Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١ - باب فضل الزيارة - ١٦١
٣٥٠/٢٦٨ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّ ◌َِّه قال:
(زار رجل أخاً له في قرية، فأرصد اللَّهُ له مَلَكاً على مَدْرَجَتِه ، قال : أين
تريد؟ قال: أخاً لي في هذه القرية ، فقال: هل له عليك من نعمة تَرَبُّها؟ (١)
قال: لا ، إنِّي أحبه في اللَّه. قال: فإنّي رسول اللَّه إليك؛ أنَّ اللَّه أحبّك كما
أحبَبتَه )).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٠٤٤ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
ح ٣٨ ]
١٤٢ - باب الرجل يحب قوماً ولما يلحق بهم - ١٦٢
٣٥١/٢٦٩ - عن أبي ذر ، قلت: يا رسول اللَّه! الرجلُ يحب القوم
ولا يستطيعُ أن يلحق بعملهم ؟ قال :
((أنت يا أبا ذر! مع من أحببت)). قلت: إنِّي أحب الله ورسوله. قال:
((أنت مع من أحببت ، يا أبا ذر!)).
صحيح - (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٥٠): [ ليس في شيء من الكتب الستة ].
قلت: بل هو في أدب ((أبو داود)) (٥ / ٣٤٤).
٣٥٢/٢٧٠ - عن أنس بن مالك، أن رجلاً سأل النبي عَّ له فقال: يا
نبيَّ اللَّه ! متى الساعة ؟ فقال :
((وما أعددتَ لها ؟)).
(١) أي : تملكها وتستوفيها .
- ١٤١ -

قال : ما أعددت من كبير ، إلّا أنّي أحب اللَّه ورسوله ، فقال :
((المرء مع من أحب)).
صحيح - (( الروض النضير)) (١٠٤): ق. [ ت : ٣٧ - ك الزهد، ٥٠ - ب
ما جاء أن المرء مع من أحب ] .(١)
١٤٣ - باب فضل الكبير - ١٦٣
٣٥٣/٢٧١ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَِّ قال:
((من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ، فليس منا)).
صحيح - ((صحيح الترغيب)) ( ١ / ١١٧ / ٩٧): [ ليس في شيء [ من ]
الكتب الستة ] .
٣٥٤/٢٧٢ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص، يبلُغُ به النَّبِي عَّ ◌َّلِه قال:
((من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حقَّ (وفي لفظ: ويوقر / ٣٥٨ ):
كبيرنا فليس منا )) .
صحيح - (( التعليق الرغيب)) (١ / ٦٦ / ٥): [ أبو داود في: ٤٠ - كتاب
الأدب ، ٥٨ - باب الرحمة . الترمذي في : ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ١٥ - باب ما
جاء في رحمة الصبيان ] .
٣٥٦/٢٧٣ - عن أبي أمامة: أنَّ رسول اللَّه عَّ الله قال:
(١) كذا قال، وهو تقصير فاحش، تبعه عليه الشارح (٤٤٦/١)، والحديث من المتفق عليه بين
الشيخين كما ذكرنا .
- ١٤٢ -

((من لم يرحم صغيرنا ، ويُجلّ كبيرنا، فليس منا)).
حسن صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢١٩٦) .
١٤٤ - باب إجلال الكبير - ١٦٤
٣٥٧/٢٧٤ - عن الأشعري [وهو أبو موسى ] قال:
((إِنَّ من إجلال اللَّه إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملٍ القرآن ؛ غيرِ الغالي
فيه ، ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقُسِط))
حسن - ((تخريج المشكاة)) (٤٩٧٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٦): أبو
داود مرفوعاً .
١٤٥ - باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال - ١٦٥
٣٥٩/٢٧٥ - عن رافع بن خَدِيج وسهل بن أبي حَثْمَة ، أنَّهما حدثا
- أو حدثاه - أن عبدالله بن سهل ومُحَيِّصة بن مسعود أتيا خيبرَ ، فتفرقا في
النخل ، فقتل عبدالله بن سهل ، فجاء عبداللَّه الرحمن بن سهل ، وحُوَيِّصة
ومُخَيِّصة ابنا مسعود، إلى النَّبِيّ عَّهِ ، فتكلموا في أمر صاحبهم ، فبدأ
عبدالرحمن - وكان أصغر القوم - فقال له النَّبِي عَّهِ:
((كَبِّرِ الكُبْرَ )) قال يحيى: لِتَليَ الكلامَ الأكبرُ ،
فتكلموا في أمر صاحبهم ، فقال النَّبِي عَلَيهِ :
((أتستحقُّون قتيلكم - أو قال: صاحبكم - بأيمان خمسين منكم ؟)).
قالوا : يا رسول اللَّه ! أمر لم نره . قال :
- ١٤٣ -

((فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم ؟)).
قالوا: يا رسول اللَّه! قوم كفَّار، فوداهم رسول اللَّه عَ لّه من قبله.
قال سهل :
فأدركتُ ناقة من تلك الإبل، فدخلتُ مِرْبَداً(١) لهم، فركّضَتني برجلها .
صحيح - ((الإرواء)) ( ١٦٤٦): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٨٩ - ب الحرام
الكبير. م: ٧٨ - ك القسامة، ح ١ - ٦ زاد مسلم: فكره رسول اللَّه عَ ل) أن يبطل دمه
فواده مائة من إبل الصدقة ] .
١٤٦ - باب إذا لم يتكلم الكبير
هل للأصغر أن يتكلم ؟ - ١٦٦
٣٦٠/٢٧٦ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
((أخبروني بشجرة ، مثلها مثل المسلم ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ،
لا تُحتَّ ورقُها)) فوقع في نفسي النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وَمَّ أبو بكر وعمر
رضي اللَّه عنهما، فلما لم يتكلما، قال النَّبِي عَّةٍ: ((هي النخلة))، فلما
خرجت مع أبي قلت : يا أبت ! وقع في نفسي النخلة ، قال : ما منعك أن
تقولها ؟ لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا ، قال : ما منعني إلّا لم
أرك ، ولا أبا بكر تكلمتما ، فكرهت .
صحيح : [ خ : ٦٥ - ك التفسير ، ١٤ سورة إبراهيم ، ١ - حدثني عبيد بن
إسماعيل. م: ٥٠ - ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٦٣، ٦٤ ].
-
(١) الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم. (نهاية)).
- ١٤٤ -
:
.
.

١٤٧ - باب تسويد الأكابر - ١٦٧
٣٦١/٢٧٧ - عن حكيم بن قيس بن عاصم أنَّ أباه أوصى عند موته بنيه
فقال :
((اتَّقوا اللَّه وسؤَّدوا أكبركم ، فإنَّ القوم إذا سؤدوا أكبرهم خلفوا أباهم ،
وإذا سؤَّدوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم ، وعليك بالمال واصطناعه ،
فإِنَّه منبهة للكريم ، ويستغنى به عن اللئيم ، وإيّاكم ومسألةَ النَّاس ، فإنّها من آخر
كسب الرجل ، فإذا متُّ فلا تنوحوا، فإِنَّه لم ينح على رسول اللَّه عَّله، وإذا
متّ فادفنوني بأرض لا تشعر بدفني بكر بن وائل ، فإني كنت أغافلهم في
الجاهلية .
حسن الإسناد : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
وأقول : بلى جملة التّوح الموقوفة والمرفوعة عند النسائي في الجنائز ، وكذا هي عند
أحمد (٦١/٥) مع بعض الوصيّة، وستأتي مطولاً في الحديث (٩٥٣/٧٣٠) بسند آخر.
١٤٨ - باب يُعطى الثمرة أصغر
مَن حضر مِن الولدان - ١٦٨
٣٦٢/٢٧٨ - عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه عَ لَّه إذا أتى بالزهو
قال :
((اللهم ! بارك لنا في مدينتنا ومُّدِّنا، وصاعنا، بركة مع بركة)).
ثم ناوله أصغر من يليه من الولدان .
صحيح - (( الروض النضير)) (٤٣٦ ): [ جه : ٢٩ - ك الأطعمة ، ٣٩ - ب إذا
- ١٤٥ -

أتي بأول الثمرة، ح ٣٣٢٩ ] .
قلت: ومسلم أيضاً في أول ((الحج)).
١٤٩ - باب مُعانقة الصبي - ١٧٠
٣٦٤/٢٧٩ - عن يعلى بن مُرَّة، أَنَّه قال: خرجنا مع النَّبِي عَّةِ ،
ودعينا إلى طعام فإذا حسين يلعب في الطريق ، فأسرع النَّبِي عَّ له أمام القوم ثم
بسط يديه، فجعل الغلام يفر هاهنا وهاهُنا ويضاحكه النَّبِي عَ لِ حتى أخذه ،
فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى في رأسه، ثم اعتنقه، ثم قال النَّبِيّ عَّةٍ:
((حسين مني وأنا من حسين ، أحبَّ اللَّه من أحبّ حسيناً ، الحسين
سبط(١) من الأسباط)).
حسن - (( الصحيحة)) ( ١٢٢٧ ) .
١٥٠ - باب قَبلة الرجل الجارية الصغيرة - ١٧١
٣٦٥/٢٨٠ - عن بكير :
((أَنَّه رأى عبدالله بن جعفر يقبل زينب بنت عمر بن أبي سلمة ، وهي ابنة
سنتين أو نحوه )).
صحيح الإسناد .
٣٦٦/٢٨١ - عن الحسن [وهو البصري ] قال:
(١) أي : أمة من الأمم في الخير، والأسباط في أولاد إبراهيم عليه السلام بمنزلة القبائل في ولد
إسماعيل ، واحدهم سبط .
- ١٤٦ -

i
((إن استطعت أن لا تنظر إلى شعر أحد من أهلك ؛ إلّا أن يكون أهلك أو
صبية ، فافعل )) .
صحيح الإسناد .
١٥١ - باب مسح رأس الصبي - ١٧٢
٣٦٧/٢٨٢ - عن يوسف بن عبدالله بن سَلام قال:
((سمَّاني رسول اللَّه عَّ له يوسف، وأقعدني على حجره، ومسح على
رأسي » .
صحيح الإسناد .
٣٦٨/٢٨٣ - عن عائشة قالت :
((كنت ألعب بالبنات عند النَّبي عَّهِ ، وكان لي صواحب يلعبن معي ،
فكان رسول اللَّه عَ لٍ إذا دخل ينقمعن منه، فَيُسَرِّبهُن إليَّ، فيلعبن معي)).
صحيح - (( آداب الزفاف)): [ خ: ٧٨ - ك الآداب، ٨١ - ب الانبساط إلى
النَّاس. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨١ ] .
١٥٢ - باب قول الرجل للصغير: يا بني - ١٧٣
٣٦٩/٢٨٤ - عن أبي العَجْلان المحارِبي قال :
(( كنت في جيش ابن الزبير ، فتوفي ابن عم لي وأوصى بجمل له في سبيل
اللَّه ، فقلت لابنه : ادفع إليَّ الجمل ؛ فإنِي في جيش ابن الزبير ، فقال : اذهب
بنا إلى ابن عمر حتى نسأله ، فأتينا ابن عمر فقال: يا أبا عبدالرحمن ! إنَّ والدي
- ١٤٧ -
:

توفي وأوصى بجمل له في سبيل اللَّه ، وهذا ابن عمي ، وهو في جيش ابن
الزبير ، أفأدفع إليه الجمل ؟ قال ابن عمر :
((يا بني! إِنَّ سبيل اللّه كل عمل صالح، فإن كان والدك إنما أوصى
بجمله في سبيل اللَّه عزَّ وجلّ ، فإذا رأيت قوماً مسلمين يغزون قوماً من
المشركين ، فادفَع إليه الجمل ؛ فإنَّ هذا وأصحابه(١) في سبيل غلمان قوم أيهم
يضع الطابع )) !
حسن الإسناد .
٣٧٠/٢٨٥ - عن جرير، عن النبي عَ لَّه قال:
(((من لا يرحم الناس، لا يرحمه اللَّه عزَّ وجلَّ)).
صحيح - (( تخريج مشكلة الفقر)) ( ص: ٧٠ ) : [ خ : ٩٧ - ك الوحيد ، ٢ -
ب قول اللَّه تعالى ﴿قل ادعوا اللَّهَ أو ادعوا الرَّحمن﴾. م: ٤٣ - ك الفضائل،
ح ٦٦ ] .
٣٧١/٢٨٦ - عن عمر أنه قال :
((من لا يرحم لا يُرحَم، ومن لا يَغفر لا يُغفر، ولا يُعفَ عمَّن لا يَعفُ ،
[ ولا يُتاب على من لا يتوب / ٣٧٢ ]، ولا يُوقَّ من لا يَتَوقَّ))(٢).
(١) أي: إنما يقاتلون، ((في سبيل غلمان قوم)) يعني ابن الزبير وجيشه، ((أيهم يضع الطابع)):
أي : يكون رئيساً حيث ينفذ أحكامه .
وبهذا يتبين أنَّه لا حاجة لقول الشارح: ((غلمان كذا ولعله تصحيف فلان ، كناية عن عبدالله
ابن الزبير » !
(٢) أي : لا يصان ولا يحفظ من لا يصون نفسه ولا يحفظها من الوقوع في المعاصي .
- ١٤٨ -

حسن - (( الصحيحة)) ( ٤٨٣).
١٥٣ - باب ازخَم من في الأرض - ١٧٤
٣٧٣/٢٨٧ - عن قُرّة قال : قال رجل : يا رسول اللَّه !
إِنِّي لأذبح الشاة فأرحمها ، أو قال : إنِّي لأرحم الشاة أن أذبحها ، قال :
((والشاة إن رحمتها، رحمك اللَّه)) مرتين.
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٣٦).
٣٧٤/٢٨٨ - عن أبي هريرة قال: سمعت النَّبِي عَةِ الصادق المصدوق
أبا القاسم عَّ له يقول :
((لا تُنزع الرحمة إلّا من شقي)).
حسن - ((تخريج المشكاة)) ( ٤٩٦٨): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ١٦ - ب
ما جاء في رحمة المسلمين ] .
١٥٤ - باب رحمة العيال - ١٧٥
٣٧٦/٢٨٩ - عن أنس بن مالك قال: كان النَّبِي عَّـ
:
((كان النَّبِي عَّهِ أَرحم النَّاس بالعيال، وكان له ابنٌّ مسترضٌ في ناحية
المدينة ، وكان ظئرهُ(١) قَيْناً، (٢) وكنا نأتيه ، وقد دخن البيت بإذخر ؛ فيقبله
(١) زوج مرضعه .
(٢) يعني حداداً ، ويطلق على كل صانع . يقال : قان الشيء إذا أصلحه .
- ١٤٩ -

ويشمُّه)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٠٨٩): [ م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٣ ] .
٣٧٧/٢٩٠ - عن أبي هريرة قال :
أَتَى النَّبِيَّ عَِّ رجلٌ ومعه صبي، فجعل يضمه إليه، فقال النَّبِي عَ لّهِ
((أترحمه ؟)) قال : نعم ، قال :
((فاللَّه أرحم بك ، منك به ، وهو أرحم الراحمين)).
صحيح الإسناد .
١٥٥ - باب رحمة البهائم - ١٧٦
٣٧٨/٢٩١ - عن أبي هريرة: أن رسول اللّه عَ الله قال:
(( بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش ، فوجد بئراً فنزل فيها ، فشرب
ثم خرج ، فإذا كلب يلهث ، يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ
هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني ، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه
بفيه فسقى الكلب فشكر اللَّه له، فغفر له)).
قالوا : يا رسول اللَّه! وإنَّ لنا في البهائم أجراً ؟ قال :
((في كل كبد رطبة أجر)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩): [ خ: ٤٢ - ك المساقاة ، ٩ - ب فضل سقي
الماء. م : ٣٩ - ك السلام، ح ١٥٣ ] .
٣٧٩/٢٩٢ - عن عبداللَّه بن عمر، أن رسول عَ لَّه قال:
((عُذِّبت امرأة في هرّة حبستها حتى ماتت جوعاً ، فدخلت فيها النَّار ،
- ١٥٠ -

يقال - والله أعلم - : لا أنتِ أطعمتيها ، ولا سقيتيها حين حبستيها ، ولا أنتِ
أرسلتيها فأكلت من خَشاش الأرض)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨)، ((الإرواء)) (٢١٨٢): [ خ : ٣٢ - ك
المساقاة، ٩ - ب فضل سقي الماء. م : ٣٩ - ك السلام، ح ١٥١ ] .
٣٨٠/٢٩٣ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص، عن النَّبِي عَ الِ قال:
(«ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، (١) ويل
للمصِرِّين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٤٨٢ ).
٣٨١/٢٩٤ - عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((من رحم ولو ذبيحة ، رحمه الله يوم القيامة)).
حسن - (( الصحيحة)) ( ٢٧ ).
١٥٦ - باب أخذ البيض من الحُمَّرة - ١٧٧
٣٨٢/٢٩٥ - عن عبدالله [وهو ابن مسعود]: أنَّ النَّبِي عَ لِّ نزل منزلاً
فأخذ رجل بيض محمَّرة، فجاءت تَرِفُّ على رأس رسول اللّه عَ له، فقال:
((أَيُّكُم فَجَعَ هذه بيضتها ؟ )).
(١) جمع قِمع - كضلع - : وهو الإناء الذي يترك في رءوس الظروف لتملأ بالمائعات من
الأشربة والأدهان شبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يحفظونه ولا يعملون كالأقماع التي لا
تعي شيئاً مما يفرغ فيها فكانه يمر عليها مجازاً كما يمر الشراب في الأقماع اجتيازاً .
- ١٥١ -
1

فقال رجل: يا رسول اللَّه! أنا، أخذت بيضتها، فقال النَّبِي عَّةِ:
(«أردده، رحمةً لها)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٥): [ د: ١٥ - ك الجهاد، ١١٢ - ب في كراهية
حرق العدو بالنار ] .
١٥٧ - باب الطير في القفص - ١٧٨
٣٨٤/٢٩٠ - عن أنس قال :
دخل النَّبِي عَ لِ فرأى ابناً لأبي طلحة - يقال له : أبو عمير - ، وكان له
نُغير يلعب به فقال :
((يا أبا عُمير! ما فَعل النُّغير؟)).
صحيح - (( مختصر الشمائل)) ( ٢٠١): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ١١٢ - ب
الكنية للصبية قبل أن يولد للرجل. م : ٣٨ - ك الآداب، ح ٣٠ ] .
١٥٨ - باب يُنمى خيراً بين الناس - ١٧٩
٣٨٥/٢٩٧ - عن حُميد بن عبدالرحمن ، أنَّ أمَّه - أم كلثوم ابنة عقبة
ابن أبي معيط - أخبرته أنَّها سمعت رسول اللَّه عَ لَّه يقول:
(( ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيراً أو يُنمي خيراً)).
قالت : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول النَّاس من الكذب إلّا في
ثلاث :
- ١٥٢ -
:

الإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها .
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٥٤٥ ): [ خ : ٥٣ - ك الصلح ، ٢ - ب ليس
الكاذب الذي يصلح بين الناس . م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠١ ] .
١٥٩ - باب لا يصلحُ الكذب - ١٨٠
٣٨٦/٢٩٨ - عن عبدالله [هو ابن مسعود] عن النبي عَ ل قال:
((عليكم بالصدقِ ؛ فإنَّ الصدقَ يهدي إلى البر، وإنَّ البر يهدي إلى
الجنّة ، وإنَّ الرجل يصدق حتى يكتب عند اللَّه صديقاً، وإياكم والكذب ؛ فإنَّ
الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النَّار ، وإنَّ الرجل ليكذب حتى
يكتب عند اللَّه كذاباً ».
صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٣٢٣): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٦٩ -
ب قول اللَّه تعالى ﴿ يا أيُّها الذين آمنوا اتَّقوا اللَّه وكونوا مع الصَّادقين﴾. م: ٤٥ - ك
البر والصلة والآداب، ح ١٠٣، ١٠٤ ، ١٠٥ ] .
٣٨٧/٢٩٩ - عن عبداللَّه [هو ابن مسعود ] قال :
(( لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ، ولا أن يعد أحدكم ولده شيئاً ثم لا
ينجز له )) .
صحيح - المصدر نفسه .
١٦٠ - باب الذي يصبر على أذى النَّاس - ١٨١
٣٨٨/٣٠٠ - عن ابن عمر، عن النَّبِي عَّلِ قال:
((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم ، خير من الذي لا يخالط
- ١٥٣ -

النَّاس ولا يصبر على أذاهم » .
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٩٣٩): [ ت: ٣٥ - ك القيامة ، ٥٥ - ب حدثنا
أبو موسى. جه: ٣٦ - ك الفتن، ٢٣ - ب الصبر على البلاء، ٤٠٣٢ ] .
١٦١ - باب الصبر على الأذى - ١٨٢
٣٨٩/٣٠١ - عن أبي موسى، عن النبي عَّ له قال:
(( ليس أحد - أو ليس شيء - أصبر على أذى يسمعه ؛ من اللَّه عزَّ وجلَّ؛
إنّهم ليدعون له ولداً ، وإنَّه ليعافيهم ويرزقهم)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٢٤٩): [ خ : ٩٧ - ك التوحيد، ٣ - ب قول اللَّه
تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاق ذو القوة المتين﴾، م: ٥٠ - ك صفات المنافقين وأحكامهم ،
ح ٤٩ ، ٥٠ ] .
٣٩٠/٣٠٢ - عن عبدالله [ هو ابن مسعود ] قال:
((قسم النَّبِي عَ لِ قسمة - كبعض ما كان يقسم - فقال رجل من
الأنصار : واللَّه ! إِنَّها لقسمة ما أريد بها وجه اللَّه عزَّ وجلَّ! قلت أنا: لأقولنَّ
للنَّبِي عَّالِ، فأتيته - وهو في أصحابه - فساررته، فشق ذلك عليه عَّه وتغير
وجهه ، وغضب حتى وددت أني لم أكن أخبرته ، ثم قال :
((قد أُوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر)) .
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٣١٧٥): [ خ: ٦٠ - ك الأنبياء ، ٢٨ - ب حدثنى
إسحاق بن نصر. م: ١٢ - ك الزكاة، ح ١٤٠ ، ١٤١ ] .
- ١٥٤ -

١٦٢ - باب إصلاح ذات البَيْن - ١٨٣
٣٩١/٣٠٣ - عن أبي الدرداء، عن النَّبِي عَ لِّه قال:
((ألا أُتَبِّئُكم بدرجة أفضل من الصَّلاة والصيام والصدقة؟)) قالوا: بلى،
قال: ((صلاح ذات البين ، وفساد ذات البين هي الحالقة)).
صحيح - ((الحلال والحرام)) (٨ / ٤٠): [أبو داود: ٤٠ - ك الأدب، ٥٠ -
ب في إصلاح ذات البين . ت : ٣٥ - ك القيامة ، ٥٦ - ب حدثنا أبو يحيى ] .
٣٩٢/٣٠٤ - عن ابن عباس :
﴿ أَنَّقوا الله وأصلِحوا ذاتَ بينكُم﴾ [ الأنفال: ١] . قال:
((هذا تحريج من اللَّه على المؤمنين(١) أن يثَّقوا اللَّه وأن يصلحوا ذات
بينهم )) .
صحيح الإسناد موقوفاً، وروي نحوه مرفوعاً من حديث أنس - (( التعليق
الرغيب)) (٣ / ٤١٠ ).
١٦٣ - باب الطعن في الأنساب - ١٨٦
٣٩٥/٣٠٥ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّلِ قال:
((شعبتان لا تتركهما أمتي: النياحة، والطعن في الأنساب)).(٢)
صحيح - (( الصحيحة)) (١٨٩٦): [م في: ١ - كتاب الإيمان ح ١٢١ ] .
(١) أي : لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح .
(٢) أي : إدخال العيب في أنساب الناس تحقيراً لآبائهم ، وتفضيلاً لآباء أنفسهم .
- ١٥٥ -
1

١٦٤ - باب هجرة الرجل - ١٨٨
٣٩٧/٣٠٦ - عن عوف بن الحارث بن الطفيل - وهو ابن أخي عائشة
لأمها - أنَّ عائشة رضي اللَّه عنها حدثت: أنَّ عبدالله بن الزبير قال في بيع - أو
عطاء - أعطته عائشة: ((واللَّه لتنتهينَّ عائشة أو لأحجُرَنَّ عليها)) فقالت :
أهو قال هذا ؟ قالوا : نعم ، قالت عائشة :
((هو للَّه عليَّ نذر أن لا أُكلّم ابن الزبير أبداً)» فاستشفعَ ابن الزبير
بالمهاجرين حين طالت هجرتها إياه ، فقالت : واللَّه ! لا أشفع فيه أحداً أبداً ، ولا
أتحنث إلى نذري ، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسوَر بن مَخرمة ،
وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وهما من بني زهرة ، فقال لهما :
أنشدكما باللَّه لما أدخلتماني على عائشة فإنَّها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي ،
فأقبل به المِشْوَر وعبدالرحمن ، مشتملین علیه بارديتهما حتى استأذنا على عائشة
فقالا : السلام عليكٍ (١) ورحمة الله وبركاته ، أندخل ؟ فقالت عائشة :
ادخلوا ، قالا : كلنا ؟ يا أم المؤمنين! قالت : نعم: ادخلوا كلكم، ولا تعلم أنَّ
معهما ابن الزبير ، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنقَ عائشة وطفق
يناشدها بيكي ، وطفق المشوَر وعبدالرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ،
ويقولان : إِنَّ النَّبِيّ عَلَهِ:
((نهى عن - ما علمت من - الهجرة ؛ فإنَّه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه
(١) كذا الأصل وهو الصواب المطابق للسياق والموافق لرواية المؤلف في «صحيحه » ( ٦٠٧٣ -
٦٠٧٥) ووقع في نسخة الشارح: (( السلام على النَّبي )» وهو خطأ واضح كان ينبغي عليه تصحيحه ،
وبخاصة أنَّه قد ذكر في التعليق عليه (١ / ٤٩٠): «في الصحيح: السلام عليك».
- ١٥٦ -

فوق ثلاث ليال )) .
قال : فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما
وتبكي وتقول : إنِّي قد نذرت ، والنذر شدید ، فلم یزالا بها حتى كلمت ابن
الزبير ، وأعتقت في نذرها أربعين رقبة ، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي
حتى تبل دموعُها خمارَها .
صحيح - ((الإرواء)) (٢٠٢٩ ): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٦٢ - ب الهجرة
وقول النبي عَله: ((لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث)) ].
١٦٥ - باب هجرة المسلم - ١٨٩
٣٩٨/٣٠٧ - عن أنس بن مالك أنَّ رسول اللَّه عَ لِّ قال:
(( لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا، وكونوا عباد اللَّه ! إخواناً،
ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال».
صحيح - ((غاية المرام)) (٤٠٤ ): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٥٧ - ب ما ينهى
عن التحاسد والتدابر. م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٣ ] .
٣٩٩/٣٠٨ - [عن أبي أيوب الأنصاري](١) أنَّ رسول اللَّه عَ لِّ قال:
(( لا يحل لأحد أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ؛ يلتقيان فيَصُدُّ هذا ويَصُدُ
هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسّلام)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٢٤٦)، ((الإرواء)) (٢٠٢٩): [ خ : ٧٨ - ك
(١) سقطت من الأصل! واستدركتها من ((الشرح)) والكتاب قد نُضِّد وصحّح ولذلك تكرر
برقم ( ٣١٤ / ٤٠٦ )، وانظر الاستدراك ( ثانياً ) .
- ١٥٧ -

الأدب ، ٦٢ - ب الهجرة ... إلخ. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٥ ].
٤٠٠/٣٠٩ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَ لَّه قال":
((لا تباغضوا ، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخواناً)).
صحيح - ((غاية المرام)) ( ٤٠٤ ): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٥٧ - ب ما ينهى
عن التحاسد والتدابر. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٣١ ] .
قلت: وليس عند خ ((ولا تنافسوا)) وهو رواية لمسلم - وتأتي ( ٣١٧) - وعزاها
في ((الفتح)) (١٠ / ٤٨٣) لعبدالرزاق فقط ! وهو قطعة من حديث أبي هريرة سيأتي
بتمامه ( ٣١٥ ) .
٤٠١/٣١٠ - عن أنس أن رسول اللَّه عَ لَّه قال:
((ما توادَّ اثنان في اللَّه جلّ وعزَّ أو في الإسلام، فيفرق بينهما؛ أوَّل(١)
ذنب يحدثه أحدهما )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٦٣٧ ) .
٤٠٢/٣١١ - عن هشام بن عامر الأنصاري - ابن عمّ أنس بن مالك ،
وكان قُتل أبوه يوم أحد - أنَّ سمع رسول اللَّه عَ لّه قال:
(( لا يحل لمسلم أن يصارم مسلماً فوقَ ثلاث ، فإنَّهما ناكبان عن الحق ما
داما على صرامهما ، وإن أولهما فيئاً يكون كفارته عند سبقه بالفيء ، وإن ماتا
(١) كذا، وَمَرَّ عليه الشارح الجيلاني! وفي ((الجامع الصغير)) برواية المصنف ((إلّا بذنب)) ولعله
الصواب، ثم تأكدت من ذلك حينما رأيته في (( المسند )) هكذا على الصواب من حديث ابن عمر ،
وحديث رجل من بني سليط، ونحوه في («الحلية)) من حديث أبي هريرة ، وهي مخرجة في
(( الصحيحة)) .
- ١٥٨ -

على صِرامهما لم يدخلا الجنَّة جميعاً أبداً ، وإن سلَّم عليه فأبى أن يقبل تسليمه
وسلامه ، رد عليه الملك ، ورد على الآخر الشيطان)).
صحيح - ((الإرواء)) (٧ / ٩٥)، ((الصحيحة)) (١٢٤٦).
٤٠٣/٣١٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((إِنِّي لأُعرف غضبكِ ورضاكٍ)).
قالت : قلت : وكيف تعرف ذلك يا رسول الله ؟ قال :
(( إِنَّك إذا كنتِ راضية، قلتِ: بلى، ورب محمد ، وإذا كنتٍ ساخطةً !
قلت : لا ، ورب إبراهيم)).
قالت : قلت : أجل ! لست أهاجر إلّا اسمك .
صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٦٣ - ب ما يجوز من الهجران لمن عصى. م:
٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨٠ ] .
١٦٦ - باب من هجر أخاه سنة - ١٩٠
٤٠٤/٣١٣ - عن أبي خِراش السُّلَميّ، أَنَّه سمع رسول اللَّه عَ لَه يقول:
((من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمِه)).
وفي رواية : عن عمران بن أبي أنس ، أن رجلاً مِن أسلمَ من أصحاب
النَّبِي عَلِ حدثه، عن النَّبِي عَلَّم قال: ( فذكر نحوه ).
وفي المجلس محمد بن المنكدر وعبدالله بن أبى عَتَّاب فقالا : قد سمعنا
هذا عنه .
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٩٢٨).
- ١٥٩ -

١٦٧ - باب المهتجرين - ١٩١
٤٠٦/٣١٤ - عن أبي أيوب الأنصاري، أنَّ رسول اللَّه عَ لِّه قال:
(( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ، يلتقيان فيعرض هذا
ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ».
صحيح - ((الإرواء)) ( ٢٠٢٩ ) .
١٦٨ - باب الشحناء - ١٩٢
٤٠٨/٣١٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً)).
صحيح - ((غاية المرام)) ( ٤٠٤ ): [ خ: ٦٧ - ك النكاح ، ٤٥ - ب لا يخطب
على خطبة أخيه . م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٣٠ ] .
٤٠٩/٣١٦ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ لِّ قال:
(( تجد مِن شرّ النَّاس يوم القيامة، عند اللَّه ، ذا الوجهين ؛ الذي يأتي هؤلاء
بوجه ، وهؤلاء بوجه )).
صحيح : [ خ : ٩٣ - ك الأحكام ، ٢٧ - ب ما يكره من ثناء السلطات . م :
٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٩٨ ] .
٤١٠/٣١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَامٍ:
((إِيَّاكم والظنّ، فإِنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديث، ولا تناجَشوا،(١) ولا
(١) النجش: الزيادة في الثمن لا للرغبة بل ليخدع غيره، ((لا تنافسوا)): أي الرغبة في الشيء
والإنفراد به .
- ١٦٠ -