Indexed OCR Text
Pages 161-180
ولما ذكره ابن حبان في الثقات عرفه بالأحول قال: وهو مولى بني عبس(١). وكذا ذكره البخاري في التاريخ (٢) . ٢٦٨٠ - (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري أخو رافع قال ابن حبان يقال: له الأشج العبدي مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة(٣). وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم عن ثابت عن أنس أن رجلاً رأى في منامه قائلاً يقول له: ((ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة فأتى النبي ◌َّ فأخبره فقال: ((عد لمنامك فإذا أتاك فقل بم هو من أهل الجنة))، ففعل فأتاه فقال: نعم لأنه لا يلقى أذاه على طريق المسلمين، ومن حديث حشرح بن عبد الله [ق ٢٢٨/ ب] قال حدثني أبي، عن أبيه قال عائذ: أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله وٍَ* يوم خيبر في جسمي فلما سال الدم على وجهي ولحيتي وصدري تناول رسول الله وَ له بيده فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى بنودني ثم دعا لي، قال الحشرج عن أبيه عن جده: فكان يخبرنا عائذ بذلك في حايته فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول الله وَ له إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره فإذا غرة سائلة كغرة الفرس . وفي كتاب البغوي: روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول، قال: ولا أحسبه أدرك عائذاً، وأبو شمر، وثابت البناني . وفي كتاب أبي عمر: كان من صالحي الصحابة (٤) ٠ (١) الثقات (٢٩٧/٧). (٢) التاريخ الكبير (٦٠/٧). (٣) الثقات (٣١٣/٣). (٤) الاستيعاب (٣/ ١٥٢). ١٦١ وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال له ابن زياد أنت من حثالة أصحاب محمد؟ فقال: وهل كانت لهم حثالة إنه كان يقال: شر الرعاة الحطمة وأياك أن تكون منهم . وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وستين . وفي تاريخ القراب: مات عبد الله بن مغفل سنة إحدى وستين، وصلى عليه عائذ بن عمرو . وفي ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم: مات في ولاية زياد العراق، وفي موضع آخر ولاية عبيد الله بن زياد استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان. وروى حشرج عن أمه عن جده: أن عائذاً جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول الله وَله جالس وحوله المهاجرون والأنصار، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله وَ له: ((هذا عائذ وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يُعلى))(١). 1 (١) هو في موضع واحد. تاريخ أصبهان (٩٢/١ - ٩٣). ١٦٢ من اسمه عباد ٢٦٨١ - (صد) عباد بن بشر بن وقش الأشهلي الأوسي . قال أبو نعيم الحافظ: روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت وكان أحد المجتهدين(١) وذكر بعده عباد بن بشر بن قبطي وقال قيل: هو المقدم وقيل غيره فرقة بعض المتأخرين(٢). وفي كتاب ابن سعد: آخا النبي ◌َّ بينه وبين [أبي] حذيفة بن عتبة في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر وبعثه النبي ◌َّل إلى بني سليم ومزينة يصدقهم فأقام عندهم عشراً وانصرف إلى بني المصطلق من خزاعة بعد الوليد ابن عقبة فأقام عندهم عشراً وانصرف راضياً وجعله رسول الله وَل على مقاسم حنين واستعلمه على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل وعن أبي سعيد الخدري قال: قال لي عباد بن بشر: يا أبا سعيد رأيت الليلة كأن السماء قد فرجت لي ثم أطبقت علي فهى إن شاء الله الشهادة. قال: قلت خيراً والله رأيت، ففرا إلى القتال فقتل فرأيت بوجهه ضرباً كثيراً ما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده(٣) . وقال ابن السكن: ليست له رواية عن رسول الله وَّل- غير أنه مذكور في المشاهد ولم يذكر فيما ذكره ابن إسحاق. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره أبو القاسم البغوي من حديث ابن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر أن النبي وَخَّر قال: ((يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار لا أوتين من قبلكم)). (١) معرفة الصحابة (٤/ ١٩٢٧). (٢) معرفة الصحابة (٤/ ١٩٣٠). (٣) الطبقات (٤٤٠/٣ - ٤٤١) . ١٦٣ وفي كتاب الصريفيني كناه [ ق ٢٢٩ / أ] الواقدي وعبدالله بن محمد بن عمارة، أبا بشر . ٢٦٨٢ - (ع) عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني ابن أخي عبدالله بن زيد . قال أبو عمر بن عبد البرفي التمهيد: وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين .(١) بالمدينة وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة (٢) . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم يعني التبان. وخرج أبو عوانة الاسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان وأستاذه، والحاكم، وابن الجارود، وابن القطان . وقال ابن سعد: وهو أخو معمر وثابت لأبويه(٣). ولما نسبه في الكمال قال: عباد بن تميم بن زيد بن عاصم بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول ولما نسب عمه قال: عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول امرئ، وفيه من الخلف ما ترى ولم ينبه عليه المزي بل تبعه، وصوابه ما ذكره محمد بن سعد في الطبقات وغيره من أن عبد الله بن زيد هو: بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عطية بن خنساء بن مبذول أم تميم، وعبد الله بن عمارة فهو عمه من قبل أم لا من قبل أبيه . قال المزي: ومن الأوهام . ٢٦٨٣ - عباد بن تميم عن أبيه . فذكر حديث الاستسقاء، وعنه عبدالله بن أبي بكر روى له ابن ماجة، (١) التمهيد (١٨٢/٥) طبعتنا. (٢) ثقات العجلي (٨٣٤) . (٣) الطبقات (٨١/٥). ١٦٤ هكذا وقع هذا الحديث في بعض النسخ المتأخرة، وكذا ذكره في الأطراف، وهو وهم فاحش والذي في سائر الروايات وفي الأصول القديمة: عن عبد الله سمعت عباداً يحدث أبي عند عمه وهو الصواب، وكذا هو عند الجماعة انتهى كلامه قد نظرت في عدة من الأصول المتأخرة فوجدت فيها كلها: عن عبد الله سمعت عباداً يحدث عن عمه كما في الأصول القدم . ورواه ابن ماجة أيضاً من طريق أبي بكر عن عباد عن عمه، وصاحب الأطراف لما ذكر الرواية الأولى كتب على أبيه صورة ضبة كذا نقله عنه ابن أبي هشام، وذكر الرواية الثانية على الصواب ولم أذكر هذا استدراكاً وإنما ذكرته فائدة والله أعلم . ٢٦٨٤ - عباد بن حُبَيْش الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري . وفي كتاب ((الوحدان)) لمسلم بن الحجاج: تفرد عنه بالرواية سماك بن حرب(١). ٢٦٨٥ - (بخ دس) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام أخو عبد الواحد . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي كتاب الزبير: هو أخو سليمان، وهاشم، وإبراهيم، وأبي بكر، ويحيى، زاد ابن سعد: عمارة، وعامراً، وعبد الحميد، قال الزبير: وكان عباد سيد بني حمزة وأكبرهم(٢)، وقد انقرض ولده إلا رجل واحد ونسيات(٣) . (١) الوحدان (ص: ١٤) . (٢) جمهرة نسب قريش (ص: ٦٠). (٣) الجمهرة (ص: ٧٠) . ١٦٥ ٢٦٨٦ - (خ دس ق) عباد بن راشد التميمي البصري البزاز مولى بني کلیب بن یربوع بن أخت داود بن أبي هند ويقال ابن خالته . ذكره ابن شاهين في الثقات(١) . وقال الإمام أحمد بن حنبل: هو ثقة ثقة (٢) . وقال أبو أحمد ابن عدي: ليس حديثه بالكثير وحديثه مقدار ماله مما ذكرته وما لم أذكره على الاستقامة(٣) . وقال البرقي: ليس بالقوي، وقال أبو الحسن العجلي: ثقة . وقال الساجي: صدوق وقال فيه أحمد: ثقة ثقة ورفع أمره، وقال: ما كان أروى عبد الرحمن عنه . وقال المديني: لا تعرف حاله . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات نسبه منقرياً قال وقيل فيه: [ق ٢٢٩ ب] كليبي مولاهم، وقال أبو الفتح الأزدي: تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقاً قال ابن خلفون: يقال أنه كان يرى القدر . وقال البزار: وعباد بن راشد بصري ثقة . وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه کان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به، روى عن الحسن قال حدثني سبعة من أصحاب رسول الله وٍَّ﴿ منهم، عبدالله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وسمرة بن جندب، وجابر بن عبدالله: ((أن رسول الله وَ لهنهى عن الحجامة يوم السبت (١) ثقات ابن شاهين (١٠١٦). (٢) علل عبد الله (١/ ٣٨٢) وهو فيه وكذا عند ابن شاهين لما نقل قول الإمام أحمد هذا: عباد بن راشد - غير منسوب . (٣) الكامل (٣٤١/٤) ٠ ١٦٦ ويوم الأربعاء))؛ وقال: من فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه)). وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثاً طويلاً أكثرها موضوعة(١). ولما ذكره ابن تميم القيرواني في كتاب الضعفاء قال: قال ابن عبد الرحيم - يعني التبان: ليس بالقوي . ذكره العقيلي في جملة الضعفاء(٢) ، وكذلك ابن الجارود . ولهم شيخ آخر اسمه : - ٢٦٨٧ - عباد بن راشد . قال أبو حاتم الرازي: روى عنه داود الوراق(٣). ٢٦٨٨ - وعباد بن راشد اليماني مؤذن مسجد صنعاء . روى عنه على بن المديني . ٢٦٨٩ - وعباد بن راشد حجازي من أهل ذي المروة . روى عنه سريج بن يونس . - ذكره الخطيب في المتفق والمفترق(٤) .- وذكرناهم للتمييز . ٢٦٩٠ - (م دس) عباد بن زياد بن أبيه أخو عبد الله وعبد الرحمن وسلم. خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الاسفرائيني، والحاكم النيسابوري . وذكره ابن خلفون في الثقات . (١) المجروحين (١٦٣/٢). (٢) ضعفاء العقيلي (١١١٦). (٣) الجرح والتعديل (٧٩/٦). (٤) المتفق (١٥٥٦/٣ - ١٥٥٧). ١٦٧ وفي قول المزي: وقال مالك عن الزهري عن عباد بن زياد والد المغيرة بن شعبة عن ابن المغيرة عن المغيرة وذلك معدود في أوهامه . - نظر؛ لما ذكره البخاري في تاريخه من أن مالكاً روى عنه كرواية غيره عن عباد عن ابن المغيرة عن أبيه(١). ولما ذكره الدارقطني في كتاب ((أحاديث الموطأ» ـ تأليفه: حدثنا أبو محمد بن صاعد، وأبو بكر، النيسابوري، والحسين بن محمد قالوا: حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني مالك، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد وابن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن عروة بن المغيرة أنه سمع أباه يقول: ((سكبت على رسول الله وَل حين توضأ في غزوة تبوك ... )) الحديث قال: ورواه روح، عن مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة، عن المغيرة. وفي كتاب ((العلل)) للرازي قال الزهري: عباد من ولد المغيرة وإنما هو من ولد أبي سفيان (٢) ، فهذا كما ترى مالك قد روى عنه كرواية الجماعة وقد تابعه على روايته الأخرى غيره وقد أضاف الرازي الجناية فيه إلى الزهري نفسه فلأى شئ تعصب به الجناية اللهم إلا مشياً على الجادة لأن غالب المحدثين في ذهنهم أن مالكاً وهم في نسب عباد يتوارثونه خلفاً عن سلف ولو قيل هاتوا حققوا لم يحققوا والله تعالى الموفق . (١) التاريخ الكبير (٣٢/٦) وقال البخاري قبل ذكره هذه الرواية: ويقال إنه وهم. (٢) الذي في العلل (٦٩/١): سمعت أبي يقول: وهم مالك في هذا الحديث في نسب عباد بن زياد، وليس هو من ولد المغيرة ويقال له: عباد بن زياد بن أبي سفيان وإنما هو: عباد بن زياد عن عروة وحمزة ابني المغيرة عن المغيرة ا. هـ . وانظر إلى ما سيذكره المصنف بعد . ١٦٨ وفي ((تاريخ أبي الفرج الأصبهاني)) (١) : لما ولى سعيد بن عثمان بن عفان خراسان استصحب یزید بن مفرع فأبی وصحب عباد بن زياد فقال له سعيد: أما إذا أبيت وآثرت عباداً فاحفظ ما أنا أوصيك به إن عباداً رجل لئيم فإياك والدالة عليه وإن دعاك إليها من نفسه فإنها خديعة منه لك عن نفسك وأقلل زيارته فإنه طرف ملول ولا تفاخرة وإن فاخرك . [ق ٢٣٠ أ] فإنه لا يحتمل لك ما كنت أحتمله أنا فلما بلغ عبيد الله بن زياد صحبة ابن مفرع أخاه عباداً شق عليه وقال له: إن أخي يقدم على أرض حرب فيشتغل بذلك عنك فإن أبطأ عليك ما تحبه لا تعجل عليه حتى تكتب إلي قال يزيد: نعم، فلما قدم عباد سجستان اشتغل بحروبه عن ابن مفرغ فبسط لسانه فذمه وهجاه، وكان عباد عظيم اللحية كأنها جوالق فسار يزيد معه يوماً فدخلت الريح فيها فنفشتها فضحك ابن مفرع وقال لرجل إلى جنبه : فنعلفها خيول المسلمين خيل هذا الجيش حينا ألا لیت اللحی کانت حشيشاً فلو كان حشیشاً قد كفينا مؤنة وفيه يقول أيضاً وعاقبه على هجائه له : لهفي على الأمر الذي ترکی سعيداً ذا الندى وتبعت عبد بني علاج جاءت به حبشية شكاً كانت عواقبه ندامة والبيت ترفعه الدعامة تلك أشراط القيامة تحسبها نعامة ترى عليهن الدمامة من نسوة سود الوجوه وقال أيضاً : مستجيشاً ذاك صم صلاب ساد عباد وملك جيشاً (١) أنظر إلى المصنف كيف ينقل من الأصبهاني صاحب الأغاني المطعون في دينه وعدالته ثم يرجع ويعيب على المزي ذكره لحديث الراوى بسنده عالياً لأنه بدون فائدة . ١٦٩ إن عاماً قد صرت به وفي يقول أيضاً : أعباد ما للؤم عنك محوّل سینصرني من ليس ينفع عبده وقال أيضاً : إن تر کی ندی سعید بن عثمان واتباعي أخا الضراعة فاللؤم قل لقومي لدى الأباطح من سامنی بعدکم دعی زیاد خطه أوغل العبد في العقوبة والشتم فارحلوا في حليفكم وأخیکم فاطلبوا النصف من دعی لزياد وقال أيضاً : أميراً يملك الناس لعام عجاب ولا لك أم في قريش ولا أب رقاك وقوم من أمية مصعب بن عفان ناصري وعديدي لنقص وقوت شاق وبعيد آل لؤى بن غالب ذي الجود الغادر اللئيم الزهيد وأودى بطارفي وتليدي نحو غوث المستصرخي يزيد وسلوني بما ادعيت شهودي لعمري لو كان الأمير ابن معمر وصاحبه أو شکله ابن أسید براكبها الوجناء نحو يزيد ولو أنهم قالوا أمية أو قلت فإن لم يغيرها الإمام عدلت فنادیت فیھم دعوة عينة كما إلى شم شوامخ صيد [ق ٢٣٠ ب] كان أبائي دعوا وحدود وفي قول المزي: تولى عباد سجستان أيام معاوية نظر لما ذكره أبو الفرج: الصحيح إنما ولى عباد سجستان أيام يزيد بن معاوية وأستدل على ذلك بأشياء منها ما قاله ابن مفرع الذي ذكرناه آنفاً والله تعالى أعلم . ٢٦٩١ - (كد) عباد بن زياد بن موسى الأسدي . قال أبو أحمد ابن عدي: وقيل: عبادة بن زياد، سمعت إبراهيم بن ١٧٠ محمد بن عيسى يقول: سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد: هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل(١). ٢٦٩٢ - (دس ق) عباد بن أبي سعيد المقبري كيسان أخو سعيد بن أبي سعید . قال ابن خلفون: لما ذكره في الثقات: قال ابن عبد الرحيم التبان: عباد بن كيسان ثقة . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي تاريخ البخاري الكبير: حديثه في أهل المدينة(٢). وقال ابن سعد وذكره في الطبقة الرابعة من المدنيين (٣): روى عن ابن عباس وأبي هريرة . ٢٦٩٣ - (دس ق) عباد بن شرحبيل اليشكري الغبري . له عن النبي ټڑ حدیث واحد؛ قال البغوي: حدیثہ لم يحدث به غیر أبي بشر، وكذا قال الأزدي، والمؤذن . وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وفي صحبته نظر، ومخرج حديثه عن البصريين . وزعم العسكري أنه سكن البصرة . وسمى الطبراني في المعجم الأوسط أباه شراحيل، وفي حديثه قال: خرجت أنا وعمي إلى المدينة فأصابتني مجاعة، وكذا سماه ابن قانع (٤). (١) الكامل (٣٤٩/٤). (٢) التاريخ الكبير (٣٦/٣). (٣) لم أجده فيها . (٤) معجم الصحابة (٦٨٦) والذي فيه: [شرحبيل] لكن ذكر ابن قانع سند آخر لحديثه وقع فيه: [شراحيل] . ١٧١ وقال ابن حبان: يقال له صحبة (١) . ٢٦٩٤ - (ق) عباد بن شيبان الأنصاري السلمي والد يحيى . ذكر المزي له حديثاً من جهته من روايته عن زيد بن ثابت ولو ذكر له حديثاً عن النبي ◌َّ مستدلاً به على صحبته لكان أحسن في صناعة الحديث، وقد وجدنا ذلك الحديث مذكوراً عند البغوي من جهة: يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: قال لي رسول الله وَحِلّ: ((أزوجك أميمة)) قلت: نعم فزوجنيها ولم يشهد. ولما ذكره ابن السكن في كتاب ((الحروف)) قال: أميمة بنت ربيعة بن الحارث ثم قال: وروى محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده حديثاً آخر ولم يسمه وأظنه هذا الذي روى عنه يزيد بن عياض قال: وهو معدود في أهل المدينة . وقال أبو نعيم الحافظ: عباد بن سنان وقيل شيبان أبو إبراهيم السلمي حليف قريش خطب إلى النبي وَ لا أميمة بنت ربيعة بن الحارث ورواه بدل بن المحبر عن شعبة عن العلاء بن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم أنه خطب إلى النبي وَ ل أمامة بنت عبد المطلب(٢) . ونسبه ابن مندة فيما ذكره ابن الأثير: عباد بن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيىّ بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة . وقال الكلبي: سنان(٣) [ق ٢٣١ / أ]. (١) الثقات (٣٢٢/٣). (٢) معرفة الصحابة (١٩٣٤/٤). (٣) أسد الغابة (٢٧٦٩) . ١٧٢ ٢٦٩٥ - (ع) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب الأزدي العتكي أبو معاوية البصري . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر ومات حماد سنة تسع وسبعين(١) ، وكذا ذكر ابن قانع وفاته، وأبو (٢) داود فيما ذكره الكلاباذي وقال الطبري في ((تهذيب الآثار)): ثقة، وكذلك قاله العجلي (٣). وقال أبو على الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عن عباد المهلبي فقال: ثقة وسألت عنه أبا أحمد المروزي فقال: هو مشهور ثقة . وقال البخاري وابن قتيبة: بصري ثقة وقال أبو عبد الرحمن القاري: ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة: سوار بن عبد الله، وعباد المهلبي، وموسى بن على اللخمي . وقال أحمد بن حنبل: كان يصفر لحيته ورأسه (٤) . وقال يحيى بن معين: كان رجلاً عاقلاً أديباً حسن الهيئة . وقال الحضرمي: رأيته وقد خرج من عند هارون وعليه سواد . ولما ذكره المرزباني في معجم الشعر أنشد له: مرمتها فالدهر بالناس قلب إذا خلة نابت صديقك فاغتنم وبادر بمعروف إذا كنت قادراً زوال اقتدار أو غنی عنك یعقب ٠ (١) الثقات (١٦١/٧) وقد نقل المزي عن البخاري هذا القول بنصه فأبعد المصنف النجعة ونزل إلى ابن حبان بلا فائدة . (٢) رجال البخاري (٧٧١) والذي فيه عن أبي داود مثل سبلان سنة ثمانين كما نقل المزي . (٣) ثقات العجلي (٨٣٨). (٤) الذي في العلل لعبد الله (١١٩/١) عنه: ((إما لحيته وإما رأسه)). ١٧٣ وذكر أبو جعفر النحاس في ((منسوخة)) حديثاً في ((سورة المائدة)) وقال: سنده مستقيم . وقال الخليلي: يقدم في الجلالة على جميع تلامذة شعبة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلاً عاقلاً من أشرف المهالبة قال فيه ابن عبد الرحيم التبان: ثقة . وقال عباس عن يحيى: عباد بن العوام وعباد بن عباد جميعاً ثقة وعباد بن عباد أوثقهما أو أكثرهما حديثاً(١) . وفي ((تاريخ بغداد)): قال ابن [صالح بن محمد] (٢): هو رجل من أشراف المهالبة. وذكره ابن شاهين في الثقات (٣). ٢٦٩٦ - (سي) عباد بن عباد بن علقمة المازني البصري المعروف بابن أخضر . ذكره ابن شاهين(٤) ، وابن خلفون في الثقات . وخرج أبو عبد الله حديثه في المستدرك . وفي تاريخ المرزباني: كان يقال لعباد : ابن صاحب الأخضر لأن زوج أمه كان يركب برذوناً أخضر فلما طال ذلك ترك صاحب، وقيل: الأخضر، وجهه عبد الله بن زياد في ثلاثة آلاف فارس إلى الخوارج ورئيسهم يومئذ مرداس بن أُدية فقتلهم مرداس وعدة أصحابه أربعون رجلاً وقال عباد في ذلك وهو عباد بن علقمة : سأحمي دماء الأخضرين إنه أبى الناس إلا أن يقولوا بن أخضرا (١) تاريخ الدوري (٣٩٨٩). (٢) كذاباً بالأصل والصواب: [عمار] كما في تاريخ بغداد: (١٠٢/١١). (٣) ثقات ابن شاهين (١٠١٣). (٤) ثقات ابن شاهين (١٠١٧). ١٧٤ وفي ((الكامل)) للمبرد: عباد بن علقمة وجهه عبد الله في أربعة آلاف فارس فقتل مرداساً وأصحابه أجمعين وابن عباد في البصر محموداً موصوفاً بما كان منه حتى أثمرت به جماعة من الخوارج فقتلوه يوم جمعة في سكة بني مازن عند مسجد بني كليب فجاء معبد بن أخضر أخو عباد وهو معبد بن علقمة في جماعة من بني مازن فقتلوا الخوارج أجمعين ففي ذلك يقول الفرزدق: إذا دم طلاب القراب الأخاضر لقد أدرك الأوتار غير دميمة فقالوا التي ما فوقها قال ثائر هم جردوا الأسياف يوم ابن أخضر إذا برزت نحو الحروب بصائر [ق ٢٣١/ ب] أفادوا به أسداً لها في اقتحامها وقال معبد بن أخضر أخو عباد: سأحمي دماء الأخضرين - البيت وكان قتل عباد وابن زياد بالكوفة وخليفته على البصرة ابن أبي بكرة ونحوه مما ذكره المبرد ذكره الكلبي وغيره ويشبه أن يكون الصواب . وفي كتاب ((الصحابة)) للبغوي: عباد بن الأخضر أو الأحمر . ٢٦٩٧ - (د) عباد بن عباد الرملي أبو عتبة الخواص . قال ابن حبان: كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة [حتى] غفل عن الحفظ والإتقان فكان يأتي بالشئ على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك(١). ولهم شيخ آخر اسمه : - ٢٦٩٨ - عباد بن عباد بن صهيب أبو بكر الكلبي البصري . قال الخطيب في ((المتفق والمفترق)): روى عنه أبو العباس الأزهري(٢). ذكرناه للتمييز . (١) المجروحين (٢ / ١٧٠). (٢) المتفق (١٥٥٤/٣). ١٧٥ ٢٦٩٩ - (ع) عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني والد يحيي .. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وله من الولد: محمد، وصالح، (١) وهشام(١) . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان. والدارقطني صحح له حديثاً في كتاب الأفراد، وابن الجارود . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال: الصدفي: ثنا مسلم يعني صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال: أملي علي أبي قال: وعباد بن عبد الله بن الزبير مدني تابعي ثقة . وزعم المزي أن محمد بن عبد الله بن عباد روى عنه ثم قال: إن كان محفوظاً انتهى. وكأنه نقله من نسخة سقيمة وذلك أن عباداً ليس له ابن يسمي عبد الله فيما رأيت من كلام الكلبي، وابن سعد المتقدم، والزبير، والبلاذري، وأبى عبيد بن سلام، وغيرهم إنما له ولد اسمه محمد وهو الذي روی عنه كذا قاله البخاري(٢) ، وغيره فذكر عبدالله بین محمد وعباد غير جيد والله تعالى أعلم. وقد ذكر الزبير الذي ذكر المزي شيئاً من كلامه أن محمد بن عباد كان شيخ بني عباد وسيدهم وكان له قدر وفضل وشرف في نفسه صاحب جد، ويكره الباطل وأهله وذكر له روايته عن جده عبد الله أيضاً(٣). قال التاريخي: وكان من أحسن الناس وفيه يقول عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس: وریح أبي حفص ودین ابن نوفل لها حسن عباد وجسم ابن واقد (١) الطبقات الجزء المتمم: (١٠). (٢) التاريخ الكبير (٣٢/٦). (٣) جمهرة نسب قريش: (ص: ٧١ - ٧٣) . ١٧٦ ٢٧٠٠ - (ص) عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي . قال ابن سعد: روى عن علي وعبد الله وله أحاديث(١). وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء . وكذلك أبو جعفر العقيلي(٢). وخرج الحاكم حديثه في المستدرك لما نزل قوله تعالى ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ . ولما ذكره ابن عدي لم يذكر منه غير كلام البخاري قال أبو أحمد والحديث الذي ذكره البخاري هو ((وأنذر عشيرتك الأقربين))(٣). وقال أبو محمد ابن حزم في كتابه ((المحلى)): وعباد هذا مجهول بالنقل . وفي كتاب أبي الفرج البغدادي: روى عن علي أحاديث لا يتابع عليها، وقال على بن المديني: ضعيف الحديث (٤) . وفي كتاب ((الموضوعات)): كان متهماً وضرب الإمام أحمد علي حديثه عن علي ((أنا الصديق الأكبر)) وقال: هو منكر (٥) . قال المزي ومن الأوهام :- ٢٧٠١ - عباد بن عمر بن موسى . في ترجمة عيسى بن عمر بن موسى انتهى. لا أدري معنى هذا الكلام ولا وجهه ولا من وهم فيه فينظر (٦) والله أعلم [ق٢٣٢ / أ]. (١) الطبقات (١٧٩/٦). (٢) ضعفاء العقيلي (٧/ ١٦٢) . (٣) الكامل (٣٤٣/٤) . (٤) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٨٠). (٥) الموضوعات (٢٥٥/١). (٦) قد بينه المزي في ترجمة عيسى لو كلف المصنف نفسه بالنظر فيها . ١٧٧ ٢٧٠٢ - (ع) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي أبو سهل الواسطي مولى أسلم بن زرعة . قال ابن سعد: كان ثقة(١). وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم، [أبو] عبد الله . : وذكره ابن حبان(٢)، وابن شاهين(٣)، وابن خلفون في جملة الثقات زاد: مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين .- وثقه البزار، وابن عبد الرحيم التبان . وقال أحمد بن حنبل: كان عباد بن العوام صاحب سمت وهيئة وعقل جيد (٤). وذكر بحشل في ((تاريخ واسط)) لعمر جده رواية عن أنس بن مالك وأن عباداً روى عن أبان بن بشير المكتب وروى عنه ابنه العوام بن عباد(٥). وفي تاريخ القراب: ولد سنة ثماني عشرة ومائة . ٢٧٠٣ - (دق) عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة . قال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: ليس هو بذاك(٦) . وفي ((التاريخ الأوسط)) للبخاري في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين (١) الطبقات (٣٣٠/٧). (٢) الثقات (١٦٢/٧). (٣) ثقات ابن شاهين (١٠١٢). (٤) علل عبد الله بن أحمد (١٩٤/١). (٥) تاريخ واسط (ص: ٦٣) . (٦) سؤالات المروذي (١٧٢). ١٧٨ ومائة قريباً من آخره: سكتوا عنه (١) . وقال أبو سعيد النقاش: عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات . وقال الحاكم أبو عبد الله في ((المدخل الكبير)): شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات . وقال عبد الله بن إدريس: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير . وقال يعقوب بن سفيان: يذكر بزهد وتقشف وحديثه ليس بشئ(٢). وذكره العقيلي(٣) والبلخي، وابن شاهين(٤) في جملة الضعفاء . وقال الساجي: صدوق من أهل الزهد كثير الوهم منكر الحديث لا يحفظ . وقال البرقي: ليس بثقة . وقال ابن عمار: ضعيف وعباد بن كثير الرملي أثبت منه . وقال العجلي: ضعيف متروك الحديث وكان رجلاً صالحاً . وقال أبو العرب القيرواني: ثنا أبو الحفاظ الأندلسي ثنا إسحاق الدبري ثنا عبد الرزاق عن أبي مطيع قال: أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره لم يفقد منه إلا شعرات قال فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله وكان عندنا ثقة رحمه الله تعالى . ولما ذكره ابن حبان نسبة كاهلياً وقال: وليس هذا بعباد بن كثير الرملي وقد قال أصحابنا أنهما واحد، قال ابن المبارك: ما رأيت رجلاً أفضل من عباد بن (١) الأوسط (٢ / ٨١). (٢) المعرفة (١٤٠/٣). (٣) ضعفاء العقيلي (١١٢٤). (٤) ضعفاء ابن شاهين (٤٧٢) . ١٧٩ كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شئ . قال أبو حاتم: روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله وَّ الرطب والبطيخ . - فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة(١). وقال ابن خلفون: هو ضعيف عندهم وكان رجلاً صالحاً زاهداً كان ابن عيينة يمدحه وينهى عن ذكره إلا بخير لتعبده وصلاحه . وذكر عمرو بن على عن عبدالصمد بن عبد الوارث استخرج عباد بن كثير بعد ثلاثين سنة من موته وهو كهيئة يوم دفن . وفي عدة نسخ من كامل ابن عدي: قال ابن المبارك عن شعبة هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه (٢) ، والذي في كتاب المزي عنه عن شعبة فاحذروه فينظر(٣) . ٢٧٠٤ - (بخ ق) عباد بن كثير الرملي الفلسطيني وقال بعضهم ابن كثير بن قیس التيمي . قد تقدم [ق٢٣٢/ ب] عن ابن حبان أنهما واحد ولكنه لم يرض هذا القول بل أفرد له ترجمة على حدة فقال: روى عنه يحيى بن يحيى، وكان يحيى بن معين يوثقه وهو عندي لا شئ في الحديث؛ لأنه روى عن سفيان عن إبراهيم عن عبدالله، عن النبي وَلو: (([طلب] الحلال فريضة بعد الفريضة)) ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما [لا] يشبه حديث الأثبات، والدليل على أن عباد بن كثير الرملي ليس بعباد بن كثير الذي مات بمكة قبل الثوري ولم يشهد الثوري جنازته ويحيى بن يحيى في ذلك الوقت كان طفلاً صغيراً؛ فهذا (١) المجروحين (١١٦/٢ - ١٦٨). (٢) الكامل (٣٣٣/٤). (٣) المزي لم يقل إنه نقل من الكامل والرواية التي ذكرها بنصها في مقدمة صحيح مسلم (١٣٩/١) . ١٨٠