Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ عوالي المجيزين نُعَيم الفضل بن ذُكَيْن ، فوقع لنا بدلاً عالياً . ترجمة [ أيوب بن نعمة النابلسي المقدسي ثم الدمشقي الكحال ](١) شيخنا هذا ولد سنة سنة أربعين وست مئة ، وسمع من إسماعيل بن العراقي(٢)، وعثمان ابن خطيب القرافة، وأبي عبد الله المُرْسي، وعبد الله ابن أبي طاهر الخشوعي وحفظ من « التنبيه » قطعة، واشتغل على طاهر بن أبي الفضل الكحال ، (٦ ب ) مدة وبرع في صناعته ، وتكسب بها نحواً من سبعين سنة ، وحدّث بمصر ودمشق، ورُتب مُسْمِعَاً في دار الحديث الأشرفية إلى أن توفي في ذي الحجة سنة ثلاثين وسبع مئة عن أزيد من تسعين سنة . ومن مسموعه على العراقي وابن الخطيب نحو الثلثين من « سنن النسائي الصغرى » بإجازتهما من السِّلفي ، وأجازه العراقي عن جماعة بسماعهم من الدُّوني ، أخبرنا ابن الكسار ، أخبرنا ابن السني عنه ، ومن مسموعه على المرسي كتاب « الأدب » للبيهقي وتفرد به رحمه الله تعالى . وأخرج بعضه مسلم ١٦١٦/٣، وأبو داود ٣٧٥/٢ . والإقعاء : الجلوس على الإليتين مع نصب الساقين . هو في الشمائل ص ١٢٤ عن أحمد بن منيع ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا مصعب بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك ◌َعَ ظُهُ يقول: أتي رسول الله عَ ليه بتمر فرأيته يأكل وهو مقع من الجوع . (١) ترجمته في الدرر الكامنة ٤٣٤/١، معجم الشيوخ ٨٦/١، ذيول العبر ١٦٦، شذرات الذهب ١٦٣/٨، الوافي بالوفيات ٥٤/١٠ . (٢) زاد في الدرر الكامنة : قال الذهبي : كان فيه ود وتواضع ودين ، رجع إلى دمشق فأقام فيها وخرّحت له مشيخة ، إلى أن مات بعد أن عجز وشاخ ، ونزل بدار الحديث الأشرفية. ٦٢ عوالي المجيزين الحديث السابع أخبرنا العلامة قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد عبد الله بن الحسن ابن الحافظ أبي موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي في كتابه ، أن مكيّ بن علّن أخبره ، أخبرنا علي بن خَلْدون ، أخبرنا علي بن الحسن الموازيني ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ، أخبرنا يوسف ابن القاسم الميانَجِي ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الهاشمي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظَلي ، أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رَ فُمنهُ، عن رسول الله عَّم قال: « إنّ لي أسماءَ، أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ ، وأنا الماحِي الذي يُمحى بيَ الكُفر ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ الناسُ على قَدَمَيَّ ، وأنا العاقِبُ قال : والعاقبُ : الذي ليس بعده نبيٌّ»(١) . أخرجه مسلم (٢) في صحيحه ، عن إسحاق بن إبراهيم الخَنْظَلي، فوافقناه بعلو(٣) (٧أ). أخرجه الحميدي ٥٥٥، والإمام أحمد ٨٤/٤، والبخاري ٢٢٥/٤، ومسلم ٤/ ص (١) ١٨٢٨، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٣١٩١، وانظر المسند الجامع ٤٧٦/٤. في رواية مسلم زيادة : « وقد سماه الله رؤوفاً رحيماً». (٢) تقدم التعريف بالموافقة العالية في المقدمة. (٣) ٦٣ عوالي المجيزين ترجمة [ عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي ](١) شيخنا هذا ولد سنة ست وأربعين وست مئة ، وحضر على أبي الحسن علي بن يوسف الصُّوري : « أربعي الحسن بن سفيان » وسمع من خطيب مردا : « السيرة تهذيب ابن هشام » و « مسند أبي يعلى الموصلي» بتمامه ، و«أربعي ابن المقرئ» ومن مكي بن علان : «جزء إسحاق بن راهويه»، والأول والثاني من « فوائد سُختام»(٢) ومن عبد الرحمن اليَلْدَاني: « مجالس أبي يعلى » الثلاثة و « جُزء ابن عرفة ومن إبراهيم بن خليل : « مساوئ الأخلاق » للخرائطي ، و « نسخة أبي مسهر » ومن محمد بن عبد الهادي ، وأحمد بن عبد الدائم : « صحيح مسلم » ومن محمد ابن سعد : « صحيفة همام بن منبه» عن أبي هريرة ◌َ ظُقَنهُ ، رواية أبي نُعيم، وحدث قديماً ، وكان فقيهاً مفتياً ، محمود السيرة ، متواضعاً ، ناب في الحكم مدة ، ولي قضاء القضاة قليلاً . مات فجاءة في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة رحمه الله تعالى(٣) . ترجمته في الدرر الكامنة ٢٥٥/٢، الدارس ٤٠/٢، البداية والنهاية ١٥٩/١٤، ذيل العبر (١) ١٧٢/١، ذيل طبقات الحنابلة ٤١٨/٢، الوافي بالوفيات ١٣٤/١٧، ومعجم الشيوخ ٣٢٠/١، المنهج الأحمد ٥٦/٥، الشذرات ١٧٥/٨. (٢) المجمع المؤسس ١٨/٢ . (٣) زاد في الدرر : ولد في رمضان سنة ٦٤٦ ، وذكره البرزالي فقال : شيخ حليل صالح من أهل العلم والدين ، يقرأ الحديث قراءة حسنة فصيحة ، وولي مشيخة الحديث بالصدرية ٦٤ عوالي المجيزين الحديث الثامن أخبرنا الرئيس أبو العباس أحمد بن إدريس بن محمد المفرّج(١) التنوخي الكاتب الحموي في كتابه ، وهو أول حديث رويته عنه ، أخبرنا الحسن بن محمد الحافظ البكري ، وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن المعَزِّم ، وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا عبد الكريم بن محمد الخّام ، وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن (٧ب) وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا أبو طاهر بن زياد ، وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا أبو حامد بن بلال ، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعته منه ، عن عمرو [بن دينار]، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عزئية : « الرَّاحمون يرحُهُم الرحمنُ تبارك وتعالى ، ارحُوا مَنْ في وغيرها ، وطلب بنفسه ، وقرأ على ابن عبد الدائم ، وتفرّد بالكثير ، وتفقه ، وبرع في مذهبه ، وأفتى ودرّس وناب ، وناب في الحكم ، ثم ولي القضاء في أواخر عمره ، فما غيّر حالته ولا ركب بغلة ، قال الذهبي : كان مليح الذهن ، حسن المناظرة ، ولم يكن بالمتحذلق ، بل كان سليم الباطن ، وكان ديناً صيناً ، زكي النفس ، وكانت مدته في القضاء سنة وشهراً وأياماً ، وكان ساكناً وقوراً حسن السمت طويل القامة مات فجاءة وهو يتوضأ لصلاة المغرب في أول جمادى الأولى سنة ٧٣٢ . في الوافي بالوفيات : « بن مفرّج بن مُزیز » . (١) ٦٥ عوالي المجيزين الأرضِ يرحَمْكُم مَنْ في السماء » . هذا حديث صحيح(١) غريب أخرجه أبو داود ، عن مسدّد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والترمذي عن ابن أبي عمر ، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به من غير تسلسل . فوقع لنا بدلاً لهما ، ورواه عن سفيان كذلك أحمد بن حنبل ومحمود بن آدم والحميدي وغيرهم ، وخالفهم الحسن بن محمد الزعفراني فزاد في إسناده ابناً لعبد الله بن عمرو ، ولم يتابع على ذلك . وأبو قابوس مجهول لكنه لم يُضَعَّف ، وقد حكم الحافظ أبو عيسى بصحته ، وتابعه جماعة عن عبد الله بن عمرو بمعناه . وللحديث شواهد كثيرة من حديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم لا يتسع هذا المكان لها . أخرجه الإمام أحمد في المسند ١٦٠/٢، ٦٤٣٤ نسخة الشيخ أحمد شاكر، وأبو داود (١) ٤٩٤١ والترمذي ١٩٢٤ وقال : حديث حسن صحيح ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ١٥٩/٤ وصححه ، والبيهقي في السنن ٤١/٩، والبخاري في التاريخ ٦٤/٩، والحميدي في المسند ٥٩١، والخطيب في التاريخ ٢٦٠/٣، ٤٣٨، والمزي في تهذيبه ١٩١/٣٤، والذهبي في معجم الشيوخ ٢٣/١ وقال: هذا حديث صحيح . وقال الضياء المقدسي في الأحاديث المسلسلات : هذا حديث مشهور صحيح . ٦٦ عوالي المجيزين ترجمة [ أحمد بن إدريس بن محمد التنوخي ](١) شيخنا هذا ولد سنة ثلاث وأربعين وست مئة ، وأحضر على صفية (٨أ) بنت عبد الوهاب القرشية، وتفرّد بالرواية عنها، وأسمعه ابوه من مكي ابن علان ، ومحمد بن عبد الهادي وأبي علي البكري ، وشيخ الشيوخ الحموي ، والشرف الإربلي ، وأبي عبد الله اليونيني ، ثم طلب بنفسه وسمع من ابن عبد الدائم وطبقته ، وأجاز له أبو القاسم بن رواحة أحد المكثرين عن أبي طاهر السلفي ، وأجاز له من بغداد إبراهيم بن الخيّر ، وأعزّ بن العُلَّق ( اللام بين الفتحة والكسرة )، وأبو القاسم بن القُميرة ، وفضل الله ابن عبد الرزاق الجيلي في آخرين يزيدون على المئتين ، وحدّث قديماً في سنة ثمانين وستّ مئة ، وتفرّد ، توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة(٢) . ترجمته في الدرر الكامنة ١٠٢/١، ومعجم الشيوخ للذهبي ٣٦/١، وذيول العبر ١٧٩، (١) شذرات الذهب ١٨٢/٨، والوافي بالوفيات ٢٣٢/٦. (٢) زاد في الدرر : أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج مفرج بن إدريس بن الحسين بن مزيز الحموي ، تاج الدين أبو العباس ، أحضر على صفية بنت عبد الوهاب في سنة ٦٤٦. قرأ عليه ابن تيمية سنة ٦٨٠ ، وانفرد برواية أشياء، ورحل إليه الطلبة ، وكان ديِّنَاً وقوراً رئيساً صيناً ، ذكر لوزارة حماة ، وكان أبوه يكتب الخطّ الفائق، كتب كثيراً من الكتب الكبار يتقن ضبطها ، ومات ولده التاج في تاسع رمضان سنة ٧٣٣ . ٦٧ عوالي المجيزين الحديث التاسع أخبرنا أبو المعالي (١) عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي كتابة، أن إبراهيم بن خليل الأدمي، أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو عدنان محمد بن المطهر حضوراً وفاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن عقيل سماعاً قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني ، حدثنا أحمد بن زياد الحذّاء الرقي ، حدثنا حجّاج الأعور ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق [الهمْداني]، عن أبي جُحيفة [ وهب بن عبد الله السوائي ] عن علي رَ فُعنه قال: قال رسول الله عَّ: « مَنْ أصابَ ذَنباً في الدنيا فأُقيم عليه الحدّ فهو كفارةٌ ، ومَنْ أصابَ ذَنباً في الدنيا فَستَره الله عز وجل عليه وعفا عنه ، فاللهُ عزّ وجل أكرمُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قدْ عفا عنه وستّرَهُ » . قال الطبراني : لم يروه عن يونس إلا الحجاج بن محمد . انتھی(٨ب) . أخرجه الترمذي(٢) ، عن أبي عبيدة بن أبي السفر ، وأخرجه في الأصل : « أبو الفضل» وفي الهامش « صوابه أبو المعالي » وفي الدرر الكامنة وأعيان (١) العصر « أبو محمد » . أخرجه أحمد ٩٩/١ (٧٧٥)، ١٥٩/١ (١٣٦٥)، وابن ماجه ٢٦٠٤، والترمذي (٢) ٢٦٢٦، وعبد بن حميد ٨٧، وانظر المسند الجامع ٢٨٠/١٣. ٦٨ عوالي المجيزين ابن ماجه عن هارون الحمَّال ، كلاهما عن حجاج به ، فوقع لنا بدلاً عالياً . ترجمة [عبد الله بن الحسين الأنصاري ](١) شيخنا هذا ولد سنة اثنتين وأربعين تقريباً ، وسمع مع أخيه الكثير من إسماعيل بن العراقي، ومكي بن علان، ومحمد بن أبي بكر البلخي، وعبد الله ابن الخشوعي ، وإبراهيم بن خليل وطبقتهم ، فمِمَّا سمع على ابن العراقي : « جزء حنبل رواية ابن السماك» و « حديث عمرو بن البَخْتّري » و «الأول والثاني من حديث العيسوي » و« مشيخة ابن شاذان الصغرى » وعلى مكي بن علان : « الأول من بغية المستفيد لابن عساكر » بسماعه منه ، و« جزء ابن ملاّس» و« نسخة أبي مسهر » وعلى البلخي : «مشيخة أُبيّ النرسي» و« الثاني من حديث الفاكهي» و « جزء الحوزي » وعلى ابن الخشوعي : « نسخة نُبَيْط بن شَرِيط» وعلى ابن خطيب القرافة : «جزء سفيان بن عيينة » و« جزء الذهلي » . وعلى إبراهيم بن خليل : «نسخة أبي مسهر » و« معجم الطبراني الصغير » بتمامه . وتفرّد بكثير من مسموعاته ، فحمله الشده على أن ألحق اسمه في اثبات لأخيه بخط وحش فَضُعِّف بسبب ذلك ، لكن مسموعاته صحيحة ، ولم يحدث من تلك الإلحاقات بحرف . توفي في صفر سنة خمس وثلاثين وسبع مئة رحمه الله تعالى(٢). ترجمته في الدرر الكامنة ٢٥٦/٢، الوافي بالوفيات ١٤٤/١٧، أعيان العصر ٦٧٥/٢. (١) زاد في الدرر : وذكره البرزالي في معجمه : فقال : كان له ملك وثروة ويداخل الأمراء (٢) ٦٩ عوالي المجيزين الحديث العاشر أخبرنا أبو المعالي أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن العجمي إجازة أن أحمد بن عبد الدائم أخبره ، أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي في كتابه إلينا من الموصل ، وتفرّدت (١٩) عنه. ح وأخبرنا أحمد(١) بن أبي طالب إجازة عن جعفر بن علي الهمْداني، أن أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ أخبره قالا : أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن البّع ، حدثنا القاضي أبو عبدٍ الحسينُ بن إسماعيل المحاملي إملاءً ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثني محمد بن جعفر غندَرْ، أخبرنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير، عن رَبْعي بن خِراش، عن حُذَيفة وَالْنّهُ، عن النبي ◌َّهُ : « أنَّ رجلاً مات فدخلَ الجنة ، فقيل له : ما كنتَ تَعملُ؟ فإِما ذَكر ، وإمّا ذُكِّر ، فقال: إني كنتُ أبايعُ الناس، وكنتُ أُنظِر المعُسِرِ ، وأتجوَّز في السِّكة ، أو في النقد ، فغفر له ، فقال ابن مسعود رَعَ ظُيَنْهُ: أنا سمعتُهُ مِنْ رسول الله عَلِ». ويتوكل لهم ، ويشهد على بعض القضاة ، وأسمعه أبوه كثيراً، وحدّث بغالب مروياته ، وطال عمره ، وانتفع به ، وترك الشهود أخيراً ، وصار يسمع عليه بالأشرفية سمع منه المزي والبرزالي والذهبي ، وحدّث عنه في معجمه ، وكذلك ابن رافع . (١) تقدمت ترجمته في الحديث الخامس . ٧٠ عوالي المجيزين أخرجه مُسْلم في صحيحه عن محمد بن المثنى ، فوافقناه بعلو درجتين ولله الحمد(١). ترجمة [أحمد بن عبد الرحمن العجمي ](٢) شيخنا هذا ولد سنة ثمان وخمسين وست مئة ، وسمع من ابن عبد الدائم « مشيخته » تخريج أبي العباس ابن الطاهري ، وحدّث بها بدمشق والقاهرة . توفي في شهر رجب سنة ثلاثين وسبع مئة . رحمه الله تعالى . أخرجه بنحوه الإمام أحمد ٣٩٥/٥، ٣٩٩/٥، والبخاري ١٥٣/٣، ٢٠٥/٤، ومسلم (١) ٣٢/٥، وابن ماجه ٢٤٢٠، والدارمى ٢٥٤٩، وانظر المسند الجامع ١٠٧/٥. ترجمته في الدر رالكامنة ١٦٦/١ . (٢) ٧١ عوالي المجيزين الحديث الحادي عشر أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن الجزري العابدُ في كتابه ، أن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح الخطيب المقدسي أخبره قراءة عليه وهو حاضر ، وهو آخر من بقي ممن حضر عنده ، أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير ، أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أحمد بن الحسن الأزهري ، أخبرنا الحسن بن أحمد المخلّدي ، حدثنا أبو العباس السراج ، حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب (٩ب) عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ◌َ افُمنهُ أن رسول الله عَّةٍ قال: « صلاةُ الجماعةِ أفضلُ مِنْ صلاةٍ أحدٌکم وحدَه بخمسٍ وعشرين درجة»(١). أخرجه مُسْلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، فوقع لنا بدلاً عالياً ، وأخرجه النسائي ، عن قتيبة ، فوقع لنا موافقة عالية(٢). أخرجه بنحوه أحمد ٤٧٥/٢، ومسلم ١٢٢/٢، وانظر المسند الجامع ٧٠٤/١٦ وروى (١) ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: أن رسول الله عَظيم قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذَ بسبع وعشرين مرة . ورواه مالك في الموطأ ١٢٩/١، والبخاري ٦٤٥، ومسلم ٦٥٠ ، والترمذي ٢١٥ ، والنسائي ١٠٣/٢ ، والفذَ: الفرد . تقدم التعريف بالبدل والموافقة في مقدمة هذا الكتاب . (٢) ٧٢ عوالي المجيزين ترجمة [ أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزري ](١) شيخنا هذا ولد سنة تسع وأربعين وستة مئة ، أو قبلها بيسير ، وأحضر علي إبراهيم بن خليل ، ومحمد وعبد الحميد ابني عبد الهادي ، ويوسف سبط ابن الجوزي ، ومحمد بن إسماعيل خطيب مَرْدا ، و[ عبد الرحمن بن أبي الفهم ] اليلداني ، وجماعة . وسمع من ابن أبي عمر ، والمظفر بن الشيْرجي، وعبد الوهاب ابن الناصح، وأبي الفتح بن الشقيشقة وغيرهم، وأجاز له من بغداد يوسف بن الجوزي، وعلي بن الأخضر ، وإبراهيم بن الزعبي، وفضل الله بن الجيلي ، والمبارك الخواص ، ويحيى الصرصري الشاعر ، وغيرهم ، وله أيضا إجازة من أبي عبد الله اليونيني ، والمجد بن تيمية صاحب «الأحكام» وأبي عبد الله المرسي، وأبي عبد الله البكري. وتفرّد عن شيوخه سماعاً وإجازة ، وحدّث بالكثير ، وتزاحم عليه الطلبة ، وكان زاهداً عابداً ، قال العلامة شيخ الإسلام أبو الحسن السبكي : ما رأيت أجلد على العبادة منه(٢) . توفي [ يوم الجمعة ] في خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة(٣) رحمه الله تعالى. ترجمته في الدرر الكامنة ٢٠٨/١، البداية والنهاية ٢٠٦/١٤، ذيل العِبَر للحسيني ٢٣٢، (١) الوفيات لابن رافع ٤٣٢/١ . (٢) زاد ابن رافع : وكان كثير التلاوة والعبادة ، لقّن خلقاً القرآن العظيم بمدينة حماة ثم انتقل إلى دمشق في آخر عمره ، وأقام بالصالحية مدة بالمدرسة الناصرية ، توفي بسفح قاسيون ودفن بتربة الشيخ موفق الدين . زاد في الدرر الكامنة : فاستكمل أربعاً وتسعين سنة ونصف سنة وشهراً، وقد وصل عليه (٣) ٧٣ عوالي المجيزين الحديث الثاني عشر أخبرتنا الشيخة المسندة عائشة بنت محمد بن مسلم الحرَّانيَّة ، أختُ محاسن ، إجازة ، أن عبد الحميد بن عبد الهادي أخبرها ، أخبرنا إسماعيل بن علي الجَنْزَويُّ (١٠أ) أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر المهندس ، أخبرنا أبو إسحاق بن عمر الحنبلي حضوراً ، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم البزاز ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن مُسْلم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاريّ، حدثنا حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما : « أَنَّ النبيَّ ◌َّدٍ احتجَمَ وهُو صائِمٌ مُحْرِمٌ» أخرجه(١) الترمذي والنسائي جميعاً عن أبي موسى ، عن الأنصاري ، به فوقع لنا بَدلاً لهما عالياً . ترجمة [ الشيخة أم عبد الله عائشة بنت محمد الحرّانية ](٢) ولدت هذه الشيخة في حدود الخمسين ، وسمعت من إسماعيل بن بالإجازة شيئاً كثيراً ، وصارت الرحلة إليه بعد زينب بنت الكمال . أخرجه أحمد ٣١٥/١، والترمذي ٧٧٦، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٦٠٢٠)، (١) وانظر المسند الجامع ١٤٢/٩ . ترجمتها في الدرر الكامنة ٢٣٨/٢، أعلام النساء ١٨٩/٣، الوافي بالوفيات. (٢) ٧٤ عوالي المجيزين العراقي « السادس من أمالي ابن البختري » ومن محمد بن عبد الهادي «اليقين» لابن أبي الدنيا بإجازته من شُهدة ، ومن اليلْداني «كتاب الذكر» لجعفر الفريابي ، و« مجلس التواضع » للجوهري ، ومن إبراهيم بن خليل «فضائل الأوقات » للبيهقي ، ومن جماعة . وروت الكثير ، وتفرّدت . ماتت في شوال سنة ست وثلاثين وسبع مئة رحمها الله تعالى . ٧٥ عوالي المجيزين الحديث الثالث عشر أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمد آقش بن عبد الله الشبلي إذناً أن أحمد ابن عبد الدائم أخبره . ح وأخبرنا أبو محمد (١) ابن الحافظ مكاتبة أن عبد الرحمن بن أبي الفهم اليلذاني أخبره . ح وأخبرنا أحمد بن إدريس الحموي(٢) كتابة أن شيخ الشيوخ بحماة عبد العزيز بن محمد الأنصاري أخبره ح وأنبأنا أحمد بن علي الجزري(٣)، أن يوسف بن قزغلي السبط أخبره حضوراً قال (١٠ ب) الخمسةُ : أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن صدقة الحراني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن طالب أحمد بن بيان ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن داود الأوديّ، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله [ بن مسعود ] وَ ظُنُ قال: « مَنْ سَرَّه أَن يَنْظُر إلى وصيةٍ محمدٍ عَِّ التي عليها خَاتَمه فليقرأ ﴿ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَّبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله ﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٤) [الأنعام: ١٥١ - ١٥٣]. هو قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الحافظ أبي موسى عبد الله (١) ابن الحافظ عبد الغني المقدسى ، وقد تقدمت ترجمته في الحديث السابع . (٢) تقدمت ترجمته في الحديث الثامن . (٣) تقدمت ترجمته في الحديث الحادي عشر . في الأصل: (لعلكم تعقلون) وفي سنن الترمذي ( لعلكم تتقون ) أما الأولى فهي نهاية (٤) ٧٦ عوالي المجيزين أخرجه الترمذي(١) عن الفضل بن الصباح ، عن محمد بن فضيل به فوقع لنا بدلاً عالياً . ترجمة [ آقش بن عبد الله الشبلي ] (٢) شيخنا هذا ولد في حدود الخمسين والست مئة ، وسمع من ابن عبد الدائم وجماعة من بعده ، وكان ديناً خيِراً، ومن مسموعه على المسلّم بن علان « سنن أبي داود » بسماعه من ابن طبرزد . توفي في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وسبع مئة . رحمه الله تعالى . الآية ١٥١ وأما الثانية فهي نهاية الآية ١٥٣ . (١) أخرجه الترمذي ٣٠٧٠ وقال : هذا حديث حسن غريب ، وانظر المسند الجامع ٠١٠٥/١٢ ترجمته في : الدرر الكامنة ٣٩٩/١ . (٢) ٧٧ عوالي المجيزين الحديث الرابع عشر أخبرنا أبو عمرو عثمان بن سالم بن خلف الصالحي البَذّي إجازة مكاتبة ، أن أحمد بن عبد الدائم أخبره ، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ، أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ حضوراً ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، أخبرنا أحمد بن الفرات الحافظ، أخبرنا محمد بن يوسف هو الفريابي ، حدثنا سفيان هو الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله [ بن مسعود ] يرفعه قال : «إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يُنزِلَ داءً إلا أَنزلَ له شفاءً». أخرجه(١) النسائي ، عن عبد الله بن فضالة ، عن محمد بن يوسف به ، فوقع لنا بدلاً عالياً(٢) . أخرجه النسائي في الكبرى ٨٩ أ، والحميدي ٩٠، وأحمد ٣٧٧/١، وابن ماجه ٣٤٣٨، (١) وانظر المسند الجامع ٤١/١٢ . تقدم التعريف بالبدل في المقدمة . (٢) ٧٨ عوالي المجيزين ترجمة [ عثمان بن سالم المقدسي الصالحي ] (١) شيخنا هذا ولد في حدود سنة ثلاث وخمسين وست مئة ، وسمع من ابن عبد الدائم « صحيح مسلم» و« جزء ابن الفرات » وغير ذلك(٢). توفي في سادس عشر شعبان سنة خمس وأربعين وسبع مئة رحمه الله تعالى . ترجمته في الدرر الكامنة ٤٣٩/٢، ذيل العبر للحسين ٢٤٦، القلائد الجوهرية ٢٨٦/٢، (١) الوفيات ٤٩٦/١ . (٢) زاد ابن رافع : وسمع من ابن البخاري « سنن أبي داود »، وحدّث. سمع منه البرزالي وذكره في « معجمه » توفي في يوم الخميس بالصالحية وصلّي عليه يوم الجمعة بالجامع المظفري ، ودفن بقاسيون . ٧٩ عوالي المجيزين الحديث الخامس عشر أخبرنا محمد بن يوسف بن أبي العز بن عزيزة الحراني ثم الحلبي إجازة، أن عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني أخبره ، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب .... (١) أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم ، أخبرنا أبو علي المُلَحي، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا عثمان بن محمد، عن الصلت بن قُوَيْد، قال: سمعت أبا هريرة رَ فُمنهُ يقول: سمعت خليلي أبا القاسم ثة يقول : « لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا تَنْطَحَ ذاتُ قَرْنِ جَمَّاءَ»(٢). هذا حديث عال ، وإسناده لا بأس به ، وهو أعلى ما يوجد اليوم في شرق الأرض وغربها من حديث أبي هريرة ◌َعَ ظُهَنهُ ولله الحمد. ترجمة [ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي العز الحرّاني ثم الحلبي ](٣) شيخنا هذا ولد سنة أربع وستين وست مئة ، وسمع بالقاهرة من النجيب [عبد اللطيف] الحراني «جزء ابن عرفة» و« المسلسل بالأولية » كلمة لم أستطع قراءتها . (١) أخرجه أحمد ٤٤٢/٢، وانظر المسند الجامع ٤١٩/١٨، والجماء: التي لا قرون لها . (٢) (٣) ترجمته في الدرر الكامنة ٣١٦/٤، الوفيات ٢٣٥/١. ٨٠ عوالي المجيزين ومن أخيه العز [عبد العزيز ] « مشيخة القاضي أبي بكر الأنصاري » ومن محمد بن سلامة القلعي « فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان القرشي » وحدث بمصر ودمشق وحلب ، وكانت وفاته [ في التاسع عشر من ذي الحجة ] سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة .