Indexed OCR Text

Pages 161-180

تحاسَدوا، ولا تباغضوا ، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، وكونوا عبادَ اللَّه إخواناً)).
صحيح - (( غاية المرام)) (٤١٧ ): [ خ : ٧٨ - ك الآدب ، ٥٧ - ب ما ینھی
من التحاسد والتدابر. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ٢٨ ] .
٤١١/٣١٨ - عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال:
((تفتح أبواب الجنَّة يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد لا يشرك
بالله شيئاً ، إلّا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظروا هذين حتى
يصطلحا )).
صحيح - ((الإرواء)) ( ٩٤٨ - ٩٤٩): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
ح ٣٥ ] .
٤١٢/٣١٩ - عن أبي الدرداء قال :
(( ألا أحدثكم بما هو خير لكم من الصَّدقة والصيام ؟ صلاح ذات البين ،
ألا وإنَّ البغضة هي الحالقة)).
صحيح الإسناد ، وتقدم مرفوعاً (٣٠٣ / ٣٩١).
١٦٩ - باب من أشار على أخيه وإنْ لم يستَشِره - ١٩٥
٤١٦/٣٢٠ - عن وهب بن کَیْسان - وكان وهب أدرك عبدالله بن
عمر - :
(( أنَّ ابن عمر رأى راعياً وغنماً في مكان قبيح(١) ورأى مكاناً أمثل منه ،
(١) الأصل (قشح))، وقال المعلق عليه محمد فؤاد عبدالباقي: ((كذا وفي الهندية ((فشج))
وفي المخطوطة ((قشج)) ولعلها تحريف ((نشح)) وهو الشرب القليل، وانتشحت الإبل إذا شربت ولم =
- ١٦١ -

فقال له : ويحك ، يا راعي! حوّلها، فإِنِّي سمعت رسول اللَّه عَّهِ يقول:
(( كل راع مسئول عن رعيته)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١ / ٣٦): [ خ: ٤٣ - ك الاستقراض، ٢٠ - ب
العبد راع في مال سيده. م : ٣٣ - ك الإمارة، ح ٢٠ ] .
١٧٠ - باب من كرة أمثال الشُّوء - ١٩٦
٤١٧/٣٢١ - عن ابن عباس، عن النَّبِي عَّه قال:
(( ليس لنا مثل السوء ؛ العائد في هبته ، كالكلب يرجع في قيئه )) .
صحيح - ((الإرواء)) (١٦٢٢): [ خ: ٥١ - ك الهبة ، ٣٠ - ب لا يحل
لأحد أن يرجع في هبة وصدقة . م : ٢٤ - ك الهبات، ح ٥ ] .
١٧١ - باب ما ذُكر فى المكر والخديعة - ١٩٧
٤١٨/٣٢٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلِّ:
((المؤمن غِرٌّ كريم، (١) والفاجر خَبٌّ لئيم))(٢).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٩٣٥ ) .
= ترو))، وهذا الأخير هو الذي وقع في نسخة الشارح ولم يعلق عليه بشيء والصواب الذي يدل عليه
السياق ما أثبتناه وهو الموافق لرواية ((المسند)) (٢ / ١٠٨)، ثم إن عزو المعلق الحديث إلى الشيخين فيه
نظر؛ لأنَّه ليس عندهما قصّة ابن عمر مع الرَّاعي، والمرفوع منه عندهما أتم وقد تقدم ( ١٥١ / ٢٠٦).
(١) أي: ليس بذي نُكْر، فهو ينخدع لانقياده ولينه ( وهو ضد الخَبّ ) ، يريد أنَّ المؤمن المحمود
من طبعه الغرارة ، وقلّة الفطنة للشر، وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلاً ، ولكنَّه كرم وحسن
خلق .
(٢) الفجور : الانبعاث في المعاصي والمحارم ، ولكن لما كان هاهنا قسماً للمؤمن فيراد الكافر =
- ١٦٢ -
:

١٧٢ - باب الشباب - ١٩٨
٤٢٠/٣٢٣ - عن أم الدرداء [ وهي الصغرى الفقيهة] : أنَّ رجلاً أتاها
فقال: إنَّ رجلاً نال منكِ عند عبدالملك ، فقالت : أنْ تُؤْبَن (١) بما ليس فينا ،
فطالما زُكِّينا بما ليس فينا .
حسن الإسناد .
٤٢١/٣٢٤ - عن عبدالله [ هو ابن مسعود ] :
(( إذا قال الرجل لصاحبه : أنت عدوّي ، فقد خرج أحدهما من الإسلام ،
أو برىء من صاحبه)) (٢).
قال قيس : وأخبرني - بعد - أبو جحيفة، أنَّ عبداللَّه قال: ﴿ إِلَّ مَن
تاب ﴾ .
صحيح الإسناد .
= والمنافق ، لا مرتكب الإثم مع الجسارة فقط .
((خب)): بفتح الخاء وقد يكسر الخداع وهو الساعي بين الناس بالفساد مظاهره خلاف باطنه
وباطنه ما ينفر الناس عنه. كذا في ((الشرح)).
(((ثيم)): خلاف الكريم ، والبخيل المهان .
(١) (( تُؤْتَن)): الأُبن الاتهام والذِّكر بالعيب.
(٢) هو في حديث أبي ذرّ: « ... ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال: عدو اللَّه وليس كذلك إلّ
حارت عليه)).
انظر الحديث الآتي ( ٣٣٦ / ٤٣٣).
- ١٦٣ -

١٧٣ - باب سَقْي الماء - ١٩٩
٤٢٢/٣٢٥ - عن ليث عن طاووس عن ابن عباس ، أظنه رفعه ( شك
ليث ) قال :
(في ابن آدم ستون وثلثمائة سلامى - أو عظم أو مفصل - على كل
واحد في كل يوم صدقة ؛ كل كلمة طيبة صدقة ، وعون الرجل أخاه صدقة ؛
والشّربَة (١) من الماء (يسقيها ) صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة)).
صحيح لغيره - (( الصحيحة )) ( ٥٧٦ و ٥٧٣ - ٥٧٧ ): م - أبي ذر مختصراً .
١٧٤ - باب المُستبّان ما قالا فعلى الأوَّل - ٢٠٠
٤٢٣/٣٢٦ - عن أبي هريرة، عن النَِّي عَِّ قال:
((المُسْتَبَّان(٢) ما قالا؛ فعلى البادىء، ما لم يعتقد المظلوم)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٥٧٠ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
ح ٦٨ ] .
٤٢٤/٣٢٧ - عن أنس عن النَّبِي عَّ ◌َِّه قال:
((المُسْتَبَّان ما قالا ؛ فعلى البادىء حتى يعتدى المظلوم)).
حسن صحيح - (( الصحيحة )) أيضاً .
٤٢٥/٣٢٨ - وقال النَّبِي عَلَّهِ:
سبيل الله
(١) بالضم مقدار الزّي من الماء كما في ((القاموس))، وبالفتح المرّة منه.
(٢) هما اللذان يتشاتمان بينهما ؛ أي: يشتم كل منهما الآخر .
- ١٦٤ -
:

(«أتدرون ما العَضْهُ؟)) (١) قالوا: اللَّهُ ورَسولُه أعلم ، قال:
((نقل الحديث من بعض النَّاس إلى بعض، ليفسدوا بينهم)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٨٤ ).
٤٢٦/٣٢٩ - وقال النَّبِي عَّةِ:
((إِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ أوحى إليَّ أن تواضعوا، ولا يبغ بعضُكم على بعض)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٧٠ ).
١٧٥ - باب المُسْتَبَّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان - ٢٠١
٤٢٧/٣٣٠ - عن عِيَاض بن حِمَار قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((إِنَّ اللَّه أوحى إليّ أنْ تَواضَعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر
أحد على أحد ))، فقلت: يا رسول اللَّه! أرأيت لو أنَّ رجلاً سبّني في ملأ ؛ هم
أنقص مني ، فردَدت عليه ، هل عليّ في ذلك جناح ؟ قال :
((المُسْتَبَّان شيطانان يتهاتران(٢) ويتكاذبان)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٥٧٠): [م: ٥١ - ك الجنة، ح ٩٤ ، دون فقرة
السب ] .
٤٢٨/٣٣١ - فقال عِيَاض :
وكنت حرباً لرسول اللَّه عَّهِ ، فأهديتُ إليه ناقة، قبل أن أُسلم ، فلم
يقبلها ، وقال :
(١) ((العَضْه)): بفتح فسكون : البهتان.
(٢) أي : يتقابحان في القول ، أو يدعي كل واحد منهما باطلاً على صاحبه .
- ١٦٥ -

(( إِنِّي أكره زَبْد المشركين)).
صحيح - « صحيح أبي داود )) ( ٢٦٩٠ ): [ د: ١٩ - ك الخراج ، ٣٥ - ب
في الإمام يقبل هدايا المشركين . ت : ١٩ - ك السير ، ٢٤ - ب في كراهية هدايا
المشركين ] .
١٧٦ - باب سباب المسلم فسوق - ٢٠٢.
٤٢٩/٣٣٢ - عن سعد بن مالك، عن النَّبِي عَ لِّ قال:
((سِباب المسلم فسوق)).
صحيح - ((تخريج الحلال)) ( ٤٤٢): [ ن: ٣٧ - ك تحريم الدم ، ٢٧ - ب
قتال المسلم . جه : ٣٦ - ك الفتن، ٤ - ب سباب المسلم فسوق، ح ٣٩١٤ ] .
٤٣٠/٣٣٣ - عن أنس قال :
لم يكن رسولُ اللَّه عَ لِّ فاحشاً، ولا لعاناً، ولا سبّاباً، كان يقول عند
المعتبة :
((ماله ترب جبينه؟ (١))).
صحيح - (( الصحيحة )) (٢٨٦): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٣٨ - ب لم يكن
النَّبِي عَلَّهِ فاحشاً] ..
٤٣١/٣٣٤ - عن عبدالله [هو ابن مسعود ]، عن النَّبِي عَّةِ:
(١) في ((النهاية)): ((ترب الرجل؛ إذا افتقر أي: لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه
الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به ، كما يقولون :
قاتله اللَّه، وقيل: معناها للَّه درّك)).
- ١٦٦ -
i
:

((سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر)).
صحيح - (( تخريج الحلال)) (٤٤٢ ): [ خ: ٢ - ك الإيمان ، ٣٦ - ب خوف
المؤمن من أن يحبط عمله. م: ١ - ك الإيمان، ح ١١٦ ] .
٤٣٢/٣٣٥ - عن أبي ذر قال: سمعت النَّبِي عَِّ يقول:
( لا يرمي رجلٌ رجلاً [بالفسوق ]، (١) ولا يرميه بالكفر؛ إلّا ارتدت
عليه ؛ إن لم يكن صاحبه كذلك )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٨٩١): ق: [ خ: ٧٨ - ك الآدب، ٣٨ - ب لم
يكن النَّبِي عَلِ فاحشاً ] .
٤٣٣/٣٣٦ - عن أبي ذَرِّ سمع النَّبِي عَلِّ يقول :
(( من ادَّعى لغير أبيه وهو يعلم فقد كفر، ومن ادَّعى قوماً ليس هو منهم
فليتبوأ مقعده من النَّار ، ومن دعا رجلاً بالكفر ، أو قال : عدوّ اللَّه ، وليس
كذلك إلّا حارت عليه».
صحيح - ((غاية المرام)) (٢٦٦ - ٢٦٧): [ خ : ٦١ - ك المناقب، ٥ - ب
حدثنا أبو معمر . م: ١ - ك الإيمان، ح ١١٢ ] .
٤٣٤/٣٣٧ - عن عَدِيّ بن ثابت قال : سمعت سليمان بن صُرَّد
- رجلاً من أصحاب النَّبِي عَ لِ - قال:
استبّ رجلان عند النَّبِي عَ لِّ، فغضب أحدهما، فاشتدّ غضبه حتى
انتفخ وجهه وتغير ، فقال النَّبيّ عََّّهِ:
(١) زيادة من ((صحيح البخاري))، وأبي عوانة ، وأحمد .
- ١٦٧ -

((إِنِّي لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه الذي يجد)).(١)
فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النَّبِي عَّهِ، وقال: [إنَّ النَّبِي عَّه
قال: /١٣١٩] ((تعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم))، فقال: أَتَرى بي بأساً!
أمجنون أنا ؟! اذهب !
صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٤٤ - ب ما ينهى من السباب واللعن. م :
٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٩ ] .
١٧٧ - باب من لم يُواجه النَّاس بكلامه - ٢٠٣
٤٣٦/٣٣٨ - عن عائشة قالت: صنع النَّبِي عَّله شيئاً، فرخص فيه،
فتنزه منه قوم ، فبلغ ذلك النَّبِي عَِّ، فخطب فحمد اللَّه ثم قال:
((ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله! إنِّي لأُعلم باللّه
وأشدهم له خشية )) .
صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٧٢ - ب من لم يواجه الناس بالعتاب. م :
٤٣ - ك الفضائل، ح ١٢٧ ] .
١٧٨ - باب من قال لآخر: يا منافق ! في تأويلٍ تأوَّلَه - ٢٠٤
٤٣٨/٣٣٩ - عن علي رضي الله عنه قال:
بعثني النَّبِي عَّهُ والزبير بن العوام ، وكلانا فارس ، فقال :
(١) زاد المؤلف في ((بدء الخلق)) (٣٢٨٢): ((لو قال: ((أعوذ بالله من الشيطان [الرجيم]))
ذهب عنه ما يجد))، والزيادة منه، وهي رواية لمسلم ( ٨ / ٣١).
- ١٦٨ -

(( انطلقوا حتى تبلغوا روضةً كذا وكذا ، وبها امرأة معها كتاب من
حاطب إلى المشركين ، فأتوني بها )) .
فوافيناها تسير على بعير لها وحيث وصف لنا النَّبِي عَ لِ، فقلنا: الكتاب
الذي معك ؟ قالت : ما معي كتاب ، فبحثناها وبعيرها ، فقال صاحبي : ما
أرى، فقلت: ما كذب النَّبِي عَّهِ، والذي نفسي بيده! لأُجردنّك أو
لتُخرجتّه ، فأهوت بيدها إلى محُجْزتها(١) وعليها إزار صوف ، فأخرجت ، فأتينا
النَّبِي عَ لِ، فقال عمر: خان الله ورسوله والمؤمنين ، دعني أضرب عنقه !
وقال :
((ما حملك ؟)) فقال :
ما بي إلّا أن أكون مؤمناً بالله، وأردت أن يكون لي عند القوم يد ، قال :
((صدق ، يا عمر! أو ليس قد شهد بدراً ؟ لعلَّ اللَّهَ اطّلع إليهم فقال :
اعملوا ما شئتُم فقد وجبَت لكم الجنَّة )).
فدمعت عينا عمر وقال : اللَّه ورسوله أعلم .
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣٨١): [ خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ١٤١ - ب
الجاسوس . م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة ، ح ١٦١ ] .
١٧٩ - باب من قال لأخيه : يا كافر - ٢٠٥
٤٣٩/٣٤٠ - عن عبدالله بن عمر أنَّ رسول اللَّه عَ لِّه قال:
(١) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم : معقد الإزار، ورواه المصنف في الجهاد ومسلم
في الفضائل، بلفظ: (( فأخرجه من عقاصها)) وهو الخيط الذي يعقص به أطراف الذوائب أو الشعر
المضفور .
- ١٦٩ -

((أيُّما رجل قال لأخيه : كافر ، فقد باء بها أحدهما)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٨٩١): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٧٣ - ب من
كفر أخاه بغير تأويل. م: ١ - ك الإيمان، ح ١١١ ] .
٤٤٠/٣٤١ - عن عبدالله بن عمر، أنَّ رسول اللَّه قال:
(( إذا قال للآخر: كافر، فقد كفر أحدهما ، إنْ كان الذي قال له كافراً ؛
فقد صدق ؛ وإنْ لم يكن كما قال له فقد باء الذي قال له بالكفر )).
صحيح - ((المصدر نفسه)): م: [وهو معنى الحديث السابق ] .(١)
١٨٠ - باب شماتة الأعداء - ٢٠٦
٤٤١/٣٤٢ - عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِي عَّهِ:
(( كان يتعوذ من سوء القضاء، (٢) وشماتة (٣) الأعداء)).
صحيح - (( الظلال)) (٣٨٢، ٣٨٣): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات ، ٢٨ - ب
التعوذ من جهد البلاء . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٥٣ ] .
١٨١ - باب السَّرَف في المال - ٢٠٧
٤٤٢/٣٤٣ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَلَّهِ قال:
((إِنَّ اللَّه يرضى لكم ثلاثاً ، ويسخط لكم ثلاثاً ؛
(١) كذا قال! وهو تقصير ظاهر، وأمَّا الشارح فعزاه (٥٢٩/١) للبخاري أيضاً، وإنّما عنده
اللفظ الذي قبله ، وهو مختصر كما ترى !
(٢) أي : المقضي المخلوق .
(٣) أي : فرحهم بيلية تنزل بالمعادي .
- ١٧٠ -

يرضى لكم أن تعبدوه ، ولا تشركوا به شيئاً ، وأن تعتصموا بحبل الله
جميعاً، وأن تناصحوا من ولّاه اللَّه أمركم ،
ويكره لكم : قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال )).
صحيح - (( الصحيح)) (٦٨٥): [م: ٣٠ - ك الأقضية، ح ١٠ ].
٤٤٣/٣٤٤ - عن ابن عباس في قوله عزّ وجل : ﴿ وما أنفقتم من شيء
فهو يُخلفه وهو خَيرُ الَّازقين﴾ [ النور: ٣٩] قال :
((في غير إسراف ولا تقتير)).
صحيح الإسناد .
١٨٢ - باب المُذِّرين - ٢٠٨
٤٤٤/٣٤٥ - عن أبي العُبَيدَين قال :
سألت عبدالله [ هو ابن مسعود ] عن ﴿المُبَذْرِين﴾؟ قال :
((الذين ينفقون في غير حق)).
صحيح الإسناد .
٤٤٥/٣٤٦ - عن ابن عباس: ﴿المُبَّذِّرين﴾ قال :
((المبذِّرين في غير حق)).
حسن الإسناد .
١٨٣ - باب إصلاح المنازل - ٢٠٩
٤٤٦/٣٤٧ - عن أسلم قال : كان عمر يقول على المنبر :
- ١٧١ -
....

يا أيها النَّاس ! أصلحوا عليكم مثاويكم ، (١) وأخيفوا هذه الجنّان (٢) قبل
أن تخيفكم ؛ فإنَّه لن يبدو لكم مسلموها ، وإنَّا - والله - ما سالمناهم منذ
عاديناهم .
حسن الإسناد ، والجملة الأخيرة منه صحت مرفوعة - «المشكاة / التحقيق
الثاني)) ( ٤١٣٩ ).
١٨٤ - باب النفقة فى البناء - ٢١٠
٤٤٧/٣٤٨ - عن خبّاب قال :
((إِنَّ الرجل ليؤجر في كل شيء؛ إلّا البناء)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٨٣١ ): خ، وسيعيده بنحوه تحت ( ١٨٧ - باب
من بنى - ٢١٣ ) .
١٨٥ - باب عمل الرجل مع عماله - ٢١١
٤٤٨/٣٤٩ - عن نافع بن عاصم أنَّه سمع عبدالله بن عمرو قال لابن أخ
له خرج من الوَهْط(٣): أيعمل عُمالك؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ
ثقفياً لعلمت ما يعمل عمالك ، ثم التفت إلينا فقال :
((إنَّ الرجل إذا عمل مع عماله في داره (وقال أبو عاصم مرة : في ماله )
(١) جمع مثوى : المنزل .
(٢) بكسر الجيم وتشديد النون جمع جان : هي الحية الصغيرة ، وقيل : الحيات التي تكون في
البيوت .
(٣) الوهط : في اللغة البستان ؛ وهي أرض عظيمة كانت لعمرو بن العاص .
- ١٧٢ -

كان عاملاً من عمال اللَّه عزَّ وجلَّ)).
صحيح - (( الصحيحة )) ( رقم ١٩١ ) .
١٨٦ - باب التطاول فى البُنيان - ٢١٢
٤٤٩/٣٥٠ - عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه عَ لّه قال:
(( لا تقوم الساعة حتى يتطاول النَّاس في البنيان)).
صحيح - (( الإرواء)) (٣/٣٢/١): ق: [ البخاري في : ٩٢ - كتاب الفتن،
٢٥ - باب حدثنا مسدد ] .(١)
٤٥٠/٣٥١ - عن الحسن [وهو البصري ] قال :
((كنت أدخل بيوت أزواج النَّبِي عَّالِ في خلافة عثمان بن عفان ، فأتناول
سقفها بيدي )) .
صحيح الإسناد .
٤٥١/٣٥٢ - عن داود بن قَيْس قال :
((رأيت الحجرات من جريد النخل ؛ مغشى من خارج بمسوح الشعر ،
وأظن عرض البيت من باب الحجرة إلى باب البيت نحواً من ست أو سبع
أذرع ، وأحزر البيت الداخل عشر أذرع ، وأظن سمكه بين الثمان والسبع نحو
(١) ليس هذا الحديث من رواية المؤلف عن مسدد هناك كما قد يتبادر للذهن، وإنما هو عنده عن
شيخ أخر بسنده عن أبي هريرة مرفوعاً مطلعه: ((لا تقوم الساعة ... )) وذكر عدَّة من أشراطها منها
المذكور هنا اختصره المؤلف منه كعادته في هذا الكتاب ، وقد رواه من طريق آخر في حديث جبريل عليه
السلام ، وهذا قد شاركه مسلم في روايته ، ولذلك عزوته إليهما .
- ١٧٣ -

ذلك ، ووقفت عند باب عائشة فإذا هو مستقبل المغرب)).
صحيح الإسناد .
١٨٧ - باب من بَنَى - ٢١٣
٤٥٤/٣٥٣ - عن قيس بن أبي حازم قال :
دخلنا على خبّاب نعوده ، وقد اكتوى سبع كيات ، فقال : إنَّ أصحابنا
الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا ، وإنّا أصبنا ما لا نجد له موضعاً إلّا
التراب، ولولا أنَّ النَّبِيّ عَّهِ:
(( نهانا أن ندعوَ بالموت )) لدعوت به .
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ٢٧٢١): [ خ : ٧٥ - ك المرض ، ١٩ - ب
تمني المريض الموت. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ١٢ ] . (١)
ثم أتيناه مرّة أخرى وهو يبني حائطاً له فقال :
((إنَّ المسلم يؤجر في كل شيء ينفعه إلّا في شيء يجعله في التراب)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٨٣١): خ، وقد تقدم بنحوه رقم (٣٤٨).(٢)
٤٥٦/٣٥٤ - عن عبدالله بن عمرو قال :
مَّ النَّبِي عَّهِ - وأنا أصلح خُصّاً لنا - فقال :
(١) ليس عند (م): ((إنَّ أصحابنا ... )) إلى قوله: ((إلّ التراب))، ولم يتنبه لهذا الشارح أيضاً
فأطلق عزوه لمسلم ! .
(٢) وقع هنا في الأصل تخريج عبدالباقي المذكور آنفاً ، ولعله خطأ مطبعي، فإِنَّ ( م) ليس عنده هذا
الشطر الثاني من الحديث، وقد أعطاه رقم التسلسل الخاص به (٤٥٥) كأنّه حديث مستقل ، وأنما هو معطوف
على ما قبله كما هو ظاهر ولذلك حذفت رقمه ، وبخاصة أنَّه تكرر برقم (٣٤٨ / ٤٤٧) سهواً .
- ١٧٤ -
1
:
.
i
أ

((ما هذا؟)). قلت: أصلح خُصَّنا (١) يا رسول اللَّه ! فقال :
((الأمر أسرع من ذلك)).
صحيح - (( التعليق الرغيب)) (٤ / ١٣٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٥٧ -
ب ما جاء في البناء . ت : ٣٤ - ك الزهد ، ٢٥ - ب ما جاء في قصر الأمل ] .
١٨٨ - باب المسكن الواسع - ٢١٤
٤٥٧/٣٥٥ - عن نافع بن عبدالحارث، عن النَّبِي عَِّ قال:
((من سعادة المرء المسكن الواسع، والجار الصَّالح، والمركب الهنيء)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٨٢).
١٨٩ - باب نقش البنيان - ٢١٦
٤٥٩/٣٥٦ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ لِّ قال:
((لا تقوم الساعة حتى يبنيَ النَّاس بيوتاً يشبهونها بالمراحل (٢))).
قال إبراهيم : يعني الثياب المخططة .
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٧٩).
٤٦٠/٣٥٧ - عن ورّاد كاتب المغيرة قال :
(١) كذا الأصل، وفي ((المسند)) (١٦١/٢) وغيره كابن حبان (٢٥٥٥): ((خُصّاً لنا)) ولعلّه
الصواب؛ و((الخص)): بيت يعمل من الخشب والقصب ، سمي لما فيه من الخصاص وهي الفرج
والثقوب .
(٢) المراحل: جمع المرحل: ثوب نقش فيه تصاوير الرحال كرحال الإبل أو هي المنازل .
- ١٧٥ -

كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إليَّ ما سمعت من رسول اللَّه عَ لَّه.
فكتب إليه : إنَّ نبيّ اللَّه عَالِ كان يقول في دبر كل صلاة:
((لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على شيء
قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما مَنعت ، ولا ينفع ذا الجَّد منك
الجَّد ))، وكتب إليه :
((إِنَّه كان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال.
وكان ينهى عن عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنع وهات)).
صحيح - (( الصحيحة)) (١٩٦): [ خ: ٨١ - ك الرقاق، ٢٢ - ب ما يكره
من قيل وقال. م: ٣٠ - ك الأقضية، ح ١٢، ١٣. م: ٥ - ك المساجد، ح ١٣٧ ].
٤٦١/٣٥٨ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِي عَلَّهِ:
((لن ينجيّ أحداً منكم عملهُ)). قالوا: ولا أنتَ يا رسول اللَّه عَ لَّه؟ قال:
((ولا أنا، إلّا أن يتغمّدني اللَّه منه برحمة، فسدِّدوا وقاربوا، (١) واغدوا
وروحوا، وشيء من الدُّلجة والقصدَ القصد، (٢) تَبلُغوا)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٦٠٢): [ خ: ٨١ - ك الرقاق، ١٨ - ب القصد
والمراوحة على العمل(٣). م: ٥٠ - ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٧١ - ٧٦ ] .
(١) أي: اطلبوا الصواب بين الإفراط والتفريط، وإن عجزتم عنه فاقربوا منه .
(٢) بالنَّصب على الإغراء : أي: الزَموا الطريق الوسط المعتدل لأنَّه كمال ، ولا تعدوا الكمال
المبالغة في العبادة .
(٣) أخرجه المؤلف هناك في الباب المذكور برقم ( ٦٤٣٦ ) بإسناده ولفظه هنا ، وليس عند
(م): ((فسدِّدوا ... )) إلخ، إلّ في وراية له (٨ / ١٣٩) فقال: ((ولكن سدِّدوا)). وقال في أُخرى
(٨ / ١٤١): ((وأبشروا))، وهذه لابن حبان (١ / ٢٨١ / ٣٤٩).
١
- ١٧٦ -
:
:

١٩٠ - باب الرّفق - ٢١٧
٤٦٢/٣٥٩ - عن عائشة زوج النبي عٍَّ قالت:
دخل رَهطٌّ من اليهود على رسول اللَّه عَ لَّم فقالوا: السام عليكم ، قالت
عائشة : ففهمتها ، فقلت : عليكم السام واللعنة ، قالت : فقال رسول اللَّه
((مهلاً يا عائشة ! إِنَّ اللَّه يحبّ الرّفق في الأمر كلّه)).
فقلت : يا رسول اللّه! أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللَّه عَ لَّه:
((وقد قلت : وعليكم )).
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٣٧): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٣٥ - ب الرفق في
الأمر كله . م : ٣٩ - ك السلام، ح ١٠، ١١ ] .
٤٦٣/٣٦٠ - عن جرير بن عبدالله قال: قال رسول اللَّه عَ لَّهِ:
((من يُحرَم الرّفق يُحرَم الخير)).
صحيح - (( التعليقات الحسان)) ( ٥٤٩): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
ح ٧٤ ، ٨٥ ] .
٤٦٤/٣٦١ - عن أبي الدرداء، عن النَّبِي عَ لَّهِ قال:
((من أُعطِيَ حظّه من الرّفق؛ فقد أُعطيَ حظّه من الخير؛ ومن محرم حظّه
من الرّفق ؛ فقد حرم حظّه من الخير .
أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق ، وإنَّ اللَّه ليبغض
الفاحشَ البذيّ )).(١)
(١) البذيّ: هو بمعنى الفاحش .
- ١٧٧ -

صحيح - ((الصحيحة)) ( ٥١٩ و ٨٧٦) .
٤٦٥/٣٦٢ - عن عائشة: قال النَّبِي عَّهِ:
((أقيلوا ذوي الهيئات (١) عَثَراتِهم)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٦٣٨): [ د : ٣٧ - ك الحدود، ٥ - ب الستر على
أهل الحدود ] .
٤٦٦/٣٦ - عن أنس، عن النَّبِي عَّهِ قال:
(( لا يكون الخُرْق (٢) في شيء إلا شانه، وإنَّ اللَّه رفيقٌ يحب الرِّفق)).
صحيح - (( التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٢٦٢): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة،
٤٧ - ب ما جاء في الفحش والتفاحش . جه : ٣٧ - ك الزهد ، ١٧ - ب الحياء ،
ح ٤١٨٥ ] .
٤٦٧/٣٦ - عن أبي سعيد الخُدْري قال :
((كان رسول اللَّه عَّلِ أشدَّ حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره
شيئاً عرفناه في وجهه )) .
صحيح - (( مختصر الشمائل)) [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٧٢ - ب من لم يواجه
الناس بالعتاب . م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٧ ] .
٤٦٩/٣٦٥ - عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كنت على بعير فيه صعوبة ، فقال النَّبِي عَّةِ :
(١) هم أهل المروءة والصَّلاح الذين لا يعرفون بالشر (عثراتهم ) أي : زلاتهم .
(٢) الخرق : الجهل .
- ١٧٨ -

((عليكِ بالرّفق؛ فإنَّه لا يكون في شيءٍ إلّا زانَه، ولا يُنزَع من شيء إلا
شانه )) .
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٢٤): [م: ك البر والصلة والآداب، ح ٧٩ ] .
٤٧٠/٣٦٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لَّهِ:
((إِيَّاكُم والشعَّ؛ فإنَّه أهلك من كان قبلكم ؛ سفكوا دمائهم ، وقطعوا
أرحامهم ، والظلم ظلمات يوم القيامة .
( وإياكم والفحش ؛ فإنَّ اللَّه لا يحبّ الفاحش المتفحش /٤٨٧))).
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٨٥٨): [ ليس في شيء من الكتب الستة ، ولكنه عن
جابر في م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٥٦ ] .(١)
١٩١ - باب الرّفق في المعيشة - ٢١٨
٤٧١/٣٦٧ - عن كثير بن عُبَيد قال :
دخلتُ على عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها ، فقالت : أمسك حتى
أخيط نقبتي ،(٢) فأمسكت ، فقلت: يا أمّ المؤمنين ! لو خرجتُ فأخبرتهم لعدُّوهُ
منكِ بُخلاً ! قالت :
((أبصر شأنك؛ إنَّه لا جديد لمن لا يلبس الخَلَق)).
حسن الإسناد .
(١) قلت: وسيأتي في الكتاب عن جابر قريباً برقم (٤٨٣/٣٧٣).
(٢) (( النقبة)): السراويل الذي لا يكون فيه موضع لشد الحبل، أي : يكون له حجزة ولا يكون
فيه نيفق ؛ والنيفق : الموضع الذي يخاط يدخل فيه التكة ؛ فإذا كان لها نيفق فهي سراويل .
- ١٧٩ -

١٩٢ - باب ما يُعطى العبد على الرّفق - ٢١٩
٤٧٢/٣٦٨ - عن عبدالله بن مُغَفَّل، عن النَّبِي مَ لِّ قال:
((إِنَّ اللَّه رفيق يحبّ الرَّفق، ويعطي عليه مالا يعطي على العُنف)).
صحيح - ( الروض النضير)) ( ٣٦، ٧٦٤): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٥٠ - ب
في الرفق ] .
١٩٣ - باب التسكين - ٢٢٠
٤٧٣/٣٦٩ - عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِي عَلِ:
((يسِّروا ولا تُعِّروا، وسَكَّنوا(١) ولا تُنَفِّروا)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١١٥١)، [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٨٠ - ب قول
النَّبي يسِّروا ولا تعسّروا . م : ٧٢ - ك الجهاد والسير، ح ٨] .
١٩٤ - باب الخُزق - ٢٢١
((أسند تحته حديث عائشة المتقدم برقم (٣٦٥ / ٤٦٩))).
١٩٥ - باب اصطناع المال - ٢٢٢
٤٧٨/٣٧٠ - عن الحارث [هو ابن لَقِيط ] قال:
كان الرجل منّا تُنْتَجُ فرسُه فينحرها ، فيقول : أنا أعيش حتى أركب
هذا ؟! فجائنا كتاب عمر :
(١) ((سكنوا)): أي أَّخذوا السكينة ؛ وهي الطمأنينة.
- ١٨٠ -