Indexed OCR Text
Pages 1121-1140
١ - فهرس موضوعات الكتاب
أذكار الركوع
أذكار الركوع
٦٤٩
٦٥٠
- تحته سبعة أنواع ، وبيان حكم الجمع بين الأذكار فيه .
١ - ((سبحان ربي العظيم)) (ثلاث مرات). ذكر تسعة أحاديث قولية ،
وثلاثة فعلية في ذلك ، وتخريجها .
- بيان جواز تكرار التسبيح أحياناً أكثر من ذلك ، والحكمة منها .
٦٥٧
٢ - ((سبحان ربي العظيم وبحمده)) (ثلاثاً) . وبيان ثبوت زيادة
٦٥٨
((وبحمده)) .
٣ - ((سبوح قدوس، رب الملائكة والروح)). تخريجه من حديث
٦٥٩
عائشة ، وبيان معناه .
٤ - ((سبحانك اللهم! وبحمدك، اللهم! اغفر لي)). وكان يكثر منه في
٦٦٠
ركوعه وسجوده ؛ يتأول القرآن . كما في حديثَي عائشة ؛ تخريجه ، وذکر
شاهد له ، وبيان أنَّ فيه دلالةً على جواز الدعاء في الركوع .
٥ - ((اللهم! لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، [أنت ربي]
٦٦٤
خشع لك سمعي وبصري ... )) . تخريجه من حديث علي ،
والإشارة إلي رواية فيه من حديث جابر ومحمد بن مسلمة ، وشرح
الدعاء .
٦ - ((اللهم ! لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ،
٦٦٥
أنت ربي ، خشع سمعي وبصري ... )). وهو من حديث جابر المشار إليه
آنفاً .
٧- ((سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة)). وهو من
٦٦٥
حديث عوف بن مالك ، والإشارة إلى أنه مضى ، وتخريجه من طريق
في صلاة الليل ، وشرح غريبه .
أخری . وبیان أنه قاله
١١٢١
١ - فهرس موضوعات الكتاب
إطالة الركوع ، ...
٦٦٧
إطالة الركوع
في جعله قريباً من القيام بعد الركوع ، والسجودِ ،
- بيان هديه
والجلوس بين السجدتين ؛ كما في حديث البراء ، وتخريجه .
النهي عن قراءة القرآن في الركوع
٦٦٩
- بيان من قال به من العلماء ، وتخريج أحاديث النهي ، وبيان حكم
التسبيح في الركوع والسجود .
٦٧٤
الاعتدال من الركوع ، وما يقول فيه
- قوله ته حين يرفع صلبه من الركوع: «سمع الله لمن حمده))، وأمره
(المسيء صلاته) بذلك، وجمعه تَّ﴾ بين التسميع والتحميد في هذا
الاعتدال ، وذكر الأحاديث في ذلك وتخريجها ، وبيان أن السنة للإمام
والمؤتم الجمعُ بين التسميع والتحميد ؛ خلافاً لأبي حنيفة ومالك .
- حديث: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: (سمع الله لمن
٦٧٦
حمده)؛ فقولوا: ([اللهم] ربنا! ولك الحمد) ... ))، والإشارة إلى
تخريجه فيما سبق من حديث أبي هريرة ، وأنس ، وعائشة ، وفي الباب
أيضاً عن أبي موسى وأبي سعيد .
- بيان أن الحديث لا ينافي قول الإمام أيضاً: (اللهم ربنا ! ولك الحمد).
٦٧٧
وقول المؤتم : (سمع الله لمن حمده) ، ونُقولٌ علمية في بيان ذلك .
- تحقيق ثبوت زيادة (اللهم) في حديث أبي هريرة وغيره .
٦٧٩
- بيان علة الأمر بالتسميع والتحميد، وهو قوله تي: ((فإنه من وافق قوله
٦٨١
قول الملائكة ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه)). وتخريجه من حديث أبي هريرة
أيضاً .
- مشروعية رفع اليدين عند الاعتدال من الركوع ، وبيان أنه متواتر؛ كما
٦٨٢
١١٢٢
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الركوع / أنواع التحميد
سبق تفصيله في (الرفع عند الركوع) .
- أنواع التحميد :
٦٨٢
١ - ((ربنا! ولك الحمد)).
٢ - (ربنا! لك الحمد)). بدون الواو. والإشارة إلى تخريجهما في
أحاديث سبقت في الكتاب .
٦٨٣
٣ - ((اللهم ربنا! ولك الحمد)). والرد على ابن القيم في إنكاره هذه
الرواية الجامعة بين : (اللهم) و(الواو)، وتخريجها من حديث أبي هريرة ،
والإشارة إلى مجيئها من طرق مختلفة عن عدد من الصحابة ، وتعقب
الشوكاني في عزوه هذه الرواية للبخاري .
٤ - ((اللهم ربنا! لك الحمد)). تخريجه من رواية في حديث أبي هريرة
٦٨٥
المتقدم .
٥ - وكان ◌َ* يزيد على ذلك: ((ملء السماوات، وملء الأرض، وملء
٦٨٧
ما شئت من شيء بعد)). تخريجه من حديث عبدالله بن أبي أوفى ،
وذکر شاهدین له .
٦ - أو يزيد: ((ملء السماوات، و[ملء] الأرض، و[ملء] ما بينهما،
٦٩٠
وملء ما شئت من شيء بعد)). الإشارة إلى تخريجه من حديث علي
المتقدم في (الاستفتاح) (ص٢٤٢) ، وذكر من قال به من العلماء ، وأنه
في المكتوبة والتطوع .
٧ - وتارة يضيف إلى ذلك قوله: «أهل الثناء والمجد ، لا مانع لما أعطيت
٦٩٢
ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ»؛ كما في حديث
ابن عباس ، وتفسير: «ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
٨ - وتارة تكون بإضافة : ((ملء السماوات، وملء الأرض ، وملء ما
٦٩٣
١١٢٣
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الركوع / إطالة القيام منه
شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ... )) ؛ كما
في حديث أبي سعيد الخدري . تخريجه ، وبيان فضيلة هذا اللفظ .
٩ - ((لربي الحمد، لربي الحمد)). يكرر ذلك؛ كما في حديث حذيفة .
٦٩٤
١٠ - ((ربنا! ولك الحمد؛ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، [مباركاً عليه؛
٦٩٥
كما يحب ربنا ويرضى]»؛ كما في حديث رفاعة بن رافع . تخريجه ،
وذکر ثلاثة شواهد له
- بيان استحباب إطالة الذكر في هذا الاعتدال ، بأن يُضم إليه ما سبق
من الأنواع .
٦٩٨
إطالة هذا القيام ، ووجوب الاطمئنان فيه
-تحته حديث البراء في جعله ټ﴾ قیامه قریباً من ركوعه أحياناً ؛ مما يدل
على أنه ركن طويل ، وذكر نقولٍ علمية في ذلك .
- إطالته دي هذا القيام حتى يقول القائل: قد نسي، كما في حديث
٦٩٩
أنس ، وتخريجه .
- أمره تَّي (المسيء صلاته) بالاطمئنان فيه والاعتدال حتى يأخذ كل
٧٠٠
مفصل في سلسلة الظهر موضعه ، وتنبيه في الرد على من يستدل بهذا
على مشروعية وضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام ، وبيان أنه
بدعة ، والرد على من نقل ذلك عن الإمام أحمد في هذه المسألة .
٧٠٢
- قوله تعَّي: ((لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين
ركوعها وسجودها)). تخريجه من حديث طلق بن علي ، ودراسة إسناده ،
وثناء على تحقيق وتعليق الشيخ أحمد شاكر على ((المسند))، وبيان أن هذا
الاعتدال ركن لا تصح الصلاة إلا به ، وذكر من أخذ به من العلماء ،
ومن قال بخلافه .
١١٢٤
١ - فهرس موضوعات الكتاب
السجود
٧٠٦
السجود
التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود
- تحته الأمر بالتكبير عنده، والاطمئنان فيه، وأنه مح 18 كان يفعله ويجافي
يديه ، وأحياناً يرفعهما إذا سجد ، وذكر أحاديث الرفع ، وتخريجها من
حدیث مالك بن الحویرٹ ووائل بن حجر وأنس وابن عمر .
- بيان من عمل بهذه الأحاديث من السلف والأئمة ، وذكر بعض
٧١٠
النصوص في ذلك . ومناقشة القائلين بنفي الرفع عند السجود ، وقولٌ
فصلٌ لابن حزم في الجمع بين الروايات المختلفة .
الخرور إلى السجود على اليدين
٧١٤
- وَرَدَ ذلك في حديث ابن عمر ، تخريجه . وذكر الأحاديث المعارضة له .
تخريجها ، وبيان أنها لا تصح ؛ بعضها أشد ضعفاً من بعض .
- الإشارة إلى محاولة ابن القيم ترجيح هذه الأحاديث المعارضة لحديث
٧١٩
ابن عمر، والرد عليه في ((التعليقات الجياد)» على «الزاد» وبيان اختلاف
أهل العلم في هذا الباب .
- قوله ﴿: ((إذا سجد أحدكم؛ فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه
٧٢٠
قبل ركبتيه)). تخريجه من حديث أبي هريرة ، والرد على من أعلّه ، وبيان
أنه حدیث صحيح .
- تخريج حديث: ((إذا سجد أحدكم؛ فليبدأ بركبتيه قبل يديه ... ))،
٧٢٢
وبيان ضعفه ، والرد على ابن القيم في قوله إن حديث أبي هريرة الأول مما
انقلب متنه على بعض الرواة ، وتحقيق أن ركبتي البعير في يديه ؛ في
الأمام ، وأن سجود المصلي على ركبتيه لا يصح . وبيان وجه المخالفة للبعير
في هذا الخرور .
١١٢٥
١ - فهرس موضوعات الكتاب
صفة السجود
(فائدة) : ظاهر الأمر في حديث أبي هريرة يفيد الوجوب ، ولم يصرح
٧٢٤
بذلك غير ابن حزم .
٧٢٥
صفة السجود
في ذلك ؛ في يديه ، وأنفه ووجهه ، وركبتيه ، وقدميه ،
- بیان هدیه
وذکر الأحاديث في ذلك كله وتخريجها .
- حديث أبي حميد الساعدي في تمكين الأنف والجبهة من الأرض ،
٧٣١
وتخريجه ، وذكر شاهدين له ، وبيان أن التمكين يقتضي التحامل على
موضع السجود بثقل الرأس والعنق حتى تستقر الجبهة ، وتَبطلُ الصلاة
بتركه .
- الأمر بتمكين الركبتين أيضاً ، ورص العقبين. تخريج حديثيهما عن
٧٣٥
أبي حميد وعائشة .
- الأمر بالسجود على سبعة أعظم: على الجبهة والأنف ــ معاً - واليدين ،
٧٣٨
والركبتين ، وأطراف القدمين ، وبيان مذاهب الأئمة في السجود على
الجبهة والأنف معاً ، وبيان أنه الصواب .
٧٤٠
- النهي عن كفت الثياب والشعر - وهو الضم -، كما في حديث ابن
عباس . تخريجه ، وبيان أن ذلك ليس خاصاً بحال الصلاة عند جمهور
العلماء ، بل لو كف شعره وثوبه ودخل في الصلاة هكذا ؛ شمله النهي .
وقوله : ((إذا سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب :... ))، وتخريجه
من حديث العباس بن عبدالمطلب .
- وقوله :﴿ في رجل صلى ورأسه معقوص من ورائه: ((إنما مثل هذا مثل
٧٤٣
الذي يصلي وهو مكتوف))، وتفسيره ، وترجيح أنه خاص بالرجال . وقال
أيضاً : ((ذلك كفل الشيطان)). وتخريج الحديثين.
١١٢٦
١ - فهرس موضوعات الكتاب
وجوب الطمأنينة في السجود وأذكار السجود
لا يفترش ذراعيه . ويرفعهما عن جنبيه حتى يبدو بياض
- كان محل
٧٤٦
إبطيه، ومبالغته ◌ٍَّ فيه ، وكان ينهى عن الافتراش . ذكر الأحاديث في
ذلك وتخريجها .
- بيان أن هذه الصفة في السجود مما تواتر نقله عنه *، وتخريج
٧٤٧
أحاديثها عن عشرة من الصحابة .
- فائدة في أن الحديث ليس فيه دلالة على أنه تَّه لم يكن لا بساً قميصاً .
٧٥٢
- الأمر بالاعتدال في السجود ، وبيان معناه ، والنهي عن هيئة انبساط
٧٥٥
الكلب أو افتراشه ، وذكر الأحاديث في ذلك ، وتخريجها من حديث
أنس وابن عمر ، وشرح غريب الثاني منهما .
- التنبيه على ضعف حديث: ((استعينوا بالركب)).
٧٥٩
٧٦٠
وجوب الطمأنينة في السجود
## - لمن لا يفعل ذلك، وحكمه ببطلان
تحته مثل رائع ۔ من قوله
صلاته ، وأمره (المسيء صلاته) به .
٧٦١
أذكار السجود
يقول تارة هذا وتارة هذا ، وقد سبق تخريج
وفیه اثنا عشر نوعاً كان
نصفها في (الركوع) .
١ - ((سبحان ربي الأعلى)) (ثلاث مرات)، وكان أحياناً يكررها أكثر من
ذلك .
٢ - ((سبحان ربي الأعلى وبحمده)) (ثلاثاً).
٣ - ((سبوح قدوس رب الملائكة والروح)).
٤ - ((سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي))، وكان يكثر
منه في ركوعه وسجوده ؛ يتأول القرآن .
١١٢٧
١ - فهرس موضوعات الكتاب
النهي عن قراءة القرآن في السجود
٧٦١ ٥ - ((اللهم! لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت [وأنت ربي]؛
سجد وجهي للذي خلقه وصوره ... )) . تخريج الزيادات في الحديث ،
والتنبيه على شذوذ زيادة: ((وعليك توكلت)).
٦ ـ ((اللهم! اغفر لي ذنبي كله، دقه وجلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته
٧٦٣
وسره)» . تخريجه من حديث أبي هريرة ، وشرح غريبه .
٧٦٣ ٠ ٧ - ((سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي ، أبوء بنعمتك
علي ، هذه يداي وما جنيت على نفسي)) . تخريجه من حديث عبدالله
ابن مسعود ، وبيان أنه ضعيف ، وشواهده لا تصلح .
٨ - ((سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة)). سبق
٧٦٥
تخريجه في (الركوع) .
٩ - (سبحانك [اللهم!] وبحمدك، لا إله إلا أنت)). تخريجه من
حديث عائشة أيضاً .
٧٦٦
١٠ - ((اللهم! اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت)) . تخريجه من حديث
عائشة أيضاً .
٠
١١ - ((اللهم! اجعل في قلبي نوراً، [وفي لساني نوراً] ، واجعل
٧٦٧
في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً، ... )) . تخريجه من حديث
ابن عباس ، وبيان معنى (النور) فيه .
١٢ - (([اللهم!] إني أعوذ برضاك من سخطك، [وأعوذ] بمعافاتك من
٧٦٩
عقوبتك ... )) . تخريجه من حديث عائشة ، وشرح غريبه .
النهي عن قراءة القرآن في السجود
٧٧١
تحته حديث: ((أقرب ما يكون العبد من ربه ... ))، وتخريجه من حديث
أبي هريرة .
١١٢٨
١ - فهرس موضوعات الكتاب
إطالة السجود / .
٧٧٢
إطالة السجود
في جعله سجوده قريباً من ركوعه في الطول ، وربما يبالغ في
- هديه
الإطالة لأمر عارض؛ كما في قصة ركوب الحسن على ظهره حصره. وهو
ساجد ، وأخرى الحسن والحسين . تخريجهما ، وشرح غريب الأول ،
وشيء من فقه الثاني .
٧٧٤
فضل السجود
- تحته حديثان: أحدهما أنه ◌َ ه يعرف أمته يوم القيامة بآثار الوضوء.
شرحه ، وتخريجه من حديث عبدالله بن بسر .
- الآخر : أن الملائكة يعرفون المذنبين المصلين بآثار السجود ، وفيه أن
٧٧٦
عصاة المصلین لا یخلدون في النار . ذکر متنه بطوله ، وتخريجه من
حديث أبي هريرة .
السجود على الأرض والحصير
٧٨٠
: على الأرض كثيراً ،
- تحته أحاديث قولية وفعلية ؛ منها في سجوده
- سجوده
مع أصحابه على الثوب في شدة الحر ، وقوله
:
وتخريجه من أربعة أحاديث .
٧٨٣
((جُعِلَت الأرض كلها لي ولأمتي مسجداً وطهوراً ... )). شرح غريبه،
وبیان جواز التيمم على وجه الأرض كلها . تخريج الحديث ، وذکر شواهد
له عن جمع من الصحابة .
في طين وماء، وصلاته على الخُمرة - وبيان معناها -،
- سجوده
٧٨٩
وعلى الحصير أحياناً ، وذكر الأحاديث الدالة على ذلك ، وتخريجها .
- التنبيه على ضعف حديث عائشة رضي الله عنها : (لم يكن يصلي
٧٩٥
عليه - أي : الحصير -) .
١١٢٩
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الرفع من السجود ، ...
- صلاته ◌َّ﴾ على حصير مرةً، وقد اسود من طول ما لُبس ؛ وفيه أن
٧٩٦
الافتراش یسمی لبساً ، تخریجه من حديث أنس .
الرفع من السجود
٧٩٨
من السجود مكبراً ، وأمره بذلك (المسيء صلاته)، ورفع
- رفعه
اليدين ، ووجوب الاطمئنان فيه ، ذكر الأحاديث في ذلك ، وتخريجها ،
ومن قال برفع الیدین من السلف ؛ كما سبق (ص٧٠٦ - ٧١٤) .
الافتراش والإقعاء بين السجدتين
٨٠١
مفترشاً رجله اليسرى ، ناصباً رجله اليمنى ، وأمره بذلك
- جلوسه
(المسيء صلاته) . ذكر الأحاديث في ذلك وتخريجها .
أحياناً - ينتصب على عقبيه وصدور قدميه -؛ كما في
- إقعاؤه
٨٠٢
حديث ابن عباس رضي الله عنهما . تخريجه ، وذكر شاهد له من حديث
ابن عمر ، والرد على من نفى ثبوت الإقعاء .
- تحقيق القول في أحاديث النهي عن الإقعاء ، وبيان صورة الإقعاء المنهي
٨٠٤
عنه ، والجمع بين أحاديث الإقعاء - المشروع - والافتراش الواردة
، وبيان أن كلاً من الإقعاء والافتراش سنة .
عنه
وجوب الاطمئنان بين السجدتين
٨٠٨
- تحته اطمئنانه
* بينهما حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ، وأمره
بذلك (المسيء صلاته) ، وإطالته حتى يكون قريباً من سجدته ، والإشارة
إلى تقدم أحاديثه فيما سبق .
الأذكار بين السجدتين
٨٠٩
١ - ((اللهم! (وفي لفظ: رب!) اغفر لي، وارحمني، [واجبرني] [وارفعني]،
واهدني ، [وعافني]، وارزقني)). وتخريجه من حديث ابن عباس .
١١٣٠
١ - فهرس موضوعات الكتاب
السجدة الثانية ، والرفع منها ...
٢ - ((رب! اغفر لي، رب! اغفر لي)). تخريجه من حديث حذيفة،
٨١١
وبيان أن علياً كان يفعله ، وتعقيب على تعليق الطحاوي على هذا الأثر،
وذكر من قال بهذا الدعاء من العلماء .
- بيان مشروعية هذه الأذكار في الفرض والنفل .
٨١٤
٨١٥
السجدة الثانية ، والرفع منها
ـ هدیه
ـي في التكبير عندها، والاطمئنان فيها، وأنه ◌ٍَّ كان يرفع
يديه مع هذا التكبير أحياناً ، ويصنع مثل ما صنع في السجدة الأولى ،
وتخريج أحاديثها باختصار .
٨١٦
جلسة الاستراحة
جالساً حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ، عند
- بيان كيفية استوائه
الرفع من السجدة الثانية في أول ركعة ، وتخريج ذلك من حديث مالك
ابن الحويرث وأبي حميد الساعدي ، وذكر من قال به من العلماء ،
والتنبيه على ضعف زيادة : (ولم يتورك) في حديث أبي حميد .
٨١٩
- التنبيه على ما روي عنه ﴾ من الأحاديث المخالفة لهذه السنة
الصحيحة ، وتخريج بعضها ، وبيان أنها لا تصح ، والرد على من نفى
اعتماد النبي ﴾ على يديه إذا نهض ، وأنه إنما كان يفعل ذلك أحياناً
للحاجة حينما أسن ، وأنه لم يفعلها تعبداً وتشريعاً !
القيام إلى الركعة الثانية
٨٢٤
الاعتماد على اليدين في النهوض إلى الركعة
- نهوضه
معتمداً على الأرض ؛ كما في حديث مالك بن الحويرث
وحديث العجن ، وبيان أن حديث : (كان يقوم كأنه السهم لا يعتمد على
يديه) موضوع .
١١٣١
١ - فهرس موضوعات الكتاب
التشهد / التشهد الأول
** الركعة الثانية بـ: ﴿الحمد لله﴾، وعدم سكوته كما في
٨٢٤ - استفتاحه :
الركعة الأولى للاستفتاح ، وترجيح أن لكل ركعة تعوذاً ، ويصنع في هذه
الركعة ما يصنعه في الأولى ، إنما يجعلها أقصر .
وجوب قراءة ﴿الفاتحة﴾ في كل ركعة
٨٢٨
- تحته أمره ◌َخليه بها (المسيء صلاته)، وأثر جابر رضي الله عنه في ذلك .
التشهد الأول
٨٢٩
جلسة التشهد
- جلوسه ◌ّ للتشهد مفترشاً في الصلاة الثنائية ، وفي التشهد الأول من
الثلاثية والرباعية ، وتخريج ذلك من حدیث وائل بن حجر وأبي حميد ،
وبيان أنه مذهب الجمهور ؛ خلافاً لمالك .
- أمره تَخ به (المسيء صلاته)، والإشارة إلى تخريجه ، وشرح غريبه ،
٨٣١
وتعقب الشوكاني في سكوته على حديث ابن مسعود المصرح بالتورك في
التشهد في وسط الصلاة ، وبيان أنه منكر بذكرهما .
- النهي عن الإقعاء فيه ، وبيان صفته ، وأنه غير الإقعاء المشروع بين
٨٣٣
السجدتين ، وذكر الأحاديث في ذلك ، وتخريجها .
- كيفية وضع اليدين على الفخذين في هذا الجلوس ؛ وتخريجه من
٨٣٤
حديث ابن عمر ووائل بن حجر .
- النهي عن الاعتماد في الجلوس على اليد لا سيما اليسرى . وتخريجه
٨٣٥
من حديث ابن عمر والشريد .
تحريك الإصبع في التشهد
٨٣٨
- کیفیته ، وتخریجه من حديث ابن عمر ، وذكر طرقه وشواهده ، ومن
أخذ به من العلماء ، ومن تركه .
١١٣٢
١ - فهرس موضوعات الكتاب
تحريك الإصبع في التشهد
٨٤١ - نقلُ كلام نفيس للشيخ القاري في إثبات هذه السنة ، والرد على من
خالفها ..
- وذكرُ كلام مشابه للعلامة اللكنوي ، وفيه التحذير من الاعتماد على
٨٤٦
قول من يفتي بعدم مشروعيتها ، وتعجب الشيخ المؤلف رحمه الله ممن
يجتهد في هذه المسألة فيفتي بعدم مشروعيتها ؛ بل بحرمتها ، في حين
يدعي أن باب الا جتهاد مغلق !
- مناظرة الشيخ رحمه الله أحد مشايخه حول هذه المسألة ، وتفصيل
٠٠٨٤٧.
جوانب الخلاف ومناقشتها .
- صفة إشارته
بإصبعه بوضع إبهامه على إصبعه الوسطى ، وتارة
٨٥٠
يحلق بهما حلقة . ذكر الأحاديث الدالة على الصفتين ، وتخريجها ،
وبيان أن كلاً منهما سنة .
- تحريكه يه سبابته، ودعاؤه بها؛ كما في حديث وائل، وقوله { ل:
٨٥٢
((لهي أشد على الشيطان من الحديد))، والإشارة إلى تخريجه ، وبيان شذوذ
زیادة: (ولا یحرکها) في حديث ابن الزبير .
- ذكر نص عزيز عن الإمام أحمد في تحريكها شديداً، والرد على من
٨٥٤
يزعم أنه عبث لا يليق بالصلاة ، أو يحتج بما يخالفه من الحديث
الضعيف ، وبيان ثبوت استمرار رفع السبابة وتحريكها من أول التشهد إلى
قبيل التسليم ؛ تحريكاً أقرب ما يكون إلى هيئة الصلاة والخشوع فيها .
- (فائدة) بذكر آثار عن ابن عباس وغيره في معنى الإشارة بالإصبع .
٨٥٦
- أخذ أصحاب النبي لهل بعضهم على بعض الإشارة بالإصبع في
٨٥٧
الدعاء، وفعله تم ذلك في التشهدين، ونهيه عن الإشارة بالإصبعين .
ذکر الأحاديث في ذلك وتخريجها .
١١٣٣
١ - فهرس موضوعات الكتاب
وجوب التشهد الأول ... / صيغه
وجوب التشهد الأول ، ومشروعية الدعاء فيه
٨٦٠
- قراءته
في كل ركعتين التحية ، وسجوده للسهو إذا نسيها ، وأمره
بها ، وذكر الأحاديث الدالة على ذلك وتخريجها .
- حديث ابن مسعود في أمره طري بالتشهد في كل ركعتين. تخريجه
٨٦٥
بلفظين عنه ، وبيان دلالته على مشروعية الدعاء في كل تشهد ولو كان لا
يليه السلام .
- تعليمه له أصحابه التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن. تخريجه
٨٦٧
من حديث ابن مسعود وابن عباس وجابر، وبيان أن السنة إخفاؤه ؛ كما
في حديث آخر عن ابن مسعود .
٨٧٠
صيغ التشهد
وهي ستة أنواع :
١ - تشهد ابن مسعود رضي الله عنه: ((التحيات لله والصلوات
والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ! ورحمة الله وبركاته ... )). وهو
أصح حدیث ورد عن النبي ێ في التشهد . تخريجه ، وبيان أنه حديث
مسلسل بالأخذ باليد في بعض طرقه ؛ وبيان هيئة المصافحة المسنونة .
- شرح ألفاظ التشهد .
٨٧٥
٨٧٧
- بيان معنى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأنه
متمثل بتوحيد الله تعالى في ألوهيته ، والشهادة لرسوله محمد ◌َ﴿ بكونه
عبداً لله تعالى ورسولاً اصطفاه وخصه بالوحي ... ، ودعم ذلك بنقول
لبعض العلماء .
ـ أن يقال في التشهد: (السلام
- بيان أن هدي الصحابة بعد وفاته
٨٨٣
على النبي) ؛ بصيغة الغائب لا المخاطب . وتعليق السبكي القول بذلك
١١٣٤
١ - فهرس موضوعات الكتاب
صيغ التشهد
على صحة الحديث ، وجواب الحافظ بصحته جزماً ، وترجيح أن الصحابة
لم يقولوه بصيغة الغائب إلا بتوقيف من النبي تحمله، وتأييد ذلك بحديث
موقوف عن عائشة رضي الله عنها .
- الرد على الشيخ الغماري في زعمه أن قول ابن مسعود في صيغة التشهد :
٨٨٥
(فلما قُبض قلنا: السلام على النبي) إنما كان اجتهاداً منه ، وبيان أن ذلك
إنما كان بتوقيف منه تَهه ، بدليل أن الصحابة فعلوا كذلك بعده
- إعلاله لأثر عبد الرزاق : أن الصحابة كانوا يقولون بعد موته ؟
:
٨٨٧
((السلام على النبي)) بعنعنة ابن جريج، وجوابه على فرض ثبوت
العنعنة ، ولكنه تجاهل تصريحه بالتحديث ، كما تجاهل تصحيح الحافظ
إياه، كما تجاهل التصريح المذكور الشيخُ الأعظمي أيضاً ، والإشارة إلى
الأمر الجامع بينهما .
- من كبر الغماري وبطره للحق ؛ تجاهله لحديث عائشة الموافق لعمل
٨٨٨
الصحابة ، وطعنه في المؤلف بوقاحة .
- استدلاله على أن تغيير ابن مسعود للسلام كان باجتهاد منه بأثر ذكره
عنه أنه زاد في التشهد: ((السلام علينا من ربنا))، والرد عليه من ستة
وجوه ، أولها أن الأثر لا يصح ، وأن الغماري دلّس على القراء بإيهامه
إياهم صحته .
- من تلك الوجوه مناقشتُه في قوله : ((فهذه الجملة زادها»، وبيان المراد
٨٨٩
بالجملة عند البلاغيين .
- ومنها تحقيق أن تلك الزيادة منكرة لا يجوز نسبتها إلى ابن مسعود . وفي
٨٩٠
الوجه السادس بيان ما في ذكره لحديث عائشة عند البيهقي من تجاهله
لجهالة أحد رواته ، وتدليسه - بما نقله عن النووي - على القراء ، بخلاف
١١٣٥
١ - فهرس موضوعات الكتاب
صيغ التشهد
مراد النووي !!
ـة على أنه لا يمكن
٨٩١ - الاستدلال بعمل ابن مسعود والصحابة من بعده
معرفة الصواب فيما اختلف فيه إلا بالرجوع إلى ما كان عليه السلف
الصالح ، وأن هذا هو الفارق الجوهري الصحيح الذي به تُعرف دعوة الحق
من سائر الدعوات اليوم ، وكلها تدعو بزعمهم إلى الكتاب والسنة !
- حديث ابن مسعود في ذكر ما كانوا يقولون قبل أن يفرض التشهد ،
وتخريجه .
٨٩٢
٢ - تشهد ابن عباس - وبه أخذ الشافعي -: ((التحيات ، المباركات،
٨٩٥
الصلوات ، الطيبات لله ، السلام عليك أيها النبي !... )). تخريجه ،
وبیان معناه .
٣ - تشهد ابن عمر: ((التحيات لله، [و] الصلوات، [و] الطيبات،
٨٩٧
السلام عليك أيها النبي ! ورحمة الله ... )) . تخريجه ، وبيان أن زيادتي
ابن عمر في الحديث زيادتان مرفوعتان؛ لكنه لم يسمعهما من
النبي ◌َّ مباشرة .
٤ - تشهد أبي موسى الأشعري: ((التحيات ، الطيبات ، الصلوات لله،
٩٠٠
السلام عليك أيها النبي ! ورحمة الله وبركاته ... )) . تخريجه ، وبيان
أن لفظ : (الزاكيات) بدل : (الصلوات) تفرد بها معمر دون أصحاب قتادة .
٩٠١ ٥ - تشهد عمر بن الخطاب: ((التحيات لله، الزاكيات لله ، الطيبات
لله ، السلام عليك ... )). تخريجه ، وبيان أنه موقوف له حكم المرفوع ،
وبيان من أخذ به .
٦ - تشهد عائشة رضي الله عنها: ((التحيات، الطيبات ، الصلوات،
٩٠٢
الزاكيات لله ، السلام على النبي ... )). تخريجه .
١١٣٦
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الصلاة على النبي
، وموضعها ، وصيغها
- جواز اختيار المصلي أي نوع من هذه التشهدات ؛ فكلها صحيحة .
٩٠٢
ثابتة .
- إنكار بعض السلف زيادة: ((ومغفرته)) في التشهد، وأدبهم في الاتباع .
٩٠٣
٩٠٤
الصلاةُ على النبيِ لَ ﴿ه، وموضعُها ، وصيغُها
على نفسه في التشهدين .
- ثبوت صلاته
- بيان مشروعية الصلاة عليه /8: في التشهدين ؛ لعموم الأدلة وإطلاقها
من القرآن والسنة ، وذكر الأحاديث الواردة في ذلك ، وتخريجها .
- مناقشة بعض أدلة المانعين المخالفين ، وبيان أنه ليس لديهم دليل يصح
٩٠٧
أن يحتج به .
- بيان أن القول بكراهة إتمام الصلوات الإبراهيمية في التشهد الأول لا
٩١٢
برهان عليه ؛ كالقول بعدم مشروعيتها أصلاً .
، وبيان أنه وردت صيغ كثيرة جداً في
أنواع صيغ الصلاة عليه
٩١٣
ذلك ، وأن المتقدمين توسعوا في ذكرها ، وأوردوا فيها روايات ضعيفة - في
الصحيح ما يغني عنها -، والإشارة إلى أن استخراج صيغ متعددة من
الرواية الواحدة عن الصحابي الواحد لا يحسن ، بل الأولى الأخذ بالزائد
في الروايات وضمه إلى الرواية الأصلية . كما سيأتي .
٩١٣
١ - ((اللهم! صل على محمد، وعلى أهل بيته ، وعلى أزواجه ،
وذريته ؛ كما صليت على آل إبرهيم ... ) . تخريجه من حديث رجل
عن النبي ، وذكر أقوال في معنى صلاة الله على نبيه :﴿ه، وترجيح
، وأزواجه ، وذريته ، وشرح بقية ألفاظ
أحدها ، وبيان المراد بأهل بيته
الحديث .
٩١٨ ٢ - ((اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد؛ كما صليت على
١١٣٧
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الصلاة على النبي
، وموضعها ، وصيغها
[إبراهيم، وعلى] آل إبراهيم ... )). تخريجه من حديث كعب بن
عجرة ، وبيان أن زيادة: ((إبراهيم، وعلى)) ثابتة عند البخاري وغيره ؛
خلافاً لشيخ الإسلام وتلميذه .
٣ - ((اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد ؛ كما صليت على
٩٢٠
إبراهيم [وآل إبراهيم] ... )). تخريجه من حديث طلحة بن عبيدالله .
٤ - ((اللهم! صل على محمد [النبي الأمي]، وعلى آل محمد ؛ كما
٩٢٢
صليت على [آل] إبراهيم ... )). تخريجه من حديث أبي مسعود
الأنصاري .
٥ - «اللهم ! صل على محمد عبدك ورسولك ؛ كما صليت على [آل]
٩٢٤
إبراهيم ، وبارك على محمد ... )). تخريجه من حديث أبي سعيد
الخدري .
٦ - ((اللهم! صل على محمد؛ و[على] أزواجه ، وذريته ؛ كما صليت
٩٢٥
على [آل] إبراهيم ... )). تخريجه من حديث أبي حميد الساعدي،
وبيان الخلاف في حكم الصلاة على الآل .
٧ - ((اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد، ... كما صليت
٩٢٦
وباركت على إبراهيم ، وآل إبراهيم ... )) . تخريجه من حديث أبي
هريرة ، وبيان أنه حجة على من نفى الجمع بين (إبراهيم) و(آل إبراهيم)
في حديث .
- التنبيه على ضعف حديث: ((من سره أن يكتال بالمکیال الأوفى إذا
٩٢٨
صلى علينا أهل البيت ... )). وحديث: ((من قال: اللهم! صَلَّ على
محمد ... وترحُّمْ على محمد وعلى آل محمد ... )). وتحذير أبي بكر
ابن العربي من الزيادة في الصلاة على النبي تَ# بـ: (وارحم محمداً) .
١١٣٨
١ - فهرس موضوعات الكتاب
فوائد مهمة في الصلاة على نبي الأمة
فوائد مهمة في الصلاة على نبي الأمة
٩٣١
الفائدة الأولى: بيان وجه التشبيه في قوله: ((كما صليت ... )). وأن آل
الرجل يتناول الرجل أيضاً، وبعض الأمثلة على ذلك من الكتاب
والسنة .
الفائدة الثانية: لا يجوز الاقتصار على قوله: ((اللهم! صل على محمد)»
٩٣٣
- وحده -؛ بل لا بد من إضافة ((الآل)) وإتمام الصيغة كاملة ، ونص الإمام
الشافعي في أن لفظ التشهد والصلاة على النبي : لفظ واحد في
التشهدين ، وضعف حديث : (كان لا يزيد في الركعتين على التشهد) .
والرد على النشاشيبي في إنكاره الصلاة على آله ◌َّ هٍ فيها .
الفائدة الثالثة : اختلاف العلماء في مشروعية زيادة لفظة (سيدنا)
٩٣٨
في الصلوات الإبراهيمية ، وترجيح عدم المشروعية ، وفتوى الحافظ ابن
حجر في ذلك مفصلاً ، والنووي مختصراً .
- بيان ضعف حديث: (( ... وبركاتك على سيد المرسلين ... )).
٩٤٠
٩٤٣
- قولٌ فصلٌ في عدم جواز ذكر لفظ (السيادة) في الصلاة عليه
،
وبيان أن الأذكار والأوراد كلها توقيفية لا يجوز الزيادة عليها ، وذكر بعض
الأدلة على ذلك . ودحض قول مَنْ فاضَلَ بين الأدب والامتثال ! وبيان
أن الامتثال هو الأدب .
هي التي علمها
الفائدة الرابعة : بيان أن أفضل صيغ الصلاة عليه
٩٤٦
أصحابَه ، والإنكار على الذين يُعرضون عن (الصلوات الإبراهيمية)،
ويتمسكون بصلوات بدعية .
الفائدة الخامسة : السنّة في هذه الصلوات أن يؤتى بهذه مرة ، وبهذه
٩٤٧
أخرى ؛ ولا يشرع التلفيق بينها .
١١٣٩
١ - فهرس موضوعات الكتاب
القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة ، القنوت للنازلة
الفائدة السادسة: أكثر المسلمين صلاةً عليه تَ ◌ّهِ هم المحدّثون .
٩٤٨
- مشروعية الدعاء في هذا التشهد ؛ كما ورد في حديث ابن مسعود ،
٩٤٩
وتخريجه .
القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة
٩٥٠
- نهوضه ﴿ إلى الركعة مكبراً ، وأمره به ، ورفعه يديه أحياناً معه،
واستواؤه قاعداً قبيل القيام (جلسة الاستراحة) ، وقيامه معتمداً على
الأرض (العجن) . تخريج أحاديثه باختصار .
- الأمر بقراءة ﴿الفاتحة﴾ فيهما، وإضافة بضع آيات إليها .
٩٥٣
٩٥٤
القنوت في الصلوات الخمس للنازلة
- تحته معنى القنوت، وبيان أن قنوته * في النازلة في الركعة الأخيرة
بعد الركوع؛ كما في حديث أبي هريرة . تخريجه ، والتنبيه على ضعف
زيادة: (حتى أنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء ﴾) في الحديث .
، وذكر آثار
- استحباب الجهر بالدعاء فيه - إن كان إماماً -؛ لجهره ◌َ ل
٩٥٦
عن الصحابة في ذلك ، ومن ذهب إليه من العلماء .
- رفع اليدين فيه ، وتخريجه من حديث أنس ، وذكر من ذهب إليه من
٩٥٧
الأئمة ، وبدعية مسح الوجه بهما .
- تأمين المأموم خلف الإمام في دعاء القنوت ؛ کما في حدیث ابن
٩٥٩
عباس. تخريجه، والتنبيه على أن النبي ﴿﴿ قنت يوم أحد؛ كما في
حديث ابن عمر ، وتخريجه .
قنوته ﴿﴿ في الصلوات الخمس للنازلة ؛ إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم.
٩٦٢
ذكر الأحاديث في ذلك ، وتخريجها .
- بيان أنه لم يكن من هدي النبي ◌ّهه القنوت في صلاة الصبح دائماً،
٩٦٥
١١٤٠