Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام ● (١٤/٣) وأما حديث معتمر بن سليمان: فأخرجه ابن أبي عاصم في ( الأوائل ص ٤٩ /رقم ١٣٤ ) : من طريق عباس النرسي ، عنه به ( فذكره ) وجاء في لفظه: ((إنَّ حارثةَ كانَ غُلاماً مِنْهُم أُصيبَ يومَ بدرٍ [ وكانَ أُولَ من أُصيب ])) . فأفادت هذه الزيادة أنه أول من استشهد ببدر . ● (١٤/٤) وأما حديث أبي إسحاق الفزاري: فأخرجه البخاري في ( ٧: ٣٠٤/رقم ٣٩٨٢) وكرره في ( ١١ : ٤١٥/ رقم ٦٥٥٠): من طريق معاوية بن عمرو، عنه به ( فذكره ) وقال في لفظه: (( ... وَيْحَكِ - أَوَهُبِلْتِ - أَوَ جَنّةً وَاحِدَةٍ هِيَ ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَيْرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ)) . وقوله : ((وَيْحَكِ)): كلمة ترحم وتوجع ، يقال: لمن وقع في هلكة لا يستحقها . وقد يقال بمعنى المدح والتعجب . وهو المراد هنا . ( النهاية ٧ : ٣٠٥/ويح ) . وقوله : ((أَوَهُبِلْتِ)): ( بضم الهاء، وكسر الباء) وقد تفتح ( الهاء ) بقال : هَبَتْهُ أمه تَهْبُلُه ، أي : ثَكِلَتْهُ . قال ابن الأثير: ((وقد استعاره هاهنا لفقد الميز والعقل مما أصابها من الشُّكل بولدها ، كأنه قال : أفقدت عقلك بفقد ابنك ، حتى جعلتي الجنان جنة واحدة)). (النهاية ٥: ٢٤٠/هبل) و(الفتح ٧: ٣٠٥). وهذا الحديث من هذا الوجه فيه تصريح حُميد الطويل بالسّماع من أنس فأُمن بهذا تدليسه . ١٠٢ أحاديث محمد بن هشام ● (١٤/٥) وأما حديث أبي خالد الأحمر: فأخرجه ابن أبي شيبة في ( ٤ : ٢٠٣ /رقم ١٩٣٢٠ )، وعنه أبو يعلى في (٦ : ٣٨٥ / رقم ٣٧٣٠ ) . وأخرجه ابن المُقَيَّر في ( جزء فيه أحاديث وفوائد عن شيوخه / مجموع ١٥٥٨/ق ٣٦٧ - ٣٦٨): من طريق محمد بن عبدالله بن نُمير الهمْداني. كلاهما ( ابن أبي شيبة ، ومحمد بن نُمير ) عنه به ( فذكره ) غير أنه قال في لفظه : (( أتتهُ امرأةٌ قُتِلِ ابْنُها [ولم يكُن لها غيرهُ ])). فأفادت هذه الزيادة أنه وحيد أمه . ورواه عن أنس بن مالكـ: ( ثابت البناني ، وقتادة بن دِعامة ) . والحديث في ( مرويات حميد / برقم ٥٢ ) . ١٠٣ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٥] حدثنا مروان، حدثنا حُميد قال: قال أنس، قال مَروان قلتُ لحميد : رفعهُ، قالَ : ما أظنُّه إلا ذلك(١) قال: ((مَامِنْ نَفْسِ تَمُوْتُ لَهَا عِنْدَاللَّهِ خَيْرٌ، يَسُوُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَمَافِيْهَا إِلاَّ الشَّهِيْدَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيَفْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى)(٢). (١) جزم بالرفع في جميع طرق حديث حميد الآتية . (٢) إسناده صحيح . والحديث لم أقف له على مخرج عن مروان غير هذا . وقد توبع عليه مروان متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة: فرواه عن حميد الطويل : ( إسماعيل بن جعفر ، وشعبة بن الحجاج ، وعبدالوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو خالد الأحمر ) . ● (١٥/١) فأما حديث إسماعيل بن جعفر: فأخرجه الترمذي في ( ٤ : ١٧٧/رقم ١٦٤٣ ) : حدثنا علي بن حُجْر. وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٠ : ٦٣٦ /رقم ٢٦٢٨ ) : من طريق على بن حُجْر ( أيضاً ) : عنه به ( فذكره ) . وقد صرّح حميد الطويل في هذه الطريق بسماعه من أنس فأمن تدليسه . ● (١٥/٢) أما حديث شعبة بن الجحام: فأخرجه أبو الشيخ في ( طبقات المحدثين ٢ : ٢٩٦ ): من طريق مؤمَّل بن إسماعيل ثنا شعبة ، عن قتادة ، وحُميد الطويل ، ومعاوية بن قُرَّة ، عن أنس ( فذكره ) غير أنه قال في لفظه ((فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ)). ١٠٤ أحاديث محمد بن هشام وهذه ليست من لفظ حُميد الطويل جزماً . ● (١٥/٣) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي: فأخرجه البزار في ( ل ٦٨/ب ): حدثنا محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٥/٤) وأما حديث مُعتمر بن سليمان: فأخرجه أبويعلى في ( ٦ : ٤٢٧ /رقم ٣٧٩٧ ) : حدثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٥/٥) وأما حديث أبي إسحاق الفزاري: فأخرجه البخاري في ( ٦ : ١٤ /رقم ٢٧٩٥ ) : من طريق مُعاوية بن عَمرو ، عنه به ( فذكره ) غير أنه قال في لفظه: ((مَامِنْ عَبْدٍ يَمُوْتُ لَهُ عِنْدَاللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ ... )). وهذا كذلك في لفظ إسماعيل بن جعفر. ● (١٥/٦) وأما حديث أبي خالد الأحمر: فأخرجه ابن أبي شيبة في (٤: ٢٠٣/رقم ٩٣٢٠)، ومن طريقه أحمد في (٤ : ٥٥٥/رقم ١٣٩٦٦)، ومسلم في (٣: ١٤٩٨): عنه به ( فذكره) ( مقروناً بحديث شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ) . تنبيه : وقع في رواية مسلم هذه إشكالٌ تكلّم عليه بعض الأئمة حيث وقع في إسناده : ((حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبوخالد الأحمر ، عن شعبة ، عن قتادة وحمید ، عن أنس )) . قال أبو علي الغساني في ( تقييد المهمل ق/٦١٢): ((ظاهر هذا الإسناد أن شعبة يرويه عن قتادة وحميد جميعاً ، عن أنس . وصوابه أنَّ أباخالد يرويه عن حميد ، عن أنس ، ويرويه أبو خالد ، عن شعبة، ١٠٥ 00 أحاديث محمد بن هشام عن قتادة )) أهـ . وبهذا قال عبدالغني بن سعيد الأزدي كما في ( شرح مسلم للنووي ١٣ : ٢٣ ) . وابن القَيْسراني في ( الجمع بين رجال الصحيحين ١ : ٩٠ ). والحافظ ابن حجر في (الفتح ٦ : ٣٢-٣٣ ). قلت : بعد جمعي لطرق حديث شعبة تبين لي الوجه الذي أعلَّ به الغسّاني ومن تبعه رواية مسلم هذه . فالحديث في ( المصنف) لابن أبي شيبة هكذا: ((حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة ، عن قتادة [و] عن حميد عن أنس )) . وعند أحمد : من طريق ابن أبي شيبة ، ثنا أبو خالد عن حُميد وشعبة عن قتادة، عن أنس . وقد سقطت الواو في بعض طبعات المصنف منها الطبعة المعتمدة هنا وهي ثابته في الطبعة الهندية ، والصواب إثباتها كما يتبين من الإسناد عند أحمد ، وروايته هي التي حلّت الوهم الواقع في رواية مسلم ، والله أعلم . وقد مشى المزي في ( تحفة الأشراف ١ : ١٩٤ /رقم ٦٩٥) على ظاهر إسناد مسلم فذكر الحديث تحت ترجمة : شعبة عن حُميد عن أنس . والصواب أنه تحت ترجمة : أبي خالد الأحمر ، عن حُميد ، عن أنس . وهذا لا يعني أن الحديث لم يثبت من رواية شعبة ، عن حُميد ، عن أنس بل هو ثابت ( كما سبق ) . ١٠٦ أحاديث محمد بن هشام ورواد عن أنس بن مالكـ: ( ثابت بن أسلم البُنَاني ، وقتادة بن دِعامة السدوسي ، ومعاوية بن قُرة ) . وفي الباب عن : ( جابر بن عبدالله، وعبادة بن الصامت، وعبدالرحمن بن أبي عميرة الأزدي، وابن مسعود ) . والحديث في ( مرويات حميد عن أنس / برقم ٤٠) . ، ١٠٧ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٦] حدثنا مروان، حدثنا حميد، عن أنس قال: ((غَدْوَةٌ فَى سَبَيْل ١٢٤/ب اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَافِيْهَا، وَلَقَابُ(١) قَوْسٍ (٢) أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَافِيْهَا، وَلَوْ اطَلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لِأَضَاءَتْ مَابَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْ مَانَيْنَهُمَا رِئْحَاً، وَلَنَصِيْفُهَا(٣) عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَافِيْهَا))(٤). (١) قوله: ((لَقَابُ)) ( بتخفيف القاف، وآخره موحدة) : أي قدره. وقيل : هو مابين مقبض القوس وسِيَتِه . وقيل : مابين الوتر والقوس . ( الصحاح ١ : ٢٠٧/قوب)، ( أعلام الحديث ٢ : ١٣٥٧ )، ( الفتح ٦ : ١٤ ) . (٢) قوله: ((قَوْس)) قال الحافظ في (الفتح ٦: ١٤): ((قيل المراد القوس هنا الذراع الذي يقاس به ، وكأن المعنى بيان فضل قدر الذراع في الجنة )) اهـ . (٣) قوله: ((ولَنَصِيْفُهَا)) ( بفتح النون، وكسر الصاد المهملة، بعدها تحتانية ساكنة ، ثم فاء ) ، هو : الخمار . وقيل : المِعْجَر ( بكسر الميم ، وسكون المهملة ، وفتح الجيم ) ، وهو : ماتلويه المرأة على رأسها . وقيل: هو ثوب تلبسه المرأة أصغر من الرداء. انظر في هذا ( أعلام الحديث ٢ : ١٣٥٧ )، (النهاية ٥: ٦٦/نصف)، ( اللسان ٩ : ٣٣٢/نصف)، (الفتح ١١ : ٤٤٢ ). (٤) إسناده صحيح . ١٠٨ أحاديث محمد بن هشام والحديث لم أقف له على مخرج من غير هذا الوجه . وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة. فرواه عن حميد : ( إسماعيل بن جعفر ، والحارث بن عُمير ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبداللّه الواسطي، وعبدالله بن المبارك، وعبدالعزيز الماجشون ، وعبدالوارث ابن سعيد ، وعبدالوهاب الثقفي ، وعلي بن عاصم ، ومحمد بن جعفر ، ومحمد بن طلحة ، ومحمد الأنصاري، ومعتمر بن سليمان، ووهيب بن خالد، وأبو إسحاق الفزاري ) . وقد اختلفوا على حميدٍ فيه رفعاً ووقفاً: فرفعه الجميع إلاما كان من ( الأنصاري ، وابن المبارك ، ومروان الفزاري ) حيث جعلوه عن حُميد موقوفاً على أنس . وهذا من حُميد بلاشك فإنه كان يتورَّع أحياناً عن الرفع على عادة أهل البصرة وممن کان یصنع ذلك محمد بن سیرین وابن عون في آخرين . بينت ذلك بياناً شافياً في ترجمة حميد الطويل بين يدي كتابي ( مرويات حُميد عن أنس ). وانظر في هذا الشأن مايأتي عن أبي حاتم الرازي في طريق الأنصاري . أمَّا الآن فإلى سرد طرق هذا الحديث وفق خطتنا المتبعة وبالله التوفيق: ● (١٦/١) أما حديث إسماعيل بن جعفر: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٨٣ /رقم ١٢٤٤٠) وكرره في (٤ : ٥٢٥/ رقم ١٣٧٨٢ ) : ثنا سليمان بن داود الهاشمي . وأخرجه البخاري في ( ١١ : ٤١٨ / رقم ٦٥٦٨): حدثنا قتيبة ( هو ابن ١٠٩ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام سعيد ) . وأخرجه الترمذي في (٤ : ١٨١/رقم ١٦٥١): حدثنا علي بن حُجْر. وأخرجه البيهقي في ( البعث ص ١٩٦ /رقم ٣٧٢ ) ، والبغوي في ( شرح السنة ١٥ : ٢١٣ /رقم ٤٣٧٦ ) : من طريق علي ( أيضاً ). وأخرجه ابن حبان في (١٦ : ٤١١ /رقم ٧٣٩٨): من طريق يحيى بن أيوب المُقَابري . أربعتهم ( سليمان بن داود، وقتيبة ، وعلي بن حُجْر ، ويحيى بن أيوب ) عنه به ( فذكره ) . والحديث عدّه الهيثمي من زوائد ابن حبان على الصحيحين كما في ( موارد الضمآن ص ٦٥٣/رقم ٢٦٢٩)، وتعقبه الحافظ في تعليقات أُثبتت على حاشية ( الموارد ) . ● (١٦/٢) وأما حديث الحارث بن عمير: فأخرجه ابن أبي عاصم في ( الجهاد ١ : ٢٢٨ / رقم ٥٧ ) وفي (الزهد ص ١١٩ / رقم ٢٤٣) : من طريق الشافعي: عنه به ( فذكره ) مقتصراً على الجزء الأول منه . تنبيه : الشافعي هنا هو : إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي ابن عم الشافعي الإمام . ● (١٦/٣) وأما حديث حماد بن سلمة: فأخرجه السمهي في ( تاريخ جرجان ص ١٤٦ ) : من طريق عبدالواحد بن غياث ، عنه به ( فذكره) ( قرنه بثابت البناني ) مقتصراً على الجزء ١١٠ أحاديث محمد بن هشام الأول منه . ● (١٦/٤) وأما حديث خالد بن عبدالله الواسطي: فأخرجه أبو يعلى في ( ٦: ٤١١ / رقم ٣٧٧٥ ) : حدثنا وهب ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٦/٥) وأما حديث عبدالله بن المبارك: فأخرجه في ( الزهد والرقائق ، رواية نعيم بن حماد ص ٧٣/رقم ٢٥٧)، ومن طریقه ابن أبي عاصم في ( الجهاد ١: ٢٢٨ /رقم ٥٧ ) وفي (الزهد ص ١١٩/ رقم ٣٤٣ ) : عن حُميد ، عن أنس ( فذكره ) موقوفاً. تنبيه : الحديث رواه ابن المبارك عن حُميد موقوفاً . وعلق على ذلك المحدث حبيب الرحمن الأعظمي - رحمه اللّه - بقوله: (( أخرجه الشيخان عن أنس مرفوعاً ، وكذا الترمذي ، فلا أدري أَقَصَر المصنف في إسناده ، أو أسقط النسّاخ آخره )) اهـ . قلت : لا هذا ولاذاك ، بل هو من الراوي الأعلى حُميد الطويل حيث قصر إسناده فقد وافق ابن المبارك على وقفه مروان بن معاوية ، ومحمد الأنصاري ( كما سيأتي ) . ● (١٦/٦) وأما حديث عبدالعزيز المَاجِعُوْن: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٩٥ / رقم ١٢٤٩٤ ) : ثنا حُجَين (هو ابن المثنى ). وأخرجه ابن حبان في (١٦ : ٤١٢ /رقم ٧٣٩٩ ): من طريق حُجَين ( أيضاً ) : عنه به ( فذكره ) . وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث عبدالعزيز هذا كما في ( العلل ١١١ ٥ه أحاديث محمد بن هشام ٢: ٢١٤ / رقم ٢١٣١) فقال: ((هذا خطأ الصحيح عن أنس موقوف)) اهـ . قلت : بل كل ذلك محفوظ عن حُميد عن أنس ( كما سبق ) . ● (١٦/٧) وأما حديث عبدالوارث بن سعيد: فأخرجه البيهقي في ( البعث ص ١٩٧ /رقم ٣٧٣ ) : من طريق أبي معمر ( هو عبدالله بن عمرو المُقعد)، عنه به ( فذكره ) . تنبيه : هذا الحديث الوحيد الذي عثرت عليه من رواية عبدالوارث عن حُميد الطويل وهو بلديُّه وصرّح بالسّماع منه . ● (١٦/٨) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي: فأخرجه ابن ماجه في ( ٢ : ٩٢١/رقم ٢٧٥٧ ) : حدثنا نصر بن علي الجَهْضمي ، ومحمد بن المثنى . وأخرجه ابن أبي عاصم في ( الجهاد ١ : ٢٣١ /رقم ٥٨ ) وفي (الزهد ص١١٩ / رقم ٢٤٣ ) ، والبزار في ( ل ٦٧/ب ): حدثنا أبو موسى (هو محمد بن المثنى ) . كلاهما ( نصر بن علي ، ومحمد بن المثنى ) عنه به ( فذكره ) مرفوعاً . واختصره کل من ابن ماجه وابن أبي عاصم . وقال البزار: ((وهذا الحديث رواه غير واحد عن حُميد ، عن أنس موقوفاً، وروی ثابت بعض كلامه )) . ● (١٦/٩) وأما حديث علي بن عاصم: فأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٠: ٣٥١ /رقم ٢٦١٦): من طريق يحيى ١١٢ أحاديث محمد بن هشام ابن أبي طالب ، عنه به ( فذكره ) مقتصراً على الجزء الأول منه . ● (١٦/١٠) وأما حديث محمد بن جعفر: فأشار له ابن أبي حاتم (كما سيأتي في طريق الأنصاري) ولم أجد من خرجه. ● (١٦/١١) وأما حديث محمد بن طلحة: فأخرجه أحمد في (٤ : ٢٨٣ /رقم ١٢٤٣٩) وكرره في (٤ : ٥٢٥/ رقم ١٣٧٨١ ) : ثنا أبو النضر (هو هاشم بن القاسم ) عنه به (فذكره) . ● (١٦/١٢) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري : فقال ابن أبي حاتم في ( العلل ١ : ٣١٠/رقم ٩٣١): («سألت أبي عن حديث رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن حُميد ، عن أنس ... (فذكره) قال أبي : حدثنا الأنصاري ، عن حُميد موقوف ، قال أبي : حديث حُميد فیه مثل ذا کثیر ، واحد عنه یسند ، وآخر يوقف )) اهـ. ● (١٦/١٣) وأما حديث مُعتمر بن سليمان: فأخرجه ابن أبي عاصم في ( الجهاد ١ : ٢٣١ / رقم ٥٨ )، وفي ( الزهد ص١١٩ / رقم ٢٤٣): نا المُقَدَّمي (هو محمد بن أبي بكر) : عنه به ( فذكره ) مقتصراً على الجزء الأول منه . ● (١٦/١٤) وأما حديث وُهيب بن خالد: فأخرجه البخاري في ( ٦ : ١٣ /رقم ٢٧٩٢ ): حدثنا مُعَلّى بن أسد ، عنه به ( فذكره ) مقتصراً على الجزء الأول منه . ● (١٦/١٥) وأما حديث أبي إسحاق الفزاري: فأخرجه البخاري في ( ٦ : ١٥/رقم ٢٧٩٦ ): من طريق معاوية بن عمرو ، ١١٣ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام عنه به ( فذكره ) غير أنه زاد بعد قوله : ((وَلَقَابِ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ من الجنة [ أو مَوْضِعُ قِيْد: يَعْنِ سَوْطُهُ])). قال الحافظ في (الفتح ٦ : ١٥): (( شكّ من الراوي هل قال: قاب أو قِيْد وقد تقدم أنهما بمعنى وهو : المقدار . وقوله : يعني سوطه ، تفسير للقيد غير معروف . ولهذا جزم بعضهم بأنه تصحيف وأن الصواب ((قِدّ)) ( بكسر القاف ، وتشديد الدال ) وهو : السوط المتخذ من الجلد . ودعوى الوهم في التفسير أسهل من دعوى التصحيف في الأصل ، ولاسيما والقِيْد بمعنى القاب )) اهـ . والحديث فيه تصريحُ حُميد الطويل بالسَّماع، وهو كذلك عند يحيى بن أيوب ( كما سيأتي ) وبهذا أُمن تدليس حُميد الطويل . ورواه عن أنس بن مالكـ: ( ثابت بن أسلم البُنَانني ، وشبيب بن بشر ) . وفي الباب عن : ( سهل بن سعد ، ومعاوية بن حَديج ، وأبي أمامة الباهلي ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة ، وابن عباس ) . والحديث في (مرويات حميد الطويل / برقم ٤٠) . ١١٤ أحاديث محمد بن هشام [١٧] حدثنا مروان، حدثنا حُميد قال: ضَعُفَ أَنَسٌ عَنْ الصَّوْمِ عَامَ تُوُفِّيَ فَيْهِ ، قَالَ حُمَيْدٌ : سَأَلْتُ ابْنَهُ عُمَرُ بنُ أَنَس (١) أَطَاقَ الصُّوَمَ قَالَ: لاَ ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ لاَيَسْتَطِيْعَ الفَضَاءِ ، أَمَرَ بِجِفَانٍ مِنْ خُبْزِ وَلَحْمٍ فَأَطْعَمَ العِدَّةَ أَوْ أَكْثَر . قال الفزاري : يعني عدة الشهر أو كذا(٢). (١) عُمر هذا لم يرو عنه سوى حُميد الطويل هذا الأثر . سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . ترجمته في ( التاريخ الكبير ٢/٣: ١٤٣)، (الجرح ١/٣ : ٩٧ )، ( الثقات ٥ : ١٤٨ ) . (٢) إسناده صحيح . والأثر لم أقف له على مخرج عن مروان سوى من هذا الوجه . وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة. فرواه عن حميد الطويل : ( إسماعيل بن جعفر ، ومحمد بن عبدالله الأنصاري ، ويزيد بن هارون ). ● (١٧/١) فأما أثر إسماعيل بن جعفر: فأخرجه أبوعُبيد في ( الناسخ والمنسوخ ق/٦٨): عنه ، عن حُميد ، عن أنس بن مالك: أَنَّهُ ضَعُفَ عَنْ صِيَامٍ رَمَضَانَ وكَبُرَ ، فَأَمَرَ بِإِطْعَامٍ مَسَاكِيْنَ فَأُطْعِمُوا خُبْزًاً وَلَحْمَاً حَتَّى شَبِعُوْا . قال حُميد: وأخبرني ابنه - وأنسٌ جالس - أنَّ المساكينَ أكثر من عِدَّة الأيام. وأفادت هذه الطريق حضور أنس وإقراره . ١١٥ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام ● (١٧/٢) وأما أثر محمد بن عبدالله الأنصاري: فأخرجه ابن سعد في ( ٧ : ٢٥ ) . وأخرجه البيهقي في (٤ : ٢٧١ ) : من طريق أبي حاتم الرازي . كلاهما ( ابن سعد ، وأبو حاتم ) عنه به ( فذكره ) . ● (١٧/٣) وأما أثر يزيد بن هارون: فأخرجه ابن سعد في ( ٧ : ٢٥ ) : عنه قال : أخبرنا حُميد الطويل عن بعض آل أنس ... ( فذكره ) غير أنه صرَّح بالزيادة فقال: [وَزِيَادة حَفْنَةٌ أَوْ حَفْنَتَيْن ] ، فأفاد بهذه الزيادة مقدار مازادوا على العِدَّة ، والله أعلم . والحديث في ( مرويات حميد برقم / ١٢ ). ١١٦ أحاديث محمد بن هشام [١٨] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: كَانَ أَنَسٌ يُصَلِّيْ تَطُوْعَاً وَهَوَ عَلَى حِمَارِهِ حَيْثُ مَاتَوَجْهَتْ بِهِ يُؤْمِئُ إِنْمَاءً(١). (١) إسناده صحيح . والأثر لم أقف له على مخرج عن مروان غير هذا . وقد توبع مروان عليه من : ● (١٨/١) أحد أصحاب حميد: فأخرجه ابن المنذر في ( الأوسط ٥ : ٢٤٩): حدثنا إبراهيم بن عبدالله، قال : أخبرنا حُميد ، عن أنس ( فذكره ) . لكن هذا الإسناد فيه سقط ظاهر بين شيخ ابن المنذر وهو : إبراهيم بن عبدالله السَّعدي ، وبين حُميدٍ الطويل . والذي ظهر لي بعد بحثٍ ونظر أن السَّاقط أحد اثنين من تلامذة حُميد: إمّا يزيد بن هارون ، أو عبدالله بن بكر السَّهمي . فابن المنذر يروي عنهما بواسطة السَّعدي . ولم يتيسر لي النظر في ( أصل الكتاب المخطوط ) لمعرفة هل هذا السقط في الأصل أم لا ، والله أعلم . والحديث ثبت رفعُه فقد تابع حميداً عليه: ( أنس بن سيرين ، والجارود بن أبي سَبْرة، ويحيى بن سعيد الأنصاري ). ولفظ حديث أنس بن سيرين في (الصحيحين ) : ((اسْتَقْبَلْنَا أَنَساً حِيْنَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ ، فَلَقِيْنَاهِ بِعَيْنِ التّمْرِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِ وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الجَانِبِ - يعني عن يسار القِبلة - فقلتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ القِبْلَةِ . فقال: لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللَّهِ وَلَّ فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ)). اللفظ للبخاري. والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ٢٥١) . ١١٧ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٩] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: مَرَّ النّبِيُّ وَّهُ وَأَنَا مَعَ الصِّبْيَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ ، فَقَالَ : ((لا تُخْبِرْ بِسِرِّ رَسُوْلِ اللَّهِ إِ لَ أَحَدَاً))(١). (١) إسناده صحيح . وأخرجه تمام في (فوائده ١ : ٣٥ / رقم ٦٣ ) ، والبغوي في ( شرح السنة ١٢: ٢٦٤ /رقم ٣٣٠٧ ) من طريق محمد بن هشام ، عنه به (فذكره). وقد توبع مروان عليه متابعات تامة ، وأخرى قاصرة. فرواد عن حميد : ( إسماعيل بن عُلِّيّة ، وخالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر السَّهمي ، وعبدالوهاب الثقفي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، ومُعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون ، وأبي خالد الأحمر ، وابن أبي عدي ) . ● (١٩/١) فأما حديث إسماعيل بن عُلَيّة: فأخرجه البزار في ( ل٦٨/أ): عن محمد بن المثنى ، عنه به ( بنحو حديث الثقفي الآتي ) ( قرنه بابن أبي عدي ) . ● (١٩/٢) وأما حديث خالد بن الحارث: فأخرجه أبوداود في ( ٤ : ٣٥٢ /رقم ٥٢٠٣ ) : عن محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) بنحو حديث أبي خالد . لكنه لم يذكر كلام أم سُلَیم. ● (١٩/٣) وأما حديث عبدالله بن بكر السَّممي: فأخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ٤ : ٣٣٤ ) : حدثنا بكّار بن قتيبة ، وإبراهيم بن مرزوق . ١١٨ أحاديث محمد بن هشام ( كلاهما ) : عنه به ( فذكره ) . ● (١٩/٤) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي: فأخرجه البزار في ( ل ٦٨/أ): عن ( محمد ) ابن مثنى ، عنه به ( فذكره ) بمثل لفظ خالد غير أنه زاد: [ فَمَا أخبرتُ بِهِ أحداً قط ] . ● (١٩/٥) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٦٩ /رقم ١٣٤٦٩ ) : عنه به ( فذكره ) نحو لفظ الثقفي . وأبي خالد الأحمر . ● (١٩/٦) وأما حديث مُعتمر بن سليمان: فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ٢/ ١٩٧/أ) : حدثنا محمود ( هو ابن محمد الواسطي ) . وأخرجه أبوالشيخ في ( أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام ص ٥٩ ) : حدثنا ابن رُسته ( هو عبدالرحمن ) . وأخرجه الإسماعيلي في (المعجم ٢ : ٥٤٨ ): حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعید بن معدان . ثلاثتهم ( محمود ، وابن رُسته ، وإسحاق بن إبراهيم ) عن بكر بن خلف، نا مُعتمر بن سليمان، عن حُميد، عن ثابت، عن أنس بن مالك: ((أنّ النبي ◌َّ مَرّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلّمَ عَلَيْهِمْ)) . - وإسناد الطبراني صحيح . وفي هذه الطريق صرّح حُميد بواسطة بينه وبين أنس مما يدل على أنه لم يسمع هذا الحديث من أنس حيث لم يصرِّح في جميع الطرق بالسماع . ١١٩ ٥٠ أحاديث محمد بن هشام قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا مُعتمر تفرد به بكر بن خلف )) . أراد بهذا لم يذكر عن ثابت إلا مُعتمر والله أعلم. ● (١٩/٧) وأما حديث يزيد بن هارون: فأخرجه ابن أبي شيبة في ( ٥ : ٢٢٩ /رقم ٢٥٥٣٠)، وأحمد في ( ٤: ٢١٨ / رقم ١٢٠٦٠ ) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ( العيال ١: ٤٥/رقم ٢٨١) : حدثنا أحمد بن منيع . ثلاثتهم ( ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن منيع ) عنه به ( فذكره)، ( قرنه أحمد بابن أبي عدي ) . ● (١٩/٨) وأما حديث أبي خالد الأحمر: فأخرجه ابن أبي شيبة في (٥ : ٢٥١ /رقم ٢٥٧٧٤ )، ومن طريقه ابن ماجه في ( ٢ : ١٢٢ /رقم ٣٧٠ ) . وأخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ص ٣٣٢/رقم ١١٣٩ ): حدثنا محمد ابن سلام . كلاهما ( ابن أبي شيبة ، ومحمد بن سلام ) عنه به ( فذكره ) بالسَّلام فقط عند ابن أبي شيبة . وطوّله البخاري فقال: ((أَتَناَ رسولُ اللّهِ وَله ونحنُ صِبيانٌّ فسلِّم عَلَيْنا: وأَرْسَلَني في حَاجةٍ ، وجلسَ في الطريق ينتظرُني حتّى رجعتُ إليهِ ، قال: فأبطأتُ على أم سُلَيمٍ. فقالتْ: ماحَبَسَك؟ فقلتُ: بعثَنِي النبيُّ ◌َّه في ١٢٠ أحاديث محمد بن هشام .. حاجةٍ . قالت : مَاهِي ؟ قلتُ: إنها سَرٌ. قالت: فاحْفَظ سِرَّ رسول اللّهِ . 態 وسلم ● (١٩/٩) وأما حديث ابن أبي عدي : فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٦٩ /رقم ١٣٤٦٩ ) . وأخرجه البزار في ( ل ٦٨/أ): عن محمد بن المثنى . كلاهما ( أحمد ، ومحمد بن مثنى ) عنه به ( فذكره ) ( قرنه أحمد بيزيد بن هارون ، والبزار بابن عُلَّيّة ) . ورواه عن ثابت عن أنس بن مالكـ: ( الحارث بن عُبيد، وحبيب بن حجر، وحماد بن سلمة ، وداود بن الزبرقان، وداود بن أبي هند ، وسليمان بن المغيرة ، وسيار ( هوأبو الحكيم ) ، وعثمان ابن مطر ) . ورواه عن أنس بن مالك: ( سليمان التيمي ، وعيسى بن طهمان ، وقتادة بن دِعامة ، وأبو التَّاح ، وأبو عمران الجوني ، والزُّهري ) . والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ١٢١) .