Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨٨٧ - (ت ق) علي بن نزار بن حيان الأسدي الكوفي مولى بني
هاشم.
قال الدارقطني فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي: ضعيف جدًا (١).
وذكره أبو العرب حافظ المغرب في ((جملة الضعفاء»، وكذلك ابن الجارود،
ويعقوب في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا
يضعفونه))(٢) .
٣٨٨٨ - (ع) علي بن نصر بن علي بن صُهْبان بن أبي الجَهْضمي الحُدَّاني
الأزدي أبو الحسن البصري الكبير، ووالد نصر وجَد علي بن نصر
الصغير .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن جهضمًا ليس من حُدّان بحال؛ وذلك
أنه جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عُدْنان بن عبدالله
ابن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن
الأزد. وحُدَّان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن
زهران بن كعب' فلا يجتمعان إلا في مضر فبعدت لذلك داراهما .
هي شامية إذا ما استقلت
وسُهيل إذا ما استقل يماني
وفي كتاب الداني: روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء وعن هارون بن
موسى عنه وأبان بن يزيد وعاصم وشبل بن عباد، وقال ابن مجاهد: روى
عن شبل الحروف، وعرض. وقال: قال لي شعبة: اعلم ما يختاره أبو عمر
لنفسه فاكتبه فإنه مبصر. وقال: قال لي سيبويه لما أراد أن يؤلف كتابه تعالَ
حتى نجيء علي الخليل بن أحمد [ق ١٦٠/ ب] وذكره ابن حبان في كتاب
(١) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٢٤٠٧).
(٢) ((المعرفة)): (٤٠/٣).
٣٨١

((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله
والطوسي .
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين(٢) في كتاب ((الثقات)). وذكر المزي وفاته من
عند المطين وابن حبان وفيه نظر في موضعين .
الأول: ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) وهناك ذكر وفاته، والمزي لم يذكر
توثيقه، وإنما ذكر الوفاة فقط.
الثاني: نزوله في نقل وفاته إلى هذين (٣)، والبخاري يقول في ((تاريخه)) -
الذي هو بيد صغار الطلبة - قال لي نصر بن علي: مات سنة سَبْع وثمانين
ومائة(٤). وقال في ((الأوسط)): حدثني نصر بن علي قال: مات أبي سنة سبع
وثمانين ومائة، ومات جدي في آخر إمرة أبي جعفر (٥) .
٣٨٨٩ - (م د ت س) علي بن نصر بن علي بن نصر أبو الحسن البصري
الصغير حفيد الذي قبله .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: هو والنسائي وغيرهما: مات
سنة خمسين ومائتين، وزاد بعضهم: في شعبان كذا ذكره المزي، وهو كلام
من لم ينظر في أصل هذه الكتب أما النسائي فلم يذكر وفاته إلا نقلاً عن
محمد بن إسماعيل البخاري قال: أبو الحسن علي بن نصر بن علي عن
سُليمان بن حَرْب ثقة. أنبا عبدالله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل قال:
(١) ((الثقات)): (٤٦٠/٨).
(٢) ((ثقات ابن شاهين)): (٧٥١).
(٣) المصنف قد سود كتابه بعبارته المكررة: ذكر المزي أن ابن حبان ذكره في الثقات ثم
تجشم وفاته من عند غيره. وهذا الغير قد يكون البخاري أو ابن سعد وهنا يعكس
ما صار عليه طيلة الكتاب مما يؤكد لك أن كل مراد المصنف انتقاد المزي دون هدف
سواه .
(٤) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٩/٦).
(٥) («الأوسط)»: (٢/ ١٧٢).
٣٨٢

ومات فيها - يعني سنة خمسين ومائتين - علي بن نصر بن علي الجهضمي .
وأما ابن حبان قال في كتاب ((الثقات)): مات في شعبان سنة خمسين(١).
وكذا ذكره البخاري في («تواريخه))(٢). وكأن المزي أراد بالغير صاحب
((الكمال)) لأنه ذكره ولم يعزه، فاعتقد المزي تفرده بذلك، فعبّر عنه بهذه
العبارة، وما درى - غفر الله له - أن هذين ذكراها .
وقال صاحب ((الزهرة)»: توفي في شعبان سنة خمسين وأورده بعضهم في
شيوخ مسلم، ولم أجده في النسخة التي تأملتها .
وقال الحافظ أبو علي الجياني في ((شيوخ أبي داود)): مات في شعبان سنة
خمسين، روى عنه مسلم بن الحجاج(٢) .
وفي كتاب ابن قانع: في سنة خمسين ومائتين نصر بن علي وابنه علي بينهما
شهران في أول السنة .
وقال أبو علي الطوسي: يقال: كان حافظًا صاحب حديث.
وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثین)): یکنی أبا عبدالله وأبوه یکنی أبا
عمرو ماتا في سنة واحدة سنة خمسين. وروى عنه محمد بن حنيفة
الواسطي [ق ١٦١ /١].
٣٨٩٠ - (دق) علي بن نفيل بن زراع النَهْدي أبو محمد الجزري
الحراني: جد أبي جعفر عبدالله بن محمد .
قال أبو عروبة الحراني: مات سنة خمس وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي
وفيه نظر من حيث أن أبا عروبة لم يقله إلا نقلاً عن أبي جعفر قال في كتاب
((الطبقات)»: علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران، ثنا محمد بن يحيى بن
(١) ((الثقات)): (٨/ ٤٧١).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٩/٦) و((الأوسط)): (٢٧٣/٢).
(٣) الذي في ((شيوخ أبي داود)»: (ق - ٥) ذكر وفاته من عند البخاري وليس فيها ذكرًاً
لرواية مسلم عنه .
٣٨٣

كثير قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: كنيته أبو محمد، ومات سنة
خمس وعشرين ومائة.
وقال القراب في ((تاريخه)): أنبا الحُسين بن الفضل السلمي ثنا أبو عروبة قال:
علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران حدثنا محمد بن يحيى بن كثير سمعت
أبا جعفر النفيلي يقول: فذكره لم يغادر حرفًا.
وفي ((تاريخ البخاري)): علي بن نفيل عن سعيد بن المسيّب روى عنه زياد بن
بيان والنضر بن عَرَبي، وروى الثوري عن علي بن نفيل رأى سعيد بن جبير
يقال: نهدي إن لم يكن ذاك الأول فلا أدري (١) .
وذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب ((الثقات)).
وقال أبو جعفر العقيلي في كتابه ((الجرح والتعديل)): لا يتابع(٢).
٣٨٩١ - (بخ م ٤) علي بن هاشم بن البَريْد البريدي العائذي مولاهم أبو
الحَسن الكوفي الخرّاز .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: توفي
بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون،
وكان صالح الحديث صدوقًا(٣).
وفي قول المزي ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان غاليًا في
التشيع وروى المناكير عن المشاهير. نظر في موضعين، الأول: هذا لم يقله
ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كما ذكره المزي إنما ذكره في موضعين وفي
كتابين، والذي قاله في ((الثقات)): كان يتشيع(٤). وقال في ((الضعفاء)): كان
غاليًا في التشيع، وروى المناكير عن المشاهير (٥). الثاني: إخلال المزي من
(١) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٩/٥)، وليس فيه: ((إن لم يكن الأول فلا أدري)).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٢٥٧).
(٣) ((الطبقات)): (٣٩٢/٦).
(٤) ((الثقات)): (٢١٣/٧ - ٢١٤).
(٥) ((المجروحين)): (٢ /١١٠).
٣٨٤

كتاب ((الثقات)) ما عزى كتابه منه جملة، وهو قوله: توفي سنة تسع وثمانين
ومائة (١)، كذا هو في غير ما نسخة جيدة وكذا هو أيضًا بخط أبي إسحاق
الحافظ .
وفي هذه السنة ذكره ابن قانع في ((تاريخه)) والقراب عن البخاري قال: قال
أحمد فذكره. انتهى الذي رأيت في ((تاريخ البخاري)) قال أحمد: مات سنة
تسع أو أول سنة ثمانين ومائة (٢) والله تعالى أعلم.
وفي كتاب اللالكائي عن أحمد بن حنبل: ما به بأس يتشيع يكتب حديثه
وأخرج له مسلم حدیثین.
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: قد حدث عنه [ق١٦١ / ب] جماعة من الأئمة وهو
إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به (٣).
ولما ذكره ابن شاهين(٤) في الأونبي في كتاب ((الثقات)) قال ابن خلفون: تكلم
في مذهبه.
وقال البخاري: فيما ذكره ابن الجزري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما(٥).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) و((سؤالات الحاكم)) للدار قطني: هاشم بن البريد
ثقة مأمون وابنه علي كذاب (٦) وفي ((سؤالات البرقاني)) للدارقطني: قال أحمد
(٧)
بن حنبل: هو أول من كتبت عنه
.
(١) ((الثقات)): (٢١٤/٧).
(٢) الذي في المطبوع من ((التاريخ الكبير)): (٦/ ٣٠٠) كما ذكره القراب ويؤيده نقل
ابن حبان وهو يتبع كلام البخاري.
(٣) ((الكامل)): (١٨٣/٥) والذي فيه: ((صدوق في رواية)). لا: ((صدوق لا بأس به)).
(٤) ثقات ابن شاهين: (٧٦٠) .
(٥) قد ذكره ابن عدي في الكامل عنه: (١٨٣/٥).
(٦) ((سؤالات الحاكم)): (٢٦٦)، (٢٦٧).
(٧) ((سؤالات البرقاني)): (٣٦٢).
٣٨٥

وفي ((تاريخ الجوزجاني)): هو وأبوه غاليان في سُوء مذهبهما(١)، والذي في
كتاب المزي عنه: في مذهبهما، ولم يذكر سُوءًا وهو ثابت في التاريخ.
وذكره العقيلي (٢) وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)).
٣٨٩٢ -(ق) علي بن هاشم بن مرزوق .
ذكر المزي أن أبا حاتم قال فيه: صدوق والذي رأيت في غير ما نسخة:
ثقة(٣) فينظر والله تعالى أعلم.
وذكره ابن خلفون في كتاب: ((الثقات)).
٣٨٩٣ - (خ) علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام .
روى عنه البخاري والمحاملي ..
قال صاحب ((الزهرة)»: علي بن الهيثم روى عنه - يعني البخاري - أربعة
أحادیث.
ولما ذكره الدارقطني في ((رجال البخاري)) لم يزد على قوله: علي بن الهيثم
شيخ له بغدادي عن مُعَلى بن منصور (٤) انتهى.
ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في ((تاريخيهما)).
وأما الخطيب ففرق بينه وبين صاحب الطعام الراوي عنه المحاملي جعلهما
ترجمتين(٥)، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح أو بيان وَجه الجمع،
والله تعالى أعلم.
(١) ((أحوال الرجال)): (٨٨)، (٨٩).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٢٦٠).
(٣) ((الجرح والتعديل)): (٢٠٨/٦).
(٤) ((رجال البخاري للدار قطني)): (٧٣٥).
(٥) ((تاريخ بغداد)»: (١١٨/١٢).
٣٨٦

٣٨٩٤ - (خ دس ق) علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن
العجلان بن عمرو بن زريق الأنصاري الزرقي المدني، والد يحيى بن
علي.
قال ابن خلفون: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الكندي الكوفي،
وقيل: الأنصاري الزرقي، وثقه البرقي وغيره.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة(١). وذكر القراب وفاته في
سنة تسع وعشرين ومائة. وقال ابن القطان: ثقة.
٣٨٩٥ - (عس) علي بن يزيد بن سليم الصدائي الكوفي الأكفاني والد
الحسين بن علي .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة
من المحدثین .
٣٨٩٦ - (دق) علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي.
روی عن جده رکانة مرسلاً، روى عنه ابناه كذا ذكره المزي وفيه نظر من
حيث إغفاله من كتاب ابن أبي حاتم العكازة: روى عنه الزبير بن سعيد
الهاشمي(٢)، ونظر من حيث حكم بإرسال ما بينه وبين جده من غير سلف
فيما رأيت، والله تعالى أعلم، وكأنه [ق ١٦٣ / أ] تشبث بقول ابن حبان:
يروي عن جده، وله صحبة - فيما يقال _(٣) وهذا إن كان معتمده فليس
جيدًا؛ لأنه لو كان كذلك لما ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من التابعين
الذين شافهوا الصحابة ورَووا عنهم، ولكنه قال ذلك ترددًا في صُحْبة جَده،
بيَّه بقوله: يروي عن جده وله صحبة - فيما يقال - ولما ذكر جده في كتاب
(٥) ((سؤالات الحاكم)): (٤١٦).
(١) («الجرح)): (٢٠٨/٦).
(٢) ((الثقات)): (١٦٥/٥).
(٣) ((الثقات)): (١٣٠/٣) وفيه: ((يقال: إنه صارع النبي ◌ِّل وفي إسناد خبره نظر)).
٣٨٧

((الصحابة)) تأليفه - أيضاً - تردد فيه (١)؛ فهذا يوضح لك أن الشك إنما هو في
الصُحْبة لا في اتصال ما بينهما، ومثل هذه الأشياء لا يحكم عليها إلا بقول
إمام معتمد قديم أو بيان وَجْهه من مَوْلدٍ. أو وفاة، أو ما أشبه ذلك، والله
تعالى أعلم.
وفي كتاب الصريفيني: روى أيضًا عن إياس بن سلمة بن الأكوع، روى عنه
الحُميدي، وينبغي أن يتثبت في هذا فإن البخاري وغيره فرقوا بين الراوي عن
إياس الراوي عنه الحميدي، وبين الأول(٢) فينظر.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) وخرج أحمد بن حنبل حديثه في
((مسنده)) عن جده وفيه إشعار بالاتصال؛ لأنه قد قال: إنه ما يخرج فيه إلا ما
له أصل، وفي رواية أو ماصح عنده.
٣٨٩٧ - (ت ق) علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني، ويقال: الهلالي
أبو عبدالملك، ويقال: أبو الحسن الدمشقي .
ذكر أبو عبدالله في ((مُسْتدركه)) حديثًا من رواية يحيى بن أيوب عن
عبيدالله ابن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال وَله: ((إن
أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ)) ثم قال: هذا إسناد الشاميين صحيح
عندهم، ولم يخرجاه(٣).
وفي كتاب الترمذي: قال محمد: علي بن يزيد يُضَّفَ في الحديث(٤).
وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث. وقال الساجي: اتفق
أهل النقل على ضعفه.
وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.
ا. هـ والمزي أراد إرساله عن جده لا إرسال جده.
(١) ((التاريخ الكبير)): (٣٠١/٦).
(٢) ((المستدرك)): (١٢٣/٤).
(٣) الذي في ((سنن الترمذي)): (٣٩١٥) من قوله أما نقله عن البخاري فهو: يضعف.
٣٨٨

وقال ابن حبان: إذا اجتمع في السند ابن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم
فهو من عمل أيديهم(١). وذكره البرقي والعُقيلي(٢) وأبو القاسم البلخي وأبو
العرب وابن شاهين(٣) في جملة الضعفاء، والبخاري في فصل من مات من
عشر ومائة إلى عشرين(٤) .
وقال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه
عبيدالله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة عنه، ثم رأيت أحاديث جعفر بن
الزبير وبشر بن نمير عن القاسم أبي عبدالرحمن أحاديث تشبه تلك
الأحاديث، وكان القاسم خيارًا فاضلاً ممن أدرك أربعين رجلاً من المهاجرين
والأنصار وأظننا أتينا من قبل على بن يزيد، علي أن جعفر بن الزبير وبشر بن
نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم (٥) [ق١٦٣/ ب].
٣٨٩٨ - (س) علي أبو الأسد الحنفي الكوفي .
عن بكير وابن صالح الحنفي على خلاف فيه. قال ابن معين: ثقة. وقال
أبو زرعة: صدوق، روى عنه شعبة والأعمش وقال الأعمش: سهل، وتابعه
مسعر، هذا جميع ما ذكره المزي غير حديث قال: إنه علا فيه.
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: أبو الأسد سهل، ويقال: علي القَّراري،
ويقال: الحنفي عن بكير الجزري وعبدالله بن عتبة، روى عنه الأعمش وشعبة
وهو الذي سماه عليًا، أنبا أبو عروبة ثنا عبدالرحمن - يعني بن عمرو - ثنا
زهير - يعني بن معاوية - ثنا أبو سنان عن سهل أبي الأسد(٦) .
(١) ((المجروحين)): (٢/ ١١٠).
(٢) ((ضعفاء العقيلى)): (١٢٩٥).
(٣) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٣٨١).
(٤) ((التاريخ الأوسط»: (٤٥٣/١).
(٥) ((أحوال الرجال)): (٢٩٦) وفي هامش الأصل هنا تعليق بخط ابن حجر: ((هذا كله
في التهذيب)) .ا. هـ قلت وهو فيه كما قال.
(٦) ((كنى أبي أحمد)): (ق - ٢٣).
٣٨٩

وكناه أبو عُمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): أبو الأسود، وقال: أصله
من الجزيرة، واسمه سهل. وهو ثقة(١) .
وقال مسلم في كتاب ((الكنى)): أبو الأسد سهل الجزري روى عنه شعبة
والمسعودي، وقال شعبة: أبو الأسود (٢)
ولما ذكر شيوخ شعبة في كتابه لم يذكره في حرف العين، فدل على أن
الاختلاف عليه إنما هو في التكنية .
وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: أبو الأسد سهل الجزري القراري أبنا إبراهيم بن
يعقوب ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن سهل أبي الأسد، وقال البخاري: سهل
أبو الأسد القراري وقرار قبيلة، قال لي زهير بن حرب: ثنا جرير عن أبي
سنان عن سهل القراري قال: قال عبدالله اغد عالمًا أو متعلمًا. وقال يحيى بن
عيسى عن الأعمش عن سهل الحنفي عن بكير الجزري عن أنس سمع النبي
وَ ل يقول: ((الأئمة من قريش)). وقال وكيع ثنا الأعمش ثنا سهل أبو الأسد.
ولم ذكره السمعاني بدأ بسَهْل(٣).
وقال ابن ماكولا: وأما القراري بالقاف والراء، فهو سهل أبو الأسد القراري
يروي عن(٤) أنس بن مالك روى عنه الأعمش ومسعر (٥) .
وقال الدارقطني: سهل أبو الأسد القراري كوفي روى عن بكير(٦) عن أنس
((الأئمة من قريش))، روى عنه الأعمش ومسعر (١) والمسعودي وشبعة وسماه.
(١) (الاستغناء)»: (٣٩٣).
(٢) ((كنى مسلم)): (ص: ١٠) والذي فيه: ((وقال شعبة علي أبو الأسد)).
(٣) ((الأنساب)): (٢٦٤/٤) ازد: وشعبة وهم في اسمه فسماه عليًا.
(٤) كتب فوقها: [كذا] والذي في المطبوع من ((إكمال ابن ماكولا)): عن بكير الجزري
عن أنس.
(٥) ((الإكمال)): (٨٣/١) زاد: وشعبة وهم في اسمه فسماه: عليا.
(٦) الذي في المطبوع من ((المؤتلف)) نسبة: [القراري] عن أنس مباشرة.
٣٩٠

شعبة: عليا، وإنما هو سهل ثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبدالله بن
أحمد قال: سمعت أبي يقول: سهل أبو الأسد القراري.
وثنا محمد بن مخلد ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سهل أبو الأسد هو
القراري [ق١/١٦٤] قلت ليحيى: أهل قاروراء التي في طريق مكة؟ فقال
یحیی: لا (٢) .
وثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم ثنا جعفر بن الأزهر ثنا الغلابي قال يحيى:
سهل أبو الأسد قراري، وقرار قبيلة بکري.
وقال ابن حبان في حرف السين من ثقات التابعين فقط: سهل أبو الأسد
القرَاري، وقَرارة قبيلة من اليمن يروي عن عبدالله بن مسعود روى عنه
المسعودي (٣) ولما ذكره ابن خلفون (٤).
وذكره ابن أبي حاتم في حرف السين من غير تردد (٥).
(١) إلى هنا انتهى الكلام في المطبوع: (١٨٤٧/٤ - ١٨٤٨) نسبة ((القراري)) وحرف
الألف مفقود منه فلا أدري هو في ((أبو الأسد)» أم لا .
(٢) ((تاريخ الدوري)): (١٤٨٢).
(٣) ((الثقات)): (٣٢١/٤) وليس فيه: ((روى عنه المسعودي)).
(٤) بعده بياض فى الأصل دون أثر لكلام أو كشط .
(٥) ((الجرح والتعديل)): (٢٠٦/٤).
٣٩١

من اسمه عمار
٣٨٩٩ - (س ق) عمار بن خالد بن دينار الواسطي أبو الفضل، ويقال:
أبو إسماعيل التمار.
خرج الحاكم حديثه في ((مُسْتدركه)). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): لا
بأس به أنبا عنه ابن مُبَشر وقال أسلم بن سهل في ((تاريخ واسط)) - بلده -:
ثنا عمار بن خالد بن زيد بن دينار أبو الْمُفَضّل هكذا هو في نسخة صحيحة
قرأها جماعة من العلماء.
٣٩٠٠ - (م د س ق) عمار بن رزيق الضبّي التميمي أبو الأحوص
الكوفي.
كذا ذكره المزي، وضبة ليست من تميم بن مر الذي ينسب إليه التميميون
بحال، ويمكن على بعد أن يتمحل له بأنه مُر في ضبة بن عمر بن الحارث بن
تميم بن سعد بن هذيل بن مُدركه بن إلياس بن مضر وينسب إليها ضبيون
والحي تميم، هذا ولم أر أحدًا نسب إليه تميمياً، وليس في العرب تميم ينسب
إليه إلا ابن مر، وأما هذا فهو اسم من الأسماء تنسب إليه ضبي وهذلي وأما
تميمي فلا، ويحتاج من أثبت نسبة إليه تعيين من قالها من النسابين، فإني لم
أره والله تعالى أعلم. يوضحه ما قاله الكلبي في كتاب ((المنزل)): فولد سعد
ابن هذيل تميمًا وخُناعة بطن وجُريبًا بطن ومنعة ورُهْمًا وغَنمًا ودهاما وريثاً،
وولد تميم بن سَعْد الحارث [ق١٦٤/ ب] ومُعاوية وعَوْفا فولد الحارث بن تميم
عَمرًا وكاهلاً فولد عمرو جُشما ومازنا وخُثَيْما وعنْزة وَضَبَة بطن. وبنحوه
ذكره ابن حبيب وغيره.
وقال البزار: ليس به بأس جيد الحديث. وقال أحمد بن حنبل: كان من
الأكياس الأثبات.
٣٩٢

وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو الجوّاب.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال فيه علي بن المديني ثقة(١).
وفي ((تاريخ البخاري)): روى عن ناجية بن سعد(٢).
وفي كتاب ابن ماكولا: روى عنه ابن عيينة(٣) .
٣٩٠١ - (ق) عمار بن سعد بن عائذ المؤذن، المعروف أبوه بسَعْد القرظ .
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ: له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين -
يعني: ابن منده، وأخرج له حديث أن رسول الله وَّه: ((كان إذا خرجٍ إلى
العيد)). قال أبو نعيم: وليس لعمار صحبة، ولا رواية إلا عن أبيه سعد (1).
وفي كتاب ابن الأثير: يروي عنه أبو أمامة بن سهل وحفص بن عمار ابن
سَعْد ابنه (٥). وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
٣٩٠٢ - (خ د) عمار بن سعد السلهمي المرادي، ويقال: التجيبي
المصري: وسلهم وتجيب من مراد، وسلهم هو بن ناجية بن مراد.
كذا ذكره المزي ومن خط المهندس وهو غيرجيد؛ لأن تجيب في كنده،
وهي أم عدي وسعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور وهو
كندة بن عُفير بن عدي بن الحارث بن مر بن أُدد بن زيد بن تجيب بن عريب
بن زيد بن كهلان بن سبأ، ومراد اسمه يُخابر بن مالك بن أُدد بن زيد بن
تجيب بن عَريب بن زيد بن كهلان فأنى يجتمعان؟
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (٨٨٠).
(٢) الذي في ((التاريخ الكبير)): (٢٩/٧): عمار بن زريق الضبي التميمي الكوفي عن
أبي إسحاق روى عنه يحيى بن آدم أ. هـ ولم يزد شيئًا.
(٣) ((الإكمال)): (٥١/٤).
(٤) معرفة الصحابة: (٤/ ٢٠٧٤).
(٥) («أسد الغابة)): (٣٧٩٩).
٣٩٣

وقوله أيضًا سلهم ابن ناجية غير جيد أيضًا، وإنما هو سلهم بن مرة بن سعد
العَشيرة بن مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عرِيب بن زيد
بن کھلان بن سبأ .
قال الرشاطي: انتقل مره هذا إلى مراد فقالوا مرة [ق١٦٥ / أ] ابن ناجية ابن
مراد، ولو كان المزي ينظر في الأنساب لقال مكان التجيبي التجوبي من مراد،
لكان وجهًا من القول؛ لأن تجوبا رجل من حمير أصاب دمًا في قومه قال
الزبير: فلجأ إلى مُراد؛ فنسبه اليوم فيهم، وكأنه رأي في كتاب ابن أبي
حاتم: عمار بن سعد السلهمي، وسلهم من اليمن وهو عمار بن سعد
التجيبي، وتجيب من اليمن(١) .
ورأى في كتاب الكمال: سلهم من مراد فركب من القولين قولاً غير جيد،
ولو قاله كما قالاه، لكان صوابًا، والله أعلم. وسَلهم هذا ضبطه السمعاني
وغيره بفتح السين وسكون اللام وبفتح الهاء(٢).
وذكره الفارابي في ((ديوان الأدب)) في باب فِعلِل بكسر الفاء واللام.
قال ابن القطان: شهد عمار بن سعد هذا فتح مصر، وتوفي سنة خمسين
ومائة، ولا یعرف حاله.
٣٩٠٣ - (ت ق) عمار بن سَيْف الضبي أبو عبدالرحمن الكوفي وصي
الثوري.
قال البزار: وعمار بن سيف ضعيف. وقال في موضع آخر: صالح.
وقال البرقاني: وسمعته - يعني الدارقطني - يقول: عمار بن سيف الضبي
كوفي متروك (٣).
(١) (الجرح والتعديل)): (٦/ ٣٩٠).
(٢) («الأنساب)): (٢٨٣/٣).
(٣) ((سؤالات البرقاني)): (٣٧٧).
٣٩٤

وقال أبو زرعة الرازي: عمار بن محمد أحسن حالة منه(١) .
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري
المناكير .
وفي تاريخ البخاري الكبير: وروى المحاربي عن عمار عن ابن أبي خالد عن
ابن أبي أوفى قال: آخى النبي ◌َُّل بين أصحابه ... بطوله يروي عنه سفيان
بن عاصم في الدجلة وقطربل، وهو حديث منكر، والأول أيضًا ليس بشيء(٢)
٠
وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري: لا يتابع عليه منكر ذاهب(٣).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة قال: أوصى إليه سفيان بكتبه إذا مت
ادفنها (٤) .
٣٩٠٤ - (ق) عمار بن طالوت بن عباد الجَحدري البصري يقال: إنه
أخو عثمان بن طالوت .
روى عن عبد الملك بن عبدالعزيز بن الماجشون، كذا ذكره المزي وفيه
نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عمار بن طالوت البصري عن
عبدالملك الماجشون، وقال: ليس [ق١٦٥/ ب] هذا بعمار بن طالوت بن عباد
الجَحْدري ذاك لم يُدْركه(٥) .
(١) (الجرح والتعديل)): (٣٩٣/٦).
(٢) لم أجد ما ذكر المصنف في ترجمته من ((التاريخ الكبير)): (٢٩/٧ - ٣٠).
(٣) نقله ابن عدي في ((الكامل)): (٧١/٥) عن البخاري ولكن ليس فيه: ((ذاهب)).
(٤) («الطبقات)): (٣٨٨/٦).
(٥) الذي في ((الثقات)): (٥١٨/٨): عمار بن طالوت: شيخ بصري يروي عن أبي
عاصم وابن وهب ثنا عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الطهراني بالري ثنا
عمار بن طالوت بن عباد الجحدري ذاك لم يدركه.
وفي نسخة - كما أشار محققه -: ((قال الطبراني: وليس هذا بعمار بن طالوت)).
٣٩٥

٣٩٠٥ - (م ٤) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، ويقال: مولى بني
الحارث بن نوفل أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبدالله المكي:
كذا ذكره المزي، والحاكم يقول أبو عبدالله ويقال: أبو عمرو ويقال: أبو
عمر، فقدم عبدالله على غيرها .
وأما الدولابي فجزم بأبي عبدالله، زاد: [
وقال البخاري: أكثر من روى عنه أهل البصرة (٢) وفي ((الأوسط)) من
تواريخه: وقال عمار بن أبي عمار عن ابن عباس: ((توفي النبي بَّ وهو بن
خمس وستين)) ولا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار(٣).
وذكر أحمد بن حنبل في كتاب ((الزهد)) عن حماد بن سلمة قال: كان عمار
بن أبي عمار يغسل الموتى. وعن عوف قال: كان عمار يقول: اغسلوا موتاكم
إن استطعتم، واصنعوا بهم كما تصنعون بالعروس.
وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات))، وأغفل منه - إن كان نقله
من أصل - كنيته أبو محمد، وقيل: أبو عبدالله، وكان يخطيء (٤) . وذكر
المزي عن أبي داود أنه قال: هو ثقة، وأغفل منه أيضًا قلت لأحمد بن حنبل:
عمار بن أبي عمار روى شعبة عنه حديث الحيض؟ قال: نعم ، لم يسمع منه
غيره. قلت: لم يسمع أو تركه عمدًا؟ قال: لم يَسْمع (٥) .
وفي تاريخ خليفة بن خياط: مات في وسط من ولاية خالد على العراق (٦).
وفي كتاب ((التمييز)) لأبي عبدالرحمن النسائي: ليس به بأس.
(١) غير واضح بالأصل .
(٢) لم أجد ذلك في ترجمته من ((التاريخ الكبير)): (٢٦/٧).
(٣) ((الأوسط)): (١٠٦/١).
(٤) ((الثقات)): (٢٦٧/٥).
(٥) لم أجده في المطبوع من ((سؤالات أبي داود)).
(٦) ((تاريخ خليفة)): (ص: ٢٢٨).
٣٩٦

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: أثنى عليه حماد(١).
٣٩٠٦ - عمار بن عمارة أبو هاشم الزَعْفراني البصري.
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وقال هكذا يقول البصريون -
يعني: الزَعْفرني - وإنما هو زعافري ثقة (٢).
وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: وقال: قال أبو الوليد هشام بن عبدالملك: ثنا
عمار أبو هاشم صاحب الزعفران. وفي موضع آخر: صاحب الزعفراني،
قال أبو الوليد: وكان ثقة.
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد: وهو والد عمران بن عمار البصري.
٣٩٠٧ - (س ق) عمار بن أبي فروة الأموى مولى عثمان، يكنى أبا عمرو
كناه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) أبا عمران، كذا رأيته في عدة نسخ (٣).
وذكره أبو جعفر العقيلي(٤) وأبو العرب القيرواني وابن الجارود في جملة
الضعفاء. وقال ابن الجارود عن البخاري: لا يتابع في حديثه كله.
٣٩٠٨ - (م ت ق) عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت
سفیان ابن سعید [ق١٦٦ / أ] وأخو سیف بن محمد.
قال ابن حبان: كان ممن فَحُش خطؤه، وكثر وهمه فاستحق الترك(٥) .
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة (٦) .
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (٨٧٧).
(٢) (ثقات ابن شاهين)): (٨٧٨) والذي فيه: ((لا يقولون الزعافري)) وليس: ((إنما هو
زعافري)».
(٣) ((الثقات)): (٢٨٥/٧).
(٤) ((ضعفاء العقيلي)): (١٣٤٠).
(٥) ((المجروحين)): (١٩٥/٢).
(٦) ((الطبقات)): (٣٨٨/٦).
٣٩٧

وقال الخطيب: وثقوه (١).
٣٩٠٩ - (م ٤) عمار بن معاوية، ويقال: ابن أبي معاوية، ويقال: ابن
صالح، ويقال: ابن حبان الدُّهْني البجلي أبو معاوية الكوفي مولى الحكم
ابن نفيل، ووالد معاوية بن عمار .
ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: مولى
أحمس، ويكنى: أبا عبدالله، وله أحاديث(٢).
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) لم يزد، وأغفل منه - إن
كان نقله من أصل - كنيته: أبو معاوية، وكنية أبيه أبو معاوية، وهو الذي
يقال له: عمار بن أبي معاوية، وربما أخطأ وكان راويًا لسعيد بن جبير (٢).
وصَرَّح البخاري في تاريخه بسماعه من سعيد بن جبير(٤) .
وقال العقيلي: نسب إلى التشيع، يُحدث عن سعيد بن جُبير ولم يسمع منه،
روى عنه جابر أظنه الجعفي (٥).
وفي تاريخ المنتجيلي: قال ابن معين: هو عمار بياع السَابري، وذكره بخير.
وقال البخاري والفلاس ومزيجة من بجيلة، وعمار كوفي ثقة، وقال سفيان:
زعموا أن عمارًاً بنى دارًا أنفق فيها ثمانية آلاف أو نحوها، وتصدق بمثلها،
وكان عمار ومحمد بن سُوْقة رقيقين إذا تكلما بكيا. وقال سفيان بن عيينة:
(١) ((تاريخ بغداد)): (٢٥٢/١٢) والذي فيه: أما سيف فقد ذكره غير واحد بالضعف
وأما عمار فوثقوه.
(٢) ((الطبقات)): (٦/ ٣٤٠) وطبقات خليفة: (ص: ١٦٣).
(٣) ((الثقات)): (٢٦٨/٥).
(٤) (التاريخ الكبير)): (٢٨/٧).
(٥) (ضعفاء العقيلي)): (١٣٤١) والمصنف حكى الكلام من قول العقيلي لكن الذي
ذكره العقيلي ما ساقه المزي من حكاية قطع بشر بن مروان عرقوبيه وسؤال ابن
عياش عن سماعه من ابن جبير.
٣٩٨

.-
ما رأيت أحداً أرق من عمار.
وقال يعقوب بن سفيان: بياع السابري كوفي لا بأس به(١) [ق ١٦٦/ ب](*).
٣٩١٠ - (فق) عمار بن نصر السَعْدي أبو ياسر المروزي: سكن بغداد .
روى عن ابن المبارك والفضل بن موسى وابن عيينة، وبقية، روى عنه
البغوي، نسبه أبو محمد بن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): زَمَّيًا.
وفي ((تاريخ مرو)) لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى
السنجى: من أهل تَرْزَم، وكان صاحب حديث خرج إلى بغداد فسكنها ومات
بها، وروى عن محمد بن عبيدة عنه، روى عن: عَبد الله بن عيسى، والحسن
بن علي، وحماد بن أبي حنيفة، وأبي مُطيع .
وقال ابن قانع: ضعيف، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وزعم أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكنى)) أن أبا ياسر عمار بن نصر السعدي
الراوي عن ابن المبارك والفضل بن موسى، غير أبي ياسر عمار بن نصر
الخراساني، الراوي عن ابن عيينة وبقية وروى عنه البغوي، وقال: وليس هذا
بالسعدي، هذا کتبوا عنه ببغداد.
٣٩١١ - عمار بن هارون البصري أبو ياسر المستملي الدلال:
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الثقات، وقال: ربما أخطأ(٢).
(١) ((المعرفة)): (٨٧/٣).
(٥) آخرالجزء الرابع والثمانين من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة
والسلام على محمد المُصْطفى وآله وصَحْبه خَيْر صَحْب وآل وحسبنا الله ونعم
الو کیل .
يتلوه في الخامس والثمانين عمار بن نصر. [ق١٦٦/ب].
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
کثیرًا .
(٢) ((الثقات)): (٥١٨/٨).
٣٩٩

وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في ((المستدرك)).
٣٩١٢ - (ع) عمار بن ياسر العَنْسي أبو اليقظان مولى بني مخزوم.
قال محمد بن سعد: أنبا محمد بن عمر ثنا عبدالله بن أبي عبيدة بن
محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: قال عمار: لقيتُ صُهيبًا على باب دار
الأرقم، ورسول الله وَله فيها، فقلت له: ما تريد؟ فقال لي: ما تريد أنت؟
قلت: أردت أن أدخل على محمد وَّ فأستمع كلامه، قال: وأنا أُريد ذلك،
فدخلنا عليه، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فكان إسلامهما بَعْد بضعة
وثلاثين رجلاً .
وعن عُمر بن الحكم قال: كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول: وعن
ميمون بن مهران(١): أحرق المشركون عمارًا بالنار، فكان رسول الله وَله -
يمر به فيقول: [ق١٦٧/ أ] ((يا نار كوني بردًا وسلامًا على عمار كما كنت،
على إبراهيم)). وعن سالم بن أبي الجعد أن النبي - وَ له- قال: ((اللهم اغفر
لآل ياسر وقد فعلت)). وقال عبدالله بن عبيد بن عمير نزلت في عمار إذ كان
يعذب في الله قوله تعالى: ﴿وهم لا يفتنون﴾ وعن ابن عباس في قوله تعالى:
﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ نزلت في عمار بن ياسر - رضي الله عنه - وقال
عبد الله بن جعفر: إن لم يكن عمار (٢) شهد بدرًا فإن إسلامه كان قديمًا.
وعن الحسن قال عمار: قاتلتُ مع النبي ◌َّ الأنس والجن.
وروى قوله وَله: ((تقتلك الفئة الباغية)): أم سلمة زوج النبي وَّل، وأبو سعيد
الخدري، وأبو قتادة، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبوه عمرو بن العاص،
ومعاوية، وخزيمة بن ثابت.
(١) ((الذي في المطبوع من الطبقات)): ((عمرو بن ميمون)).
(٢) الذي في الطبقات: ((آخى النبي ◌َّ بين عمار وحذيفة وإن لم يكن حذيفة شهد
بدراً فإن إسلامه كان قديمًا)) ا. هـ. ولا تتعجب فهذه عادة المصنف في بتر ولصق
الكلام .
٤٠٠