Indexed OCR Text
Pages 61-80
وقال ابن سعد: له أحاديث (١) وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، والطوسي. ولما ذكر البخاري السلي والهجيمي قال: لا أدري أيهما المحفوظ(٢). وفي كتاب ((الاستغنا)) لأبي عُمر: هو ثقة حجة فيما نقل عند جميعهم (١). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة(٤) . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: كان رجلاً صالحًا، وذكر المزي روايته عن أبي هريرة. وفي ((التاريخ الصغير)) للبخاري: طريف أبو تميمة، لا يعلم له سماعًا من أبي هريرة . الـ = طريف ابن مجالد تابعي بصري، وذكره بعض من ألف في الصحابة، وغلط . - ((الاستيعاب)): (٢٦/٤) - وقال أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي تابعي ولم يلحق، وقد روى آخر يقال له: أبو تميمة عن النبي وَل ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى كلام ابن الأثير. (١) «الطبقات)): (١٥٢/٧). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٥/٤ - ٣٥٦). (٣) ((الاستغنا)»: (٤٩٢). (٤) كذا كرر ما ذكره في أول الترجمة. ٦١ وو وء من اسمه طعمة وطفیل ٢٥٨٢ - (دت) طُعْمَة بن عمرو الجعفري العامري الكوفي. قال الحافظ أبو موسى المديني الأصبهاني في ((أحاديث التابعين)): مات سنة ثمان وستين أو سبعين ومائة. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا علي بن عبدالحميد المعنى ثنا طعمة بن عمرو الجعفري الثقة المسلم [ق٢٠٨/ ب] وكان من العباد صاحب صلاة، وفي موضع آخر، وهو ابن أم البنين الأربعة، يعني الذي يقول فيهم لبيد: نحن بني أم البنين الأربعة الضاربين الهام تحت الهيضعة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: غمزه بعضهم ووثقه ابن نمير وغيره. وذکر المزي روايته عن عُمر بن بیان. وفي ((التاريخ الكبير)): رأى موسى بن طلحة وعمر بن بيان(١). وفي كتاب ابن أبي حاتم: روى عن موسى بن طلحة(٢). ٢٥٨٣ - (ت ق) الطفيل [بن أبي] (٣) بن كعب الأنصاري المدني يكنى أبا بطن لعظم بطنه. قال ابن سعد: كان صالح الحديث، ومن ولده: أبي ومحمد وعبدالعزيز وعثمان (٤) . (١) ((التاريخ الكبير)): (٣٦١/٤). (٢) ((الجرح)): (٤٩٦/٤) زاد: وعمر بن بيان. (٣) سقطت من الأصل. (٤) («الطبقات)): (٧٦/٥ - ٧٧). ٦٢ وفي كتاب المزي عن ابن سعد: قليل الحديث، والذي رأيت في غير ما نسخة ما أخبرتك به. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري. وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، ومسلم في ((الطبقة الأولى من أهل المدينة)) . وذكره الجعابي وغيره في جملة الصحابة، الذين حدثوا هم وآباؤهم، وأبو موسى المديني في كتابه ((معرفة الصحابة))، وقال: لُقب أبا بطن، وابن عبدالبر، وقال: [قال] الواقدي: ولد على عهد النبي وَلَّ(١). ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه: ((أجعل لك من صلاتي)) قالا: هذا حديث حسن. وقال أبو أحمد: لم يرو عن النبي بَلَه شيئًا. ٢٥٨٤ - (ق) الطفيل بن عبدالله بن سخبرة القرشي ويقال: ابن الحارث سخبرة، ويقال: الأزدي، ويقال: الأسدي - أيضًا - له صحبة. كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين الأزد والأسْد بسكون السين وليس كذلك؛ لأنه يقال: الأزد، والأسد، والأصد، فيما ذكره الوزير أبو القاسم، وليس لقائل أن يقول: لعله أسدي بتحريك السين؛ لما رأيته مضبوطًا [بخط](٢) المهندس مجودًا مصححًا عليه بسكون السين. ولما قاله أبو عمر ابن عبد البر: ليس هو من قريش إنما هو من الأزد (٣). وقال أبو نعيم: هو طفيل بن عبدالله بن الحارث بن سخبرة سكن المدينة (١) ((الاستيعاب)): (٢٣٥/٢). (٢) ليست في الأصل، ولكن يقتضيها السياق. (٣) ((الاستيعاب)): (٢٢٩/٢). ٦٣ وقيل: أمه أم [أقحوان] (١) بنت كنانة، وقيل: أم رومان [بنت](٢) عائشة(٣). وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، ويقال: هو الطفيل بن الحارث الذي روى عنه الزهري، وليست له صحبة. (١) كذا بالأصل، والذي في معرفة الصحابة: [الحويرث]. (٢) كذا بالأصل، والصواب: [أم] يعني - أنه أخو عائشة رضي الله عنها - لأمها كما في المعرفة . (٣) ((معرفة الصحابة)): (١٥٦٥/٣). ٦٤ من اسمُهُ طَلحة ٢٥٨٥ - (ت ق) طلحة بن خراش بن عبدالرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري المدني. قال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((التمهيد)): موسى بن إبراهيم بن كثير ابن العالة الأنصاري مدني، وطلحة بن خراش - أيضًا - من ولد خراش ابن الصِمَّةَ وكلاهما مدني ثقة (١). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: قال أبو الفتح الأزدي: طلحة بن خراش عن جابر مناكير . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله. وفي كتاب المنتجيلي: طلحة بن خراش عن جابر مناكير. وفي كتاب المتنجيلي: طلحة بن خراش القناد صالح يروي عن جابر، روى عبدالسلام بن الحارث قال: كان منصور يقعد في دكان طلحة القناد فيأخذ اللوز فيكسره، ويأخذ من السكر فيأكله، فيقول له طلحة: تأكل طعامي بغير إذني؟ فيقول: أنا أعلم أنك تحب ذلك . وقال الآجري: سألت أبا داود عن طلحة القناد فقال: ليس بالقوي. وفي كتاب البخاري وغيره [ق٢٠٩/أ]: طلحة القناد بن يزيد (٢). (١) لم أجده في التمهيد. (٢) ((التاريخ الكبير»: (٤/ ٣٥٠) والذي فيه: طلحة القناد، ويقال ابن يزيد. اهـ. وقد ترجم قبله: (٣٤٧/٤) لطلحة بن خراش بن عبدالرحمن بن خراش ترجمة مستقلة . ٦٥ وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: طلحة بن عمرو (١)، فينظر في كلام المنتجالي. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي موسى: طلحة بن خراش بن الصمة قال يحيى بن معين: له صحبة، قال أبو موسى: كذا قال، ثم ذكر كلام ابن أبي حاتم، وقال: لا أدري أهما واحد أو اثنان؟. ٢٥٨٦ - (ق) طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين، ويقال: أبو محمد الرقي قال ابن الجوزي: كنيته أبو سليمان الرقي(٢). وقال المزي: وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني: حدث عنه جماعة من أهل الرقة، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي. انتهى.، فكان ماذا؟ أتعرف إيش أراد بهذا؟ مع كثرة من ذكر من الرواة عنه إنما أراد الدعوى بكثرة الاطلاع والتنقيب في الكتب الكبار والصغار(٣) ولو ادعى مدعٍ أنه ما رأى كلام أبي علي هذا، ولا تاريخه حالة التصنيف، لما كان مخطئًا، أيجوز لمن رأى كتابه أن يذكر ما ذكره عنه ويترك قوله: وثنا أبو قرة عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث؟ من غير فصل بين الكلامين. وقال ابن عدي: ولطلحة هذا أحاديث مناكير (٤) . وفي قول المزي: قال أبو نعيم الحافظ: حدث بالمناكير لاشيء. نظر؛ لأن الذي في كتابه: طلحة بن زيد منكر الحديث، قاله البخاري، ثم قال: طاهر (١) (الجرح)): (٤ /٤٨٢)، وترجم قبله أيضاً (٤٧٤/٤) لابن خراش كصنيع البخاري. (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (١٧٣٦). (٣) لو أحسن المصنف الظن وتدبر بدلاً من أن يرمي المزي بدائه، لعلم أن مراد المزي بذكر آخر من حدث عنه: تحديد سن وفاته الذي لم يقف عليه هو، ولا المصنف. (٤) (الكامل)): (١١٢/٤)، وبقية كلامه: ((غير ما ذكرت)) . - أي غير ما ذكر في ترجمته، وهذه كلمة تؤثر. ٦٦ ابن الفضل الحلبي، روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد مناكير لا شيء، وكذا ذكره أيضًا عنه ابن عساكر(١) فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول. وقال الساجي: منكر الحديث . وذكره ابن الجارود، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء». وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: طلحة بن زيد يضع الحديث(٢). وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، وهو الذي يقال له: طلحة بن يزيد (٣). والمزي نقل لفظه عن ابن حبان، ولو نقله من أصل الكتاب، لرأى فيه ما أسلفناه من غير فصل بين القولين. ولهم شيخ آخر يقال له :- ٢٥٨٧ - طلحة بن زید. يروي عن أبي قلابة، ذكره البستي في ((الثقات)) (٤). ٢٥٨٨ - وطلحة بن زید. وقيل: زید بن طلحة، روی عن ابن عباس. ٢٥٨٩ - وطلحة بن زيد الأنصاري. حدث عن حذيفة بن اليمان، ذكرهما الخطيب في ((رافع الارتياب)). وذكرناهم للتمييز. (١) الذي في تاريخ دمشق (٥٢٤/٨): [قاله البخاري، وكذلك قال طاهر بن الفضل الحلبي: روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد بالمناكير لا شيء]. اهـ. فهذا خلاف ما نقله المصنف. (٢) ((سؤالات الآجري)): (١٥٧٢). (٣) ((المجروحين)): (٣٧٩/١). (٤) ((الثقات)): (٤٨٩/٦). ٦٧ ٢٥٩٠ - (خ س) طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني أبو عبدالملك المصري مولی قریش. خرج الحاكم في ((مستدركه)) من حديثه عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن القاسم عن عائشة أنها قالت: ((التمائم ما علق قبل نزول البلاء، وما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة)). وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وخرج ابن حبان أيضًا حديثه في ((صحیحه)). وفي كتاب الباجي عن أبي حاتم الرازي: إسكندراني لا بأس به(١) وقال ابن يونس: مولى قريش ثم لبني عبد الدار. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحًا فاضلاً روى عن عمر بن عبد العزيز بن مروان، وخالد بن المهاجر بن عبدالرحمن التجيبي وأبي الكنود ثعلبة بن أبي حكيم المصري. وذكره أيضًا ابن شاهين في جملة ((الثقات))(٢). ٢٥٩١ - طلحة بن عبدالله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلیاس ابن مضر الخزاعي المعروف [ق٢٠٩ / ب] بطلحة الطلحات، يكنى أبا المطرف، وقيل: أبو محمد. وقال الطرطوشي في كتابه ((سراج الملوك)): إنما قيل لطلحة بن خلف ((طلحة الطلحات))؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم، فإذا ولد لهم ذكر، سموه طلحة، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل، فقيل له: طلحة الطلحات. وفي كتاب ((فصل الكتاب)) للجاحظ: وكان أبوه سيد خزاعة. (١) ((التعديل والتجريح)): (٤٢٩). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٨٢). ٦٨ وفي كتاب ((النساء المهبرات)) لابن الأبار: كتبت امرأة إلى طلحة: إني رأيت الناس يحمدونكا أيها المانح دلوي دونكا فلما قراءه أحب أن لا يفطن الرسول، فقال: إنما سألت جبنة، ثم أمر بجبنة عظيمة، فکورت، وملئت دنانیر و کتب إليها: فلن تخافي ما حييت غيضًا إنا ملأناها تفیض فیضًا خذي لك الجبن وعودي أيضًا وفي ((تجارب الأمم)): كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وقتل مع عائشة يوم الجمل، وقتل أخوه عثمان مع علي، وأدخلت عائشة يومئذٍ داره، وهي أعظم دار بالبصرة. وفي ((ولاة خراسان)) للكلابي: ولاه مسلم بن زياد على سجستان، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان: انصرف بنا إلى سجستان، فلن يختلف علينا اثنان، أنت سيد فتيان العرب، وأنا سيد العجم، فلما انصرفا إليها، استوثق لهما أمرها، ولم يزل طلحة مقيمًا بها إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير. وعند التاريخي: ولاه معاوية سجستان، وجعلها له طعمة، فأقام بها خمس سنين، ثم مات بها، فولاها معاوية بعده رجلاً من قريش يقال له: عون بن علي فلم يحمدوه، فقال أبو حزابه الربعي في ذلك : بيد أنا ياجود مخمر يا طلحة ياليتك عنا بخير سل ابن الفغواء لا بل أقصر أنكره شريدنا والمقتر وذهب العود وجاء المنكر هيهات هيهات الجنات الأخضر وفي ((إملاء ابن الأعرابي)): سمي بذلك لأمهاته: أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة. قال أبو عبدالله: ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي، فقال أبو حزابه الوليد بن نهيك فيه : ٦٩ قد علم الجيران والأكفاء يابن علي ترج الخفاء أنك أنت البدل اللفاء أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه ((فصل المقال))- وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب. فيها وأعطاه لتالد يا طلح أكرم من مشى منك العطاء فأعطني وعلي حمدك في المشاهد فقال له طلحة: احكم فقال: برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم، فقال طلحة: أف لك، لم تسألني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة، والله لو سألتني كل عبد، وكل قصر، ودابة لأعطيتك. وأنشد له المرزباني في معجمه، ما ذكره: وأكثرت الغرامة ودعوني رأيت الناس لما قل مالي أراهم لا أبا لك راجعوني فلما أن غنيت وثاب مالي وقال أبو يوسف في ((اللطائف)): ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سمى بذلك [ق ٢١٠ / أ] لأنه علا الطلحات في الكرم. وفي كتاب أبي الفرج: كان مُمدحًا مدحه غير واحد من الفحولة منهم: المغيرة بن جنباء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسَحْيان. ٢٥٩٢ - (س ق) طلحة بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق المدني والد محمد وشعيب. قال أبو يوسف في كتابه ((لطائف المعارف)): طلحة هذا يعرف بطلحة الدراهم. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وصحح إسناده. ٧٠ وفي ((تاريخ البخاري)): كان قد أدرك عائشة روى عنه ابن إسحاق ثنا إسحاق ابن إبراهيم ثنا أبو عامر وشبابة قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن محمد ابن طلحة بن عبدالله بن أبي بكر عن أبيه طلحة قال: قال أبو بكر - رضي الله عنه - لعفير في الود، [قال محمد: هذا مرسل ليس بذاك](١). وقال البلاذري: كان طلحة سخيًا، وفيه يقول الحر بن الأشجعي: جمالية تستحق القطارا فإنك يا طالح أعطيتني ولا مرتين ولكن مراراً فما كان يفعل بي مرة وسار مع المهتدي حيث سار أبوك الذي بايع المصطفى قال البلاذري: ولطلحة ولد ينزلون خارجاً من المدينة. وفي كتاب الزبير: أجمع عروة الخروج إلى عبدالملك، وكان عنده مال لأولاد مصعب، فأودع يومًا بفرس منهم الخير من قريش منهم: طلحة، فكان يقدم القادم من المدينة فيسأله عروة عن أهلها فيقول: إذا جرى ذكر طلحة هو يشتري الرقيق والإبل ويبني الدور، فغم ذلك عروة، فلما قدم عروة دعى بعض أولئك فجحده ما عنده، واختصما في ذلك وجعل عروة يصد عن طلحة، ويكره أن يكشفه، فقال له طلحة يومًا: يا أبا عبدالله ألا تأخذ ذلك المال؟ قال: بلى قال: فهلم وأحضر الفعلة، فكشفوا منزلا، كان قد هدمه، فقال عروة متمثلاً: فما استخبات في رجل خبيئًا كدين الصدق لو ينسب عقيق وأصبر عند نائبة الحقوق ذووا الأحساب أکرم ما تراه ولما سابق مع هشام جاء فرسه الواحد سابقًا، والآخر مصلبًا، والآخر بعده، والآخر بعده، ولما سابق ابنه محمد رجلاً سبقه، قال عمر بن عبد العزيز: سبقك السباق إلى الخيرات. (١) (التاريخ الكبير)): (٣٤٥/٤ -٣٤٦)، وما بين المعقوفين ليس فيه. ٧١ ٢٥٩٣ - (خ د س) طلحة بن عبدالله بن عثمان بن عبيدالله بن معمر القرشي المدني. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وصحح إسناده. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي كتاب البخاري: قال أبو عمران: ثنا طلحة بن عبدالله رجل من بني تميم(١) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: طلحة بن عبيدالله بن عثمان قال: وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: طلحة بن عبدالله(٢). وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وفي ((أمالي الزجاجي)): ثنا ثعلب عن الرقاشي عن الأصمعي قال طلحة بن عبيدالله عن عثمان التيمي، وهو الفياض، كذا هو في نسخة قرئت على أبي القاسم وغيره، فينظر، والله تعالى أعلم. ٢٥٩٤ - (خ٤) طلحة بن عبدالله بن عوف أبو عبدالله الزهري، ويقال: أبو محمد المدني ابن أخي عبدالرحمن بن عوف. قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)): عن مصعب بن عبدالله، قال: كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبدالله بن عوف في زمانها يُستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان [ق ٢١٠/ ب] المواريث بين أهلها، ويكتبان الوثائق للناس، وكان طلحة من سَروات قريش. قال محمد بن سعد: كان سخيًا جوادًا من ولده: محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبدالله وعمر، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على (١) ليس في التاريخ، ترجمة طلحة: (٣٤٥/٤) ما ذكره المصنف. (٢) (التعديل والتجريح)): (٤٢١) وليس فيه: قال ابن أبي حاتم ... إلى آخره، وإن كان ذلك في الجرح: (٤٧٣/٤). ٧٢ المدينة يقول: ما وُلينا مثله، وكان إذا كان عنده مال، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس، فأطعم وأجاز وحمل، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله: ما في الدنيا أشر من أصحابك، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر، فقال: ما في الدنيا خير من هؤلاء، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء، فهو معروف منهم وإحسان(١). وسماه في موضع آخر: طلحة الجواد. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه الدارقطني وغيره. وقال الكلاباذي: كان فقيها مات سنة [سبع](٢) وتسعين قاله الواقدي وابن بكير، وقال أبو عيسى: مات سنة سبع و [سبعين](٣). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي كتاب الزبير: وفد جماعة من قريش على معاوية فأجازهم، وفضل عليهم في الجائزة طلحة، فعاتبوه في ذلك فقال لهم: قدمتموه على أنفسكم، قدمتموه للصلاة في طريقكم، وهي أفضل عمل المرء. وقال ابن المديني في كتاب ((الطبقات)): وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه، ويفتون بفتواه، منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، وهم اثنا عشر رجلاً: ابن المسيب، وعروة، وطلحة بن عبدالله بن عوف، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد، وقال الزبير: لما قدم الوليد بن عبدالملك المدينة وهو خليفة، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم، كلهم أئمة من بني عدي منهم: طلحة بن عبدالله بن عوف قال: وكان طلحة قصيرًا لطيفًا أعمش، وفيه يقول الفرزدق: (١) ((الطبقات)): (١٦٠/٥ - ١٦١). (٢) كذا بالأصل، وفي المطبوع من كتب الكلاباذي: (٥٢٧) [تسع]. (٣) كذا بالأصل، وفي المطبوع من كتاب الكلاباذي: [وتسعين]. ٧٣ يا طلح أنت أخو الندى وعقيله وفيه يقول الأشجعي: إن الندی إن مات طلحة ماتا طلحة يختار نعم على لا يمت لا یلقی بھا مطا لا أن له في غير لا مقالا وقال الفلاس: کان بارعًا وكان أریحیًا وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة (٥) ٠ ٢٥٩٥ - (ح ٤) طلحة بن عبد الملك الأيلي. قال ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): كان ثقة(١). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الطوسي، وأبو عيسى، لما خرجا حديث ((النذر)). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة مخرج في الصحيح (٢). ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن صالح - يعني المصري -: طلحة الأيلي ثقة، ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبدالله الأيلي، الأيليون كلهم ثقات(٣) . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال ابن وضاح: هو ثقة فاضل. ٢٥٩٦ - (ع) طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي أبو محمد المدني. أحد العشرة - رضي الله عنهم أجمعين - ذكر أبو نعيم الحافظ في ((تاريخ أصبهان)) من حديث سليمان بن أيوب بن موسى بن طلحة [ق٢١١/أ] بن (٥) أخر الجزء الثاني والخمسين. (١) ((الطبقات)): (٥١٩/٧). (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٣٦٢). (٣) (ثقات ابن شاهين)): (٥٧٦). ٧٤ عبيدالله قال: فحدثني أبي عن جدي عن موسى عن أبيه طلحة قال: سماني النبي ◌َّله - أحسبه قال يوم أحد - طلحة الخير، ويوم العشيرة طلحة الفياض، ويوم خيبر طلحة الجود(١). وقال المبرد: وحدثني التوزي قال: كان يقال لطلحة بن عبيدالله: طلحة الطلحات. وفي كتاب ((الطبقات)) لابن قتيبة مثله، وقال المبرد: وكان طلحة يوصف بالتمام - يعني في القامة -، قال: وحدثني العتبي في إسناد وذكره قال: دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - فأبطأ عنهم الغلام بشيء أراده، فقال طلحة: يا غلام فقال الغلام: لبيك، فقال طلحة: لا لبيك، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: ما يسرني أني قلتها ولي الدنيا، وقال عمر - رضي الله عنه -: مايسرني أني قلتها، وأن لي نصف الدنيا، وقال عثمان - رضي الله عنه -: ما يسرني أني قلتها، وأن لي حمر النعم، وصمت عليها أبو محمد، فلما خرجوا من عنده باع ضيعة له بخمسة عشر ألف درهم، فتصدق بثمنها، وعن الأصمعي أن طلحة باع ضيعة له فقسم ثمنها في الأطباق، وفي بعض الحديث: أنه منعه أن يخرج إلى المسجد أن يفتق له بين ثوبين، وفيه يقول حسان من أبيات: حتی یغییني في الرمس ملحودي لولا الرسول فإني لست عاصیه وطلحة بن عبيدالله ذو الجود وصاحب الغار إني سوف احفظه وتمثل علي - رضي الله عنه - في طلحة بن عبيدالله حين قتل - يعني بقول سلمة بن يزيد الجعفي يرثي أخاه لأمه سلمة بن معاوية فيما ذكره أبو إياس في حماسته. وفي ((أمالي أبي علي)) يرثي أخاه لأمه قيس بن سلامة. وفي ((اللآلي للبكري)): هو للأبيرد الرياحي قال، ويروى أيضًا للخنساء، وقال أبو عبيد بن سلام: يروي لأمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه۔۔ وهو : (١) لم أجده في ((تاريخ أصبهان)) وهو في المعرفة: (١/ ٩٧). ٧٥ إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه قال المبرد: وحدثني التوزي: حدثني محمد بن عباد بن حبيب بن المهلب - أحسبه - عن أبيه قال: لما انقضى يوم الجمل خرج علي في ليلة ذلك اليوم، ومعه قنبر وبيده مشعلة نار، يتصفح القتلى حتى وقف على رجل، قال التوزي: فقلت: أهو طلحة؟ قال: نعم. فلما وقف عليه قال: اعذر علي أبا محمد أن أراك معفرًا تحت نجوم السماء وفي بطون الأودية، شفيت نفسي، وقتلت معشري، إلى الله أشکو عجري وبجري. وفي كتاب ابن عساكر(١) ارتجز طلحة يوم أحد بهذا الشعر: نحن حماة غالب ومالك نذب عن رسولنا المبارك نضرب عنه القوم في المعارك ضرب صفاح الكوم في المبارك. ولما انصرف النبي ◌َّ من أحد قال لحسان: قلت في طلحة شيئًا فقال: وطلحة يوم الشعب أسمى محمدًا على ساعة ضاقت عليه وشقت أشاجعة تحت السيوف فشلت یقیہ بکفیه الرماح وأسلمت وكان إمام الناس إلا محمد أقام رحى الإسلام حتى استقلت [ق٢١١/ ب] وقال أبو بكر الصديق فيه رضي الله عنهما: حتى إذا ما التقوا حامى عن الدين حمى بني الهدى والخيل تتبعه والناس من بين مهدي ومتفون صبراً عن الطعن إذا ولت جماعتهم لك الجنان وزوجت المها العين. یا طلحة بن عبيدالله قد وجبت وقال عمر بن الخطاب: حمى بين الهدى بالسيف منصلتا لما تولى جميع الناس وانكشفوا فقال النبي بَل: صدقت يا عمر. ولما قتل قال مولى له يبكيه: (١) (تاريخ دمشق)): (٥٦٧/٨). ٧٦ صاعد أبدًا ولازالوا بحد أسف قتلوا ابن صَعْبة لا نموا في حمال ألوية طلوبًا وتره عند الخريبة لحمه لم ينقل وكان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة، مربوعًا إلى القصر، أقرن، رحب الصدر، عريض المنكبين، إذا التفت التفت جميعًا، ضخم القدمين، كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط، حسن الوجه، دقيق العينين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شيبه، وقال له النبي ◌َّ- يوم أحد: ((هذا جبريل يحدثني: أنه لا يراك يوم القيامة في هول إلا أنقذك منه»، وكان طلحة من حكماء قريش (١) وعلمائهم. ودهاتهم وفي ((معجم الطبراني)): لما رجع النبي ◌ُّ من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾، فقال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ فقال: هذا منهم - يعني طلحة - وقال: ((من يسره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة))، وقال: ((اللهم اغفر لطلحة))، وكانت إليه رحلة رسول الله عَليه(٢). وفي كتاب ابن السكن: تزوج أربع نسوة، وتزوج رسول الله وَلّ أخواتهن منهن: أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة، وحمنة بنت جحش أخت زينب ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة. وفي كتاب ابن بنت منيع: آخا النبي ◌َّ بينه وبين كعب بن مالك، وقال له وللزبير: ((أنتما حواري كحواري عيسى عليه السلام)). وفي ((المنتقى)) للبكري: توفي وهو ابن ستين سنة. وقال أبو عمر: ولا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة، وقال علي: منيت بأسخا الناس وأدهاهم: طلحة، وكان سنه يوم قتل [خمسًا وسبعين](٣) وكان آدم(٤). (١) ((تاريخ دمشق)): (٥٧٦/٨). (٢) (المعجم الكبير)): (١١٦/١ - ١١٧). (٣) ذكر ابن عبد البر هذا السند، بعد أقوال أخرى، فصدره بكلمة: وقيل، ثم قال: وما أظن ذلك صحيحًا. (٤) ((الاستيعاب)): (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٥). ٧٧ وفي كتاب الزبير: آخا النبي ◌َّ بينه وبين أبي أيوب. وفي كتاب العسكري: وقيل: كان في بدر بالشام في تجارة، وقيل: بل بعثه وَلقر طليعة، قتل وله تسع وخمسون سنة. وفي كتاب ابن سعد: وكان له من الولد: محمد السجاد، وعمران، وموسى ويعقوب، وإسماعيل، وإسحاق، وزكريا، ويوسف، وعيسى، ويحيى، وصالح، وبعثه وَّل على سرية في عشرة، وقال: ((شعارك عشرة)) وكان يلبس المعصفر، وكان في يده لما قتل خاتم ذهب، أبنا عبدالله بن جعفر ثنا عبيد الله ابن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد الأنصاري عن أبيه قال: جاء رجل يوم الجمل، فقال: ائذنوا لقاتل طلحة، قال فسمعت عليًا يقول: بشره بالنار [ق١/٢١٢] قال وأخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب، قال سمعت عبدالملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني: أنه هو الذي قتل طلحة، ما تركت أحدًا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان(١) . وذكر أبو الحسن أحمد بن عبدالله في كتاب ((النصيحة)) أنه كان يرتجز يوم أحد بقوله : يا معشر المسلمين كروا لا تخذلوا الله ولا تفروا إن الذين انهزموا قد ضروا أنفسهم بذلك لم يسروا وأخبار طلحة - رضي الله عنه - وفضائله كثيرة، اقتصرنا منها على هذه النبذة. ٢٥٩٧ - (م د) طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر الخزاعي أبو المطرف الكعبي الكوفي والد عبيدالله، ويقال: أن أبا مطرف كنية أبيه عبيدالله. كذا ذكره المزي، وقد سبق له في ترجمة طلحة بن عبيدالله بن خلف (١) طبقات ابن سعد)): (٢١٤/٣ - ٢٢٥). ٧٨ المعروف بطلحة الطلحات قوله: كنيته أبو المطرف، وقيل: أبو المطرف كنية أبيه. انتهى. أما هذا فقد كناه أبا مطرف منهم: أبو أحمد الحاكم، ـ ثم ذكر أباه فكناه بذلك أيضًا - والهيثم بن عدي في كتاب ((التاريخ))، ويعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره ابن عساكر(١) . وأما مسلم، والنسائي، والدولابي، وابن ماكولا فكنوا عبيدالله أبا المطرف لم (٢) يذكروا ابنه(٢). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني. وذكره ابن خلفون، وأبو حفص ابن شاهين في جملة ((الثقات))(٣). وقال البخاري في ((الشفعة)): ثنا علي ثنا شبابة ثنا شعبة ثنا أبو عمران سمعت طلحة بن عبدالله عن عائشة. (٤) . (١) ((تاريخ دمشق)): (٥٧٩/٨). (٢) (كنى مسلم)): (ص: ١٠٦)، وفيها كنى بها ابنه، لا كما ذكر المصنف، وابن عساكر نقل أن مسلم في كتاب الكنى ذكر أن أبا المطرف كنية ابنه - لكن الرواة الذين ذكر مسلم أنهم يرووا عن ابن صاحب الترجمة، والذين رووا عنه، إنما هم لطلحة بن عبيدالله، لابنه فلعله خطأ من النسخة التي اعتمد عليها ابن عساكر، والمصنف، وهي التي بين أيدينا. (٣) (ثقات ابن شاهين)): (٥٨٠). (٤) (فتح الباري)): (٥١٢/٨)، وقال ابن حجر: جزم المزي بأنه ابن عثمان بن عبيدالله ابن معمر التيمي، وقال بعضهم: هو طلحة بن عبدالله - كذا - الخزاعي؛ لأن عبدالرحمن بن مهدي روى عن الثوري عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبدالله عن عائشة حديثًا غير هذا، ويترجح ما قاله المزي: أن المصنف أخرجه في الهبة من طريق غندر عن شعبة فقال: طلحة بن عبدالله رجل من بني تيم بن مرة. ٧٩ وذكر الدارقطني في رواية سليمان بن حرب عن شعبة: طلحة بن عبيدالله، وقال الحارث بن عبيد عن أبي عمران عن طلحة ولم ينسبه، وقال أبوداود: قال شعبة: في هذا الحديث عن طلحة رجل من قريش، فينظر. ٢٥٩٨ - (ق) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي. قال أبو أحمد الحاكم: وکناه أبا عمران، ليس بالقوي عندهم، وكذا كناه ابن قانع وغيرهم، وقال [ابن حبان]: كان كثير الحديث ضعيفًا جدًا، وقد رووا عنه، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة(١). وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: لم يكن بالحافظ، وقال في («المسند»: طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبدالله الأصم غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة، فليسا بالقويين. وقال الإمام أحمد - فيما رواه علي بن سعيد النسائي -: طلحة بن يحيى أحبُّ إليَّ من طلحة بن عمرو. وخرج أبو عبدالله حديثه في ((مستدركه))، وقال البخاري: هو لين عندهم(١). وذكره الساجي (٣)، والعقيلي(٤)، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال العجلي: ضعيف، وقال حمزة: سُثُل عنه الدارقطني، فقال: لين(٥). وفي موضع آخر: ضعيف. (١) ليس في المجروحين: (٣٧٨/١) هذا الكلام إنما هذا كلام ابن سعد في طبقاته: (٤٩٤/٥)، وسيأتي كلام ابن حبان. (٢) ((ضعفاء البخاري)): (١٧٦). (٣) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (١٦٧)، وفيه: روى عن عطاء بن يسار أحاديث مناکیر. (٤) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٦٩). (٥) («سؤالات حمزة)): (٣٠٢). ٨٠