Indexed OCR Text
Pages 61-80
عبدالرزاق، ومعمر أحاديث يسيرة(١) . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. ٤٨٤٤ - (س) النعمان بن عبدالسلام بن حبيب بن حُطيط بن عقبة بن خيثم، وقيل جُشم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة أبو المنذر الأصبهاني. قال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: أحد العباد والزهاد والفقهاء زهد في ضياع أبيه لملابسته السلطان وكان ينتحل السنة (٢). ولما خرج الحاكم حديثه في المستدرك، قال: والنعمان بن عبد السلام، ثقة مأمون . ٤٨٤٥ - (صد) النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي المدني. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات: انتهى. وفيه نظر في موضعين : الأول: ابن حبان لما ذكره في طبقة من روى عن التابعين لم يذكر له صحابيًا(٣)، ولو قال قائل أنه ليس المذكور عند المزي، لما كان للراد عليه حجة لأنه عرفه بروايته عن علي بن أبي طالب وأنظاره. الثاني: إن كان إياه فكان يلزمه أن يذكر سعيد بن المسيب الذي عرفه ابن حبان بالرواية عنه . (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١٢). (٢) («تاريخ أصبهان»: (٣٠٣/٢). (٣) ((الثقات)): (٥٣٠/٧ - ٥٣١)، وقال: النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي مدني يروي عن سعيد بن المسيب يروي عن محمد بن علي اهـ. ولا شك أن هذا ما ذكره المزي ولعل ابن حبان لم يصحح روايته عن الصحابة لذا أدخله في أتباع التابعين . ٦١ ومما يؤكد قول من يقول: أنه ليس بالمذكور عند ابن حبان قول أبي حاتم الرازي: يروي عن النبيِ رَله مرسلاً(١)، وقال في ((المراسيل)): هو تابعي (١). وتخريج أبو نعيم، وابن مندة اسمه في جملة الصحابة، وقالا: أخرج في الصحابة وهو تابعي(٣). وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٤٨٤٦ - (خ م ت س ق) النعمان بن أبي عياش الزرقي. حكى المزي عن ابن منجويه أنه قال: كان أبوه فارس النبي بَّ انتهى. الذي ذكر ابن سعد وغيره أن رسول الله وَّلو شهد له بغير ذلك وذلك أنه مر به ◌َّخلو يوم ذي قرد على فرس له فقال له وَيقول: يا أبا عياش لو أعطيت هذه الفرس [ق١٧١/ ب] من هو أفرس منك، وتلحق أنت بالناس، قال: فقلت: يا رسول الله أنا أفرس الناس ثم ركضت فوالله ما جرى بي خمسين ذراعًا حتى طرحني فلما سقط أبو عياش أعطى فرسه معاذ بن ناعض. قال ابن سعد: وكان أبو عياش يعرف بفارس جَلوة والنعمان أخو سليمان، وبشير، ومعاوية، أولاد أبي عياش. وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وكأن ابن منجويه رأى في تاريخ البخاري الصغير عن ابن عجلان: قال: حدثني النعمان بن أبي عياش وكان شيخًا كبيرًاً من أبناء الصحابة، وكان أبوه فارس رسول الله وَل38، وكان النعمان أدرك أباه وأكثر الصحابة (٤). فاعتمده (١) ((الجرح والتعديل)): (٤٤٧/٨) وذكر رواية محمد بن علي ويحيى بن سعيد عنه ولم يذكر غيره ولو كان اثنان لذكر هو أو ابن حبان أو من قبلهما البخاري اثنان يسمى كل منهما النعمان بن مرة لكنهم لم يفعلوا. (٢) ((المراسيل)): (٣٩٦). (٣) («أسد الغابة)): (٥٢٦٨). (٤) وهو في ((التاريخ الأوسط)): (٣٦٠/١). ٦٢ ولعمري إنها لشبهة لكن بيان سببها يتعين [عرف](١) ذلك. ٤٨٤٧ - (ع) النعمان بن مقرن، وقيل ابن عمرو بن مقرن بن عائذ أبو عمرو، وقيل أبو حكيم المزي. قال العسكري: مقرن بن عائذ بن ميجا بن هُجير بن نصر بن حُبُشية بن كعب بن عبدثور بن هُزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد. ذكر بعضهم أنه روى مرسلاً ولم يلحق النبي وَّر، قال: وهذا وهم وأكثرهم خرجه في المسند، والذي روى عن النبي وَّ مرسلاً ولم يلحق، هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن. وقال مصعب: هاجر النعمان وسبقه أخوة له وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم وولاه عمر بن الخطاب جوقی قبل نهاوند. ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية قال: وذكروا أنه شهد الخندق. وقال ابن سعد: كان هو وستة أخوة له شهدوا الخندق مع رسول الله وَ له (٢) وحمل النعمان أحد ألوية مزينة الثلاثة يوم الفتح، وعن مجاهد: البكاؤون بنو .(٣) مقرن وهم سبعة(٣) . وقال أبو محمد في ((المراسيل)): النعمان بن عمرو بن مقرن المزني سمعت أبي يقول: هو مرسل عن النبيِ وَّل، روى عنه الوالبي(٤)، وكذا ذكره في كتابه ((الجرح والتعديل))(٥)، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب ((الجرح والتعديل)) (١) كذا بالأصل. (٢) لعل ابن سعد ذكر ذلك في طبقة الخندقيين وهي ساقطة من المطبوع من الطبقات أما عند ذكره وأخوته في الكوفيين: (١٨/٦ - ٢٠) قال: إنه أول مشاهده الخندق ثم نقل في أخر الكلام عنهم عن الواقدي: سمعت أنهم شهدوا الخندق. (٣) ((الطبقات)): (٢٠/٦). (٤) ((المراسيل)): (٣٩٥). (٥) (الجرح)): (٤٤٦/٨). ٦٣ شهد له بالصحبة (١). فهو عنده غير ابن عمرو، وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب ((الصحابة)). فإنه ذكر النعمان بن مقرن وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ولم يشهد له بصحبة، وقال في النعمان بن مقرن: سمعت أبا موسى هارون بن عبدالله يقول: النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو، أو أبا عمرة. روى عنه: سالم بن أبي الجعد، أن عمر بن الخطاب استعمله على كسْكر فكتب إليه أنشدك الله لما نزعتني عن كسْكر وتعينني في جيش من المسلمين فكتب إليه عمر سر فأنت على الناس يعني إلى نهاوند. وفي معجم أبي القاسم: عن أبي الصلبت قال: لما لقينا العدو، قال النعمان: ابتهلوا وذلك يوم الجمعة حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر وسننصر، وفي حديث معقل لما قتل اجتمعوا إلى الأشعث بن قيس.، قال: وأتينا أم ولده فقلنا هل عهد إليك عهدًا [ق١٧٢ / أ] قال: لا إلا سقط فيه كتاب قرأته فإذا فيه إن قتل فلان ففلان، وإن قتل فلان ففلان، وإن قتل فلان ففلان. وفي كتاب الصريفيني: قيل أنه قتل في السنة الخامسة عشرة. والله تعالى أعلم. ٤٨٤٨ - (دس) النعمان بن المنذر الغساني، ويقال: اللخمي أبو الوزير الدمشقي. ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة(٢)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أستاذه أبو بكر ابن خزيمة، والدارمي. وفي ((الفتن)) لنعيم بن حماد، روى عن: إسحاق بن أبي فروة. وذكره أبو زرعة الرازي في أصحاب مكحول من أهل الشام. (١) ((الجرح)): (٤٤٤/٨) وكناه أبا عمرو وذكر رواية الوالبي عنه أيضًا. (٢) ((الثقات)): (٥٣٠/٧). ٦٤ من اسمه نعيم ٤٨٤٩ - (ي د ص) نعيم بن حكيم المدائني. أخو عبدالملك بن حكيم. قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير (١) . وقال الساجي: ضعيف، قال: وكذا قاله يحيى بن معين . وقال ابن سعد: لم يكن بذاك في الحديث(٢)، وفي كتاب المزي: ليس بذاك(٣). وقال ابن خراش: صادق لا بأس به. وفي كتاب المزي: صدوق. فينظر. وقال الخطيب: سمع قيسًا، وأبا مريم، وقال علي بن عبدالله بن المديني: قد روى عن نعيم - يعني ابن حكيم: يحيى بن سعيد، وأبو عوانة، ومحمد بن بشر العبدي، وعبيدالله بن موسى (٤) . وفي قول المزي: كان فيه - يعني الكمال: يروي عن أبي مريم الحنفي وهو غلط والصواب الثقفي. نظر لأن الذي رأيت في نسخ الكمال: أبا مريم غير منسوب. والله تعالى أعلم . ٤٨٥٠ - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام ابن سلمة بن مالك الخزاعي أبو عبدالله المروزي، الفارض الأعور سكن مصر. قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي ((المدخل)): احتج محمد بنعيم بن حماد وقد ضعفه أبو عبدالرحمن وغيره. (١) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٥٤٢). (٢) ((الطبقات)): (٣٢٠/٧). (٣) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: ((لم يكن بذاك)). (٤) ((تاريخ بغداد)): (٣٠٢/١٣ - ٣٠٣). ٦٥ وقال صاحب الزهرة: روى عنه يعني البخاري حديثين. روى في كتاب ((الملاحم والفتن)) تأليفه عن: الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني، ومحمد بن عبدالله النميري وفي نسخة الفهري، وعثمان بن كثير ابن دينار، ومحمد بن يزيد الواسطي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبي هارون الكوفي، ومرحوم بن عبدالعزيز العطار، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، ويحيى بن أبي غنية، وحُسين بن حسان وفي نسخة ابن حسن، وعبدالعزيز بن أبان، وأبي أسامة حماد بن سلمة، ومروان بن معاوية الفزاري، [ق١٧٢/ ب] وضمام بن إسماعيل، ومحمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن خمير، وأبي عُمر الصفار، ويحيى بن اليمان، وإبراهيم ابن محمد الفزاري، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عمرو البصري، ومحمد ابن الحارث الحارثي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ومخلد بن حسين، وأبي خالد الأحمر: سليمان بن حيان الكوفي، ويحيى بن بكير، ومحمد بن عبدالرحمن بن الحارث، ومحمد بن عبدالله الميتهدني، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ومحمد بن ثور، وسهل بن يوسف، والمعافى بن عمران، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، وأبي عبد الصمد، وصدقة بن المثنى، وعتاب ابن بشير، والمطلب بن زياد، ومحمد بن منيب، وغسان بن مضر، ويزيد بن هارون، وعبدالله بن نمير، وعبدالقدوس بن أبي المغيرة، وعبدالملك بن عبدالرحمن أبي هشام الذماري، وعثمان بن عبدالحميد، وعبدالله بن مروان أبو سفيان، وأبي عامر الطائي الحمصي، وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، وأبي أيوب سليمان بن داود الشامي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ويحيى بن اليمان (١)، وأبي هارون شيخ من البصريين عن شعبة، والوليد بن إسماعيل بن رافع، وعمرو بن الحارث، وعبيد بن واقد القيسي، وتوبة بن علوان، وعبدالعزيز بن أبي حازم، والمغيرة بن سليمان، وأبي عثمان سعيد، وأبي إسحاق الأقرع، وأبي يوسف المقدسي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، والقاسم بن مالك المزني، وشريح بن سراج الجرمي، ومحمد بن (١) كذا وقع بالأصل وقد ذكره من قبل. ٦٦ مروان العجلي، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، وسلمة بن عُلي، وسهل بن يوسف الأنماطي، وعبيدالله بن موسى، وعبدالملك بن الصباح، وروح بن عطية، وعلي بن عاصم، وسويد بن عبدالعزيز، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وإبراهيم بن أبي حية، وعبدالوارث(١)، وحرمي بن عمارة، ويزيد بن أبي حكيم، وعبدالصمد بن عبدالوارث(٢)، وحسين الجعفي. وقال أحمد بن صالح [ق١٧٣/ أ] العجلي: مروزي ثقة، قال لي: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، أكتبها؟ قلت: لا قال: لم؟ قلت: أخاف أن يقع بقلبي منها شيء، قال: تركها والله خير لك، قلت: فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي، فأبيت أن أكتبها. وسألته قلت: يسرك أنك شهدت صفين؟ قال: لا، قلت: قالوا لك لابد أن تكون مع أحد الفريقين، قال: إن كان ولابد فمع علي، وسألت نعيمًا قلت: جاء عن النبي وَّخلّ أنه لم يشبع من خبز مرتين في يوم، وجاء عنه أنه كان يعد لأهله قوت سنة، فكيف هذا؟ قال: كان يعد لأهله قوت سنة فتنزل النازلة، فيقسمه فيبقى النبي وَل بلا (٣) شيء(٣) . وعرفه الكلاباذي: بالرفاء(٤) . وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين فأغفلها من عنده وهي ثابتة في كتاب ابنه(٥) . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): كان صدوقًا أدخله العقيلي في الصحيح وهو كثير الخطأ وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها وله مذهب سوء في القرآن كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله (١) كتب فوقه: (كذا). (٢) ذكره من قبل. (٣) ((ثقات العجلي)): (١٨٥٨). (٤) ((رجال البخارى)): (١٢٦٢). (٥) (الجرح)): (٤٦٤/٨). ٦٧ تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة. كلها كذب(١). وقال الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم(٢). وقال أحمد بن حنبل: أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد، وقال: حدث عن روح بن القاسم، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وعبدالله، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عيينة، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره، قال يحيى بن معين: شبه له فیروي ما ليس له أصل. وقال السجزي في كتابه ((المختلف والمؤتلف)»: معروف. وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقال أبو علي صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطيء، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة. وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي، وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة. ٤٨٥١ - (بخ د) نعيم بن حنظلة الكوفي، ويقال: النعمان بن حنظلة، ويقال النعمان بن ميسرة [ق١٧٣ / ب] ويقال: النعمان بن قبيصة أو قبيصة ابن النعمان [بلا شك](٣). خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وقال(٤). (١) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٥٤٣). (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٥٠٣). (٣) كذا بالأصل والذي في تهذيب الكمال: [بالشك]. (٤) كذا بالأصل، ولم يذكر ما قاله. ٦٨ ٤٨٥٢ - (س) نعيم بن دجاجة الأسدي الكوفي. قال ابن حبيب في ((المحبر)) وبعده الزمخشري وغيره: دجاجة في أسماء الناس بكسر الدال، وفي الطير بفتح الدال وكسرها. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان قليل الحديث(١)، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج. وصحح الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده وأغفل منه اشتغالاً بحديثه الذي رفع له بدرجتين: نعيم بن دجاجة بن شداد بن حذيفة بن بكر بن [قعين] (٢) بن منقذ بن طريف بن عمرو بن الحارث بن ثعلبة بن أسد بن دودان(٣)، وكذا ساق خليفة نسبه في الطبقة الأولى(٤) وفي هذه الطبقة أيضًا ذكره مسلم بن الحجاج. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): نعيم بن دجاجة قديم لم يقع في التواريخ . ٤٨٥٣ ۔۔ (د س) نعيم بن زیاد. روى عنه: معاوية بن صالح، ومكحول، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، ولم يعلم - رحمه الله تعالى - أن ابن حبان ذكر عنه راويًا أخر وهو سليم بن عامر (٥)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري . (١) ((الطبقات)): (١٢٨/٦). (٢) في المطبوع من الثقات: [قيس). (٣) («الثقات)): (٤٧٨/٥). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٤١ - ١٤٢)، وفي الموضعين: ((فقعس)) بدلاً من «قعین)) . (٥) ((الثقات)): (٤٧٦/٥) ووقع في المطبوع: ((سلم)) بدلاً من ((سليم)). ٦٩ وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة(١) .. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من أهل الشام. ٤٨٥٤ - (ع) نعيم بن عبدالله المجمر أبو عبدالله المدني مولى آل عمر. سمي المجمر لأنه كان يجمر المسجد. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب الثقات حق النظر لوجده قد قال: وقد قيل: اسم أبيه: محمد، وإنما قيل له المجمر؛ لأن أباه كان يأخذ المجمرة قدام عمر إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان(٢). وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة: مولى عمر بن الخطاب وكان ثقة وله أحاديث (٣) . وقال البخاري: مولى عمر (٤). وفي ((تاريخ أربل)): المجمر، هو عبدالله والد نعيم، إلا أن نعيمًا شهر به، وكان عبدالله يجمر المسجد عند جلوس عمر بن الخطاب على المنبر. قال الكلاباذي: نعيم المجمر، ويقال: ابن المجمر(٥) . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. ٤٨٥٥ - (د) نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع أبو سلمة الغطفاني، ثم الأشجعي سكن المدينة . قال البخاري عن الحكم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: كان في حجر (١) ((ثقات العجلي)): (١٨٦٠). (٢) ((الثقات)): (٤٧٦/٥). (٣) ((الطبقات)): (٣٠٩/٥). (٤) ((التاريخ الكبير)): (٩٦/٨). (٥) ((رجال البخاري)): (١٢٦١). ٧٠ عمر بن الخطاب(١) . وفي ((الطبقات)) قال محمد بن عمر: بعثه رسول الله وَخلو لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم، وفعل كذلك في غزو مكة [ق١٧٤ / أ]، وأنبأ خلف بن خليفة، عن أبيه أن رسول الله وَ لهو نزع الأخلّة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات، قال ابن عمر: وهذا الحديث وهل؛ لم يمت نعيم على عهد رسول الله وَّ وبقى إلى زمان عثمان بن عفان(٢). وفي كتاب أبي أحمد العسكري، وابن أبي حاتم الرازي: روى عنه مجاهد بن جبر(٣) ، زاد العسكري: وابنته زينب بنت نعيم بن مسعود، وأم أبي إبراهيم هاني الأشجعي، قال أبو أحمد: ألقى إليه أن النبي ێۆ يريد أن یشخص. القتال، فذهب فأفشاه. وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وكذا قال خليفة بن خياط(٤). وقال البرقي: ثنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق: توفي زمن رسول وقال أبو حاتم الرازي: مات أخر خلافة عثمان(٥) . ٤٨٥٦ - (ت فق) نعيم بن ميسرة أبو عمرو، وقيل أبو عمر النحوي الکوفي سکن الري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وأغفل منه: يعتبر حديثه من غير رواية محمد بن حميد عنه(٦) . (١) («التاريخ الكبير)): (٩٢/٨) والجرح: (٤٥٩/٨)، والثقات: (٤١٥/٣). (٢) ((طبقات ابن سعد)): (٢٧٩/٤). (٣) ((الجرح)): (٤٥٩/٨). (٤) ((طبقات خليفة)) (ص: ٤٧). (٥) ((الجرح)): (٤٥٩/٨). (٦) ((الثقات)): (٣٥٦/٧). ٧١ وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة ست وسبعين ومائة. ٤٨٥٧ - (دس) نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك ابن أفصى أخوه أسلم بن أفصى، مدني مختلف في صحبته. قال ابن حبان البستي في كتاب الصحابة تأليفه: نعيم بن هزّال الأسلمي .(١) له صحبة (١). وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي، وابن زبر وابن قانع (٢) ، وأبو نعيم الحافظ (٣)، وأبو القاسم البغوي، وأبو أحمد العسكري، وخليفة بن خياط(٤) في أخرين فينظر في قول المزي: ذكره ابن حبان في الثقات فإني لم أره مذكوراً عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه. والله تعالى أعلم. ٤٨٥٨ - (دس) نعيم بن همار، ويقال: هَبّار، ويقال: هدَّار، ويقال: خمَّار، ويقال: حمار الغطفاني الشامي. قال الدَّار قطني: قال لنا ابن أبي داود: يقال ابن الهدار، وابن همار وهو (٥) الصواب (٥) . وكذا ذكره أبو القاسم البغوي، وابن حبان(٦) وغيره. وفي ((الاستيعاب)): روى عن النبي وَُّهُ حديثًا واحدًا: ((يابن آدم صلي أربع ركعات أول النهار))، وقد اختلف فيه اختلافاً كبيراً ومنهم من يجعله عن (١) ((الثقات)): (٤١٤/٣). (٢) ((معجم الصحابة)): (١١٢٢). (٣) ((معرفة الصحابة)): (٢٦٦٧/٥). (٤) لم أجده في طبقات خليفة. (٥) لعله ذكر ذلك في كتابه ((التصحيف)) كما أشار له في ((المؤتلف)): (٢٣٠٣/٤). (٦) («الثقات)): (٤١٣/٣). ٧٢ نعيم، عن عقبة، وحديث مكحول عن نعيم ولم يسمع منه بينهما كثير ابن مرة، وقیس الجذامي. وقال الغلابي: عن يحيى بن معين: أهل الشام [ق١٧٤ / ب] يقولون: ابن همار وهم أعلم به(١) انتهى. المزي ذكر رواية مكحول عنه، وقد وجدنا عن نعيم هذا أيضًا غير هذا الحديث. الذي ذكره ابن عبد البر: وهو قول البخاري في ((التاريخ)): وقال خطاب: ثنا إسماعيل، عن [يحيى](٢)، عن خالد، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار، عن النبي وَّ أنه قيل له: أي الشهداء أفضل؟ قال: ((الذين لا يلفتون وجوههم في الصف، حتى يقتلوا، أولئك في الغرف العلى(٣))). وآخر رواه الطبراني، عن ابن نجدة: ثنا أبو المغيرة: ثنا الوليد بن سليمان ابن أبي السائب: ثنا بكر بن عبيدالله، عن أبي إدريس عنه يرفعه: ((ما من امرء إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن)) (٤) . وأخر ذكره أبو أحمد العسكري قال رسول الله ومحمد له: ((تعس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى)). رواه عن عبدالله بن أحمد: ثنا إبراهيم بن ماهان: ثنا يحيى بن زياد، عن طلحة بن يزيد عن ثور بن يزيد، عن يزيد ابن شريح، عن نعيم، وذكره في عَطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر. وفي جملة الصحابة ذكره أيضًا البرقي، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما زاد البرقي: له ثلاثة أحاديث . (١) ((الاستيعاب)): (٥٥٨/٣ - ٥٥٩). (٢) في المطبوع من التاريخ: [بجير]. (٣) ((التاريخ الكبير)): (٩٥/٨). (٤) ذكره ابن الأثير في الأسد: (٥٢٨٥). ٧٣ ووقع في كتاب العجلي: نعيم بن هبار الغطفاني شامي تابعي ثقة (١). انتهى لم أره في تابعيته متابعًا . وذكره أبو محمد الجوهري أنه روى أيضًا عن المقدام بن معد يكرب وفي ((جامع الترمذي)): قال بعضهم: ابن همام والصحيح ابن همار وأبو نعيم وهم فيه فقال: ابن حمار وأخطأ . وروى عنه فيما ذكره أبو القاسم في الكبير: علي أبو دينار الهذلي. ٤٨٥٩ - (خت مدت س ق) نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال عمرو بن علي: مات سنة عشر ومائة، كذا ذكره المزي، ولو نظر كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها الفلاس(٢)، فكان ينبغي للشيخ أن يذكر وفاته من عنده أو یعدد قائليها كعادته . وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية: توفي في ولاية خالد بن عبدالله القسري، وكان ثقة وله أحاديث(٣)، وذكره مسلم، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي في الثالثة، قالا: توفي في ولاية خالد، زاد خليفة: واسم أبيه رافع، ويقال: النعمان بن الأشيم مولى أشجع (٤) . وزعم المزي أن صاحب الكمال أخطأ كونه جعل نعيمًا هذا ابن عمر سالم بن أبي الجعد، قال: لأن سالم من موالي أشجع، لا من أنفسهم يعني وأن هذا من أنفسهم، فلا يلتئم ولو رأى قول خليفة هذا لما خطّه، اللهم إلا أن يستدل عليه بأمر أخر. والله تعالى أعلم. (١) ((ثقات العجلي)): (١٨٦٣). (٢) ((الثقات)): (٥٣٦/٧). (٣) («الطبقات)): (٣٠٦/٦). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٥٥ - ١٥٦). ٧٤ وقد قال أبو حاتم الرازي من قبل صاحب الكمال أنه ابن عمه(١) ، ولو كان المزي ممن ينظر في الأصول لكان تخطئة أبي حاتم على رأيه أولى من تخطئة صاحب الكمال. وقال أحمد بن صالح [ق١٧٥ / أ] العجلي: كوفي ثقة (٢). وفي تاريخ البخاري: سمع أبا ليلى، وأبا عبدالله البجلي(٣). (١) ((الجرح)): (٤٦٠/٨). (٢) ((ثقات العجلي)): (١٨٦٤). (٣) أشار محقق التاريخ الكبير: (٩٦/٨) الشيخ المعلمي إلى أن قول البخاري: ((روى عنه أبان بن عبدالله البجلي)).، تصحف في نسخة إلى: ((سمع أبا عبدالله البجلي)) اهـ قلت: فلعل: ((سمع أبا ليلى)) تصحيف من ((سمع أبا وائل)) فالمصنف يعتمد على التصحيفات والغرائب التي تقع في النسخ . ٧٥ من اسمه نفيع ونقادة ٤٨٦٠ - (ع) نفيع بن الحارث بن كلدة أبو بكرة الثقفي، وقيل: اسمه مسروح، وقيل: نفیع بن مسروح. قال خليفة بن خياط: داره حضرة المسجد الجامع وله دار في سكة (١) اصطفانوس (١) . وقال البرقي: له أحاديث في ((المحبر)) لابن حبيب أربعة من أهل البصرة لم يمت منهم أحد حتى رأى ولده وولد ولده مائة إنسان: أنس بن مالك، وأبو بكرة، وعبدالله بن عُمير الليثي، وخليفة بن بَوّ السَعدي. وقال ابن حبان: مات سنة تسع وخمسين وقد قيل ثلاث وخمسين، وكان له يوم مات ثلاثًا وستين سنة وكان قد أسلم وله ثمان عشرة سنة(٢). وفي كتاب أبي القاسم البغوي عن علي بن المديني: قال أبو بكرة اسمه: نافع بن الحارث، ويقال: نفيع، وهو تصغيره، وعن خالد بن سمير لما أرادت ثقيف ادعاءه قال: أنا مسروح مولى رسول الله وَخلال، وروى أنه قال لابنته حين حضرته الوفاة: أندبيني بنت مسروح الحبشي، وعن أبي سلمة التبوذكي قال: لم يسكن البصرة قط بَعد عمران بن حصين أفضل من أبي بكرة، وكان أبو بكرة أقول بالحق من عمران. وفي ((الطبقات)) عن عامر أن ثقيفًا سألت رسول الله وَله أن يرد إليهم أبا بكرة عبدًا فقال: لا هو طليق الله وطليق رسول الله وَّله. قال ابن سعد: مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة، في ولاية زياد (٣). (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٥٤). (٢) ((الثقات)): (٣/ ٤١١ - ٤١٢). (٣) ((الطبقات)): (١٦/٧). ٧٦ في ((المثالب)) لأبي عبيدة: قال أبو بكرة: كنت أمشي مع أمي سمية فمر بي رجل فمسح رأسي وأعطاني درهمًا فقلت: من هذا قالت هذا أبوك صفوان بن عتبة قال أبو بكرة: لو كنت مدعيًا إلى أحد من الدور لادعيت إلى صفوان . وفي ((المدخل)) لأبي بكر الإسماعيلي لم يمتنع أحد من التابعين فمن بعدهم من رواية حديث أبي بكرة والاحتجاج بها ولم يتوقف أحد من الرواة عنه، ولا طعن أحد على روايته من جهة شهادته على المغيرة، هذا مع إجماعهم أن لا شهادة لمحدود في قذف غير تائب فيه فصار قبول خبره جاريًا مجرى الإجماع فما كان رد شهادته قبل الفرية جاريًا مجرى الإجماع. روى عنه فيما ذكره الطبراني: حفيده عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكرة، وعقبة بن جهان، وشيبان أبو الأسود، ويحيى بن مَّرار فيما قيل، وعاصم الجحدري، ونصر بن عاصم الليثي، وقطن القطيعي، وسعد مولى أبي بكرة، وطلحة بن عبدالله بن عوف، وعبدالله بن الهجنّع، وأخوه عمر بن الهجنع، وبلال بن بقطر . وفي (تاريخ ابن أبي خيثمة)): خرج إلى النبي ◌َّ من الطائف ثالث ثلاثة وعشرين، وقيل ثامن ثمانية وعشرين على أقدامهم. وزعم المزي ومن خط المهندس [١٧٥/ ب] وضبطة مجودًا، أن ابنته كيسة روت عنه، كذا ضبطه فتح الكاف، وسكون الياء(١) وعلى السين علامة الإهمال. والذي في كتاب ابن ماكولا وغيره: فتح الكاف بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وسين مهملة قاله الأمير وغيره تصحيف(٢) . والله أعلم. (١) في المطبوع من تهذيب المزي بتشديد الياء وكسرها. (٢) إكمال ابن ماكولا: (١٥٧/٧). ٧٧٠ ٤٨٦١ - (ت ق) نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الدارمي، ويقال: الهمداني السبيعي الكوفي العاص، ويقال: اسمه نافع. قال البخاري في ((تاريخه الصغير)): نفيع بن الحارث قاص يتكلمون فيه، وعن قتادة: كان أبو داود إذا قدم البصرة، حدثهم عن زيد بن أرقم، والبراء، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة، وعمران بن حصين، وقال في ((الأوسط)) في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة: قال هشيم: نفيع بن الحارث يتكلمون فيه، وقال شريك: جلست إليه فجعل يقول: ثنا ابن عمر، وسمعت ابن عباس، وأنسًا وأبا سعيد، وجلست إليه. مجلسًا أخر فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ولو شئت أن يقول حدثنا ابن مسعود لقاله(١). وقال الدارقطني : متروك(٢). وقال ابن عبد البر في ((الاستغناء)): اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيءٍ (٣). وقال الساجي: كان منكر الحديث يكذب، ثنا أحمد بن عبدالجبار: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس، قال: قال رسول الله وَخليل: ((ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوًا)). قال أبو يحيى: وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلاً لأن هذا الحدیث حدیث السوال. (١) الذي في الأوسط)): (٤١٣/١) قول البخاري: قاص يتكلمون فيه وحكاية قتادة السابقة عنه وليس فيه ما ذكره المصنف. (٢) ذكره البرقاني عنه في الضعفاء والمتروكين)): (٥٤٨)، وكذا نقل عنه هذه اللفظة ابن الجوزي في ضعفاءه: (٣٤٥٧). (٣) ((الاستغناء)): (٦٧٠). ٧٨ وقال الجوزجاني: كان يتناول قومًا من الصحابة فرشق(١) . وقال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث، وذكره أبو العرب، وابن الجارود وابن شاهين(٢)، والبلخي، ويعقوب بن شيبة، وابن سفيان، والبرقي في جملة الضعفاء. وقال أبو عبدالله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: يروي عن بريدة، أنس أحاديث موضوعة . وقال أبو علي الطوسي، وأبو داود: يضعف في الحديث. ٤٨٦٢ - (ع) نفيع، أبو رافع الصائغ المدني نزل البصرة مولى ابنة عمر بن الخطاب . روى عن: ابن مسعود. كذاذكره المزي، وفيه نظر لما ذكره الدارقطني في كتاب السنن: أبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود. وفي تاريخ المنتجالي: عن أبي رافع قال: مر بي عمر وأنا أقرأ القرآن يسمع فقال أبو رافع خير من أدى حق الله تعالى وحق مواليه. وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات(٣)، وخليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وفي الثانية من أهل [ق١٧٦ / أ] البصرة وقال: اسمه نافع، ويقال: تفيع (٤) . وقال العجلي: من خيار التابعين وكان عبدًا فأعتق وكان رجلاً صالحًا ثقة بصريًا (٥) . (١) أحوال الرجال)): (٦٩) وقد ذلك المزي لكنه أغفل كلمة: ((فرشق)) وأغفل أيضًا هو والمصنف من عند الجوزجاني قوله فيه: ((كذاب)). (٢) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٥٣). (٣) الثقات في الكنى: (٥٨٢/٥). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٣٥) وذكر ذلك في الأولى من أهل المدينة ولم أجده في البصرة . (٥) ((ثقات العجلي)): (١٨٦٦)، وفيه أيضًا ما ذكره المزي: ((من كبار التابعين)). ٧٩ وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: قيل اسمه نفيع ولا يصح وهو بصري ثقة(١) ، وفيه رد لما ذكره المزي من غير تردد. وفي ((طبقات ابن سعد)): عن أبي رافع صليت مع عمر بن الخطاب سنتين فقنت بهم بعد الركعة، روى عنه محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنبري، وكان أبو رافع ثقة (٢) . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): كان صائغًا على عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، قال: فأتاني أمير المؤمنين عمر بورق فقال لي: أريد أن تصوغ لي من هذا سوارين . وذكره أبو عمر، وغيره في جملة الصحابة، قال أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين أدرك الجاهلية(٣). وقال في ((الاستغناء)): من كبار التابعين (٤). ٤٨٦٣ - (ق) نقادة بن عبد الله بن خلف الأسدي له صحبة عداده في أهل الحجاز . قال ابن حبان في كتاب الصحابة: نقادة بن مالك الأسدي، بعثه النبي وَالاله إلى رجل يَستمنحه ناقة عداده في أهل البصرة(٥). وقال أبو أحمد العسكري: يكنى أبا يُهية، نزل البصرة، وروى عيينة بن عاصم بن السعد بن نقادة عن أبيه، وعَمّيه عن نقادة. وفي كتاب البغوي: هو أول أسدي أدى زكاته إلى رسول الله وَّله، وفرق بين (١) ((سؤالات البرقاني)): (٦١٤). (٢) ((الطبقات)): (١٢٢/٧). (٣) ((الاستيعاب)): (٦٩/٤). (٤) ((الاستغناء)): (٦٩٢). (٥) ((الثقات)): (٤٢٢/٣)، وفيه ((الأسلمي)) وأشار محققه أنه في نسخة ((الأسدي)). ٨٠