Indexed OCR Text
Pages 201-214
ولا تخف دهشاً أو شبهة فلقد أزالها الجهبذ التحرير بالمهل ٦ - محمد بن محمد بن مصطفى المشرفي الحسني وفيه أبيات منها: شفيت بتحقيق غليلاً لسائل كما ولهاً أزلت عن كل ذاهل ٧ - أحمد بن عبد المولى اليملاحي العلمي، وفيه أبيات منها: جد من رام وصولاً للعلا فسما بعد اجتهاد وتعب ٨ - أبو مدين شعيب(١) وفيه أبيات هي: هذا كتاب ما رأيت نظيره حاز الجمال والكمال والأدب فهو النجاة من المكاره والعطب كن يا أخي بضمنه متمسكاً حق على كتابه أن يجعلوا حبر الكتابة ما يروق من الذهب - على بن منصور. ٩ ١٠ - محمد سالم بن الخراش الشنقيطي، وفيه أبيات منها: على الحق من قول النبى وهو شائع فيا حبذا ماء لزمزم سقته خلله در قد جمعت نظامها ورصعتها بالتبر والحق ناصع ١١ - عبد الله بن عباس القباج المكاوي. ١٢ - عبد السلام الدويب. ١٣ - محمد بن سليمان العلوي. (١) هذا متأخر عن الصوفي الذي تقدمت ترجمته. ١٩٣ فهرس الموضوعات الصفحة الموضوع 3 (١) مقدمة بقلم زهير الشاويش. ماء زمزم وخصائص بلد الله الحرام مكة المكرمة. 4 شرب ماء زمزم. 4 زعم بعضهم أن حديث ((ماء زمزم لما شرب له)) موضوع. 4 رسالة محمد بن إدريس القادري بتصحيح الحديث. 4 5 مباحثة حول نقل ماء زمزم بين الشيخ ناصر الدين الألباني والشيخ مصطفى الخن. اصرار الشيخ ناصر وحدّ ته. 6 رفض الشيخ ناصر الاجتماع لبحث الأمر. 7 عرض زهير على الشيخ ناصر تخريج أحاديث الرسالة. 7 الغاء تسمية طويلة للرسالة. 8 ابقاء الشيخ ناصر للعديد من كتب المكتب الإسلامي عنده. 9 9 ادعاء الشيخ ناصر أنّ الكتاب مطبوع بتحقيقه. 10 صحاح وضعاف السنن الأربعة. 10 وضع كلام الشيخ ناصر مميزاً عن كلام المحقق. (١) هذه الأرقام بالحرف المغربي للمقدمة فقط. ١٩٤ ١ - إزالة الدهش. ٣ - مقدمة مؤلف رسالة ((إزالة الدهش)) محمد القادري. ٣ - * (١) - زمزم بئر وليست قبيلة. ٣ - * - آل النبي وأصحابه منزهون عن الضلالة. ٤ - * - السابقة: وهي المقدمة. ٥ - الفائدة الأولى: تصريف الماء. ٦ - الفائدة الثانية: تعريف الماء. ٧ - * - أصل التسمية بـ طباطبا. ٨ - حديث : ((إن الماء لا ينجسه شيء ... )). ٨ - * - رأي الألباني في تصحيح الحافظ الترمذي. ٨ - * - رأي الألباني في رشدين السيء الحفظ ، والصالح الغافل. ٩ - تخريج حديث: ((الماء طهور إلا ما غلب على ريحه ... )). ٩ - * - معجم الطبراني الكبير تحقيق عبد المجيد السلفي. ١٠ - شهادة العقل في الماء ، ولونه. ١٠ - * - تضعيف حديث: ((الحجر الأسود كان أبيض كالمهاة ... )). ١٠ - * - ترجمة المناوي. ١١ - * - ترجمة الشريف. ١١ - * - تضعيف حديث: ((كل شيء خلق الله عز وجل من الماء))، ووهم للشيخ ناصر الألباني بترقيم الجزء الثالث من الضعيفة - طبع عمان ؟ !-. (١) هذه النجمة إشارة بأن الموضوع في الهامش. ١٩٥ ١١ - ١٢ - * - حاشية من كلام الشيخ الألباني .. بعد حذف ما لا علاقة له بالعلم والتأدب مع الناس. ١٣ -* - تضعيف حديث: (( الحجر الأسود من حجارة الجنة ... ). ١٤ - تحسين الشيخ القادري لحديث: ((الحجر الأسود من الجنة)) وتضعيف الشيخ الألباني له. ١٤ - * - تضعيف الألباني لحديث عطاء؛ لأنه اختلط. ١٤ - * - رأي الألباني في داود بن فراهيج، والحسن البصري. ١٥ - * - تخريج حديث عائشة رضي الله عنها : ... نمكث شهراً ما نستوقد بنار. ١٦ - التغليب في لسان العرب. ١٧ - * - ترجمة ابن الحاج صاحب ((المدخل)). ١٧ - * - شرحي المناوي للجامع الصغير. ٠٠ ١٨ - تفاخر الماء والهواء - قصيدة -. ١٨ - * - ترجمة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي. ١٨ - * - التعصب للمشايخ حتى عند بعض السلفيين. ١٩ - تفاخر الماء. ١٩ - * - تعليق للشيخ الألباني أحسن فيه ، متعلق بالأمانة العلمية. ٢٠ - تفاخر الهواء. ٢١ - * - خلق آدم - عليه السلام - ونبوته. ٢١ - * - اختلاف بعضهم على نساء الأنبياء بترف من العلم. ٢٣ - الفائدة الثالثة: سبب حفر زمزم. ٢٤ - دعاء إبراهيم - عليه السلام - بعد تركه إسماعيل وأمه. ١٩٦ ٢٤ - * - قراءة الصحابي الشاذة . - . ٢٦ - * - توثيق الألباني لرواية عبد الله بن زرير الغافقي. ٢٧ - * - التحكيم أقرب الوسائل لحل الخصومات ، ولا يرده إلا الغافل أو المتعنت. ٢٨ - * - بطون قريش التي كان لها المكانة في الجاهلية والإسلام. ٢٩ - ذرع مساحة زمزم ، وتعريف الذراع. ٣٠ - * - ترجمة الثعالبي، وتحقيق كتابه ((مرآة المروءات)). ٣١ - * - ترجمة الفراء ، وابن السكيت. ٣٣ - الفائدة الرابعة: في حكمة ملوحة ماء زمزم. ٣٣ - * - ترجمة الباعوني الدمشقي الشاعر. ٣٤ - * - مكة عین الدنيا. ٣٥ - حكاية عجبية بين الإمام جعفر الصادق ، والإِمام أبي حنيفة النعمان. ٣٦ - شرح بعض ما اشتملت عليه هذه الفائدة. ٣٦ - * - الظن بعدم صحة هذه القصة. ٣٦ - * -التزام العلماء بـ (لا أدري) ورسالة قول أحمد بن حنبل (لا أدري) جمع المحقق. ٣٧ - * - تضعيف حديث: ((اللهم إني أسألك شهادة ... )). ٣٧ - * - عدم تفضيل المدينة على مكة. ٣٨ - * -تضعيف حديث: ((لا مثل للقتل في سبيل الله ... )). ٣٨ - * - ليس من دليل قاطع في أكثر قضايا التفضيل. ٣٩ - * - تخريج أحاديث فضل مكة على المدينة. ١٩٧ ٤٤ - * - فضول المسائل من غير دليل. ٤٥ - * - تقديم القياس على خبر الواحد. ٤٦ - * - اصطلاح الترضي للصحابة والترحم لغيرهم. ٤٧ - الفائدة الخامسة في أسماء زمزم. ٤٩ - * - المسعودي المؤرخ - كذاب - . ٥٠ - * - عدم صحة وجود قبر (٧٧) نبياً حول الكعبة. ٥٠ - * - اختلاط الراوي، ومتى يقبل قول المختلط. ٥٠ - * - الثابت يقيناً من قبور الأنبياء قبر سيدنا محمد عليه. ٥٠ -* - كتاب ((الملحوظات على الموسوعة الفلسطينية)) وبيان تحريف تاريخ فلسطين. ٥١ - * - ضعف حديث: ((كان النبي إذا هلك قومه ... )). ٥١ - * - حياة الخضر والأكاذيب حولها. ٥٢ - * - تصحيح سند الإسرائيليات. ٥٣ - الفائدة السادسة حول تفضيل ماء زمزم ، أو ماء الكوثر؟ ٥٤ - * - غسل صدر النبي عَ ◌ّيه والعروج به إلى السماء. ٥٥ - * - ترجمة شيخ الإسلام البلقيني. ومعنى لفظة (شيخ الإسلام). ٥٧ * - ترجمة القسطلاني، والتعريف بكتابه ((المواهب اللدنية)). ٥٧ - * - ترجمة ابن حجر الهيتمي. ٥٨ - * - التخريف في التفضيل بين الكوثر وزمزم. ٥٨ - * - عدم جواز الحلف بزمزم. ٥٩ - نبع الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم. ٦٢ - فضل الماء النابع من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم. ١٩٨ ٦٢ - * - ترجمة ابن عبد البر. ٦٤ - مصادر المؤلف. ٦٥ - استعمال المؤلف لفظة (مذهب الأكثر) و (عليه الأكثرون) في غير محلها. ٦٥ - * - خرافات تتراكم بسبب سكوت العلماء. ٦٦ - منزلة النيل ثم الفرات بعد الكوثر. ٦٦ - * - ضعف حديث: ((ليس من الجنة في الأرض شيء ... )). ٦٧ - * - حديث: ((سيحان وجيحان والفرات والنيل، كل من أنهار الجنة)). ٦٧ -*- ضعف حديث ((ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة)). ٦٩ - * - حديث: ((خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ... )). ٧٠ - * - تصحيح اسم كتاب ((الجامع)) لمعمر. ٧١ - * - تعريف المطرف من الثياب، وعجوة المدينة. ٧١ - * - الألباني يضعف خبر نزح ماء زمزم. ٧٢ - * - العجب من استدلال المؤلف بأشعار العشاق على تفضيل أنهار الجنة والدنيا؟ !. ٧٢ - * - ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني. ٧٣ - * - الشيخ الألباني يحكم بالوضع على حديث: ((نعم البئر بثر غرس ... )). ٧٣ - * - إشارة إلى ملحق نقلناه من تفسير بدران تجده في الصفحات ٧٤ - ٨١. ١٩٩ ٧٤ - من تفسير بدران. ٧٤ - حول قوله تعالى: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾. ٧٤ - ضعف فهم من شبه أنهار الجنة بأنهار الدنيا. ٧٥ - جهل بعض البسطاء بفهم حديث: ((النيل والفرات وسيحان وجيحان من أنهار الجنة)). ٧٦ - حديث: ((أنزل الله من الجنة خمسة أنهار ... )). وكلام الشيخ بدران عن وضعه. ٧٧ - بحث إنزال الماء من السماء. ٧٩ - الرد على الفلاسفة الذين جعلوا للماء طبيعة مؤثرة . ٨٠ - تفسير ﴿وأنزل من السماء ماء﴾. ٨١ - بيان أسباب انعقاد المطر بين الأرض والسماء ونزوله من جهة العلو. ٨١ - هنا انتهى المنقول من تفسير بدران. ٨٢ - الخاتمة. ٨٢ - * - الطلب من الشيخ ناصر أن يعيد الأمانات إلى أهلها. ٨٣ - * - تخريج حديث: ((رفعت لي سدرة المنتهى ... )). ٨٣ - * - تعريف النبق ، ثم السدر. ٨٤ - * - ترجمة الزرقاني. ٨٤ - * - بيان أن الكلام عن الأنهار من غير المختص ترف، وتوضيح أغلاط ذكرت عن أنهار بلادنا. ٨٥ - * - حديث: ((ليلة أسري بي ... )) وأنه موضوع. ٨٥ - * - ترجمة الفشني. ٢٠٠ ٨٦ - * - عدم صحة حديث فضائل البسملة الذي ذكره الفشني. ٨٧ - آبار المدينة. ٨٧ - * - ترجمة بقراط وجالينوس. ٨٨ - * - ما ذكره عن الآبار والعيون لا أصل له يرجع إليه. ٨٩ - * - تعريف الحِسَى. ٩٠ - الحمة (الحمئة) والمياه الساخنة والكبريتية. ٩٠ - * - ترجمة أرسططاليس. ٩١ - اصلاح ضرر المياه. ٩١ - * - تعريف النطرون ، والسكنجبين - الزنجبيل - . ٩٢ - تصفية الماء بوضع الشبة والفحم فيه. ٩٣ - كيفية خروج الماء من خبايا الأرض. ٩٣ - * - تعريفات: الكرفس، الرازيانج، الأنيسون، الرائب، الزبدية، الرئباس، التصحيف. ٩٤ - عدد الأنهار في الدنيا. ٩٤ - * - الفلاسفة والطبائعيون. ٩٧ - الفصل الأول: الرجوع إلى حديث: ((ماء زمزم لما شرب له)). ٩٧ - * - ترجمة خليفة الزمزمي. ٩٨ - * - ترجمة أحمد بن يوسف التيفاشي. ٩٩ - تضعيف حديث: ((إن شربته تستشفي شفاك الله ... )) ٩٩ - * - إثبات الشيخ ناصر التشويش والاضطراب في الأصل. ٩٩ - * - اضطراب الشيخ ناصر في الترقيم ، والحكم على حديث في (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل)). ٢٠١ ١٠٠ - * - إظهار الألباني تناقض الذهبي. ١٠٢ - * - متابعة الألباني للذهبي في التوهيم والتناقض. ١٠٣ - حديث معاوية - رضي الله عنه - ((زمزم شفاء ، هو لما شرب له)). ١٠٥ - تتمة عن فضيلته ما دام في محله (انظر المقدمة ص 5). ١٠٦ - حديث: ((خير ماء على وجه الأرض ... )). ١٠٧ - طرق حديث: ((ماء زمزم لما شرب له)). ١١٠ - * - سويد بن سعيد ، وتضعيف حديثه بعد أن صار يلقن. ١١٠ - * - الرد على الحافظ المنذري في وهمه عن حديث سويد. ١١٢ - الطريق الثانية. ١١٢ - * - تلقين الشيوخ بعد أن يعتريهم الخلط من أسوأ ما يعتري الرواة ... وضرر الملقنين على الشيخ، وعلى العلم. ١١٤ - * - ترجمة الحافظ العراقي. ١١٤ -* - رأي الألباني: لیس للحدیث کاملاً سند صحيح. سوى حديث معاوية - رضي الله عنه - فإنه حسن الإسناد، ويرتفع إلى الصحة بعد ضم حديث جابر - رضي الله عنه- إلیه. ١١٥ - خطأ محمد بن هشام في رفع الحديث. ١١٦ - حديث مسلم: ((ماء زمزم طعام طعم)) وزيادة الطيالسي: ((وشفاء سقم)). ١١٧ - * - تضعيف حديث: ((آية ما بيننا وبين المنافقين ... )). ١٢٢ - * - ترجمة القرطبي، والحافظ عبد الغني المقدسي. ٢٠٢ ١٢٣ - الزعم بأن الأحاديث تصحح بالتجربة ، والرد عليهم. ١٢٤ - * - ترجمة ابن عربي الصوفي. ١٢٤ - * - الرد على من زعم تصحيح الأحاديث بالذوق. ١٢٦ - أبو عبد الله البلالي هو الذي ضعف حديث: ((ماء زمزم لما شرب له)) وقدم عليه حديث ((الباذنجان لما أُكل له)). ١٢٦ - حديث الباذنجان من وضع الزنادقة. ١٢٧ - * - توقف الشيخ الألباني عن إكمال ما عنده من التعليقات. ١٢٧ - * - تصويب اسم محمد بن حبيب الجارودي. ١٢٧ - * - كون الراوي ثقة لا يلزم أن يكون الحديث صحيحاً. ١٢٨ - * - التعريف بكتاب ((الأسرار المرفوعة)) للملا علي القاري، بتحقيق الشيخ محمد لطفي الصباغ. ١٢٨ - * - إشارات من الشيخ الألباني لمواضع لم يكتب عنها. ١٢٨ - * - حكاية ظلم شيخ شيعي ... ١٢٨ - * - الظلم والجحود لاعلاقة له بالمذاهب. ١٢٩ - * - خرافة متعلقة بسورة يس. ١٢٩ - * - الاستعانة بالأموات. ١٣٠ - * - الاستقامة في الوقوف عند أحكام الشرع. ١٣١ - فائدة عن صلحاء المغرب. ١٣١ - * - بيان أكاذيب المشايخ الأدعياء. ١٣٢ - تساهل ابن حبان في التوثيق. ١٣٢ - * - قيام الشيخ شعيب الأرناؤوط على تحقيق ((الإحسان في تقریب صحیح ابن حبان». ٢٠٣ ١٣٢ - * - تصويب اسم مدينة ذكرها المؤلف غلطاً. ١٣٣ - * - تلقين الشيوخ ، وتوقف الشيخ الألباني عند التلقين ، وبيان سوء التلقين. ١٣٣ - * - الرواية عن ابن المؤمل قبل اختلاطه. ١٣٤ - الرواية عمن اختلف بتوثيقه. ١٣٤ - * - الاجماع في التوثيق معدوم. ١٣٦ - * - الولاء وأنه غير الاسترقاق. ١٣٦ - * -القراء السبعة. ١٣٨ - * - تضعيف حديث: ((الشيطان مع الواحد ... )). ١٣٩ - الاختلاف في وصل الحديث وارساله. ١٤٠ - * - توقف الشيخ ناصر .. عند من يرجح قوله عند اختلاط الشيخ وتغير حاله - نسأل الله السلامة. ١٤٤ - الفصل الثاني في خصائص وفضائل ماء زمزم. ١٤٤ - إنزال أقوال المذهب منزلة الدليل من الكتاب والسنة. ١٤٥ - الاستنجاء بماء زمزم. ١٤٦ - * - إشارة من الشيخ ناصر .. عند الاستنجاء بالماء. ١٤٧ - * - بدع الأعاجم بغسل الأقمشة بماء زمزم. ١٤٨ - * - حمل ماء زمزم والاغتسال به عند السلف. ١٤٨ - * - ترجمة الطبري. ١٤٩ - من سبق إلى مباح فهو حلال له. ١٥٠ - الزعم بأن الاستنجاء بماء زمزم يورث الباسور. ٢٠٤ ١٥١ - انشغال المؤلف بتصحيح عبارات في مذهبه وكأنها نصوص الشارع. ١٥٢ - فقه الإمام البخاري. ١٥٣ - * - تعريف الزيدية الشيعة، وكثرة اعتمادهم على الحديث. ١٥٣ - * - تعريف الشيعة الجعفرية، وأن الخلاف في العقائد. ١٥٤ - الأفضل الجمع بين الماء والحجر في الاستنجاء. بكلام طويل. ١٥٤ -*- التعريف بصحيح ابن خزيمة، تحقيق محمد مصطفى الأعظمي. ١٥٧ - * - كتاب ((الكبريت الأحمر)). ١٥٨ - * - بعض البدع عند شرب ماء زمزم. ١٥٩ - * - هدم قبة زمزم في العمارة الأخيرة - والحمد لله - . ١٦٠ - * - حمل ماء زمزم والتبرك فيه. ١٦١ - * - بدع ذكرها الشيخ المنقور في ((جامع المناسك الحنبلية الثلاثة)) بتحقيقي. ١٦٦ - * - تمسك المؤلف بابن عربي وفتوحاته. ١٦٧ - تضعيف حديث هدية ماء زمزم. ١٦٩ - * - ترجمة أبومدين شعيب. ١٧٠ - استدراك نقص عند المؤلف. ١٧١ - تصحيح نص من ((الأسرار المرفوعة)). ١٧٢ - زيادة يقتضيها السياق. ١٧٣ - كلام للمؤلف لا سند له من الشرع أو العقل. ١٧٣ - * - تعصب للمؤلف لمذهبه المالكي. ١٧٥ - * - الإمام السيوطي مجتهد مطلق. ٢٠٥ ١٧٦ - * - ذوق الشعراني في تصحيح الأحاديث، وما في ((طبقاته)) أشد وأدهى وأغرب. ١٧٧ - * - تخريج حديث ((إنما الأعمال بالنيات)). ١٨٠ - * - التعريف بمستدرك الحاكم. ١٨١ - * - كلام للإمام ابن القيم وجدته في ((الجواب الكافي)). ١٨٢ - * - سكوت الناس عن البدع . ١٨٣ - لاحقة عن حديث ((الباذنجان)). ١٨٣ - * - ترجمة أحمد زروق. ١٨٣ - * - التعريف بكتاب ((تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب سيدنا معاوية ابن أبي سفيان. ١٨٤ - * ترجمة ابن أبي الحزم. ١٨٦ - كلام ابن عباد وأمثلته. ١٨٧ - وصف بعض الأمراض. ١٨٨ - * - تعريف الشيرج. ١٨٨ - * - التصحيح للأحاديث بالتجربة والكشف مردود. ١٨٩ - * - حديث ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله .. )). ١٨٩ - * - سؤال الله بجاه أحد من خلقه لا مستند شرعي له. ١٨٩ - * - محبة الرسول معَّ له تكون باتباعه. ١٩١ - الإشارة إلى كتاب ((البرهان في رد العدوان)) للمشايخ الألباني - والقلقيلي - والصابونجي. ١٩٢ - تقاريظ. ١٩٤ - فهرس الموضوعات. ٢٠٦