Indexed OCR Text

Pages 21-40

٣٠٢٠ - (د س) عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام الأسدي
الحزامي.
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو محمد
الدارمي .
وفي كتاب الزبير: كان أبوه زوج سكينة بنت الحسين، وله منها أولاد.
٣٠٢١ - (خ م د ت س) عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد
الرحمن وأخو سالم وإخوته .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات سنة خمس ومائة، وقال
الهيثم: توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك، كذا ذكره المزي،
ولو نظر في أصل كتاب ((الثقات)) لوجد ما ذكره من عند الهيثم ثابتاً فيه ولكنه
لم ينظر في الأصول، قال ابن حبان: مات سنة خمس ومائة أول ما
استخلف هشام بن عبد الملك(١) .
وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو عوانة .
وقال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة(٢).
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد: توفى في أول خلافة
هشام بالمدينة وكان قليل الحديث(٣) ..
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين .
(١) الثقات (٦/٥ - ٧).
(٢) ثقات العجلي (٩٢٣).
(٣) الطبقات (٢٠١/٥ - ٢٠٢) .
٢١

٣٠٢٢ - (د ت عس ق) عبد الله بن عبد الله الرازي قاضي الرى مولى بني
هاشم .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) [ق٢٨٧/ ب] وقال: وثقه ابن نمير
وغيره، وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك
الطوسي، والحاكم .
وقال ابن شاهين: ثقة وكان الحجاج يأخذ عنه قاله عباد بن العوام عن
(٢)
حجاج(٢) .
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: قيل فيه: عبيد الله أيضاً .
وقال ابن ماجة في ((سننه)): ثنا أبو إسحاق الهروي ثنا عباد بن العوام عن
حجاج عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم وكان ثقة، وكان الحكم
يأخذ عنه ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير في ((الوضوء من
ألبان الغنم)) كذا هو ثابت فيما رأيت من نسخ كتاب ابن ماجة (٣).
وأغفل ذكره ابن عساكر فلم يذكره في كتاب ((الأطراف)) وتبعه المزي
(٤)
فينظر (٤) .
٣٠٢٣ -(ت س ق) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم أبو سلمة .
توفي بالمدينة في حياة النبي وَّ بمرجعه من بدر كذا قاله المزي، ولم أر
(١) الثقات (٧/٧) .
(٢) ثقات ابن شاهين (٦/٨).
(٣) سنن ابن ماجة (٤٩٦).
(٤) بل هو في الأطراف (١/ ٧٣).
٢٢

من قاله غير صاحب (الكمال)).
والذي ذكره ابن سعد أنه أسلم قبل أن يدخل النبي وَ لّ دار الأرقم وقبل أن
يدعو فيها وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا، ومعه أم سلمة فيهما
جميعا، مجمع على ذلك في الروايات وأول من قدم المدينة للهجرة لعشر
خلون من المحرم، وشهد بدراً وأحداً، وجرحه بأحد أبو أسامة الجشمي
فمكث شهراً يداويه فبرأ على بغي لا يعرفه فبعثه رسول الله وَيقدم في المحرم
على رأس خمس وثلاثين شهراً من الهجرة سرية إلى بني أسد بقطن فغاب
بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة فانتفض به الجرح فاشتكى، ثم مات لثلاث
مضين من جمادى الآخرة، فغسل من اليسيرة - بئر بني أمية بن زيد بالعالية -
وأغمضه النبي ◌ُّ بيده وقال: ((اللهم افتح له في قبره وأضئ له فيه وعظم
نوره وأغفر ذنبه اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين
وأغفر لنا وله يارب العالمين))(١) .
وبنحوه ذكره محمد بن جرير الطبري في كتابه ((المذيل)) وهو كتاب الصحابة،
والبرقي، ويعقوب بن سفيان (٢)، وابن أبي خيثمة، والحاكم في ((الإكليل))،
وغيرهم .
وقال العسكري: مات على عهد النبي ◌َّ في السنة الرابعة من الهجرة،
ومنصرف النبي وَل من أحد .
وقال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر، واستخلفه
النبي ◌َّ حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية .
وقال أبو عمر: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث(٣).
وقال أبو نعيم: هاجر قبل أصحاب العقبة، وشهد بدراً وأحداً وتوفي سنة
(١) الطبقات (٢٣٩/٣ - ٢٤٢).
(٢) الذي فى المعرفة (٢٤٦/١): بدري من مهاجري الحبشة .
(٣) الاستيعاب (٣٣٨/٢).
٢٣

أربع من الهجرة، كذا قال البغوي، وأبو بكر بن زنجويه ومصعب بن عبدالله
الزبيري(١) ..
وفي ((الأوائل)) لابن أبي عاصم عن ابن عباس: أول من يعطي كتابه بيمينه
يعني من هذه الأمة: أبو سلمة بن عبد الأسد وكان ابن عباس يقرؤها: كل
واشرب يا أبا سلمة بما أسلفت في الأيام الخالية .
٣٠٢٤ - (د) عبد الله بن عبد الجبار أبو القاسم الخبائري الحمصي زريق .
وخبائر هو ابن كلاع وشرحبيل .
كذا ذكره المزي وما أدري من أي أمريه أعجب أمن نسبته أياه إلى
شرحبيل؟ ومن هو شرحبيل؟ وأى شئ هو شرحبيل؟ كأنه رفع نسبه إلى
هاشم وإلى عدنان أو قحطان نسبة يعرفها كل أحد، وأصل يرجع إليه في
النسب الثاني: ليس خبائر ابن كلاع [ق ٢٨٨/ أ] كما قال، إنما هو ابن سوادة
بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن
سبأ الأصغر، كذا قاله الكلبي .
وقال الرشاطي: قال الهمداني: خبير وهم الخبائر واتفقا فيما سواه وتبع ابن
الكلبي البلاذري، والدارقطني، وأبو عبيد بن سلام، والمبرد، وغيرهم .
وأما ابن السمعاني والحازمي فقالا: خبائر بن سواد بن عمرو ابن الكلاع بن
شرحبيل بطن من الكلاع (٢)، ولم أر أحداً منهما ساق نسب شرحبيل إلى
أي كلاع إلى الأصغر أم الأكبر، وعلى الأول النسابون، وأياً ما كان فلم أر
من ذكر ما قاله المزي وليس لقائل أن يقول: لعله خبائر من كلاع لأن الضبط
عن المهندس كما بينته، وعلى خط الشيخ، والله تعالى أعلم .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
(١) معرفة الصحابة (١٦٩٦/٢ - ١٦٩٧).
(٢) الأنساب (٣١٧/٢).
٢٤

وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ولقيه
بحمص .
وفي كتاب القراب: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» وقال ابن وضاح: لقيته بحمص وهو
شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام .
وفي تلقيب المزي له ((زريقاً)) نظر؛ لأن الشيرازي لما ذكره في ((الألقاب))
لقيه: ((زبريقاً)) وهي نسخة كتبت عنه .
٣٠٢٥ - (س) عبد الله بن [عبد] (١) الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو
محمد الفقيه .
قال ابن يونس في ((تاريخه)): سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد
الحكم فكسب مالاً وأثراً وولد لعبد الحكم: عبد الله فعنى به أبوه، وطلب
العلم وتفقه وكان فقيهاً حسن العقل، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي
يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان .
وفي كتاب الكندي: هو مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال، وهم من أهل
بحقل من إيلية سكن عبد الحكم وأعين الإسكندرية وماتا بها وكان عبدالله
فقيهاً ويقال: بل هم بني عبيد الخمس الذين لم يجر عليهم عتق .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه، وأغفل منه - إن كان رآه شيئاً - عرى كتابه
منه وهو: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين(٢).
وقال الساجي: في كتاب الجرح والتعديل: كان يتفقه، كذبه يحيى بن معين.
(١) سقطت من الأصل .
(٢) الثقات (٣٤٧/٨).
٢٥

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال أحمد بن صالح: مصري
ثقة .
وقال المنتجيلي: كان عبد الله عاقلاً حكيماً، وقال محمد بن قاسم: لما قدم
يحيى بن معين مصر بعث إليه عبد الله بألف دينار فلم يقبل منها شيئا، وقال
لرسوله: قل له عني: يحفظ، فإني سآتي مجلسه أمام أصحابنا وأقعد عنده،
لسنه وشرفه فإن وجدت حاله أقدم بها لم أقصر والله في تقديمه، وإن وجدت
غير ذلك لم يكن لي بد أن أبين للناس أمره، ثم إن يحيى جاءه فجلس عنده
فكان أول ما حدث به عبدالله: كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز، فقال
حدثني مالك وعبد الرحمن بن زيد وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة، ثم
قال: كلٌ حدثني هذا الحديث فقال له يحيى: يا شيخ حدثك بعض هؤلاء
ببعضه وبعضهم سائره حدثك بعض ببعض ما فيه حين حدثك جميعهم
بجميعه، فقال: لا كلٌّ حدثني به. قال: فوضع يحيى يديه في الأرض وقام
وقال للناس: يكذب قال ابن قاسم: إنما كان أراد يحيى تلقينه ليدخل في
حجته، وظن عبد الله أنه يريد التلبيس عليه .
وقال الخليلي في ((الإرشاد)) : ثقة مشهور كبير متفق عليه، وله تصانيف في
الفقه والحديث [ق٢٨٨/ ب] وله ثلاثة أولاد ثقات: محمد وعبدالرحمن
وسعد(١) .
وقال القضاعي: مات سنة أربع عشرة ومائتين، وكان من ذوي الأموال
والرباع له جاه عظيم وقدر كبير يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم، ومع
ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه، وكان يلزم الشافعي
ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثاً .
وقال العجلي: كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول:
(١) الإرشاد (٤٢٦/١ - ٤٢٧) .
٢٦

في منزله: خنزيرة يرضعها، فأقول في نفسي: أشهد بالله إنه لخير منك(١) هو
على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة
الرعيني: في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب على فقال
أبو خليفة: أسئل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك، قال
ابن قديد: فكان الأمر كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد
ما قبلت لأحد منهم .
٣٠٢٦ - (خ م خدس ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
ابن أخت أم سلمة .
روى مالك في ((الموطأ)) عن نافع عن زيد بن عبد الله عنه حديث ((الذي
يشرب في آنية الفضة)) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو أخو أبي عتيق محمد بن
عبد الرحمن .
وفي (تاريخ البخاري الكبير)): ورث عبد الله عمته عائشة ثم مات قبل ذكوان
ومات ذكوان قبل ابن الزبير (٢) .
وقال في ((الأوسط)): وثنا إبراهيم ثنا هشام عن ابن جريح أخبرني عطاء أن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ورث عائشة أم المؤمنين، ومات عبد
الرحمن قبلها، وورث عبد الله بن عبد الرحمن عائشة، ثم مات عبد الله
وترك ابنيه، ومات ذكوان مولى عائشة فورث ابن الزبير ابني عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي بكر، وترك القاسم، ذكره في فصل من مات بين السبعين
. (٣)
إلى الثمانين (٣).
وخرج أبو عوانة حديثه في (صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والدارمي .
(١) إلى هنا انتهى ما في المطبوع من ثقات العجلي (٩٢٥).
(٢) التاريخ الكبير (١٣١/٥).
(٣) التاريخ الأوسط (٢٨٦/١) .
٢٧

٣٠٢٧ - (د ت س) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب
الدوسي المدني. ويقال: عبيد الله ويقال: إنهما اثنان .
روى عن: عبيد بن جبير، وعنه: مالك كذا ذكره المزي، وينبغي أن
يتثبت في قوله فإن ابن أبي حاتم ذكره في باب: عبدالله ولم ينبه على شئ
من الخلاف فيه(١)، وقال في باب عبيد الله: عبيد الله بن عبد الرحمن روى
عن عبيد بن حنین روی عنه مالك، سمعت أبي يقول: ذلك سئل أبي عنه،
فقال شيخ وحديثه مستقيم(٢)، فهذا كما ترى أبو حاتم لم ينسبه ولم يعرفه
بشئ أكثر من روايته عن عبيد ورواية مالك، عنه فيحتمل أن المزي لما رأى
هذا توهم الترجمتين واحدة، وكان يلزمه على هذا نقل كلام أبي حاتم في
توثيقه .
وأما ابن حبان(٣)، وابن خلفون فلم يذكرا في كتاب ((الثقات)) إلا عبد الله
هذا لم يذكرا عبيد الله ألبتة .
وقد فعله قبلهما ابن الكلبي في ((الجامع الكبير)) لم يذكر من ولد أبي ذباب
غير عبد الله بن عبد الرحمن قال: وقد روى عنه الحديث فليت شعري! من
هو الذي سماه بهذا؟ دلوا عليه فقد أعيانا تطلبه .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)).
وفي كتاب ابن حبان روى عنه عكرمة بن خالد(٤) ، وكأنه وهم على أني
استظهرت بنسخ، والله أعلم .
٣٠٢٨ - (سي) عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني المصري أبو
عبدالرحمن الأصغر [ق ٢٨٩/ أ] قاضي مصر .
ذكر ابن يونس: أن إبراهيم بن نشيط دخل عليه فقال: تتغدى؟ فقلت:
(١) الجرح والتعديل (٩٤/٥).
(٢) الجرح (٣٢٣/٥).
(٣) الثقات (١٦/٥).
(٤) الثقات (١٦/٥).
٢٨

نعم فأتيت بعدس بارد على طبق خوص وكعك وماء، وقال لي: يا إبراهيم
ابلل وكل فإن الحقوق لم تتركنا نشبع من الخبز .
وقال أحمد بن صالح: مصري ليس به بأس .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) .
وقال ابن عساكر: وفد على سليمان بن عبد الملك ببيعة أهل مصر، ووفد
على عمر بن عبد العزيز في قضاء مصر من قبل قرة بن شريك أئمة مصر من
قبل الوليد بن عبد الملك .
وقال صالح بن أحمد عن أبيه: مصري تابعي ثقة (١).
قال ابن عساكر: لا أدري أراد عبد الله أو أباه عبد الرحمن، وذلك أنه قال
ابن حجيرة قال: وكان عبد الله أخذ القضاء عن أبيه انتهى كلامه. وفيه نظر
من حيث أن أباه أخذ القضاء عنه فيما ذكره ابن عبدالحكم مالك بن شراحيل
الخولاني، وبعده يونس بن عطية الحضرمي، وبعده أوس ابن أخيه وبعده
عبد الرحمن بن معاوية بن خديج، ثم عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل
بن حسنة ثم عبد الأعلى بن خالد بن ثابت الفهمي، ثم عبدالله بن حجيرة
قال: وزعم بعض مشايخ أهل البلد أن ابن حجيرة لما ولى القصص قال
أبوه: وهو بيت المهديين الحمد لله ذكر ابني وذكر، ولما بلغه أنه ولى القضاء
قال: إنا لله. أحسبه قال: هلك ابني وأهلك قال ابن عبد الحكم: لست
أدري أي بني حجيرة أراد الأكبر أم الأصغر، ولما عزل في سنة ثلاث وتسعين
ولي عياض بن عبد الله الأودي، ثم صرف في سنة ثمان وتسعين ورد ابن
حجيرة ثم صرف عنه ورد عياض .
وذكره ابن خلفون في الثقات .
٣٠٢٩ - (دس) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي .
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن عبد الرحمن بن
(١) ثقات العجلي (٢٢٩٩).
٢٩

أبزي وعبدالله أخوان؟ قال: نعم قلت فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما
عندي حسن الحديث نعم (١) إلا أن سعيداً أقدمهما .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: ليس به بأس .
وخرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في ((صحيحه))، وحسنه أبو على
الطوسي في كتاب ((الأحكام)) تأليفه .
٣٠٣٠ - (ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري المدني .
روى عن: عبدالله بن أنيس، روى عنه موسى بن جبير ذكره ابن حبان
في ((الثقات)) هذا جميع ما ذكره به المزي إلا حديثاً [ذكر] أنه عال له من
طريقه وفيه نظر، لأن ابن حبان قال في كتاب ((الثقات)): يروى عن المدنيين
روى عنه موسى بن جبير وهو الذي يروى عن عبد الله بن أنيس إن كان
سمع منه(٢). فهذا كما ترى ترك من كلامه مواضع الحاجة إن كان رآه حالة
التصنيف وإن كنا ما نعتمد على ما ذكره ابن حبان لأن البخاري صرح بسماعه
منه في ((تاريخه)) (٣) ولكنا أخذنا المزي على نقله في كتابه، والله تعالى أعلم.
٣٠٣١ - (ع) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر
بن نوفل بن عبد مناف .
قال أحمد بن صالح: نوفلي ثقة، وكذا قاله أبو عمر بن عبد البر وزاد:
فقيه عالم بالمناسك ثقة عند الجميع كان أحمد بن حنبل يثنى عليه وروى عنه
من الكبار أبو إسحاق السبيعي حديث («تصل من قطعك وتعطي من
حرمك)) (٤) .
(١) كتب فوقها: ((كذا)).
(٢) الثقات (٤٤/٧) .
(٣) التاريخ الكبير (١٣٤/٥).
(٤) التمهيد (١٤/ ١٠٢).
٣٠

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: [ق ٢٨٩/ ب] هو ثقة قاله ابن
البرقي وابن عبد الرحيم .
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، وابن حبان،
وابن القطان، وابن الجارود، والحاكم، والدارمي، والبيهقي، والطوسي.
وقال العجلي: ثقة (١) .
وذكره مسلم في الثالثة من المكيين .
٣٠٣٢ - (خ دس ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة .
[قال ابن عبد البر في ((التمهيد)): محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة] (٢)، وأبوه وأخوه عبد الرحمن ليسوا بالمشاهير (٣).
زاد في ((الاستذكار)»: روايته معلولة لا تصح عنه عن أبيه عن أبي سعيد:
ليس فيما دون خمس زود صدقة)» (٤) .
وزعم ابن الحذاء أن بعضهم يقول: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة وبعض الناس يقول: محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
وبعضهم يقول: محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة روى مالك عنه وعن
أخيه عبد الرحمن وعن أبيه محمد زاد ابن طاهر: وله أخ آخر اسمه أيوب
بن عبدالله وروى ابن المبارك عن مالك قال: ابن صعصعة ولم يقل ابن أبي
صعصعة وكذا قاله الكلاباذي(٥) ، وسيأتي التنبيه عليه في عبد الرحمن.
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والطوسي،
والحاكم .
(١) ثقات العجلي (٩٢٧) .
(٢) زيادة سقطت من الأصل استدركناها من التمهيد .
(٣) التمهيد (٧/ ٣٠).
(٤) الاستذكار (٩/ ١٠).
(٥) الذي في رجال البخاري للكلاباذي (٥٩٧): ابن أبي صعصعة .
٣١

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم.
٣٠٣٣ - (م دت) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد
الصمد الدارمي أو محمد السمر قندي الحافظ .
قال رجاء بن مرجا: ما أعلم أحداً أعلم بحديث رسول اللّه ◌َل#9 من
عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم
عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان(١).
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه: ثقة صدوق(٢).
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثاً .
وقال أبو علي الجياني: هو إمام من أئمة الحديث(٣).
وقال ابن عساكر: مات سنة أربع وخمسين ومائتين(٤).
وقال القراب: حدثني الحسين بن الفضل الحافظ ثنا أحمد بن محمد قال أجاز
لي أبي قال: ثنا يحيى بن بدر السمر قندي قال صليت على أبي محمد عبد الله
بن عبد الرحمن بن: بهرام الدارمي مولى لهم بعد الجمعة يوم عرفة سنة أربع
وخمسين ومائتين .
وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): كان من حفاظ الحديث المبرزين، وقال
أحمد بن حنبل: عرضت عليه الدنيا فلم يقبل، وقال محمد بن نعيم: ثنا
الدارمي الشيخ الفاضل ولم يذكر الحاكم وفاته إلا في سنة خمسين .
(١) الثقات (٣٦٤/٨).
(٢) الجرح (٩٩/٥).
(٣) لم أجده في شيوخ أبي داود: [ق - ٤].
(٤) معجم النبل (٤٨١) .
٣٢

وفي ((تاريخ)) الخطيب قال أحمد بن حنبل: كان ثقة وزيادة وأثنى عليه
خيراً(١) .
وروى في مسنده عن: مجاهد بن موسى، والحسن بن على، وإسحاق بن
إبراهيم، ومحمد بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني، وأبي النعمان
محمد بن الفضل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن نمير، وعبيد الله
ابن عبد الحكم المصري، وعثمان بن محمد، ومحمود بن غيلان، ومحمد
بن يزيد الرفاعي، ويعقوب بن حميد، والحكم بن موسى، وعبد الله بن
مطيع، وإسماعيل بن أبان، وأحمد بن عبد الله أبي زبيد، وأبي بكر، وعبد
الله بن محمد بن أبي شيبة، والعباس بن سفيان، وسلم بن جنادة، ويوسف
ابن موسى، وإبراهيم بن موسى، ويشر بن الحكم، وعمرو بن عدي،
وعبيدالله بن مسلمة، وصالح بن سهل مولى يحيى بن أبي زائدة، والحسن
بن بشر وأحمد بن عبد الله أبي الوليد الهروي، وعثمان [ق ٢٩٠/ أ] بن
الهيثم، والحسن بن الحكم، وسليمان بن داود الترمذي، وأسد بن موسى،
ومحمد بن أسعد، وأحمد بن أسد، وعبد الله بن خلف بن حازم، ويعقوب
ابن إبراهيم، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن إسحاق، ونصر بن علي،
ويحيى بن بسطام، وعبد الرحمن بن صالح عن ابن المبارك، والوليد بن
شجاع، والوليد بن هشام ومسدد بن مسرهد، والحسين بن منصور، وأحمد
ابن عبدالله بن يونس، وعلي بن حجر السعدي، وموسى بن إسماعيل،
وعبدالله بن محمد الکرماني، وأحمد بن جرير، وموسی بن مسعود، ویحیی
بن موسى، وأبي جعفر محمد بن مهران الجمال، وحجاج بن نصير، ويزيد
بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وسليمان بن داود الزهراني، وأبي ذر، وسعيد
بن الربيع، ووهب بن سعيد الدمشقي، ويزيد بن عمران، ومحمد بن
يحيى، ونضر بن علي، وعبدالله بن الزبير الحميدي، وعثمان بن محمد،
وإسماعيل بن خليل، ومعاوية بن عمرو، والحسن بن أبي زيد الكوفي،
ومحمد بن كناسة، وحفص بن عمر الحوضي، وعمرو بن على أبي حفص
(١) تاريخ بغداد (٢٩/١٠ - ٣٠).
٣٣

الفلاس، ويزيد بن عوف، ومحمد بن بشار بندار، وأبي يعقوب يوسف بن
يحيى البويطي، والعلاء بن عصم الجعفي، ومالك بن إسماعيل أبي غسان،
وسليمان بن داود الهاشمي، [ومحمد بن أحمد بن حنبل](١)، وعلى بن
عبدالله المديني، وأبي حاتم سهل بن حاتم، وعبد الله بن خالد بن حازم،
ومعمر بن بشر، ومحمد بن المصفى، وعبيد الله بن عمر القواريري، وهارون
بن عبد الله، وعبيد بن يعيش، وعلي بن حجر السعدي، وعبد الرحمن بن
الضحاك، وأحمد بن عبد الله الهمداني، ومعاذ بن هانئ من أهل البصرة،
ومحمد بن المزمال، وأحمد بن يعقوب الكوفي، ويحيى بن بسطام، ومصعب
ابن سعيد الحراني، ومحمد بن الفرج البغدادي .
٣٠٣٤ - (ع) عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم البخاري
الأنصاري أبو طوالة المدني قاضيها .
قال ابن حبان: ثقة كذا ذكره المزي وفيه تجوز إذ ابن حبان لم ينص على
ثقته وإنما ذكره في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه شيئاً عرى كتابه منه وهو: كان
خليفة لأبي بكر بن محمد على القضاء بالمدينة ومات في ولاية أبي العباس
السفاح(٢)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو عوانة، والحاكم،
والطوسي، والدارمي .
وفي قول المزي أيضاً: قال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث توفي في آخر
سلطان بني أمية. نظر؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا إنما قاله معزواً لشيخه
محمد بن عمر، بيانه قول ابن سعد: أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبدالرحمن
ابن معمر، وقال عبدالله بن محمد بن عمارة [اسمه أبو](٣) أبو طوالة الطفيل
فولد أبو طوالة: النضر وعقبة وعبد الملك وحارثة وعبدالرحمن وإبراهيم
وموسى وعبدالله وعبدالواحد، أنبأ محمد بن عمر قال لما ولى أبو بكر بن
(١) كذا بالأصل والصواب: أحمد بن محمد بن حنبل .
(٢) الثقات (٣٢/٥).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [اسم أبي].
٣٤

محمد بن عمرو بن حزم إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز ولى أبو طوالة
القضاء بالمدينة فكان يقضي في المسجد وتوفي أبو طوالة قديماً في آخر سلطان
بني أمية وأول سلطان بني هاشم وكان ثقة كثير الحديث(١).
وفي كتاب الكلاباذي: قال الهيثم بن عدي: توفي في وسط من خلافة أبي
جعفر قال الهيثم: وشهد به بالمدينة قال ابن سعد: أنكر الواقدي أن يكون
أدرك أبا جعفر، وقال: مات قبل ذلك بسنتين(٢) [ق ٢٩٠/ ب].
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه البرقي وابن عبد الرحيم
وغيرهما وقال مالك: كان أبو طوالة رجلاً صالحاً يدخل على الولي فينصحه
في المشورة ويكلمه في الأمر كله من الحق قال وغيره يفرق أن يضرب .
وفي كتاب الحافظ الدمياطي ((أنساب الخزرج)): توفي سنة أربع وثلاثين
ومائة .
وفي ((تاريخ دمشق)): عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: أبو طوالة كان
صدوقاً وكان مالك يرضاه .
وفي ((الكمال)): قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: لا يعرف في المحدثين من
يكنى أبا طوالة سواه .
٣٠٣٥ - (م د) عبد الله بن عبد الرحمن بن بحنِّس حجازي .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وخرج أبو عوانة حديثه في
«صحيحه)) .
وفي (تاريخ البخاري الكبير)): قال لي محمد بن الصلت عن ابن أبي الفديك
عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس (٢) .
(١) الطبقات الجزء المتمم (١٧٢).
(٢) رجال البخاري (٥٩٦) .
(٣) الذي في التاريخ الكبير (١٣٤/٥ - ١٣٥): سمع منه ابن أبي فديك عن محمد
ابن عبد الرحمن بن يحنس ا. هـ وليس فيه ذكر لابن الصلت .
٣٥

٣٠٣٦ - (م قدت) عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو
إسماعيل الداراني .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال ابن عبد الرحيم: ليس به
باس.
وفي ((تاريخ دمشق)): وولده بداريا إلى اليوم .
٣٠٣٧ - (بخ م د تم س ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي بن كعب
الطائفي أبو يعلي الثقفي .
في ((تاريخ)) البخاري قال محمد بن يوسف: عن سفيان عن عبدالرحمن
بن يعلي: والمحفوظ هو عبد الله بن عبد الرحمن(١).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو عوانة .
وفي ((سؤالات عثمان بن سعيد)): سألت يحيى بن معين قلت عبد الله بن
عبد الرحمن الطائفي ما حاله؟ قال: ضعيف، وفي موضع آخر: صويلح (٢).
وقال النسائي: ليس به بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه على بن المديني وأبو
جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس، قال ابن
خلفون: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
وقال أبو أحمد ابن عدي: ثنا على بن أحمد بن سليمان ثنا ابن أبي مريم قال
سمعت یحیی یقول: عبد الله بن عبد الرحمن بن یعلي ليس به بأس يكتب
.(٣)
حديثه(٣) .
(١) التاريخ الكبير (١٣٣/٥ - ١٣٤).
(٢) سؤالات الدارمي (٦٠١)، (٤٧٣).
(٣) الكامل (٤ / ١٦٧) .
٣٦

وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال: هو صالح، وفي
موضع آخر: ليس بذاك القوي، وفي موضع آخر: ضعيف(١).
وقال ابن عدي: يروى عن عمرو بن شعيب أحاديث مستقيمة وهو ممن يكتب
حديثه(٢) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: طائفي يعتبر به (٣).
وقال البخاري: فيه نظر (٤) .
٣٠٣٨ - (بخ) عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي والد
عمر بن عبد الله بن الرومي .
ويروى عن أنس، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، روى عنه حماد بن
زيد وابنه عمر، ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: أصله من خراسان
مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومائة. هذا جميع ما ذكره
(١) ثقات ابن شاهين: (٦٢٩) وفيه عن ابن المديني: صالح. فقط لكن ما ذكره
المصنف أنه في موضع آخر في ضعفاء ابن شاهين (٣٢٥) نقل عن ابن معين : .
ليس حديثه بذاك القوي وفي هذا الموضوع من الضعفاء تحت ترجمة الطائفي: قال
أحمد بن عبد الله بن صالح: متهم، ليس بشئ وقال فيه قولاً شديداً ا. هـ وأظن
هذا تداخل في الأصل وتصحيف وأصله: قال أحمد - يعني ابن حنبل الإمام -:
عبد الله بن صالح - يعني كاتب الليث - متهم .. إلى آخره، وفي موضع آخر
من ضعفاء ابن شاهين: (٣٤٤) عن ابن معين - قال في الطائفي هذا -: ضعيف.
(٢) الكامل (١٦٨/٤).
(٣) سؤالات البرقاني (٢٥٨) .
(٤) الكامل (١٦٧/٤) وقال هذا عقب ذكر حديث: ((لا تتخذوا أصحابى غرضاً)).
لكن البخاري في تاريخه (١٣١/٥) أفرد عبد الله بن عبدالرحمن الراوي عن
عبدالله بن معقل هذا الحديث عن الطائفي وقال: فيه نظر .
٣٧

به المزي، وفيه نظر من حيث ابن حبان لم يقل هذا في عبد الله بن عبد
الرحمن إنما قاله في عبد الله بن الرومي لم يذكر عبد الرحمن، بيانه قوله في
غير ما نسخة: عبد الله بن الرومي يروى عن أبي هريرة، روى عنه ابنه عمر
بن عبد الله أصله من خراسان مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة
ثلاثين ومائة ثنا ابن قتيبة ثنا عمر بن عبد الله بن الرومي عن أبيه بنسخة
محمد بن إسحاق بن إبراهيم (١) .
وأما عبد الله بن عبد الرحمن [ق ٢٩١ / أ] الرومي فإنه ذكره قبل هذا بأوراق
كثيرة فقال: عداده في البصريين يروى عن عبد الله بن المغفل وابن عمر وأبي
هريرة روی عنه حماد بن زيد مات قبل أيوب السختياني وقد روى عنه عبيدة
بن أبي رائطة (٢) فهذا كما ترى هما عنده ترجمتان لكل منهما وفاة وتعريف
خلاف الآخر تداخلتا على المزي رحمه الله تعالى وغفر له .
وأما ابن أبي حاتم والبخاري فعندهما: عبد الله بن عبد الرحمن بن أيمن
الرومي مخزومي مكي روى عنه إبراهيم بن نافع (٣)، وعبد الله بن عبد
الرحمن الرومي بصري روى عن ابن عمر وأبي هريرة روى عنه عمر وحماد
(٤)
ابن زيد
(١) الثقات (٥٢/٥) وأشار محققه أنه في الأصل سنة ثلاثين لكنه أثبت في المتن:
((خمس وثلاثين)) وقال إنه صوبه من تهذيب ابن حجر. قلت: اتفق المزي
والمصنف على ما في أصل الثقات. والمطبوع من تهذيب ابن حجر فيه تصحيف.
(٢) الثقات (١٧/٥).
(٣) الجرح (٩٦/٥) والتاريخ الكبير (١٣٤/٥).
(٤) الجرح (٩٥/٥) والتاريخ الكبير (١٣٣/٥) قلت: لكنهما أيضاً أفردا عبد الله بن عبد
الرحمن الذي يروى عن ابن مغفل ويروى عنه ابن أبي رائطة عن هذين الجرح:
(٩٤/٥) التاريخ (١٣١/٥) وهذا هو الذي قال فيه البخاري: فيه نظر. لا الرومي
كما ظن محقق تهذيب الكمال ولا الطائفي كما ذكر المصنف في ترجمته.
٣٨

٣٠٣٩ - (ت) عبد الله بن عبد الرحمن أبو سعيد الجمحي المدني .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
٣٠٤٠ - (ت ق) عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي الكوفي .
قال ابن خلفون وذكره في كتاب ((الثقات)): هو ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وفي ((الكامل)) لأبي أحمد الجرجاني: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد أبا
نصر سمعت ابن حماد يقول قال البخاري: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد
الأنصاري سمع أنساً فيه نظر .
ثنا البغوي ثنا الأخنس ثنا ابن فضيل ثنا أبو نصر: عبد الله بن عبد الرحمن
الأنصاري عن مساور فذكر حديثه ((علي لا يحبك الإمؤمن)) ثم قال: وعبدالله
بن عبدالرحمن الأنصاري كوفي حدث عنه جماعة من الكوفيين(٢).
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد: ثقة ثقة(٣).
٣٠٤١ - (س) عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش على الموصلي
الأسدي .
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتابه (تاريخ الموصل)):
روى أبوه ((الجامع)) عن عبد الله بن الوليد وكتب عن الشاميين: الوليد بن
مسلم وابن عياش ونظرائهما ومات بالحدث بعدما شهد الفداء سنة إحدى
وثلاثين ومائتين .
(١) الثقات (٤٢/٧).
(٢) الكامل (٢٢٦/٤) وقد فرق البخاري في تاريخه الكبير (١٣٧/٥) بينه وبين أبو
نصر الضبي الراوي عن مساور والراوي عنه ابن فضيل - التاريخ (١٣٥/٥ -
١٣٦) .
(٣) ثقات ابن شاهين (٦٦٧) .
٣٩

٣٠٤٢ -(ق) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز
أبو عبدالعزيز الليثي المدني .
قال أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخ بلده)): قلت لسعيد بن منصور كان
مالك يرى الكتابة عن الليثي فقال ما سألته وكان ثقة(١) .
وقال أبو أحمد بن عدي: وهو خاصة حديثه عن الزهري مناكير (٢).
ولما ذكره الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) قال: يقال أنه اختلط ونسبه
ربذیاً.
وفي كتاب العقيلي عن البخاري: خلط ضعيف الحديث(٣).
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الضعفاء)) (٤) وكذلك البلخي
والفسوي.
وقال أبو إسحاق الحربي: غيره أوثق منه .
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشئ، وقال أحمد الحاكم: حديثه ليس
بالقائم، وقال أبو ضمرة: كان قد خولط والذي في كتاب المزي: خلط .
وقال ابن حبان: اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل
فاستحق الترك(٥) .
(١) تاريخ دمشق لأبي زرعة: (ص: ٤٤١).
(٢) الكامل (٤/ ١٥٧).
(٣) الذي في ضعفاء العقيلي (٨٤٠) عن البخاري عن الحزامي عن أبي ضمرة: كان
قد خلط ا. هـ ثم ذكر العقيلي عن الذهلي قال: ضعيف الحديث ا. هـ وقد فرق
العقيلي بينه وبين عبد الله بن عبد العزيز الزهري: (٨٤١) ونقل محقق تهذيب
المزي كلام العقيلي في الزهري - الثاني - تحت ترجمة الليثي .
(٤) الذي ذكره ابن شاهين في ضعفائه (٣٢٧): عبد الله بن عبد العزيز بن أبي ثابت
المدني الأعرج قال فيه ابن معين: ليس بشئ .
(٥) المجروحين (٨/٢).
٤٠