Indexed OCR Text
Pages 41-60
الفَضْلُ المُبُيْن عَلى عقْد الجَوْهر الثّيّن وَهُو شَرْحِ الأرْبَعْن العَجْلونيَّة للفاسْيى رحمهُ الله كان علامة الشام القاسمي في كتابه هذا - كما هو في كتبه الأخرى - عالماً ومعلماً ، فقد سلك مسلك من سبقه من العلماء الأعلام في الشرح والإِبانة ، والتحقيق والتدقيق ، وكشف أسرار المعاني،ونصرة مذهب السلف ، ورد كثير من آراء أرباب الزيغ والضلال والهوى . والكتاب حافل بتحقيقات لغوية ونحوية وبلاغية وتاريخية ، وممتلىء بذکر کتب لأشهر المؤلفين ، ونقولٍ دقيقة غنية تضع بين أيدي القارىء ثروة من المعرفة في علوم شتى . وقد صرح الشارح في خطبة شرحه بالدافع له إلى اختيار هذا الكتاب ومنهجه في شرحه فقال: ((لما كانت رسالةُ الإِمام المسند التقي الشيخ إسماعيل العجلوني ثم الدمشقي أفاض الله عليه سحائب الرضوان، وأحلّه في غُرَف فراديس الجِنَان، المسماة (( عِقْد الجوهر الثمين في أربعين حديثاً من أحاديث سيد المرسلين)) رسالةً تلقتها الفحول بالقَبُول ، وروتها الأصاغر عن الأكابر رجاء أن يكون لها بمسانيدها أعلى وصول ، وقد جَمَعَها من أربعين كتاباً من كتب ٤١ المحدّثين التي لها الشهرة الكبرى في العالمين ، فلا جَرَم أنّ من اتصل بأسانيدها العالية ، ولاذَ بحمى مَرْوياتِها السامية ، ارتقى من أوج المسندات أعلاها ، وقطف من جَنَى ثمرات رياض المُسَلْسَلَات أحلاها ، عنّ لي أن أكتب شرحاً عليها ، يوضح ما تدعو إليه حاجة الواقف لديها من شرح بعض أحاديثها الشريفة ، وذكر تراجم أرباب المسانيد المنيفة ، وضبط ما انبهم من أسماء الرواة ، وسوق فوائد ولطائف عن الثقات ، وبيان بعض أوهام ، سرت للمصنف من عثرات الأفهام)) ا هـ (ص : ٥١ - ٥٢ ). وكأن الشيخ رحمه الله تعالى وأجزل ثوابه شعر بأن القلم قد استرسل ، والشرح قد طال ، وأن معترضاً قد يعترض بأن هذا الشرح قد يصرف القارىء عن الوجهة التي وضعت الرسالة من أجلها ، وهي قراءتها في مجلس واحد أو أكثر للإِجازة بما حوته من كتب الحديث بمجموعها ، كأن الشيخ شعر بذلك كله فقال: ((إن هذا الشرح وإن طال حجمه ، لا يُمَلّ تصفحُهُ وقراءته وفهمه ، فكلما زِدت من جواهره التقاطا ، ازْدَدْتَ تبخّراً في العلم ونشاطا ، وحيثما جُلتَ في رياضه ، شِمتَ فرائدَ مصطلح الحديث ، وفوائدَ من تراجم أمهات الدين ومصنفيها ،وبدائع تحقيقات تكشف غمة الأوهام .. ))١ هـ (ص:٥٤). والحق أن العلامة القاسمي قد جعل من شرحه معلّماً دائماً لطلبة العلم ، يضع أيديهم على أهم المراجع في التفسير ومصطلح الحديث ، وكتب الرجال ، وكتب العلل والموضوعات ، ويلخص لهم بوضوح كثيراً من الأحكام ، ويشرح معاني بعض الألفاظ التي يكثر دورانها في كتب الحديث نحو : الحديث ، الخبر ، الأثر ، المسند ، ٤٢ الحافظ ، الرواية ، الدراية ، الصحيح والحسن والضعيف من ألقاب الحديث ... إلى غير ذلك من فوائد يصعب حصرها ، وتجد نماذج منها في أكثر صفحات الكتاب . وهو يصدر في شرحه عن عقيدته السلفية ، وتمسكه بالسنة وما كان عليه سلف هذه الأمة ، فإن عرض له في الشرح ما يتعلق بذلك بسبب أفاض وأسهب ، وأيّد ما ذهب إليه بما قال أئمة السلفيين كابن تيمية وابن القيم ومن نحا نحوهما . والشرح بشكل عام دليل جلي على سعة اطلاع الشيخ ، ودقة فهمه ، وأناته في تحقيقه ، وتمكنه من علم الحديث بفروعه ، وتوخيه لرضى اللّه ولحسن العاقبة. رحمه الله رحمة واسعة وأعلى غرفته في الجنة . ٤٣ كتا الفضل المبين على عقد الجوه الثمين وهو شرح الاربعين العجلونية ثالفن الفي محمد جمال الدين القاسمى الذشقى عفا عنه مواه صورة صفحة عنوان المخطوط ٤٥ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ين الذى الطلع بدوراهل الحديث فى سماء الكمال، ورفع شامخ قدره على منصات عرائس المهاية والجلال، ونظر وجوههم وحلاها برونق مشارق الجمال، ومن علهم بالاتصال الى كل الرجال، فتسخموا ذروة الفضل والأفضال، والصلاة والسلام على سيدنا وسيدنا محمد الذى وتي جوامع المقال، وانقذ الامة بنور هديه من الضلال، وعلى آله وصحبه خير صحب وال، ما نشرت اقلام المحدثين عقود اللآل ونظمت الطالب في سلك عزيز الاتصال. أما بعد فيقول الفقر محمد جمال الدين ابن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن اسمعيا بن ابى بكر القاسمى الدمشقي شرح اليه صدره ويالمؤ امرة لما كانت الساعة الامام المسند التقى الشيخ السمعيل العجلونى ثم الدشقى، افاض الن عليه سحائب الرضوان، واحله فى غرف فراديس الجنان ، المسماة عقه الجوهر الثمين فى اربعين حديثاً من أحاديث سيد المرسلين، رسالة تلقتها الفحول بالقبول وروتها الاصاغر عن الكابر رجاء ان يكون لها بمانيدها اعلى وصولاوقد جمعها من اربعين كتابا من كتب المحدثين التى لها الشهرة الكبرى فى العالمين فلا جرم ان من اتصل باسانيدها العالية ،ولاذيجى مروياتها السامية أو تقى من روج المسندة أعلاها، وقطف من جنا ثمرات رياض المسلسلات احلاها عن كى فى سنته(١٣١٣) ان اكتب شرحا عليها، يوضح ما تدعو إليه حاجة الواقف لديها من شرح بعض أحاديثها الشريفة "وذكر تراجم ارباب المانية المنيفة، وضبط ما أنهم من اسماء الرواة"وسوق فوائد ولطائف عن الثقاة، وبيان بعض أو هام، سرت للمصنف من عزات الافهام. فشرعت فى ذلك مستعينابه تعالى فهوتم المعين، وسميت الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين نفع الله به النفع العام،واحسن لمن دعاالجامعه بالنجاة يوم القيام (تنبيه) لعل بعضه الناس إذا طالع هذا الشرج ظن أن سببه خرجت الرسالة عن موضوعها المعتاد اعنى قراءتها رواية فى مجلس او اكثر لل جازة بما حوته من كتب الحديث مجموعها فنقول سوبكان تقول لقائلها:عنى يس بعد فوق كأنّ هذا المغبون المناض عن ذرّ الدراية، برد الرواية ،وعن كشف لطيف السرا بهذٍ كهذا الشعر مع ان المقصود اولأو بالذات، ممانى إلى ثار المهمات وما على المحقق المنصرى لاسماع هذه الرسالة من باس ان يقرئها مع شرحها فيقف على معارف جلت عن القياس ويستجلى دقائق فى بضع أيام على يجنتى ثمرتها من غيره فى أعوام أوليس بعزيز على ذى المهمة الجليلة أن يسمع المتن والشرح فى أيام قليلة، فكم من تحدث قرأ البخارى ونحوه فى مدة وجيزة كما سنذكره فى تي مة صاحب القاموس عند الكلام على سنن ابن ماجه وقد اتفق لى حمده تعالى قراءة صحيح مسلم بتمامه رواية ودراية في أربعين يوما وقراءةـ سنن ابن ماجه كذلك فى احدى وعشرين يوما وقراءة الموطأ كذلك فى تسعة عشرة يوما وقراءة تقريب التهذيب مع تصحيح مهو القلم فيه وحشيته فى نمو عشرة أيام فرع عنك صورة الصفحة الأولى من المخطوط ٤٦ ١ افضل اوان افضل ليست على بابهابل المرادبها الفضل المطلق والمراد من افضل الاعمال فخذفت من كما يقال فلان أفضل الناس ويراد من افضلهم إنتهى وفى ختم المصنف رحمه الله تعالى رسالة بهذا الحديث حسن اختتام واتلميح بان مال الدنا الى الانفرام على السحابة صيف وجبات طيف وزيارة ضيف وزهرة الدنياوان اينعت فإنها تقربى الزوال ويرحم الله القائل الى كم ذا التراخى والتمادى وحادى الموت بالأرواح حاوى فلوكنا جماءالماتعظنا ولكن الشدبي الجماد تنادينا المنية كل وقت وما نصفى الى قول المادى وانفاس النفوس الإنتقاص ولكن الذنوب الى ازدياد اذا ما الزرع قارن اصفرار فليس دواؤه غير الحصاد كانك بالمشيب وقد بندى وبالاخرى مناويها بنادى وقالوا قد قُ فضى ف فروا عليه سل مكمو الى يوم التناد وقال آخر وكيف يلذ العين من هو عام بان اله العرض لا بد مسائله فا خذمنه ظلمه العبادة ويجزيه بالخير الذىعوف عله وكيف يلز العيش من كان صارا الى قد تبر فينسبعلى شى ئله ويذهبام الوجه منبهونسقريباو سلى حسن ومفاصله وقال آخر ماذا يكون معسل المر بعد ث عيش وآخره حوت سيعفيه وعن كل ما يهموالمنتجبه والدهريفين فمن يجرب وحادثات لياليه تروعه جهد اغيرت بالتنفيفى حشرة لايلهو ويسبابا ما يفيها وقدراق لي ان احتم الكلام بقصيدة لبعض العلماء في مدح الحديث وثلفة الكرام وهـ علم الحديث أجل السؤال والوطر فىقطع به العيش تعرف لذة العمر وانقل رحالك عن معناكم خل كى تفوز بنقل العلم والاثر ولا تقل عاقتي شغل فليس يرى فى الترك للعلم من عزز المعتذر واي شغل كمثل العلم يطلبه ونقل ما قدرووا عن سيد البشر الذات ديناً غدوا منها على غرز الهي عن العلم أقواماً لطلبهم الى التى هى وأب الهوى والخطر وخلفوا ماله حظه ومكرمة إحدى صفحات المخطوط ٤٧ معاتب الجهل منه كامفتة واى محز بدياه لمن هدمت لا تفخزن بدنا لا بقاءلها وبالعفاف وكسب العلم فىفتحز يفنى الرجال ويبقى علمهمن: ذكر أيجدد فى الآصال والمكر ويذهب الموت بالدنيا وماجها وليس يبقى له فى الناس من اثر تظن إنك بالدنيا أخوكر وانت بالجهل قبا صبحت ذا صفر ليس الكبير عظيم القدر غر فتي ما زال بالعلم مشغول مدى العمر قد زاحمت ركتناوكل ذي شرف فى العلم وأحلم لا فى الفخر والبطير مجالس العلماء المقتدى .٧). تستجلب النفع أو تأمن من الجزء هم سادة الناس حقاو الجلوس له زيادة هكذا قد جاء فى الخبر والمرء يحسب من قوم يحاجهم فاركن الى كل صباحى العرض عن كور حمن مجالس كريما نال مكرمة، ولم يشن عرضية شيء من الغير كصاحب العطران لم تستقد بعدة من عطره لم تخبين ويحب الفطر ومن يجالس روئً الطبع يرون ونالد ونس من عرضية الكدر كصاحب الكيران يسلم فى مجاله من نعنه لم يؤق الحرق بالشرر تقوى مخف كل قبح منه وانظر وكل من يس ينهعط الحياء ولا والناس أخلاقهم شتى واتفهم وإصوب الناس رأيا من تجرى واركن الى كل من فى واد شرف فالمرء يشرف بالاخيار المجمهم فهم بغيرها وفهم مخطئ النظر فيأن شرق العباب والفكر منَ نابه القدر بين الناس مشتهر وان يكن قبل شيئا غير معتبر ان العقيق ليسسمو عند تأخرها، إذا يدا و هو منظوم مع الدور ولو غرَا حسن الخلاق والسير حتى يجاوره شيء من الكبر والمرء يخبث بالاشرارية لفهم فالماء صفو ظهور فى اقالته. فكن يصحب رسول الله مقتديا فانهم للهدى كالابجم الزهر وان عجزت عن الحد الذى سلكوا فكن عن الحب فهم غير مقتصر والحق بقوم اذا لا حت وجوههم رايتها من منا التوافيق كالقمر. اضحوا من السنة العلياء في سنين. سهل وقاموا بحفظ الدين والاثر عن الرسول بماقد صح من خبر ولا التمتع باللذات والأثر إحل من سنه عن كل مشتهر فى من الدرر حلاٍ من الدَر أو حكيم فلست احسب ذاك اليوم من عمرى تمتعا فى رياض الجنة الخضر من فأبة العين بعد الشوق بالإثر اجل شئ لديهم قال أخبرنا هذي المكارم لاقعبار من لبن لا شئ احسن من قال الرسول وها ومجلس بين أهل العلم جاد بها يوم يرولم ارو الحديث فان فى درس اخبار الرسول النا تقلل العدمنا طيب رؤيته كان بين ظهرنا نشاهده فى مجلس الدرس بالأعمال والبكر زين صورة الصفحة قبل الأخيرة في المخطوط ٤٨ بعثا واولهم فى سابق القدر زين النبوة عين الرسل خاتمهم صلى عليه اله العرش تم على إشباعه ما جرى طل على زهر مع السلام دوما والرضا ابدا عن مج النا كر بين أنديم الزهر وعن عيدك نحن المذتيس في بالامن كل ما تخشاه من تنزر وتب على الكلمنا واعطنا كرما ونيا وأخرى بجميع السؤال الوطر بحق علمه وكل البناء وبالهم الكوزة حملة البن بفلتر ازكى العمارة له وعليه لس حر عدمع المنت بالطو يقول جامع هذا الشرح جمال الدين القاسى قدكت سودت هذا الشرح فى عام (١٣١١) احدى عشرةمن ثمان والف م زوت فيه وهذيته على حسب التفرغ له ووقف الآن بنا جواد القائمة، وذلك في عام عشرين وثلاثمائة و ألف فالحمد ين على ما افضل وانعم، بدم الطلبة الحقير ثم كتابة على يد حامد بن الجداوي النقى بين المعا تمين فى ٧ غنى القدرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة والف غفرين معهموطن صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط ٤٩ بِسْ لِلّهِالرّحْمنِ الرَّحْم مُقَدّمَة الحمدُ لله الذي أَطْلَعَ بدور أهل الحديث في سماء الكمال ، ورفعَ شامخ قدرهم على منصّات عرائس المهابة والجلال ، ونضّر وجوههم وحلّها برونق مشارق الجمال ، ومنّ عليهم بالاتّصال إلى كُمَّل الرجال ، فتسنّموا ذروة الفضل والإِفضال ، والصلاة والسلام على سيدنا وسندنا محمد الذي أوتي جوامع المقال ، وأنقذ الأمة بنور هديه من الضلال ، وعلى آله وصحبه خير صحب وآل ، ما نَثَرَتْ أقلامُ المحدّثين عقود اللآل ، ونظمت الطالب في سلك عزيز الاتصال . أما بعد فيقول الفقير محمد جمال الدين بن محمد سعيد ابن قاسم بن صالح بن اسماعيل بن أبي بكر القاسمي الدمشقي شرح الله صدره ويَسّر له أمره(١): لما كانت رسالة الإِمام المسند التقي الشيخ إسماعيل العجلوني ثم الدمشقي(٢) ، أفاض الله عليه سحائب الرضوان وأحله في غُرف فراديس الجنان ، المسماة : ((عقدُ الجوهر (١) انظر ترجمته في ص : ١٧ - ٢٧ . (٢) انظر ترجمة المؤلف في ص ٩٠، وترجمتنا له في ص: ٢٩ - ٣٥. ٥١ الثمين في أربعين حديثا من أحاديث سيّد المرسلين ، رسالة تلقتها الفحول بالقبول ، وروتها الأصاغر عن الأكابر رجاء أن يكون لها بمسانيدها أعلى وصول ، وقد جمعها من أربعين كتاباً من كتب المحدّثين التي لها الشهرة الكبرى في العالمين ، فلا جَرَمَ أنّ من اتصل بأسانيدها العالية ، ولاذ بحمى مروياتها السامية ، ارتقى من أوج المسندات أعلاها ، وقطف من جنى(١) ثمرات رياض المسلسلات أحلاها ، عنَّ لي أن أكتب شرحاً عليها ، يوضح ما تدعو اليه حاجةُ الواقف لديها ، من شرح بعض أحاديثها الشريفة ، وذكر تراجم أرباب المسانيد المنيفة ، وضبط ما أبهم من أسماء الرواة ، وسوق فوائد ولطائف عن الثقات ، وبيان بعض أوهامٍ سرتْ للمصنف من عثرات الأفهام ، فشرعت في ذلك مستعيناً به تعالى فهو نعمَ المعين ، وسميته: (( الفضل المُبين على عقد الجوهر الثمين)) نفع الله به النفعَ العام ، وأحسن لمن دعا لي معه بالنجاة يوم القيامة . ( تنبيه) لعل بعض الناس ، إذا طالعَ هذا الشرح ، ظن أن بسببه خرجت الرسالة عن موضوعها المعتاد أعني قراءتها رواية في مجلس أو أكثر للإِجازة (٢) بما حوته من كتب الحديث بمجموعها ، فنقول : كأن هذا المغبون اعتاض عن دُرّ الدراية بسرد الرواية ، وعن كشف لطيف السر بهذّ كهذّ(٣) الشعر، مع ان المقصود أولاً وبالذات ، معاني الآثار المهمات ، وما على المحقق المتصدّي لإِسماع هذه (١) الجنى: كل ما يُجنَى ج أجناء، ويطلق أيضاً على الرطب والعسل والذهب. (٢) انظر تفصيل القول فى الإجازة : معناها وأنواعها فى ص : ٩٤ وما بعدها . (٣) الهذ: سرعة القطع والقراءة كالهَذَذ والهُذَاذ والاهتذاذ . ٥٢ الرسالة من باس ، أن يُقرئها مع شرحها فيقف على معارف جلّت عن القياس ، ويستجلي دقائق في بضعة أيام(١)، لا يجتني ثمرتها من غيره في أعوام ، وليس بعزيز على ذي الهمة الجليلة أن يسمع المتن والشرح في أيام قليلة ، فكم من محدّث قرأ البخاري (٢) ونحوه في مدة وجيزة كما سنذكره في ترجمة صاحب القاموس (٣) عند الكلام على سنن ابن ماجه (٤)، وقد اتفق لي بحمده وتعالى قراءة (( صحيح مسلم(٥) )) بتمامه روايةً في أربعين يوماً ، وقراءة سنن ابن ماجه كذلك في واحدٍ وعشرين يوماً، وقراءة ((الموطأ(٦))) كذلك في تسعة عشر يوماً، وقراءة ((تهذيب التهذيب(٧))) مع تصحيح سهو القلم فيه (١) في الأصل : بضع أيام . (٢) الإِمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الجامع الصحيح ، وقد ترجم له المؤلف ترجمة وافية ( ص : ١١٩ وما بعدها ) . (٣) هو الإِمام أبو طاهر محمد بن يعقوب الصدّيقي الفيروز بادي . انظر ترجمة المؤلف له ( ص : ٢٠٨ ) . (٤) أبو عبد الله محمد بن يزيد الرَّبَعي القزويني (ترجمته في ص: ٢٠٨ وما بعدها) . (٥) الإِمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ( انظر التعريف بصحيحه وترجمة المؤلف له ص : ١٤٤ وما بعدها ) . (٦) ((الموطأ)) لإمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي (انظر التعريف بالموطأ ومؤلفه ص : ٢٤٥ وما بعدها ) . (٧) كتاب ((تهذيب التهذيب)) من تأليف الإِمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، وقد اختصر فيه كتاب ((تهذيب الكمال .. )) للحافظ المزي ، وهذا اختصار لكتاب ((الكمال في أسماء الرجال)) للكتب الستة الأصول في السنة النبوية للحافظ عبد الغني المقدسي. وقد اختصر ابن حجر كتابه ((التهذيب)) بكتاب سماه: ((تقريب التهذيب)) وكلها في أسماء الرجال . ٥٣ وتحشيته في نحو عشرة أيام ، فدع عنك أيها اللائمُ الكسل ، واحرص على عزيز وقتك بدرس العلم وإحسان العمل ، فَلَعَمْرُ الحقِّ إنَّ هذا الشرح، وإن طال حجمه، لا يُملَّ تصفحه وقراءته وفهمه، فكلما زدت من جواهره التقاطا ، ازددت تبحراً في العلم ونشاطا ، وحيثما جُلت في رياضه شمت(١) فرائد من مصطلح الحديث ، وفوائد من تراجم أمهات الدين ومصنفيها ، وبدائع تحقيقات تكشف غُمّة الأوهام . وظنّي بالمعترض لو اقترح عليه جمعُ ترجمةٍ لكتاب منها مع التعريف بمصنفه لنكص على عقبيه ، واعتذر بحاجته الى مراجعة مواد تثقل عليه ، إذ وقته العزيز الكامل ، أستغفر الله بل الذاهب بلا طائل ، يضيق عن ذلك ، فرحم الله من عرف قدره ، ولم يتعدّ طَوره ، وشكر لذوي الفضل نعماءهم(٢)، ولم يبخس(٣) الناس أشياءهم. هذا وقد أخبرنا بهذه الرسالة غير واحد ، منهم نخبة العلماء الأعلام مفتي دمشق الشام السيد محمود أفندي الحمزاوي الحسيني (٤) قال : أخبرنا مسند عصره الشيخ عبدالرحمن بن محمد (١) يقال: شَامَ البرقَ يَشِيمه : نظر إليه أين يقصد وأين يمطر . (٢) النعماء : النعمة واليد البيضاء الصالحة كالنُّعْمَى، والنعماء ج أنعُم ونِعَم ونِعِمات بكسرتين وتفتح العين . (٣) في مفردات الراغب : البخس : نقص الشيء على سبيل الظلم ، قال تعالى : ((وَهُمْ فيها لا يُبْخَسُونَ)) (هود: ١٥) وقال تعالى: ((ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أشياءَهُمْ)) ( الأعراف : ٨٤، هود: ٨٥، الشعراء : ١٨٣). مفردات الراغب ١ / ٧٧ . (٤) محمود بن نسيب مفتي دمشق وعالمها الكبير. تقلب في كثير من المناصب ثم اعتكف في داره قبل وفاته بأربع سنوات . توفي عام (١٣٠٥) هـ . : ٥٤ الكزبري (١) قال : أخبرنا شهاب الدين أحمد بن عبيد العطار (٢) قال : أخبرنا جامعها عماد الدين إسماعيل العجلوني قال : ( بسم الله الرحمن الرحيم )(*) اقتداء بالكتاب العزيز، وعملاً بما روى الحافظ الرهاوي(٣) في أربعينه عن أبي هريرة (٤) بإسناد حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( كل أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع(٥) )) وتصدير النبي صلى الله عليه وسلم (١) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري الشافعي. ولد عام (١١٨٤) هـ ونشأ في حجر والده الشمس محمد الكزبري وكان جلّ انتفاعه به . تولى تدريس البخاري تحت قبة النسر مدة اثنتين وأربعين سنة . توفي في مكة المكرمة عام (١٢٦٢) هـ . (٢) أحمد بن عبيد الله العطار إمام الشافعية في مسجد بني أمية . ولد بدمشق عام (١١٣٨) هـ وتوفي فيها عام (١٢١٨) هـ. تفقه على علماء كثيرين منهم علي بن أحمد الكزبري وإسماعيل العجلوني : ذكر البيطار في حلية البشر (١ / ٢٣٩) أن المترجم سافر إلى مصر حينما احتل الفرنج ساحلها وصار يخطب في الجند ويحرضهم على الجهاد . (*) الكلام الموضوع بين قوسين ، والمطبوع بالحرف الأسود هو نص رسالة العلامة عماد الدين إسماعيل العجلوني ، حرصنا على تمييزه بذلك من شرح الشيخ القاسمي رحمهما الله . (٣) هو أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الفهمي بالولاء (٥٣٦ - ٦١٢ هـ) ولد بالرُّها وتوفي بحرّان عالم بتراجم الرجال ، حافظ للحديث رحّال في طلبه ، وكتابه هو: ((كتاب الأربعين المتباينة الإِسناد والبلاد)). (٤) أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي (انظر ترجمة المؤلف له ص :٢٠٤) وانظر تفصيل الاختلاف في اسمه في كتابي (الإصابة في تمييز الصحابة) لابن حجر العسقلاني، و(الاستيعاب في أسماء الأصحاب) المطبوع على هامشه (٤/ ٠٠٠٢٠٢). (٥) انظر تخريج المؤلف للحديث (ص: ٥٦) وقد رواه الإمام أحمد في مسنده (٢ / ٣٥٩) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((كُلُّ كلامٍ أوْ أمر ذِي بالٍ لا يُفْتَح بذكر الله= ٥٥ كتبه بها مشهور في الصحيحين وغيرهما . قال في التوضيح : هذا المبدوء به في صدر الكتاب يحتاج كل ذاكر له وقائل به الى علم معانيه ، والعمل بما يدّعيه ، فإنّ معنى قول القائل: (( بسم الله)) أي أستعين وأتبرك بكل اسمٍ للذاتِ الأقدس ، المسمَّى بهذا الاسم الأنفس ، الموصوف بكمال الإِنعام وما دونه ، فالباء متعلقة بمحذوف مقدر بقوّة المذكور، وكونه فعلاً وخاصًا ومؤخرا أولى ، ونكتة التأخير إفادة الاهتمام والاختصاص والقصر قلبا أو إفراداً، واستظهره السعد(١)، فلذلك وَجَبَ على الموحّد قصرُ الاستعانة والتبرك على اسم الله تعالى، أي الإِتيان بما يفيد ذلك وإن لم يلاحظه أو لم يعرفه فلا يعتقد معنى ذلك في غيره تعالى كما كان يعتقد المشركون في آلهتهم . ( الحمدُ لله ) أي جنسُ الوصف بالجميل أو كل فرد منه مملوك أو مستحق للمعبود الحق المتّصف بكل كمال على الكمال ، وإنما أتى بها تأسّياً بالتنزيل واقتفاءً لما روى ابن حبان وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا «كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبْدأُ فيه بحمد الله فهو أقطع)) كذا في ((تدريب الراوي (٢)))، زاد في الجامع الصغير: ابن ماجه والبيهقي . قال في التوضيح : ولينظر القائلُ الحمدُ لله : هل هو عَزَّ وجَلَّ فهو أَبْتَر، أو قال: أقْطَع))، وفي النهاية لابن الأثير (١ / ٧٠): (( كل = أمرٍ ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر)). أي أقطع ، والبتر : القطع . (١) السعد هو مسعود بن عمر التفتازاني (٧١٢ - ٧٩٣) من أئمة العربية والبيان والمنطق . ألف كتباً كثيرة في العقيدة والمنطق والبلاغة وغيرها . (٢) ((تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي)) للسيوطي (ج ١ / ٥٥). ٥٦ عاملٌ بمعناه فخاصٌّ له بالمعبود الحقِّ المتصف بكل كمال على الكمال بما هو حق له ، فما كان من جلب نفع أو كشف ضُرِّ فلا ینسبه الا إليه تعالى ويثني عليه به لأنه المنعمُ الحقيقي ، وغيرهُ - وإن أسدى معروفاً - فالثناءُ عليه مجاز لأن الله هو الخالق لذلك الغير، وهو المعطي له ما أسداهُ وحببه إليه وقوّاه عليه ، فهو سبحانه المعطي المانعُ الضارّ النافع ، وأزمَّة الأمور كلها بيده ومرجعها إليه ، فصار معنى الحمد مختصاً لله تعالى بهذا الاعتبار ، وإن هو نسب(١) شيئاً من ذلك لغيره تعالى فقد عدله به ، وإن قال : الحمد لله لفظاً ، فإن كان قد خص المعبود بما هو حق له فقد أتى بمعنى : أحمده ، لأن معناه : أصفه بجميع صفاته التي كلٍّ منها جميل ، وأُثني عليه بها ، فإن رعاية الجمع أبلغُ في التعظيم ، وهذه الصيغة يدل معناها على إيجاد الحمد الذي هو الثناء على الله بجميع المحامد لا الإِعلام بذلك ، وإن لم يخصّهُ تعالى بما هو حقه لم يأتِ بالمعنى ، وإنما هو مجرد لفظٍ خالٍ منه . اهـ منزلة أهل الحديث* ( الذي رَفَعَ مقدار أهل الحديث ) المقدار كالقدر بالسكون يأتي لمعانٍ منها : الشرف والعظمة والتزيين وحسن الصورة ، وإنما خصّهم (١) في الأصل : ينسب ، وقد كانت الجملة طويلة حذف المؤلف قسماً منها ، والأصل: (وإن أثنى على الناس خيراً وهو ينسب شيئاً ... ) ( المخطوط ص: ٤ ) . (*) العناوين من وضع المحقق ، أضيفت لضرورة الفهرسة وسهولة المراجعة . ٥٧ المولى بهذه المنقبة(١) لما رواه الإِمام أحمد(٢) والترمذي (٣) وابن حبان (٤) عن ابن مسعود(٥) رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نَضَّر اللهُ امرأً سمع منا شيئاً فبلَّغهُ كما سمعه، فرُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع(٦) )) والأحاديث في بيان شرف علم الحديث وفضل أهله كثيرة . ولم يزل علمُ الحديث من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف العلوم وأجلها لدى الصحابة والتابعين وتابع التابعين ، خلفاً بعد سلف ، لا يشرُف بينهم أحد بعد حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى إلّ بقدر ما يحفظ منه، ولا يعظم في النفوس إلّ بحسب ما يُسمعُ من الحديث عنه، ولقد كان أحدهم (١) المَنْقَبَةُ: المفخرة ، والنقيبة: النفس والمشورة والعقل ونفاذ الرأي والطبيعة .... (٢) هو الإِمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( انظر التعريف بمسنده وترجمة المؤلف له في ص : ٢٧١ وما بعدها ) . (٣) هو الإِمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي ( ترجمة المؤلف له والتعريف بسننه في ص : ١٨٥ ) . (٤) هو الإِمام أبو عبد الله محمد بن حِبّان التميمي الدارمي البستي ( ترجمته والتعريف بصحيحه في ص : ٣٢٧) . (٥) أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان أول من جهر بالقرآن في مكة المكرمة . له في الصحيحين (٨٤٨) حديثاً . توفي رضي الله عنه عام (٣٢) هـ . (٦) أخرجه الترمذي ( برقم ٢٦٥٩) وابن حنبل (١ / ٤٣٧) من حديث عبد الله بن مسعود ، كما أخرجا نحوه من حديث أبان بن عثمان عن أبيه ( الترمذي رقم : ٢٦٥٨ المسند: ٥ / ١٨٣). وأخرج الإِمام أحمد من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نضّر اللهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي هذه فحملها، فَرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرِ فقيه ، ورُبَّ حامِلٍ فِقٍ إلى مَنْ هو أفْقَهُ منه : ثلاث خصالٍ ... )) الحديث ( المسند ٣ / ٢٢٥). وروى نحوه من حديث جبير بن مطعم (٤ / ٨٠، ٨٢). ٥٨ يرحل المراحل ويقطع الفيافي (١) والمفاوز(٢) ويجوبُ البلاد شرقا وغربا في طلب ذلك الحديث لذاته ، ومنهم منْ يقرن بتلك الرغبة سماعاً من ذلك الراوي بعينه إما لثقته في نفسه ، وإما لعلو إسناده . وقال الشيخ محيي الدين بن عربي (٣) في فتوحاته في الباب (٣١٣): (( وللورثة حظ من الرسالة ، ولهذا قيل في معاذ(٤) وغيره : رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما فاز بهذه المرتبة ويُحشرُ يوم القيامة مع الرسل إلّ المحدثون الذين يروون الأحاديث بالأسانيد المتصلة بالرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمة ، فلهم حظ في الرسالة ، وهم نقلةُ الوحي ، وهم ورثةُ الأنبياء(٥))). والفقهاء إذا لم يكن لهم نصيب في رواية الحديث فليس لهم هذه الدرجة ، ولا يُحشرُون مع الرسل بل يُحشرون في عامة الناس . ولا ينطلق اسمُ العلماء إلّ على أهل الحديث ، وهم الأئمة على الحقيقة . وكذلك الزّهّاد والعبّاد وأهل الآخرة : منْ لم يكن من أهل (١) الفَيْفُ : المكان المستوي أو المفازة لا ماء فيها كالفيفاء والفيفاة . ج أفياف وفُيوف وفيافٍ . (٢) المفازة : هي الفلاة لا ماء فيها ، والمنجاة والمهلكة ، والفوز: النجاة والظفر بالخير والهلاك ضد . (٣) محمد بن علي بن عربي الحاتمي ( ترجمته المفصلة ص : ٣٤٥). (٤) معاذ بن جبل الأنصاري الخزرجي ( ترجمته المفصّلة ص : ٤٤٧ ). (٥) قال العجلوني في كتابه ( كشف الخفاء): ((العلماء ورثة الأنبياء)) رواه أحمد والأربعة وآخرون عن أبي الدرداء مرفوعاً بزيادة : إن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً إنّما ورثوا العلم . الحديث ، وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما. (٢ / ٦٤ برقم ١٧٤٥ ) . ٥٩ الحديث منهم كان حكمه حُكم الفقهاء ، ولا يتميزون في الورثة ، ولا يُحشرُون مع الرسل بل يحشرون مع عامة الناس ، ويتميزون منهم بأعمالهم الصالحة لا غير ، كما أن الفقهاء من أهل الاجتهاد يتميزون بعلمهم عن العامة)) اهـ . وذكر صدرُ الشريعة(١) في ((تعديل المعلوم)) أن مشايخ الحديث مشهورون بطول الاعمار . وذكر السُّبكي (٢) في ((طبقات الشافعية)) أن أبا سهل قال : (( سمعت ابن الصلاح(٣) يقول: سمعت شيوخنا يقولون : دليل طول عمر الرجل اشتغاله بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم )» ويصدقه التجربة، فإن أهل الحديث إذا تتبعت أعمارهم تجدها في غاية الطول . علوم الحديث فائدة: قال شيخ الاسلام الحافظ بن حجر (٤) في (( شرح البخاري)): (١) عبد الله بن مسعود المتوفى عام (٧٤٧) هـ . (٢) هو التاج السبكي عبد الوهاب بن علي أبو نصر قاضي القضاة في الشام . امتُحن وسجن وجرت عليه شدائد ( ٧٢٧ - ٧٧١ هـ). (٣) هو الإِمام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن المشهور بابن الصلاح (٥٧٧ - ٦٤٣ هـ) كان كثير العبادة، عظيم الهيبة، وكتابه ((علوم الحديث)) المعروف بمقدمة ابن الصلاح من أشهر الكتب في مصطلح الحديث وأول كتاب جامع في هذا الفن . (٤) أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) وترجمته المفصلة في ص (٣٠٦). ٦٠ ١