Indexed OCR Text

Pages 81-100

دك يا وبعد في مد مع عنهرح باي
الشهباء اليومية الدرهو معينينالله فتن الاولية
اختبارتحديد والتاريخوالكتابة تزدادنسبة عمرعاه
عبد الله وهو فى الخطاب
، ولله جلد عبرا طبية باله
الله عنهعنداذاتلك الماهلين او سال
أ عبد ال عباد ثر العوام عر واصل موزعلى
كشرقا زيالك سول الله طلالمن كلشر
الجمل الكشا وبال ابوعبد لانها
مروامل عبر مزاهرات العيد
أثار هم عبر الزمن معوبه العرارى حركة وفرافى سمو
انتهت حامد التر مظ الولاة
اللهـ اب الوعينية
صد AS
ما بالكفية حمار وستر
مان لا باس اشرب منه ربو
وقت العشر وعدـ
أنالس عداله
صورة عن اللوحة الثانية من نسخة (ب)
٨

٨٢
صورة عن اللوحة الثانية من نسخة (ب)
الجمهور عن الجميز انه كلولان
موز مررسومات كاريكرهه هبانت روعة
فرعى الا جزهوالريقول منكته وركوده .
بالكاز حر سعرطعم أوزكه مرغفر كاسه
خالطه ه باراتر عبد والآخر المعمول ته،
عبدباقولالسزاز الاخت لتربمصر ود لك
لاك الله عرو نرجو الجارة وقال المالكهوراج
الا ان اولاكرّ ممز ذابه ابن المالجزة
٢١ حداث العازمة كلاو خاصه البه
رسولالله والله على من التوك و غيره هـ
ما كاويع دلدار اناارى الوجو
ذالوحدة المزار
حساالوحـ
كارإنارة المـ
٠
بوسيه الدولار الجنوله للحيتر بسطر مه
البلية الماهر المعار منبـ
رفع العلمـ
الأمالا خر الما الدي السنوية اللهعر رحلة
من فابرجالقه حى يمر الما معاي
بروك عن القمر الما فات الجوى التطهربه وائ
تجار الما هو الظاهر العاهوله وأنه سما ماء
على حاله والكهوريه حان وهران ابو عبد واتيا
مساررعماز عركوردن عزاء ومنّة
محمولانه سل عن القلوى السرجامية
فذ: ما كم سعر بادوداد الفسمير محمره
طامية ماجد تعرّة ا ماكانوعبيد
ولا بهرفدة الآانه جار ومدراسة
المريد جعلى الكل حه على العجايي
اللهؤاها برغـ
فقد الرخصه والكريهه
بابباه دائهحين
٥
صورة كسـ
٠

ما له الجافة لم خالد سحاوبن ماد الديدا
تختے مجداو
رم العسكرية
مد الكتاب تار
قرطا رغالخ
زم المعوليد
أعد الكاف
.
٧
صورة عن اللوحة الأخيرة من نسخة (ب)
٨٣

منأن "خابر فن
من مركز الوق فى خان الانز جارالطتون
منا وزاخر المارستان وولا عزاء مجيد العربى
فى العسر: " و" حان يني ان يست معله احدى و الطاهرى الخضراء
هذا الكتاب وهو ذات الطهور لأى عيشت على الشر الليل الرجاء والدين ية الفرعية
المز مار ى محمدعبد المعرز غاز الصقل الحرائى على ساعد ولحارته حماية محفوظ الحافظ
أن الطاهر فى مقراه العبد الفقير الى الن موز أمعامر عبد الغريم المفع وأعط الأععائ عشة
العقبة العالم فى الدن مجوز محمد تعميد محمد الهذاق والعصر العاهل نور المن يازة
الجبيل والماضى مجد الدين محمد زخر الدين حسى محمد السلام ونهافي مختار ألخ
والقرية بورنج والغازكو المؤكق زجمع ملكور لهر ونية فى يوم الأونهار أية
زجاسم العسرة:
شعلان سعد
ذات حمد هذا الجزء فى الخير الأصل الهند الرحيل بقيه الماء عن الورى الغربوء
أن الاعام إلى حد عبدالمنعم على الضرائ نا من مرت على ضيامن الخريف وادارتهانظ إن
*** ع ممعبد اله فيلم توازية سن وار القص هعلى بز نشر فيفى وان حضمنغيميزة.
وأى هذا القولا وامر جامدنج الزوذاب التوسع في خان،لها: لاحر
أن هذا تميز محمدب سعر المتر المرافكيف وتجارى ول مع.
٤٦
بدالرحيم زالهواء الشرح محور العظة
صورة عن اللوحة الأخيرة من نسخة (ب)
٨٤

الطهور
تأليف
أبي عبيد القاسم بن سلام
((المتوفى ٢٢٤ هـ))
حققه وخرّج أحاديثه
مشهور حسن محمود سلمان
٨٥

کتاب الطهور
لأبي عبيد القاسم بن سلام الخزاعي
رواية أبي بكر محمد بن يحيى بن سليمان بن يزيد المروزي عنه.
رواية أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد
الدقاق عنه .
رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري
عنه .
رواية القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقى بن محمد البزاز عنه.
رواية الشيخ أبي حفص عمر بن محمد بن مُعَمّر بن طَبَرْزَذ(١) عنه .
رواية أم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري
عنه .
رواية الشيخ أبي العباس أحمد بن أبي الثّناء حامد بن أحمد بن
حمد الأرتاحيّ عن فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري .
[رواية أحمد و] إبراهيم ابنا محمد بن عبد الله الظاهري وابن أخيهما
موسى عنه .
(١) ورواه عنه أيضًا الفخر وبسنده إليه محمد بن سليمان الروداني في ((صلة الخلف
بموصول السلف)): (ص ٢٩٢).
٨٧

بسم الله الرحمن الرحيم ، صلى الله على محمد وآله
أخبرنا القاضي الإِمام العدل أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد
البزاز قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري
قال أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد الدّقاق .
قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان بن يزيد المروزي عن أبي عُبَيد
القاسم بن سلام الخزاعي رحمه الله قال : هذا ذكر فضائل الطهور وأبوابه
ودرجاته .
باب
فضل الطهور تكون بعده (١) الصلاة
١ - حدثنا حجاج بن محمد عن عبد الملك بن جريج قال حدثني ابن
شهاب عن عطاء بن يزيد الجندعي أنه [سمع](٢) حُمْرَان مولى عثمان يقول :
رأيت عثمان بن عفان - رحمة الله عليه(٣) - يتوضأ، فأهراق على يديه ثلاث
(١) في المخطوط: ((بعد)) !! وهو خطأ.
(٢) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل .
(٣) كذا في الأصل، وفي هامش الأصل: ((رضي الله عنه، صح)).
٨٩

مرات ، ثم استنشق وتمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ، ثم غسل يده
اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ، ثم اليسرى مثل ذلك ، ثم مسح برأسه ،
وغسل قدمه اليمنى ثلاث مرات ، ثم غسل اليسرى مثل ذلك ، ثم قال :
رأيت رسول الله وَ ل توضأ نحو وضوئي هذا. ثم قال: مَنْ توضأ مثل وضوئي هذا
ثم قام فركع ركعتين لم يحدث فيهما نفسه [غفر له ما](١) تقدم من ذنبه(٢).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من المخطوط .
(٢) رواه عن ابن شهاب الزّهري، جماعة ، منهم:
أولاً : معمر ، ورواه عنه :
١ - عبد الرزاق في ((المصنف)): (٤٤/١ - ٤٥) رقم (١٣٩) ومن طريقه:
أحمد : المسند : (١ /٣٤١) رقم (٤٢١ - ط أحمد شاكر).
وأبو داود: كتاب الطهارة: باب صفة وضوء النبي ◌َطاهر: (٢٦/١) رقم (١٠٦) من
طريق الحسن بن علي الحلوانى عن عبد الرزاق به ومن طريقه: البغوي في ((شرح
السنة)): (٤٣٢/١).
والبيهقي : السنن الكبرى : (٥٧/١ - ٥٨).
وابن الجارود : المنتقى : رقم (٦٧) .
وأبو عوانة : المسند : (٢٣٩/١ - ٢٤٠) .
والبغوي: معالم التنزيل : (٢١٧/٢).
والبزار: البحر الزخار: (٢ /٨٠) رقم (٤٣٠)
٢ - عبد الله بن المبارك ، كما عند :
البخاري : كتاب الصّيام : باب سواك الرَّطب واليابس للصّائم: (١٥٨/٤) رقم
(١٩٣٤) ومن طريقه :
البغوي : شرح السنّة: (٤٣١/١ - ٤٣٢) رقم (٢٢١).
والنسائي : السنن الكبرى : رقم (١١٨) .
٣ - عبد الأعلى ، كما عند :
الدارمي : السنن : (١٧٦/١) .
والبزار: البحر الزخّار: (٧٩/٢) رقم (٤٢٩)
٤ - یحیی بن يمان :
ووهم فيه فرواه عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان ، كما عند :
البزار: المسند : (٩٠/١/ب) مخطوط .
والدارقطني: العلل الواردة : (٢١/٣ - ٢٢).
٩٠
=

وابن أبي حاتم : العلل : (١ / ٧٠).
=
٥ و٦ - هشام بن يوسف ومحمد بن ثور ، كما عند :
ابن أبي حاتم : العلل : (٧٠/١).
ثانياً : عبد الملك بن جريج ، كما عند :
المصنّف، ومن طريقه: البيهقي في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)).
(١٢٢ - ١٢٣) وقال: ((رواه الشافعي في ((سنن حرملة)) عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن
ابن جريج)) وسيأتي أيضاً برقم (٧٧).
وعبد الرزاق: المصنف: (١ /٤٥) رقم (١٤٠) ومن طريقه : ابن المنذر :
الأوسط: (١ /٤١٢).
وأحمد: المسند : (١ /٣٤٤) رقم (٤٢٨ - ط أحمد شاكر).
ثالثاً : إبراهيم بن سعد ، كما عند :
البخاري : كتاب الوضوء: باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً: (٢٥٩/١) رقم (١٥٩).
ومسلم : كتاب الطهارة : باب صفة الوضوء وكماله: (٢٠٥/١) رقم (٢٢٦).
وأحمد: المسند: (٣٣٩/١) رقم (٤١٨ و٤١٩ - ط أحمد شاكر).
وأبي عوانة : المسند: (٢٣٩/١).
والبيهقي : السنن الكبرى : (٥٣/١).
وأبو نعيم : المستخرج على صحيح البخاري : (ورقة ٥١/ب).
والإِسماعيلي: المستخرج: كما في ((الفتح)): (٢٦١/١) .
وابن حجر: تغليق التعليق : (١٠٣/٢) .
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) أيضاً: (٢٦١/١) رقم (١٦٠) فقال:
((وعن إبراهيم - قلت : هو ابن سعد - قال: قال صالح بن كَيْسَان قال ابنُ
شهاب ... )).
وزعم مُغُلْطاي أنه معلّق ، والصحيح أن إبراهيم كان يرويه عن ابن شهاب بواسطة
صالح بن کیسان وبدونه .
انظر تفصيل ذلك في :
((فتح الباري)): (٢٦١/١) و((تغليق التعليق)): (١٠٣/٢).
رابعاً : شعيب بن أبي حمزة ، كما عند :
البخاري: كتاب الوضوء : باب المضمضة في الوضوء : (٢٦٦/١) رقم (١٦٤).
والنسائي : السنن الكبرى : رقم (١٠٥).
وابن حبان : (١٩٩/٢) رقم (١٠٥٧ - مع الإِحسان).
٩١
=

وأبي عوانة: المسند : (١ /٢٤٠) .
=
والبيهقي : السنن الكبرى : (٤٨/١) .
خامساً : يونس بن يزيد ، كما عند :
المصنف : رقم (٢) و (٧٨) .
ومسلم: كتاب الطهارة : باب صفة الوضوء وكماله : (٢٠٤/١ - ٢٠٥) رقم (٢٢٦)
وقال :
((قال ابن شهاب : وكان علماؤنا يقولون : هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحدٌ
للصّلاة)).
والنسائي المجتبى : كتاب الطهارة: باب حدّ الغسل: (١ /٨٠).
وابن خزيمة: الصحيح: (٨١/١) رقم (١٥٨).
وابن حبان: الصحيح : (١٩٧/٢ - ١٩٨) رقم (١٠٥٥ - مع الإِحسان).
وأبى عوانة : المسند : (٢٣٨/١).
والدارقطني: السنن: (٨٣/١).
والبيهقي: السنن الكبرى: (٤٩/١) والسنن الصغرى: (٣٢/١) رقم (٧٠).
سادساً : صالح بن كيسان ؛ كما عند:
البزار: البحر الزخار : (٢ /٨٠) رقم (٤٣١)
وتقدمت الإِشارة إلى روايته في الطريق الثالثة.
سابعاً : جعفر بن برقان ، كما عند :
أبى عوانة : المسند : (١ /٢٤٠) من طريق حسين الجعفي وكثير بن هشام كلاهما
قالا ثنا جعفر بن برقان عن الزهري بإسناده نحوه ، كذا قال أبو عوانة .
قلت :
قال الدارقطني في ((العلل)): (٢١/١) :
((ورواه جعفر بن برقان عن الزهري عن حُمران، أسقط من الإِسناد عطاء بن يزيد)).
ثم قال :
((وكان جعفر بن برقان أميّاً ، في حفظه بعض الوهم ، وخاصة في أحاديثه عن
الزّهري ، والقول قول يونس ومَنْ تابعه عن الزهري عن عطاء بن يزيد)).
ثامناً: معاوية بن يحيى، كما قال الدارقطني في ((العلل)): (٢٠/٣).
وهو ضعيف، كما في ((التقريب)): (٢٦١/٢).
تاسعاً : عُقيل بن خالد .
كما عند المصنف : رقم (٢) و (٧٨) .
٩٢
=

٢ - حدثنا محمد قال [أخبرنا أبو عبيد](١) قال ثنا عبد الله بن صالح عن
الليث بن سعد عن [عُقيل بن خالد](٢) ويونس بن يزيد عن ابن شهاب
قال: [أخبرني] حُمْران مولى عثمان بن [عفّان قال: رأيت عثمان توضأ فأفرغ
على يديه من الإِناء، فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخل يده اليمنى في الوضوء،
فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاث مرات ، ويديه إلى المرفقين ، ثم
مسح برأسه ، ثم غسل رجله اليمنى ثلاث مرات ، ثم غسل رجله اليسرى
ثلاث مرات ، ثم قال: رأيت رسول الله وَل ◌ّ يتوضأ نحو وضوئي هذا . ثم
قال : من توضأ نحو وضوئي هذا ثم ركع ركعتين لم يحدث فيهما نفسه غفر له
ما تقدم من ذنبه .
ورواه يحيى بن بكير فذكره بمعناه](٣) قال:
غسل رجليه إلى الكعب .
قال أبو عبيد: قرأ. والكعب في حديثه (٤) .
٣ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا محمد بن كثير
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن
=
وانظر تخريج الحديث الآتي .
(١) و(٢) و(٣) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل ، واستدركته من الأصل.
(٤) مضى تخريج الحديث من طريق يونس بن يزيد وغيره عن ابن شهاب مفصّلاً .
أما طريق عقيل فرواها :
البيهقي : السنن الكبرى : (٤٨/١).
وقال ابن معين في ((عقيل)):
((أثبت من روى عن الزهري: مالك ثم معمر ثم عقيل)).
وقال في رواية الدوري :
((أثبت الناس في الزّهري مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وسفيان)).
وقال إسحاق بن راهويه :
((عقيل : حافظ ، ويونس : صاحب كتاب)).
انظر: ((تهذيب التهذيب)): (٢٢٨/٧).
٩٣

حُمْران مولى عثمان قال قعد عثمان على المقاعد(١)، فدعا بوضوء ؛ فتوضأ ثم
قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: مَنْ توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قام فصلى
ركعتين ، غفر له ما تقدم من ذنبه، ولا تَغْتَرُّوا(٢) .
(١) المقاعد : عند باب الأقبرُ بالمدينة، وقيل : مساقف حولها، وقيل : هي
دكاكين عند دار عثمان بن عفّان ، قاله الياقوت في ((معجم البلدان)).
(٢) اختلف في هذا الحديث على محمد بن إبراهيم على النحو التالي :
أخرجه البخاري في ((الصحيح)): (١١ /٢٥٠) رقم (٦٤٣٣) وأحمد في المسند :
(٣٥٩/١) رقم (٤٥٩) والنسائي في ((السنن الكبرى)) رقم (٢١٤) وكما في ((تحفة
الأشراف)): (٢٥٢/٧) والبزار في ((البحر الزخار)) (٨٤/٢) رقم (٤٣٦) من طريق شيبان
عن يحيى عن محمد بن إبراهيم قال: أخبرني معاذ بن عبد الرحمن أن ابن أبان - وهو
حُمران - أخبره قال: به وفيه لفظة: ((ولا تَغْتَّرُّوا)).
وكذلك رواه محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم به ، كما عند :
أحمد في ((المسند)): (٦٨/١) والدارقطني في ((السنن)): (٨٣/١) ورواه نافع بن
جبير وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن معاذ به ، كما عند :
مسلم : كتاب الطهارة : باب صفة الوضوء وكماله : (٢٠٨/١) رقم (١٣).
والنسائي : كتاب الإمامة: باب حد إدراك الجماعة (١١١/٢).
وابن خزيمة : الصحيح: (٣٧٣/٢) رقم (١٤٨٩).
والبزار: البحر الزخار : (٨٥/٢) رقم (٤٣٧)
وأخرجه ابن ماجه في «سننه))؛ (١ /١٠٥) حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الحميد بن
حبيب ثنا الأوزاعي حدثني يحيى حدثني محمد بن إبراهيم حدثني عيسى بن طلحة حدثني
حُمران به .
قلت :
وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد ، كاتب الأوزاعي ،
ولم يرو عن غيره ، صدوق ربما أخطأ ، قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ، ولم يكن
صاحب حديث ، من التاسعة، انظر ((التقريب)): (١ /٤٦٧).
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): (١٢٥/١):
((وهذا حديث صحيح ( !! ) غريب ، والمستغرب هذه اللفظة الأخيرة ، وهو في
((صحيح البخاري ومسلم)) وغيرهما خلا قوله: ولا تغتروا ( !! ) فلهذا أوردته ( !! )).
قلت :
لا داعي لإِيراده، لأن اللفظة المذكورة في ((صحيح البخاري)): كتاب الرقاق: باب =
٩٤

= قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا﴾: (١١ /٢٥٠) رقم
(٦٤٣٣ - مع الفتح) .
فالحَديث صحيح ، ولكن سند ابن ماجه ضعيف من أجل عبد الحميد .
وتابع ابن أبي العشرين : أيوبُ بن سويد فرواه عن الأوزاعي عن يحيى عن
محمد بن إبراهيم عن عيسى به ، أفاده الدارقطني في ((العلل)): (٢٥/١).
قلت : وأيوب ضعيف .
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) رقم (٢١٥): وكما في ((تحفة الأشراف)):
(٢٤٩/٧ - ٢٥٠) وابن ماجه في «سننه)): (١٠٥/١) رقم (٢٨٥) من طريق الوليد بن
مسلم ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير حدثني محمد بن إبراهيم حدثني شقيق بن سلمة
حدثني حُمْران به .
وتابع الوليد على هذا الطريق :
١ - أبو المغيرة، كما عند أحمد في ((المسند)): (٣٦٧/١) رقم (٤٧٨ - ط أحمد
شاكر) .
٢ و ٣ ۔ ویحیی البابلتي ۔ وهو ضعيف- وعمرو بن أبي سلمة ۔ صدوق له أوهام - كما
أفاده الدارقطني في ((العلل)): (٢٥/١).
وقال المزي في ((تحفة الأشراف)): (٢٥٠/٧) :
((حديث هشام بن عمار أشبه بالصّواب، والله أعلم)).
وقال أبو حاتم :
((هذا خطأ، إنما هو محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران ، وليس لأبي
وائل - وهو شقيق بن سلمة - معنى، هذا الغلط من الوليد فيما أرى)) قاله ابنه في ((العلل)):
(١٥٧/١) .
قلت :
وتابع الوليد اثنان ، فالظّاهر أن الاختلاف من الأوزاعي نفسه !!
ولعله اختلط على الأوزاعي ، فالحديث من طريق محمد بن إبراهيم عن عيسى بن
طلحة ، من (مسند أبي هريرة) لا من (مسند عثمان) كما عند: مسلم في ((الصحيح))
والبيهقي في ((السنن الكبرى)): (٤٩/١) !!! إلا أن يكون الخلاف هذا كله من محمد
نفسه ، فقد قال أحمد: ((في حديثه شيء)) كما في ((الضعفاء الكبير)): (٢٠/٤)
و ((التهذيب)): (٦/٩) و((تهذيب الكمال)): (١١٥٧ - مخطوط مصوّر).
وأشار إلى طريق المصنف :
=
٩٥

٤ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن عبسة عن النبي ◌ُّر في فضل الوضوء وصلاة
الركعتين نحو ذلك(١) .
قال : قال أيوب : فقلتُ لأبي قلابة : ركعتين ؟! قال : ومن يطيق
ركعتين ؟!
الدار قطنى فى ((العلل)): (٢٦/١) فأفاد أن محمد بن كثير رواه عن الأوزاعي به .
=
ولحديث عثمان طرق كثيرة ، سيأتي بعضها ، إن شاء الله تعالى ، وورد في بعض
طرقه زيادة لفظ ((وما تأخر)) انظر كلام الحافظ عليه في ((الخصال المكفرة)): (ص ٣٦).
وحاصل معنى قوله ◌َلَر: ((لا تغترّوا)): لا تحملوا الغفران على عمومه، في جميع
الذّنوب ، فتسترسلوا في الذّنوب اتّكالاً على غفرانها بالصّلاة ، فإن الصّلاة التي تكفّر
الذّنوب هي المقبولة ، ولا اطّلاع لأحدٍ عليها .
قال ابن حجر في ((الفتح)): (١١ /٢٥١):
((وظهر لي جواب آخر ، وهو : أن المكفَّر بالصلاة هي الصّغائر، فلا تغترّوا ،
فتعملوا الكبيرة بناءً على تكفير الذّنوب بالصَّلاة فإنه خاصٌّ بالصّغائر ، أو: لا تستكثروا من
الصَّغائر، فإنها بالإصرار تعطى حكم الكبيرة ، فلا يكفّرها ما يكفّر الصّغيرة ، أو : أنّ ذلك
خاص بأهل الطّاعة ، فلا يناله مَنْ هو مرتبك في المعصية ( !! )، والله أعلم)).
(١) أخرجه :
مسلم : كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب إسلام عمرو بن عبسة : (١ / ٥٦٩ -
٥٧١) رقم (٨٣٢) .
والنسائي: المجتبى: كتاب الوضوء: باب ثواب من توضأ كما أمر: (٩١/١ - ٩٢)
وعمل اليوم والليلة: رقم (٨٠٨) و (٨٠٩).
وابن ماجه : كتاب الطهارة وسننها: باب ثواب الطهور: (١٠٤/١) رقم (٢٨٣).
وابن جرير : جامع البيان: (١٣٨/٦).
وأحمد : المسند : (٢٩٩/١ - ٣٠٠ - مع الفتح الرباني).
وابن عبد البر: التمهيد : (٥٠/٤ - ٥٣) .
والحاكم : المستدرك : (١٣١/١ و١٦٣ - ١٦٥).
والبيهقي: السنن الصغرى: (٣٥/١) رقم (٧٨)
وابن خزيمة : الصحيح: (٨٥/١) رقم (١٦٥) .
وعبد الرزاق : المصنف : (٥٢/١ - ٥٣) رقم (١٥٤) من طرق عن عمرو بن
عبسة .
٩٦

قال أبو عبيد أحسبه يقول : من يستطيع أن يأتي بهما على ما في خشوع
القلب، وكمال العمل .
قال أبو عبيد : وتصديقه الحديث الآخر عن الليث :
٥ - حدثنا محمد قال ثنا أبو عبيد قال ثنا عبد الله بن صالح عن الليث
عن أبي الزبير عن سفيان بن عبد الرحمن(١) عن عاصم بن سفيان الثّقفي عن
أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله وَ ليل: من توضأ كما أمر، وصلى
كما أمر ، غفر له ما تقدم من عمل .
أكذاك يا عقبة ؟ قال : نعم(٢).
(١) وقع في ((سنن ابن ماجه)): ((سفيان بن عبد الله)) وهو خطأ، والصواب ((ابن عبد
الرحمن)) قاله المزي في ((تحفة الأشراف)» :. (٩١/٣).
وانظر: ((تهذيب التهذيب)): (١٠٣/٤).
(٢) أخرجه :
النسائي : المجتبى : كتاب الوضوء: باب ثواب مَنْ توضأ كما أمر: (٩٠/١ - ٩١)
والسنن الكبرى : رقم (١٦٣) من طريق قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث به .
وابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة والسنّة فيها : باب ما جاء في أنّ الصّلاة كفارة :
(٤٤٦/١ - ٤٤٧) رقم (١٣٩٦) من طريق محمد بن رُمْح عن الليث به .
وأحمد : المسند : (٤٢٣/٥) من طريق يونس بن محمد وحجين قالا ثنا الليث به .
والطبراني: المعجم الكبير: (١٥٦/٤ - ١٥٧) رقم (٣٩٩٤) من طريق عبد الله بن
صالح - وهو شيخ المصنف - وأحمد بن يونس عن الليث به ومن طريقه : المزي في
((تهذيب الكمال)): (ورقة ٥١٤).
وعبد بن حميد : المنتخب : رقم (٢٢٧) من طريق أحمد بن يونس عن الليث به .
والدارمي : السنن : (١٨٢/١) من طريق أحمد بن عبد الله عن ليث به .
وابن حبان : (١٨٩/٢) رقم (١٠٣٩ - مع الإِحسان) من طريق يزيد بن موهب عن
اللیث به .
والآجري: الأربعون حديثاً: رقم (٢٢) من طريق المصنّف به.
وتابع الليث :
إبراهيم بن إسماعيل ، كما عند :
البخاري: التاريخ الكبير: (٤٢/٧) وفيه: ((علقمة بن سفيان)) !! بدلاً من
((عاصم بن سفيان)) !!
٩٧
......
=

٦ - حدثنا المروزي حدثنا القواريري عبيد الله بن عمر ثنا يزيد بن زريع
حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي أنه قال : ما
من رجلٍ - أو رجل مسلم - يتوضأ ثم يأتي مسجداً لا يأتيه إلا لعبادة ، إلا
كان زائراً لله عزَّ وجلَّ؛ وحق على المزور أن يكرم الزائر(١).
والطبراني: المعجم الكبير: (١٥٧/٤) رقم (٣٩٩٥).
=
وفي إسناد المصنّف: أبو الزبير المكي، وهو محمد بن مسلم بن تدرس، وهو
مدلس ، إلا أن مسند المصنف من طريق الليث عنه ، وحمل أئمة الجرح والتعديل رواية
اللیث عنه على السّماع.
وعبد الله بن صالح هو كاتب الليث، صدوق كثير الغلط.
وسفيان بن عبد الرحمن مقبول ، كما قال الحافظ في ((التقريب)»، يعني: حيث يتابع
وإلا فلّن ، ولم أجد من تابعه على رواية هذا الحديث ، ولكن للحديث شواهد ، كما قال
المصنف بعد أن أورد الحديث السابق: ((وتصديقه الحديث الآخر عن الليث)).
والحديث في ((صحيح الترغيب والترهيب)): رقم (١٩١) و((صحيح الجامع
الصغير)» : رقم (٦١٧٢) .
(١) أخرجه موقوفاً:
ابن أبي شيبة : المصنف : (٣١٩/١٣).
وهناد : الزّهد: (٤٧١/٢) رقم (٩٥٢).
وأحمد : الزّهد : (١٥١) .
والبيهقي: كما قال المنذري في ((الترغيب)): (١٣٠/١) وإسناده صحيح.
ورفعه بعضهم كما أخرجه الطبراني في (( المعجم الكبير)): (٢٥٣/٦ - ٢٥٤ و ٢٥٥)
رقم (٦١٣٩) و(٦١٤٥).
والخطيب في ((الموضح)): (٢٨١/٢).
والسلفي في ((جزء من حديثه)): (١٧ /أ).
وابن بشران في ((الأمالي)): (١٥٣ /أ).
و ((معجم ابن جُمَيْع)): رقم (٢٩٦) .
وابن الصلت في ((حديثه عن أبي بكر المطيري)): (ورقة ٧٦/أ).
وقال في ((المجمع)): (٣١/٢): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وأحد إسناديه رجاله
رجال الصحيح)) .
وصححه الألباني مرفوعاً في ((السلسلة الصحيحة)): رقم (١١٦٩).
٩٨

٢
٧ - حدثنا [محمد] (١) المروزي حدثنا القواريري حدثنا عبد الوارث بن
سعيد حدثنا إسماعيل بن أمية عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة
قال قال أبو القاسم وَليه - أو قال رسول الله وَلقوله -: إذا توضأ الرجل في
بيته ؛ ثم خرج إلى المسجد ؛ فلا يقولن هكذا ؛ وشبك بين أصابعه ؛
ووصفه القواريري: أنه لن يزال في صلاة حتى يرجع (٢).
(١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل .
(٢) أخرجه من طريق عبد الوارث به :
ابن خزيمة : الصحيح : (٢٢٦/١ - ٢٢٧ و٢٢٩) رقم (٤٣٩) و (٤٤٧).
والحاكم : المستدرك : (٢٠٦/١) .
وصححوه ووافق الحاكم الذهبيُّ .
وقال المنذري في ((الترغيب)): (١١٩/١ - صحيحه) متعقباً الحاكم: ((وفيما قاله
نظر)) .
وتعقّبه الألباني فقال :
((قلت : هذا غير ظاهر !! فإنه عندهما من طرق عن إسماعيل بن أُميّة عن سعيد
المقبري عنه ، وإسماعيل ثقة ثبت ، ومثله المقبري ، وكلاهما من رجال الشيخين ، وإن
كان يعني أنه اختلف على المقبري في إسناده، فليس ذلك بضائره)) وانظر: ((إرواء
الغليل)): (١٠٢/٢) .
قلت :
وتابع عبد الوارث :
محمد بن مسلم - وفيه ضعف ، ولکنه توبع - ، کما عند :
الدارمي: السنن : (٣٢٧/١).
وابن خزيمة: الصحيح : (٢٢٩/١) رقم (٤٤٦).
وأخرجه :
الطبراني : الأوسط : (٤٦٤/١) رقم (٨٤٢) من طريق عتيق بن يعقوب قال حدثنا
عبد العزيز بن محمد الدّراوَرْدي عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به .
وقال :
((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة إلا الدراوردي ،
ورواه الناس عن ابن عجلان عن سعيد المَقْبُريّ عن كعب بن عُجْرَة عن النبيّ ◌ِ)).
وتعقّبه الهيثمي فقال :
=
٩٩

٨ - حدثنا المروزي حدثنا القواريري حدثنا يحيى بن سعيد عن
محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد أنّ رسول الله ◌َّ قال لكعب بن
عُجْرة : إذا توضأت ثم أتيت المسجد ، فلا تشبك بين أصابعك ؛ فإنك في
صلاة(١).
((قلت : حديث كعب بن عجرة بغير هذا اللفظ، وغير هذا المعنى)).
=
قلت: قوله ((بغير هذا اللفظ)) صحيح، أما قوله ((وغير هذا المعنى)) فغير صحيح !!
فتأمل !!
وقال في ((المجمع)): (٢٤٠/١) :
(رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عتيق بن يعقوب، ولم أر مَنْ ذكره، وبقيّة رجاله
رجال الصحيح)) .
قلت : كذا قال ، وفيه نظر من وجهين :
الأول : أن ابن عجلان لم يحتج به مسلم ، وإنما أخرج له مقروناً .
والآخر: أن عتيقاً قد وثّقه الدّارقطني كما في ((لسان الميزان)): (١٣٠/٤) وله
ترجمة في (الجرح والتعديل)): (٤٦/٢/٣)
فالإِسناد حسن .
وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): (١٢٩٤) .
(١) اختلف فيه على سعيد المَقْبُريّ اختلافاً كبيراً .
رواه - كما عند المصنّف -:
١ - سفيان الثوري و٢ - شريك بن عبد الله و ٣ - خالد بن الحارث و٤ - قران بن
تمام الأسدي و٥ - أبو بكر بن عياش و٦ - أبو ضمرة أنس بن عياض كلهم عن محمد بن
عجلان عن سعيد المقبري عن كعب بن عُجرة ، كما عند :
عبد الرزاق في ((المصنف)): (٢٧٣/٢) رقم (٣٣٣٤) ومن طريقه : الطبراني في
((المعجم الكبير)»: (١٥٢/١٩ -١٥٣) رقم (٣٣٤).
والدارمي في ((السنن)): (٣٢٧/١).
کلهم من طريق سفيان به .
والطبراني في ((المعجم الكبير)): (١٥٣/١٩) رقم (٣٣٦) وابن خزيمة في
((الصحيح)) (٢٢٨/١) من طريق خالد به .
وأحمد في ((المسند)): (٢٤٢/٤) و(٢٤٢/٤ - ٢٤٣) من طريق شريك بن عبد الله
وأبي تمام قران به .
=
١٠٠