Indexed OCR Text

Pages 61-80

قاله ابن مسعود وابن عبد الرحيم وغيرهما. وقال أحمد بن حنبل: هو من
أوثق من تكتبون عنه، كذا قال: أوثق، وفي كتاب المزي عن أحمد: أمثل.
والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)» ذكر عن أحمد كما ذكره ابن
خلفون(١).
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى(٢)، وخليفة
بن خياط في الطبقة الرابعة(٣) . وفي كتاب الزبير أبو حسين: هو ابن الحارث
بن عامر بن نوفل بن عبد مناف .
٣٩٨٩ - (م دس) عمر بن سعيد بن مسروق الثوري كوفي أخو
سفيان .
قال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته - يعني الدارقطني - عن عمر
ومبارك أخوى الثوري فقال: ثقتان (٤).
٣٩٩٠ - (م ت) عمر بن سفينة مولى النبي ◌ُّ والد بريه.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي وهو غير جيد لإغفاله
منه ما لا يجوز إغفاله - إن كان نقله من أصل -: يخطئ(٥) وفي قوله أيضاً
قال البخاري: إسناده مجهول نظر [ق١٨٧ / أ] وذاك أن الذي رأيت في عدَّةً
نسخ من تاريخ البخاري: روى عنه بريه بإسناد مجهول(٦)، وبين القولين
(١) ثقات ابن شاهين (٦٩٥).
(٢) الطبقات (٤٨٦/٥).
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٨٤) .
(٤) سؤالات السلمي (١٧٨) .
(٥) الثقات (١٤٩/٥).
(٦) الذي في المطبوع من التاريخ الكبير (٦/ ١٦٠) كما نقل المزي: ((إسناده مجهول))
وكذا هو في ((ضعفاء العقيلي)) (١١٥٨).
٦١

فرقان ظاهر والله تعالى أعلم .
وذكره أبو جعفر العقيلي(١) وأبو محمد بن الجارود في ((جملة الضعفاء)):
وفي قوله أيضاً: قال الدارقطني :- وذكر حديث النضر بن طاهر عن بريه عن
أبيه عن جده ((أكلت مع النبي وَّة لحم الحبارى - غريب من حديث النضر
عن بريه بهذا الإسناد، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي عن بريه
نظر، والذي في كتاب ((الغرائب)) للدار قطني: غريب حدث به النضر بن
طاهر عن بريه بهذا الإسناد، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن عن بريه .
وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: رواه عمر بن سفينة عن أبيه، وتفرد
به بريه بن عمر بن أبيه والله تعالى أعلم. فيتبين بهذا أن بريهاً هو المتفرد لا
النضر .
٣٩٩١ - (ع) عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي أبو
حفص المدني ربيب النبي ◌َلقر .
قال ابن حبان: وهو الذي قال له النبي وَجلول: ((كل بيمينك وكل مما
يليك))، وتوفى في إمارة عبد الملك(٢).
وفي قول المزي: روى عنه أبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي نظر في
موضعين، الأول: روايته عنه إنما هي بوساطة آخر عنه، وهذا أصل قاعدة
المزي؛ فإنه إذا رأى إنساناً روى عن شيخ ثم روى عن آخر عنه عده منقطعاً
من غير حكم إمام معتمد على ذلك وإن كنا لا نرضاه وقد بينا فساد هذا
القول في غير موضع من هذه العجالة .
قال أبو أحمد العسكري: أنبا أبو الليث الفرائضي ثنا سليمان بن أبي شيخ ثنا
وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر
(١) ضعفاء العقيلي (١١٥٨): زاد: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به.
(٢) الثقات (٢٦٣/٣).
٦٢

ابن أبي سلمة قال: ((أكلت مع النبي (صَّو)) الحديث قال: وتوفي في خلافة
عبد الملك .
وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه وكيع وعبدة بن سليمان عن هشام عن أبي
وجزة عن رجل من مزينة عن عمر، وكذلك ابن المديني عن أبيه، وإبراهيم
ابن إسماعيل بن مجمع، وخالفهم سليمان بن بلال، فرواه عن أبي وجزة
عن عمر نفسه(١) .
الثاني: أبو وجزة ليس بسعدياً صليبة كما يفهم من كلامه. قال أبو العباس
محمد بن يزيد المبرد في كتابه ((الكامل)»: أبو وجزة الشاعر سلمى وعرف
بالسعدي لنزوله فيهم ومخالفته إياهم .
وفي ((الطبقات)): اسم أبيه عبيد، ويقال: عبد الله، وسيأتي ذكره بعد .
وفي عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يقول معن بن أوس المزني في
نخل له بأحوس من الأكحل [ق١٨٧/ ب] : -
وما ربُّها إن غاب عنها بخائف
لعمرك ما غرس بدار مضيعة
وإن لها جارین لن يغدرا بها
ربیب النبي وابن خير الخلائف
وفي ((كتاب الطبراني الأوسط)): ثنا محمد بن علي بن شعيب ثنا خالد الحذاء
ثنا ابن وهب ثنا عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبدالله بن كعب
الحميري عن عمر بن أبي مسلمة قال: سألت النبي وَلّ تقبيل الصائم؟ فقال:
((سل هذه)) لأم سلمة وهي جالسة، فقالت: إنه ليفعل، قلت: يا رسول الله
قد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: إني والله لأخشاكم لله
تعالى وأتقاكم، قال أبو القاسم: لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به
عمرو بن الحارث انتهى. هذا يوهن قول من قال: كان صغيراً حين وفاة النبي
وَّل- والله تعالى أعلم.
وفي كتاب ((الفكاهة والمزاح)) قال عبدالله بن الزبير: كان أكبر مني بسنتين
(١) معرفة الصحابة (١٩٤١/٤ - ١٩٤٢).
٦٣

وعن عبد الله بن عروة: أن النبي ◌َّر كلم في غلمة ترعرعوا منهم ابن
جعفر وابن الزبير وعمر بن أبي سلمة، فقيل: يا رسول الله لو بايعتهم
فتصيبهم بركتك فأتى بهم إليه فبايعوه .
وقال ابن سعد: كان أصغر سناً من سلمة، وقد حفظ عن رسول الله وَلهو.
قالوا: وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، ولعمر بن
أبي سلمة في أربعة آلاف فكلمه عبد الله في ذلك، فقال: هات أُمّا مثل أم
سلمة، وبعث عليّ بن أبي طالب إلى أم سلمة رضي الله عنها يوم الجمل أن
اخرجي معي، فأرسلت(١) أبعث معك أحب الناس إلى؛ فبعثت معه عمر
فشهد معه الجمل، واستعمله على فارس. وتوفي في خلافة عبد الملك
بالمدينة(٢) وكذا ذكر وفاته خليفة(٣) وغيره ممن لا يحصى كثرة.
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ كذلك زاد: أسند دون العشرة أحاديث روى عنه
الحسن بن أبي الحسن ومحكول ومحمد بن عمرو بن عطاء(٤) .
وفي كتاب ((الصحابة)): للبرقي أنيا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له
حديثان. وزعم المزي أن غير أبي عمر قال: توفي يوم الجمل، قال: وليس
بشئ انتهى. هذا القول لم أجده فيما رأيت من الكتب، ولا أدري من قاله
والله أعلم فينظر .
٣٩٩٢ - (خت ٤) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري المدني .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة(٥) .
(١) كذا بالأصل والذي فى ((الطبقات)): ((فأبت وقالت)). وهو أليق.
(٢) الطبقات الطبقة الخامسة (١٧).
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٠) وقد ذكر ذلك المزي عن ابن عبد البر.
(٤) معرفة الصحابة (١٩٣٩/٤ - ١٩٤٢).
(٥) الطبقات الجزء المتمم (١١٣).
٦٤

وكذلك خليفة(١) .
وفي قول المزي: قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى: ضعيف الحديث
نظر؛ من حيث اقتصاره على هذا أو سكوته لما ذكره ابن أبي خيثمة نفسه في
تاريخه لما ذكر قول يحيى: ضعيف الحديث قال أبو بكر: يعني أبو زكريا
هشيماً ضعيف الحديث عنه أي: رآه رؤية ضعيفة .
وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين وسأله عن حديث من حديثه؟ فقال:
صحيح. قال: وسألته عن آخر فاستحسنه يحيى(٢). وقال علي بن المديني:
كان يحيى بن سعيد القطان يضعفه(٣).
وذكره أبو القاسم البلخي، والدولابي، والعقيلي(٤)، وأبو العرب القيرواني،
وابن شاهين في ((جملة الضعفاء)) ثم أعاد ذكره في كتاب [ق١٨٨ / أ]
((الثقات)). وقال: قال أحمد بن حنبل: هو صالح ثقة إن شاء الله تعالى(٥).
وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي .
ولما ذكر الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: لم يحتجا به .
وذكره البرقي في باب: ((من احتمل حديثه من المعروفين وتكلم فيه بعض
أهل العلم))، فزعم يحيى بن سعيد القطان أنه ضعيف. وأكثر أهل العلم
بالحديث يثبتونه .
(١) طبقات خليفة (ص: ٢٦٢).
(٢) تاريخ الدوري: (١٣٧١)، (١٣٧٢).
(٣) الذي نقله المزي وغيره عن ابن المديني سمعت يحيى قال: كان شعبة يضعفه .
(٤) ضعفاء العقيلي (١١٥٥) .
(٥) ضعفاء ابن شاهين (٣٥٠)، وثقاته: (٧١١)، لكن الذي في المطبوع من سؤالات
عبد الله عن أبيه (١٣٦/١): صالح إن شاء الله، فقط ليس فيه ثقة، وكذا نقله
عنه ابن أبي حاتم في الجرح (١١٨/٦).
٦٥

وقال أبو أحمد الجرجاني : وعمر بن أبي سلمة حسن(١) الحديث لا بأس به.
وذكره ابن خلفون في کتاب «الثقات))، وقال: أرجوا أن یکون لا بأس به.
وفي قول المزي: قال البخاري: أراه قدم واسط نظر؛ لأمرين الأول: أيش
فائدة هذا القول مع أنه هو ذكر قدومه واسط جزماً من كتاب ((الثقات))؟ !!
الثاني: إغفاله - إن كان نقله من أصل، وما أخاله - قال البخاري في ((تاريخه
الكبير)) الذي هو بيد صغار الطلبة: أراه قدم واسط، صدوق إلا أنه يخالف
في بعض حديثه(٢) .
وذكر وفاته في سنة ثلاث وثلاثين جماعة منهم القراب نقله عن أبي نصر
الجوزقي الحافظ وابن قانع وغيرهم من المتأخرين .
٣٩٩٣ - (دق) عمر بن سليم الباهلي البصري .
ذكره ابن حبان وابن خلفون الأونبي في كتاب ((الثقات))، وخرج ابن
خزيمة حديثه في ((صحيحه)) .
وفي كتاب الصريفيني: كان ينزل في بني مشير ونسبه أبو جعفر العقيلي
قرشياً، وقال: هو غير مشهور، يحدث بمناكير (٣) .
٣٩٩٤ - (٤) عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي
المدني .
قال إسحاق عن يحيى: صاحب حديث زيد بن ثابت (٤) .
(١) كذا بالأصل وفوقه علامة تصحيح، والذي قاله ابن عدي في الكامل (٤٢/٥):
متماسك الحديث.
(٢) لا يوجد ما ذكره المصنف في المطبوع من ((التاريخ الكبير)) (١٦٦/٦) - ترجمته -
ولا نقله عنه العقيلي ولا ابن عدي ولا ابن الجوزي أو غيرهم، وكأنه وهم .
(٣) ضعفاء العقيلي (١١٥٩).
(٤) الجرح والتعديل (١١٢/٦).
٦٦

وذكره ابن شاهين(١) وابن خلفون في كتاب ((الثقات))، زاد: وهو ثقة قاله ابن
عبد الرحيم وغيره .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه)) وحسّنه أبو على الطوسي .
وفي قول المزي تابعاً صاحب ((الكمال)) - فيما أرى -: وقيل اسمه عمرو
نظر؛ لأن الذين ذكروه وترجموه لم يذكروا شيئاً من ذلك حتى مسلم بن
الحجاج لما ذكر شيوخ شعبه سماه كذلك ولم يتردد، فينظر فيمن قال ذلك من
المترجمين المعتمدين .
٣٩٩٥ - (ق) عمر بن سهل بن مروان المازني التميمي أبو حفص.
بصري سکن مکة .
روى عنه يحيى بن عبد الأعظم. وقال في نسبه: التميمي قاله المزي
وكأنه استغرب كونه تميمياً مع ما تقدم في نسبه مازنياً فليس جيداً لأن مازناً
هذا هو ابن عمرو بن تميم لا يخالف في هذا .
٣٩٩٦ - (د) عمر بن سويد بن غيلان الثقفي، ويقال: العجلي الكوفي.
روى عن: سلامة [ق١٨٨/ ب] بن سهم التيمي وعائشة بنت طلحة،
روى عنه: أبو نعيم وابن المبارك ووكيع، كذا ذكره المزي، والبخاري فرق
بينهما فقال: عمر بن سويد العجلي سمع سلامة، سمع منه أبو نعيم في
الكوفيين، ثم قال عمر بن سويد الثقفي سمع عائشة بنت طلحة سمع منه
ابن المبارك وأبو نعيم ووكيع الكوفي أبو حفص (٢) .
وكذا فعله أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)) فقال: عمر بن سويد الثقفي
يروى عن عائشة بنت طلحة عداده في أهل الكوفة روى عنه ابن المبارك ثم
قال بعد تراجم: عمر بن سويد العجلي يروى عن سلامة عداده في أهل
(١) ثقات ابن شاهين (٧٢٤) .
(٢) التاريخ الكبير (١٦٢/٦).
٦٧

الكوفة روى عنه أبو نعيم(١).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قد فرق بين العجلي والثقفي
انتھی .
وأما ما زعمه الخطيب بأن التفرقة وهم واستدل على ذلك بأن أبا نعيم نسبه
في حديث سلامة عجلياً. وفي حديث عائشة هو ووكيع ثقفياً مكتفياً به (٢)
فليس موضحاً لأن البخاري قد ذكر أن أبا نعيم روى عنهما وأن وكيعاً روى
عن الثقفي فجاء الخطيب بمعنى قول البخاري اللهم إلا لو ذكر حديثاً عن
وکیع ونسبه فيه عجلیاً لصدقت له دعواه .
وقال العجلي: عمر بن سويد ثقفي كوفي ثقة .
وأما ابن أبي حاتم فلم يذكر عن أبيه ويحيى بن معين إلا العجلي الراوي عن
عائشة وذكر عمر بن سويد السُلمي الراوي عن عمرو بن الأسود روى عنه
الزبيدي(٣) وأما قول المزي: إنه ابن غيلان فلم أر له فيه سلفاً فينظر فإنه
متى كان ابن غيلان يتعين نسبه في ثقيف، ويبقى قوله وقيل العجلي.
وهم صريح.
٣٩٩٧ - (خ) عمر بن سلام .
روى عنه معن أن عبد الملك دفع ولده إلى الشعبي فقال: علمهم الشعر
(١) الثقات (١٧٧/٧).
(٢) الخطيب استدل في ((الموضح)) (١٣٨/١ - ١٣٩) أن أبا نعيم قال في حديثه: عمر
بن سويد عن سلامة العجلي، وفي حديث آخر عن عمر عن سلامة فنسبه ثقفياً.
فكونه نسبه أبو نعيم في حديث: سلامة العجلي، فلا فرق حينئذ لاتفاق الاسم
والراوي والراوي عنه، أما اختلاف النسبة فكما قال الخطيب: فإنه ليس يمتنع
بحيث تكون إحداها على الحقيقة والأخرى مجاز .
(٣) الجرح (١١٣/٦).
٦٨

كذا ذكره المزي من غير ذكر صيغة التحديث والذي في تاريخ البخاري: عمر
بن سلام صيغة روايته عنهما وهي عن عبد الملك بن مروان والشعبي قولهما،
روى عنه معن(١). وكذا قاله ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) وأبو حاتم
الرازي (٣) يروى عن عبد الملك والشعبي.
٣٩٩٨ - (ت) عمر بن شاكر البصري .
قال أبو عيسى الترمذي في كتابه العلل الكبير عن البخاري: عمر بن
شاكر مقارب الحديث (٤) .
وقال أبو علي الطوسي: شيخ روى عنه [ق١٨٩ / أ] غير واحد من أهل
العلم.
وقال ابن عدي: روى عن أنس نحو عشرين حديثاً غير محفوظة (٥) منها:
((يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم)) .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث(٦). والذي ذكره المزي عنه: ضعيف فقط لم
أره فينظر .
٣٩٩٩ - (ق) عمر بن شبّة بن عبيدة بن رائطة النُميري أبو زيد بن أبي
معاذ البصري النحوي الأخباري نزیل بغداد .
روى في كتابه ((أخبار المدينة)) عن جماعة كثيرة منهم: محمد بن
مصعب، وعمر بن سعيد الدمشقي، وأحمد بن جناب، وأيوب بن محمد
(١) التاريخ الكبير (١٦٢/٦).
(٢) الثقات (١٧٦/٦).
(٣) الجرح والتعديل (١١٤/٦).
(٤) علل الترمذي (٦١١) .
(٥) الكامل (٥٥/٥) وقد ذكر ذلك المزي .
(٦) الجرح والتعديل (١١٥/٦).
٦٩

الرقي، وموسى بن مروان الرقي، وعلي بن أبي هاشم، وأحمد بن عيسى،
وأحمد بن عبدالله بن يونس، والحكم بن موسى، وعبدالله بن مسلمة
القعنبي، وعبد الله بن بكر، ومعاوية بن عمرو، وعاصم بن علي بن عاصم،
وعبدالله بن محمد بن أبي شيب، ومحمد بن سنان، ومحمد بن خالد بن
عثمة، وحبّان بن بشر، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن قسيط الرقي،
وحسين بن عبد الأول، وحكيم بن سيف، وعبدالله بن رجاء، وتيم بن
جعفر بن سليمان، وعبدالله بن نافع بن ثابت الزبيري، ومعن بن عيسى
القزاز، ومحمد بن روين، وميمون بن الأصبغ، وإسماعيل بن أبي كريمة
الخزاف، والحسن بن عثمان، ومحمد بن بكار، وعلي بن محمد بن غياث
ابن إبراهيم، وعلي بن داب، وأيوب بن عمر بن أبي عمرو، وصدقة بن
سابق، وقبيصة بن عقبة، وعبيد بن إسحاق العطار، وعبيد بن جناد، ومحمد
ابن عثمان الطويل، وإسماعيل بن عبدالله، ومحمد بن عبدالله بن الزبير،
ويحيى بن كثير أبو غسّان، وأبو يحيى هارون بن عبدالله، وعبدالله بن جعفر
بن المسور بن مخرمة، وخلاد بن يزيد الباهلي وعثمان بن موسى، وروى
عن أبي بكر الباهلي عن الأصمعي، والمزي ذكر روايته عن الأصمعي الرواية
المشعرة عنده بالاتصال، وعلى قاعدته تكون روايته عنه مرسلة لدخول أبي
بكر بينهما، وكذا روايته عن إبراهيم بن المنذر فإنه أدخل بينهما محمد بن
حاتم وغيره، وسليمان بن أحمد وعبدالله بن داود الحريبي، وحرمى بن
عمارة، وعثمان عبد الوهاب، ومحمد بن مسلم، وحسين بن إبراهيم بن
الخز، وعبد الأعلى بن [ق ١٨٩/ ب] حماد، وسعيد بن منصور البرقي،
وخالد بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو عمران الرازي، ووهب بن جرير،
وزكريا بن أبي خالد، ومعاذ بن تمام، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب
السمر قندي، وأخوه معاذ بن شبة بن عبيدة بن زيد، ومحمد بن منصور،
وسليمان بن أيوب صاحب البكري، وعلى بن الصبّاح، وزريق بن حسين بن
مخارق، وبشر بن قيس ثنا سنة عشرين ومائتين، وعتاب بن زياد، وسعيد بن
أوس بن أبي زيد الأنصاري، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء .
٧٠

روى في كتاب أخبار ابن سلام عن جماعة أيضاً منهم: محمد بن يزيد
الرفاعي، وأبو بكر، وعبد الله بن محمد بن عبيد الله بن مسلم، ومسلم بن
أبي مسلم الجرمي ورجاء بن سلمة، ومسلمة بن الصلت، وأبو عبيد
النحوي، والربيع بن يحيى الأشناني، ويحيى بن أبي بكير، وصفوان بن
عيسى، ومحمد بن علي بن الحرب، ومخلد بن يحيى بن جابر، وسيار بن
فروخ وعباد بن العوام ومحمد بن الحكم بن عبيد الله وأبو النضر هاشم بن
القاسم وفضيل بن عبدالوهاب، وزاجر بن الصلت، والنضر بن إسحاق بن
](١) وأبو قبيصة حاتم
عبدالله بن خازم وأبو الحسن على بن محمد [
بن []، ومحمد بن يحيى بن علي بن عبدالحميد، وعبد الله بن محمد
بن حكيم وعبدالجبار بن سعد بن عبيد الله بن عبدالأعلى، وحماد بن سلمة،
ومحمد بن حرب بن قطر بن قبيصة بن مخارق الهلالي، وصفوان بن
عيسى، وإبراهيم بن رباح بن شبيب وعلى بن جعدة، وعلى بن شيخ
ومحمد بن غزير بن عبدالله بن سلام بن رباح الأيلي وخالد بن خراش بن
] وعبد السلام بن حرب وإسماعيل بن خالد، وفطر بن خليفة،
]
ومحمد بن إسماعيل، الضرير، ومحمد بن الحسن بن زبال، ويحيى بن آدم،
ومندل بن [ ] بن محمد بن بن يحيى بن زكريا بن طلحة، ومحمد بن
] بن معمر، وأبو معاوية محمد بن خازم،
مرن الهذلي، ومعمر بن [
] والحكم بن النضر، وشباب بن خياط،
ونائل بن نجیح بن عمرو بن [
وحماد بن مسعدة، وعبدالله بن [ ] بن عطية، والمغيرة بن محمد،
]، ونصر بن قتيبة بن نصر بن سيار، وقحطبة بن
وعبدالله بن مطر بن [
عداة، وعبدالعزيز بن سلمة المساري ويحيى بن جبير، ومحمد بن الحجاج
الأسلمي، وعقيل بن عمرو بن القاسم، وعبيد الله أبو الحسن.، وعبدالله
بن عامر بن مدرك الحازمي الكوفي ونصر بن عبدالوهاب، وأبو عمر سعيد
] وإبراهيم بن سعيد
بن عمارة بن كرّاز، وعبدالله بن محمد النحوي .
بن عبدالبر بن [
وقال المرزباني في ((معجمه)): نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية
(١) كل ما بين معقوفين في هذه الفقرة غير واضح بالأصل.
٧١

صدوق ثقة وهو القائل للحسن بن مخلد من أبيات، ومات في سنة اثنتين
وستين ومائتين : -
بها والحر يألم من هذا ويمتعض
ضاعت لدیك حبوتي واستهنت
وإن تخونها من أحادث عرض
إني سأشكر نعمتي منك سالفة
وفي تاريخ الخطيب: لما عوتب عمر على عدم زيارته إخوانه قال:
وقد مضت [تسعون] (١) لي تعدُّ
أشد نفسي وما تشتد
كأن أيام الحياة تعدو
أیام تتری ولیال بعد
انتهى. هذا يعكر على ما ذكره المزي من أن عمره كان تسعاً وثمانين سنة إلا
أربعة أيام وقال الخطيب: أنبا العتيقي ثنا محمد بن العباس ثنا محمد الكاتب
ثنا أبو محمد الأنباري حدثني أبو محمد العنزي قال: امتحن عمر بن شبة
بسرمن رأى بحضرتي فقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق فقالوا له: فتقول:
من وقف فهو كافر فقال: لا أكفر أحداً فقالوا له: أنت كافر فلزم بيته وحلف
ألا يحدث شهراً وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة فكنت ألزمه
أكتب عنه وما امتنع مني فأنشدني قصيدة له في محنته [ق ١٩٠ / أ]:
وقام بالجهل خطيب فهمر
لما رأيت العلم ولَّى ودثر
لزمت بيتي معلنا ومنتر
مخاطباً خير الورى لمن غبر
والثاني الصديق والتالي عمر
أعني النبي المصطفى على البشر
مثل النجوم قد أضاءت بالقمر
ومن أردت من مصابيح زهر
وفي عظات جمة وفي عبر
فأنا فيهم في رياض وغدر
رواة أشعار قديمات غرر
[وإن كنا](٢) عالمين بالخبر
(١) الذي في تاريخ بغداد: [ثمانون] .
(٢) في تاريخ بغداد: [فإن أردت] .
٧٢

فهم حوالىَّ كنوز في الزبر
ومن أحاديث الملوك والسير
آخذ من هذا وهذا وأذر
فذاك أولى من مقامات الحمر
مختلفين(١) في القرآن والقدر
آخذ ما يصفو وألقى ما كدر
من الطغام والرعاع والنشر
إن خولفوا قالوا تردی و کفر
أنجم قوم عن سباب وهتر
وكان أصحاب الحديث والأثر
بالكفر سحَّاً مثل تسئاب المطر
فأصبحوا مرضى الشهادات الكبر
حمد مُقر لا بشئ يعتذر
فالحمد لله العلي المقتدر
لا بل بتقصير وتفريط مقر (٢)
وذكر الزبير في كتاب ((الفكاهة)) أن عمر بن شبة كان على شرطة الحسين بن
أيوب باليمامة فمرض الحسين يوماً فأمره أن يخطب يوم جمعة فلما كان على
المنبر ضرط فقال في ذلك الشاعر : -
اسقط الناس سقطة
إن يكن قرة عيني
ثم قد أصبح بعد ذا صاحب شرطة
والنميري له كانت على المنبر ضرطة
وقال أبو القاسم بن عساكر: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد ويقال: ابن رائطة
مات في جمادي الآخرة سنة اثنتين ويقال ثلاث وستين ومائتين (٣).
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة أنبا عنه البهراني وقال محمد بن سهل
روايته: كان أكثر الناس حديثاً وخبراً وكان صدوقاً ذكياً وكان يتصرف في
البلدان التماس العلم. لم ينزل بغداد عند خراب البصرة، وتوفي سنة اثنتين
وستين .
(١) سقطت هنا عما في المطبوع من ((تاريخ بغداد)) شطرة هي: ((أهوائهم شتى المجال
والصدَّر)» .
(٢) تاريخ بغداد (٢٠٩/١١ - ٢١٠) .
(٣) معجم النبل (٦٧١) .
٧٣

وفي هذه السنة ذكر وفاته جماعة منهم أبو القاسم البغوي في كتاب
((الوفيات)) تأليفه، وأبو الحسين ابن قانع، والسمعاني وقال: كان ثقة عالماً
بالسير وأبو محمد ابن الأخضر زاد: لخمس [ق ١٩٠/ ب] بقين من جمادي
الآخرة وكان ثقة عالماً بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة وهو صاحب
عربية وأدب روى عنه البغوي:
وروى ابن حبان في ((صحيحه)) عن أحمد بن الحسين بالموصل عنه: قال
الداني روى القراءة عن جبلة بن مالك غير المفصل عن عاصم وسمع
الحروف من محبوب بن الحسن .
٤٠٠٠ - (ق) عمر بن شبيب بن عمر المسلى المذحجي أبو حفص
الكوفي .
ذكره الساجي وأبو العرب القيرواني والعقيلي(١) وابن شاهين في ((جملة
الضعفاء)) زاد أبو حفص: وروى القواريري عن أبيه تضعيفه(٢) وخرج الحاكم
حديثه في ((المستدرك)).
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة اثنتين ومائتين .
ولما ذكره يعقوب في ((باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا
يضعفونهم)) قال: أظنه أحمسيا(٣) وقال في موضع آخر: ليس حديثه بشئ .
٤٠٠١ - (د) عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري والد الحسن.
روى عن أعين قاضي الري وعاصم الجحدري فيما ذكره ابن أبي حاتم
(١) ضعفاء العقيلي (١١٦٣).
(٢) ضعفاء ابن شاهين (٣٥٣) والذي فيه: ((الفزاري)) وليس ((القواريري)) كما نقل
المصنف والمراد - كما نقل المزي - أن مروان الفزاري ضعف شبيب والد عمر.
(٣) المعرفة (٣٨/٣) وكل ما ذكره وسيذكره المصنف من قول يعقوب قد ذكره المزي.
٧٤

في كتاب ((الجرح والتعديل))(١)
.
٤٠٠٢ - (ق) عمر بن الصبح بن عمران التميمي ويقال العدوي أبو
نعيم الخراساني السمرقندي .
قال أبو أحمد الجرجاني: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متناً ولا إسناداً
روی عنه عیسی بن موسی غنجار (٢)
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء))
وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة وكذا قاله أبو عبد الرحمن النسائي في
((الكنى)) تأليفه زاد أبو بشر الدولابي في ((الكنى)): أخبرني أحمد بن شعيب
أنبا أحمد بن بكار ثنا مخلد بن يزيد عن أبي نعيم: عمر بن صبح عن يحيى
بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله وَظله: ((من كثر كلامه كثر
سقطه)) قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر وعمر بن صبح ليس بثقة
وقال أبو جعفر العقيلي: عمر بن صبح الكندي كوفي حديثه ليس بالقائم
وليس بمعروف بالنقل يحدث عن الأحنف بن قيس ولا يتبين سماعه منه روی
(٣)
عنه عیسی بن موسی
(١) الجرح والتعديل (١١٥/٦).
(٢) الكامل (٢٦/٥) .
(٣) ما ذكره المصنف هنا وهم تابعه عليه ابن حجر في ((تهذيبه)» ومحقق تهذيب المزي
للآتي : -
أ - هذا عمر بن صبيح الكندي بزيادة ياء في ((صبيح)) وليس ((صبح)) - كما ذكر
على الصواب في المطبوع من ضعفاء العقيلي (١١٧٠) وميزان الاعتدال:
(٦١٥٤) .
ب - هذا الكندي كما قال العقيلي والذهبي: معدود في المجاهيل غير معروف
بالنقل ((فكيف يكون هو ابن صبح) . =
٧٥

٤٠٠٣ - (ق) عمر بن صهبان ويقال عمر بن محمد بن صهبان
الأسلمي أبو جعفر المدني خال [ق ١٩١ / أ] إبراهيم بن أبي يحيى.
قال الخطيب في حديث سعيد بن سلام العطار عن عمر بن محمد: هو
عمر بن محمد بن صهبان. كذا ذكره المزي بلفظ: ويقال: ومن مستنده في
ذلك كلام الخطيب الذي أبعد فيه النجعة ولو كان ممن ينظر في تاريخ البخاري
الذي قال عنه قال البخاري: منكر الحديث لوجد فيه: عمر بن صهبان خال
إبراهيم ابن أبي يحيى منكر الحديث. قال الفضل بن سهل: هو عمر بن
محمد بن صهبان الأسلمي(١) .
ولوجد في كتاب الجرجاني الذي نقل منه شيئاً بواسطة فيما أرى: عمر بن
محمد بن صهبان مديني لم يتردد في اسمه(٢).
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال: الأسلمي مولاهم يكنى أبا
خفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث(٣) وكذا ذكر
وفاته وكنيته عن ابن سعد القراب .
وقال الساجي: فيه ضعف يحدث عن أبي الزبير وعمارة بن غزية بأحاديث
يخالف فيها .
وفي قول المزي: وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ليس بذاك نظر والذي
= جـ ـ الذي في ضعفاء العقيلي: عن عمرو القناد ثنا حسين بن عيسى عن أبيه
عن عمر بن صبيح ا.هـ، فمن أين جزم المصنف أن هذا عيسى بن موسى
غنجار؟ فالقناد إنما يروى عن حسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، لا
ابن غنجار.
(١) التاريخ الكبير (١٦٥/٦) وليس فيه هذا الكلام نقلاً عن أحد، ولكن من كلام
البخاري نفسه .
(٢) الكامل (١٣/٥).
(٣) الطبقات الجزء المتمم (٣٦٣) .
٧٦

في ((سؤالات معاوية)): مديني ليس حديثه بذاك(١).
وقال المزي أيضاً: قال ابن أبي مريم عن يحيى: ضعيف الحديث وفيه إغفال
لما في ((سؤالاته)) إن كان نقله من أصل قال ابن أبي مريم قال: عمي لم يكن
بشئ أدركته ولم أسمع منه (٢) وقال ابن عبد الرحيم التبان: ضعيف.
وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي (٣) وابن الجارود وابن شاهين في ((جملة
الضعفاء)) زاد أبو حفص: وقال أبو نعيم - يعنى ابن دكين -: كان ضعيفاً (٤)
ثم أعاد ذكره في كتاب ((الثقات)) وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة ما علمت
منه إلا خيراً ما رأيت أحداً يتكلم فيه(٥) .
وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن نافع وزيد بن أسلم
أحاديث مناكير رواها عنه الثقات .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة وقال: توفي سنة سبع وخمسين
ومائة(٦) وكذا ذكره في ((تاريخه)) زاد: وهو مولى أسلم (٧) وكذا ذكر وفاته ابن
قانع ونسبه همدانياً .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب ((الكنى)»: أبو حفص عمر خال ابن
(١) ضعفاء العقيلي (١١٦٥)، والكامل: (١٣/٥).
(٢) الذي في الكامل (١٣/٥) عن ابن أبي مريم عن يحيى: كما ذكر المزي ثم قال:
قال أحمد بن حنبل: عمر لم يكن بشئ، أدركته ولم أسمع منه ا.هـ والمزي نقل
هذا عن أحمد، بينما المصنف لم يشر أنه من كلام الإمام أحمد .
(٣) ضعفاء العقيلي (١١٦٥) .
(٤) ضعفاء ابن شاهين (٣٥٥) .
(٥) ثقات ابن شاهين (٧٢٦) .
(٦) طبقات خليفة (ص: ٢٧٤) .
(٧) تاريخ خليفة (ص: ٢٨٢).
٧٧

أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب ثنا الحنفي ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي
يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ: أهل المدينة له حامدون قال
[ق١٩١/ ب] حدثني صفوان بن سُليم، ونافع وزيد بن أسلم .
وذكر المزي في ولد طلحة بن عبيد الله :-
٤٠٠٤ - عمر بن طلحة .
ولم أره مذكوراً عند أحد من المؤرخين ولا النسابين والله تعالى أعلم
فينظر .
٤٠٠٥ - (م س) عمر بن عامر السلمي أبو حفص البصري القاضي.
قال أبو أحمد ابن عدي: هو عندي لا بأس به(١) وقال أبو زرعة الرازي:
ـقة (٢).
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
وقال الساجي: هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي فيه ضعف قال أحمد بن
حنبل: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يروى عنه عن قتادة مناكير وذكره
العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٤) وقال أحمد بن صالح: بصري ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: سلمي وقيل أسلمي والأول
أكثر قال: وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة
الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره .
زاد أحمد ـ في رواية ابنه عبد الله ـ: ثبت في الحديث إلا أنه كان مرجئاً(6).
(١) الكامل (٢٨/٥) .
(٢) الجرح والتعديل (١٢٧/٦).
(٣) ثقات ابن شاهين (٧٢١) .
(٤) ضعفاء العقيلي (١١٧٨) .
(٥) نقله عنه العقيلي في ضعفائه (١١٧٨).
٧٨

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة وخليفة بن خياط في
الطبقة السادسة: مات قاضياً لسليمان بن على في سنة ست وثلاثين
ومائة (١) وكذا ذكره ابن قانع واللالكائي في آخرين .
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أن ابن المثنى قال: مات فجأة بالبصرة سنة
تسع وثلاثين ومائة والله تعالى أعلم .
وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو
محمد السمرقندي، وأبو محمد بن الجارود وفي قول المزي عن أبي داود:
كان شريكاً مع سوار في القضاء يحتاج إلى نظر لما ذكره أبو زيد عمر بن شبة
النميري في كتابه ((أخبار البصرة)) ولى سليمان بن علي البصرة آخر سنة اثنتين
وثلاثين ومائة وعلى قضاءها الحجاج بن أرطأة فعزله وولى عباد بن منصور ثم
عزله وولى سوار بن عبدالله فاستعفاه سوار فولى عمر ابن عامر السلمي
فمات قاضياً فحدثني جلاد الأرقط قال لما مات عمر بن عامر شاور سليمان بن
علي البتي في قاضي يوليه فاستعفاه [ق١٩٢ / أ] من المشورة فبلغه أنه يميل بين
واهب بن سوار الجرمي ورجل آخر فقال له البتي: بلغني أنك ملت بين فلان
وفلان فظننت أنه لا يسعني الآن إلا المشورة فعليك بطلحة بن إياس العدوي
فولاه ثم عزل وأعيد عباد فلم يزل عباد قاضياً حتى عزل سليمان بن على أبو
جعفر وعزل عباداً وولي سواراً وهو أول من ولي من الخلفاء قضاء البصرة
إنما كانت أمراء البصرة في زمن بني أمية وبني العباس يولون القضاة حتى كان
سوار فولاه أبو جعفر وعظم القضاء بها بعد سوار إلى اليوم .
وفي ((تاريخ البصرة)) لابن أبي خيثمة: قال ابن عيينة: كان عمر بن عامر من
أهل العلم ولم يكن له ذلك العلم بالقضاء وذكر عن شيخه سليمان بن أبي
شيخ كما ذكره ابن شبة سواء ثم ذكر عن ابن علية أنه قال: ثم عزل سليمان
بن علي عباداً واستقضى سواراً وعمر بن عامر ثم أعفى سواراً واستقضى
عمر وحده فلم يزل قاضياً حتى مات، يقال: إنه مات فجأة .
(١) طبقات خليفة (ص: ٢١٩).
٧٩

٤٠٠٦ - (خ م دس) عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن
وهب بن عبد مناف بن زهرة .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١) وكذلك ابن خلفون ولم
يذكره أبو حاتم ولا البخاري .
٤٠٠٧ - (مد) عمر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو
العباس النيسابوري أخو مبشر بن عبد الله .
قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)»: عمر بن عبد الله بن محمد بن رزين بن
بُرد روى عن محمد بن الفضل وروى عنه إسحاق بن عبد الله بن محمد بن
رزين السلمي ومحمد بن يزيد السلمي .
وفي قول المزي: قال السراج: سمعت أبا سعيد فذكر وفاته تدليس لا يجوز
لأنه إن كان نقله من كتاب الحاكم، فالحاكم قد قال: سمعت محمد بن
إسماعيل السكري سمعت أبا العباس فذكره فكان ينبغي أن يذكره كما قاله
ليسلم من التدليس الموهم رؤية كتاب [ق١٩٢ / ب] السراج وإن كان نقله من
كتاب السراج فكان ينبغي له على عادته أن يقول: وذكره الحاكم أيضاً والله
تعالى أعلم .
وذكره ابن خلفون وابن حبان في كتاب ((الثقات)) زاد: روى عن سفيان بن
حسين الغرائب(٢) .
٤٠٠٨ - (ع) عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف
بالرومي .
لم يزد المزي على أن قال: روى عن أبيه ثم قال: ذكره ابن حبان في
(١) الثقات (١٤٩/٥).
(٢) الثقات (٤٣٨/٨).
٨٠