Indexed OCR Text

Pages 301-320

وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين (١)، وأبو أحمد
العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي (٢)، وابن زبر، والله أعلم.
وذكر المزي :
١٩٥٥ - سعيد بن سعيد [الثعلبي] (٣)
روى عن عكرمة مولى ابن عباس، ولم يذكر في طبقته من يمكن أن
یشتبه به، وهو:
١٩٥٦ - سعيد بن سعيد بن جورنبده من أهل اليمن.
يروي عن عطاء، روى عنه أبو عاصم النبيل .
١٩٥٧ - وسعيد بن سعيد بن سويد الكلبي من أهل الشام.
يروي عن عبيدة الأملوكي، روى عنه معاوية بن صالح، ذكرهما ابن
حبان في ((الثقات))(٤) . - وذكرناهما للتمييز.
وفي غير هذه الطبقة جماعة تركنا ذكرهم استغناء بما ذكرنا من طبقته
١٩٥٨ - (ع) سعيد بن أبي سعيدكيسان أبو سعد المقبري لجواره المقبرة.
وفي كتاب الرشاطي: كان يحفظ مقبرة بني ذيبان لأنه بلغه أنه يبعث
منها سبعون ألفًا يدخلون الجنة .
وفي تاريخ أبي مسلم المستملي الذي رواه عنه عباس الدوري: يكنى أبا عباد
أخبرني بذلك موسى بن عبد الحميد الأنباري.
وذكر ابن الحذاء: أنه توفي في سنة خمس وعشرين ومائة.
(١) الثقات (١٥٧/٣) وفي التابعين (٢٧٧/٤).
(٢) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩٩).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [التغلبي] كما عند المزي وغيره.
(٤) الثقات (٣٦٤/٦) و(٣٦١/٦) والذي فيه [سعيد بن سويد الكلبي] وذكر محققه
أنه وقع في بعض النسخ خطأ [سعيد بن سعيد بن سويد].
٣٠١

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: اختلط قبل موته بأربع سنين(١).
وفي كتاب الباجي عن ابن المديني: قال ابن عجلان: كانت عنده أحاديث
سندها عن رجال عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي
هريرة(٢).
وخرج مشترطوا الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان،
وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان، وغيرهم.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال
الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين: من أثبت الناس
في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم.
وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة وفي ((كتاب)) ابن أبي حاتم: سألت
أبي: هل سمع المقبري من عائشة؟ فقال: لا(٣).
وذكر عبدالحق الإشبيلي في كتاب ((الأحكام)) أنه لم يسمع من أم سلمة،
بینهما عبدالله بن رافع .
وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق)): حديثه كثير متسع(٤).
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)» قال: قال یحیی: أبوه ليس به بأس ولكن
ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعًا(٥) .
١٩٥٩ - (ت ق) سعيد بن أبي سعيد الأنصاري مولى أبي بكر بن حزم
المدنى.
خرج ابن حبان [ق٨٥/ ب] حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله.
(١) الثقات: (٢٨٥/٤).
(٢) التعديل والتجريح: (١٢٦٧) والصواب: [فاختلطت علي فجعلته] كما هو معروف
من اختلاطها على ابن عجلان - انظر شرح علل الترمذي (١/ ٤١٠).
(٣) المراسيل: (١١٧).
(٤) المتفق: (١٠٤٣/٢).
(٥) ثقات ابن شاهين: (٤٧٢).
٣٠٢

وفي الرواة من اسمه سعيد بن أبي سعيد اثنا عشر رجلاً غير هذين ذكرهم
الخطيب الحافظ في كتاب ((المتفق والمفترق)) وهم : -
١٩٦٠ - سعيد بن أبي سعيد الخدري المدني. حدث عن أبيه.
١٩٦١ - سعيد بن أبي سعيد أبو السميط المهري المصري
روى عنه حرملة بن عمران.
١٩٦٢ - وسعيد بن أبي سعيد الكوفي أبو سعد البقال مولى حذيفة بن
اليمان روى عن أنس بن مالك.
١٩٦٣ - وسعيد بن أبي سعيد الزبيدي الشامي حدث عن هشام بن عروة.
١٩٦٤ - وسعيد بن أبي سعيد الحارثي. روى عنه علي بن عاصم.
١٩٦٥ - وسعيد بن أبي سعيد وكيل المأمون حدث عن المثني بن القاسم.
١٩٦٦ - وسعيد بن أبي سعيد أبو الحسن البلخي، حدث عن الثوري.
١٩٦٧ - وسعيد بن أبي سعيد اليماني عن ابن المسيب.
١٩٦٨ - وسعيد بن أبي سعيد أبو النصر البلخي
حدث عن مكي بن إبراهيم.
١٩٦٩ - وسعيد بن أبي سعيد أبو محمد السلمي البلخي
حدث عن أزهر ابن سليمان .
١٩٧٠ - وسعيد بن أبي سعيد أبو عثمان النيسابوري حدث عن أبي العباس
الأصم .
١٩٧١ - وسعيد بن أبي سعيد الشامي.
قال الخطيب: كان ينزل بيروت روى عن أنس ابن مالك. انتهى (١)
(١) المتفق (١٠٤٢/٢ - ١٠٥٧).
٣٠٣

قال ابن عساكر: هذا هو المقبري ووهم فيه الخطيب [ووهم](١) العلامة سعد
الدين مسعود الحارثي أن ابن عساكر وهم، والصواب مع الخطيب قال: ولا
أعلم روى عنه غير عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عند أبي داود، وقد وهم
غير ابن عساكر فيه ممن هو قبله، والصواب أنه غيره وأنه عند أبي داود فقط،
لم ينبه عليه المزي (٢)، ولا غيره ، والله تعالى أعلم.
١٩٧٢ - (ت) سعيد بن سفيان أبو الحسن، وقيل: أبو سفيان الجحدري
البصري.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وصحح إسناده، وذكره الساجي في جملة
الضعفاء .
١٩٧٣ - (خت م س) سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي أبو عمرو
المدني مولی عمر بن الخطاب.
خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ضعفه بعضهم ولا بأس
(١) كذا بالأصل والصواب: [وذكر].
(٢) المزي ذكر كلام ابن عساكر وذكر رواية ابن جابر عن سعيد بن أبي سعيد التي
وقعت لابن عساكر منسوب فيها سعيد بن أبي سعيد المقبري ورمز لها المزي برمز
ابن ماجة وهي في المطبوع من السنن: (٢٧١٤) غير منسوب وقد وَهَمَ ابن حجر
في التهذيب (٣٩/٤) رواية ابن عساكر هذه والمزي اعتمد في تهذيبه وفي تحفة
الأشراف (٢٢٥/١) كلام ابن عساكر فذكر رواية ابن جابر عنه عن أنس التي عند
ابن ماجة في موضعين: (٢٧١٤)، (٢٣٩٩) غير منسوب وعند أبي داود: (٥١١٥)
كذلك وفيها ونحن ببيروت في ترجمة المقبري على أنهما واحد. وجاء بحاشية تحفة
الأشراف (٢٢٥/١) بخط ابن عبدالهادي: أن راوي هذه الأحاديث عن أنس ليس
المقبري ولكنه الساحلي وهو غير محتج به. والظاهر أنه سعيد بن خالد بن أبي
الطويل الذي روى عنه محمد بن شعيب
٣٠٤

بحديثه، وهو عندهم صدوق.
وقول المزي: قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عنه فلم يعرفه حق
معرفته، يحتمل أن يكون قائل: يعني: لم يعرفه أبو حاتم أو المزي، وليس
كذلك إنما قائل ذاك أبو محمد ابنه، فيما ذكره في كتابه (١) والله أعلم.
وقول المزي أيضًا: وروى عنه أبو عامر العقدي، فقال: ثنا أبو عمرو المديني
يعني ابن أبي الحسام ليس جيدًالما ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير))، ومن
خط أبي ذر الهروي الحافظ، نقلت، وقال أبو عامر: ثنا أبو عمرو السدوسي
المدني، فلاأدري هو هذا أم غيره ، قال البخاري وابن أبي الحسام: مولى آل
عمر بن الخطاب (٢)، وكذا ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) والخطيب في
(المتفق والمفترق)) (٤) والمزي تبع صاحب ((الكمال)) وصاحب الكمال تبع
اللالكائي فيما أرى.
١٩٧٤ - (ي) سعيد بن سلمة المخزومي من آل ابن الأزرق.
خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان والبيهقي
والطوسي .
وقال الترمذي في كتاب ((العلل الكبير)): سألت محمد [ق٨٦/ أ] ابن
إسماعيل البخاري عن هذا الحديث - يعين ((ماء البحر)) فقال: هو حديث
صحيح (٥) ، قال البيهقي: وإنما لم يخرجه الشيخان لأجل اختلاف وقع في
اسم سعيد بن سلمة.
(١) كلام المصنف مبهم وتوضيحه أنه زيد في بعض نسخ الجرح هذه الجملة: [يعني فلم
يعرفه حق معرفته] فتبين بهذه الزيادة أن الجملة من كلام ابن أبي حاتم وكلام أبيه:
فلم يعرفه. فقط .
(٢) التاريخ الكبير (٤٧٩/٣).
(٣) الثقات: (٣٥٨/٦)
(٤) المتفق (١٠٦٩/٢).
(٥) علل الترمذي الكبير. حديث: (٣٣).
٣٠٥

وقال أبو عمر في ((التمهيد)»: قول البخاري صحيح ما أدري ما
هذا(١)، وأهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث، وسعيد بن
سلمة لم يرو عنه إلاصفوان بن سليم، ومن كانت هذه حاله (٢) لا تقوم به
حجة قال: وقد رواه يحيى بن سعيد مرسلاً عن المغيرة ولم يذكر أبا هريرة،
ويحيى أحد الأئمة قال: وإنما الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه
بالقبول(٣).
وفي هذه الطبقة شيخ آخر اسمه : -
١٩٧٥ - سعيد بن سلمة بن هشام بن عبد الملك أبو عثمان.
كان يسكن الزيتونة من الجزيرة، روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
١٩٧٦ - وسعيد بن سلمة
شيخ آخر من أهل الشام يروي عنه عمرو بن الحارث وسليمان بن أبي
زينب .
ذكرهما ابن حبان في ((ثقات أتباع التابعين)) (٤).
١٩٧٧ - وسعيد بن سلمة
كتب عنه يحيى بن معين وقال: كان كذابًا، ذكره عنه ابن شاهين(٥).
١٩٧٨ - وسعيد بن سلمة الكلبي شيخ للشافعي.
١٩٧٩ - وسعيد بن سلمة الباهلي البصري حدث عن ابن عون.
(١) زاد بعد ذلك مباشرة: ولو كان عنده صحيحًا لأخرجه في مصنفه عنده ولم يفعل.
(٢) زاد هنا: فهو مجهول.
(٣) التمهيد (٧٦/٢ - ٧٨) وقد قدم المصنف وأخر وجمع متفرق من كلام ابن عبدالبر
كعادته في النقل.
(٤) لم أجد في الثقات سوى الثاني فقط في (٣٦٣/٦).
(٥) ضعفاء ابن شاهين: (٢٤٤).
٣٠٦

١٩٨٠ - وسعيد بن سلمة بن كيسان أبو عمرو البغدادي.
حدث عن أبي مصعب الزهري.
ذكرهم الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١) . - وذكرناهم للتمييز.
١٩٨١ ۔ (بخ) سعید بن سليمان بن زيد بن ثابت.
قال البخاري في ((التاريخ))، وابن خلفون في ((الثقات)): هو أخو
عبد الله(٢). وقال محمد بن سعد في ((الطبقات)): ولي قضاء المدينة لإبراهيم
ابن هشام المخزومي مات ليالي مروان بن محمد، وكان قليل الحديث (٣).
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات.
١٩٨٢ - (ع) سعيد بن سليمان أبو عثمان الضبي الواسطي البزار عرف
بسعدويه.
قال في الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، وروى في ((المناسك))
عن صاعقة عنه.
وقال ابن قانع: توفي ببغداد ثقة .
وفي ((تاريخ واسط)): روى عنه أحمد بن إسماعيل بن مرزوق الواسطي(٤).
وذكره الشيرازي في كتاب ((الألقاب)) أن رجلاً من أهل واسط جاء إلى أبي
نعيم فقال: من عندكم - يعني: يحدث - قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟
قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه
الفضل بن محمد الشعراني البهقي.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: تكلموا فيه (٥).
(١) المتفق (١٠٦٩/٢ - ١٠٧٢).
(٢) التاريخ الكبير: (٤٨١/٣).
(٣) الطبقات الجزء المتمم: (١٧٣).
(٤) تاريخ واسط (ص: ١٩٣).
(٥) سؤالات الحاكم (٣٣٢).
٣٠٧

وفي ((منتهى الرغبات)) لأبي موسى المديني: كان من أقران ابن المبارك، وقال
أبو مسعود الرازي: ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن سليمان.
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في ((منسوخه)) قول ابن عباس قال تعالى: ﴿فإن
جاءوك فاحكم بينهم﴾ من روايته قال: هذا إسناد مستقيم.
وقال ابن القطان: ثقة مشهور.
وفي قول المزي - وهم ابن عساكر في قوله: سعيد بن سليمان بن نشيط فإن
ابن نشيط شيخ آخر بصري يقال له: سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت
نشيط النشيطي الديلي مولى زياد، روى عنه الرازيان وتكلما فيه، وقال أبو
داود: لا أحدث عنه - نظر؛ فإن المزي لم يأت بحجة على وهمه لأن الذي
ذكره ابن عساكر سعيد بن سليمان بن نشيط، والذي ذكره المزي: سعيد
[ق٨٦/ ب] بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط، فليس هذا ذاك، ولاذاك
هذا، فكلام المزي نفسه يرد عليه قوله(١) .
وفي الرواة جماعة يلقبون سعدويه أيضًا منهم : -
١٩٨٣ - سعدويه سعيد بن يحيى الأصبهاني الطويل مولى بني زهرة.
روی عنه مسلم بن خالد.
١٩٨٤ - وسعدويه سعيد بن عبد الله الطلاس الرازي الأذراني.
روى عن عباد ابن العوام .
١٩٨٥ - وسعدويه سعيد بن سعيد الجرجاني.
روی عن سفيان، ذكرهم الشيرازي.
(١) المصنف دائم الجدال ولبس الأمور لمجرد تعقب المزي وعدم التسليم بفضله، فالمزي
أنكر على ابن عساكر جعله في شيوخ النبل شيخ البخاري وأبي داود، سعيد بن
سليمان بن نشيط بينما الصحيح أنه سعيد بن سليمان الواسطي سعدوية أما ابن
نشيط فهو أخر صواب اسمه ابن خالد ابن بنت نشيط بين المزي كل هذا فمن
الواهم المدخل الوهم على غيره.
٣٠٨

١٩٨٦ - (د ت س) سعيد بن سمعان الأنصاري المدني مولى بني زريق.
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أستاذه إمام الأئمة.
وقال الساجي: مكي روى عنه ابن أبي ذئب حدث عنه يحيى بن سعيد
القطان .
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني قال أبو الحسن: هو ثقة(١).
وذكره ابن خلفون في الثقات.
وقال أبو الفرج بن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف (٢).
١٩٨٧ - (د تم س ق) سعيد بن سنان أبو سنان البرجمي الشيباني
الأصغر الکوفي نزل الري وقزوین.
كذا ذكره المزي، تابعا صاحب ((الكمال))، والبراجم ليست من شيبان
بحال إنما البراجم من ولد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم لا أعلم بين
أهل النسب في ذلك خلافًا .
وقال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه(٣) ويعقوب ابن سفيان (٤).
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وكان رجلاً صالحًا .
وفي كتاب الصيريفيني: مات قبل الستين ومائة ظنًا .
وفي كتاب اللالكائي عن سفيان بن عيينة: لو كان لي عليه سلطان لحبسته
وأدبته .
وخرج أبو عوانة، والحاكم، وابن حبان حديثه في الصحيح.
(١) سؤالات البرقاني: (١٨٢).
(٢) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤٠٦).
(٣) كذا بالأصل والذي في ثقات العجلي كوفي جائز الحديث: (٥٩٨).
(٤) كذا بالأصل والذي في المعرفة (٨٣/٣): ثقة.
٣٠٩

وقال أبو أحمد ابن عدي: وله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب
وأفراد وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب لا إسنادًا ولا متنًا، ولعله إنما يهم في
الشيء بعد الشيء وروايته تحتمل، وتقبل(١).
وقال أبو داود: كان من رفعاء الناس (٢).
١٩٨٨ - (ق) سعيد بن سنان الشامي أبو مهدي الحنفي ويقال: الكندي
الحمصي.
١
وفي كتاب ابن خلفون: وقيل: الحضرمي المؤذن.
وقال الجوزجاني: قلت ليحيى: عفير بن معدان تضمه إليه؟ قال: هو قريب
منه(٣)، وقال البزار في كتاب السنن: سيء الحفظ.
وفي كتاب المروزي عن أحمد: ليس بشيءٍ (٤) .
ولما ذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)): ((من أشراط الساعة: لبس المشهور))
قال: قال العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلا بأبي المهدي ولا يتابع عليه (٥).
وقال أبو حاتم: يروي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن
النبي وَّ نحواً من ثلاثين حديثًا منكرة (٦).
(١) الكامل (٣/ ٣٦٣).
(٢) تاريخ بغداد (٩/ ٦٥) وقد ذكر ذلك المزي.
(٣) أحوال الرجال: (٣٠٢).
(٤) سؤالات المروزي: (٢٧١).
(٥) الموضوعات: (٣٦٧/٢) وأغفل المصنف تكذيب ابن الجوزي لسعيد بن سنان هذا
عقب هذا الحديث كما أن ما نقله عن العقيلي هو في ضعفاءه: (٥٧٨) الذي ينقل
منه المصنف فيستغرب هنا نقله عنه بواسطة.
(٦) الجرح (٢٨/٤).
٣١٠

وقال النسائي لا يكتب حديثه، وسئل أبو زرعة عنه فأومأ بيده أنه ضعيف(١).
وقال الدوري عن يحيى: متروك الحديث(٢).
وقال الساجي: منكر الحديث.
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة
(٣)
الضعفاء(٣) .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته - يعني - الدارقطني عن سعيد بن
سنان؟ فقال: هما اثنان أبو مهدي حمصي يضع الحديث، وأبو سنان كوفي
سكن الري من الثقات (٤) .
وقال مسلم بن الحجاج في كتاب ((الكنى)): منكر الحديث (٥) .
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن الجارود: ليس بثقة.
وفي كتاب الصريفيني عن الدارقطني في رواية: هو ثقة.
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى: ليس بشيء، أحاديثه بواطيل (٦).
وقال ابن حبان: مات سنة ثمان [ق٨٧ / أ] وستين ومائة، وهو منكر الحديث،
لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان يحيى بن معين سيء الرأي فيه،
ونسخته أكثرها مقلوب لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في
ناقلها (٧) .
(١) الجرح (٢٩/٤).
(٢) الذي عند الدوري: (٥٠٨٧): ليس بثقة كما نقل المزي.
(٣) ضعفاء ابن شاهين: (٢٤٩).
(٤) سؤالات السلمي.
(٥) كنى مسلم ص: (١٠٩).
(٦) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤٠٨).
(٧) المجروحين (٣١٨/١).
٣١١

ولهم شیخ آخر یقال له : -
١٩٨٩ - سعيد بن سنان الكندي .
روى عن أنس. روى ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عنه أحاديث
فسماه تارة سعدًا وتارة سعيدًا وتارة سنان بن سعد، وفي رواية عمرو بن
الحارث: يزيد بن سنان، ذكره الخطيب في التلخيص، وذكرناه للتمييز.
١٩٩٠ - (خ س ق) سعيد بن شرحبيل الكندي العفيفي الكوفي.
قال صاحب الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث ونسبه
ابن عدي بصريًا .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ليس به بأس(١).
ولهم شيخ آخر يقال له : -
١٩٩١ - سعید بن شرحبيل.
عن زيد بن [أوفى] (٢)، ذكره البخاري في ((تاريخه الأوسط)) قال: هذا
إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض(٣) ، ذكرناه
للتمييز.
١٩٩٢ - (د) سعيد بن أبي صدقة أبو قرة البصري.
قال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى (٤) ، وذكره ابن خلفون
في ((الثقات)) وكذلك ابن شاهين وقال: قال أحمد: ثقة، ثقة(٥).
(١) سؤالات الحاكم: (٣٣٦).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [أبي أوفى].
(٣) الأوسط (٢٥٠/١).
(٤) الطبقات (٢٥٧/٧).
(٥) ثقات ابن شاهين: (٤٢٤).
٣١٢

١٩٩٣ - (بخ م مد س فق) سعيد الأصغر بن العاصي بن أبي أحيحة
سعيد ابن العاص بن أمية أبو عثمان الأموي، ويقال: أبو عبد الرحمن
المدني والد عمرو، ویحیی.
قال أبو العباس في الكامل: سعيد بن العاص يعرف بذي العصابة،
وذلك أنه كان فيما يذكرون إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظامًا له وينشدون:
أبو أحيحة من يعتم عمته يضرب
وإن كان ذا مال وذا عدد
وفي كتاب الرشاطي ومن أمثالهم: أجمل من ذي العمامة يعنون سعيدًا جده،
وكان في الجاهلية إذا اعتم لا يلبس قرشي عمامة على لونها وإذا خرج لا تبقى
امرأة إلا برزت للنظر إليه من جماله، وزعم بعض أهل المعاني أن هذا اللقب
إنما لزمه للسيادة وذلك أن العرب تقول: فلان معتم يريدون أن كل جناية
يجنيها الجاني من تلك القبيلة فهي معصوبة برأسه.
وفي ((جمال القراء) لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف [قالوا](١): أي الناس
أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاصي، قال: فأي الناس أكتب؟ قالوا: زيد، قال:
فلیکتب زید ولیمل سعید.
وفي كتاب ((الوشاح)) لابن دريد، و[ذو] العصابة أبو أحيحة خالد بن سعيد
ابن العاصي، قال: وهو ذو العمامة أيضًا.
وزعم الرقيقي في كتابه المسمى بـ ((القطب)) أن حرب بن أمية كانت له عمامة
سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد.
وفي ((معجم الطبراني)) قال عثمان: أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن
(٢)
العاصي (٢).
وفي كتاب أبي عمرو: ولد عام الهجرة وكان فيه تجبر وغلظة وشدة سلطان،
(١) كذا بالأصل والصواب: [قال].
(٢) المعجم الكبير (٦٠/٦).
٣١٣

وكان ممن اعتزل [الفرح] (١) وصفين.
وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني: لما حضرته الوفاة وهو بقصره الذي يقول
فيه أبو قطيفة :
القصر فالنخل والحماء بينهما أشهى إلى القلب من أبواب حیزون
قال له ابنه عمرو: لو نزلت إلى المدينة، فقال: يا بني إن قومي لم يضنوا
علي بأن يحملوني ساعة [ق٨٧/ ب] من نهار فإذا أنا مت فآذنهم، فإذا
واريتني فانطلق إلى معاوية وأعلمه بديني وأعلم بأنه سيعرض عليك قضاءه
فلا تفعل واعرض عليه قصري هذا فإني إنما اتخذته لهذا اليوم، فلما مات
فعل ما قال له، فقال له معاوية: أخذت القصر بدينه وهو ثلثمائة ألف.
وذكر الواقدي في ((تاريخه)) أن معاوية كتب إلى سعيد باستصفاء مال مروان
فراجعه سعيد في ذلك فكتب إليه يأتيه بإمضاء ذلك فأبى فلما عزله وولي
مروان كتب إليه بأن يستصفي مال سعيد فأرسل إليه الكتاب مع ابنه عبد الملك
فأخرج سعيد الكتابين فقال مروان: كان سعيد أوصل منا له، وكتب سعيد
إلى معاوية يعاتبه فنصل منها معاوية، وكان سعيد أحمد في عمله من مروان
كان لا يعد قول زيد بن ثابت يستخبر منه أن بلغه عنه شيء وكان يكرمه
ويعظمه و بذلك كتب إليه معاوية.
وقول المزي: قال الزبير: فولد سعيد: محمدًا وعثمان الأكبر، وعمرًا ورجالاً
درجوا، يخالفه قول ابن سعد: فولد سعيد: عثمان الأكبر درج، ثم ذكر
جماعة درجوا، وآخرين لم يدرجوا، وهم: محمد، وعمرو، وعبدالله،
ويحيى، وأبان، وعثمان الأصغر، وداود، وسليمان الأصغر، ومعاوية،
وسليمان، وسعيد وعنبسة، وعتبة، وإبراهيم، وجرير، قال: ولما ولاء عثمان
الكوفة بعد الوليد فقال: لا أصعد المنبر حتى يطهر، فلما غسل خطب وتكلم
بكلام قصر بهم يعني بأهل الكوفة ونسبهم إلى الخلاف والشقاق ولما قدم
وافدًا على عثمان بعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلات وغيرها، وبعث
(١) كذا بالأصل والصواب: [الجمل].
٣١٤

إلى علي ابن أبي طالب فقيل: ما بعث به إليه وقال: إن بني أمية [ليفرقوني
برايت محمدًاً وَ لَ مفرقًا](١)، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض العقاب
الوذمة ثم انصرف سعيد إلى الكوفة فأضر بأهلها إضرارًاشديدًا حتى رحل فيه
إلى عثمان جماعة فلم يعزله، فأتى الأشتر الكوفة ثم استنفر أهلها لقتاله،
فرجع سعيد ولم يمكنوه من الدخول(٢) ..
وقال أبو أحمد العسكري: كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة،
وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره(٣).
وقال الواقدي في تاريخه: كان سعيد أحمد في عمله من مروان في عمله
الآخر، وكان سعيد أول من سقى العسل وشراب الرز وحب الرمان والسكر
بعرفة، وإنما كان الناس يسقون السويق واللبن .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين (٤).
وفي كتاب المنتجيلي عن إسماعيل بن أمية قال: ما قال سعيد شعرًا قط إلا
بيتًا واحدًا وهو :
غضبت قريش كلها لحليفها وأنا امرؤ بكرهم ولدوني
وعن يحيى بن معين قال: قال سعيد بن العاصي:
فبطني عبد عرضي ليس عرضي إذا اشتهى الطعام بعيد بطني(٥)
وقال ابن عائشة: كتب زياد إلى سعيد يخطب إليه بنتًا له، وبعث إليه بظرف
كثيرة فلما دخلت إليه قسم الظرف في أهل بيته وكتب جوابه: من سعيد بن
العاصي إلى زياد بن أبيه أما بعد: فـ ﴿ إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
(١) كذا بالأصل والذي في الطبقات: [ليفوقوني بميراث محمد وَ ل تفوقًا].
(٢) طبقات ابن سعد (٣٠/٥ - ٣٣).
(٣) الجرح (٤ /٤٨).
(٤) الثقات (٢٧٦/٤).
(٥) تاريخ الدوري: (٥٧٥).
٣١٥

﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا﴾.
وفي التابعين رجل يسمى : -
١٩٩٤ - سعيد بن العاص الثمالي.
يروي عن ابن مسعود، ذكره ابن حبان في [ق٨٨/ أ] الثقات(١)، وذكرناه
للتمييز.
(*)
١٩٩٥ - سعيد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري.
قال أبو الشيخ: لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعًا، وكان
مشغولاً بتفكره، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، قال ابنه: وسئل [أبو](٢)
سعيد بن عامر: سعيد أحب إليك أو القاسم بن يزيد الموصلي؟ فقال: سعيد
أحب إلي، وكان في حديثه بعض الغلط (٣)
وقال أبو بكر الخطيب في ((الكفاية)): سعيد بن عامر لم يدرك قابوس (٤) لأن
قابوس روى عنه كبار الكوفيين، ومن آخر من أدركه جرير بن عبد الحميد،
وليس لسعيد رواية إلا عن البصريين، خاصة.
وفي ((كتاب)) الكلاباذي، وأبي الوليد الباجي: مات الأربع بقين من شعبان
سنة ثمان ومائتين، وهو ابن ست وثمانين سنة، زاد الكلاباذي: وذكر أبو داود
عن المقدمي: مات بعد قريش بن أنس في شوال، ومات قريش في
رمضان(٥).
(١) الثقات (٢٨٤/٤) ووقع في المطبوع منه: [الشمالي] بالشين.
(*) آخر الجزء التاسع والثلاثين
(٢) كذا بالأصل والصواب: [أبي عن].
(٣) الجرح (٤٩/٤).
(٤) كذا بالأصل والصواب: بالنصب: [قابوسًا].
(٥) الكلاباذي: (٣٩٧) والباجي: (١٢٨٦).
٣١٦

وقال العجلي: ثقة رجل صالح من خيار الناس.
وفي ((تاريخ قرطبة)): قال ابن وضاح: ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا سعيد
ابن عامر الضبعي سيد أهل البصرة غير مدافع.
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)).
وقال ابن سعد: سعيد بن عامر العجيفي: كان ثقة صالحًا، قال: عفان كنت
أکتب عنه الزهد (١) .
وقال ابن قانع: كان ينزل ضبيعة وهو مولى جعفي: ثقة، وحضر يحيي بن
أكثم قاضي البصرة جنازته.
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة بن الحجاج قرنه
بأبي الأسود، وأبي عاصم، ومحمد بن سواء وغيرهم.
وقال البغوي في ((رغبات السامعين)): مات إلى عشر ومائتين لأربع بقين من
شوال، وولد سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين، ومائة وكان مولى بني عجيف،
وبني ضبيعة أخواله.
١٩٩٦ - (ق) سعيد بن عامر.
عن ابن عمر كذا ذكره المزي، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)»، قال:
هو سعيد بن عامر بن سعيد بن عامر بن حذيم.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
١٩٩٧ - (ت ق) سعيد بن عبدالله الجهني حجازي.
قال أحمد بن صالح العجلي: سعيد بن عبد الله الجهني، مصري ثقة،
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
ولما ذكره الحاكم في ((المستدرك)) نسبه: جمحيًا.
(١) الطبقات: (٢٩٦/٧).
٣١٧

١٩٩٨ - (م ق) سعيد بن عبد الجبار بن يزيد القرشي، أبو عثمان
الكرابيسي البصري.
قال في الزَّهْرة، روى عنه: مسلم حديثين، وفي كتاب الصيريفيني: روى
عنه حديثًا واحدًا.
وقال ابن قانع: هو صالح.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وابن حبان في ((صحيحه))، وأبو عوانة.
وروى عنه: بقي بن مخلد وقد ذكرنا عن صاحب تاريخ قرطبة أنه قال: لا
يروي إلا عن ثقة.
وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عثمان يرمى بالكذب.
وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
١٩٩٩ - (ع) سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي. مولاهم الكوفي،
أخو: عبد الله.
روى عنه: زر بن حبيش فيما ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: هو أوثق أخويه عبدالله وعلقمة ابني
أبزى .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد [ق٨٨/ ب] قال أحمد بن حنبل:
هو حسن الحديث(٢).
وفي ((المراسيل)) لعبد الرحمن: قال أبو زرعة: روايته عن عثمان بن عفان
-(٣)
مرسلة(٣) .
(١) الثقات (٢٨٨/٤).
(٢) التعديل والتجريح: (١٢٧٩).
(٣) المراسيل: (١١٤).
٣١٨

٢٠٠٠ - (بخ) سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي حجازي:
روى عن السائب بن يزيد، على خلاف فيه، كذا ذكره المزي، والذي في
تاريخ البخاري روايته عنه (١)، وكذا في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم(٢)،
وقال في المراسيل: قال أبو زرعة روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة(٢) لم
یتکلم علیه بخلاف هذا.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات وصفه بالرواية عنه وأن معمرٌ وغيره رووا
عنه، والله تعالى أعلم.
٢٠٠١ - (ت س) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان. ويقال: سعيد بن
عبدالرحمن بن أبي سعيد المخزييم، أبو عبيد الله المكي.
حدث ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم، عن أبي علي الحافظ عن يحيى
ابن محمد بن صاعد فقال: ثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد
ابن حسان المكي المخزومي.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): سعيد بن عبدالرحمن بن
سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك ابن أبي السائب صيفي بن عابد بن
عبدالله بن عمر بن مخزوم أبو عبيدالله المكي أنبأ عنه غير واحد، وهو ثقة في
ابن عيينة .
٢٠٠٢ - (م) سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري. أخو ربيح
كذا ذكره المزي، وقد أسلفنا قبل قول من قال : أن ربيحًا لَقُبُ واسْمُه:
(١) الذي في التاريخ (٤٩٢/٣): سمع ابن عمر عن السائب. اهـ. قال محققه الشيخ
المعلمي: كذا والظاهر: [وعن السائب] وعبارة ابن أبي حاتم: روى عن ابن عمر
والسائب)).
(٢) الجرح (٣٩/٤).
(٣) المراسيل: (١١٣).
٣١٩

سعيد، وخرج أبو عوانة حديث سعيد هذا في صحيحه، وكذا ابن خزيمة،
وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي ((تاريخ)) البخاري: وقال يونس عن ابن إسحاق عن سعد ولا يصح(١).
٢٠٠٣ - (عخ م د س ق) سعيد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن جميل بن
عامر بن حذيم الجمحي، أبو عبد الله المدني، قاضي بغداد في عسكر المهدي
زمن الرشید.
خرج أبو عوانة حديثه في (صحيحه))، وكذلك الحاكم، وقال: ثقة
مأمون .
وزعم الخطيب أن قول من قال يعني النسائي: توفي سنة أربع وسبعين خطأ،
والصواب سنة ست وسبعين(٢).
وفي كتاب الصيريفيني: توفي سنة تسع وستين ومائة.
قال ابن حبان: يروي عن عبيد الله بن عمر، وغيره من الثقات أشياء
موضوعة يتخايل إلى من يسمعها أنه كان المتعمد لها وهو الذي يروي عن
عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله وَلقدر ،
فقال: أوصني فذكر كلامًا فيه وتسمع وتطيع، وعليك بالعلانية، وإياك
والسر، وهذا خطأ فاحش إنما روى عبيد الله هذا الكلام، عن يونس بن
عبيدالله، عن الحسن، عن عمر قوله(٣)، وقال البخاري: وهذا أصح(٤).
(١) التاريخ الكبير (٤٩٠/٣ - ٤٩١).
(٢) الخطيب في تاريخه (٦٩/٩) ذكر بسند عن يحيى بن أيوب وفاة سعيد الجمحي
سنة أربع وسبعين، وقال هذا خطأ والصواب فذكر بسنده عن يحيى بن أيوب
وفاته سنة ست وسبعين، فلا دخل للنسائي هنا.
(٣) المجروحين: (٣١٩/١).
(٤) التاريخ الكبير: (٣٩٤/٣).
٣٣٠