Indexed OCR Text
Pages 321-340
٤٧٠٠ - (ت س ق) المغيرة بن سبيع العجلي. ذكر ابن أبي حاتم أن البخاري سمى أباه سعدًا، وقال أبو حاتم: هو غيره وقد نظرت في تواريخ البخاري فلم أجد هذا فيها (١) والله تعالى أعلم. وقال البزار: لا نعلم روى عنه إلا أبو التياح، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وحسنه أبو علي الطوسي. وقال العجلي: تابعي ثقة (٢). وأما : - ٤٧٠١ - (ت) المغيرة بن سعد بن الأخرم. فخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، وقال العجلي: .(٣) كوفي ثقة(٣) . ٤٧٠٢ - (خت م دس ق) المغيرة بن سلمة القرشي أبو هشام المخزومي البصري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال مات سنة مائتين (٤). وقال البخاري في أخر الرقاق: ثنا إسحاق بن إبراهيم عن المغيرة بن سلمة المخزومي ثنا وهب بن خالد عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَّل: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام(٥). (١) (الجرح)): (٢٢٣/٨)، وقال الشيخ المعلمي في التعليق: ليس هذا في التاريخ الذي بين أيدينا))؛ وكذا في ((التاريخ الكبير)): (٣١٩/٧). (٢) (ثقات العجلي)): (١٧٧٢). (٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٧٣). (٤) ((الثقات)): (١٦٩/٩). (٥) فتح الباري: (٤٢٣/١١)، لكن ليس فيه المخزومي، وقد قال ابن حجر في الشرح: (١١/ ٤٣٢): ((وفي رواية مسلم: ((المخزومي))، وقد أخرجه الإسماعيلي وفيه: حدثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي)). وقال ابن حجر: إن في جميع = ٣٢١ انتهى، ينظر فيقول المزي: استشهد البخاري به في الصحيح. وقال ابن: قانع ثقة مأمون. ٤٧٠٣ - (٤) المغيرة بن شَبَيْل بن عون الأحمسي الكوفي ويقال: شبل. خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي، وابن خزيمة، ولما ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل الكوفة كناه أبا الطفيل. ٤٧٠٤ - (ع) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك ابن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس وهو ثقيف أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله [ق١٣٨ / أ]. قال ابن حبان: مات بالكوفة وهو وال عليها في شعبان سنة خمسين وهو أول من سُلم عليه بالإمرة(١) . وفي كتاب العسكري: ولي البصرة لعمر بن الخطاب سنتين، وافتتح ميسان، وولي الكوفة لمعاوية عشر سنين، ومات سنة ست وخمسين، وقيل سنة خمسين أو نحوها. وفي كتاب البغوي: كان يلزم النبي وَّ في أسفاره ومُقَامه بالمدينة ويحمل وضوءه معه وشهد دفن النبي بَّر وشهد اليمامة، وفتح الشام، وفتح ميسان ودسیب میسان، وأبرقبان، وسوق الأهواز، وغزا نهر تيري، وبنادر الکبری، وفتح همذان، وشهد نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكان أول من وضع ديوان البصرة، ويخضب بالصفرة، وكان أول من رشي في الإسلام قال: أعطيت بيرنا عمامة فكان يدخلني فأجس من وراء باب عمر فأي من ٠ ٠ النسخ: ((وقال إسحاق بن إبراهيم)) وعاب على المزي عدم اعتباره معلقًا في أطرافه = كمذهبه في التفريق بين : [قال] و [حدثنا]. قلت: لكنه في تهذيبه علم عليه بعلامة التعليق. (١) ((الثقات)): (٣/ ٣٧٢). ٣٢٢ رأني وقد خرجت قال: إنه كان داخلاً عند عمر، وأنا آخر الناس عهدًاً برسول الله وَّ في القبر. وفي ((الطبقات)): أن المغيرة لم ألقى خاتمه وأراد أخذه قال له علي: لا تحدث الناس إنك نزلت قبر رسول الله وَ ل فنزل فأعطانيه وعن قتادة أحصن المغيرة مائة امرأة من بين قرشية وثقفية وعن معبد أول من خضب بالسواد المغيرة(١). وفي كتاب الرشاطي: أحصن ألف امرأة. وفي قول المزي عن ابن سعد: مات سنة خمسين بعد ذكره أن الواقدي ذكرها في سنة خمسين في شعبان. نظر لم يذكر ابن سعد وفاته إلا التي ذكرها الواقدي(٢) . وفي قوله أيضًا: أن زيادًا وقف على قبره وقال: إن تحت الأحجار حَزْمًا وعزمًا وخصيمًا ألدًا ذا معْلاق. نظر لأن ابن عبد البر ذكر الواقف وأنشد هذا الشعر مصقلة بن هبيرة الشيباني(٣). وذكر عُمر بن شبة، وأبو الفرج، وعمرو بن بحر الجاحظ في أخرين أن مصقلة كان بينه وبين المغيرة كلام فافترى على المغيرة فجلده شريح الحد فحلف لا يسكن بلدًا فيه المغيرة، فلما توفي المغيرة دخل الكوفة وسأل عن قبر المغيرة فاعتقد أصحابه أنه يريد شرًا فلما وقف عليه أنشد هذا الشعر وهو المهلهل بقوله في أخيه كليب، ثم قال: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت في كلام طويل وإنما بدأت بكتاب أبي عمر لأنه عند المحدثين كالعكازة - والله [ق١٣٨ / ب] تعالى أعلم. وفي ((تاريخ البخاري)): قال أبو نعيم عن زكريا عن الشعبي: انكسفت الشمس (١) لم أجده في الطبقات المطبوعة فبقية ترجمته ساقطة منها: (٢٨٦/٤). (٢) كذا في الطبقات الموضع: (٦/ ٢٠) والموضع الأول ليس فيه ذكر للوفاة. فعلها سقطت من المطبوع. (٣) «الاستيعاب)): (٣٨٨/٣ -٣٨٩). ٣٢٣ في إمارة المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين فقام المغيرة وأنا شاهد(١) . وفي قول المزي: وقال علي بن عبدالله التميمي: مات سنة خمسين نظر والذي في تاريخ علي بن عبدالله هذا - من غير تردد من نسخة في غاية الجودة: المغيرة بن شعبة يكنى أبا عبدالله مات بالمدائن سنة ست وثلاثين، وجاءه نعي عثمان رضي الله عنه. وفي قوله أيضًا: ذكر الواقدي وفاته في شعبان سنة خمسين وله سبعون سنة، وقال علي بن عبدالله والهيثم ومحمد ابن سعد وأبو حسان الزيادي في أخرين: مات سنة خمسين نظر لأن أبا حسان ذكر وفاته في شعبان وسنه أيضًا كما ذكره الواقدي، لا يغادر حرفًا، وزاد أيضًا شيئًا لم يذكره الواقدي ولا المزي بين ذلك القراب قال في تاريخه: أبنأ الحسين ابن أحمد الصفار أبنا أبو الحسن المخلدي حدثني الفضل بن عبدالجبار الباهلي بمرو سنة ثمان وستين ومائتين حدثني مسرور مولى أحمد ثنا الحسين ويكنى أبا حسان الزيادي قال: سنة خمسين وفيها مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان، ويقال: مات سنة اثنتين وخمسين: له سبعون سنة، قال القراب: أبنا محمد بن محمد بن خالد أبنا محمد بن إبراهيم ثنا ابن أبي الدنيا قال: قال أبو الحسن يعني المدائني كان بالكوفة طاعون الذي مات فيه المغيرة وهو واليها سنة خمسين فخرج منها فلما خف الطاعون قيل له لو رجعت فرجع فلما كان في خصاص ابن عوف طعن فمات رحمه الله تعالى وغفر له، وكذا ذكره في ((التعريف بصحيح التاريخ)» . وفي كتاب ابن شبة: وفد عتبة بن غزوان على عمر وووجه مُجاشع بن مسعود إلى الفرات، وقال للمغيرة صل بالناس فإذا قدم مجاشع فهو الأمير فجمع الفيلكان عظيم من عظماء ابن قناذ فخرج إليه المغيرة فقتله بالمرغاب وكتب إلى عمر بالفتح فقال عمر لعتبة: من استعملت على أهل البصرة: قال مجاشع بن مسعود، قال: استعملت رجلاً من أهل الوبر على أهل المدر؟ (١) ((التاريخ الكبير)): (٣١٦/٧). ٣٢٤ فرجع عتبة فلما توفي كتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة فأقام واليًا عليها سنة خمس عشرة وست عشرة وسبع عشرة. وفي المعجم للمرزباني: فقئت عينه يوم القادسية وكانت له قبل ذلك نكتة في عينه، ولمعاوية بن أبي سفيان يقول وجرت بينهما مراجعة :- والذي سمك السماء مكانها لُضلل إن الذي يرجو إسقاطك حاشى الإله وترك ظنك أجمل أجعلت ما ألقى إليك خديعة [ق/ ١٣٩ / أ] وكان صاحب معاوية في سائر حروبه ومواطنه وهو أول من أشار عليه بولاية العهد ليزيد وأول من أجهد نفسه في ذلك بالكوفة عند تقلده .. (١) إياها لمعاوية(١). وزعموا أن في ((شرح التنبيه)) لابن الرفعة أن المغيرة كان يرى نكاح السِّر وأنه تزوج أم جميلة بنت عمرو سرًا خوفًا من عمر بن الخطاب فرآه أبو بكرة يتردد إليها فاتهمه وزعم أن الشريف [ ...... ] (٢) بمصر. وفي كتاب المسعودي: وفي سنة تسع وأربعين كان الطاعون بالكوفة فخرج عنه المغيرة ثم عاد فطعن فمات. وفي كتاب أبي الفرج الأموي: لما ولي الكوفة ركب إلى هند ابنة النعمان وكانت قد عميت وترهبت في دير لها بظاهر الكوفة فخطبها إلى نفسها فقالت: أما والصليب لو كان في شيء مما يُرغب فيه لأجبتك ولكنك أردت أن تتشرف بي في المحافل فتقول ملكت مكان النعمان ونكحت ابنته فقال: والله ذلك أردت ثم قال: لله درك ابنة النعمان أدركت ما منيتُ نفسي خالیها والصُلب أفضل حلفة الرهبان إني بحلفك بالتصليب مصدق إن الملوك نقية الأذهان فلقد رددت على المغيرة عقله (١) «معجم الشعراء)): (ص: ٣٦٨). (٢) مبتور بالأصل. ٣٢٥ ياهند حسبك قد صدقت فأمسكي والصدق خير مقالة الإنسان قال أبو الفرج: كان المغيرة من دهاة العرب وحَذقتها وذوي الرأي فيها والحيل الثاقبة وكان يقال له في الجاهلية: مغيرة الرأي وفتح وهو أمير البصرة عمان، وعن أبي اليقظان: كان المغيرة مطلاقًا فربما اجتمع عنده أربع نسوة فيقول إنكن لطويلات الأعناق كريمات الأعراق حسنات الأخلاق ولكني رجل مطلاق فاعتددن . (١) وفي ربيع الأبرار قال عبد السلام بن أبي سليمان النَّكاح :- فلم أترك مللاً ولم أترك وفراً تزوجت القائم طلقت مثله وألفيتُ لي عذراء فلا تبتلى العذرا فأنت اقلتيها فإن عدت بعدها وقال الجاحظ: كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة فبدأ بالمغيرة وقد اختلف في ثقيف فمن أغرب ما قيل فيه أنه كان عبدًا لأبي غالب وكان أصله من قوم نحواً من ثمود وهو قول علي بن أبي طالب وروى عنه أن ثقيفًا كان عبداً لصالح صلى الله عليه وسلم فهرب منه واستوطن الحرم وعن ابن عباس كان عبدًا للهُجمانة امرأة صالح فوهبته لصالح. قال الهمداني في ((الإكليل)): ليس هو صالح النبي إنما هو ابن الهميسع بن ذي مازن بن حُدّان. وفي ذلك يقول حسان: غازي الأشاجع من ثقیف أصله عبد ويزعم أنه من يقدم وقال الضحاك بن المنذر الحميري، وذكرهم أولئك صغار الخدود لئام الجدود بقية أعبد ثمود. وزعم المبرد: أن ثقيفًا أخو النخع [ق ٣٩٠/ ب]. وفي ((معجم الطبراني)): لما نزع عمر عمارًا عن الكوفة استعمل المغيرة فمكث سنة ثم قتل عمر فلما ولي عثمان بعث سعيدًا (٢) وأقام أيام معاوية على الكوفة (١) هنا سطر مبتور في الأصل قبل هذه الفقرة. (٢) كذا بالأصل والصواب ثم في المعجم: (٢٠/ ٣٦٧) بعث سعدًا - بدون ياء - ثم بعث الوليد بن عقبة ثم بعث سعيد بن العاص . ٣٢٦ تسع سنين روى عنه: أبو أمامة الباهلي، وقرة بن إياس المزني، وأبو فراس الأسلمي، وابن أبي مرحب - وله صحبة، والمغيرة بن بنت المغيرة ابن شعبة، والأسود بن أبي عاصم الثقفي، وسالم بن أبي الجعد، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وبشر بن قحيف، وسَعْد بن عبيدة، وعبدالله بن بريدة الأسلمي، وقبيصة بن جابر الأسدي، وسعيد القُطاعي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو السائب مولى هشام بن زُهرة، وأبو مصعب المكي، وعمرو بن أوس الثقفي(١) . وقال الطبري في تاريخه: أولاد المغيرة نبلاء فضلاء أمراء منهم: عروة استعمله الحجاج على الكوفة، ومطرف على المدائن، وحمزة على همدان. ٤٧٠٥ - (م د تم س) المغيرة بن عبدالله بن أبي عقيل اليشكري الكوفي. خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، وابن حبان، والحاكم. وقال العجلي: كوفي ثقة . ٤٧٠٦ - (خ د س ق) المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عَياش بن أبي ربيعة المخزومي أبو هاشم. ويقال أبو هشام المدني. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئًا عرى كتابه منه البتة وشيئًا لابد من التنبيه عليه وهو: وكان راويًا لابن عجلان ربما أخطأ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة(١). وفي كتاب الزبير: حدثني عياش بن المغيرة عن أبيه قال: جاء الدراوردي فذكر حديثًا، وقال عياش: قال أبي: ما كانت لنا جرمة إلا عاد له اللسان. (١) المعجم الكبير: (٣٦٧/٢٠ - ٤٤٣). (٢) ((الثقات)): (٤٦٦/٧ - ٤٦٧). ٣٢٧ وفي قول المزي: روى عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، وروى عنه: أبو مصعب. بيان ذلك في كتاب البخاري وابن أبي حاتم نظر؛ لأن البخاري لم يذكر أبا مُصعب في الرواة عنه (١) والله تعالى أعلم. ٤٧٠٧ - المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو هاشم ويقال أبو هشام أخو أبي بكر وإخوته. قال البلاذري: كان المغيرة مطعامًا للطعام جوادًا ولما قدم من الكوفة كان يُطعم طعامًا كثيرًا خاصًا وعامًا وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه [ق ١٤٠/ أ]. فقدراع ابن بشر إليك البحر طم على قريش مُغيري المعروف منه غير مزر وراع الجدى جدي التيم ما رأى ورهط الحاطبي ورهط مجر ومن أولاد عقبة قد شغاني وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي وَجّ ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار وتحول منه أفلح فكان المغيرة يمر به فيقول: ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ فيقول أفلح: فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ثم تصدق المغيرة بها ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد عليه العُراق فلما رآه أعور قال: الدجال والله وخرج من الدار مبادرًا ولم يطعم شيئًا وكان عينه ذهبت بأرص الروم ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : فما بعد المغيرة من مقام. ألايا معشر الأعراب سيروا وقال رجل لغلام للمغيرة: على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد؟ (١) التاريخ الكبير: (٣٢١/٧) وأصل كلام المزي أن عبدالله بن سعيد بن أبي هند من شيوخ ((المخزومي)) لا ((الحزامي)) ثم ذكر أن من الرواة عنه أبا المصعب، والبخاري قد ذكر عبدالله بن سعيد بن أبي هند في شيوخه فهذا استدلال المزي من التاريخ ولكن المصنف يهوي التشغيب بلا طائل على المزي للإقلال من شأنه ولكنه ينطح في الصخر . ٣٢٨ قال: بل على أعقاد الإبل فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء وأن يطعم على قبره بألف دينار. وفي ((البيان والتبيين)) للجاحظ: كان سليمان بن عبدالملك يقول: المغيرة بن عبدالرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وذكر وفاته من عند غيره نظر وإشعار أنه ما ينظر في الأصول وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة: قال في كتاب ((الثقات)): مات بالمدينة وقيل بالشام، في ولاية يزيد أو هشام بن عبدالملك وقيل دفن بالبقيع(١) . وفي كتاب ابن سعد: من ولده الحارث، ومعاوية، وعيينة، وإبراهيم، اليَسع ويحيى، وسَلمة، وعبدالرحمن، وهشام، وأبو بكر، وعثمان، وصدقة، ومحمد(٢) . وقال الحاكم أبوأحمد: أبو هاشم ثبت. وفي قول المزي: قال ابن أبي حاتم: قريء على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبدالرحمن المخزومي ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك أما الذي وثقه [ق ١٤٠ / ب] عباس عن يحيى: المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي، وذكر المزي في ترجمته: وقال الآجري: عن أبي داود: ضعيف، قال فقلت له: إن عباسًا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي، فقال: غلط عباس، قال المزي: ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح: المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين، نظر وذلك أن عباسًا حكى عن يحيى توثيق المخزومي وكلاهما مخزومي، وحكى ضعف الحزامي (٢) وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين حكاهما عنه (١) ((الثقات)): (٤٠٧/٥ - ٤٠٨). (٢) ((الطبقات)): (٢١٠/٥). (٣) ((تاريخ الدوري)): (٩٢٨)، (٩٢٩)، وفصل القول في هذا أنهم ثلاثة : = ٣٢٩ أيضًا المفضل بن غسّان الغلابي، وأبو بكر ابن أبي خيثمة(١) وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح، وهو النص عليه من قائله، وقول أبي داود لم يعضده بدليل إنما أحاله على التفرد ولو رأى من تابع عباسًا لتوقف عن ذلك وقول معاوية لم يعرفه يحيى : ليس دليلاً واضحًا؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه، وليحيى من هذا الكثير - والله تعالى أعلم. ٤٧٠٨ - (ع) المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حزام بن خويلد، وقيل أنه من ولد حکیم بن حزام. قال الخطيب: كان علامة بالنسب يُسمى قصيًا كذا ذكره المزي وفيه نظر = ١ - المغيرة بن عبدالرحمن بن عبد الله الحزامي. ب - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. جـ ـ المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله. أما الأول: فالذي في تاريخ الدوري: المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي صاحب أبي الزناد ليس بشيء. اهـ فهذا وصف لا يلتبس مع الأخيرين ولاشك أن ابن معين ضعف هذا وليس غيره وهذا أيضًا فهم ابن أبي حاتم - الجرح (٢٢٦/٨) - أما الأخيرين فكلاهما كما قال المصنف: مخزومي وعبارة الدوري ليس فيها تمييز لأيهما وكلام أبي داود بسحب التوثيق على الحزامي غير جيد لأن الدوري عرفه ليحيى بصاحب أبي الزناد، وأيضًا كونه حزامي وهذا لا يلتبس مع غيره ويؤيده نقل ابن محرز عن ابن معين: (٢٥٦): ((المغيرة بن عبدالرحمن المدني المخزومي ليس به بأس ليس بصاحب أبي الزناد)) اهـ ـ وفي موضع أخر (١٧٩): ((المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث الحزامي: ضعيف الحديث)) اهـ فيتبقى التمييز بين الأخيرين والأقرب عندي أن هذا القول في ابن هشام الثاني بالرغم من قول ابن معين فيه: لا أعرفه لأن ابن معين قد يوثق الرجل لرواية إمام مشهور عنه فقط وهذا قد روى عنه مالك وابن إسحاق فلعله وثقه من أجل ذلك. (١) حكى ذلك ابن شاهين في ((ضعفاء))): (٦١١)عن ابن أبي خيثمة والمفضل عن يحيى. ٣٣٠ من حيث أن الأنساب لا يقال فيها: وقيل، هذا الكلبي، وابن حزم، والبلاذري، وابن سعد، وأبو عُبيد، والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ومُعظمهم يُعرفونه بقصي (١) زاد الزبير: وكان علاّمة مُسندًا زاد ابن حزم: وكان مُحدثًا انهى. فعدول المزي عن كلام هؤلاء الأئمة القدماء إلى كلام الخطيب دليل على عدم نظره في الأصول، واشتغاله بما لا إلمام له بهذا الكتاب وهو كثرة الأسانيد التي لم أر من صنف تاريخًا على رجال الکتب فعل فعله. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٢). والساجي، والبلخي، وأبو العرب، وابن شاهين(٣)، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو علي الجياني(٤): كان من فقهاء المدينة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة ابن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة المديني كلهم عن أبي الزناد أيهم أحب إليك؟ قال: ورقاء أحب إلي من كلهم(٥) قلت: بعده من أحب إليك قال: المغيرة أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب(1) قلت: فابن أبي الزناد وشعيب؟ (٧) قال : شعيب (١) ((طبقات ابن سعد)): (٤٢١/٥). (٢) لم أجده في الثقات. (٣) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦١٠) وذكره أيضًا فى ((الثقات)): (١٢٧٢). (٤) لم أجده في تقيد المهمل نسبه: الحزامي. (٥) ((الجرح)): (٥١/٩١). (٦) ((الجرح)): (٢٢٦/٨). (٧) ((الجرح)): (٣٤٥/٤) هذا وكلام أبي زرعة يفيد تفضيل ورقاء عليهم جميعًا كما في الموضع: (٥١/٩) وأن كلهم أحب إليه من ابن أبي الزناد كما في الموضع: (٢٥٢/٥) لكن يوجد في كلامه تفضيل لشعيب على المغيرة أو العكس. ٣٣١ ٤٧٠٩ - (س) المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب بن الريان الأسدي مولاهم [ق١٤١ / ١]. قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): برقي نزل بعض قرى حران، وهو ثقة ووثقه بقي بن مخلد بروايته عنه - فيما ذكره ابن عبد البر في تاريخ قرطبة. ٤٧١٠ - (د) المغيرة بن فروة أبو الأزهر الثقفي الدمشقي ويقال فروة بن المغيرة ويقال المغيرة بن حكيم ويقال أنهما اثنان. قال البخاري في تاريخه: مغيرة بن فروة أبو الأزهر ثنا إسحاق سمع محمد بن المبارك وحدثني صدقة حدثني ابن الحارث عن مغيرة بن فروة(١) . وقال أبو بشر الدولابي: أبو الأزهر [المغيرة بن فروة](٢) حدثني أبو القاسم يزيد بن عبدالصمد قال: ثنا محمد بن بكار ثنا سعيد بن عبدالعزيز أن أبا الأزهر المغيرة بن [فروة](٣) أوصى عند موته أن تطلا عانته فبلغ ذلك مكحولاً فقال: هذه من كنوز أبي الأزهر ثنا محمد بن عوف ثنا أبو المغيرة ثنا سعيد بن عبدالعزيز قال: حدثني [المغيرة بن فروة] (٤) أبو الأزهر(٥) . وقال أبو أحمد الحاكم: أنبا أبو الحسن أحمد بن عمر الشامي أبنا إبراهيم بن يعقوب يعني الجوزجاني ثنا محمد بن أبي السري ثنا الوليد يعني بن مسلم ثنا عبدالله بن العلاء عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة(٦) . وكذا سماه أبو داود(٧) وغيره. وفي كتاب الصيريفيني يكنى أيضًا أبا الحارث. (١) ((التاريخ الكبير)): (٧/ ٣٢٠). (٢) في المطبوع من ((كنى الدولابي)): [فروة بن المغيرة]. (٣) في المطبوع من ((الكنى)): [نوفل]. (٤) ما بين المعقوفين غير موجود في المطبوع. (٥) (كنى الدولابي)): (١١١/١). (٦) ((كنى أبي أحمد»: (ق - ١٨) (٧) ((سؤالات الآجري)): (١٦١٥). ٣٣٢ ٤٧١١ - (قدت) المغيرة بن أبي قرة السدوسي البصري واسم أبي قرة عُبید. قاله النسائي. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن النسائي لم يقله إلا نقلاً بيانه قوله في كتاب ((الكنى)): سألت عبدالملك بن أحمد بن المغيرة بن حماد بن المغيرة بن أبي قرة السدوسي عن اسم أبي قروة فقال: عُبيد بن قيس. وكذا ذكره أبو بشر الدولابي عن النسائي(١) والله أعلم. ٤٧١٢ - (ع) المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: توفي في سنة ست وثلاثين ومائة وكان ثقة كثير الحديث(٢)، وكذا ذكر وفاته أبو بكر ابن أبي شيبة في تاريخه . وقال القراب: أبنا ابن خميرويه أبنا ابن عروة قال: مغيرة بن مقسم مولى لبني السيد من بني ضبة مات سنة ست وثلاثين. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: [](*) ما استخلف أبو جعفر يعني سنة ست وثلاثين ذكره ابن أبي عاصم النبيل وغيره. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة (٣). وفي قول المزي: قال أبو نعيم مات بعد منصور سنة اثنين وثلاثين ثم رتب الأقوال فذكر بعده قول من قال: مات سنة ثلاث وأربع وست وثلاثين نظر لما ذكره البخاري قال: أبو نعيم مات منصور بن المعتمر بعد ما قدم السودان بسنة ومات مغيرة بعده [ق١٤١ / ب] بأربع سنين(٤)، وكذا هو في تاريخه لا (١) ((كنى الدولابي)): (٨٧/٢). (٢) ((الطبقات)): (٣٣٧/٦). (*) مبتور بالأصل . (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٥) وقال: مات سنة أربع وثلاثين ومائة. (٤) ((التاريخ الأوسط)): (٢٤/٢). ٣٣٣ يغارد حرفًا ومنصور وفاته سنة ثنتين وثلاثين(١) فتكون وفاة المغيرة على هذا سنة ست وثلاثين وهو عند المزي أخر الأقوال وكأنه غير جيد لما أسلفناه من كثرة القائلين به - والله تعالى أعلم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: كان مدلسًا (٢) . وقال العجلي: كان عثمانيًا ومن فقهاء أصحاب إبراهيم، وقيل لإبراهيم النخعي: إن الأعمى لا يكون له حياء. فقال إبراهيم: لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك يعني مغيرة وشباك والقعقاع وكانوا أضراء(٣) . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٤) . وقال أبو داود: ثنا حمزة بن نصير المروزي قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال قلت لمغيرة بن مقسم: ياكذاب إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين (٥) حديثًا(٥). ٤٧١٣ - (بخ ت س ق) المغيرة بن مسلم القسملي أبو سلمة السّراج أخو عبدالعزيز ولد بمرو وسكن المدائن. ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات (٦). وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة(٧) . (١) ((الذي في التاريخ الكبير: (٣٤٦/٧): وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين. (٢) ((الثقات)): (٤٦٤/٧). (٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٧٧). (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٧٤). (٥) سؤالات الآجري: (٥١٩). (٦) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٧١). (٧) (ثقات العجلي)): (١٧٧٦). ٣٣٤ ٤٧١٤ - (خ م د ت س) المغيرة بن النعمان النخعي الكوفي. ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١). ومحمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة(٢). وقال العجلي(٣)، ويعقوب بن سفيان: كوفي ثقة(٤). لل (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٧٠). (٢) ((الطبقات)): (٦٢٩/٦). (٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٧٨). (٤) ((المعرفة)): (١٠٢/٣). ٣٣٥ من اسمه مُفَضَّل ٤٧١٥ - (ت) المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة ويقال أبو علي النخَّاس الكوفي. قال أبو علي الطوسي: يقال: إنه ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ. وذكره أبو محمد بن الجاود، وأبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(١) ، وخرج الحاكم حديثه في الشواهد. ٤٧١٦ - (م ت ق) المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي مولاهم أخو مبارك وأبو مالك البصري. خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وقال: هو أخو الفرج بن فضالة. ٤٧١٧ - (ع) المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة بن مَزيد بن نوف بن النعمان ابن مسروق بن ذي أمر بن نوف بن مسروق بن شراحيل بن يَرَغْش بن قتبان الرعيني ثم القتباني أبو معاوية قاضي مصر. كذا ذكره المزي ومن خط المهندس وضبطه وقراءته والذي رأيت بخط كراع في كتابه ((المنضد)) يُرعِش كذا مضبوطًا مجودًا ضم الياء وتسكين الراء وكسر العين المهملة . وفي (تاريخ مصر)): مَرثد بن نوف وأما مزيد بالياء ابن نوف فلم أجده عندنسَّاب ولا مؤرخ، وأما قوله الرعيني ثم القتباني فغير جيد وإن كان غيره قد قاله لأن من ينسب قتبان يقول: هو ابن ردمان بن وائل بن الغوث بن فطر ابن عَريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير. فأين رعيني في هذا النسب؟ قال الرشاطي: اللهم إلا أن يكون في رعين قتبان آخر يعني لم يره (١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٣٤). ٣٣٦ وأما هذا فلا [ق١٤٢ / أ] وأما الهمداني فقال: قُنيان بقاف مضمومة بعدها نون ولم يذكر قتبان بوجه من الوجوه - والله تعالى أعلم (١). ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر قال: كان منكر الحديث(٢) . وذكره ابن حبان (٣)، وابن شاهين في كتاب الثقات(٤) . وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود: ليس بذاك. وذكره البلخي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، زاد أبو العرب: وكان رجلاً صالحًا، ولقد حدثني يحيى بن عون بن يوسف عن أبيه قال: كان المفضل يخرج علينا آدم شديد الآدمة أحمر الرأس شديد الحمرة أبيض الثياب شديد البياض مصبوغ الرداء بزعفران مع إسلام ودين. وذكر المرزباني في معجمه أن [ ..... ](*) إسحاق بن معاذ المصري قال: خَف الله حقًا [ ..... ](*) أبي مفضل فإنك عن فصل القضاء [ ... ](*) وقد (*) قال أقوام: عجبت [ ] (*) أقاضٍ له بشعر طويل [ ](*) . وفي قول المزي: عن عباس عن يحيى: كان رجل صدق وكان إذا جاءه رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها وكان يصنع الأرجية نظر لأن الذي وصفه یحیی بهذا نسبه عباس بن محمد عن یحیی بن معین بَصْریًا روی عنه یونس ابن محمد وحجاج فالمزي قد رد على صاحب ((الكمال)) كذا ذكره في الرواة (١) قد نسبه قتباني: البخاري في تاريخه: (٤٠٥/٧) وقال: قتبان من اليمن أما ابن ماكولا فقد قال في الإكمال: (٩٩/٧): قتبان بكسر القاف وبعدها تاء معجمة باثنين من فوقها وباء معجمة بواحدة فهو قبيل من رعين ينسب إليه المفضل بن فضالة، وقتبان بن ردمان بن وائل بن الغوث ذكره ابن الحباب في قبائل حمير. (٢) ((الطبقات)): (٥١٧/٧). (٣) ((الثقات)): (١٨٤/٩). (٤) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٤١). (*) كل مابين معقوفين في هذه الفقرة مبتور في الأصل. ٣٣٧ عن القاضي يونس بن محمد، وقال: إنما روى عن المفضل بن فضالة البصري فكان ينبغي له أن ينظر في تاريخ عباس بن محمد الكبير يجد ما أنكره قد وقع فيه، يزيد ذلك وضوحًا ذكر أبي العرب هذا في ترجمة المفضل ابن فضالة البصري(١) . وفي قول المزي: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين وقال البخاري يقال: مات في شوال سنة إحدى وثمانين نظر من حيث أن البخاري لم يذكر الشهر الذي مات فيه(٢)، وابن بكير هو الذي ذكر الشهر. بيان ذلك قول القراب: أنبا محمد بن أحمد بن زهير ثنا البخاري قال: يقال مات المفضل بن فضالة سنة إحدى وثمانين، وقال ابن بكير: في شوال وكذا هو في تاريخ محمد بن إسماعيل لا يغادر حرفًا . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة [الرابعة](٣)، وابن شاهين في كتاب الثقات (٤). وروينا في كتاب ((أحاديث المفضل بن فضالة)) لمحمد بن الحسن بن قتيبة (١) تعلق المصنف بصنيع أبي العرب - كعادته في التعلق بأي شيء شاذ أو غريب - أما الذي في تاريخ الدوري: (٥١٨٧): [مصري] لا: [بصري] وليس فيه يروي عنه يونس بن محمد وحجاج وإنما ذلك في الموضع: (٤٠١١) حيث قال: مفضل بن فضالة يحدث عنه حجاج ويونس بن محمد وليس هو بذاك. اهـ ولم يقل بصري ولا مصري وقد نقل ابن شاهين كلام ابن معين هذا لم يغادر منه حرفًا عندما ذكره في الثقات والمصنف قد رآه لأنه ذكر أن ابن شاهين ذكره في الثقات وسيكرر ذلك بعد، وابن شاهين لم يذكر إلا مفضل بن فضالة واحد فإما أن المصنف رأى ذلك وكتمه أو ظن أنه البصري ومع هذا قال أن ابن شاهين ذكره - أي المصري - في الثقات وتلك أعظم. (٢) بل ذكره كما في «الأوسط)): (١٦٣/٢). (٣) أثبتناه استظهارًا تبعًا لما في طبقات خليفة: (ص: ٢٩٧). (٤) قد ذكر ذلك في أول الترجمة كما مر ٣٣٨ العسقلاني روى عن: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، ويحيى بن أيوب، وفي كتاب المزي روى عن هشام بن سعد فينظر . ٤٧١٨ - (دس) المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق أبو غسان الأزدي [ق١٤٢ / ب] ويقال أبو حسان. أنشد له المبرد يرثي أهله الذين أصيبوا بالعقر وكذا أنشده السلابي وغيره : - علی کل ماض السفر من قضیب هل الجود إلا أن نجود بأنفس وبعد يزيد والحزون حَبيب وما خير عيش بعد قتل محمد لرهطك ما حنَّت روائم نیب وما هي إلا رقدة تورث العُلى فليس لمجد صالح بكسوب ومن هز أطراف القنا خشية الردى وزعم المرزباني أنه المفضل أخي المهلب بن أبي صفرة (١). وفي ((أخبار ولاة خراسان)) للسلامي: وكان المفضل بن المهلب على خراسان (*) [. من قبل الحجاج فعزله الحجاج عنها وولى قتيبة [ .. المفضل وكان المفضل رجلاً عالمًا بالناس فلما قدم على الحجاج يزيد وكلمه قال: كان الشیخ أعرف بنیه. ٤٧١٩ - (م س ق) المفضل بن مهلهل السَعْدي أبو عبدالرحمن الكوفي أخو الفضل. قال المنتجالي: المفضل بن مهلهل ضبي ثقة، صاحب سنة وفقه . وقال مفضل: خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن وكنا ننفق من رأس المال قال يحيى راوي الحديث فكان أهل اليمن يقولون: صاحبه أفضل منه يَعنون مفضلاً. وسُئل عبد الرزاق عن مفضل فقال: ذاك الراهب، وقال حسن بن الربيع: كان فُضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة. (١) إنما ذكره المرزباني للمفضل بن المهلب بن أبي صفرة: (معجم الشعراء - ص: ٣٨٣). (*) غير واضح بالأصل . ٣٣٩ ولما نعي لعبدالله بن المبارك قال: نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم الزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس، وهو في هذا أقرب من ذاك لأن هذا وقد وصف بالدين المتين وابن يونس لم يوصف [كما وصف]، وسُئل عنه ابن أبي الزناد فقال: ثقة وفوق الثقة. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن منجويه: مات سنة سبع وستين ومائة نظر لأن ابن حبان قد قام بهذه الوظيفة التي تجشمها المزي من عند صاحب الكمال من غير نقص وزاد: لست أحفظ له عن تابعي سماعًا، ولست أنكر أن يكون قد سمع من أبي خالد والأعمش(١). وقال أبو بكر البزار في الُسند: والمفضل بن مُهلهل ثقة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة قال: كان ثقة (٢). ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال علي بن المديني ثقة(٣). ٤٧٢٠ - المفضل بن لاحق أبو بشر الرقاشي مولاهم البصري والد بشر ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٤) . ٤٧٢١ - (د) المفضل بن يونس الجُعفي أبو يونس الكوفي. ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة، وقال: مات سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون أمير المؤمنين وكان ثقة(٥) . (١) ثقات ابن حبان)): (١٨٣/٩ - ١٨٤). (٢) ((الطبقات)): (٣٨١/٦). (٣) «ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٨). (٤) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٩). (٥) ((الطبقات)): (٣٨١/٦). ٣٤٠