Indexed OCR Text
Pages 41-60
العدوي، وحُريث بن الربيع العدوي، وسنان بن سَلَمة، وهب بن مسروق كوفي، والمعرور بن سويد، وعبدالرحمن بن أبزى الخزاعي، وعبدالله بن أبي ليلى الأنصاري، وزيد بن وهب الجهني، وعبيدة بن عمرو السَلماني، والنزال بن سَبْرة الهلالي، وزياد بن حُدَيْر الأسدي، وأبو عمرو الشيباني يعني سَعْد بن إياس [ق ١٨٠/ب] وخَرشَه بن الحُر الفَزاري، وهمام ابن الحارث النخعي، وأبو وائل شقيق ابن سلمة الأسدي، وعبدالله بن معقل المزني، وكثير بن شهاب، وأبو مَعْمر الأزدي يعني عبدالله بن سَخْبَرة، والأسود بن هلال المحاربي، ورِبْعي بن خراش، وأذينة أبو عبدالرحمن العبدي، وحارثة بن مُضَرّب العَبْدي، وزيد بن صوحان، وحسان بن فائد العَبسي، ومدرك بن عوف والحارث بن الأزمع الوادعي، وعباية بن ربعي، ويُسار بن نير، وحُصَين بن سبرة، وأبو عطية مالك بن عامر الهمداني، وزر ابن حبيش، وحبيب بن صُهبان الأسدي، ومحمد بن الأشعث بن قيس، وسعيد بن مَعْبد بن عربا، وحنظلة بن علي بن حنظلة، وهلال بن عبدالله، والمستقل بن حُصَيْن، وأبو سلامة نافع، وأبو عبدالله بن نافع، وأبو مروان، وأبو عطاء بن أبي مروان، وعبدالله بن قارب، وكليب أبو أبي معشر، وعبدالله بن أبي الهُذيل، ومَعْقِل بن أبي بكر المزني، وعبدالرحمن بن غنم الأشعري، وعُضَيف بن الحارث الكندي، وعبدالله بن سنان الشامي، وأبو النعمان حديثه: قدمت المدنية. وفي قول المزي ـ تابعًا صاحب ((الكمال)) -: أمه حنتمة بنت هاشم وقيل هشام وهو أشهر والأول أصح نظر؛ لقول القشيري: هي بنت هاشماً وليس هشام ومن لا يعرف النسب يغلط فيه والمغيرة بن عبدالله بن عُمر بن مخزوم ولد هاشماً وهشاما إلا أن حَنتمة هي بنت هاشم وقال ابن عبد البر: من قال: هشام فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث بن هشام وإنما هي ابنة عمهما(١) . وفي كتاب الكلبي والبلاذري وغيرهما: فولد هاشم بن المغيرة وكنيته أبو عبد (١) ((الاستيعاب)): (٤٥٨/٢). ٤١ مناف: حنتمة أم عمر بن الخطاب . وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلاً. وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أسلم مع رسول الله وَيه تسعة وتسعون رجلاً وثلاث وعشرون امرأة ثم أسلم عمر فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: ﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن تبعك من المؤمنين﴾ . قال أبو أحمد: طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال [ق ١٨١/ أ] المحرم سنة أربع وعشرين. وفي ((أمالي)) أبى سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلى من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله وَله: ((أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم فقال أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز. وفي ((الطبقات)) عن الزهري: أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء وعن سعيد بن المسيب: بعد أربعين رجلاً وعشر نسوة وعن عبدالله بن ثعلبة بن صغير: بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .. وعن أسلم مولاه: أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة - قال ابن الجوزي: هذا قول لا خلاف فیہ ۔ قال: أسلم ولابنه عبدالله يومئذ ست سنين. وعن ابن شهاب: أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب وعن أيوب بن موسى، وعائشة: قاله رسول الله وَ جله. وآخى رسول الله وَّجله بينه وبين عتبان بن مالك وقيل معاذ بن عفراء وبعثه أميرًا على سرية في ثلاثين رجلاً في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر وكان يتجر وهو خليفة. وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة، وهو أول من جَمع القرآن العظيم في مصحف، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، ومصر الأمصار: المدينة، والبصرة، والكوفة، والبحرين، ومصر، والشام، والجزيرة، وأول من ٤٢ ألقى الحصى في مسجد النبي ◌َّ، ودَوَّن الديوان في المحرم سنة عشرين، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين، وكان يَصُوْم الدهر، وكان أعسر يَسَر، وقالت عائشة رضي الله عنها: لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله [عنه] بأمهات المؤمنين سمعنا يرجل يرفع عقيرته يقول: بدالله في ذاك الأديم الممزق عليك السلام من إمام وباركت ليدرك ما قدمت بالأمس يُسبَق فمن یسع أو يركب جناح بعوضة بوائق في أكمامها لم تُفَّق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها بكف سَبنتي أزرق الين مطرق وما كنت أخشى أن تكون وفاته الأرض تهتز العضاة بأسوق(١) أالله قتيل بالمدينة أظلمت له فكنا نتحدث أنه من الجن(٢) وفي تصحيح المزي تبعًا لصاحب ((الكمال)) أن سن عمر كان ثلاثًا وستين سنة نظر؛ لما ذكره ابن سعد: ثنا محمد بن عمر ثنا هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم أنه قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة قال ابن عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا وقول ابن إسحاق [ق١٨١/ ب]: مات وله ثلاث وستون لايُعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة(٣). وفي كتاب ((الطبقات)) لإبراهيم بن أحمد الخزامي: كان أبيض أمهق طويل أصلع، وعن ابنه عبدالله: كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويل أبنا بذلك عبدالعزيز بن أبي ثابت ثنا عاصم بن عُمر عن عُبيد الله عن نافع عنه وعن عبدالله بن عامر بن المغيرة قال: رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوال أصلع. وقال زر: كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع وقال: ثنا سفيان عن (١) البيتين الأخيرين ألحقهما المصنف وليسا في ((الطبقات)) إنما في ((الاستيعاب)): (٤٧٤/٢) في رواية أخرى مختلفة عن هذه. (٢) ((الطبقات)): (٢٦٩/٣ - ٣٣٤). (٣) ((الطبقات)): (٣٦٥/٣). ٤٣ عمرو بن دينار سمع عُبيد بن عمير: كان مشرفًا على الناس بيد ووضع سفيان يده علي يساره. قال إبراهيم: والذي لا شك فيه عندنا أنه طعن يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة . ومن أولاده فيما ذكره الزبير: عبدالله، وحفصة، وعُبيدالله، وعاصم، وزيد، وعبدالرحمن الأكبر، والأصغر، ورقية، وزيد الأصغر، وعبدالرحمن الأوسط، وعياض، وفاطمة، وعبدالله الأصغر. ورجح محمد بن جرير الطبري أن عمره ستون سنة. وفي ((الاستيعاب)) لابن عبدالبر: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنةً وقيل قبل(١) الفجار الأعظم بثلاث سنين، وهو أول من اتخذ الدرة وأول قاض في (٢) الإسلام (٢). وفي كتاب المرزباني: لما قال له كعب الأحبار في آخر عمره إنك ميت في ثلاث قال یخاطب کعبًا: ولا شك أن القول ما قال لي کعب يخوفني کعب ثلاثاً بعدها وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب وفي كتاب الصريفيني: وأد بنتًّا له وأسلم بعد أربع سنين من المبعث، وفي كتاب ((من قال الشعر من الخلفاء)) للصولي عن المدائني ومصعب بن عبدالله، وابن سلام الجمحي قالوا: قال عمر: ما قلت شعراً قط إلا بيتًا واحد: كأن ألق زنباع بن روح ببلدة لي النصف منه يفزع السن من ندم وقد أسلفنا عن المدائني في ترجمة: زنباع غير هذا - والله أعلم . (١) في المطبوع من ((الاستيعاب)): ((بعد الفجار)). وليس فيه أيضًا حكاية القول الثاني بصيغة التمريض: ((وقيل)). (٢) ((الاستيعاب)): (٢ / ٤٥٨ - ٤٦٠). ٤٤ وفي صحيح ابن حبان عن ابن عباس، استبشرت الملائكة بإسلامه وذكر الهذلي أنه جمع القرآن كله في عهد النبي وعَلّ. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: كان أبيض والذي وصفه بأنه آدم رآه عام الرمادة لأنه كان قد أجهد نفسه وشحب لونه وتغير . وفي ((مرج البحرين)) لابن دحية: كان شامة، وفي كتاب أبي البقاء محمود بن ] بعد النبي خوليه: أول من سلم عليه الدين من الأئمة وأول من [ وَل إلى الجنة وأن الله يباهي به الملائكة وأنه ظهير النبي وَّر والله جعل غضبه ] وإن الإسلام بلى على فقده وأول من يعطي عزاً في الإسلام وأنه [ كتابه من هذه الأمة . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :- ٣٩٦٥ - عمر بن الخطاب الكوفي. حدث عن سفيان بن زياد العصفري [ق ١٨٢ / أ] وروى عنه خالد بن عبدالله الواسطي. ٣٩٦٦ - وعمر بن الخطاب بن جليلة بن زياد بن أبي خالد الأسكندارني يكنى أبا الخطاب ويقال: مولى كندة . حدث عن يعقوب بن عبدالرحمن وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالإسكندرية . ٣٩٦٧ - وعُمر بن الخطاب بن خالد بن سويد العنبري قال الخطيب: عُرف بابن أبي خَيْرة. حدث عن أبيه روى عنه محمد بن إسماعيل بن عمر حفيده(١). ذكرناهم للتمييز. (١) ((المتفق)»: (١٦٠٠/٣ - ١٦٠٢). ٤٥ ٣٩٦٨ - (دق) عمر بن خَلْدة ويقال عُمر بن عبدالرحمن بن خلدة أبو حفص الأنصاري الزرقي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة فقال: أنبا ابن عمر ثنا ابن أبي ذئب قال حضرت عمر بن خلدة وكان على القضاء بالمدينة يقول لرجل رفع إلیه: اذهب يا خبيث فاسجن نفسك فذهب ولیس معه حَرسي و تبعناه ونحن صبيان حتى أتى السجان فسجن نفسه(١) . وهو عمر بن خلدة بن الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق شهد جده الحارث بدرًا كذا نسبه الكلبي وزعم ابن سعد أنه الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق(٢) . وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال فيه ابن عبدالرحيم التبان: ثقة . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) وقد حرصت على وجدانه فيه فلم أجده فينظر(٣) والله تعالى أعلم. وقال عمرو بن علي: كان ثقة)) . ٣٩٦٩ - (س) عمر بن أبي خليفة حجاج بن عتاب أبو حفص العبدي البصري . زعم أبو الفرج ابن الجوزي أن عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص (١) ((الطبقات)): (٥/ ٢٧٩). (٢) كذا بالأصل لا فرق بين نسبه من عند ابن سعد والكلبي، وهذا النسب غير موجود في ترجمة عمر من ((الطبقات)). (٣) بل هو في ((الثقات)): (١٤٨/٥) ولكن سماه بالاسم الثاني الذي ذكره المزي: عمر ابن عبدالرحمن بن خلدة. ٤٦ العبدي البصري هو الذي يقال له عُمر بن أبي خليفة وذكر أن أحمد تكلم فيه وكذا ابن المديني والدارقطني وابن حبان والنسائي ويحيى بن معين(١). فلئن كان كما قال - وما أخاله صحيحًا - فقد تكلم فيه جماعة غير هؤلاء ذكرناهم للتمييز في كتابنا (الاكتفاء)) وأن البخاري قال: [ق١٨٢/ ب] يقال مات بعد المائتين(٢) ولو ترجح عندنا قول أبي الفرج لذكرنا أقوال الناس فيه ولكننا لم نجد له متابعًا ولا سلفًا والله تعالى أعلم. وأما عمر بن أبي خليفة فذكره أبو أحمد الجرجاني وقال: يحدث عن محمد بن زياد القرشي بما لا يوافقه أحد عليه ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا إلا أني لما رأيت له من الحديث وإن قل لم أجد بدًا من أن أذكره لأني شرطت ذلك في أول الكتاب(٣) انتهى. وهذا يوضح لك أنه غير ابن حفص إذ لو كان إياه لوجد للمتقدمين فيه كلامًا كثيرًاً(٤)، وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات)». ٣٩٧٠ - (ق) عمر بن الدرفس الغساني أبو حفص الدمشقي . قال المزي: ذكره البخاري فيمن اسمه عمرو وكذلك ابن حبان وهو معدود في أوهامها كذا ذكره ولم أجد من نص على وهمهما في ذلك لا ابن (١) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٢٤٤٩) وانظر التعليق الأخير. (٢) («التاريخ الأوسط»: (٢٠٧/٢) وفيه: عمر بن حفص أبو حفص العبدي يقال: بعد المائتين وليس بالقوي . (٣) ((الكامل)): (١٨/٥ - ١٩) وذكر بعده (٤٩/٥): عمر بن حفص أبو حفص العبدي . (٤) قلت: قد جمع ابن حبان فى ((المجروحين)): (٨٤/٢) بين الاثنين فقال: عمر بن حفص أبو حفص العبدي وهو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة كان كنية أبيه أبو خليفة وقد قيل إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب قدم بغداد وحدث بها ا. هـ. فلعله هو سلف ابن الجوزي. ٤٧ أبي حاتم ولا أبو بكر الخطيب ولا غيرهما فينظر، والله تعالى أعلم. ولم ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه بعضهم، وقال أبو حاتم: (١) صالح(١) . ٣٩٧١ - (خ) عمر بن ذر بن عبدالله بن زرارة الهمداني المرهبي أبو ذر الكوفي . ذكره عمران بن موسى بن عمران الهمداني في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وكذلك ابن سعد، وخليفة في السابعة، ونسبه كما هنا (٢) ونسبه المزي من عند ابن عساكر مُستغربًا له ومُحيلاً عليه ومن كان خليفة سلفه فلا غرابة(٣) والله أعلم. وقاله أيضًا أبو حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)) وقال: كان مرجئًا يقص توفي سنة ست وخمسين ومائة (٤) . وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٥) . وقال علي بن الجنيد: كان مرجئًا ضعيفً(٦). وفي كتاب الساجي: قال أحمد بن حنبل: ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيًا وكان مرجئًا ضريراً وهو ثقة . (١) ((الجرح)»: (١٠٧/٦) وقد ذكر ذلك المزي. (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٨). (٣) لم أجد ذكراً لابن عساكر في هذه الترجمة في المطبوع من ((تهذيب الكمال)). (٤) ((الثقات)): (١٦٨/٧). (٥) (ثقات ابن شاهين)): (٧٠٨). (٦) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٢٤٥٥). ٤٨ وقال يحيى بن [ق١٨٣ / أ] معين: مات عُمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة روى عنه يحيى بن سعيد القطان ثنا بندار ثنا يحيى عن عمر ابن ذر عن عطاء وذكر الحديث. وقال البرديجي في كتاب ((المراسيل)) تأليفه: وعُمر بن ذر عن مُجاهد: أحاديث مناکیر. وفي تاريخ المنتجالي: جلس عمر يومًا يقص والأعمش في ناحية يستاك فقال له عمر: هاهنا يا أبا محمد فقال الأعمش: أنا هنا في سُنة وأنت في بدعة . وفي كتاب ((الأنساب)) لأبي عُبيد بن سلام، ومحمد بن يزيد المبرد: ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه. وفي ((الجمهرة)) للكلبي: عمر بن ذر بن عبدالله بن زرارة بن معاوية بن عميرة ابن مُنبه بن غالب بن وَقَش بن قُسيم بن مُرُهَبَة بن دُعام بن مالك بن معاوية ابن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جُشم بن حَيْوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها . وفي ((الجمهرة)) لابن حزم: ان فقيهًا مُحدثًا قاضيًا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه، وابن زبر، وابن قانع، والمنتجيلي. وقال الأهوازي في كتاب ((الموضح في القراءات)): أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وکان ذا دین وورع. وفي «التذكره)): لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجيء(١) . وفي تاريخ ابن أبي عاصم: مات سنة سَبْع وخمسين. (١) (المعرفة)): (١٣٣/٣) وقد ذكر ذلك المزي والعجيب أن ابن حجر تابع المصنف على ذلك فاستدركه أيضًا على المزي. ٤٩ وفي الرواة شيخ أخر اسمه :- ٣٩٧٢ - عُمر بن ذر شامي . يروي عن أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي روى عنه مسلمة بن علي قال يعقوب بن سفيان: هو عندي شيخ مجهول ذكره الخطيب(١) وذكرناه للتمييز [ق ١٨٣/ ب] . الـ (١) ((المتفق والمفترق)): (١٦١٣/٣). آخر الجزء الخامس والثمانين من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صَحْب وآل وَحَسْبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في السادس والثمانين: عُمر بن راشد. ٥٠ ٣٩٧٣ - (ت ق) عمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليمامي(*) . قال أبو حاتم ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهم من الثقات(١). وفي قول المزي: قال البخاري: حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم نظر والذي في عدة نسخ من تاريخه: حديثه عن يحيى ليس بمستقيم يضطرب فيه (٢) وفي كتاب ابن الجوزي عنه منكر الحديث ضعيف جداً(٣). وفي ((سؤالات البرقاني للدارقطني)) وسألته عنه فقال: متروك (٤)، وفي كتاب ((العلل)): ضعيف(٥). وقال ابن عدي: وعامة حديثه وجادة عن يحيى بن كثير لا يوافقه الثقات عليه، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(٦) . وقال البزار: منكر الحديث، حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير . وذكره أبو جعفر العقيلي (٧) وابن شاهين(٨) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). (*) بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . (١) المجروحين (٨٣/٢) والذي فيه عن ثقات الأئمة لم يقل مالك ولا ابن أبي ذئب. (٢) الذي في التاريخ ١٥٥/٦): ((يضطرب في حديثه عن يحيى)) فقط، والذي ذكره المزي نقله العقيلي في ضعفائه (١١٤٦) عن البخاري . (٣) ضعفاء ابن الجوزي (٢٤٥٨). (٤) هذا قاله الدارقطني في عمر بن راشد المدني، يروى عن هشام بن عروة، وقد فرق بينه وبين صاحب الترجمة غير واحد ((سؤالات البرقاني)) (٣٤٥). (٥) وكذا قال في ضعفائه (٣٧٩) . (٦) الكامل (١٧/٥). (٧) ضعفاء العقيلى (١١٤٦). (٨) ضعفاء ابن شاهين (٣٥٢) . ٥١ وقال ابن عبدالرحيم التبان: ليس بثقة . وقال أبو عبدالله ابن البيع: روى عن يحيى وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات(١) ، وذكر حديثه في الشواهد. وقال أبو سعيد النقاش: يروى عن يحيى أحاديث مناكير. وقال الساجي: فيه ضعف . ولهم شیخ آخر یقال له : - ٣٩٧٤ - عمر بن راشد أبو حفص الجاري مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان سكن القلزم . وحدث عن هشام بن عروة وابن عجلان وغيرهما. قال الخطيب: كان ضعيفاً روى المناكير عن الثقات . ٣٩٧٥ - وعمر بن راشد مولى بني سليم كوفي . حدث عن السبيعي ونافع وأبي الضحى روى عنه سفيان بن سعيد وغيره. وقال على بن المديني: إسماعيل بن راشد وعمر بن راشد ومحمد بن راشد إخوة. قال: سمعت أبي يقول: ولدوا هؤلاء في بطن واحدة (٢) ذكرناهما للتمييز [ق١٨٤ / أ]. ٣٩٧٦ - (٤) عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي أخو مروان بن رؤبة . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو محمد الدارمي، وحسّنه أبو علي الطوسي . ٣٩٧٧ - (ق) عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير، وهو عمر بن أبي عمر مولی ابن طاوس . قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه (١) المدخل إلى الصحيح (١١١). (٢) المتفق (١٦٠٤/٣ - ١٦٠٦). ٥٢ إلا على التعجب(١). وفي كتاب العقيلي: قال أبو كريب(٢) : كان دجالاً، حدث ببواطيل ومناكير. وفي كتاب الساجي: عمر بن رياح أبو حفص مولى باهلة يحدث ببواطيل ومناكير، وسمعت الصالحي يحدث عنه بمناكير. وزعم ابن حزم أن هذا هو المذكور عند العقيلي الذي عرَّفه العقيلي بروايته عن ابن طاوس، وبرواية عمرو بن على الفلاس عنه فينظر. وفي الرواة: جماعة يقال لكل واحد منهم عمر بن أبي عمر منهم : - ٣٩٧٨ - عمر بن أبي عمر عمرو بن عبد الرحمن الشامي . أدرك عبد الله بن بُسر الصحابي . ٣٩٧٩ - وعمر بن أبي عمر حجازي . حدث عن عبد العزيز بن المطلب بن عبدالله بن حنطب روى عنه ابن أبي فديك . ٣٩٨٠ - وعمر بن أبي عمر المدني . حدث عن ابن لهيعة روى عن علي بن حرب الطائي . ٣٩٨١ - وعمر بن أبي عمر البلخي . حدث عن عبد الله بن أبي أمية الفزاري قال الخطيب: روى عنه إبراهيم بن على ومحمد بن على الترمذيان (٣). ذكرناهم للتمييز. (١) المجروحين (٨٦/٢). (٢) كتب فوقها: [كذا] يريد المصنف أنه خلاف ما نقله المزي من كلام عمرو بن علي، لكن الذي في ضعفاء العقيلي (١١٤٩) من كلام عمرو بن علي لا كلام أبي كريب، كما أنه ليس فيه: حدث ببواطيل ومناكير كما ذكر المصنف . (٣) المتفق (٣/ ١٦١٠ - ١٦١٢). ٥٣ ٣٩٨٢ - (خ م س) عمر بن(١) زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي مولاهم الكوفي أخو زكريا بن أبي زائدة واسم أبي زائدة: خالد بن میمون، وقیل اسمه کنیته . كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهماً لأمرين: الأول: قوله عمر بن زكريا ثم قال: وهو أخو زكريا وهذا لا يلتئم لذي لب . الثاني: لم يقل فيه أحد من المترجمين إلا عمر بن أبي زائدة، واسم أبي زائدة: خالد، ويذكرونه في حرف الخاء المعجمة من الآباء. قال البخاري في باب الخاء من الآباء: عمر بن خالد الهمداني وهو عمر بن أبي زائدة الكوفي. قال عمر: كنت أبعث ابن أبي السفر وزكريا إلى الشعبي (٢) فيسألانه(٢). وقال ابن أبي حاتم في فصل الخاء عن أبيه: عمر بن أبي زائدة وهو عمر بن خالد أخو زكريا بن أبي زائدة(٣) .. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عمر بن أبي زائدة واسم أبي زائدة خالد (٤) الهمداني (٤) . وقال ابن خلفون في فصل الخاء من الآباء: عمر بن أبي زائدة خالد بن ميمون أخو زكريا. قال ابن عبد الرحيم التبان: ليس به بأس. قال محمد بن خلفون: تكلموا في مذهبه، ونسبوه إلى القدر . وقال [ق١٨٤/ ب] أحمد بن صالح: كوفي ثقة(٥). وقال العقيلي: كان يرى (١) كلمه: [بن] غير موجودة في المطبوع من ((تهذيب الكمال)) وأظنه الصواب لما سيأتي. (٢) التاريخ الكبير (١٥٢/٦). (٣) الجرح (١٠٦/٦). (٤) الثقات (١٧٤/٧) . (٥) ثقات العجلي (١٤٣٢). ٥٤ القدر، وهو في الحديث مستقيم. وقال يحيى بن معين: كان يرى القدر(١). وقال يعقوب بن سفيان: کان أصغر من أخيه زکریا، وهو لا بأس به، وزکریا ثقة(٢). ٣٩٨٣ - (د ت ق) عمر بن زيد الصنعاني. قال البخاري: عمر بن زيد اليماني مرسل قاله أبو نعيم عن إبراهيم بن إسحاق قال لي: إسحاق ثنا عبد الرزاق سمع عمر بن زيد الصنعاني عن أبي الزبير عن جابر قال: ((نهى رسول الله وَّل عن ثمن الهر) وفيه نظر(٣). وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وحسنه أبو علي الطوسي . وعاب المزي على صاحب ((الكمال)) ذكره . ٣٩٨٤ - لأبي عثمان الأنصاري في باب عمرو، قال: وهم في ذلك إنما هو: عمر بن سالم(1) .انتهى. شيخ المحدثين سماه عمراً فأى وهم في ذلك؟. قال البخاري في تاريخه: عمر بن سالم أبو عثمان الأنصاري، ويقال عمرو بن سالم، وقال ابن فضيل عن مطرف عن عمرو بن سالم(٥) . ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات)» قال: وقد قيل اسمه عمرو (٦). (١) ضعفاء العقيلي (١١٧٢) . (٢) المعرفة (٦٥٦/٢). (٣) التاريخ الكبير (١٥٧/٦). (٤) ألحق د.بشار محقق ((تهذيب الكمال)) كلام المزي هذا بهامش ترجمة عمر بن السائب، خطئاً بدلاً من عمر بن سالم . (٥) التاريخ الكبير (١٦١/٦ - ١٦٢). (٦) الثقات (١٧٦/٧). ٥٥ وقال مسلم بن الحجاج أبو عثمان الأنصاري عمر بن سالم، ويقال: عمرو (١). وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عثمان عمرو، ويقال عمر بن سالم الأنصاري المدني قاضي مرو(٢) حدثني على بن محمد حدثنا محمد بن أيوب وسهل بن عثمان قالا: أنبا أسباط بن محمد ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم. قال محمد بن أيوب في غير هذا الحديث: أبو عثمان هذا جدي من قبل أمي. وقال النسائي: أبو عثمان عمر بن سالم، وقيل عمرو، أنبا إبراهيم عن يعقوب قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أبو عثمان الأنصاري كان على قضاء مرو وهو عمرو بن سالم . وقال أبو بشر الدولابي في ((الكنى)): ثنا أبو عبيد علي بن الحسن القاضي عن الحسن الزعفراني ثنا أسباط بن محمد ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو (٣) بن سالم قال: حرم الله من النسب سبعاً ومن الصهر سبعاً [ق ١٨٥ /أ]. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: عمر بن سالم، وقيل عمرو والأول: أشهر، أبو عثمان الأنصاري . وذكر المزي في كتاب ((الكنى)) آخر الكتاب، أنه عمرو بن سالم، كذا هو مجود بخط المهندس وقيل: ابن أسلم، وقيل: بن سُليم، وقيل غير ذلك (٤). وقال أبو أحمد الحاكم: هو معروف بكنيته ولا أحق في اسمه واسم أبيه شيئاً كذا ذكره، وفيه نظر في موضعين، الأول: غفلته عن تسميته . (١) كنى مسلم (ص: ٧٢) . (٢) الذي في ((المقتني من الكنى)) عنه: (٤٠٧١): عمر، ويقال: عمرو . (٣) في المطبوع من كني الدولابي (٢٧/٢): ((عمر)). (٤) وفيه أيضاً: وقيل: اسمه عمر ا.هـ . ٥٦ الثاني: الذي ذكره عن الحاكم لم أره، والذي في كتابه ما بينته لك قبل، فينظر والله تعالى أعلم . ٣٩٨٥ - (د) عمر بن السائب بن أبي راشد المصري مولى بني زهرة. قال أبو سعيد ابن يونس في كتابه ((تاريخ مصر)): كان فقيهاً، وكان يسكن في الحمراء يكنى أبا عمرو . وقال أحمد بن وزير: توفي عمر بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة . ٣٩٨٦ - (س) عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو حفص القرشي المدني . سكن الكوفة . وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة. وقال: وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الإطلاع، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب ((الطبقات)) إلا بوساطة ابن عساكر أو غيره وليت ما قاله كان كذلك والذي في كتاب ((الطبقات الكبير)) - وذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من غير إعادة ذكره بعد في أهل الكوفة -: أمه مارية بنت قيس [ق ١٨٥/ ب] ابن معد يكرب فولد عمر حفصاً، وحفصة، وعبد الله الأكبر وعبدالرحمن الأصغر، وأم عمرو، وحمزة، وعبدالرحمن، ومحمداً، ومغيرة وحمزة الأصغر، ومحمداً الأصغر، والمغيرة، وعبدالله، وعبدالله الأصغر، وأم يحيى، وأم سلمة، وأم كلثوم، وحميدة، وحفصة الصغرى، وأم عمر الصُغرى، وأم عبدالله . وكان عمر بالكوفة قد استعمله ابن زياد على الرى وهمذان وقطع معه بعثاً فلما قدم الحسين العراق أمر عبيدالله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال: إن هو خرج إلىّ ووضع يده في يدي وإلا فقاتله، فأبي عمر عليه، فقال إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك، فأطاع بالخروج إلى الحسين، فقاتله حتى قتل الحسن، فلما غلب المختار على ٥٧ الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصة(١) . وفي تاريخ الطبري: قتله المختار سنة ست أو سبع وستين . وقال الساجي: يروى أحاديث بواطيل انتهى كلامه ويشبه أن يكون قوله هذا في غيره، ولكن في نسختي كذا وهي جيدة . وزعم المسعودي أن أهل الكوفة لما خلعوا ابن زياد وأرادوا أن ينصبوا أميراً قالوا: عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها فلما هموا أن يؤمروه أقبل نساء من همدان والأنصار وكهلان وربيعة حتى دخلن المسجد وقلن أما رضي ابن سعد أن قتل الحسين حتى يريد أن يكون أمير الكوفة فبكى الناس، وأعرضوا عنه . وذكره البخاري في فصل منه مات من بين الستين إلى السبعين فقال: ثنا موسى ثنا سليمان بن مسلم سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد قال: فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم ثم علقوا على الخشب ثم ألهب فيهم النار (٢). وذكره مسلم بن الحجاج في الأولى من أهل المدينة . ٣٩٨٧ - (م ٤) عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي . وحفر موضع بالكوفة . کذا ذكره المزي موهماً أن ليس ثم غيره، وليس كذلك فإن حفراً من جهة اليمامة أيضاً يعرف حفر الرباب، وحفر: سعد بن زيد مناة بن تميم درالد هنا وحفر [ق١٨٦ / أ] السوبان، وحفر السيدان وراء كاظمة. وحفر ضبة بن أد بن طانجة بناحية الشواجن. وحفر أبي موسى الأشعري على طريق البصرة من مكة شرفها الله تعالى . (١) الطبقات (١٦٨/٥). (٢) التاريخ الأوسط (٢٧٤/١). ٥٨ وقال ابن السمعاني: كان أبو داود كثير العبادة(١). وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال: كان أبوه مؤذنً(٢)، وكان عمر بن سعد ناسكاً، له فضل وتواضع، زاهداً من أصحاب سفيان الثوري، مات في خلافة المأمون(٣). وفي قول المزي: وقال بعضهم: مات سنة ست ومائتين وهو خطأ نظر، لأنه لم يعلم بأنه قد ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة من أهل الكوفة فقال: مات سنة ست ومائتين(٤)، وكذا ذكره في ((تاريخه))(٥). وقاله أيضاً ابن السمعاني(٦) وغيره من المتأخرين . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: مات سنة ثلاث، وكذا قاله ابن قانع والقراب والمنتجيلي وابن أبي عاصم النبيل وابن حبان لما ذكره في كتاب (الثقات)) وقال: كان من العباد الخشن قال عثمان بن أبي شيبة: كنا عند أبي داود في غرفته وهو يملي (٧)، مات في جمادي الآخرة(٨)، وكذا ذكره أبو جعفر بن أبي خالد في كتابه ((التعريف بصحيح التاريخ))، لم يغادر حرفاً، وإنما عددت هؤلاء اقتداء بالمزي إذا ظفر بمثله، وبيانا أنه ما ينقل من هؤلاء الكتب إلا إذا كانت الترجمة شامية . (١) الذي في الأنساب (٢٣٧/٢) نقل عن ابن حبان: كان من العباد. (٢) كذا بالأصل، والذي في المطبوع من ((الطبقات)): [مؤدباً] بالباء. (٣) الطبقات (٤٠٣/٦) لكن المصنف أغفل: أن الذي فيه جمادي الآخرة خلاف ما حكاه المزي . (٤) طبقات خليفة (ص: ١٧٣) . (٥) تاريخ خليفة (ص: ٣١٣). (٦) الأنساب (٢٣٧/٢) نقلاً عن ابن حبان . (٧) الثقات (٨/ ٤٤٠). (٨) هذا في موضع آخر من ((الثقات)): (١٨٩/٧) لم ينبه المصنف على ذلك. ٥٩ وقال أحمد بن صالح العجلي: كان رجلاً صالحاً متعبداً حافظاً لحديثه ثتباً(١) وكان فقيراً متعففاً، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها، وكان أبو نعيم يأتيه ويُعظمه لفضله، وكان أبو نعيم أسن منه وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجغفي أفضل منه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً. وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول: أبو داو الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة؛ لأن أبا داود كان صبوراً على الفقر وحسين كان يلبس طيلساناً بمائة. قال ابن وضاح: كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة [ق١٨٦/ ب] . وفي قول المزي: وهو عمر بن سعد بن عبيد، قال النسائي في كتاب ((الكنى)): أبو زيد مسعد بن عبيد والد عمر بن مسعد نظر، لأن النسائي لم يزد في ((الكنى)) على ما ذكره عنه المزي، فأيش الدليل على أنه أراد أبا داود؟ هذا من التخرص الذي لا يفيد سماعه إذا قال النسائي: أبو زيد سعد بن عبيد والد عمر بن سعد فأيش أفادنا هذا؟ أو من هو عمر بن سعد؟ اللهم إلا لو أنه لم يسم بعمر بن سعد غیر الحفري لکان ینهض للمزي دليله، کیف والمسمون به جماعة غيره والله أعلم . وقال عمرو بن جمهوز الصعيدي في كتابه ((سؤالات أحمد)): وسمعته - يعني أحمد بن حنبل - يقول: أبو داود الحفري یکذب، قال: فقلت له: يا أبا عبدالله أبو داود یکذب؟ قال: كنا نحدث عنه بالشئ فنجحده، والذي حدثنا عنه أصدق منه . ٣٩٨٨ - (خ ت س ق) عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي ابن عم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسین . قال أحمد بن صالح العجلي والبرقي: ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً ثقة (١) ثقات العجلي: (١٣٤٤) وما بعد ذلك ليس في المطبوع منه . ٦٠