١٩ - ٨٥٨/٦٥٩ - عن أُتّيّ بن كعب، أنَّ النَّبِي عَِّ قال: ((إِنَّ من الشِّعر حكمة)). صحيح - (( الصحيحة)) (٢٨٥١): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٩٠ - ب ما يجوز من الشعر والرجز والهجاء ] . ٨٥٩/٦٦٠ - عن الأسود بن سَرِيع [ قال: كنت شاعراً، فأتيت النَّبي عَ لٌٍ فـ - ٨٦١] قلت: يا رسول اللَّه ! إنِّي مدحت ربِّي عزَّ وجلَّ بمحامد، قال : ((أما إِنَّ ربَّك يحبّ الحمد))، ولم يزده على ذلك. حسن - ((الصحيحة)) ( ٣١٧٩). ٨٦٠/٦٦١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَّه: ((لأن يمتلىء جوف رجل قيحاً [حتى ] (١) يَرِيَةُ ، خير من أن يمتلىء شعراً )). صحيح - (( الصحيحة)) (٣٣٦): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٩٢ - ب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر. م : ٤١ - ك الشعر، ح ٧ ] . ٨٦٢/٦٦٢ - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : استأذن حسان بن ثابت رسولَ اللَّه في هجاء المشركين، فقال رسول اللَّه ((فكيف بنسبي ؟))، فقال : (١) سقطت من الأصل وغيره، وهي في ((صحيح المؤلف)) بإسناده ومتنه. ( يريه ) أي : يصيب جوفه الداء . - ٣٢٠ - ----..