Indexed OCR Text
Pages 341-360
أفترضى لنفسك أبا الحجاج أن تترك ذكر وفاته من عند البخاري وتذكرها من عند ابن حبان من غير زيادة ولا نقصان؟(١) . وقال العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقة ابن نمير وغيره. ولهم شيخ آخر اسمه : - ٢٤٦٧ - صالح بن عمر بن شعيب بن عمر الأزرق. روى عنه محمد بن محمد بن مرزوق في ((صحيح) ابن خزيمة. ٢٤٦٨ - وصالح بن عمر. ويروى عن إبراهيم الهجري، روى عنه داود بن رشيد في ((كتاب)) الحاكم وقال: لم يحتجا ولا أحدهما به ذكرناهما للتمييز. ٢٤٦٩ - (ع) صالح بن كيسان المدني أبو محمد، ويقال: أبو الحارث مولى بني عفان، ويقال: مولى آل معيقيب الدوسي. ذكره الخليلي في ((الإرشاد)) فقال: يقال: مولى الأنصار وكان حافظًا إمامًا جمع الفقه والحديث والمروءة روى عنه من هو أقدم منه: عمرو بن دينار، والزهري، وابن إسحاق. وأكثر عن إبراهيم بن سعد وحديثه عنه ليس فيه خطأ ويحكي عنه موسى بن عقبة وهو من أقرانه، وقال ابن إسحاق: كان الزهري يسألني عن حديث صالح فأذكره له فيرضاه وقد روى ابن عيينة عن رجل عنه (٢) . (١) ((المصنف قد ملىء كتابه بانتقاد المزي، لكونه يذكر أن الرجل ذكره ابن حبان في الثقات، ويذكر وفاته من عند البخاري، أو ابن سعد، ولما فعلها المزي مرة عكس كلامه، وقال: كيف تنقلها من عند ابن حبان الذي هو ينقل من البخاري وغيره وتتركها من عند البخاري؟ - فتعجب ...!!. (٢) ((الإرشاد)): (٢٩٦/١). ٣٤١ وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وقال: كان من فقهاء المدينة والجامعين للحديث والفقه من ذي الهيبة والمرؤة، روى عنه مالك وأهل المدنية، وقد قيل أنه سمع من ابن عمر، وما أراه بمحفوظ، ومات بعد سنة أربعين ومائة(١). وفي قول المزي: ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل المدينة وقال: توفي زمن محمد بن مروان نظر؛ لأن الهيثم ذكره في الطبقة الثالثة كما ذكره ولكن ذكر وفاته في زمن بني هاشم كذا هو في نسخة قديمة صحيحة جدًا قرأها الحاكم وغيره وكذا ذكره الهيثم أيضًا في ((تاريخه الكبير)» رواية أحمد بن عبيد بن ناصح، وأما ((تاريخه الصغير)) الذي رواه علي بن عمر الأنصاري فلم يذكره فيه ولا أعلم له تاريخًا رابعًا، وعلى كل حال إنما ذكرت هذا [ق١٨٤ / أ] تأكيدًا؛ لأنه هو إنما عزاه لكتاب ((الطبقات)) لا لغيره من تصانيفه على أن المزي في هذا كله إنما نقله بوساطة ابن عساكر ولعله تصحيف من الناسخ لأن غالب نسخ ((التاريخ)) غير جيدة. وفي تاريخ المنتجيلي: قال صالح للزهري: أنا أصلحت من لسانك؛ لأنه كان صاحب غريب وشعر فقال له الزهري: أنا علمتك السنن. وذكر يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله. وقال العجلي: ثقة . وقال أبو عمر ابن عبدالبر: كان من أهل العلم والحفظ والفهم وكان كثير الحديث ثقة حجة فيما [حمل](٢). وفي ((العلل الكبير)): لعلي بن المديني: صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر کان یروي عن رجل عنه. وفي ((تاريخ الطبري)): لما أمر عمر بن عبد العزيز بهدم بيوت أزواج النبي صَلَىاللّهِ وَستَّلة زمن الوليد استعمل صالحًا على الهدم والبناء في سنة ثمان وثمانين. (١) ((الثقات)): (٦ /٤٥٤ - ٤٥٥). (٢) ((التمهيد)): (٣٨٣/٤)، وفيه: [نقل] بدل من [حمل]. ٣٤٢ ٢٤٧٠ - (د ت ق) صالح بن محمد بن زائدة المدني أبو واقد الليثي الصغير من أنفسهم. قال البخاري: منكر الحديث تركه سليمان بن حرب، روى عن سالم عن أبيه عن عُمر رفعه: ((من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه)) لا يتابع عليه، وقال النبي ◌َّر: ((صلوا على صاحبكم)) ولم يحرق متاعه، كذا ذكره المزي، وكأنه نقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى عنده - من غير فصل بين القولين وبه يتم الإنكار على صالح؛ لأنه روى عن عمر ما خالفه الثقات عن عمر نفسه ثم أتبعه برواية غيره وهو -: قال البخاري: وقد روى ابن عباس عن عمر عن النبي وَّ في الغلول ولم يحرق(١)، قال محمد: وعامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، ذكر غير واحد عن النبي وَّل في الغلول ولم يذكر الحرق، وصالح هذا منكر الحديث لا يعتمد عليه، كذا هو ثابت في ((التاريخ الكبير)» بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن ياميت رحمه الله تعالى(٢) ، وذكره في ((الأوسط)) في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة(٣). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال أبو عمر ابن عبدالبر في كتاب ((الاستغناء)): ليس بالقوي عندهم (٤). وفي كتاب أبو محمد ابن الجارود: ليس حديثه بذاك، وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال الساجي: منكر الحديث فيه ضعف . (١) (التاريخ الكبير)): (٢٩١/٤) وانظر التعليق بعد التالي. (٢) الذي في (التاريخ الكبير)): إلى قوله: ((ولم يحرق)). أما قوله: قال محمد - إلى آخر، فليس فيه . (٣) ((الأوسط)): (٨١/٢) وفيه ما ذكره المزي لم يزد حرفًا. (٤) ((الاستغناء)) (١٢١٢). ٣٤٣ وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١)، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وقال ابن حبان: مات سنة خمس وأربعين ومائة وكان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم، ويسند المراسيل، ولا يفهم فلما كثر ذلك في حديثه وفحش استحق الترك، قال سليمان بن حرب: تركنا حديث صالح منذ حين(٢) . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ٢٤٧١ - (ع) صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم أبو الخليل البصري. خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وأبو محمد الدارمي. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في ((الثقات))(٣). وقال الآجري: قال أبو داود: وأبو الخليل نزل مكة. ونسبه الباجي عن ابن معين: النهروي، كذا ألفيته في نسخة لا بأس بها ولا أعرف صحة هذه النسبة . - والله أعلم(٤) [ق١٨٤/ب]. ٢٤٧٢ - (م ت) صالح بن مسمار السلمي أبو الفضل، ويقال: أبو العباس المروذي الكشميهني، ويقال: الرازي. خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم . وفي ((تاريخ الرقة)): قال مغيرة سمعت صالح بن مسمار يقول: ما أدري نعمة الله علي فيما بسط أفضل أم نعمته فيما زوى عني. قال أبو علي: وهو الشيخ الصالح مات بالكوفة. (١) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٤١). (٢) (المجروحين)): (١/ ٣٦٣). ٠ (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٤٦). (٤) لم أجد هذه النسبة في المطبوع من ((التعديل والتجريح)): (٧٤٨). ٣٤٤ وفي ((كتاب الصريفيني)): وتوفي بكشميهين في رمضان سنة ست وأربعين ومائتین. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني مسلمًا - حديثين. وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: نظر صالح إلى قوم قد خرجوا من المحدثين عليهم طيالسة وعمائم فقال: أتى الناس جزاؤهم في دنياهم وقدموا على ربهم فقال: مفاليس. ٢٤٧٣ - (ت ق) صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله الطلحي الكوفي. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب ((العلل)): وسألته - يعني أباه - عن الطلحي فقال: ما أدري كأنه لم يرضه(١) . . وقال العقيلي: لا يتابع علي غير شيء من حديثه (٢). وقال الجوزجاني: يُضعف حديثه(٣)، وفي ((كتاب)) ابن الجوزي: ضعيف(٤)، وقال ابن الجارود: ليس حديثه بشيء ولا يكتب حديثه. وذكره الساجي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وخرج الحاكم حديثه في الشواهد. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة لايجوز الاحتجاج به(٥) . وقال ابن عدي في ((كامله)): وفيما يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة قل (١) ((العلل)): (٢٤٦/١). (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٣٠). (٣) ((أحوال الرجال)): (١٢٧). (٤) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (١٦٧٤). (٥) ((المجروحين)): (٣٦٥/١). ٣٤٥ ما یتابعه أحد علیه، وقد روى غير حديث في فضيلة جده غير محفوظ وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد إما أن يكون غلطًا في الإسناد أو متن يرويه بإسناد لا يرويه غيره (١) . ولهم شیخ آخر اسمه :- ٢٤٧٤ - صالح بن موسى أبو الدحية. ذكره الخلال فيمن روى عن الإمام أحمد بن حنبل . - ذكرناه للتمييز. ٢٤٧٥ - (د ت ق) صالح بن نبهان مولى التوأمة أبو محمد المدني وهو صالح بن أبي صالح . وقال أبو زرعة: صالح بن صالح، وكنيته نبهان أبو صالح. قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): يكنى أبا عبد الله، وكان قديمًا وبقي حتى توفي بالمدينة سنة خمس وعشرين ومائة وله أحاديث قليلة، ورأیتھم یهابون حدیثه(٢). وفي ((سؤالات المروذي)): وسألت أبا عبدالله عن صالح فقال: قال مالك: قد رأيته مختلطًا ولم يحمل عنه(٣). ولما خرج الحاكم حديثه في ((كتابه)) قال: وصالح ليس بالساقط. وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي(٤)، والساجي في ((جملة الضعفاء)». وابن شاهين(٥)، وابن خلفون في ((الثقات)). (١) ((الكامل)): (٦٩/٤- ٧١). (٢) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (ص: ٥٧). (٣) ((سؤالات المروذي)): (٦٩) زاد: ثم قال: من سمع منه قبل الاختلاط فكأنه. اهـ. (٤) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٣٤). (٥) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٣٨). ٣٤٦ وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة (١) . وذكره البرقي في ((باب من نسب من الثقات إلى الضعف))، وسألت يحيى عنه فقال: كان ثبتًا ولكنه خرف ومن سمع منه قبل أن يخرف فهو صحيح. وقال ابن حبان: هو مولى أم سلمة تغير سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك، وقول يحيى بن معين: هو كذلك لو تميز حديثه القديم من حديثه الأخير فأما عند عدم التمييز لذلك البعض يرفع به عدالة الإنسان حتى يصير غير [ق١٨٥ / أ] محتج به ولا معتبر بما يرويه(٢). وفي كتاب ابن قانع: یضعف حديثه. وفي قول المزي: مات سنة خمس وعشرين ولم يذكر خلاف ذلك مع تقدم قوله عن ابن عيينة سنة خمس أو سبع وعشرين ولقيه الثوري بعدي ويؤكده قول ابن حبان: اختلط سنة خمس وعشرين والله أعلم. ولما ذكره المنتجيلي: كناه أيضًا أبا عبدالله، وقال محمد بن وضاح: أخبرني بعض المحدثين قال: أتى رجل من أهل العراق إلى حبيب كاتب مالك فقال: هذه ثلاثون درهمًا وسل لي مالك عن ثلاث مسائل قال حبيب: فدخلت على مالك بن أنس وهو يتغدى فقال لي: أدنه وكنت أعرف شحه، فقلت له: ليس إليه حاجة فقال: ما الذي جاء بك؟ فقلت: إن رجلاً من العراق بذل لي ثلاثون درهمًا على أن أسألك عن ثلاث مسائل، فقال: هات فقلت شرط أن يسمعها فقال: إذا خرجت إلى الرواح كن أول مبتديء يسأل فلما استوى جالسًا قال له: ما تقول في لبس المعصفرات؟ فقال: كان ابن شهاب وابن هرمز وربيعة يدخلون عليّ هذا الباب وهي عليهم حتى يبلغوا إلى أول الصف ثم يصلون، قال: فما منعك أن تحمل عن عمر مولى عَفْرة وعن صالح مولى التؤمة؟ فقال: ويحك يا خبيث لم أحمل إلا عمن تُرضى حاله. (١) ((ثقات العجلي)): (٧٥٥). (٢) ((المجروحين)): (٣٦٢/١)، وقال ابن شاقلا في التعليقات على ((المجروحين)): (١٤٩): وما قاله أبو حاتم فغلط، وأكثر حديثه قد تميز عند الحفاظ. ٣٤٧ وفي قول المزي: وقال أبو زرعة: هو صالح بن صالح نظر، من حيث أنه يفهم منه أنه قاله وحده وليس كذلك بل قاله الزبير بن أبي بكر الزبيري في ((أنسابه))، وأبو بكر ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير))، ويعقوب بن شيبة في ((مسنده الفحل)) وغيرهم ممن تبعهم. وزعم أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) أن البخاري أخرج في ((الصيد)) عن أبي النضر عنه مقرونًا بنافع مولى أبي قتادة حديث: ((كنت مع النبي وَل ونحن مُحْرِمون)»(١)، كذا ذكره في حرف الصاد. وزعم الكلاباذي أن هذا الحديث قرنه بأبيه نبهان لا بصالح(٢). وقال علي بن المديني - فيما ذكره الباجي -: صالح بن نبهان ليس بثقة(٣). وينبغي أن يُتثبت في قول المزي: قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين؛ فإني لم أر له ذكرًا في ((تاريخ)) ابن أبي عاصم نسختي، ونسخة أخری فینظر. ٢٤٧٦ - (د س ق) صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الكندي الشامي. ذكر ابن الجوزي أن موسى بن هارون الحافظ قال: لا يُعرف صالح ولا أبوه إلا بجده(٤) . وذكره العقيلي(٥)، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وخرج ابن حبان حديثه في (صحيحه))، عن أبيه عن جده المقدام وكذلك الحاكم. (١) (التعديل والتجريح)): (٧٤٦). (٢) ((الهداية والإرشاد)): (١٥١٦). (٣) ((التعديل والتجريح)): (٧٤٦). (٤) (ضعفاء ابن الجوزي)): (١٦٧٨). (٥) (ضعفاء العقيلي)): (٧٣٦). : ٣٤٨ وقال ابن حزم: هو وأبوه مجهولان وفي خبره في: تحريم لحوم الخيل، دليل الوضع لأن خالدًا لم يسلم إلا بعد خيبر بلا خلاف وفي هذا الحديث: وذلك يوم خيبر . وقال البيهقي: إسناده مضطرب. وقال الخطابي: لا يعرف سماع بعضهم من بعض. الـ ٣٤٩ مَنْ اسْمُهُ صَبَّاحِ وصَبِيحِ وَصُبَيْحِ وَصُبيّ ٢٤٧٧ - (ت) صباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي ابن عم أبان بن عبدالله. قال أبو جعفر العقيلي: صباح الأحمسي في حديثه وهم ويرفع الموقوف(١) . وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة (٢). ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) سمی أباه: يحيى. ولما [ق ١٨٥/ ب] ذكره ابن حبان في المجروحين)) قال: أحسبه ابن أخي قيس ابن أبي حازم يروي عن مرة، والكوفيين. روى عنه يعلى بن عبيد وأهل الكوفة وكان ممن يروي عن الثقات الموضوعات وهو الذي روي عن مرة عن عبدالله عن النبي ◌ُّر: ((استحيوا من الله حق الحياء))(٣). وذكر الخطيب في ((رافع الارتياب)): أن أبان بن إسحاق وهم عليه فقيل عن محمد بن الصباح عن أبي حازم، والصواب: صباح بن محمد الأحمسي. ٢٤٧٨ - (ق) صباح بن محارب التيمي الكوفي سكن بعض قرى الري. قال العقيلي: يخالف في حديثه(٤) . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثین . (١) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٥٠). (٢) ((ثقات العجلي)): (٧٥٧). (٣) ((المجروحين)): (٣٧٣/١). (٤) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٥١). ٣٥٠ وقال أحمد بن صالح: ثقة. وينبغي أن يتثبت في قول المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فإني حرصت على وجدانه في كتاب ((الثقات)) فلم أجده ولا أستبعده فينظر(١). ٢٤٧٩ - (د) صبيح بن محرز المقرائي الحمصي. ذكره ابن ماكولا بالضم وذكره غير بالفتح كذا ذكره المزي، وفيه نظر، من حيث أن ابن أبي حاتم عن أبيه ذكره بالضم مقرونًا مع صُبيح والد أبي الضحى مسلم بن صُبيح(٢) ، وكذلك العقيلي(٣). وأما البخاري فذكره من باب صالح(٤) . وذكره بالضم أيضًا أبو الحسن الدارقطني (٥)، وعبدالغني، والبرديجي، في كتاب ((المختلف والمؤتلف)) تأليفه، ولم أر من نص على فتحه سوى صاحب ((الكمال)) ولا أدري من سلفه من الغير. صواب القول ما قاله القوم. خبرنا لکی نستفيده فإن وينبغي أن يتثبت في قول المزي: وثقه ابن حبان فإنني حرصت على أن أجده في كتابه فما قدرت فينظر وإن كنت لا أستبعده لتعذر نسخة صحيحة منه(٦) . ٢٤٨٠ - (ت ق) صبيح مولى أم سلمة، ويقال مولى زيد بن أرقم. روی عن زید کذا ذكره المزي. وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): لم يذكر سماعه من زيد (٧). (١) (الثقات)): (٣٢٣/٨) . - فيمن يروي عن أتباع التابعين وقال: يروي المقاطيع. (٢) ((الجرح)): (٤/ ٤٥٠). (٣) لم أجده في ((ضعفاء العقيلي)). (٤) ((التاريخ الكبير)): (٢٩١/٤). (٥) ((المؤتلف والمختلف)): (١٤٥٣/٣). (٦) هو في ((الثقات)): (٤٦٦/٦) في باب: صالح. (٧) ((التاريخ الكبير)): (٣١٧/٤). ٣٥١ وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. ٢٤٨١ - (دس ق) صُبي بن معبد التّغْلبي الكوفي. قال ابن حبان في ((الثقات)): روى عنه مجاهد (١) ، وخرج حديثه في «صحیحه)) . ولما ذكر البخاري رواية مجاهد عن شقيق عن صُبي أتبعها، وقال لي زهير عن يعقوب عن أبيه عن إسحاق: ثنا أبان بن صالح عن مجاهد ثنا صبي والأول (٢) أصح(٢) . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): تابعي ثقة رأى عمر بن الخطاب. وعامة أصحاب النبي ◌َلآو . وذكره أبو عبدالله ابن خلفون في ((الثقات)). (١) (الثقات)): (٣٨٤/٤). (٢) (التاريخ الكبير)): (٣٢٧/٤) ٣٥٢ وو - ٥ من اسمه صخر ٢٤٨٢ - صخر بن جويرية البصري أبو نافع مولى بني تميم، ويفال: مولى ابن هلال بن عامر. كذا ذكره المزي والذي قاله البخاري في ((تاريخه)»: وقال مسلم: هو مولى بني نمير (١) ، كذا هو ثابت في عامة ما رأيت من نسخ ((تاريخه)) بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن ياميت وغيرهم رحمهم الله تعالى، وكذا نقله عنه غير واحد . وأما الكلاباذي فلم يقل غير النميري(٢)، وكذا أبو الوليد الباجي(٣) وغيرهما [ق١٨٦ /أ] ولم أر من نسبه تميميًا غير المزي وسلفه صاحب ((الكمال)»(٤). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): سمعت يحيى بن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط . وفي قول المزي: وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: صالح، وقال غيره عن يحيى: ذهب كتابه فبعث إليه من المدينة. نظر، من حيث أن يحيى قائل هذا ليس هو ابن معين إنما هو ابن سعيد بيّن ذلك ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)) بقوله: رأيت في كتاب علي: قال يحيى بن سعيد: ذهب كتاب صخر بن جويرية فبعث إليه من المدينة. (١) الذي فى ((التاريخ)): (٣١٢/٤): [تميم] لا: [غير]. (٢) ((رجال البخاري)): (٥١٧). (٣) ((التعديل والتجريح)): (٧٥٤). (٤) بل فضلاً عما في ((التاريخ الكبير)) من نسبته مولى لبني تميم كذا أيضًا في المطبوع من الطبقات لابن سعد: (٢٧٥/٧)، نسبه ابن سعد: مولى لبني تميم. ٣٥٣ وذكر ابن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري فيما حكاه الحاكم أنه قال: صخر بن جويرية ثقة ثبت. وذكره ابن شاهين(١)، وابن خلفون في ((الثقات)) زاد: وهو نميري، وقال ابن نمیر: لیس به بأس. وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، ونسبه في الثقات: نميريًا (٢)، والطوسي، والدارمي. ٢٤٨٣ - (خ م دت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان وأبو حنظلة المكي والد معاوية. في كتاب ((الزمنى من الأشراف)) للمرادي: خرج أبو سفيان مع النبي وَله يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله واليوم يقاتل معه ارموا عينيه فافقؤهما فرماه إنسان ففقا عينيه فأتى بها أبو سفيان النبي وَلّر يحملها في يده فقال له: يا رسول الله عيني فقال له عليه السلام: ما شئت إن شئت فدية عينك وإن شئت فعين في الجنة فقال: بل عين في الجنة، ثم أنه حضر مع أبي عبيدة اليرموك فذهبت عينه الأخرى. [وفي] سيرة ابن إسحاق: أرسله النبي ◌َّل إلى مناة بقديد فهدمها. وقال البكري في كتاب ((المنتقى في رجال الموطأ)): مات وله بضع وتسعون سنة. وفي قول المزي: وقال البرقي أحمد بن عبدالله: توفي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين نظر، وذلك أن الذي قاله أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البرقي في كتاب ((تاريخ الصحابة)) في الجزء الخامس ومن أصل أبي محمد الأبنوسي عن أبي محمد الجوهري عن أبي الحسين محمد بن المظفر عن أبي علي المدائني عن البرقي فقلت قال: توفي أبو سفيان بن حرب سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة . (١) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٦٠). (٢) ((الثقات)): (٦ /٤٧٣). ٣٥٤ وقال العسكري: قاد قريشًا كلها يوم أحد ولم يقدها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب، ولاه النبي وَّ نجران وصدقات الطائف وقبض وَّله وهو عليها، وقال مصعب: مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين وقالوا: ثلاثًا وتسعين وهو من المؤلفة قلوبهم . وقال أبو نعيم الحافظ: أبو سفيان سيد البطحاء وأبو الأمراء عاش ثلاثًا وتسعين وأسلم ليلة الفتح وكان ربْعة (١). قال الرقيقي في كتابه ((قلب السرور)): إن حرب بني أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وزعم ابن عبد ربه أن ملك اليمن بعث إلى مكة عشر جزائر وأمر أن لا ينحرها إلا أعز قريش قال: فقدمت وصخر عروس بهند فقالت له: أيها الرجل لا تشغلك النساء [ق١٨٦/ ب] عن هذه المكرمة فقال لها: يا هذه دعي زوجك وما أراد لنفسه فوالله لا ينحرها أحد غيري، قال: فكانت في عقلها حتى خرج إليها في اليوم السابع فنحرها. زعم المزي أن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال عن الواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين. انتهى، الذي رأيت في ((كتاب الطبراني)): ثنا محمد بن علي ثنا إبراهيم ابن سعيد الجوهري قال: وفيها مات أبو سفيان وهو ابن ثمان وثمانين يعني سنة إحدى وثلاثين(٢) . كذا ذكره أيضًا أبو نعيم عنه(٣)، ليس للواقدي ذكر فيما نقلاه ويشبه أن يكون هو الصواب. وفي ((الهاشميات)) تأليف الجاحظ: حرب بن أمية لقب ، واسمه عنبسة وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة. (١) ((معرفة الصحابة)): (١٥٠٩/٣). (٢) الذي في ((المعجم الكبير)): (٥/٨): نقل الجوهري عن الواقدي. (٣) ((المعرفة)): (١٥١٠/٣). ٣٥٥ وقال الواقدي: فيما ذكره ابن سعد: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي وَخلال ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي وَل وكان العامل على نجران للنبي وَّ عمرو بن حزم(١). وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين وكذلك قال الواقدي فيما حكاه عنه أبو القاسم البغوي. نظر، من حيث أن ابن سعد ليس هذا قول عن نفسه إنما حكاه عن أستاذه محمد بن عمر كذا هو ثابت في كتاب ((الطبقات))(٢)، وكذا نقله عنه أيضًا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)). وفي قوله: كذا قاله الواقدي فيما حكاه البغوي: نظر، من حيث أنه يقتضي غرابة هذا النقل عنه وليس كذلك؛ لأنه لا قول له سواه وهو الذي حكاه ابن سعد فيما أسلفناه. وفي كتاب الزبير: عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ قال: مصاهرة النبي مَّ إلى أبي سفيان. وعن ابن المسيب: أن رسول الله وَّخلال سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة فجعل عليهم أبا سفيان، وعن إسماعيل بن أمية قال: أفاض رسول الله وَّله وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام. وعن ابن عُلي قال: استعمل رسول الله ◌َ ﴿ أبا سفيان بن حرب على إجلاء یهود. وقال عمي مُصعب: بارز أبو سفيان يوم أحد حنظلة الغسيل فصرعه حنظلة فأتاه ابن شَعُوب فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان: ولم أحمل النعماء لابن شعوب لوشئت تجيني كميت طمرّةً لدن غدوة حتى أبيت لغروب وما زال مهري من جر الكلب منهم وأدفعهم عني بركن صليب أقابلهم وادعى بآل غالب ولا تسيء من عبرة ونحيب فبكي ولاترعى إلى عذل عاذل (١) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (١). (٢) نفسه. ٣٥٦ وتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين. وفي قول المزي: عن الزبير، ذكره في موضع آخر فقال: توفي في آخر خلافة عثمان لم أره فينظر ونسختي من كتاب ابن الزبير غاية في الصحة بخط الفرقوني وقد قرأها الحراني على شيوخه وقابلها . ووجه إليه ابنه معاوية بمال في أيام عمر بن الخطاب فقال: [ق١٨٧ / أ] وما كدت حتى أثقل الدينُ ظهره معاوية أو كادت تصاب خزائنه ونحن بظلف الأرض حيث تركتنا وأفلح حي أنت في الناس كاسبه وإنك قد مُلكتَ ملك ابن قيصر مشارقه تجيء معًا ومغاربه وزعم المبرد أنه كان يقول إذا نزل به جار: ياهذا إنك قد اخترتني جارًاً واخترت داري دارًا لجناية يدك علي فدونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله. قال أبو العباس: وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيدًا أو يطلب ما لا يكون البتة قال: وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل البعثة وله يقول النبي وَالر: ((كل الصيد في جوف الفراء)»، وكان عمر يفرش في بيته فراشًا في وقت خلافته فلا يجلس عليه إلا العباس وأبو سفيان، ويقول: هذا عم النبي، وهذا شيخ قريش، وهو صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش بأحد وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم الفتح [](١)، الذي عليه المؤرخون أن المنزل فيه ((كل الصيد)» أبو سفيان بن الحارث لا هذا؛ فينظر. ٢٤٨٤ - (د) صخر بن عبد الله بن بريدة بن الحُصيب الأسلمي المروزي روی عنه حجاج بن حسان کذا ذكره المزي. وفي ((تاريخ البخاري)): روى حجاج بن حسان منقطعًا(٢). وذكره ابن خلفون في الثقات. (١) مابين المعقوفين غير واضح بالأصل. (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣١٢/٤). ٣٥٧ ٢٤٨٥ - (ت) صخر بن عبدالله بن حرملة المدلجي أخو خالد حجازي. قال أبو الحسن العجلي الكوفي في تاريخه: ثقة (١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وخرج ابن حبان حدیثه في «صحيحه)). 7 وقال ابن القطان: مجهول الحال لا يعرف روي عنه غير بكر بن مضر، ورد ذلك عليه ابن المواق بأن ابن وضاح ذكره في: أسماء شيوخ عبدالله بن وهب المدنيين الذين سأل عنهم ابن أبي مريم فقال: صخر بن عبدالله المدلجي المزني قلیل الحدیث. وقال النسائي: مدني صالح. وزعم ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع وفرقه في موضعين فقال في الأول: صخر بن عبدالله، وفي الثاني: صخر بن محمد (٢)، وكأنه وهم في ذلك ويشبه أيضًا أن يكونا واحدًا لأن القول فيه ما ذكره صخر ابن عبدالله المعروف بالحاجبي روى عنه مالك وذويه والمدجلي. روى عن عمر بن (١) (ثقات العجلي)): (٧٥٨). (٢) (ضعفاء ابن الجوزي: (١٦٨٦) والذي فيه: صخر بن عبدالله بن حرملة المدلجي، وقيل: ابن محمد سكن مرو: ثم ذكر كلام ابن عدي وابن حبان ثم ذكر بعد: (١٦٨٨): صخر بن محمد المنقري - وألحق بالأصل كلمة: [المدلجي]، وقال الذهبي في («الميزان)» (٣٨٧٢): وقد خبط ابن الجوزي في ترجمة صخر - فذكر كلام ابن الجوزي ثم قال: وهو غير مستقيم، صخر بن عبدالله بن حرملة حجازي كان في حدود الثلاثين، ومائة يروي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، وعمر بن عبدالعزيز روى عنه بكر بن مضر، وهو الذي قال فيه النسائى: صالح. والآخر: صخر بن عبدالله ويقال: ابن محمد المدلجي، کوفي نزل مرو، وروى عن الليث ومالك، بقي إلى حدود الثلاثين والمائتين. اهـ. ٣٥٨ عبدالعزيز وذويه وسماه ابن حبان: صخر بن محمد الحاجبي (١) كأنهم سموه بذلك ليخفى ضعفه والله أعلم. ٢٤٨٦ - (د) صخر بن العَيْلة بن عبدالله بن ربيعة أبو حازم الأحمسي. قال ابن السكن: روى عنه حديثه واحد، وقال أبو القاسم: ليس له غيره . وقال أبو أحمد العسكري: صخر بن العيلة، وقالوا: الغيلة بغين معجمة وقالوا: عَيْلة وعيّلة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة مع الفتحيين قال: روى عن النبي وَلار أحاديث(٢). وفي ((الاستيعاب)) وقيل: إن العَيلة أمه، والعيلة في نساء قريش متكررة (٣). وقال أبو نصر ابن ماكولا: أما عَيْلة بفتح العين وسكون الياء المخففة المعجمة باثنتين من تحتها فهو: [ق١٨٧ / ب] صخر بن العَيْلة، ويقال: ابن أبي العَيْلة(٤). ٢٤٨٧ - (ي) صخر بن ودَاعَة الغامدي الأسْدي حجازي سكن الطائف. قال ابن حبان: صخر بن وَديعة، ويقال: ابن وداعة(٥) . وقال ابن السكن: روى عنه عمارة بن حديدة، وهو مجهول وحدث حديثًا واحدًا . (١) (المجروحين)): (٣٧٤/١)، وقال: يروي عن الليث بن سعد - فذكر حديثًا. وهذا الذي ميزه الذهبي عن صاحب الترجمة. (٢) ((الطبقات الطبقة الرابعة: (٣٠١). (٣) ((الاستيعاب)): (١٩١/٢). (٤) ((الإكمال)): (٣٠٧/٦). (٥) ((الثقات)): (١٩٣/٣). ٣٥٩ وقال خليفة في كتاب ((الطبقات)): روى عنه أهل الطائف(١). وقال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا يعني ((بارك لأمتي في بكورها)). وقال الأزدي: لا يحفظ أن أحدًا روى عنه إلا عمارة. وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا آخر ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)) (٢). (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ١١٣). (٢) ((معرفة الصحابة)): (١٥١٥/٣) عن عمارة عنه أيضًا. ٣٦٠