Indexed OCR Text
Pages 341-360
المستقبل وماضيه بالكسر ، وأما المضموم القاف فهو لازم لامفعول له . ٢٦٩ - وفي حديثه: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة* إلا واحداً )) . يروى بالنصب (١) وهو بدل من (تسعة وتسعين) وبالرفع على تقدير : هي مائة . وأما قوله ( إلا واحداً ) فينصب على الاستثناء ، ويرفع على أن تكون ( إلا) بمعنى غير فتكون صفة لمائة كقوله تعالى : ((لو كانَ فيها آلِهَة" إلا اللهُ لفسدتا)) (٢). الحديث ٢٦٩ - المسند ٢ : ٢٦٧ وتمام الحديث : من أحصاها دخل الجنة . وزاد فيه همام عن أبي هريرة عن النبي لة: إِنه وثر يحبّ الوتر". (١) يعني لفظ ((مائة)) . (٢) الأنبياء : ٢٢. قال السيرافي عند ذكر هذه الآية : لو كان على البدل - يعني لفظ الجلالة - لكان التقدير : لو كان فيهما الله لفسدتا . وهذا فاسد . كتاب سيبويه ١ : ٣٧٠ حواشي السيرافي . وقال ابن الأنباري في البيان ٢: ١٥٩: الا، في موضع (غير ) وهي وصف لـ ( آلهة ) وتقديره ، غير الله . ولهذا أعربت اعراب الاسم الواقع بعد ( الا ) وهو الرفع . ولا يجوز أن يكون الرفع على البدل، لأن البدل إنما يكون في النص [ لعلها النفي ] لا في الاثبات، وهذا في حكم الاثبات . ألا ترى أنه لو كان نفياً لجاز أن يقال : لو جاءني من أحد، كما يقال: ما جاءني من أحدٍ ، وإذا كان في حكم الاثبات ، بطل أن يكون مرفوعاً على البدل ، ولأنّ البدل يوجب اسقاط الأول ، ولا يجوز أن يكون ( آلهة ) في حكم الساقط، لأنك إذا أسقطته كان بمنزلة - ٣٤٠ - ٢٧٠ - وفي حديثه: ((استوصوا بالنساء خيراً)). المعنى اني (١) أوصيكم بالرفق بهن فاستوصوا أي : اقبلوا الحديث : ٢٧٠ ورد في صحيح البخاري في كتاب النكاح ، باب الوصاة بالنساء ٣ : ١٦٥ : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيراً، فانهن" خلقن من ضلعٍ ، وإِنّ أعوجَ شيءٍ في الضلع أعلاه ، فان ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيراً . وعن أبي هريرة أيضاً في صحيح مسلم : كتاب الرضاع ، باب الوصية بالنساء ٤ : ١٧٨ ٠ وفي سنن الترمذي برقم ١١٦٣ ج ٤ : ١٤٣ وبرقم ٣٠٨٧ ج ٨ : ٢٤٢ عن عمرو ابن الأحوص عن أبيه ، وعنه أيضاً في سنن ابن ماجة كتاب النكاح برقم ١٨٥١ ج ١ : ٥٩٤. وانظر زاد المسلم برقم ٨٣٤ ج ٢ : ٢٦٢. * قولك : جاءني الا زيد . وذلك لايجوز ، لان المقصود من (الا ) أن تثبت بها ما نفيته نحو ما جاءني القوم الا زيد . وليس في قوله : (( لو كان)) نفي يفتقر إلى اثبات، ولو جاز أن يقال : جاءني الا زيد، على اسقاط (الا)، حتى كأنه قيل : جاءني زيد . و (إلا) زائدة لاستحال في الآية ، لأنه كان يصير قولك : لو كان فيهما الا الله . بمنزلة : لو كان فيهما الله لفسدتا. وذلك مستحيل. وذهب الفرّاء الى أن ( الا) بمعنى (سوى) وتقديره: لو كان فيهما آلهة سوى الله . وعبارة الفراء في معاني القرآن ٢: ٢٠٠ : ( الا ) في هذا الموضع بمنزلة سوى كأنك قلت : لوكان فيهما آلهة سوى ( أوغير ) الله لفست أهلهما يعني أهل السماء والأرض . (١) كلمة ( اني ) ساقطة من أ . - ٣٤١ - وصيتي ، فعلى هذا في نصب ( خير ) وجهان : أحدهما : هو مفعول استوصوا لأن المعنى افعلوا بهن خيراً . والثاني: معناه اقبلوا وصيتي واثتوا في ذلك خيراً (١)، فهو منصوب بفعل محذوف كقوله تعالى: (( ولا تقولوا ثلاثة" انتهوا خيراً لكم)) (٣) أي اتنهوا عن ذلك وائتوا خيراً . ٢٧١ - وفي حديثه: ((نعمَ المنيحة" اللقحة" منيحة")). ( المنيحة ) فاعل (نعم ) و(اللقحة) هي المخصوصة بالمدح ، و ( منيحة) منصوب على التمييز توكيداً (٣) ومثله قول الشاعر : [ من الوافر ] الحديث ٢٧١ - صحيح البخاري ٦٣/٢ كتاب الهبة: باب فضل المديحة . وقد ورد عن أبي هريرة بهذا اللفظ : (( نعم المنيحة اللقحة الصفي منيحة" والشاة الصفي تغدو بإناء وتروح باناء )) . والمنيحة هي المنحة أي العطية . واللقحة بفتح اللام وكسرها : الناقة القريبة العهد بالنتاج . والصفي : الناقة أو الشاة الغزيرة اللبن . « عن النهاية )) . (١) في ب جـ : ائتوا وصيتي واقبلوا في ذلك خيراً. (٢) النساء: ١٧١ ٠ انظر البيان الأنباري ١ : ٢٧٨. ذكر هذا الحديث ابن مالك وقال بأنه تضمن وقوع التمييز بعد فاعل (٣) نعم وهو مما منعه سيبويه فانه لا يجيز أن يقع التمييز بعد فاعل نعم وبئس إلا اذا أضمر الفاعل كقوله تعالى: ( بئس للظالمين بدلا ) وكقول بعض الطائيين : - ٣٤٢ - ٣٤- تزوّدْ مثلَ زادٍ أبيك فينا فنعمَ الزادُ زادٌ أبيك زادا (١) ويمم للمعروف ذو كان عوّدا لنعم امرءاً أوس" اذا أزمة عرت وأجاز المبرد وقوعه بعد الفعل الظاهر وهو الصحيح . ومن منمع وقوعه بعد الفاعل الظاهر يقول : أن التمييز فائدة المجيء به رفع الابهام ولا ابهام الا بعد الاضمار فتعين شركه مع الاظهار وهذا الكلام تلفيق عارٍ من التحقيق . فإن التمييز بعد الفاعل الظاهر ، وان لم يرفع ايهاماً فان التوكيد به حاصل فيسوغ استعمالاً، كما ساغ استعمال الحال مؤكدة نحو : ولى مدبراً (الآية ٢٧ النمل) . ويوم أبعث حيا ( ١٩ مريم ) مع أن الأصل فيها أن يبين بها كيفية مجهولة . فكذا التمييز أصله أن يرفع به ابهام نحو : له عشرون درهماً . ثم يجاء به بعد ارتفاع الابهام قصداً للتوكيد نحو : عنده من الدراهم عشرون درهماً . ومنه قوله تعالى : (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً) التوبة : ٩ ومنه قول أبي طالب : ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا فلو لم ينقل التوكيد بالتمييز بعد اظهار فاعل نعم وبئسـ لسـاغ استعماله قياساً على التوكيد به مع غيرهما انظر شواهد التوضيح ١٠٧ وما بعدها وانظر المفصل : ١٤٥. (١) البيت لجرير بن عطية الخطفي يمدح عمر بن عبد العزيز وانظر الكلام عليه في شواهد التوضيح والمفعل والمغني . وانظر شرح الكافية ٢٩٥/٢ - المقتضب ٢ : ١٥٠ - الخصائص ١: ٨٣ - شرح المفصل ٧ : ١٣٢ - ديوانه ١٣٥. - ٣٤٣ - ٢٧٢ - وفي حديثه: ((فقال: يا رسول الله ما لقيتُ مِنْ عَقْرِبٍ لدغتني البارحة)) ... الحديث. ( ما ) هنا استفهام بمعنى التعظيم وهو في (١) موضع نصب بـ ( لقيت ) أي: أيّ شيء لقيت من عقرب، فـ ( ما ) هنا مثل قوله تعالى: (( ما أصحاب اليمين)) (٢) و« ما القارعة")) (٣). ٢٧٣ - وفي حديثه: ((تَخْرُجُ نارٌ مِنْ أرضِ الحجازِ تضيءٌ أعناقَ الإبلِ ببصرى)). ( أعناق) بالنصب . و (تضيء) هنا متعدٍ والفاعل (النار ) أي : تجعل على أعناق الإبل ضوءاً، قال الشاعر: [ من المتقارب ] ٣٥ - أضاءتْ لنا النارُ وجهاً أغرً ((م)) ملتبساً بالفؤاد التباسا (٤) الحديث ٢٧٢ - صحيح مسلم ٧٦/٨: كتاب الذكر باب في التعوذ من سوء القضاء : · وتمام الحديث : قال : أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك . الحديث ٢٧٣ - صحيح مسلم ٨/ ١٨٠ والحديث : ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الابل ببصرى ) باب لاتقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز . وانظر البخاري ٤ /١٤٧ كتاب الفتن : باب خروج النار . ( في ) ساقطة من د . (١) الآية ٢٧ الواقعة . (٢) الآية ٢ القارعة . (٣) البيت للنابغة الجعدي عبد الله بن قيس بن جعدة بن كعب بن ربيعة . (٤) - ٣٤٤ - ولو روي بالرفع لكان له وجه ، أي تضيء أعناق الإِبل به كما جاء في الحديث الآخر : (أضاءَتْ له قصورُ الشام) (١)٠[٥٠-٤] ٢٧٤ - وفي حديثه: ((يعْقِدُ الشيطانُ على قافيةٍ (٢) رأسٍ أحدٍ كِم ثلاثَ عُقَدٍ، بكل عُقْدَةٍ يَضْرِبُ (٣) عليكَ ليلاً طويلا )) . ( ليلاً) مفعول (يضرب ) كأنه قال : يصير ، وهو مثل قوله تعالى: «فَضَرَبْنَا على آذانِهِم)) (٤) أي أنمناهم [٥٤ - جـ ] الحديث ٢٧٤ _ المسند ٢ : ٠٠٢٤٣ وتمامه : فارقه، وقال مرةً يضرب عليه بكل عقد ليلاً طويلاً ، قال : واذا استيقظ فذكر الله عز وجل انحلت عقدة ، فاذا توضأ انحلت عقدتان ، فإذا صلى انحلت العقد وأصبح طيب النفس نشيطاً والا أصبح خبيث النفس كسلاناً . وانظر المسند أيضاً بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ١٣ : ٣١ . انظر معجم مقاييس اللغة مادة: ضوأ وأيضاً اللسان : ضوأ . وشروح سقط الزند ٦٤٦ والبيت أيضاً في الأغاني ٦/٥ وفي التشبيهات لابن أبي عون ٩٥ وديوانه ق ٤ ب ١٠ ص ٠٨٠ (١) المسند ٢٦٢/٥ وفيه: أضاءت منها . (٢) قال ابن الأثير - وذكر الحديث - : القافية: القفا، وقيل : قافية الرأس مؤخرة ، وقيل : وسطه ، أراد تثقيله في النوم واطالته فكأنه قد شدّ عليه شداداً وعقد ثلاث عقد .. عن النهاية. (٣) الضرب هنا كناية عن النوم ، ومعناه : حجب الصوت والحسَ أن يلجا آذانهم فينتبهوا فكأنها قد ضرب عليها حجاب ... عن النهاية . (٤) الكهف : ٠١١ - ٣٤٥ - ويجوز أن يكون ظرفاً لأن ( يضرب ) بمعنى ينيم أي ينيمك في ليل طويل . ٢٧٥ - وفي حديثه: ((مَنْ أَفطرَ يوماً مِنْ رمضانَ في غيرٍ رخصةٍ رخّصَها الله (١) فلن يُقْبَلَ منه الدهر" كله)). يجوز فيه ((٢) الرفع على تقدير : لن يقبل منه صوم الدهر ، فحذف المضاف (٣) كقوله تعالى: ((الحج أشهر" معلومات (٤) أي حج أشهر معلومات، والنصب على تقدير : فلن يقبل منه الصوم الدهر، فهو منصوب على الظرف . ٢٧٦ - وفي حديثه: ((سَمِعَ سامع" بحمدٍ الله وحسن بلائه علينا، ربَّنَا صاحبْنا وأَفْضِلْ علينا عائذاً بالله من النار)). ( ربنا) أي: يا ربنا، وهذا القول هو الذي سمعه سامع، و ( صاحبنا) سؤال، و (عائذاً بالله) يجوز أن يكون مصدراً على فاعل كما قالوا : العافية والعاقبة فكأنه قال : أعوذ بالله عياذاً ؛ ويجوز الحديث ٢٧٥ - المسند ٠٣٨٦/٢ الحديث ٢٧٦ - صحيح مسلم : كتاب الذكر ، باب التعوذ من شر ما عمل ، ونصه عن أبي هريرة أن النبي﴾، كان اذا كان في سفرٍ وأسحر يقول : سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ، ربنا صاحبنا وافضل علينا عائداً بالله من النار . (١) في المسند : رخصها الله له . أي في لفظ ( الدهر ) . (٢) في د : وأقام المضاف اليه . (٣) (٤) البقرة : ١٩٧. - ٣٤٦ - أن يكون اسم فاعل حالاً (١) أي: يقول ذلك عائذاً بالله. ٢٧٧ - وفي حديثه: ((أقيمت الصلاةُ وعُدّلَتِ الصفوفُ قياماً)). ( قياماً ) حال من الصفوف . وفيه: ( فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مكانكم) وهذا الاسم نائب عن الأمر ((٢) أي الزموا مكانكم وقموا (٣) كقوله تعالى : (( مكانكم أنتم وشركاؤكم)) (٤). ٢٧٨ - وفي حديثه: ((مَنْ همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كُتِبَتْ له حسنة" .. )) الحديث .. الحديث ٢٧٧ - المسند ٢ : ٥١٨ ونصه : عن أبي هريرة قال : أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياماً فخرج إلينا رسول الله ﴿ ٥، فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا : مكانكم ، ثم رجع فاغتسل ، ثم خرج الينا ورأسه يقطر فكبر ، فصلينا معه . الحديث ٢٧٨ - المسند ٢ : ٢٣٤ و ٤٩٨ ونصه كما في ص ٢٣٤ : ... عن أبي هريرة عن النبي عُ﴾ ﴾ قال: من همً بحسنةٍ فلم يعملها كتبت له حسنة ، فان عملها كتبت له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ، وسبع أمثالها ، فان لم يعملها كتبت له حسنة . ومن هم بسيئةٍ فلم يعملها لم تكتب عليه ، فان عملها كتبت عليه سيئة واحدة ، فان لم يعملها لم يكتب عليه . (١) كلمة ((حالاً)) ساقطة من د . (٢) أي اسم فعل أمر محول عن الظرف . (٣) في ج : أو قفوا . (٤) سورة يونس : ٠٢٨ - ٣٤٧ - ( حسنة ) بالرفع على أنه مفعول ( كتبت ) كما تقول : أثبتت له حسنة أي : حدثت له . وبالنصب على أنه المفعول الثاني أي : كتبت له همته حسنة ، وكذلك في باقي الحديث . ٢٧٩ - وفي حديثه: (فإنْ لم يكنْ له مال" استسعى (١) العبدَ في ثمنٍ رقبته غَيرَ مشقوقٍ)) (٢). ( غير ) هنا منصوبة على الحال ، وصاحب الحال ( العبد ) والعامل فيهما ( سعى) والتقدير : سعى العبد مرفهاً أو مسامحاً. ٢٨٠ - وفي حديثه: ((الفِضِئَة" بِالفِضَّةِ وَزْءٌ بِوَزْنٍ)) ... الحديث . الحديث ٢٧٩ - المسند ٢ /٢٥٥ والحديث : ( عن أبي هريرة عن النبي # قال : من كان له شقص في مملوك فأعتق نصفه فعليه خلاصه ان كان له مال فان لم يكن له مال استسعى العبد في ثمن رقبته غير مشقوق ) . الشقص والشقيص : النصيب في العين المشتركة من كل شيء . الحديث ٢٨٠ - المسند ٢٦٢/٢ ولفظه: الفضة بالفضة مثلاً بمثل وزناً بوزن . (١) استسعاء العبد : اذا عتق بعضه ورق بعضه هو أن يسعى في فكاك ما بقي من رقه فيعمل ويكسب ويصرف ثمنه الى مولاه ، فسمي تصرفه في كسبه سماية ((النهاية)) . (٢) في ب ج د : غير مشقوق عليه . وغير مشقوق عليه أي لا يكلفه فوق طاقته قال ابن الأثير : قال الخطابي : قوله : استسعى غير مشقوق عليه، لا يثبته أكثر أهل النقل مسنداً عن النبي #) ويزعمون أنه من قول قتادة . - ٣٤٨ - انتصاب ( وزاً) فيه وجهان : أحدهما : هو مصدر في موضع الحال ، والتقدير : الفضة تباع بالفضة وزناً أي : موزوناً بموزون . والثاني : أن يكون مصدراً أي: توزن (١) وزةً وكذلك الحكم في قوله : مثلاً بمثل. ٢٨١ - وفي حديثه: ((إِنّ رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنّ لي قرابةً أَصِلُهم ويقطعوني)» . الصواب ( يقطعونني ) بنونين أو بنون واحدة مشددة ، لأن هذا الفعل مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون (٢) ، والنون الأخرى الحديث ٢٨١ - المسند ٢ : ٤١٢ ونصه : ... عن أبي هريرة أن رسول الله صلى قال: حقّ المسلم على المسلم ست . قالوا : وما هي يا رسول الله ؟ قال: إِذا لقيته سلم عليه، واذا دعاك فأجبه ، واذا استنصحك فانصح له ، واذا عطس فحمد الله فشمته ، واذا مرض فعده ، واذا مات فاصحبه ... وبهذا الاسناد قال : أتى رسول الله 84 رجل فقال: يا رسول الله ، ان لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحلم عنهم فيجهلون عليّ، وأحسن اليهم ويسيؤون الي، فقال رسول الله اخراج: ان كان كما تقول لكأنما تُسِفِتُهم المَلِّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك . قال الخطابي: تسفّهم الملّ : أي تطعمهم الجمر " غريب الحديث ٢ : ٨ . وقد ذكر الخطابي جزءاً من حديث أبي هريرة ، وقال المحقق: أخرجه مسلم في البر" ٤ : ١٩٨٢ وأحمد في مسنده: ٣٠٠/٢ -٤١٢-٠٤٨٤ (١) في أ : يوزن . (٢) انظر التعليق على الحديث ٢٢٦ . - ٣٤٩ - نون الوقاية ، ومما جاء من المشدد قوله [ جـ - ٥٥] تعالى: ((أتحاجوتي في الله) (١) ٢٨٢ - وفي حديثه: ((من قال: (سبحان الله) كتبَ اللهُ له. عشرين حسنة ومن قال: (الله أكبرُ) فمثلٌ ذلك)). يجوز الرفع في ( مثل ) على أن يكون الخبر محذوفاً أي (٢) فله. مثل ذلك ، ويجوز النصب على تقدير : فيعطى مثل ذلك . ٢٨٣ - وفي حديثه: (مرّ رجل" بجذلٍ (٣) شوك في الطريق فقال: لأمِيطَنَ (٤) هذا أنْ لا يعقرَ)). الحديث ٢٨٢ - المسند ٢ : ٣٠٢ ونصه: عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة أن رسول الله عَّة قال: إِنّ الله اصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ، فمن قال سبحان الله كتب الله له عشرين حسنة أو حط عنه عشرين سيئةٌ ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك . ومن قال : لا اله الا الله فمثل ذلك، ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون سيئة . الحديث ٢٨٣ - المسند ٢ : ٣٤١ ونصه : عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ل قال: مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق فقال : لأميطن هذا الشوك عن الطريق أن لا يعقر رجلاً مسلماً .. قال : فغفر له . (١) الأنعام : ٨٠. (٢) في أ : أو . الجذل ـ بفتح الجيم وكسرها - أصل الشجرة يقطع ، وقد يجعل العود (٣) جدلاً .. عن النهاية . لأميطن" أي لأبعدن، معلت الأذى عن الطريق أي نحيثه عنه، وفي حديث (٤) - - ٣٥٠ - التقدير : لأنْ لا يعقر ، فأن هذه هي الناصبة للفعل والمعنى كي لا يعقر . ٢٨٤ - وفي حديثه: ((إذا اكتحلَ أحدُكم فليكتحل° وتراً)) ٠٠ الحديث ... ( وتراً ) في انتصابه وجهان : أحدهما : هو حال ، أي: موتراً؛ والثاني: أن يكون صفة لمصدر محذوف أي (١) اكتحالاً وتراً . ٢٨٥ - وفي حديثه: ((لا يؤمن العبدُ الإِيمانَ كلّه)). ( الإيمان ) مصدر معرّف كما تقول : قمت القيام الذي تعرف و ( کله) تو کید له. ٢٨٦ - وفي حديثه: ((*يحشر الناسُ يومَ القيامةِ ثلاثةَ أصنافٍ)). الحديث ٢٨٤ - المسند ٣٥١/٢ وأيضاً : ٣٥٦ وقد ورد ههنا تاماً كما في ص ٣٥١ وفي الصفحة نفسها برواية أخرى تتمتها : وإذا استجمر فليستجمر وترا . الحديث ٢٨٥ _ المسند ٣٥٢/٢ وأيضاً: ٣٦٤ وتمامه كما في ص ٠٠٠٣٥٢ حتى يترك الكذب من المزاحة ، ويترك المراء وان كان صادقاً . الحديث ٢٨٦ - الترمذي عن أبي هريرة برقم ٣١٤١ والأصناف < - ليلة العقبة: مط عنا ياأسعد"، فوالله لا نَذَر" هذه البيعة ولا نستقيلها فـ مط عنا أي ابعد عنا ، ومن هذا أماطة الأذى عن الطريق، غريب الحديث للخطابي ٢ : ٧٦ ٠ (١) كلمة ( أي ) ساقطة من د . - ٣٥١ - اتنصاب ( ثلاثة) على الحال وهو نعت في الأصل أي : أصنافاً ثلاثة ، ثم قدم العدد وأضافه فجرى مجرى المضاف إليه في انتصابه . ٣٨٧ - وفي حديثه: ((والذي (١) نفسي بيده ليخْتَصِمَنّ كلٌ شيءٍ يومَ القيامةِ حتى الشاتين فيما انتطحتا )). الصواب : حتى الشاتان أي حتى تختصم الشاتان ، فهو معطوف على ( كل ) ، وقد وقع في هذه الرواية بالنصب فإِن صحت فالوجه فيه [ ٥١ - أ] أن يكون التقدير: حتى يُرى اختصام" الشاتين فحذف الفعل والمضاف وأقام المضاف إليه ، و ( في ) تتعلق بالاختصام المحذوف ، و ( ما ) بمعنى الذي أي : في الشيء الذي انتطحنا من أجله [ ويجوز أن يكون (الشاتين ) جرّ على تقدير إلى الشاتين ] (٢). الثلاثة : صنف مشاة وصنف ركبان وصنف على وجوههم ٠٠٠ ج ٢٩٣/٨ ونص الحديث : يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف : صنفاً مشاة ، وصنفاً ركباناً وصنفاً على وجوههم . قيل : يارسول الله ، وكيف يمشون على وجوههم ؟ قال : إِن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ، أما إِنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك · قال ناشر الترمذي : والحديث تفرد به الترمذي : الحديث ٢٨٧ - المسند ٣٩٠/٢ والرواية فيه وردت على الصحة : حتى الشاتان . (١) في المسند : آلا والذي . (٢) ما بين المعقوفتين انفردت به أ. - ٣٥٢ - ٢٨٨ - وفي حديثه: ((ما لعبدي المؤمن عندي جزاء" إذا قَبَضْتُ صفيتَه مِنَ الدنيا ثم احتسبه (١) إلا الجنة)) (٢). يجوز في ( الجنة) الرفع على البدل من ( جزاء) والنصب على أصل باب الاستثناء كقوله تعالى: (( ما فعلوه إلا قليل" منهم)) (٣) بالرفع والنصب . ٢٨٩ - وفي حديثه: ((كَرِهَ لكم قيلَ وقالَ)). الذي يظهر عند أهل اللغة أن تكون الكلمتان اسمين معربين بوجوه الإعراب وتدخلهما الألف واللام ، والمشهور في هذا الحديث بناؤهما على الفتح على أنهما فعلان ماضيان فعلى هذا يكون التقدير : نهى عن قول قيلَ وقالَ ، وفيهما ضمير فاعل مستتر ، ولو روي عن الحديث ٢٨٨ _ المسند ٢ /٤١٧ ٠ الحديث ٢٨٩ _ المسند ٢ : ٣٢٧ ونصه : عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ان الله كره لكم ثلاثاً ورضي لكم ثلاثاً ، رضي لكم أن تعبدوه لا تشركون به شيئاً ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، وأن تنصحوا الولاة الأمر ، وكره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال . انظر سيبويه ٢ : ٣٥ سطر ٢١ . (١) احتسب فلان عند الله خيراً اذا قدمه . (٢) في المسند : إِذا قبضت صفيه من أهل الدنيا . الآية ٦٦ النساء . قال في الاتحاف ٢٢٧: واختلف في ( الا قليل ) (٣) فابن عامر بالنصب على الاستثناء والباقون بالرفع بدل من فاعل فعلوه وهو المختار . والكوفيون يجعلونه عطفاً على الضمير بالا لأنها تعطف عندهم . انظر كتاب السبعة ٢٣٥ . والجنى الداني ٥١٠ . - ٣٥٣ - م - ٢٣ اعراب الحديث قبلٍ (١) وقالٍ بالجر والتنوين جاز. ٢٩٠ - وفي حديثه: ((لا صلاةَ بعدَ الإقامة إلا المكتوبة")). الوجه هو [ ٥٦ جـ ] الرفع على البدل من موضع (لا) والنصب ضعيف، وقد بين ذلك في مسائل النحو ومثل ذلك (لا إلهَ إلا" الله")(٢) ٢٩١ - وفي حديثه: ((عليكَ السمع والطاعة)). بالرفع على أنه مبتدأ وما قبله الخبر ، وهذا لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر ، أي اسمع وأطع على كل حال ، وإِن جاء في بعض الروايات منصوباً فهو على الإغراء كقوله تعالى: ((عليكم أنفسكم))(٣). [ حديث عقبة بن عبد السلمي أبي الوليد ] ٢٩٢ - وفي حديث عُشْبَة بن عَبْد السُلَمي أبي الوليد : الحديث ٢٩٠ - المسند ٢ : ٣٤١ وقد ذكر العكبري الحديث بتمامه . الحديث ٢٩١ - المسند ٢ : ٢٨١ ونصه : عن أبي هريرة أن رسول الله صلى قال : عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ونشطك ومكرهك وأثرة عليك وقال قتيبة : الطاعة ولم يقل السمع . الحديث ٢٩٢ - المسند ٤ : ١٨٥ ونص الحديث : (١) في آ: عن قيلٍ . (٢) ( الله ) إعرابها : هي بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف ، أو هي بدل من محل ( لا واسمها ) لأنهما مرفوعان محلاً بالابتداء . (٣) المائدة : ٠١٠٥ - ٣٥٤ - (( ما مِنْ عبدٍ يَخْرُجُ مِنْ بيتِهِ إلى غُدُوٌ أوْ رَوَاحٍ إلى المسجد إلاّ كانتْ خُطاه خطوةً كمارة وخطوة درجة)) . الجيد نصب ( خطوة ) على أن تكون (١) خبر ( كان ) ، و (كفارة ) نعت لخطوة، ولو رفع على أنه مبتدأ و (كمارة ) خبره جاز (٢)؛ وهذا جائز وإن كانت ( خطوة ) نكرة ، لأن التقدير: خطوة منها كفارة وخطوة منها درجة ، فحذف الصفة للعلم بها . ويجوز أن تكون ( خطوة ) مع تنكيرها في موضع : بعضها كفارة وبعضها درجة . [ حديث عثمان بن أبي العاص. ٢٩٣ - وفي حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي: ((هلْ مِنْ داعٍ فأستجيب له)) . حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية ، ثنا محمد ابن زياد أو حدثني من معه قال : حدثني يزيد بن زيد الجرجاني قال : رحت إلى المسجد فلقيني عتبة بن عبد المازني فقال لي: أين تريد؟ فقلت: الى المسجد. فقال : أبشر ، فانى سمعت رسول الله ثم يقول : ما من عبد يخرج من بيته الى غدو أو رواح الى المسجد الا كانت خطاه خطوة كفارة وخطوة درجة . الحديث ٢٩٣ - المسند ٢١٧/٤ الحديث عن النبي ◌ُ ﴾ قال: ينادي كل ليلة ساعة فيها مناد ، هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له . (١) في الأصل : يكون . (٢) كلمة ( جاز ) ساقطة من ب ج ٥ ٠ - ٣٥٥ - الجيد نصب هذه الأفعال لأنها جواب الاستفهام فهي كقوله تعالى: ((فهل (١) لنا مِن شفعاء" فيشفعوا لنا)) (٢) ويجوز الرفع على تقدير مبتدأ أي : فأنا أعطيه ، فأنا أجيبه . [ حديث عثمان بن عفان] ٢٩٤ - وفي حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه: (( ما من امرىءٍ مسلم تحضره صلاة" مكتوبة" فَيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها وَرُكُوعَها إلا كانت كفارةً لما قبلها (٣) مِنَ الذُنوبِ ما لمْ يأتِ (٤) كبيرة وذلك الدهرَ كلَّه)) . يجوز فيه (٥) النصب على تقدير : وذلك في الدهر كله ، فحذف حرف الجر ونصبه على الظرف وموضعه رفع خبر ( ذلك ) ، ويجوز رفعه على تقدير : وذلك حكم الدهر كله ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . الحديث ٢٩٤ - صحيح مسلم ١٤٢/١ كتاب الطهارة: باب فضل الوضوء والصلاة عقبه . الجامع الصغير ٠٢٥١/٢ (١) في الأصل : هل . (٢) الأعراف : ٦٣. في جميع النسخ : فيها والتصويب من صحيح مسلم . (٣) في صحيح مسلم: يُؤْتِ. (٤) أي في لفظ : الدهر . (٥) - ٣٥٦ _ [ حديث عرفجة ] ٢٩٥ - وفي حديث عَرْ فَجَة بن ضريح ويقال شريح الأشجعي: (فاضربوه بالسيف كائناً مَنْ كانَ)). ( كائناً ) حال من الهاء (١) في ( اضربوه ) أي فاضربوه شريفاً ووضيعاً وغير ذلك، و ( من كان ) استفهام أي: أيّ رجل كان، ويجوز أن يكون المراد به الصفة كما تقول : مررت برجل أي رجل . ( حديث عقبة بن عامر الجهني ] ٢٩٦ - وفي حديث عثُقْبة بن عامر الجهني (٢): (لَهُوَ" أشدُ ثَفلاً». الحديث ٢٩٥ - المسند ٢٦١/٤ والحديث : عن عرفجة قال: سمعت النبي صل يقول: تكون هَنَات وَهَنَات فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان . وانظر أيضاً المسند ٣٤١/٤ وفيه : عرفجة بن شريح . الحديث ٢٩٦ _ المسند ٤ : ١٤٦ ونصه : ... سمعت عقبة بن عامر يقول: قال: قال رسول الله على: تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به ، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من المخاض في العقل . والمخاض في العقل أي الابل في عقلها ، والتفلت والافلات والانفلات التخلص من الشيء فجأة بغير تمكث ((النهاية: فلت)) . (١) في ب جـ : حال من الضمير. وفي د : منصوب على الحال من الهاء. (٢) كلمة ( الجهني ) ساقطة من أ. - ٣٥٧ - هو منصوب على التمييز كقوله (١) ((هو أشدُ منهم (٢) قوةً))(٣) (( وأحسن مقيلاً)) ((٤) وما أشبهه . ٢٩٧ - وفي حديثه: ((لا يخطئه يوم" إلا" (٥) يتصدّقُ فيه (٥) بشيءٍ ولو كعكةً) .. وما بعده النصب [ ٥٧ - جـ ] على تقدير ولو أعطى كعكة أو وجد كعكة؛ ويجوز الجر على البدل من (شيء) وتقديره ولو بكعكة. ٢٩٨ - وفي حديثه: ((فقال: ما جاء بكم؟ قالوا (٦) : صحبتُك رسولَ الله، أحببنا أنْ نسيرَ معك)) . الحديث ٢٩٧ - المسند ٤ : ١٤٧ - ١٤٨ ونصه : ... أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله علي يقول : كل امرىء في ظلّ صدقته حتى يفصل بين الناس ، أو قال : يحكم بين الناس. قال يزيد: وكان أبو الخير [ أحد رواة الحديث ] لا يخطئه يوم الا تصدق .فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة أو كذا . الحديث ٢٩٨ - المسند ٤ : ١٤٨ ونصه : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا اسماعيل يعني ابن أبي خالد عن عبد الرحمن بن عائذ رجل من أهل الشام قال: انطلق عقبة (١) في د : كقوله تعالى . في النسخ سقطت كلمة «منهم » من الآية . (٢) (٣) فصلت : ٠١٥ .(٤) الفرقان : ٠٢٤ في د ( لا ) وسقطت منها كلمة فيه . < ٥) «(٦) في أ قال . - ٣٥٨ - ( صحبتك ) فاعل فعل محذوف أي جاء بنا صحبتك و ( رسول الله) منصوب بـ ( صحبتك) لأن المصدر يعمل عمل الفعل (١) [ ويجوز أن يكون على النداء ] (٢) و ( أحببنا ) مستأنف ؛ ويجوز أن يكون (صحبتك) [٥٢ - أ] مبتدأ، و (أحببنا) الخبر، والعائد محذوف أي أحببنا من أجلها . ٢٩٩ - وفي حديثه: ((إنَّكَ تَبْعَثُنَا فَتَنْزِلُ بقومٍ لا يَقْرُونَا)). الأصل ( يقروننا ) فالنون الأولى علامة رفع الفعل ، وهو هنا ابن عامر الجهني الى المسجد الأقصى ليصلى فيه فاتبّعه ناس افقال : ما جاء يكم ؟ قالوا : صحبتك رسول الله على أحببنا أن نسير معك ونسلم عليك . قال : انزلوا فصلوا ، فنزلوا ، فصلى وصلوا معه فقال حين سلم : سمعت رسول الله علة يقول : ليس من عبد يلقى الله عز وجل لا يشرك به شيئاً لم يتند بدم حرام الا دخل من أي أبواب الجنة شاء . الحديث ٢٩٩ - المسند ٤ /١٤٩ والحديث : عن عقبة بن عامر أنه قال : قلنا لرسول الله ﴿ل انك تبعثنا فننزل" بقوم لا يقرونا فما ترى في ذلك ؟ فقال لنا رسول الله : اذا نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ، وان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم . (١) في ب جـ : يعمل عمل اسم الفعل . (٢) ما بين المعقوفتين انفردت به النسخة آ، وواضح من سياق الحديث أن النصب على النداء لا يجوز لأن المتحدّث معه هو عقبة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم . - ٣٥٩ -