Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
٤٦٢ / رقم ٣٨٦٤)، ومحمد بن منهال في (٦: ٤٣٥ / رقم ٣٨١٣).
وأخرجه الخرائطي في ( المساوئ ص٢٧٨ / رقم ٨٠٢ ) : حدثنا سعدان بن
يزيد البزار .
أربعتهم ( ابن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن مِنهال ، وسعدان بن يزيد )
عنه به ( فذكره ) بنحو لفظ الثقفي .
● (٢٤/٥) وأما حديث طُفَيل:
فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ٢/ ٨٨/ب ): من طريق محمد بن
عبدالأعلى ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن طفيل ، عن حُميد ، عن أنس ابن
مالك ( فذكره ) .
والذي يظهر أنه عرض للطبراني في هذا الإسناد أو لشيخه محمد بن علي
الصَّائغ وهم .
حيث ورد الإِسناد عنده على هذه الصورة ثم قال عِقَيْبَةُ: (( لم يرو هذا
الحديث عن حُميد إلا طُفيل شيخ بصري تفرد به مُعتمر)) .
وطُفيل هذا إنما هو مُعتمر بن سليمان وهذا لقبه وعليه فيكون صواب الإسناد
هكذا (( ثنا معتمر بن سليمان طُفيل ... )).
ومما يؤيد هذا أن مُعتمر من تلامذة حُميد الطويل لم يرو عنه بواسطة فيما
علمت والعلم عند الله .
● (٢٤/٦) وأما حديث ابن أبي عدي :
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢١٧ / رقم ١٢٠٥٥ ) .
وأخرجه البزار في ( ل ٦٩ / أ): ثنا ( محمد ) ابن مثنى .

١٤٢ أحاديث محمد بن هشام
كلاهما ( أحمد، وابن مُثنى ) عنه به ( فذكره ) بنحو لفظ عبدالوهاب .
ورواد عن أنس :
( إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وعبيدالله بن أبي بكر ، وعيسى بن
طهمان ، وقتادة بن دعامة ) .
وفي الباب عن :
( سهل بن حُنِيف ، وسهل بن سعد، وأبي هريرة ، وابن عمر ) .
والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ٢٤) .

١٤٣
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٥] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: مَا شَمِمْتُ(١)
رَائِحَةً قَطُّ، مِسْكَةً ولا عَنْبَرَةً(٢)، أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ رَسُوْلِ اللَّهِ وَهِ ، وَلاَ
مَسِسْتُ(٣) شَيْئَاً قَطُّ، خَرَّةً ولا حَرِيْرَةٌ، أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُوْلِ اللَّهِ﴾(٤).
(١) قوله: ((ما شَمِمْتُ)) يقال: شَمِمْتُه أَشَمُّه وشَمَمْتُه أشُمُّه لغتان .
والشمُّ هو : حس الأنف ( اللسان ٣٤٥/١٢/ شمم ) .
(٢) قوله : ((ولا عَنْبَرَةً)). العنبر: طيب معروف. وقد ورد في بعض روايات
هذا الحديث ((ولا عَبِيْرَةً)). وصحح الحافظ كلا اللفظين (الفتح
٥٧٦/٦ ) .
(٣) قوله: ((ولا مَسِسْتُ)) (بكسر المهملة على الأفصح. يقال: أمَسُّه
مساً ومَسِيْساً: إذا لمسته ( اللسان ٢١٧/٦ / مسس ).
(٤) إسناده صحيح .
والحديث أخرجه محمد بن عبدالله ( الجوهري ) في ( جزء من حديثه / ضمن
نسخة أبي مسهر ص ٤٦ / رقم ٤٢ ) .
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ٢٣١/١٣ / رقم ٣٦٥٨ ) : من طريق
عباس الأصم .
كلاهما ( محمد بن عبداللّه الجوهري ، وعباس الأصم ) عن محمد بن هشام .
وأخرجه ابن القاصّ في ( فوائد حديث أبي عمير ص ١٦ / رقم ٤ ) : من
طريق محمد بن يحيى بن أبي عُمر العدني .
کلاهما ( محمد بن هشام ، وابن أبي عُمر ) عنه به ( فذكره ) .
وعند ابن أبي عُمر قصة أبي عُمير ثم عقّب بهذا بلفظ : قال أنس : (( وما

١٤٤ أحاديث محمد بن هشام
مَسِسِتُ شَيْئاً قطُّ - خرَّةً ولا حَرِيرةً - ألينَ من كفِّ رسول اللّه وََّ)).
وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة.
فرواه عن حميد الطويل :
( إبراهيم بن طهمان ، وخالد بن عبداللّه الواسطي، وعبدالله بن بكر
السهمي ، وعلي بن عاصم، ومحمد بن عبدالله الأنصاري ، ومعتمر بن
سليمان ، ويزيد بن هارون ، وأبو خالد الأحمر ، وابن أبي عدي ) .
● (٢٥/١) فأما حديث إبراهيم بن طعْمان:
فأخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ٢٧٤/١ ) : أخبرنا أبو الحسن محمد بن
الحسين العلوي ، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن يحيى بن بلال البزاز، قال :
حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله ، قال : حدثني أبي ، عنه به ( فذكره )
مطولاً وفيه الشاهد بلفظ : ((كانَ أحسنَ من رأيتُ من خلقِ اللَّهِ - تعالى -
وأطيبةُ ريحاً وألينهُ كفّاً)).
● (٢٥/٢) وأما حديث خالد بن عبدالله الواسطي:
فأخرجه ابن سعد في (٤١٤/١)، وأحمد في (٥٣١/٤ / رقم ١٣٨١٩)،
وابن شبَّة في ( تاريخ المدينة ٦٠٩/٢) : عن خلف بن الوليد .
وأخرجه ابن سعد في (٤١٤/١) : عن سعيد بن منصور ( قرنه بخلف ) .
وأخرجه أبو يعلى في (٤٠٥/٦ / رقم ٣٧٦١ و ٣٧٦٢): عن وهب بن بقية .
وأخرجه ابن حبان في (٢١٣/١٤ / رقم ٦٣٠٤): من طريق وهب ( أيضاً ).
ثلاثتهم ( خلف بن الوليد ، وسعيد بن منصور ، ووهب بن بقية ) عنه به
بزيادةٍ في أوله بلفظ: ((كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَسْمر ... الحديث)) .
لا

١٤٥
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
● (٢٥/٣) وأما حديث عبدالله بن بكر السهمي:
فأخرجه الحارث بن أبي أسامه كما في ( عواليه لأبي نعيم ص ١٥ / رقم ٢٧ ):
عنه به ( فذكره ) ضمن قطعة من حديثٍ طويل .
● (٢٥/٤) وأما حديث علي بن عاصم:
فأخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ٢٠٤/١ ) : من طريق أبي جعفر الرزاز .
وأخرجه ابن عساكر في (١/ق ٤٨١ ): من طريق أبي بكر أحمد بن هشام
الحضري .
كلاهما ( أبو جعفر الرزاز ، وأبو بكر أحمد بن هشام ) عن يحيى بن جعفر
قال : أخبرنا علي بن عاصم ، أخبرنا حُميد سمعت أنس بن مالك ( فذكره )
مطوّلاً ولفظ الشاهد (( ما شَمِمْتُ رِيحَةَ مِسْكٍ ولا عَنبرِ أطيبَ قطْ من ريحِ
رسولِ اللَّهِ﴾)) .
● (٢٥/٥) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري:
فأخرجه ابن سعد في (٤١٣/١، ٤١٤): عنه به ( فذكره) ( قرنه بیزید ).
● (٢٥/٦) وأما حديث مُعتمر بن سليمان:
فأخرجه ابن عساكر في (١/ق ٤٨٠، ٤٨١ ): من طريق عبدالأعلى بن
عبدالأعلى السَّامي ، عنه به ( فذكره ) بزيادة في لفظه .
● (٢٥/٧) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه ابن سعد في (٤١٣/١، ٤١٤)، (قرنه بالأنصاري) وابن
أبي شيبة في (٣١٥/٦/ رقم ٣١٧١٨)، وأحمد في (٣٩٩/٤/ رقم
١٣٠٧٢ ) .

١٤٦ أحاديث محمد بن هشام
وأخرجه أبو يعلى في (٤٦٣/٦ / رقم ٣٨٦٦): حدثنا أبو خيثمة ( هو
زهیر بن حرب ) .
أربعتهم ( ابن سعد ، وابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبو خيثمة ) عنه به ( فذكره ).
● (٢٥/٨) وأما حديث أبي خالد الأحمر:
فأخرجه البخاري في (٢١٥/٤ / رقم ١٩٧٣ ) : حدثني محمد ، أخبرنا أبو
خالد الأحمر، أخبرنا حُميد قال سألتُ: أنساً عته عن صِيَامِ النِّي وَّ ...
الحدیث وفيه حديث الترجمه ( بنحوه ) .
والحديث أشار الدارقطني إليه في ( الأفراد / كما في أطرافه ٣٧٤/٢ / رقم
٦٤٠) فقال: ((تفرّد به محمد بن عبدالعزيز الرَّملي، عن أبي خالد الأحمر،
عن إبراهيم وحُميد كليهما عن أنس )).
● (٢٥/٩) وأما حديث ابن أبي عدي :
فأخرجه أحمد في ( ٢١٥/٤ / رقم ١٢٠٤٨ ) : عنه به ( فذكره ) .
قال ابن كثير في ( البداية ٢٥/٦): ((والإسناد ثلاثي على شرط الشيخين،
ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه )) .
ورواه عن أنس بن مالكـ :
( إبراهيم النخعي، وثابت البناني ، والحسن البصري، وعبدالعزيز بن صُهيب،
وقَتَادة السدوسي، والهيثم بن حبيب، ويغنم بن سالم ، وأبو موسى الأعور ).
وفي الباب عن :
( معاذ بن جبل ) مقتصراً على طِيبِ رائحتِهِ عليه الصلاة والسلام .
والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ٤٨) .

١٤٧
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٦] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ(١) مِنْ
عُرَيْنَةَ(٢) فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ(٣)، فقال لهم: رسول اللّه ◌َِّ لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى إِبِلِ
الصَّدَقَةِ فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا. قال قتادة: وقد ذكر أَبْوَالَهَا. فَخَرَجُوْا فَلَمْا
صَحُّوْاْ قَتَلُوْا رَاعِيَ رسول اللّه ◌ِّهِ واستاقُوا الإِبلَ وَانْطَلَقُوا هِرَاباً، فَبَعَثَ(٤)
(١) قوله: ((ناسٌ)) صرّحت بعض الروايات عن قتادة عن أنسٍ أنهم سبعة
نفر ((أربعةٌ من عُرَينة، وثلاثةٌ من عُكْل)).
وعن أبي قِلاَبة عن أنس في (الصحيح): ((أنَّ رَهْطاً من عُكْل ثمانية))
وقد جمع الحافظ كما في ( الفتح ١ : ٣٣٧ ) بين الروايتين باحتمال أن
يكون الثامن من غير القبيلتين .
قلت : وعلى هذا يكون ذكر عُرينة هنا تغليباً .
(٢) قوله : (( من عُرَيْنَةَ )) ، هم بنو عُرَينة بن نذير بن قسر بن عَبْقر ، بطن من
بَجِيْلَة. (الإنباه لابن عبدالبر ص٩٥)، (معجم قبائل العرب ٢ : ٧٧٦).
(٣) قوله: ((فَاجْتَوَوُا المدِيْنَةَ)). الجَوَى: داءٌ يأخذ من الوباء، وقيل: داءٌ
يصیبُ الجوف .
قال الخطابي في ( أعلام الحديث ١ : ٢٨٥): ((يريد أنهم لم يستوفقوا
المُقام بها لمرض أصابهم ، أو عارضٍ من سقم)) .
وانظر ( النهاية ١ : ٣١٨ / جوى ) .
(٤) هذا البعث كان أميرهم كُرْز بن جابر له، صرّح بذلك سلمة بن
الأكوع في حديثه عند الطبراني في ( الكبير ٧ : ٦/ رقم ٦٢٢٣ ) .

١٤٨ أحاديث محمد بن هشام
رسول اللّه وَّهُ فِي طَلَبِهِم، فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ(١)
أعينهم
(١) قوله: ((سَمَلَ)) قال أبو عُبيد في ( غريب الحديث ١ : ١٠٨ ):
« والسَّمْلُ : أن تُفْقَأ العين بحديدةٍ مُحماة ، أو بغير ذلك ؛ يقول من
ذلك : سَملتُ عينه أسُلُها سَمْلاً، وقد يكون السَّمْلُ بالشوك.
قلت : صرّحت الروايات بالأول ، فعند البخاري من حديث أبي قلابة :
«ثُمَّ أَمَر بمسَامِيرَ فَأُحْمَيْت فَكَخَّلَهُم بِهَا )) .
وجاء ذلك في عدّة وجوهٍ عن حُميد بلفظ: ((وسَمَرَ أَعْيُنَهُم)) .
ولا يعكِّر على هذا قول أبي عبيد في (الناسخ والمنسوخ ق / ١٨٩ )
بعد إيراده لحديث معاوية بن قُرّة ، عن أنس بلفظ ((سَمَرَ )) حيث قال :
(( والمحفوظ عندنا اللام ، فلعل مُراده من هذا الوجه .
(٢) إسناده صحيح .
والحديث أخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١: ٥٠٤ ) وفي ( الكفاية
ص٧٤ ) : من طریق عباس الأصم ، عن محمد بن هشام، عنه به ( فذكره ).
وقد توبع عليه مروان متابعاتٍ تامة، وأخرى قاصرة :
فرواه عن حميد :
( إسماعيل بن جعفر ، وبشر بن المفضل، وحماد بن سلمة ، وحماد بن مَسْعَدة،
وخالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر، وعبدالله بن عُمر العُمري،
وعبدالوهاب الثقفي ، وعبيداللّه بن عُمر، ومحمد بن عبدالله الأنصاري ،
ومُعتمر بن سليمان، وهُشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، وأبو جعفر الرازي،

١٤٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
وابن أبي عدي ، والثقة ) .
● (٢٦/١) فأما حديث إسماعيل بن جعفر:
فأخرجه أبو عُبيد في ( غريب الحديث ١ : ١٧٣ ) و ( الناسخ والمنسوخ ق /
١٨٩ ) .
وأخرجه النسائي في ( الصغرى ٧ : ٩٦ / رقم ٤٠٢٩) وفي ( الكبرى ٢ :
٢٩٥ / رقم ٣٤٩٢) وفي (٣٧١/٤ / رقم ٧٥٧١ ) : أخبرنا علي بن
حُجْر .
وأخرجه ابن حبان في (١٠ : ٣٢٢ / رقم ٤٤٧١ ) : من طريق يحيى
المَقَابري .
وأخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١ : ٥٠٣، ٥٠٤ ): من طريق إبراهيم
ابن عبد اللّه الهروي .
أربعتهم ( أبو عُبيد ، وعلي بن حُجْر ، ويحيى بن أيوب ، وإبراهيم الهروي )
عنه به ( فذكره ) وجاء في لفظه: «لَوْ خَرَخْتُم إلى ذَوْدِنَا فكنتُم فيها فَشَرِبِتُم
مِن ألبانِهَا وأبوَالِهَا)).
● (٢٦/٢) وأما حديث بشر بن المفضل:
فأخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١: ٥٠٧ ) و ( الكفاية ص٧٤ ): من
طريق العباس بن يزيد ، عنه به ( فذكره ) بلفظ: ((قال للعُرنيينَ حين اجتَووا
المدينةَ : لو خرجْتُم إلى إبلِ النّاسِ فشربتُم من ألبانِها . قال حُميد : وقال قتادة
عن أنس : وأبوالها)). ووافقه على هذه الزيادة جماعة ( كما سيأتي ).

١٥٠ أحاديث محمد بن هشام
● (٢٦/٣) وأما حديث أبي جعفر الرازي :
فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ٢ : ٤٦١ / رقم ١٧٩٦ ) : من طريق سلمة
ابن الفضل ، عنه به ( نحوه ). وليس عنده ذكر ((أبوالها)). ( قرنه بقتادة ).
● (٢٦/٤) وأما حديث حماد بن سلمة:
فأخرجه أبو داود في ( ٤ : ١٣١ / رقم ٤٣٦٧ )، وعنه أبو عَوَانة في
( المسند الصحيح/ كما في إتحاف المهرة ١ / ٤٥/ب - مصورة مكتبة الحرم ):
حدثنا موسى بن إسماعيل .
وأخرجه الترمذي في ( ١ : ١٠٦ / رقم ٧٢ ) وكرره في (٤ : ٢٨١ / رقم
١٨٤٥) وفي (٤ : ٣٨٥ / رقم ٢٠٤٢)، وأبو يعلى في (٦: ٢٢٤ /
رقم ٣٥٠٨) وكرره / برقم (٢٠٤٢ ) : من طريق عفّان بن مسلم .
وأخرجه - أيضاً - في (٦: ٦٣ / رقم ٣٣١١): حدثنا إبراهيم بن
الحجاج السَّامي .
وأخرجه الطحاوي في ( ١ : ١٠٨ ): من طريق عبدالله بن مسلمة القعني .
وأخرجه ابن المنذر في ( الأوسط ٢ : ١٩٩ / رقم ٧٨ ): من طريق حجاج
( ابن مِنهال ) .
خمستهم ( موسى بن إسماعيل ، وعفّان بن مسلم ، وإبراهيم بن الحجاج،
وعبدالله بن مسلمة، وحجَّاج) عنه به ( فذكره). (قرن حُميد بثابت
وقتادة ) .
تنبيه : الحديث ذكره الترمذي في ثلاثة مواضع أغفل المزي منها
الموضع الثالث فلم يذكره في ( تحفة الأشراف ) فيلحق .

١٥٦
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
● (٢٦/٥) وأما حديث حماد بن مَسْعدة:
فأشار له الدارقطني في ( الأفراد / كما في أطرافه ٢: ٣٨ / رقم ٨٠٩ ).
● (٢٦/٦) وأما حديث خالد بن الحارث:
فأخرجه النسائي في ( الصغرى ٧: ٩٦ / رقم ٤٠٣٠)، وفي ( الكبرى ٢ :
٢٩٥ / رقم ٤٣٩٣) وكرره في (٤: ٣٧١ / رقم ٧٥٧٠ ) : أخبرنا محمد
ابن المثنى ، عنه به ( فذكره ) .
● (٢٦/٧) وأما حديث عبدالله بن بكر:
فأخرجه الطحاوي في ( معاني الآثار ١ : ١٠٧ )، وفي ( مشكل الآثار ٢ :
٣٢٣) : حدثنا أبوبكرة بكّار بن قتيبة .
وأخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١ : ٥٠٥ ): من طريق ابن الطَّاع
( هو محمد بن يوسف ) .
كلاهما ( أبوبكرة بكّار بن قتيبة ، وابن الطبّاع ) عنه به ( فذكره ) .
● (٢٦/٨) وأما حديث عبدالله بن عُمر:
فأخرجه النسائي في ( الصغرى ٧ : ٩٥/رقم ٤٠٢٨) وفي ( الكبرى ٢:
٢٩٣ /رقم ٣٤٨٧ ) : من طريق ابن وهب ، عنه به ( فذكره ) .
● (٢٦/٩) وأما حديث عبد الوهاب الثقفي:
فأخرجه الشافعي في ( السنن ص ٤٢٦ /رقم ٦٢٨ )، ومن طريقه البيهقي في
( المعرفة ٦ : ٥٥٥٣ /رقم ٥٣٧٣ ) .
وأخرجه ابن ماجه في (٢ : ٨٦١/رقم ٢٥٧٨ ) و کرره في ( ٢: ١١٥٥٨/
رقم ٣٥٠٣ ) : حدثنا نصر بن علي الجهْضَمي .

١٥٢ أحاديث محمد بن هشام
وأخرجه البيهقي في ( ٩ : ٦٩): من طريق الحسن بن محمد الزعفراني.
ثلاثتهم ( الشافعي ، ونصر بن علي ، والزعفراني ) عنه به ( فذكره ) .
تنبيه : الحديث ذكره ابن ماجه في موضعين أغفل المزي الثاني منهما
فلم يذكره في ( تحفة الأشراف ) فيلحق :
● (٢٦/١٠) وأما حديث عبيدالله بن عُمر:
فأخرجه أبوعوانة في ( المسند الصحيح ٥/ل ٣١/ب ) .
وأخرجه الطبراني في ( الأوسط ٢/ل ٣١/ب ): حدثنا محمد بن هارون
أبو موسى الأنصاري .
وأخرجه تمام الرازي في ( فوائد ١ : ٦٢ /رقم ١٣٨ ) : أخبرنا الحسن بن
حبيب ، وخيثمة بن سليمان .
أربعتهم ( أبو عَوانة ، ومحمد بن هارون ، والحسن بن حبيب ، وخيثمة بن
سليمان ) عن الوليد بن مَزْيد البيروتي ، أخبرني أبي ، عن أبي بكر بن
عبدالله بن أبي سَبْرة القرشي ، عنه به ( فذكره ) .
قال أبو عَوانة: (( لم يروه في الدنيا عن عبيدالله غير ابن أبي سبرة)).
● (٢٦/١١) وأما حديث محمد بن عبدالله:
فأشار له الدارقطني في ( الأفراد / كما في أطرافه ٢: ٣٧ / رقم ٨٠٩ ).
● (٢٦/١٢) وأما حديث مُعتمر بن سليمان:
فأخرجه الخطيب في ( الفصل ١ : ٥٠٦ ): من طريق محمد بن عبدالأعلى ،
عنه به ( فذكره ) .

١٥٣
وه أحاديث محمد بن هشام
● (٢٦/١٣) وأما حديث مُغيم بن بغير:
فأخرجه أبو عُبيد في ( الناسخ والمنسوخ ق/١٨٧ ) فقال : فإنَّ هشيماً حدثنا
قال : أخبرنا عبدالعزيز بن صُهيب ، وحُميد قالا : حدثنا أنس بن مالك
( فذكره ) .
وعنه أبو عوانة في ( المسند الصحيح ٥/ ١١٦ب): (مثله ).
وأخرجه في ( غريب الحديث ١ : ١٧٣ ) ليس فيه السَّماع.
وقد توبع عليه عن هُشيم من سبعة أوجه لكن ليس في شيء منها ذكر السماع .
فأخرجه ابن أبي شيبة في (٦ : ٤٣٧/رقم ٣٢٧٢٧)، وعنه مسلم في (٣:
١٢٩٦ ) ( قرنه بيحيى بن يحيى التيْمي ).
وأخرجه البيهقي في ( ٩ : ٦٩) : من طريق يحيى بن يحيى .
وأخرجه النسائي في ( الكبرى ٤ : ٣٧١ /رقم ٧٥٧١ ) : أخبرنا بشر بن
الحكم .
وأخرجه الطحاوي في (معاني الآثار ٣: ١٨٠): من طريق سعيد بن منصور.
وفي ( مشكل الآثار ٢ : ٣٢٤ ): من طريق عمرو بن عون الواسطي .
وأخرجه الدارقطني في (١ : ١٣١ /رقم ١ ): من طريق عبدالحميد بن بيان.
وأخرجه أبونعيم في ( المستخرج على صحيح مسلم / الجزء الرابع والعشرون
ق/٥٣٢ ) : من طريق محمد بن الصباح .
سبعتهم ( ابن أبي شيبة ، ويحيى بن يحيى ، وبشر بن الحكم ، وسعيد بن
منصور ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعبدالحميد بن بيان ، ومحمد بن
الصبَّاح ) عنه به ( فذكره ) .

١٥٤ أحاديث محمد بن هشام
( قرن الجميع بحميد عبدالعزيز ماعدا ابن أبي شيبة والبيهقي فأفرداه ) .
والحديث صرّح فيه هُشيم بالسّماع عند النسائي والطحاوي .
وكذلك صرح حميد بالسّماع في رواية أبي عبيد دون غيره ولا يضره ذلك فإن
من ذكر الحديث بصيغة العنعنة لاينفي السماع ؛ فالعنعنة محتملة للسّماع .
وقد اعتمد رواية أبي عُبيد هذه أبو عوانة في مستخرجه على صحيح مسلم في
( صحيحه ) وهذه من فوائد المستخرجات . ويؤيد ذلك وروده من غير هذا
الوجه كما في رواية يزيد الآتية .
● (٢٦/١٤) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٠٩ /رقم ١٣١٢٧ ).
وأخرجه أبو عوانة في ( المسند الصحيح ٥/ ١١٦/أ) : حدثنا محمد بن
عبدالملك الواسطي .
وأخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١ : ٥٠٥ ): من طريق أحمد بن
عبدالرحيم السَّقَطِي .
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٠ : ٢٥٦ /رقم ٢٥٦٩): من طريق
عبدالرحيم بن مُنيب .
وأخرجه ابن حجر في ( التغليق ٣ : ٤١ ) : من طريق أبي مسعود الرازي .
خمستهم ( أحمد ، ومحمد بن عبدالملك ، وأحمد بن عبدالرحيم ، وعبدالرحيم
ابن مُنيب ، وأبو مسعود الرازي ) عنه به ( فذكره ) .
وقال في لفطه: ((قال حُميد: قال قتادة: ((وأبوَالها )) ولم أسمعه من أنس))
كذا عند الخطيب .

١٥٥
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
وعند أبي عَوانة قال: ولم أسمعه يومئذ من أنس)). وهذا صريح في سماع
حميد له من أنس بإسنادٍ صحيح ، فإن قوله (( لم أسمعه يومئذ)) تصريح
بسماعه لهذا الحديث بتمامه سوى اللفظة التي زادها قتادة .
● (٢٦/١٥) وأما حديث ابن أبي عدي :
فأخرجه أحمد في (٤ : ٢١٤ / رقم ٢٠٤٢) وكرره / برقم (١٣١٢٦).
وأخرجه النسائي في ( الصغرى ٧ : ٩٦/رقم ٤٠٣١) وفي (الكبرى ٢ :
٢٩٥ / رقم ٣٤٩٤ ) أخبرنا محمد بن المثنى .
وأخرجه الخطيب في ( الفصل للوصل ١ : ٥٠٦ ): من طريق محمد بن عُمر
ابن العباس البَاهِلِي .
ثلاثتهم ( أحمد ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن عُمر الباهلي ) عنه به ( فذكره).
● (٢٦/١٦) وأما حديث الثقة:
فأخرجه الشافعي في ( السنن ٦ : ٥٤٤ / رقم ٦٢٩ ): ومن طريقه البيهقي
في ( معرفة السنن ٦ : ٥٥٤ / رقم ٥٣٧٤ ) : عن الثقة ، عن حُميد ، عن
أنس بن مالك .
- والثقة هنا هو إسماعيل بن علية بيانه فيما يلي :
قال البيهقي في ( المعرفة ١ : ٢٠٧ ): ((كان شيخنا أبو عبدالله الحافظ
يقول: إذا قال الشافعي : أخبرنا الثقة ، عن حُميد الطويل ، فإنما يكني بالثقة
عنه إسماعيل بن عُلَيَّة )) .
وذكر الحافظ نحو هذا القول عن أبي عبدالله الحاكم في (التلخيص ١ :
٢٠٧ )، وأشار له في ( تعجيل المنفعة ص٥٤٨ ).

CC
١٥٦ أحاديث محمد بن هشام
ونقله السيوطي عن الحافظ في ( تدريب الراوي ١ : ٣١٣ ) وأقره .
وقد جمعت - بحمد الله - مرويات الشافعي ، عن الثقة ، عن حُميد ، عن أنس
فبلغت أربعة أحاديث . وقد استخدمت في جميعها هذا الضابط وفصلت في
ذلك في ( مرويات حميد عن أنس ) .
تنبيه: علّق البخاري حديث حُميد هذا بقوله عقِب حديث قَتَادة في
( الصحيح ٣ : ٣٦٦ / رقم ١٥٠١): ((تابعه أبو قلابة وحُميد وثابت عن
أنس)) . وأغفله المزي في ( تحفة الأشراف ) فيلحق .
تكميل : فصَّلتُ في كتابي ( مرويات حميد عن أنس ) اختلاف ألفاظ
الحديث عن حُميد ، وهنا أشير باقتضاب إلى وجهين من الاختلاف .
الوجه الأول: قوله : ((لوخرجتُم إلى ذَودِنا فكنتم فيها فشربتم من ألبانها
وأبوالها)) لفظ إسماعيل. وقال عبدالله بن عُمر العُمري: ((فبعثهم النبي ◌َّ
إلى ذويٍ لهُ فشرِبوا من ألبانِها وأبوالِها)).
وجاء نحو ذلك في رواية: ( خالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر،
وعبدالوهاب الثقفي ، ویزید بن هارون ، وابن أبي عدي ) .
فصرّح هؤلاء جميعاً أن الذّود كان النبي ◌ِِّ .
وجاء في حديث الترجمة: (( لوخرجتم إلى إِبِلِ الصدقة)).
وتابعه عليه: (( بشر بن المفضل ، وحماد بن سلمة ، وأبو جعفر الرازي ،
وهُشیم)) .
والجمع بين الروايات ممكن فليس فيما بينها تعارض .
قال الحافظ في (الفتح ١ : ٣٣٨): (( والجمع بينهما أنَّ إبل الصدقة كانت

١٥٧
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
ترعى خارج المدينة، وصادف بعث النبي ◌َّ بلقاحه إلى المرعى طلبَ هؤلاء
النفر الخروج إلى الصحراء لشرب ألبان الإِبل ففعلوا ما فعلوا )).
الوجه الثاني : قوله في حديث الترجمة : ((قال قتادة: وقد ذكر أبوالها )).
وافقه على ذلك : ( بشر بن المفضل ، وخالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر ،
ومعتمر بن سليمان ، ویزید بن هارون ، وابن أبي عدي ) .
وذكرها بدون عزوها لقتادة : ( إسماعيل بن جعفر ، وحماد بن سلمة ،
وعبدالله بن عمر، وعبدالوهاب الثقفي ) .
وأشار لذلك الدارقطني والخطيب .
فقال الدارقطني في ( الأفراد / كما في أطرافه ٢: ٤٣٨ /رقم ٨٠٩): ((رواه
ابن أبي عدي ، ومروان بن معاوية ، وحماد بن مَسْعَدة ، ويزيد ابن هارون ،
وعبدالله بن بكر، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، عن حُميد عن أنس بطوله،
وقالوا فيه: عن حُميد قال قتادة: ((وأبوالها)) ورواه عبدالله عن حُميد ولم
يذكر قتادة)).
وقال الخطيب في كتابه الماتع ( الفصل للوصل المدرج في النقل ١ : ٥٠٣ -
٥٠٤): (( هكذا روى إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري جميع هذا
الحديث عن حُميد الطويل عن أنس بن مالك وفيه لفظة واحدة لم يسمعها
حُميد عن أنس ، وإنما رواها عن قتادة عن أنس وهي قوله: (( وأبوالها)) بيّن
ذلك مروان بن معاوية الفزاري، ويزيد بن هارون السُّلَمي، وعبدالله بن بكر
السَّهمي، ومعتمر بن سليمان التيمي، ومحمد بن أبي عدي، وبشر بن المفضل
في روايتهم جميعاً هذا الحديث عن حُميد)) اهـ .
لا

١٥٨ أحاديث محمد بن هشام
قلت : أما أبو جعفر الرازي فلم يذكر هذه اللفظة مطلقاً .
ورواد عن أنس بن مالكـ:
( ثابت البناني ، وداود بن أبي هند ، وسعيد بن أبي سعيد، وسليمان التيمي،
وشرحبيل ( هو ابن سعد الأنصاري )، وعبدالعزيز بن صهيب، وعنبسة ( هو
ابن سعيد ) ، وغيلان بن جرير ، وقتادة بن دِعامة ، ومُعاوية بن قُرَّة ، ويحيى
ابن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن رومان ، وأبي قِلابة ، والزهري ) .
هذا وقد ادَّعى بعض الناس تفرد أنس بن مالكـ بهذا الحديث
ثم وجدناه قد توبع من :
( جرير بن عبدالله، وسلمة بن الأكوع، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وأم
المؤمنين عائشة ) .
وأرسله : ( سعيد بن جبير، وسعيد بن المُسيَّب ، وعروة بن الزبير ،
وأبو الزِّناد ، وابن شهاب ) .
والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ١٣) .

١٥٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٧] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: انْتَهَى رَسُوْلُ اللَّه
وَلِهِ إِلَى خَيْبَرَ لَيْلاً، فَلَمّا أَصْبَحَ رَكِبَ وَرَكِبَ المُسْلِمُوْنَ مَعَهُ ، فَخَرَجَ
أَهْلُ خَيْبَرَ بِمَسَاحِيْهِمْ(١) وَمَكَاتِلِهِمْ(٢)، كَمَا كَانُوْا يَصْنَعُوْنَ كُلَّ يَوْمٍ، فَلَمّا
بصَرُوا بِالنّبِيِّ وَّهِ قالوا: مُحَمَّداً واللَّهِ مُحَمَّداً، والخَمِيْسَ (٣)، ثُمَّ رَجَعُوْا
هِرَاباً .
فَقَالَ رَسُوْلُ اللَّهِنَّهِ خَرَبَتْ خَيْبَرِ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
المُنْذَرِيْنَ)) .
قال أنس : وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ يومئذٍ وإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُ رُكِبَة رسولِ
اللَّه ◌َلِيٍ (٤).
(١) قوله: ((بِمَسَاحِيْهِمْ)): جمع مِسْحَاةٍ (بكسر الميم) ، وهي : المجرفة من
الحديد . والميم زائدة لأنه من السحو : الكشف والإزالة ( النهاية ٤ :
٣٢٨/ مسح ) .
(٢) قوله: ((مَكَاتِلِهِمْ)): جمع مِكْتَل ( بكسر الميم ) ويقال أيضاً: مِكْتَلة .
وهو الزَّبيل الذي يُحملُ فيه التمرُ أو العِنب. وقيل : المِكْتَل شبه الزَّبيل:
يسع خمسة عشر صاعاً (النهاية ٤: ١٥٠/ كتل)، ( اللسان ١١ :
٥٨٣/ كتل ) .
(٣) قوله : ((الخَمْيْس)) هو: الجيش ، سُمي به لأنه مقسوم بخمسة أقسام :
المُقدَّمة ، والساقةُ ، والميمنةُ ، والميْسرَةُ ، والقلبُ .
وقيل: لأنه تُخمّس فيه الغنائم. ( النهاية ٢ : ٧٩/خمس ) .
(٤) إسناده صحيح .

CO
١٦٠ أحاديث محمد بن هشام
والحديث أخرجه البيهقي في (٢ : ٢٣٠ ): من طريق محمد هشام ، به
( مثله ) .
وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة.
فرواه عن حميد الطويل :
( إسماعيل بن جعفر ، وعبدالله بن بكر، وعبدالوهاب الثقفي ، ومالك بن
أنس ، ومحمد بن إسحاق ، ومحمد بن طلحة ، ومحمد بن عبدالله الأنصاري،
ومعتمر بن سليمان ، وهارون بن موسى ، ويحيى بن الحارث الجابر ، ويحيى
ابن سعيد الأنصاري ، وأبو إسحاق الفزاري ، وابن أبي عدي ) .
● (٢٧/١) وأما حديث إسماعيل بن جعفر:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣١٩/رقم ١٢٦١٨ ) : ثنا سليمان ( هو ابن داود
الهاشمي ) .
وأخرجه البخاري في ( ٢: ٨٩/رقم ٦١٠) وكرره في (٦: ١١١ / رقم
٢٩٤٤ ) : حدثنا قتيبة بن سعيد .
وأخرجه ابن حبان في ( ١١ : ٤٧٤٥/٤٩): من طريق يحيى بن أيوب
المَقَابري .
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١١ : ٥٨ /رقم ٢٧٠٧ ) : من طريق علي
ابن حُجْر .
أربعتهم ( سليمان ، وقتيبة بن سعيد ، ويحيى بن أيوب، وعلي بن حُجر)
عنه به ( فذكره ) .