Indexed OCR Text

Pages 321-340

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه)): لين الحديث(١).
وقال الساجي: أروى الناس عنه ابن وهب، قال: وقال ابن معين: ليس هو
بشيء.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال: قال عنه ابن نمير: مدني ثقة.
وقال أحمد بن صالح: مكي ثقة، وقال موسى بن هارون عنه: ثقة مأمون،
وقال حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)»: كان قاضي جرجان سنة ثلاث
وسبعين ومائة .
٢٠٠٤ - (س) سعيد بن عبد الرحمن بن عبيد الله الزبيدي، أبو شيبة
الکوفي. قاضي الري.
قال [ق٨٩/أ] البخاري: لا يتابع في حديثه كذا ذكره المزي، والذي في
تاريخ البخاري: وعن مروان ، عن سعيد، عن عطاء، عن أبي هريرة عن
النبي وَالر: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب ، ولا بعد الفجر حتى تطلع،
فمن طاف فليصل أي حين طاف، لا يتابع عليه (٢) انتهى.
وبين [هذين] (٣) العبارتين فرق كبير.
وقال أبو أحمد ابن عدي: وسعيد هذا ليس له كبير حديث وله شيء يسير،
وعبد الواحد يحدث عنه، وليس بذاك المعروف (٤).
ووهم أبو الفرج - في قول ابن عدي، لما ذكره في ((كتاب الضعفاء)) تأليفه:
بزعم أن أبا أحمد قال: هذه اللفظة في سعيد - وهمًا استوجب الرد عليه في
(١) المعرفة: (١٣٨/٣).
(٢) التاريخ الكبير: (٤٩٤/٣) وقد روى ابن عدي (٣٩١/٣) بسنده عن البخاري
اللفظة التي نقلها المزي.
(٣) كذا بالأصل والصواب: [هاتين].
(٤) الكامل (٣٩١/٣).
٣٢١

كتابنا ((الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء))(١) .
وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر الزبيدي فجعل يعظمه ويرفع من
شأنه(٢) .
وفي قول المزي: روى عنه: حكان بن سلم نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات)) الذي نقل توثيقه ووفاته من عنده، وكأنه لم يره حالة وضع هذا
الكتاب إذ لو رآه لرآي فيه سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، أبو شيبة يروي
عن مجاهد، وابن أبي مليكة، روى عنه: عبد الواحد بن زياد، ومروان بن
معاوية، وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري ، ذاك زبيري
بالراء روى عنه: حكام بن سلم وهذا زبيد بالدال، مات الزبيدي يعني أبا
شيبة سنة خمس وخمسين ومائة (٣) ، وكأن المزي لما رأى الذي وصفه عن ابن
حبان برواية المقاطيع ظنه الزبيدي، وما شعر أنه نبه عليه ما ذكرناه بعد في
هذه الطبقة وبينهما في الوفاة سنة واحدة (٤).
ولما ذكر الزبيدي ابن خلفون في ((الثقات)) قال : غمزه بعضهم بالانفراد.
وفي كتاب عباس عن يحيى: قد سمع منه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة(٥) .
(١) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤١٣) وكلام ابن عدي إما في عبد الواحد بن زياد أو في
سعيد وعبد الواحد معروف لا يقال في مثله: ليس بذاك المعروف فالصواب
ماذهب إليه ابن الجوزي أنه في سعيد.
(٢) سؤالات الآجري: (١٧٠٥).
(٣) الثقات (٣٦٥/٦ - ٣٦٦).
(٤) المزي نقل ما ذكره ابن حبان في طبقة من روى عن أتباع التابعين (٨/ ٢٦٠ -
٢٦١) ولم يقف على كلام ابن حبان في الطبقة التي قبل هذا فلا يقال عن
صنيعه هذا أنه لم ينقل من أصل كما ذكر المصنف ومحقق تهذيب الكمال.
(٥) تاريخ الدوري: (٢٩٤٤) وزاد: وسمع حكام وقاسم بن مالك وعبد الواحد بن
زیاد وسفیان منه . اهـ.
٣٢٢

وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)) وكذلك العقيلي(١).
٢٠٠٥ - (ق) سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش الأسدي حليف بني عبد
شمس.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث(٢).
٢٠٠٦ - (د) سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء الكناني المصري.
لما ذكر ابن يونس في ((تاريخ مصر)) حديثه ((لا تشددوا على أنفسكم)»
قال: وقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن سريج، عن سهل بن أبي أمامة
فقال فيه: عن أبيه عن جده والصواب فيه ما رواه سعيد بن عبد الرحمن
هذا .- والله أعلم.
٢٠٠٧ - (د) سعيد بن عبد الرحمن أبو صالح الغفاري.
روى عن: علي بن أبي طالب، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره
المزي، ولم ينسبه إلى بلد، ولو رأى كتاب ((الثقات)) حالتئذ لرأى فيه: عداده
في أهل مصر، روى عنه أهلها(٣).
وقال سعيد بن يونس في ((تاريخ بلده)): يقال: مولى بني غفار يروى عن أبي
هريرة، وهبيب بن مغفل، وعلي بن أبي طالب، يروى عنه: يزيد بن فوذر،
وعمار بن سعد، وعطاء بن دينار. وقال في موضع آخر روايته عن علي
مرسلة، وما أظنه سمع من علي . - والله تعالى أعلم.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة(٤) .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
(١) ضعفاء العقيلي: (٥٨٣).
(٢) طبقات ابن سعد الجزء المتمم: (١٦٩).
(٣) الثقات (٢٨٧/٤).
(٤) ثقات العجلي : (٦٠٧).
٣٢٣

وفي كتاب الصيريفيني: وروى عنه ابن عمر أيضًا .
ولما ذكر الخطابى حديثه عن علي في كراهة الصلاة ببابل، قال إسناده: فيه
مقال ولا أعلم أحدًا من العلماء حرم الصلاة [ق٨٩/ ب] بيابل.
وقال الإشبيلي: هذا حديث واهي(١)، وزعم ابن القطان أن فيه من لا يعرف
حاله، وقال البيهقي في المعرفة: إسناده غير قوي.
٢٠٠٨ ۔(ت) سعید بن عبد الرحمن بن یربوع.
روى عن أبيه، وروى عنه: محمد بن المنكدر قال الصيريفيني: خرج
الترمذي حديثه في جامعه غير محتج به، لم ينبه عليه المِزَّي.
٢٠٠٩ - (د ت) سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأَعْشى الزُّهري المدني.
قال المزي: روى عنه سهيل بن أبي صالح، وقيل: عن سهيل، عن
أيوب بن بشير (٢)، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد، والصحيح
الأول(٣)، كذا قاله، ولا أعلم معناه، كذا ذكره البخاري وغيره ولفظ
البخاري أسوق، سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى المدني، عن أيوب
ابن بشير، وأزهر بن عبد الله ، روى عنه: إسماعيل بن أبي صالح،
وشريك، وقال ابن عيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن [سعيد](٤) الأعشى،
ولا يصح، انتهى فهذا كما ترى عدم الصحة إنما هو لدخول أبي سهيل بين
ابنه لا كما ذكره المزي .
(١) كذا بالأصل وصوابه (واه).
(٢) يعني بإسقاط سعيد بينهما وما يسوقه المصنف بعد فيه تأخير عن سياق المزي.
(٣) ويعني بالأول كما هو في تهذيب الكمال سعيد عن أيوب عن أبي سعيد بدون
إسقاط أيوب بينهما .
(٤) كذا وقع بالأصل والذي في المطبوع من التاريخ الكبير (٤٩١/٣): [سعد] بدون
ياء ولعل هذا هو مقصد البخاري بقوله: لایصح أي بدون یاء.
٣٢٤

٢٠١٠ - (بخ م ٤) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، أبو
محمد. ويقال : أبو عبد العزيز الدمشقي فقيه أهل الشام بعد الأوزاعي.
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة،
والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، وفي كتاب
المنتجيلي: مات بعد الأوزاعي بعشر سنين، وله بضع وسبعون سنة واختلط
قبل موته.
وقال ابن سعد: مات بدمشق، وكان ثقة إن شاء الله تعالى(١) .
وقال الطبري في كتاب ((الطبقات)): كان فاضلاً دينًا ورعًا، وكان مفتي أهل
دمشق، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلاً يقول: أبلغ سعيد بن عبد العزيز
أن الحور العين تتنافسنه .
وقال البخاري في ترجمة عبدالرحمن بن أبي عميرة: سعيد بن عبد العزيز
(٢)
صدوق(٢).
ولما ذكره البستي في ((الثقات)) قال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم،
ومتقنيهم في الرواية، وكان يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي(٢).
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل
موته(٤).
وفي (تاريخ البخاري)): وقال علي عن الوليد بن مسلم: أحدثكم عن الثقات
صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وقال يحيى بن بكير:
(١) طبقات ابن سعد: (٤٦٨/٧).
(٢) التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٠) وليس فيه صدوقًا إنما ذكر روايته عن ربيعة عن ابن أبي
عميرة والعجيب أن المصنف فى ترجمة ربيعة الماضية قال وثقه البخاري في
ترجمة عبدالرحمن بن أبي عميرة ولاذكر للتوثيق فيها أيضًا
(٣) الثقات (٦/ ٣٦٩).
(٤) سؤالات الآجري: (١٦١٩).
٣٢٥

مات وهو ابن بضع وسبعين سنة (١).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: سعيد بن عبد العزيز بن نمير(٢): ثقة
وثقه ابن نمير.
وفي كتاب الدوري: عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه
فيقول أخبرها لا أجيزها(٣).
وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول:
كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا
أبا محمد. سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل
أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيمًا له: ثنا أبي : ثنا دحيم: ثنا
أبو مسهر: ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي
مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحول(٤).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٥) .
وقال الحاكم فيما ذكره مسعود: هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة
في التقدم، والفقه، والفضل، والأمانة (٦) [ق ٩٠/ أ].
٢٠١١ - (خ دس ق) سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي الجبيري
البصري.
ذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل الدارقطني، قال: قلت : سعيد بن
(١) التاريخ الكبير (٤٩٧/٣ - ٤٩٨)
(٢) كذا بالأصل ولعله وهم من الناسخ.
(٣) تاريخ الدوري: (٥٣٧٧) وإنما ذكره ابن معين عن أبي مسهر فلم يذكر المصنف
هذا لأن المزي نقل كلام أبي مسهر.
(٤) الجرح (٤٢/٤ - ٤٣).
(٥) ثقات ابن شاهين: (٤٢٣).
(٦) تاريخ دمشق (٣٠٣/٧) وقد ذكر المزي هذا الكلام عن الحاكم.
٣٢٦

عبيدالله الثقفي، قال: هو: ابن عبيد الله بن جبير بن حية، وليس بالقوي،
يحدث بأحاديث يسندها ويوقفها غيره(١) .
ولما ذكر البخاري في ((التاريخ)) حديثه عن ابن بريدة عن أبيه يرفعه: ((من
الجفاء البول قائمًا ، ومسح جبهته قبل أن يصرف من الصلاة، والنفخ في
الصلاة، وأن يسمع المنادي ثم لا يتشهد)). قال: وقال سعيد بن محمد: ثنا
عبد الواحد، ثنا سعيد بن عبيد الله: ثنا ابن بريدة، عن أبيه، ولم يذكر
التشهد، ثنا نصر، ثنا عبد الأعلى، عن الجرير عن ابن بريدة، عن ابن
مسعود نحوه. قال محمد، وهذا حديث منكر مضطرب فيه (٢) ، وقال
الترمذي: حديث بريدة في هذا غير محفوظ (٣).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤) .
٢٠١٢ - (د ت ق) سعيد بن عبيد بن السباق، أبو السّباق المدني الثقفي.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو محمد
الدارمي، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه عبدريا.
٢٠١٣ - (خ م - ت س) سعيد بن عبيد الطائي، أبو الهذيل الكوفي أخو
عقبة.
وقال العجلي: ثقة صبح الحديث، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات))،
قال: وثقة ابن نمير، وغيره، وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٥).
وسماه الكلاباذي: سعيد بن عبيد الله، ورد عليه [قول](٦) الباجي وقال:
(١) سؤالات الحاكم: (٣٣٤).
(٢) التاريخ الكبير (٤٩٥/٣ - ٤٩٦) وليس فيه: هذا حديث منكر مضطرب.
(٣) سنن الترمذي: (١٨/١).
(٤) ثقات ابن شاهين: (٤٣٠).
(٥) ثقات ابن شاهين: (٤١٢).
(٦) كذا بالأصل، والصواب: [قوله].
٣٢٧

الذي ذكره البخاري، وأبو حاتم، والدارقطني: ((عبيد))(١).
وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة(٢).
٢٠١٤ - (ت س) سعيد بن عبيد الهُنَائِيِّ البصري.
ذكره ابن شاهين(٣)، وابن خلفون في ((الثقات)).
وقال البرقي في المسند: قد قالوا: سعيد بن عبيد الله : ليس به بأس.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه.
٢٠١٥ - (د) سعيد بن عثمان البَلوي المدني.
خرج الحاكم حديثه في المستدرك.
٢٠١٦ - (ع) سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم. أبو النضر
البصري.
كذا يقوله عامة المحدثين، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتابه ((ما يلحن
فيه)) عن أبي سعيد الأصمعي: الصواب: سعيد بن أبي العروبة، وعروبة بغير
ألف ولام خطأ.
وفي تاريخ الخطيب: كذا قاله سيبويه، قال: فلمابلغ ذلك يونس من قول
سیبویه صوبه، وقال: لله دره.
وقال أبو القاسم المغربي في كتاب ((أدب الخواص)) يقال: عروبة بلا ألف ولا
لام، وأنشد أهل اللغة:
يومًا كيوم عروبة المتطاول
(١) التعديل والتجريح: (١٢٨١) لكن الذي في المطبوع من كتاب الكلاباذي
(٣٨٣): ((عبيد))
(٢) المعرفة (١٠٨/٣).
(٣) ثقاته: (٤٣١).
٣٢٨
:

ويرون أن تعريفه بنفسه أفصح من تعريف بالألف واللام على أنه قد جاء في
الشعر
قوائم رهط العروبة صنما
فبات عدو ما للسماء كأنما
وقد يقال فيها: العروب بلا هاء، قال عبائه بن شكس العنزي ثم الهزاني:
بهم أسامي، إذا ساميتُ أو أتبجح
أنا العنزي ابن الأسود الذي
وأردوا مريًا وهو للسر مجنح
هم أسروا یوم العروب ابن ظالم
ويروى العزوب والأول أثبت، وقال ابن أبي خيثمة في كتاب الإعراب
تأليفه: ثنا سليمان بن معبد: ثنا عبد الملك بن قريب سمعت أبا عمرو بن
العلاء، وعيسى بن عمرو يقولان ابن أبي العروبة، والعروبة الجمعة وهي
[بالنبطية: أو بيا](١).
وقال البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه [ق ٩٠/ ب] يحدث عن جماعة. ولم
يسمع منهم، ولم يقل: ثنا ولا سمعت فإذا قال: ثنا وسمعت كان مأمونًا
على ما قال.
وفي كتاب ((الأسماء والكنى)) لابن مخلد: سمعت الدّوري، عن يحيى،
قال: اسم زياد عروبة أو سعيد بن أبي عروبة: بهلول (٢).
[ ] (٣) المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلاّبة
للحديث إنما كان ناسكًا، وقال ابن قتيبة كان قدریًا.
وفي سؤالات مسعود عن الحاكم: اختلط في آخر عمره (٤) .
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(٥) .
(١) مابين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبته استظهارًاً .
(٢) الذي في تاريخ الدوري: (٤٤٣١): ((اسمه مهران)). كما ذكر المزي.
(٣) بياض في الأصل لعله: [وفي كتاب].
(٤) لم أجده في المطبوع من السؤالات.
(٥) ضعفاء العقيلي: (٥٨٧).
٣٢٩

وقال اللالكائي في اسم أبي عروبة: بهلول، وقال خليفة بن خياط في كتاب
(١)
((الطبقات)) اسمه: دینار"
وعند التاريخي ثنا سليمان بن حرب: ثنا عدي ابن الفضل قال: قال سعيد:
القدر قول العرب، في جاهليتها، ثم جاء الإسلام، فما ازدادوا فيه إلا شدة
حتى جاء قوم من أهل فارس فنفروا عن هذا الأمر .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح
الأزدي: اختلط اختلاطًا قبيحًا، قال ابن خلفون: كان على ماذكروا يقول
في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني
فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد
ابن زريع، وسرَّار بن مُجَشّر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان
ابن حبيب، وابن عُلية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن عُلَية، وقد زعم
بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده ، وذكر القواريري
في الأثبات من أصحابه.
وقال ابن سعد: كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره (٢).
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل
هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي
في اختلاطه خمس سنين، وأحب إليَّ أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء
قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية
المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة
سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين(٣).
وقال أبو موسى الزمن: سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يومًا بحديث
(١) (ص: ٢٢٠).
(٢) طبقاته (٢٧٣/٧).
(٣) الثقات (٣٦٠/٦).
٣٣٠

عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك
واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه.
وقال محمد بن سلام: كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال [دقك
بالمنخار حب القلقل](١) ، وكان مزَاحًا.
وقال ابن قتيبة، ليس له عقب، ويقال إنه: لم يمس امرأة قط، وكان أعرج.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة
عن أنس، وأنس عن قتادة، وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر
يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير، قال أبو داود: قال ابن المبارك: ما رأيت
رجلاً أحفظ من سعيد، وسمعت أبا داود يقول: كان [داود] (٢) يحفظ التفسير
عن قتادة.
قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة (٣) وكذا ابن [سوار] (٤)، وعبد
الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه(٥) .
وقال العجلي: ثقة كان يقول: [بنيم قدر](٦) ، ولا يدعو إليه.
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا
(٧)
عثماني(٧) .
وفي كتاب ((العرجان))، ومنهم سعيد [ق٩١ / أ] بن أبي عروبة المحدث صاحب
كتاب الطلاق، وكان لم يمس امرأة بغير عجز.
وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع: أول ما أنكرنا
ابن أبي عروبة يوم مات سليمات التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين
.(١) كذا بالأصل وفي ضعفاء العقيلي: (٨٩٧): [دقك بالمنجان حب الفلفل].
(٢) كذا بالأصل والصواب: [سعيد].
(٣) الآجري: (٦١٠).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [سواء] كما عند الآجري: (٦١٢).
(٥) الذي عند الآجري: (٦١١): [وعبد الرحمن لا يروي عنه].
(٦) كذا بالأصل وهو غير واضح والذي في ثقات العجلي: (٦١٠): [بالقدر].
(٧) سؤالاته: (٥٧٣).
٣٣١

جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي.
وقال النسائي: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى: كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه
كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر،
ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلاً، قال يحيى: وهو أثبت الناس
في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن
سعيد: ((أربع ليس عليهن جنابة)) فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن
سعيد ليقدم في سعيد أحدًا إلا ابن زريع.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: قلت لأبي روح وعبدالوهاب الخفاف، وأبو زيد
النحوي: أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي (١).
وفي كتاب عباس عن يحيى: سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو
يريد الكوفة (٢) .
وقال أبو نعيم: كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين.
وفي («العلل)) لابن المبارك: لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئًا .
وفي ((العلل)) لعبد الله عن أبيه: لم يسمع [بن] (٣) عبد الله بن ذكوان، ولا
من الأعمش شيئًا.
وذكر ابن المديني في ((العلل الكبير))، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثنا
قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئًا إلا أن أبا
معشر كتب إلي أن اكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني
التفسير فلم أرد.
وفي ((تاريخ القراب)): أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب: ثنا
محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول:
(١) الجرح (٤٩٨/٣).
(٢) تاريخ الدوري: (٤٤١٠).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [من] كما في العلل: (٢٣٧٤).
٣٣٢

سمعت عبدالوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما
خولط تسع سنين.
وفي ((تاريخ يعقوب)): بقي بعد الاختلاط [وهو] (١) إلى سنة ثمان وخمسين
ومائة .
وقال ابن قانع: خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر.
وفي كتاب ((الكنى)) لأبي أحمد: قال يحيى بن سعيد، قال سعيد أول ما تغير
مرة: ثنا قتادة عن أنس، قال: ((الأذنان من الرأس)) قال يحيى: فقال لي
سفيان بن حبيب: دعني أحمله على كتفه، أو قال على كتفيه .
وفي ((الكامل)) لأبي أحمد: عن يحيى بن معين: من سمع منه سنة اثنتين
وأربعين فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء،
وأثبت الناس سماعًا منه عبدة بن سليمان.
وعنٍ مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي
فسَجَّرت التنور فأخذته فطرحته فيه.
وقال ابن مهدي: غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط .
وقال أحمد بن حنبل: كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد
إملاءًا .
وقال عفان: أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة.
وقال ابن المديني: دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء
إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر.
وقال ابن عيينة: كنت جالسًا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم
قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حَدَث .
وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة .
(١) كذا بالأصل والصواب: [دهرًاً] كما في المعرفة: (٨٦/٣).
٣٣٣

قال أبو أحمد: وسعيد [ق٩١/ ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد
حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع
منه بعد الاختلاط فذاك مالا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه
عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف ، وهو مقدم
في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتًا عن كل من روى عنه إلا
من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن
الحارث ويحيى بن سعيد، ونظرائهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه
عبد الوهاب الخفاف(١) .
وفي كتاب الصريفيني: قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل
يعني في جنازته جزاك الله خيراً صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت.
وقال الميموني: عن أحمد: لم يسمع من يحيى بن سعيد(٢).
زاد الخائبي في التحفة عنه: ولا من الحكم بن [عيينة] (٣) ولا من حماد، ولا
من عمرو ابن دينار ، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي
خالد، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم،
ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم شيئًا (٤).
٢٠١٧ - (ق) سعيد بن عمارة الكلاعي.
روى عن: الحارث بن النعمان، قال ابن حزم: مجهول لايدرى من هو،
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: متروك (٥) .
(١) الكامل (٣/ ٣٩٣ - ٣٩٧).
(٢) سؤالاته: (٤٨٦).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [عتيبة].
(٤) وذكر ذلك عبدالله عن أبيه في العلل (٢٣٧٤) وقد نقل عدم سماعه من هؤلاء
المزي عن النسائي.
(٥) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤٢٥).
٣٣٤

٢٠١٨ - (خ م ت) سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني الكوفي. القاضي.
قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة، وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج
حديثه: هو شيخ من ثقات الكوفيين يجمع حديثه، ويعز وجوده.
وفي ((تاريخ البخاري الأوسط)): رأيت إسحاق بن إبراهيم يحتج بحديث ابن
الأشوع(١)، وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
وقال ابن قانع: في سنة عشرين ومائة مات سعيد بن عمرو بن أشوع قاضي
الكوفة .
٢٠١٩ - (خ م د س ق) سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. أبو عثمان،
ويقال أبو عنبسة الأموي، مدني الأصل.
ذكر ابن عساكر أنه بقي إلى أن وفد على الوليد بن يزيد بن عبدالملك(٢)،
وفي كتاب ابن سعد، هو أخو: أمية، وموسى(٣).
وقال أبو حاتم: في كتاب ((التاريخ)) رواية الكناني: وهو ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٢٠٢٠ - (م س) سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق الأشعثي أبو عثمان
الكندي الكوفي،.
قال ابن عبد البر في ((تاريخ قرطبة))، روى عنه: بقي بن مخلد، وشرطه
ألا يروي إلا عن ثقة عنده.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو محمد الدارمي.
وقال ابن قانع : كوفي صالح.
وفي كتاب ((الوفيات)) لابن بنت منيع: مات بالكوفة.
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم سبعة وعشرين حديثًا.
(١) لم أقف عليه في الأوسط.
(٢) تاريخ ابن عساكر: (٣٣٠/٧).
(٣) طبقات ابن سعد ترجمة أبيه (٢٣٧/٥) وذكر له أخوة آخرين.
٣٣٥

وزعم المزي أن المطين، قال: مات سنة ثلاثين ومائتين وأغفل منه - إن كان
رآه وما أخاله - في شهر صفر(١) .
وفي كتاب ((القراب)): مات أول سنة ثلاثين.
وفي كتاب ابن سعد: هو ثقة صدوق مأمون وزعم ابن فهم أنه توفي في
(٢)
صفر (٢).
٢٠٢١ - (س) سعيد بن عمرو بن شر حبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة
الخزرجي المدني.
خرج [ق٩٢/ أ] ابن حبان حديثه في صحيحه، ولما ذكره أبو عبد الله بن
خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه الساجي، وغيره.
٢٠٢٢ - (سي) سعيد بن عمير بن نيار: ويقال سعيد بن عمير بن عقبة بن
و
نیار.
روى عنه: وائل بن داود: كذا في كتاب المزي، وفي كتاب الصحابة
لأبي أحمد العسكري: سعيد بن عمير الأنصاري البدري، روى عن النبي
وَله: ((أي الكسب أفضل؟ قال: عمل الرجل بيده وكل كسب مبرور)) قال
وقال بعضهم: سعيد بن عمير، عن عمه.
وقال ابن حبان في كتاب الثقات: سعيد ابن عمير بن عقبة الأنصاري، يروي
عن أبي برزة الأسلمي، روى عنه: وائل بن داود، والثوري أحسبه الأول
يعني الحارثي الراوي، عن ابن عمر، وأبي سعيد (٣).
(١) بل ذكر المزي عن مطين أنه مات في صفر - كما في المطبوع من تهذيب الكمال.
(٢) طبقات ابن سعد (٤١٥/٦).
(٣) الثقات (٢٨٨/٤) والذي فيه:
سعيد بن عبيد بن عمير لا ابن عقبة كما ذكر المصنف. ثم ذكر ابن حبان بعده:
سعيد بن عمير بن عتبة بن نيار يروي عن عمة أبي بردة بن نيار. روى عنه
سعيد ابن سعيد التغلبي.
٣٣٦

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات» كناه أبا خفاف.
وذكر ابن أبي حاتم أن يحيى ابن معين لما سئل عنه قال: لا أعرفه (١).
ولما ذكر البخاري في تاريخه الحارثي، أتبعه بذكر سعيد بن عمير الأنصاري.
وقال: روى عنه: وائل بن داود عن النبي وَالله: ((أطيب الكسب عمل الرجل
بيده)» وأسنده بعضهم وهو خطأ(٢).
وفي ((تاريخ يعقوب)): ثنا أبو نعيم: ثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن
سعيد بن عمير، وهو ابن أخي البراء بن عازب: لا بأس به كوفي(٣).
٢٠٢٣ - (ت ق): سعيد بن علاقة الهاشمي، أبو فاختة الكوفي، مولى أم
هانيء.
خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وذكره ابن خلفون في الثقات،
روى عنه: ابناه بُرَيْد وبُرد، كذا ألفيته في غير ما نسخة فينظر .
وقال ابن قانع: مات سنة عشرين ومائة وقال أبو داود: ليس بثقة (٤) .
٢٠٢٤ - (خ س): سعيد بن عيسى بن تليد الرّعيني، القتباني، مولاهم،
أبو عثمان المصري.
قال ابن حبان: يروي المقاطيع (٥) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): عن الدارقطني: ليس به بأس(٦).
وفي كتاب ((الكندي)): كان فقيهًا، وهو عم المقدام بن داود، وكتب لغير
قاض من قضاة مصر .
(١) الجرح (٤/ ٥٢) ترجمة ابن نيار وترجم للحارثي ترجمة قبله.
(٢) التاريخ الكبير (٥٠١/٣ - ٥٠٢).
(٣) المعرفة (١٠١/٣).
(٤) الذي نقله الآجري: (٤٥٤) عن أبي داود: أبو فاختة سعيد بن علاقة ثوير ليس
بثقة اهـ. فهذا واضح أنه تكلم في ابنه ثوير في أبي فاختة نفسه.
(٥) الثقات (٢٦١/٨).
(٦) سؤالات الحاكم: (٣٣٥).
٣٣٧

وزعم المزي أن ابن يونس، قال: توفي في ثالث عشر ذي الحجة. سنة تسع
عشرة ومائتين انتهى. ولو حلف حالف أنه ما نقله من ((تاريخ ابن يونس)) إلا
بوساطة لما كان آثما، وذلك أن ابن يونس لما ذكره في ((تاريخه)) قال: كان فقيها
وكان يكتب للقضاة، وكان ثقة ثبتًا في الحديث: ثنا أبو خليفة محمد بن قرة
الرعيني، قال: حدثني أبي أن هذه كتب جدي محمد بن حميد، وجدت فيها
بخط أبي قرة محمد بن حميد توفي أبو عثمان سعيد بن عيسى بن تليد
الرعيني يوم الخميس لثنتي عشرة خلت من ذي الحجة، سنة تسع عشرة
ومائتين .
وفي ((النبل)) لابن عساكر: توفي يوم الأحد الثالث من ذي الحجة(١).
وفي ((الزهرة)): روى عنه البخاري ثمانية أحاديث، وروى مسلم عن رجل
عنه. انتهى. كذا ذكره ولم أر من ذكر مسلمًا غيره فينظر.
وفي ((كتاب)) الكلاباذي: قال ابن منده: سمعت أحمد بن الحسين بن عقبة
يقول: سمعت يحيي بن عثمان بن صالح يقول: توفي أبي في المحرم سنة تسع
عشرة، ومات أبو الأسود بعده في هذه السنة، ومات سعيد بن عيسى
بعدهما(٢).
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) : توفي بمصر في جمادى الأولى
سنة خمس وستين ومائتين، وكذا ذكره ابن شيران في ((تاريخه))، والله تعالى
أعلم فينظر. [ق٩٢/ ب].
٢٠٢٥ - (د) سعيد بن غزوان الشامي.
قال ابن القطان: حاله مجهولة لا يعرف. وحديثه في غاية الضعف،
ونكارة المتن ولما ذكر حديثه عبد الحق: قال: إسناده ضعيف.
(١) النبل (٣٧٠) وصنيع المصنف يقتضي أن ابن عساكر لم يختلف في ذكر السنة
عن غيره لكن الذي في المطبوع من النبل تسع وعشرين لا تسع عشرة.
(٢) رجال البخاري للكلاباذي: (٣٨٤).
٣٣٨

٢٠٢٦ - (ع) سعيد بن فيروز، وهو ابن أبي عمران أبو البختري الطائي.
مولاهم الكوفي.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: سعيد، ويقال: سعد بن
فيروز، وهو سعيد بن أبي عمران، وقال الهيثم بن عدي: اسمه سعيد بن
جبير، وقال شعبة: كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري(١).
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد: سعيد بن فيروز، ويقال: ابن عمران ويقال ابن
ذى لعوة الطائي، وليس هو بالقوي عندهم(٢).
وفي الطبقة الثانية من الكوفيين، قال مسلم: أبو البختري اسمه سعيد بن
عمران، ويقال: ابن أبي عمران.
وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم عن أبيه: سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا
ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي:
هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة: هو عن عمر مرسل (٣).
وفي كتاب ((الزكاة)) من ((سنن أبي داود))، قال أبو داود: لم يسمع من أبي
سعيد الخدري.
[ ](٤) الكلاباذي: قال الهيثم: قتل بدُجَيْل، وقال ابن نمير: قتل بدجيل
سنة إحدى وثمانين(٥) .
وفي كتاب ((الطبقات)) لابن سعد: قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين
مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروى عن
الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعًا فهو حسن، وما
(١) التعديل والتجريح: (١٢٨٧).
(٢) كنى أبي أحمد: [ق _ ٣٩].
(٣) المراسيل: (١٢١).
(٤) بياض في الأصل ولعله [وفي كتاب].
(٥) كتاب الكلاباذي: (٣٩٨).
٣٣٩

كان ((عن)) فهو ضعيف(١) .
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات))، قال: قتل بالجماجم سنة ثلاث، وقد قيل:
سعيد بن عبيد مولي بني نبهان(٢) .
وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) : سعيد بن أبي عمران فيروز، وقيل:
اسمه جبير أبو البختري النبهاني، وقال ابن نمير: أبو البختري كوفي ثقة.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان فيه تشيع(٣).
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة))، عن عطاء بن السائب، قال: قمت لأبي
البختري، عن مجلسي فغضب قال: وكان إذا سمع النوح بكى، وكان رجلاً
رقيقًا، وعن سفيان قال: كان أبو البختري يقول: وددت أن الله يطاع، وأني
عبد مملوك، وقال أيضًا: لأن أجلس مع قوم أتعلم منهم أحب إلي من أن
أجلس مع قوم أعلمهم، وقال أبان بن تغلب عن سلمة بن كهيل: رأيت أبا
البختري زمن الجماجم وضربه رجل فقصعه.
وذكر أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، في كتابه ((التعريف بصحيح
التاريخ)) أنه مات سنة إحدى وثمانين، هو وابن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد
ليلة دجیل.
وذكر خليفة بن خياط في ((تاريخه)) أنه قتل سنة اثنتين وثمانين في جمادى
لأربع عشرة خلت منه، وذكر عن عمرو بن مرة قال: أتى القراء يوم الدير أبا
البختري الطائى، يؤمرونه عليهم فقال: إني رجل من الموالي فأمروا رجلاً من
(٤)
العرب(٤).
وفي تاريخ ((القراب)): قتل وهو مُولي يوم دجيل، وكانت دجيل بعد الجماجم
(١) طبقات ابن سعد (٢٩٢/٦ - ٢٩٣).
(٢) الثقات (٢٨٦/٤).
(٣) ثقات العجلى: (٢٠٨٧).
(٤) تاريخ خليفة (ص: ١٧٨).
٣٤٠