Indexed OCR Text

Pages 281-300

وفيه نظر؛ لأن البخاري لما ذكر من روى عنه قال: يقال: أبو عبدالله، مات
سنة ثلاث وثلاثين ومائة(١) .
فلفظة يقال هل هي راجعة إلى التكنية أو إلى الوفاة، وهي إلى التكنية
أقرب .
وقال الجوزجاني: زائغ عن الحق معلن به (٢).
وذكره أبو عروبة في الطبقة [ق ١٣١ / أ] الثانية من أهل حران .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: مات سنة ثلاث وثلاثين
ومائة .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وقال: قال يحيى بن معين فيه: ثقة
ليس به بأس(٣)، وعن أحمد بن حنبل: ثقة، وكان فيه شئ.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة
من المحدثين .
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء (٤) .
٣٧٤٥ _ (س) علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد. سكن
طرطوساً مرابطاً .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكر وفاته من عند غيره وقد قال ابن
حبان: قتل بالمصيصة شهيداً سنة تسع وتسعين ومائة (٥) .
وقال ابن سعد: كان عالماً فقيهاً، توفى بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة
(١) التاريخ الكبير (٢٦٢/٦) .
(٢) أحوال الرجال: (٣١٦) وقد ذكر ذلك المزي.
(٣) ثقات ابن شاهين (٧٥٤) وليس فيه قول أحمد التالي .
(٤) ضعفاء العقيلي (١٢٢٨).
(٥) ليس في الثقات (٤٦٣/٨) ترجمته - ذكراً لوفاته .
٢٨١

عبدالله بن هارون(١) .
وفي ((تاريخ المنتجالي)): قال أحمد بن صالح: كنت إذا نظرت إلى شيوخنا
أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حُسين وعلي بن بكار، انظر إلى قوم قد
أذابوا أنفسهم فما ينقضي عنهم شهر رمضان، حتى نرى جلدواً على عظم،
وقال محمد بن وضاح طعن على بن بكار فخرجت مصارينه علي قربوس
سرجة، فردها في بطنه، وسدها بعمامته وقاتل حتى قتل ثلاثة عشر علجاً
وعاش بعد ذلك، وقال أبو زيد الرقي: كان علي بن بكار مرعوباً من الخوف
رحمه الله تعالى وغفر له .
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٣٧٤٦ - علي بن بكار بن بلال العاملي قاضي دمشقي .
حدث عن سعيد بن بشير، وقيل: محمد بن بكار بن بلال .
قال ابن عساكر: لا أدري من الواهم في تسميته .
٣٧٤٧ - وعلي بن بكار بن بن أحمد بن بكار أبو الحسن الصوري الشاهد .
سمع بدمشق أبوي الحسن بن عوف وابن السمسار وغيرهما .
ذكرهما ابن عساكر(٢) وذكرناهما للتمييز .
٣٧٤٨ - (ت ق) علي بن أبي بكر سليمان بن نفيع بن عبد الله الكندي
مولاهم أبو الحسن الرازي الأسفذني - بسكون السين المهملة، وفتح
الفاء، وسكون الذال المعجمة. قرية من قرى مرو .
كذا ذكره المزي تابعاً لصاحب ((الكمال)» فيما أظن .
والذي ضبطه السمعاني فتح الذال المعجمة (٣).
وأما ابن ماكولا فقال: بالفاء والذال المعجمة والنون(١).
(١) الطبقات (٧ /٤٩٠).
(٢) تاريخ دمشق (١١ / ٨٨١ - ٨٨٢).
(٣) الأنساب (١٤٣/١).
٢٨٢

وصحح الحاكم حديثه في مستدركه .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢).
٣٧٤٩ - (دت) علي بن ثابت الجزري أبو أحمد، ويقال: أبو الحسن
مولی العباس بن محمد، سکن بغداد . [ق ١٣١/ ب] .
قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة .
وقال الصدفي: حدثنا سعيد بن عثمان قال سألت محمد بن السكري عن
علي بن ثابت؟ فقال: من أهل الجزيرة ثقة .
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين(٣) في كتاب ((الثقات)).
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .
وفي كتاب ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي الموصلي: ضعيف الحديث(٤).
٣٧٥٠ - (ص ز) علي بن ثابت الدهان الكوفي العطار .
خرج الحاكم حديثه في مستدركه .
ولهم شیخ آخر اسمه : -
٣٧٥١ - علي بن ثابت بن أحمد بن إسماعيل أبو الحسن البُغاني: سكن
بغداد بجوار القاضي المحاملي .
حدث عن إسحاق الحربي وغيره .
(١) إكمال ابن ماكولا (١٥٦/١).
(٢) لم أجد في ثقات ابن شاهين .
(٣) ثقات ابن شاهين (٧٥٦).
(٤) ضعفاء ابن الجوزي (٢٣٦٢) .
٢٨٣

٣٧٥٢ - وعلي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو الحسن الخطيب والد
الخطيب أبي بكر(١) .
٣٧٥٣ - وعلي بن ثابت بن عمرو بن أخطب الأنصاري أخو عروة
ومحمد ابني ثابت .
قال ابن حبان: مات سنة خمس وعشرين ومائة(٢).
٣٧٥٤ - وعلي بن ثابت الأنصاري .
قال المرزباني: كان صديقاً لأبي العتاهية، ولأبي العتاهية فيه مراث.
ذكرناهم للتمييز .
٣٧٥٥ - (خ د) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي
مولی بني هاشم .
قال محمد بن سعد: توفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد. كذا ذكره المزي،
وهو دائماً يعتب على صاحب ((الكمال)) ذكره من عند ابن سعد وفاة أحد في
سنة ثلاثين، لأن ابن سعد توفي أول جمادي الآخرة سنة ثلاثين فكيف يذكر
وفاة ابن الجعد المتوفى في شهر رمضان سنة ثلاثين .
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: علي بن الجعد ثقة مأمون(٣).
وقال يحيى بن يزيد الشامي صليت على ابن الجعد في الخريبة يوم الثلاثاء
آخر رجب سنة ثلاثين .
.(٤)
وقال البخاري: مات آخر رجب سنة ثلاثين
.
(١) تاريخ بغداد (٣٥٨/١١ - ٣٥٩).
(٢) ثقات ابن حبان (٢٠٧/٧) .
(٣) الذي في سؤالات الحاكم (٤١١): ((ثقة)) - فقط.
(٤) التاريخ الأوسط (٢٥٢/٢).
٢٨٤

وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني: علي بن الجعد ممن ترك حديثه من
(١)
أصحاب شعبة، ورأيت ألفاظه تختلف
.
وفي ((الزهرة)): مات وله ثلاث وتسعون سنة، وقيل: ثمان وتسعون سنة .
وولد سنة اثنتين وثلاثين. روى عنه البخاري أربعة عشر حديثاً .
وفي ((الوفيات)) عن أبي القاسم البغوي: مات علي بن الجعد ببغداد وأحسبه
في شهر رمضان سنة ثلاثين، وهو في ستة وتسعين .
وكذا ذكره عنه أبو محمد بن الأخضر الحافظ .
والمزي ذكر عنه أنه توفي في رجب [ق١٣٢ / أ] لست ليال بقين منه، فينظر .
وقال ابن قانع: ثقة ثبت .
وذكره مسلم بن الحجاج في آخر ((طبقات الغرباء)) من أصحابة شعبة بن
الحجاج.
وقال محمد بن عبدالله الحضرمي في تاريخه - الذي لا ينقل منه المزي إلا
بوساطة - : توفي سنة ثلاثين، وكان يخضب، وكان ثقة .
وقال الجياني: توفي آخر سنة ثلاثين(٢).
وقال الجوزجاني: علي بن الجعد متشبث بغير بدعة زائغ عن الحق(٣).
وفي طبقته شيخ آخر اسمه :-
٣٧٥٦ - علي بن الجعد .
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بمكة. وقال أبي: هو شيخ مجهول
(٤)
.. وذكرناه للتمييز .
وحديثه موضوع
(١) ضعفاء العقيلي (١٢٢٥).
(٢) الذي عند الجياني (ق - ٥): ((آخر رجب سنة ثلاثين)).
(٣) أحوال الرجال (٣٦٦).
(٤) الجرح (١٧٨/٦).
٢٨٥

٣٧٥٧ - (ت) علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن
أبي طالب .
قال القاضي أبو بكر الجعابي في ((تاريخ الطالبين)) تأليفه: أمه أم ولد.
ثنا علي بن العباس ثنا عباد قال: رأيت علي بن جعفر بن محمد يعتمد في
الصلاة .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، والدارمي في ((مسنده).
ولهم شيخ اسمه :-
٣٧٥٨ - علي بن جعفر بن محمد، ويقال: علي بن جعفر بن عبد الله
أبو الحسن الرازي نزيل الرملة .
سمع ابن حرميا (١) وأنظاره، ذكره ابن عساكر، وذكرناه للتمييز .
٣٧٥٩ - (خ م ت س) علي بن حُجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش
بن مشمرج بن خالد السعدي أبو الحسن المروزي .
قال النسائي. ثقة مأمون حافظ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين زاد
البخاري: في جمادى الأولى. كذا ذكره المزي، وفيه نظر، وذلك أن
النسائي لم يذكر وفاته إلا نقلاً عن البخاري، قال في كتاب ((الكنى)) تأليفه:
أنبا عبدالله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل: مات علي بن حجر سنة أربع
وأربعين في جمادي الأولى. ولا يعلم له كتاباً ذكر له وفيات، وعلي تقدير
وجوده يكون قد نقله كما بيناه، والله تعالى أعلم، يزيد ذلك وضوحاً أن
المزي لم ينقل في هذه الترجمة شيئاً إلا من كتاب ابن عساكر، وأبو القاسم
لم يزد شيئاً عما ذكرناه، زاد في كتاب ((النبل)): مات في جمادي الآخرة في
(١) الذي في تاريخ دمشق (٨٨٦/١١): [محمد بن حريم] كما أنه قدم ابن عبد الله
ثم قال: ويقال: ابن جعفر بن محمد .
٢٨٦

٣٧٦٠ - (س) علي بن حرب بن محمد بن علي بن حسان بن مازن بن
الغصوبة أبو الحسن الموصلي الطائي .
قال أبو زكريا يزيد بن محمد الأزدي في كتابه (تاريخ الموصل))، وذكره
في الطبقة السابعة، أخبرني موسى بن محمد قال: سمعت علي بن حرب
يقول: قال لي عبد الله بن عبد الصمد، وحدثني سعيد بن محمد التنوري
قال: سمعت رجلاً يقول لعلي بن حرب فذكر كلاماً، وحدثني العلاء بن
أوس ثنا على بن حرب قال: سألت هشام بن محمد عن نسب الأزد فأملي
على أبيات حسان بن ثابت، وأنشدني ابن أبي حرب أنشدني على يرثى أخاه
محمد بن حرب، وکان توفی بمرج سر من رأى :-
لدمعي من ما قيه وكيف
تقول لي مليحة إذا رأين
یضیق بحملها بدن نحیف
ومن جوارحي زفرات حزن
يحن إلى موت الفرح شوقاً
كما حنت مولهة العرف
عن الدنيا وما فيها عزوف
فقلت لها أقلي اللوم إني
يلذ به المجاور الحصيف
أبعد محمد الخير بأمر
أنى لي ذلك أحزان توالت
أفول إذا الرياح جرين هنا
فذكر أبياتاً طويلة .
علىَّ فهن في قلبي عكوف
وهيجت البروق لي الخريف
حدثني صدقة بن محمد بن على بن حرب قال: قلت لجدي: يا أبه لم لم
ترثى عمي الحسن، وقد وجدت فيه مقالاً؟ فقال ما رئيت أحداً إلا ذهب
حُزني عليه وأحببت أن يبقى حزني على الحسن، ولكن ما عرفت ما رثيت
ابنه أبا نصر؟ فقلت: لا فأنشدني :
وكافر على يصون قصداً إلا لبلى وأصبح مثل النسر في جانب الوكر
٢٨٨

قد أود عنه طيلة القبر [ق١٣٣ / أ]
نسمع منهم واحداً بعد واحد فأرجع
فموتك مسروراً بفقد منغصى فقد أوجع الأحشاء فقد أبى نصر
بنى كان البدر يشبه وجهه
يشيب سباب الحول في مدة الشهر
ومن جيد شعره القديم ما قرأته على الباهلي عنه : -
وردي الوصل لقيت السلامة
أقلي اللوم أخت بني ثمامة
ولا أرعى وصال ذوي الملامة
كأني لايلامني نحيل
شاحباً خلق العمامة
على أيامه باقي الصرامة
وما بعد المحلة من تهامة
عماني الأرومة والدعامة
إلى الغُر السوابق من خطامه
ولا أغضى الجفون على ظلامه
جنف وللضيف التحية والكرامة
وأحفظه إلى يوم القيامة
وقائلة برمل زرود لما رأتني
كنصل السيف أخلق وهو ماضٍ
أنجدي في المحلة أم تهام
فإما تسألي عني فإني
نمى بي مازن وبنو أبيه
أبيت فما أقر بنوم فيهم
بذلت لدي العدواة كأس
سأبذل ما ملكت لجار بيتي
وحدثني العلاء بن أيوب والحسين محمد الرامهزي عن علي بن حرب فذكر
حديثاً. قال أبو زكريا وكان أبوه رجلاً نبيلاً ذا همه، رحل في طلب العلم
أولاً لنفسه، وكتب عن مالك بن أنس وأنظاره من المكيين، وأهل الكوفة
والبصرة، ثم رحل بولده بعد، فلقى بهم الناس، وكان المحدثون في
الأمصار يكرمونه ويؤثرونه، وكان يبرهم ويفضل عليهم أفضالاً كثيراً،
وحدث وكتب عنه، ومات سنة ست وعشرين ومائتين وله من الإخوة معاوية
ومحمد وأحمد بنو حرب حدثوا كلهم .
وفي ((النبل)) لابن عساكر: يقال: مات على سنة ثلاث وستين(١).
(١) معجم النبل (٦١٨).
٢٨٩
:

وقال الخطيب: كان أحد من رحل في الحديث إلى الحجاز، وبغداد،
والكوفة، والبصرة .
وذكره أبو عروبة في الطبقة السابعة من الجزريين .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن محمد بن عبد الرحمن عنه،
والحاكم أبو عبد الله النيسابوري عن ابن مخلد عنه .
وقال مسلمة في كتاب الصلة: طائى ثقة، حدثنا عنه غير واحد. وتوفي [ق
١٣٣ ب] بالموصل سنه ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن بهزاد عن سعيد بن
عبدالله البزار .
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق(١).
وقال أبو محمد بن الأخضر: كان ممن رحل في طلب الحديث إلى البلاد
وجدَّ .
وقال الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)): كان ثقة ثبتاً(٢).
وقال السمعاني: مات بالموصل وولد بأذربيجان سنة خمس وسبعين ومائة،
وكان ثقة صدوقاً (٣).
٣٧٦١ - (ق) علي بن الحزوّر الغنوي الكوفي، ويقال: ابن أبي فاطمة .
روى عن الأصبغ. قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف (٤).
وقال البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن علي بن أبي فاطمة يحدث
(١) الجرح (٦/ ١٨٣) وقد ذكر المزي هذا الكلام بتغيير لا يفسد معناه.
(٢) المتفق والمفترق (١٦٥٦/٣).
(٣) الأنساب (٣٩/٤).
(٤) أورده البرقاني عنه في الضعفاء والمتروكين (٤٠٩) زاد عنه: هو ابن أبي فاطمة
عن أصبغ بن نباته .
٢٩٠

!
عنه يونس بن بكير؟ فقال: مجهول يترك انتهى (١) كأنه فرق بينهما(٢).
وقال ابن أبي حاتم - وفرق بينهما أيضاً - سألت أبي عنه؟ فقال: هو رجل
من الحزورة ضعيف(٣).
وقال الساجي: عنده مناكير، وأدخل بينه وبين الأصبغ: سعد بن طريف.
وذكره ابن الجارود، والعقيلي(٤) والبلخي، وأبو العرب، وابن شاهين(6) في
جملة الضعفاء .
والبخاري في فصل من مات بين عشر ثلاثين إلى أربعين ومائة(٦).
وقال يعقوب بن سفيان: لا يذكر حديثه، ولا يكتب إلا للمعرفة(٧).
٣٧٦٢ - (م ق) علي بن الحسن بن سُليمان الحضرمي أبو الحسن،
ويقال: أبو الحسين الواسطي، ويقال: الكوفي، يعرف: بأبي الشعثاء .
كذا ذكره المزي .
وفي ((تاريخ واسط)) في القرن الرابع: أبو الشعثاء علي بن الحسن الحضرمي
(١) سؤالات البرقاني (٣٦٧).
(٢) قد قدمت لك أنه ما فرق بينهما، وقد تابع ابن حجر المصنف على أن الدار قطني
فرق بينهما .
(٣) ابن أبي حاتم لم يفرق بينهما فقد قال: (١٨٢/٦) على بن الحزور، وهو على
بن أبي فاطمة، وذكر الكلام الذي أورده المزي، ولما ذكر على بن أبي فاطمة
(٢٠٠/٦) ذكر ما قاله المصنف إلا أنه قال: ((ضعيف الحديث)) وليس:
((ضعيف)) .
(٤) ضعفاء العقيلي (١٢٢٧) .
(٥) ضعفاء ابن شاهين (٣٧٧) .
(٦) التاريخ الأوسط (٢ /٤٤) .
(٧) المعرفة (٦٤/٢).
٢٩١

أبو الحُسين ثنا عن عمر بن يحيى ابن عمرو بن سلمة الهمداني(١).
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: مات سنة سبع وثلاثين
ومائتین(٢)، وخرج حديثه في صحيحه .
وقال مسلمة: كوفي نزيل واسط .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم حديثين .
وقال أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي في تاريخه: أصله
الكوفة، ونزل واسط .
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني حديثه في
صحيحيهما .
وفي ((سؤالات مسعود)»: سألته - يعني الحاكم - عن أبي الشعثاء؟ فقال: ثقة
مأمون روى عنه البخاري في الصحيح واسمه على بن الحسن الواسطي(٣)
انتهى. كذا قال البخاري، فينظر .
٣٧٦٣ - (ع) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي أبو
عبد الرحمن المروزي مولى عبد القيس .
قال البخاري: قدم خراسان شقيق، ومات على سنة خمس عشرة
(٤)
ومائتين (٤) .
وذكر المزي وفاته من عند ابن حبان، ومولده ممرّضاً من عند غيره، وهو
ثابت في كتاب ((الثقات)) مجزوماً به قال: مولده سنة سبع وثلاثين ليلة قتل
أبو مسلم بالمدائن (٥) .
(١) الذي في المطبوع من تاريخ واسط (ص: ١٩٨): ((أبو الحسن)) بدون ياء.
(٢) الثقات (٤٤٩/٨) والذي فيه: ((ست وثلاثين)).
(٣) سؤالات مسعود: (٢١٤) .
(٤) التاريخ الكبير (٢٦٨/٦).
(٥) الثقات (٨/ ٤٦٠ - ٤٦١) .
٢٩٢

1
وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): سمعت أبا العباس السياري [ق١٣٤ / أ]
سمعت أبا عمرو عبد العزيز بن حاتم يقول: ولدت سنة ثلاث وتسعين
ومائة، واختلفت إلى على بن الحسن بن شقيق في سنة إحدى عشرة
ومائتين إلى سنة خمس عشرة وفيها توفي، أخبرني أبو الفضل المزكي ثنا
الحسن بن محمد بن زياد حدثني يعقوب بن سفيان قال: مات على بن
الحسن بن شقيق سنة خمس عشرة، وقال على: ولدت قبل أن يقتل أبو
مسلم .
وكذا ذكره يعقوب في تاريخه، لم يغادر حرفاً(١) مما في ((تاريخ نيسابور)) عن
العباس بن مصعب قال: روى علىّ عن أهل مرو فأكثر عن مشايخهم إلى أن
روى عن محمد بن شجاع وعلى بن مهران، وتوفى عند قدوم عبدالله بن
طاهر خراسان. وقد أدركت أولاده محمداً وإبراهيم وإسماعيل وكتبت
عنهم، سمعت أبا على سمعت عبدالله بن محمود سمعت محمد بن علي بن
الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: ما رأيت أخشع لله من روح بن
مسافر، وثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب ثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي ثنا
على بن شقيق، وثنا أبو حامد الفقيه ثنا سهل بن عمار ثنا ابن شقيق .
وقال الطبري: مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة ومائتين، انتهى .
المزي ذكر لفظه عن العباس بن مصعب بوساطة الخطيب، وأغفل ما ذكرناه،
وكذا ذكر وفاته بوساطة الخطيب عن يعقوب والطبري، وأغفل ما ذكرناه،
ونسبه أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي في تاريخه - الذي زعم المزي أنه
نقل وفاته من عنده - شقیقیاً
وكذلك قاله مسلمة في كتاب ((الصلة))، وقال: روى مُطَّين عن أبيه عنه .
وفي ((الزهرة)): روى عنه البخاري حديثين، وتوفي سنة خمس عشرة، وكذا
ذكره ابن مندة .
(١) المعرفة (١٩٩/١).
٢٩٣

وفي كتاب الكلاباذي: ذكر أبو داود عن أبي عبيد عن ابن سعد مثله(١).
وذكر المزي عن المطين وفاته سنة خمس عشرة. والذي في تاريخه وهو أصل
جيد - أربع عشرة .
وفي سنة خمس عشرة ذكره القراب وابن قانع، وقال ابن عساكر: سنة
خمس، ويقال أربع عشرة (٢) .
وساق المزي نسبه. شقيق بن دينار، والصواب، شقيق بن محمد بن دينار
كذا هو في ((تاريخ الخطيب))(٣) ومن خط ابن سيد الناس وكذا ذكره أيضاً
ابن عساكر (٤) .
وقال ابن سعد: توفي بمرو(٥) وكذا قاله السمعاني، زاد: في شعبان سنة
خمس عشرة، يكنى أبا الحسن، وهو راوية كتب ابن المبارك وصاحبه (٦)
[ق١٣٤/ ب] .
٣٧٦٤ - (د) علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي أبو الحسن بن
أبي عيسى النيسابوري الدرابجردي. ودرابجرد محلة متصلة بالصحراء
في أعلى نيسابور .
كذا ذكره المزي مفهماً أن درابجرد المسماة بهذا الاسم هذا مكانها لا
مشارك لها في التسمية، وليس كذلك فإن درابجرد أيضاً بفارس، يُنسب إليها
جماعة من أهل العلم. قال ياقوت: منهم أبو على الحسن بن محمد بن
(١) رجال البخاري (٨١٦).
(٢) معجم النبل (٦٢٠) .
(٣) تاريخ بغداد (١١/ ٣٧٠).
(٤) الذي في النبل ((ابن دينار)) دون ذكر محمد .
(٥) الطبقات (٣٧٦/٧) .
(٦) الأنساب (٤٤٥/٣ - ٤٤٦) والذي فيه تكنيته ((أبا عبد الرحمن)).
٢٩٤

يوسف الدرابجردي وغيره، ودرابحرد قرية من كورة اصطخر فيها معدن
الزئبق (١)، وكان الأولى أن يقول ودرابجرد هذه هي كذا وكذا، والله تعالى
أعلم .
وقال الحاكم في تاريخ بلده: من أكابر علماء نيسابور وابن عالمهم، كان له
منزل في سكة عمار، كان إذا السوق نزل في هذا المنزل يحدث فيه ليقرب
الطريق على أصحاب الحديث، وطلب الحديث بالحجاز والعراق واليمن
وخراسان .
قرأت بخط أبي عمرو قال: قال لي على بن الحسن الدرابجردي: أتيت
سفيان بن عيينة بمكة، وصليت عليه. وثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع بمكة
سنة مائتين. قال الحاكم: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة
يقول: ثنا على بن الحسن الهلالي، وما رأيت أفضل منه. قال: وسمعت
محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول: كتب إلىّ أبو زرعة، وأبو
حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن
الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جُحادة، وعن أبي عبدالله الرواساني
قال: وجد على الهلالي ميتاً بعد أسبوع من وفاته في مسجد من مساجد
القرية سنة سبع وستين ومائتين، وسمعت أبا عبدالله محمد بن يعقوب
يقول: استشهد علي في ضيعة، وكان السبب فيه أنه زبر العامل بها فلما جن
عليه الليل أوقد العامل ناراً في بنى، فمات من الدخان فوجد ميتاً، وقد
أكلت النمل عينيه وخرج حديثه في مستدركه عن محمد بن يعقوب الحافظ
عنه وابن خزيمة عنه [ق١٣٥ / أ].
٣٧٦٥ _ (س) علي بن الحسن الكوفي اللآّني ولان من فزارة، وبلد من
بلاد العجم .
كذا ذكره المزي، ولا أدري صحة ذلك، ولا كيف هو؟ فينظر، والذي
رأيت بخط الحفاظ: اللاني قرية فلم أجدها مذكورة لا في القبائل ولا في
(١) معجم البلدان (٤٧٨/٢).
٢٩٥

البلاد، والله تعالى أعلم(١) .
٣٧٦٦ - (دق) علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري
أبو الحسن بن إشكاب البغدادي أخو محمد وإشكاب لقب الحسين .
كان فيه - يعني: ((الكمال)) ــ روى عن عمر بن محمد الأعسم،
والصواب عمرو. كذا ذكره المزي، روى عن عمر بن محمد الأعسم،
والصواب عمرو كذا ذكره المزي، وهذا الاسم لم أجده مذكوراً فيما رأيت
من كتب الكمال لا عمراً ولا عمر، فينظر .
وقال مسلمة: نسائي الأصل: قال ابن الأعرابي هو ابن إشكاب الكبير، وقد
رأيته ولم أكتب عنه شيئاً، وكان ثقة .
وقال أبو علي الجياني(٢)، وابن عساكر(٣): مات سنة إحدى وستين
ومائتين، زاد أبو القاسم: في شوال لأربع بقين منه .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه .
٣٧٦٧ - (ع) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين،
ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله المدني زين
العابدين .
قال عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة والواقدي: توفي سنة أربع
وتسعين. كذا ذكره المزي، والواقدي إنما قاله إخباراً عن عبد الحكيم لا
استقلالاً، قال الواقدي: أخبرني عبد الحكيم بن أبي فروة أنه توفي بالمدينة،
فدفن بالبقيع سنة أربع وتسعين، وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء لكثرة
من مات منهم فيها .
(١) المزي تبع السمعاني فكذا قال في الأنساب: (٦٧٢/٥) وقد تعقبه ابن الأثير في
اللباب: (٤٠٣/٣) فقال هذا غلط وإنما هو ((لأى)) بلام وهمزة وياء لا غير وهو:
لاني بن عصيم بن شمخ بن فزارة .
(٢) شيوخ أبي داود [ق - ٥].
(٣) معجم النبل (٦٢٣) .
٢٩٦

وكذا ذكره عنه أبو القاسم بن عساكر الذي نقل المزي ترجمته كلها من
عنده(١).
وفي قوله: وقال مصعب وابن أخيه الزبير فذكر وفاته نظر، من حيث أن
الزبير لم يقله إلا نقلاً عن عمه مصعب وغيره .
وفي قوله: وقال مصعب: كان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء نظر؛ لأنَّا قد
أسلفنا أنها [كلمة نقلت عن](٢) عبد الحكيم بن أبي فروة(٣).
وفي قوله قال: قال ابن سعد: كان على بن حُسين ثقة مأموناً كثير الحديث
عالماً رفيعاً ورعاً. نظر؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلاً. قال قالوا: وكان
على بن حسين ثقة إلى آخره (٤) .
وفي قوله: قال يحيى بن بكير: مات سنة أربع أو خمس وتسعين، نظر،
وذلك أن يحيى إنما نقل كلامه لنا يعقوب بن سفيان في تاريخه فقال: قال
يحيى بن بكير: مات سنة خمس وتسعين. لم يذكر تردداً، وكذا ذكره أيضاً
ابن عساكر (٥) .
وأنشد المزي قول الفرزدق فيه من أبيات طويلة منها:
كف أروع في عرنينه شمم [ق١٣٥/ ب]
بكفه خيزران ريحه عبق من
فما يكلم إلا حين يبتسم
يغضي حياء ويغضي من مهابته
(١) الذي في تاريخ دمشق (٥٦/١٢) من رواية إسحاق الفروي عن عبد الحكيم
وليس من رواية الواقدي .
(٢) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبتناه استظهاراً .
(٣) الذي في تاريخ دمشق (١٢/ ٥٧): قال الزبير: قال عمي مصعب ـ فذكره فلا
وجه لاعتراض المصنف على المزي .
(٤) الطبقات (٢٢٢/٥) .
(٥) تاريخ دمشق (٥٧/١٢) من طريق يعقوب، لكن المزي تبع في ذلك الكلاباذي
(٨١٧): فكذا نقله عن الذهلي عن ابن بكير .
٢٩٧

وفيه نظر في مواضع :
الأول: قال أبو الفرج الأصبهاني: الناس يرون هذين البيتين للفرزدق في
أبياته التي مدح بها على بن الحسين التي أولها :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرفه والحل والحرم
وهو غلط ممن رواه، وليس هذان البيتان مما يمدح بهما مثل على بن الحسين،
لأنهما من نعوت الجبابرة والملوك، وليس على كذلك، ولا هذا من صفته،
وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد. فمن الناس من يروى هذين البيتين
لداود بن سلم في قثم بن العباس، ومنهم من يرويهما لخالد بن يزيد مولى
قثم فيه. فمن رواهما لداود أو لخالد فهي في روايته :
يدعوك یا قثم الخيرات یا قثم
کم من صارخ بك من راجوراجيه
لأولية هذا أوله نعم
أي العمائر لست في رقابهم
في كفة خيزران .
وممن ذكر ذلك لنا محمد بن يحيى عن الغلابي عن مهدي بن سابق أن داود
بن سلم قال: هذه الأربعة الأبيات في قثم بن العباس، وذكر أن الفرزدق
أدخل هذه الأبيات سوى البيت الأول في مدح على بن الحسين .
وذكر الرياشى عن الأصمعي أن رجلاً من العرب يقال له: داود وقف لقثم
فناداه :
ركن الحطيم إذا بها جاء يستلم
يكاد بمسكه عرفات راحته
في الناس يا قثم الخيرات يا قثم
كم صارخ بك من راج وراجية
والصحيح أنهما للحزين واسمه عمرو بن عبيد بن وهب بن مالك الكناني
بن عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وكان على مصر، وقد غلط ابن عائشة
في إدخاله هذين البيتين في أبيات الفرزدق وأبيات الحزين، مؤتلفة منتظمة
المعان، متشابهة تنبئ عن نفسها وهي [ق١٢٣ / أ]
٢٩٨

ثم العراقين لا يثنى الشام
الله يعلم أن قد جئت ذا يمن
كذاك تسري على الأهوال بي القدم
وحيث يحلق عند الجمرة اللهم
ثم أت مصر فثم النائل العمم
وقد تعرضت الحجاب والخدم
وصحبة القوم عند الباب يزدحم
ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها
ثم المواسم قد أوطنتها زمناً
قالوا دمشق نبأك الخبير بها
لما وقفت عليها في الجموع ضحی
حييته بسلام وهو مرتفق
في كفه خيرزان ..... البيتين
وبعدهما : -
وإن هم أنسوا أعراضه وجموا
ترى رؤس بني مروان خاضعة
فتلك بحر وهذي عارض هزم
كلتا يديه ربيع غير ذي خلف
وأخبرني حبيب بن نصر المهلبي ثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمي أن
عبدالله بن عبدالملك بن مروان حج، فقال له عبدالملك: سيأتيك الحزين
الشاعر بالمدينة وهو ذرب اللسان فإياك أن تحتجب عنه ووصفه له، فلما قدم
عبدالله المدينة وصفه لحاجبه، وقال: إياك أن تردَّه، فلم يأت الحزين حتى
قام عبدالله لينام فقال له الحاجب قد ارتفع، فلما ولي ذكر فلحقه فرجع به
واستأذن له فدخل، فلما رأى جمال عبد الله وبهاءه، وفي يده قضيب
خيزران وقف ساكتاً فأمهله (٥) [ق١٣٥ / ب] عبدالله حتى ظن أن قدأ راح ثم
قال: السلام يرحمك الله، قال: عليك السلام، وحيا الله رحمك أيها الأمير
(٥) آخر الجزء الثاني والثمانين من كتاب إكمال تهذيب الكمال، والحمد لله المتعال،
والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله
ونعم الوكيل. يتلوه في الثالث والثمانين: عبد الله [ق ١٣٥ ب] .
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً
كثيراً إلى يوم الدين .
٢٩٩

إني كنت مدحتك بشعر، فلما دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك أذهلني
عنه فأنسيب ما كنت قلته، وقد قلت في مقامي هذا بيتين، قال: ما هي؟
فأنشده. في كفه البيتين، فأجازه وأخدمه.
قال أبو الفرج: ومن الناس من يقول: أن الحزين قالها في عبد العزيز بن
مروان لذكره دمشق ومصر انتهى .
.]
وزعم أبو بشر الآمدي في كتابه ((المختلف والمؤتلف)): أن دعبلا أنشد هذا
. لكثير بن كثير في علي بن الحسين بن علي](١) .
الثاني: لم أر أحداً أنشده كما أنشده المزي بكفه خيزران، ولا قول الفرزدق
لما حبس يحبسني إنما رأيت في كفه أيحسبني بهمزة قبل الياء(٢) وهو
الصواب. وهو النظر الثالث .
وفي ((تاريخ الطالبين)) الجعابي: مات سنة اثنتين وسبعين، وقيل: وتسعين.
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: أربع وسبعين، كذا هو مجود بخط بعض
الحفاظ، وعن بصرة قال: قال لعله يزيد بن معاوية من أولى الناس بهذا
الأمر؟ قالوا: أنت. قال: أولى به علي بن حسين لعلمه فيه شجاعة بني
هاشم ومخادعة بني أمية ودهاء ثقيف، وعن أبي حمزة قال: كان علي
يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة .
روى عن: جابر بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب،
وعبدالله بن الزبير بن العوام، وأبي أسيد الساعدي، وأبي عبدالرحمن
الحارث ابن هشام، وأسامة بن زيد وبريدة بن الحصيب .
وروى عنه: سعيد بن المسيب، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وسالم أبو
النضر، وأبو سهل نافع بن مالك، والوليد بن رباح، وعيسى الملائي شيخ
كوفي، وعثمان بن خالد بن الزبير بن العوام، وعبد الله بن عطاء شيخ لأهل
الكوفة، وأفلح بن حميد بن نافع المدني، وشيبة ابن ثعلبة أبو محمد
(١) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: بهمزة قبل الياء .
(٢) ما بين المعقوفين مطموس بالأصل وما أثبتناه هو الواضح منه .
٣٠٠