Indexed OCR Text

Pages 61-80

وقد أفاض في تخريج هذه الرواية ، فضيلة الشيخ المحقق مشهور حسن آل
سلمان في تحقيقه لكتاب ((الطهور)) لأبي عبيد القاسم بن سلام ، وتوصّل إلى
شذوذ هذه الرواية . وذكر - حفظه الله - أنه عرض بحثه على الشيخ الألباني -
فوافقه على ما توصّل إليه - كما سيأتي .
قال الشيخ مشهور حسن في ((الطهور)) (ص ٣٦٨ - ٣٦٩ - ٣٧٠ - ٣٧١):
((وقد صححه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (٥٢/١ - ٥٣)
بطريق له من حديث ابن عباس ، قال عنها :
((ومن الغرائب أن هذه الطريق مع صحتها أغفلها كل من خرّج الحديث من
المتأخرين ، كالزيلعي ، وابن حجر ، وغيرهما ممن ليس مختصاً في التخريج ، بل
أغفله أيضاً الحافظ الهيثمي ، فلم يورده في ((مجمع الزوائد)) مع أنه على شرطه!
وهذا كله مصداق قول القائل: ((كم ترك الأول للآخر))، وهو دليل واضح على
أهمية الرجوع إلى الأمهات عند إرادة التحقيق في حديث ما ، فإنه سيجد فيها ما
يجعل بحثه أقرب ما يكون نضجاً وصواباً ، والله تعالى هو الموفق)) انتهى.
قلت: وهذه الطريق؛ ما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ٣٩١) رقم
(١٠٨٤) ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن
قارظ بن شيبه عن أبي غطفان عن ابن عباس أن النبي وسلم قال: ((استنشقوا
مرتين ، والأذنان من الرأس)) .
قال شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (١/ ٥٢): «وهذا سند صحيح ، ورجاله
كلهم ثقات ولا أعلم له علة)) .
قلت نعم ؛ إن كان محفوظاً آخره . وقد أغفله الهيثمي لأنه موجود في
(السنن)) لأبي داود وابن ماجه .
61

وقد جاء من ثلاثة طرق عن وكيع من غير ذكر الأذنين ، وكذا رواه عشرة عن
ابن أبي ذئب ، وهذا يؤكد أن هذه الزيادة ليست محفوظة في هذا الحديث ،
ولعلها خطأ من الناسخ ، أو سبق قلم من الطبراني . وعلى أحسن الأحوال فهي
من شذوذ من دون الطبراني ، لأن أحمد أخرج الحديث من ثلاثة طرق عن - ابن
أبي ذئب دونها . وسيأتي بيان ذلك ، وإليك ما وقفت عليه من طرق :
أخرج أبو داود في ((السنن)): (١/ ٣٥) رقم (١٤١) ثنا إبراهيم بن موسى ثنا
وكيع وابن ماجة في ((السنن)): (١٤٣/١) رقم (٤٠٨) ثنا علي بن محمد ثنا
وكيع .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١/ ٤٠) ثنا وكيع وإسحاق الرازي .
عن أبن أبي ذئب به، ويلفظ: ((استنشقوا)) وقال: ((وقال وكيع: استنثروا)).
وهذا يؤكد لك خطأ رواية الطبراني ، فإنها عن وكيع ، وفيها ((استنشقوا)) مع
أنه قال خلاف ذلك . كما عند أبي داود وابن ماجه أيضاً .
ورواه بلفظ ((استنثروا)) عن ابن أبي ذئب غير وكيع ، مثل : عبدالله بن
المبارك، كما عند: النسائي في ((الكبرى)) رقم (٩٧) أخبرنا سويد بن نصر قال أنا
عبدالله به، وعبدالله هو ابن المبارك، كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٧٨/٥) رقم
(٦٥٦٧) و((النكت الظراف))، وفيهما: ((وحديث النسائي في رواية ابن الأحمر
ولم يذكره أبو القاسم)» .
وأبو داود الطيالسي في ((المسند)) رقم (٢٧٢٥) - ومن طريقه البيهقي في
((السنن الكبرى)): (٤٩/١) قال ثنا ابن أبي ذئب به، بلفظ: ((إذا مضمض
أحدكم واستشر فليفعل ذلك مرتين بالغتين أو ثلاثاً)) قال الحافظ في ((الفتح)):
(٢٦٢/١): ((إسناده حسن)) وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)): (١/ ٣٧٧) رقم
62

(٣٥٩) ثنا علي بن الحسن ثنا إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند ثنا ابن
أبي ذئب به بلفظ: ((إن رسول الله مَّ استنثر مرة أو مرتين)).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٤٨) أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان
الصيرفي ثنا عبدالصمد بن الفضل ثنا خالد بن مخلد ثنا ابن أبي ذئب به ولفظه :
واستنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً)) .
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) رقم (٧٧) ثنا محمد بن يحيى ثنا أسد بن
موسی ثنا ابن أبي ذئب به مثله .
ورواه آدم قال: نا ابن أبي ذئب به ، كما في ((التاريخ الكبير)): (٤ / ١/ ٢٠١)
وتصحفت فيه (استنثروا)) إلى ((أبشروا)) !! فلتصحح.
وأخرجه أحمد في المسند)): (١/ ٣٥٢) ثنا هاشم بن القاسم عن ابن أبي
ذئب به نحوه فهؤلاء ثلاثة: إبراهيم بن موسى ، وعلي بن محمد ، وأبو بكربن
أبي شيبة رووه عن وكيع دون ذكر الأذنين .
وتابع وكيعاً على الرواية دون هذا اللفظ أيضاً عشرة وهم :
أولاً : إسحاق بن سليمان الرازي ، وهو كوفي الأصل ، ثقة ، فاضل .
ثانياً : عبد الله بن المبارك، ثقة، ثبت ، فقيه ، عالم ، جواد ، مجاهد ،
جمعت فيه خصال الخير .
ثالثاً : أبو داود الطيالسي ، سليمان بن داود . ثقة ، حافظ .
رابعاً : إسحاق بن عيسى ، ابن بنت داود بن أبي هند ، وهو صدوق يخطئ .
خامساً : خالد بن مخلد القَطَواني ، أبو الهيثم البحَّي ، مولاهم ، الكوفي ،
صدوق یتشيع .
سادساً : أسد بن موسى الأموت، المعروف بـ ((أسد السنة))، صدوق يغرب .
63

سابعاً : آدم بن أبي إياس ، ثقة ، عابد .
ثامناً : يزيد .
تاسعاً : يحيى بن سعيد القطان ، ثقة ، متقن ، حافظ ، إمام ، قدوة .
عاشراً : هاشم بن القاسم الليثي البغدادي ، أبو النضر ، لقبه قيصر ، ثقة ،
ثبت .
فهذا يؤكد أن ذكر الأذنين ليس محفوظاً في هذا الحديث ، وأن خطأ ما قد
وقع على ما دون أحمد ، فإن أحمد رواه في ((المسند)) من ثلاثة طرق - عن غير
وكيع - من غير ذكر الأذنين . وقد أورد هذا الحديث هكذا دون الزيادة الأخيرة
فيه: ابن عبدالبر في ((الاستذكار)): (١٧٢/١) و((التمهيد)): (٣٣/٤ - ٣٤)
وابن حجر في ((التلخيص الحبير)): (٨/١ - ٨٢) و((فتح الباري)): (١٦٢/١).
وهذا كله يؤكد ما ذهبنا إليه ، والله أعلم .
وقد أطلعت الشيخ الألباني - فسح اللَّه مدته - على ما رقمت في سلخ
شعبان سنة ١٤١٣ هـ، فذكر لي: أن لفظة ((الأذنان من الرأس)) في طريق
الطبراني ، التي كان قد قال عنها: ((أغفلها كل من خرج الحديث من المتأخرين))
شاذة غير صحيحة ، وأنه - حفظه الله - دون ذلك على حواشي نسخته من
((الصحيحة)) لتأخذ مكانها في طبعة جديدة ، أو في أول فرصة تسنح له بذلك ،
والله الموفق ، وله الحمد على نعمه السابغة .
انتهى كلامه بطوله جزاه الله خيراً .
ثم رأيت تراجع الشيخ رحمه الله في الطبعة الجديدة لـ ((السلسلة الصحيحة))
في الاستدراكات وهي آخر القسم الثاني (ص ٩٠٣) لكنه يرى أن الحديث
باجتماع طرقه يتقوى .
64

فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته بمنه وكرمه ، والله الموفق.
[٤١] قال تمام (١ / رقم: ١٨٤ / ص ٢٣٠ - ٢٣١):
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلم وأبو القاسم علي بن
يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب قالا : نا أبو علي الحسن بن جرير الصوري
بدمشق قال : نا يعقوب بن حميد بن کاسب قال : سمعت عبدالرحمن بن زيد
بن أسلم يحدّث عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أسامة بن زيد .
عن بلال وعبدالله بن رواحة أن النبي - ولو - توضأ في دار حمل فسمح على
المُوقَين(١) والخمار)).
قال الدوسري :
((أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١/ ٣٣٥) من طريق أبي مصعب ، عن
عبدالرحمن بن زيد به بنحوه .
وعبدالرحمن بن زید متروك)) انتھی
قلت : غفر الله لك يا فضيلة الأستاذ فإن حديث بلال ، أخرجه الإمام مسلم
في (صحيحه)) (٢٧٥) وهو بلفظ: ((أن رسول الله وَ ل﴾ مسح على الخفين
والخمار)).
[٤٢) قال الدوسري (١/ ص ٢٣٣)
((وأبو سعد لم أر من ذكره))
قلت: ذكره الإمام البخاري في ((الكنى)) (رقم ٣١٥) وقال: ((أبو سعد
الأعور مولى حذيفة)) .
(١) قال الدوسري: ((مثنى (موق) وهو ضرب من الخفاف)) انتهى.
65

[٤٣) قال الدوسري (١/ ص ٢٥٣)
((وقال ابن حبان عن بكّار - يعني ابن تميم - : لا يجوز الاحتجاج به ، يروي
عن الثقات ما ليس من حديثهم . (كذا في تاريخ ابن عساكر: ٣/ ق ٢٠٦ / أ) .
أهـ كلامه .
قلت : وقع في ((تاريخ ابن عساكر)) في بعض النسخ الخطية بعض التداخل ،
فتداخلت ترجمة بكاربن تميم في ترجمة بكار بن شعيب فصارت واحدة .
فنقل الأستاذ الدوسري قول ابن حبان الذي كان في ترجمة بكار بن شعيب
فجعله في ترجمة بكاربن تميم .
وقول ابن حبان في بكاربن شعيب موجود في كتابه ((المجروحين))
(٢٢٦/١ - ط حمدي) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه))
(٣٦٣/١٠)
وقد نبه محقق ((التاريخ)) على وجود التداخل المذكور آنفاً .
فيبقى بكار بن تميم قال فيه أبو حاتم الرازي : مجهول . وقد نقل قوله
الأستاذ . والله الموفق .
[٤٤) قال تمام (١ / رقم: ٢١٤/ ص ٢٥٧) :
((أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي : نا سعد بن
محمد البيروتي : نا إبراهيم بن محمد الشافعي : نا شريك عن أبي إسحاق عن
الأسود .
عن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت: كان النبي ◌َّ - لا يتوضأ بعد
الغُسْل .
66

وقد خرّج الأستاذ الدوسري هذا الحديث من ثلاثة طرق .
الأول : عن شريك القاضي - كما هي رواية تمام وغيره ممن ذكرهم -
والثاني : عن زهير بن معاوية ، والثالث : عن الحسن بن صالح ، جميعهم عن
أبي إسحاق .
ثم قال :
((وأبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي مدلس وقد عنعنه ، وقد اختط
بأخَرة)) أهـ .
قلت : أما إعلالك الحديث باختلاط أبي إسحاق السبيعي فهو لا وجه له .
وذلك أن شريك بن عبدالله القاضي روى عنه قبل الاختلاط كما قال الإمام
أحمد وابن معين ((التهذيب)) (٢٩٤/٤ - ٢٩٥) لابن حجر .
والحديث أخرجه بنحوه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٧٨٧) من طريق
سعيد بن بشير ، عن منصور بن زاذان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة
أن النبي وس كان يغتسل ثم يخرج إلى الصلاة فيصلي ولا يتوضأ)).
وسعيد بن بشير ضعيف كما في ((التقريب)) ولكن يعتبر به .
فالحديث باجتماع هذين الطريقين حسن إن شاء الله .
وقد قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وقال ابن سيد الناس - كما
في حاشية الشيخ أحمد شاكر على الترمذي -: ((وأخرجه البيهقي بأسانيد
جيدة)) .
وصححه الحاكم والألباني في (تمام المنة)) (ص١٢٩).
[٤٥) قال تمام (١ / رقم: ٢٢٥/ ص ٢٦٢):
- حدثنا أبو بكر محمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي القطّان : نا أبو علي
67

..- ---
أحمد بن عبدالله بن زياد الإيادي بجَبلة: نا يزيد بن قُبيس : نا عبدالرحيم بن
هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - مَ الى -: ((إذا راح أحدُكم إلى الجمعة
فليغتسل اغتسالَه من الجنابة)) .
قلت : لم يخرجه الأخ الدوسري وإنما قال : ((ويغني عنه ما أخرجه
البخاري .... )) إلخ .
وحديث أبي هريرة هذا أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (١١/ ٩٢)
من طريق عبدالله بن زياد بن سمعان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح عنه
مرفوعاً بلفظ : ((من حضر منكم الجمعة فليغتسل كغسله من الجنابة)).
وإسناده واه
عبدالله بن زياد بن سمعان متروك اتهمه بالكذب أبو داود وغيره ، كذا في
((التقريب)) .
وأخرجه أبو بكر العاقولي في ((فوائده)) - كما في ((كنز العمال)) (٧٥٦/٧) -
من حديث عمر بن الخطاب .
[٤٦] وقال الدوسري (١/ ص ٢٦٣):
((وفي صحيح البخاري (٥٦/٣) عن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي بثلاث
لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على
وتر ) أهـ
قلت : وهذا الحديث أخرجه مسلم (٧٢١) من حديث أبي هريرة أيضاً،
فالعزو إليهما أولى من الاقتصار على أحدهما ، والله أعلم .
68

[كتاب الصلاة]
[٤٧] قال تمام (١ / رقم: ٢٣٤ / ص ٢٧٢):
((أخبرنا أحمد بن محمد بن فَضالة: نا أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم
البَرْقي: نا عمرو بن أبي سَلَمة: نا أبو مُعَيْد حفص بن غَيلان الرُّعَيني عن
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أبي رُهْم السَّمعي .
عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله - وَ لّهِ - أنه كان يقول: ((إنّ كلَّ
صلاة تحطُّ ما بين يديها من خَطية)) .
هكذا في كتاب ابن فضالة : (أبو مُعيد عن ابن ثوبان) ، والصواب : (عن أبي
مُعيد عن مكحول) ، واللهُ أعلم .
قلت : قول الحافظ تمام : ((هكذا في كتاب ابن فضالة ... )) إلخ تعقبه الإمام
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣٤/١٤) فقال:
((قول تمام هذا يشعر أن الوهم من ابن فضالة ، وليس كذلك ، فإن الوهم من
عمرو . فقد رواه الحسن بن عبدالعزيز الجروي ، وأحمد بن عيسى الخشاب ،
وأحمد بن يوسف السلمي عن عمرو كذلك .... )) إلخ.
[٤٨] وقال الدوسري (١/ ص ٢٧٨):
(وعمرو لم أر من ذكره))
قلت : ذكره الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - في ((تبصير
المنتبه بتحرير المشتبه)) (٢/ ٦٥٨) وقال: ((أبو الردّاد عمرو بن بشر القيسي، سمع
69

برد بن سنان)) أهـ
[٤٩] أخرج الحافظ تمام الرازي (١/ رقم: ٢٤٤ - ٢٤٥ / ص ٢٨٠)
بإسناده إلى عمرو بن عبسة مرفوعاً: ((أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح
جهنم)) .
وبإسناده أيضاً إلى أبي موسى مرفوعاً: ((أبردوا بالظهر فإن الذي تجدون من
الحر من فيح جهنم)) .
قلت : أما الإسناد الأول فأعلّه الأستاذ الدوسري بسليمان بن سلمة الخبائري
وهو مجمع على ضعفه و کذبه ابن الجنيد .
وأما الإسناد الثاني فأعلّه بثابت بن قيس ويزيد بن أوس ولم يوثقهما غير ابن
حبان .
ولكن الحديث صحيح يا أخانا الدوسري - عفا الله عنا وعنك - فقد أخرجه كلٌّ
من : البخاري (٥٣٥، ٣٢٥٨) ومسلم (٦١٦) من حديث أبي ذر رضي الله عنه .
وأخرجه البخاري (٥٣٣ - ٥٣٦) ومسلم (٦١٥) من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه .
وأخرجه البخاري (٥٣٨، ٣٢٥٩) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
وأخرجه البخاري (٥٣٤) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
فكان ينبغي على الأخ الدوسري أن يشير إلى ذلك كما هي عادته !
[٥٠] قال تمام (١ / رقم: ٢٦٤ / ص ٢٩٣):
((أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب : نا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر : نا
70

خالد بن عمرو : نا سفيان الثوري عن الجُريري عن عبدالله بن شَقيق العُقيلي.
عن أبي برزة الأسلمي قال: ((من السنّة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد .
قال الدوسري :
أخرجه البيهقي (٤٢٥/١) من طريق خالد بن عمرو به ، وقال: ((هذا
حديثٌ مُنكرٌ، لم يروه غير خالد بن عمرو، وهو ضعيف منكر الحديث)). أهـ.
قلت : كذّبه ابن معين ، وقال أحمد : أحاديث موضوعة . واتهمه بالوضع
صالح جزرة ، وتركه الباقون . انتهى .
قلت : وفاتك أيها الأستاذ الفاضل أن الإمام ابن أبي شيبة أخرجه في
((المصنف)) (٢٢٤/١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري ، عن عبدالله بن
شقيق قال : من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد وكان عبدالله يفعله))
وإسناده صحيح .
عبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى البصري ثقة وقد روى عن الجريري قبل
اختلاطه بثمان سنين كما في ((التهذيب)). (٤ / ٧) .
وعبدالله بن شقيق تابعي ، وقول التابعي: ((من السنة كذا)) له حكم الوقف
وتتمة كلامه يدل على ذلك وهو قوله: (( ... وكان عبدالله - يعني ابن مسعود
- يفعله)) والله الموفق إلى الصواب.
[٥١] قال الدوسري (١/ ص ٢٩٦): تحت حديث أبي هريرة مرفوعاً:
(المؤذن مؤتمن والإمام ضامن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين)).
((أخرجه أحمد (٢٦٠/٥) والطبراني في الكبير (٣٤٣/٨) من طريق الحسين
ابن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعاً دون قوله: ((اللهم أرشد .. )) إلخ.
71

وإسناده حسن ، أبو غالب - واسمه على الصحيح : حَزَوّر - فيه كلام
يسير .... )) إلخ.
قلت : وتحسين الأخ الدوسري لمثل هذه الإسناد ليس بحسن . فإن الحسين بن
واقد قد خولف فيه :
خالفه الإمام الثقة الثبت حماد بن سلمة فرواه عن أبي غالب عن أبي أمامة
موقوفاً .
أخرجه البيهقي في ((السنن)) (١/ ٤٣٢) من طريق علي بن المديني قال :
حدثنا روح بن عبادة : حدثنا حماد بن سلمة به .
والحسين بن واقد ((ثقة له أوهام)) كما في التقريب.
وهذا حماد بن سلمة يخالفه فيرويه موقوفاً ، فالقول فيه قول حماد بلا
ريب(١) .
[٥٢] قال تمام (١ / رقم: ٢٧٠/ ص٢٩٩):
((أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن بُرَيْد الكوفي : نا أحمد بن
حمّاد القاضي الكوفي : نا عبدالله بن معاوية الجُمَحي: نا صالح المرّي عن جعفر
ابن زید ومیمون بن سیاہ وثابت .
عن أنس قال: قال رسول اللَّه - وَّلَةِ: ((إنّ عُمَّارَ بيوت الله - عز وجل - هم
أهلُ الله - عز وجل)).
قال الدوسري :
(١) راجع تعليق الشيخ الفاضل بدر البدر - حفظه الله - على كتاب ((ما انتقى ابن مردويه على الطبراني))
(ص ١٢٣). ولكن سبق قلم الشيخ فكتب ((وحماد يخالفه فيرويه مرسلاً)).
والصواب ((فيرويه موقوفاً) والله أعلم .
72

أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم: ١٢٨٩) من طريق صالح المري
به .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٩٩) وأبو يعلي (المقصد العلي: ٢٣٧)
والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ٦٥/ ب) والبزار (كشف: ٤٣٣)
والبيهقي (٦٦/٣) من طريق صالح عن ثابت فقط .
قال البزّار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح . وكذا قال الطبراني .
وقال البيهقي : صالح المُرّي غير قوي .
وصالح المُرّي هو ابن بشير ضعيفٌ كما في التقريب ، والحديث أشار المنذري
في الترغيب (٢١٩/١) إلى ضعفه حيث صدّره بقوله: (رُوي). وقال الهيثمي
(٢٣/٢): ((وفيه صالح المُرِّي وهو ضعيف)) . انتهى كلامه.
قلت : ولكن لم يتفرد به المُري - يا أخانا الدّوسري - وإنما تابعه سليمان بن
المغيرة - وهو ثقة ثقة كما في ((التقريب)) - فرواه عن ثابت ، عن أنس ، به .
أخرجه أبو بكر بن مقسم في ((جزئه)) - كما في ((المداوي) (٢/ ٤٨٠) -
قال : حدثنا موسى بن إسماعيل الختلي : ثنا زكريا : ثنا الأصمعي : ثنا سليمان بن
المغيرة به .
وإسناده حسن .
موسى الختلي ترجم له الحافظ الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (وفيات ٣٠١ -
٣٢٠)) (ص ٣٣٧) وقال: ((ما به بأس)).
وزكريا هو ابن يحيى بن خلاد أبو يعلى المنقري وهو مكثر عن الأصمعي كما
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٢٥١ - ٢٦٠ هـ. ص١٤٣).
قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٦٠١، رقم ٢٧١٧) عنه: ((كان
73

ثقة يعرف الحديث والفقه .... )) .
وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٥٥) .
والأصمعي هو عبدالملك بن قريب . وثقه ابن معين وابن حبان ، وأثنى عليه
ابن المديني ، وقال الإمام أبو داود عنه: صدوق . راجع ترجمته في (تهذيب
الكمال)) وفروعه .
فالحديث ثابت والله تعالى أعلم .
(٥٣] وقال الدوسري (١/ ص ٣٠٤):
(الثالث : أبو الدرداء :
أخرج حديثه ابن حبان (٤٢٢) والطبراني - كما في المجمع (٢/ ٣٠) - ومن
طريقه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٢) - والبيهقي في الشعب (١/ ق ٤٧٠/ب)
وابن الجوزي (٦٨٨) .
قال الهيثمي : «فيه جنادة بن أبي خالد ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله
ثقات)). أهـ. قلت: قال الذهبي في الميزان (١/ ٤٢٤): ((لا يُعرف))، وفيه عنعنة
مکحول . انتهى .
قلت : أما جنادة بن أبي خالد فقد ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير))
(٢/ ٢٣٤) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥١٥/٢) وابن عساكر في
(«تاريخ دمشق)) (٢٨٧/١١ - ٢٩٠) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢/ ٢٥٠
- ط المرعشلي) ولم يذكروا فيه جرحاً ولا يتعديلاً .
أما ابن حبان فإنه قال: شامي ثقة. كما في ((الثقات)» (٦/ ١٥٠) له .
ولا يخفی تساهل ابن حبان - رحمه الله - .
74

[٥٤] وقال الدوسري (١/ ص ٣٠٦).
((وفيه قتادة بن الفضيل مقبول كما في ((التقريب)) أهـ.
قلت : بل هو صدوق فقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان وابن شاهين في
((ثقاته)) (١١٤٦).
وقال أبو حاتم : شيخ .
فمثله یحسن حديثه ، والله أعلم
[٥٥) قال تمام (١ / رقم: ٢٨٠/ ص ٣٠٨):
((أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي القطّان نا أبو علي
أحمد بن عبدالله بن زياد بجَبَلة: نا عبد الوهاب بن نَجْدة: نابقية بن الوليد :نا
مجاشع بن عمرو قال : حدثني منصور بن أبي الأسود عن عُبيد الله بن عمر عن
نافع .
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - وَلَه -: «ليصلي(١) الرجلُ في المسجد
الذي يليه ولا يتَبَع المساجد)) .
٠٠
قال الدوسري - في الهامش - :
(((١) كذا في الأصول، والصواب ((ليُصلِّ)) بحذف الياء)) انتهى.
قلت : وقولك هذا غير صحيح ، فقد جاء في نسخة الظاهرية (٢/ ١٤١٦ -
ط حمدي) ونسخه تشستربتي (ق ٩٨/أ) هكذا ((ليصل)) - بحذف الياء - على
الصواب .
فقولك : ((كذا في الأصول)) غير صحيح ، والله الموفق .
75

[٥٦] قال تمام (١/ رقم: ٣٠١ / ص٣٢٤)
((حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحرّاني: أنا أبو عبدالرحمن
القاسم بن يحيى بن نصر ابن أخي سعدان بن نصر : نا الربيع بن ثعلب : نا أبو
إسماعيل المؤدب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ◌َ له -: ((ما يُؤْمنُ أحدُكم أن يرفعَ رأسَه
قبلَ الإمام أنْ يُحول الله رأسَه رأسَ كبش)) .
قال الدوسري :
أخرجه ابن حبان (٥٠٤) عن شیخه الھیثم بن خلف به ، وعنده (کلب) بدل
(كبش) ، وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق ٦٩/ ب) عن
الربيع به ، وقال : تفرّد به الربيع .
وإسناده حسن ، أبو إسماعيل المؤدّب وثقه أبو داود والعجلي وابن حبان
والدار قطني ، واضطرب فيه ابن معين فوثّقه مرة وضعّفه أخرى ، والصواب أنه
حسن الحدیث کما قال ابن عدي .
وشيخه هو محمد بن أبي حفصة وثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان .
وقال ابن المديني : ليس به بأس وضعفه النسائي .
والربيع ثقة مترجم في الجرح والتعديل (٤٥٦/٣) ... إلخ.
قلت : بل الحديث ضعيف بهذا اللفظ .
محمد بن ميسرة وهو محمد بن أبي حفصة وإن وثقه ابن معين وغيره كما
نقل الدوسري فقد قال ابن حبان: ((يخطئ)) وقال ابن عدي ((وهو من الضعفاء
الذين يكتب حديثهم)) .
وقال الحافظ: ((صدوق يخطئ)) مع ما نقل الأخ الدوسري من تضعيف
76

النسائي له أيضاً . وقد خالفه جمع من الثقات الأثبات - كشعبة وحماد بن سلمة
وحماد بن زيد وغيرهم - فرووه بلفظ: (( ... أن يحوّل الله رأسه رأس حمار))
أخرجه الشيخان وغيرهما .
وهذا هو المحفوظ .
وأما لفظ: ((كبش)) أو ((كلب)) فهو شاذ أو منكر ، أخطأ فيه محمد بن ميسرة
أو الراوي عنه .
وقد توسّع في تخريج هذا الحديث علاّمة الزمان ناصر الدين الألباني في
كتابه العظيم ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١ / رقم ٥٠٤٩) فراجعه غير
مأمور .
[٥٧] قال الدوسري (١/ ص ٣٢٥) :
((وقال الهيثمي (٢/ ٧٨): ((ورجال الأول ثقات خلا شيخ الطبراني العباس
ابن الربيع بن تغلب فإني لم أجد من ترجمه)) .
قلت : هو العباس بن الربيع بن ثعلب . ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد))
(١٤٩/١٢ - ١٥٠) والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٢٩١ - ٣٠٠ هـ)
(ص ١٧٣) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
[٥٨) قال تمام (١ / رقم: ٣٠٧ / ص ٣٢٧) :
- أخبرنا الحسن بن حبيب : نا أبو علي أحمد بن محمد بن أبي الخناجر : نا
خالد بن عمرو : نا شعبة عن السُّدِّي .
عن أنس قال: أقامني رسول الله - مَ له - على يمينه. يعني: في الصلاة.
77

قال الدوسري :
خالد بن عمرو هو الأموي الكوفي متروك كذّبه ابن معين ، واتهمه ابن حبان
وصالح جزرة بالوضع .
لكن أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٨٦) من طريق موسى بن أنس عن أنس ،
وسنده جيد . أهـ .
قلت : فاتك أيها الأخ الفاضل أن الحديث في ((صحيح مسلم)) (٦٦٠) من
طريق موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك أن رسول الله { ل﴾ صلَّى به وبأمِّه أو
خالته . قال : فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا)).
[٥٩] وقال الدوسري (١/ ص ٣٣٠)
((وإبراهيم بن ذي حماية ومحمد بن عبيدة لم أر من ذكرهما)).
قلت : أما إبراهيم بن ذي حماية فقد ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير))
(٣٠٤/١ - ٣٠٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٣/٢).
وقال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ما به بأس .
وترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٢٣٦/٢) وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)» (٧ / ١٧) .
وقال الطبراني في ((المعجم الصغير)) (ص ٨):
((وكان من ثقات المسلمين)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣/٦).
وانظر: ((تراجم رجال الدارقطني)) (٦٨) للعلامة مقبل بن هادي الوادعي -
رحمه الله تعالى - .
78

[٦٠] أخرج تمام الرازي (١ / رقم ٣١٥ - ص ٣٣٢) بإسناده عن وابصة بن
معبد الجُهني قال: سُئل النبي - وَ له - عن الرجل يُصلِّي خلفَ الصفوف وحدَه.
قال : ((یعید)).
قال الدوسري : لكن أخرجه الطيالسي (١٢٠١) وأحمد (٢٢٨/٤) وأبو
داود (٦٨٢) والترمذي (٢٣١) و ... من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن
هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة . فزاد (عمرو بن راشد) وعمرو
هذا ، قال الحافظ: مقبول . أهـ. ووثقه ابن حبان ، وقال البزار : - كما في نصب
الراية (٢/ ٣٨) -: ((عمرو بن راشد لا يُعلم حدث إلا بهذا الحديث ، وليس
معروفاً بالعدالة، فلا يحتج بحديثه)) أهـ. لكن قال ابن حزم في ((المحلى))
(٥٤/٤): ((عمرو بن راشد ثقة، وثقة أحمد بن حنبل وغيره)) أهـ . فعلى هذا
يكون السند صحيحاً أيضاً ، والعهدة على ابن حزم ، فإن المزي في التهذيب
(١٠٣٢/٢) وابن حجر في تهذيبه (٣١/٨) لم يذكرا توثيق أحمد له)) انتهى.
قلت : ولا أدري لم هذا التحقُّظ وإلقاء العهدة على ابن حزم في نقله توثيق
الإمام أحمد لعمرو بن راشد؟ وما منشأ هذا التحفّظ؟
أقول : قد يكون منشأه قول الحافظ ابن حجر في عمرو : ((مقبول)) وقول
البزار: ((ليس معروفاً بالعدالة)).
وقولهم هذا منقوض مردود ، فعمرو بن راشد قد وثقه أحمد بن حنبل وابن
حزم ، وابن حبان والذهبي في ((الكاشف)) (٣٢٨/٢).
ولو لم يوثقه الإمام أحمد ، لكان توثيق هؤلاء الأئمة كافياً .
وأما قول الأستاذ الدوسري بأن المزي في ((التهذيب)) وابن حجر في تهذيبه))
لم يذكرا توثيق أحمد له ، فهذا ليس بلازم ولم يقل به أحدٌ ، فما لم يذكره فلان
79

من الناس قد يذكره غيره . ومع ذلك فقد وقع في تراجم كثير من الرواة في
((التهذيب)) وغيره عوز وهذا معلوم لا يخفى إن شاء الله .
[٦١) وقال الدوسري (١/ ص ٣٣٣):
(( ... فقال زياد: حدثني هذا الشيخ: أن رجلاً صلى خلف الصف -
والشيخ يسمع - .. )) . إلخ .
قلت : وقع سقط عند الدوسري ، ففي الروايات: (( ... أن رجلاً صلى
خلف الصف [وحده] - والشيخ يسمع -)).
[٦٢] قال تمام (١ / رقم: ٣١٦/ ص ٣٣٥):
- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن سهل بن حيّة بن يحيى بن صالح البزاز
بعقبة الصوف : نا أبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد المري المقري : نا هشام بن
عمّار : نا إسماعيل بن عيّاش : نا صالح بن كيسان عن الأعرج .
عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه - مَّ﴾ - يرفع يديه حَذوَ منكبيه حين
يفتتح الصلاة ، وحين يركع ، وحين يسجد ، وحين يقوم من السجدتين .
قال الدوسري :
((أخرجه أحمد (٢/ ١٣٢) والبخاري في ((جزء رفع اليدين)) (رقم : ٥٧)
وابن ماجه (٨٦٠) والدارقطني (٢٩٥/١) والخطيب في التاريخ (٣٩٤/٧) من
طريق إسماعيل به .
قال البوصيري في الزوائد (١/ ١٠٧) : «هذا إسناد ضعيف ، فیه رواية
إسماعيل بن عيّاش عن الحجازيين - وهي ضعيفة)).
80