Indexed OCR Text

Pages 101-120

صحيح لغيره - ((الروض النضير)) (١٠٣١، ١٠٨٢): [ قبيصة بن برمة
الأسدي ليس له شيء في الكتب الستة ] .
٢٢٣/١٦٤ - عن مُعْتَمِر قال: ذكرت لأبي حديث أبي عثمان عن
سلمان أنَّهُ قال :
((إِنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة )» فقال: إنِّي
سمعته من أبي عثمان یحدثه عن سلمان، فعرفت أنَّ ذاك کذاك، فما حدثت به
أحد قط .
(وفي رواية عن أبي عثمان، قال رسول اللَّه عَ لّه مثله ).
صحيح موقوفاً، وصحيح لغيره مرفوعاً - ((الروض النضير)) (١٠٣١،
١٠٨٢) .
٩٩ - باب إنَّ كل معروف صدقة - ١١٥
٢٢٤/١٦٥ - عن جابر بن عبداللَّه، عن النَّبِيّ عَ لِّ قال:
(( كل معروف صدقة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٤٠): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل
معروف صدقه ، ويأتي بأثم منه ٣٠٤ ] .
٢٢٥/١٦٦ - عن أبي موسى قال: قال النَّبِيّ عَّه:
((على كل مسلم صدقة)).
قالوا : فإن لم يجد ؟ قال :
(( فليعتمل بيديه ، فينفع نفسه ، ويتصدق)).
- ١٠١ -

قالوا : فإن لم يستطع ، أو لم يفعل ؟ قال :
((فيعين ذا الحاجة الملهوف)).
قالوا : فإن لم يفعل ؟ قال :
((فيأمر بالخير، أو يأمر بالمعروف)).
قالوا : فإن لم يفعل ؟ قال :
((فيمسك عن الشر، فإنَّه له صدقة)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٧٣): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٣٣ - ب كل
معروف صدقة . م : ١٢ - ك الزكاة ، ١٦ - ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع
من المعروف ، ح ٥٥ ] .
٢٢٧/١٦٧ - عن أبي ذر قال : قيل : يا رسول اللَّه ! ذهب أهل
الدُّثور (١) بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون
بفضول أموالهم ؟ قال :
((أليس قَد جعل اللَّه لكم ما تصدقون ؟ إنَّ بكل تسبيحة وتحميدة صدقة ،
وُضع أحدكم صدقة )) ، قيل : في شهوته صدقه ؟ قال :
((لو وضع في الحرام ، أليس كان عليه وزر ؟ فكذلك إن وضعها في
الحلال كان له أجر )).
صحيح - ((الصحيحة)) (٤٥٤): [ م: ١٢ - ك الزكاة، ١٦ - ب بيان إنَّ
اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، ح ٥٣ ] .
(١) جمع دَثْر وهو: المال الكثير .
- ١٠٢ -

١٠٠ - باب إماطة الأذى - ١١٦
٢٢٨/١٦٨ - عن أبي برزة الأسلميّ قال: قلت: يا رسول اللَّه! دلنى
على عمل يُدخلني الجنة ، قال :
((أمِط الأذى عن طريق الناس)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٥٥٨): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
٣٦- ب فضل إزالة الأذى عن الطريق، ح ١٣١ ] .
٢٢٩/١٦٩ - عن أبي هريرة، عن النَّبيّ عَ لِه قال:
((مَرَّ رجل بشوك في الطريق، فقال: لأُميطنَّ هذا الشوك، لا يضر رجلاً
مسلماً ، فغُفِر له )).
صحيح - (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٣٦): [ خ: ١٠ - ك الأذان، ٣٢ - ب
فضل التهجير إلى الظهر . م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ، ٣٦ - ب فضل إزالة الأذى
عن الطريق، ح ١٢٧ ] .
٢٣٠/١٧٠ - عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
(( عُرضت عليّ أعمال أمتي - حسنُها وسيتُها - فوجدتُ في محاسن
أعمالها أنَّ الأذى يماط عن الطريق ، ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة في
المسجد لا تُدفَن)).
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٤): [ م: ٥ - ك المساجد ومواضع
الصلاة ، ١٤ - ب النهي عن البصاق في المسجد ، ح ٥٧ ] .
- ١٠٣ -

١٠١ - باب قول المعروف - ١١٧
٢٣١/١٧١ - عن عبدالله بن يزيد الخَطْميّ قال: قال رسول اللَّه عَّاله:
(( كل معروف صدقة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٤٠)، مضى برقم ( ١٦٥ ) عن جابر .
٢٣٢/١٧٢ - عن أنس قال: كان النَّبِيّ عَّه إذا أتيَ بالشيء يقول:
((اذهبوا به إلى فلانة ، فإنَّها كانت صديقة خديجة ، اذهبوا إلى بيت
فلانة ، فإنَّها كانت تُحِب خديجة )).
حسن - ((الصحيحة)) ( ٢٨١٨ ): ق - عائشة نحوه .
٢٣٣/١٧٣ - عن حذيفة قال: قال نبيكم عَّهِ:
(( كل معروف صدقة)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٠٤٠): [ م: ١٢ - ك الزكاة، ١٦ - ب بيان أن
اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، ح ٥٢ ] .
١٠٢ - باب الخروج إلى المبقلة(١) وحمل الشيء
على عاتقه إلى أهله بالزَّبيل(٢) - ١١٨
٢٣٤/١٧٤ - عن عمرو بن أبي قُرّة الكِنديّ قال :
((عَرض أبي على سلمان أخته ، فأبى ، وتزوج مولاةً له يقال لها بُقَيرة،
(١) هي الأرض تزرع بالبقل ، وهو ما نبت في بزره لا في أرومة ثابتة .
(٢) ((الزبيل)): ويقال: الزَّنبيل، وهو: الجراب الذي يصنع من الخوص أي : ورق النخل .
- ١٠٤ -
:
1

فبلغ أبا قُرَّة أَنَّه كان بين حذيفة وسلمان شيء ، فأتاه يطلبه فأخبر أنَّهُ في مبقلة
له ، فتوجه إليه ، فلقيه معه زَبيل فيه بقل ؛ قد أدخل عصاه في عروة الزييل وهو
على عاتقه ، فقال : يا أبا عبداللَّه، ما كان بينك وبين حذيفة ؟ قال : يقول
سلمان: ﴿وكان الإنسان عجولاً ﴾ [الإسراء: ١١]، فانطلقا حتى أتيا دار
سلمان ، فدخل سلمان الدار فقال : السلام عليكم ، ثم أذِنَ لأبي قرة ، فدخل
فإذا نمط(١) موضوع على باب وعند رأسه لَبِنات، وإذا قُرطاط (٢) فقال: اجلس
على فراش مولاتك التي تمهّد لنفسها ، ثم أنشأ يحدثه فقال :
إِنَّ حذيفة كان يحدث بأشياء، كان يقولها رسول اللَّه عَ له في غضبه
لأقوامٍ ، فأوتى فأُسأل عنها ، فأقول : حذيفة أعلم بما يقول ، وأكره أن تكون
ضغائن بين أقوام ، فأتيَ حذيفة فقيل له : إنَّ سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما
تقول ! فجاءني حذيفة فقال : يا سلمان بن أمّ سلمان ! فقلت : يا حذيفة بن أم
حذيفة ! لتنتهين أو لأكتبنَّ فيك إلى عمر ، فلما خوفته بعمر تركني ، وقد قال
رسول اللَّه عَّهِ :
((مِن ولد آدم أنا، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة ، أو سببته سبة ، في غير
كنهه ، فأجعلها عليه صلاةٌ)).
حسن - (( الصحيحة)) ( ١٧٥٨): [ أبو داود في : ٣٩ - ك السنة ، ١٠ - ب
النهي عن سب أصحاب رسول اللَّه عٍَّ].
(١) ((نمط)): ضرب من البسط .
(٢) ((قرطاط)): السرج والشيء اليسير.
- ١٠٥ -
i

١٠٣ - باب الخروج إلى الضيعة - ١١٩
٢٣٦/١٧٥ - عن أبي سلمة قال :
أتيت أبا سعيد الخدريّ - وكان لي صديقاً - فقلت : ألا تخرج بنا إلى
النخل ؟ فخرج ، وعليه خميصة(١) له .
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٥١ ) : ق .
٢٣٧/١٧٦ - عن علي صلوات اللَّه عليه قال:
أمر النَّبِيّ عَِّ عبدالله بن مسعود أن يصعد شجرةً فيأتيه منها بشيء ، فنظر
أصحابه إلى ساق عبدالله، فضحكوا من حموشة(٢) ساقيه! فقال رسول اللَّه
« ما تضحكون ؟ لَرِجْلُ عبدِاللَّه أثقلُ في الميزان من أُحد )).
صحيح لغيره - (( الصحيحة)) (٣١٩٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
١٠٤ - باب المسلم مرآة أخيه - ١٢٠
٢٣٨/١٧٧ - عن أبي هريرة قال :
((المؤمن مرآة أخيه ، إذا رأى فيه عيباً أصلحه)).
حسن الإسناد .
٢٣٩/١٧٨ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ عَّ له قال:
(١) (( خميصة)): ثوب خز أو صوف معلم ، وقيده بعضهم بالسواد أيضاً.
(٢) أي : دقة .
- ١٠٦ -
أ
1

((المؤمن مرآة أخيه، المؤمن أخو المؤمن، يَكْفُّ عليه ضيعته، (١) ويحوطه
من ورائه)) .(٢)
حسن - ((الصحيحة)) (٦ / ٩٢٣ : [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ٤٩ - ب في
النصيحة ] .
٢٤٠/١٧٩ - عن المُسْتَوْرِد عن النَّبِيّ عَ لّه قال:
((من أكل بمسلم أكلةً؛(٣) فإن اللّهَ يُطعمه مثلها من جهنم، ومن كَسِيَ
برجل مسلم ، فإن الله عزَّ وجلَّ يكسوه من جهنم ، ومن قام برجل مسلم مقام
رياءٍ وسمعة ؛ فإن اللَّه يقوم به مقام رياء وسمعة يوم القيامة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٩٣١): [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ٣٥ - ب في
الغيبة ] .
١٠٥ - باب مالا يجوز من اللعب والمزاح - ١٢١
٢٤١/١٨٠ - عن عبداللَّه بن السائب عن أبيه ، عن جده [ يزيد بن
سعيد ] قال : سمعت رسول اللَّه - يعني - يقول :
((لا يأخذ أحدكم متاعَ صاحبه لاعباً ولا جادّاً ؛ فإذا أخذ أحدكم عصا
صاحبه ، فليردها إليه )) .
حسن - ((الإرواء)) (١٥١٨): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٨٥ - ب من يأخذ
(١) أي : يمنع ضياعه وهلاكه فيجمع عليه معيشته وبضمها إليه .
(٢) ويذب عنه ويوفر عليه مصالحه .
(٣) هو الرجل يكون صديقاً لأحد ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيزه عليه
بجائزة فأطعمه ذلك العدو أكله أو كساه ثوباً فلا يبارك له فيه بل يعذب به .
- ١٠٧ -
!

الشيء على المزاح. ت : ٣١ - ك الفتن ، ٣ - ب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع
مسلماً ] .
١٠٦ - باب الدالّ على الخير - ١٢٢
٢٤٢/١٨١ - عن أبي مسعود الأنصاري ، قال :
جاء رجل إلى النَّبِيّ عَ لَّهِ فقال: إنِّي أُبدِعَ بي،(١) فاحملني ، فقال:
((لا أجد ، ولكن ائت فلاناً فلعله أن يحملك)).
فأتاه ، فأتى النَّبِيّ عَلِ فأخبره ، فقال :
((مَن دلَّ على خيرٍ، فلهُ مثل أجر فاعله)).
صحيح - (( الصحيحة)) (١٦٦٠): [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ١١٥ - ب في
الدال على الخير. ت : ٣٩ - ك العلم ، ١٤ - ب ما جاء الدال على الخير كفاعله ،
مسلم في الجهاد ] .
١٠٧ - باب العفو والصفح عن الناس - ١٢٣
٢٤٣/١٨٢ - عن أنس :
أن يهوديَّة أتت النَّبِيّ عَ لّه بشاة مسمومة، فأكل منها فجيء بها ، فقيل:
ألا نقتلها؟ قال: ((لا)).
قال: فما زلت أُعرِفُها في لهوات رسول اللَّه عَ لّ . .
صحيح: [ خ: ٥١ - ك الهبة، ٢٨ - ب قبول الهدية من المشركين. م: ٣٩ -
(١) أي: انقطع بي لكلال راحلتي. ((نهاية)).
- ١٠٨ -

ك السلام، ١٧ - ب السحر، ح ٤٥ ] .
٢٤٤/١٨٣ - عن وَهْب بن كيسان قال: سمعت عبدالله بن الزُّبير يقول
على المنبر: ﴿خذ العَفوَ (١) وأَمُر بالعُرفِ (٢) وأغْرِض عن الجاهلين(٣) ﴾
[ الأعراف : ١٩٩ ] قال :
((واللَّه ! ما أمر بها أن تؤخَذ إلّا من أخلاق النَّاسِ، واللَّهِ! لآخذنَّها منهم
ما صحبتهم )) .
صحيح الإسناد ، خ : تفسير ( ٨ / ٣٠٥).
٢٤٥/١٨٤ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ طَّهِ:
(«علموا، ويسروا [علِّموا ويسّروا (ثلاث مرات) / ١٣٢٠ ] ، ولا
تعسروا، وإذا غَضِبَ أحدُكم فليسكت [مرتين ])).
صحيح لغيره - (( الصحيحة)) ( ١٣٧٥) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
١٠٨ - باب الانبساط إلى الناس - ١٢٤
٢٤٦/١٨٥ - عن عطاء بن يَسَار قال : لقيتُ عبدَاللَّه بن عمرو بن
العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول اللَّه عَّه في التوراة، قال: فقال:
((أجَل، والله ! إِنَّ لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ﴿يا أيُّها
(١) هو هنا السهل المُشر، أي: تحمّل أخلاقهم، وتقبّل منها ما سَهُل وتيسّر، ولا تَستَقصٍ عليهم.
(٢) أي : المعروف من طاعة اللَّه، والإحسان إلى الناس.
(٣) بالمجاملة وحسن المعاملة وترك المقابلة ، ولذلك لما قال عيينة بن حصن لعمر رضي اللّه عنه: ما
تُعطي الجَزّل ولا تقسم بالعدل، وغضب عُمر، قال له الحُرّ بن قيس: إِنَّ اللَّه يقول: ﴿وأعرض عن =
- ١٠٩ -

النَّبيُّ إِنَّا أرسَلناكَ شاهداً (١) ومُبشراً ونَذيراً﴾ [ الأحزاب: ٤٥ ] وحرزاً للأميين،
أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب في
الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله تعالى ،
حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلّا اللَّه، ويفتحوا بها أعيناً عمياً،
وآذاناً صماً ، وقلوباً غُلفا )).
صحيح : [ خ : ك التفسير، ٤٨ - سورة الفتح، ٣ - ب ﴿ إنا أرسلناك شاهداً
ومبشراً ونذيرا ﴾ ] .
٢٤٨/١٨٦ - عن معاوية قال: سمعت من النَّبيِّ عَّه كلاماً نفعني اللَّه
به ؛ سمعته يقول - أو قال -: سمعت رسول اللَّه عَ لّه يقول:
((إِنَّك إذا اتبعت الربيةَ في النَّاس أفسدتهم)).(٢)
صحيح: ((تخريج السنة)) (١٠٧٣ ): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٣٧ - ب في
النهي عن التجسس ] .
١٠٩ - باب التبشم - ١٢٥
١٨٧/(١/٢٥٠) - عن جرير قال: ما رآني رسول اللَّه عَ لّه منذ أسلمت
= الجاهلين﴾ تَركه عمر .
(١) للَّه بالوحدانية وعلى الناس بأعمالهم يوم القيامة ﴿وجئنا بكَ على هؤلاءٍ شهيداً ﴾
[ النساء : ٤١ ] .
(٢) أي: إذا اتهمهم وجاهرّهم بسوء الظن فيهم أدَّاهم ذلك إلى ارتكاب ما ظنَّ بهم ففسدوا.
نهاية .
قلت: ونحوه حديث: ((نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخوّنهم أو يلتمس عثراتهم)). رواه
مسلم .
- ١١٠ -

إلّا تبسم في وجهي .
صحيح - (( الصحيحة)) (٣١٩٣): ق .
١٨٨/(٢/٢٥٠) - وقال رسول اللَّه عَّهِ:
((يدخل من هذا الباب رجل من خير ذي يَمَن، على وجهه مَسحة(١)
مَلَك )) فدخل جرير .
صحيح - ((الصحيحة)) أيضاً: [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٦٨ - ب التبسم
والضحك . م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة ، ٢٩ - ب في فضائل جرير، ح ١٣٥ ] .
وأقول : هنا وقع هذا التخريج في الأصل ، وهو خطأ ، لأنَّ الشيخين لم يخرجا هذا
الحديث الذي هو من قوله علم له، وقد تبعه الشارح عليه! وحقه أن يوضع في الذي قبله.
٢٥١/١٨٩ - عن عائشة، زوج النَّبِي عٍَّ قالت:
((ما رأيتُ رسول اللّه عَ لّه ضاحكاً قط حتى أرى منه لَهَواته، وأَما كان
يتبسَّم عَ)).
قالت : وكان إذا رأى غيماً أو ريحاً عُرف في وجهه ( وفي طريق : إذا
رأى مَخِيلة دخل وخرج ، وأقبل وأدبر وتغير وجهه ، فإذا أمطرت السماء شرِّي
عنه ٩٠٨ ) فقالت: يا رسول اللَّه! إِنَّ النَّاس إذا رأوا الغيم، فرحوا، رجاء أن
يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته ، عُرِفت في وجهك الكراهة ؟ فقال: (( يا
عائشة ! ما يُؤْمِنِّي أن يكون فيه عذاب ؟ عذب قوم بالريح ، وقد رأى قوم
العذاب فقالوا: ﴿ هذا عارضٌ ممطرنا﴾ [الأحقاف: ٢٤]. (ومن الطريق
الأخرى : وما أدري لعله كما قال اللَّه عزَّ وجلَّ: ﴿ فلمَّا رَأَوْهُ عارضاً مُستقبلَ
(١) أي : أثر ظاهر منه وجمال .
- ١١١ -

أودِيَتِهِم ﴾ الآية ) .
صحيح : [ ح : ٦٥ - التفسير ، ٤٦ - سورة الأحقاف ، ٢ - ب ﴿ فلما رأوه
عارضاً مستقبل أوديتهم﴾. م: ٩- ك الاستسقاء ، ٣ - ب التعوذ عند رؤية الريح
والغيم، ح ١٦ ] .
١١٠ - باب الضحك - ١٢٦
٢٥٢/١٩٠ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيّ عَّةِ:
((أقِلَّ (وفي رواية: لا تُكثروا / ٢٥٣) الضحك ، فإنَّ كثرة الضحك
تميت القلب)).
حسن - (( الصحيحة)) (٥٠٦، ٩٣٠): [ ت : ٣٤ - ك الزهد ، ٢ - ب من
اتقى المحارم فهو أعبد الناس . جه : ٣٧١ - ك الزهد ، ٢٤ - ب الورع والتقوى ،
ح ٤٢١٧ ] .
٢٥٤/١٩١ - عن أبي هريرة قال: خرج النَّبِيّ عَ لُه على رهط من
أصحابه ، يضحكون ويتحدثون ، فقال :
(( والذي نفسي بيده ! لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلاً ولبكيتم
كثيراً )).
ثم انصرف وأبكى القوم، وأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: يا محمَّد! لِمَ تُقنط
عبادي؟ فرجع النَّبِيّ عَ لِّ فقال:
((أبشروا ، وسدِّدوا، وقاربوا)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٣١٩٣).
- ١١٢ -

١١١ - باب إذا أقبل، أقبل جميعاً،
وإذا أدبر، أدبر جميعاً - ١٢٧
٢٥٥/١٩٢ - عن موسى بن مسلم مولى ابنه قارظ ، عن أبي هريرة، أَنَّهُ
ربما حدث عن النَّبِيّ عَ لِ فيقول :
حدثنيه أهدب الشفرين ،(١) أبيض الكَشحين ،(٢) إذا أقبل ؛ أقبل جميعاً ،
وإذا أدبر ؛ أدبر جميعاً ، لم تر عين مثله ، ولن تراه .
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٣١٩٥).
١١٢ - باب المستشار مُؤْتَن - ١٢٨
٢٥٦/١٩٣ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيّ عَِّ لأبي الهيثم:
((هل لك خادم ؟)) قال : لا ، قال :
((فإذا أتانا سبيّ، فأتنا)).
فأُتي النَّبِيُّ عَِّ برأسين ليس معهما ثالث ، فأتاه أبو الهيثم ، قال النَّبِيّ
((اختر منهما))، قال: يا رسول الله! اختر لي، فقال النَّبيّ عَّهِ:
((إِنَّ المستشار مؤتمن، خذ هذا، فإِنِّي رأيته يصلي، واستوصٍ به خيراً)).
فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النَّبِيّ عَ لِّ إلّا أن تعتقه ، قال : فهو
(١) (( أهدب الشفرين)): المعنى طويل شعر الأجفان ودقيقها.
(٢) ((أبيض الكشحين)): الكشح الخاصرة .
- ١١٣ -
:

عتيق ، فقال النَّبِيّ معَّهِ:
((إِنَّ اللَّه لم يبعث نبيّاً ولا خليفةً، إلّ وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف
وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه حَبالاً،(١) ومن يوقَ بطانة السوء فقد وُقَيَ)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٦٤١): [ ت : ٣٤ - ك الزهد ، ٣٩ - ب ما جاء
في معيشة أصحاب النَّبِيِّ عَّهِ].
١١٣ - باب المشورة - ١٢٩
٢٥٧/١٩٤ - عن عمرو بن دينار قال :
قرأ ابن عباس: ﴿وشاوِرهُم في [بعض ] الأمر﴾ [ آل عمران: ١٥٩ ].
صحيح الإسناد .
٢٥٨/١٩٥ - عن الحسن قال :
((والله! ما استشارَ قوم قط إلّا هدوا لأفضل ما بحضرتهم ، ثم تلا :
وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: ٣٨])).
صحيح الإسناد .
١١٤ - باب إثم من أشار على أخيه بغير رُشد - ١٣٠
٢٥٩/١٩٦ - عن أبي هريرة قال: قال النّبيّ عَّهِ:
((من تقَوَّل عليّ ما لم أقل، فليتبؤَأ مقعده من النَّار)).
(١) أي : لا تقصر في إفساد حاله .
- ١١٤ -

صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٣١٠٠): [ ابن ماجه، المقدمة ، ٤ - باب
التغليظ في تعمد الكذب على رسول اللَّه، ح ٢٤ ] .
١١٥ - باب التحابّ بين الناس - ١٣١
٢٦٠/١٩٧ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ عَِّ قال:
((والذي نفسي بيده ! لا تدخلوا الجنَّة حتى تُسلموا ، ولا تُسلموا حتى
تحابّوا ، وأفشوا السلام تحابوا ، وإياكم والبغضة ؛ فإنَّها هي الحالقة ، لا أقول
لكم : تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين )).
حسن لغيره - (( التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٢٦): [م: ك الإيمان ، ٢٢ - ب بيان
أنه لا يدخل الجنَّة إلّا المؤمنون، ح ٩٣ ، إلى قوله: أفشوا السلام بينكم، وما بعده ليس في
شيء من كتب الستة ](١).
١١٦ - باب الأُلفة - ١٣٢
٢٦٢/١٩٠ - عن ابن عباس قال :
((النِّعم تُكفَر، والرَّحم تُقطع، ولم نرَ مثل تقارب القلوب)).
صحيح الإسناد .
(١) قلت: هذا التفصيل هو الصواب، خلافاً لما فعله الشارح حيث قال: (١ / ٣٥٩):
(( أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه في الأدب))! فأوهم أنَّهُ عندهم بتمامه وليس كذلك كما ترى
أعلاه، وسيأتي لفظهم برقم (٧٥١ / ٩٨٠ )، ثم إنَّ النَّفي المذكور أعلاه إن كان المقصود من حديث
أبي هريرة فَمُسَلَّمْ ، وإن كان المقصود مطلقاً - وهذا خلاف الظاهر - فهو مردود ، لأنَّه أخرجه الترمذي
وأحمد والبزار من حديث الزبير وابن الزبير، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٣ / ٢٣٨)، وهو الشاهد
لحديث الترجمة .
- ١١٥ -

١١٧ - باب المزاح - ١٣٣
٢٦٤/١٩٩ - عن أنس بن مالك قال :
أتَى النَّبيُّ عَ لِ على بعض نسائه ومعهن أَمَّ سُلَيم (وفي طريق أخرى عنه:
أنَّ البراء بن مالك كان يحدو بالرجال ، وكان أنجشة يحدو بالنساء ،
وكان حسن الصوت / ١٢٦٤ ) .
فقال [ الشَّبِيُّ عٍَّ]:
((يا أنجشة (١)! رويداً سوقك بالقوارير)).(٢)
قال أبو قلابة : فتكلم النَّبيّ عَّهِ بكلمة لو تكلّم بعضكم لعبتموها عليه :
قوله :
((سَوْقَك بالقوارير)).
صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث (٦٠٥٩): [ خ : ٧٨ - ك الأدب،
٩٠ - ب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء . م : ٤٣ - ك الفضائل، ١٨ - ب من
رحمة النَّبِيّ عَّه للنساء، ح ٧١ ] .
٢٦٥/٢٠٠ - عن أبي هريرة، قالوا : يا رسول اللَّه ! إنَّك تُداعبنا ؟
قال :
((إِنِّي لا أقول إلّا حقّاً)).
صحيح - (( تخريج المشكاة)) (٤٨٨٥): [ ت: ٢٥ - ك البر والصلة ، ٥٧ -
ب ما جاء في المزاح ] .
(١) أي : وهنّ على الإبل، وأنهشة يحدو بهن ، وكان حسن الصوت .
(٢) ((القوارير)): قال القرطبي: والنساء يشبهن بالقوارير في الرقة واللطافة وضعف البنية. ا.هـ.
- ١١٦ -

٢٦٦/٢٠١ - عن بكر بن عبدالله قال:
((كان أصحاب النَّبِيّ عَّله يتباد حونَ بالبطيخ، فإذا كانت الحقائق كانوا
هم الرجال )) .
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٤٣٥).
٢٦٨/٢٠٢ - عن أنس بن مالك قال :
جاء رجل إلى النَّبِيّ عَّهِ يستحمله، فقال :
(( أنا حاملك على ولد ناقة!)) قال: يا رسول الله ! وما أصنع بولد ناقة؟
فقال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((وهل تلد الإبل إلّ النّوق)).
صحيح - ((المشكاة)) (٤٨٨٦): [ د : ٤٠ - ك الأدب، ٨٤ - ب ما جاء في
المزاح . ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ٥٧ - ب ما جاء في المزاح ] .
١١٨ - باب المِزاح مع الصَّبيّ - ١٣٤
٢٦٩/٢٠٣ - عن أنس بن مالك قال: [إِنْ] كان النَّبِيّ عَ لِ لَيُخالطنا
، حتى يقول لأُخ لي صغير: (( يا أبا عمير! ما فعل النُّغير)).
صحيح - (( المشكاة)) ( ٤٨٨٦): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب الانبساط
إلى الناس. م : ٣٨ - ك الآداب، ٥ - ب استحباب تحنيك المولود، ح ٣٠ ].
١١٩ - باب حُسن الخُلُق -١٣٥
٢٧٠/٢٠٤ - عن أبي الدرداء، عن النَّبيّ عَلِ قال:
- ١١٧ -
!

((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٨٧٦) .
٢٧١/٢٠٥ - عن عبدالله بن عمرو قال :
لم يكن رسول اللَّه عَ لَّم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول :
(( خياركم أحاسنكم أخلاقاً )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٨٦): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٣٩ - ب حسن
الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤ - ك الفضائل، ١٦ - كثرة حياته عَ ه،
ح ٦٨ ] .
٢٧٢/٢٠٦ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده أنَّهُ سمعَ النَّبيّ
عَّ له يقول :
((أخبركم بأحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة ؟))، فسكت
القوم ، فأعادها مرتين أو ثلاثاً ، قال القوم : نعم يا رسول اللَّه ! قال :
((أحسنكم خُلُقاً )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٧٩٢) .
٢٧٣/٢٠٧ - عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه عَّه قال:
((إَّمَا بُعثت لأتمم صالحَ(١) الأخلاق)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٤٥ ).
(١) الأصل: ((صالحي))، وكذلك في الشرح، تبعاً للطبعة الهندية ، ولم يتبين لنا صوابه
مع مخالفته لما في الأصول مثل ((المسند)) و((المستدرك)) وغيرها، وبعضها مخطوط مثل ((تاريخ
دمشق)) ( ٦ / ٢٦٧ / ١ ).
- ١١٨ -

٢٧٤/٢٠٨ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، أنَّها قالت:
((ما خُيَّرَ رسول الله عَ له بين أمرين إلّا اختارَ أيسرهما؛ ما لم يكن إثماً،
فإذا كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول اللَّه عَ لّه لنفسه، إلّا أن
تُنْتَهَك حرمة اللَّه تعالى، فينتقم للَّه عزَّ وجلَّ بها )).
صحيح - (( مختصر الشمائل)) (٣٠٠): [ خ: ٦١ - ك المناقب، ٢٣ - ب
صفة النَّبِيّ عَلِ. م: ٤٣١ - ك الفضائل، ٢٠ - ب مباعدته عَ ﴾ للآثام، ح ٧٧ ].
٢٧٥/٢٠٩ - عن عبدالله بن مسعود قال :
((إِنَّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإنَّ اللّه تعالى
يعطي المال من أحب ومن لا يحب ، ولا يُعطي الإيمان إلّا من يحب ، فمن ضن
بالمال أن ینفقه ، وخاف العدو أن يجاهده ، وهاب الليل أن يكابده ، فلیکثر من
قول: لا إله إلّا اللَّه وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر)).(١)
صحيح موقوف في حكم المرفوع - (( الصحيحة)) (٢٧١٤).
١٢٠ - باب سخاوة النفس - ١٣٦
٢٧٦/٢١٠ - عن أبي هريرة، عن النَّبيّ عَّه قال:
((ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس)).
(١) لقد أخطأ الشيخ الجيلاني في هذا الحديث، فإنَّه عزاه (١ / ٣٧٣) لأحمد والحاكم في
الإيمان بطرق ... ! ووجه ذلك أن الحديث عند المذكورين مرفوع ، وهو هنا موقوف كما ترى ، ثم إنّه
ليس عندهما قوله: ((فمن ضن بالمال ... )) إلى آخره، وعند أحمد (١ / ٣٨٧) زيادة: « لا يسلم عبد
حتى يسلم قلبه ولسانه ... )) الحديث إلى قوله: ((إنَّ الخبيث لا يمحو الخبيث)) وسنده ضعيف.
- ١١٩ -

صحيح - (( تخريج المشكاة)) ( ١٦): [ خ : ٨١ - ك الرقاق ، ١٥ - ب الغنى
غنى النفس. م: ١٢ - ك الزكاة ، ٤٠ - ليس الغنى عن كثرة العرض، ح ١٢٠ ].
٢٧٧/٢١١- عن أنس قال :
((خدمت النَّبِيّ عَّلِ عشر سنين، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشيء
لم أفعله : ألا كنت فعلته ؟ ولا لشيء فعلته: لم فعلته ؟)).
صحيح - (( مختصر الشمائل)) (٢٩٦): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٣٩ - ب
حسن الخلق ، والسخاء وما يكره من البخل . م : ٤٣ - ك الفضائل ، ١٣ - ب كان
رسول اللَّه عَِّ أحسن الناس خلقاً، ح ٥١ ] .
٢٧٨/٢١٢ - عن أنس بن مالك قال :
((كان النَّبِيّ عَّ له رحيماً، وكان لا يأتيه أحد إلّا وعده، وأنجز له إن كان
عنده ، وأقيمت الصلاة ، وجاءَه أعرابي فأخذ بثوبه فقال : إنّما بقي من حاجتي
يسيرة ؛ وأخاف أنساها ، فقام معه حتى فرغ من حاجته ، ثم أقبل فصلى )).
حسن - ((الصحيحة)) ( ٢٠٩٤) .
٢٧٩/٢١٣ - عن جابر قال :
((ما سئل النَّبِيّ عَّهِ شيئاً فقال: لا)).(١)
صحيح - (( مختصر الشمائل)) (٣٠٢): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٣٩ - ب
حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل . م : ٤٣ - ك الفضائل ، ١٤ - ب ما سئل
رسول اللَّه عَ لِ شيئاً قط فقال: لا، ح ٥٦ ] .
(١) أي: سكت، قلت: فكأن قوله ((لا)) بلسان الحال .
- ١٢٠ -