Indexed OCR Text
Pages 181-200
من حيث أنه لم ينظر في الأصول، بل يقلد غالبًا، وأظنه رأى في ((الكمال)) الذي قال: إنه سيهذبه قال البخاري: ثنا محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع [ثم ظفر](١) ثم قال: سنة أربع فذكره زيادة عليه، ولو نظر في أصل لرأى أن البخاري ذكر في ((تاريخه الكبير)»: وقال لي محمد بن محبوب: مات سنة سبع أو أربع وستين ومائة(٢). فهذا البخاري قام بوظيفة الأربع، الذي تجشم نقلها من خارج، ولم يبين قائلها، وأظنه لم يستحضره حالتئذ، فألهم ذكره، ولو نظر في كتاب البخاري لما تعب وأتعب . ولو ترقى قليلاً إلى ((التاريخ الأوسط)) لرأى فيه شيئًا لم يره عند غيره وهو: مات حماد بن سلمة وسلام بن مسكين آخر السنة حين بقي من سنة سبع أحد عشرة يومًا(٣) . وفي بعض نسخ ((التاريخ الكبير)) بخط ابن ياميت: مات أول ربيع وقبالته سنة أربع صوابه، وما نقلناه أولاً هو بخط أبي ذر وابن الأبار الحافظين، وكذا نقله عنه أيضًا إسحاق القراب وغيره. وقال الكلاباذي: مات سنة ست وستين ومائة (٤) . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: مات في ذي القعدة سنة سبع وهو ثقة، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٥) . (١) كذا بالأصل والصواب أن يقال: [فظفر به] حتى يتماشى مع السياق. (٢) (٤ /١٣٤). (٣) (١٥٥/٢). (٤) الذي عند الكلاباذي: (٤٦٦): مات سنة سبع وتسعين ومائة - كتبت بالأرقام - قاله البخاري: نا محمد بن محبوب وقال أبو عيسى نحوه. اهـ. (٥) : (٤٤٩). ١٨١ ٢٣١٦ - (خ م ت س ق) سلام بن أبي مطيع سعد الخزاعي أبو سعيد البصري مولى عمر بن أبي وهب. قال البزار في («مسنده)): كان من خيار الناس وعقلائهم. وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات)» سمى أباه راشدًا، وعرف سلاما بالقاص. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) أيضًا (١). وقال البخاري: قال عبد الصمد: أعتق عمر بن أبي وهب سلام بن أبي مطيع وأباه(٢). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت جدي - يعني أبا الأسود - يقول: قدم علينا أبو عوانة وهو [](٣) فلم يزل به سلام حتى رده، وقدم علينا شعبة وهو سبائي، فلم يزل به سلام حتى ترك ذلك الرأي . وفي ((علل عبد الله بن أحمد)): عن أبيه: كان ثقة صاحب سنة (٤)، وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه(٥) . وقال ابن حبان: كان سيء الأخذ كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، أبنا أبو يعلى: ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال: كان هشام ابن حسان لا يملي على أحد، فكلمناه في أن يملي علينا فجلست - يعني حالة (١) (٤٥٠). (٢) التاريخ الكبير (١٣٤/٤). (٣) بياض بالأصل ولعله: [رافضي] لأن أبا عوانة كان قد وضع كتابًا في معايب الصحابة فأخذه سلام وأحرقه. [انظر علل عبدالله بن أحمد (١/ ٦٠)]. (٤) قد ذكر المزي ذلك عن عبد اللهعن أبيه. (٥) علل عبدالله (٢٢٥/١). ١٨٢ الإملاء - عن يمينه، وإسماعيل عن يساره، وأبو عوانة ناحية، وسلام بن أبي مطيع [وابن](١) جزي ينامون نومًا جيدًا، ثم يقومون فينسخون من كتابنا(٢). ٢٣١٧ - (س ق) سلامة بن رَوْح بن خالد بن عقيل بن خالد القرشي الأموي مولاهم أبو خَرْبَق، ويقال: أبو روح الأيلي بن أخي عقيل بن خالد. خرج إمام الأئمة حديثه في (صحيحه)) عن محمد بن عزيز الأيلي عنه، والحاكم أبو عبد الله. وقال ابن قانع: مات سنة مائتين، ضعيف. وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة بن قاسم: لا بأس به . وقال البخاري في ((الكبير)»: عقيل بن خالد هو آخر آبائه في الإسلام سمع - يعني روحًا - من عقيل (٣). وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): [ق١٥٢ / أ] يكنى أبا خَرْبَق. وقال أبو عبد الرحمن النسوي: أبو خُرَبْق والأول عندنا أثبت. (١) كذا بالأصل والصواب: [أبو] وهو: أبو جزي نصر بن طريف القصاب. (٢) المجروحين (٣٣٧/١). (٣) (١٩٥/٤). ١٨٣ من اسمه سیار ٢٣١٨ - (ت س ق) سيّار بن حاتم العنزي أبو سلمة البصري. قال الحاكم أبو عبد الله - لما خرج حديثه في ((مستدركه)) -: كان زاهدًا عابد عصره قد أکثر أحمد بن حنبل الرواية عنه. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير(١). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: روى عنه جماعة من الأئمة، وهو حسن الحديث. وفي (تاريخ البخاري)): وقال علي بن مسلم: مات سنة مائتين أو تسع وتسعين(٢). انتهى. المزي ذكر وفاته من عند علي بن مسلم، ولا نعلم له تصنيفًا، إنما ينقل عنه الوفيات: البخاري وغيره، فإسقاط ذكر البخاري منه لا يجوز، وكم له في هذا الكتاب من هذه الأمور الصعاب، سنفرد - إن شاء الله تعالى - لذلك تصنيفًا إذا انتجز هذا. قال العقيلي: أحاديثه مناكير، ضعفه ابن المديني (٣). ٢٣١٩ - (ع) سيّار بن سلامة الرياحي أبو المنهال. قال العسكري: لأبيه صحبة، وقال ابن سعد: كان سيار ثقة (٤). ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) قال: مات سنة تسع وعشرين ومائة (٥). (١) كنى أبي أحمد: [ق - ١٨٨]. (٢) التاريخ الكبير (١٦١/٤). (٣) لم أجده في المطبوع من ضعفاء العقيلي. (٤) الطبقات: (٢٣٦/٧). (٥) (٣٣٥/٤). ١٨٤ ونسبه أبو سعد السمعاني: طهويًا، وقال مثله عمرو بن علي الفلاس. قال السمعاني: وقيل: بفتح الطاء وسكون الهاء، وقيل: بفتح الطاء وفتح الهاء (١)- وقال ابن جني في ((المنهج)»: طُهَوي على القياس، والآخران شاذّان. انتهى. فعلى هذا طهية لا تجتمع مع رياح بحال حقيقي (٢). وذكره ابن خلفون في «الثقات)). وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة(٣). وقال [ابن](٤) عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): هو عندهم ثقة(٥). ٢٣٢٠ - (د ق) سيار بن عبد الرحمن الصدفي المصري. قال ابن يونس في ((تاريخه)): روى عنه عبد الحكيم بن أبي هند الصدفي . وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). ٢٣٢١ - (دس) سيار بن منظور بن سيار الفزاري البصري. قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة (٦) . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال ابن حبان: يروي المقاطيع(٧). (١) الأنساب (٩/ ١١٠) - ولكن القول الأخير فيه: بضم الطاء لا بفتحها. (٢) لو نقل المصنف من أصل الأنساب لوجد فيه: الرياحي. ويقال: الطهوي. (٣) ثقات العجلي: (٧٠٧) وليس فيه: تابعي. (٤) سقطت من الأصل. (٥) الاستغناء: (٨٠٧). (٦) ثقات العجلي: (٧٠٨). (٧) ثقات ابن حبان (٣٣٥/٤)، والذي فيه: ((يروي المراسيل)). ١٨٥ وقال أبو [أحمد] (١) الأشبيلي: مجهول لا يعرف حاله وأقره على ذلك ابن القطان وقرره. ٢٣٢٢ _ (ع) سيار بن أبي سیار وَرْدان وقيل: ورد، وقيل: دينار أبو الحكم العنزي الواسطي، ويقال: البصري، ويقال: هو أخو مساور الوراق. كذا ذكره المزي، وفي كتاب البخاري، [وكذا](٣) روى المنتجالي عن ابن معين و ((تاريخ واسط)) لأبي الحسن أسلم بن سهل بحشل: مساور أخوه لأمه(٣). زاد أبو الحسن، وقال الحسين بن زياد: كنت أرى سيارًا يلبس يومًا جبة خز وكساء خز وعمامة خز، ويلبس جبة صوف وكساء صوف وعمامة صوف وذکر حديثًا . وقال بكار: كان سيار يذهب إلى مجلس القاضي قبل أن يعقد، فلا يزال يصلح بين الخصوم حتى إذا جاء القاضي قام. وقال سفيان بن سعيد الثوري: دخل [قاض](٤) مسجد سيار فجعل يقص فقام سيار [ق١٥٢/ ب] وقعد على باب المسجد يستاك، فكأن القاص تعجب منه، فقال له سيار: أنا في سنة وأنت في بدعة. وقال بيان: خرج سيار إلى البصرة، فقام يصلي إلى سارية، وكان حسن الصلاة وعليه ثياب جياد، فرآه مالك بن دينار فجلس إليه فسلم، فقال له مالك: هذه الصلاة وهذه الثياب، فقال له سيار: هذه الثياب رفعتني عندك أو وضعتني؟ قال: وضعتك. قال: هذا أردت، ثم قال له: يا مالك إني لأحسب (١) كذا بالأصل والصواب: [محمد]. (٢) غير موجود بالأصل والصواب إثباتها حتى يستقيم المعنى. (٣) التاريخ الكبير (١٦١/٤). (٤) كذا بالأصل [بالضاد] المنقوطة والصواب بالمهملة. ١٨٦ ثوبيك هذين قد أنزلاك من نفسك ما لم ينزلك من الله تعالى، فبكى مالك، وقال له: أنت سيار؟ قال: نعم. قال فعانقه، وفي رواية: وقعد بين يده. وقال ابن عيينة: قدم عبيد الله بن عمر الكوفة، فلما خرج إلى المدينة شيعه سيار منازل، فدفع إليه خمسمائة درهم فأبى أن يقبلها، وقال: إنما شيعتك حبًا لعمر بن الخطاب فما كنت لأرزأك عليه شيئًا. وقال أبو الحسن: روى عنه من أهل واسط: عبد الله بن يونس، وأبو حفص عمر الصيرفي، ومعروف الخياط، وابن أخيه، وبيان بن زكريا، وعبد الأعلى [بن] أبي المساور، وكان أبيض الرأس واللحية(١). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والحاكم أبو عبد الله. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم حسن الحديث، فبينا هو يتحدث إذ أخذ في شيء من الهزل، فقيل له في ذلك، فقال: أحب ألا ترهم مني شيء إلا سائهم مثله، ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان سيار مولى لجذيلة قيس . وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وذكره ابن شاهين(٢) وابن حبان(٣)، وابن خلفون في ((جملة الثقات)). وفي ((تاريخ البخاري)): لما شيع ابن عمر من الكوفة، أمر له بألف درهم، فقال: لم أشيعك لهذا، ولكن قلت: رجل صالح، فأردت أن أشيعك. وقال سيار لأصحابه: ويحكم أتروني لا أحسن أن أجلس إلى سارية فأجمع (١) تاريخ واسط (ص: ٨٥ - ٨٧). (٢) ثقاته: (٤٧١). (٣) الثقات (٦ /٤٢١). ١٨٧ الناس فأقول: سمعت الشعبي، وقال الشعبي؟(١) انتهى. ينبغي لك أن تتثبت في قول المزي: وقيل اسم أبيه: ورد، فإني لم أر من قالها من العلماء، والذي رأيت: وردان، وقيل: دينار، والله تعالى أعلم. وفي كتاب المنتجالي: مر حسان النبطي يومًا بسيار، فسلم عليه ووقف وقال: يا أبا الحكم ألا تأتينا فتسألنا حاجة، إن أردت قرضًا أقرضناك، وإن أردت زرعًا أزرعناك، فما زال يعرض عليه وسيار ساكت، ثم قال له سيار: إذا احتجنا إلى شيء مما ذكرت أتيناك فلما مضى أقبل سيار على نفسه فقال: إن دخلك مما قال شيء إن علي كذا وكذا وحلف إن قبلت منه قرضًا أو زرعًا أو درهمًا أو دينارًا أو أتيته أبدًا اقطعي الآن طمعك. وكان يقول : الإيمان نور في القلوب جماعها كجماع المصابيح مصباح ومصباح ومصباح فبعضها أضوأ من بعض ولكن قد أعطيتم الإيمان والله أعلم بإيمانکم. وعاب المزي على من زعم أن أبا الحكم روى عن طارق وذكر عن أحمد وغيره أن الراوي عن طارق: أبو حمزة لا أبو الحكم وينبغي أن يتثبت في هذا فإن قائل ذاك كثير ولكن يعارضه كلام كثير أيضًا . ذكر ابن أبي حاتم - عن أبيه - روايته عن طارق وكذا ذكره البخاري في تاريخه، ومسلم بن الحجاج في كتاب ((الكنى))، وابن حبان، والدولابي، وابن صاعد، وأبو عبد الرحمن النسائي، والمنتجالي، وغيرهم ممن يعدهم والله تعالى أعلم(٢). (١) التاريخ الكبير: (١٦١/٤). (٢) قد اعتمد المزي قول الدارقطني - الذي وهم فيه البخاري ومن تبعه اعتمادًا على قول الإمام أحمد وابن معين -: إن سياراً الذي سمع طارقًا هو أبو حمزة لا أبو الحكم. وذكر المزي ذلك في ترجمة سيار أبي حمزة. وانظر المؤتلف للدار قطني: (١٢٢٠/٣). ١٨٨ وفي ((التلخيص)) للبغدادي [ق١٥٣ / أ] من حديث أبي نعيم: ثنا بشر بن سليمان عن سيار أبي الحكم عن طارق عن ابن مسعود الحديث. ثم قال: هكذا رواه وكيع ومحمد بن بشر العبدي وأبو أحمد الزبيري، واختلف على سفيان بن سعيد فيه فقال المعافى بن عمران عنه كقول الجماعة وقال المقدسي وعبد الرزاق: عنه عن بشير عن سيار أبي حمزة. ٢٣٢٣ - (ت) سيار القرشي الأموي الشامي مولى معاوية، ويقال: مولى خالد بن يزيد دمشقي سكن البصرة. روى عن: ابن عباس، وأبي الدرداء، وأبي أمامة . روى عنه: سليمان التيمي، وقرة بن خالد، وعبد الله بن بجير البصريون. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: سيار بن عبد الله شامي قدم البصرة فحدثهم بها. انتهى كلام المزي، وفيه نظر من حيث أن سيارًا هذا لم يسم أحد أباه وقد ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) الذي هو عمدة المزي وذكر جماعة ذكروه لم يسم واحد منهم له أبا، وكذلك ابن حبان لم يسم له أبا فقال في الطبقة الأولى من كتابه - وهي طبقة الذين رووا عن الصحابة رضي الله عنهم -: سيار الشامي مولى خالد بن يزيد بن معاوية القرشي يروي عن أبي أمامة، وأبي الدرداء، يروي عنه سليمان التيمي (١). وهذا بعينه هو صاحب الترجمة تبع ابن حبان فيها الناس في عدم تسمية أبيه وقال في الطبقة التي تلي هذه: سيار بن عبد الله شامي يروي عن أبي إدريس الخولاني قدم البصرة فحدثهم بها، روى عنه سليمان التيمي(٢) . فهذا كما ترى ليس من الأول في ورد ولا صدر ذاك تابعي يروي عن الصحابة وهذا تابع التابعي لم يشتركا إلا في الشام، وفي رواية سليمان وهذا (١) الثقات (٣٣٥/٤). (٢) الثقات (٢/ ٤٢٢). ١٨٩ هو والله أعلم الموقع للمزي لما رأى رواية سليمان عنه وذكر الشام في الوسط ظنه إياه والظن قد يخطيء والنقول ليس فيها ظن ولا حسبان. وذكره أيضًا ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ١٩٠ من اسمه سيدَان وَسَيف ٢٣٢٤ - (خ) سيْدان بن مضارب الباهلي أبو محمد البصري مولى أبي الوليد الطيالسي من فوق. قال المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البخاري: مات سنة أربع وعشرين ومائتین. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث أن وفاته من كتاب ابن حبان كما هي في كتاب ((البخاري)) فكان الأحسن في الاختصار أن يذكر وفاته منه عنده أو يجمع بينهما(١) - إن كان رأه وما إخاله؛ لإخلاله منه أيضًا بذكر جده عبد الله فإنه لم يذكر له جدًا وهو ثابت في كتاب ابن حبان(٢). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): عن أبي الحسن الدارقطني: ليس به بأس (٣). وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري حديثين . ونسبه أبو أحمد بن عدي: كوفيًا (٤). وقال ابن عساكر: مولى باهلة (٥) . وثم آخر يقال له : - (١) ابن حبان ما هو إلا ناقل عن البخاري كما نبهنا على ذلك من قبل. (٢) الثقات (٣٠٦/٨) وفيه: سيدان بن مضارب بن عبدالله بن مطرف بن سيدان بن مضرب الباهلي. (٣) سؤالات الحاكم: (٣٥٢). (٤) شيوخ البخاري: (١١٢٠). (٥) معجم النبل: (٤١٨). ١٩١ ٢٣٢٥ - سيدان بن رباب الأعيوني. ذكره المرزباني وذكرناه للتمييز. ٢٣٢٦ - (خ م د س ق) سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان المخزومي مولاهم أبو سليمان المكي. ذكر ابن عدي الجرجاني في ((كامله)) عن الشافعي قال: قال لي محمد بن الحسن: لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث: ((اليمين مع الشاهد)) لأفسدته. فقلت: يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد (١). [ق١٥٣/ ب] وفي رواية عباس عن يحيى بن معين: كان سيف قدريًا(٢). وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)). يا للرجال لهذا الشيخ من رجل لا يذكر الشيء إلا کان فیه نظر لوادعى مدع أنه ما رأى كتاب ابن حبان حالة تصنيفه لما ساغ رده وذلك أن سيفًا هذا لم يذكر المزي وفاته من عند أحد من الناس محددة فلو رأى كتاب (الثقات)) لرأى وفاته ثابتة فيه، قال ابن حبان: سيف بن سليمان كنيته أبو سليمان مولى بني مخزوم من أهل الكوفة مات سنة ست وخمسين ومائة وكان يسكن البصرة في آخر عمره(٣). وقال الساجي: أما سيف بن سليمان فكل قد أجمع على أنه صدوق ثقة غير أنه أتهم بالقدر. وقال البزار في كتاب ((السنن))، وأحمد بن صالح العجلي في ((تاريخه)): ثقة . وفي ((رواية صالح بن أحمد)) عن علي بن المديني عن يحيى بن سعيد أنه (١) الكامل (٣/ ٤٣٧). (٢) تاريخ الدوري: (٤١٠). (٣) الثقات: (٤٢٥/٦). ١٩٢ قال: سيف ثقة(١) . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)»: قال: تكلم في مذهبه وقد وثقه أبو جعفر السبتي ، وابن مسعود، وعلي بن المديني وغيرهم. وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): توفي بمكة سنة خمسين ومائة وكان ثقة كثير الحديث(٢). وفي كتاب أبي جعفر العقيلي (٣): سيف بن سيلمان المكي كذاب قاله ابن نمير ويحيى بن معين وكان يرى القدر. يروي عن قيس بن سعد وغيره. وفي ((كتاب الصريفيني)): عن يحيى بن معين: مات سنة إحدى وخمسين ومائة . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي . ولهم شیخ آخر اسمه :- ٢٣٢٧- سیف بن سليمان تمار كوفي. روى عنه: نوح بن دراج وغيره ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٤). ذكرناه للتمييز(*) . (١) نقل ابن أبي حاتم في الجرح (٢٧٤/٤) رواية صالح هذه، - وفيها ما نقله المزي -: كان عندنا ثبتًا ممن يصدق ويحفظ. (٢) كذا ذكر المصنف وتبعه محقق تهذيب الكمال ووقع في ((تهذيب ابن حجر)): بمكة سنة (٥٥)) . - كذا بالأرقام. والذي في ((الطبقات)): (٤٩٣/٥): توفي بمكة بعد سنة خمسين. (٣) ضعفاء العقيلي: (٦٩٢). (٤) المتفق: (٢ / ١١٦٢). (*) آخر الجزء السادس والأربعين. ١٩٣ ٢٣٢٨ - (س) سيف بن عبيد الله الجرمي أبو الحسن السراج البصري. قال [البخاري](١) في ((مسنده)): ثقة، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وفي كتاب ابن القطان: قال عمرو بن علي: كان من خيار الخلق، وصحح أبو الحسن حديثه في إسلام غيلان الثقفي. ٢٣٢٩ - (ت) سيف بن عمر التميمي البرجمي، ويقال: السعدي، ويقال: الضبي، ويقال: الأسيدي الكوفي صاحب كتاب ((الرّدة والفتوح)). كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين ضبه وتميم وسعد ولا مغايرة؛ لأن ابن حبيب قال في ((المحبر)): ضبة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن مُذَیل. وقال ابن الجارود: ضعيف يحدث عنه البخاري. وقال الدارقطني - فيما حكاه البرقاني - : متروك (٢). وقال أبو سعيد النقاش: عامة أحاديثه موضوعة، وقال الحاکم أبو عبد الله: اتهم بالسرقة وهو في الرواية ساقط. وقال ابن الجوزي في كتاب «الموضوعات)): هو كذاب بإجماعهم. وذكره أبو العرب والساجي، والعقيلي (٣)، والبلخي في ((جملة الضعفاء». وقال ابن حبان البستي: اتهم بالزندقة ويروي الموضوعات عن الأثبات أبنا محمد بن عبد الله قال سمعت جعفر بن أبان يقول سمعت ابن نمير يقول: (١) كذا بالأصل والصواب: [البزار] كما نقل ابن حجر في تهذيبه: (٢٩٥/٤) عن المصنف . (٢) سؤالات البرقاني: (٢٠٠). (٣) ضعفاء العقيلي: (٦٩٤). ١٩٤ سمعت سيفا الضبي، وكان جميع يقول: حدثني رجل من بني تميم وكان سيف يضع الحديث وكان اتهم بالزندقة(١) . وفي ((كتاب الصريفيني)): يقال توفي بعد السبعين ومائة [ق١٥٤/أ]. ٢٣٣٠ - (د) سيف بن محمد الثوري أخو عمار وابن أخت سفيان الثوري کوفي نزل بغداد. قال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العقيلي -: حرقت حديثه منذ حين(٢). وقال البخاري في ((الكبير)): ضعفه أحمد لا يتابع هو ذاهب الحديث(٣). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة. وذكره أبو العرب وابن شاهين في ((جملة الضعفاء)) (٤). وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): هو شر من أبي معاوية عبد الرحمن بن قیس . وقال ابن حبان: كان شيخًا صالحًا متعبدًا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، وکان ممن یجیب إذا سمع أنکر حديثه وشهد عليه بالوضع وهو الذي روي: (يكون نهر بين دجلة ودجيل))، وليس هذا من كلام النبي ◌ََّ (٥). ولما ذكر ابن عدي في ((كامله)) حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد: بيّن سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود. (١) المجروحين: (٣٤١/١ - ٣٤٢). (٢) ضعفاء العقيلي: (٦٩٠). (٣) التاريخ الكبير (١٧٢/٤) وليس فيه: ذاهب الحديث. (٤) ضعفاء ابن شاهين: (٢٥٢). (٥) المجروحين: (٣٤٢/١). ١٩٥ قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضًا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بيّن الضعف جدًا (١). وذكره يعقوب في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)»(٢) . ٢٣٣١ - (ت ق) سيف بن هارون البرجمي أبو الورقاء الكوفي أخو سنان. في (كتاب)) ابن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(١) . وذكره أبو العرب والعقيلي في ((جملة الضعفاء)) (٤). وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات(٥). وفي ((سؤالات مهنا لأحمد)): أحاديثه منكرة، قال الساجي: لين عندهم. وفي قول المزي: قال أبو سعيد الأشج: ثنا أبو نعيم ثنا سيف بن هارون البرجمي وكان ثقة. نظر؛ لأن أبا حفص ابن شاهين فرق بين سيف الذي وثقه أبو نعيم وروى عن شعبة. وبين أبي الورقاء، فذكر الأول في ((الثقات))(٦). وأبا الورقاء في ((الضعفاء))(٧). (١) الكامل: (٤٣٢/٣ - ٤٣٥). (٢) المعرفة: (٣٩/٣). (٣) الذي في المقتنى في سرد الكني: (٦٥٠١): ((واه)). (٤) ضعفاء العقيلي: (٦٩٣). (٥) المجروحين: (٣٤٢/١). (٦) ثقات ابن شاهين: (٤٧٣): لكنه لم يذكر رواية شعبة عنه. (٧) ضعفاء ابن شاهين: (٢٥٦): ولم يكنه بأبي الورقاء أو غيره، إنما قال فقط: سيف = ١٩٦ وكذا فعله أيضًا أبو الفرج ابن الجوزي وذكره في الرواة عن شعبة وقال [: قال] أحمد: ضعيف، وقال يحيى: هالك من الهالكين(١) . والله تعالى أعلم. وذكره يعقوب في ((باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم»(٢) . ٢٣٣٢ - (ع) سيف بن وهب أبو وهب التميمي البصري. لما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه مكيًا وقال: يكتب حديثه وينظر فيه . وفي ((تاريخ البخاري)): قال لنا موسى: ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمع سيف بن وهب قال: دخلت على أبي الطفيل بمكة فقال: أتى علي تسعون سنة ونصف سنة فكم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين سنة قال لي عمرو بن علي: سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب وكان حسن الحديث(٣). ابن هارون البرجمي أخو سنان، وابن شاهين يكثر من إيراد نفس الرجل في الثقات = والضعفاء، كما نقل عنه المصنف ذلك أكثر من مرة، وهذا ليس تفريقًا منه وإلا فلما لم يقل المصنف في كل من فعل فيهم ابن شاهين نفس الشيء أنه فرق بينهما ثم إن المزي تبع ابن أبي حاتم في وضعه توثيق أبي نعيم في ترجمة البرجمي، انظر الجرح والتعديل (٢٧٦/٤). (١) ابن الجوزي ذكر في ضعفائه (١٦٠٠): سيف بن هارون يروي عن شعبة - كما ذكر المصنف - ثم ذكر: سيف بن هارون أبو الورقاء البرجمي: (١٦٠١). وهذا ليس له علاقة بتوثيق أبي نعيم ولا بغيره، وإنما اختلط على ابن الجوزي بسيف بن وهب الراوي عنه شعبة، فقد قال فيه أحمد ويحيى، ما ذكره ابن الجوزي عنهما في ترجمة الأول. (٢) المعرفة: (٣٨/٣). (٣) التاريخ الكبير: (١٦٩/٤ - ١٧٠). ١٩٧ وذكره أبو العرب وأبو جعفر في ((جملة الضعفاء)) (١). وقال النسائي: ليس بثقة (٢). ٢٣٣٣ - (د) سيف الشامي. قال أحمد بن صالح العجلي: شامي تابعي ثقة (٣)، وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في «الثقات)). [ق١٥٤/ ب]. سيا (١) ضعفاء العقيلي: (٦٨٩). (٢) ضعفاء النسائي: (٢٥٧). (٣) ثقات العجلي: (٧١٢). ١٩٨ باب الشين من اسمه شاذ وشبابة وشباك ٢٣٣٤ - (د س) شاذ، واسمه: هلال بن فياض اليشكري أبو عبيدة البصري. روى عنه: عبد العزيز بن سلام، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد، ونعيم بن رزين النيسابوري. ذكره الشيرازي في ((الألقاب)). وقال ابن عدي (١): لم يرو عن شعبة إلا حديثًا واحدًا: ((كان رسول الله وَهل أخف الناس صلاة في تمام)). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): يروي عن فضيل بن عياض وهو صاحب دقائق لا بأس به روى عن: هلال بن العلاء. وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): صدوق عنده مناكير(٢) يرويها عن عمر بن إبراهيم عن قتادة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عمر بن إبراهيم؟ فقال: له أحاديث مناكير (٣) . وفي ((كتاب)) ابن حزم عن أحمد بن حنبل: لشاذ بن فياض أحاديث مناكير. وقال ابن حبان: كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يُشتغل بروايته، (١) لم أقف على كلام ابن عدي هذا. (٢) الذي في نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (١٤٨): له أحاديث مناكير. (٣) علل عبد الله: (١٦٣/٢). ١٩٩ كان محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - شديد الحمل عليه (١). وقال ابن ماكولا: روى عنه أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي (٢). ٢٣٣٥ - (ل) شاذ بن يحيى الواسطي. كذا ذكره المزي وحرصت على وجدانه في ((تاريخ واسط)» فلم أجده (٣) فينظر(٣). ولكني وجدت مسلمة بن قاسم ذكر في كتابه: شاذ بن يحيى وفي نسخة أخرى يحيى خراساني هروي روى عن رجل عن سالم بن أبي حفصة قال: وهو مجهول. ولا أدري أهُوَ هُوَ ؟ أم غيره؟ . ٢٣٣٦ - (ع) شبابة بن سوّار الفزاري مولاهم أبو عمرو الداني قيل: اسمه مروان. قال المزي عن البخاري: مات سنة أربع أو خمس ومائتين، والذي في ((تاريخه الأوسط)): مات شبابة بن سوار المدائني الفزاري مولاهم أبو عمرو سنة ست ومائتين(٤)، وكذا ذكره في ((تاريخه الصغير)) أيضًا، وكذا نقله أيضًا عنه أبو يعقوب القراب وأبو نصر الكلاباذي وأبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) وغيرهم ويشبه أن يكون ((البخاري)) تصحيفًا من الناسخ من ابن حبان(٥) . قال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)) قال: مات بعد الخمس لعشر مضين من جمادى الأولى سنة أربع ويقال: سنة خمس ومائتين(٦) فإن كان كذلك فقد (١) المجروحين: (٣٥٩/١ - ٣٦٠). (٢) إكمال ابن ماكولا: (٤/٥). (٣) المزي تبع في نسبته: ((واسطيًا)) ابن أبي حاتم كما في الجرح: (٣٩٢/٤). (٤) الأوسط: (٢/ ٢٨٠) وانظر التعليق التالي. (٥) بل إن البخاري قد ذكر ما نقله المزي في ((تاريخه الكبير)) (٤/ ٢٧٠) وما أحسب المصنف الذي يكثر العيب على المزي بعدم نظره فيه لم ينظر هو فيه. (٦) الثقات: (٣١٢/٨). ٢٠٠