Indexed OCR Text
Pages 421-440
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢١
٣٦ - كتاب الفتن
٤٠٥٦ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
وَأَبْنُ لَهِعَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ
اللّهِ لَّ قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتَّ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَعْرِيِهَا وَالدُّحَانَ وَدَاَةَ الْأَرْضِ
وَالدَّجَّلَ وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ وَأَمْرَ الْعَامَّةِ . صحيح
٤٠٥٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلْالُ حَدَّثْنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْمُثَنَّى بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ حَدِّهِ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَللَ
موضوع
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ .
٤٠٥٨ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَعْقِلٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَقَاتٍ فَأَرْبَعُونَ سَنَةٍ أَهْلُ بِّ وَتَقْوَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ
وَمِائَةِ سَنَةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ وَتَوَاصُلٍ ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ إِلَى سِّينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ أَهْلُ تَدَأْيُرٍ
وَتَقَاطُعِ ثُمَّ الْهَرْجُ الْهَرْجُ النَّحَا النَّجَا .
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَزِيُّ حَدَّثْنَا الْمِسْوَرُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ
أَبِي مَعْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿لّ أُمَِّي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ كُلُّ
طَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا فَأَمَّا طَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِ فَأَهْلُ عِلْمٍ وَإَِانٍ وَأَمَّ الطَّبِقَةُ الثّانِيَةُ مَا
بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ فَأَهْلُ بِرِّ وَتَقْوَى ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
ضعيف
(٢٩) باب الخسوف
٤٠٥٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانُ عَنْ
سَّرِ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ
مَسْخٌ وَحَسْفٌ وَقَذْفٌ .
صبيع
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٢
٣٦ - كتاب الفتن
٤٠٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ
دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ فِي آَخِرِ.
صحيح
أُمَّنِي حَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ .
٤٠٦١ - حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم حَدَّثْنَا حَيْوَةً
بْنُ شُرَيْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ عَنْ نَافِعٍ أَنْ رَجُلًا أَتَّى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ إِنْ فُلَانْسبا يُقْرِتُكَ
. السَّلَامَ قَالَ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا تُغْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَوْ فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ مَسْخٌ
وَحَسْفٌ وَقَذْفٌ وَذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ .
حسن
٤٠٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو
عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَكُونُ
فِي أُمَّتِي حَسْفٌ وَمَسٌْ وَقَدْفٌ .
صبيع
(٣٠) باب جيش البيداء
٤٠٦٣ - حَدَّثْنَا هِشَامُ بْنُ عُمَّارِ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ
اللّهِ بْنِ صَفْوَانَ سَمِعَ حَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ يَقُولُ أَخْبَتْنِ حَفْصَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ خَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا
بَبْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ حُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ وَيَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يَبْقَى
مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ فَلَمَّا جَاءَ حَيْشُ الْحَجَّاجِ ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ فَقَالَ رَجُلٌ
أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ وَأَنْ حَفْصَةً لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
صبيع
٤٠٦٤ - حَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّتَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِيِّ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيّةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٣
٣٦ - كتاب الفتن
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَهِى النَّاسُ عَنْ غَزْوٍ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَعْرُوَ حَيْثِرٌ حَتَّى
إِذَا كَانُوا بِالْبِيْدَاءِ أَوْ بَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ حُسِفَ بِأَوْلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْحُ أَوْسَطُهُمْ قُلْتُ
فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَّهُ قَالَ يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ .
صحيح
٤٠٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيَّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ قَلُوا
حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ حُبَيْرِ يُخْبِرُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
قَالَتْ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْشَ الَّذِي يُحْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّ فِيهِمْ الْمُكْرَهَ قَالَ إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نَّتِهِمْ .
صحيح
(٣١) باب دابة الأرض
٤٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلْمَ قَالَ تَخْرُجُ الدَّأَبَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَعَصَا مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ
عَلَيْهِمَا السَّلَامِ فَتَخْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتِمِ حَتَّى أَنْ أَهْلَ
الْحِوَاءِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا يَا مُؤْمِنُ وَيَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ .
ضعيف
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّنُ حَدَّثَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثْنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ فِيهِ مَرَّةٌ فَيَقُولُ هَذَا يَا مُؤْمِنُ وَهَذَا يَا كَافِرُ .
٤٠٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو زُنَيْجٌ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
عُبَيْدٍ حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٍ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّ تَخْرُجُ الدََّبَّهُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِيْرِ قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةً فَحَجَحْتُ بَعْدَ
ضعيف جداً
ذَلِكَ بِسْنِينَ فَأَرَانَا عَصَّا لَهُ فَإِذَا هُوَ بِعَصَايَ هَذِهِ مَكَذَا وَهَكَذَا .
مے
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٤
٣٦ - كتاب الفتن:
(٣٢) باب طلوع الشمس من مغربها
٤٠٦٨- حَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةٌ بْنِ الْقَعْقَدِعِ
عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَقُولُ لَا
تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا
فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إَِانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ .
صحيح
٤٠٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّتَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَيَّنَ التَّيْمِيِّ عَلَنْ
أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَوْلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدََّبَّةِ عَلَى النَّاسِ
ضُحَّی ..
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَّهُمَا مَا خَزَّجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَلَنَا
أَظُّهَا إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .
صبيح
٤٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَلُنْ
عَاصِمٍ عَنْ زِرْ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ إِنْ مِنْ
قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفُْوحًا عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا
لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِحَانُهَا لَمْ
تَّكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِمَانِهَا خَيْرًا ..
حسن
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٥
٣٦ - كتاب الفتن
(٣٣) بَابِ فِتْتَةِ الدَّجَالِ وَخُرُوجٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَخُرُوجٍ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ
٤٠٧١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّ الدَّخَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ
الْيُسْرَى جُفَالُ الشَّعَرِ مَعَهُ جَّةٌ وَنَارٌ فَتَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ .
صبيع
٤٠٧٢- حَدَّثْنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى قَالُوا
حَدَّثْنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةً حَدَّتْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّاحِ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسْمَ أَنَّ الدَّجَّلَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنْ
وُجُوهَهُمْ الْمَحَانُ الْمُطْرَقَةُ.
٤٠٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيمٌ حَدَّثَنَا
إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ مَا سَأَلَ أَحَدٌ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَنْ الدَّخَّالِ أَكْثَرَ مِمَّ سَأَلْتُهُ وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرِ أَشَدَّ سُؤَالًا
مِّي فَقَالَ لِي مَا تَسْأَلُ عَنْهُ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ قَالَ هُوَ أَهْوَنُ
عَلَى اللّهِ مِنْ ذَلِكَ .
صبيع
٤٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثْنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
عَنْ مُخَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لَ ﴿ِّ ذَاتَ يَوْمٍ
وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَكَانَ لَا يَصْعَدُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
فَمِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَحَالِسٍ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنْ اْعُدُوا، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٦
٣٦٠ - كتاب الفتن
لِأَمْرِ يَنْفَعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيِّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ
مِنْ الْفَرَحِ وَقُرَّة الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِّكُمْ .
أَلَّا إِنَّ ابْنَ عَمِّ لِتَمِيمِ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ الرِّيحَ أَلْجَأَّتْهُمْ إِلَى حَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا
فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ فَخَرَجُوا فِيهَا فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْدَبَ أَسْوَدَ قَالُوا لَهُ مَا أَنْتَ قَالَ أَنَا
الْجَسَّاسَةُ قَالُوا أَخْبِرِينَا قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئًا وَلَا سَائِلَتِكُمْ، وَلَكِنْ هَذَا
الدَّيْرُ قَدْ رَمَقْتُمُوهُ فَأُتُوهُ فَإِنْ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ فَأَتَوْهُ
فَدَخُلُوا عَلَيْهِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْخِ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ يُظْهِرُ الْحُزْنَ شَدِيدِ التَّشَكِّي ، فَقَالَ
لَهُمْ مِنْ أَيْنَ قَالُوا مِنْ الشَّامِ قَالَ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ قَالُوا نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ الْعَرَبِ عَمَّ تَسْأَلُ
قَالَ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ قَالُوا خَيْرًا نَاوَى قَوْمًا فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
فَأَمْرُهُمْ الْيَوْمَ جَمِيعٌ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالُوا خَيْرًا
يَسْقُونَ مِنْهَا زُرُوعَهُمْ وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَقْيِهِمْ ، قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَلِكَ
قَالُوا يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلِّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ قَالُوا تَدَفْقُ حَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ
الْمَاءِ ، قَالَ: فَرَفَرَ ثَلَاثَ زَفَرَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ لَوْ اْفَلَتُّ مِنْ وَثَافِي هَذَا لَمْ أَدَعْ أَرْضًا
إِلَّا وَطِنْتُهَا بِرِحْلَيَّ هَاتَيْنِ إِلَّا طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ قَالَ النَّبِيُّ: ﴿ّ إِلَى هَذَا يَبْتَهِي
فَرَحِي هَذِهِ طَيْبَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَّيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ
إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكْ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
ضعيف السند صحيح المتن دون الجمل المميزة بخط ( تحتها ) .
: ٤٠٧٥ - حَدَّثْنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ
بْنِ حَابِرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُبَيْرِ بْنٍ ثُفَيْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ
سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ الدَّجَّلَ الْغَدَاةَ فَخَفَضٌ
فِيهِ وَرَفَعَ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ّ عَرَفَ ذَلِكَ
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٧
٣٦ - كتاب الفتن
فِينَا فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّلَ الْغَدَاةَ فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ
رَفَعْتَ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ قَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَقُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا
فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ
خَلِفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطْ عَيْتُهُ قَائِعَةٌ كَأَنَّى أُشَبَّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ
فَمَنْ رَأَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ
وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ اتَّبُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا لُبُهُ فِي
الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرِ وَيَوْمٌ كَحُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَآَيَّامِكُمْ
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ تَكْفِيْنَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ قَالَ فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ
قَالَ قُلْنَا فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ قَالَ فَيَأْتِي الْقَوْمَ
فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَحِبُونَ لَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ
تُنْبِتَ فَتَنْبِتَ وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارٍ حَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرِّى وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ
حَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَرُدُونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ
مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِيَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْطَلِقُ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُ هَا
كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةٌ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ
رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلْلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفِيْهٍ
عَلَى أَحْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ حُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤٍ وَلَا
يَحِلٌ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُّهُ يَنْتَهِى حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ فَنْطَلِقُ حَتَّى
يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابٍ لُدَّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ فَيَمْسَحُ
وُجُوهَهُمْ وَيُحَدَّثُهُمْ بِدَرَ حَاتِهِمْ فِي الْحَنَّةِ فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا
عِيسَى إِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانٍ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ وَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٨
٣٦ - كتاب الفتن:
وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ {مِنْ كُلِّ حَدَبِ يَنْسِلُونَ } فَيَمُرُّ
أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ فِي
هَذَا مَاءٌ مَرَّةً وَيَحْضُرُ نَبِيُّ اللّهِ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ
مِائَةٍ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيُرْغَبُ نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
الَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللّهِ عِيْسَى
وَأَصْحَابُهُ فَا يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِيْرٍ إِلَّا قَدْ مَلَهُ زَهَمُهُمْ وَشْهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ فَيَرْغَبُونَ إِلَى
اللَّهِ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبَحْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يْسِلُ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَعْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةٍ ثُمَّ يُقَالُ
لِلْأَرْضِ أَنِي ثَمَرَّتَكِ وَرُدّي بَرَكَتَكٍ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرِّمَّنَةِ فَتَشْبِعُهُمْ
وَيَسْتَظِلُّونَ بِحْفِهَا وَيُبَارِكُ اللَّهُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللّفْحَةَ مِنْ الْإِلِ تَكْفِي الْفِعَامَ مِنْ
النَّاسِ وَاللّهْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ تَكْفِى الْقَبِيلَةَ وَاللَّفْحَةَ مِنْ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ فَيْنَمَا هُمْ
كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيِحًا طَيَّةً فَتَأْخُذُ تَحْتَ آَبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلَّ مُسْلِمٍ
وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَ جُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ .: صحيحٍ
٤٠٧٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُمَّارِ حَدَّثْنَا يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ يَحَْى بْنِ
جَابِرِ الطّائِيِّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُبَيْرِ بْنِ تُغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ
سَمْعَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأُجُوجَ
صبيع
وَتُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ .
٤٠٧٧ - حَدَثْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُخَارِبِىُّ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ رَافِعٍ
أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السََِّّانِيِّ يَحْبَى بْنِ أَبِي عَمْرِو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيْ
أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ فَكَانَ أَكْثُرُ خُطْتِهِ حَدِيثًا حَدَّثْنَاهُ عَنْ
الدَّجَّالِ وَحَذْرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِئَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِيَّةَ
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٢٩
٣٦ - كتاب الفتن
آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبَّا إِلَّا حَذْرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ
الْأَنْبَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ
فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِنًا وَيَعِثُ شِمَالًا يَا
عِبَادَ اللَّهِ فَأَبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةٌ لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا
نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ ◌ُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبِّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ
وَإِنْ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ
كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَارُهُ جَتَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ
فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِيَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيِّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنّسي
رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَتَمَّثْلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةٍ أَبِهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ يَا بُنَيَّ أَتَّبَعْهُ فَإِنَّهُ
رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسِ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى
شِعْتْنِ ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِّى أَبْعَثُهُ الْآَنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنْ لَهُ رَبّا غَبْرِي
فَيَبْعَنُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبِّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوَّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ
وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّتْنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّتْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ
عَطِيّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةٌ فِي
الْجَنَّةِ .
قال: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُتَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى
لِسبیلِهِ .
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٠
٣٦- كتاب الفتن
قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ وَإِنْ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ
تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا
تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّ هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ
تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ
أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ
إلَّا وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلَّا لَفِيَتْهُ
الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السََّخَةِ فَتَرْجُفُ
الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَحَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ
مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ حَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمَّ شَرِيكٍ
بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِْثٍ
الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ
عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ
عِيسَى يُصَّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيْسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلٌّ فَإِنَّهَا لَّكَ
أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ اقْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتُحُ
وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيِّ كُلُهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلِّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَّ إِلَيْهِ
الدَّجَّلُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًّا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ إِنّ
لِي فِيكَ ضَرْبَةٌ لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ
فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيُّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا.
شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَحَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ
الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ وَإِنْ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةَ السَّنَةُ
كَنَصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْحُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣١
٣٦ - كتاب الفتن
أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ فَقِيلَ لَّهُ يَا رَسُولَ اللّهِ
كَيْفَ نُصِّلِّي فِي ◌ِلْكَ الْأَيَامِ الْقِصَارِ قَالَ تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ
الْأَيَّامِ الطّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللّهِ لَّ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ فِي
أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُفْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْحِزْيَةَ وَيَتْرُكُ
الصَّدَقَةَ فَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتََّاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَّةُ كُلِّ ذَاتٍ
حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا
وَيَكُونَ الذّتْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَكُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ
وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةٌ فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا
وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاتُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَحْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ
مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَحْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ
الْمَالِ وَتَكُونَ الْغَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ لَا
تُرْكَبُ لِحَرْبِ أَبَدًّا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ
الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتِ شِدَادِ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي
السََّةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ
فِ الثَّنِيَةِ فَتَحْسُ تُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ تُثَّيْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ
فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ
فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّ مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ
فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُحْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُحْرَى
الطَّعَامِ .
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٢
٣٦- كتاب الفتن
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْت أَبَّا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنَّ الْمُحَلوبيَّ
يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ . !
ضعيف
٤٠٧٨ - حَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيْدِ
بْنِ الْمُسَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ الَِّّلَّ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ
مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامَّا عَذْلًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيْرَ وَيَضَعُ الْجَزْيَةَ
وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ .
خيخ
٤٠٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ حَدَّثْنِي
عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً عَنْ مَحْمُودِ بْنٍ لَبِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ّ قَالَ تُفْتُحُ بَأْجُوجُ وَمَّأْجُوجُ فَيَخْرُجُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ
يَنْسِلُونَ فَيَعُمُّونَ الْأَرْضَ وَيَنْحَازُ مِنْهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي
مَدَائِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ حَتَّى أَّهُمْ لَيَعُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ
١
حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا فَيُمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ لَقَدْ كَانَ بِهَذَا
الْمَكَانَ مَرَّةً مَاءٌ وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ هَؤْلَاءٍ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا
مِنْهُمْ وَلَتْنَازِلَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ حَتَّى إِنْ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرِيَتَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخَصَّبَةً
بِالدَّمِ فَيَقُولُونَ قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ دَوَابٌ كَتَغَفٍ
الْحَرَادِ فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْحَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضَنَا فَيَصْبِحُ
الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا فَيَقُولُونَ مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي نَفْسَهُ وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُّوا
فَيَنْزِلُ مِنْهُمْ رَحُلٌ قَدْ وَطْنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ فَيَجِدُهُمْ مَوْنَى فَيَّنَادِيهِمْ أَا أَبْشِرُوا
فَقَدْ هَلَكَ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيَخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِهِمْ فَمَا يَكُونُ لَهُمْ رَغْيٌّ إِلَّا
لُحُومُهُمْ فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ مِنْ نَبَاتِ أَصَابَتْهُ قَطْ. حسن صحيح
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٣
٣٦ - كتاب الفتن
٤٠٨٠ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثْنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثْنَا
أَبُو رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَأْجُوجٌ
وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ
ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ
يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الْذِي عَلَيْهِمْ
ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْفَتِهِ حِينَ
تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي
حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي احْفَظْ فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا
أَهْلَ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقُلُهُمْ بِهَا قَالَ رَسُولُ
اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ إِنَّ دَوَابْ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكُرُ شَكَرًا
مِنْ لُحُومِهِمْ .
صحيح
٤٠٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثْنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَب
حَدَّثَنِي حَبَةُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَّا كَانَ لَيْلَةً
أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فَتَذَاكَرُوا
السَّاعَةَ قَبَدَعُوا بِرَاهِيمَ فَسَأْلُوهُ عَنْهَا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ ثُمَّ سَأَلُوا مُوسَى فَلَمْ
يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ فَرُدُ الْحَدِيثُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ قَدْ عُهِدَ إِلَّيَّ فِيمَا دُونَ
وَجْتِهَا فَأَمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ فَذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ قَالَ فَأَنْزِلُ فَأَقْتُلُهُ فَيَرْجِعُ
النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَلَا
يَمْرُونَ بِمَاءٍ إِلَّا شَرِيُوهُ وَلَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَفْسَدُوهُ فَيَحْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ فَأَدْعُو اللّهَ أَنْ يُمِتَهُمْ
فَْنُ الْأَرْضُ مِنْ رِيِهِمْ فَيَخْأَرُونَ إِلَى اللّهِ فَأَدْعُو اللّهَ غَيْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ فَيَحْمِلُ هُمْ
فَيَلْقِهِمْ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ ◌ُنْسَفُ الْحِبَالُ وَتُمَدُّ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِ فَعُهِدَ إِلَىَّ مَتَى كَانَ ذَلِكَ
٤٣٤ ٠
إهداء الدیباجة بشرح سنن ابن ماجة
٣٦ - كتاب الفتن
كَانَتْ السَّاعَةُ مِنْ النَّاسِ كَالْحَامِلِ الَّتِي لَا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْحَؤُهُمْ بِولَادَتِهَا قَالَ
الْعَوَّامُ وَوُجِدَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأُجُوجُ
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبِ يَنْسِلُونَ .
ضعيف
(٣٤) باب خروج المهدي
٤٠٨٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ إِذْ أَقْبَلَ فِيَةٌ مِنْ بَنِي هَائِمٍ فَلَمَّا رَآهُمْ النَِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَّرَ لَوْنُّهُ قَالَ فَقُلْتُ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ
فَقَالَ إِنَّ أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَلَءَ
وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَآيَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ
فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيَنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأْلُوا فَلَا يَقْبُلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَحُلِ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلْتُوهَا جَوْرًا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكُ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ
حَبْوًّا عَلَى الثّلْجِ .
ضعيف.
٤٠٨٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْحَهْضَمِيُّ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ حَدَّثَنَا
عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي صِدِّيقِ النَّاحِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
أَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ
فَتَنْعَمُ فِيهِ أُمَِّّي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ تُؤْتَّى أُكُلَهَا وَلَا تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شًَّا وَالْمَالُ
يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِي فَيَقُولُ خُذْ . حسن
٤٠٨٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْبَى وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ
سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدِ الْحَذِّاءِ عَنْ أَبِي ◌ِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ قَلَلَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتِلُ عِنْدَ كَثْرِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِفَةٍ ثُمَّ لَبا
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٥
٣٦ - كتاب الفتن
يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ
يُقْتُلُهُ قَوْمٌ ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًّا عَلَى النَّلْجِ فَإِنَّهُ
ـعيد
ضـ
خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ.
٤٠٨٥ - حَدَّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ حَدَّثْنَا يَاسِينُ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَفِيَّةِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ الْمَهْدِيُّ مِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ .
حسن
٤٠٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثْنَا أَبُو الْمَلِيحِ
الرِّيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يُغَيْلٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أُمّ
سَلَمَةَ فَتَذَاكَرْنَا الْمَهْدِيْ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدٍ فَاطِمَةً .
صبيع
٤٠٨٧ - حَدَّثْنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثْنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زِيَادِ الْتَعَامِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ
بْنٍ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ل ◌َقُولُ نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلٍ
موضوع
الْجَنَّةِ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ.
٤٠٨٨ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْبَى الْمِصْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَوْهَرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا
أَبُوِ صَالِحٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّبِيُّ حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِعَةً عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَمْرِو بْنِ حَابِرٍ
الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنَ جَزْءِ الزَّبِيدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ الْمَشْرِقِ فَيُوَطَّفُونَ لِلْمَهْدِيِّ يَعْنِى سُلْطَانَهُ .
ضعيف
: إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٦
٣٦ - كتاب الفتن
(٣٥) باب الملاحم
٤٠٨٩ - حَدَّثْنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ
حَسَّنَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْتُ
مَعَهُمَا فَحَدَّثَنَا عَنْ جُبَيْرِ بْنٍ نُفَيْرٍ قَالَ قَالَ لِي جُبَيْرٌ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ وَكَانَ
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَسَأَلَّهُ عَنْ الْهُدْنَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ
﴿ّ يَقُولُ سَتُصَالِحُكُمْ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا ثُمَّ تَعْرُونَ أَثْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا فَنْتَصِرُونَ
وَتَغْتَمُونَ وَتُسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَّرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الصَّلِيبِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَعْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقَّهُ
فَعِنْدَ ذَلِكَ تَعْدِرُ الرُّومُ وَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ
حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ تَبَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ فَيَحْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَّةِ فَيَأْتُونَ حِينَئِذٍ تَحْتَ
ثَمَانِينَ غَايَةٍ تَحْتَ كُلِّ غَايَّةٍ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفًا .
صحیع
٤٠٩٠ - جَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثْنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذَا وَقَعَتْ الْمَلَاحِمُ بَعَثَ اللَّهُ بَعًْا مِنْ الْمَوَالِي هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا وَأَحْوَدُهُ
سِلَاحًا يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمْ الدِّينَ .
حسن
٤٠٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ النَِّيِّ صِلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَتُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا
اللَّهُ ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجََّلَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ .
صحيح
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٧
٣٦ - كتاب الفتن
قَالَ جَابِرٌ فَمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ .
٤٠٩٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّرِ حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَا حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَزِيدَ بْسٍ قُطَيْبٍ
السَّكُونِيِّ وَقَالَ الْوَلِيدُ يَزِيدُ بْنُ قُطْبَةَ عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينَّةِ وَخُرُوجُ الدَّخَّالِ فِي سَبْعَةِ
شْهُرِ .
ضعيف
٤٠٩٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ أَبِي
بِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ
وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ الدَّجَّلُ فِي السَّابِعَةِ .
ضعيف
٤٠٩٤ - حَدَّثْنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقِيُّ حَدَّثْنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَدِّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَاءَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلْمَ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ قَالَ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ
وَيُقَاتِلُهُمْ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَهُ الْإِسْلَامِ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ لَا
يَخَافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَيَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِيّةَ بِالتَّسْبِحِ وَالتَّكْبِ فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ
لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا حَتَّى يَقْتُسِمُوا بِالْأَثْرِسَةِ وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي
بَادِ كُمْ أَلَا وَهِيَ كِذْبَةٌ فَالْآَخِذُ نَادِمٌ وَالتَّارِكُ نَادِمٌ .
موضوع
٤٠٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْعَلَاءِ حَدَّثَنِي يُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِىُّ حَدَّثَنِى عَوْفُ بْنُ مَلِكٍ
الْأَشْجَعِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ﴿ّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدِرُونَ
بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٌ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ أنْنَا عَشَرَ أَلْفًا. صحيح
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٨
٣٦ - كتاب الفتن
(٣٦) باب التُّرْك
٤٠٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيْ عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ الْمُسََّّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةُ يَبْلُغُ بِهِ النَِّيَّ لَّ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى ثُقَاتِلُوا قَوْمًّا
نَعَالُهُمْ الشَّعَرُ وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ .
٤٠٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ
الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى
تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْنِ ذُلْفَ الْأُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَحَانُ الْمُطْرَقَةُ وَلَا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَعَالُهُمْ الشَّعَرُ.
صحيح
٤٠٩٨ - حَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا حَرِيرُ بْنُ حَــازِمٍ
حَدَّثَنَ الْحَسَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَعْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ النَِّيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُومَهُمْ الْمَحَانُّ الْمُطْرَقَةُ
وَإِنّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ .
صبيع
٤٠٩٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا
صِغَارَ الْأَعْيْنِ عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ أَعْنَهُمْ حَدَقُ الْحَرَادِ كَأَنْ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ
الْمُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ يَرْبُطُونَ خَيْلَهُمْ بِالنَّخْلِ. حسن صديع
أشراط الساعة الكبرى :
الشرح : بينت الأحاديث الباقية في كتاب الفتن ، أشراط الساعة الكبرى،
وعددها عشر، ولم ترد هذه الآيات أو العلامات على وتيرة واحدة ، أي أن ترتيبها
:
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
٤٣٩
٣٦ - كتاب الفتن
لم يطرد في كل الأحاديث ، فالعلامة تتقدّم في حديث وتتأخر في آخر، فرتبناها
حسب وقوعها إثر بعض .
وهي إن وقع منها واحدة تتابعت مثل العِقد إذا انقطع انفرط نظامه وتناثرت
خرزاته بسرعة ، كما دلت عليه الأحاديث ، أي أنها متقاربة في الظهور تقارباً شديداً
. والذي ترجح أن خروج الدجال أول هذه العلامات .
١- الدجال :
المعنى في اللغة: قال في النهاية (١٠٢/٢): أصل الدجل : الخلط . يقال :
دخَّل إذا لَّس ومؤَّه . وقال : وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث ، وهو الذي يظهر
في آخر الزمان يدّعي الألوهية، وفعَّال من أبنية المبالغة : أي يَكثر منه الكذب
والتلبيس .
والدجال هو المسيح الأعور الكذاب .
وسمي بالمسيح لأن عينه الواحدة ممسوحة (النهاية ٣٢٧/٤).
قال ابن عبد البر في التمهيد (٤١٩/٢): والمسيح ابن مريم عليه السلام،
والمسيح الدجال، لفظهما واحد عند أهل العلم ، وأهل اللغة ، وقد كان بعض رواة
الحديث يقول في الدجال (المسيح) بكسر الميم والسين ، ومنهم من قال ذلك بالخاء
، وذلك كله عند أهل العلم خطأ. اهـ
صفته :
أوصافه في الحديث كثيرة ، والغرض من ذلك تسهيل التعرف عليه ، حتى لا
يلتبس على المؤمنين أمره ، فإذا رأوه عرفوه فلا يفتنون به ، ولهذا ينبغي تعليم
المسلمين هذا الباب ، حتى لا يقعوا في الاغترار به ، نسأل الله العافية .
٤٤٠
٣٦ - كتاب الفتن
إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجة
!
ومن أوصافه أنه رجل من بني آدم ؛ شاب ، أحمر ، قصير ، قطط أي شديد جعودة
الشعر ، أعور ، مكتوب بين عينيه (ك ف ر ) أو كافر ، وهي كتابة حقيقية يقرؤها
المسلم - وإن كان أمياً - ولا يقرأها الكافر وإن كان يعرف القراءة والكتابة .
قال النووي في شرح مسلم (٢٩٤/٩): الصحيح الذي عليه المحققون أن
هذه الكتابة على ظاهرها وأنها كتابة حقيقة جعلها الله آية وعلامة من جملة
العلامات القاطعة بكفره وكذبه وإبطاله , ويظهرها الله تعالى لكل مسلم كاتب وغير
كاتب , ويخفيها عمن أراد شقاوته وفتنته , ولا امتناع في ذلك. اهـ
الفتنة به :
◌ّ في حديث أبي
الفتنة بالدجال من أشد الفتن في الدنيا ،ولهذا قال النبي
أمامة "إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال "
وكان يستعيذ منها في صلاته تعليماً لأمته وتشريعاً لها ، ووجه كونها أشد الفتن منا
أوتي الدجال من المقدرة على أفعال خارقة للعادة ، كقتل الشاب وإحيائه ، وما معه
من جنة ونار ، وأن ناره لجنة وجنته نار ، وأمره للسماء أن تمطر ، وللأرض أن
تنبت ، ثم إنه يدعي الربوبية كما في حديث أبي أمامة الباهلي في الباب وفيه أن من
فتنته أن يقول للأعرابي : أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك ، أتشهد أني ربك ؟ فيقول
نعم . فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه ، فيقولان يا بني ! اتبعه ؛ فإنه ربك :"
وذلك مما يحير العقول ، ويوقع الناس في فتنته ، نسأل الله تعالى العافية.
وهذه الخوارق هي أمور حقيقية ؛ ليست تمويهات ولا خيالات كما ذهب
بعض أهل العلم. وإنما هي إقدار من الله تعالى للدجال على هذه الخوارق، وهو من
الابتلاء للعباد، لكن من رجمة الله تعالى بعباده الصادقين أنهم يرون في وجه الدجال
الآيات على كذبه ، وأنه الدجال ، لأنهم يعلمون أن الله تعالى منزّه عن العيب