Indexed OCR Text
Pages 101-120
قال : أحسنت ، فجلسن في ناحية ، قالت : وأنا في ناحية ، فجاء علي رضي الله عنه فدعا له، ثم نضح عليه من الماء، فخرج رسول الله عنك فرأى سواداً ، فقال : من هذا ؟ قلت : أسماء ، قال : ابنة عميس ؟ قلت : نعم ، قال: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه مَ اثم تكرمينها ؟ قلت : نعم ، قالت : فدعا لي . خالفه سعيد بن أبي عروبة ، فرواه عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . (١٢٠) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن سدران ، قال : حدثنا سهيل بن جلاد العبدي ، قال : حدثنا ابن سواد عن سعيد بن أبي عروبة ، عن أيوب السجستاني عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما زوج رسول اللّه ◌َ التر فاطمة (١١٩) حاتم بن وردان هو أبو صالح البصري وثقه ابن معين والمصنف والعجلي وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)). وأبو يزيد المدني وثقه ابن معين ورضيه أحمد، وقال ابن أبي حاتم: (( يروى عن ابن عباس وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة )) . والحديث أخرجه الحاكم (١٥٩/٣ ) من طريق صالح بن حاتم بن وردان عن أبيه عن أيوب السختياني بإسناده سواء . قال المصنف : (( خالطه سعيد بن أبي عروبة فرواه عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس)) . قلت : سيأتي ذلك في الحديث القادم إن شاء الله ولكن هذا الاسناد أصح منه كما يأتي . (١٢٠) اسناده ضعيف . سهيل بن خلاد مجهول ولم يرو له أحد سوى المصنف في ((الخصائص)) هنا ولم يرو له سوى هذا الحديث أيضاً . وابن سواء هو محمد . - ١٠١ - رضي الله عنها من علي رضي الله عنه ، كان فيما أهدى معها سرير مشروط ، ووسادة من أديم حشوها ليف وقربة ، وقال : وجاء ببطحاء من الرمل ، فبسطوه في البيت ، وقال لعلي رضي الله عنه إذا أتيت بها فلا تقربها حتى آتيك، فجاء رسول اللّه عَ ارٍ فدق الباب ، فخرجت إليه أم أيمن ، فقال : أعلم أخي ؟ قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : إنه أخي ، ثم أقبل على الباب ورأى سواداً ، فقال: من هذا ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، فأقبل عليها ، فقال لها : جئت تكرمين ابنة رسول اللّه عَظالفل ؟ - وكان اليهود يوجدون من امرأته إذا دخل بها - قال : فدعا رسول اللّه ◌َ له ببدر من ماء، فتفل فيه وعوّذ فيه ، ثم دعا علياً رضي الله عنه، فرشّ من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه، ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه عائلته ، ففعل بها مثل ذلك ، ثم قال لها مثل ذلك ، ثم قال لها : يا ابنتي ، والله ما أردت أن أزوجك إلا خير أهلي، ثم قام وخرج رسول اللّه عَ لٍّ. (١٢١) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني عمار بن بكار بن راشد ، قال : حدثنا أحمد بن خالد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي نجح ، عن أبيه عن معاوية : ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال سعد بن أبي وقاص : واللّه لأن يكون لي واحدة من خلال ثلاث أحب إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس : (١٢١) اسناد هذا الحديث في ((المطبوعة)) فيه تخليط كثير فعمران ابن بكار وقع اسمه هناك ((عمار بن بكار)) (!) وشيخ أحمد بن خالد الوهبي لا أدري من هو، (( ومحمد بن عبد الله بن أبي نجيح)) لعله لم يخلق بعد (!). وقد راجعت ما استطعت من كتب الرجال فلم أر في شيوخ أحمد بن خالد الوهبي أحد اسمه محمد إلا محمد بن اسحاق ابن يسار فلا أدري أهو أم لا؟ والقول أيضاً بأن ((محمد هو ابن عبد الله بن أبي نجيح )) لا أراه إلا خطأ فإن كان لا بد من اثبات محمد هذا في الاسناد فيكون: ((محمد عن عبد الله بن أبي نجيح عن أبيه)) والله أعلم. - ١٠٢ - لأن يكون قال لي ما قال له حين رده من تبوك : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، أحب إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ولأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلاً يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه، ليس بفرار، أحب إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ولأن يكون لي ابنته ولي منها من الولد ما له : أحب إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ٠ ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رسول اللّه مع الله سيدة نساء أهل الجنة ، إلاَّ مريم بنت عمران (١٢٢) أخبرنا محمد بن بشار قال : أخبرنا عبد الوهاب ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : مرض رسول الله مَ اتٍ فجاءت فاطمة رضي الله عنها، فكبت على رسول الله عز له فسارّها فبكت، ثم أكبت، فسارها فضحكت، فلما توفى النبي محمد الع سألتها فقالت : لما أكببت عليه أخبرني أنه ميت من وجعه ذلك ، فبكيت، ثم أكبيت عليه فأخبرني : أني أسرع أهل بيته به لحوقاً ، وأني سيدة نساء أهل الجنة ، إلا مريم بنت عمران ، فرفعت رأسي فضحكت . (١٢٣) أخبرنا هلال بن بشير قال : حدثنا محمد بن خلف ، قال لي موسى بن يعقوب ، قال : حدثني هاشم بن هاشم ، عن عبد الله بن وهب : أن أم سلمة أخبرته بأن رسول اللّه ◌َ لتر دعا فاطمة رضي الله عنها فناجاها فبكتِ ، ثم حدثها فضحكت . (١٢٢) اسناده حسن . وعبد الوهاب هو الثقفي ثقة . وفي محمد بن عمرو كلام لا يضر . - ١٠٣ - قالت أم سلمة : فلما توفي رسول اللّه = لتر سألتها عن بكائها وضحكها فقالت: أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم ابنة عمران فضحكت . (١٢٤) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه قال : أخبرنا جرير عن يزيد بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه تع : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة ؛ إلا ما كان من مريم بنت عمران . (١٢٣) اسناده ضعيف . محمد بن خالد هو ابن عثمة صالح الحديث صدوق . ووقع اسمه في ((المطبوعة)) محمد بن خلف (!) وموسى بن يعقوب هو الزمعي . وهاشم بن هاشم هو ابن عتبة من رجال الستة . وعبد الله ابن وهب هو ابن زمعة مجهول الحال لم يو ثقه سوى ابن حبان . (١٢٤) اسناده حسن . أخرجه الترمذي (٢٧٢/١٠ - تحفة ) من طريق سفيان عن يزيد بن أبي زياد به. وقال: ((صحيح حسن)) وأخرجه الحاكم (١٦٦/٣ -١٦٧) من طريق الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبيه عن أبي سعيد به ، وقال : ((هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة وأنا أتعجب أنهما لم يخرجاه)). فتعقبه الذهبي بقوله: ((الحكم فيه لين)). قلت : تابعه يزيد بن أبي زياد كما في هذا الاسناد . وهو وإن كان ضعيفاً لكنه يصلح عند المتابعة وانظر الحديث (١٣٦) . - ١٠٤ - ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رسول الله جزائر سيدة النساء من هذه الأمة (١٢٥) أخبرنا محمد بن منصور الطوسي قال : حدثنا الزهيري ( محمد بن عبد اللّه ) قال : أخبرني أبو جعفر ( واسمه محمد بن مروان ) قال : حدثني أبو حازم ، عن أبي هريرة قال: أبطأ علينا رسول الله عزلاذع يوماً صبوة النهار ، فلما كان العشي قال له قائلنا : يارسول اللّه قد شق علينا ، لم نرك اليوم ؟ قال : إن ملكاً من السماء لم يكن زارني ، فاستأذن الله في زيارتي ؛ فأخبرني وبشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي ، وأن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة . (١٢٦) أخبرنا أحمد بن سليمان ، قال : أخبرنا الفضل بن زكريا ، قال : أخبرنا زكريا ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه مع الله ، فقال مرحباً بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه ( أو عن شماله ) ثم أسرّ إليها حديثاً، فبكت ، ثم إنه أسرّ إليها حديثاً ، (١٢٥) اسناده ضعيف . أبو أحمد الزبيري وقع في ((المطبوعة)): ((محمد بن منصور الطوسي قال حدثنا الزهيري محمد بن عبد الله (!) والصواب ما أثبتناه. وآفة هذا الاسناد هو أبو جعفر هذا ، وهو محمد بن مروان الذهلي الكوفي وهو مجهول الحال والله أعلم . (١٢٦) اسناده صحيح . وأخرجه مسلم (٥/١٦ - نووي ) من طريق أبي عوانة به . وزكريا هو ابن أبي زائدة . وذكره الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٦/٣) وقال: ((صحيح)) ووافقه الذهبي . - ١٠٥ - فضحكت ، فقلت لها : ما رأيت مثل اليوم فرحاً أقرب من حزن ؟ وسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه مَ اتعٍ. حتى إذا قبض سألتها ، فقالت : إنه أسرّ إليّ، فقال : إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة . وإنه عارضني به العام مرتين ، وما أراني إلا قد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحوقاً ، ونعم السلف أنا لك ، قالت : فبكيت لذلك ، ثم قال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة !؟ ( أو نساء المؤمنين ) قالت : فضحكت . (١٢٧) أخبرنا محمد بن معمر ( البحراني ) قال : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : أخبرتني عائشة ، قالت : كنا عند رسول اللّه عَ لِ جميعاً ، ما يغادر منا واحدة ، فجاءت فاطمة رضي الله عنها تمشي ، ولا والله إن تخطىء مشيتها من مشية رسول اللّه عَ الله، حتى انتهت اليه ، فقال : مرحباً بابنتي ، فأقعدها عن يمينه ( أو يساره ) ثم سارّها بشيء ، فبكت بكاء شديداً ، ثم سارّها بشيء فضحكت ، فلما قام رسول اللّه ◌ِ لّه قلت لها: أخصَّك رسول اللّه عَ ائم من بيننا بالسرار وأنت تبكين ؟ أخبريني ما قال لك ؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول اللّه مع التر سره ، فلما توفى رسول اللّه ◌َ الله قلت لها: أسألك بالذي لي عليك من الحق: ما سارك به رسول اللّه عَ التر ؟ فقالت: أما الآن فنعم ، سارني في المرة الأولى ، فقال : إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين ، ولا أدري الأجل إلا قد اقترب ، فاتقي اللّه واصبري ، ثم قال لي : يا فاطمة ! أما ترضين أنك تكوني سيدة نساء هذه الأمة ، وسيدة نساء العالمين فضحكت . (١٢٧) اسناده صحيح . أبو داود هو الطيالسي صاحب المسند المشهور . - ١٠٦ - ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة رضي الله عنها بضعة من رسول الله (١٢٨) أخبرنا محمد بن شعيب قال : أخبرنا قتيبة ، قال : حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول الله عطلفيٍ وهو على المنبر يقول : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول اللّه فقد حبط عمله . ذكر اختلاف الناقلين (١٢٩) أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا بشر بن السري ، قال : حدثنا ليث بن سعيد قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول: سمعت المسور بن مخرمة يقول : سمعت رسول الله ما لاتعمل بمكة يقول وهو على المنبر : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن (١٢٨) اسناده صحيح . أخرجه البخاري (١٠٥/٧ فتح ) ومسلم (٢/١٦ - نووي) والترمذي (٣١٩/٢) وابن ماجه (١٩٩٨) وأحمد (٣٢٨/٤) من طرق عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة به . قال الترمذي : حسن صحيح . ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (٨٠/٦ - ٨١ عون). (١٢٩) اسناده صحيح . وهذا الاسناد نازل جداً (!) بين المصنف والليث بن سعد ثلاثة بينما بينه وبين الليث في الحديث السابق واحد فقط. وقد أفاد في ((تهذيب الكمال)) أن بشر بن السري روى عن الليث في ((خصائص علي)) والله أعلم . - ١٠٧ - ينكحوا ابنتهم علياً ، وإني لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يفارق ابنتي وأن ينكح ابنتهم ، ثم قال : إن فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها، ويريني ما رابها ، وما كان لابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) أن يجمع بين بنت عدو الله وبين بنت نبي الله . (١٣٠) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : حدثنا الحرث بن مسكين ( قرأته عليه وأنا أسمع ) عن سفيان ، عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن النبي صَ لّم قال: ((إن فاطمة بضعة مني ؛ من أغضبها أغضبني )). (١٣١) أخبرنا محمد بن خالد ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن الحسين : أن المسور ابن مخرمة أخبره أن رسول اللّه ◌َافع قال : إن فاطمة لمضغة - أو بضعة - مني . (١٣٢) أخبرنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : أخبرنا أبي ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو بن طلحة أنه حدثه أن ابن شهاب حدثه أن علي بن حسين حدثه ، أن المسور بن مخرمة قال : (١٣٠) اسناده صحيح . أخرجه البخاري (١٠٥/٧ فتح) ومسلم (٣/١٦ - نووي ) كلاهما عن سفيان بإسناده سواء . (١٣١) اسناده صحيح . أخرجه البخاري ومسلم (٤/١٦ نووي) وأبو داود (٧٦/٦ -٧٧ عون) وابن ماجه (١٩٩٩) وغيرهم من طريق الزهري بإسناده سواء . (١٣٢) اسناده صحيح . وهو في مسلم (٣/١٦ - ٤ نووي ) بسائره من طريق يعقوب بن إبراهيم به . - ١٠٨ - سمعت رسول اللّه عَ لقرِ على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: ((إن فاطمة بضعة مني)). ذكر ما خُص به علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من الحسن والحسين انني رسول الله متطفل وريحانتيه من الدنيا وسيدي شباب أهل الجنة إلا عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهم السلام (١٣٣) أخبرنا أحمد بن بكار الحراني ، قال : أخبرنا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: قال رسول اللّه عَ ل: ((أما أنت ياعلي فختني وأبو ولدي ؛ أنت مني وأنا منك)). ذكر قول النبي مَ ائل الحسن والحسين ابناي (١٣٤) أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ، قال : حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا موسى ( وهو ابن يعقوب الزمعي ) عن عبدالله بن (١٣٣) محمد بن سلمة هو الحراني . وابن اسحاق مدلس وقد عنعن الحديث . وانظر الحديث الآتي . (١٣٤) اسناده ضعيف . وعبد الله بن أبي بكر بن زيد مجهول كما قال ابن المديني ومثله مسلم ويقال محمد بن أبي سهل النبال والحسن بن أسامة . قال الحافظ: ((مقبول)) يعني عند المتابعة وإلا فليّن الحديث . والحديث أخرجه الترمذي (٢٧٣/١٠ - ٢٧٤ تحفة ) وابن حبان (٢٢٣٤) والحاكم وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (٤٢١) من طرق عن موسى بن يعقوب به . وقد سقط أول الاسناد من نسخة ((ابن حبان )) فقال: ((حدثنا يعقوب بن موسى الزمعي)) (!) وهيهات أن يدرك ابن حبان يعقوب هذا . والله أعلم . قال الترمذي : ((حسن غريب)). قلت : فيه نظر لما تقدم . والله أعلم . - ١٠٩ - أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، قال : أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال ، قال : أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة ، قال : أخبرني أسامة ابن زيد قال: طرقت رسول اللّه مَائل ليلة لبعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ماهذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه ، فإذا هو الحسن والحسين على ورکیه ، فقال: ((هذان ابناي وابنا بنتي ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما)). ذكر الأخبار المأثورة في أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (١٣٥) أخبرنا عمرو بن منصور قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا يزيد بن مردانية ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه عَ لليه: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). (١٣٦) أخبرنا أحمد بن حرب قال ابن فضيل ، عن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي عد اله قال: ((إن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة)) ما استثني من ذلك. (١٣٧) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن آدم ، عن مروان ، عن الحكم بن عبد الرحمن ( وهو ابن أبي نعم ) عن أبيه ، عن أبي (١٣٥) انظر الحديث القادم. وكذا الحديث (١٢٤). (١٣٦) تقدم الكلام عليه في الحديث (١٢٤) وأزيد هنا أن أخرجه أحمد (٦٢،٣/٣، ٦٤، ٨٢،٨٠) والطحاوي في ((المشكل)) (٣٩٣/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧١/٥) والخطيب في ((التاريخ)) (٢٠٧/١ -١١ /٩٠) والحاكم (١٥٤/٣) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد . قال الحاكم: ((صحيح الاسناد)) ووافقه الذهبي . (١٣٧) مرّ قبله . - ١١٠ - سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه ◌َز اته: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا انبي الحالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا )). ذكر قول النبي صَ لِّ الحسن والحسين ريحانتي من هذه الأمة (١٣٨) أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال : أخبرنا خالد ، قال لي أشعث، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي عَ لِ قال - يعني أنس بن مالك - قال : دخلت - أو ربما دخلت - على رسول الله عَ ظله والحسن والحسين ينقلبان على بطنه، ويقول: ((ريحانيّ من هذه الأمة )). (١٣٩) أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجرجاني ، قال لي وهب بن جرير أن أباه حدثه قال : سمعت محمد بن عبد اللّه - أبي يعقوب - عن ابن أبي نعم قال : كنت عند ابن عمر فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض تكون في ثوبه ويصلي فيه ؟ فقال ابن عمر : فممن أنت ؟ قال : من أهل العراق ، فقال ابن عمر : انظروا هذا يسألي عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول اللّه مع طفل، وسمعت رسول اللّه مَ الله يقول فيه وفي أخيه: (( هما ريحاني من الدنيا)). (١٣٨) خالد هو ابن الحارث الهجيمي من رجال الستة . وأشعث هو ابن عبد اللّه الأعمى أخرج له أصحاب السنن والبخاري تعليقاً وهو ثقة . وليس لهذا السند آفة إلا تدليس الحسن . والله أعلم . (١٣٩) اسناده صحيح . أخرجه البخاري (٤٢٦/١٠ - فتح) والترمذي (٢٧٤/١٠ - ٢٧٥ تحفة ) وأحمد (٩٣/٢، ١١٤) من طرق عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب بإسناده سواء . قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). - ١١١ - ذكر قول النبي مَ ائِ لعليّ رضي الله عنه أنت أعزّ من فاطمة، وفاطمة أحبّ إليَّ منك (١٤٠) أخبرني زكريا بن يحيى بن أبي عمر قال : حدثنا سفيان ، عن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل قال : سمعت علياً رضي الله عنه على المنبر بالكوفة يقول : خطبت إليَّ رسول اللّه عَ لفل فاطمة عليها السلام فزوجي ، فقلت يارسول الله ! أنا أحب إليك أم هي ؟ قال : هي أحب إليَّ منك، وأنت أعز عليَّ منها . ذكر قول النبي ◌َ لهمِ لعليّ كرم الله وجهه: ما سألت لنفسي شيئاً إلا وقد سألت لك (١٤١) حدثنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال لي علي بن ثابت ، قال أخبرنا منصور بن الأسود ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عبد الله بن الحرث عن جده عن عليّ رضي الله عنه قال: مرضت فعادني رسول اللّه ◌َ افيه، فدخل عليّ وأنا مضطجع فاتكأ إلى جنبي ثم سجاني بثوبه ، فلما رآني قد برئت قام إلى المسجد يصلي ، فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب ، وقال : قم يا عليّ فقمت وقد برئت (١٤٠) اسناده ضعيف الجهالة الراوي عن علي . وابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني . وسفيان هو ابن عيينة . (١٤١) اسناده ضعيف . علي بن ثابت هو الدهان الكوفي. قال الحافظ: ((صدوق)). ومنصور ابن أبي الأسود صدوق لا بأس به ووثقه ابن معين . ويزيد بن أبي زياد فيه ضعف كان يلقن فيتلقن . وسليمان بن عبد الله هذا مجهول ورمز له في ((التهذيب)) برمز ((ص)) يعني يروى له النسائي في ((الخصائص)) - ١١٢ - كأنما لم أشك شيئاً قبل ذلك ، فقال : ما سألت ربي شيئاً في صلاتي إلا أعطاني ، وما سألت لنفسي شيئاً إلا سألت لك . خالفه جعفر الأحمر ، فقال ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله ابن الحرث عن عليّ رضي الله عنه. (١٤٢) أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ، ( وقال لي علي رضي اللّه عنه ) قال : وجعت وجعاً فأتيت فأقامني في مكانه وقام يصلي ، وألقى عليّ طرف ثوبه ؛ ثم قال : قم يا علي قد برئت ، لابأس عليك ، وما دعوت لنفسي بشيء إلا دعوت لك بمثله ، وما دعوت بشيء إلا استجيب لي ، أو قال : قد أعطيت ، إلا أنه قيل لي : لا نبي بعدي . ذكر ما خص به رسول اللّه مَ التلم علياً كرم الله وجهه (١٤٣) أخبرنا أحمد بن حرب ، عن قاسم ، وهو ابن يزيد ، قال لي أبو سفيان ، عن إسحاق ، عن ناصية بن كعب الأسدي عن علي (١٤٢) وقع الاسناد في ((المطبوعة)) هكذا. ((أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار وقال لي علي رضي الله عنه ... )) (!) والذي أثبته هو الصواب إن شاء اللّه لأن في هذا الحديث مخالفة جعفر الأحمر التي نبه عليها المصنف قبل ذلك . فيكون الاسناد قد عرف من عند جعفر الأحمر حتى علي رضي الله عنه. وأما علي بن قادم فاستدركته من ((مناقب علي)) لابن المغازلي (١٧٨) فإنه رواه من طريق القاسم بن زكريا به . وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (١١٠/٩) إلى الطبراني في ((الأوسط)) وقال: (( فيه من اختلف فيهم)) والله أعلم . (١٤٣) أحمد بن حرب هو أبو بكر الموصلي ، وقاسم بن يزيد هو الجرمي ، وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان . وقد خرجت هذا الحديث في ((بذل الاحسان شرح سنن النسائي أبي عبد الرحمن)) (١٩٠) والحمدلله. خصائص الإمام علي م ٨ - ١١٣ - رضي الله عنه: أنه أتى رسول اللّه ◌َ الفم قال: إن عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه ، قال : اذهب فوار أباك ، ولا تحدثن حدثاً حتى تأتيني . فواريته ثم أتيته ، فأمرني أن أغتسل ، ودعا بدعوات ما يسرني ما على الأرض بشيء منهن . (١٤٤) أخبرنا محمد بن المثنى ، عن أبي داود ، قال لي شعبة قال: أخبرني فضيل ( أبو معالي ) عن الشعبي ، عن علي رضي الله عنه قال: لما رجعت إلى النبي ◌َّ ائمٍ قال لي كلمة ما أحب أن لي بها الدنيا . ذ کر ما خُص به عليّ كرّم الله وجهه من صرف أذى الحر والبرد عنه (١٤٥) أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن يحيى وهو حدثني عن إبراهيم الصائغ ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن علياً رضي الله عنه خرج علينا في حر شديد وعليه ثياب الشتاء ، وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف ، ثم دعا بماء فشرب ، ثم مسح العرق عن جبينه ، فلما رجع إلى بيته قال : يا أبتاه ! رأيت ما صنع أمير المؤمنين رضي الله عنه ، خرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف ، وخرج علينا في الصيف وعليه ثياب الشتاء ! فقال أبو ليلى : ما فطنت ، وأخذ بيد ابنه عبد الرحمن (١٤٤) أبو داود أحسبه الطيالسي . وفضيل هو ابن ميسرة أبو معاذ البصري. وثقه ابن معين وغيره. ثم وجدته في ((مسند الطيالسي)) (١٢١) بنفس السند فالحمد لله على التوفيق . (١٤٥) هكذا السند في ((المطبوعة)). ومحمد بن يحيى بن ابراهيم هو الثقفي وثقه المصنف وابن حبان ومحمد بن يحيى لم أهتد اليه وأخشى أن یکون تصحف عن « محمد بن ميمون السكري )) فهو يروى عن ابراهيم الصائغ ، وقد مرّ الحديث بنحوه رقم (١٣). - ١١٤ - فأتى علياً رضي الله عنه ، فقال له الذي صنع ، فقال له علي رضي الله عنه: إن النبي ◌َ لِ كان بعث إليَّ وأنا أرمد شديد الرمد ، فبزق في عيني ، ثم قال : افتح عينيك ففتحتهما ، فما اشتكيتهما حتى الساعة ، ودعا لي فقال : اللهم اذهب عنه الحر والبرد ، فما وجدت حراً وبرداً حتى يومي هذا . ذكر النجوى وما خفف عليّ كرم الله وجهه عن هذه الأمة (١٤٦) أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار ، قال : حدثنا قاسم الحرمي عن سفيان ، عن عثمان ( وهو ابن المغيرة ) عن سالم ، عن علي ابن علقمة ، عن علي رضي اللّه عنه قال : لما نزلت ﴿ يا أيها الذين آمَنُوا (١٤٦) اسناده ضعيف . سفيان هو الثوري ، وسالم هو ابن أبي الجعد . وعلي بن علقمة هذا مجهول، بل قال البخاري: ((في حديثه نظر)). وأخرجه الترمذي (٣٣٥٥) وابن حبان (٢٢٠٨) والعقيلي في ((الضعفاء)) كما في ((الميزان)) (١٤٦/٣) وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (٣٧٢) من طريق سفيان به . قال الترمذي: ((حسن غريب)). قلت : ابن علقمة مجهول كما سبق . ولكن له طريق أخرى عن علي . أخرجه الحاكم (٤٨٢/٢) والجصاص في ((أحكام القرآن)) (٥٢٦/٣) وابن المغازلي في ((المناقب)) (٣٧٣) من طرق عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي بنحوه . قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي وبه يثبت الحديث والحمد لله . - ١١٥ - إذا نَاجيتم الرّسولَ فقدّموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ . قال رسول الله مَ الفل لعلي رضي الله عنه: مرهم أن يتصدقوا قال: بكم يارسول الله؟ قال : بدينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبنصف دينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبكم ؟ قال : بشعيرة . فقال رسول الله الفعل : إنك لزهيد . فأنزل الله: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بین یدي نجوا کم صدقات﴾. الآية ، وكان علي رضي الله عنه يقول : خفّف بي عن هذه الأمة . ذكر أشقى الناس (١٤٧) أخبرنا محمد بن وهب بن عبد الله بن سماك ، قال : حدثنا محمد بن سلمة قال : حدثنا ابن إسحاق ، عن يزيد بن محمد بن خثيم ، (١٤٧) اسناده ضعيف . محمد بن وهب هو أبو المعافي الحراني . ويزيد بن محمد قال ابن معين لا بأس به ورمز له برمز (( ص )) في التهذيب . والحديث أخرجه أحمد (٢٦٣/٤) وابن جرير في ((التاريخ)) (٤٠٨/٢) وأبو بشر الدولابي في ((الكنى)) (١٦٣/٢) وابن مندة كما في التهذيب (١٤٨/٩) وابن اسحاق في ((السيرة)) (٥٩٩/١) والحاكم (١٤٠/٣ - ١٤١) من طريق يزيد بن محمد بن خثيم بإسناده سواء. وقد صرح ابن اسحاق بالتحديث عند الدولابي . قال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي (!). قلت : واعجباه ! وقد وهما من ثلاثة أوجه : الأول : أن محمد بن اسحاق لم يخرج له مسلم في الأصول بل في المتابعات والشواهد فلا يكون على شرطه . الثاني : يزيد بن محمد بن خثيم ومحمد بن خثيم لم يخرج لهما مسلم إطلاقاً بل لم يرو لهما أحد من الستة . = - ١١٦ - عن محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خثیم ، عن عمار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة - من بطن ينبع - فلما نزلها رسول اللّه ◌َ التّرِ أقام بها شهراً، فصالح فيها بني مدلج وحلفاءهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي رضي الله عنه : هل لك يا أبا اليقظان، أن تأتي هؤلاء - نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم - فتنظر كيف يعملون ؟ قال : قلت إن شئت فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة ، ثم غشينا النوم ، فانطلقت أنا وعلي حتى اضطجعنا في ظل صور من النخل، وفي دقعاء من التراب، فنمنا فوالله ما أهبّنا إلا رسول الله مع اليه يحركنا برجله ، وقد تربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها ، فيومئذ قال رسول اللّه ◌َ ل لعلي رضي الله عنه: مالكَ يا أبا تراب؟ (لما يرى عليه من التراب ) ثم قال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا : بلى يارسول الله. قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك على هذه - ووضع يده على قرنه - حتى يبل منها هذه ، وأخذ بلحيته . ذكر آخر الناس عهداً برسول الله مع اليه (١٤٨) قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن حجر المروزي ، قال : حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن أم المؤمنين أم سلمة : أن أقرب الناس برسول الله عَ التر : علي رضي الله عنه . الثالث : أن في محمد بن خثيم جهالة . = ثم وجه رابع. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٦/٩): ((رجال الجميع موثقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار )). ولذا قال الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٤٧/٣): ((هذا حديث غريب من هذا الوجه )). (١٤٨) اسناده حسن إن شاء الله . جرير هو ابن عبد الحميد. والمغيرة هو ابن مقسم الضبي. وأم موسى = - ١١٧ - (١٤٩) أخبرني محمد بن قدامة ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة عن أم موسى ، قالت : قالت أم سلمة : والذي تحلف به أم سلمة إن أقرب الناس عهداً برسول اللّه ◌َ اثر علي رضي الله عنه، قالت : لما كان غدوة قبض رسول اللّه ◌َ الله، فأرسل إليه رسول الله عَ الله، قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة ، فجعل يقول : جاء عليّ ؟ ( ثلاث مرات ) فجاء قبل طلوع الشمس ، فلما أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة ، فخر جنا من البيت، وكنا عند رسول اللّه عَ لفلم يومئذ في بيت عائشة ، وكنت في آخر من خرج من البيت ، ثم جلست من وراء الباب فكنت أدناهم إلى الباب ، فأكب عليه عليّ رضي الله عنه، فكان آخر الناس به عهداً ، فجعل يسارّه ويناجيه . ذكر قول النبي صَ لّه لعلي رضي الله عنه تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله (١٥٠) حدثنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن قدامة ( واللفظ له ) وعن حرب ، عن الأعمش ، عن إسماعيل = سقطت من الإسناد واستدركتها. ووقع عند الحاكم: ((أبي موسى)) وهو تصحيف . قال الدارقطني: ((حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتباراً)) أما العجلي فوثقها . والحديث أخرجه الحاكم (١٣٨/٣ - ١٣٩) من طريق عبد الله بن محمد بن شيبة ، ثنا جرير بإسناده سواء . قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) (!). قلت : حسبه أن يكون حسناً . والله أعلم . (١٤٩) محمد بن قدامة هو ابن أعين بن المسور أبو عبد الله المصيصي وهو ثقة . والحديث مطول عند الحاكم نحو لفظ المصنف هنا . - ١١٨ - ابن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوساً ننظر رسول اللّه مَ اللهِ ، فخرج إلينا قد انقطع شع فعله ، فرمى به إلى علي رضي الله عنه ، فقال : إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل . الترغيب في نصرة عليّ رضي الله عنه (١٥١) أخبرنا يوسف بن عيسى قال : أخبرنا الفضيل بن موسى قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب قال : (١٥٠) إسناده صحيح . أخرجه ابن حبان (٢٢٠٧) من طريق الأعمش به . و تابعه فطر بن خلیفة عن اسماعيل بن جابر به . أخرجه أحمد (٨٢،٣٣،٣١/٣) والحاكم (١٢٢/٣ - ١٢٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦٧/١) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٢/١) قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي (!). قلت : هيهات (!) وفطر لم يرو له مسلم مطلقاً، ولم يحتج به البخاري كما قال الدار قطني فكيف يكون على شرط واحدمنهما فضلاً عن شرطهما؟! وفطر حسن الحديث . وأما ابن الجوزي فإنه أعل الحديث بإسماعيل بن رجاء ، ونقل فيه قول ابن حبان: ((منكر الحديث يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات)) أهـ. وأوغل ابن الجوزي رحمه الله في الوهم . إنما قال ابن حبان هذا في اسماعيل بن رجاء الحصني والموجود في الاسناد هو الزبيدي وهو ثقة والله أعلم . (١٥١) مرّ برقم (٨٣) . ويوسف بن عيسى هو ابن دينار أبو يعقوب المروزي وثقه المصنف وغيره . - ١١٩ - قال علي رضي الله عنه (في الرحبة) أنشد باللّه من سمع رسول اللّه مع اليه يوم غدير خم يقول : اللّه وليي وأنا ولي المؤمنين ، ومن كنت وليّه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، فقال سعيد : إلى جنبي ستة ، وقال حارثة بن نصر : قام ستة ، وقال زيد بن يثيغ : قام عندي ستة ، وقال عمرو ذو مر : أحب من أحبه وأبغض من أبغضه . ذكر قول النبي مع المه عمار تقتله الفئة الباغية (١٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن (والزهري قال به ) حدثنا غندر ، عن شعبة قال : سمعت خالداً يحدث الحديث عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة، أن رسول اللّه عد اله قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية . خالفه أبو داود ، وقال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرنا أيوب ، وخالد عن الحسن عن أمه ، عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله عَ اقلِ قال لعمار: ((تقتلك الفئة الباغية)). وقد رواه ابن عون عن الحسن . (١٥٢) اسناده صحيح . والحديث أخرجه مسلم (٤٠/١٨ - ٤١ نووي) ، من طريق غندر به. قال المصنف : خالفه أبو داود ... الخ . قلت: أخرج ذلك في ((مسنده)) (١٥٩٨) ولم يتفرد بذلك بل تابعه عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، ثنا أيوب به . أخرجه أبو العرب التميمي في ((كتاب المحن)) (ص - ١٠١ ) . - ١٢٠ -