Indexed OCR Text
Pages 41-60
: فهو في الواقع جزء من الحديث رقم (٨)، وليس حديثاً منفصلاً، كما سنرى بعد قليل. * الرد على حديث رقم (٩): يقول شاخت: الحديث رقم (٩) ضدّ العلويين، لأنه ينكر امتياز العلويين في القانون الجنائي. ولكن هل طلب النبي ◌َّ لنفسه امتيازاً في القانون الجنائي، ألم يقدّم النبي وَل نفسه للقصاص؟ وهل هناك إشارة - ولو من بعيد - ءِ يفهم منها أن النبي ( أو سلالته فوق التشريع؟ ألم يقل: ((والله لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتَ يدها)). أليس مساواة الناس كلهم أمام القضاء وأمام الشريعة شيء مطلوب ٤ وأمر حسن؟ بدلاً من أن يرى شاخت في هذا الحديث مساواة المسلمين كافة أمام الشريعة، إذا هو يجد فيه عناصر ضد العلويين. وهل ادّعى علي رضي الله عنه نفسه يوماً ما أنه فوق الشريعة؟ إذن على أيّ أساس يعتبر هذا الحديث ضدّ العلویین؟ من ناحية أخرى إن شاخت لم يفهم معنى الحديث نفسه، إذ هذا الحديث لا صلة له بالنظام الجزائي وقانون العقوبات. وفي الواقع الحديث رقم (٩) ليس حديثاً مستقلاً، بل هو جزء من الحديث رقم (٨)، وقد أخطأ سخاو - بسبب تكرار السند - فعدّه حديثاً ثانياً مستقلاً. وتبعه ٤١ شاخت في خطئه بدون أن يمعن النّظر. وهذا الحديث لا يشير لا من قريب ولا من بعيد إلى قوانين العقوبات. بل يشير بكل بساطة إلى إمارة أسامة واعتراض بعض الناس ٤ عليه، فقال النبي ◌َّه: ((أسامة أحبّ الناس إليّ))، أضاف إليه ابن عمر قائلاً، عندما قال رسول الله وص له: ((أسامة أحبُّ الناس إليّ)»، لم يستثن فاطمة ولا غيرها. ولقد روى جماعة هذا الجزء من الحديث من طريق موسى بن عقبة، وفيه: ((كان رسول الله وسلم يقول: ((أسامة أحبُّ الناس إليّ))، ولم يستثنٍ فاطمة ولا غيرها))(١). * الرد على حديث رقم (١٠): قال شاخت: الحديث رقم (١٠) يمدح الأنصار الذين كانوا في صف العباسيين، لذلك هذا الحديث موجه ضدّ العلويين. لكن مع الأسف نقل الشيعة هذا الحديث مرة بعد أخرى(٢)، وهذا يدعونا إلى الشك في استنتاج شاخت نفسه. لأنّ مما لا شك فيه أن الشيعة أخرجوا كافة الصحابة - عدا عدّة أشخاص - من حظيرة الإسلام، بالرغم من هذا نقلوا هذا الحديث في كتبهم، وكأنهم قد أصابهم العمى فلم يروا (١) انظر: تخريجنا لحديث رقم (٩). (٢) راجع - مثلاً -: ((بحار الأنوار)) (١٥٩/٢١ - ١٦٠) و((مجمع البيان)) (١٨/٥ - ٢٠) و((شرح نهج البلاغة)) (٢٥٢/٢). ٤٢ بأن هذا الحديث ضد العلويين، ولم ينتبه إليه إلا البروفسور شاخت فقط من ناحية أخرى يجد غيوم هذا الحديث موجّهاً ضد الأمويين، لأن هذا الحديث يقرعهم على مذبحة الحرة. وفي الواقع نحن لا نستطيع أن نوافق غيوم إلا إذا أردنا أن نجري على خلاف السنن الطبيعية التي تسود حياة الناس، ونقول: بأن على الجماهير أن تمجد المجرم والقاتل، وبناءً على ذلك ينبغي للعالم الغربي أن يمجد هتلر الزعيم النازي الذي دمّر حياتهم. ومن الناحية الثانية: الأنصار هم الذين أووا النبي وَل وآزروه وناصروه في وقت اضطر النبي بَير إلى الهجرة. وقد أراد أهل مكة قتله، فدافع عنه الأنصار، وجاهدوا في الله، وقدّموا كلّ ما يملكون من غالٍ ورخيص من نفسٍ ومال، لذلك كان من الطبيعي أن يشكر النبي وَ لّ صنيعهم، لأنه هو القائل: ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله)). إذن ما هي الاستحالة العقلية أو العادية في قبول هذا القول بأنه صادر عن النبي وَلقر؟ وما الذي يجبرنا أن ننتظر إلى منتصف القرن الثاني لولادة هذا الحديث؟ وما الذي نعمل في الآيات الصريحة الواضحة في مدح الأنصار أنفسهم؟ ٤٣ قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَالسَّبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ أُتَّبَعُوهُم ◌ِإِحْسَنٍ رَضِى اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَذَ لَهُمْ جَنَّتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الْأَنْهَرُ خَلِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ اٌلْعَظِيمُ﴾(١). وقال تعالى : ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيّ وَالْمُهَجِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِمَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(٢) وقال تعالى : ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّهُ وَالذَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُواْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىّ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُعَّ نَفْسِهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ اٌلْمُفْلِحُونَ﴾(٣). (١) سورة التوبة: الآية ١٠٠ . (٢) سورة التوبة: الآية ١١٧ . (٣) سورة الحشر: الآية ٩. ٤٤ !' . وفي الواقع إننا لا نجد كلمة في هذا الحديث في مدح الأنصار، بل هناك استغفار ودعاء، والله سبحانه وتعالى هو الذي أمر نبيّه بالاستغفار، قال تعالى: ﴿فَّبِمَا رَحْمَةٍمِّنَ اَللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْكُنْتَ فَّا غَلِيظَ لْقَلْبِ لَأَنْفَضُوْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرْلَهُمْ وَشَاوِرُهُمْ فِ آلْأَمْرِفَإِذَ عَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الَّهِ إِنَّاللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِلِينَ﴾(١). فالقرآن يعطي الأنصار أكثر مما أُعْطوا في الحديث رقم (١٠)، فإذا كان هذا الحديث لا بدّ وأنه اخترع في منتصف القرن الثاني أو بعده لمصلحة الأنصار الموالين للعباسيين، والمعاديين للعوليين، فلا ندري من الذي اخترع ومتى اخترع هذه الآيات القرآنية التي أعطت الأنصار أضعاف ما أعطاهم هذا الحدیث !! هذه نماذج من نقد كبار المستشرقين من القرنين الماضي والحاضر، والقارئ يستطيع أن يقوّم مدى نجاح هؤلاء في نقد المتون بمعزل عن منهج المحدّثین. ومن نافلة القول أن نقول: إن هذا ليس منهجاً، بل هو (١) سورة آل عمران: الآية ١٥٩. ٤٥ اتباع لما يهوونه بدون مراعاة عقل أو منطق. لذلك لا يمكن اعتبار (منهجهم!) منهجاً علمياً، لأنه لا يحمل في طياته صفات المناهج العلمية، إذ ركيزتُه الهوى لا غير(١). (١) مقدمة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي لكتاب ((التمييز)) للإمام مسلم (٩٢ وما بعدها). ٤٦ وصف النسخة المعتمدة فى التحقيق اعتمدت في تحقيق هذا المنتخب على نسخة خطية وحيدة موجودة في مكتبة برلين، تحت رقم (١٥٥٤)، ويقع في أربع ورقات، في كل ورقة صفحتان، وخطها ليس بمنقوط، وفي قراءته صعوبة، ووقع فيه بعض النقص، وفي آخرها سماعات - ألحقناها بالكتاب - وتفيد أن هذه النسخة قد نقلت من نسخة قوبلت على نسخة المؤلف، وفي هوامشها ما يدل على ذلك، والله أعلم. وقد وقعت ((المغازي)) للمُنتخب بسنده المتصل إلى صاحبها موسى بن عقبة، وقد أثبته في ديباجة الكتاب، وهو من طريق الخطيب البغدادي، ونقتصر هنا على ترجمةٍ موجزة لرجال الإسناد من شيخ الخطيب إلى المؤلف (موسى بن عقبة)، خوفاً من التطويل: * محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل، أبو الحسين الأزرق القطان، ولد سنة ثلاث مائة وخمس وثلاثين، وتوفي ٤٧ سنة أربع مائة وخمس عشرة، قال الخطيب: وكان ثقة(١). * أبو بكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن عتّاب بن محمد العبدي، ولد سنة مائتين واثنتين وستين، وتوفي سنة ثلاث مئة وأربع وأربعين، قال الخطيب: وكان ثقة(٢). * أبو محمد القاسم بن عبدالله بن المغيرة الجوهري، ترجمه ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، قال: ((حدّث بعدنا فلم نكتب عنه))(٣). وقال الخطيب: ((وكان ثقة)) (٤)، ونقل عن الدارقطني أنه قال عنه: ((ثقة مأمون))(٥)، ولد سنة مائة وخمس وتسعين، وتوفي سنة مائتين وخمس وسبعين . * إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس، وهو ابن أخت مالك بن أنس ونسيبه، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وأخرج له البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه، وتوفي سنة مائتين وست وعشرين(٦). (١) راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٤٩/٢). (٢) راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥٢/٥). (٣) الجرح والتعديل (١١٢/٧). (٤) تاريخ بغداد (٤٣٣/١٢). (٥) المصدر السابق. (٦) انظر: ((هدي الساري)) (٣٩١) و((التهذيب)) (٣٠/١) و((التقريب)) (٧١/١). ٤٨ * إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ثقة تكلّم فيه بلا حجة، أخرج له البخاري والترمذي في ((الشمائل)) والنسائي(١). * موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، مضت ترجمته . ٠ (١) انظر: ((التهذيب)) (٢٧٧/١) و((التقريب)» (٦٥/١). ٤٩ ٦/ بسم الله الرحمن الرحيم اللهحل على محمد والم وسم اعلموا~ اج مريا اوصا الوصأه الى الحماس فىالدروسو للسن ١٣ مام العلامة أز العصاه سمر الدر مجلد عر محله عبد الوهار رماضى شبه مجم منصل التاريخ اله يسر مر معنالن مروعامر وسعة باللهمع الدراو عبد الله الخبر رعها لاكور الحاد الثامن العربى فى للسماءالم مدار الومحمد اسعيل واءهم راء انيه سنذكر عدد الهيلمن النوع والو لكن على عبد الواحد رابى الفصل رجاء؟ نوا مصارى المعروف ثار أوحد السواء عي لوكر ليس مسلا /ما الو طار ردار لمارهم مرظام الفشكر الخشوعى داع وحر سمع / ارفع وسعلى ععمانو، للسطح الله مصر الومحمد عبد بلدى احمد مرمحمد هن أن لا بها بعد العالى حدالسحس وجا ، الحافظ : أمام الو على أحمله على ريان الحيطة المعداد ومر العطر فىسبع وسى واربعمان ى الو الحسن محمد الحسى / محمد الفصل العطار وراء عليه فى أبوعمر محمد عبد الله الراحم عدادالعبدى الومحمد القاسم رت الدهرالمعنى من اسمعلر الراونس. اسماعيل شعارهم مع موسكو عبد صاحمد المعادى /حمد اللهعلى ٥ مر الحد الاول فالف ل لامهات تصدى سالم عبد الله لت عيد الد رعدرء لين عمما فى له النخر سمعدرسوار للنص الله على سم سفول على الم سالم /ان إلى الطوذ باللهر مادارجل منه بر الرحليز سطفا والفراق داسه ما فعله فر بعدا علموا إمن دريم مدهه المواد رحل احمر حسم حمد الراسر الشوز كازتبه عنبه طاقة معلد مهدا فقالوا انته أور الدامر لاسيما ان مطر الحرائر ـد الماى درج 6 لعاد لانها- وكان اول مجمع الحمد بالمدر سين المسلمرق الرسو والد ص القسم لعى مصعد رعرش لزمن حديثً وحددسداد كالفوجيا، الجديد عيد الدهر صورة عن اللوحة الأولى من المخطوط ٠ : اجل مرسول الله، ل ما سروا ولمنواج تسؤكم مواد ما الفقر، سيتى والى الحسن علىلم اربسط عليكم ا سطد على محار مللم مننا بسوها وللم على الفهم حسد، مومحد عقد، إن اسعد رار عم حدى رسم العدد الصادرعودلترعبد الرحمن رعود رحى الدعم دا ومع عمر فزهارب لزم لومن ولد مولى سو الرسم والداعلى مرالس بم عامانو على محطه البار واصدر الهم من ( واللهما لدحرمها على الامان فوامطروالعالم ولاعد فيها واصا ولا سألمها الله وط فى سرولا علامة وللح اسمعمر العنمة وأر فى الامان جر راحه والعد ملدر أو إعطما مالى رطام ولا مراد الأسصور الله عر فهل ولو دون إلى أقوى الناس عليها مجانى مقد اللهاج ورمان والعد ورون لعله الى طالب والردير العوام ما غصبنا الإلبالغراء عمر السول وانا ليدهى الأعلى نحو الناسرعبا بعدرسولاللهصل الله عليهسم اربعاء بس الصلاة المعاد ىاى اسر وانالسعروله سرو ولي والمد لهمةٌنوا الده الدولي ما للناس وعلوم وملاساة الىاى على محملة عقد الدرمشارى وحدى مهمة المعرود المقد الدارع فى (، سعيد رارهم ، سه تعرب الأروز عطيه / المجاور الحمد الذعر الى ادورهعلى حل السلام فى الحى الدهرووصل العدد المعلم بعه حتى ابرا على المحامصر للد والفح مههده والفوضى فها حررسول اللهصلى الله عليهملح عاء على المحرفىالسبع منصياهه "تبامع على العامل السعى علم مدرسى ٣هل ليلا أو عباراتفعل عل فلز وبر من سر للسر وشرد العر الصرة المهد الرحم والسمح ليما مراحلهمن مسجد الرحمه السل والسدفى العصر الرحجية و سول وفهل فعل مودع صلى اللهعليه كم احد ه له المسيح ومعادى صورة عن اللوحة الأخيرة من المخطوط ٥١ ٢- سح "= إسكام الا مسرور من عدى الزمن لان علمه من اسالاسعاف كرانماد الحاد العريس معراه دان الطعم محمد محله مجدرحمه در المادى الحفىالرحطيب الرنجي بك بهم أمام إمعر العصاه حمالى الدر وع ريس ١٣ مام العالم مر الدرجة الرمز مدرسة كوهارر ما هى مسئه وصح السماع ومن يوم للم بانى دى جريعلام الاير وسيا مساء المسمع بالسهم فى الهرم عوط دمسو نفسلم مرحظه إلى الرشي لمحمد السياسى عاملة الله لمطع حتى واحار المسمع للمساسعلى لى روليه DA مع حدث ناحا المسئ وم معارى موعداعين على القر الفضاء خال السمع المخاسمك مضى العلامن الحصى الوباء حمد الر ميد عبد محمد عبد الرمان القاضىالله حق لمعد سواه مقولا مرتج احلى معهد هذه فه وموعد حلها معراه سلمان بعد صفة الياسوك. واحطم الكلام العيلة ل بيضك السم وحيا جها نيلها الشر الإمام البادية وير البدأنوين د عبد الحميد الإمام العلامة الهر محدد علاء العامة وعاداللهم مر علىركه الدعاء رارا لبن العفن شرالدوحيد عبدالله العداد والاما تحد العد العالدولية عبد الحداث فىالمدى واجمعد وم وعد بقد لاحد سادة محمد شعبالله سير معالكا مع للاست فى الصف الجهة .. ولها الا سا بهم والمسالخالمراك سماعات مثبتة في آخر المخطوط ٥٢ عملي في التحقيق يتلخص عملي في تحقيق هذا الكتاب بما يلي : أولاً: قمت بنسخ المخطوط، وترقيم أحاديثه ووضعتُ ما أثبت في الهامش بين معقوفتين. ثانياً: عرّفت بموسى بن عقبة ومغازيه وبهذا المنتخب، وبيّنتُ مَنْ نَقَدَ أحاديثه من المستشرقين، ومن ردّ عليه. ثالثاً: قمتُ بتخريج الأحاديث النبويّة، وبيان مصادرها من طريق موسى بن عقبة في دواوين السنّة، ومرتبتها وفقاً لقواعد فنّ علم مصطلح الحديث. رابعاً: نبّهتُ على أخطاء نشرة سخاو لهذا المنتخب، وعلى السهو والخطأ الذي وقع للناسخ فيه. والله تعالى أسأل، وبأسمائه وصفاته أتوسل، أن يجعل :٠ ٥٣ عملي هذا في ميزان حسناتي، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. و کتب المحقق مشهور حسن سلمان الأردن - عمان ١٩٩١/١/٢٢ م أ ٥٤ أُحَادنيت منتحد مِنْ مَغَازِيِّ مُوسَى بِنْ عقبة جَمْع يُؤَسِفْ بن محمّد بنعمر بنْ قَاضِى شَهِبَة (ت: ٧٨٩ هـ ~ ١٣٨٥م) قدّم لَهَا وعلّق عليها ◌َشْهُورُ حْن سَلمات 1 بسمالله الرحمن الرحيّيم اللهمّ صلّ على محمد وآله وسلّم أخبرنا أقضى القضاة، أبو المحاسن جمال الدين يوسف ابن الشيخ الإمام العلامة أقضى القضاة شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن عبدالوهّاب بن قاضي شهبة، يوم الأحد لأربع ليال بقين من شعبان، سنة ثنتين وثمانين وسبع مائة، [ قراءة عليه وأنا أسمع](١) أنا الشيخ شرف الدين أبو عبدالله الحسين بن عليّ بن محمد بن العماد الكاتب القرشي ثنا الشيخان المسندان أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبدالله بن سليمان التنوخي، وأبو الحسن علي بن عبدالواحد بن أبي الفضل بن حازم الأنصاري المعروف بابن الأوحد، قراءة عليهما ونحن نسمع قالا أنا أبو طاهر بركات بن إبرهيم بن طاهر القرشي الخشوعي، قراءة عليه ونحن نسمع، سنة أربع وتسعين وخمس مائة ثنا الشيخ الأمين أبو .. (١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل. ٥٧ محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله الأنصاري بن الأكفاني في سنة تسع عشرة وخمس مائة، قال ثنا الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب البغدادي من لفظه في سنة سبع وخمسين وأربع مئة ، ثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطّان، قراءة عليه، ثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن عتّاب العبدي، ثنا أبو محمد القاسم بن عبدالله بن المغيرة، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا إسماعيل بن إبرهيم بن عقبة، عن عمّه موسى بن عقبة صاحب المغازي رحمه الله تعالى . ٥٨ من الجزء الأول [١] قال: قال ابن شهاب: أخبرني سالم بن عبدالله، أنّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله (ص8﴾ يقول: ((بينا أنا نائم رأيت أنّي أطوف بالكعبة، فإذا رجل سَبِطُ الشَّعْر بين الرجلين يُنْطف أو يُهَراقُ رأسُه ماءً، فقلتُ: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبتُ أَلْتَفِتُ فإذا رجل أحمر جسيم جَعْدُ الرأس أعور كأنّ عينِه ◌ِنَبَةٌ طافية، فقلتُ: من هذا؟ قالوا: الدجّال، أقرب الناس له شَبَهاً ابن قطن الخزاعي)). [١] إسناده من موسى بن عقبة إلى عبدالله بن عمر صحيح. والحديث أخرج البخاري بعضه (الفتح ٤٧٧/٦ رقم ٣٤٣٩/ في الأنبياء قول الله: ﴿واذكر في الكتاب مريم)) من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن عبدالله بن عمر. وذكره معلقاً في ٤٧٧ رقم ٣٤٤٠. ثم أخرجه من طريق الزهري عن سالم عن أبيه عبدالله بن عمر (رقم ٣٤٤١) وفي (٣٥٦/١٠ رقم ٥٩٠٢ / اللباس / الجعد) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر. وفي (٣٩٠/١٢ رقم ٦٩٩٩/ = ٥٩ التعبير / رؤيا الليل) من طريق مالك به. وفي (٤١٧/١٢ رقم ٧٠٢٦/ الطواف بالكعبة في المنام) من طريق الزهري عن سالم عن ابن عمر. وفي (٩٠/١٣ رقم ٧١٢٨/ الفتن / ذكر الدجال) عن عُقَيْل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٤/١ - ١٥٦ رقم ١٦٩ / الإيمان / ذكر المسيح) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر. ومن طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر. ومن طريق حنظلة - هو ابن أبي سفيان - عن سالم عن ابن عمر وفي (١٥٦/١ رقم ١٧١) من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر. وأخرجه مالك في الموطأ (تنوير الحوالك ١٠٧/٣ / ما جاء في صفة عيسى ... والدجال) من طريق نافع عن ابن عمر. وأحمد في مسنده (٨٣/٢ و١٥٤) من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن سالم عن ابن عمر. وفي (١٢٢/٢) من طريق شعيب عن الزهري عن سالم عن ابن عمر. وفي (١٢٦/٢) من طريق فليح عن نافع عن ابن عمر. وفي (١٤٤/٢) من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر. ٦٠