Indexed OCR Text
Pages 61-80
ومن الجزء الثاني [٢] قال: قال ابن شهاب وكان أوّل من جمّع الجُمَع بالمدينة للمسلمين قبل رسول الله ويلي - يعني مصعب بن عمير -. [٢] حديث الزهري مرسل. وقال يحيى بن سعيد أن مرسلاته بمنزلة الريح (تهذيب ٤٥١/٩) وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (١٦٠/٣ رقم ٥١٤٦ و٥١٤٩) من طريق معمر عن الزهري، بدون ذكر الأوليّة. وأخرجه أبو داود (عون المعبود ٣٩٩/٣ رقم ١٠٥٦) وابن ماجه في ((السنن)) رقم (١٠٨٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) رقم (١٧٢٤) والدارقطني في ((السنن)) (٥/٢، ٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨١/١) وأبو بكر المروزي في ((الجمعة وفضلها)) رقم (١) من طرق عن محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه. وفيه أن أسعد بن زرارة أول من جمع بهم. وأخرجه أيضاً البيهقي (١٧٦/٣) قال البيهقي: ورواه جرير بن حازم ومحمد بن سلمة عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي أمامة اهـ. قال البيهقي وهذا حديث = ٦١ حسن الإسناد صحيح. وكذلك حسنه الحافظ في = ((التلخيص)) (٥٦/٢). قلت: صرح ابن إسحاق بالتحديث، فلا يُعل الحديث بعنعنته، كما فعل محقق ((جامع الأصول)) (٦٩٥/٥) وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي !! والصواب أن مسلماً لم يخرج لابن إسحاق إلا متابعة. وقال البيهقي (١٨٠/٣): أقامها مصعب بإشارة أسعد بن زرارة ونصرته إياه اهـ. وأخرج البيهقي (١٧٩/٣) من طريق أبي داود ثنا النفيلي قال: قرأت على معقل بن عبيدالله عن الزهري أن مصعب بن عمير حين بعثه النبي ◌ّر إلى المدينة جمع بهم وهم إثنا عشر رجلاً. قال: وهذا منقطع. وإن صح فإنما أراد بمعونة الاثني عشر النقباء الذين بعثه رسول الله وَ القر في صحبتهم ... اهـ. وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٧/١٧ رقم ٧٣٣) و ((الأوائل)) رقم (٢٨) وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) رقم (٤٨) من طريق صالح بن أبي الأخضر أنه حدثهم عن الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي مسعود - الأنصاري - قال: أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير وهو أول من جمع بهم يوم جمعهم قبل أن يقدم رسول الله وَ ل ◌ّ فصلّى بهم. = ٦٢ قال الحافظ في ((التلخيص)) (٥٦/٢): وفي إسناده صالح بن = أبي الأخضر وهو ضعيف. قال: ويجمع بينه وبين الأول بأن سعداً كان آمراً وكان مصعب إماماً. اهـ. وروى الدارقطني (التلخيص ٥٦/٢) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن عن مالك عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس، حديثاً أن رسول الله وَّل كتب إلى مصعب يأمره بإقامة الجمعة وفيه: قال: فهو أول من جمع حين قدم النبي ◌َّر المدينة ... إلخ. وسكت عليه الحافظ في التلخيص. وعزاه كذلك السيوطي في الدر المنثور إلى الدارقطني (١٥٩/٨ ج ٢٨) وظاهره أنه في سننه ولم أقف عليه. وقوله: قال: فهو أول ... إلخ. لم تبين الرواية قائل هذا القول. يحتمل أن یکون قولاً للزهري ويحتمل أن يكون من قول ابن عباس. وانظر - غير مأمور -: ((الأوائل)) للعسكري (ص ١٤٧) و((الأوائل)) لابن قتيبة (ص ٥٥) و((الوسائل إلى مسامرة ((الأوائل)) (ص ١٥ - ١٦) للسيوطي، ونقل ما هنا عن موسى بن عقبة. و((فتح الباري)) (٢٢٣/٧) و((الروض الأنف)) (٢٢٣/٧) و((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (٤٦٤) و((إِمتاع الأسماع)) (٣٤/١، ٣٨) و((محاضرة الأوائل)) (٣٢). ٠ ٦٣ [٣] ثنا ابن شهاب حديثاً من حديث سراقة يخالف هذا . [ل١ / أ] قال: حدّثني عبد الرحمن / بن مالك بن جعشم المدلجي، أنّ أباه مالكاً أخبره أنّ أخاه سراقة بن جعشم أخبره أنّه لمّا خرج رسول الله وَالقر من مكّة مهاجراً إلى المدينة، جعلت قريش لمن رَدَّه عليهم مائةَ ناقة. قال: فبينا أنا جالس في نادي قومي إذ جاءَ رجل منّا قال: والله لقد رأيت ثلاثة مرّوا عليّ آنفاً، إنّي لأظنّه محمداً. قال: فأومأت له بعيني أن اسْكُتْ فقلت: إنّما هم بنو فلان يَبْغُونَ ضالّة لهم. قال: لعلّه، ثمّ سكت. قال: فمكثتُ قليلاً ثمّ قمت فدخلت بيتي فأمرتُ بفرسي، فقيد إلى بطن الوادي. قال: فأخْرَجتَ سلاحي [٣] قوله: ثنا ابن شهاب حديثاً من حديث سراقة يخالف هذا ليس متعلقاً بالحديث المذكور قبله. وإنما متعلق بحديث محذوف بينهما كما هو ظاهر. أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٣/٧ رقم ٦٦٠٢) حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة حدثني ابن شهاب ثنا = ٦٤ من وَراءِ حُجْرِتِي، ثمّ أخذتُ قداحي التي استقسم بها، ثمّ لبستُ لأُمَتي، ثمّ أخرجتُ قداحي فاستقسمتُ بها، فخرج سهمُ الذي أكْرَهُ لأنصره، وكنتُ أرجو أن أُرُدَّه فآخذَ المائة الناقة، قال: فركبتُ على أثره، فبينا فرسي يَشْتَدُّ بي عَثَرَ فسقطتُ عنه. قال: فأخرجتُ قداحي فاستقسمتُ بها فخرج السهم الذي أکره لا تضره، فَأَبَيْتُ إِلّ أن أُتْبَعَه، فركبتُ فلمّا بَدَا لي القومُ فنظرتُ إليهم عَثَرَ فرسِي، فذهبتْ يداه في الأرض فسقطتُ عنه، فاستُخْرجَ وأَّبَعَه دخان مثل العُثان. فعرفتُ أنّه مُنِعَ منّي وأنّه ظاهِرٌ؛ فناديتُهم فقلتُ: أنظروني فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه. فقال رسول الله وَ له: ((قل له ما ذي تبتغي)). قال: قلتُ أكتبْ لي كتاباً، يكون بيني وبينك آيةً. قال: ((اكتب له يا أبا بكر)). قال: فكتب ثمّ ألقاه إليّ، فسكتُّ فلم أذكر شيئاً ممّا كان حتّى إذا فتح الله مكّة وفرغ رسول الله وَل﴿ من أهل حنين، خرجت عبدالرحمن بن مالك بن جُعْشُم المدلجي أن أباه مالكاً = أخبره أن أخاه سراقة بن مالك بن جُعْشُم أخبره، فذكره. وليس فيه قول الزهري: إنما سأله عن الضالة ... وأخرج الجزء المتعلق بالسؤال عن الضالة بثلاثة أسانيد عن الزهري (رقم ٦٥٩٨ - ٦٦٠٠). = ٦٥ إلى رسول الله وعليه لأن ألقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي، فبينما أنا عامدٌ له دخلتُ بين ظَهْرَي كتيبةٍ من كتائب الأنصار، قال: فطفقوا يقرعوني بالرماح ويقولون: إليك إليك، حتّى دنوتُ من رسول الله محمّ وهو على ناقته، أنظرُ إلى ساقه في غَرْزه كَأَنَّها جُمَّارة، فرفعت يدي بالكتاب فقلت: يا رسول الله! هذا كتابك. فقال رسول الله وَج: ((يومُ وفاءٍ وبِرِ، آدْنُه)). قال: فأسلمتُ ثمّ ذكرتُ شيئاً أُسْألُ عنه رسول اللّه ◌ِوَ لَ. قال ابن شهاب إنّما سأله عن الضالّة وشيءٍ فَعَلَه في وجهه، فما ذكرت شيئاً [ل ١/ب] إلا أنّي قد قلتُ: /يا رسول الله، الضالّة تغشى حياضي قد ملأتها لإِبلي، هل لي من أجْرٍ أُسْقِيها؟ فقال رسول الله وَّل: ((نعم، في كلّ كبد حُرًّا أَجْرٌ)). قال: فانصرفتُ فسُقْتُ إلى رسول الله وََّ صَدَقَتي . وأخرجه بتمامه أيضاً من طريق عبدالرزاق عن معمر عن = الزهري عن عبدالرحمن به. (رقم ٦٦٠١) وقع عنده: عبدالرحمن بن كعب المدلجي، وأخرجه البخاري (الفتح ٢٣٨/٧ رقم ٣٩٠٦ مناقب الأنصار/ هجرة النبي بِاللّ وأصحابه إلى المدينة) من طريق الزهري به. وعبدالرزاق في المصنف (٣٩٢/٥ رقم ٩٧٤٣) من طريق معمر عن الزهري به إلى ذكر كتابة النبي عليه الكتاب لسراقة = ٦٦ = وكذلك أحمد في المسند (١٧٥/٤ - ١٧٦) من طريق عبدالرزاق به . والبيهقي في دلائل النبوة (٤٨٥/٢) من طريق الليث عن عقيل عن ابن شهاب به. ثم أخرجه في (٤٨٧/٢) بإسناد الأحاديث المنتخبة عن موسى بن عقبة به. وأخرجه الحاكم (٦/٣) من طريق معمر عن الزهري به. التصويبات: جاء في نشرة سخاو: ((لا نصره)) صوابه: ((لا تضره)) بمثناة فوقية ثم ضاد معجمة، كما في الدلائل، وفي المعجم الكبير: ((لا يضره)) بمثناة تحتية، ووقع في بعض الطرق: («لا أضره)) بالهمزة. ٦٧ [٤] قال: وزعم ابن شهاب أنّ عروة بن الزبير قال: إنّ الزبير لقي رسول الله وَخلال في [ركب](١) من المسلمين كانوا تجّاراً بالشام قافلين إلى مكة، فعارضوا رسول الله وَاليه ، فكسي الزبيرُ رسول الله وَلَّه وأبا بكر ثياباً بيضاً. [٤] حديث ابن شهاب عن عروة أخرجه البخاري (الفتح ٢٣٩/٧) بعد حديث سراقة (رقم ٣٩٠٦) وكذلك عبدالرزاق ٣٩٥/٥ رقم ٩٧٤٣) عن معمر به. وظاهره أنه مرسل لأن عروة بن الزبير لم يدرك رسول الله وَلّر، وقد وصله الحاكم من طريق معمر عن الزهري قال: أخبرني عروة أنه سمع الزبير، به. (الفتح ٢٤٣/٧) وقد ذكر أن الزهري لم يسمع من عروة (التهذيب ٤٥٠/٩) وهذه الرواية تخالف قولهم والله أعلم. ٠٠ (١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل. ٦٨ ومن الجزء الثالث [٥] قال: قال نافع: قال عبدالله بن عمر: قال أناسٌ من أصحاب رسول الله: أَتْنَادِي أناساً مَوْتَى، فقال رسول اللّه وَالَ: ((ما أنتم بأَسْمَعَ لما قلتُ منهم)). [٥] قوله: قال نافع، القائل الأول هو موسى بن عقبة. والحديث أخرجه البخاري (الفتح ٣٢٣/٧ رقم ٤٠٢٦ / في المغازي / شهود الملائكة بدراً) من طريق موسى بن عقبة به. وفي (٢٣٢/٣ رقم ١٣٧٠ / الجنائز/ ما جاء في عذاب القبر) من طريق صالح - بن كيسان - عن نافع عن ابن عمر. وفي (٣٠١/٧ رقم ٣٩٨٠/ المغازي / قتل أبي جهل) من طريق هشام عن أبيه عن ابن عمر. ومسلم (٦٤٣/٢ رقم ٩٣٢/ الجنائز/ الميت يعذب ببكاء أهله عليه) من طريق هشام عن أبيه عن ابن عمر مختصراً. ٦٩ ومن الجزء الرابع [٦] قال: قال ابن شهاب: ثنا أنس بن مالك أنّ رجالاً من الأنصار استأذنوا رسول الله وَ لّ فقالوا: آَتْذَنْ لنا يا رسول الله، فلنترك لابن اختِنا عبّاس فداه. فقال: ((لا والله ولا تَذَرُوا درهماً)). [٦] أخرجه البخاري (٣٢١/٧ رقم ٤٠١٨ / المغازي / شهود الملائكة بدراً). من طريق إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن فُلیح عن موسى بن عقبة؛ قال ابن شهاب: حدثنا أنس بن مالك، فذكره. وانظر كلامنا عليه في المقدمة . ٧٠ ومن الجزء الخامس [٧] وكان ابن شهاب يقول في هذا الحديث: حدّثني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك السُّلَمي، ورجال من أهل العلم، أنّ عامر بن مالك بن جعفر الذي يُدعَى لاعب الأسنة قدم على رسول الله بَّه وهو مشرك، فعرض عليه رسول الله وَل﴾ الإسلام فأبى أن يسلم، وأهدى لرسول الله وَل هديّة. فقال رسول الله ومليقول: ((إنّي لا أقبل هديّةً مشرك)). فقال عامر بن مالك: يا رسول الله ابعث معي من شئتَ من رُسُلك فأنا لهم جارٌ. [٧] أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٣٨٢/٥ رقم ٩٧٤١) قال معمر عن الزهري قال: أخبرني ابن كعب بن مالك فذكره. وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري تابعي ثقة توفي في خلافة هشام بن عبدالملك أي بين خمس ومائة ومائة وخمس وعشرين، فهو مرسل. وأخرجه كذلك البزار (كشف الأستار ٣٩٣/٢ رقم ١٩٣٤ من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن عامر بن مالك قدم ... ) والطبراني في الكبير (٧١/١٩ رقم ١٤٠ = عن ٧١ - فبعث رسول الله وَال رهطاً فيهم المنذربن عمرو الساعدي، وهو الذي يقال له أَعْنِقْ لِتَمُوت عَيْناً له في أهل نجد، فسمع بهم عامر بن الطفيل، فاستنفر بني عامر فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا عامر بن مالك، فاستنفر لهم مالك بن الطفيل بني سُليم، فنفروا معه فقتلوهم ببئر معونة غير عمرو بن أميّة / الضمري، أخذه عامر بن الطفيل فأرسله، فلمّا قدم عمروبن أميّة على رسول الله وَلّ قال له رسول الله وَله: ((أَمِنْ بَيْنِهِمْ؟)). [ ٢/أ] = من طريق يونس عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك وغيره أن عامر بن مالك ... قدم) وليس عند عبدالرزاق والبزار: ورجال من أهل العلم. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣٤١/٣ و ٣٤٣) من طريق موسى بن عقبة فذكره سواء. وقد روي موصولاً أخرجه البزار (كشف الأستار ٣٩٣/٢ رقم ١٩٣٣) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن عامر بن مالك الذي يقال له ملاعب الأسنة. قال البزار: رفعه ابن المبارك ووصله، وأرسله عبدالرزاق، ولا نعلم روى عامر إلا هذا اهـ. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩ /٨١ رقم ١٦٢) من طريق محمد بن مقاتل المروزي ثنا عبدالله بن المبارك عن معمر = ٧٢ = عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن كعب أن عامر بن مالك ... قدم ... ) وهذا اختلاف على ابن المبارك فمرة عن عامر ومرة عن كعب. وأخرجه الطبراني أيضاً ٧٠/١٩ رقم ١٣٨) من طريق أحمد بن بكر البالسي ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبدالرحمن بن کعب بن مالك عن أبيه. وأخرجه أيضاً في (٧١/١٩ رقم ١٣٩) من طريق محمد بن أبي عمر العدني؛ أنا عبدالرزاق، أنا معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه. وأحمد بن بكر البالسي قال فيه ابن عدي: روى مناكير عن الثقات. وقال الأزدي: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: وغيره أثبت منه، وقال؛ ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطىء (اللسان ١٤٠/١). ومحمد بن مصب القُرْقُساني كثير الغلط (التهذيب ٤٥٨/٩، التقريب ٢٠٨/٢) ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صدوق لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة. روى عنه مسلم والترمذي وابن ماجه، وأخرج له النسائي (التهذيب ٥١٨/٩، التقريب ٢١٨/٢). قال الحافظ (الفتح ٣٨٦/٧): ووصله الطبراني من وجه آخر عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن كعب. ووصلها أيضاً ابن عائذ من حديث ابن عباس لكن بسند ضعيف اهـ. وقال في الإصابة (٢٥٨/٢): ورواه أكثر أصحاب الزهري = ٧٣ فلم يقولوا فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ اهـ. ثم إن ملاعب = الأسنة مختلف في إسلامه (انظر الإصابة ٢٥٨/٢). وفي رواية عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن جده كلام. قال الحافظ: ووقع في صحيح البخاري في الجهاد تصريحه بالسماع من جده. وقال الذهلي: ما أظنه سمع من جده شيئاً، وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل، وقال أبو العباس الطرفي أنه روى عن جده أحرفاً في الحديث. وأنه استثْبَته من أبيه (التهذيب ٢١٤/٦). ٧٤ [٨] ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، قال: قال سالم بن عبدالله: قال عبدالله بن عمر: فطعن بعض الناس في إمارة أسامة، فقام رسول الله وَلهم فقال: ((إن تطعنوا في إمارة أسامة فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إِنْ كان لخليقاً لإِمارة، وإن كان لَمِنْ أحبّ الناس كلّهم إليّ، وإنّ هذا لمن أحبّ الناس إليّ بعده، فاستوصوا به خيراً من بعدي فإنه من خياركم)). [٨] قوله: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال: قال سالم؛ أظنه سقط منه ذكر موسى بن عقبة، ولعل أصل العبارة: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال موسى بن عقبة قال: ((سالم)) لأن إسماعيل إنما يروي عن عمه موسى وليس له رواية عن سالم ولا لموسى عن إسماعيل. وقد أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح ١٥٢/٨ رقم ٤٤٦٨ / المغازي / وفاة النبي ◌َير) فقال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مَخلد عن الفضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه: إستعمل النبي ( أسامة فقالوا فيه، فقال النبي: ((قد بلغني أنكم قلتم في أسامة وإنه أحبّ الناس إليّ). وأخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) رقم (٨٢) من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة به. ﴾ = ٧٥ وأخرجه البخاري أيضاً في (٨ /١٥٢ رقم ٤٤٦٩) من طريق = مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر، بنحو حديث موسى بن عقبة. وكذلك أخرجه في (٨٦/٧ رقم ٣٧٣٠/ فضائل الصحابة / مناقب زيد بن حارثة) والنسائي في ((فضائل الصحابة)) رقم (٧٨) عن عبدالله بن دينار به. وفي (٤٩٨/٧ رقم ٤٢٥٠ / المغازي / غزوة زيد بن حارثة) عن عبدالله بن دينار به. وكذلك أخرجه البخاري في (١١/ ٥٢١ رقم ٦٦٢٧ / الأيمان والنذور/ قول النبي وَلّر: وأيم الله) وفي (١٧٩/١٣ رقم ٧١٨٧ / الأحكام / من لم يكترث بطعن ... ) وليس عنده: فاستوصوا به ... إلخ. وأخرجه مسلم (١٨٨٤/٤ رقم ٢٤٢٦ / فضائل الصحابة / فضائل زيد ... وأسامة) بإسنادين عن ابن دينار وفي أحدهما: فأوصیکم به فإنه من صالحیکم. وأخرجه الترمذي (٦٧٦/٥ رقم ٣٨١٦/ المناقب / مناقب زيد بن حارثة) عن ابن دينار به، بدون الوصية. وأحمد (٢٠/٢ و١١٠). وانظر كلامنا عليه في المقدمة . ٧٦ [٩] قال موسى: قال سالم بن عبدالله: قال عبدالله بن عمر: ما كان رسول الله وَل يستثني فاطمة رضي الله عنها. [٩] هذا جزء من الحديث الذي قبله وهو يؤكد ما رجحناه. وإسناده من موسى إلى ابن عمر صحيح . وقد أخرجه أحمد في مسنده (٩٦/٢) حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا حماد عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله وسلم قال: ((أسامة أحب الناس إلي ما حاشا فاطمة ولا غيرها)) وأخرجه الطبراني في الكبير (١٥٩/١ رقم ٣٧٢) والحاكم في المستدرك (٥٩٦/٣) كلاهما من طريق حماد بن سلمة عن موسى به بلفظ: ((أسامة أحب الناس إليه)) وانظر: ((السير)) (٤٩٩/٢). وعزاه الهيثمي في المجمع (٢٨٦/٩) إلى أبي يعلى، ولكن وقع عنده: وكان ابن عمر يقول: (حاشا فاطمة). وعبدالصمد بن عبدالوارث ثقة أخرج له الجماعة (التهذيب ٣٢٧/٦) وحماد بن سلمة ثقة: إلا أنه تغير حفظه بأخرة وله مناكير. وقد أخرج له مسلم، والأربعة، والبخاري تعليقاً. وأخرجه أيضاً ابن سعد في الطبقات (٢٥٠/٢) من طريق موسى بن عقبة به وفيه: قال سالم: ما سمعت عبدالله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: (ما حاشا فاطمة). وكذا أخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) رقم (٨٣) = ٧٧ = [١٠] قال: قال موسى بن عقبة: حدَّثني عبدالله بن الفضل، أنّه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: حَزِنْتُ على من أصيب بالحرّة من قومي، فكتب إليّ زيد بن أرقم، وبلغه شدَّة حزني، يذكر أنّه سمع رسول الله صل﴿ يقول: ((اللهمّ اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار، وشك الفضل في أبناء أبناء الأنصار)). [١١] قال ابن الفضل: فسأل ناس بعض من كان عنده = وإبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) رقم (١٣٨) عن موسى بن عقبة به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) رقم (١٨١٢) عن موسی به، بلفظ: ((أسامة أحبّ الناس إليّ، ولم يستثن فاطمة ولا غيرها. وعزاه في الكنز إلى ابن عساكر (٥٧٧/١٠ رقم ٣٠٢٦٧) بلفظ: (والله ما حاشا فاطمة). وأخرجه عن ابن عمر من طرق أخرى: البخاري في ((صحيحه)) (٨٦/٧، ٤٩٨) و(١٥٢/٨) و(١٧٩/١٣) ومسلم في صحيحه (١٨٨٤/٤، ١٨٨٥) والترمذي في ((الجامع)) (٦٧٦/٥) وأحمد في ((المسند)) (٨٩/٢، ١٠٦، ١١٠) و((فضائل الصحابة)) رقم (١٥٢٥). [١٠] و[١١] أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح ٦٥٠/٨ رقم = ٧٨ ٠ ١ = عن زيد بن أرقم، فقال: هو الذي يقول له رسول الله و لو: ((هذا الذي أوفى الله له باذنِهِ)). ٤٩٠٦ / التفسير / قوله؛ هم الذين يقولون ... ) من طريق إسماعيل بن عبدالله - بن أبي أويس - حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال: حدثني عبدالله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول : .. فذكره. بدون قوله: ((قومي)) وهي ثابته عند الإسماعيلي من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ووقعت في نشرة سخاو بدلاً من ((وشك الفضل)) كما في المخطوط و((صحيح البخاري)): ((ونسأل الفضل)) !!. وقوله: ((فسأل ناس)) في البخاري: ((فسأل أنساً بعضُ ... )) قال الحافظ: وزعم ابن التين أنه وقع عند القابسي: ((فسأل أَنْسٌ بعضَ)) بالنصب وأنس بالرفع على أنه الفاعل، والأول هو الصواب. اهـ. وليس عنده: عن زيد بن أرقم وهو مراد، ومفهوم من السياق. وأخرجه مسلم (١٩٤٨/٤ رقم ٢٥٠٥ فضائل الصحابة/ من فضائل الأنصار) من طريق النضر بن أنس عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وقال: ((اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار)) من غير شك. ٧٩ ومن الجزء السابع [١٢] قال موسى بن عقبة: حدّثني ابن شهاب، حدّثني سعيد بن المسيّب وابن عبدالله بن كعب بن مالك. أنّ رسول الله وَال قال لبلال يومئذ. ((قم فَأَذِّنْ أَنّه لا يدخل الجنّة إلّ مؤمن، وأنّ الله ليؤيّد الدين بالرجل الفاجر)). وذلك عند ذكر الرجل الذي قال رسول الله وعليه أنّه من أهل النار. [١٢] الحديث أخرجه البخاري من طرق وألفاظ، فأخرجه في صحيحه (١٧٩/٦ رقم ٣٠٦٢ / الجهاد / إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) من طريق أبي اليمان عن شُعَيْب عن الزهري ومن طريق محمود بن غيلان عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة. ولم يذكر فيه اسم الغزوة. وأخرجه في (٤٧١/٧ رقم ٤٢٠٣/ المغازي / غزوة خيبر) من طريق أبي اليمان عن شُعَيْب عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: شهدنا خيبر، فذكره. وفي (٤٩٨/١١ رقم ٦٦٠٦ / القدر / العمل بالخواتيم) من طريق حبّان بن موسى عن عبدالله عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة؛ شهدنا مع = ٨٠ م ٠