Indexed OCR Text

Pages 1-20

الأَجَادِ يُ الطَّوَالِ
تَأليف
الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني
(٢٦٠ - ٣٦٠ )
حقّقه وخرج أحاديثه
حمدى عبد المجيد السّلفى
المكتب الإسلامي

جميع الحقوق محفوظَة
الطبعَة الثَانيَة
مَزيدَةَ وَمَنقّحَة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
المكتب الإسلامي
بيروت: صَ.بَ: ١١/٣٧٧١ - هاتف: ٤٥٦٢٨٠ (٠٥)
دمشق: ص.ب: ١٣٠٧٩ - هاتف: ١١١٦٣٧
عَمّان: ص.ب: ١٨٢٠٦٥ - هاتف : ٤٦٥٦٦٠٥

بَسِِاللهِالرَّمنِ الرَّحِيمِ
مقدّمة الطبعة الثانية
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما
باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أما بعد؛ فإن هذا هو التحقيق الثاني الذي أقوم به لكتاب:
((الأحاديث الطوال)) للحافظ الطبراني، بعد أن حصلنا على مصورة
لمخطوطته الموجودة في مكتبة ولي الدين تحت رقم (٤٧٠) في إستانبول،
وسوف ترى أن في هذه النسخة أحاديث زائدة لا علاقة لها بالمطولات،
وهي بالأدب أقرب منها بالحديث، وكذلك فيها عهد النبي وَّ للعلاء بن
الحضرمي وهو من الأحاديث الطوال.
وينقص من هذه النسخة إسلام عمرو بن عبسة.
كما أن ترتيب الأحاديث فيها يخالف ترتيبها في نسختنا التي اعتمدناها
أولاً بالطبع. فمشينا في الترتيب على هذه النسخة لأنها القديمة وهي أوثق،
وجعلناها الأصل في تحقيقنا هذا، وهي بخط يحيى بن عبد القادر بن محمد
الشافعي الشاذلي كتبها في ٢٥ من شهر شوال سنة ٩٠٣هـ.
٣

وكنا قد وعدنا قراءنا بهذا إذا حصلنا على نسخة أخرى، وقد تيسّر الآن
هذا ولله الحمد.
ثم اطلعت على طبعة للكتاب طبع دار الكتب العلمية، مسروقة عن
طبعتنا، وزعم ناسخ كتابنا مبرراً إقدامه على سرقة أعمال الناس: بأن
الكتاب مشحون بالأخطاء، التي لا بد من إصلاحها، وأنه لم يطبع وحده،
وأنني وعدت باستدراك ما في تلك الطبعة مستقبلاً ولم يحدث.
وأما عمله حسب زعمه أنه نسخ الكتاب من المطبوعة، - أي مطبوعتنا -
وقام بتخليصه من الأخطاء؟!
ووضع رقماً عاماً لكل حديث فبلغت (٦٢) حديثاً.
وقام بترجمة رجال السند بكل حديث إلخ.
وقام بتخريج الأحاديث على كتب الحديث المعتمد عليها، وبيان مدى
صحة الحديث من عدمه بقدر المستطاع.
فأقول :
١ - أما أنه قام بتخريج الأحاديث ... إلخ، فهذا ادعاء كاذب لا حقيقة
له، بل سرق تخريجاتي للأحاديث، وربما حذف من تخريجاتي بعض
الجمل، بل لم يصحح حتى الأخطاء المطبعية في التخريج، فمثلاً في
الصفحة (١٠٧) السطر العاشر من الهامش (١) كتب رقم (٧١٨) ولا يدري
أحد من أي جزء من الكتاب، وهو هكذا (١٨/٧١٨) فسقط من مطبوعتنا
(/١٨) فنقله كما هو.
وكذلك في (ص١٢٣) السطر الثاني من الهامش: مسلم في صحيحه
(٢٩٤) وسقط منه في مطبوعتنا رقم (٢) بعد الرقم (٤) وهو هكذا (٢٩٤٢)
فلم یصححه فنقله كما هو.
ووقع في خطأ كبير بسبب جهله حيث قال في (ص ١٠١) السطر (١٠)
من الهامش: البداية والنهاية، وإنما هو نهاية البداية.
٤

ومما يدل على جهله ترجمته لعمر بن موسى، فجعله الكديمي المتوفى
سنة ٢٤٥، فكيف يروي عن الزهري المتوفى سنة ١٢٥، بينما تكلمت عليه
وقلت: إن كان الوجيهي وهو يروي عن التابعين - فبينت قول العلماء فيه،
وإن كان غيره فلم أر له ترجمة.
وأما أنه وضع رقماً عاماً لكل حديث؟! فهو عملي لم يزد عليه شيئاً.
وأما ترجمة رجال الإسناد فمن المعلوم أنه لا حاجة إلى ترجمة الرجال
الثقات في الأسانيد في مثل تخريجاتنا هذه؛ إلا إذا دعت ضرورة إلى ذلك،
ولم يحدث شيء من ذلك.
ومع ذلك، فإنه لم يترجم لجميع رجال الأسانيد فمثلاً قال في هؤلاء:
إنه لم يجد لهم ترجمة مع أن لبعضهم تراجم كما ترى.
رقم
الحديث
لابن حبان
الجرح
والتعديل
تاریخ
البخاري
٣٠ حزام بن هشام بن حبيش
٣٠ هشام بن حبيش
٢٤٧/٦
٢٩٨/٣
١١٦/٣
٣٠ مکرم بن محرز
٣٣ مبشر بن عبدالله
٥/ ٥٠٣
٩/ ٥٣
٨/ ٦٩٢
٥٩ سنان بن الحارث
٣٠ حبیش بن خالد
٢٦ حمید بن منهب
٣٠ محرز الخزاعي
٣٢ مسعدة بن سعد العطار
٣٩ الوزير بن عبد الرحمن
٤٦ علي بن المبارك الصنعاني
٥٧ محمد بن عمرو بن خالد
١١/٨
٢٠٧/٩
٣٤٤/٨
٩/ ١٩٣
٢٩٩/٨
٢٥٤/٤
٢٩٩/٣
الثقات

ولم يترجم لهؤلاء
الرقم
الثقات
الجرح
التاريخ
٥ عامر بن لدين الأشعري
١٠ أيوب بن علي بن الهيصم
١٠ زیاد بن سیار
٢٥٥/٤
٥٣٤/٢
٣٥٧/٣
٢٦ زهر بن حصن
وهو مترجم في الميزان واللسان
٣٨ القاسم بن عبدالله بن قسيط
٣٨ عبدالله بن يزيد بن قسيط
١٧٠/٧
٢٣٠/٧
٦٢ عبدالله العماني
٥ أبو ليلى الأشعري
١٤ محمد بن عبد الرحيم الديباجي
٣ ديان بن عباد المذحجي
٣ إسماعيل بن مهران الواسطي
كما أنه أخطأ خطأ فاحشاً في ترجمة أبي يوسف القاضي - صاحب الإمام
أبي حنيفة - في الحديث (٣٥) فترجم لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن
سعد .
وكذلك ترجم لأبي كثير مولى أم سلمة بدل يحيى بن أبي كثير.
وأما زعمه المفهوم من كلامه بأنه أصلح الأخطاء التي كان الكتاب
مشحوناً بها فزعم باطل.
ولأجل أن لا تطول مقدمتنا نضرب بعض الأمثلة حيث لم يصحح
الأخطاء الكثيرة التي وقعت في الكتاب إلا القليل.
٦
١٤ محمد بن آدم المصيصي
٩/ ٩٤
٢١٢/٧
٦١٩/٣
٤٤٥/٣
٢٥٨/٨ - ٢٥٩
٢٨٩/٥
١٠ عزة بنت عياض
٤٥٣/٦
١٩٢/٥
٣٢٧/٣
٢٥٢/١
۔۔

الخطأ
الصواب
رقم الصفحة
السطر
خلقت
خلفت
٠
ولا يحصى ما لم يصلحه من الأخطاء الكثيرة التي وقعت في طبعتنا،
سواء كانت سقطت في الطبع، أو كانت أخطاء مطبعية، أو كانت خطأ في
الأصل الذي اعتمدته أولاً .
وقد وقع في نسخته الغلط والخطأ مما لم أهتم بنقله. ووقع في طبعته
سقط كثير، كما في الصفحات التالية من كتابه، يعرف ذلك بعد مقارنته
بطبعتنا هذه.
الصفحة
الحدیث
الصفحة
الحدیث
٤٥
١٤
٩٥
٣٦
٨٠
٢٩
١٠٨
٣٩
٨٢
٣٠
١١٩
٤٥
٨٧
٣٢
١٢٢
٤٧
٨٩
٣٣
١٢٨
٤٩
٩١
٣٤
١٣٥
٥٧
١٤
٣
فدخلت
قد خلت
١٤
٧
الولد
الوالد
١٥
١٩
وصلت
دخلت
١٥
٢١
ما أفردك
ما أفرك
١٦
٤، ٥
نمير
عبدالله بن نمير
٣٨
١
کدین
لدین
٢١
٦
حالك
مالك
١٠٤
٢
٦، ٩، ١٣
وانه
والله
١٥
١٧
فوجه
فتوجه
١٥
٧

ولنكتف بما تقدم ونحيل القارئ للمقارنة بين طبعته وطبعتنا.
وإنني إذ أشكر المكتب الإسلامي الذي أشرف على طبعتنا هذه، وصنع
فهرساً للأحاديث والآثار، والأشعار، وجدولاً بالأعلام المترجم لهم،
وجزى الله الأخوة في المكتب الإسلامي على حسن عملهم كل خير، وإنني
أعوذ بالله من شر المفسدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
٥ ربيع الثاني ١٤١٦
الموافق ١ أيلول ١٩٩٥
محمدي بعبد المجيد السَّفي
١
٨

بُشِْاللهِ الرَّحْ الرَّحِيمِ
مقدمة الطبعة الأولى
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد خير خلق الله وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، فهذا كتاب ((الأحاديث الطوال)) نقدمه للقراء الكرام بعد تحقيقه
حسب الطاقة وتخريج أحاديثه. ولم نستطع الحصول إلا على مخطوطة
واحدة صورناها من مكتبة شيخنا محب الله شاه الراشدي، حيث تفضل
مشكوراً بتصويرها وإرسالها لنا، وقد حاولنا الحصول على نسخة ولي
الدين (٤٧٠) والسعيدية (حديث ٣٥٥) والجزء الثالث الموجود منه في
التيمورية (مجاميع ٤٠٣) فلم نصل إلى المقصود، فحققنا الكتاب قدر
المستطاع، فإن أحاديث الكتاب (٦٢) حديثاً(١) ومنها (٣٣) حديثاً(٢) رواها
المصنف في ((المعجم الكبير)) و (٢) في ((المعجم الأوسط)) مما جعل
التحقيق سهلاً بسبب وجود نسخ أخرى. والمخطوطة التي حققناها كتبت
حديثاً ومشحونة بالأخطاء، وقد ذللنا الصعوبات بواسطة المراجع، وإن كان
التحقيق لم يبلغ المرتبة المطلوبة، فأملنا كبير بأن نقوم بذلك في المستقبل
إن أمد الله في العمر، وحصلنا على المخطوطات الأخرى(٣).
والكتاب من رواية أبي الحسين بن فاذشاه، وهو أحمد بن محمد بن
الحسين الأصبهاني راوي ((المعجم الكبير» المتوفى في صفر (٤٣٣هـ).
(١) وبلغت في هذه الطبعة (٩٩) حديثاً.
(٢) وفي هذه الطبعة (٣٤) حديثاً بإضافة عهد العلاء بن الحضرمي إليها.
(٣) ومع كتابتنا هذه، فإن السارق لم يفد منها، وإنما سرق عملنا فقط.
٩

رواه عنه أبو منصور محمود بن إسماعيل الأصبهاني الصيرفي المتوفى
(٥١٤هـ). رواه عنه أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد الأصبهاني
الجمال (الحمال) المتوفى (٥٩٥هـ). رواه عنه أبو عبدالله محمد بن عمر بن
عبد الغالب العثماني (العماني) الدمشقي المتوفى (٦١٨هـ). رواه عنه
الحافظ أبوالحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي المتوفى (٦٤٨ هـ).
والكتاب يقع في أربعة أجزاء حديثية صغيرة(١) وفي أول الجزء الأول
والثاني والثالث حذفنا رواة الكتاب اكتفاء بما ذكرنا في المقدمة.
أبو مصطفى
محمد ي بعبدالمجيد السّلَفي
(١) ويقع الكتاب في نسخة ولي الدين في جزئين حديثين.
١٠

١٫٠٠٠
وم فقد الرحمة الخيمنسقي اللهفي رسول سيدنا محمدٍ والروم
ن أخبرنا أبو لكين احمدير
محمدبن المتر بن فاذ من دول حرف الوالقسم سليمان بن أحمد بنانة
الكترالت جاء من محمد بن الوليدمن قالج التومي فالن كبرمزحة.
بزالزناتكوين أوربى الأسواقين سخزين علقة المازنى
ناداودين إلى حد عن عامر الشعبي عن عدي بن حاتم الطائء قاله
أأهم التي حتى أن عليه وسلم قدبية وهاجر الته جعل يبعث الشراب
: التراث أبل فور حرافات عليها خيل فلما رأيت ذلك قلت والله
لوخلقت أحمَالَ فإن أغير على النعمر كان عندي شيء الحمّلُ عليهِ.
قال فخلفت أجمال مِن الليّ فكانت فكون فريًا مني قوالله ما شعرّ
ذات بهم إذاراعى ايد مذ يعز ابيضاو تلف زيتن مالك
وإلَ أُغِيرٌ وَ أننه على التعرف مُرْ أَغَازِ عليها قال خيل محمد قلت
لنفسى هذا الذي كنت أحدز فرتبت ازحل إجمالي الجواب هلي
وَكَتُ نِصْرَانِبًا وَلِي عَمَدَ فَدخلت، فقلتُ ما تراه يصنع بها وحملت
امتزا وجانبي عمني تفالت باعدي أمانبق الله تجواب مراتك
وتزعمتك قلت ماعسى ما يضغو إِنَّ امراة فد خلاًمِن مِنهَا
فمضيت ولم البفت اليها حتى وردتُ الشام فانتهيت ألي قَصَر
ويموتونيذ محمص قلت الي رخل من العرب وانا على وذكروان
بهذا الرجل تتناول بتذلنا فذ أن الفر البها ققال اذهب فارا
مكان كذا وخذي حتى تركمز رايك فذهبت فنزلت المكان إلى
قَالَ لى فيكـ
تأمين أناذات يوم إذا انا بظعية متوجهى".
اليناحتى انتهت الى بنوتنا فأذا عمني تفاكتب عدي أما اتقيت
ابن ان جَوت بكمرائك وتركتُ عَمْتَكْ قُلتُ فد كانَ ذَاكِ فَأَخْبِرِيّني
الصفحة الأولى من نسخة الشيخ ولي الدين
١١

أحد فالكت لي يوان فائى ياذت كافئَ الفابك بع
٥ لوم يا الفقير علي طالب في جند عنداخىٍ وَاصِل
انْرِ يَن سَالَك حاجاته ألكسنَ الَرَدّيَ الَابِلِ
١ ٠
ببعث النبيوب حته والحمد يت وحد ويا ابو على مزلانتى بع
محمد والم وسحبه ولم وحسبنا الله ونعم الوكيل وعلقة العبد الفقير.
يحى بنعبد الفار ين محمد الشا فعي الثّدى غز الدله والمليزامين
، ولمز يؤمن عا ذلك بالخ فاس؟).
عشر من شهر شوال من مهور
ستريك وتمام.
والحمد من حولك فى
14
+
الصفحة الأخيرة من نسخة الشيخ ولي الدين
١٢

الجزءالاول نا، حاديث الطوال
جمع الامام الحافظ الجهة بن سليمانبن احمد
بن أيوب الطبر اني رحمه الله تعا
٠٠
رواية ابى الحسين احماين حماد بن الحسين بن فارشً عنه
رواية أبى منصور محمودبن اسمعيل الصير فى عنه
رواية إلى الحسر. مسعود بن إلى منصور المحمال عنه
رعاية الشيخ إلى عبد الله محمد زعمر بن عبد الغالب العماني عنه
ورطية ابى الحجاج بن يوسف بن خليل بنعبد الله الدمشقىايضا
صورة الجزء الأول من نسخة الشيخ محب الله شاه الراشدي
١٣

وكان لنا: ربالطي به عمالشلال: بالماسهر لدينا من صلانتنا: ولميكن دين.
بالبياراً كتب لفّحْنَ عمراً واخوته: أنى لمن قال ربي بالز قالِ يعنى عمرو بن الصامت
على١: من قال مازن فقلت يارسول الله ،فى مرح موقع بالطرب وبشر، الجزء باله
الرجل ليس من القارة من الماء والمحتعلينا السنون ف ذهبت"
وا خرى الى إعداد الجمال وليس لى ولا فادع الله: " يذهب عز ما وجد وماياء
بالجيا ويصب لي ولك: فقال النبى صلى الله عليه وسلم اللهم بدله بالطرف قرأة القران
بالحرام المحملانو بالتحريفة الفرج وبالخمرربالشهر فيه ورمهم بالحيا وهب له واه
مازن فاذ عب الله عنى ماكنت اجدوماً مالحا وعلمت منظر القرآن ومصنت:
وححت حجمها ووهب الله لى جبان بن مازن وانشأت أقول ه البكر رسول الله
مثليّى: حرف نفيانى من عمان إلى الشرح: تشفع فى باخيرون وطر بحص :.
فى بع فارتع بالحج: إلى معشر خالفت والله دينهم : فلارائهم ذكر ولا شبه
وكنت امرأً بالرعب والخمر سولعان شبالى حم ون الجسم بالفتح: فيد لنيا بة
فرقا ومشيرة: وباتعمر:حصانا فحص لى خريج: فا صبحت همى فى الجهاد وينة
فلمنك يا موسى وعلى ما جر: اخر الكتاب والله الموفق للصواب الحمد
الذى وفقا لنين كتاب الاحاديث الطوال للامام إلى القاسم سليماني.
بن أيوب الطبرانى صاحب المعاجم من نسخة المرحوم بكرم الله المغترميم
المد راسى فى البلدة حيد راً باء الجنوبية النظامية فما الله صاحبها وواليها!
ابن النواب السيد محبوب على غاز عن مصائب الزمان فى شهر رمضان لت
ليال خلون منه خرة اللهم اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحد
وحلّ وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه والاحباب.
الصفحة الأخيرة من نسخة الشيخ محب الله شاه الراشدي
١٤

بسمالله الرحمن الرحيم
[و]صلى الله على رسوله سيدنا محمد و[على] آله [وصحبه] وسلم.
أخبرنا [الشيخ الجليل] أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن
محمد بن فاذشاه قال: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
[اللخمي] الطبراني [قراءة عليه] قال:
إسلام عدي بن حاتم يكنى أبا طريف رضي الله عنه
١- حدثنا محمد بن الوليد بن صالح [صالح بن الوليد] النرسي
[البصري] قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا إسحاق بن
إدريس الأسواري، قال: حدثنا سلمة بن علقمة المازني، قال: حدثنا داود
ابن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: لما قدم
النبي وَلقر المدينة وهاجر إليها جعل يبعث السرايا، فلا تزال إبل قوم قد
أغارت عليها خيله، فلما رأيت ذلك، قلت: والله لو خلفت أجمالاً فإن
أغير على النعم كان عندي شيء أتحمل عليه، قال: فخلفت أجمالاً من
إبلي، فكانت تكون قريباً مني فوالله ما شعرت ذات يوم إذا راعي الإبل قد
جاء يعدو بعصاه، قلت: ويلك ما لك؟ قال: أغير والله على النعم، قلت:
من أغار عليها؟ قال: خيل محمد، قلت لنفسي: هذا الذي كنت أحذر،
فوثبت أرحل أجمالي أنجو بأهلي، وكنت نصرانياً ولي عمة، فدخلت
فقلت: ما تراه يصنع بها؟ وحملت امرأتي، وجاءتني عمتي فقالت: يا
عدي! أما تتقي الله [أن] تنجو بامرأتك وتدع عمتك؟ فقلت: ما عسى [أن]
يصنعوا بها، امرأة قد خلي من سنها، فمضيت، ولم ألتفت إليها حتى
وردت الشام، فانتهيت إلى قيصر، وهو يومئذ بحمص، فقلت: إني رجل
من العرب وأنا على دينك، وإن هذا الرجل [[] يتناولنا فيذلنا، فكان المفر
١٥

إليك، فقال: اذهب فانزل مكان كذا وكذا حتى نرى من رأيك، فذهبت
فنزلت المكان الذي قال لي، فكنت به حيناً، فبينا أنا ذات يوم إذا أنا
بظعينة متوجهة إلينا حتى انتهت إلى بيوتنا، فإذا [هي] عمتي، فقالت [لي]:
يا عدي! أما اتقيت الله أن نجوت بامرأتك وتركت عمتك؟ قلت: قد كان
ذاك [ذلك]، فأخبريني ما كان بعدنا؟ قالت: إنكم لما انطلقتم أتتنا الخيل
فسبونا، وذهب بي في السبي حتى انتهيت إلى المدينة، وكنا في ناحية من
المسجد، فمر علينا رسول الله ﴿ عند القائلة، وخلفه رجل يتبعه، وهو
علي بن أبي طالب، فأومأ إليَّ ذلك الرجل أن كلميه، فهتفت به فقلت:
يا رسول الله! هلك الوالد وغاب الوافد فَمُنَّ عليَّ مَنَّ الله عليك، فقال
رسول الله وَلاير: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قلت: عدي بن حاتم الطائي، قال: ((الَّذي
فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ؟)) ثم مضى، ولم يلتفت إليَّ حتى كان بعد [الغد]، فمر
بي نحو تلك الساعة، وخلفه ذلك الرجل، فأومأ إليَّ أن كلميه، فهتفت [به]
فقلت: يا رسول الله! هلك الوالد وغاب الوافد فَمُنَّ عليَّ مَنَّ الله عليك،
قال: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قلت: عدي بن حاتم الطائي، قال: ((الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ
وَرَسُولِهِ؟)) [ولم يلتفت إليَّ]، فلما كان اليوم الثالث نحو من تلك الساعة مر
وخلفه ذاك تعني علياً، فأومأ إليَّ الرجل أن كلميه، فأومأتُ إليه بيدي أن قد
كلمته مرتين، فأومأ إليَّ أن كلميه أيضاً، فهتفت به فقلت: هلك الوالد
وغاب الوافد فمُنَّ عليَّ مَنَّ الله عليك، قال: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قلت: عدي بن
حاتم، قال: ((الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِه) ثم قال: ((اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِرَجْهِ اللهِ
[عَزَّ وَجَلَّ]، فَإِذَا وَجَدْتِ أَحَداً يَأْتِي أَهْلَكِ فَأَخْبِرِينَا نَحْمِلْكِ إِلَى أَهْلِكِ))
قالت: فانطلقت فإذا أنا برفقة من تنوخ يحملون الزيت، فباعوا زيتهم وهم
يرجعون، فحملني على هذا الجمل وزودني.
قال عدي بن حاتم: ثم قالت لي عمتي: أنت رجل أحمق، أنت قد
غلبك على شرفك من قومك من ليس مثلك، ائت هذا الرجل فخذ
١٦

بنصيبك، فقلت: والله لـ [قد] نصحت لي عمتي، فوالله لو أتيت هذا
الرجل، فإن رأيت ما يسرني أخذت، وإن رأيت غير ذلك رجعت، وكنت
أضن بديني، فأتيت حتى دخلت المدينة في غير جوار، فانتهيات] إلى
المسجد، فإذا أنا فيه بحلقة عظيمة، ولم أكن قط في قوم إلا عرفت، فلما
انتهيت إلى الحلقة سلمت، فقال لي رسول الله: ((مَنْ أَنْتَ؟)) قلت: أنا
عدي بن حاتم الطائي، وكان أعجب شيء إليه أن يسلم عليه أشراف العرب
ورؤوسهم، فوثب من الحلقة، فأخذ بيدي فوجه بي إلى منزله، فبينا هو
يمشي معي إذ نادته امرأة وغلام معها: يا رسول الله! إن لنا إليك حاجة،
فخلوا به قائماً معهما حتى أويت له من طول القيام، وقلت في نفسي: أشهد
أنك بريء من ديني ودين النعمان بن المنذر، وإنك لو كنت ملكاً لم يقم
معه صبي وامرأة طول ما أرى، فقذف الله له في قلبي حباً، حتى انتهيات]
إلى منزله، فألقى إ[لي] وسادة حشوها ليف، فقعدت عليها، وقعد هو على
الأرض، فقلت في نفسي: وهذا، ثم قال لي:
((مَا أَفَرَّكَ مِنَ المُسْلِمِينَ إلاَّ أنَّكَ سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ: لا إلهَ إلاَّ الله؟ وَهَلْ مِنْ
إِلَهِ إِلَّ الله؟ وَمَا أفَرَّكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ أَنَّكَ سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ: الله أُكْبَرُ، فَهَلْ
تَعْلَمُ شَيْئاً أُكْبَرَ مِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ]؟)) ولم يزل بي حتى أسلمت، وأذهب الله
[عز وجل] ما كان في قلبي من حب النصرانية، فسألت فقلت: يا رسول الله
إنا بأرض صيد، وإن أحدنا يرمي الصيد بسهمه ثم يقتص أثره ليوم
ولیومین، ثم يجده ميتاً فيه سهمه أفیأکله؟ قال:
(نَعَمْ، إنْ شَاءَ))(١).
(١) في إسناده إسحاق بن إدريس الأسواري قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال
أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف الحديث، روى عن سويد بن إبراهيم وأبي معاوية
أحاديث منكرة، وتركه ابن المديني كما في ((الجرح والتعديل)) (٢١٣/١/١).
وقال ابن معين في ((التاريخ)) (٢٥١/٤): ليس بشيء يضع الحديث.
وقال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٨): متروك الحديث .=
١٧

٢ - حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد
الشعبي، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي
عبيدة بن حذيفة، عن رجل كان يسمى أسيمر [أيمن]، أنه دخل على عدي
ابن حاتم، فقال: إنه يبلغني عنك حديث فأحببت أن أسمعه منك، قال:
بعث رسول الله ہے و کنت من أشد الناس له كراهية، کنت بأقصى أرض
العرب مما يلي الروم، فكرهت مكاني أشد من كراهيتي مكاني الأول،
فقلت: لآتين هذا الرجل، فإن كان صادقاً لا يخفى عليَّ، وإن كان كاذباً لا
يخفى عليَّ، فأتيت المدينة فاستشرفني الناس، فقالوا: عدي بن حاتم،
عدي بن حاتم، فأتيت النبي ◌َّهِ فقال: ((يَا حَدِيُّ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ)) قلت: لي
دين، قال: ((أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ))، قلت: وما أنت بأعلم بديني منّي،
قال: ((أَلَسْتَ تَرْأسُ قَوْمَكَ؟)) [قال]: قلت: بلى، قال: ((أَسْتَ تَأْخِذُ
المزْبَاعَ؟))، قلت: نعم، قال: ((فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ))، قال:
فكان ذلك أذهب عني ببعض ما في نفسي، قال: ((إِنَّهُ يَمْتَعُكَ أنْ تُسْلِمَ
مُجَانَبَةُ مَنْ تَرَى حَوْلَنَا، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْباً واحِداً؟)) قلت: نعم،
= وقال ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١٣٥/١): كان يسرق الحديث، وكان
یحیی بن معین یرميه بالكذب.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال محمد بن المثنى: واهي الحديث.
وقال ابن عدي: له أحاديث وهو إلى الضعف أقرب.
وقال البزار: قال ابن معين: لا یکتب حديثه.
وسلمة بن علقمة المازني قال الحافظ: الصواب مسلمة بن علقمة، وهو متكلم فيه،
وخاصة في روايته عن داود بن أبي هند، قال الحافظ: صدوق له أوهام.
ومع ما تقدم فلكثير مما ورد في الحديث شواهد في ((مسند أحمد)) و((السنن))، وعند
ابن حبان.
١٨

قال: ((أَتَيْتَ الْحِيرَةَ؟)) قلت: لا، وقد علمت مكانها، قال: ((تُوشِكُ الطَّعِينَةُ
أنْ تَخْرُجَ مِنَ الْحِيرَةِ حتَّى تَطُوفَ بِالبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَيُوشِكُ أنْ تُفْتَحَ كُنُوزُ
كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ))، قلت: كنوز كسرى بن هرمز؟ قال: ((كُنُوزُ كِسْرَى،
وَيُوشِكُ الرَّجُلُ أنْ يُخْرِجَ المِئَةَ [الْمَالَ] مِنْ مَالِهِ فِلاَ يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا)).
قال: فقد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة حتى تطوف بالبيت بغير جوار،
وكنت في أول خيل أغارت على السواد، والله لتكونن الثالثة إنه لَقَوْلُ رسول الله
صلّى الله عليه وسلم(١).
إسلام جرير بن عبدالله البجلي [4]
٣ - حدثنا أحمد بن داود المكي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران
الواسطي، حدثنا ديان بن عباد المذحجي، عن عمر بن موسى، عن
الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن عبدالله بن عباس، قال: كان
رسول الله ولو إذا صلى الغداة قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس، فقال يوماً:
(يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجْ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ، عَلَيْهِ مَسْحَةٌ مُّلَكٍ))، فطلع
جرير بن عبدالله البجلي في أحد عشر راكباً من قومه، فعلقوا ركابهم، ثم
دنوا فقال جرير: السلام عليكم يا معشر قريش، أين رسول الله وَله؟ فقال
نبي الله صلّى الله عليه وسلّم:
(يَا جَرِيرُ! أسْلِمْ تَسْلَمْ، إنَّ غِلْظَ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاء وَالْخُوْبَ فِي أهْلِ الْوَبَرِ
وَالصُّوفِ، يَا جَرِيرً! إِنَّكَ لاَ تَسْتَحِقْ حَقِيقَةَ الإسْلاَمِ وَلاَ تَسْتَكْمِلُ شَرِيعَةً
الإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ عِبَادَةَ الأوْثَانِ، يَا جَرِيرُ! إِنِّي أَحَذْرُكَ الدُّنْيَا وَحَلاَوَةَ رَضَاعِهَا
(١) ورواه أحمد (٤/ ٢٥٧ [١٨٢٢٢]) وليس عنده ((كان يسمى أيمن))، ورواه أحمد
(٤/ ٣٧٧-٣٧٨ [١٩٣٢٦]) وابن حبان (٦٦٧٩) من طريق أبي عبيدة بن حذيفة عن
الشعبي عن عدي. وإسناد أحمد قوي، ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٢٣٧/٦)
[والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣٤٢/٥)].
١٩

وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا))، قال جرير: يا رسول الله! ادع الله أن يشرح صدري
للإِسلام، فقال: «اللَّهُمَّ! اشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ، وَلاَ تَجْعَلْهُ مِنْ أهْلِ الرِّدَّةِ،
وَلاَ تُكْثِرْ لَهُ فَيَطْغَى، وَلاَ تُمْلِ لَهُ فَيَتْسَى))، قال جرير: فما الذي أتيت أنا
[إني] أريد أن أسألك عنه؟ قال:
((أَتَيْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ أنْ تَسْألَنِي عَنْ حَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَالِدِ
عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يَخْضَعَ لَهُ فِي الْغَضَبِ، وَأَنْ يُؤْثِرَهُ فِي الرِّضَا، وَمِنْ حَقِّ الْوَلَدِ
عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُحْسِنَ أدَبَهُ وَلاَ يَجْحَدَ نَسَبَهُ، إِنَّ الْمُكَافِئَّ لِيْسَ بِالْوَاصِلِ، إِنَّمَا
الْوَاصِلُ مَنْ إِذَا قَطَعْتَ رَحِمَهُ وَصَلَهَا))، فقال: والذي بعثك بالحق هذا
أردت أن أسألك عنه، ما أردت أن أسألك عن شيء غيره، أشهد أن لا إله
إلا الله، وأنك عبده ورسوله، قال:
((أيْنَ تَنْزِلُون يَا جَرِيرُ؟)) قال: ننزل في أكناف ببيشة بين سلم وأراك،
وسهل ودكداك، وحموض وعناك ونخلة وضالة، وسدرة وآءة، ونجمة
وأثلة، شتاؤنا ربيع، وربيعنا يريع، وماؤنا يميع، لا يقام ما تحتها، ولا
يحسر صابحها، ولا يعزب سارحها، فقال النبي وَلّ: ((أما إنَّ خَيْرَ الْمَاءِ
الشَّيِمُ، وَخَيْرَ الْمَالِ الْفَتَمُ، وَخَيْرَ الْمَرْعَى الأَرَاكُ وَالسَّلَمُ، إذا أَخْلَفَ كَانَ
لَجِيناً، وَإِذا أُكِلَ كَانَ لَبِيناً يَسِيراً، وَإِذا سَقَطَ كَانَ دَرِينا)) فقال جرير:
يا رسول الله! أخبرني عن السماء الدنيا وعن الأرض السفلى، قال: ((خَلَقّ
الله السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ المُلْقُوف، وَحَفَّفَهَا بِالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رُجُوماً
لِلشَّيَاطِينِ، وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ، وَخَلَقَ الأرْضَ السُّفْلَى مِنَ الزَّبَدِ
الْجُفَاءِ، وَالْمَاءِ الْكُبَاءِ، وَجَعَلَهَا فَوْقَ صَخْرَةٍ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ، يَخْرُجُ مِنْهَا
الْمَاءِ، فَلَوْ انْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لِأَدَّرتِ الأرضَ وَمَنْ عَلَيْهَا، سُبْحَانَ خَالِقٍ
النُّورِ)) قال جرير: يا رسول الله! ابسط يدك أبايعك، فبسط يده، فقال:
٢٠