Indexed OCR Text
Pages 81-100
(٨٧) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا عبد الأعلى بن واصل ابن عبد الأعلى الكوفي - قال جعفر بن عون ، عن سعد بن أبي عبد الله - قال : حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة ، قال : رأيت سعد بن مالك بالمدينة ، فقال : ذكر لي أنكم تسبون علياً ، قلت : قد فعلنا ، قال : لعلك بنبه بعدما سمعت من رسول اللّه ◌ُ الفعلِ ما سمعت ؟. الترغيب في موالاته والترهيب عن معاداته (٨٨) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني هارون بن عبد الله البغدادي الحبال قال : حدثنا مصعب بن المقدام . قال : حدثنا فطر بن (٨٧) إسناده ضعيف . شقيق بن أبي عبد الله هو الكوفي مولى آل الحضرمي وثقه ابن معين وابن حبان ووقع اسمه في ((المطبوعة)): ((سعد بن أبي عبد الله)) (!). وأبو بكر بن خالد ابن عرفطة مجهول الحال . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : سألت أبي عنه فقال: ((يروى عنه )). قلت : هذا ليس بتوثيق كما لا يخفى . والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٣٥٣). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا جعفر بن عون به . (٨٨) إسناده صحيح . مصعب بن المقدام هو الجثعمي وهو ثقة من رجال مسلم . ومحمد بن سليمان هو أبو عبد الله المعروف بيومة. رمز له في ((التهذيب)) برمز ((ص)). وثقه ابن حبان وأبو عوانة الاسفرائيني ومسلمة بن قاسم . وقال المصنف: ((لا بأس به)). فلأي شيء قال أبو حاتم: ((منكر الحديث )) ؟ . والحديث أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٦٧) من طريق عبد الرحمن بن مصعب (!) ثنا فطر عن أبي الطفيل عن علي به . - ٨١ - خصائص الإمام علي م ٦ خليفة عن أبي الطفيل ، وأخبرنا أبو داود قال : حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثنا قطر عن أبي الطفيل ، عن عامر بن وائلة قال : أجمع علي الناس في الرحبة ، فقال : أنشد باللّه كل امرىء سمع من رسول الله مَ افٍقال يوم غدير خم : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم (وهو قائم، ثم أخذ بيد علي فقال ): (( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ))، قال أبو الطفيل : فخرجت وفي نفسي منه شيء ، فلقيت زيد بن أرقم ، وأخبرنا ، فقال : تشك ؟ أنا سمعته من رسول اللّه ◌َ الته، - واللفظ لأبي داود - . (٨٩) أخبرنا أحمد بن شعيب ، أخبرني عبد الرحمن - زكريا بن يحيى السجستاني - قال : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا إبراهيم ، قال : حدثنا معن قال : حدثني موسى بن يعقوب ، عن المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد وعامر بن سعد أن رسول اللّه مزبائع خطب فقال : أما بعد ؛ أيها الناس ! فإني وليكم ، قالوا : صدقت ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال : هذا وليي والمؤدي عني ، والى اللّه من والاه ، وعادى من عاداه . (٨٩) إسناده حسن في الشواهد . محمد بن عبد الرحيم هو ابن أبي زهير المعروف بصاعقة . قال في ((التهذيب)): ((وروى عنه النسائي في خصائص علي عن زكريا السجزي عنه )) وهو ثقة مأمون من رجال البخاري . وإبراهيم هو ابن المنذر الحزامي من رجال البخاري . وقد أفاد في ((تهذيب الكمال)) (٢٠٩/٢) أنه روى عنه صاعقة وروى عن معن بن عيسى في ((الخصائص)) فلله الحمد . وهو ثقة قل ما توجد المناكير في حديثه كما قال الخطيب . وموسى بن يعقوب هو الزمعي . غمزه أحمد والمصنف وابن المديني . ورصين ابن معين وابن عدي وابن القطان . وهو صدوق سيء الحفظ . - ٨٢ - (٩٠) أخبرنا أحمد بن عثمان البصري - أبو الجوزاء - قال ابن عيينة بنت سعد عن سعد قال: أخذ رسول اللّه عَ الم بيد علي ، فخطب فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألم تعلموا أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : نعم ، صدقت يارسول اللّه ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال : من كنت وليه فهذا وليُّه ، وإن اللّه ليوالي من والاه ويعادي من عاداه . (٩١) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، عن مهاجر بن مسمار ، قال: أخبرتني عائشة بنت سعد عن سعد قال: كنا مع رسول اللّه مع الته (٩٠) هذا من الأسانيد التي حيرتني حقاً، وهو غير مستقيم بمرة كما هو ظاهر ولم أعرف منه سوى شيخ المصنف وهو أحمد بن عثمان بن أبي عثمان المعروف بأبي الجوزاء . وثقه المصنف . وكذا أبو حاتم والبزار . أما شيخ أبي الجوزاء فلا يستطاع القطع فيه من هو وقول: (( عيينة بنت سعد)) (!) لا يحتاج إلى تعليق (!) وفي ((تهذيب الكمال)) أن أحمد بن عثمان البصري يروي عن محمد بن خالد بن عثمة في (( خصائص علي )) فإن يكُنْه فهو لا بأس به . وفي ترجمة خالد أنه يروى عن جماعة منهم موسى ابن يعقوب الزمعي . فكأن الاسناد: (( أخبرنا أحمد بن عثمان البصري أبو الجوزاء ، حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة عن موسى بن يعقوب الزمعي ، عن المهاجر ابن مسمار عن عائشة بنت سعد عن سعد به )) . والظاهر أن الذي وقع في المخطوطة (!): ((أحمد بن عثمان البصري حدثنا ابن عثمة)) فظنها الناسخ ( ابن عيينة ) فكتبها على التخمين . ويكون هذا الاسناد - إن صح ما ذكرته - أراد المصنف أن يعلو به عن الاسناد المتقدم فإن بين المصنف وبين موسى الزمعي أربعة من الرواة في حين بينه وبين موسى في هذا الحديث اثنان فقط . فيكون الاسناد ثابت من عند موسى بن يعقوب حتى سعد بن أبي وقاص . والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك . إنما قلت ذلك على الحدس والتخمين . - ٨٣ - بطريق مكة وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم وقف للناس ثم رد من تبعه ، ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه ، قال : أيها الناس من وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله ( ثلاثاً ) ثم أخذ بيد عليّ فأقامه ، ثم قال: ((من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)). ذكر دعاء النبي صَ لِ لمن أحبه ودعاؤه على من أبغضه (٩٢) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه قال : أخبرنا النضر بن شميل قال : أخبرنا عبد الجليل عن عطية ، (٩١) اسناده ضعيف . يعقوب بن جعفر هو الأنصاري . وهو مجهول الحال بل العين . رمز له في ((التهذيب)) برمز ((ص)) يعني روى له المصنف في ((الخصائص)) هنا. ولكن هل يستقيم هذا الاسناد هكذا: ((زكريا بن يحيى حدثنا يعقوب ... )) وفي ترجمة محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني أن النسائي يروي عن زكريا بن يحيى عنه . وفي ترجمة يعقوب بن جعفر قال : (( وعنه محمد بن يحيى بن أبي عمر)) ولم يزد على ذلك راو واحد . فكأن هذا الاسناد: ((زكريا بن يحيى قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر عن يعقوب بن جعفر ... )). ووقع في المطبوعة: (( يعقوب بن جعفر عن مهاجر بن مسمار ... )) (!). ويعقوب لا يعقل أنه أدرك ابن مسمار فيكون سقط من بينهما: ((موسى بن يعقوب)) فلم يذكروا في ترجمة (( يعقوب ابن جعفر )) شيخاً له سوى موسى بن يعقوب. والله أعلم . ومما يرجح ذلك أنه مضى هكذا قبل حديث . والله أعلم . (٩٢) اسناده ضعيف . عبد الجليل بن عطية هو القيسي . قال البخاري: (( يهم في الشيء بعد الشيء)). وقال أبو أحمد الحاكم : (( حديثه ليس بالقائم)). - ٨٤ - قال : حدثنا عبد الله بن بريدة قال : حدثني أبي ، قال : لم أجد من الناس أبغض عليَّ من علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى أحببت رجلا من قريش ، ولا أحبه إلا على بغض علي ، فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ، ما أصحبه إلا على بغض عليّ ، قال فأصبنا سبباً ، قال : فكتب إلى النبي ◌َالتّل أن ابعث إلينا من يخمسه ، فبعث الينا علياً ، وفي السبي وصيفة من أفضل السبي ، فلما خمّسه صارت في الخمس ، ثم خمس فصارت في أهل بيت النبي ع له، ثم خمّس فصارت في آل علي ، فأتانا ورأسه يقطر ، فقلنا : ما هذا ؟ فقال : ألم تروا إلى الوصيفة، فإنها صارت في الخمس ، ثم صارت في أهل بيت النبي عَ لّهِ، ثم صارت في آل علي ، فوقعت عليها فكتب وبعث معنا مصدقاً للكتابة إلى النبي ◌َّ فل ، مصدقاً لما قال علي ، فجعلت أقرأ عليه ويقول: صدقاً، وأقول : صدق ، فأمسك بيدي رسول اللّه يَمغرٍ ، فقال : يابريدة! أتبغض علياً ؟ قلت : نعم ، فقال : لا تبغضه ، وإن كنت تحبه فازدد له حباً ، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة ، فما كان أحد من الناس بعد رسول اللّه عَ الِ أحب إليَّ من عليّ رضي الله عنه، قال عبد الله بن بريدة: والله ما في الحديث بيني وبين النبي ◌َ تْلِ غير أبي . (٩٣) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا الحسين بن حريث المروزي . قال : أخبرنا الفضل بن موسى عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن سعد بن وهب ، قال : قال علي كرم الله وجهه في الرحبة : أنشد بالله، من سمع رسول الله عزّ التع يوم غدير خم يقول: إن الله ورسوله (٩٣) اسناده صحيح . الفضل بن موسى هو السيناني . وقول المصنف: ((رواه اسرائيل عن أبي اسحاق عن عمرو ذي مر)) يشير به إلى أنه اختلف في اسناده على أبي إسحاق. وتأتي هذه المخالفة في الحديث القادم إن شاء الله . - ٨٥ ولي المؤمنین ، ومن كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ؟ قال : فقال سعيد : قام إلى جنبي ستة . قال زيد بن يثيغ : قام عندي ستة . وقال عمرو ذو مر : أحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وساق الحديث . رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر . (٩٤) أخبرنا أحمد بن شعيب . قال : أخبرنا علي بن محمد بن علي ، قال : حدثنا خلف بن تميم ، قال : حدثنا إسرائيل ، قال : حدثنا أبو إسحاق عن عمرو ذي مر ، قال : شهدت علياً بالر حبة ينشد أصحاب محمد : أيكم سمع رسول اللّه ◌َ لتر يقول يوم غدير خم ما قال ؟ فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه عَ لته يقول: ((من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ؛ وتفرق بين المؤمن والكافر )). (٩٤) اسناده ضعيف . عمرو ذو مر ترجمه البخاري في ((الكبير)) (٣٢٩/٢/٣ - ٣٣٠) وقال ((لا يعرف)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٢/١/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهو مجهول العين والصفة . وقال ابن عدي: ((هو في جملة مشايخ أبي اسحاق المجهولين الذي لا يحدث عنهم غيره)). وقال بمثل ذلك الخطيب في ((الكفاية)) ( ص٨٨). أما العجلي فقال: ((كوفي تابعي ثقة)) (!) وهذا من الأمثلة الكثيرة على أن العجلي كابن حبان وغيره فيما يتعلق بالتابعين . والله أعلم . - ٨٦ - (٩٥) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء الكوفي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن علي كرم الله وجهه قال: والله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي عَقِ : أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق . (٩٦) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا أبو كريب - محمد بن العلاء الكوفي - . قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عدي ابن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن علي رضي الله عنه قال : عهد لي النبي ◌َلتِ أنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق. (٩٧) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا يوسف بن عيسى ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، عن عدي ، عن زر ، (٩٥) إسناده صحيح . أخرجه مسلم (٦٤/٢) نووي، والترمذي (٢٣٩/١٠ تحفة ) وابن ماجه (١١٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٩٨/٢) والمصنف في ((السنن)) (١١٥/٨ - ١١٦) والحميدي (٣١/١) والحاكم في ((علوم الحديث)) ( ص ١٨٠) من طريق الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي به . ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٥٥/٢) وابن المغازلي في (( مناقب علي)) (٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٨، ٢٣١). قال الخطيب: ((مشهور من حديث الأعمش)). (٩٦) اسناده صحيح . وقد مرّ قبله بعين السند . (٩٧) اسناده صحيح . وأخرجه المصنف رحمه الله في ((السنن)) (١١٥/٨ - ١١٦ ) بعين السند . - ٨٧ - قال: قال علي: إنه لعهد النبي ◌َ الله: ((إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)). ذكر المثل الذي ضربه رسول اللّه عَ التع لعلي رضي الله عنه (٩٨) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا أبو جعفر - محمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي - ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : أخبرنا أبو حفص الأبار ، عن الحكم بن عبد الملك ، عن الحرث بن الحصين ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه ◌َالله: ((يا علي فيك مثل من مثل عيسى، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس به )). (٩٨) اسناده ضعيف جداً . أبو جعفر الأبار هو عمر بن عبد الرحمن . والحديث أخرجه الحاكم (١٢٣/٣) من طريق الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي. وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) (!). فتعقبه الذهبي: ((قلت : الحكم وهاه ابن معين)). قلت : وربيعة بن ناجد لا يكاد يعرف كلما قال الذهبي في الميزان ولا غيره بتوثيق العجلي وابن حبان له لما عرف من تساهلهما لا سيما في التابعين . والله أعلم . وله طريق أخرى عن علي. أخرجها ابن حبان في ((المجروحين)) (١٢٢/٢) من طريق عيسى بن عبد الله قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: ((جئت إلى رسول الله عز له يوماً فوجدته في ملإٍ من قريش فنظر إليَّ وقال: (( يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا فيه وأبغضه قوم فأفرطوا فيه قال : = - ٨٨ - ذكر منزلة عليّ كرّم الله وجهه وقربه من النبي عم ليه (٩٩) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري قال : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء ، سأل رجل ابن عمر عن عثمان ، قال : كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان ؛ فتاب الله عليه ثم أصاب ذنباً فقتله ، فسأله عن علي رضي الله عنه ، فقال : لا تسأل عنه ، ألا ترى منزلته من رسول الله عد الته. = فضحك الملأ الذين عنده وقالوا: انظروا كيف شبه ابن عمه بعيسى قال : ونزل القرآن : ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ . قلت : هذا موضوع بلا ريب قبح اللّه واضعه وآفته عيسى بن عبدالله هذا. قال ابن حبان: (( يروى عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به كأنه كان يهم ويخطىء حتى كان يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت)) . وقال ابن حبان أيضاً: ((هذه النسخة أكثرها معمولة)) يعني مكذوبة والله أعلم . (٩٩) اسناده صحيح . اسماعيل بن مسعود البصري هو أبو مسعود الجحدري . وهو ثقة ولم أر له رواية عن شعبة ، فالله أعلم . والغلاء بن عرار ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٠٩/٢/٣) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٩/١/٣) وحكى هذا عن ابن معين أنه قال: (( ثقة)). والحديث أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٣٢/١١) ومن طريق أحمد في (( فضائل الصحابة)) (٥٩٥/٢) من طريق معمر عن أبي اسحاق عن العلاء بن عرار به . - ٨٩ - (١٠٠) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا هلال بن العلاء ، عن عرار أنه قال : سألت عبد اللّه بن عمر قلت : ألا تحدثني عن علي وعثمان؟ قال : أما علي فهذا بيته من بيت رسول اللّه ◌َ الله ، ولا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم أُحُد ذنباً عظيماً عفى اللّه عنه . وأذنب فيكم ذنباً صغيراً فقتلتموه . (١٠١) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي ، قال : حدثنا عبد اللّه . قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : سألت عن ذلك ابن عمر وهو في مسجد رسول اللّه مَ اله قال : ما في المسجد بيت غير بيته ، وأما عثمان فإنه أذنب ذنباً دون ذلك فقتلتموه . (١٠٢) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : حدثنا إسماعيل بن يعقوب ابن اسماعيل ، قال : حدثني أبو موسى ومحمد بن موسى بن أعين ، قال : حدثني أبي ، عن عطاء ، عن سعيد بن عبيد ، قال : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن علي رضي الله عنه ؟ قال : لا أحدثك عنه . ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول اللّه ◌َ لتهٍ ، قال : فإني أبغضه ، قال : به أبغضك اللّه . (١٠٠) قلت: سقط من السند في النسخة ((المطبوعة)) الشيء الكثير(!) فبعد شيخ المصنف قال: ((عن عرار)) (!). وأرجح - والله أعلم - أنه سقط راويان ما أستطيع الجزم إلا في أحدهما وهو أبو اسحاق السبيعي فليس يروي عرار غيره أما شيخ شيخ المصنف فلم أجزم به ولعله الحسين بن عياش كما يأتي في الحديث (١٠٣) والله أعلم . (١٠١) اسناده صحيح . (١٠٢) اسناده صحيح . واسماعيل بن يعقوب ثقة وكذا من وراءه . والله أعلم . - ٩٠ - (١٠٣) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال : حدثنا حسين ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق، قال : سأل أبو عبد الرحمن خالد بن قثم بن العباس : من أين ورث علي رسول اللّه ◌َهلِ ؟ قال: إنه كان أولنا به لحوقاً ، وأشدنا به لزوقاً . خالفه زيد بن جبلة في إسناده ، فقال : عن خالد بن قثم . (١٠٤) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني هلال بن العلاء ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبيد اللّه ، عن زيد ، عن أبي إسحاق عن خالد بن قثم أنه قيل له : أعلي ورث رسول الله يدافع دون جدك وهو عمه ؟ قال : إن علياً أولنا به لحوقاً ، وأشدنا به لزوقاً . (١٠٣) اسناده ضعيف . وأبو اسحاق السبيعي مدلس . وقد استخدم ما يدل على التدليس ، وقد اختلف في إسناده على نحو ما يأتي في الحديث القادم إن شاء الله تعالى. (١٠٤) اسناده ضعيف . هلال بن العلاء ثقة . قال المصنف : « هلال بن العلاء روى عن أبيه غير حديث منكر فلا أدري منه أتى أو من أبيه ؟)) قلت : أما هلال فئقة كما تقدم والبلاء من أبيه فقد قال فيه أبو حاتم: (( منكر الحديث)). و عبيد الله هو ابن عمرو الرقي وهو ثقة . وزيد بن جبلة لم أهتد اليه ويغلب على ظني أنه مصحف والله أعلم وخالد بن قثم مجهول لم يرو عنه غير أبي اسحاق وحده ، واختلف عليه فيه . فقيل : عن أبي اسحاق عن خالد بن قثم بن العباس كما هنا . وقيل : عن أبي اسحاق سئل عبد الرحمن بن خالد بن قثم : من أين ورث عليّ .... الحديث ، كما مرّ في الحديث الفائت . - ٩١ - (١٠٥) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني عبدة بن عبد الرحيم المروزي ، قال : أخبرنا عمر بن محمد قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر على النبي ◌َ لفلِ فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول : لقد علمتُ أن علياً أحب اليك مني ، فأهوى لها ليلطمها ، وقال لها : يا بنت فلانة ، أراك ترفعين صوتك على رسول اللّه مَ الله، فأمسكه رسول الله عزاته ، وخرج أبو بكر مغضباً ، فقال رسول الله عت لائم يا عائشة كيف رأيت أهدبك من الرجل . ثم استأذن بعد ذلك، وقد اصطلح رسول الله عند التع (١٠٥) إسناده صحيح . عُبَدَةُ ثقة وكذا عمرو ومن بعده ، ولكن اختلف في اسناد هذا الحديث فرواه يونس عن العيزار عن النعمان كما هنا . وخالفه ابنه إسرائيل فرواه عن أبي اسحاق عن العيزار . أخرجه أحمد (٢٧١/٤ - ٢٧٢) . وقد اختلف على يونس فيه . فرواه عمرو بن محمد العنقزي عنه عن العيزار . ورواه حجاج بن محمد عنه عن أبي اسحاق . أخرجه أبو داود (٤٩٩٩) . والوجه الأول أرجح . وهو الحالي من ذكر أبي اسحاق . ثم إن قول عائشة: ((لقد علمت أن علياً أحب اليك مني)). هذه الجملة منكرة وسائر الروايات لم تذكر الأمر الذي جعل عائشة رضي الله عنها ترفع صوتها على النبي مح لهٍ . قال الحافظ الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠١/٩ - ٢٠٢): ((رواه أبو داود وأحمد غير ذكر علي وفاطمة ورجال أحمد رجال الصحيح )). - ٩٢ - وعائشة ، فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب ، فقال رسول اللّه ◌َ الله : قد فعلنا . (١٠٦) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني محمد بن آدم بن سليمان المصيصي ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن أبيه عن جميع ( وهو ابن عمر ) قال : دخلت مع أمي على عائشة وأنا غلام ، فذكرت لها علياً رضي الله عنه، فقالت: ما رأيت رجلاً أحبّ إلى رسول اللّه الته منه ، ولا امرأة أحب إلى رسول اللّه ◌ُ الفل من أمرأته . (١٠٦) إسناده ضعيف . ابن أبي غنية وقع اسمه في ((المطبوعة)): ((ابن عيينة)) (!). واسمه يحيى وهو مجهول . وأبوه هو عبد الملك مرت ترجمته في الحديث (٧٦). وجميع بن عمير هو ابن عفاق التيمي . قال البخاري: ((فيه نظر)) ووافقه ابن عدي وقال: ((عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد )) ورضيه أبو حاتم والعجلي . والحديث أخرجه الترمذي ( ٣٧٥/١٠ تحفة ) من طريق أبي الجحاف عن جميع بن عمير به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب ، قال : وأبو الجحاف داود بن أبي عوف ويروى عن سفيان الثوري ، حدثنا أبو الجحاف وكان مرضياً)). قلت: قول الترمذي: ((ويروي عن سفيان ... الخ)) ذكره البخاري. في ((الكبير)) (٢٣٣/١/٢). وكان سفيان يعظم أبا الجحاف كما في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٤٢١/٢/١ - ٤٢٢) ومنه أيضاً توثيقه عن أحمد بن حنبل. وعن أبي حاتم قال: ((صالح الحديث)) والحديث من هذا الطريق حسن والحمد لله . - ٩٣ - (١٠٧) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا عمرو بن علي البصري ، قال : حدثني عبد العزيز بن الخطاب ( ووثقه ) قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن جميع بن عمر ، قال : دخلت مع أبي على عائشة يسألها ( من وراء الحجاب ) عن عليّ رضي الله عنه، فقالت : تسألني عن رجل ما أعلم أحداً كان أحب إلى رسول الله عز الفل منه ولا أحب إليه من امر أته . (١٠٨) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا شاذان ، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي بريدة ، قال : جاء رجل إلى أبي فسأله : أي الناس كان أحب إلى رسول اللّه عَالتر ؟ قال : من النساء فاطمة ، ومن الرجال علي رضي الله عنه . (١٠٧) اسناده صحيح . عبد العزيز بن الخطاب هو الكوفي أبو الحسن البصري ، قال أبو حاتم: ((صدوق)) ووقع توثيقه في الإسناد كما ترى . ومحمد بن اسماعيل ابن رجاء هو ابن ربيعة الزبيدي الكوفي . رضيه أبو حاتم . وأبو اسحاق الشيباني هو سليمان بن أبي سليمان وهو من رجال الجماعة . (١٠٨) اسناده صحيح. ابراهيم بن سعيد هو الجوهري . وهو إمام ثقة . وشاذان هو الأسود ابن عامر ، وثقه ابن المديني وأحمد وغيرهما . وجعفر الأحمر هو ابن زياد وثقه ابن معين ويعقوب الفسوي وغيرهم وهو حسن الحديث . وعبد الله بن عطاء هو الطائفي ، وهو ثقة من رجال مسلم وهو يروي عن سليمان وعبد الله بن بريدة . والحديث أخرجه الترمذي (٣٧٠/١٠ تحفة)، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بإسناده سواء . = - ٩٤ - (١٠٩) أخبرنا محمد بن مسلمة قال : حدثني عبد الرحيم ، قال : حدثني زيد عن الحرث ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عبدالله ابن يحيى سمع علياً رضي الله عنه يقول: كنت أدخل على نبي الله طفل كل ليلة ، فإن كان يصلي سبّح فدخلت ، وإن لم يكن يصلي أذن لي فدخلت . (١١٠) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني زكريا بن يحيى قال محمد بن عيينة : وأبو كامل قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا عمار بن القعقاع بن الحرث ( العكي ) عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير، عن عبد الله بن يحيى، قال: قال علي: ((كان لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول اللّه عَ الِ، فإن كان في صلاته سبح)) وإن لم يكن في صلاته أذن لي . = وقال: ((حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)) وزاد في آخره: قال ابراهيم: (( يعني من أهل بيته)). قلت : يعني أن هذا الحديث ليس على اطلاقه بل هو مخصوص بأهل بيته أو بعبارة أدق : أحب النساء اليه من أهل بيته فاطمة وأحب الرجال اليه من أهل بيته علي. وذلك لحديث عمرو بن العاص مرفوعاً: (( أحب الناس إليَّ عائشة ومن الرجال أبوها )) . أخرجه الشيخان والترمذي. (١٠٩) اسناده جيد ، قلت : محمد بن مسلمة يغلب على ظني أنه مصحف عن محمد بن آدم المصيصي . وعبد الرحيم هو ابن سليمان الكناني ويزيد هو ابن أبي زياد ، وكلهم ثقات ، وكذا الحارث وهو ابن يزيد العقلي. أما عبد الله ابن نجي فيأتي الكلام عليه في الحديث (١١١) . (١١٠) أبو كامل هو فضيل بن حسين ، وصرح في التهذيب أن المصنف يروي عن زكريا بن يحيى عنه . وعمارة بن القعقاع ثقة . ووقع في ((المطبوعة)) خلط كثير في هذا الاسناد . وانظر ما قبله. - ٩٥ - ذكر الاختلاف على المغيرة في هذا الحديث (١١١) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني محمد بن قدامة المصيصي ، قال : أخبرنا جرير ، عن المغيرة ، عن الحرث ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، قال : حدثنا عبد الله بن يحيى ، عن علي رضي الله عنه، قال : كان لي من رسول اللّه ◌َ لْلٍ من السّحَرِ ساعة آتيه فيها ، وإذا أتيته استأذنت ، فإن وجدته يصلي سبّح ، وإن وجدته فارغاً أذن لي . (١١٢) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني محمد بن عبيد بن محمد الكوفي ، قال : حدثنا ابن عباس عن المغيرة ، عن الحرث العكي عن أبي يحيى قال: قال علي رضي الله عنه: كان لي من النبي عَ لّه مدخلان ، مدخل بالليل ومدخل بالنهار ، إذا دخلت بالليل تنحنح في. خالفه شرحبيل بن مدرك في إسناده، ووافقه على قوله ((تنحنح)). (١١٣) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا القاسم بن زكريا (١١١) جرير هو ابن عبد الحميد العيني ، والمغيرة هو ابن مقسم الضبي ورجال الاسناد ثقات حاشا ابن نجى وثقه المصنف ولكن قال البخاري وابن عدي: ((فيه نظر)). وقال الدارقطني: ((ليس بالقوي)) وقال الشافعي: مجهول (!). ولخّص الحافظ حاله في (التقريب ) فقال: ((صدوق)). وهذا الحديث والذي بعده أخرجه المصنف في ((السنن)) (١٢/٣) بهذا الاسناد وقد اشبعت الكلام عليه في ((بذل الاحسان)) (١٢٠٤) والحمد لله على التوفيق . (١١٢) محمد بن عبيد بن محمد هو ابن واقد المحاربي . قال المصنف ومسلمة بن قاسم: ((لا بأس به)). وابن عياش هو أبو بكر (١١٣) شرحبيل بن مدرك وثقه ابن معين وابن حبان . وانظر ما مضى من الأحاديث . - ٩٦ - ابن دينار ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثني شرحبيل ( يعني ابن مدرك الجعفري ) قال : حدثني عبد الله بن بحر الحضرمي عن أبيه ( وكان صاحب مطهرة علي ) قال علي رضي الله عنه : كانت لي منزلة من رسول الله طفل لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كل سحر ، فأقول : السلام عليك يا نبي الله ، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي ، وإلا دخلت عليه . (١١٤) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا محمد بن بشار . قال: حدثني أبو المساور ، قال : حدثنا عوف ، عن عبد الله بن عمرو بن هند ( الحملي ) عن علي رضي الله عنه، قال: كنت إذا سألت رسول الله عز لتعمل أعطيت ، وإذا سكت ابتدأني . (١١٤) اسناده ضعيف . أبو المساور اسمه الفضل بن مساور وثقه ابن حبان والدارقطني وروى له البخاري حديثاً. وقال الساجي: ((فيه ضعف)). وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي . ١ والحديث أخرجه الترمذي (٢٢٥/١٠ - تحفة ) من طريق النضر بن شميل ، أخبر نا عوف بإسناده سواء . قال الترمذي : ((حسن غريب)). وعزاه الحافظ في ((التهذيب)) لابن خزيمة والحاكم وأحمد. قلت : اسناد هذا الحديث ضعيف للانقطاع بين عبد الله بن عمرو بن هند وبين علي فقد حكى ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) عن أحمد قال: ((عبد الله بن عمرو لم يسمع من علي))، وكذا قال ابن عبد البر في ((التمهيد)). - ٩٧ - خصائص الإمام علي م ٧ (١١٥) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري ، عن علي رضي اللّه، عنه قال: كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت . (١١٦) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا يوسف بن سعيد قال : أخبرنا حجاج بن خديج ، قال : حدثنا أبو حرب ، عن أبي الأسود ورجل آخر ، عن زاذان ، قال : قال علي رضي الله عنه : كنت واللّه إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت . (١١٥) اسناده ضعيف . عمرو بن مرة هو ابن عبد اللّه بن طارق بن الحارث وهو من رجال الستة وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز ثقة جليل ولكنه لم يسمع من علي كما في (( التهذيب )) . (١١٦) أسناده ضعيف . يوسف بن سعيد هو ابن مسلم المصيصي . قال المصنف ثقة حافظ وحجاج هو ابن محمد الأعور . وأبو حرب هو ابن أبي الأسود الديلي مختلف في اسمه . وثقه ابن حبان وابن عبد البر وروى له مسلم ، ولكن قال المصنف: ((ما علمت ابن جريج سمع من أبي حرب)). وأبو الأسود هو الدؤلي . وزاذان هو أبو عمر ويقال أبو عبد الله الكندي البزار . روى له أبو داود وابن ماجه حديثاً عن علي وهو ((من ترك موضع شعرة من جنابة ... )) الحديث . وهو ثقة . قال ابن معين : (( ثقة لا يسأل عن مثله. وقال أبو أحمد الحاكم: (( ليس بالمتين عندهم)) ولست أدري عن مَنْ ؟! - ٩٨ - ذكر ما خصّ به أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من صعوده على منکبي النبي پڼ (١١٧) أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا أحمد بن حرب ، قال : حدثنا أسباط ، عن نعيم بن حكيم المدائني ، قال : أخبرنا أبو (١١٧) اسناده ضعيف . أحمد بن حرب هو ابن محمد بن علي الطائفي الموصلي . قال المصنف لا بأس به ، وقال ابن أبي حاتم: ((كان صدوقاً)). واسباط هو ابن محمد الكوفي من رجال الجماعة . ونعيم بن حكيم المدائني غمزه المصنف وابن معين والأزدي وابن سعد . ووثقه ابن معين في رواية له . وقال ابن خراش: ((صدوق لا بأس به )). وأبو مريم الثقفي مجهول . فالعجب من الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال رحمه اللّه تعالى إذ يقول في ((شرح المسند)) (٥٧/٢): ((ترجم له البخاري في ((الكبير)) (١٥١/١/٤) فلم يذكر فيه جرحاً فهو ثقة )) . واعتماده على سكوت البخاري في التوثيق أمر فيه نظر كما حكيته في ((الفجر السافر)) والحمد لله. وقد تقدم شيء من ذلك في الحديث رقم (٢٢) . ولست أعجب بعد ذلك من تقليد الشيخ أبي فهر حفظه الله تعالى لأخيه أبي الأشبال إذ وثق أبامريم كما تراه في ((تهذيب الآثار)) لابن جرير (٢٣٦/٣). والحديث أخرجه أحمد (٨٤/١ - ٦٤٤) وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢٣٧/٣) والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٣٢/٢) من طريق اسباط بن محمد ثنا نعيم بن حكيم به . وتابعه شبابة بن سوار عن نعيم به . أخرجه الحاكم (٣٦٦/٢-٣٦٧). وتابعه أيضاً عبد الله بن داود عن نعيم. أخرجه ابن جرير في ((التهذيب)). (٢٣٦/٣) والحاكم (٥/٣) والخطيب في ((التاريخ)) (٣٠٢/١٣). وكذا تابعه عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم به . أخرجه ابن جرير (٢٣٧/٣) . - ٩٩ - مريم قال : قال علي رضي الله عنه: انطلقت مع رسول اللّه ◌َ افر حتى أتينا الكعبة فصعد رسول اللّه عَ لتمر على منكبي، ( فنهض به علي ) ، فلما رأى رسول اللّه مَجَّ ضعفي قال لي : اجلس ، فجلست ، فنزل النبي مع طفلٍ وجلس لي ، وقال لي : اصعد على منكبيّ ، فصعدت على منكبيه ، فنهض بي ، فقال علي رضي الله عنه : إنه يخيل إليَّ أني لو شئت لغلت أفق السماء ، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس ، فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً وقداماً ، ومن بين يديه ومن خلفه ، حتى استمكنت منه، فقال نبي الله عزلته : اقذفه ، فقذفت به فكسرته كما يكسر القوارير ، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله حالته نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد . ذكر ما خص به عليّ رضي الله عنه دون الأولين والآخرين: فاطمة بنت رسول اللّه ينفع بضعة منه وسيدة نساء أهل الجنة ، إلا مريم بنت عمران (١١٨) أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا جرير بن حريث ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن يزيد عن أبيه ، قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، فقال رسول الله يبطلعه : إنها صغيرة : فخطبها علي رضي الله عنه فزوجها منه . (١١٩) أخبرنا أبو سعيد - إسماعيل بن مسعود - قال : حدثنا حاتم بن وردان، قال : حدثنا أيوب السجستاني عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله عز لم فلما أصبحنا جاء النبي ◌َ الت فضرب الباب ، ففتحت له أم أيمن - يقال كانت في نسائه لتبعثه - وسمعن النساء صوت النبي عَ لَع فتحسسن ، (١١٨) وقع في ((المطبوعة)) ((جرير بن حريث)) (!) والصواب ما ذكرته وهذا الاسناد رجاله ثقات . - ١٠٠ -