Indexed OCR Text
Pages 221-240
من اسمه شداد ٢٣٥٦ - (ع) شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري أبو يعلى ويقال: أبو عبد الرحمن المدني ابن أخي حسان له ولأبيه صحبة. قال أبو نعيم الأصبهاني: توفي بفلسطين في أيام معاوية، وسنه: خمس وسبعون وعقبه ببيت المقدس (١) . وفي كتاب ابن عبد البر عن مالك: شداد بن عم حسان، قال أبو عمر: هو ابن أخيه لا ابن عمه (٢) . وذكره ابن سعد في ((الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها)) فقال: ولد محمدًا ويعلى وكبشة. (٣) وقال ابن حبان: قبره ببيت المقدس . وقال العسكري: شهد بيعة الرضوان. روى عنه الحسن بن أبي الحسن وعمر بن ربيعة - فيما ذكره الطبراني - ، وقال البغوي: سكن حمص . وقال أبو أحمد الحاكم: مات سنة أربع وخمسين. وقال الهيثم: توفي آخر خلافة معاوية. وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء: وإن (١) معرفة الصحابة: (١٤٥٩/٣) ووقع في المطبوع منه ((أربعون)) بدلاً من ((سبعون)) وهو خطأ ظاهر. (٢) الاستيعاب (١٣٥/٢). (٣) الثقات (١٨٥/٣ - ١٨٦). ٢٢١ شداد بن أوس ممن أوتي علمًا وحلمًا. وعن أسد بن وداعة قال: كان شداد إذا دخل فراشه كان كأنه على المقلي، وكان يقول: اللهم إن النار منعتني النوم، قال: ثم يقوم إلى الصلاة(١). ٢٣٥٧ - (د ت ق) شداد بن حي أبو حي المؤذن حديثه في أهل الشام. روی عن ثوبان: وذي مخبر وأبي هريرة. روی عنه: راشد بن سعد، وشرحبيل، ویزید بن شریح. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره المزي، وفيه نظر، من حيث أن ابن حبان في عدة نسخ لم يذكر في كتابه ثقات أتباع التابعين، إلا شداد بن حي أبا عبد الله من أهل الشام، يروي عن نوف البكالي، روى عنه مهاجر النبال(٢) ولم يذكر في التابعين أحدًا يمكن أن يشتبه به. وقال البخاري في (تاريخه الكبير)»: شداد بن حي عن نوف قوله، روى عنه مهاجر النبال في الشاميين(٣) ، لم يذكر شداد بن حي غيره، فينظر. وقال العجلي: شامي ثقة. ولما ذكر ابن عبد البر حديثه: ((لا يحل لأحد أن يؤم قومًا إلا بإذنهم)) في ((الاستذكار)) قال: هذا حديث ضعيف، فضعف إسناده. وقال في ((التمهيد)): وهو خبر لا تقوم به حجة عند أهل العلم بالحديث(٤). وقال أبو داود في كتاب ((المنفرد)»: الذي تفرد به في هذا الحديث وأن يخص نفسه بالدعاء. (١) قد ذكر المزي قصة ابن وداعة. (٢) الثقات (٤٤٢/٦). (٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٢٦/٤). (٤) التمهيد (٦٩/٥). ٢٢٢ ٢٣٥٨ - (م صد ت س) شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي البصري. قال ابن حبان - فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت -: ربما أخطأ(١). وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني: بصري يعتبر به (٢). وذكره أبو حفص البغدادي في كتاب ((الثقات))، وقال البزار في ((مسنده)): ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(٣). وقال النسائي في كتاب ((الكنى)): أبنأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا القواريري ثنا يوسف بن يزيد ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة، بصري ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) ذكر عن البخاري أنه قال: هو صدوق في الأصل. ٢٣٥٩ - (بخ م ٤) شداد بن عبد الله الأموي، مولى معاوية أبو عمار الدمشقي. ذكر ابن عساكر [ق١٥٩/ ب] في ((تاريخه)) أنه عذري(٤). وقال يعقوب بن سفيان: وروى - يعني الأوزاعي - عن شداد أبي عمار ٥) ثقة(٥). ونسبه الدارقطني مصريًا (٦) ، وهو وهم . (١) الثقات: (٨/ ٣١٠) في طبقة من يروي عن الأتباع وقد ذكره في أتباع التابعين (٦/ ٤٤١) فلم يقل فيه تلك الكلمة. (٢) سؤالات البرقاني: (٢٢٠). (٣) كنى أبي أحمد: (ق - ٢٥٠). (٤) تاريخ دمشق (١٠/٨). (٥) المعرفة (٢/ ٤٧٢). (٦) الذي في سؤالات البرقاني: (١٢٢): ((بصري ثقة)). ٢٢٣ وذكره ابن خلفون وابن حبان في ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة والحاكم والطوسي. ٢٣٦٠ - (عخ) شداد بن معقل الكوفي. قال ابن سعد لما ذكره في الطبقات)»: شداد بن معقل الأسدي روى عن علي وعبد الله، وكان قليل الحديث(٢). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، ونسبه في ((الثقات)) كذلك(٣)، وكذلك الحاکم والدارمي، خرجا حديثه. ٢٣٦١ - (س) شداد بن الهاد الليثي المدني والد عبد الله قيل: اسمه أسامة ابن عمرو وشداد والهاد لقبان، وقيل الهاد: أسامة ابن عمرو. قال أبو عمر ابن عبد البر: كان حليفًا لبني هاشم(1) . وقال البخاري: له صحبة(٥) . وقال العسكري: له بقية ودار بالمدينة، روى عنه عبد الله بن عباس قال: ((جاء رجل من الأعراب إلى النبي بَّله فقال: أهاجر معك، فبايعه وأوصى به أصحابه، فكان يرعى ظَهْرًا لهم»، وفي هذا رد لقول البغوي: وليس لشداد. مسندًا غيره - يعني صلاته وهو حامل الحسن والحسين. وكذا رواية عامر بن شراحيل الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن أبيه: ((كان لابنة حمزة مملوك فأعتقته، فترك ابنته وبنت حمزة، فرفع إلى رسول الله وَل فقسم میراثه بین ابنته، وبین مولاته)). وذكره محمد بن سعد في ((الطبقة الثالثة طبقة الذين شهدوا الخندق وما بعدها)». (١) ثقات ابن حبان: (٣٥٧/٤). (٢) طبقات ابن سعد: (١٧٧/٦). (٣) الثقات (٣٥٧/٤). (٤) الاستيعاب (١٣٥/٢). (٥) التاريخ الكبير (٢٢٤/٤). ٢٢٤ وذكره الطبري في جملة الصحابة الذين لا يوقف على وقت وفاتهم. ٢٣٦٢ - (د) شداد مولى عياض بن عامر العامري الجزري. قال أبو داود: لم يدرك بلالاً (١). وشداد مجهول، لم يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه بهذا الحديث المرسل - يعني أمر بلالاً: ((لا تؤذن حتى يتبين لك الفجر)). قاله ابن القطان. (١) قد ذكر ذلك المزي. ٢٢٥ من اسمه شراحيل وشرحبيل ٢٣٦٣ - (بخ م ٤) شراحيل بن أدة أبو الأشعث الصنعاني - صنعاء الشام، وقيل: صنعاء اليمن - وقيل: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال: شرحبيل بن شرحبيل، والأول أشهر. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) . وقال ابن سعد: توفي في زمن معاوية، كذا ذكره المزي وكأنه لم ينقله من أصل ابن حبان، وذلك أنه هو قام بالوظيفة التي قام بها ابن سعد فقال: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، ومن قال شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى جده، وكان من الأبناء مات في زمن معاوية(١) فهذا كما ترى ذكر ما أبعد فيه المزي النجعة(٢) . وزاد شيئًا آخر، وهو الرد لما قاله المزي شراحيل بن آدة أشهر(٣) فلو رآه لنقله ولأراح نفسه من نقله من عند ابن سعد، الذي قلد فيه ابن عساكر - شيئًا زائدًا - فرجع إلى أقصى. وأغفل من عند ابن سعد نسبته إلى الأبناء(٤) وقوله: مات قديمًا وأنه ذكره في (١) الثقات (٣٦٥/٤ -٣٦٦). (٢) لا أدري كيف يجعل المصنف نقل المزي كلام ابن سعد الذي هو أصل نقل ابن حبان إبعاد للنجعة. (٣) قول ابن حبان من قال شراحيل بن آده فقد نسبه إلى جده لايتعارض مع أنه المشهور به كما ذكر المزي. (٤) قد ذكر ذلك المزي عن ابن معين فكيف يقال عنه: أغفله وأغرب منه أن المصنف سيستدرك بنقل المفضل بن غسان عن ابن معين، الذي ذكره المزي، على المزي = ٢٢٦ ((الطبقة الأولى من اليمنيين)). وممن ذكره في الأبناء من أهل المدينة: ابن أبي خيثمة، والمفضل بن غسان عن یحیی بن معین. وقال [ق ١٦٠/ أ] أبو عبدالله الحاكم: ومن أهل اليمن: أبو الأشعث الصنعاني، وقال معاوية بن صالح في تسميته أهل اليمن: أبو الأشعث الصنعاني . فتصدير المزي بأنه من صنعاء الشام على هذا فيه نظر (١) . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه أدرك خلافة الوليد بن عبد الملك. انتهى. ينبغي أن يتثبت في هذا حتى يعلم قائله أولا، والله تعالى أعلم. وذكر المزي روايته عن ثوبان، وفي ((الموضوعات)) لابن الجوزي: روايته عن ثوبان منقطعة بينهما أبو أسماء الرحبي. وسماه الطبراني في ((المعجم الكبير)»: شراحيل بن آدة بن كليب. وقال ابن عبد البر: تابعي ثقة (٢). وزعم بعض العلماء الكبار القدماء أنه: ابن أدة ووهم ٢٣٦٤ - (دق) شر حبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المدني مولى الأنصار. ذكر أبو حاتم السجستاني في كتابه ((لحن العامة)): وتقول العرب: شرحبيل الشين مضمومة، والباء مفتوحة، والحاء ساكنة، ولايقال: شَرحبيل، كما تقول العامة، أو شَرْحَبيل، قال أبو سعيد، وأبو زيد، وأبو عبيدة: الصواب شُرَحبيل . وكأنه ما نظر إلى كتاب المزي الذي يستدركه . = (١) الذين ذكروا أنه من الشام ومن صنعاء الشام هم: البخاري وابن أبي حاتم وخليفة ابن خياط وابن حبان، وقد ذكر ابن سعد وابن معين أنه نزل الشام وعلى نسبته إلى صنعاء الشام، السمعاني وياقوت من المتأخرين - ولن أزيد في التعليق. (٢) الاستغناء: (٤٠٩) ونسبه إلى صنعاء الشام فأغفلها المصنف. ٢٢٧ وخرج ابن خزيمة حديثه: ﴿فیه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ - في ((صحیحه))، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن کان يسيء الرأي فيه. وقال ابن أبي خيثمة عن علي بن المديني: كان شيخًا قديمًا كبيرًا سُمع منه فاحتاج فاتهم فترك. وقال البرقي في كتاب ((الطبقات)) في ((باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه)): ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث: ((اصطدت بهسًا في كتاب الحج)): شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيءٍ، ضعيف، وذكره أبو العرب وابن السكن والبلخي والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(١). وقال الساجي: فيه ضعف ليس بذاك، وفي موضع آخر: ضعيف وتوفي سنة أربع وعشرين ومائة . وفي كتاب المنتجيلي: عن مضر بن محمد بن يحيى أنه قال: شرحبيل بن سعد ثقة، وقال علي بن المديني: أتى لشرحبيل أكثر من مائة سنة، وكان يقول: ما من شيء مبغض مني أحب إلي من النكاح، وربما احتلم في الليلة مرتين وقال جويرية: قلت له: رأيت عليًا؟ قال: نعم. قلت: رأيت أحدًا يشبهه؟ قال: لا، قلت: إن الناس يقولون: إن محمد بن عمرو بن علي يشبهه. قال: هامة علي كانت مثل هامة محمد. ومات شرحبيل في أيام هشام، وكان هشام يسأل عنه كثيرًا، فكان يقول: هشام بن عبد الملك يسأل عني يرجو أن يبلغ سني. وزعم المزي وقبله الحاكم: أن روايته عن عويم بن ساعدة متصلة فلهذا صححها الحاكم وفي ذلك نظر، وذلك أن عويمًا توفي في حياته نَّ، وقيل في خلافة عمر، وأيا ما كان فسماعه منه متعذر، فينظر. (١) ضعفاء العقيلي: (٧١٣). ٢٢٨ ٢٣٦٥ _ (م ٤) شرحبيل بن السَّمْط بن الأسود بن جبلة الكندي أبو يزيد، ويقال: أبو السمط الشامي. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، بكسر السين فيهما، والصواب فتح السين وكسر الميم على مثال كَتِف، ذكره أبو علي الجياني(١) وغيره. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان له أثر عظيم في مخالفة علي بن أبي طالب، وسببه عداوته لجرير البجلي، قال النجاشي الحارثي: [ق ١٦٠/ ب]: شرحبيل ما للدين خالفت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير (٢). وفي البخاري: له صحبة، واستعمله عمر على جيش(٣). وفي كتاب الصحابة لابن عساكر: يقال: وفد شرحبيل على رسول الله وَله فأسلم ثم شهد القادسية، ففتح حمص. وفي ((الطبقات)) لابن سعد: ومن ولده ثابت بن يزيد بن شرحبيل خرج على مروان بن محمد، فظفر به مروان وصلبه (٤) . وفي كتاب ((الصحابة)) لابن زبر: صلى عليه محمد بن مسلمة ومات شرحبیل، وهو أمير حمص. ولما ذكره ابن حبان في ((الصحابة)) قال: مات بحمص(٥) . (١) تقييد المهمل: (ق - ٦٤) وقال: ((من كبار تابعي أهل الشام)). (٢) الاستيعاب (٢/ ١٤١ - ١٤٣) وليس فيه بيت النجاشي هذا، لكن ذكره ابن الأثير في الأسد: (٢٤١٢). (٣) التاريخ الكبير (٢٤٨/٤ - ٢٤٩). (٤) طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة رقم: (٢٠٥). تنبيه: استغرب محقق تهذيب الكمال نقل المزي لكلام ابن سعد الموجود في هذا الموضع - أيضًا - لأنه غير موجود في موضع آخر من الطبقات، فيمن نزل الشام مع أنه يعلم أن المطبوع من الطبقات، قد سقط منه مواضع كثيرة، فكان الأولى ألا يستغرب كلام المزي اعتمادًا على المطبوع مع ما تقدم. (٥) الثقات (١٨٧/٣). ٢٢٩ وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة من النبي ◌َلَ(١). وذكر سيف في كتاب ((الردة)): أن بني معاوية تبايعت كلها على منع الصدقة والردة، إلا ما كان من شرحبيل، وأبيه، فإنهما قاما وتكلما. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم: مات سنة ثلاث وستين(٢). وقال خليفة في ((تسمية عمال معاوية)): شرحبيل بن السمط عمل على حمص نحواً من عشرين سنة. ٢٣٦٦ - (بخ م ت س) شرحبيل بن شريك المعافري الآجرو أبو محمد المصري. قال أبو سعيد ابن يونس: شرحبيل بن عمرو بن شريك كذا ذكره المزي وكأنه لم ير تاريخ أبي سعيد، إذ لو رآه، لما أغفل منه ذكر وفاته التي لم ينقلها عن غيره، وهي: قال أبو سعيد: توفي شرحبيل بن عمرو هذا بعد سنة عشرين ومائة بيسير ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر في الأعدول، وهم بطن من الأشعريين في المعافر. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)). وكذلك ابن حبان والحاكم والطوسي. ٢٣٦٧ - (ق) شرحبيل بن شفعة أبو يزيد العبسي الشامي. ذكره ابن خلفون في ((الثقات)). (١) الكنى لأبي أحمد (ق - ٢١١). (٢) معرفة الصحابة (٣/ ١٤٧٠) والذي فيه: صلى عليه حبيب بن مسلمة سنة ثلاث وستين اهـ. فيبدو أنه هنالك تحريف في نسخة معرفة الصحابة؛ لأنه كما ذكر ابن الأثير في الأسد: (٢٤١٢) توفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين. اهـ. ٢٣٠ ٢٣٦٨ - (ق) شرحبيل بن عبد الله بن المطاع الغوثي من الغوث، من مر أخي تميم، وهو ابن حسنة أخو عبد الرحمن، كنيته أبو عبدالله، وقيل: أبو عبدالرحمن وقيل: أبو واثلة حليف بني زهرة. قال أبونعيم الأصبهاني: من كندة هاجر الهجرتين هجرة إلى الحبشة، وإلى المدينة، ومات سنة سبع عشرة وهو ابن خمس وسبعين، وكان عاملاً لعمر بن الخطاب (١) وكذا ذكر وفاته ابن بكير، وغيره، فيما ذكره ابن (٢) عساكر(٢). وفي ((الصحابة)) لابن زبر: وهو الذي فتح طبرية . وفي ((مغازي ابن عقبة)) عن ابن شهاب: هو من بني جُمَح. وفي ((تاريخ مصر)) لابن عبد الحكم: كان شرحبيل بن حسنة على المكس. وفي (تاريخ ابن يونس)): قدم شرحبيل مصر رسولاً إلى ملكها، وتوفي النبي رَله وهو بمصر. وفي كتاب ابن السكن: عن الفلاس: مات وهو ابن ثمان وستين سنة، قال : وهو معدود في أهل الشام. وفي قول المزي: وهو أخو عبد الرحمن نظر؛ لما ذكره العسكري وابن أبي خيثمة من أن عبد الرحمن بن حسنة، ليس يصح أنه أخوه (٣) . (١) معرفة الصحابة: (١٤٦٤/٣ - ١٤٦٧) والذي فيه: وقيل: إنه من كندة، وذكر بسنده عن يحيى بن بكير وفاته، مثل ما نقل المصنف وزاد: أو ثماني عشرة، وأيضًا قال: وسنة سبع وستون بدلاً مما ذكره المصنف: خمس وسبعين - وانظر التعليق التالي. (٢) ابن عساكر (٣٢/٨) إنما ساق بسنده إلى أبي نعيم نقله عن ابن بكير، فوقع على ما ذكرناه، لا ماذكره المصنف. (٣) قد ذكر البخاري في تاريخه (٤ / ٢٤٧) وابن أبي حاتم في الجرح (٣٣٧/٤) وابن حبان في ثقاته (٣/ ١٨٦) وغيرهم: أنه أخو عبد الرحمن بن حسنة. ٢٣١ وفي ((تاريخ دمشق))(١): لما عزله عمر عن الربع قال: يا أمير المؤمنين أعجزت أم خنت؟ قال لم تعجز ولم تخن، قال فلمَ عزلتني؟ قال تحرجت أن أؤمرك وأنا آخذ أجرًاً منك، قال فأعذرني يا أمير المؤمنين في الناس، قال سأفعل ولو علمت غير ذلك لم أفعل فقام عمر وعذره [ق١٦١/ أ]. ٢٣٦٩ - (دس) شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني الشامي. قال ابن حبان في ((الثقات)): أدرك خمسة من الصحابة (٢). وفي كتاب الحاكم وخرج حديثه قال: شرحبيل أدركت من الصحابة خمسة، واثنين قد أكلا الدم، وهما أبو عنبسة الخولاني، وأبو فالج الأنماري - ولم يصحباه - يطمسون شواربهم ويصفون لحاهم ويصفرونها. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: وثقة ابن نمير وغيره. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا الحوفي، ثنا ابن عياش، عن شرحبيل بن مسلم قال: وليت الساحل فقال لي خالد بن معدان: إياك والهدية ولا يغرنك قول النبي (٢) بَّى: (إن النبي وَّل كان يقبل الهدية)). ٢٣٧٠ _ (س) شرحبيل بن مُدْرك الجعفي الكوفي. ذكره ابن خلفون. وأبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤) وزعم الصيريفيني أن أبا داود روى حديثه، ولم ينبه عليه المزي، فينظر. (١) تاريخ دمشق (٣١/٨). (٢) (٣٦٣/٤). (٣) كذا بالأصل ولعلها: [قول الناس]. (٤) ثقات ابن شاهين: (٥٢٧). ٢٣٢ ـ ـه من اسمه شريح ٢٣٧١ - (س) شريح بن أرطاة بن الحارث النخعي الكوفي. ذكره ابن شاهين في ((الثقات))، وقال: قال يحيى بن معين: شريح بن أرطاة كوفي ثقة، وهو أقدم من شريح القاضي (١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢٣٧٢ - (س) شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية الكوفي القاضي ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل ويقال: إنه من أولاد الفرس الذین کانوا باليمن. قال ابن سعد: كان شاعراً قائفًا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة(١). ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفًا شاعرًا قاضيًا وبقى على القضاء خمسًا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير (٢). وقال [أبو أحمد](٣) بن صالح العجلي: كان يؤم قومه فبلغهم أنه تكلم في أمر حُجر بن الأدبر بشيء، فقالوا له: لا تؤمنا واعتزل، فقال: واجتمعتم على هذا؟ قالوا: نعم. قال فاعتزلهم، وأتاه يومًا رجل فقال له: يا أبا أمية كبرت سنك [ودق](٤) عظمك، وذهلت عن حكمك وارتشى ابنك، قال فأعد (١) طبقات ابن سعد (١٣١/٦ - ١٤٥). (٢) الثقات (٤/ ٣٥٢ - ٣٥٣). (٣) كذا بالأصل والصواب: [أحمد] أو: [أبو الحسن أحمد]. (٤) كذا بالأصل بالدال وفي المطبوع من ثقات العجلي: [رق] بالراء. ٢٣٣ علي فأعاد عليه فاستعفى فاعفي(١) . وفي كتاب المنتجالي: عن الشعبي: أن زيادًا أجرى على شريح ألف درهم في كل شهر، وضم إليه بيت المال والمظالم. وقال أحمد بن حنبل: أهل الكوفة يزعمون أن عمر ولاه القضاء، ومالك بن أنس يقول: ترى عمر كان يستقضي شريحًا، وترك ابن مسعود. ولما تولى الحجاج أراده على القضاء، فلم يقض له فضربه مائة سوط فمات منها، وعن ابن شوذب قال: كان عمر لا يولي القضاء إلا من بلغ أربعين سنة، قال جاء الأشعث بن قيس فجلس على تكاة شريح فقال له شريح: تحول مع خصمك، فقال الأشعث: عهدي بك وأنت ترعى البهم لأهلك [ق١٦١/ ب] فقال شريح: أنت رجل تعرف نعمة الله تعالى في غيرك، وتنساها على نفسك. قال الشعبي: وكان لا يأخذ على القضاء أجرًا . وقال إسماعيل بن أبي خالد: رأيته يقضي في المسجد وعليه برنس خز. وقال سليمان بن أبي شيخ: قيل: إنه تولي زمن عمر، والصحيح زمن عثمان - وكذا ذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢) - رجع إلى المنتجالي: وقال الزهري: ما اتخذ رسول الله وَّله قاضيًا ولا أبو بكر ولا عمر، حتى كان في آخر خلافة عمر قال للسائب بن أخت نمر: أكفني بعض الأمر. وعن حفص بن عمر قال: كان شريح لا يشوي في منزله شواء كراهية أن يجد جيرانه ریحه . وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن وقال ابن قتيبة: كان مزاحًا. (١) ثقات العجلي: (٧٢٣). (٢) ثقات ابن شاهين: (٥٠٩). ٢٣٤ وقال الآجري: سألت أبا داود عن شريح القاضي ابن من؟ قال ابن الحارث قال أبو داود قضى بالكوفة أكثر من سبعين سنة، ويقولون هو قاضي (١) المصرين(١). وفي كتاب ((الصحابة)) لابن الأثير: وقال الشافعي: لم يل شريح القضاء لعمر(٢). وفي هذا، والذي تقدم رد لقول المزي: استقضاه عمر على الكوفة من غير تردد، ولا خلاف بل جزم به . وفي ((تاريخ أبي الفرج الأصبهاني)): اختلف الرواة في نسبه فقال بعضهم شريح بن هانيء، محتجين بما روى عن الشعبي أنه قرأ: عهدًا لشريح: ((من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى شريح بن هانيء الحارثي (٣)) قال أبو الفرج: وهذا غلط وقيل: شريح بن عبد الله، والصحيح ابن الحارث، وعن الأصمعي قال: ولد له وهو ابن مائة سنة، وهو القائل في زوجته زينب ٠,٠ حُدِيْر: حشدت وأكرمت زوارها إذا زينب زارها أمـلـهـا وإن لم أجد لي هوى دارها وإن هي زارتهم زرتهم ولم أتبع ساعة عارها وما زلت أرعى لها عهدها وحربى إذا أشعلت نارها فسلمي إذا سالمت زينب وفيها يقول: (١) سؤالات الآجري: (٤٣)، (٣٢٦)، (٤٣٢) - والمصران هما الكوفة والبصرة. (٢) أسد الغابة: (٢٤٢١) ونقل المصنف هذا يعيب فيه فهو بتر لكلام ابن الأثير فقد نقل ما ينتقد به المزي وترك بقية كلام ابن الأثير وهو: ((وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فإن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض)). (٣) فرق البخاري في تاريخه : (٢٢٨/٤) وغير واحد بين: شريح بن هانيء بن يزيد الحارثي وبين شريح بن الحارث الكندي القاضي. ٢٣٥ فشلت يميني يوم أضرب زينبًا رأيت رجالاً يضربون نساءهم فما عذري إذا كنت مذنبًا أضربها في غير جرم أتت به إليّ؟ كأن بفيها المسك خالط محلبا فتاة تزين الحلي إن هي حُليت وقال المرزباني: هو من كبار التابعين وفقهائهم، وله يخاطب معلم ابنه: طلب الهواش مع الرجس ترك الصلاة لأكلب يلهو بها مختومة كصحيفة المتلمس قلنا بينك غدوة فصحيفة وعظَّنْه موعظة اللبيب الأكيس فإذا قال فعضه بملامة وإذا بلغت به ثلاثًا فأحبس وإذا ضربت بدرة فترفقن مهما تجرعني أعز الأنفس واعلم بأنك ما فعلت فنفسه وذكر ابن عساكر في ((تاريخه)) أن هذين البيتين قالهما الصغير ونحلهما أباه ولما [ق ١٦٢ /أ] علم شريح بذلك صرف المعلم عن ولده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: ثنا أحمد بن جعفر عن سالم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ثنا أبي عن أبيه معاوية عن شريح، قال: جاء شريح إلى النبي ◌َّلر فأسلم، ثم قال: يا رسول الله إن لي أهل بيت ذو عدد باليمن، فقال له جيء بهم، فجاء بهم والنبي وَّل قد قبض. قال أبو نعيم وذكر بعض المتأخرين أنه توفي سنة اثنتين وتسعين، وصحف، إنما هو سنة اثنتين وسبعين (١) . ولما ذكر ابن السكن هذا الحديث قال: لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله وَ ل غير هذا، والله أعلم بصحته، وأخباره في أيام عمر وعثمان وعليٍّ كثيرة وكناه الحاكم أبو أحمد - أيضًا - : أبا عمرو. وقال ابن عساكر في ((تاريخه)): لقي النبي وََّ(٣) (١) معرفة الصحابة: (٣/ ١٤٨١) وقع في المطبوع منه: ((وستين)) بدلاً من ((وسبعين)). (٢) الذي في ((تاريخ ابن عساكر)) (٣٦/٨): أدرك النبي ◌َّ الر ولم يلقه ويقال: لقيه واستقضاه عمر على الكوفة . اهـ. ٢٣٦ وفي كتاب ((التصحيف)) للعسكري: بلغ عليًا عنه شيء، فقال: أخطأ العبد [ألا نظر](١) . وقال الحاكم أبو عبد الله: عاش مائة وسبعًا وعشرين سنة. وذكر أبو نعيم ابن دكين أن شريحًا لما قيل له: دق عظمك. استعفى زيادًا من القضاء، فقال: لا أعفيك حتى تشير علي برجل، فأشار عليه بأبي بردة. وقول المزي عن أبي نعيم: توفي سنة ست وتسعين فيه نظر؛ لأن الذي في ((تاريخه)) - بخط الحافظ رشيد الدين ونقله عنه أيضًا المطين -: سبعين الباء الموحدة قبل العين(٢) ، قال الحضرمي: وقال ابن نمير: سنة ثمانين. وقوله: روى له البخاري في ((الأدب)) لم يذكر غيره، فيه نظر لما في كتاب ((الأحكام)) من كتاب ((الصحيح)) لمحمد بن إسماعيل: وقال شريح القاضي - وسأله رجل شهادة - فقال: ائت الأمير حتى أشهد لك(٣)، وقال فيه - أيضًا - : وقضى شريح، والشعبي، ويحيى بن معمر، في المسجد (٤). فنيظر . ٢٣٧٣ - (د س ق) شريح بن عبيد بن شريح أبو الصلت وأبو الصواب الحضرمي المقرائي الحمصي. قال ابن عساكر في ((تاريخه)): كان بدمشق، حين قَتَلَ عبدُالملك عمرو بن (٥) سعيد (٥) . وذكر المزي عن محمد بن عوف أنه قال: ما أظنه سمع أحدًا من الصحابة . (١) كذا بالأصل والصواب [الأبظر] كما في التصحيفات (٤٩٢/٢). (٢) وكذا نقل ابن الأثير في الأسد: (٢٤٢١) عن أبي نعيم ((ست وسبعين)) وفي تاريخ البخاري: (٢٢٩/٤) عن أبي نعيم: ((ثمان وسبعين)). (٣) (١٦٨/١٣) باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء. (٤) (١٦٥/١٣) باب من قضى ولاعن في المسجد. (٥) تاريخ دمشق (٦١/٨). ٢٣٧ انتهى قال البخاري في ((تاريخه)): سمع معاوية بن أبي سفيان(١). وكذا ذكره أيضًا أبو أحمد الحاكم(٢)، وأبو نصر ابن ماكولا، وزاد: وفضالة (٣) ابن عبيد(٣). وفي ((تاريخ)) ابن عساكر: وقال أحمد بن محمد: وقرأت في قضاء [بن](٤) عمران بن سليم القاضي ، وفيه: شهد شريح بن عبيد الحضرمي المقرائي (6) نظر؛ لأن مقراء ليس من حضرموت بحال، وذلك أن مقراء هو: عبدالله بن سُمَيْع بن الحارث بن مالك بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك ابن زيد بن سدر بن زرعة أخي حضرموت أبي سباء الأصغر. كذا ذكر هذا النسب أبو محمد الرشاطي وغيره وقد احترز صاحب ((الكمال)) إذ قال: الحضرمي وقيل: المقرائي فكان ذلك صوابًا من القول وأراد المزي خلافه(٦) . وكما قاله صاحب ((الكمال)) ذكره أبو إسحاق الصيريفيني وغيره وهو الصواب والله أعلم. (١) التاريخ الكبير: (٢٣٠/٤). (٢) كنى أبي أحمد [ق ــ ٢٤١]. (٣) إكمال ابن ماكولا: (٢٧٨/٤) وابن ماكولا وأبو أحمد، إنما يتبعان البخاري، كما ذكر ذلك المصنف نفسه، والبخاري قال في التاريخ: سمع معاوية، وعن فضالة بن عبيد وتبعه أبو أحمد، لكن ابن ماكولا حكى الكلام بالمعنى، فلو أنصف المصنف لنبه على هذا. (٤) كذا بالأصل وفي مخطوطة تاريخ مشق وهو الصواب : [من]. (٥) تاريخ دمشق (٦٤/٨) والذي فيه: شهد شريح بن عبيد الحضرمي تاريخ الكتاب في سنة ثمان ومائة. اهـ. فليس فيه ((المقرائي)) كما أن المصنف لم يذكر السنة مع الحاجة إليها. (٦) وقد نسبه البخاري في تاريخه الحضرمي المقرائي الشامي، وتبعه على ذلك جماعة فهل إذا اتبعهم المزي يقال: أراد خلاف صاحب الكمال؟ ! رمتني بدائها وانسلت. ٢٣٨ وقد ذكر أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ بلده)): شريح بن عبيد الصدفي ثم الآجرومي شهد فتح مصر وإخاله هو ، وذلك أن الصدف من حضرموت كما أن الآجروم من الصدف فلا خلاف بين النسبتين والطبقة قريبة من الطبقة الأولى. وخرج [ق١٦٢/ ب] ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والحاكم. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي ((المراسيل)) لعبد الرحمن عن أبيه: لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل. وقال أبو زرعة: شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه (١) مرسل(١). ٢٣٧٤ - (خ س) شريح بن مسلمة التنوخي الكوفي. قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة(٢). وخرج الحاكم حديثه، وكذلك الدارمي. وفي ((البخاري)) حديثه عن الشعبي (٣)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢٣٧٥ - شريح بن النعمان الصائدي الكوفي قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): قليل الحديث(٤). ولما ذكر البخاري حديث أبي إسحاق عنه عن علي: ((أمرنا رسول الله وَظِلّهِ أن - (١) المراسيل: (١٤٠). (٢) سؤالات الحاكم: (٣٥٤). (٣) لا أدري ما مراد المصنف بهذا ولا كيف يكون؟ فإن شريحًا هذا لا يدرك الشعبي ولا من يروي عن الشعبي. (٤) الطبقات (٢٢٢/٦). ٢٣٩ نستشرف العين والأذن)). قال: لم يثبت رفعه(١). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢)، وابن خلفون وقال: كان رجلاً مشهورًاً صدوقًا في حديثه. ٢٣٧٦ - (ع م ي) شريح بن هانيء بن يزيد بن نهيك، ويقال: ابن یزید ابن الحارث بن كعب الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي. أصله من الیمن. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال خليفة: قتل مع أبي بكرة بسختيان سنة ثمان وسبعين. كذا ذكره المزي ولو نقله من كتاب ((الثقات)) لما احتاج إلى ذكر غيره فإن هذا الذي ذكر خليفة قاله ابن حبان بعينه لم يغادر حرفًا(٣) ، ولكنه رأى وفاته من عند خليفة في ((كتاب)) ابن عساكر مع ما علق في ذهنه زائدًا على ((تاريخ دمشق)) من أن ابن حبان وثقه فظن كلام خليفة زائدًا على كتاب ((الثقات)) فذكره، والذي يظهر أنه ما رأى كتابي خليفة البتة وقد بينا ذلك في غير ما موضع من هذه العجالة وإنما ينقل كلامه بواسطة ابن عساكر وإذ لم ينقل ابن عساكر كلامه لم يذكره البتة. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): شريح بن هانيء بن يزيد بن كعب الحارثي من أهل اليمن عداده في أهل الكوفة قتل بسختيان سنة ثمان وسبعين، وكان في جيش أبي بكرة(4). انتهى. (١) التاريخ الكبير (٢٢٩/٤ - ٢٣٠). (٢) ثقاته: (٥١٠). (٣) كما كررنا مرارًاً إن ابن حبان ينقل عن البخاري وابن سعد وخليفة فلا يعاب على المزي النقل من المصدر الأول وترك الناقل عنه. (٤) الثقات (٣٥٣/٤) والذي فيه: ((ابن أبي بكرة)) وكذا في تاريخ خليفة (ص: ١٧٤)- وأشار محقق الثقات أنه وقع في نسخة ((أبي بكر)). ٢٤٠