Indexed OCR Text
Pages 121-140
وفي قوله: روى عنه جريز وقال البخاري له صحبة، نظر في موضعين . الأول: جريز إنما روى عنه بواسطة. الثاني: البخاري لم يقل له صحبة إنما قالها نقلاً، بيانه قوله: مرثد بن وداعة أبو قُتيلة الجعفي الحمصي عن عبدالله بن حَوالة روى عنه خالد بن معدان، قال عبدالله الجعفي: ثنا شبابة ثنا جريز سمع خمير بن يزيد الرحبي قال: رأيت أبا قُتيلة مرثد بن وداعة صاحب النبي وَّ لَه يصلي فربما رأى على ساقه أو ثوبه البرغوث فيمر عليه يده هكذا وأمر به (١) على صدره فيقتله(٢). فهذا كما ترى البخاري لم يذكر صحبته إلا حكاية عن التابعي الذي شهد له بالصحبة ليس للبخاري فيه إيراد ولا صدر، وأكد ذلك قوله في ((الصغير)): أبو قُتيلة الحمصي يروي عن عبدالله بن حوالة، وأن جريز إنما روى عن خمير عنه . وفي قوله: ذكره ابن حبان في كتاب ((التابعين)) نظر من حيث أن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة إنما [ق٨٣/ ب] قال: يروي المراسيل (٣)، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده على أنه ذكره في كتاب ((الصحابة)) أيضًا (٤). وذكره فيهم أيضًا: العسكري، والبغوي، وأبو نعيم، والباوردي، وابن مندة(٥)، وأبو عمر(٦)، في آخرين وقبلهم أبو عبدالله أحمد بن حنبل(٧)، (١) كذا بالأصل وكذا ذكر محقق التاريخ أنه كذلك بأصل التاريخ . (٢) ((التاريخ الكبير)): (٤١٥/٧ - ٤١٦). (٣) ((الثقات)): (٤٤٠/٥) زاد: ومن زعم أن له صحبة فقد وهم. (٤) ((الثقات)): (٣/ ٤٠٠) طبقة الصحابة وقال: ويقال إن له صحبة. (٥) أسد الغابة: (٤٨٣٤). (٦) ((الاستيعاب)): (٤٣٤/٣) وقال: ذكره مسلم في التابعين. (٧) لم يذكر المصنف أين ذكر ذلك الإمام أحمد وإن كان يقصد إدخاله في المسند فليس فيه وقد ذكره ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ولم ينسبه للمسند. ١٢١ وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ولم يتابعه أحد وفيما ذكرناه رد عليه، ولله تعالى الحمد والمنة. ٤٤٧٨ - (خت) مرجي بن رجاء اليشكري، ويقال: العدوي أبو رجاء البصري خال أبي عُمر الضرير، ويقال: خال أبي عمر الحوضي. كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين النسبتين وليس جيدًا؛ فإن يشكر بن عمرو فخذ من بني عدي بطن من الأزد وهو: يشكر بن عمرو بن عمران بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن من الأزد ذكره ابن حبيب وغيره. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وقال يحيى بن معين: صالح الحديث(١)، ولما ذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)) قال: قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (٢). وذكره ابن الجارود، والعقيلي (٣)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وكذلك ابن شاهين(٤)، وذكره أيضًا في ((الثقات))(٥). ٤٤٧٩ _ مَرْحَب، أو أبو مَرحب، أو ابن أبي مرحب، واسم أبي مرحب: سويد بن قيس الأنصاري. قال ابن عبد البر: يُعد في الكوفيين، وليس يوجد أن عبد الرحمن بن عوف كان مع الذين دخلوا قبر النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه، وأما ابن شهاب فروى عن ابن المسيب أنه قال: إنما دفنه الذين غسلوه وكانوا أربعة: علي (١) ((سؤالات الدوري)): (٤٠٦١). (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٤٩٩). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٧٠). (٤) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦١٦). (٥) ((ثقات ابن شاهين)): (٦١٦). ١٢٢ علي والفضل [والعباس](١) وصالح، وقد قيل: خؤلى بن أوس نزل معهم (٢) وفي جزم المزي بأن اسم أبي مرحب سويد بن قيس نظر، وذلك أن ابن عساكر هو الذي قال وحده: ويقال اسمه سويد بن قيس ولم أر من سماه غيره، فينظر حتى قال ابن عبد البر في كتابه ((الاستغناء)»: لا أعرف له نسبًا ولا اسمًا ولا خبراً(٣). وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر أخوه الأوس والخزرج. (١) في المطبوع من ((الاستيعاب)): [وشقران] بدلاً من [والعباس]. (٢) ((الاستيعاب)): (٤٩١/٣ - ٤٩٢). (٣) الاستغناء: (١٩٤) ولكن ابن عبد البر لما ذكره في الكنى من الصحابة: (١٨٢/٤) قال: وأبو مرحب اسمه: سويد بن قيس . ١٢٣ من اسمه مرحوم ومرداس [ق٨٤/ أ] ٤٤٨٠ - (ع) مرحوم بن عبدالعزيز بن مهران القرشي مولاهم أبو محمد العطار ،ويقال: أبو عبدالله البصري جد بشر بن عَبيس بن مرحوم. في كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد قال أبو نعيم: ثقة (١). وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وذكر وفاته من عند غيره ومولده من عند آخر نظر، وذلك أن ابن حبان ذكر ذلك في كتاب ((الثقات)) الذي كان المزي ينقل من غيره وزاد فيه كنية زائدة وهي: أبو بشر، قال: وكان مولده سنة ثلاث ومائة. ومات سنة ثمان وثمانين ومائة (٢) . وزعم جماعة من العلماء أنه اسم فرد وليس كذلك لوجداننا في البغداديين: مرحوم بن عبد الواهب طبقته قريبة من طبقة هذا . قال فيه البزار(٣): مشهور ثقة، كان أحد العباد. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٤). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٥) . (١) الذي في كتاب الباجي: (٧٠٢) قال أبو حاتم -وليس أبو نعيم -: ثقة. (٢) («ثقات ابن حبان)): (٥٢١/٧). (٣) الكلام هنا عاد على ابن عبد العزيز فقد نقله ابن حجر عليه في ترجمته من تهذيب الكمال كما أن ابن شاهين لم يذكر غيره في ((الثقات)) وكذا الفسوي وكلام المصنف قد يوهم أنه فى ابن عبد الواهب. (٤) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٧٩). (٥) ((المعرفة)»: (١٣٧/٣). ١٢٤ ٤٤٨١ - (خ) مرداس بن مالك الأسلمي. قال ابن حبان سكن الكوفة(١)، وقال ابن عبد البر: روى عنه حديث واحد ليس له غيره(٢) . وكناه ابن قانع: أبا عبد الرحمن، وفي نسخة سماه: ابن عبد الرحمن وذكره له حديث ((يذهب الصالحون»(٣). وقال مسلم بن الحجاج(٤)، وأبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن في آخرين: تفرد عنه بالرواية قيس بن أبي حازم، فينظر في قول المزي: روى عنه أيضًا زياد بن علاقة . لـ 7 (١) ((الثقات)): (٣٩٨/٣). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٣٨/٣). (٣) ((معجم الصحابة)): (١٠٨٥) والذي في المطبوع: مرداس بن عبد الرحمن الأسلمي ليس فيه كنيته أصلاً . (٤) ((أفراد مسلم)): [ق - ٣]. ١٢٥ من اسمه مَرْزوق ومُرِقَع ومُرَّةً ٤٤٨٢ - (ص ق) مرزوق بن أبي الهذيل أبو بكر الثقفي الدمشقي. ذكره أبو جعفر العقيلي(١)، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان بالبصرة. وكره الجواب فيه (٢) . وقال ابن حبان: يتفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري فكثر وهمه فسقط الاحتجاج بما انفرد به (٣)، والله تعالى أعلم. ٤٤٨٣ - (ت) مرزوق أبو بكر الباهلي البصري مولى طلحة بن عبدالرحمن الباهلي. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه - إن كان نقله من أصل -: يخطيء (٤) . وزعم المزي أنه روى عن: ابن المنكدر، وإبراهيم مولى أبي هريرة، وعاصم الأحول، وأبي الزبير، وزيد بن أسلم، وعنه: أبو نعيم، وعبدالسلام بن سليمان، والبخاري فرق بين مولى طلحة المكنى أبا بكر الراوي عن ابن المنكدر، وعاصم، وأبي الزبير، وزيد. وعنه أبو نعيم، وبين مرزوق أبي بكر الراوي (١) ضعفاء العقيلي: (١٧٩٥). (٢) سؤالات الآجري: (١٦٣٦) والذي فيه: مرزوق أبي عبدالله الشامي الآتية ترجمته وقد تابع ابن حجر المصنف على هذا الوهم في تهذيبه: (٨٦/١٠). (٣) ((المجروحين)): (٣٨/٣). زاد: ((كان الغالب عليه سوء الحفظ)). (٤) ((الثقات)): (٤٨٧/٧). ١٢٦ عن إبراهيم مولى أبي هريرة وروى عنه عبدالسلام بن سليمان(١)؛ فينظر. ومرزوق مؤذن التيم .- ذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢) [ق٨٤/ ب] ٤٤٨٤ - (دس ق) مرقع بن صيفي، ويقال: مرقع بن عبدالله الصيفي الأسيدي الكوفي. خرج ابن حبان في (صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله، وأبو محمد الدارمي . ٤٤٨٥ - (ع) مُرة بن شراحبيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الخير ومرة الطيب لعبادته. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة ست وسبعين وكان يصلي كل يوم ستمائة ركعة وكان مسجده مثل مبرك البعير(٣) . وذكر المزي روايته عن أبي بكر الرواية المشعرة عنده بالاتصال وكذا عمر، وقد قال البزار في ((مسنده)): لم يدرك مرة الطيب أبا بكر، وقال أبو حاتم لم يدرك عمر، وقال مرة أخرى: مُرة عن عمر مرسل، وكذا قاله أبو زرعة (٤) . وفي الكلاباذي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت مرة بن شراحيل يصلي على لبد، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة فلما كبر ذهب شطرها فكان له وتد يعتمد عليه(٥). (١) (التاريخ الكبير)): (٣٨٣/٧)، وتعقب ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح)): (٢٦٤/٨) فقال : هما واحد. (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣١٢). (٣) ((الثقات)): (٤٤٦/٥). (٤) ((المراسيل)): (٣٦٥). (٥) رجال البخاري: (١٢١٩). ١٢٧ وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى الذين رووا عن عمر وعلي بن أبي طالب وابن مسعود(١) . وذكره فيها مسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد الهمداني، والهيثم بن عدي، وقال: مات زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال القراب: أخبرني أبو يحيى أبنا محمد بن الطيب ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا جرير عن جمزة عن عمرو بن قيس الماصر قال: كنا في الجماجم ومرة الهمداني يقص يقول: إذا إخوانكم الذين أمنوا قال: وشهد الجماجم وقال خليفة في الطبقة الأولى: مات سنة ست أو سبع وسبعين(٢). وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده في ((تاريخه)): أدرك النبي وَخَلّ ولم يره، قال الصريفيني: ويكنى أيضًا أبا شرحبيل. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة كان يصلي في اليوم والليلة خمس مائة ركعة فقيل له حين كبر: ما بقي من صلاته؟ فقال: الشطر خمسون ومائتا ركعة وكانت غفلة من الشيخ(٣) . ٤٤٨٦ - (ق) مرة بن وهب بن جابر الثقفي والد يعلى بن مرة إن كان محفوظًا. كذا ذكره المزي واستدل بقول البخاري: وقال وكيع: مرة عن يعلى عن أبيه بحديث ((الأشاءتين)) وهو وهم كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين: الأول: البخاري إنما وَّهم مَن قال: يعلى عن أبيه في هذا الحديث، لا أن أباه ليس صحابيًا؛ لأن جماعة رووه عن يعلى نفسه من غير واسطة وتابع وكيعًا (١) («الطبقات)): (١١٦/٦). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٤٩). (٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٠٣). ١٢٨ على ذكر أبيه في هذا الحديث عن الأعمش محاضر بن المورع - فيما ذكره البغوي ابن بنت منيع - رواه عن هارون بن عبدالله عنه، ويونس بن بكير عن الأعمش ويحيى بن عيسى عنه فيما ذكره أبو نعيم الحافظ (١)، قال البغوي: وثنا هارون ثنا عبدالله بن موسى ثنا عبيدالله بن أبي زياد عن أم يحيى بنت يعلى عن أبيها قال: جئت بأبي يوم فتح مكة فقلت يا رسول الله هذا أبي بايعه على الهجرة قال: ((لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية))(٢). الثاني: كونه نسبه ثقفيًا وأبو عمر ابن عبدالبر، وأبو القاسم البغوي نسباه عامريًا (٣)، وكذلك العسكري، وابن أبي خيثمة، والطبراني في آخرين قال البغوي: سكن [ق٨٥/ أ] الكوفة وسما أباه أبو عمرو أبو نعيم، وغيره وهيبًا (٤)، والله أعلم. ٤٤٨٧ - (بخ) مرة الفهري روت عنه ابنته أم سعيد. كذا ذكره المزي من غير زيادة وفيه نظر، قال أبو حاتم ابن حبان، وأبو (١) أبو نعيم لم يذكر رواية يحيى بن عيسى إنما ذكرها ابن الأثير في الأسد: (٤٨٥٤) أما أبو نعيم فذكر رواية يونس بن بكير عن الأعمش وأنكر على ابن مندة إخراجه له في الصحابة لأجل ذلك وقال: وهو وهم وإنما هو الأعمش عن المنهال عن ابن يعلى بن مرة عن أبيه يعلى، والحديث مشهور بيعلى لا بمرة اهـ ((معرفة الصحابة»: (٢٥٨٢/٥). (٢) الذي ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)): (٧٦٣٣): أم يحيى بنت يعلى بن منبه وفيه أيضًا: أتيت النبي بَّه يوم فتح مكة اهـ. وليس: عن أبيها جئت بأبي، وبنحو ما ذكره ابن الأثير هو في المعرفة لأبي نعيم (٣٥٧٧/٦). (٣) ((الاستيعاب)): (٤٠٩/٣) وهذا يدل على أنه غير والد يعلى بن مرة الثقفي لأن يعلى ابن مرة نسبه البخاري في تاريخه: (٤١٤/٨) ثقفيًا، وكذا أبو نعيم لما ذكره في ((المعرفة)). (٤) وجدت تسميته: وهيب بن جابر في ((الاستيعاب)): (٤٠٩/٣) فقط ولم أجدها في ((المعرفة)): (٢٥٨٢/٥). ١٢٩ عيسى الترمذي في كتابيهما ((معرفة الصحابة)): مرة بن عمرو الفهري، زاد ابن حبان: ويقال: الجمحي أحد بني الحارث بن فهر وهو أبو أم سعيد بنت مرة (١). وقال ابن عبد البر في كتابه الذي هو بيد صغار الطلبة: مرة بن عمرو بن حبيب الفهري يُعد في أهل المدينة(٢). وقال أبو موسى المدني، وأبو القاسم الطبراني، والبرقي، والعسكري، وابن قانع: مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مُسْلمة الفتح(٣). وقال الطبراني، والعسكري، والبرقي: أسلم يوم الفتح(٤)، زاد العسكري: وهذا يشكل بمرة البهزي. (١) ((الثقات)»: (٣٩٨/٣). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٠٨/٣ -٤٠٩) وفيه: ((القرشي الفهري)). (٣) ((معجم الصحابة)): (١٠٠٥) ولم يذكر ابن قانع قوله: من مسلمة الفتح. (٤) ((المعجم الكبير)): (٢٠/ ٣٢٠). ١٣٠ من اسمه مروان ٤٤٨٨ - (دق) مروان بن جناح الأموي مولاهم الدمشقي أخو روح. قال ابن حبان: ثقة(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. ٤٤٨٩ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو عبدالملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني. قال خليفة بن خياط: قُريء على يحيى بن بكير، وأنا أسمع عن الليث ابن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين، قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان (٢). وفي طبقات ابن سعد: توفي وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر (٣) . وفي كتاب المسعودي: كان قصيرًاً وله عشرون أخًا، وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكرًا، وثلاث إناث، ومات مطعونًا، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة وهي أم خالد بن يزيد وضعت على وجهه وسادة، وقيل سقته لبنًا مسمومًا، فأمسك لسانه وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها يخبر أنها قتلته فقالت أم خالد: بأبي أنت حتى عند النزع توصي لي. وفي ((ربيع الأبرار)): أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب فمر بدار مروان: فقال ويلٌ لأمة محمد رَّه من هذه الدار ثلاثًا أو أكثر. وقال ابن (١) ((الثقات)): (٤٨٣/٧)، وقد ذلك المزي. (٢) ((تاريخ خليفة)): (ص: ١٦٢ - ١٦٣). (٣) ((الطبقات)): (٤٣/٥) وفيها: لم يعد ذلك ثمانية أشهر ويقال: ستة أشهر. ١٣١ شهيد في كتابه [ما تو بن عطاء](١). وكان مروان من فرسان العرب المشهورين. وفي ((المعجم)) للمرزباني: قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي : قل للفرزدق والسفاهة كاسمها إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس (٢) واقصد لمكة أو لبيت المقدس ودع المدينة إنها مرهونة وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: لحی الله قومًا أمرو خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنعُ وفي كتاب الصريفيني: توفي سنة ست وستين. وفي ((الاستيعاب)): ولد عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد وقال غيره: بمكة ويقال: بالطائف، وفيه يقول مالك بن الريب [ق٨٥/ ب]: ولكنما تقضي لنا بنت جعفر لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ولیتك یامروان أمسیت ذاخر فياليتها كانت علينا أميرة ومات وله ثمان وستون سنة، وقال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث(٣). وفي ((تاريخ القراب)): دفن بين باب الخريبية وباب الصغير، وقيل: مات بالعريش من أرض مصر، وعن الهيثم: وله أربع وسبعون سنة وكانت خلافته سنة وشهرين . (١) كذا بالأصل ولا أدري معناه ولعل هنالك كلام مبتور لأن هذا الجزء في الأصل كتب في نهاية الحاشية . (٢) ((معجم الشعراء)): (ص: ٣٩٦) وليس فيه ما بعده. (٣) ((الاستيعاب)): (٤٢٥/٣ - ٤٢٦). ١٣٢ ٤٤٩٠ - مروان بن رؤبة التغلبي أبو الحصين، ويقال: أبو الحصن الحمصي. كناه محمد بن إسماعيل البخاري في ((تاريخه الكبير» - ومن خط ابن الأبار الحافظ -: أبا الحسين(١) وكذا ذكره أيضًا أبو إسحاق الصريفيني ومن خطه: وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه. ٤٤٩١ - (ق) مروان بن سالم الغفاري أبو عبدالله الشامي، مولى بني أمية سكن قرقیسیا من الجزيرة. كذا هو مضبوط عن الشيخ بخط المهندس، ولم أر من ذكر هذه النسبة لا أصحاب الأنساب، ولا أصحاب البلدان فينظر (٢). وفي قوله: قال أبو جعفر العقيلي: ليس بثقة نظر؛ لأن أبا جعفر إنما ذكر هذه اللفظة نقلاً عن أحمد بن حنبل(٣). وقال ابن حبان: كان يروي المناكير من المشاهير، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره(٤) . وقال الدارقطني: متروك (٥)، وقال الساجي: كذاب يضع الحديث. وقال العُقيلي: أحاديثه مناكير (٦) . (١) الذي في التاريخ: (٣٧١/٧): ((أبو الحصين)) بالصاد، وقال محققه الشيخ المعلمي: كذا في نسخة وكتاب ابن أبي حاتم والتهذيب وكذا ضبطه ابن ماكولا ووقع في أخري ((أبو الحسين)) خطأ. (٢) قال السمعاني في ((الأنساب)): (٤٧٦/٤): القرقساني: نسبة إلى قرقسيا وهي بلدة بالجزيرة ... قريبة من الرقة والنسبة بإثبات النون وإسقاطها والقائل بالنون وإثباتها أکثر حتى اشتهر بذلك. (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٨٧) والمصنف مكثر من هذا الصنيع ثم هو هنا يعيبه على المزي . (٤) ((المجروحين)): (١٣/٣). (٥) ((علل الدارقطني)): (١٣٨/٥) والذي فيها: متروك الحديث. (٦) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٨٧). ١٣٣ وذكره أبو بشر الدولابي، وابن الجارود ، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وكذلك أبو القاسم البلخي، ويعقوب بن سفيان، زاد: منكر الحديث لا يحتج بروايته ولا يكتب أهل العلم حديث إلا للمعرفة(١). ٤٤٩٢ - (خ دت ق) مروان بن شجاع الحراني أبو عبدالله القرشي مولاهم، نزل بغداد ويقال له: الخُصَيْفي لكثرة روايته عن خُصَيّف. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي أيًا أحب إليك في خصيف عتاب بن بشير أو مروان بن شجاع؟ فقال: عتاب أحاديثه مناكير، ومروان حدث عنه الناس، قال عبدالله: وحدثني أبي عنه وحدثني عن وكيع عنه (٢). وفي رواية حرب الکرماني عن أحمد: جزري لا بأس به. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣)، وقال السمعاني: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي. وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي المقلوبات عن الثقات (٤). وفي قول المزي [ق٨٦/ أ]: مَولى محمد بن مروان يكنى أبا عبدالله وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا، ومات سنة أربع وثمانين ومائة، قدم بغداد مؤدبًا مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين. نظر، يدلك على أنه ما نقل من أصل ابن سعد إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: یکنی أبا عمرو، وقال مولی مروان بن محمد قدم بغداد وكان مؤدبًا لولد موسى أمير المؤمنين(٥). ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من ((تاريخ حران)» قال: يكنى (١) ((المعرفة)): (٤٢/٣). (٢) ((علل عبدالله)): (٥٦/١ - ٥٧). (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٥٨). (٤) ((المجروحين)): (١٣/٣). (٥) («الطبقات)): (٤٨٥/٧). ١٣٤ أبا عمرو مولى بني أمية، وكان يعلم ولد المهدي ببغداد وبها حديثه(١)، وكذا كناه شيخ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري في ((تاريخ)»(٢)، وغيره ممن تبعه فلا أدري من أين وقع له تكنيته بأبي عبدالله فينظر . وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة(٣). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٤). ٤٤٩٣ - (بخ س) مروان بن عثمان بن أبي سعيد المعلى الأنصاري الزُرقي أبو عثمان المدني. خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري. ٤٤٩٤ - مروان بن عيسى أبو نعامة. قال الصريفيني: روى عن خالد بن عُمير عن ابن ماجة لم يذكره المزي ولم ينبه عليه. ٤٤٩٥ - (م ٤) مروان بن محمد بن حسان الأسدي الطاطري أبو بكر ويقال: أبو حفص، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي . قال أبو القاسم الطبراني: كل من يبيع الكرابيس - يعني الخلع من الثياب - بدمشق يُسمى الطاطري. وقال السمعاني يقال: لمن يبيع الثياب البيض بدمشق ومصر(٥)، وقال الرشاطي: نسبة إلى الخلقان . (١) ((تاريخ بغداد)): (١٤٩/١٣). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٧٢/٧). (٣) ((سؤالات الحاكم)): (٤٩٥) وقد ذكر ذلك المزي. (٤) كذا كرره في نفس الترجمة. (٥) السمعاني قال: يقال لمن يبيع الكرابيس والثياب البيض - هكذا جمع بينهما ثم نقل كلام الطبراني - الأنساب: (٤ /٢٨). ١٣٥ وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: ولد سنة سَبع وأربعين ومائة، وروى عن مروان بن محمد قال: ولدت سنة سبع وأربعين عام الكواكب، وقال البخاري: مات سنة عشر ومائتين. نظر؛ لأن ابن حبان ذكر وفاته أيضًا في سنة عشر ومائتين (١)، فكان ينبغي أن يذكر وفاته من عنده، كما أنه ذکر مولده من عنده ثم ذکر من عند غيره. وفي كتاب الصريفيني: قال الدارقطني: ثقة (٢)، وقال ابن قانع: ضعيف. ٤٤٩٦ - (ع) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة ابن حصن الفزاري أبو عبدالله الكوفي، ابن عم أبي إسحاق، سكن مكة. قال المزي عن العجلي: ثقة ثبت، ما حدث عنه المعروفين فصحيح. كذا قال وفيه نظر، والذي في نسختي من كتاب العجلي وهي قديمة: لا بأس به مروان بن معاوية ثقة من [بيت] (٣) فزارة، من ولد عيينة الصحابي، ولم يرو عن عيينة شيئًا، ما حدث عن المعروفين فصحيح. الكلام إلى آخره فينظر. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٤) . وقال الآجري: سمعت أبا داود [ق٨٦ / ب] يقول مروان بن معاوية يقلب الأسماء يقول: حدثني إبراهيم بن حصن، يعني أبا إسحاق الفزاري، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح، يعني أبا بكر بن عياش (٥). وقال ابن سعد: كان ثقة وله يوم مات إحدى وثمانون سنة (٦). (١) ((الثقات)): (١٧٩/٩). (٢) ((سنن الدار قطني)): (١٥٦/٢). (٣) ما بين المعقوفين غير موجود في ((ثقات العجلي)): (١٧٠٤) ومكانه: [ثبت ما حدث عن الرجال المجهولين، فليس حديثه بشيء وهو من). (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٦٠). (٥) ((سؤالات الآجري)): (٥٥٥). (٦) («الطبقات)): (٣٢٩/٧). ١٣٦ وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١). وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: كان مروان يغمّ الأسماء يعمي على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو الحكم بن ظَهَيْر. وقال عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثقة(٢). ٤٤٩٧ - مروان بن المقفع . رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ويقطع، ما زاد على الكف، وقال كان رسول الله الَّله إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ ... )) رواه الحاكم في الصيام من حديث الحسين بن واقد، ثنا مروان به، وقال: صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بالحسين بن واقد، ومروان بن المقفع. انتهى، ورأيت بهامشه بخط الحافظ أبي الفتح القشيري قبالة مروان بن المقفع: مذكور في رجال أبي داود وحده ولم أره في رجال الشيخين، فينظر انتهى. والمزي لم يذكر هذا الرجل جملة لا في رجال البخاري ولا في رجال أبي داود تبعًا لصاحب ((الكمال))(٣). ٤٤٩٨ - (ت س) مروان أبو لبابة الوراق مولى عائشة. ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤). (١) ((الثقات)): (٤٨٣/٧). (٢) كذا بالأصل بتكرار كلمة: ثقة، وتبع المصنف على هذا ابن حجر في تهذيبه والذي في المطبوع من سؤالات الدارمي: (٧٤٥) مرة واحدة بدون تكرار. (٣) كتب بهامش الأصل تعليقًا لعله بخط ابن حجر كالعادة: ((قلت: هو مروان بن سالم بن المقفع، ذكره المزي وغفل عنه الشيخ)). اهـ، وقال الذهبي في التلخيص على هامش المستدرك: (٤٢٢/١): احتج البخاري بمروان وهو ابن المقفع وهو ابن سالم. اهـ، وقال ابن حجر في ((التهذيب)): (٩٣/١٠): زعم الحاكم أنه البخاري احتج به فوهم، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصغر. (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٥٩). ١٣٧ ٤٤٩٩ - (خ م د ت) مروان الإصفر أبو خلف البصري يقال: مروان بن خاقان وقيل: إنهما اثنان. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وهو الذي يقال له: الأحمر(١). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل البصرة، ثم من قيس عيلان (٢) ابن مضر . ٤٥٠٠ - (ع) مَرَيّ بن قطري الكوفي. خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان. (١) ((الثقات)): (٤٢٤/٥). (٢) ((طبقات خليفة: (ص - ٢١٣). ١٣٨ من اسمه مُزاحم ومَزْيَدة ٤٥٠١ - (خت م س) مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي، وقيل: الثوري وقيل: الكلابي الجَعْري العامري الكوفي، وهو مزاحم بن أبي مزاح. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ولم يذكر المزي وفاته في كتابه لا من عنده ولا من عند غيره، وقد قال ابن حبان في الكتاب المشار إليه: مزاحم ابن زفر بن الحارث العامري من أهل الكوفة، يروي عن مُجاهد، وكان كخير الرجال، مات بوراء النهر غازيًا مع قتيبة بن مسلم، وكان أقام بسمرقند مدة (١) . انتهى. قتيبة ولي خراسان سنة خمس وثمانين، ومات سنة ست أو خمس وتسعين، وفي قوله: وَهْو مزاحم بن أبي مزاحم. نظر؛ وذلك أن البخاري(٢)، وأبا حاتم(٣)، وابن حبان(٤)، فرقوا بين مزاحم بن زفر بن الحارث هذا وبين مزاحم بن أبي مزاحم الراوي عنه إسماعيل بن أمية وابن جُريج، فينظر من هو الجامع بينهما ليستفاد، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٥). (١) الذي في الثقات: (٥١١/٧): ((كان - وليس: [مات] - بوراء النهر وأقام - وليس: [وكان أقام] - بسمرقند مدة)). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٣/٨). (٣) ((الجرح)): (٤٠٥/٨). (٤) ((الثقات)): (٥١١/٧) ولعل مرجع المزي في هذا رواية مزاحم عن عمر بن عبدالعزيز، التي عند البخاري التي رمز لها، وقد عرفوا مزاحم بن أبي مزاحم بالرواية عن عمر بن عبدالعزيز. (٥) («ثقات ابن شاهين)): (١٣٩٤). ١٣٩ ٤٥٠٢ ۔۔ (بخ ت) مزيدة بن جابر العبدي ثم العصري روی حديثه هود بن عبدالله بن سعد عن جده مزيدة. كذا ذكره المزي لم يزد شيئًا، وهو غير جيد؛ لأن هوداً هو ابن عبدالله ابن مزیدة لا ابن سعد، يوضح ذلك قول المزي: روی عن جده، وأي جد له هذا غير مزيدة(١) وفي تسميته ابن جابر. نظر؛ وذلك أن الذي في تاريخ البخاري: مزيدة العبدي له صحبه، ثم قال: مزيدة بن جابر عن أبيه عن علي، روى عنه الحكم بن عتيبة وابن ميسرة، فرق بينهما(٢). وفي كتاب أبي أحمد العسكري: مزيدة بن مالك العبدي، وهو الذي روى حديث وفد عبد القيس، وكان على مقدمة هرم بن [ق٨٧ / أ] حيان العبدي حين واقعوا سَهرك الفارسي، ومن ولده هود بن عبدالله بن مزيدة . وقال الكلبي: هو مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة ابن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكَيْز بن أفصى بن عبد القيس. وقال البغوي: مزيدة العبدي سكن البصرة. (٣) فقبل یده وقال ابن حبان: مزيدة العبدي أتى النبى (١) قد ذكر البخاري في ((تاريخه)): (٣٠/٨ - ٣١) رواية هود بن عبدالله عن جده مزيدة، ثم قال: قال قيس بن حفص: ثنا طالب بن حجير حدثني هود بن عبد الله بن سعد العبدي قال: سمعت مزيدة العصري. (٢) (التاريخ الكبير)): (٣٠/٨ - ٣١) وقد تابع المصنف ابن حجر في تهذيبه (١٠١/١٠ - ١٠٢) وقد نقل كلام العسكري، والكلبي الذي سيذكره المصنف، ولكن ابن الأثير قد ذكر في («أسد الغابة)): (٤٨٦٠) أن ابن منده وأبا نعيم قالا فيه: مزيدة بن جابر العبدي البصري، عداده في أعراب البصرة . اهـ. ثم ذكر ابن مزيدة - وذكر حديث الوفد - ثم قال ابن الأثير ثم عاد أبو نعيم وذكره في النساء. اهـ.، والمصنف سينقل هذا عن أبي نعيم. (٣) ((الثقات)): (٤٠٧/٣). ١٤٠