Indexed OCR Text
Pages 21-40
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساءِ والمتشبهاتِ من النساءِ بالرجال)). رواه البخاري . وفي رواية : ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء)) . اللعن: معناه البعد والطرد عن رحمة اللّه تعالى والتخنث هو تكسر وتئن في الكلام . التخويف بالوعيد من لبس النساءِ الثوب الذي يصف الجسم الحديث العشرون : عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صِنْفانٍ من أَهل النار لم أَرَهما ، قوم معهم سياطٌ البقر يضربون الناسَ ، ونساءٌ کأذناب ١٧ ۔ كاسياتُ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتُ رؤسُهنَّ كأَسْئِمة البُخْت المائِلةِ لا يَدْخلنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ ريحها، وأَن ريحها ليُوجدُ مِن مسيرة خمسمائةٍ عامٍ)) . رواه مسلم . الترهيب من الربا الحديث الحادي والعشرون : عن عون بن أبى جحيفة وهب السّوآئى عن أبيه رضي الله عنه: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الواشِمةَ والمستوشمةَ وآكلَ الرِّبا وموكِلَه ونَهى عن ثَمن الكلبِ وكَسْب البَغيِّ ولَعن المصَوِّرَ ». رواه البخاري . الوشم : هو أن يغرز الجسم بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيررق أثره أو يخضر والمستوشمة والموتشمة التي يفعل بها ذلك . والبغىّ : بكسر الغين المعجمة والياء المشددة المرأة الفاجرة وجمعها بغايا . ١٨ الترغيب في الحياء الحديث الثاني والعشرون : عن أبى هريرة رضي الله عنه أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الإِيمانُ بِضْع وسبعون أَو بضع وستون شعبةً فأَفضلُها لا إِله إلا الله وأدناها إِماطةُ الأَذى عَنِ الطريق والحياءُ شعبةٌ من الإِيمان )) . رواه البخاري ومسلم . الشعبة : الطائفة من كل شيء والقطعة منه ، الإماطة : الإزالة وإنما جعل الحياء بعض الإيمان لأن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي ، البضع : بكسر الباء في العدد هو مابين الثلاث إلى التسع وقيل إلى العشرة . الترهيب من الخلق السيء الحديث الثالث والعشرون : عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : ((لم يكن رسولُ الله صلى الله ١٩ عليه وسلم فاحشاً ولا مُتَفحّشاً وكان يقول إِن مِن خيارٍ كم أَحسَنكم أخلاقاً)). رواه البخاري ومسلم . الفاحش : صاحب الفحش في كلامه ، المتفحش : الذي يتكلف ذلك ويتعمد . ومنه أن الله يبغض الفاحش المتفحش وقد تكرر ذكر الفحش والتحذير عنه وهو ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي . فضل الرفق والترهيب من العُنْف الحديث الرابع والعشرون : عن عائشة رضى الله عنها قالت: ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إن الله رفيقٌ يحب الرفقَ في الأمر كله)) . رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: ((إِن الله رفيق يُحبُّ الرفق ويُعطى على الرفقِ مالا يعطي على العُنْف ومالا يعطي على سواه)). إفشاءُ السلام والترغيب فيه الحديث الخامس والعشرون : عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : ٢٠ ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لا تدخلوا الْجنَّةَ حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابُّو أَلا أَدلكم على شيء إِذا فعلتموه بينكم تحاببتم أفشوا السلام بينكم )) . رواه مسلم. أفشوا السلام : أي أكثروه بينكم عند القدوم وعند اللقاء بالاخوان وعند الانصراف عنهم. اهـ. وما إعتاده الناس من قول)) مع السلامة ((عند الإنصراف عادة سيئة . النهي عن الغضب الحديث السادس والعشرون : عن أبى هريرة رضي الله عنه أَن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أَوصني ، قال: ((لا تغضب. فردَّدَ مراراً . قال : لا تغضب)) . رواه البخاري . الرجل : هو سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه. ومعنى لا تغضب لا تنفذ غضبك لأن الغضب من طباع البشر ولا يمكن للإنسان دفعه وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الغضب من الشيطان وان الشيطان خلق من النار وإنما يطفىء النار الماء)) فإذا غضب أحدكم فليتوضأ . ذكره الامام النووي في شرحه على الأربعين . ٢١ عيادة المريض والترغيب فيها الحديث السابع والعشرون : عن أبى هريرة رضي الله عنه أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( حق المسلم على المسلم خمسٌ: ردُّ السلام وعيادة المريض وإتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس )) . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم: (( حق المسلم على المسلم ست قيل وماهن يارسول الله قال : إِذا لِقِيتَه فسلم عليه وإِذا دعاك فاجبه وإذا استنصحك فانصح له وإِذا عطس فشمته وإِذا مرض فعده وإِذا مات فاتبعه )). عاد المريض : زاره وكل من أتى مرة بعد أخرى يقال له عائد . قال ابن الأثير واشتهر هذا في عيادة المريض حتى صار كأنه مختص به . والتشميت الدعاء بالخير والبركة قال في النهاية واشتقاقه من الشواتم وهي القوائم كأنه دعا العاطس بالثبات على طاعة الله تعالى وقيل معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما تشمت به عليك . ٢٢ الترغيب في الصبر لمن ابتلى في نفسه وماله الحديث الثامن والعشرون : عن أبى مالك الحارث بن عاصم الأُشعري رضي الله عنه قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأُ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أَو تملأ مابين السماءِ والأَّرض . والصلاةُ نورٌ والصدقةُ برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أَو عليك كلُّ الناس يغدو فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها )) . رواه مسلم. الترغيب في كلمات يقولهن من آلمه شيء في جسده الحديث التاسع والعشرون : عن عثمان بن أبى العاص رضي الله عنه ٢٣ أنه اشتكى إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أَسلم: (( فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثاً . وقل سبع مرات أَعوذ بالله وقدرته من شر ما أَجد وأُحاذر )) . رواه البخاري ومسلم. الترغيب في الزهد في الدنيا الحديث الثلاثون : عن جابر رضي الله عنه أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس على كَنَفتَيْه فمر بجَدْي أَسكَّ ميت فتناوله باذنه ثم قال: (( أَيكم يحب أن هذا له بدرهم ، فقالوا : ما نحب أَنه لنا بشيء وما نصنع به . قال : أَتحبون أَنه لكم قالوا والله لو كان حياً كان عيباً فيه أنه أَسك ٢٤ فكيف وهو ميت فقال والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)) . رواه مسلم . الكنفت : بفتحات الجانب والجدي بفتح الجيم وسكون الدال من المعزاه. والأسك : صغير الأذن . 1 الترغيب في قضاء حوائج المسلمين الحديث الواحد والثلاثون : عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المسلم أَخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه . من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة)) . رواه البخاري ومسلم . وزاد في رواية مسلم عن أبى هريرة: (( ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في ٢٥ الدنيا والآخرة . ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إِلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إِلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطَّأَّ به عمله لم يُسْرع به نَسَبُه.» الترغيب في زيارة الاخوان الصالحين الحديث الثاني والثلاثون : عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( أَن رجلاً زار أَخاً له في قرية فأَرصد الله على مَدْرَجة ملكاً ٢٦ فاما أَتّى عليه قال أين تريد ، قال أَريد أَخاً لي في هذه القرية ، قال هل لك عليه من نعمة ترُبُّها ، قال لا غير أني أحببته في الله، قال فإِني رسول الله إليك لأَن الله قد أَحبك كما أحببته)). رواه مسلم. يقال أرصدت العقوبة إذا أعددتها له وحقيقتها جعلتها على طريقه ومنه الحديث : فأرصد اللّه على مدرجته ملكاً أي وكله بحفظ المدرجة هي الطريق ، أي تحفظها وتراعيها وتربيها کما یربي الرجل ولده يقال رب فلان ولده يربه رباً وربيه ورباه كله بمعنى واحد. اهـ . البكاءُ من خشية الله الحديث الثالث والثلاثون : عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإِمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان ٢٧ تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجلٌ تصدّق بصدقة فأَخفاها حتى لاتَعَّلَمَ شِمالُه ماتُنْفقُ يمينُه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)). رواه البخاري ومسلم . الترغيب في الحب في الله الحديث الرابع والثلاثون : عن أبى ادريس الخولاني أنه قال : دخلت مسجد دِمَشْقَ فإِذا فتىَ شابٌّ برَّاق الثنايا وإِذا الناس معه إِذا اختلفوا في شيء أَسندوا إِليه وصَدَرُوا عن قولهِ فسأَلت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجَّرْتُ فوجَدته قد سَبَقَنِي بالنَّهْجير ووجدته يصلي قال : فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئتُهُ من قِبَل وجهِه فسلمتٌ ٢٨ عليه ثم قلت والله أَني لأُحبك اللهِ فقال الله فقلت الله فقال الله فقلت الله فقال الله فقلت الله قال: فأَخذ بحَبْوَة ردائي فجذبني إليه وقال أَبشر فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( قال الله تبارك وتعالى وجَبَتْ محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ والمتزاورين فيّ والمتباذلين فيّ)) . رواه الإمام مالك إِمام دار الهجرة النبوية رضي الله تعالى عنه في موطائه . الترغيب في التوبة الحديث الخامس والثلاثون : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهُ أَفرحُ بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره ٢٩ وقد أَضله بأرض فلاة . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : للهُ أَشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأَرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأَتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إِذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخِطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أَنت عبدي وأَنا ربك أَخطأً في شدة الفرح . الخطام : بكسر الخاء الحبل الذي يعلق في حلق البعير ثم يعقد على أنفه سؤال الجنة والإستعاذة من النار الحديث السادس والثلاثون : عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : ٣٠ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إِن لله ملائكة سيارة يتبعون مجلس الذكر . فذكر الحديث إِلى أَن قال فيسألهم الله عز وجل . وهو أعلم ، من أين جئتم فيقولون جئنا من عباد لك يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال فما يسألوني قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال فكيف لو رأوا جنتي . قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيروني قالوا من نارك يارب قال وهل رأوا ناري قالوا لا . قال فكيف لو رأَوا ناري . قالوا ويستغفرونك قال فيقول قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا)) . الحديث . رواه البخاري ومسلم . واللفظ له . ٣١ الترغيب في ذكر الموت وقصر الأَمل والمبادرة بالعمل الحديث السابع والثلاثون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : ((أَخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمَنْكِي فقال كن في الدنيا كأنك غريبٌ أَو عابرُ سَبِيل وكان ابن عمر يقول إِذا أَمسيتَ فَلا تنتظر الصَباحِ وإِذا أُصبحتَ فَلا تنتظرِ المساءَ وخُذْ من صحّتك لمرضِك ومن حياتك لموتك)) . رواه البخاري . المنكب : بفتح الميم وكسر الكاف مجتمع رأس الكتف والعضد . الترهيب من كراهية الموت والترغيب في تلقيه بالرضا الحديث الثامن والثلاثون : عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قال ٣٢ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أَحَبَّ لقاءَ اللّهِ أَحَبَّ الله لقاءَه ومن كَرِهِ لقاءَ اللهِ كَرِهِ اللهُ لقاءَه . فقلتُ يانبي الله أَكراهيةً الموت فكلنا نكره الموتَ قال : ليس ذلِكِ ولكنَّ المؤمنَّ إِذا بُشِّر برحمةِ اللهِ ورضوانهٍ وجَنَّتْهِ أَحب لقاءَ اللهِ فأَحبَّ الله لقاءه وإِن الكافِرِ إِذا بُثِّر بعذاب اللهِ وَسَخْطِهِ كَرِهِ لقاء اللهِ فكره الله لقاءه )). رواه البخاري ومسلم . الرجاء وحسن الظن في الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون : عن أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأَنا معه حيث يذكرني)) . الحديث رواه البخاري ومسلم . ٣٣ سؤال العفو والعافية الحديث الأربعون : عن أبى مالك الأشجعي رضي الله عنه عن أَبيه أَن رجلاً أَتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسولَ الله كيف أَقولُ حين أَسأَّلُ ربي ؟ قال : قُلْ اللّهُمَّ أَغفِر لي وارحمني وعافِني وارزقنِي ويَجْمَعُ أَصابعَه إِلا الإِبهام فإِن هُؤلاءَ يَجْمَعُ لك دنياك وآخرتَكَ . رواه مسلم . خطاب الله لأهل الجنة ورضاه عنهم ءَ الحديث الواحد والأربعون : عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ اللهَ سبحانه وتعالى يَقُول لأَهلِ الجنَّة ٣٤ يا أَهلَ الجنَّةِ فيقولون لبيك ربَّنا وسَعْدَيْكَ والخيرُ كلّهُ في يَدَيْك فيقول هل رَضيتُم فيقولون وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أَعطَيْتَنا مالم تُعْطِ أَحَدٍ من خَلْقِك . فيقُولُ أَلا أُعطيكُمْ أَفضلَ من ذلكَ فيقولون يا ربنا وأَيُّ شَيْئٍ أَفضلُ من ذلك فيقول أُحِلُّ عليكم رِضْواني فلا أَسْخَطُ عليكم بعده أبداً. رواه الإمام البخاري ومسلم . تمت وباالخير عمت 0-0 ٣٥ مِنَ الشَّمَائِلِ المُحَمَِّيّة عِنْ سَيِّدنا الحسَنِ بِن عِلِي رضيَ اللهُ عنهما سأَلتُ خَالَىَ هنْدَ ابنَ أَبى هَالةَ وكَانَ وَصَّافاً (١) عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلْهِ وسلم وأَنا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئَاً أَتَعَلَّقُ بِهِ فقال (٢) كانَ رسولُ الله صلَى الله عليه وآلِه وسلم فَخْماً مُفَخَّماً يَثَلَالَاُ وَجْهُهُ تَلَأُّلُؤَ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (٣) أَطْوَلَ مِنَ المَرْبُوعِ وأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ(٤) عَظِيمَ الهَامَةِ (٥) رَجِلَ الشَّعْرِ (٦) إِنِ انْفَرَقَتْ (١) أي أنه يحسن صفته عليه الصلاة والسلام لأنه أمعن النظر في ذاته الشريفة في صغره فمن ثم خص بذلك . (٢) فقال أي هند كان فخماً : أي عظيماً في نفسه مفخماً معظماً في صدر الصدور لا يستطيع مكابر أن لا يعظمه . (٣) ليلة البدر هي ليلة كماله ووجه التشبيه بالقمر لأنه صلى الله عليه وآ له وسلم محا ظلمة الكفر كما أن القمر محا ظلمة الليل . (٤) أي من الطويل البائن وأصله النخلة الطويلة شذب عنها جريدها أي قطع . (٥) أي الرأس وعظم الرأس ممدوح لأنه أعون على الإدراكات والكمالات . (٦) الرجل بكسر الجيم أي في شعره تكسر وتثن . ٣٦