Indexed OCR Text
Pages 81-100
كتاب ((الثقات)) وكأنه لم ير كتاب ((الثقات)) جملة إذ لو كان رآه لوجد فيه: (١) روى عن الحسن وقتادة وقال محمد بن إسماعيل البخاري: روى عن أبيه والحسن وقتادة وأسماء بن عبيد سمع منه موسى بن إسماعيل، وقتيبة منقطع(٢). ٤٠٠٩ - (بخ م س) عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال: أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيراً روى عن عروة والقاسم، وروى عنه ابن جريج، وكان قليل الحديث(٣). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: روى عن أبي بكر عبد الله بن الزبير بن العوام . ٤٠١٠ - (ق) عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . عن أبيه عن جده: أنه حمل على فرس في سبيل الله تعالى وعنه هشام ابن عروة: كذا ذكره المزي لم يزد في التعريف به شيئاً وفي ((كتاب البخاري الكبير)»: عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب روى عنه يزيد بن الهاد، وقال لي ابن تليد: ثنا ابن وهب أنبا ابن أبي الزناد عن أبيه أن عمر ابن عبد الله بن عمر أخبره عن عبد الله بن عمر أن عمر سأله ثم قال(٤): عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي قال لنا عبد الرحمن بن شريك: أنبا أبي عن هشام بن عروة عن عمر بن عبد الله بن عمر عن أبيه (١) الثقات (١٨٧/٧). (٢) التاريخ الكبير (١٦٩/٦ - ١٧٠). (٣) الطبقات - الجزء المتمم: (١١٠). (٤) يعني البخاري . ٨١ عن جده عمر أنه تصدق فأبصر صاحبها يبيعه أو يبيعها بكسر. في أهل المدينة(١) قال أبو عبد الله: لا أدري هذا هو آخر أم ذاك يعني عمر بن عبد الله بن عمر كذا هو ثابت في عامة الأصول . وذكر [ق١٩٣ / أ] الكلبي والبلاذري وابن سعد وغيرهم أولاد عبد الله فلم يذكر أحد منهم فيهم من اسمه عمر (٢) إنما ذكروا عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر، أمه: أم سلمة بنت المختار بن أبي عبيد قال ابن سعد: كان أبو الزناد يروى عنه وكان قليل الحديث(٣). ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: عمر بن عبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب يروى عن جده عبد الله بن عمر روى عنه ابنه وأبو الزناد ويزيد بن الهاد(٤) وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٤٠١١ - (دق) عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة الثقفي وقد ينسب إلى جده . قال البخاري: يتكلمون فيه وقال في موضع آخر: ثنا على قال: قال جرير: كان عمر بن يعلي يحدث عن أنس فقال لي زائدة - وكان من رهطه -: أي شئ حدثك؟ فقلت: عن أنس قال: أشهد أنه يشرب كذا وكذا فإن شئت فاكتب وإن شئت فدع، قال البخاري: هو عمر بن عبدالله بن يعلي (١) إلى هنا انتهى ما في المطبوع من (التاريخ الكبير)) (١٦٧/٦ - ١٦٨) وقد ذكر محققه الشيخ المعلمي أن الزيادة التي ذكرها ابن حجر في تهذيبه - تبعاً للمصنف هنا - ((قال أبو عبد الله ...... )) إلى آخره، غير موجود بالأصول. (٢) بل ذكر ابن سعد في ترجمة أبيه عبد الله بن عمر من ((الطبقات)) (١٤٢/٤) في أسماء أولاده: ((عمر)). (٣) الطبقات - الجزء المتمم (٩٤) . (٤) الثقات (١٤٦/٥) . ٨٢ بن منبه الثقفي قال: وقال الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلي عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ 98 في خاتم الذهب كذا ذكره المزي وهو كلام من لا رأى كتاب البخاري وذلك أن الذي في ((تاريخ)) البخاري: عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة(١) امرأة يعلي بن مرة روى عنه المسعودي، وسليمان بن حيان، ومروان بن معاوية، ومطّلب بن زياد، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلي قال أبو عبد الله: لا أدري هو ذاك أم غيره؟(٢) عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ في خاتم ذهب وقال علىّ: قال جرير: كان عمر بن يعلي يحدث عن أنس فقال لي زائدة الحديث الذي قاله عنه المزي(٣). وقال في كتاب ((الضعفاء)»: عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة [الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة امرأة يعلي عن يعلي بن مرة](4) روى عنه المسعودي وسليمان بن حيان، ومروان بن معاوية، ومطلب بن زياد، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن [ق ١٩٣/ب] عمر بن يعلي عن أبيه عن جده عن النبي 98َّ في خاتم ذهب يتكلمون فيه(٥) انتهى. فهذا كما ترى تفاوت ما بين القولين يظهر لمن له أدنى نظر والله تعالى أعلم . وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: ليس بشئ . وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة وذكره أبو العرب وابن شاهين(٦) (١) كذا بالأصل مصحح عليه والذي في المطبوع من التاريخ الكبير: ((حكيمة)) بزيادة ياء أيضاً . (٢) هذه الجملة الأخيرة ليست في المطبوع من التاريخ الكبير . (٣) التاريخ الكبير (٦/ ١٧٠). (٤) ما بين المعقوفين غير موجود في المطبوع من الضعفاء الصغير . (٥) ضعفاء البخاري (٢٤٨) . (٦) ضعفاء ابن شاهين (٣٥٩) . ٨٣ والعقيلي(١) وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وقال المروذي: ذكره أحمد فلم يرضه (٢). وقال الجوزقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: منكر الحديث . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: هو عندي ممن يكتب حديثه. وفي قول المزي عن الساجي: حدثني أحمد عن يحيى: سمعت جريراً يقول: كان عمر بن يعلي يشرب الخمر نظر لأغفاله من كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي إن كان رآه وما أخاله أشياء منها بيان مستند جرير في قوله ذلك أنه إنما قاله تقليداً لغيره ومنها الاعتذار عن ذلك ومنها كلام الساجي فيه؛ بيان ذلك قوله: عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة الثقفي يحدث عنه أبيه عن جده عن النبي ◌َّ ◌ُلوفي خاتم الذهب عنده مناكير وهو رجل من أهل زائدة. حدثني أحمد فذکر ما تقدم ثم قال: وحدثت عن عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير قال: قال لي زائدة: أيش يحدثك عمر؟ قلت: يحدث عن أنس قال أشهد أني رأيته يشرب الخمر فإن شئت فاكتب عنه وإن شئت فدع . قال الساجي: كان زائدة لا يرى شرب ما يُسكر فأحسبه رآه يشرب شيئاً من هذه الأنبذة التي هي عند من من يراها حراماً خمراً قال أبو يحيى: وعنده مناكير . وخرج ابن خزيمة حديثه في الحج في «صحيحه)) وكذلك الحاكم النيسابوري وأبو محمد الدارمي في ((مسنده)) وذكر المزي أن ابن ماجة روى له حديثاً إلى النبي وَّ «كفّر بصاع)) وأغفل أيضاً أن الساجي ذكره فيما أنكر عليه من الحديث . وذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)). (١) ضعفاء العقيلي (١١٧١) . (٢) سؤالات المروذي (٩٥) . ٨٤ ٤٠١٢ - (ت) عمر بن عبد الله المدني أبو حفص مولى غفرة بنت رباح ويقال: غفرة بنت شيبة وهو ابن خالة ربيعة بن أبي عبد الرحمن . - قال ابن سعد: مات سنة [ق ١٩٤ /أ] خمس وأربعين ومائة كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يُسند وكان يرسل حديثه. كذا ذكره المزي تابعاً فيما أرى صاحب ((الكمال)) وفيه نظر وذلك أن الذي في كتاب ((الطبقات)) - وذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة -: عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح جالس سعيداً والقاسم وغيرهما وتوفى بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن [وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة(١) ] وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يُسند وهو يُرسل حديثه أو عامته(٢) انتهى . ولما خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال: مات بعد الهزيمة قال: وهو مولى غفرة بنت خالد بن رباح أخي بلال بن رباح (٢) وقال في ((التاريخ)) في سنة ست وأربعين ومائة: عمر مولى غفرة بعد الهزيمة(٤) . وفي كتاب المنتجيلي: سُئل مالك بن أنس: لم تركت الرواية عن صالح مولى التوأمة، وحرام بن عثمان وعمر مولى غفرة فقال مالك: أدركت في مسجد رسول الله وَ لا سبعين من التابعين وإنما أحدث العلم عمن هو أهل أن يؤخذ عنه . وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عمر مولى غفرة يكتب حديثه(٥). وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): مدني ثقة وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين . (١) ما بين المعقوفين غير موجود في المطبوع من الطبقات. (٢) الطبقات الجزء المتمم (٢٥٢) . (٣) طبقات خليفة (ص: ٢٦٦) والذي فيه: ((أخت بلال)) - كما نقل المزي وغيره. (٤) تاريخ خليفة (ص: ٢٧٨) . (٥) الجرح والتعديل (١١٩/٦). ٨٥ وفي كتاب ((الطبقات)) للبرقي باب ((من احتملت روايته من الثقات، وفي الأخبار والقصص خاصة ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه»: عمر مولی غفرة بنت رباح كان صاحب مرسلات ورقائق . وقال البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: ليس به بأس ولم يدرك ابن عباس وأحاديثه، وخرج الحاكم في ((صحيحه)). وقال العجلي: یکتب حديثه ولیس بالقوى، وقال عباس بن محمد عن یحیی بن معين: لم يكن به بأس والمزي نقل عن عباس هذا لفظة وأغفل هذا إن كان نقله من أصل(١) . وقال ابن عبد الرحيم التبان: ضعيف . وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في ((جملة [ق١٩٤/ ب] الضعفاء))(٢) وأبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). وقال أبو يحيى الساجي: عمر مولى غفرة أخت بلال من أهل الصدق تركه مالك بن أنس. حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا مُطرف بن عبد الله قال: قال مالك: أدركت رجالً من أهل الصدق وما أحدث عنهم شيئاً قيل: لأى شئ تركتهم وهم أهل الصدق والفضل؟ قال: خشية الزلل منهم . وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي كتاب ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب بن شابور والحسن بن يحيى الحنيني عن عمر مولى غفرة عن أنس عن النبي وَّ قال: ((أتاني جبريل صلوات الله وسلامه عليه في يده كهيئة المرآة (١) لم أجد هذه اللفظة في تاريخ الدوري ولا نقلها ابن أبي حاتم أو العقيلي أو ابن عدي . (٢) ضعفاء العقيلي (١١٧٣). (٣) ثقات ابن شاهين (٧٠٥) وقد ذكره في الضعفاء أيضاً (٣٦٥). ٨٦ البيضاء» الحديث فقال لي: عمر مولى غفرة لم يلق أنساً وسمعت أبي يقول: عمر مولى غفرة عن ابن عباس مرسل(١) . وقال البخاري: عمر مولى غفرة ابنة رباح أخت بلال روى عنه سعيد بن أبي هلال قال عيسى بن يونس: أدرك ابن عباس (٢) انتهى. لم أر من نسب غفرة إلى شيبة كما ذكره المزي فينظر ليُستفاد والله تعالى أعلم وذكر ابن قانع وفاته سنة خمس وأربعين . ٤٠١٣ - (س) عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبي بكر . قال ابن حبان: قيل إنه مات عام مات عمر بن الخطاب. كذا ذكره المزي عنه وهو كما قال. ولكنه كان ينبغي أن يتتبعه عليه ويبين فساده وذلك أن أباه تزوج أمه في خلافة عمر علي ذلك اتفق جماعة المؤرخين والنسابين وولد له أولاد منها وقد ذكر قوله: ولد له أيضاً فيمكن أن يكون ذلك في خلافة عمر كله يصير عبدالرحمن جداً ومولده في خلافة عمر ويموت ابن ابنه في خلافة عمر هذا ما لا يعقل اللهم إلا إن كانت خلافة الناصر العباسي ربما يمكن وفي ((أنساب)) البلاذري والمطين وغيرهما ما يبين صحة ما ندعيه وفساد غيره وهو قوله: استعمل عبد الله [ق ١٩٥ / أ] ابن الزبير عمر بن عبد الرحمن على الكوفة فأعطاه المختار بن أبي عبيد الثقفي مائة ألف درهم وانصرف عنه ثم صار مع الحجاج ومات بالعراق وكان محمد ابنه من رجال قريش وهو الذي أتى يزيد بن عبد الملك برأس يزيد بن المهلب فأقطعه دارا وبعض ضياع المهلب وعقبه بالكوفة وكان عتبة بن عمر بن عبد الرحمن ابنه أيضاً من دُهاة قريش وعلمائهم ونبا برهم وكان ذا سخاء ولم يزل مع الحجاج وكان الحجاج يختصه ويأنس إليه وحفص وسُهيل ابناه أيضاً ولهما عقب بالبصرة وواسط . (١) المراسيل (٢٣٨). (٢) التاريخ الكبير (١٦٩/٦) والإدراك غير اللقيا - كما هو معروف. ٨٧ وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . ٤٠١٤ - (د) عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو حفص المدني والد حفص وعبد العزيز . قال الزبير أبي بكر: لما رأى عمر بن عبد الرحمن بن عوف أسف عبد الملك بن مروان على زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأن أخاها زوجها بيحيى بن الحكم قال له: يا أمير المؤمنين أنا أدلك على مثلها في الجمال وهي شريكتها في النسب قال: ومن هي؟ قال: بنت هشام بن إسماعيل قال: فكيف لي بذلك قال: أنا فأتى أباها وكلمه فزوجها من عبد الملك ثم استعمل عبد الملك هشاماً على المدينة . وفي ضبط المهندس عن المزي - وقرأه أيضاً عليه -: عمرو بن حيَّة الراوي عن عمر بن عبد الرحمن بياء مثناة من تحت بعد الحاء المهملة فغير جيد؛ لأن ابن ماكولا(١)، وقبله أبو الحسن الدارقطني وابن سعيد المصري وغيرهم ممن تبعهم ضبطوه بنون؛ فينظر في سلف المزي في ضبطه ذاك . - والله تعالى أعلم(*) [ق١٩٥/ ب] . وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن يحيى حدثني عمران بن عبد العزيز عن أبيه قال: كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب صديقاً لعمر بن (١) الإكمال (٣٢٨/٢) وقد قدم المزي في ترجمة - حنة - بالنون على حية - بالياء فانظر التعليق عليهما . (*) آخر الجزء السادس والثمانين من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في السابع والثمانين وقال الزبير. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على سيدنا سيد البشر أجمعين محمد وآله وصحبه وسلم . ٨٨ عبدالرحمن بن عوف فرأى عبيد الله يوماً عمر ساقطاً خائراً فقال له عبيد الله مالي أنكر حالك؟ قال: إن فلاناً - يعني ابن عم له - وقف على فلم يترك شيئاً إلا قد قاله لي قال: فلا يغمك ذلك فوالله ما قوم لهم عزة إلا إلى جانبها عرة، وما صار على طريدته بأنهك لها من ابن عم دني لابن عم سري . ٤٠١٥ - (عخ دس ق) عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي أبو حفص الأبار نزیل بغداد . قال البخاري في ((تاريخه)): قال سعيد بن سليمان: هو القرشي(١). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال ابن عبد الرحيم البتان: ثقة . وذكره ابن شاهين أيضاً في كتاب ((الثقات))(٢). وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عن أبي حفص الأبار فقالا: هو صدوق(٣) . ونسبه ابن سعد في ((الطبقات)) التي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منها شيئاً إن كان رآه وما أخاله نقله إلا بوساطة الخطيب فإنه لم يعد ((تاريخه)) وقد عرى كتابه منه جملة وهو الأسدي (٤) وذلك موافق لما قاله البخاري وابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)) وقال: مات في ولاية هارون وخرج حديثه في (صحيحه)) وكذا الحاكم . (١) التاريخ الكبير (١٧٤/٦). (٢) ثقات ابن شاهين (٧٠٣) . (٣) الجرح والتعديل (١٢٢/٦). (٤) الطبقات (٣٢٩/٧). ٨٩ ٤٠١٦ - (م ت س) عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي أبو حفص قارئ أهل مكة . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) وقال ابن جريج: أنبا عمر بن عبد الرحمن وكانت أمه بنت المطلب بن أبي وداعة عن جعفر بن المطلب(١) والذي نقله عنه المزي ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن لم أره في ((التواريخ الثلاث)) فينظر وكأن الموقع للمزي قول اللالكائي: وقد أختلف في اسم محيصن فقال البخاري قال ابن جريج: أخبرني عمر بن عبدالرحمن وكانت أمه ابنة المطلب بن أبي وداعة ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن. إلا أن البخاري و[أبا حاتم] سمياه: عمر انتهى فظن المزي أن قول اللالكائي ومنهم من قال محمد بن عبد الرحمن يعود على البخاري ولم يمعن النظر وظن ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾. والله تعالى أعلم (٢). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة [ق ١٩٦ / أ] شرفها الله تعالى(٣). وأبو محمد بن حزم في الطبقة الثانية وقال: عبد الرحمن ابن محيصن السهمي وقيل: بل هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن كان عالماً بالعربية أخذ القراءة عن درباس . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الطوسي والحاكم . ٤٠١٧ - (س) عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي مولاهم أبو حفص المصري . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): توفي بمصر يوم الخميس لآخر ليلة من (١) الثقات (١٨٩/٧) ولم ينسبه هو ولا البخاري: أسدياً . (٢) التاريخ الكبير (١٧٣/٦). (٣) طبقات خليفة (ص: ٢٨٢) . ٩٠ ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين وكان مولده سنة أربع عشرة ومائتين روى عنه العقيلي وهو ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس - الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده -: كان فقيهاً ثقة وكان يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه وكان فاضلاً منصفاً جلداً. وقال النسائي: صالح فيما ذكره ابن عساكر(١) . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) قال: أبوه يروى عن ابن وهب وروى عمر عن مهدي بن جعفر الرملي . ٤٠١٨ - (ع) عمر بن عبد العزيز مروان بن الحكم أبو حفص أمير المؤمنين الرجل الصالح رضي الله عنه وغفر له ولجميع المسلمين . ذكر أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي في كتابه ((مسند عمر ابن عبد العزيز)» أنه روى عن: تميم الداري، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومعاوية بن أبي سفيان، وعائشة أم المؤمنين، وأسماء بنت عميس، وأبان بن عثمان بن عفان، وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وأبي سلام الحبشي، وسعيد بن خالد بن عمرو وقيس بن الحارث ورجل لم يسم عن الصنابحي، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبيه عبد العزيز بن مروان بن الحكم، وعبد الله بن موهب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسلمى مولاة مروان بن الحكم، وعبادة بن عبد الله، وعراك بن مالك. روى عنه: يزيد بن محمد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعفيف المدني، ورجل من ولد طلحة بن عبيد الله، والعباس سالم. [ق ١٩٦/ب] وعبدالعزيز بن العباس، وعباد بن كثير، وسليمان بن عاصم . وفي كتاب ((الخلفاء)) للصولي: توفي لخمس بقين من رجب وأنشد له عن المدائني : (١) معجم النبل (٦٧٢). ٩١ منى صفاء ليس بالمذق إني لأمنح من يواصلني داويت منه ذاك بالرفق وإذا لمح لي حال عن خلق ما تبله يرجع إلى الخلق والمرء يصنع نفسه ويبني وعن العتبي عن أبيه قال: مما ثبت لنا من قول عمر رضي الله عنه: إنه الفؤاد عن الصبا وعن انقيادك للهو فلعمر ربك إن في شيب المفارق واللحا لك واعظ لو كنت تعظ ألفاظ ذوی النها حتى متى لا ترعوى وإلى متى وإلى متى ما بعد أن سميت كهلاً واستلبت اسم الفتى بلى الشباب وأنت إن عمرت رهن للبلى وكفى بذلك زاجراً للمرء عن عى كفى وفي ((اللباب المنثور)) للوزير المقرى لما وجد عمر بن عبدالعزيز إسحاق بن علي بن عبدالله بن جعفر في بيت خليدة العرجاء جلده الحد فقال إسحاق بن علي عمر على ودك كل الناس مخطئون قال الوزير: [ وذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من ثقات التابعين(٢). وفي ((ربيع الأبرار)): مرت عجوز بعمر بن الخطاب تبيع لبناً فقال: يا عجوز ألم أعهد إليك ألا تغش المسلمين فقالت: فوالله ما فعلت فقالت بنت لهامن جانبها: غشأوكذباً جمعت على نفسك فقال عمر لولده: أيكم يتزوج هذه لعل الله أن يخرج منها قسمة طيبة فقال عاصم: أنا فولدت له أم عاصم فتزوجها عبد العزيز فولدت له عمر . وذكر المزي أن ابن سعد قال: كان ثقة مؤموناً وليس جيداً لأن ابن سعد إنما (١) ما بين المعقوفين طمس بالأصل بمقدار سطرين ونصف. (٢) الثقات (١٥١/٥). ٩٢ نقله نقلاً ولفظه: قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز فذكره(١) وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ق١٩٧ / أ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين: ثقة رد ذلك عليه وقال: هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضاً في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال: روى عن سليم مولى المطلب قال المزي: هذا خطأ والصواب: مولى بني المطلب . وفي ((تاريخ دمشق)): توفي لست بقين من رجب . وذكر المزي أن الفلاس قال: توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب وفي ذلك نظر؛ لأن الذي في كتاب عمرو بن علي: يوم الجمعة لخمس بقين من رجب وكذا ذكره أيضاً عنه أبو الوليد الباجي في كتابه ((الجرح والتعديل))(٢) وغيره . وفي قوله أيضاً: وقال الهيثم بن عدي: مات سنة اثنتين ومائة نظر؛ لأن الذي في ((الطبقات)) التي قرأها الحاكم أبو أحمد وغيره من الحفاظ: أمه أم عاصم استخلف يوم الجمعة لعشر ليال من ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومات رضي الله عنه بدير سمعان لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة وقال في ((تاريخه الكبير)) الذي على السنين: وفي سنة إحدى ومائة توفى عمر بن عبد العزيز بدير سمعان ليلة السبت [لسبع](٣) بقين من رجب مرجعه من دابق فكانت مدته سنتين وخمسة أشهر وثلاث ليال وهو ابن سبع وثلاثين سنة ونصف سنة . وقال القراب في ((تاريخه)): أنبا زاهر بن أحمد أنبا محمد بن الليث الوراق (١) الطبقات الجزء المتمم (ص: ٩١). (٢) التعديل والتجريح (١٠٣٥). (٣) صححت بالهامش: [لخمس] . ٩٣ ثنا محمد بن عبد الكريم العبدي ثنا الهيثم بن عدي قال: ثم استخلف أبو حفص عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومات لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمس عشرة ليلة . وعن ابن عيينة: مات عمر سنة إحدى ومائة . ولما ذكر وفاته في هذه السنة يحيى ابن بكير قال يحيى: يختلف في سنة فمنهم من يقول: سبع وثلاثين ومنهم من يقول: ست وثلاثين [ق١٩٧/ب] ومنهم من يقول: ما بين الثلاثين إلى أربعين ولم يكملها . وفي ((تاريخ)) خليفة بن خياط: روى عنه علي بن زيد بن جدعان: [تمت حجة الله علي ابن الأربعين ومات لها] وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد (١) العزيز: ولد سنة تسع وخمسين وقال أبو سعيد بن يونس: وكانت وفاته بخناصرة يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة فكان جميع ما أقام في الخلافة سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام ذكر ذلك ربيعة الأعرج وقيل: كان مولده بمصر، وقيل: وراء أبلة، وقيل: بالمدينة، وقيل: بالأردن والأشبه عندي والله أعلم أن يكون ولد بالمدينة وحمل منها لمصر . وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: سئل أبي: سمع عمر بن عبد العزيز من عبدالله ابن عمرو؟ قال: لا. وقال أبي: كان عمر بن عبد العزيز والياً على المدينة وسلمة بن الأكوع، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما. وفي كتاب الداني: وردت عنه الرواية في حروف القرآن وكان حسن الصوت (٢) فسمعه ابن المسيب ليلة والناس يستمعون له فقال: فتنت الناس (١) تاريخ خليفة (ص: ٢٠٦). (٢) المراسيل (٢٣٧) . ٩٤ ويزيد قول من قال إن اسم أمه ليلى قول جرير بن الختلي يمدحه أنشده المبرد: يعود الفضل منك على فرس ويفرج عنهم الكرب الشدادا وقد آمنت وحشتهم برفق وبغی الناس وحسبك أن يضادا وفتى المجد يا عمر ابن ليلى ويكفى الممتحل السنة الجيادا ويدعو الله مجتهداً ليرضى وتذكر في رعيتك المعادا فما كعب بن ثمامة وابن سعدي بأجود منك يا عمر الجوادا وفي ((التاريخ الصغير)) للبخاري قال ابن عيينة ويحيى بن سعيد: [ . (*)[ وقال التاريخي: لما قدم عمر على الوليد معزولاً استخف به [ (*)[ قال ابن خلفون: كان من علماء التابعين وفضلائهم وخيارهم وقال ميمون بن مهران ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة وكان معلم العلماء . وقال الجاحظ: كان أشج أصلع فاحش الصلع ومن زعم أنه لم يكن بعد مروان بن الحكم أصلع فقد غلط لأن عمر أشهر بالصلع من مروان والله تعالى أعلم . وفي الرواة جماعة يقال لكل منهم عمر بن عبدالعزيز جمعوا في جزء ضخم لشخص قديم . ٤٠١٩ - (دس ق) عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمي أبو حفص الدمشقي أخو أبي بكر [ق ١٩٨ / أ] محمد بن عبد الواحد الأفطس . قال المزي: كان فيه يعني ((الكمال)): روى عن أبي بشر خالد بن يزيد (*) غير واضح بالأصل . ٩٥ وهو خطأ والصواب: يزيد بن خالد انتهى (١) هذا الشيخ لم أره في نسخ ((الكمال)) مذكوراً لا خالد بن يزيد ولا يزيد بن خالد فينظر . وفي قوله: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكر وفاته في سنة مائتين ومولده في سنة ثماني عشرة ومائة من عند غيره نظر؛ لأن ابن حبان قام بهذه الوظيفة (٢) فلو أمعن المزي النظر لما احتاج إلى تجشم ذلك من عند غيره. وفي قوله: قرأ على يحيى بن الحارث الذماري القرآن العظيم بحرف ابن عامر نظر؛ لما ذكره الداني والهذلي وغيرهما لما ترجموه قالوا: روى عن يحيى بن الحارث إختياره الذي خالف فيه ابن عامر ولم يعرفاه بغير ذلك وإليهما في هذا المرجع . وقال ابن قانع: عمر بن عبد الواحد صالح - يعني - في الحديث . وفي ((تاريخ)) القراب: في سنة ثمانين وقيل: توفي - يعني - فيها عمر بن عبدالواحد وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) نسبه إلى ولاء بني أمية وقال العجلي(٣) : ثقة وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي عن اثنتين وتسعين سنة . ٤٠٢٠ - (م س) عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي أبو حفص البصري . خرج البستي والنيسابوري حديثه في ((صحيحيهما)) وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). (١) هذا الكلام غير موجود في المطبوع من ((تهذيب الكمال)). (٢) الثقات (٤٤١/٨) . (٣) ثقات العجلي (١٣٥٦). ٩٦ ٤٠٢١ - (ع) عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي الإيادي مولاهم أبو حفص الكوفي أخو محمد ويعلي وإبراهيم وإدريس . قال محمد بن سعد: مات سنة خمس وثمانين ومائة(١) كذا ذكره المزي تابعاً - فيما أرى - صاحب (الكمال)) ولو نظر كتاب ابن سعد لوجده قد قال حين ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: مولى لإياد بن نزار بن معد توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان شيخاً قديماً ثقة إن شاء الله تعالى . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: توفي سنة سبع وثمانين ومائة (٢) . وقال أبو عمرو خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثامنة: عمَّر وهو مولى بني حنيفة مات سنة سبع [ق١٩٨ / أ] أو ثمان وثمانين ومائة (٣) وجزم في ((التاريخ)) بسنة سبع ولم يتردد(٤). وقال أبو سليمان بن زبر: ولد سنة أربع ومائة في شهر رجب . ولما ذكره ابن قانع في سنة ثمان وثمانين لم يتردد، وذكر أبو بشر هارون بن حاتم التميمي في ((تاريخه)): مات عمر بن عبيد - يعني شيخه - سنة سبع وثمانين ومائة بعد عبد السلام بن حرب بأشهر وعبد السلام أيضاً توفي سنة سبع وثمانين . وفي قول المزي: قال محمد بن عبدالله الحضرمي: إنه توفي سنة خمس وثمانين ومائة نظر في موضعين . (١) الطبقات (٣٨٧/٦). (٢) الثقات (١٨٩/٧). (٣) طبقات خليفة (ص: ١٦٩ - ١٧٠). (٤) تاريخ خليفة (ص: ٣٠٣). ٩٧ الأول: الذي في غير ما نسخة من ((تاريخ المطين)) محمد بن عبد الله الحضرمي: ثنا ابن نمير قال: مات عبد السلام الملائي سنة [سبع](١) وثمانين ومائة قال الحضرمي وأخبرت أنه مات عمر بن عبيد الطنافسي والمعتمر في جمادي وإبراهيم بن أبي حَيَّة، وعلى بن نصر، وبشر بن المفضل والدراوردي وابن سواء . الثاني: الحضرمي لم يقله استبداداً إنما ذكره نقلاً وكأن الموقع للمزي فيما أرى والله تعالى أعلم إن كان نقله من أصل ((تاريخ الحضرمي)) فإنه قال في موضع آخر من تاريخه مات محمد بن عبيد الطنافسي سنة خمس وثمانين فصحف كاتب النسخة محمداً بعمر، ومائتين بثمانين وهما متقاربان والله تعالى أعلم. وقال الدارقطني: يعلى وعمر ومحمد وإدريس أولاد عبيد كلهم ثقات . وفي قوله: الحنفي الإيادي جمع بين ضدين؛ لأن حنيفة هو ابن لجهم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن يعلي بن دعمى بن جعبة بن أسد بن ربيعة بن نزار وإياد بن نزار [ ] فينظر والله تعالى أعلم. ولما ذكره الأونبي في كتاب الثقات كناه أبا حفص قال: وقيل: أبا جعفر . وقال البرقي عن يحيى بن معين: ضعيف . وقال العجلي: عمر أخو يعلي ومحمد بن عبيد وهو أسنهم وهو دونهما في الحديث، وكان صدوقاً. وفي موضع آخر: لا بأس به(٢). [ ](٣) . (١) كتب فوقها علامة تصحيح . (٢) ثقات العجلى: (١٣٥٧). (٣) لحق بمقدار نصف سطر غير واضح بالأصل . ٩٨ ٤٠٢٢ - عمر بن عثمان بن عفان القرشي المدني . كذا قاله مالك عن الزهري [ق١٩٩ / أ] عن علي بن حسين، وقال سائر الرواة: عن الزهري عن علي عن عمرو وهو المحفوظ وقد قيل: عن مالك عن الزهري عن عمرو قال النسائي: والصواب من حديث مالك ((عمر)) ولا نعلم أحداً تابع مالكاً على قوله: عمر انتهى كلام المزي، وفي ((أحاديث الموطأ)) للدار قطني (١) رواية محمد بن خيوان عن القعنبي عن مالك: عمر أو عمرو ورواية روح بن عبادة وخالد بن مخلد، ومكي بن إبراهيم عن مالك: عمرو وفي رواية إسحاق الطباع: قال مالك: أنا أعرفه كان عمر بن عثمان جاري وقد أخطأ من سماه عمراً . وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: عمرو بن عثمان بن عفان روى عن أبيه وأسامة وكان ثقة له أحاديث، ثم قال: عمر بن عثمان ابن عفان أمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة من دوس، فولد عمر زيداً ونافعاً لأم ولد وقد روى عمر بن عثمان عن أسامة وروى عنه الزهري: وله دار بالمدينة [وعقب] وكان قليل الحديث(٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) فقال: يروى عن أبيه روى إبراهيم بن عمر بن أبان عن أبيه عنه (٣) . وفي ((موطأ)) يحيى بن بكير عن مالك: عمر أو عمرو على الشك(٤) وقال ابن (١) لم أجد الدارقطني ذكر اختلاف عن مالك في اسم عمر، لما ذكر ((حديثه في أحاديث الموطأ: (ص: ٩) فلعل ما سيذكره المصنف هو في كتاب ((غرائب مالك للدار قطني)». وسيأتي ذكر رواية القعنبي . (٢) الطبقات (١٥٠/٥ - ١٥١) وليس فيها: [وعقب]. (٣) الثقات (١٤٦/٥). (٤) زاد ابن عبد البر في التمهيد (٤٢٩/١٠) بعد أن ذكر هذا: والثابت عن مالك: ((عمر بن عثمان)) كما روى يحيى والقعنبي وأكثر الرواة وقال ابن القاسم فيه: (عمرو)) وذكر ابن معين عن ابن مهدي أنه قال له: قال لي مالك: تراني لا أعرف ((عمر)) من ((عمرو))؟ هذه دار ((عمر)) وهذه دار ((عمرو)). ٩٩ عبد البر: وأهل النسب لا يختلفون في أن لعثمان ابناً يُسمى عمر وآخر يسمى عمراً وقد روى عنهما الحديث(١) . ٤٠٢٣ - (ق) عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر أبو حفص التيمي المدني . قال البلاذري في كتاب ((الأنساب)): عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله ولاه أبو جعفر المنصور قضاء عسكره وولى الرشيد عمر بن عثمان ابنه قضاء البصرة . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: وعمر بن عثمان بن موسى كان من وجوه [ق١٩٩/ ب] قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكم منها ولاه الرشيد قضاء البصرة فخرج حاجاً ثم لم يرجع إلى القضاء وأقام بالمدينة فأعفاه أمير المؤمنين من القضاء وتركه بالمدينة مقيماً فلم يزل بها حتى مات قال: وحدثني بعض أهل البصرة قال: كان عمر بن عثمان يسترسل معهم ولا يتكبر عليهم فقال له بعض من ينتصح له: إن القاضي ينبغي له أن يمسك نفسه ويتكبر على أهل عمله فقال له عمر بن عثمان: إنكم إذا وليتم القضاء وضعتموه ها هنا وأشار إلى رأسه ونحن إذا وليناه وضعناه ها هنا وأشار تحت قدمه قال: وخاصم بعض القرشيين عمر بن عثمان بالمدينة عند بعض ولد محمد بن إبراهيم وهو خليفة أبيه بالمدينة فأسرع إليه القرشي فقال له عمر: على رسلك مالك سريع الإيقاد وشيك الضرمة وإني والله مكافئك دون أن تبلغ غاية التعدي وأبلغ غاية الإعذار . قال: وأم عمر بن عثمان: أم رومان بنت طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وفي ((أخبار البصرة)) لعمر بن شبة ما يخالف قول هذين الإمامين وهو: ولى (١) التمهيد (٤٢٩/١٠). ١٠٠