Indexed OCR Text
Pages 81-100
وكان قد كف بصره وتوفى وهو ابن سبع وثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان ابن عفان . وذكر أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتابه «طبقات علماء أفريقية)): أن عبد الله ولدت له أم ولد صبية ماتت فدفنها في مقبرة قريش التي بقرب باب مسلم فاتخذت مقبرة لمكان تلك الصبية . وفي ((المعجم الكبير)) للطبراني: روى عنه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبان بن عثمان بن عفان، وعيسى بن طلحة، ومسلم الخياط، وجنادة (١) بن سلم، ووهب بن كيسان، ويعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس أبو علقمة مولى بني هاشم، ومحمد بن أبي حكيم، ومحمد بن قيس المدني أبو حازم، وعبد الله بن وهب بن زمعة، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن أبي مسلم، وفروة بن قيس، وأبو عبد الله القراظ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب(٢) ، وعرفجة، وإسماعيل الشيباني، وعامر بن شراحيل الشعبي، وهذيل بن شرحبيل، وقيس بن أبي حازم، وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، وحيان البارقي، وعبد العزيز بن حكيم الحضرمي وعائد بن نصيب [ق ٣٠٠/ ب] وسالم أبو عبد الله البزار، وعبد الملك بن عمير، ونفيع بن الحارث، وأبو داود الدارمي، وأبو جعفر مولى بن هاشم، وهانئ بن الحضرمي، ونعمان بن القراد، وصبيح شيخ لأبي معاوية قديم، وعبد الرحمن بن ذكوان خال منصور بن عبد الرحمن الغداني، وعبد الرحمن بن نعيم أخو الأعرج، وتميم بن سلمة، وعبد الله بن شريك، ومحمد بن رستم، والمسيب بن رافع، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وزائدة بن عمير، وعمير بن أبي عمير، وسعيد مولى طلحة أبو حنظلة، وعمر بن هشام، وميسرة الأشجعي، وأبو هارون، ومعروف بن بشير، وعبد الله بن نابي، (١) الذي في المعجم (٣٣٧/١٢) رواية جنادة عن حكيم عن ابن عمر وليس روايته عن ابن عمر مباشرة . (٢) إلى هنا انتهى ما في المطبوع من المعجم (٣٢٣/١٢ - ٣٥٦). ٨١ وغيلان مولى عثمان، ومسلم القرى، وأبو المعدل، وأبو عبيد السلمي، وأبو الخصيب، وحيان الهذلي، وخالد بن سلمة المخزرمي، وراشد أبو محمد الحماني، وأبو المليح عامر بن أسامة، والمغيرة بن مخادش، وسماك الحنفي، وعبد الواحد البناني، وأبو عمرو الندبي ثم قال: بشر بن حرب عنه فدل أنهما عنده اثنان، والجواب بن زياد، وعبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي، وجميل بن زيد، وإبراهيم بن عبيد، وعبيد الله بن سالم، وعون العقيلي وعبد الله بن يوسف، وأبو عنبسة والمخارق بن أبي المخارق، وعبد الكريم بن الحارث، وأبو عبد الله القرشي، وعبد الله بن حجيرة، وأبو غطيف، وعقبة بن مسالم، وعبد الله بن رافع، وشقى الأصبحي، ومحمد بن النبيل الفهري، وأبو بكر بن زيد بن سرحين، وبزيغ أبو عمر . وفي كتاب الصريفيني: لما أنكر على الحجاج نصب المنجنيق وقتل ابن الزبير، أمر الحجاج بقتله فضربه رجل من أهل الشام ضربة، فلما أتاه الحجاج عائداً، قال له ابن عمر: تقتلني ثم تعودني كفى بالله حكماً بيني وبينك . وقال ضمرة: توفي سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين . وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديماً . وفي ((مرج البحرين)) عن مالك: حج ستين حجة وأعتق ألف رأس وحبس ألف فرس . وذكر عنه ابن شعبان: أنه اعتمر ألف عمرة وكان من أكرم أهل زمانه . قال ميمون بن مهران: أتاه اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس فلم يقم حتى فرقها . ٣٠٧٩ - (س) عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطابي أبو محمد، وقيل [أبو محمد](١) . قال الخطيب: قال الحافظ أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق: (١) كذا بالأصل وكتب فوقها ((صح)) والصواب كما في التهذيب [أبو عمرو]. ٨٢ إنه سكن بغداد والصواب أنه كان بالبصرة(١) . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه بقى بن مخلد وقد أسلفنا من تاريخ ابن عبد البر: أن بقياً لا يروى إلا عن ثقة عنده . وقال ابن قانع: صالح . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) . وخرج حديثه في ((صحيحه)) فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وقال أبو محمد بن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): كان ثقة . ٣٠٨٠ - (د) عبد الله بن عمر بن غانم أبو عبد الرحمن الرعيني قاضي إفريقية . قال أبو العرب حافظ المغرب في ((طبقات بلده)): كان ثقة نبيلاً فقيها(٣)، ولى القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن، وكان عدلاً في قضائه، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ بن اثنتين وأربعين سنة، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكاً عن أحكامه، سمع من: سفيان بن سعيد الثوري، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني، ومن غيرهم، لقد حدثني محمد [ق ٣٠١ أ] بن حفص أن أبا عثمان كان صديقاً لابن غانم وكان قد رحل معه إلى مالك فجلس أبو عثمان مع ناس فقالوا: إن ولاية ابن غانم لم تكن من أمير المؤمنين إنما كانت من المسودة بعيون الجند فقال أبو عثمان: امرأته طالق ومماليكه أحرار إن كان ولاه إلا أمير المؤمنين ثم أتى أبو عثمان: إلى غانم فأخبره الخبر فقال ابن غانم: كم كان صداق زوجتك الذي تزوجتها به؟ قال: مائتا دينار قال: وكم شراء مماليكك عليك؟ قال: مائة دينار قال: فدعا ابن غانم بكيس وعد لأبي عثمان ثلاث مائة دينار وقال: خذها يا أبا (١) تاريخ بغداد (٢١/١٠). (٢) الثقات (٣٥٦/٨) . (٣) الذي في الطبقات: [ثبتاً] بدلاً من [فقيهاً]. ٨٣ عثمان فقد بانت منك امرأتك وعتق عليك مماليكك وله مناقب كثيرة تركتها كراهية التطويل، وقال لي أحمد بن يزيد: وكان موت ابن غانم سنة تسعين ومائة. [في شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وستين سنة (١) ] وكان لعبد الله بن عمر أخ يقال له: سعيد قد كتب عنه وروي عن أخيه عبد الله بن عمر بن (٢) غانم (٢) . وذكر حمدين بن محمد العطار أنه سمع سحنون بن سعيد يقول: مات رجل يقال له [الزقاق](٣) من أصحاب البهلول وكان فاضلاً فحضره ابن غانم والبهلول وعبد الله بن فروخ فأتى بجنازته وجنازة ابن صخر المعتزلي فصلى على [الزقاق] ثم قدم ابن صخر فقالوا لابن غانم: الجنازة فقال: كل حي ميت قدموا دابتي فركب ولم يصل عليه وفعل مثله الآخران(٤). وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه ((طبقات علماء القيروان)): أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن یذکر، وهو أحد الثقات الأثبات، روى عن: مالك - وعليه معتمده، وروى عن الثوري، وابن أنعم، وخالد بن أبي عمران، وجماعة يطول ذكرهم، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقى أبا يوسف صاحب أبي حنيفة، وقد أدخله ابن عبدوس في المجموعة وتوفي سنة تسعين ومائة وصلى عليه إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية ودفن بباب نافع وكان مذكوراً في العرب الذين كانوا بإفريقية أيام بني أمية قبل دخول المسودة بالسخاء والقوة ذكر: أنه قتل في مجادة الخوارج على حنظلة بن صفوان ثمانين ومائة روى لنا عنه من طریق داود بن يحيى . وقال ابن فروخ: دخلت أنا وهو وبهلول علي الثوري فسألناه السماع فأجاب (١) ما بين المعقوفين غير موجود في المطبوع من الطبقات. (٢) طبقات علماء إفريقية (ص: ١١٦ - ١١٧). (٣) في الطبقات: [الرفاء] . (٤) طبقات إفريقية (ص: ١٠٧ - ١٠٨). ٨٤ وقال: ليقرأ على أعربكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي، فقرأ لنا ابن غانم شهوراً كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئاً ولا أخذ عليه لحنة واحدة، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه: قال رسول الله وَ الو: ((إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه)» وهذا كريم في بلده . ولما ولى قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم: علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكاً عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال: إن أخرجتها معي فعلت . ولما بلغ عبدالله بن وهب موته غمه غماً شديداً وقال ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون) رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائماً بهذا الأمر يريد الفقه والعلم . وخرج ابن غانم يوماً ومعه جماعة من أصحابه فوضع بين أيديهم زبداً في قصعة فخرقه أحدهم فقال بعضهم: أخرقتها لتغرق أهلها فقال له ابن غانم أتهزأ بكتاب الله تعالى لله على إن كلمتك أبداً [ق٣٠١/ ب]، وكان ابن غانم من أحسن الناس همة في نفسه، خلف بعد وفاته كسوة ظهره بألف دينار وكان ينشد في مجلسه هذين البيتين كثيراً : - فإني غناء الباکیات قليل إذ انقرضت عني من العيش مدتي ويحدث بعدي للخلیل خلیل سیعرضن عن ذكري وتنسی مودتي واختلف في من عقد له القضاء فقيل: الرشيد كتب إليه بعد ذلك كتاباً. وقيل: بل عقده له أمير إفريقية روح بن حاتم واتصل ذلك بالخليفة فأقره، وكان يكاتبه، ولما دخل روح بن حاتم على أبي يوسف القاضي يودعه ويسأله حوائجه فقال: له بإفريقية شاب يقال له: عبدالله بن غانم قد فقه وهو حسن الحال فولاه قضائها فقال له: نعم وبلغ من إكرام الخليفة له وإجلاله ما يفوق المقدار حتى كتب لابن الأغلب الأمير: أنا أعلمك أني لا أفك لك كتاباً حتى يكون مع كتاب إلىّ كتاب ابن غانم فكان ابن الأغلب عند ذلك أشد الناس وأكثرهم مداراة وإكراماً وتعظيماً لابن غانم، وكان اليوم الذي يجلس فيه للنظر بين النساء يلبس فيه فرواً ذا نسا ويلقي عينيه بالأرض حتى يتوهم من ٨٥ لم يكن يراه أنه مكفوف ويزيل الكتاب والحجاب من بين يديه يومئذ، وكان إذا أشرف على إنفاذ حكم على أحد يصلي حزبه من الليل فإذا جلس في آخر صلاته عرض ذلك الحكم على الله تعالى يقول: اللهم إن فلاناً خاصم إلى فلاناً وادعى عليه بكذا ويذكر الواقعة بعينها ثم يسأله التوفيق والتسديد حتى يطلع الفجر ومات رحمه الله بالفالج ولما توفى رأى رجل في النوم قائلاً يقول بأعلى صوته: زارت ذائب بعد طول عوائها لما تضمنه القليب الملحد فتعجب الناس من رؤياه وبكى عليه الأمير إبراهيم بن الأغلب منتحباً وغيره حتى فرغوا من دفنه وذلك سنة تسعين ومائة . وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ)) لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد: وفيها - يعني سنة تسعين ومائة - مات أبو عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن غانم وهو قاضي إفريقية وذلك في شهر ربيع الآخر حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول: كان ابن غانم فقيهاً له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: مات في ربيع الآخر، وروى عنه: القعنبي وغيره . والعجب من المزي ذكر لهذا الرجل ترجمة ضئيلة من غير ذكر وفاة وقال: قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات ثم قال: قال ابن يونس في موضع آخر: بهلول بن راشد الإفريقي يقال ولد بإفريقية سنة ثمان وعشرين ومائة مع عبدالله بن غانم في شهر واحد في ليلة واحدة. فيظن من رأى هذا أنه كفاه مؤنة النظر في كتاب ابن يونس ولو حلف حالف أنه ما رأى كتاب ابن يونس حالة التصنيف لما كان آثماً ليحسن بمن رأى كتاب ابن يونس أن يدع منه من غير فصل في مثل هذه الترجمة الضيقة عنده. قال سعيد بن عفير: يقال إن غانماً قدم مصر مع جناب بن مرغد الرعيني وكان مولى له ثم انتموا بعد إلى العرب فقدم عبدالله ٨٦ ابن عمر بن غانم مصر فنزل في العبل فدخل عليه مظفر بن الصلت [ق٣٠٢/ أ] العتلي فسأله عن ولد جناب فقال: ما أعلم أحداً أقعد بهم مني فقال مظفر: هو وارثك ولا ترثه فارتحل عنهم فنزل الجيزة. ثنا زيادة بن يونس ثنا موسى بن عبد الرحمن القطان، عن محمد بن سحنون قال: عبدالله بن عمر بن غانم الرعيني يكنى أبا عبدالرحمن ولي قضاء إفريقية في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة دخول روح بن حاتم إفريقية وكان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة . وفي كتاب ((الطبقات)) لأبي إسحاق: هو من أقران ابن أبي حازم ونظرائه عاش بعد مالك نحواً من ستين . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). وقال ابن حبان: يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره(١). وقال أبو داود: أحاديثه مستقيمة(٢). ٣٠٨١ - (م د ص) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي مشكدانة ويقال: الجعفي لأن جده محمد بن أبان تزوج فيهم . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان متزوجاً في الجعفيين فنسب إليهم(١) ، وخرج حديثه في ((صحيحه)) عن أبي يعلي عنه . وقال ابن عساكر: مات في المحرم سنة تسع وثلاثين(4) وكذا ذكره ابن قانع زاد: بالكوفة . (١) المجروحين (٣٩/٢) والذي فيه: يحدث عن مالك ما لم يحدث به مالك قط لا يحل ذكر حديثه إلا على سبيل التعجب . (٢) سؤالات الآجري (١٥١٥) وقد ذكر ذلك المزي . (٣) الثقات (٣٥٨/٨). (٤) معجم النبل (٤٨٨). ٨٧ وكذا ذكره البغوي في كتاب ((الوفيات)) تأليفه زاد: وكتبت عنه . وقال أبو محمد ابن الأخضر: سأل أحمد بن حنبل مسائل ومات قبله سنة تسع روى عنه: البخاري، ومسلم . ومحمد بن عبد الرحيم، وأبو يعقوب إسحاق القراب في ((تاريخه))، وأبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: وكان لا يخضب . والبخاري في ((الأوسط)) قال: توفي سنة تسع وثلاثين(١) ، وقال ابن أبي حاتم: يعرف بالمشك(٢). وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم أثنى عشر حديثاً . وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة: روى عنه بقي بن مخلد . وأما تكرار المزي سبب تلقيبه بمشكدانه فغير جيد، والله تعالى أعلم . وذكر العسكري في كتاب ((التصحيف)): أن محمد بن عباد قال لابن عمار: من أين أقبلت؟ قال: من عند مشكدانة فقال الذي يصحف وذكر كلاماً تركت ذكره يريد قرآته ولا يغوث ويعوق و(بشرا) قال العسكري: وقد حكيت عنه (٣) . وعاب المزي على صاحب ((الكمال)): خلطه ترجمة عبد الله بن عمر بن غانم بترجمة عبد الله بن عمر النميري وليس صاحب ((الكمال)) بأبي عذرة هذا القول قد قاله قبله أبو نصر الكلاباذي وحكاه عن ابن منده (٤) . وكذا ذكره أيضاً أبو إسحاق الحبال في كتابه ((أسماء رجال الشيخين))،- ومن خطه نقلت، وأبو الوليد الباجي في كتابه ((الجرح والتعديل)) (٥)، وأبو أسحاق (١) الأوسط (٢٦٠/٢) . (٢) الجرح (١١٠/٥). (٣) تصحيفات المحدثين (١٣/١ - ١٤). (٤) رجال البخاري للكلاباذي (٦٠٢) . (٥) التعديل والتجريح (٨٤٠) وليس فيه خلط بين الإثنين . ٨٨ الصريفيني في كتابه ((أسماء رجال الكتب العشرة))، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري وغيرهم، وإن كنا لا نرى جمعهما صواباً فإنا لا نلصق بعبد الغني خطأ قاله غيره قبله ويكفيه الاقتداء بهم، وعبد الله بن عمر النميري ذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال الدارقطني فما سأله الحاكم: ثقة محتج به في كتاب البخاري(١). ٣٠٨٢ - (س) عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا جعفر (٢) ، وخرج حديثه في ((صحيحه)) . ٣٠٨٣ - عبد الله بن عمرو بن أحيحة . عن خزيمة بن ثابت ذكر المزي أنه من الأوهام يريد أنه وقع كذلك في (سنن النسائي)) وأما صاحب ((الكمال)) فهو منه برئ وكذلك غيره من المؤرخين (٣) [ق٣٠٢/ ب] . ٣٠٨٤ - (ع) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري مولاهم أبو معمر المقعد البصري . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) ، وخرج حديثه في (صحيحه)) وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم النيسابوري . وقال ابن سعد: كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري (٥) . وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري سبعين حديثاً . (١) سؤالات الحاكم (٣٧١). (٢) الذي في الثقات (٤٠/٥): ((أخو جعفر)) لا ((أبو جعفر)). (٣) إلى هنا انتهت هذه الترجمة بالأصل . (٤) الثقات (٣٥٣/٨) . (٥) لم أجده في الطبقات . ٨٩ وفي ((تاريخ بغداد)): قال على بن المديني: من ذكر محاسن عمرو بن عبيد ورفعه لا تسأل عنه يعني أبا معمر لقد كان ذلك وكان أعلى من هؤلاء فوضعه ذلك يعني أنهم أطروا عمرو بن عبيد قال على: لا تحدثوا عن أبي معمر ولا .(٢) ٠ نعم عین وذكره ابن شاهين في ((الثقات)»(٢)، وروى عنه فيما ذكر في ((طبقات القراء)»: محمد بن عيسى الأصبهاني، وأحمد بن يزيد الحلواني، وأحمد بن أبي خيثمة وهو ابن حرب، ومحمد بن شعيب . ٣٠٨٥ - (ع) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نصير السهمي . ذكر العسكري أنه أتى له حين وفاته قريب من مائة سنة ومات ليالي الحرة . وفي كتاب ابن بنت منيع: كان إسلامه قبل فتح مكة، وكان طوالاً أحمر عظيم البطن، ورأى كان في إحدى عينيه عسلاً وفي الأخرى يمناً وكأنه يلعقهما فذكر ذلك للنبي وَجله فقال ((تقرأ الكتابين التورة والقرآن)) فكان يقرئهما . وذكر ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين: ومن ولده: محمد وهشام وهاشم وعمران وأم إياس وأم عبد الله وأم سعيد(٣). وقال ابن عبد البر: الأشهر في كنيته أبو محمد، وأبو نصير غريبة قال: ولم يعله أبوه في السن إلا باثنتي عشرة سنة واعتذر من شهوده صفين وأقسم أنه لم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح إنما شهدها لعزيمة أبيه عليه في ذلك وكان (١) تاريخ بغداد (١٠ /٢٤) . (٢) ثقات ابن شاهين (٦٤٩). (٣) الطبقات (٤ /٢٦١). ٩٠ يقول: مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين والله لوددت أني مت قبل هذا بعشر سنين (١). وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون سنة وتوفى وسنه اثنتان وسبعون أو اثنتان وتسعون سنة شك يحيى بن بكير في التسعين والسبعين(٢). وفي تفسير الضحاك الكبير: كان ابن عمرو يحدث الناس بأعاجيب فأخبر النبي وَ* بذلك فقال («سلوه عن ثلاثة أشياء فإن أخبركم بهن فهو عالم سلوه عن أول شجرة اهتزت على وجه الأرض وعن شر ما على الأرض وعن شئ من الآخرة ينتفع به في الدنيا)). فقال: الأول الساج الذي جعلت من سفينة نوح عليه الصلاة والسلام، والثاني بئر ترهوت، والثالث الحجر الأسود فقال النبي ◌ُّل عند ذلك: ((سلوه فإنه عالم)) . وفي كتاب ابن الأثير: قيل توفي سنة خمس وخمسين(٣). وفي كتاب البرقي: دفن بالشام، وفي كتاب ابن عساكر: دفن بعجلون قرية من قرى الشام بالقرب من غزة . وفي ((تاريخ البخاري)) بخط جماعة من الحفاظ: توفي سنة تسع وستين، وعن أبي سلمة قال: قدمت على عبد الله بن عمرو وهو أمير مصر (1). وفي ((تاريخ)) الواقدي: لما مات أبوه تولى مكانه ابنه عبد الله بن عمرو . وذكر المرزباني في كتابه المسمى ((بالمفضَّل)) أن عبدالله بن عمرو كتب للنبي . 灣 وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان: كان بينه وبين أبيه ثلاث [ق٣٠٣/ أ] عشرة سنة، ووفاته ليالي الحرة أصح (٥). (١) الاستيعاب (٣٤٦/٢ - ٣٨٤). (٢) معرفة الصحابة (٣/ ١٧٢٠ - ١٧٢١) . (٣) أسد الغابة (٣٠٩٢). (٤) التاريخ الكبير (٦/٥). (٥) ثقات ابن حبان (٣/ ٢١٠ - ٢١١) . ٩١ وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: شهد فتح مصر واختط بها، وروى عنه: سويد بن قيس، وعلى بن رباح اللخمي، وعمرو بن الوليد بن عبدة السهمي، وعبد الله بن زرير الغافقي، وابن حجيرة، وعباد رجل من الصلحاء، وعمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي، ويزيد بن رباح، وعمران بن عبد الغفار المعافري، وهشام بن أبي رقية، وحنش، والقاسم بن البرجي، وأبو عشانة حي بن مؤمن . وفي كتاب ((الصحابة)) لابن جرير الطبري: كان طوالاً أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية وكان قد عمى في آخر عمره . وفي ((معجم)) أبي القاسم الكبير: روى عنه: عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبو أمامة الباهلي، وسفيان بن عوف القارئ، والمسور بن مخرمة، والسائب ابن يزيد الصحابيون، وعبيد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وعياض بن عقبة، وهلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، وأبو عبدالله مولاه، وجعفر بن المطلب، وعبيد بن عمير، ويحيي بن القمط، وأبو سعيد الأزدي، وأبو السفر، وأبو يحيى، وأبو عياض، ويحيى بن هانئ، والحمار، وحبة العرني، وهلال بن يساف، وزهير بن الأقمر، وأبو يزيد، ورشيد الهجري، وهلال الهجري، وابن أبي ربيعة، وأبو حيان، وأبو سبرة، وشعاف، والعلاء بن زياد بن مطر، والمهلب بن أبي صفرة، وأبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي، وميمون بن أستار الهراني، وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي، ومحمد بن عبيد الحنفي، ورجاء بن حيوة، وأبو إدريس الخولاني عائذالله بن عبدالله، وابن الديلمي، وعمرو بن قيس الكندي، ويونس بن ميسرة، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي، وعمرو بن عبد الله بن عمرو، وإسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر، ومكحول، ومهاجر بن حبيب، ومدرك بن عبد الله الأزدي، وخديج بن صومي المعافري، وعمرو بن الوليد، وأبو غطيف الحضرمي، وأبو الحصين، وعبد الله بن رافع، وواهب بن عبد الله، وسليمان بن بلال الحضرمي، وقيصر بن أبي حرزة، وأبو رزين ٩٢ [الغفاري] (١) وأسلم أبو عمران، وعتاب بن عامر (٢). وقال الجاحظ: كان أعسر يسر، قال وقالوا: رأينا في الملوك والأشراف الحول والزرق والعرج، وكذلك العلماء، ولم نر عالماً ولا ملكاً أعسر انتهى كلامه، وفيه نظر، من حيث أن أشهر العلماء والملوك عمر بن الخطاب كان أعسر يسر وأنشد له المرزباني وأبو عروبة الحراني قوله في صفين : - بصفين يوماً شاب فيه الذوائب ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي سحاب ربيع دفعته الجنائب غداة أتى أهل العراق كأنهم من البحر مد موجه متراكب وجئناهم تردي كأن صفوفنا لنا كتائب منهم وأرجحت كتائب إذا قلت قد ولوا سراعاً بدت سراة النهار ماتوول المناكب فدارت رحانا واستدارت رحاهم علیاً فقلنا بل نرى أن تضارب وقالوالنا: إنا نرى أن تبايعوا زاد أبو عروبة عنه: جمعت القرآن في عهد رسول الله وَّله وحضر صفين متقلداً سيفين وقال: والزبير بن بكار يروي هذه الأبيات لمحمد بن عمرو زاد المرزباني [ق٣٠٣/ ب] في كتاب ((المنحرفين)) تأليفه : - فراراً كأن الخادرات الذوائب فلاهم یولون الظهور فيدبروا قال ابن شهاب: فأنشدت عائشة هذه الأبيات فقالت: ما سمعت بشاعر أصدق شعراً منه، وذكر له مع الفرزدق خبراً رأينا ألا نكتبه لما فيه من الأقذاع. وذكر ابن فورك في كتابه: أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبي وَ له ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك . (١) كذا بالأصل والذي في المطبوع (٥٧/١٣): [الغافقي]. (٢) المعجم (٤٩/١٣ - ٦٢) . ٩٣ وذكر ابن عساكر: أن عبدالله بن عمرو كان له ابن عمره سبع سنين مثل الديار فلدغته حية فمات فقال : - : ولم يصبح أخو عز ذليلا فلولا الموت لم یھلك کریم أغراً كان أم رجلاً جليلا ولكن المنية لا تبالي واذکر حماماً أريد به بديلا قد أهلكت حية بطن فلیس بزائل حتی یزولا مقيم ما أقام حباك ليس قال: ويروى هذا الشعر لعبد الله بن عروة بن الزبير ولم أر أنه كان أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة إلا المزي وصاحب ((الكمال)) الذي هذبه فينظر، والله تعالى أعلم . وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل عن أم يعلي بن عطاء: أنها كانت تصنع لابن عمرو الكحل وكانت رمضت عيناه من كثرة البكاء . ٣٠٨٦ - (م د ت س) عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالمطرف . قال ابن سعد: ولد خالداً وعبد الله وعائشة وعبد العزيز وأمية وأم عبدالله وعمراً وأم سعيد ومحمداً وهو الديباج والقاسم ورقية ومحمداً الأكبر وهو الحازوق وأم عبد العزيز (١)، زاد الزبير: وخليدة وعثيمة. قال: وله يقول أبو الرئيس عباد بن طقفة الثعلبي وتبعه على إنشاده الدارقطني في كتابه (المختلف والمؤتلف)) وابن عساكر وابن تقي وغيرهم: بحزن ولم تالم له النکت له اصبع جميل المحيا واضح اللون لم يطأ وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا من النفر الشيم الذين إذا ابتدروا له حول برديه أرقوا وأوسعوا إذا النفر الآدم اليمانيون تمتموا وطيب الدهان رأسه فهو أصلع حلا العسل والحمام والبيض كالدما (١) الطبقات الجزء المتمم (١). ٩٤ وذكر محمد بن بحر الجاحظ في كتابه ((البيان والتبيين)) وأبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب ((الكامل)) أن عبد الملك بن مروان قال لأسيلم بن الأحنف الأسدي: ما أحسن ما مدحت به فاستعفاه فأبى أن يعفيه وهو معه على سريره فلما أن أبي إلا أن يخبره قال قول القائل: ألا أيها الركب المخبون هل لكم بسيد أهل الشام تحبوا وترجعوا وهاب الرحال خلفه الباب فقعقعوا من النفر البيض الذين إذا اعتدوا له حول برديه وأجادوا وأوسعوا [ق٣٠٤/أ] إذا النفر السود اليمانون تمتموا جلا المسك والحمام والبيض كالدمي وفرق المداري رأسه فهو أنزع فقال له عبد الملك: ما قال أخو الأوس أحسن مما قيل لك: أطعم نوماً غير تهجاع قد حضت البيضة رأس فما زاد الجاحظ : - ترجي أولاً لأذن تسمع أسیلم ذا کم الأحفاء بمكانه لعین قال: وكان أسيلم ذا بيان وأدب وعقل وجاه . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني: قال جميل لبثينة والله ما رأيت عبدالله بن عمرو بن عثمان يخطر بالبلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بالجناب. ومر يوماً عبدالله بن عمرو، وعمر بن عبد العزيز بعبيد الله بن عبد الله بن عتبة الفقيه وهو أعمى فلم يسلما عليه فلما أخبر بذلك قال: جنبي الإنسان شراً من الكبر لا تعجبا أن توتبا فتكلما فما مشی تراب الأرض منه خلقتما وفيها المعاد والمصير إلى الحشر وخرج الحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله بن عمرو إلى الصحراء فأخذتهما السماء فأويا إلى سرجة فكتب الحسن على السرجة: بالغیث بصدق والصدق فيه شفاء خير بناء خصصت يا سرج ويشفي من الحبيب اللقاء هل يموت المحب من لاعج الحب ٩٥ فکتب عبد الله بن عمرو :- ليس فيه على السبب خفاء إن جهلاً سوى لك السرج عما الحب سوى لذة اللقاء شفاء ليس للعاشق المحب من وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) بعد ذكره إياه في اتباع التابعين وهو مشعر أنه لم تصح روايته عن صحابي (١)، مع تصريح البخاري وغيره بسماعه من أبي حبة وابن عمر (٢) . وخرج أبو عوانة أيضاً حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، والطوسي . وفي المنتجيلي: وفيه يقول مدرك بن حصين : دخلت على مخبأه کعاب كأني إذا دخلت على ابن عمرو وفي ((تاريخ البخاري)): لما احتضر الحسن بن الحسن وجد كرباً فقيل له فقال: كأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان حين أموت وقد جاء من مصر حين مرحل الحمى، يقول: جئت لأحضر ابن عمر وما إلا أن يخطب فاطمة بنت الحسين فصاحت فاطمة: أتسمع؟ قال: نعم. قال: أعتقت كل مملوك لي وتصدقت بكل ملكي إن تزوجت بعدك أحداً أبداً، قال: فسكون ما تحرك حتى مات، فجاء عبدالله على الصفة التي قال: فدخل وهي تصك وجهها فأرسل إليها رمقاً وقال: يقول لك مولاي: ابقى علي وجهك فإن لنا فيك إرباً قال: فأرسلت يدها في كمها واختمرت فما لطمت فلما انقضت عدتها خطبها فقالت: فكيف بيميني؟ قال: يخلف عليك بكل مملوك مملوكين وبكل شئ (٣) شيئين ففعل وتزوجته وفي ((تاريخ الغرباء)) لأبي سعيد بن يونس: أمه رملة بنت [ق٣٠٤/ ب] معاوية ابن أبي سفيان ويشبه أن يكون وهماً لمخالفة الجماء الغفير . (١) أتباع التابعين (٧/ ٤) وذكره في التابعين (٤١/٥). (٢) التاريخ الكبير (١٥٤/٥) . (٣) لم أقف عليه في تاريخي البخاري المطبوعين . ٩٦ ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم . ٣٠٨٧ - (مدت) عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني المكي . خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وحسنه أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) . ٣٠٨٨ - (ر د ت ق) عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزي المدني . خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). ولما خرج الترمذي، والطوسي حديثه ((الصلح جائز بين المسلمين)) صححاه. ٣٠٨٩ - (د) عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي . وقال زيد بن أسلم، ومسلم بن نبهان عن عبد الله بن الفغواء عن أبيه . ذكره ابن حبان بعد فصله عن القول الأول: أن ابن حبان قال هذه الجملة المذكورة وليس كذلك، لأن ابن حبان قال: عبدالله بن عمرو بن علقمة بن الفغواء الخزاعي يروى عن رجل من الصحابة، روى عنه: زيد بن أسلم، ومسلم بن نبهان. فلم يذكر أباه ولا عيسى بن معمر (١) والله تعالى أعلم . وأما أبو حاتم فقال: عبد الله بن علقمة بن الفغواء الخزاعي روى عن أبيه روى عنه زيد بن أسلم ومسلم بن نبهان(٢) . ٣٠٩٠ - (ق) عبد الله بن عمرو بن مرة الجملي الكوفي . ذكر ابن الأعرابي وغيره عن الدوري عن ابن معين أنه قال: عبدالله بن مرة ابن عمرو ليس به بأس (٣) . ولما ذكره ابن خلفون في ((كتاب الثقات)» قال: غمزه بعضهم، وفي كتاب (١) الثقات (٣٩/٥) . (٢) الجرح والتعديل (١٢١/٥). (٣) تاريخ الدوري (٢١٣٧) . ٩٧ ((الجرح والتعديل)) لأبي عبد الرحمن: عبد الله بن عمرو بن مرة ضعيف(١). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) . وفي سؤالات مسعود عنه: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولا تزيد مسانيده على عشرة(٣) . وفي كتاب الصريفيني: روى عن محمد بن سوقة . ٣٠٩١ - (ت ص) عبد الله بن عمرو بن هند الجملي الكوفي أخو زياد . خرج إمام الأئمة حديثه في (صحيحه)) عن بندار ثنا أبو المساور ثنا عوف بن أبي جميلة عنه عن علي: ((كنت إذا سألت النبي وَّ أعطاني وإذا سكت ابتدأني)). وخرجه أيضاً الحاكم، وقال فيه أبو علي الطوسي: يقال هذا حديث حسن . وذكر المزي روايته عن علي الرواية المشعرة عنده بالاتصال وفي ((المراسيل)): أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي حدثني أبي ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري [ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي](٤) ثنا عبدالله بن عمرو بن هند: أن علياً، قال عوف: ولم يسمع - يعني عبدالله بن عمرو بن هند - من (٥) علي(٥). (١) لم أجده في ضعفاء النسائي وقد تابع ابن حجر في تهذيبه (٣٤٠/٥) المصنف على هذا النقل . (٢) ثقات ابن شاهين (٦٢١) . (٣) سؤالات مسعود (١٩٨). (٤) زيادة سقطت من الأصل هي في المراسيل وعلل عبد الله: (٣٨/١) يفسد بدونها الكلام . (٥) المراسيل (١٦٨). ٩٨ وفي ((التمهيد)) قال أبو عمر ابن عبد البر: عبد الله بن عمرو بن هند الجملي لم يسمع من علي ابن أبي طالب (١) . ٣٠٩٢ - (ت) عبد الله بن عمرو الأودي الكوفي جد عمرو بن عبد الله بن حنش. روى عن: ابن مسعود، وعنه: موسى بن عصمة كذا ذكره المزي لم يزد شيئاً، والذي رأيت في كتاب ابن أبي حاتم: عبد الله بن حنش الأودي الكوفي وهو جد عمرو بن عبد الله الأودي روى عن: البراء، وابن عمر وذکر آخرین (٢). وذكر ابن حبان عبد الله بن عمرو الأودي في كتاب ((الثقات))(٣) فينظر في الذي لا يتجه على ما ذكره أبو حاتم ولم أره مذكوراً عند غير هذين والله تعالى أعلم . قال المزي: ومن الأوهام : - ٣٠٩٣ - عبد الله بن أبي عمرو الزوفي . عن خارجة بن حذافة حديث الوتر كذا وقع في جميع الروايات عند ابن ماجة، وهو وهم، والصواب عبد الله بن أبي مرة كما خرجه أبو داود والترمذي وكذا ذكره عند ابن عساكر أيضاً فينظر [ق٣٠٥/ أ]. ٣٠٩٤ _ (ت) عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله القرشي العابدي المخزومي وأبو القاسم المكي . نسبه البخاري كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهماً؛ فإن البخاري لم يذكره البتة في ((تواريخه)) ولا أفرد له ترجمة فيما رأيت فينظر في أي موضع ذكره البخاري فإني لا أعلم مظنة إلا في ((تواريخه)) والله تعالى أعلم. (١) التمهيد (٣٤/٩). (٢) الجرح والتعديل (٣٩/٥). (٣) الثقات (٥٥/٥) . ٩٩ وفي كتاب الصريفيني قال ابن فاخر: ثقة إلا أنه يخالف . وخرج الحاكم حديثه عن أبي الوليد الفقيه عن يحيى بن صاعد عنه وقال: صحيح ولم يخرجاه، وحسنه الطوسي لما خرج حديثه . ولما ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة)) قال: روى عنه بعض أصحابنا . ٣٠٩٥ - (ت) عبد الله بن عمران القرشي الطلحي أبو عمران ويقال أبو عبد الرحمن البصري . روى [عن] عبد الله بن سرجس، وقيل: عن عاصم الأحول عن ابن سرجس ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي . والذي في كتاب ((الثقات)) لابن حبان: عبدالله بن عمر والصحيح عمران شيخ يروي عن عاصم الأحول عن ابن سرجس قال رسول الله وَاله: ((إن السمت الحسن والاقتصاد ... )) الحديث ثناه عمران بن موسى ثنا عبد الله بن عمر ثنا نوح بن قيس ثنا عبدالله بن عمر وليس بالعمري عن عاصم به(١) . وقال ابن أبي حاتم: روى عن: عاصم روى عنه: نوح بن قيس، سألت أبي عنه فقال: شيخ(٢) فهذا كما ترى لم يذكرا ولا أحدهما روايته عن ابن سرجس ولم أره مذكوراً عند غيرهما فلا أدري من أين وقع هذا للمزي حتى صدر به وجعل الثاني مضعفا بقوله: وقيل: وكأنه اعتمد على الرواية التي في الترمذي المضعفة عنده وعند أبي علي الطوسي رحمهما الله تعالى، ولكن المزي رحمه الله تعالى إذا ظفر في ترجمة بموافقة أو بدل يلتهي عما سوى ذلك وفي هذه ظفر بهما والله تعالى أعلم . ٣٠٩٦ - (م ق) عبد الله بن عمير أبو محمد مولى أم الفضل وقيل مولى ابتها عبد الله بن عباس . قال ابن سعد: مات سنة سبع عشرة ومائة وذكره ابن حبان في كتاب (١) الثقات (٣٨/٧). (٢) الجرح والتعديل (١٣٠/٥). ١٠٠