Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ عوالي المجيزين ولقد سَمَوا نحو السماء ثناء فتقاصرت عن شأوه مُدَّاحُه لكنه مدّ العنان دعاء فثنى الفقير عن الثناء عنانه لَحْظَ الكرام إذا رأوه رجاء وبخطه كتب التقاصر يرتجي وقرظه أيضاً محمد بن أحمد بن خطيب يبرود ، وعلي بن يوسف بن الحسن الزرندي ، وإبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الخشاب. وقرأه عليه كثيرون منهم ابن سكر بمكة ، والبرهان القيراطي ، وعبد الرحمن بن الحسين الواسطي ، وأحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي ، ومحمد ابن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي وهما الأعمى والبصير إذ وقف عليه كل منهم بالمدينة المنورة . ٢- روائح الزهر: وهو مختصر لكتاب الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم ◌ّ لمغلطاي. ٣- منافع الحرز: وهو مختصر: الحرزُ المعدُّ لِمَنْ فَقَدَ الولد لأبي القاسم عبد الغفار بن محمد السعدي . ٤- مرشد الناسك إلى معرفة المناسك : وهو منسك صغير . ٥- الوافي بتكملة الكافي : وهو إكمال لشرح شيخه الاسنوي للمنهاج على منهاج الطالبين ، يقال : إنه شرع فيه في حياته . ٦-العمد في شرح الزبد : وهو شرح للزبد للبارزي. ٢٢ عوالي المجيزين وصفه وصفه الإمام ابن الجزري بقوله : الإمام العالم العامل العلامة الحبر البحر الفريد ، المحقق القدوة ، مفتي المسلمين ، زين الملة والدين ، جمال العلماء العاملين ، وشرف الأعيان والمدرسين . وقال عنه البرهان الابناسي : الشيخ الإمام العالم العلامة ذو الفوائد الجسيمة والفرائد اليتيمة ، صدر المدرسين ، زين المفتين . وقال عنه أيضاً : الشيخ الصالح ، المربي ، كهف الفقراء والمساكين . وفاته قال السخاوي : مات بعد أن تغير على المعتمد يسيرا في مستهل ذي الحجة سنة ست عشرة وثمان مئة بالمدينة المنورة ، ودفن بالبقيع رحمه الله وإيانا . ثم قال السخاوي : وقد جزم شيخنا، أي: ابن حجر، في معجمه بأنه تغيّر وتعقبه ابن الخياط والابي ورد عليهما التقي ابن فهد ، ولكن قد قال شيخنا في إنبائه : وكان بعض من يتعصب عليه ينسبه إلى الخرف والتغير ، ولم يقع ذلك فقد سمعت منه مكة سنة خمس عشرة وهو صحيح ، وأخبرني من أَثِقُ به : أنه استمر على ذلك. وقد ترجمه شيخنا في المعجم ( أي المعجم المفهرس) والإنباء، والفاسي في الذيل ( أي ذيل التقييد ) والمقريزي في عقوده باختصار : وأنه صحبه سنين ، وابن قاضي شهبة في الذیل في آخرين. ٢٣ عوالي المجيزين من شعره وتجديد إنعامه كل عام حمدت إلهي على فضله وأمثال عصري قضوا بالحمام بلغت ثمانين وبضعاً لها وياحبهذا ببيت حرام وقد نلت تسمیع حديث بها وأرجو من الله حسن الختام وما كنت أهلاًّ له قبلها مصادر ومراجع عن ترجمته الضوء اللامع للسخاوي ٢٨/١١، إنباء الغمر بأنباء العمر للحافظ ابن حجر ١٢٨/٧، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٤٠٧/٤، نظم العقيان للسيوطي ص ٥٠٤ ، شذرات الذهب ١٢٠/٧، النجوم الزاهرة ٤٤٠/٦، فهرس مخطوطات الظاهرية ( التاريخ ) للعش ١٠٤ ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ( الطبعة الالمانية) ١٧٢/٢، الذيل ٢٢١/٢، كشف الظنون ٣٠٢، ٣٧٨، المجمع المؤسس لابن حجر ٧٣٧/١ ، الأعلام للزر كلي ٦٣/٢، معجم المؤلفين ٤٣٧/١، مجلة المورد المجلد ٤، العدد ٢٨٢/٤، ٢٨٣ . : ٢٤ عوالي المجيزين ترجمة المخرِّج للأربعين العوالي الحافظ أحمد بن علي ابن حَجَر العسقلاني اسمه ونسبه ونسبته ولقبه وكنيته وشهرته هو أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الكِناني القبيلة ، العسقلاني الأصل ، المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة ، الشافعي ، قاضي القضاة ، شيخ الإسلام ، حافظ الدنيا ، كان يلقب شهاب الدين ويكنى أبا الفضل . ولادته ولد في الثاني والعشرين من شعبان سنة ٧٧٣هـ على شاطئ النيل بمصر ، ثم انتقل إلى القاهرة قبل القرن التاسع حين تزوج بأم أولاده . نشأته وطلبه للعلم نشأ يتيماً عفيفاً، وحفظ القرآن صغيراً ، ولما أكمل اثنتي عشرة سنة صلّى بالناس التراويح ، بمكة بالمسجد الحرام سنة ٧٨٥هــ، وكان قد حج سنة ٧٨٤، فسمع فيها الحديث ، ولما عاد إلى مصر أقبل على الاشتغال بالعلم فحفظ كتباً كثيرة ، وقد ظهرت عليه علامات النجابة مبكراً ورزق حافظة قوية وذاكرة نادرة . لازم ابن القطان وأخذ عنه الفقه والأصول والعربية وغيرهما ، ثم ٢٥ عوالي المجيزين حُبِّبَ إليه النظر في التاريخ ، والحديث فسمع « صحيح البخاري » على الزفتاوي والغزي ، ونظر في فنون للأدب ففاق فيها . ولازم الحافظ العراقي عشر سنين وتخرّج به وانتفع ملازمته وأذن له بالتدريس . وأكثر من سماع الحديث على مسندي القاهرة ، وانكب على الحديث وعلومه ، وتفقه على ابن القطان والأبناسي والبلقيني وابن الملقن ، ولازم ابن جماعة. وأخذ العربية عن الفيروزأبادي والبشتكي ، وقرأ القراءات على شيخ القراء التنوخي . رحلاته رحل الحافظ ابن حجر أولاً إلى قوص وغيرها من بلاد الصعيد سنة ٧٩٣هـ، ثم رحل سنة ٧٩٧ إلى الإسكندرية ، فأخذ عن مسندها التاج محمد بن أحمد الشافعي آخر من يروي «حديث السلفي» بالسماع المتصل ، وسمع من آخرين . ثم رحل إلى اليمن سنة ٧٩٩ واجتمع بالجم الغفير ، وحصَّل الكثير ، ثم رجع من اليمن ودخل مكة سنة ٨٠٠هـ وحج حجة الإسلام . ثم رحل للمرة الثانية إلى اليمن سنة ٨٠٦هـ وغادرها متوجهاً إلى بلده فحجّ ثم عاد إلى مصر سنة ٨٠٧هـ . ٢٦ عوالي المجيزين رحلته إلى البلاد الشامية رغَّب الإِمامُ ابن الجزري ، الحافظ ابن حجر في الرحلة وخاصة إلى دمشق لأنها محج العلماء ، فعزم على الرحلة إلى بلاد الشام ، فغادر القاهرة في ٢٣ شعبان سنة ٨٠٢ وصحبته قريبه الزين شعبان والتقى الفاسي ، فسمع بالبلاد التي دخلها ما لا يوصف . فأخذ فيها في غزة ونابلس والرملة وبيت المقدس والخليل عن كبار علمائها . وبدمشق وصالحيتها عن كبار المحدثين وشيوخ الحديث والمسندين وعن كثير من الشيخات ، وحصل له في هذه المدة - مع قضاء أشغاله مابين قراءة وسماع من الكتب والأجزاء الحديثية - الشيء الكثير تقدر بألف جزء حديثي ، وعلق بخطه من الأجزاء الحديثية والفوائد والسماعات نحو ثمان مجلدات فأكثر ، ثم خرج من دمشق في أول يوم من سنة ٨٠٣هــ وقد اتسعت معارفه كثيراً ورجع بعلم وافر . ورحل إلى حلب سنة ٨٣٦هـ ثُمَّ عاد إلى الشام في النصف من شعبان فنزل بالمدرسة العادلية الصغرى وعقد مجلس الإملاء بجامع دمشق ، ثم رحل منها في ٢٠ شعبان إلى حلب ، وقد علّق بخطه في حال إقامته بدمشق وحلب أشياء كثيرة . الأعمال التي قام بها والمناصب التي عمل فيها ١- مجالس الإملاء : ابتدأ بها من سنة ٨٠٨ وحتى وفاته سنة ٨٥٢هـ . ٢- التدريس في المدرسة الحسينية ، والقبة المنصورية، وقبة الخانقاه ٢٧ عوالي المجيزين البيبرسية وجامع ابن طولون ، ومشيخة الحديث بالمدرسة الزينية ، والمحمودية ، وتدريس الفقه في الشيخونية وغيرها . ٣- افتاء دار العدل من سنة ٨١١ وحتى وفاته . ٤- النيابة في القضاء ٥- القضاء من سنة ٨٢٧هـ واستمر قاضياً مع انقطاعات حتى عَزَلَ نفسه في جمادى الآخرة سنة ٨٥٢هـ . ٦- الخطابة والإمامة والوعظ بالأزهر وجامع عمرو بن العاص وغيرهما . ٧- مشيخة البيبرسية ونظرها ٨- خزن الكتب بالمحمودية تلاميذه كان عدد تلاميذه كبيراً ، وأصبحوا رؤوس العلماء من كل مذهب ، وأخذ الناس عنه طبقة بعد طبقة ، فألحق الأبناء بالآباء ، والأحفاد وأبناءهم بالأجداد . من أشهرهم : الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، البرهان البقاعي ، زكريا الأنصاري ، محمد الخيضري ، التقي ابن فهد المكي ، الكمال ابن الهمام ، القاسم بن قطلوبغا ، ابن تغري بردي ، أبو ذر ابن البرهان الحلبي ، ابن مزني ، ابن الشحنة ، ابن خطيب الناصرية ، ابن الغرابيلي وغيرهم . ٢٨ عوالي المجيزين مؤلفاته يعد الحافظ ابن حجر من المؤلفين المكثرين الموسوعيين ، وقد انتشرت مؤلفاته في الأقطار في حياته ، وكثر ثناء العلماء على تصانيفه في حياته وبعد موته. وقد ابتدأ التصنيف في حدود سنة ٧٩٦ واستمر يؤلف إلى آخر حياته، وقد زادت مؤلفاته على المئة وخمسين مصنفاً . أشهر مؤلفاته ١- إتحاف المهرة بأطراف العشرة . ٢- أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي . ٣- الأمالي الحديثية ، وعددها ألف ومئة وخمسون مجلساً . ٤- الإنارة في أطراف الأحاديث المختارة للضياء . ٥- تغليق التعليق . ٦- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير . ٧- فتح الباري بشرح صحيح البخاري . ٨- القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد . ٩- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية . ١٠ - نخبة الفكر في مصطلح أهل الاثر ، وشرحه نزهة النظر . ١١ - هدي الساري مقدمة فتح الباري . ١٢- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه . ١٣- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة . ٢٩ عوالي المجيزين ١٤ - تقريب التهذيب ١٥- تهذيب التهذيب . ١٦ - توضيح المشتبه . ١٧ - لسان الميزان . ١٨ - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس . ١٩ - المعجم المفهرس . ٢٠- المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة . ٢١ - الإصابة في تمييز الصحابة. ٢٢ - إنباء الغمر بأنباء العمر ٢٣ - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة. ٢٤- رفع الإصر عن قضاة مصر . ٢٥ - تذكرة الحفاظ . ٢٦- بلوغ المرام من أدلة الأحكام . ٢٧- شرح مناسك النووي . ٢٨- الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة. ٢٩- أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من عوالي المجيزين للإمام المراغي تخريج الحافظ ابن حجر . مرضه ووفاته مرض ابن حجر في حادي عشر ذي القعدة سنة ٨٥٢هـ ، وثقل عليه ٣٠ عوالي المجيزين المرض ، وما إن كانت ليلة السبت الثامن والعشرين من ذي القعدة وبعد العشاء بنحو ساعتين حتى فاضت روحه إلى بارئها ، وفي اليوم التالي بعد غسله وتجهيزه تقدم الأعيان بحمل نعشه ، وكان ممن حمله السلطان والرؤساء والعلماء إلى القرافة حيث دفن ، وشيعته القاهرة كلها ، وصلَّى عليه العلم البلقيني ، ودفن قريباً من تربة الإمام الشافعي ، رحمه الله تعالى. مصادر الترجمة - الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ، للحافظ السخاوي، القاهرة . الحافظ ابن حجر العسقلاني: أمير المؤمنين في الحديث، عبد الستار - الشيخ، دار القلم، دمشق (وهي من أوسع ما تَرجم به الحافظ ابن حجر). ابن حجر العسقلاني ، مؤرخاً ، د. محمد كمال الدين عز الدين ، ۔ بيروت . تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ( الطبعة العربية ) القسم السادس ، - ص ٢٥٤ . معجم المؤلفين ، عمر رضا كحالة ، دمشق . = الأعلام ، خير الدين الزركلي ، بيروت . ٣١ عوالي المجيزين ما تلقاه الحافظ ابن حجر من شيخه المراغي مع ترجمة موجزة له قال الحافظ ابن حجر العسقلاني(١) : أبو بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن عبد الرحمن بن نجم بن طولون المراغي المصري ، الفيه الشافعي ، نزيل المدينة النبوية ، زين الدين . ولد سنة سبع وعشرين وسبع مئة ، واشتغل كثيراً ومهر . وأخذ عن فخر الدين بن مسكين « التنقيح للقرافي » بأخذه اياه عن مصنفه . وسمع من الشيخ جمال الدين الإسنائي ، ولازمه ، وأذن له في الافتاء ، وقرأ عليه «زوائد المنهاج في الأصول » . وشرع في تكملة القطعة التي شرحها شيخه على « منهاج الفروع» . وحضر دروس الشيخ شمس الدين ابن اللبان . وأول سماعه للحديث في سنة اثنتين وثلاثين ( وسبع مئة ) ، وأخذ عن مغلطاي « السيرة النبوية الملّخصة ». وأجاز له في سنة تسع وعشرين جماعة منهم : الحجار ، واحمد بن إدريس بن مُزَيْز ، والمزي ، وابن أبي التائب ، وأيوب الكحال ، وآخرون . (١) المجمع المؤسس للمعجم المفهرس ٥٣٨/١ - ٥٤٩، تحقيق د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي. ٣٢ عوالي المجيزين خرّجت له عنهم « أربعين حديثاً »(١) حدّث بها مراراً. وخرّج له بعض الطلبة « مشيخة » عن شيوخ السماع . وأقام هذا الشيخ بالمدينة النبوية دهراً طويلاً مستوطناً ، وولد له بها عدة أولاد، وباشر القضاء بأَخَرَة مدة لطيفة ، وتغيّر يسيراً(٢). ومات في سادس عشر ذي الحجة سنة ست عشرة [وثمان مئة ] ، وكان أول اجتماعي به بمنى سنة ثمان مئة فسمعت عليه : « المسلسل » بسماعه على الميدومي بشرطه . وقرأت عليه الجزء الثاني من « كتاب الطهارة للنسائي » من طريق ابن حَيَّوَيْه عنه ، وهو مفرَد ، بسماعه له من عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى ابن المعظّم ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب ، قال : أخبرنا أبو القاسم البوصيري ، قال : أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين الطفَّال ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن حَيَّوَيه ، قال : أخبرنا النسائي . وقرأت عليه بعد ذلك الجزء الثالث من « حديث المخلص » بسماعه على أحمد بن كُشْتَغدي ، قال : أخبرنا النجيب ، قال : أخبرنا أبو محمد ابن الأخضر ، قال : أخبرنا عبد الجبار بن محمد بن توبة ، قال : أخبرنا أبو (١) وهي هذا الكتاب . (٢) لكن قال في الإنباء ١٢٨/٧: وكان بعض من يتعصب عليه ينسبه إلى الخَرَفِ والتغيير، ولم يصح ذلك فقد سمعت عليه بمكة سنة ٨١٥هـ وهو صحيح ، واستمر على ذلك . ٣٣ عوالي المجيزين الحسين ابن النقور . قال ابن الأخضر : وأخبرنا محمد بن عبد الله بن سلامة ابن الرطبي ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن البُسري ، قالا : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلّص . وبإجازة ابن كُشْتَغدي - إن لم يكن سماعاً - من شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا ابن طبرزد ، قال : أخبرنا علىُّ بن طراد ، قال : أخبرنا ابن البسري ، قال شمس الدين : وأخبرنا من أوله إلى حديث : « وكان في بني إسرائيل تاجر ... » أبو اليمن الكندي ، أخبرنا المبارك بن نغوبا ، والحسين بن علي سبط الخياط ، قال الأول : أخبرنا البسري ، والثاني : أخبرنا ابن النقور . قال شمس الدين : وأخبرنا أحمد بن يعقوب المرستاني ، قال : أخبرنا أبو المعالي ابن اللَّحَّاس ، عن ابن البسري، قال: سمعت من أوله إلى حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، : إذا تزوج أحدكم امرأة ... الحديثَ ، على شرف النساء بنت أحمد بن عبد الله الآبنوسي ، سماعها من أبيها ، قال : أخبرنا ابن البسري . وبإجازة ابن كُشْتُغدي أيضاً من إسماعيل بن إبراهيم بن أبي البسر ، ومحمد بن علي بن مظفر ابن النشي ، بسماعهما من الكندي ، بسماعة من شيخيه المذكورين ، وبإجازة الكندي من محمد بن أحمد بن محمد بن توبة ، وإسماعيل بن عمر ابن السمرقندي ، وأبي منصور ابن الجواليقي ، وعلي بن ٣٤ عوالي المجيزين هبة الله بن عبد السلام ، ونصر بن نصر العكبري ، بسماعهم من أبي القاسم ابن البُسري ، وسماع ابن السمرقندي من ابن النقور قالا : أخبرنا ابن المخلص . وبإجازة شيخنا من الحجار ، بإجازته من القطيعي ، بإجازته من نصر ابن نصر بسنده ، وبإجازة الحجار من أحمد بن يعقوب المرستاني بسنده . والجزء السادس من « حديث المخلص» ، بسماعه على أحمد بن كشتغدي ، قال : أخبرنا النجيب ، قال : أخبرنا حماد بن هبة الله ، قال : أخبرنا سعيد بن أحمد بن البنا ، قال : أخبرنا أبو نصر الزينبي عنه . وبإجازة شيخنا عالياً من الحجار ، عن ابن اللَّتي ، عن سعيد ، وعن القطيعي ومحمد بن عبد الواحد ابن المتوكل ، وبإجازة الأول من أبي بكر ابن الزاغوني ، والثاني من محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي ، بسماعهما من الزيني . وكتاب «الزهد» لمحمد بن فُضَيل، بسماعه على أحمد بن كُشْتَغْدي، قال : أخبرنا النجيب ، قال : أخبرنا محمد بن سعد الله الدجاجي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن غَبَرة الكوفي . وبإجازة شيخنا من الحجار ، عن عائشة بنت أبي المظفر محمد بن علي الدوري ، بإجازتها ، من ابن غبرة ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن علان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الجعفي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن رباح ، قال : حدثنا علي بن المنذر ، عنه . وجزءاً فيه أربعة مجالس متوالية من أول « أمالي أبي محمد الحسن بن ٣٥ عوالي المجيزين محمد الخلال » بسماعه من أحمد بن محمد بن أبي بكر الحريري المدير ، قال: أخبرنا النجيب ، قال : أخبرنا أبو الفرج ابن كليب ، قال : أخبرنا المبارك بن الحسين الغسّال ، عنه . وجزءاً من « حديث عبيد الله بن هارون القطان » ويعرف بجزء البراغيث ، بسماعه له على صالح بن مختار الأشنهي ، بإجازته من محمد بن عبد الهادي ، بإجازته من السلفي ، بسماعه من أبي الحسن محمد بن علي بن أبي الصقر ، عنه . و «فضائل العباس ◌َفُمنهُ» لأبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن الاشعث الحافظ ابن السمرقندي ، بسماعه من محمد بن غالي بن نجم الدمياطي ، قال : أخبرنا النجيب ، قال: أخبرنا عبد الله بن مُسلم بن ثابت، عنه سماعاً . وكتاب « الأربعين » لأبي بكر الآجري ، بسماعه على عبد القادر ابن المُلُوك ، وبإجازته من صالح بن مختار ، بسماع الأول من محمد بن إسماعيل الخطيب ، والثاني من أحمد بن عبد الدائم ، بسماعهما من يحيى بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، عنه . وبإجازة شيخنا من الحجار ، بسماعه على ابن اللثي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي ، قال : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران ، عنه . ومن « تاريخ المدينة » للحافظ محب الدين محمد ابن النجار ، من أوله إلى تقدير ثلثه الأول ، بإجازته من الحجار ، بإجازته منه . ٣٦ عوالي المجيزين و « أخبار رابعة العدوية » لأبي الفرج بن الجوزي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد المدير ، وأبي العباس أحمد بن كشتغدي قالا : أخبرنا المسند نجيب الدين عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي به . ومن مشايخه بالسماع : عائشة بنت علي الصنهاجي(١). ومن مسموعاته على ناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي ، الجزء .... (٢) والثلاثين من « المعجم الكبير» للطبراني ، بسماعه على عبد العزيز بن عبد المنعم ، بإجازته من عفيفة ، عن فاطمة الجوزدانية . سماعاً . ء وعلى عبد الرحمن ابن المعمر البغدادي كتاب « المشارق » للصَّغاني ، بسماعه على صالح ابن الصباغ ، عنه . وكتب عنه شيخنا السراج ابن الملقن قديماً . وجدت بخطه انشدني الشيخ زين الدين ابن الحسين ... فذكر شعراً من نظمه . ذكر د : المرعشلي أن بعد هذا الكلام بياض في الأصل وذكر ممن اخذ عنهم المراغي : (١) . فمنهم ناصر الدين محمد بن محمود التونسي المالكي سمع منه « سنن النسائي » رواية ابن السني وغيرها ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الهادي سمع منه « صحيح مسلم » وعلى مظفر الدين محمد بن محمد ابن العطار « جامع الترمذي » والشيخ تقي الدين السبكي . وسمع بالمدينة على ابن سبع ، والبدر بن فرحون في سنة سبع وخمسين «البخاري وعلى الثاني فقط اليسير من « الأنباء المبينة » . بياض في الأصل . (٢) ٣٧ عوالي المجيزين النسخة المعتمدة في التحقيق اعتمدت في تحقيق « الأربعين حديثاً » على نسخة مكتبة لاندبرج بريل رقم ٨٨ (١) وهي نسخة جيدة موثقة ، كتبها عالم مشهور ، ومؤرخ كبير هو الإمام المحدث أحمد بن خليل ابن اللبودي المتوفى سنة ٨٩٦ هـ (٢). والمخطوط في ٢٣ ورقة في كل صفحة ١٧ سطراً، كتب بخط معتاد ، وقد نقل ابن اللبودي نسخته على نسخة مقروءة على المخرَّجة له الإمام المراغي ، وعلى هذه النسخة سماعان عليه ، الأول : بتاريخ ٣ ربيع الآخر سنة ٨١٢، والثاني عليه أيضا بتاريخ ٦ رجب سنة ٨١٥ هـ بالمدينة المنورة من الكتاب نسخة أخرى ذكرها بروكلمان في تاريخ الأدب / القسم السادس ص ٢٦٧ (١) وقال : إنها في القاهرة ثان ١ /٨٧ ، غير اني لم أستطع الحصول عليها. (٢) هو الإمام المحدث المؤرخ أبو العباس شهاب الدين أحمد بن خليل بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر الدمشقي الصالحي ، ويعرف بابن اللبودي ، وبابن عرعر الشافعي ، ولد بالصالحية سنة ٨٣٤هـ بالصالحية بسفح قاسيون ، ونشأ فيها فحفظ القرآن وكتباً في فقه الشافعية ، ومن شيوخه البدر بن قاضي شهبة ، والشهاب بن زيد، وطلب الحديث وسمعه ، وتخرّج بالقاضي الخيضري ، وسمع على الشهاب أحمد بن حسن بن عبد الهادي وغيره . له مؤلفات عدة منها « أخبار الأَخيار » و « إعلام الأعلام بمن ولي قضاء الشام، وله « تاريخ » ابتدأه من سنة مولده ، وله « النجوم الزواهر في معرفة الأواخر» وخرّج « الأربعين» لشيخه البدر بن قاضي شهبة مات يوم الجمعة سادس المحرم سنة ست وتسعين وثمان مئة ، وصلي عليه بالجامع الأموي ، ثم بالجامع المظفري ، ودفن بالروضة بتربة الموفق بن قدامة (انظر في ترجمته: الضوء اللامع ٢٩٣/١، هدية العارفين ١٤٣/١، الأعلام ١٢١/١، معجم المؤلفين ١٣٥/١ ) . ٣٨ عوالي المجيزين وقد سمعه ولدا الإمام المراغي وهما أبو الفتح محمد ، وأبو الفضل محمد . والنسخة بذلك تعد موثقة بكتابتها على يد عالم معروف ، وبسماعها، وبذلك يمكن الاعتماد عليها في التحقيق . وقد أهداني النسخة المصورة من هذا الكتاب الأستاذ محمد رياض المالح (١) رحمه الله من مصورات مكتبته فجزاه الله خيراً وأسكنه فسيح جنانه. هو الأستاذ الكاتب ، المؤرخ ، الباحث ، المسند ، محمد رياض بن السيد محمد خليل بن (١) السيد عطا بن السيد عبد القادر بن السيد محمود المالح ، ينتهي نسبه إلى الإمام الرفاعي ، ولد بدمشق سنة ١٣٥٨هـ في حي العقيبة - مناخ - بالقرب من جامع التوبة ، من أبوين صالحين ، قرأ مبكراً على العلامة الشيخ محمد أبي الخير الميداني والشيخ محمد سعيد البرهاني ، فقرأ عليهما كثيراً من كتب الحديث والفقه والتفسير والتصوف ، ثم قرأ الفقه على الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت الحافظ ، وحضر دروس الشيخ محمد الهاشمي والشيخ محمد المكي الكتاني والشيخ أحمد المحاميد وتردد على المكتبة الظاهرية والمجمع العلمي العربي، وقرأ فيهما كثيرا من الكتب ولخصّ وكتب ، وجمع مكتبة نادرة مخطوطاً ومطبوعاً، وأصبح ذا معرفة نادرة بالكتب في العالم وأماكن وجودها ، وله ذاكرة نادرة في معرفة التاريخ وتراجم الرجال وخاصة أهل الحديث والتصوف . وهذا مكّنه من فهرسة مخطوطات التصوف في المكتبة الظاهرية وصدر في ثلاثة أجزاء كبار ، وحقق عدداً كبيراً من المخطوطات منها خصوصيات يوم الجمعة للسيوطي ، والخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة لابن حجر العسقلاني ، ومدخل السلوك للإمام الغزالي ، ومراقي السعادات للشرنبلالي وغيرها من الكتب النافعة . وله عدد من المؤلفات منها : العلامة محمد سعيد البرهاني ( أربعون عاما في محراب التوبة ) وترجمة موجزة لشيخه الإمام أبي الخير الميداني ، و« سيرة الشيخ محي الدين بن عربي » و « المخطوطات النادرة في العالم »، أخذ عدداً كبيراً من الإجازات من شيوخه ، ومن عدد من علماء العالم الإسلامي ، ورحل إلى عدد من البلدان الإسلامية كتركيا والمغرب ، ٢٠ ٣٩ عوالي المجيزين عملي في تحقيق الكتاب ١- نسخت الكتاب ، مراعياً الإملاء الحديث ، وعلامات الترقيم ... ٢- ضبطت ما يُشْكِلُ من أسماء رجال الإسناد . ٣- ضبطت متن الأحاديث ٤- خرَّجْتُ الأحاديث بشكل مختصر. ٥- شرحت بعض الألفاظ في الحديث . ٦- أحلت إلى مصادر ومراجع تراجم الشيوخ ، وإذا وجدت زيادة في ترجمة نقلت هذه الزيادة لإتمام الفائدة . ٧- صنعت فهرساً للأحاديث ، وفهرساً للشيوخ . وتونس ومصر والهند والحجاز وإلى غيرها من البلدان الأوروبية : السويد ، والدنمارك ، وهولنده وانكلتره وفرنسه والاتحاد السوفييتي ، والتقى فيها مع كبار العلماء والمستشرقين . كان رحمه الله محباً للعلم وأهله ، يكرم طلاب العلم ، يعير كتبه ، ويهدي مؤلفاته لكل من يطلبها ، ويكرم زائريه ، ويرحب بهم، وكان كريماً بماله، وبعلمه مرجعاً للطلاب والباحثين والدارسين الكبار ، فكان بيته مؤئل أهل الفضل والعلم. فأحبه عارفوه ، وأثنى عليه شيوخه ، ولازمه الكثير من الطلبة والدارسين . كان سنده في الحديث والعلوم من أعلى الأسانيد في البلاد الشامية حتى في حياة بعض شيوخه ، لذا فقد توافد عليه طلبة العلم من كل الأقطار ليقرؤوا عليه ويأخذوا الإجازة . وكان له دور كبير في تأسيس مركز جمعية الماجد للثقافة والتراث بدبي وعمل فيه ما يقارب تسع سنوات ، توفي رحمه الله يوم السبت قبل الظهر في ١٧ ربيع الأول ١٤١٩هـ - ١١ تموز ١٩٩٨م وصلي عليه بجامع التوبة ودفن بتربة الدحداح بمشهد حافل ، ورثاه عدد كبير من العلماء والمحبين ، رحمه الله تعالى . ٤٠ عوالي المجيزين ٨- قدمت للكتاب بمقدمة عن العلو في الإسناد ، وترجمة للمراغي ، وابن حجر ، وما يتعلق بتحقيق الكتاب . ٩- ما كان بين معقوفتين فهو زيادة لتوضيح النص . سندي في هذا الكتاب أرويه عن سيدي وشيخي وعمي - الذي كان له الفضل في تنشئتي وتربيني ، وتخرّجت به - الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت الحافظ رحمه الله تعالى ، عن شيخه محدث الديار الشامية الشيخ محمد بدر الدين الحسني ، عن شيخه ووالده الشيخ السيد يوسف المغربي الحسني ، عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، عن والده وشيخه الشيخ محمد الكزبري ، عن والده وشيخه الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، عن شيخه الشيخ عبد الغني النابلسي ، عن شيخه الشيخ نجم الدين محمد الغزي ، عن شيخه ووالده الشيخ بدر الدين محمد الغزي ، عن شيخه الشيخ القاضي زكريا الأنصاري ، عن شيخه الحافظ أحمد ابن حجر العسقلاني ، عن الشيخ أبي بكر بن الحسين المراغي. كما أرويه بأسانيد غيرها(١). للتوسع في ذلك انظر مقدمة عقد الجوهر الثمين ( الأربعين العجلونية ) بتحقيقنا . (١)