Indexed OCR Text
Pages 181-200
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل المدينة(١). ٤٥٥٢ - (دس ق) مسلم بن مشكم أبو عبدالله الخزاعي الدمشقي كاتب أبي الدرداء. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام(٢)، وكذلك خليفة بن خياط(٣)، ومسلم بن الحجاج القشيري في الطبقة الأولى، وكذا أبو زرعة الدمشقى النصري . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه: روى عن معاذ ابن جبل وزيد بن أرقم(٤) . وذكر أن يعقوب بن سفيان وثقة وأغفل منه لما ذكره في الطبقة العليا من أهل الشام: صاحب معاذ بن جبل(٥) . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم . وقال أبو محمد بن حزم في ((الطبقات)) (٦): وعن الفراء: مسلم الخزاعي صاحب أبي الدرداء. وذكره الآجري فقال: سألت أبا داود عن مسلم بن مشكم. فقال: هذا أبو عبيدالله كاتب أبي الدرداء(٧). وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين (٨)، كذا عن غير ما نسخة صحيحة من (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٦٧). (٢) ((الطبقات)): (٤٥٠/٧). (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣١١). (٤) ((الثقات)): (٣٩٨/٥). (٥) المعرفة: (٤٥٥/٢). (٦) كذا بالأصل دون أن يذكر قوله، وقال ابن حجر في التهذيب: (١٣٩/١٠) قال ابن حزم في المحلى: مجهول. (٧) ((سوالات الأجري)): (١٥٤٦). (٨) كذا في المطبوع من ((ثقات العجلي)): (١٧٢٢). ١٨١ ((الثقات))، والذي نقله المزي عنه: خيار بالخاء فينظر. ٤٥٥٣ - مسلم بن نذير، ويقال: ابن يزيد ويقال: ابن نُذَيْر بن يزيد بن شبل ابن حيان [ق٧٩/ ب] السعدي أبو نُذَيْر، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عياض الكوفي. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: سَعْدي من بني سعد ابن زيد مناة بن تميم، وكان قليل الحديث ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة (١). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٤٥٥٤ - (دس ق) مسلم بن يسار البصري، ويقال: المكي أبو عبدالله الفقيه مولى بني أمية، وقيل: مولى عثمان، وقيل: مولى طلحة بن عبيد الله وقيل: مولى طلحة الطلحات وقيل: مولى مُزينة، ويقال له: مسلم سكرة والمصبح كان يُسْرج مصابيح المسجد. كذا ذكره المزي، والبخاري قد قال في ((تاريخه الكبير)): مسلم بن يسار أبو عبدالله البصري مولى بني أمية (٢)، ثم قال بعد ترجمة أخرى: مسلم بن يسار (٣) (١) («الطبقات)): (٢٢٨/٦). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٢٧٥/٧). (٣) الذي في التاريخ: مسلم بن يسار المكي عن ابن عمر قاله ابن عيينة: عن عمرو بن دينار، وقال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو: مسلم بن شكرة وقال بعضهم: - فذكر بقية ما ذكره المصنف إلى آخره، وشكرة بالشين المثلثة، ابن سكرة . كذا قال محقق التاريخ الشيخ المعلمي أنه هكذا ضبطه أصحاب المشتبه. اهـ قلت: وكلام البخاري يدل على أنه اختلف في اسمه بالسين المهملة أو بأختها الشين لكن ليس فيه ما ذكره المصنف بزيادة: نون بعد السين. ١٨٢ ابن سنكرة، وقال بعضهم: مسلم بن سنكرة وقال الحميدي عن ابن عيينة: هو مسلم بن يسار بن سكرة (١) وقال في حرف الميم من أسماء الآباء: مُسلم المُصبح المكي، وكان مُصبح ابن الزبير قال ابن عيينة: وكان رجلاً صالحًا (٢) وبنحوه ذكره في ((التاريخ الصغير)). وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): مُسلم بن يسار أبو عبدالله مولى لبني أمية عداده في أهل البصرة وكان من عبادها وزهادها أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وأكثر روايته عن أبي الأشعث، وأبي قلابة وشهد الجماجم ولم يرم فيها بسَهم ولا طعن برمح مات سنة مائة، وقد قيل: إنه مولى طلحة ابن عُبيد الله. ثم قال: مسلم بن يسار بن سكرة المكي(٤). ثم قال: مسلم المُصبح الكوفي كان رجلاً صالحًا. كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في ((مسنده))(٥). وفي ((الطبقات)) لمحمد بن سعد قال أيوب عن أبي قلابة: إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة قال: فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف. قال: قلت له: يا أبا عبدالله فكيف من رآك واقفًا في الصف؟ فقال: هذا مُسلم بن يسار والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق فتقدم فقاتل حتى قتل، قال: فبكى بكاءًا شديدًا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئًا. قال محمد بن سعد قالوا: وكان مُسلم بن يسار ثقة فاضلاً عابدًا ورعًا أرفع عندهم من الحسن حتى خرج (١) (التاريخ الكبير)): (٢٧٦/٧). (٢) (التاريخ الكبير)): (٢٧٣/٧) وذكر محققه أنه في نسخة: ((مؤذن ابن الزبير)) بدلاً من ((مصبح)). (٣) ((الثقات)): (٣٩٠/٥). (٤) (الثقات)): (٣٩١/٥). (٥) ((الثقات)): (٣٩٨/٥ - ٣٩٩). ١٨٣ مع عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس وارتفع الحسن عنه (١) [ق٩٨/ أ] والذي ذكره المزي عنه تابعًا صاحب ((الكمال)) فيه قصور وإهمال، والله تعالى أعلم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وقال: يكنى أبا عبدالله مولى لقريش ويقال لمزينة مات سنة مائة(٢). وقال في ((التاريخ)) الذي هو على السنين: سنة مائة مسلم بن يسار بالبصرة(٣). والذي ذكره عنه المزي تابعًا صاحب ((الكمال)): كان يُعدُّ خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة. لم أره في هذين الكتابين ولا أعلم له كتابًا غيرهما (٤) فينظر وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة. قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)) عن ابنه عبدالله قال: والله ما رأيت من الناس رجلاً أوقر في صلاته من مسلم بن يسار وعن علي بن أبي حملة قال: قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق، وعن الربيع بن صبيح ثنا مكحول قال: رأيت سيدًا منه ساداتكم دخل الكعبة قلت من هو؟ قال: مسلم ابن يسار. ثنا عُبيد الله بن عمر ثنا سُليم بن أخضر عن ابن عون قال: كان مُسلم بن يسار إذا قيل له: ممن أنت؟ قال: أنا مولى ابن عفان يعني عثمان وأبنا ابن سلام قال: كان مُسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن له فضل وعبادة وقُتل مع ابن الأشعث، وكان جليلاً عند الفقهاء حمل عنه ابن سيرين، وأبو قلابة، وكلثوم بن جبر، وثابت، وابن واسع، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب (١) «الطبقات)»: (١٨٨/٧). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٠٦). (٣) «تاريخ خليفة)): (ص: ٢٠٥). (٤) ذكر لخليفة كتاب ((طبقات القراء)) أيضًا فلعله فيه. ١٨٤ رسول الله * .، وزوى كلامه ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ثنا أبي عن قتادة قال كان مسلم بن يسار خامس خمسة يعني بالبصرة . وثنا عبدالرحمن بن يونس قال: قال سفيان: قال الحسن لما مات مُسلم بن يسار: وامعلماه. وعن ثابت البناني قال: سقطت ناحية مسجد الجامع ومسلم ابن يسار يُصلي فلم يعلم بها وضاعت بغلته فلم يطلبها فقيل له: مالك لم تطلبها؟ قال: ما كان فيكم أطلب لها مني. ثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبدالعزيز بن المختار قال: قلت لعبد الله الداباج الخضاب فريضة هو؟ قال: والله لقد رأيت مسلم بن يسار لا يخضب. ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: مولى قريش مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة. وفي ((تاريخ)) يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون: كان مسلم بن يسار لا [ق٩٨/ ب] يفضل عليه أحد في ذلك الزمان حتى فعل تلك الفعلة فلقيه أبو قلابة فقال: والله لا أعود أبداً. فقال أبو قلابة: إن شاء الله تعالى، وعن حُميد ابن هلال: كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب مُلقى، وعن ابن عون قال: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يُذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يَسار، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه. وعن أيوب قال: قيل لابن الأشعث: إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك قال فأخرجه مكرهًا حدثناه سليمان بن حرب ثنا حماد عن أيوب، وعن علي بن أبي حملة قال: لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له: يا أبا عبدالله لو علم الله عزَّ وجلَّ أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به. قال: فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي؟ وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه: يا أبه أما يعجبك طول صمت أبي ١٨٥ عبدالله مسلم بن يسار؟ قال: أي بني تكلم بالحق خير من سكوت عنه قال: فأخبرت بذلك مسلمًا فقال: أي بني سكوت عن باطل خير من تكلم به، وعن قتادة قال: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة(١) . وفي ((الزهد)) لأحمد بن حنبل عن عبدالله بن مسلم قال: لم أسمع أبي لعن شيئًا قط غير أنه لم جيء برأس قطري، قيل له: هذا رأس قطري قال: عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وعَن المعتمر قال: بلغني أن مسلمًا كان يقول لأهله: إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي(٢)، وعن ابن عون قال: كان مسلم إذا كان في غير صلاة، كأنه في صلاة، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئًا منه ينظر إلى موضع سجوده ولا يرواح بين رجليه. ثنا أزهر بن سعد قال: في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال: كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة. وقال الرازيان: لم يسمع من عمر (٣) . ٤٥٥٥ - (بخ دت ق) مسلم بن يسار المصري أبو عثمان الطُّنْبذي، ويقال: الإفريقي مولى الأنصار رضيع عبد الملك بن مروان وطُنبذة قرية من قری مصر. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، والذي في كتاب الرشاطي: طنبذ بغير شيء بعد الذال وقاله غير واحد من المتأخرين. وفي كتاب السمعاني: بعد الذال ياء (٤) . (١) ((المعرفة)): (٨٥/٢ -٨٨). (٢) لم أجد في الزهد (ص: ٣٠٤) ترجمته غير هذه العبارة. (٣) ((المراسيل)): (٣٦٨). (٤) ((الأنساب)): (٤ / ٧٥). ١٨٦ قال المزي: روى عنه بكر بن عمرو المعافري، وفي ((سنن)) أبي داود [ق٩٩/ أ] رواية بكر بن عُمر وعن ابن أبي نعيمة عن مسلم هذا فينظر (١). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: لا يعتبر به(٢). وذكره خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل مصر (٣) . ورأيت بخط بعض مدعي العلم من المغاربة: أن طنبذ بناحية إفريقية بلا شك، وهذا قول أبي علي الجياني طنبذ قرية من قرى مصر فيما بلغني ذلك. ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مصر قال: ويقال له الأصبحي هذا قاله ابن السمعاني زاد: روى له مسلم في (صحيحه)) حديثًا واحدًا في صدر (٤) كتابه (٤) . ٤٥٥٦ - (د ت س) مسلم بن يسار الجهني. قال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم. ٤٥٥٧ - (م س) مسلم بن يناق الخزاعي أبو الحسن المكي والد الحسن ابن مسلم مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال: كان قليل الحديث(٥) . (١) الذي في سنن أبي داود: (٣٦٥٧) الحديث من رواية بكر بن عمرو عن مسلم ومن طريق آخر عن بكر بن عمرو عن عمرو بن أبي نعيمة. (٢) ((سؤالات البرقاني)): (٤٩٢). (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩٦). (٤) ((الأنساب)): (٤/ ٧٥) وذكر السمعاني كلام الجياني ومسلم. (٥) ((الطبقات)): (٤٧٧/٥). ١٨٧ وخرج الدارمي، وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحيهما)). وفي كتاب الصريفيني: ويقال مسلم بن يسار فياق. وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين. الـ الـ ١٨٨ من اسمه مسلمة ومسهر ٤٥٥٨ - (د) مسلمة بن عبدالملك بن مروان بن الحكم أبو سعيد، وأبو الأصبغ أخو يزيد وسليمان ابني عبد الملك. انتهى كلام المزي، وما أدري لم خصص هذين الخليفتين دون بقية الإخوة؟ ومن المعلوم أن عبد الملك تولى من ولده الخلافة غير هذين الوليد بن عبدالملك، وهشام بن عبدالملك، فإن قال قائل: لعله أراد أنهما أشقاء قيل له: ليس كذلك لأن الأمويين ما كان يتولى عندهم من ابن أمة فلما كانت أم مسلمة أم ولد قعدت به عن ولاية الخلافة؛ لأنه لم يكن بدون إخوته . وقال المرزباني: اسمه عروة فيما يقال، وزعم المزي أنه لم يقل شعراً قط إلا بيتًا أنشده وهو: ولو بعض الکفاف ذهلت عنه لأغناك الكفاف عن الفضول(١) وليس بشيء؛ لأن المرزباني أنشد له وكتب بها إلى الوليد بن عبدالملك من القسطنطينية : لبرق تلأتلأ نحو غمرة يلمح أرقت وصحراء الطُوانة بيننا من القوم إلا اللوذعي الصَمحمح(٢) أزارك أمرًاً لم يكن لتطيقه [ق٩٩/ ب] وأنشد له في كتاب ((المنحرفين)) أشعارًا أيضًا . وذكر المزي أن خليفة قال: توفي في المحرم سنة عشرين، وقد أغفل من كتابه (١) المزي إنما قال: وقيل - بصيغة التمريض - إنه لم يقل شعراً قط إلا هذا البيت ... وقد روى له شعر غير هذا. (٢) ((معجم الشعراء)): (ص: ٣٧٢ - ٣٧٣). ١٨٩ إن كان رآه: يوم الأربعاء بالشام(١). وفي كتاب الصريفيني: مات بموضع يقال له: الحانوت بالشام لسبع ليال من المحرم سنة إحدى وعشرين ومائة، ولأبي بجيلة فيه مدح أنكره أبو جعفر المنصور وهو غلام ذكره ابن ظفر. وهو: أسلم يا أسیمح يا ابن كل خليفة ويا واحد الدنيا ويا جبل الأرض وما كل من أوليته نعمة يقضي شکرتك إن الشکر جبل من التقی فلما سمعه أبو جعفر وأخوه السفاح، قال أبو جعفر: أوه أما خاف قائل هذا ](*) فجبل الأرض إنما الشعر أن تدول دولة لبني هاشم فينتقم منه. [ يقال [ ](*) للخليفة؟ فقال له السفاح: صه يا أخي فإن بني مروان سره ضاع أمره . ](*) ابن محمد الرازي: كان وفي «تاریخ)) أبي مروان بن حیان قال. [ المسلمة نظر في علم الحدثان فأخذه من خالد بن يزيد وأخذه خالد عن عبدالله بن عمرو بن العاص. ٤٥٥٩ - (م مد س ت ق) مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد البصري إمام مسجد داود بن أبي هند. قال الساجي: يحدث عن أبي داود بن هند مناكير، وكان قدريًا سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء أراه لبدعته، وقال الأثرم عن أحمد بن حنبل: يروي مناكير عن داود بن أبي هند وقد تساهلوا في الرواية عنه. وفي كتاب العقيلي: لم يكن يحيى بن سعيد بالراضي عنه (٢). (١) تاريخ خليفة: (ص: ٢٢٧). (*) ما بين المعقوفين بتر بالأصل . (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٩٩). ١٩٠ وذكره أبو العرب، وابن شاهين، في ((جملة الضعفاء))(١)، ثم أعاد ذكره في كتاب ((الثقات))(٢). وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، والدارمي. ٤٥٦٠ - (ق) مسلمة بن عُلَيّ بن خلف الخشني البلاطي، قرية بدمشق. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وصححه بتفح باء البلاطي وفيه نظر وذلك أن طالوت لما ذكر البلاط مفردًا خمسة مواضع قال: يُفتح أوله ويكسر. وأما النسبة فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ونسبَ مسلمة كذلك وقال: لم يكن عندهم بذاك في الحديث(٣). وفي ((تاريخ ابن يونس)): داره عند مسجد العَبثم بمصر. وفي كتاب أبي الفرج عن أبي الفتح الأزدي: متروك، وقال يعقوب بن (٤) سفيان : ضعيف الحديث وفي كتاب ((التحقيق)) قال ابن المنادي: حديثه كلا شيء. وقال الجوزقاني: ضعيف الحديث، وقال نعيم بن حماد: صحبته من دمشق فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس، وقال ابن عبد الحكم: كنا في مجلس الليث بن سعد، ونحن نقابل كتاب ((البيوع)) لمالك بن أنس ومَسْلمة حاضر فقال: ليس عندكم في هذا شيء إلا عن مالك؟ قلنا: نعم. قال: أنا أروى هذا كله عن النبي ◌َ 109 . (١) ((ضعفاء ابن شاهين): (٦٢٠). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٦٤). (٣) ((الأنساب)) (٤٢٤/١) وإنما ذكره السمعاني نقلاً عن ابن يونس مع بقية الكلام الذي سيذكره المصف عن ابن يونس موهمًا أنه إنما أخذه من التاريخ وإنما هذا كله ذكره السمعاني عن ابن يونس. (٤) (ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٣٠) وانظر المعرفة: (٣٠٩/٢). ١٩١ وذكره العقيلي(١)، وأبو العرب، والبلخي، والمنتجالي، ويعقوب [ق ١٠٠/أ] ابن شيبة، وابن الجارود، وابن شاهين في ((جملة الضعفاء))(٢). وقال أبو عبدالله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: روى عن الأوزاعي، والزبيدي المناكير والموضوعات. وقال الساجي: ضعيف جدًا، وقال ابن معين: صالح ولم يجعله حجة. وقال الأجري عن أبي داود: غير ثقة ولا مأمون(٣). وقال ابن ماكولا: كان يكره تصغير اسم أبيه(٤)، والله تعالى أعلم. ٤٥٦١ - (د) مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي. قال ابن عبد الحكم: كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر ابن الخطاب عمرو بن العاص وقال: كل واحد منهم معدود بألف رجل وهم المقداد، والزبير، وعبادة بن الصامت، ومسلمة، وقال آخرون: خارجة بن حذافة مكان مسلمة. قال ابن عبد الحكم: وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه وكان على الطواحين طواحين بلقيس. وقال ابن حبان: مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وكان واليًا (٥) عليها (٥) . وقال أبو عمر الكندي: في كتابه ((ولاة مصر)): مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر. (١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٩٨) وفيه حكاية ابن عبدالحكم الماضية. (٢) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦١٩). (٣) سؤالات الآجري: (١٥٧٦). (٤) إكمال ابن ماكولا: (٢٥١/٦). (٥) («الثقات)): (٣٩١/٣). ١٩٢ وفي ((تاريخ البخاري))، و((معرفة الصحابة)) للجيزي قال مسلمة: قدم النبي وَل المدينة وأنا ابن أربع سنين، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة(١)، زاد الجيزي: شهد فتحها واختط بها وهو أول من جمعت له مصر والمغرب يكنى : أبا سعيد. قال البخاري: وقال الحازمي عن معن عن موسى عن أبيه عن سلمة: أسلمت وأنا ابن أربع سنين وتوفي وأنا ابن أربع عشرة، وكذا ذكره ابن سعد(٢) ، وابن أبي خيثمة . وقال الطبراني: هو الصواب عندي، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر. وفي كتاب ((الاستيعاب)) - الذي هو بيد صغار الطلبة -: يكنى أبا معن، وقيل: أبو مسعود، وقيل: أبو معاوية، وقيل: أبو مَعْمر، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة، ولم يُعقب وكان يُغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور، مات بمصر(٣)، ويقال: بالمدينة، وعن مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة فما أخطأ [ق ١٠٠ / ب] فيها ألفًا ولا واوًا (٤) . وقال ابن الكلبي، وأبو عُبيد بن سلام، والبلاذري، وابن سعد(٥)، وأبو عمر ](٧) مسلمة بن مخلد بن الصامت الكندي، وخليفة (٦) ، والبرقي [ بن نيار بن لوذان بن عَبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب (١) ((التاريخ الكبير)): (٣٨٧/٧). (٢) «الطبقات)): (٥٠٤/٧). (٣) في المطبوع من ((الاستيعاب)): ((ويقال: مات بمصر ويقال: مات بالمدينة)). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩٢). (٥) ((الطبقات)): (٥٠٤/٧). (٦) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩٢). (٧) بتر بالأصل . ١٩٣ بن الخزرع، قال ابن سعد: يكنى أبا معن(١) وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين، فولد مسلمة منوس تزوجها عبدالله بن يزيد بن معاوية، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دُجانة، وأمُ جميل تزوجها عبدالله بن خالد بن أبي دُجانة، وأم حسن و[أمهم] (٢) أم كلثوم بنت سُهيل بن عمرو وقد انقرض ولد نيار بن لوذان، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب، قال محمد بن عُمر: وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان (٣) فينظر وفي قول المزي: مسلمة بن مخلَّد الزُرقي مقتصراً على ذلك(٤)، والله تعالى أعلم. وقال أبو القاسم البغوي: سكن الشام وتوفي النبي ◌َّ وله تسع سنين. وقال أبوأحمد العسكري: مسلمة بن مخلد يكنى أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة له رؤية وليست له صحبة، قال البخاري: له صحبة، وقال أبو حاتم: ليست له صحبة وذُكر أن موسى بن علي روى عن أبيه عن مَسلمة قال: قبض النبي ◌َّر ولي أربع سنين، وكذا قال. وثنا الجوهري ثنا ابن أبي سعد ثنا الحزامي فذكر الذي ذكره عنه البخاري. قال: وذكر الحميري أيضًا أن النبي وَّل توفي وله أربع عشرة سنة نزل مصر وكان له فيها ذكر ونباهة ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام (١) ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (٤٠)، وفي موضع آخر من الطبقات: (٥٠٤/٧): (معمر))، وقد مر كلام ابن عبد البر أنه اختلف في كنيته. (٢) زيادة من الطبقات سقطت من الأصل لا يسقيم المعنى بدونها. (٣) ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (٤٠). (٤) قال ابن الأثير في الأسد: (٤٩٢٥) بعد أن حكى نسبه كما ساقه المصنف من عند ابن سعد وغيره وقال ابن منده، وأبو نعيم: مسلمة بن مخلد الزرقي، ثم عاد أبو نعيم ونقض كلامه، وقال: هو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لوذان وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وهذا غير ما صدر به الترجمة على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما. اهـ قلت: فلعل اعتماد المزي على صنيع ابن منده. ١٩٤ معاوية وكان منقطعًا إلى معاوية بهواه ورأيه وفيه يقول حسان بن ثابت: ها إن ذا خالي أباهي به فليُرني كل امريء خاله. وفي قول المزي: قال ابن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وله ستون سنة نظر، والذي في ((تاريخ)) ابن يونس ونسبه في بني ساعدة كما تقدم: توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة [ق١٠١ / أ] لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ ((تاريخه))، والله أعلم، زاد: روى عنه أبو قتيل كنيته أبو معن، وقيل: أبو سعيد. انتهى. هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة ولما ذكره زرقيًا والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه وأيضًا إذا كان النبي وَ جلو - على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة؟ هذا ما لا يعقل. وفي كتاب خليفة: مات آخر خلافة معاوية(١). وفي ((المراسيل)): ثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل: مسلمة بن مخلد ليست له .(٢) صحبة(٢). وفي ((تاريخ)) ابن عساكر: روى عنه أبو أيوب الأنصاري وهو أكبر منه، ومحمود بن لبيد على ما قيل، وهلال بن عبد الرحمن بن مُجَمع الغافقي، ومحمد بن سيرين، وأبو سفيان الكلاعي المصري شهد مع معاوية صفين وكان فيها أميرًا على أهل فلسطين، وقيل: إنه لم يشهد صفين ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر (٣) . وقال ابن ماكولا: روى عنه علي بن قادم (٤). (١) الذي في ((الطبقات)): (ص: ٢٩٢) في: ((ولاية معاوية)) وليس في آخرها. (٢) ((المراسيل)): (٣٤٨). (٣) ((تاريخ دمشق)): (١٦ /٤٥٤). (٤) ((إكمال ابن مأكولا)): (٢٢٣/٧). ١٩٥ ٤٥٦٢ - (ص) مُسهر بن عبدالملك بن سَلْع أبو محمد الكوفي. قال المزي: روى له النسائي: في خصائص علي، وفي ((مسنده)). انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن النسائي روى حديثه في كتاب ((السُّنن)) فقال في («الطهارة)»: ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا مُسهر بن عبدالملك بن سَلْع حدثني أبي عن عَبْد خَيْر قال: صلينا مع علي بن أبي طالب فلما سلم قام وقمنا فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرحبة فجلس فأسند ظهره ثم دعا بماء فتوضأ وقال في آخره: هذه وضوء رسول الله وَّه أحببت أن أريكموه(١). (١) ((السنن الكبرى)) (٩٩/١). ١٩٦ من اسمه المسْوَر والمسيَّب ٤٥٦٣ - (س) المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني أخو سعد وصالح. ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه مات سنة سبع ومائة، وكذا ذكره غيره، وإنما قول المزي في ترجمة المسور بن رفاعة: إن ابن حبان وثقه، ثم قال: وقال غيره: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، فكأنه لم يره منقولاً ولم يعلم أن ابن قانع ذكره، والله تعالى أعلم. ٤٥٦٤ - (ع) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة أبو عبدالرحمن الزهري [ق١٠١/ ب]. قال ابن سعد: أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف أخت عبد الرحمن، وكانت من المهاجرات المبايعات، ومن ولده عبد الرحمن، وصَيْفي، وعبد الله وهشام، ومحمد، والحصين، وعمرو، وحمزة، وجعفر، وعوف لا بقية لهم، وقال محمد بن عمر: توفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وهو يومئذ ابن اثنتين وستين سنة (١). وفي ((التاريخ)) عنه: يوم الساعدية. انتهى. وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل؛ لأنه - أعني ابن سعد - ذكر عن الواقدي: مات سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون، وفي ((صحيح مسلم)): ((قدم النبي ◌َّه وأنا محتلم (٢) فخطب الناس على هذا المنبر)).، وهو مُشكل؛ لأن الناس ذكروا مولده بعد الهجرة بسنتين إن أراد الاحتلام الشرعي وإن أراد اللغوي وهو [ ](٣) فلا إشكال وفي كتاب ابن الحذاء: قبض النبي وَّل وله ثمان سنين. (١) ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (١٥). (٢) ((صحيح مسلم)): (١٦/ ٥) باب فضائل فاطمة بنت النبى . (٣) غير واضح بالأصل . سَلَى اللّهـ عنيد ١٩٧ قال وكان ابن معين يقول: توفي له أربع وسبعين. وهو غلط، وقيل: إنه كان له يوم مات مائة وخمس عشرة سنة. انتهى كلامه وفيه نظر وكأنه . وقال أبو أحمد العسكري: له رؤية، وأمه عاتكة بنت عَوْف، وتوفي وله اثنتان وستون سنة، وقيل: سبعون سنة. وقال الكلبي: كان من علماء قريش، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير . وفي ((الاستيعاب)): كان فقيهًا من أهل الفضل والدين، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين، وهو معدود في المكيين، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه، وقد برأه الله تعالى منهم (١) . وقال خليفة بن خياط: أمه امرأة من بني زهرة(٢) . وقال ابن حبان: قدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح، وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين، وله ثمان وستون سنة وقد قيل أقل (٣) من هذا (٣). وفي كتاب ابن عساكر يكنى أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان توفي النبي وَله وهو ابن إحدى عشرة سنة (٤). وقال الهيثم بن عدي: مات سنة سبعين كذا ذكره في ((تاريخه الصغير))، وقال في ((الكبير)): سنة أربع وستين، وفي ((الطبقات)) ذكره في الطبقة الأولى التي (١) ((الاستيعاب)): (٤١٦/٣ - ٤١٧). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٥). (٣) ((الثقات)): (٣٩٤/٣). (٤) الذي في تاريخ ابن عساكر: (٥٠١/١٦ - ٥٠٤) عن الواقدي وغيره وهو ابن ثمان سنين فقط . ١٩٨ بعد الصحابة وقال: قتل مع ابن الزبير. وقال مصعب: أمه عاتكة وأمها الشفاء هاجرتا، وقال الزبير: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدين، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ](١) ويعظمونه،[. وذكر البلاذري في كتابه ((الأنساب)): أنه توفي في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه، زاد البلاذري: وكان عالماً بأمور قريش قال الشاعر: ومسورًا وابن عوف مصعبًا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري: أمه رملة بنت عوف، وكان تحته جويرية بنت عبدالرحمن بن عوف، قال البرقي: ويقال: أم المسور زينب بنت خالد بن عُبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية، ويقال: عاتكة بنت عوف بن عبد عوف والأولى أشهر، وعده مسلم في [ق١٠٢ / أ] أهل المدينة. وفي ((تاريخ المنتجالي)) كان يُعدل بالصحابة وليس منهم وكان قال: إن يزيد ابن معاوية يشرب الخمر فبلغه ذلك، فكتب يزيد إلى أمير المدينة، فجلده الحد فقال المسور : أيشربها صرْمًا يفض ختامها أبو خالد ويُجلد الحَدَ مسورُ وقيل: مات سنة أربع وستين، وقيل: أربع وسبعين. وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي مات سنة إحدى وسبعين(٢). وفي كتاب القراب عنه: اثنتين وسبعين، قال القراب: والأصح أربع وستين. وزعم المزي أن الفلاس قال: مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين أصابه الحجر، وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام، والذي في ((تاريخه)) - ونقله عنه الباجي وغيره أيضًا - : أصابه المنجنيق وهو يصلي فمكث خمسة (١) مابين المعقوفين غير واضح بالأصل. (٢) ((رجال البخاري)): (١٢١٢). ١٩٩ أيام ثم مات في ربيع الأول(١) . وفي ((تاريخ القراب)) عن أبي حسان الزيادي قال: مات سنة أربع وستين في ربيع الأول يكنى أبا عبدالله روى عنه فيما ذكره الطبراني محمد بن قيس وقيس بن عبد الملك بن مخرمة(٢) . وفي ((تاريخ واسط)): والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء الواسطي (٣). ٤٥٦٥ - (د) المسور بن يزيد الكاهلي الأسدي المالكي من بني أسد بن خزيمة بن مدر كة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين: الأول: هذا الرجل ليس من الأولين في شيء؛ لأن أولئك بكسر الميم وسكون السين وتخفيف الواو، وهذا بضم الميم وفتح السين، وتشديد الواو كذا نص عليه ابن ماكولاً (٤) وغيره. الثاني: مالك بن ثعلبة بن داود بن أسد بن مخرمة، لا يجتمع مع كاهل ابن أسد بن خزيمة؛ فإنه أخو دُودان، والله تعالى أعلم. وفي كتاب ابن ماكولا عن البخاري(٥) : له حديث واحد في الصلاة لا يُعرف. وزعم أبو أحمد العسكري، وابن عبد البر(٦) أنه كوفي، وفيهم ذكره ابن سعد(٧) وغيره. (١) ((التعديل والتجريح)): (٦٧٨). (٢) ((المعجم الكبير)): (٢٤/٢٠ - ٢٥). (٣) ((تاريخ واسط: (ص: ٥٠). (٤) إكمال ابن ماكولا: (٢٤٥/٧). (٥) إنما ذكره ابن ماكولا مستقلاً ثم قال: قال البخاري في التاريخ: إنه شهد النبي فذکر کلامه. (٦) ((الاستيعاب)): (٤١٨/٣)، والذي فيه: نزل الكوفة. (٧) ((الطبقات)): (٦/ ٥٠). ٢٠٠