Indexed OCR Text

Pages 421-440

عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارًاً لأن يخر من السماء فتخطفه
الطير أحب [إلى] (١) من أن يكذب على رسول الله وَّل ولكنهم أفسدوه، وما
كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن
وكيع إلا حديثًا لأشعث بن عبد الملك(٢).
والعجب من الذي يقول: قال البخاري: توفي في ربيع الآخر سنة سبع
وأربعين ومائتين وكأنه إنما نقله من الكمال الذي هو يعيبه ويزعم أنه هذبه ولو
رأى كلام البخاري لرأى فيه يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر (٣)،
وكذا هو في كتاب ابن عدي عن أيضًا، زاد أبو أحمد عن أبي زرعة: ثلاثة
ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان.
وقال النسائي للمنجنيقي: لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا [أبا]
عبدالرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه، قال أبو أحمد:
ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق
يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد
قومًا بدل قوم والله تعالى أعلم (٤) .
وقال الآجري: حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض
عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه(٥) .
وفي كتاب ((الطبقات)) للفراء قيل لأحمد بن حنبل: إن سفيان قال عنك كذا
وكذا فقال: صدق.
(١) كذا بالأصل والصواب: [إليه] كما في المجروحين.
(٢) المجروحين (٣٥٥/١).
(٣) يراجع التاريخ الأوسط (٣٨٥/٢) الطبعة القديمة.
(٤) الكامل (٤١٧/٣ - ٤١٩).
(٥) سؤالات الآجري: (٣٥٤).
٤٢١

٢٠٨٨ - (م ٤) سفينة أبو عبد الرحمن ويقال: أبو البختري مولى
رسول الله وَله يقال: اسمه مهران ويقال: نجران ويقال: رومان، ويقال:
رباح ويقال: قيس، ويقال [شيبة](١) انتهى.
في كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم: اسمه عيسى، وفي نسخة أخرى أخو
عيسى روت عنه أمة الرحمن، وكان جدها، قالت: رأيته وهو شيخ كبير قد
ربط على عينيه خرقه قال: دعا لي النبي رَخلال فقال: عصمك الله وولدك من
الشيطان(٢) وفي موضع آخر اسمه أحمر وتبعه عليه ابن عساكر .
وقال أبو عمر ابن عبد البر: اسمه عمير، ومات في زمن الحجاج (٢).
وفي كتاب العسكري: اسمه سليمان وكان من مولدي الأعراب وله ولد منهم
[بقية بضَربّه](٤) .
وقال الشيرازي في ((الألقاب)»: اسم أبيه فروخ بن النبذ استحان وأمه أنا هند
بنت زردخت وفي موضع آخر كان بلخيًا .
وفي كتاب ((الروض)) للسهيلي: اسمه أيمن وقيل طهمان، وقيل مرقنه، كذا
هو في عدة نسخ وفي بعضها وهو الصواب: شنبة بن مرفنه.
وفي كتاب البرديجي: اسمه مثعب، وفي كتاب ابن عساكر: وقيل ذكوان
وقيل مروان .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): قال سريج ثنا حشرج قلت لسعيد: أين لقيت
(٦) كذا بالأصل والصواب: [شنبه] كما في تهذيب الكمال وغيره.
(١) معرفة الصحابة: (١٣٩١/٣ - ١٣٩٣) والذي فيه: [عبس] بالباء الموحدة وبدون
ياء في أخره ثم كرر في سند الحديث الذي ساقه المصنف فوقع فيه: وكان اسمي:
عبسًا فسماني النبي ◌َّ﴾: سفينة.
(٢) الاستيعاب: (١٢٩/٢ - ١٣١).
(٣) كذا بالأصل وهو غير واضح.
٤٢٢

سفينة [ق١١٣ / أ] قال: ببطن نخلة زمن الحجاج، قال أبو عبد الله: في
إسناده نظر (١).
وذكره في ((الأوسط)) في فصل من مات ما بين المائتين إلى التسعين(٢).
وقال أبو زكريا ابن منده: هو أخر من مات من موالي النبي وَله .
وفي قول المزي: اسمه مهران، مصدرًا بذكره نظر لما ذكره أبو عمر ابن
عبدالبر، وذكر قول من قال: مهران هو غير سفينة(٣) والله تعالى أعلم.
وفرق ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الأوسط)) بين سفيان ومهران وكذا فعله
غيره.
وفي قول المزي: اسمه مهران قاله الواقدي ويقال: نجران، قاله محمد بن
سعد نظر وذلك أن الذي في ((الطبقات)): سفينة مولى النبي وَل اسمه مدار
وكان من مولدي العرب لم يزد على هذا شيئًا إلا ما كان من أخباره والله
تعالى أعلم، على أنني أظن أن المزي ما نقله من أصل فلعله اختلط عليه في
النقل أو على عبد الغني الذي قلده(٤) .
(١) التاريخ الكبير: (٢٠٩/٤).
(٢) الأوسط (٢٢٧/١).
(٣) الاستيعاب (١٣٠/٢) زاد: عند أكثرهم. اهـ ونسبة تسميته بمهران إلى الواقدي
الذي هو العمدة عند المصنف في النسب.
(٤) راجع التعليق السابق.
٤٢٣

من اسمه سَكَن وسُكيْن
٢٠٨٩ - (عس) السكن بن إسماعيل الأنصاري أبو معاذ البصري وقیل
البرجمي الأصم.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): العباداني(١)، وفي ((تاريخ العجلي)): ثقة
لا بأس به، وقال علي بن المديني: كان ثقة، وذكره ابن خلفون في
((الثقات)). وذكر الفاريابي في ((ديوان الأدب)»: تأليفه هذا الاسم في باب فعل
بفتح العين ثم قال: قال الأصمعي: هو بجزم الكاف، وأما ابن سيده فلم
يذكر غير المجزوم والله تعالى أعلم.
٢٠٩٠ - (ت) السكن بن المغيرة القرشي الأموي مولاهم أبو محمد
البصري البزاز إمام مسجد البزازين.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): سكن بن المغيرة سمع الحسن بن أبي
الحسن وعمر بن عبدالعزيز، وعبيد بن قيس. روى عنه: زيد بن حباب(٢) زاد
ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)»: وابن مهدي وصفوان بن عيسى الزهري.
٢٠٩١ - (ر) سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري.
قال العجلي: ثقة وأبوه ثقة (٣)، وخرج الحاكم حديث في ((المستدرك)) وقال
أبو بشر الدولابي: بصري ليس بالقوي.
وفي كتاب ((الطبقات)) للبرقي: سئل عنه يحيى بن معين فقال: ليس به بأس.
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، ولما ذكر في كتاب الصيريفيني نُسب
(١) التاريخ الكبير (١٨٣/٤).
(٢) التاريخ الكبير: (٤/ ١٨٠).
(٣) ثقات العجلي: (٦٣٦).
٤٢٤

مجاشعيًا وكني أبا قبيصة وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قال محمد
ابن عبد الله بن نمير: ليس به بأس.
٤٢٥
:

من اسْمُهُ سَلم
٢٠٩٢ - (دق) سلم بن إبراهيم أبو محمد الوراق البصري.
خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
٢٠٩٣ - (د ت) سلم بن جعفر أبو جعفر البكراوي الأعمى.
ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: قال علي بن المديني: هو رجل من
أهل اليمن ثقة (١) .
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: حديثه في البصريين.
وفي كتاب الصيريفيني: روى عنه نعيم بن حماد وقال: كان ثقة وحسن
الترمذي، والطوسي حديثه [ق١١٣/ ب].
٢٠٩٤ - (ت ق) سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن سمرة
[السلواني](٣) أبو السائب الكوفي.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): توفي في جمادى الأولى سنة أربع
وخمسين وكان كثير الحديث ثقة. روى عنه الخشني محمد بن عبد السلام.
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وأبو علي
الطوسي، والدارمي، والحاكم.
وفي ((تاريخ بغداد)) عن سلم قال: دخلت على عبيد الله بن موسى لأسمع
منه فإذا هو يقرأ على قوم مثالب عثمان بن عفان رضي الله عنه فخرجت ولم
أسمع منه شيئًا(٣).
(١) ثقات ابن شاهين: (٤٦٠).
(٢) كذا بالأصل والصواب [السوائي] كما في تهذيب الكمال.
(٣) تاريخ بغداد (١٤٧/٩ - ١٤٨).
٤٢٦

وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لأبي بكر أحمد ابن موسى بن مردويه الحافظ:
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين وعند جناده عن عبد الله بن عمر أحاديث
يتفرد بها وكذا ذكر وفاته صاحب ((زهرة المتعلمين)).
ولما ذكره النسائي(١) وتبعه غير واحد منهم: أبو إسحاق الصيريفيني والضياء
محمد بن عبدالواحد ويشبه أن يكون مستندهم ذكره إياه في شيوخه وهو
لعمري مستند جيد وأما المزي فلم ينبه على مستنده في عدم ذكره في شيوخه
نظر .
٢٠٩٥ - (بخ م د) سلم بن أبي الذيال البصري.
قال ابن حبان: كان متقنًا (٢)، وقال البزار في مسنده: لم يسند إلا خمسة
أحاديث أو ستة .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة والحاكم.
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)) قال: اسم أبي الذيال عجلان
وسلم أخو شبيب ابن عجلان وروى عنه أخوه شبيب أيضًا.
وقال في کتاب «الجرح والتعديل)): ليس به بأس.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن سلم بن أبي الذيال؟ فقال: ما روى عنه
غير معتمر وروى عنه إسماعيل ابن مسلم قاضي قيس، وقال أبو عبيد:
وقيس مدينة في البطائح غرقها الماء يقال: إنها الهون(٣).
٢٠٩٦ - (خ م س) سلم بن زرير العطاردي أبو يونس البصري.
في ((تاريخ البخاري الكبير)»: وقال ابن مهدي: سلم بن رزين والصحيح
زرير(٤)، وقال أبو أحمد الحاكم: زرين وهم.
(١) النبل: (٣٨٦) وذكر وفاته كما ذكرها المزي.
(٢) الثقات (٤١٩/٦ - ٤٢٠).
(٣) سؤالات الآجري: (٩٢١).
(٤) التاريخ الكبير (١٥٨/٤).
٤٢٧

وقال أبو علي الجياني في كتابه ((تقييد المهمل)): قاله عبد الرحمن بالراء مقدمه
والنون في آخر الاسم وصحف في ذلك ووقع لبعض الرواة في الجامع زريز
بضم الزاي والصواب الفتح(١) .
وقال أبو زرعة: صدوق (٢) وقال النسائي: في كتاب ((الضعفاء»: ليس
(٣)
بالقوي(٣).
وقال العجلي: في عداد الشيوخ ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
وفي كتاب الصريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة.
وقال ابن الجنيد: سأل ابن الغلابي يحيى عن سلم بن زرير فقال: ضعيف
يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفًا شديدً (٤) .
وقال أبو أحمد ابن عدي: وليس في مقدار ماله من الحديث أن يعتبر بحديثه
ضعيف هو أو صدوق(6) .
والذي في كتاب المزي عنه: وليس في مقدار ماله من الحديث أن يعتبر ضعف
حديثه فينظر ما بين اللفظين من الإختلاف والله تعالى أعلم .
وقال ابن حبان: لم يكن الحديث صناعته وكان الغالب عليه الصلاح يخطيء
خطأ فاحشًا لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات(٦).
(١) تقييد المهمل (ق - ٥٧).
(٢) الجرح (٤/ ٢٦٤).
(٣) ضعفاء النسائي: (٣٦).
(٤) سؤالات ابن الجنيد (٤١١) وذكر في موضع آخر (١٢٧) عن ابن معين: (ضعيف
الحديث).
(٥) الكامل (٣٢٧/٣).
(٦) المجروحين (٣٤٠/١).
٤٢٨

وفي كتاب ابن الجارود: هو ضعيف.
ولما ذكره الحاكم فيمن عيب إخراجه على الشيخين قال: خرجه محمد في
الأصول ومسلم في الشواهد، وقال يحيى: [لقه](١) ضعيف وهذا القول من
يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته [ق١١٤ / أ] وتعهده له لا
يجرح، ظهر فيما روى فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة قرأت
على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثًا .
٢٠٩٧ - (فق) سلم بن سلام أبو المسيب الواسطي.
وفي ((تاريخ واسط)) لأبي الحسن أسلم بن سهل بحشل: سلم بن سلام
(٢)
ابن نصر (١) .
٢٠٩٨ - (م ٤) سلم بن عبدالرحمن النخعي أبو عبدالرحيم أخو حصين.
قال ابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلى قال: سمعت
أبي يقول: سلم بن عبد الرحمن ما علمت إلا خيرًا(٣).
وذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات قال: روى عنه: أبو رجاء مرجي
ابن رجاء البصري وغيره(٤) .
(١) كذا بالأصل وهي غير واضحة المعنى.
(٢) تاريخ واسط (ص: ١٧٣).
(٣) الجرح (٤/ ٢٦٤) وقد جعله المزي في ترجمة سلم بن عبد الرحمن الجرمي الذي
ميزه عن النخعي هذا وقال محقق كتابه إن ابن أبي حاتم أدرج قول أحمد في
النخعي وإنما هو في الجرمي ولم يبرهن على قوله إن ابن أبي حاتم أدرج هذا
الكلام والذي في علل عبد الله (٣٤٨/١): سمعت أبي يقول: سلم بن
عبدالرحمن ما علمت إلا خيرًا اهـ. هكذا غير منسوب. لكن في موضع آخر (٢/
١٠٦) سألت يحيى عن سلم بن عبد الرحمن النخعي فقال: ثقة حدث عنه سفيان
سألت أبي فقال: ثقة . اهـ.
(٤) الثقات (٣٣٤/٤) وقد وهم المصنف فإنما ذكر ابن حبان في اتباع التابعين =
٤٢٩

وثقه أحمد بن حنبل، وكذا ذكره ابن شاهين لما ذكره في ((الثقات))(١). وقال
أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.
وكذا ذكره الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) قال: وهو أخو حصين
والحارث(٢).
وقال عبد الغني في كتابه ((إيضاح الإشكال)): روى عنه شعبة فسماه عبد الله
ابن يزيد النخعي والقول الصحيح سلم بن عبدالرحمن .
وزعم الإقليشي في كتاب ((الانفراد)) أنه وقع في بعض النسخ من الكتاب
السلمي قال: وهو غلط والصواب النخعي زاد: ذاك تابعي وهذا ليس تابعيًا.
وزعم المزي أن هذه الترجمة خلطت بترجمة سلم بن عبدالرحمن الجرمي
البصري الراوي عن الصحابة قال: والصواب التفرقة انتهى كلامه وفيه نظر
لأني لم أر من جمع بينهما فينظر من هو الجامع بينهما ليستدل بذلك على
تصويب أحد القولين والله تعالى أعلم.
٢٠٩٩ - (س) سلم بن عطية الفقيمي مولاهم الكوفي.
يروي عن عطاء بن أبي رباح وعنه بدر بن الخليل، ذكره ابن حبان في
(الثقات)) كذا ذكره المزي، وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب ((المجروحين))
لما ذكره في [السنن](٣): كذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وقال ابن حبان: هو
مسلم بن عطية ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات إذا نظر المتبحر في
روايته عن الثقات علم أنها معموله(٤).
(٤١٩/٦) سلم بن عبد الرحمن النخعي أخو حصين بن عبد الرحمن من أهل
=
الكوفة اهـ.
(١) ثقات ابن شاهين: (٤٦٣).
(٢) سؤالات السلمي: (١٥٦) ولا يوجد فيها توثيقه.
(٣) كذا بالأصل والصواب: [السين] بالياء المثناة من تحت.
(٤) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤٧٤).
٤٣٠

وفي كتاب ((المجروحين)) لابن حبان: [سلم](١) بن عطية الفقيمي يروي عن
عطاء بن أبي رباح روى عنه بدر بن الخليل الأسدي منكر الحديث جدًا ينفرد
عن عطاء وغيره من الثقات . - فذكره وقال في ((الثقات)): سلم بن عطية من
أهل الكوفة يروي عن مجاهد وعبدالله ابن أبي الهذيل روى عنه محمد بن
قيس وشعبة(٢) فغر المزي ذلك من قول ابن حبان في حرف السين فزعم أن
الفقيمي ذكره في ((الثقات)) وليس في كتابه إلا ما أنبأتك به وقد استوفينا ذلك
بشواهده في كتابنا المسمى بـ ((الاكتفاء تنقيح كتاب الضعفاء)) فاستغنينا عن
إعادة ذكرها هنا.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
٢١٠٠ - (خ ٤) سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة الخراساني الفريابي نزيل
البصر.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: توفي سنة مائتين في جمادى
الأولى (٣)، وكذا ذكره القراب أيضًا.
وخرج أبو حاتم حديثه في ((صحيحه)) وكذا أستاذه ابن خزيمة، والحاكم وقال
في ((سؤالات مسعود)): ثقة مأمون(٤).
وقال ابن قانع: توفى سنة إحدي ومائيتن بصري ثقة .
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة (٥).
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٦)، وذكره مسلم بن الحجاج في ((الطبقة
الخامسة)) [ق١١٤/ ب] من أصحاب شعبة بن الحجاج.
(١) كذا بالأصل والصواب: [مسلم] بالميم كما مر وكما في المجروحين (٨/٣).
(٢) الثقات: (٤١٩/٦).
(٣) الثقات (٢٩٧/٨) والذي فيه: توفى بعد المائتين وقد قيل - فذكر ما نقله المصنف.
(٤) لم أجده في سؤالات مسعود المطبوعة .
(٥) سؤالات الحاكم: (٣٤٨).
(٦) (٦٨٠) ونسبه: باهليًا.
٤٣١

وفي قول المزي تابعًا صاحب الكمال: الفريابي نظر، وصوابه العَرْماني بعين
وراء بعدها ميم كذا ذكره الرشاطي نسبة إلى عرمان بن عمرو بن الأزد منهم
سلم بن قتيبة ، وقال ابن السمعاني: نسب إلى بيع الشعير(١) .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) ونسبه أسديًا وقال: هو عندي في الطبقة
الثالثة من المحدثين.
ولما ذكر أبو الفتح الأزدي من حديثه عن شعبة والثوري عن عاصم عن عكرمة
عن ابن عباس: ((أن النبي ◌َّ رأى رجلاً يصلي لم تصب أنفه الأرض فقال:
لا صلاة لمن لم يصب أنفه الأرض)). قال: وهذا حديث لا يحفط أن أحدًا
رفعه عن شعبة وسفیان إلا سلم وأخطأ فيه ورواه الناس كلهم مرسلاً .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)) قال: جراح بن مخلد مات بعد المائتين(٢).
ورأيت حاشية بخط بعض الطلبة عن ابن زبر: مات سنة اثنين.
وفي الرواة شيخ اسمه :-
٢١٠١ - سلم بن قتيبة الباهلي الأمير روى عن التابعين.
٢١٠٢ - سلم بن قتيبة أبو إبراهيم الوراق.
يروي عن التابعين أيضًا ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))(٣) . - وذكرناهما
للتمييز .
(١) الأنساب (٤٣٧/٣).
(٢) (١٥٩/٤).
(٣) الثقات (٦/ ٤٢٠) والذي فيه:
سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين الباهلي من أهل البصرة وكان على
خراسان يروي عن عمرو بن دينار، روى عنه ابنه سعيد اهـ. فهذا كما ترى لم
يلقبه بالأمير كما أنه يشبه أن يكون هو الشعيري أما الثاني الذي ذكره المصنف فوقع
في الثقات: سلم بن إبراهيم الوراق فالمصنف يعتمد كما ذكر ابن حجر على نسخ
سقيمة .
٤٣٢

٢١٠٣ - (د) سلم بن قيس العلوي وليس من ولد علي بن أبي طالب
بصري.
قال الميموني: سألت [أحمد] (١) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا
خيرًا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم(٢) قال شعبة:
كان يرى الهلال قبل الناس بليلة.
وقال النسائي: تكلم فيه شعبة (٣)، وقال الساجي: فيه ضعف.
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٤) .
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب ((الأنساب)): وثقه أبو زكريا يحيى بن معين
والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد.
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى(٥) .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ذكر [إسحاق] (٦) بن معين قول شعبة
فقال: ليس به بأس حديد البصر يري الهلال قبل الناس انتهى (٧)
(١) كذا بالأصل والصواب: [خالد] وهو: خالد بن خداش بن عجلان الأزدي المهلبي
البصري - له ترجمة في تهذيب الكمال. وقد نقل عنه الميموني كلام في
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رقم: (٤٦١) ثم عاد وأخذ يسرد سؤالاته للإمام
أحمد فظن المصنف أن الكلام بعد كله لابن خداش وإنما هو للإمام أحمد كما
صرح الميموني باسمه في السؤال: (٤٧١).
(٢) سؤالا الميموني: (٤٦٣).
(٣) ضعفاء النسائي: (٢٣٤) وعزا محقق تهذيب الكمال قول النسائي: ليس بالقوي
الذي نقله المزي لضعفاء النسائي وليس فيه .
(٤) ضعفاء العقيلي: (٦٧٧).
(٥) الأنساب (٣٥٧/٩).
(٦) كذا بالأصل والصواب: [ليحيى] كما في الثقات.
(٧) ثقات ابن شاهين : (٤٥٩).
٤٣٣

وأما بنو علي بن ثوبان فلم أر من ذكره غير ابن طاهر فكن علي حذر قد ينفع
(١)
الحذر(١).
وفي كتاب المنتجيلي عن شعبة قال: كان شعبة يقول: إني أرى الكوكب
بالنهار كأنها رؤس البقر ويشبه أن يكون مستند المضعفين له قول شعبة وهو
يندفع بأمور: الأول: ما اعتذر به يحيى بن معين وهو أحسنها .
الثاني: قول قتيبة في انتفاض أشفار عينيه.
الثالث: لقول أبي داود كان ينظر في النجوم وذاك ليس عيبًا على العالم
معرفة الطالع والغارب ولهذا إن أبا داود القائل فيه: هذا لم يره عيبًا فلذلك
خرج حديثه في كتابه (٢) وعند المنجمين قاعدة أن الهلال إذا انفصل من
](٣) أمكن رؤيته فلعله كان يعتمد ذاك ولقد عهدنا بعض
الشعاع على [
أئمتنا المقتدى بهم یرون ذلك ويعتمدونه ولا ينكرونه.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) كناه أبا محمد، وقال: هو عندي في الطبقة
الرابعة من المحدثين.
:
(١) قد ذكر ذلك أيضًا السمعاني في أنسابه فهل نقل المصنف كلامه من أصل أم لم
ينظر في الأنساب حين نقل منه. كما يعيب على المزي.
(٢) المصنف يوهم بكلامه أن إخراج أبي داود لحديث الرجل احتجاج منه بحديثه وهذا
شرط غير معروف عن أبي داود. هذا على أن قول المصنف إن مستند التضعيف
قول شعبة فقط غير مسلم.
(٣) بياض بالأصل.
٤٣٤

من اسمه سلمان
٢١٠٤ - (م) سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي السهمي
أبو سليمان بن زبر.
وفي تاريخ الكندي أبو عبد الله: وهو سلمان الخيل [ق١١٥ / أ] يقال: أن
له صحبة، كذا ذكره المزي، وفي كتاب التاريخ للبخاري: ذكره في الصحابة
وذكر أنه كان رجلاً صالحًا يحج فلا يمر بعمر(١) وذكر في الصحابة أيضًا.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره أبو حاتم، والعقيلي في ((جملة الصحابة))،
وهو عندي كما قالا وذكر أنه قال: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد
غير الله تعالى ما قتلت منهم رجلاً صَبْرا(٢) .
من الناس إلا من ذكرت فقل: أما إلى الله أن تصغى لقول تخالفه.
وفي كتاب المنتجيلي: هو أول من ميز بين العتاق والهجن وشهد القادسية
فقضى بها ثم قضى بالمدائن ولما قتل ببلنجر من أرض الترك ـ ويقال من
أرمينية - رفعت عظامه في تابوت فإذا احتبس القطر أخرجوه فاستسقوا به
فيسقوا قال ابن حمامة: الباهلي :
وإن لنا قبرين قبر ببلنجر وقبر
بأعلى الصين يا لك من قبر
وأما الذي بالترك يسقى به القطر
فهذا الذي في الصين عمت فتوحه
أراد بالذي بالصين قتيبة بن مسلم .
.(٣)
وقال ابن حبان: كان رجلاً صالحًا
٠
يحج كل سنة
(١) التاريخ الكبير (١٣٦/٤ - ١٣٧).
(٢) الاستيعاب (٦١/٢ - ٦٢).
(٣) الثقات (٤/ ٣٣٢) - لكن في طبقة التابعين.
٤٣٥

وقال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة قال كتب عمر بن الخطاب إلى سلمان بن
ربيعة وهو بأرمينية يأمره أن يفضل أصحاب الخيل العراب على أصحاب الخيل
المقاريف، في العطاء، فمر به فرس عمرو بن معدي كرب فقال له سلمان:
فرسك هذا مقرف فغضب عمرو وقال: هجين عرف هجينًا مثله، فوثب إليه
ابن مكبوح فتوعده فقال عمرو :
بأفضل عيشة أو ذو نواس
أتوعدني كأنك ذو رعين
وملك ثابت في الناس راسي
وكأين كان قبلك من نعيم
فأمسى أهله بادوا وأمسى يحول من أناس في أناس
وفي ((الروض)) قيل له: سلمان الخيل لأنه كان يتولى النظر عليها، وفي
الرشاطي: هو الذي افتتح أرمينية زمن عثمان سنة أربع وعشرين.
وفي كتاب ابن مسكويه: وجهه سراقة بن عمرو زمن عمر بن الخطاب أميرًا
إلى اللان والجبال المطبقة بأرمينية وهو أخو عبد الرحمن المستسقى بقبره في
بلاد الترك.
وقال [الحافظ](١) في كتاب العرجان كان سلمان بن ربيعة أعرج.
٢١٠٥ - (خ ٤) سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث
من تميم بن ذهل الضبي.
قال مسلم: ليس في الصحابة ضبي غيره، كذا ذكره المزي ولم يتبعه عليه
وليس جيدًا من المتأخر لأن المتقدم يغتفر له ما لا يغتفر لغيره فمن بني ضبة
من الصحابة فيما ذكره أبو أحمد العسكري، وابن أبي خيثمة، وخليفة:
عتاب بن شمير بن التؤم روى عنه أهل الكوفة (٢) قوله قلت للنبي وَطلّ إن لي
أبا شيخًا كبيرًا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا فقال: ((إن هم أسلموا
فهو خير لهم وإن أبو فالإسلام عريض))، زاد أبو أحمد: وفيروز الديلمي
(١) كذا بالأصل والصواب [الجاحظ].
(٢) طبقات خليفة (ص: ٣٩).
٤٣٦

ينسب في بني ضبة له صحبة .
وفي تاريخ البخاري: يزيد بن نعامة الضبي له صحبة (١)، وكدير الضبي
مختلف في صحبته(٢)، وعبد الحارث واسمه عبدالله - سماه به النبي ◌َّ -
ابن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة
ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد وفد على النبي وَ لا ذكره
ابن سعد .
وحنظلة بن ضرار [ق١١٥/ ب] الضبي قال الدولابي: قتل يوم الجمل وهو
ابن مائة سنة قالت عائشة رضي الله عنها: ((ما زال جملي معتدلاً حتى فقدت
صوته)) .
ذكره ابن قانع في ((الصحابة)) منسوبًا في نسخة وفي أخرى غير منسوب.
وعمرو بن يثربي الضبي له صحبة قاله أبو حاتم ونسبه ضمريًا (٣) وهو منسوب
في كتاب الكلبي وغيره ضبيًا وهو الصحيح فيما ذكره غير واحد قتل يوم
الجمل .
وسعيد بن التوأم الضبي ذكره شباب في كتاب ((الطبقات))(٤) .
ويزيد بن عامر الضبي ذكره ابن الجوزي(٥).
وسلمة بن عرادة الضبي من أنفسهم له صحبة ذكره أبو موسى، وقال أبو
أحمد العسكري: سلمان بن عامر له دار عند حوية أوس بالبصرة وبها مات.
وفي كتاب الطبراني: روى عنه بشير بن عبد العزيز صحيفة جدة أبي نعامة
العدوي.
(١) التاريخ الكبير (٣١٣/٨).
(٢) التاريخ الكبير (٢٤٢/٧).
(٣) الجرح (٢٦٩/٦).
(٤) طبقات خليفة (ص: ٣٩) والذي فيه (شعبة)) لا ((سعيد)).
(٥) الذي ذكره ابن الجوزي في التلقيح (ص: ٢٦٨) يزيد بن عامر الأنصاري
والسوائي.
٤٣٧

وفي قول المزي: روت عنه حفصة بنت سيرين نظر لأن الطبراني ذكر من غير
ما طريق رواية حفصة عنه بواسطة الرباب (١)، وكذا ذكره البغوي في ((معجمه))
زاد: روى عنه أبو نعامه وكان جده لأمه عن أشياخ من قومه ونسوة من
خالاته عنه، قال البغوي: وروى سلمان عن النبي ◌َّ أحاديث صالحة.
وفي كتاب الصيريفيني: توفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما.
وفي كتاب الفسوي أن سلمان لما سأل النبي وُّلّ عن أبيه وولى قال علي
بالشيخ - الحديث(٢).
٢١٠٦ - (ع) سلمان الخير الفارسي أبو عبد الله.
قال الطبراني في ((معجمه الكبير)»: وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم
بمكة وإسلامه بالمدينة أثبت، وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة
عشر درهمًا .
روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري،
وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب ومسروق بن
الأجدع، وسلامة العجلي، وعامر بن عطية، وأبو بجيلة الكوفي، وأبو
الأزهر، وأبو الوقاص، وعبد الرحمن بن مسعود، وعطاء بن يسار(٣).
وفي كتاب ((معرفة الرجال)) للبلخي: روى شيبان عن أبي إسحاق عن أبي قرة
الكندي قال: سمعت سلمان يذكر قدومه على النبي وَخلال مكة وإسلامه قال
البلخي: وهذا منكر إنما قدم سلمان المدينة قبل مقدم النبي ◌َّ للهجرة.
وقال ابن حبان: وهو سلمان الخير ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم سكن
الكوفة ومات في خلافة علي سنة ست وثلاثين بعد الجمل (٤).
(١) المعجم الكبير (٢٧٢/٥ - ٢٧٣) وذكر الطبرانى أيضًا من ضمن الروايات رواية من
طريق شعبة عن حفصة عنه مباشرة وقال: لم يذكر شعبة: الرباب.
(٢) المعرفة (٣٢١/١).
(٣) المعجم الكبير (٢١٢/٦ - ٢٧٢).
(٤) الثقات (٣/ ١٢٧ - ١٥٨).
٤٣٨

وفي (الكامل)) للمبرد: يُروى أن سلمان أخذ من بين يدي رسول الله وَ لا تمرة
من تمر الصدقة فوضعها في فيه فانتزعها منه وقال: يا أبا عبدالله إنما يحل لك
من هذا ما يحل لنا .
وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن الحسن قال: كان عطاء سلمان
خمسة آلاف وكان أميرًا على زهاء ثلاثين ألفًا من المسلمين وكان يخطب في
عباءة فإذا أخرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يده (١).
وذكر أبو زيد في كتابه ((المنثور في ملح ذوات الخدور)) من حديث مجالد عن
عامر وسئل كان سلمان من موالي النبي ◌َّ؟ فقال: نعم وأفضلهم كان
مکاتبًا فاشتراه وأعتقه.
وفي كتاب العطار الدمشقي الألقاب لقبه بَهْبُوذ قال : واسم أبيه خشان.
وفي كتاب الصحابة لأبي موسى قال سلمان اشترتني امرأة يقال لها حلبسة
حليفة بني النجار بثلاث مائة درهم فمكثت [ق١١٦ / أ] معها ستة عشر شهراً
فأرسل النبي ◌َّ إليها عليًا إما أن تعتقيه وكانت قد أسلمت فقالت: إن شئت
] أعتقيه أنت فأعتقته قال ففدى لها
أعتقته وإن شئت فهو لك فقال [
رسول الله و0َّ ثلاث مائة فسيلة.
وفي كتاب البغوي: عنه قال: عادني رسول الله وَلّ فقال: يا سلمان
شفى الله سقمك وغفر ذنبك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك.
قال أبو القاسم: توفي سنة ست وثلاثين قبل الجمل.
وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم: روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن،
والنعمان بن حميد - فيما ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وفي كتاب العسكري: كان لامرأة من اليهود اسمها حُليسة وسماه العرب
الذین سبوه مکیا واشترته حليسة بثلاث مائة درهم.
(١) الزهد (ص: ١٨٨).
٤٣٩

وقال أبو عمر: وقيل إنه شهد بدراً وأحدًا وروى عن السنبي وَلَه أنه قال: لو
كان الدين معلقًا بالثريا لناله رجل من فارس. وفي رواية: سلمان: وقالت
عائشة: كان لسلمان مجلس من رسول الله وحقّخل ينفرد به بالليل حتى كاد
يغلبنا عليه وَّر، وروى بريدة أن النبي ◌َّ قال: أمرني ربي تعالى بحب أربعة
فذكر منهم سلمان وقال كعب الحبر سلمان حُشي علمًا وحكمة، توفي سنة
خمس وثلاثين في آخرها وقيل أول سنة ست في خلافة عثمان(١).
وذكر في ((الألقاب)) أنه كان يلقب بهبوذ واسم أبيه حسان.
روى عنه عقبة بن عامر الجهني عند ابن ماجة.
وفي صحيح محمد بن إسماعيل عن سلمان أنه تداوله بضع عشرة من رب
إلى رب .
وذكر ابن حبان، والحاكم في صحيحيهما خبر إسلامه مطولاً من حديث حاتم
ابن أبي صغيرة عن سماك عن زيد بن صوخان .
زاد الحاكم: هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان ولم يخرجاه.
وفي كتاب ((السير)) لابن إسحاق: عن عاصم قال حدثني من لا أتهم عن
عمر بن عبد العزيز قال: حدثت عن سلمان أنه لما أخبر النبي وَلوبالذي رآه
في الغيضة يَدْعوا لذوي الأسقام قال له وَلّ: ((لئن كنت صدقتني يا سلمان
لقد لقيت عيسى ابن مريم { للآ).
قال السهيلي: الرجل المجهول هنا الحسن بن عمارة فيما يقال.
وقال ابن زير في كتاب ((الصحابة)): توفي سنة أربع وثلاثين.
وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب ((الأسدان)): سلمان
خطب إلى عمر بن الخطاب فأجابه فشق ذلك على ابن عمر فشكا ذلك إلى
عمرو بن العاص فقال: أنا أكفيك فقال: أخشى أن يغضب أمير المؤمنين
فقال: لا. ثم أتى سلمان فقال له: هنيئًا لك أبا محمد هذا أمير المؤمنين
(١) الاستيعاب: (٥٨/٢ - ٦١).
٤٤٠