Indexed OCR Text
Pages 221-240
: البريد سفراً. مسلم عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول الله # من المدينة إلى مكة فصلى ر کیتینر کیتین حتی رجع(١) . وعن ابن عمر قال: جمع رسول الله عليه بين المغرب / والعشاء بجمع، صلى المغرب ٩٩ظ ثلاثاً والعشاء ركعتين(٢). أبو داود عن جابر بن عبد الله قال : أقام رسول الله # بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة (٣) . التنفل على الدابة البخارى عن ابن عمر قال : كان رسول الله ◌ّ يصلى فى السفر (٤) على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته (٥) . وقال أبو داود من حديث جابر: والسجود أخفض من الركوع (٦). وقال من حديث أنس بن مالك أن النبى ع﴾ كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فکبر ، ثم صلی حیث توجه ر کابه (٧) . = وأقره الذهبى ، والحديث عن أبى هريرة . (١) أخرجه مسلم (١ / ٤٨١)، وأبو داود (١٠/٢)، وابن ماجة (١ /٣٤٢). (٢) أخرجه أحمد (٣٣/٢، ٥٦، ١٥٢)، ومسلم (٢ /٩٣٧)، وأبو داود (٢ /١٩). (٣) حديث جابر أخرجه أبو داود (٢ / ١١)، وابن حبان (ص ١٤٥ موارد)، قال أبو داود: (( غير معمر لا يسنده)) . (٤) فى هامش ظ : السير . (٥) أخرجه بهذا اللفظ البخارى (٢ /٤٨٩)، وأخرج نحوه مسلم (١ /٤٨٧)، وأحمد (٧/٢). (٦) أخرجه أحمد (٣ /٣٣٢، ٣٨٨)، وأبو داود (٩/٢)، والترمذى (٢ /١٨٢) وقال: ((حسن صحيح)). (٧) أخرجه أحمد (٣ /٢٠٣)، وأبو داود (٩/٢)، والدار قطنى (٣٩٥/١). ٢٢١ الباب الرابع الصلوات ذوات السبب باب صلاة الخوف مسلم بن الحجاج عن صالح بن خوَّات عمن صلى مع النبى ## يوم ذات الرقاع [ وهو ] (١) سهل بن أبى حثمة أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو ، فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التى بقيت ، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم ثم سلم (٢) . أبو داود عن حذيفة بن اليمان - وسئل عن صلاة الخوف - مع النبى عليه فقال: صلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا(٣). وقد وردت عن النبى # روايات فى صلاة الخوف صحاح ، وهذان الحديثان صحيحان . ٨٨ ز وذكر أبو داود أيضاً عن أبى بكرة الثقفى قال: صلى رسول الله ثم / الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو ، فصلى ركعتين ثم سلم ، فانطلق الذين صلوا فوقفوا موقف أصحابهم ، ثم جاء أولئك فصفوا خلفه ، فصلى لهم ركعتين ثم سلم ، فكانت لرسول الله م أربع ركعات ولأصحابه ركعتين ركعتين، وبذلك كان الحسن يفتى (٤). باب فی صلاة العیدین البخارى عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ثم﴾ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل (١) ناقصة فى : ز . (٢) أخرجه مسلم (١ / ٥٧٥)، وأبو داود (١٣/٢)، والنسائى (١٧١/٣)، وابن ماجه (١ /٣٩٩). (٣) أخرجه أحمد ( ٥ / ٣٩٩، ٤٠٤، ٤٠٦)، وأبو داود (٢ / ١٦)، والنسائى (٣ /١٦٨)، والحاكم (٣٣٥/١)، وابن حبان (ص ١٥٤ موارد)، قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخر جاه هكذا))، وأقره الذهبى . (٤) أخرجه أبو داود (٢ /١٧)، والنسائى (٣ /١٧٨، ١٧٩)، والدار قطنى (٢ / ٦١)، قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٣ / ٣٢٠): (( أعله ابن القطان بأن أبا بكرة أسلم بعد وقوع الخوف بمدة. قال الحافظ: وهذه ليست بعلة فإنه یکون مرسل صحابی )) . ٢٢٣ تمرات ويأكلهن وتراً(١). الترمذى عن بريدة بن حصيب قال : كان النبى #ه لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلى (٢) . مسلم عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله عة أن نخرجهن فى الفطر والأضحى العواتق (٣) والحيّض وذوات الخدور ، أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدْنَ الخير ودعوة المسلمين. قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب. قال: ((لِتُلبسها أختها من جلبابها)) (٤). البخارى عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج الحيض / فيكُنّ خلف الناس ، فيكبِّرْنَ بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، ويرجون بركة ذلك اليوم وطُهْرته(٥) . ١٠٠ ظ وعن ابن عمر قال: كان رسول الله على يغدو إلى المصلَّى والعَنَزَةَ (٦) بين يديه تُحَمْل وتُنصَب بالمصلى فيصلى إليها (٧). أبو داود عن [ يزيد](٨) بن خُمَيِّر قال: خرج عبد الله بن بُسر صاحب رسول الله عز ئه مع الناس، فى يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام ، فقال: إنا [ قد ](٩) كنا فرغنا (١) أخرجه البخارى (٢ /٤٤٦)، وابن ماجة (١ /٥٥٨)، وأحمد (٢٣٢،١٢٦/٣)، والدار قطنى (٤٥/٢ ). (٢) أخرجه أحمد (٥ / ٣٥٢)، وابن ماجة (١ /٥٥٨)، والترمذى (٢ / ٤٢٦)، وابن حبان (ص ١٥٦ موارد)، والحاكم (١ /٢٩٤)، والدار قطنى (٢ /٤٥)، وصحح إسناده الحاكم وأقره الذهبي. (٣) العوائق جمع عائق ، وهى البكر التى بلغت ولكنها لم تتزوج، سميت بذلك ؛ لأنها عتقت عن خدمة أبويها ولم يملكها زوج بعد. انظر: لسان العرب مادة (عتق)، ونيل الأوطار (٣ / ٢٨٧). (٤) أخرجه مسلم (٢ / ٦٠٦)، والدارمى (١ / ٣٧٧)، وابن ماجة (١ /٤١٤)، والبخارى (١ / ٤٢٣، ٤٦٦) (٤٦٣/٢، ٤٦٩، ٤٧٠) (٥٠٤/٣)، وأبو داود (١ /٢٩٦)، والترمذى (٢ /٤١٩) وقال: ((حسن صحيح). (٥) أخرجه البخارى (٢ / ٤٦١)، ومسلم (٢ /٦٠٦)، وأبو داود (١ /٢٩٦). (٦) العنزة : عصا فى قدر نصف الرمح أو أكثر شيئاً ، فيها سنان مثل سنان الرمح . انظر : لسان العرب مادة ( عنز). (٧) أخرجه البخارى (٢ /٤٦٣)، ومسلم (١ / ٣٥٩)، وأبو داود (١ /١٨٣)، والنسائى (٣ /١٨٣) وابن ماجة ( ١ /٤١٣ ). (٨) ناقصة فى : ز . (٩) ناقص فى : ز . ٢٢٤ ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (١) . مسلم عن جابر بن عبد الله قال : شهدت مع رسول الله تع يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئاً على بلال ، فأمر بتقوى الله تعالى وحث على طاعته ، ووعظ الناس وذكّرهم ثم مضى ، حتى أتى النساء فوعظهن وذكَّرُ هُنّ . وقال : ((تصدقن فإن أكثر كن حطب جهنم)) فقامت امرأة من سِطَةٍ (٢) النساء سفعاء (٣) الخدين ، فقالت: لِمَ يا رسول الله؟ قال: ((لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير)). قال : فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين فى ثوب بلال من أقرطتهن وخواتيمهن (٤) . زاد أبو داود : فقسمه بين فقراء المسلمين . مسلم عن ابن عباس أن رسول الله عد خرج يوم أضحى أو فطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى النساء(٥). وذكر الحديث . البزار عن أبى سعيد الخدرى قال: كان رسول الله ( إذا رجع - يعنى يوم العيد - صلی فی بيته ركعتين (٦) . النسائى عن سمرة بن جندب قال : كان النبى ﴾ يقرأ فى العيدين بـ (سَبّح اسمَ رَبّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿ هَلْ أَتَاكَ حديثُ الغَاشية﴾(٧) . الترمذى عن عمرو بن عوف أن رسول الله ي كبّر فى الأولى سبعاً قبل القراءة ، وفى الآخرة خمساً قبل القراءة (٨) . (١) أخرجه أبو داود (١ /٢٩٥)، وابن ماجة (١ /٤١٨)، والحاكم (١ /٢٩٥) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ))، وأقره الذهبى، وقد أخرجه البخارى معلقا (٢ / ٤٥٦). (٢) سطة النساء: أى من خيارهن، والوسط العدل الخيار ، والمعنى يحتمل أنها امرأة قامت من وسط الناس . (٣) السُّفْعَة والسَّفَع: السواد والشحوب، وقيل: السواد المشْرَب حُمْرة. (٤) أخرجه أحمد (٣ /٣١٨)، والدارمى (١ /٣٧٧، ٣٧٨)، ومسلم (٢ /٦٠٣)، والنسائى (١٨٦/٣). (٥) أخرجه مسلم (٢ / ٦٠٦)، والنسائى (٣ /١٩٣)، وابن ماجة (١ /٤١٠). (٦) أخرجه ابن ماجة (١ / ٤١٠)، والحاكم (١ / ٢٩٧)، قال البوصيرى فى زوائده على ابن ماجة: ((إسناده صحيح ورجاله ثقات))، وقال الحاكم: ((هذه سنة عزيزة بإسناد صحيح ولم يخرجاه))، وأقره الذهبى، وقدِ حسِّن إسناده ابن حجر فى الفتح (٢ / ٤٧٦)، وقال الشوكانى فى نيل الأوطار (٣ /٣٠١): ((فى إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال )) . (٧) حديث سمرة أخرجه أحمد ( ٥ / ٧، ١٤)، والطبرانى فى الكبير (٧ /١٨٣، ١٨٤)، قال الهيثمى فى المجمع (٢ /٢٠٣): ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، ورجال أحمد ثقات)). (٨) أخرجه الترمذى (٢ /٤١٦)، وابن ماجة (١ /٤٠٧)، والدار قطنى (٤٨/٢)، والبيهقى فى سننه (٣ / = ٢٢٥ أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده / قال: قال (١) نبى الله ت: (( التكبير ٨٩ ز فى الفطر سبع فى الأولى، وخمس فى الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما)) (٢). وعن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله عَّ العيد فلما قضى الصلاة قال: ((إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة [فليجلس ](٣)، ومن أحب أن يذهب فليذهب)) (٤) . الترمذى عن أبى هريرة قال : كان رسول الله عيه إذا خرج يوم العيد فى طريق رجع فى غيره (٥) . أبو داود عن أبي عمير بن أنس (٦) عن عمومة له من أصحاب النبى عليه أن ركْباً جاءوا إلى النبى ◌َّ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا ، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مُصَلاَّهُمْ(٧). ومن مراسيل أبى داود عن الزهرى أن النبى ثة كان يكبر من أول أيام التشريق إلى آخر أيام التشريق (٨). = ٢٨٦). قال الترمذى: ((حديث حسن))، وفيه كثير بن عبد الله . فد سبق ما قيل فيه من تضعيف وتكذيب له (ص ٢١٠)،. انظر: نيل الأوطار (٣ /٢٩٨)، والجوهر النقى على سنن البيهقى (٢٨٦/٣)، والمجروحين لابن حبث (٢ : ٢٢١)، والضعفاء الكبير للعقيلى (٤ /٤). (١) فى ظ : فان . (٢) أخرجه أبو داود (١ / ٢٩٩)، وابن ماجة (١ / ٤٠٧)، والدار قطنى (٢ / ٤٨)، قال الشوكانى فى نيل الأوطار: (( قال العراقى: إسناده صالح ، ونقل الترمذى فى العلل المفردة عن البخارى أنه قال : إنه حديث صحیح )) . (٣) ناقصة فى : ز . (٤) أخرجه أبو داود (١ / ٣٠٠)، والنسائى (٣ /١٨٥)، وابن ماجة (١ /٤١٠)، والحاكم (١ /٢٩٥)، والدار قطنى (٢ /٥٠)، قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي دون ذكر الصحة، قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٣ /٣٠٥): ((قال أبو داود: هو مرسل، وقال النسائى: هذا خطأ والصواب أنه مرسل )) . (٥) أخرجه أحمد (٢ / ٣٣٨)، والدارمى (١ /٣٧٨)، والترمذى (٢ /٤٢٤)، وابن ماجة (١ /٤١٢ )، والحاكم (١ /٢٩٦)، وابن حبان (ص ١٥٦ موارد). قال الترمذى: ((حديث حسن غريب))، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي . (٦) فى ز : أيمن . (٧) أخرجه أحمد (٥ /٥٧، ٥٨)، وأبو داود (١ /٣٠٠)، والنسائى (٣ /١٨٠)، وابن ماجة (١ /٥٢٩). (٨) أخرجه أبو داود فى المراسيل (ص ١٢٨ ) حديث (٦٤). ٢٢٦ اعلم رحمك الله تعالى أن هذين اليومين - يوم / الفطر ويوم الأضحى - يوما أفراح ١٠١ظ ومَسَرَّات وملابس وشارات (١) وملاذ وشهوات وغدوات فى المباح من كل (٢) ذلك أو روحات ، لكنها عند العقلاء مشوبات بكدر (٣) لما يخاف وينتظر مما بين أيديهم من الشدائد التى لا تُوصَف، والأهوال التى لا تُقدَّر ولا تُكَّف ، ولا يوجد عنها معدل ولا مصرف ، إلا الفيض الذى لا ينقطع والجود الذى يمتد ويتسع ، وتتصاعد أمواجه وترتفع ، والله عز وجل يوجدنا طيب المشرب ، وينزلنا ذلك المنزل الأعظم الأرحب (٤) بکرمه ورحمته . ويُروى عن أزهر السمان قال : كان صالح بن عبد الجليل إذا كان يوم عيد غدا إلى المصلى ، فإذا انصرف جمع أهله وولده ، وجعل التراب على رأسه ولحيته ، وأخذ فى البكاء والنحيب فقال [ له ](٥) بعض أصحابه : [ يرحمك الله ] (٦) هذا يوم عيد ، ويوم سرور (٧) وفرح، فيقول : صدقتم ولكنى عبد أمرنى مولاى أن أعمل له عملاً فعملته ، فلا أدرى أقبِلَهُ منى أم لا؟ فمن أحق بطول الحزن ؟ ومن أَوْلَى (٨) منى بطول البكاء؟ وقال المبارك بن فضالة : نظر الحسن البصرى إلى قوم يضحكون فى يوم فطر ، فقال : إن الله عز وجل جعل شهر رمضان مضماراً لعباده (٩) يستبقون فيه إلى جنته ، فسبق أقوام ففازوا ، وقصّر أقوام فخابوا ، فالعجب للضاحك اللاعب فى [ اليوم الذى يفوز] (١٠) فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون ، أما والله لو كشف الغطاء لشغل محسن بإحسانه ومسئ إساءته عن تجريد (١١) ثوب وترجيل شعر . وقد جاءت رخصة عن (١٢) النبى ◌ّ فى إباحة اللعب والفرح فى هذين اليومين ، لمن أراد ذلك من الرجال والنساء، فمن أخذ بها فله ذلك ، ومن أخذ بالآكد عليه والأنفع له كان قد اختار لنفسه خير المختارين ، ونظر لها بأحسن النظرين . النسائى عن أنس قال : كان [لأهل الجاهلية ] (١٣) يومان فى كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبى فى المدينة قال: ((كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً (١) فى ز: وبشارات . (٣) فى ز : بذكر . (٢) فى ظ : كان . (٤) فى ز : الاوجب . (٥) ناقصة فى : ز . (٨) فى ز : أحق . (٦) زيادة من : ز . (٩) فى ظ : مضمار العباد . (٧) فى ز : و. (١٠) فى ز : يوم يقوم . (١٣) فى ز: للجاهلية . (١٢) فى ظ : من . (١١) فى ز : تجديد . ٢٢٧ منهما يوم الفطر ويوم الأضحى)) (١) . مسلم عن عائشة قالت : دخل علىَّ أبو بكر - تعنى الصديق - وعندى / جاريتان من ٩٠ ز جوارى الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بُعَاثٍ . قالت : وليستا بمغنيتين . فقال أبو بكر : أبمز مار الشيطان فى بيت رسول الله بيئة وذلك فى يوم عيد. فقال رسول الله عربية: ((يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا)) (٢). وفى رواية أخرى (٣): جاريتان تلعبان بُدفِّ (٤). وزاد فى طريق أخرى : قالت: وكان يوم عيد يلعب السودان بالدُّرَق (٥) والحراب ، فإما سألت رسول الله عربية، وإما (٦) قال: ((تشتهين تنظرين؟)) فقلت : نعم فأقامنى ١٠٢ ظ وراءه /، خدى على خده وهو يقول: ((دونكم يابنى إرفدة)) (٧)، حتى إذا مَلِلْت قال : ((حسبك)). قلت: نعم. قال: ((فاذهبى)) (٨). وفى رواية: أن لعبهم ذلك كان فى مسجد رسول الله عزئية . باب فى صلاة الاستسقاء مسلم عن عبد الله بن زيد قال: خرج رسول الله ﴾ [ يوماً] (٩) يستسقى ، فجعل : الناس إلى ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحوَّل رداءه وصلى ركعتين (١٠). زاد البخارى : جهر فيهما بالقراءة . (١) أخرجه أحمد (٣ / ١٠٣، ١٧٨، ٢٣٥، ٢٥٠)، وأبو داود (١ / ٢٩٥)، والنسائى (٣ /١٧٩)، والحاكم (١ /٢٩٤) وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي. (٢) أخرجه مسلم (٢ / ٦٠٧)، والبخارى (٢ /٤٤٥)، وابن ماجة (١ /٦١٢) من طريق أبى أسامة عن هشام ابن عروة به . (٣) فى ز : اخر . (٤) هذه الرواية أخرجها مسلم ( ٢ / ٦٠٧ ) من طريق أبى معاوية عن هشام به . (٥) الدرق : تُرْس من جلود ليس فيه خشب ولا عَقَب . (٦) فى ز : اراها . (٧) قال ابن الأثير: ((هو لقب للحبش، وقيل: هو اسم أبيهم الأقدم يُعْرفُون به )) . (٨) أخرج هذه الرواية البخارى (٢ / ٤٤٠) حديث (٩٥٠)، ومسلم (٢ /٦٠٩). (٩) زيادة من : ز . (١٠) أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٩، ٤٠، ٤١)، والبخارى (٢ / ٤٩٢، ٤٩٧، ٥١٣، ٥١٤، ٥١٥ ) ( ١١ / ١٤٤)، ومسلم (٢ / ٦١١)، والنسائى (٣ / ١٥٧، ١٥٨، ١٦٣، ١٦٤)، والترمذى (٢ / ٤٤٢). وابن ماجة (١ /٤٠٣)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). ٢٢٨ وزاد عن المسعودى : وجعل اليمين على الشمال . أبو داود عن عبد الله بن كنانة قال: أرسلنى الوليد بن عتبة - وكان أمير المدينة - إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله يخ فى الاستسقاء فقال: خرج رسول الله مائة متبذلاً (١) متواضعاً متضرعاً، حتى أتى المصلى فرقى على المنبر ، ولم يخطب خطبكم (٢) هذه ، ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير ، ثم صلى ركعتين كما يصلى فى العيد (٣) . البخارى عن أنس بن مالك أن النبى و كان لا يرفع يديه فى شىء من دعائه إلا فى الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يُرَى بياض إبطيه (٤). أبو داود عن عبد الله بن عمرو قال: كان النبى فى إذا استسقى قال: ((اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك، وأحى بلدك الميت)) (٥) . مسلم عن أنس بن مالك أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من [ باب کان ] (٦) نجو دار القضاء، ورسول الله تع قائم يخطب الناس، فاستقبل رسول الله عرفة قائماً، ثم قال : يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادعُ الله يُغثنا. قال: فرفع رسول الله ثه يديه ثم قال: ((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، [اللهم أغثنا](٧))) . قال أنس: ولا والله ما نرى فى السماء من سحاب ولا قزعة (٨)، وما بيننا وبين سَلْع (٩) من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت . قال : فلا والله ما رأينا الشمس سبتاً (١٠). (١) التبذل : ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع . (٢) فى ز : خطبتكم ، وكلاهما قد ورد بهما لفظ الحديث . (٣) أخرجه أحمد (١ /٢٣٠، ٣٥٥)، وأبو داود (١ /٣٠٢)، والنسائى (١٥٦/٣، ١٦٣)، والترمذى (٢/ ٤٤٥)، وابن ماجة (١ /٤٠٣)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٤) أخرجه البخارى (٢ /٥١٧) (٥٦٧/٦)، ومسلم (٦١٢/٢)، والنسائى (١٥٨/٣)، وأبو داود (١ / ٣٠٣)، وابن ماجة (١ / ٣٧٣). (٥) أخرجه أبو داود (١ / ٣٠٥) متصلاً مسنداً، وأخرجه مالك (١ / ١٩٠) مرسلاً عن عمرو بن شعيب ، وقد صحح النووى فى الأذكار (ص ١٦٠ ) إسناد أبى داود ، ورجح أبو حاتم الإرسال على ما نقله عنه الشوكانى فى نيل الأوطار (٤ /١٠). (٦) ناقص فی : ز . (٧) ناقص فى : ز . (٨) القزعة : القطعة الرقيقة من السحاب كأنها ظل إذا مرت من تحت السحابة الكبيرة . (٩) سلع : موضع بقرب المدينة ، وقيل : جبل بالمدينة . (١٠) السبت : مدة من الزمان، وسياق الكلام يفيد أنها أسبوع، وانظر: فتح البارى (٢ /٥٠٤). ٢٢٩ قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب فى الجمعة المقبلة ، ورسول الله بعثة قائم يخطب ، فاستقبله قائماً ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله # يديه وقال: ((اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم ١٠٣ ظ على الآكام (١) والظِّراب (٢) وبطون الأودية ومنابت الشجر)). قال: فانقلعت / وخرجنا الخيرِ نمشى فى الشمس (٣). البخارى عن ابن عمر قال : ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبى [ يستسقى](٤)، فما (٥) ينزل حتى يجيش (٦) كل ميزاب (٧): وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال (٨) اليتامى عصمة للأرامل (٩) الشاعر الذى أراد ابن عمر هو أبو طالب عم النبى بعثة ، وهذا البيت فى قصيدة طويلة مدح بها النبي لة . مسلم عن عائشة قالت : كان رسول الله عليه إذا كان يوم الريح والغيم عُرِف ذلك فى وجهه، وأقبل وأدبر ، فإذا مطرت سرّ به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته فقال: ((إنى خشيت أن يكون عذاباً سُلِّطَ على أمتى)). ويقول إذا رأى المطر: ((رجمة)) (١٠). وعنها: كان النبى عثة إذا عصفت الريح قال: ((اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به )). قالت (١١): وإذا تخيَّلت (١٢) السماء تغير لونه ودخل وخرج وأقبل وأدبر ، فإذا مطرت (١) الآكام : جمع أكمة ، وهى ما اجتمع من الحجارة فى مكان واحد ، فأصبح مرتفعاً عما حوله . (٢) الظراب : الروابى الصغار، وهى كل ما نتأ من الحجارة . (٣) أخرجه البخارى (٢ / ٥٠١، ٥٠٧، ٥٠٨، ٥٠٩)، ومسلم (٢ /٦١٢، ٦١٤، ٦١٥)، والنسائي (٣ / ١٥٤، ١٥٩، ١٦١ ) . (٤) ناقصة فى : ز . (٥) فى ز : فلم . (٦) فى ظ: يجيش لك، وفى ز: يجيش به، وكلاهما لم يرد بهما لفظ الحديث، وقد قال ابن حجر فى الفتح (٢ / ٤٩٧): ((وقع فى رواية الحموى: ((حتى يجيش لك)) وهو تصحيف)). (٧) الميزاب : هو ما يسيل منه الماء من موضع عالٍ. (٨) الثمال : هو العماد والملجأ والمطعم والمغيث والمعين والكافى ، أطلق على كل من ذلك. (٩) أخرجه أحمد (٢ /٩٣)، والبخارى (٢ /٤٩٤)، وابن ماجة (١ /٤٠٥). (١٠) أخرجه أحمد (٦ /٦٦)، ومسلم (٢ /٦١٦)، وأبو داود (٤ /٣٢٦). (١١) فى ظ : ، ز : قال. (١٢) فى ز : تجلت . ٢٣٠ سرى عنه ، فعرفت ذلك عائشة فسألته، فقال: ((لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: ﴿فَلَما رأوْهُ عَارِضا مُسْتَقِبِلَ أوديتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرْنَا﴾(١))) (٢) . صلاة الكسوف مسلم عن عائشة قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله عليه ، فقام رسول الله عَّة يصلى فأطال القيام جداً، ثم ركع فأطال الركوع جداً ، [ ثم رفع رأسه فأطال القيام جداً وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع جداً وهو دون الركوع الأول](٣)، ثم سجد ، ثم قام فأطال القیام وهو دون القیام الأول ، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ، [ ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ] (٤)، ثم سجد، ثم انصرف رسول الله علّ وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر من آيات الله ، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموها فكبِروا وادعوا الله تعالى وصلُّوا وتصدَّقوا ، يا أمة محمد ، ما من (٥) أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزنى أَمْتُهُ ، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ألا هل بلغت)) (٦) . . وفى رواية [ أخرى ](٧): حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات . وفيها : ((رأيت / فى مقامى [هذا ](٨) كل شىء وُعِدْتُمْ، حتى لقد رأيتنى أريد أن آخذ قِطفاً من ١٠٤ ظ الجنة حين (٩) رأيتمونى جعلت أتقدم ، ولقد رأيت جهنم يَحْطِمُ بعضها بعضاً حين (١٠) رأيتمونى تأخرت، ورأيت فيها ابن لُحَىّ، وهو الذى سَيِّب السَّوائب (١١))) (١٢). وقال فى حديث جابر بن عبد الله - وذكر صلاة الكسوف - قال : ثم تأخر وتأخرت (١) الأحقاف : ٢٤ . (٢) أخرجه مسلم (٢ / ٦١٦)، والترمذى (٥ /٥٠٣)، وابن ماجة (١ / ١٢٨٠)، واللفظ لمسلم. (٥) فى ظ : إن من . (٣، ٤) ما بين الأقواس المعقوفة ناقص فى : ز . (٦) أخرج هذه الرواية عن عائشة البخارى (٢ /٥٢٩)، ومسلم (٢ /٦١٨)، وأحمد (٦ /١٦٤)، والنسائى (٣ /١٣٢، ١٥٢)، ومالك (١ /١٨٦). (٨) ناقصة فى : ز . (٧) زيادة من : ز . (٩، ١٠) فى ظ فى كلا الموضعين : حتى. (١١) السوائب : جمع سائبة ، وهى الدابة التى كانت تُترك فلا يُنتفع بظهرها، ولا تُمنع عن ماء أو كلا ولا تُركب . (١٢) أخرج هذه الرواية عن عائشة البخارى (٥٣٣/٢)، ومسلم (٦١٩/٢)، والنسائى (١٣٠/٣ -١٣٢)، والدار قطنى فى سننه (٢ / ٦٣). ٢٣١ الصفوف حتى انتهينا إلى النساء، ثم تقدم وتقدم الناس معه حتى قام فى مقامه ، فانصرف حين انصرف وقد آضت (١) الشمس فقال: (( أيها الناس ، إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس [ ولا لحياته ](٢)، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا حتى تنجلى ، ما من [ شىء](٣) توعدونه إلا وقد رأيته فى صلاتى هذه، لقد ٩٢ ز جىء بالنار وذلك حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن / يصيبنى من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن (٤) يجر قُصْبه (٥) فى النار، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإن فُطِنَ له (٦) قال : إنما تعلق بمحجنى ، وإن غُفِلَ عنه ذهب [ به](٧)، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التى ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خِشَاشٍ (٨) الأرض حتى ماتت جوعاً . ثم جىء بالجنة ، وذالكم حين رأيتمونى تقدمت حتى قمت فى مقامى ، ولقد مددت یدی وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ، ثم بدا لى ألا أفعل ، فما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاتى هذه)) (٩) . وفى حديث ابن عباس فى خطبته ئه فى صلاة الكسوف : قالوا : يا رسول الله ، رأيناك تناولت شيئاً فى مقامك هذا ثم رأيناك كففت، فقال: ((إنى رأيت الجنة ، فتناولت منها عنقوداً ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ، ورأيت النار فلم أرَ كاليوم منظرياً ، ورأيت أكثر أهلها النساء)). قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: ((بكفرهن)). [ قيل: أيكفرن بالله؟](١٠) قال: ((يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط)) (١١). (١) آضت الشمس تئيض : عادت إلى ما كانت عليه قبل كسوفها . وقد وقعت هذه الكلمة فى ظ : أضاءت ، وفی ز : أضت . (٢) زيادة من : ز . (٣) ناقصة فى : ز . (٤) المحجن : عصا مُعْوجَّة يقتطع به ويسرق السارق أموال الآخرين . (٦) فى ز : به . (٥) القُصْب : اسم للأمعاء كلها . (٧) زيادة من : ز . (٨) الخشاش : هوام الأرض وحشراتها ودوابها وما أشبهها . (٩) أخرجه أحمد (٣/ ٣١٨، ٣٧٤)، ومسلم (٦٢٣/٢). (١٠) ناقص فى : ز . (١١) حديث ابن عباس أخرجه مسلم (٢ /٦٢٦)، ومالك (١ /١٨٧،١٨٦)، والنسائى (١٤٧/٣، ١٤٨ ) . ٢٣٢ ومن حديث ابن عباس [أيضاً ] (١) : أنه عليه السلام قام قدر سورة البقرة يعنى فى الركعة الأولى (٢). ومن حديث عائشة : أنه عليه السلام جهر بالقراءة فى صلاة الكسوف (٣) . النسائي عن أبى بكرة قال: كنا عند رسول الله عمّ فانكسفت الشمس ، فقام إلى المسجد يجرّ رداءه من العجلة ، فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما تصلون ، فلما انجلت خطبنا (٤) . وفى كتاب أبى داود عن النعمان بن بشير : فجعل يصلى ركعتين ركعتين ، ويسأل عنها حتى انجلت (٥). . وقد جاءت عنه عليه السلام صفات فى صلاة الكسوف غير هذه ، والطرق بها صحاح. وقد رُوِى عنه عليه السلام الصلاة فى كسوف القمر ، وهو حديث ضعيف الإسناد ذكره الدار قطنى (٦) . الصلاة على الميت ، مسلم عن جابر بن عبد الله أن النبى عليه صلى [على ](٧) أصحمة النجاشى فكبّر عليه أربعاً (٨). (١) ناقص فى : ز . (٢) هو قطعة من حديث ابن عباس السابق . (٣) حديث عائشة أخرجه الطيالسى (٦ / ٢٠٦)، والبخارى (٥٤٩/٢)، ومسلم (٢ /٦٢٠)، وأبو داود (١ / ٣٠٩)، والنسائى (٣ /١٤٨)، والترمذى (٢ /٤٥٢)، والحاكم (١ /٣٣٤)، والدار قطنى (٦٣/٢) قال الترمذى: (( حسن صحح )). (٤) أخرجه البخارى (٥٢٦/٢، ٥٣٦، ٥٤٧، ٥٥٤)، وأحمد (٣٧/٥)، والنسائى (١٢٧/٣، ١٥٢). (٥) أخرجه أحمد (٤ / ٢٦٩،٢٦٧)، وأبو داود (١ /٣١٠). (٦) حديث الدار قطنى أخرجه فى سننه ( ٢ / ٦٤) من حديث ابن عباس من رواية حبيب بن أبى ثابت عن طاوس ، ولم یسمعہ حبیب من طاوس ، قال البیھقی : حبیب وإن کان ثقة فإنه کان یدلس ولم یبین سماعه فیه من طاوس ، وقد خالفه سليمان الأحول فوقفه ، فرواه عن ابن عباس من فعله ثلاث ركعات فى ركعة ، قاله شمس الحق العظيم آبادى فى تعليقه على سنن الدار قطنى . (٧) زيادة من: ز . (٨) أخرجه أحمد (٣ / ٣٦١، ٣٦٣)، والبخارى (٣ /٢٠٢)، ومسلم (٦٥٧/٢)، والطيالسى (٢٤٦/٨). ٢٣٣ وعنه قال: قال رسول الله عنه: ((إن أخاً لكم قد مات فقوموا (١) فصلوا عليه)). قال : فقمنا فصفًّنا (٢) صفين (٣). يعنى النجاشى. البخارى عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال : صليت خلف ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقال : لتعلموا أنها سنة (٤). زاد النسائى : وسورة وجهر حتى أسمعنا . وأخرج عن أبى أمامة قال : السنة فى الصلاة على الجنازة (٥) أن يقرأ فى التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم يُكبّر ثلاثاً والتسليم عند الآخرة (٦). وذكره محمد بن نصر المروزى فى كتاب: ((رفع الأيدى)) عن أبى أمامة أيضاً قال : السنة فى الصلاة على الجنائز أن يُكبِّر ثم يقرأ بأم القرآن ، ثم يصلى على النبى عثّه ، ثم يخلص الدعاء للميت ، ولا يقرأ إلا فى التكبيرة الأولى ثم يسلم (٧). وذكره عبد الرِّزاق فى مصنفه أيضاً . مسلم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال : كان زيد بن أرقم يُكبِّر على جنائزنا أربعاً ، وأنه كبّر خمساً فسألته. فقال: كان رسول الله عَّ يُكْبِرِها (٨). مسلم عن سمرة بن جندب قال : صليت خلف النبى ◌َّه [وصلى ] (٩) على أم كعب ماتت وهى نفساء، فقام رسول الله عليه الصلاة عليها وسطها (١٠). (١) فى ز : فتقدموا . (٢) فى ز : فصففنا . (٣) أخرجه أحمد (٣ / ٢٩٥، ٣١٩، ٣٥٥، ٣٦٩، ٤٠٠)، ومسلم (٢ /٦٥٧)، والنسائى (٤ / ٦٩). (٤) أخرجه البخارى (٣ /٢٠٣)، والنسائى (٤ /٧٤)، وأبو داود (٣ /٢١٠)، والترمذى (٣٣٧/٣). (٦) أخرجه النسائي بهذا اللفظ (٤ / ٧٥). (٥) فى ز : الجنائز . (٧) أخرجه الشافعى فى مسنده (ص ٣٥٩)، وعبد الرزاق فى مصنفه (٣ /٤٨٩)، والبيهقى فى سننه (٤ / ٣٩، ٤٠). قال شمس الحق العظيم آبادى فى تعليقه على الدار قطنى (٢ /٧٣): ((ضعفت رواية الشافعى بمطرف ، لكن قواها البيهقى بما رواه فى المعرفة من طريق عبيد الله بن أبى زياد الرصافى عن الزهرى بمعنى رواية مطرف)). (٨) أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٦٧، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٢)، ومسلم (٢ / ٦٥٩)، وأبو داود (٣ / ٢١٠)، والنسائى (٤ / ٧٢)، والترمذى (٣ / ٣٣٤)، وابن ماجة (١ / ٤٨٢)، قال الترمذى: ((حديث حسن (٩) ناقصة فى : ز . صحيح )) . (١٠) أخرجه أحمد (٥ /١٤)، والبخارى (٣ /٢٠١)، ومسلم (٢ /٦٦٤)، وأبو داود (٣ /٢٠٩)، وابن ماجة (١ / ٤٧٩)، والترمذى (٣ /٣٤٤) وقال: ((حسن صحيح)). ٢٣٤ أبو داود عن [ أبى غالب عن ](١) أنس بن مالك وصلى على جنازة، فقال [ له ] (٢) العلاء بن زياد : يا أبا حمزة ، هكذا كان رسول الله ع# يصلى على الجنائز كصلاتك يُكبِر عليها أربعاً، ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة؟ قال : نعم (٣). النسائى عن عمار مولى بنى هاشم قال : شهدت جنازة امرأة وصبى فقُدِّم الصبى مما يلى القوم ، ووُضِعَتْ المرأة وراءه، فَصُلّى عليهما، وفى القوم أبو سعيد وابن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة ، فسألتهم عن ذلك ، فقالوا : السنة (٤). مسلم عن عوف بن مالك قال : صلى رسول الله ـ على جنازة ، فحفظت من دعائه، وهو يقول: ((اللهم غفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأَكْرُمْ نُزُلَهُ، ووسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغسله بالماء والثلج والبَرَد (٥)، ونقِّهِ من الخطايا كما نَقَّيت (٦) الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأُدْخِلْه الجنة، وأَعِذْه من عذاب القبر ومن عذاب النار)). قال: [ حتى تمنيت ] (٧) أن. أكون أنا ذلك الميت (٨) . أبو داود عن أبى هريرة قال: صلى بنا رسول الله به على جنازة، فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنْثَانا، وشاهدنا وغائبنا. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ، ومن توفَيْتَه مِنَّا فتوفَّهُ على الإسلام ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تُضلنا بعده)) (٩) . (١) ناقص فى : ز . (٢) ناقصة فى: ز . (٣) أخرجه أحمد (٣ / ١١٨، ١٥١)، وأبو داود (٣ / ٢٠٨، ٢٠٩)، والترمذى (٣ /٣٤٣)، وابن ماجة (١ /٤٧٩)، قال الترمذى: ((حديث حسن)). قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٤ /٦٦): ((حسّنه الترمذى وسكت عنه أبو داود والمنذرى والحافظ فى التلخيص، ورجال إسناده ثقات)). (٤) أخرجه النسائي (٤ / ٧١)، وأبو داود (٣ / ٢٠٨)، والبيهقى فى سننه (٤ /٣٣). قال الشوكانى (٣ / ٦٧): ((الحديث سكت عنه أبو داود والمنذرى ورجال إسناده ثقات)). (٥) البرد : سحاب كالجمد ، سمى بذلك لشدة بردِه. (٧) فی ز : عوف فتمنيت . (٦) فى ز: ينقى ، وكلاهما ورد به لفظ الحديث . (٨) أخرجه أحمد (٢٣/٦)، ومسلم (٢ /٦٦٢)، والنسائى (١ /٥١) (٧٣/٣)، وابن ماجة (٤٨١/١). (٩) أخرجه أحمد (٢ / ٣٦٨)، وأبو داود (٣ / ٢١١)، وابن ماجة (١ / ٤٨٠)، وابن حبان (ص ١٩٢ موارد)، والحاكم (١ /٣٥٨) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخر جاه))، وأقره الذهبي. ٢٣٥ الباب الخامس صلاة التطوع باب ذكر النوافل التى تُصَلَّى قبل المكتوبة وبعدها (١) منها ركعتا الفجر ، تُصلَّيان بعد طلوع الفجر الثانى وقبل صلاة الصبح . وفات (٢) ابن أبى ربيعة ركعتا الفجر فأعتق رقبة . وذكر مسلم عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: إن رسول الله عة لم يكن على شىء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح . مسلم عن عائشة عن النبى # أنه قال: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) (٤) . / أبو داود عن عبيد الله(٥) بن زياد (٦) الكندى عن بلال أنه أتى رسول الله عليه يؤذنه(٧) ٨٨ظ بصلاة الغداة ، فشغلت عائشة بلالاً بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جداً ، قال: فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه، فلم يخرج رسول الله عليه ، فلما خرج صلى بالناس ، فأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جداً، وأنه أبطأ عليه الخروج، فقال: ((إنى كنت ركعت ركعتى الفجر)). فقال: يا رسول الله، إنك أصبحت جداً. قال: ((لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما)) (٨). (١) سبق أن أشرنا إلى أن هذا الجزء كان متقدماً على صلاة الجمعة ، فأخرناه هنا المناسبة ذكره بعد الصلوات المفروضة أو ذوات السبب . (٢) فی ز : وفاتت . (٣) أخرجه أحمد (٦ /٤٣، ٥٤، ١٧٠)، والبخارى (٣ /٤٥)، ومسلم (١ /٥٠١)، وأبو داود (١٩/٢). (٤) أخرجه أحمد (٦ /٥٠، ١٤٩، ٢٦٥)، ومسلم (١ / ٥٠١)، والترمذى (٢ /٢٧٥)، والنسائى (٣ / ٢٥٢). (٥) فى ز : عبد الله . (٦) فى ظ : زيادة ، وفى ز: ربادة ، وكنيته : أبو زيادة . (٧) يؤذنه : يعلمه . (٨) أخرجه أحمد (٦ / ١٤)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (١ / ١٩)، والبيهقى (٢ / ٤٧١). ٢٣٧ وذكر مسلم أيضاً عن أبى قتادة الأنصارى فى نوم النبى ثة فى الوادى عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس . وذكر الحديث . [ (١) قال فيه: وركب رسول الله عليهم وركبنا معه : فجعل بعضنا يهمس (٢) إلى بعض : ما كفارةٍ ما صنعنا بتفريطنا فى صلاتنا ؟ ثم قال: ((أما لكم فى أسوة؟)) ثم قال: ((إنه ليس فى النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجىء وقت الأخرى، فمن فعل (٣) ذلك فَلَيُصَلُّها حين ينتبه لها . فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها)) (٤) . وذكر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَّة: (( إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فَلْيُصلُّها إذا ذكرها، فإن الله عز وجل يقول: ﴿وأقِم الصَّلاةَ لِذِكْرَى﴾﴾(٥)(٦). وعن أبى هريرة أن رسول الله عبئة حين قفل (٧) من غزوة خيبر (٨)، سار ليله حتى إذا أدركه الكرى عرَّسَ (٩). وقال لبلال: (( [اكلاً لنا] (١٠) الليلة)). فصلى بلال ما قُدَّرَ له ، ونام رسول الله عَّ وأصحابه. فلما تغشى (١١) وقت الفجر استند بلال إلى راحلته مُواجِهَ الفجر (١٢) ، فغلبت بلالاً عيناه ، وهو مستند إلى راحلته ، فلم يستيقظ رسول الله عيّة ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس. فكان رسول الله ريج أولهم استيقاظاً. ففزع رسول الله مئة فقال: ((أى بلال)). فقال بلال: أخذ بنفسى الذى أخذ بنفسك يا رسول الله بأبى أنت وأمى قال: ((اقتادوا)). فاقتادوا رواحلهم. ثم توضأ رسول الله عة وأمر بلالاً فأقام الصلاة ، فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة قال: ((من نسى الصلاة فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها، فإن الله عز وجل يقول: ﴿أَقِم الصَّلاةَ لِذِكْرِى﴾(١٣)))] (١٤) وفيه: ثم أذن بلال، فصلى رسول الله ثه ركعتين ثم صلى الغداة (١٥). (١) من أول هذا القوس إلى آخره زيادة من : ز. (٣) تکرر فی : ز . (٢) فی ز : يلمس . (٤) أخرجه أحمد (٥ / ٢٩٨)، ومسلم (١ / ٤٧٢)، وابن ماجة (١ /٢٢٨). (٥) طه : ١٤. (٦) أخرجه أحمد (٣ / ١٨٤)، ومسلم (١ /٤٧٧)، وابن ماجة (١ /٢٢٧). (٨) فى ز: حنين ، وما أثبتناه هو لفظ مسلم . (٧) قفل : رجع ، والقفول : الرجوع . (٩) الكرى : النعاس ، وقيل: النوم، والتعريس: نزول القوم فى السفر من آخر الليل للاستراحة والنوم . (١١) فى صحيح مسلم : تقارب . (١٠) فى ز : أدلاءنا . (١٣) طه : ١٤. (١٢) مواجه الفجر: مستقبله . (١٤) إلى هنا : زيادة من : ز . (١٥) أخرجه مسلم (١ / ٤٧١)، وأبو داود (١ / ١١٨)، وابن ماجة (١ /١٢٧) عن أبى هريرة ، وأخرجه الترمذى عنه من طريق آخر ضعيف، وأخرجه مالك في الموطأ (١ /١٣) مرسلاً عن سعيد بن المسيب . ٢٣٨ وعن عائشة قالت : كان رسول الله # يصلى ركعتى الفجر فيخفف ، حتى إنى لأقول : هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ (١). وعنها قالت : كان رسول الله عيه إذا طلع الفجر صلى ركعتين ، أقول: لم يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب (٢) . وعن أبى هريرة أن رسول الله عظة قرأ فى ركعتى الفجر: ﴿قل يأيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ (٣) . ٧٨ ز أبو داود عن ابن عمر قال: رَمَقْتُ النبى ﴾﴾ شهراً ، وكان يقرأ فى الركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ يَأَيُّها الكَافِرُونَ﴾ / و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ ﴾(٤). وذكر أبو بكر بن أبى شيبة فى مسنده عن عائشة قالت : كان رسول الله ثم يقول : ((نِعْمَ السورتان [ هما](٥) يُقرأ بهما فى ركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحدٌ﴾ و﴿ قُلْ يَأْيِهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٦). وذكر مسلم عن ابن عباس قال: كان رسول الله ي يقرأ فى ركعتى الفجر: ﴿ قُولُوا آمَنَا بالله وِمَا أُنزِلَ إلينا﴾، والتى فى آل عمران: ﴿تَعالَوْا إلى كلمةٍ سَواءٍ بَيْنَا وبينكُمْ﴾ الآية (٢٤). وذكر أبو داود عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عثة: ((إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه )) . قال له مروان بن الحكم : أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى (١) أخرجه أحمد (٦ / ١٦٤، ١٨٦، ٢٣٥)، والبخارى (٣ / ٤٦)، ومسلم (١ / ٥٠١)، وأبو داود (٢ / ١٩)، والنسائى (٢ /١٥٦). (٢) أخرجه الطيالسى فى مسنده (٧ / ٢٢١)، وأحمد (٦ /٤٩، ١٠٠، ١٧٢)، ومسلم (١ / ٥٠١). (٣) أخرجه أبو داود (٢ / ١٩)، والنسائى (٢ /١٥٦)، وابن ماجة (١ /٣٦٣). (٤) أخرجه أحمد (٢ / ٩٤، ٩٥، ٩٩)، والترمذى (٢ /٢٧٦)، والنسائى (٢ / ١٧٠)، وابن ماجة (١ / ٣٦٣)، وابن حبان (ص ١٦١ موارد)، قال الترمذى: (( حديث حسن)). (٥) ناقصة فى : ز . (٦) أخرجه ابن ماجة (١ / ٣٦٣) عن شيخه أبى بكر بن أبى شيبة، وابن حبان ( ص ١٦١ موارد) من طريق عثمان بن أبى شيبة. قال البوصيرى فى زوائده: ((فى إسناده الجريرى احتج به الشيخان فى صحيحيهما ، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، وباقى رجاله ثقات )) . (٧) أخرجه مسلم (١ / ٥٠٢)، وأبو داود (٢ /٢٠)، والنسائى (١٥٥/٢)، والحاكم (٣٠٧/١) وصححه، وأقره الذهبي . ٢٣٩ المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال: ((لا (١)))، فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه . وقيل لابن عمر: تنكر شيئًا (٢) مما يقول ؟ قال: لا ولكنه اجترأ وجَبْنًا، فبلغ ذلك أبا هريرة ، فقال: وما ذنبى إن كنت حفظت ونسوا(٣). ٨٩ ظ النسائى / عن أبى هريرة قال: كان رسول الله ئة يضطجع بعد ركعتى الفجر على شِقِّهِ الأيمن ثم يجلس (٤) . البخارى عن عائشة قالت : كان رسول الله عبئة إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة (٥) . مسلم عن عائشة قالت : كان رسول الله عية إذا صلى ركعتى الفجر فإن كنت مستيقظة حدثنى وإلا اضطجع (٦) . وعنها أيضاً أن رسول الله عم كان يصلى [ من الليل ] (٧) إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، فإذا فرغ منها اضطجع على شِقُّهِ الأيمن حتى يأتيه المؤذن ، فيصلى ركعتين خفيفتين (٨) . (١٠) الاستفهام المنفى يجاب عنه إما بـ ((نعم)) لإثبات النفى، وإما بـ ((بلى)) لنفى النفى، ولا تدخل ((لا)) فى جواب الاستفهام المنفى ، ولكن هكذا ورد نص الحديث عند أبى داود وابن حبان، وقد بحثت كثيراً عن توجيهها ولم أجد لها توجيه فالله أعلم، وقد يكون هذا من قبيل الاستثناء من القاعدة، وقد وقع مثل هذا فى بعض الأحاديث فجاء الجواب عن الاستفهام الموجب المثبت بـ ((بلى)) مثل حديث ابن مسعود أن رسول الله ﴾ قال لأصحابه: ((أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟)) قالوا: بلى. أخرجه البخارى (١١ / ٥٢٥ فتح)، وحديث النعمان بن بشير أن رسول الله عنه قال لأبيه: ((أيسرك أن يكونوا إليك فى البر سواء؟)) قال: بلى. أخرجه مسلم (١٢٤٤/٣)، قال ابن هشام فى مغني اللبيب (١٠٤/١): ((وهذا قليل فلا يتخرج عليه التنزيل)»، فوضح أنه استثناء من القاعدة . (٢) فى ظ ، ز: شيئاً غيرها . (٣) أخرجه أبو داود (٢ / ٢١)، وابن حبان ( ص ١٦١، ١٦٢ موارد) تاماً بهذا اللفظ، وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤١٥)، والترمذى (٢ / ٢٨١) وقال: ((حسن صحيح غريب من هذا الوجه)) وهو من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش، وانظر: تحقيق الأمر فى نيل الأوطار (٣ /٢٣). (٤) أخرج حديث أبى هريرة من فعل رسول الله فة ابن ماجه (١ / ٣٧٨) من طريق شعبة، وانظر نيل الأوطار (٣ / ٢٣) . (٥) أخرجه البخارى (٢ /١٠٩)، وأحمد (٦ /٨٣،٧٤)، والنسائى (٢ /٣٠) واللفظ للبخارى . (٦) أخرجه البخارى (٣ /٤٣، ٤٤)، ومسلم (١ / ٥١١)، وأبو داود (٢ / ٢١). (٧) فى ظ : بالليل . (٨) أخرجه مالك (١ / ١٢٠)، وأحمد (٦ /٣٤، ١٦٧،٣٥، ١٨٢)، والبخارى (٢ /٤٧٨) (٧/٣)، وأبو داود (٢ /٣٨)، والترمذى (٣٠٣/٢) وقال: ((حسن صحيح)). ٢٤٠