Indexed OCR Text
Pages 21-40
منهج تحقيق الكتاب ١ - قمت بمضاهاة النسختين المخطوطتين ( ظ - ز) اللتين أشرت إليهما، ولقد اعتبرت النسخة ( ظ ) هى الأصل وذلك لقدمها وقربها من تاريخ وفاة ابن الخراط حيث تاريخ نسخها بعد وفاته بـ ٦ أعوام فقط ، وقد قمت بضبط النص بالرجوع إلى كتب الحديث واللغة والتراجم . ٢ - وقمت بتخريج الأحاديث الواردة فى الكتاب ، وعددها يقرب من ٨٧٠ حديثاً ، وذلك بالرجوع إلى كتب الصحاح والسنن والمسانيد وكذلك كتب الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمعاجم الحديثية ، وغير ذلك مما هو مبين فى ثبت المراجع فى آخر الكتاب . ٣ - ووضحت المعانى اللغوية للألفاظ الغريبة أو التى قد يخفى معناها ، وذلك بالرجوع إلى كتب اللغة كلسان العرب لابن منظور ، ومعالجة ما قد يقع من تصحيفات أو تحريفات لضبط النص ضبطاً دقيقاً أميناً . ٤ - وأعطيت ترجمة أو نبذة عن بعض الأعلام الذين وردت أسماؤهم فى هذا الكتاب . ٥ - وقمت بالرجوع إلى مصادر بعض أقوال العلماء والمجتهدين والعباد والزهاد لتوثيق نسبتها ولفظها . ٦ - ولقد قسمت هذا الكتاب إلى أبواب وفصول ، ووضعت لها عناوين، والكتاب لم يكن مقسماً ، بل كان عناوين وراء بعضها دون تقسيم ، فقسمت الكتاب إلى سبعة أبواب : الطهارة والوضوء، والصلاة ، وصلاة الجمعة ، والصلوات ذات السبب ، وصلاة التطوع، والوتر وقيام الليل، وفى الاجتهاد والمجتهدين . ٢١ ط الهير إلى على الحافظ لى معهد هو عبد الكريم .* بلاء (ي الأشبال بعد الدار - ۔ ٠ صفحة الغلاف لمخطوطة الظاهرية ( ظ ) صلى الله على محمد فاكير إسرائه الرحمن الزهيري الجهدالد الذي دل عباءدهبا باته عليه وجعل له من الح يز و الصلاة سينا موصلاً اليه واعزيم بالنجوع له والتذ لل بين فريق واجزا على ذالك. چضم ماعنده ومصيرهم ممالابد وفهم المزاحب من عنايته. مطوبفهم بهلكاعند وجعل لهم احدى كراماتدان فاهم لمناجاة مثلواله فاجيز و خضعواد راك ميزونقالواله سأ جرين والوه *إخريز ونادون مخاطين انهم نكروا العيدمما ينيزون ففوا. وجوت ذاقد سيمانوتعلى منظ موين لم يرسك وضم حياء ومنذ أغلى بينه وبينهم باباولا خفض ع وزالغا يداودية وأرجع عظام نعمة أنعم الانتلَمُ شْكَرَه ومنّة أمره إلابعد وفدوهاوا بيضى إلى زهر خل جرها واحدة امر الامريزوا ذكره بأذكار الفاكويروا عنقر ١- شكر النشاكريناهد الا بريز ودهو الكا مريز وأشهر افى الها أهم المصر المع المبيز وان محمدالعبوة المكبرورسوله الأمين الى الجُ نبذة الناس أج ميز الله عليه وعلى الأ كا مريز الكيجيزوعلى هانته × عربين الاعايزه التابعين لهاحاز الىيوم الدفع الصفحة الأولى لمخطوطة الظاهرية (ظ ) ٠ ليدر ساحل فريقى جبن نجاة من البوار غيروجامعاليه بسررإذ أغلفت دون المساو بانتز عليه بعضلاعبو يفسلنحوبه الكبار من البسق وجمه قلا وظوفت حيو، بعار أولا من فاسو الم يرجوا أو من الرفد تجار كملكتاب التمر والحمرمد حقى حمْره تم كتاب التحجز تالبي الصغير الحاجة الحرث الاماماء محمد عبد الحق ابن عبد الرحمن بن عبد الله الأولي ثم الانبياء وضر الله عنه ورجم أسلامه ونععم بتاليجم ويسير عليه الحساب يوم عرض ونو فيعر ونجح بد فاوين وكاسبه ومسندته ومفى أحد على مسبرنا محر خاتم الفيديو والمرسلين وعلى ألم اجمعتر وسلم تسليم الكتبيرا اليوم الريزو ومجاز الفراغ من يوم الادولة مست وعشرين خلون من في فقرة عام سبعد وتمانيز وخمس مان ه.22 : الصفحة الأخيرة لمخطوطة الظاهرية (ظ ) ١٥٥٦ النَّهَحْنُ مـ ، وَمَا وَرَزَ يَفْذلكَّمنَ الكَبِ الْجَاجِ. ٥٠ وَعَنِ الْغُلَمَاء وَالضََّاءِ وَالْقَادِ رَفَ لَّعَشْعُهُمْ الشيخ تَلِيْفُ ٠َأمَام العَالْ المحافظ المَّقْرِ المَخْدِثْ لِ مُتََّةُ . عبْدُالَّ بِ عَبْد الرحْ الأَنَّي. 1 :الاستبعلىّ فَذَ اللَّه. د رُوجَّهُ ونَوَّرَ: ٠٠ مركة: ە منه، أَنْعَى حُِّشَِّ: فَدِيْرٌ وَحَبَتْبِ الله وَنْمَ أَلَوَجْل " وَلُ كَ رَبِ الْعَالْرَه :: R عبـ صفحة الغلاف للنسخة الأزهرية ( ز) حرِهِ الرَّحْمِ الرَّحْمَ وَمُوَحَتْبنا ونه الخيال! ٢٠٠" نحت قَ الشَيخُ الإِمَامُ المَافِظِ ابْوَحَدٍ عَبْدُ الَّقِزْ عَبْدِ الرَّحْنِ لَبِ الأَرْدى الاشُيُلن ◌َجد الله تَعَالِه الْجَمْدُ لّهِالْذِى ذَلِ عِبَادَهُ بَايَتِهِ عَيْهِ وَجَعَل المُشْرَ الأَانِ وَالصَّلاةِ سَبِيُ لاَمُوضِلاً إِلَيهِ كَانَهُمُ بِالْجُودِلهُ والتَّذِّالِ بَيْزَِّهِ وَاجَّْل عَلى ◌َلَكْ جَهْ عَمَاعِدُ ونَصِيبَهِمْ مَالِدَيُّه وقَلمُرَأَحَيَ مْ عَنَايَتِهِ مَا وفقَمُ بِهِ لِطَاعَيِ وَجَعَل ◌ُوْ لِدَّى كَامَاتِهِ إِنَاقَامُلمَّا جَاتِهِ فَمتْلوَالَهُقَامِینَ وَخَصَغُوالَه تَكَمِينَ وَثَذَ لَمُوالَهُ سَاجِدِينَ وَخَالوه ◌َاضِرْيَ وَنَادَق مُخاطبينَ كَانَهُمْ نَطَّرُّوْ آلِهِ مْعَابْنَ وَتَحَفَقوا وجْوَرَ زَآه سُبْمَانِهِ وَتَقَالُ مُتَّاهِلِيَ لِمْ بِلُونَهُمْ حَابًا وَلَ اعْلَقَبِيُّه وَمَهُمْبَابَا وَلاَ حْفَضَ لَقْاَيهِ أَوْدِيَةٌ وَلاَ زَقَعَ عَمِقَابًا نِعِمَةً أَنْجَهَ لَا يُلُمُ شُكُزُمَا وَمِنّهَ امَنُهَا لابقدرُ قَدُرْها وَلاَ يُقْضِى السَّاجِ عُرْهَا لَحَمَنْ تَحَامِدِ الْجَامِدِيَ أَذْكَهُ بإذْكَارِ الذَّاكِزْيَوَاعْتَقِدِ لَّهِ شَكَ الشَّاكِنَ آبَدَ الأبدينَّ وَدَهْنِ الِدَامْرِزَوَ اشْهَدُ أَ الهَ الاَ الله الملَكَ الجَيْ التَّعَزْوَ انَ مُحَّ اعَدْ المكِيَزْ وَرَسُولُ الأَمْنُ إلىالجِنَّةِ وَالنَّ شْرَم عَصَلى الله عَليه ◌ِوعلى 5. - الصفحة الأولى للمخطوطة الأزهرية (ز) أولا من دانِوَ اللُّهُوَوَمَن الرفضَله ◌َجَارِى تَكَابُ النَّجِدِ لِلأَمَانِ العَالم العَامِالْحَافِظِلْحَم ◌َهْدِ الرِّبَعْدِ الْحِزْقِيَالله الأَزْدِيّ الأَشْيُلِىْ قَدير الله نقَالُ رُوحُه وَنَّوْرَ ضَرِيحُهُ بَّنْهُ آنماهُ نَا حَامِدُ الذبهِ دِي المِنْزِنِ مُصَلَّا مُلَكَ سَاِيْنُ الَيَزِنِ الشافعيّ مَدْجَبًا الْبَعْدِد ◌ْعْ الوَطَرِهِ ١/ عَام وَمُلِيٌُّ فِيت ◌ُبَارَ ذِ السَّمِنِ اَخْر ◌ِ فَعَهِالْوَافَرَة أَبِنَ الَّكَو العارفين وُلِأَوْد الْبَرَكْ يَجَعَل ◌ْعَادِه الضَِّينَ وَأَقْتَِّغَيّ أَبْوَدٍ برحمتك يا أرْجَمَ الْرَأْحَمْيَ دِهِ عَنْفُ صَبَا حَمَا نهار الجمعة المبارَكَ حَدٍغير جاءَولِ منه اثير وثمانما يه عند مُضْحِ زْخَيْر و نصف مرافرع: مُ اللهِ المذكورةوالمواقولَهْرطوبةُ الّه الفِينة . المواقواء ◌َيّ كانوز الآخر من الَّهُوَ الرَُّةً وَكَبُ الزَّحْتَ بِخُ المدني شعة وعشرُوَ وكَان الغز فرج لَكَفَاعَالجَامَيْ أِ الرَات وُسَ هَ ا وَلَقْ الادب ◌ِ جْظِّوَاء الصفحة الأخيرة للمخطوطة الأزهرية (ز) من نوادر المخطوطات الأندلسية الصلاة والتهجد للإمام الحافظ أبی محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلى الأندلسى المعروف بابن الخراط (٥١٠ - ٥٨١ هـ) تحقیق عادل أبو المعاطى . / بسم الله الرحمن الرحيم ٢ ظ [ صلى الله على محمد وآله] (١) .. [وهو حسبنا ونعم الوكيل. قال الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدى الإِشبيلى رحمه الله تعالى ](٢): الحمد لله الذى دَلَّ عباده بآياته عليه، وجعل لهم من الإيمان والصلاة سبيلاً (٣) مُوصِّلاً إليه ، وأعزَّهم بالسجود له ، والتذلل بين يديه ، وأجزل على ذلك حظهم مما عنده ونصيبهم مما لديه ، وقسم لمن أحب من عنايته ما وفقهم به لطاعته . وجعل لهم إحدى كراماته أن أقامهم لمناجاته ، فمثلوا (٤) له قائمين ، وخضعوا له راكعين ، وتذللوا له ساجدين ، وسألوه حاضرين ، ونادوه مخاطبين ، كأنهم نظروا إليه معاينين وتحققوا وجود ذاته سبحانه وتعالى مشاهدين ، لم يرسل دونهم حجاباً ، ولا أغلق بينه وبينهم باباً، ولا خفض (٥) دون لقائه أودية ، ولا رفع عقاباً نعمة أنعمها لا يُبلَغ شكرها ، ومنه امتن بها (٦) لا يُقْدر قدرها ولا يُفْضى إلى ساحل بحرها . أحمده بمحامد (٧) الحامدين ، وأذكره بأذكار الذاكرين ، وأعتقد له شكر (٨) الشاكرين أبد الآبدين ودهر الداهرين .. وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، وأن محمداً عبده المكين ورسوله الأمين إلى الجِنَّةِ والناس أجمعين ، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين الطيبين، وعلى صحابته (٩) الأكرمين الأعظمين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين . (٢) ما بين القوسين المعقوفين زيادة من : ز . (١) ناقصة فى : ز . (٣) فى ظ: سبباً، وكلا اللفظين صحيح . (٤) فی ز : فتمثلوا . ومثلوا : أی قاموا منتصبین بین یدی ربهم . (٥) المقصود : أن الله عز وجل لم يجعل بينه و بين عباده وسائط، وجعل الصلة مباشرة ، وما على العبد إلا أن يتطهر كما أُمِرَ ثم يكبر ، فإذا بالعبد واقف يناجى الله يسأل ويدعو ويرجو ويتذلل لخالقه فلا يرد الله مؤْلُه ولا يُخَيِّب رجاءه . (٦) فى ز : امتنها . (٧) فى ظ : محامد . (٨) أى : يصبح شكرى له سبحانه دائماً ملازماً له ، وكأنه جزء من عقيدتى . (٩) فى ز : أصحابه . ٣١ أما بعد .. رحمنا الله وإياكم . فإن الصلاة أعظم قواعد الإسلام، وأرفع أعمال الإيمان ، وأقرب وسيلة إلى الرحمن ، وهى مفزع التائبين ، وملجأ الخائفين ، وبضاعة العاملين ، وقرة أعين العابدين تجلو صدأ قلوبهم بأنوارها ، وتهتك حجب نفوسهم بأسرارها ، وترشدهم بمنارها (١) إلى فَخَار (٢) مقاصدهم وأغوارها (٣). فهم فى رياض أنسها يترددون ، وفى ظلال أشجارها يتقلبون ، ومن طيب نسيمها يتنسمون ، وإلى مرافئها يتسنمون (٤) ، وفى جميع ملاذها يتفكهون ويأكلون ويشربون ، كما قال القائل : لم يَغْرِسها غَارِسُ الإنْس اشربْ كؤوسَ الأنس فى روضةٍ تَجِلُّ أَنْ تدرك باللمسِ وَانْظُر إليها مُلئتْ زهرةً ترديدَ الأنفاس على النفس واسْمع لألحانٍ بها رددتْهُ من طرب صَافٍ ومن أنْسٍ واطربْ فقد جاءِكَ ما تشتهى فيها لربِّ العَرش والكُرْسِى وَأَرْقَ كراسىَّ معروشةً يعجز عنه كُلُّ ذِى حِسٌّ واشْكُر فقدْ أعطيتَ ما شُكْرُه واعمل مَدَى عمرك فيه إلى أنْ تَتَوَارَى فى ثَرَى الرَّمْس (٥) / وهى تنقسم (٦) إلى فرائض لا يسع تركها ، وسنن يتأكد التمسك بها ، ومندوب ٢ ز ٣ ظ إليه / قد ورد الترغيب فيه والحض عليه ، وأنا إن شاء الله أذكر هذه الأقسام ، وأرتب فى(٧) أبوابها ما يكون ميسراً لطلابها ، ومعيناً على النظر فيها من أرادها من أربابها ، وأخرجها من الكتب الصحيحة والدواوين المعروفة كالكتاب الموطأ، وكتاب البخارى ، و کتاب مسلم، و كتاب النسائى ، وكتاب أبى داود ، وكتاب الترمذى ، ومسند أبى بكر (٢) فى ظ : نحاد (١) فى ظ : نهارها . (٣) فى ز: وأغزارها . (٤) المرافئ جمع مرفأً وهو الشط. ويتسنمون أى: يتطلعون. فهم يتطلعون إلى شطآن قرة العين وراحة النفس فى الصلاة . (٥) الرمس : القبر، وهو أيضاً تراب القبر. (٦) فى ظ : تقسم. (٧) فى ظ : من . ٣٢ ابن أبى شيبة، ومسند [أبى بكر ](١) البزار ، وغيرها من الكتب . وأقتصر من السند (٢) على اسم صاحب الكتاب، واسم الصحابى (٣) رضى الله عنه ، وقد يكون الحديث فيها كلها أو فى أكثرها فأجتزئ بحديث واحد منها ، وأسكت عن سائرها، وربما قلت فى قليل منها: قال رسول الله عينة، وذكرت الكتاب ولم اذكر الصحابى (٤) . ومع ذكر الصلاة (٥) أذكر أصولاً فى صفتها ، وقواعد لا تتم إلا بها ، وأحاديث يُحتَاجُ إليها ولا يُسْتَغْنى عنها، وأتخير منها أصح ما أجده فى الباب وأحسنه ، وفيه أحاديث فى الفضائل كثيرة صحيحة ، وأحاديث حسان ، ومراسيل (٦) قليلة . والكل مما يُرَغِّبُ فيما عند الله، ويحث على المبادرة إلى الله، ولعل من تعنو (٧) الوجوه له، ويوقف بالآمال عنده يضرب (٨) لى فى أجورهم [ بنصيب ] (٩) ويسقينى من شرابهم بذّنُوبٍ (١٠) ، إنه سميع قريب رحيم مجيب ، لا رب غيره ولا معبود سواه ، وهو المسئول جل جلاله أن يغفر لى ولجميع المسلمين برحمته . ولما كانت الصلاة لا تكون إلا بطهارة رأيت أن أبدأ بها ، وأذكر [ فريضتها وفضيلتها] (١١)، ومما تكون، [ وبما تكون ] (١٢)، وأخرجها أيضاً من الكتب المعروفة كما تقدم [ذكره](١٣)، والله المستعان، [ وعليه التكلان] (١٤). (١) ناقص فى : ز . (٣) فى ظ فى الموضعين : الصاحب. (٥) فى ظ : الصلوات . (٧) تعنو : تخضع وتذل . (٩) زيادة من: ز . (٢) فى ظ : المسند . (٤) فى ظ فى الموضعين : الصاحب . (٦) فى ظ : ومراسل . (٨) فى ظ ، ز : سيضرب . (١٠) الذنوب: الدلو (وهو ما يعرف بالعامية بالجردل) العظيمة الملأى بالماء . (١١) فى ز: فضلها وفريضتها. (١٢) ناقصة فى : ز . (١٣) زيادة من : ز . (١٤) ناقصة فى : ز . ٣٣ - الباب الأول الطهارة والوضوء (١) الفصل الأول قضاء الحاجة والاستنجاء باب [ فى ] الإبعاد عند قضاء الحاجة والاستنجاء و ما یکون به وما يتعلق بهذا الباب روى ابن عمر قال: كان رسول الله عَّ يذهب لحاجته إلى المغَمّس (٢) نحو ميلين من مكة (٣). وهو حديث صحيح ذكره أبو جعفر الطبرى . وذكر مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله عَّه قال: ((اتقوا اللعانين)) (٤). قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: ((الذى يتخلى فى طريق الناس [أو فى ظلهم] (٥))) (٦) . وقد ورد النهى أيضاً عن التخلى فى الموارد (٧) ، يعنى طريق المياه ، ذكره أبو داود من حديث معاذ بن جبل (٨)، وورد النهى أيضاً ألا يُبال بأبواب المساجد وفى قبلتها ، ذكر (١) تقسيم الكتاب إلى أبواب ليس فى المخطوط ، وقد قسمنا هذا التقسيم للتيسير .. (٢) موضع على بعد ميلين من مكة . (٣) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (١٢ / ٤٥١)، وأبو يعلى الموصلى فى مسنده ( ٩ / ٤٧٦ )، قال الهيثمى فى مجمع الزوائد (١ /٢٠٣) بعد أن عزاه لأبى يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط: (( رجاله ثقات من أهل الصحيح )) . (٤) أى : الأمرين اللذين يجلبان اللعن من الناس لفاعلهما، وهما من يتغوط فى طريق يمر به الناس أو فى ظلهم الذى يستظلون فيه فیقیلون أو يستريحون . (٥) ما بين القوسين زيادة من : ز، وهى من متن الحديث . (٦) أخرجه مسلم فى صحيحه (١ / ٢٢٦)، وأحمد فى مسنده (٢ / ٣٧٢)، وأبو داود فى سننه (١ / ٧) من حديث أبى هريرة . (٧) فى ز : المواريد . (٨) أخرجه أبو داود (١ / ٧)، وابن ماجة (١ / ١١٩)، قال البوصيرى فى زوائده على ابن ماجة: ((إسناده ضعيف))، وأخرجه أيضاً الحاكم فى مستدركه (١ / ١٦٧) وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبى ، وكذا أخرجه البيهقى فى سننه (١ / ٩٧) كلهم من طريق أبى سعيد الحميدى . = ٣٥ [ ذلك أبو داود فى المراسيل ](١). ويكره البول بالمكان الصلب مخافة تطايره ، وكان عليه السلام إذا أراد هذا فى عَزاز (٢) من الأرض، وهو المكان الصلب أخذ عوداً فتراه (٣)، وقع هذا فى المراسيل (٤) . ونهى عليه السلام عن البول فى الجُحَر ذكره النسائى من حديث عبد الله بن ٤ سرجس(٥) ... وذكر مسلم عن أبى هريرة عن النبى / عَّهِ أنه قال: ((لا تَبُلْ فى الماء الدائم الذى لا ٣ ز ٤ ظ يجرى) ثم تغتسل (٦) فيه))، وقال البخارى: ((ثم تغتسل منه))، وقال النسائى: (( ثم تتوضأ منه))(٧). = قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٨٥/١): ((صححه أيضاً ابن السكن، قال الحافظ (ابن حجر): وفيه نظر، لأن أبا سعيد لم يسمع من معاذ ولا يعرف بغير هذا الإسناد ، قال ابن القطان .. وقال فى التقريب : إن أبا سعيد الحميرى شامى مجهول)) ولفظ الحديث: ((اتقوا الملاعن الثلاث: البراز فى الموارد، وقارعة الطريق، والظل)). (١) أخرج أبو داود فى مراسيله (ص ١١٧) النهى عن البول بأبواب المساجد عن مكحول الدمشقى مرسلاً، وأخرج (ص ١١٩) عن أبى مجلز النهى عن البول فى القبلة، وذكرها المتقى الهندى فى منتخب الكنز (٣ / ٤٥٠ ): (٢) فى ظ ، ز: غرز، وهو تصحيف وهو ما وقع فى مراسيل أبى داود ، وقد ذكر المتقى الهندى اللفظ الصحيح فى منتخب الكنز (عزاز)، قال فى اللسان: (( العَزَزَ والعزاز: المكان الصلب. قال ابن شميل: العزاز ماغلظ من الأرض)). (٣) ثَرَّى فلان التراب والسويق إذا بلَّه. ولفظ الحديث فى منتخب الكنز والمراسيل: ((كان عَّم إذا أراد أن يبولى فأتى عزازاً من الأرض أخذ عوداً فتكت به فى الأرض حتى يثير من التراب ثم يبول فيه )) وبالتدقيق فى معنى الحديث نجد أن لفظ ابن الخراط لم يكن دقيقاً ويوهم غير المعنى المقصود من الحديث ، فليتأمل. (٤) أخرجه أبو داود فى المراسيل (ص ١١٧ )، وأورده المتقى فى منتخب الكنز (٣ / ٥٧) عن طلحة بن أبى قنان مرسلاً، وعزاه المتقى لأبى داود وللحارث بن أبى أسامة . (٥) أخرجه أحمد (٥ / ٨٢)، وأبو داود (١ /٨)، والنسائى (٣٣/١)، والحاكم (١٨٦/١)، والبيهقى (١ / ٩٩). قال الحاكم: ((هذا حديث على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته .. )). قال الشوكانى (٨٤/١ ): ((قيل : إن قتادة لم يسمع من عبد الله ت سرجس ، حكاه حرب عن أحمد ، وأثبت سماعه منه على بن المدينى ، وصححه ابن خزيمة وابن السكن)). قال الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨ /١١١) بعد أن عزاه لأحمد والطبرانى: ((رجال أحمد رجال الصحيح)). (٦) فى ز : يغتسل . (٧) حديث أبى هريرة أخرجه البخارى (١ / ٣٤٦)، ومسلم (١ /٢٣٥)، وأحمد فى مواضع كثيرة من مسنده بطرق وروايات كثيرة (٢ /٢٥٩ - ٥٣٢)، وأبو داود (١ /١٨)، والنسائى (٤٩/١، ١٢٥، ١٩٧)، وابن ماجة (١ /١٢٤)، والترمذى (١٠٠/١) وقال: ((حسن صحيح)). ٣٦ وقال مسلم من [ حديث] (١) جابر بن عبد الله عن النبى عَّ أنه نهى أن يُبَال فى الماء الراكد (٢) . ولم يذكر اغتسالاً ولا وضوءاً. ونهى عليه السلام عن البول فى المُغْتَسل. ذكره أبو داود (٣). وأتى عليه السلام سُبَاطَة (٤) قوم فبال قائماً (٥). ذكره البخارى وغيره (٦) . ولعله خاف عليه السلام إن قعد فيها للبول أن يصيب ثوبه أذى السباطة . ويُروى أنه عليه السلام إنما فعل ذلك لجرح كان بِرِجْله لم يقدر على القعود للبول بسببه ، وكانت العرب تستشفى بالبول قائماً من وجع الصلب (٧) ذكره الشافعى [ رحمه الله تعالى](٨)، ولعله عليه السلام كان به ذلك إذ فعل ذلك الفعل .. [ والسباطة : المزبلة ] (٩)، وقد يكون البول فى السباطة إذا أُمِنَ تطايره . وقد شدد عليه السلام فى اجتناب البول (١٠) فقال: (( أكثر عذاب القبر فى البول)) (١١) ذكره أبو بكر بن أبى شيبة من حديث أبى هريرة . وذكر مسلم من حديث أبى قتادة قال: قال رسول الله عَّهُ: ((لا يُمسِكَنَّ (١٢) (١) ناقصة فی : ز . (٢) أخرجه مسلم (١ /٢٣٥)، وأحمد (٣ /٣٤١، ٣٥٠)، وأبو داود (١ /٣٤)، وابن ماجة (١٢٤/١). (٣) أخرجه أبو داود (١ /٧)، والترمذى (١ /٣٢)، وابن ماجة (١ / ١١١) عن عبد الله بن مغفل. قال الترمذى: ((حديث غريب؛ لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث أشعث بن عبد الله)) ولفظ الحديث: (( لا يبولن أحدكم فى مستحمه ثم يغتسل فیہ ۔ ثم یتوضأ فیه - فإن عامة الوسواس منه)). (٤) السباطة : المزيلة التى يرمى فيها التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل . وهى الكناسة نفسها أيضاً . (٥) فى ظ: فيها قائماً، وكلمة ((فيها)) غير واردة فى ألفاظ الحديث، وورد أيضاً ((فبال عليها قائماً)). (٦) أخرجه البخارى (١ / ٣٢٨، ٣٢٩)، (١١٧/٥)، ومسلم (٢٢٨/١)، وأحمد (٥ /٣٨٢، ٣٩٤، ٤٠٢)، وأبو داود (١ /٦)، والنسائى (١ /٢٥،١٩)، وابن ماجة (١ /١١١)، والترمذى (١٩/١) من حديث حذيفة . (٨) زيادة من : ز . (٧) الصلب : الظّهْر . (٩) زيادة من: ز ، وقد كانت على هامش(ظ) كهامش للبيان . (١٠) المقصود : التحرز من أن يصيب البول الجسم أو الثوب نتيجة التطاير أو عدم الاستنزاه والاستبراء الصحيح منه. (١١) أخرجه أحمد (٢ /٣٢٦، ٣٨٨، ٣٨٩)، وابن ماجة (١ / ١٢٥) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة ، قال البوصيرى: ((إسناده صحيح وله شواهد))، وقد أخرجه أيضاً الحاكم فى المستدرك (١ / ١٨٣) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي، وقد وقع فى بعض الألفاظ: (من )) بدل: (فى)) . (١٢) فى ز: لا يمس، وهو وارد فى بعض ألفاظ الحديث، وما أثبتناه هو لفظ مسلم . ٣٧ أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس فى الإناء)) (١). وذكر(٢) من حديث أبى أيوب الأنصارى أن النبى معَّه قال: ((إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ، ولا تستدبروها ببول ولا بغائط، ولكن شَرَّقُوا أو غَرّبُوا)) . قال أبو أيوب : فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض (٣) قد بُنيت قِبَلَ القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (٤) . وقد قال قوم : هذا إنما هو فى الصحارى والمواضع التى لا يكون فيها حائل دون القبلة ، واحتجوا بحديث عبد الله بن عمر : رقيت (٥) على بيت أختى حفصة ، فرأيت رسول الله عَّ قاعداً لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (٦). وذهب قوم إلى أن النهى عامٌ فى الصحراء وغيرها مما يكون فيه حائل [ دون القبلة ] (٧) ومما لا يكون ، واحتجوا أيضاً على ذلك بفعل أبى أيوب رضى الله عنه (٨). وذكر مسلم عن سلمان الفارسى قال: نهانا رسول الله عَّ أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، [ أو أن ] (٩) نستنجى باليمين، [ أو أن ] (١٠) نستنجى بأقل من ثلاثة أحجار، [ أو أن] (١١) نستنجى برجيع (١٢) أو بعظم(١٣). (١) أخرجه البخارى (١ / ٢٥٣، ٢٥٤)، (١٠ /٩٢)، ومسلم (١ /٢٢٥)، وأحمد (٤ /٣٨٣)، (٥/ ٣٠٠،٢٩٦، ٣٠٩، ٣١١،٣١٠)، وأبو داود (١ /٨)، والنسائى (١ /٤٣)، والدارمى (١١٩/٢). (٢) فی ز: وذكره . (٣) فى ظ: مراحض ، وما أثبتناه هو الصحيح، والمراحيض جمع مرحاض ، وهو موضع الخلاء والاغتسال، وفى لفظ لأحمد (٤١٧/٥): ((مقاعد)). (٤) أخرجه البخارى (١ /٢٤٥، ٤٩٨)، ومسلم (١ / ٢٢٤)، وأحمد ( ٥ / ٤١٦، ٤١٧، ٤٢١)، وأبو داود (٣/١)، والنسائى (١ /٢٣،٢٢)، والترمذى (١ /١٣)، وابن ماجة (١ /١١٥)، قال الترمذى: ((حديث أبى أيوب أحسن شىء فى هذا الباب وأصح)) . (٥) رقيت وارتقيت - وهما لفظان للحديث -: صعدت. (٦) حديث ابن عمر أخرجه البخارى (١ / ٢٤٦، ٢٥٠)، (٢١٠/٦)، ومسلم (١ /٢٢٤)، وأحمد (٢/ ١٢، ١٣، ٤١)، وأبو داود (١ / ٤)، والنسائى (١ /٢٣)، والترمذى (١ /١٦)، وابن ماجة (١ / ١١٦) قال الترمذى: ((حديث حسن صحيح)). (٧) ناقص فى : ز . (٨) حيث إنه رضى الله عنه كان إذا قعد فى هذه المراحيض المستقبلة القبلة كان ينحرف عنها ويستغفر الله كما ورد فى الحديث آنفاً . (٩، ١٠، ١١) فى ز (فى المواضع الثلاث): وأن . (١٢) الرجيع: الرُّوتُ، وَسُمّى رجيعاً لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاماً أو علفاً أو غير ذلك. (١٣) أخرجه مسلم (١ / ٢٢٣)، وأبو داود (١ /٣)، والترمذى (١ /٢٤)، والنسائى (١ /٣٨)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). ٣٨ وذكر أبو داود من حديث أبى هريرة عن النبى معَّه قال: ((إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم ، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطِبْ (١) بيمينه)) وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الرَّوْث والرّمة (٢) . وقد صح عنه عليه السلام الاستنجاء بالحجارة (٣) ، وصح أيضاً عنه عليه السلام الاستنجاء بالماء (٤) . ذكر الحديثين مسلم والبخارى ، تفرد البخارى بذكر الاستنجاء بالحجارة . ٤ ز وكان أهل قباء يجمعون بينهما فيستنجون / بالحجارة ، ثم يغتسلون بالماء ، وفيهم نزلت: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتطهرُوا واللَّه يُحبُّ الْمُطَّهَّرِينَ﴾ (٥). ذكر ذلك أبو الحسن الدار قطنى وغيره (٦) . وذكر أبو داود من حديث المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبى معَّه وهو يبول فسلّم عليه ، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه / فقال: ((إنى كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على ٥ظ طهر - أو [قال] (٧): على طهارة -))(٨). (١) أى: يستنجى لأنه يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخبث بالاستنجاء، أى: يطهره. (٢) الرّمة : العظام البالية . والحديث أخرجه أحمد (٢٤٧/٢، ٢٥٠)، وأبو داود (٣/١)، والنسائى (٣٨/١)، وابن ماجة (١ /١١٤)، والدارمى (١ / ١٧٢). (٣) حديث الاستنجاء بالحجارة عن ابن مسعود، وقد أخرجه البخارى (١ /٢٥٥، ٢٥٦) (٧ /١٧١)، وأحمد (٣٨٨/١، ٤١٨، ٤٥٢،٤٢٧، ٤٦٥)، والنسائى (١ /٣٩)، وابن ماجة (١١٤/١). (٤) أخرج البخارى (١/ ٢٥٢) عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله عَّ يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء، وعنزة يستنجى بالماء)). وكذا أخرجه مسلم (١ /٢٢٧)، وأحمد (٣ / ٢٠٣،١٧١)، والنسائى (٠١ ٤٢). والدارمى (٠١ ١٧٣). (٥) التوبة : ١٠٨ . (٦) حديث الجمع بين الحجارة والماء فى الاستنجاء أخرجه البزار عن ابن عباس (١ / ١٣٠ كشف الأستار ) ، قال الهيثمى فى المجمع (١ / ٢١٢): ((فيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهرى ضعفه البخارى والنسائى وغيرهما ، وهو الذى أشار بجلد مالك)). أما حديث الدار قطنى (١ / ٢٦٢) فهو عن أبى أيوب وجابر وأنس الأنصاريين، وليس فيه ذكر الجمع بين الماء والحجارة صراحة وأخرجه أيضاً الحاكم فى المستدرك (١ / ١٥٥) (٢ /٣٣٤) وصححه وأقره الذهبي. قال الزيلعى: ((سنده حسن لكن فيه عتبة بن أبى حكيم، فيه مقال)) . (٧) ناقصة فى : ز . (٨) أخرجه أحمد (٤ /٤٣٥)، (٨٠/٥)، وأبو داود (٥/١)، والنسائى (٣٧/١)، وابن ماجة (١٢٦/١)، والحاكم (١ /١٦٧) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ))، ووافقه الذهبي، وأخرجه كذلك الدارمى (٢ /٢٧٨). ٣٩ وذكر أبو بكر البزار من حديث جابر بن عبد الله أن رجلاً سلم على النبى عَّه وهو يبول فلم يرد عليه ، فلما فرغ قال: ((إذا رأيتنى على مثل هذه الحال فلا تسلم على ، فإنى لا أرد عليك))(١) . فأما كراهيته عليه السلام فى أن يذكر الله إلا طاهراً، فقد جاءت فيه (٢) الرخصة فى ذلك توسعة (٣) من الله تعالى ورحمة وفضلاً ومِنَّةً . ذكر مسلم بن الحجاج من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله عَ ليه يذكر الله تعالى على كل أحيانه (٤). (١) أخرجه ابن ماجة (١ /١٢٦)، وابن عدى فى كامله (٧ / ٢٥٧٤)، ومداره على هاشم بن البريد قال عنه ابن عدى: ((ليس له كثير حديث وإنما يذكر بالغلو فى التشيع وكذلك ابنه على وأما هاشم فمقدار ما يرويه لم أر فى حديثه شيئاً منكراً والمناكير تقع فى حديث ابنه على بن هاشم))، ذكره الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١ / ١٧٤ ) وصححه . (٢) فى ز، وبين السطور فى ظ : عنه . (٣) فى ز: توسيعاً . (٤) أخرجه مسلم (١ / ٢٨٢)، وأحمد (٦ / ٧٠، ١٥٣)، وأبو داود (١ / ٥)، وابن ماجة (١ /١١٠) وأخرجه البخارى معلقاً مجزوماً به (١ /٤٠٧)، (١١٤/٢). ٤٠