Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٧٢٧ - (د) عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني . قال البخاري في التاريخ الكبير: قارئ [إلى] عباس بمكة(١). وفي العتبية قال مالك: قد رأيت عباس بن عبدالله بن معبد وكان رجلاً صالحاً من أهل الفضل والفقه يأخذ القدح فيجعل فيه قدر ثلث المد ماء فيتوضأ به فيفضل ثم يقوم فيصلي بالناس وهو إمام فأعجب مالكاً ذلك من فعله . وفي المدونة قال مالك: وقد كان بعض من مضى يتوضأ بثلث المد قال ابن أبي زيد يريد بذلك عباس بن عبد الله . وفي رواية ابن لبابة في العتبية: عياش بن عبد الله بياء أخت الواو وشين معجمة والصواب عباس بباء موحدة وسين مهملة . وفي كتاب الزبير: عباس بن عبد الله الأصغر بن معبد هو وأخواه معبد ومحمد أمهم أم كلثوم بنت عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأما أخوه عباس الأصغر وإبراهيم وعبد الله ومحمد فلأمهات أولاد شتى . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . ٢٧٢٨ - (مد ق) عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ق ٢٣٦ ب]. وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي . ٢٧٢٩ - (مد) عباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم . خرج الحاكم حديثه في المستدرك عن كندير بن سعيد وصحح سنده . (١) هو في التاريخ الأوسط (٤٦٥/١) لا في الكبير وفيه [آل] بدلاً من [إلى]. ٢٠١ ٢٧٣٠ - (خت م ٤) عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري . قال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: بصري ثقة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة، والطوسي أبو علي، وابن حبان، ولما ذكره في الثقات قال: كان من عقلاء الناس(١). وفي ((مشيخة البغوي)) تخريج ابن الأخضر: عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن كيسان سأل أحمد بن حنبل مسائل واستفهمه وذكر أبا عبيد القاسم بن سلام . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم عشرة أحاديث . وفي كتاب ((الطبقات)) للقاضي أبي الحسن الفراء، وكتاب ابن عساكر عبد العظيم بن إسماعيل زاد: أبو القاسم بن توبة بن كيسان بن راشد . وقال النسائي: صاحب حديث، ومات في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين(٢). وفي كتاب الجياني: توبة بن أبي أسد روى عباس عن شعبة عن جده توبة . وفي كتاب القراب: مات بالبصرة . ٢٧٣١ - (ع) عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي رضى الله عنه . قال أبو علي ابن السكن: شهد مع رسول الله وَّخلال فتح مكة وكان إسلامه يومئذ، والطائف، وتبوك، وثبت يوم حنين، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ثنتين وثلاثين(٣). (١) الثقات (٥١١/٨). (٢) معجم النبل (٤٥٣) . (٣) كذا بالأصل ولعله: [عمى] . ٢٠٢ وفي ((الاستبهاء)): وأمه بتلة وقيل بتيلة وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت فلما وجدته كسته كذا قال العباس والذي في كتاب الزبير وغيره: ضرار والله أعلم . وفي ((معجم ابن جميع)) من حديث أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده يرفعه العباس عمي ووارثي وصيى . وقال أبو عمر: وكان العباس رئيساً في الجاهلية، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول الله وَال بعد أبي طالب، وكان جواداً مطعماً وصولاً للرحم ذا رأى حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالاً له ولما استسقى وسقي قال حسان بن ثابت : فسقى الغمام بعزة العباس سأل الإمام وقد تتابع جد بنا ورث النبي بذاك دون الناس عم النبي وصنو والده الذي وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب : عشية يستسقي بشيبته عمر بعمي سقى الله الحجاز وأهله توجه بالعباس في الجدب راغباً فما كرَّحتى جاء بالديمة المطر وكان طوالاً توفى لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة ثنتين وهو ابن تسع وثمانين(١). وذكر ابن دحيمة في كتابه مرج البحرين أنه كان من مبتلى الظعن وكان يقل الجمل إذا بركه بحمله . وفي كتاب ابن الأثير: أسلم قبل الهجرة وأعتق عند موته سبعين عبداً(٢). (١) الاستيعاب (١٠٠/٣). (٢) أسد الغابة (٢٨٠٠). ٢٠٣ وفي [ق ١/٣٣٧] كتاب العسكري: الأصح أنه مات بالمدينة في ست من خلافة عثمان وكان بالت خفه ذراعاً . وفي ((الكامل)) للمبرد: دارت امرأة على ابن عبد الله بن عباس تطوف حول البيت وقد فرع الناس طولاً فقالت من هذا فقالوا على بن عبد الله فقالت: لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون لقد رأيت جد هذا تعني العباس وإنه لمثل القبة البيضاء العظيمة قال: وكان على إلى منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العياس والعباس إلى منكب عبد المطلب ويروى أن جارة أتتهم يوماً فصاح العباس يا صباحاه قال فأسقطت الحوامل لشدة صوته. وقال ابن الكلبي في ((الجمهرة)): كان شريفاً عاقلاً مهيباً . وفي كتاب الزبير: قال عبد المطلب لابن عباس وهو ينقزه :- أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر ظني بعباس حبيبي إن كبر ونسبا الزق العظيم الفنحر وينزع السجل إذا اليل أقمطر ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر ويفصل الخطة في الأمر المبر لو جمعالم يبلغا منه العشر أکمل من عبد کلال وحجر وكان العباس ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول ابن هَرْمة :- إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا و کان لعباس ثلاث بعدها تباح فيكسوها السنام المرعبا فسلسلة تنهي الظلوم وجفنة لعار ضربك ثوبه قد تهدبا وحلة عصب ما تزال معدة وانتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس؛ كان قد سقى الحجيج في الجاهلية وبقى له في الإسلام، ولما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني هاشم ليرئسوا عليهم رجلاً في تلك الحرب فخرج منهم العباس وهو غلام فأجلسوه على ٢٠٤ ترس، ولما سرى النبي وَ ل حين اغتسل رفع يديه إلى السماء وقال: ((اللهم استر العباس من النار))، وكان يجله إجلال الوالد وكان أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقيا العباس منهما أحد وهو راكب إلا نزل ويروى لابن عفيف البصري في العباس لما استسقى : للناس عند تنكر الأيام مازال عباس بن شيبة غاية لما دعا بدعاء الإسلام رجل تفتحت السماء لصوته فيها بجند معلمين كرام فتحت له أبوابها لما دعا ولدا ولا بالعم في الأعمام عم النبي فلا كمن هو عمه فيه له فضلاً على الأقوام عرفت قريش حين قام مقامه وقال فيه رسول الله وَجّ: ((اللهم إن عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي على الأنصار ونصرني في الإسلام مؤمناً بالله مصدقاً لي اللهم فاحفظه [ق٣٣٧/ ب] وحطه واحفظ له ذريته من كل مكروه)). وفيه يقول العباس بن مرداس لرجل ظلم بمكة من أبيات : يلق ابن حرب ويلق المرء عباساً وتركن بفناء البيت معتصماً بالمجد والحزم ما حان أو ما ساسا قومي قریش وحلافي ذوائبها والمجد يورث أخماساً وأسداساً ساقي الحجيج وهذا باسر فلج وفي كتاب الطبراني: روى عنه ابنه مام، وعكرمة مولى العباس، وعبد الله بن شداد بن الهاد [و] کريب مولى ابن عباس، وابنه الهادي ورفيع أبو العالية، ويزيد بن الأصم، وعفيف الكندي . وفي ((فجناء الأبناء)) لابن المظفر: رأى عبد المطلب العباس وهو صغير يلعب القلة مع الصبيان فقال صبي منهم: والبيت لا يضرب هاتيك القلة إلا ابن ويغالبون مهملة، فقال العباس: وبيت ربي لا لعبت معنا إذاً بذا فول بالخنا قال: فأقبل عليه عبد المطلب واحتمله وارتجز . لم ينمى عمرو ولا قصى . ٢٠٥ إن لم يسوده بنو لوئ . محيلة ما ليس فيها لي . وذكر الطرطوسي في ((فوائده المنتخبة)) أن الصديق قام له يوماً في مجلس فقال العباس: إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل . وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديماً قبل هجرة الحبشة . وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أن ترجمته مستوفاه في ((تاريخ دمشق)) في ثلاثة وخمسين ورقة، فانظر إلى هذا العلم الغزير الذي قد استدركه على كتاب شيخه ولو شئنا لذكرنا من أخبار العباس مجلدة ليس فيها شئ مما ذكره ابن عساكر ولله الحمد والمنة ولكنا نؤثر الاختصار في هذه العجالة كما أسلفناه قبل مخافة السآمة ولقائل أن يقول له هذا الورق من أي قطع هو وكم في الورقة من سطر وهل الخط دقيق أو جليل . وقال المرزباني: مات في آخر أيام عثمان وهو القائل يمدح النبي وَ لَّه من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق(١) ٢٧٣٢ - (دس) عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب . أخو محمد وميمونة والعالية وعبد الله وعبيد الله وجعفر وعمره ولبابة وأم محمد وللعباس من الولد: إبراهيم وقثم الأكبر وسليمان وداود وقثم الأصغر والعالية وميمونة وأم جعفر وعبيدة وأم محمد . [ذكر](٢) الزبير الذي نقل المزي من عنده لفظة واحدة تقليداً فيما أرى . وفي قول المزي: أمه عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان نظر لما ذكره ابن سعد: أمه أم ولد، قال: وله من الولد أيضاً عباس بن عباس، وللعباس بن عبيدالله بقية وعقب ببغداد وقد روى عنه أيضاً(٣). (١) معجم المرزباني (٢٦٢) . (٢) كذا بالأصل والصواب: [ذكره] بزيادة الهاء. (٣) لطبقات (٣١٤/٥) . ٢٠٦ وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. وقال البخاري: بعضهم قال فيه عباس بن عبد الله مكبراً والأول أصح(١). وفي الرواة : - ٢٧٣٣ - عباس بن عبيد الله الرهاوي . روى الدارقطني في سننه عن الحسن بن أحمد الرهاوي عنه .- ذكرناه للتمييز. ٢٧٣٤ - (ق) عباس بن عثمان بن شافع المطلبي جد الشافعي رضى الله عنهما(٢) . ١(٢) ٢٧٣٥ - (ق) عباس بن عثمان بن محمد البجلي الدمشقي الراهبي المعلم . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ق ٢٣٨ / أ]، وكذلك الحاكم أبو عبدالله . وقال مسلمة: روى عنه بقى بن مخلد. وقد تقدم أن بقياً لا يروي إلا عن ثقة عنده . ٢٧٣٦ - (د) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري . كان أبوه عبداً لرجل من جذام يقال له ریاش . وقال السيرافي في ((أخبار النحويين)): وثنا ابن دريد قال: رأيت رجلاً في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب المنطق ليعقوب بن السكيت ويقدم الكوفيين فتميل للرياشي ما قال، وكان قاعداً في الوراقين فقال: إنما أخذنا نحن اللغة عن حَرَشَة الضباب وأكلة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكوامخ وأكلة الشواريز . (١) التاريخ الكبير (٣/٧) والذي فيه: [أكثر] لا [أصح]. (٢) كذا بالأصل لم يذكر المصنف تحت الترجمة شئ، ولعله سقط شئ من الناسخ . ٢٠٧ وقال [ابن](١) سعد ابن السمعاني: كان ثقة(٢). وفي كتاب الرشاطي: قال أبو الفضل [أبي](٣) فرج: سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي كان أعتقه وقيل إن فرجاً مولى لمحمد بن سليمان علي نسبه هو إلى رياش المذكور لأنه اشتراه منه وقيل أن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة . وقال مسلمة الأندلسي: ثقة صاحب عربية أنبا عنه غير واحد . وفي كتاب الصريفيني: قال أبو على الغنوي .. رأيت الرياشي بعدما مضى لسبيله فيما يرى النائم فقلت ما فعل بك ربك قال: غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة فقلت غفر الله لك وأدخلك الجنة قال: إي والله وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش . وقال ابن أبي حاتم(٤)، وأبو علي الجياني: صاحب لغة وأدب روى عنه أبي زيد الأنصاري . وقال المرزياني: كان الفرج سندياً أخرق نجاراً ويقال أن رياشاً كان طباخاً لمحمد بن سليمان والعباس راوية للحديث والأخبار والشعر وهو القائل : حواسر أمثال البغال والنوافر عجبت لنوح النائحات عشية ولم يبك شجوما وراء الحناجر بکی الشجوما فوق اللهی من خلوقها وقال أيضاً : شتم الضرار بإضراري بإيماني لكظمي الغيظ أجدى من محاولتي يوم الحساب إذا ما نصب ميزاني لا خير في الأمر ترديني مغبته وفي ((تاريخ المنتجيلي)): قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: سمعت (١) كذا بالأصل والصواب [أبو]. (٢) الأنساب (١١١/٣ - ١١٢). (٣) كذا بالأصل والصواب: [أبوه]. (٤) الجرح والتعديل (٢١٣/٦) . ٢٠٨ الرياشي يقول: لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال: مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث: إنه ليشتد على أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما ها هنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل . وثنا قاسم ثنا الخشني قال: كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شئ قالوا: ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي . كانت لأبي حاتم حاجة وذلك أن الأمير الفضل بن إسحاق كان واجداً عليه وجداً فأتاني وقال: لم أر لحاجتي غيرك قال: واستثنينا على أبي حاتم دعوة لم يف بها فكتبت له بيتين وما جاءنا إلا بتعب، ونستغفر الله [ق٢٣٨/ ب] منهما وهما : - عليه إذا ما أمكنك مقابله أبيت لك أن يمشي عدوك صولة ومن خير أخلاق الكريم شمائله شمائل عفو من أبيك ورثتها وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات: كان مستقيم الحديث(١). وهجاه أبو العباس الأعرج فقال فيما ذكره ابن الخطيب أبو بكر . إن الرياشي عباساً يعلم (٢) حول القصير وهذا أعجب العجب يهدي إلى الشعر حيناً من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب(٣) ٢٧٣٧ - (ع) عباس بن فروخ الحريري أبو محمد البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو على الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم . (١) الثقات (٥١٣/٨) . (٢) كذا بالأصل والذي في التاريخ: [يعلم بي] . (٣) تاريخ بغداد (١٣٨/١٢ - ١٣٩). ٢٠٩ وفي كتاب الصريفيني: مات كهلاً بعد العشرين ومائة . ٢٧٣٨ - (ق) عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي أبو الفضل البصري نزيل الموصل . قال عبدالله عن أحمد بن حنبل في كتاب ((العلل)): ما أرى بحديثه بأساً إلا هذا الحديث يعني ((يلي من ولدك رجل))(١) وفي موضع آخر: أدركه أبي ولم يسمع منه (٢) ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه العباس في القراءات يقال له عصمة عن الأعمش (٣). وفي كتاب ابن أبي خيثمة: عن يحيى: ثقة ثقة ولكنه حدث بحديث أنكروه عليه . وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: ليس بشئ وحديثه إذا كان سنة كذا وكذا ليس له أصل . وقال البخاري: منكر الحديث (٤) . ولما ذكر حديثه عن عيينة بن عبد الرحمن قال: لا يتابع عليه (٥) . وقال ابن عدي: قراءته التي صنفها كتاب كبير وفيه حديث صالح مما (٦) یرویہ وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم، وقال العجلي : متروك الحديث . (١) ضعفاء العقيلي (٣٦١/٣). (٢) لم أجد ما سبق في العلل . (٣) علل عبد الله (١/ ٣٥٢). (٤) التاريخ الكبير (٥/٧) وقد ذكر ذلك المزي . (٥) هذا إنما نقله ابن عدي (٤/٥) من كلام الإمام أحمد لا البخاري. (٦) الكامل (٣/٥ -٤) . ٢١٠ وذكره العقيلي(١) وأبو العرب، وابن شاهين (٢) في جملة الضعفاء. وقال الساجي: متروك الحديث . وفي كتاب ابن عدي: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري قال لنا ابن حماد يحدث عن ابن أبي عروبة متروك الحديث(٣). وقال ابن حبان: كان إذا حدث عن خالد الحذاء، ويونس بن عبيد، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره (٤). وقال الدارقطني: ضعيف (٥) . وفي (تاريخ الموصل)) لأبي زكريا الأزدي: أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالماً بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهوراً بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتاباً في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن، رأى محمد بن المنكدر ونافعاً مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئاً، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عله على بن شريك [والى] (٦) من قبل هزيمة ابن أعين روى عنه (١) ضعفاء العقيلي (١٣٩٦). (٢) ضعفاء ابن شاهين (٤٩١). (٣) الكامل (٣/٥). (٤) المجروحين (١٨٩/٢ - ١٩٠). (٥) ضعفاءه (٤٢٤) . (٦) كذا بالأصل والصواب: [ولي] . ٢١١ ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ق ٢٣٩/أ] . وفي ((طبقات القراء)): قرأ أبي عمرو وقال: لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني، ويقال أنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء . وفي قول المزي: وذكر ابن عدي: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصاري في ترجمة وقال في أثنائها: قال البخاري: عباس بن الفضل الأزرق بصير ذهب حديثه، وفرق أبو حاتم وغيره بينهما يعني فجعلهما ترجمتين وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. نظر. إن كان أراد أن البخاري جمعهما وكأنه لم يرو غيره فيما أرى (١)، والله أعلم، وذلك أن البخاري فرق بينهما كما فعل غيره فقال أولا: عباس بن الفضل الأزرق بصري ذهب حديثه، ثم قال: عباس بن الفضل الأنصاري نزل الموصل أبو الفضل عن القاسم بن عبدالرحمن منكر الحديث(٢). وممن يسمى العباس بن الفضل زيادة على ما ميز المزي ممن قدمه :- ٢٧٣٩ - عباس بن الفضل أبو الفرج الدباج البغدادي . روى عن أبي إسماعيل الترمذي (٣). ٠ ٢٧٤٠ - وعباس بن الفضل بن السمح أبو خيثمة وهو أخو الحسن بن الفضل البوصراني . حدث عن إسحاق بن بشر الكاهلي، وهشام بن عبيد الله الرازي، (٤) ووهب بن منصور الوراق . (١) بل الظاهر أنه أراد جمع ابن عدي بينهما ونقله كلام البخاري على هذا في ذاك . (٢) التاريخ الكبير (٥/٧). (٣) تاريخ بغداد (١٥٣/١٢). (٤) تاريخ بغداد (١٤٦/١٢). ٢١٢ ٢٧٤١ - وعباس بن الفضل بن رشيد أبو الفضل الطبري . روى عن: محمد بن مصعب القرقساني، والحكم بن مروان الضرير، وعبدالله بن صالح، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعمرو بن عثمان الكلابي، وعبد الله بن جعفر الرقي(١). ٢٧٤٢ - وعباس بن الفضل الأنصاري . حدث بغداد عن داود بن الزبرقان(٢). ٢٧٤٣ - وعباس بن الفضل بن الربيع أبو الفضل مولى المنصور وصاحبه(٣) . ذكرهم الخطيب، في تاريخ بلده . ٢٧٤٤ - وعباس بن الفضل بن شاذان أبو القاسم الرازي المقرئ. روى عن أبيه، وإبراهيم بن مهران الأبلي، وعبد الرحمن بن رستة، ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٧٤٥ _ وعباس بن الفضل الأنصاري . روى عنه الحارث بن أسامة في مسنده عن الأسود بن شيبان . ٢٧٤٦ - وعباس بن الفضل الأسفاطي البصري . حدث الحاكم عن علي بن حشاد عنه عن سليمان بن حرب . ٢٧٤٧ - وعباس بن الفضل بن أبي روح الحلبي . روى عن أسباط بن محمد وابن نمير مات بحران، قال الصريفيني: مات سنة احدى وستين ومائتين - ذكرناهم للتمييز . (١) تاريخ بغداد (١٢/ ١٤٧). (٢) تاريخ بغداد (١٣٧/١٢). (٣) تاريخ بغداد (١٢/ ١٣٣) . ٢١٣ ٢٧٤٨ - (٤) عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي مولى بني هاشم خوارزمي الأصل . قال أبو محمد ابن الأخضر في ((مشيخة أبي القاسم البغوي)): كان ثقة. وقال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): عباس بن محمد الدوري الوراق توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة وكان يذهب في النبيذ مذهب الكوفيين . وذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: مات ببغداد(١). وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولما خرجه أبو علي الطوسي صححه، وقال الوابلي في كتاب المختلف والمؤتلف: معروف . وقال الخليلي في ((الإرشاد)): متفق عليه(٢). وفي الرواه جماعة يسمون عباس بن محمد منهم :- ٢٧٤٩ - عباس بن محمد بن أبي الشواب القاضي . توفي في حبس ابن طولون بالعسكر سنة ثمان وستين ومائتين [ق٢٣٩/ب] . ٢٧٥٠ - وعباس بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري . روى عن أبيه أخبار عقلاء المجانين . ٢٧٥١ - وعباس بن محمد بن أنس . روى عن إبراهيم بن زياد سبلان . (١) الثقات (٥١٣/٨) . (٢) لم أجد هذه اللفظة في ترجمته من الإرشاد (٦٠٥/٢١). ٢١٤ ٢٧٥٢ - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد أبو الفضل البزاز عرف بلبیس . سمع شريح بن النعمان وعفان بن مسلم . ٢٧٥٣ - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن هلال أبو الفضل البلخي . ذكر ابن البلاخ أنه حدثهم بجامع الرصافة عن أحمد بن عبد الجبار العطاري . ٢٧٥٤ - وعباس بن محمد بن زكريا بن يحيى والد أبي عمر بن حيوة . حدث عن إبراهيم الحربي . ٢٧٥٥ _ وعباس بن محمد بن معاذ أبو الفضل النيسابوري . روى عن سهل بن عمار العتكي . ٢٧٥٦ - وعباس بن [سهل](١) بن عبد العزيز أبو الطيب القطيعي البزار . حدث عن عبد الله بن أحمد والحارث بن أبي أسامة وغيرهما . ٢٧٥٧ - وعباس بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الوليد بن أبان بن قطبة أبو الفضل الضبي . روى عن جعفر بن محمد الفريابي وغيره . ٢٧٥٨ - وعباس بن محمد بن شهاب العطار أخو إبراهيم . حدث عن عبد الله بن أيوب بن زاذان . ٢٧٥٩ - وعباس بن محمد بن العباس أبو محمد الجوهري . حدث عن البغوي وأبي عروبة وغيرهما ذكرهم. الخطيب (٢). (١) كذا بالأصل وهو خطأ ظاهر والصواب [محمد]. (٢) تاريخ بغداد (١٤٨/١٢ - ١٦٠). ٢١٥ ٢٧٦٠ - وعباس بن محمد أبو الفضل النيسابوري. قاله الحاكم في تاريخ بلده . ٢٧٦١ - وعباس بن محمد بن عباس بن يحيى بن موسى مولى بني فزارة یکنی أبا الفضل ولد بمصر . قال ابن يونس: ما رأيت أحداً قط أثبت منه وكان يحسن العربية . ٢٧٦٢ - وعباس بن محمد بن یحیی مولی تجيب يكنى أبا الوليد . سمع يحيى بن بكير . ٢٧٦٣ - وعباس بن محمد السليحي وسليح بطن من فضاعة أشبيلي . يروى عن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن جنادة وغيرهما ذكرهم ابن یونس. ٢٧٦٤ - وعباس بن محمد بن مجاشع أبو الفضل . شيخ ثقة روى عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني . ٢٧٦٥ - وعباس بن محمد أبو يعلي الرجحي . حدث زيد بن أخرم ذكرهما أبو نعيم في تاريخ بلده(١). ٢٧٦٦ - وعباس بن محمد العلوي . ضعفه العقيلي. ذكرناهم للتمييز . ٢٧٦٧ - (دق) عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي أبو الهيثم ويقال: أبو الفضل . ذكر الطبراني في ((معجمه الكبير)) وأبو عروبة الحراني في كتاب ((الطبقات)) عن عبدالرحمن بن أنس عنه قال: كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة (١) تاريخ أبي نعيم (١٠٧/٢ - ١٠٩). ٢١٦ في نعاج له نصف النهار إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن عليها راكب عليه ثياب بيض كالقطن فقال: يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها؟ وأن الحرب جرعت أنفاسها؟ وأن الخيل وضعت أحلاسها؟ وأن الذي نزل بالنور والهدى لفي يوم الإثنين في ليلة الثلاثاء صاحب الناقة قال: فخرجت مسرعاً قد راعني ما سمعت ورأيت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى الضماد وكنا نعبده ونكلم من جوفه فدخلت وكنست ما حوله ونمت إليه ثم تمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه يا [عباد] (١) بن مرداس : هلك الضماد وعاش أهل المسجد قل للقائل من سليم كلها بعد ابن مريم من قريش مهتدي إن الذي جاء بالنبوة والهدى قبل الصلاة على النبي محمد هلك الضماد [و كان](٣) يعبد مرة [ق :٢٤ / أ] قال: فخرجت مرعوباً حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة فخرج معي من قومي بني حارثة ثلاث مائة إلى أن أتينا رسول الله وَليله . وذكر النيسابوري في كتابه شرف المصطفى عنه أنه قال: كان سبب إسلامي أن أبي لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم له يقال له ضماد فجعلته في بيت وجعلت آتيه كل يوم مرة فلما ظهر النبي وَل# سمعت صوتاً في جوف الليل ](٣) ضماد مستغيئاً به فإذا الصوت من جوفه يقول راعني يوماً [ فذكر الأبيات قال: فكتمته الناس فلما رجعوا من الأحزاب بينا أنا في إيلي نظرت العقيق من ذات عرق راقد إذا برجل على جناح نعامة وهو يقول اليوم الذي رفع ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء في ديار أخوالي بني العنقاء فأجابه هاتف عن شماله بشر الجن وأبلاسها أن المطى قد وضعت أحلامها وكلات السماء أحراسها قال فوثبت مذعوراً وعلمت أن محمداً مرسل فقدمت عليه وأسلمت وأنشدته شعراً قلته وهو : - (١) كذا بالأصل والصواب: [عباس] . (٢) كذا بالأصل وأظن صوابه: [وكل ما] . (٣) غير واضح بالأصل ولعله: [فأتيت] . ٢١٧ عليه وأسلمت وأنشدته شعراً قلته وهو : - ضماداً لرب العالمين مشاركاً لعمرك أني يوم أجعل جاهلاً أولئك أنصار له ما أولائكا وتر کي رسول الله والأوس حوله كتارك سبل الأرض والحزن يبتغي ليسلك في وعث الأمور المسالكا وخالفت من أمسي یرید المهالکا فآمنت بالله الذي أنا عبده لتابع خير الأكرمين المبارك ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا الحق فيه الفضل كذالكا نبي أتانا بعد عيسى بناطق من وأول مبعوث يجيب الملائكا أمين على الفرقان أنزل شافع وقال أبو عمر: هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهئة بن سليم، وكان مرداس مصافياً لحرب بن أمية وقتلهما جميعاً الجن ويقال أنه ذهب على وجهه هائماً فلم يسمع له بخبر وعباس القائل : - بالحق کلی ھدی السبيل هداکا یا خاتم النبيا إنك مرسل في خلقه ومحمداً سماکا إن الإله ثنا عليك بحبه وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية(١)، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه لم يغادر حرفاً وراح تعب أبي عمر هدراً . وفي كتاب الكلبي: قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك فقال: لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شئ يحول بيني وبين عقلي أبداً . وفي كتاب العسكري: كان شجاعاً شاعراً وكانت العين لا تأخذه فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يوماً فقال: هذا عباس بن مرداس لقد كنا نفرع به صبياننا في الجاهلية وأعطاه النبي وَّل من غنائم حنين أربع قلائص فسخطها وقال : (١) الاستيعاب (١٠١/٣ - ١٠٣). ٢١٨ أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فأعطى أربعين أوقية. روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، وابنه جاهمة ابن عباس [ق ٢٤٠/ ب] له صحبة . وفي (تاريخ البخاري)): لا يصح حديثه في يوم عرفة باطل(١). وقال المرزباني: كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين وهو القائل: وفي أثوابه أسد هصور ترى الرجل النحيف فتزدريه فيخلف ظنك الرجل الطرير ويعجبك الطرير فتبتليه ولكن فخرهم كرم وخير (٢) فما عظم الرجال لهم بفخر انتهى، كذا أنشد هذا الشعر له وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرمي مولى بني سليم . وذكر أبو موسى الحامضي في كتابه ((أخبار كثير)): أن كثيراً لما قال عبد الملك حين رآه: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبدالملك والله تعالى أعلم . وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن ندماً كان [ابن](٣) عباس وخفاف من نديه أن حفافاً كان في ملأ من بني سليم فقال لهم: إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس وتأبى عليه خصال قعدن به استهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومقالبه صعاليك العرب على الإسلام ولو طالت حياته حتى تمنينا موته فلما سمع العباس ذلك قال: أما قولك أني أستهين بالسبايا فإي أحذو فيهم فعلم بنا وأما قتل الأسرى فإني قتلت الزبيدي بخالد إذ عجزت عن بارك وأما الصعاليك فوالله ما أثيب على مسلوب قط إلا لمت سالبه ثم جرت بينهما قصات فذكر منها جملة . (١) ذكر البخاري في ترجمته من التاريخ الكبير: (٣/٧) حديثه هذا لكن لم يقل بعده شئ . (٢) معجم الشعراء (ص: ٢٦٢ - ٢٦٣) . (٣) كذا بالأصل والصواب: [بين] . ٢١٩ هبط من المشلل قال وأنا وأصحابي في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة قال فتصففنا له وَله وإلى جنبيه أبو بكر وعمر فقال: يا عُيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد فقال يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني. أما والله إن قومي لمعدون في الكراع والسلاح وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب ورماة الحذق فقال عباس: أقصد أيها الرجل فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك فقال عيينة: كذبت وخنت لنحن أولى بما ذكرت منك وقد عرفته لنا العرب قاطبة فأومأ إلينا رسول الله وَّ لَه بيده حتى سكنا ولما قال أتجعل نهبي ونهب العبيد قال رسول الله لأقطعن لسانك وقال لبلال إذا أمرتك أن تقطع لسانه أعطه حُله ثم قال يا بلال إذهب به فاقطع لسانه فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال يا رسول الله أيقطع لساني يا معشر المهاجرين أيقطع لساني ياللمهاجرين أيقطع لساني وبلال يجره فلما أكثر قال أمرني أن أكسوك حُلة أقطع بها لسانك فذهب به فأعطاه حلة قال محمد بن عمر ولم يسكن بمكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي وَ ل ويرجع إلى بلاد قومه وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم بالبصرة(١). [ق٢٤١ / أ] . وفي الرواة آخر اسمه :- ٢٧٦٨ - عباس بن مرداس أصبهاني . حدث عن القاسم بن الحكم العربي روى عنه محمد بن يحيى بن مندة، وعلى بن الحسن بن مسلم . ٢٧٦٩ - وعباس بن مرداس الفاشاني . حدث عن يحيي بن شبيب اليمامي، ذكرهما أبو بكر الخطيب(٢) ذكرناهما فائدة لا تمييزاً . (١) الطبقات (٤/ ٢٧١ - ٢٧٣) . (٢) المتفق (١٦٥٩/٣ - ١٦٦٠). ٢٢٠