Indexed OCR Text

Pages 81-100

الراوي عنه البراء من الراوي عنه أسامة.
وفي كتاب ((الاستيعاب)) الذي بيد صغار الطلبة: نقادة الأسدي يقال ابن
عبدالله، وقيل نقادة بن خلف وقيل ابن سَعْد، وقيل: ابن مالك(١) .
قال ابن الأثير: قوله سعد غلط إنما هو سعر بالراء (٢).
والمزي ذكر ابنه فسماه سَعْد بالدال، وإنما هو سعر بالراء كاسم أبيه كذا ضبط
ابن ماكولا وغيره (٣).
وفي كتاب ابن أبي حاتم: روى عنه أبان بن صالح(٤).
وفي كتاب ((الأفراد)) للأزدي: نقادة الأسدي.
روى عنه: البراء السليطي، ثم قال: نقاد بن عبدالله يروي عنه ابن ابنه إن لم
يكن الأول فلا أردي.
(١) ((الاستيعاب)): (٣ / ٥٧٠).
(٢) («أسد الغابة)): (٥٢٩٢).
(٣) إكمال ابن ماكولا: (٢٩٩/٤).
(٤) ((الجرح)): (٥٠٧/٨).
٨١

من اسمه نمر ونمران وغملة ونمير
٤٨٦٤ - (دس) نَمر بن تولب العكلي، ويقال: الذهلي الشاعر له صحبة.
كذا رأيته في موضعين بخط المهندس، ويصححه على الشيخ بكسر الميم.
وأبو حاتم السجستاني ذكر في كتابه ((لحن العامة)) أن ذلك خطأ وأن الأصمعي
كان يقول: هو النَّمْر يعني بفتح النون، وسكون الميم، قال لنفرق بين اسم
الحيوان واسم ابن آدم.
وقال المرزباني: هو النمر بن تولب بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف ابن
الحارث بن وائل بن قيس بن عون بن عبد مناة بن [ق١٧٦ / ب] أد بن طانجة
بن إلياس بن مضر، وقيل: النمر بن تولب بن أقيش بن عبد بن كعب ابن
عوف بن الحارث بن عدي بن عبدمناة بن أد، وعكل أمة لهم حضنت ولد
عوف بن عبد مناة فنسبوا إليها، يكنى النمر أبا ربيعة، ويقال: أبو قيس،
وكان شاعرًا فصيحًا، كان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لكيْسَه في شعره
وكثرة أمثاله، وفد على النبي وَّل وأسلم، ونزل البصرة بعد ذلك وكان جوادًا
لا يلتق شيئًا، وعمر عمرًا طويلاً يقال: مائتي سنة حتى أنكر عقله، ومن
قوله:
حوادث أيام تمر وأغفل
تدارك ما قبل الشباب وبعده
فكيف ترى طول السلامة يفعل
يحب الفتى طول السلامة والبقي
ينوء إذا رام القيام ويحمل
يرد الفتى بعد اعتدال وصحة
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، قال: كنت
. الحدیث.
مع مطرف في سوق الإبل فجاء أعرابي بقطعة آدم ...
وأنشد له أبو الفرج الأصبهاني لما قدم على النبي رَّو مسلمًا يمدحه:
٨٢

نطعمها اللحم إذا عز الشجر
إنّا أتيانك وقد طال السفر
الله من آياته هذا القمر
یا قوم إني رجل عندي خبر
والشمس والشعری وآيات أخر
وكان شاعر الرباب في الجاهلية، ولم يمدح أحدًا ولا هجاه وأدرك الإسلام
وهو كبير، وقال محمد بن سلام: كان جوادًا لا يكاد يمسك شيئًا، وكان
فصيحًا جريئًا على المنطق.
وقال الأصمعي: كان النمر مخضرمًا أدرك الجاهلية والإسلام.
وقال الكلبي: وأقيش بن كعب بن عبد هو بنت عكل منهم النمر الشاعر
جاهلي وكان شاعرًا فحلاً، وقال حماد الرواية: كان كثير البيت السائر والبيت
المتمثل به وسأله يومًا سائل فقال: كيف أصبحت يا أبا ربيعة فقال:
أصبحت لا يحمل بعضي بعضًا أشكو العروق الأنصاب نبضًا.
كما تشكي الأرجى القرضا كأنما كان شبابي قرضًا.
وقال ابن قتيبة في كتاب ((طبقات الشعراء)) تأليفه: النمر عكلي شاعر جواد
وعاش [ق١٧٧ / أ] إلى أن خرف، واهتز، وألقى على لسانه:
أصبحوا الراكب إنحروا له إزاره
وكان له ابن يقال له : ربيعة هاجر إلى الكوفة.
وقال ابن عبد البر: ينسبونه النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن
عوف بن عبد مناة، زاد ثم قال: وعوف هو عکل.
قال أبو محمد الرشاطي: وهذا النسب فيه أوهام منها: ذكر زهير فيه ولم
يذكره ابن الكلبي ولا أبو عبيد القاسم بن سلام وكذلك رأيته فيما حكاه
الأصمعي عن ابن الكلبي، في روايته لشعر النمر بن تولب وساق نسبه كما
قدمناه دون ذكر زهير، ومنها أنه قال: عبد بن عوف، وصوابه عبد بن كعب
بن عوف، ومنها قوله: عوف بن عبد مناه وصوابه عوف بن الحارث بن عوف
٨٣

بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة فأسقط خمسة أباء ومنها: أنه قال:
وعوف هو عكل يريد عوف بن عبد بن مناة، وليس كما ذكر إنما عكل عوف
بن وائل بن قيس. انتهى. لم أر أحدًا نسبه هُذليًا فينظر(١).
٤٨٦٥ - (ق) نمران بن جارية بن ظفر الحنفي.
قال ابن أبي حاتم: سئل [أبي] (٢) عنه، فقال: محله محل الأعراب.
وقال ابن القطان: حاله مجهول.
٤٨٦٦ - (د) نمران بن عتبة الذّماري.
ذكر ابن منده أنه دمشقي، روى عن: أم الدرداء. روى عنه: ابن أخيه
رباح، ذكره ابن حبان في الثقات، لم يزد المزي شيئًا ولو نظر كتاب ابن حبان
لوجده ذكر عنه راويًا أخر هو حريز بن عثمان (٣)، وخرج حديثه في
صحيحه .
٤٨٦٧ - (د) نملة بن أبي نملة الأنصاري المدني.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٤) ، وقال في صحيحه: ثنا ابن قتيبة:
ثنا حرملة ثنا ابن وهب أبنا يونس عن ابن شهاب أن نملة بن أبي نملة حدثه أن
أبا نملة أخبره ... فذكر حديث الجنازة.
وزعم أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)) أنه لم يرو عنه غير
الزهري، واسم أبيه عمار بن معاذ.
(١) المزي إنما نسبه: [ذهليًا] كما ذكر المصنف نفسه فى أول الترجمة.
(٢) صححها المصنف إلى [أبو زرعة] في الهامش، والذي في الجرح: (٤٩٧/٨) أثبت
محققه الشيخ المعلمي: [أبي] وأشار أنه في نسخة: [أبو زرعة].
(٣) الذي في الثقات: (٥٤٤/٧) لم يذكر في الرواة عنه غير حريز بن عثمان. ولم
يذكر ابن أخيه رباح وكأنه خطأ من ناسخ الثقات إذ في الترجمة التي تليها: نمران
بن خالد روی عنه حریز بن عثمان. اهـ.
(٤) ((الثقات)): (٤٨٥/٥).
٨٤

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: اسم أبي نملة عمرو،
وأم نملة كبشة بنت حاطب بن قيس الأوسية، وكان له ولد فانقرضوا(١) .
٤٨٦٨ - (بخ ت) نمير بن أوس الأشعري، قاضي دمشق.
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام: كان قليل
الحديث(٢).
وفي هذه الطبقة ذكره أبو زرعة الدمشقي.
وفي قول المزي: قال ابن حبان: مات سنة خمس عشرة، وقال ابن سعد:
مات سنة اثنين وعشرين ومائة، نظر؛ لأن ابن حبان ذكر هذين القولين في
كتابه في موضع واحد فكان ينبغي له على عادته أن يذكره معددًا لمن ذكر
وفاته إذا ظفر بهم.
قال ابن حبان: مات سنة خمس عشرة، وقد قيل: إنه مات سنة ثنتين
وعشرين ومائة (٣).
ولما ذكره خليفة في الطبقة الثانية نسبه [ق١٧٧ / ب] حمصيًا (٤).
وفي سنة اثنتين وعشرين، ذكر وفاته علي بن عبدالله التميمي، وأبو عبيد
القاسم بن سلام، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب وابن أبي شيبة في
آخرين .
وقال الهيثم في الطبقة الثانية: مات زمن هشام بن عبدالملك.
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة، وأورد له حديث ((الدعاء جند
من أجناد الله تعالى)).
(١) ((الطبقات)): (٢٥٨/٥).
(٢) ((الطبقات)): (٤٥٦/٧).
(٣) ((الثقات)): (٤٧٩/٥).
(٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣١٠) ونسبه دمشقيًا ونسب الذي يليه مرثد بن وداعة
حمصیًا.
٨٥

وقال أبو عمر في كتاب ((الاستيعاب)): نمير بن أوس الأشجعي، ويقال:
الأشعري، ذكره في الصحابة من لم ينعم الرويّة ولا يصح له عندي صحبة
وإنما روايته عن أم الدرداء وأبي الدرداء، وكان قاضي دمشق (١).
٤٨٦٩ - (ت) غير بن عريب الهمداني كوفي.
قال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة: أورده أبو بكر بن أبي علي في
الصحابة وقال: له صحبة، وأورد حديث أبي إسحاق عنه في الصوم في
الشتاء، قال أبو موسى: هذا الحديث يرويه نمير هذا عن عامر بن مسعود.
وذكره في الصحابة أيضًا ابن فتحون.
ولما ذكره فيهم أبو القاسم البغوي قال: يشك في صحبته.
٤٨٧٠ - (فق) نمير بن يزيد القيني، شامي.
قال ابن حبان في كتاب الثقات: روى عنه بقية وأهل الشام (٢).
٤٨٧١ - (دس ق) نمير الخزاعي، والد مالك بن نمير له صحبة.
قال أبو نعيم الدُكيني، وأبو أحمد العسكري: سكن البصرة، وكذا قاله
أبو القاسم البغوي زاد: ولا أعلم له حديثًا مسندًا غير حديث: ((واضعًا ذراعه
اليمنى على فخذه اليمنى يدعو)) الذي قاله البرقي، وغيره.
وقال أبو عمر: نمير بن أبي نمير الخزاعي، ويقال: الأزدي: يكنى أبا مالك
بابنه مالك: سكن البصرة لم يرو حديثه غير عصام بن قدامة، عن مالك بن
نمير، عن أبيه (٣) .
و خرجه ابن حبان في صحيحه.
وقال ابن القطان: لا يعرف له إلا هذا الحديث ولا عرفت صحبته من قول
غيره.
(١) ((الاستيعاب)): (٥٦٠/٣).
(٢) ((الثقات)): (٥٤٤/٧).
(٣) ((الاستيعاب)): (٥٥٩/٣).
٨٦

من اسمه نهار ونهاس
ونهشل ونهیك
٤٨٧٢ - (ق) نهار بن عبدالله القيسي المدني، كان ينزل في بني النجار.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي، وأغفل منه قول أبي
حاتم: يخطيء(١) .
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة.
٤٨٧٣ - (بخ د ت ق) النهاس بن قهم القيسي، أبو خطاب البصري.
ذكره العقيلي، عن يحيى بن سعيد أنه قال: لست أحدث عنه بشيء (٢).
وذكره الساجي (٣)، وأبو العرب، وابن شاهين(٤)، والبلخي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أيضًا ابن شاهين في كتاب الثقات(٥) .
٤٨٧٤- (ق) نهشل بن سعيد بن وردان القرشي الورداني أبو سعيد،
ويقال: أبو عبدالله الخراساني النيسابوري. ويقال: الترمذي بصري الأصل.
قال الحافظ [ق١٧٨ / أ] أبو عبدالله الحاكم في تاريخه كان إسحاق بن
إبراهيم يسيء القول فيه. وقال أحمد بن سيار: كان بنيسابور من أهل العلم:
(١) ((الثقات)): (٤٨١/٥).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٩١٣).
(٣) ((نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي)): (٣٧٢).
(٤) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٥٨).
(٥) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١٨).
٨٧

نهشل بن سعيد وبها مات، روى عنه: الوليد بن عبدالخالق البصري، ومبشر
ابن عبدالله.
وقال الحاكم في موضع آخر: روى عنه الضحاك المعضلات، وروى عن داود
بن أبي هند حديثًا منكرًاً .
وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الضحاك الموضوعات.
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: لا شيء (١) .
(٢)
وقال البخاري: روى عنه معاوية النصري، أحاديث مناكير
وذكره الساجي، فقال: روى عنه معاوية أحاديث مناكير.
وذكره أبو العرب وابن شاهين(٣) ، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
٤٨٧٥ - (سي) نهشل بن مجمع الضبي الكوفي.
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات (٤).
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به(٥) .
٤٨٧٦ - (ق) نهيك بن يريم الأوزاعي الشامي.
خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الدارمي، وقال
الأوزاعي لما روى عنه: هو رجل منا.
(١) ((سؤالات البرقاني)): (٥١٧).
(٢) ((ضعفاء البخاري)): (٣٨٢).
(٣) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٥٤).
(٤) (ثقات ابن شاهين)): (١٤٢٥).
(٥) ((المعرفة)): (١٥٣/٣).
٨٨.

من اسمه نواس ونوح
٤٨٧٧ - (بخ م ٤) النواس بن سمعان الكلابي، ويقال: الأنصاري.
قال ابن حبان: سكن الشام(١).
وقال أبو أحمد العسكري، وأبو حاتم الرازي: سكن الشام روى عنه رجاء بن
حيوة، والزبرقان(٢).
زاد أبو عمر في ((الاستيعاب)): وبشر بن عبيدالله(٣).
زاد البخاري: ويحيى بن جابر (٤) .
وفي معجم أبي القاسم الكبير: ومكحول الشامي.
واكتفى المزي بقول أبي عمر بأن أخته هي الكلابية المتعوذة.
وقد ذكر الإمام ابن سعد أن الكلابية التي استعاذت منه وَخلال فاطمة بنت
(٥)
الضحاك بن سفيان الكلابية
.
وذكر أحمد بن محمد النقيت البكري في كتابه «أنفس كتاب في أشرف
الأنساب)) أنها آمنة، وقيل أسماء بنت النعمان الكلابية(٦).
(١) ((الثقات)): (٤٢٢/٣).
(٢) ((الجرح)): (٥٠٧/٨).
(٣) الذي في ((الاستيعاب)): (٣/ ٥٧٠): ((ونفير بن عبدالله)) لكن الذي في أسد الغابة:
(بُسر)).
(٤) ((التاريخ الكبير)): (١٢٦/٨).
(٥) ((الطبقات)): (١٤١/٨) تراجم النساء.
(٦) ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات: (١٤٣/٨).
٨٩

وقال الرشاطي: عمرة بنت يزيد من بني رداس بن كلاب .
وزعم أبو الفرج أنها ملية بنت كعب.
٤٨٧٨ - (س) نوح بن أبي بلال الخيبري، المدني، مولى معاوية بن أبي
سفيان .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير قوله:
روى عن عكرمة، يعتبر حديثه من غير رواية سعيد بن عبدالحميد عنه(١) ،
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات(٢).
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به(٣).
٤٨٧٩ - (دس) نوح بن حبيب أبو محمد القومسي البذشي، من قرية من
قرى بسطام.
قال السمعاني: الإمام أبو محمد نوح ينسب إلى قرية من قرى قومس(٤)
[ق١٧٨/ ب]، وكذا ذكره الرشاطي، وغيره.
وفي قول المزي: قال أحمد بن سيار: مات في رجب سنة اثنين وأربعين،
و کذلك قال ابن حبان.
وقال البغوي: وموسى بن هارون، مات سنة اثنين وأربعين زاد البغوي:
بقومس، وزاد موسى: في شعبان. نظر في مواضع:
(١) ((الثقات)): (٥٤١/٧ - ٥٤٢).
(٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١٩).
(٣) ((المعرفة)): (١٠٦/٣).
(٤) الذي قاله السمعاني في نسبته [البذشي]: (٣٠١/١): نسبة إلى بذش وهي قرية
على فرسخين من بسطام وهي من قومس ... والإمام المعروف في هذه القرية:
أبو محمد نوح بن حبيب البذشي اهـ.
٩٠

الأول: ابن حبان ذكر وفاته بقومس فلا حاجة إلى قوله: زاد البغوي
بقومس .
الثاني: أغفل من كتاب ابن حبان قوله: مات في رجب قبل الرجفة بأربعة
عشر يومًا (١) .
الثالث: قوله: وزاد موسى في شعبان، وذلك أن المزي إنما نقل هذه الترجمة
جميعها من كتاب الخطيب، والخطيب لما ذكر قول البغوي قال: قلت: ذكر
موسى بن هارون أنه مات في شعبان(٢). انتهى .
لقائل أن يقول: إيش الدليل على أن موسى ذكر وفاته في هذه السنة فإن
الخطيب لم يذكر إلا الشهر لم يذكر السنة وأما الذي جزم بوفاته سنة اثنين
وأربعين في شعبان فابن قانع وتبعه غير واحد.
وذكر الحافظ أبو محمد ابن الأخضر عن نوح بن حبيب أنه قال: رأيت أحمد
بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وسبعين يعني ومائة، وابن عيينة حي،
وهو يفتي فتيا واسعة قال ابن الأخضر: وكان ثقة.
وفي تاريخ القراب عن يحيى بن بدر الشامي: توفي سنة اثنين وأربعين
ببذش.
وقال ابن عساكر زرت قبره رحمه الله تعالى.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة.
٤٨٨٠ - نوح بن دراج النخعي مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي.
ذكر أبو عبدالله البخاري وغيره أنه طائي (٣) .
وقال أبو عبدالله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: حدث عن: الثقات
بالموضوعات.
(١) «ثقات ابن حبان)): (٢١١/٩ - ٢١٢).
(٢) «تاريخ بغداد)): (٣٢١/١٣).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (١١٢/٨).
٩١

وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: عن [البخاري](١): هو كذاب خبيث
ليس بشيء قضى سنتين وهو أعمى.
وقال الساجي: صاحب رأي يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها
ليس هو عندهم بشيء وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة (٢).
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، قال: قال يحيى بن معين: ليس به
بأس(٣).
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: لما مات القاسم بن معن القاضي ولى الرشيد نوحًا
ثم عزله وولی حفص بن غياث بعده.
وذكره أبو العرب، والمنتجالي، ويعقوب بن سفيان، وأبو القاسم البلخي في
جملة الضعفاء زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح: عمي بأخرة، فلم يعلمهم
فقضی فیهم سنة حتى فطن له فعزل.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يكتب حديثه (٤) .
وأنشد المبرد في كامله في نوح لما ولي القضاء.
مذ صار قاضیکم نوح بن دراج
يا أيها الناس قد قامت قيامتك
کفانہ ناجیة من نفس حجاج
لو کان حیاله الحجاج ما سلمت
٤٨٨١ - (ق) نوح بن ذكوان البصري.
قال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال ابن حبان منكر الحديث جدًا. يجب التنکب عن حديثه، وحديث أخيه،
وفي موضع أخر: يحدث بالمناكير ويخالف الأثبات(٥) .
(١) كذا بالأصل، وكتب فوقها [كذا] وهذا الكلام بنصه نقله المزي عن ابن معين.
(٢) قد ذكر ذلك المزي عن الساجي والمصنف غير في سياق كلام الساجي.
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٢٢).
(٤) ((المعرفة: (٥٦/٣).
(٥) بل ذلك كله في موضع واحد: من المجروحين: (٤٧/٣).
٩٢

وقال الحاكم أبو عبدالله: يروي عن الحسن كل معضلة، وله منها صحيفة عن
الحسن، عن أنس.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن الحسن مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقوي. [ق١٧٩ / أ].
٤٨٨٢ - (دس ق) نوح بن ربيعة، أبو مكين الأنصاري، مولاهم البصري.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في
موضعین :
الأول: ابن حبان ذكر وفاته في سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكذا ذكر وفاته
خليفة في الطبقات(١)، والمزي لم يذكر وفاته في كتابه جملة.
الثاني: قال فيه ابن حبان: كان يخطيء، وهذا القول لا ينبغي إغفاله ولا
الإغضاء عنه، قال أبو حاتم، وقد قيل: نوح بن جعونة (٢).
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به(٣).
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات (٤).
وذكر المزي أن وكيعًا وهم فيه فقال: ثنا أبو مكين نوح بن أبان أخو الحكم بن
أبان، وإنما هو نوح بن ربيعة (٥). انتهى.
الذي رأيت أن وكيعًا لما روى عنه لم يسمه، بيان ذلك: قول مسلم بن
الحجاج: نوح بن ربيعة أبو مكين الأنصاري، سمع نافعًا وعكرمة، وروى
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٢١)، وقال: مات سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة.
(٢) ((الثقات)): (٥٤١/٧).
(٣) ضعفاء العقيلي: (١٩٠٧).
(٤) («ثقات ابن شاهين)): (١٤٢١).
(٥) المزي إنما نقل كلام أبي زرعة وكفى به سلفًا كما يقول المصنف.
٩٣

عنه: أبو أسامة وأبو داود، وأبو عتاب، ثم قال: أبو مكين بن أبان سمع
عكرمة، روی عنه و کیع(١) .
وقال الدولابي: سمعت العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: أبو مكين بصري، جار حماد بن سلمة، واسمه نوح بن ربيعة، وقال
وكيع: وأبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان(٢).
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو مكين: نوح بن ربيعة مولى الأنصار، ثم قال:
من أعرف منهم بكنيته ولا أقف على اسمه: أبو مكين بن أبان، سمع
عكرمة، روى عنه: و کیع.
وقال ابن عبد البر في ((الاستغناء)): أبو مكين نوح بن ربيعة الأنصاري مولى
لهم بصري وهو عند جميعهم ثقة (٣) ، ثم ذكر في فصل من لم يعرف اسمه:
أبو مكين بن أبان روى عنه: وكيع (٤) .
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أبي مكين
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٥) .
٤٨٨٣ - (د) نوح بن صعصعة.
قال ابن القطان: حاله مجهولة، ولا يعرف روي عنه غير سعيد بن
السائب.
(١) ((كنى مسلم)): (ص: ١٠٨).
(٢) (كنى الدولابي)): (٢/ ١٢٩) والمصنف لم ينقل بقية كلامه وهذا لا يجوز وهو:
((وقد وهم فيه وكيع إنما هو نوح بن ربيعة)) اهـ وكذا هو في ((تاريخ الدوري)):
(٤٠١٣).
(٣) («الاستغناء)): (٨٣٤) وأغفل منه المصنف أيضًا في هذا الموضع: وقال وكيع: أبو
مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان فوهم فيه اهـ.
(٤) ((الاستغناء)): (١٩١٠).
(٥) كذا كرر ما ذكره فى أول الترجمة.
٩٤

٤٨٨٤ _ (م ٤) نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحدَّاني، ويقال الطَّاحي،
أبو روح البصري أخو خالد بن قيس، وكان الأصغر.
كذا ذكره المزي، ومن عادته - رحمه الله تعالى -، أنه يذكر ما في كتاب
ابن سعد، فهنا ماله لم ينقل عنه شيئًا إذ لو رآه لما ذكر خلافًا في نسبه،
ولعلم أنه حدَّاني لا طاحي نسبًا. إنما نزل سويقة طاحنة [ق١٧٩/ ب] فنسب
إليها، ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة (١) .
وقال السمعاني في كتابه الذي صار مختصره عند طلبة الحديث أشهر من
قفانبك: وبالبصرة محلة تعرف بطاحية ينسب إليها جماعة منهم: نوح بن
قيس بن رباح الحداني الطاحي، وكان ثقة(٢).
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وزعم أن يحيى قال فيه: شويخ صالح
الحديث(٣).
وقال العجلي: بصري ثقة (٤) .
٤٨٨٥ - (ت فق) نوح بن أبي مريم ماينّة، وقيل: ماقنة، وقيل: يزيد بن
جعونة المروزي أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو، ويعرف بالجامع.
ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في ((تاريخ مرو»: كان أبوه
مجوسيًا من أهل هرمز، وكان مولى بني تميم غلب عليه الإرجاء وكلام أهل
الرأي، ولم يكن بمحمود الرواية، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. حدثنا عنه
محمد بن عبد ربه، والرقاد بن إبراهيم، وروى عن أبي إسحاق، يعني
السبيعي.
(١) الطبقات: (٢٨٩/٧).
(٢) ((الأنساب)): (٢٦/٤) ولم يوثقه إنما نقل توثيق الإمام أحمد له.
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٢٠)، وهذا إنما قاله في ترجمة نوح بن قيس غير
منسوب ثم ذكر بعده: (١٤٢١) نوح بن قيس الطاحي ثقة قاله أحمد ويحيى اهـ
ولم ينبه على هذا المصنف.
(٤) ((ثقات العجلي)): (١٨٧٠).
٩٥

وفي تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبدالله. روى عن:
أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وعمرو بن دينار، وكثير بن شظير،
وحصين بن [](١) ، وزياد بن ميمون، ومحمد بن عجلان، وهشام بن
عروة .
روى عنه: سليمان بن طرخان التيمي، وأبو حنيفة أستاذه، وبشر بن القاسم،
ومخلد بن خالد التيمي، وحماد بن قيراط، ومحمد بن عبدالوهاب بن
حبيب، والجارود بن يزيد، وبشر بن أبي الأزهر القاضي النيسابوريون.
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق. قال: سمعت أبي يقول: كان أبو
عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء، ولما قال وكيع للعباس بن
مصعب: لم يرو عنه ابن المبارك قال له: حدثني عبد العزيز بن النضر ثنا ابن
المبارك عن أبي عصمة، عن حماد، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين،
قال: يؤكل كله فقال وكيع: طوّلت. قال: فقلت له بل جوّدت، وعن سفيان
بن عيينة، قال: كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري.
وقال الحاكم: أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده إلا أنه
ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول
ذكرها في هذا الموضع [ق ١٨٠ /أ].
وفي موضع آخر: لقد كان جامعًا ذا سنة رزق كل شيء إلا الصدق فإنه حرمه
نعوذ بالله تعالى من الخذلان.
وقال ابن السمعاني: يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به (٢).
وقال الخليل في ((الإرشاد)): ادَّعى عن الزهري وهو ضعيف أجمعوا على
ضعفه، وقصته مشهورة، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها منها:
(١) بياض بالأصل أشارة من المصنف إلى أنه كذا في تاريخ نيسابور .
(٢) كعادة المصنف نقل كلام ابن حبان الذي نقله السمعاني على أنه كلام السمعاني
(«الأنساب)): (١٢/٢).
٩٦

حميد عن أنس في عدة الحيض مرفوعًا. فعرض هذا على ابن عيينة فجمع
الناس فقال: سمعنا من حميد، ومن هو أكبر سنًّا منا مالك بن أنس والثوري
فلم نسمع بهذا.؛ قد صح عندنا لما قالوا: إنه كذاب (١).
وقال أبو علي النيسابوري: كان كذابًا، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب
الحديث. وقال أبو سعيد النقاش: روى الموضوعات.
وقال ابن عبد البر في ((الاستغناء)): هو عندهم متروك الحديث، روی حدیث:
الشمس والقمر)» حديث منكر (٢) .
وذكره البرقي في المتروكين، وأبو العرب، وابن السكن، والعقيلي (٣)
والبلخي، وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل.
٤٨٨٦ - (ل) نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال أبو سعيد
العجلي البغدادي، ويقال: المروزي، المعروف بالمضروب، وهو والد
محمد بن نوح .
قال أبو سعد السمعاني: مات سنة ثمان عشرة ومائتين(٤).
الـ
(١) ((الإرشاد)): (٩٠٢/٣).
(٢) ((الاستغناء)): (٩٩٢).
(٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٩٠٥).
(٤) هذا وهم من المصنف تبعه عليه ابن حجر في تهذيبه: (٤٨٩/١٠) إنما ذكر
السمعاني في «الأنساب)»: (٣١٨/٥) هذه الوفاة في ابن صاحب الترجمة محمد
بن نوح الذي صحب الإمام أحمد في المحنة فذكر السمعاني قصة وفاته عن الإمام
أحمد في سنة ثمان عشرة ومائتين.
٩٧

من اسمه نوف ونوفل ونیار
٤٨٨٧ - (له ذكر في الصحيحين) نوف بن فضالة الحميري البكالي، أبو
يزيد، وقيل: أبو الرشيد، ويقال: أبو رشدين، ويقال: أبو عمرو الشامي،
ابن امرأة كعب الأحبار.
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات، وكناه أبا رشيد، ووصفه
(١)
برواية القصص
.
وزعم بعض العلماء أنه بکیلي، وكأنه غیر جید.
وفي تاريخ البخاري الصغير في أول فصل ما بين السبعين إلى الثمانين عن
صفوان بن عمرو: قال حدثني أبي بن أبي عتبة الكندي، قال كنا نختلف إلى
نوف فخرجت البعوث مع محمد بن مروان على الصائفة فقتل. وكذا ذكره
في الأوسط لم يغادر حرفًا، زاد: يكنى أبا شبل(٢) ، فالله أعلم بصحة هذه
الكنية فإني [ق ١٨٠/ ب] لم أرها في غيره فينظر.
وذكر خليفة أن هذه البعوث كانت سنة خمس وسبعين.
وقال أبو حاتم الرازي: يقال: كان أحد الحكماء(٣)، وقال نسَيْر بن ذعلوق:
سمعت نوف بالكوفة في إمارة مصعب(٤) .
(١) ((الثقات)): (٤٨٣/٥) والذي فيه: أبويزيد، ويقال أبو عمر وقد قيل: أبو رشيد.
(٢) ((الأوسط)): (٢٧٩/١) والذي فيه: عن ابن المبارك وكنيته أبو زيد وقال غيره: أبو
رشيد. اهـ ليس فيه : أبو شبل.
(٣) ((الجرح)): (٥٠٥/٨).
(٤) قول نسير هذا في ((التاريخ الكبير)): (١٢٩/٨) وليس في الجرح.
٩٨

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام(١)، ومسلم بن الحجاج في
الأولى.
}(*) وفي كتاب ((ليس)) لابن خالويه: النوف [
وفي تاريخ المنتجالي: [
. (*)[
] سمى الرجل وسمي بذلك لارتفاعه [
وفي تاريخ البخاري: عن جبير أرسلتني أم الدرداء فقالت: يا جبير اذهب إلى
أنيف وفلان لم يسمه قاصين كانا بحمص فقل لهما يجعلان من موعظتهما
للناس في أنفسهما (٢) وقال أبو [
] في شرح البخاري [
](*) له كان حاجبًا لعلي بن أبي طالب .
وقال أبو العباس القرطبي: كان ابن أخي كعب قال: ونسبه الحسين وأبو بكر
بكالي بفتح الباء وتشديد الكاف، وقيل هو بطن من حمير وقيل من همدان .
وقال [](*) : وكسر الباء الصواب وضم بعضهم نون نوف ولا يصح.
٤٨٨٨ - (تم) نوفل بن إياس الهذلي المدني.
قال محمد بن جرير الطبري، في كتابه ((تهذيب الآثار)): ونوفل بن إياس
هذا غير معروف عندهم في نقلة العلم والأثار، وذكره مسلم بن الحجاج في
الطبقة الأولى من أهل المدينة.
٤٨٨٩ - (د) نوفل بن مساحق بن عبدالله الأكبر بن مخرمة بن عبد العزي
بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي أبو
سعد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو مساحق المدني، والد عبدالملك.
قال المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة(٣) وقال
ولي قضاء المدينة، انتهى .
(١) ((الطبقات)): (٤٥٢/٧).
(*) غير واضح بالأصل .
(٢) ((التاريخ الكبير)): (١٢٩/٨).
(٣) ((الطبقات)): (٢٤٢/٥).
٩٩

الذي رأيت في هذه الطبقة المذكورة نوفل بن مساحق أمه مريم بنت مطيع ابن
الأسود من بني عدي بن كعب فولد سعد بن نوفل ومَعقلا، وعبدالملك،
ومروان، وسليمان، ولنوفل أحاديث يسيرة . - والله تعالى أعلم .
لكن الذي ذكر أنه ولي قضاء المدينة ابن أبي حاتم (١) فكأن المزي ذهب من ابن
أبي حاتم إلى ابن سعد وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .
وفي قول المزي: قال ابن حبان مات سنة أربع وسبعين في إمارة عبدالملك
قال: وفيما قاله نظر، نظر. وذلك أن ابن حبان لم يقل هذا إنما قال في كتاب
الصحابة لما ذكره فيهم: مات في أول أمرة عبدالملك، وكذا قاله أيضًا في
كتاب الثقات(٢)، ثم إن ابن حبان لم ينفرد بهذا القول، ولا ذكر المزي شيئًا
خالفه صريحًا حتى يرجحه عليه، وأكثر ما ذكر قوله إنه كانت له ناحية من
الوليد وأنه دخل عليه فكلامه بكلام غضب منه الوليد وسيره إلى المدينة.
انتھی .
يحمل هذا على أن الوليد فعل ذلك في ولاية أبيه، قال البخاري، في تاريخه
الكبير، والصغير، والأوسط: قال عبد الجبار بن سعيد، مات نوفل في ولاية
عبد الملك في أولها(٣)، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي(٤)، وأبو موسى المديني لما
ذكره في جملة الصحابة، ولا أعلم لمن ذكرت مخالفًا، والله تعالى أعلم.
٤٨٩٠ - (خ م س) نوفل بن معاوية بن عروة، وقیل ابن عمرو بن صخر
ابن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدّيل، أبو معاوية الدّيلي.
٢(*)
](*) له من بني صخر بن يعمر [
كذا ساق المزي نسبه [
الرشاطي وذكر أن معاوية كان على بني ديل يوم الفجار.
(١) ((الجرح)): (٤٨٨/٨).
(٢) ((الثقات)): (٤٧٨/٥).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (١٠٩/٨)، و((الأوسط)): (٣٣٩/١).
(٤) ((الجرح)): (٤٨٨/٨).
(*) غير واضح بالأصل .
١٠٠